لنَعِشْ حياة مختلفة
لم يُبْدِ زعيم طائفة الرياح السماوية أي دهشة لرؤيتي مع غو وول.
“أيمكننا الانضمام إليك؟”
هنا تغيّر صوت غو وول، وصار كأنه يكشف جوهره:
“لا يمكن التحكم في ذلك بالعقل وحده.”
ورغم أنه كان بانتظارنا، لم يُفوّت فرصة إطلاق سخرية لاذعة.
“أتظنني أُخدع بهذه السخافة؟”
“أتتباهى بأنك أحضرت معك شخصاً جديداً؟”
“لا أستطيع الجزم، لكن الفرصة قائمة.”
“أليس هذا ما تفعل أنت أيضاً حين تتناول طعامك هنا؟ مجرد مباهاة.”
“يا لها من حماقة.”
جلسنا أمامه، فألقى بنظرة متفحصة على غو وول. بعد أيام قليلة من الراحة، بدا أن صحته تحسّنت واكتسب بعض الوزن، الأمر الذي أثار قلق الزعيم.
“إذن ما الذي أتى بك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو أن سيدك الجديد يحسن معاملتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن لمَ تغضب هكذا؟”
“آكل وأنام جيداً.”
“أهذا ما تقوله لي الآن؟”
“ألست تدرك أنه يسمنك تمهيداً لوليمة؟”
“وما حاجتي إلى ذلك؟ إن متّ، فلمن أتباهى بك كما فعلت أمس؟”
“أتمنى أن تكون وليمة عظيمة.”
ورغم أنه كان بانتظارنا، لم يُفوّت فرصة إطلاق سخرية لاذعة.
“يا لها من حماقة.”
كنت مؤمناً أن الزمن وحده سيعالج شرخ العلاقة بينهما. سيأتي يوم يتساءل فيه الزعيم: لماذا كنت مهووساً إلى ذلك الحد؟ لم يكن الأمر يستحق كل هذا… أو لعلها جراح أبدية تطارده بندم لا ينطفئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصافحنا بقوة. عندها، أدركت أنني حصلت أخيراً على مستشار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل التقيت بوالدي؟”
لقد عشت طويلاً، ومع ذلك لم أكن قادراً على الجزم بما لم أختبره، ولا على استيعاب مشاعر الآخرين. وقبل أن يزداد عبوسه، سارعت إلى تغيير دفة الحديث.
“هل التقيت بوالدي؟”
“التقيت به.”
“أأخبرته؟ أنك ستدرّب شيطان حاصد الأرواح الجديد ليصبح أقوى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أخبرته، وقد بدا سعيداً تماماً كما توقعت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رديء للغاية.”
“ألم يقل شيئاً آخر؟”
“لا أعرفه جيداً.”
“سأل عن موعد انتهاء تدريب تشونغ سون، بدا متعجلاً لعودتي.”
“ألم تقل إنه بذر للشقاق؟”
“وبماذا أجبته؟”
انحنى غو وول باحترام.
“قلت له إنني ما زلت بحاجة للعثور على الأثر المقدس، وإن أمامي الكثير من التعليم.”
ثم نهض بعنف واندفع خارج المكان.
“أحسنت.”
غير أن غو وول تقدّم لإعداد الشاي بيديه، إذ لم يكن الخدم يُسمح لهم بالدخول.
“وماذا الآن؟”
“سأجد طريقة.”
وحين خلا الجو، سألت غو وول بهدوء:
“لن تطالب بقطعة أثرية مقدسة أخرى في المقابل، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
“سأناقش الأمر مع مستشاري.”
“إذن عوّض خسارتك بمكاسب جديدة.”
عند هذا الطرد البارد، انحنيت وغادرت قائلاً: “حسنا، إلى اللقاء.”
في تلك اللحظة تصلّب تعبير الزعيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رديء للغاية.”
“أهذا ما تقوله لي الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. إذا أصبح رجلك، يمكنه تفادي الهلاك.”
“أتظن أن تجنّبكما لبعض سيُصلح الأمور؟ بل سيزيد الكراهية. الأفضل أن تواجهاه مباشرة، ليُحسم الموقف، سواء كحليف أو كعدو.”
خاطبته بهدوء: “أيها الزعيم.”
“كيف تجده؟”
“قلت له إنني ما زلت بحاجة للعثور على الأثر المقدس، وإن أمامي الكثير من التعليم.”
“أنا أسمع.”
“ألم يقل شيئاً آخر؟”
“فقدت شخصاً حين جئت إلى طائفتنا، لكن ألا ترى أنك كسبت آخر؟ إن واصلت العيش وأنت تدير ظهرك للمستقبل، ستفقده أيضاً.”
ورغم أنه كان بانتظارنا، لم يُفوّت فرصة إطلاق سخرية لاذعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اشتدّت ملامحه، لكنه لم ينفجر غضباً. تشونغ سون، التي غدت شيطان حاصد الأرواح، لم تكن بالشخص الذي يُستهان به.
“ليست خيانة، بل حقيقة بسيطة.”
“أتمنى أن تكون وليمة عظيمة.”
“تشونغ سون التي قبلتها كتلميذة طموحة. ركّز عليها.”
“…أيمكنني الوثوق بك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غير أن رغبته في المكايدة جعلته يفرغ ضيقه في غو وول:
أشرق وجه غو وول.
“كما قلت، إن أصبح السيد الشاب الثاني بطلاً عظيماً، فسيتجمّع حوله أناس لا يُحصَون، بينهم من يفوقك ذكاءً بكثير. ستغدو مجرد واحد منهم… تافهاً مثل ذلك الرجل المكبّل. نعم، هذا تماماً ما ستصبحه.”
لم يكن يقصد غو وول بتلك الكلمات، بل كان يرسل تحذيراً مبطناً إليّ: لا تعامل غو وول على نحوٍ يُفقده قيمته. لقد كان يهتم به بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبا لك… حتى بعد رحيلك ما زلت تؤرقني! اخرُج!”
وفجأة قال غو وول:
“هذا محتمل.”
“السيد الشاب الثاني منحني مليون نيانغ.”
“أأتيت لتتباهى بمستشارك وبمليون نيانغ؟ لا بد أن امتلاكك للمال يُعجبك.”
أذهلني اعترافه؛ لم أتوقع أن يتباهى أمام الزعيم بما وهبته له.
لكن انفعاله كان جلياً.
“ألم تقل إن غوم موغوك منافق؟ إن أردت النفاق، فليكن على هذا المستوى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفارق بينهما هائل. والدك من أعظم المقاتلين في تاريخ الشياطين السماوية، وطموحه لا حد له. في النهاية ستبتلع طائفته طائفة الرياح السماوية.”
إن كنتُ أنا نفسي قد تفاجأت، فالطبيعي أن يُصدم الزعيم. تحوّلت دهشته سريعاً إلى غضب.
“أخبرته، وقد بدا سعيداً تماماً كما توقعت.”
“أتسعى لتسميمي؟”
“احتفظ بمواعظك لسيدك الجديد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أسمع.”
“أتقول إنه سيموت إن لم ينضم إلينا؟”
ثم نهض بعنف واندفع خارج المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمقني بريبة، وهو رد طبيعي بالنظر إلى الضغائن المتراكمة بيننا، وإلى الآثار المقدسة المكدّسة خلفه.
“وماذا الآن؟”
وحين خلا الجو، سألت غو وول بهدوء:
“إذن تريد إنقاذ الزعيم؟”
“لماذا فعلت ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان فعلاً مقصوداً بوضوح.
“أتمنى أن تكون وليمة عظيمة.”
“رأيته بالأمس، حين تباهى بالمال أمامك بتهور.”
“كمستشار، لدي أول اقتراح لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنك إن بقيت هكذا ستقع فريسة لزعيم طائفة الشياطين السماوية الإلهية.”
“ما هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتراها قادرة على كسر الحديد الأبدي، أم أنها ستقيّدك؟”
“ما الذي يعنيه هذا السلوك؟”
ثبت نظره في عيني وقال:
“ولمَ أغضبته إذن؟”
“أريد تجنيد زعيم طائفة الرياح السماوية.”
“ألن تخاف لو كنت مكاني؟”
صُعقت من كلماته.
“أتقصد أن نضمه إلى صفّنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفارق بينهما هائل. والدك من أعظم المقاتلين في تاريخ الشياطين السماوية، وطموحه لا حد له. في النهاية ستبتلع طائفته طائفة الرياح السماوية.”
“نعم.”
“أهذا ممكن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أستطيع الجزم، لكن الفرصة قائمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ولمَ أغضبته إذن؟”
“إن تُركت محاصَراً، أستكتفي بالمشاهدة؟”
“لديّ أسبابي.”
أدركت أنها خطوة تمهيدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصافحنا بقوة. عندها، أدركت أنني حصلت أخيراً على مستشار.
“هذا أول اقتراح من مستشاري، وعليّ قبوله. حسناً، سنحاول استمالته.”
“ولماذا تريد تجنيده؟”
لكن استقباله له كان ألين بكثير.
“هذه اليد أقوى من الأغلال.”
أجاب بعد تردد قصير:
“تبا لك أيها الوقح!”
“لأنني أريد إنقاذه.”
“أتقول إنه سيموت إن لم ينضم إلينا؟”
“نعم. هذا ما أراه.”
قدّم له الشاي. شربه الزعيم رغم استيائه.
“ولماذا تظن ذلك؟”
“لأنني أريد إنقاذه.”
“بسبب زعيم طائفة الشياطين السماوية الإلهية.”
انعكس على وجه الزعيم امتعاض واضح.
“تقصد والدي؟ ولماذا؟”
وافقت على تحليله. بدون غو وول، قد تعجز طائفة الرياح السماوية عن استقطاب مستشارين جدد، ويؤول أمرها إلى كارثة.
“بالطبع! لقد رحلت، فلمَ سيهمني أمرك؟”
خفض صوته حين ذكر الشيطان السماوي:
قدّم له الشاي. شربه الزعيم رغم استيائه.
لم أجب، لكنني أظهرت شيئاً من الخيبة. بالطبع، كل هذا من تدبير غو وول نفسه لتهيئة هذا الموقف.
“الفارق بينهما هائل. والدك من أعظم المقاتلين في تاريخ الشياطين السماوية، وطموحه لا حد له. في النهاية ستبتلع طائفته طائفة الرياح السماوية.”
أمسك بيدي قائلاً:
وافقت على تحليله. بدون غو وول، قد تعجز طائفة الرياح السماوية عن استقطاب مستشارين جدد، ويؤول أمرها إلى كارثة.
لم أجب، لكنني أظهرت شيئاً من الخيبة. بالطبع، كل هذا من تدبير غو وول نفسه لتهيئة هذا الموقف.
“إذن تريد إنقاذ الزعيم؟”
وفجأة قال غو وول:
“نعم. إذا أصبح رجلك، يمكنه تفادي الهلاك.”
“ألم تقل إن غوم موغوك منافق؟ إن أردت النفاق، فليكن على هذا المستوى.”
كان تجنيد زعيم طائفة الرياح السماوية خطوة محفوفة بالمخاطر، لكنها قد تجلب مكاسب جمة. وفوق كل ذلك…
“كمستشار، لدي أول اقتراح لك.”
“بالطبع. أنا أعلم قدري. فلمَ أتباهى أمامك؟”
“هذا أول اقتراح من مستشاري، وعليّ قبوله. حسناً، سنحاول استمالته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أشكرك.”
انحنى غو وول باحترام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أشكرك.”
عزمت على معاملته كمستشار حقيقي، تماماً كما فعل والدي مع سيما ميونغ.
انعكس على وجه الزعيم امتعاض واضح.
“ألست تخشى أن أفسد الأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا تعني؟”
“تعلم أن بيني وبين الزعيم مشاعر متشابكة. قد أسيء التصرف معه، فنحوّل طائفته إلى عدو.”
“هذا محتمل.”
“هذه اليد أقوى من الأغلال.”
“لماذا وافقت إذن؟”
اشتدّت ملامحه، لكنه لم ينفجر غضباً. تشونغ سون، التي غدت شيطان حاصد الأرواح، لم تكن بالشخص الذي يُستهان به.
“أتظن أن تجنّبكما لبعض سيُصلح الأمور؟ بل سيزيد الكراهية. الأفضل أن تواجهاه مباشرة، ليُحسم الموقف، سواء كحليف أو كعدو.”
“أتمنى أن تكون وليمة عظيمة.”
أشرق وجه غو وول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخذلك تصرفه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مددت يدي إليه:
تنهد الزعيم: “غوم موغوك سيأخذ كل شيء مني.”
“لنتصافح.”
“ألن تخاف لو كنت مكاني؟”
أمسك بيدي قائلاً:
“كما تشاء.”
“هذه اليد أقوى من الأغلال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فلمَ تُظهر له كل ذلك الولاء؟”
“أتراها قادرة على كسر الحديد الأبدي، أم أنها ستقيّدك؟”
“أيّهما قصدت؟”
“أهذا ما تقوله لي الآن؟”
“كلاهما سواء بالنسبة لي.”
“أحسنت.”
“وأنا أحب كليهما.”
تصافحنا بقوة. عندها، أدركت أنني حصلت أخيراً على مستشار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صُعقت من كلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل التقيت بوالدي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشونغ سون التي قبلتها كتلميذة طموحة. ركّز عليها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اليوم التالي، قصدت زعيم طائفة الرياح السماوية .
“أيها الزعيم، لا تكذب. لم تعرف التوتر يوماً، أليس كذلك؟ لطالما تنعّمت بالقتل بكلمة، وبلذائذ النساء، وبأشهى الطعام. لكنك شبعت من ذلك كله. لم يعد في تلك الحياة ما يبهرك. لقد ورثت حلم غزو السهول الوسطى، لكنك لم تفكر يوماً بصدق فيما يعنيه، بل خشيت أن تبدو خائناً إن رفضته.”
“شاي نفيس من السهول الوسطى.”
“ألست تخشى أن أفسد الأمر؟”
لكن بدل الامتنان، استقبلني بالازدراء:
التقت نظراتهما طويلاً. وأخيراً قال الزعيم بهدوء:
“أأتيت لتتباهى بمستشارك وبمليون نيانغ؟ لا بد أن امتلاكك للمال يُعجبك.”
“احتفظ بمواعظك لسيدك الجديد!”
“أردت فقط أن أراك. بالإضافة إلى ذلك، أنت تملك أضعاف ما عندي.”
“قلت له إنني ما زلت بحاجة للعثور على الأثر المقدس، وإن أمامي الكثير من التعليم.”
“أضعاف؟ بل آلاف الأضعاف.”
ثبت نظره في عيني وقال:
“بالطبع. أنا أعلم قدري. فلمَ أتباهى أمامك؟”
“إذن ما الذي أتى بك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رديء للغاية.”
“أردت أن نحتسي الشاي معاً.”
صرخ حتى أفرغ غضبه، ثم تنهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رمقني بريبة، وهو رد طبيعي بالنظر إلى الضغائن المتراكمة بيننا، وإلى الآثار المقدسة المكدّسة خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“في الحقيقة، لدي همّ بشأن غو وول.”
“أي همّ؟”
“السيد الشاب الثاني منحني مليون نيانغ.”
“رأيته بالأمس، حين تباهى بالمال أمامك بتهور.”
“تبا لك أيها الوقح!”
“أخذلك تصرفه؟”
“لنتصافح.”
“لن تطالب بقطعة أثرية مقدسة أخرى في المقابل، أليس كذلك؟”
لم أجب، لكنني أظهرت شيئاً من الخيبة. بالطبع، كل هذا من تدبير غو وول نفسه لتهيئة هذا الموقف.
“أخبرته، وقد بدا سعيداً تماماً كما توقعت.”
في اليوم التالي، قصدت زعيم طائفة الرياح السماوية .
“لا أعرفه جيداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتساءل فقط إن كان يستحق الثقة.”
“فلمَ تُظهر له كل ذلك الولاء؟”
“أتسعى لتسميمي؟”
“لهذا فكرت… ربما تصرف عمداً ليكون جسراً بيني وبينك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيعلم أنك تطعنه في ظهره هكذا؟”
كان فعلاً مقصوداً بوضوح.
“ليست خيانة، بل حقيقة بسيطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخذلك تصرفه؟”
“وماذا تقصد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ادعُ السيد الشاب الثاني.”
“أتساءل فقط إن كان يستحق الثقة.”
“ألم تقل إنه بذر للشقاق؟”
“كما قلت، إن أصبح السيد الشاب الثاني بطلاً عظيماً، فسيتجمّع حوله أناس لا يُحصَون، بينهم من يفوقك ذكاءً بكثير. ستغدو مجرد واحد منهم… تافهاً مثل ذلك الرجل المكبّل. نعم، هذا تماماً ما ستصبحه.”
انعكس على وجه الزعيم امتعاض واضح.
خاطبته بهدوء: “أيها الزعيم.”
“أحسنت.”
“اسمع أيها السيد الشاب، أنصحك أن ترحل وأنت ما زلت موضع احترام.”
قدّم له الشاي. شربه الزعيم رغم استيائه.
لكن استقباله له كان ألين بكثير.
عند هذا الطرد البارد، انحنيت وغادرت قائلاً: “حسنا، إلى اللقاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أضعاف؟ بل آلاف الأضعاف.”
وحين خلا الجو، سألت غو وول بهدوء:
كان هذا ما توقّعه غو وول تماماً.
تنهد الزعيم: “غوم موغوك سيأخذ كل شيء مني.”
“لديّ أسبابي.”
“أهذه محاولة لبذر الشقاق؟”
تنهد الزعيم: “غوم موغوك سيأخذ كل شيء مني.”
لم يكن ينوي البوح بهذا قط، لكنه لم يستطع كبح نفسه.
في اليوم التالي، زار غو وول بنفسه الزعيم.
ارتبك الزعيم، فتداركه غو وول:
“ليست خيانة، بل حقيقة بسيطة.”
“ما الذي يعنيه هذا السلوك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شاي نفيس من السهول الوسطى.”
لكن استقباله له كان ألين بكثير.
أشرق وجه غو وول.
“أتيت كضيف، فأرجو أن تبدي بعض اللياقة.”
“يا لها من حماقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا وافقت إذن؟”
“أتقول إنه سيموت إن لم ينضم إلينا؟”
في نفس اللحظة، أدار وجهه بعيدا.
“وأنا أحب كليهما.”
غير أن غو وول تقدّم لإعداد الشاي بيديه، إذ لم يكن الخدم يُسمح لهم بالدخول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد الشاب الثاني لا يثق بك.”
“لقد كشفت أوراقي، فاكشف أوراقك.”
“أتسعى لتسميمي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وما حاجتي إلى ذلك؟ إن متّ، فلمن أتباهى بك كما فعلت أمس؟”
“أتظن أن تجنّبكما لبعض سيُصلح الأمور؟ بل سيزيد الكراهية. الأفضل أن تواجهاه مباشرة، ليُحسم الموقف، سواء كحليف أو كعدو.”
“أيها الوغد المجنون.”
انحنى غو وول باحترام.
كان هذا ما توقّعه غو وول تماماً.
قدّم له الشاي. شربه الزعيم رغم استيائه.
“كما تشاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب بعد تردد قصير:
“كيف تجده؟”
“رديء للغاية.”
عزمت على معاملته كمستشار حقيقي، تماماً كما فعل والدي مع سيما ميونغ.
“سأتناول كوباً وأرحل.”
“هذا محتمل.”
“كما تشاء.”
وحين خلا الجو، سألت غو وول بهدوء:
التقت نظراتهما طويلاً. وأخيراً قال الزعيم بهدوء:
ساد الصمت، ثم نطق الزعيم فجأة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“السيد الشاب الثاني لا يثق بك.”
لم يكن ينوي البوح بهذا قط، لكنه لم يستطع كبح نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أشكرك.”
“تقصد والدي؟ ولماذا؟”
“أهذه محاولة لبذر الشقاق؟”
“لنتصافح.”
سخر الزعيم، لكنه فوجئ بابتسامة غو وول:
“بل أنا متأثر لأنك شاركتني بهذا.”
أشرق وجه غو وول.
“ألم تقل إنه بذر للشقاق؟”
غير أن غو وول تقدّم لإعداد الشاي بيديه، إذ لم يكن الخدم يُسمح لهم بالدخول.
“أعلم أنه ليس كذلك، بل جزء من الخطة.”
“بالطبع! لقد رحلت، فلمَ سيهمني أمرك؟”
“أي خطة؟”
“خطة لجلبك إلينا. بما أن السيد الشاب الثاني يشك بي، فنحن نستغل قلبك لتكون إلى جانبنا.”
غير أن غو وول تقدّم لإعداد الشاي بيديه، إذ لم يكن الخدم يُسمح لهم بالدخول.
“أتظنني أُخدع بهذه السخافة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبا لك… حتى بعد رحيلك ما زلت تؤرقني! اخرُج!”
“إن تُركت محاصَراً، أستكتفي بالمشاهدة؟”
“بالطبع! لقد رحلت، فلمَ سيهمني أمرك؟”
“لأني لا أريد خداعك.”
“إذن لمَ تغضب هكذا؟”
“…أنا لست غاضباً!”
“ولماذا تريد تجنيده؟”
لكن انفعاله كان جلياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التقت نظراتهما طويلاً. وأخيراً قال الزعيم بهدوء:
“ولمَ تخبرني بهذا إذن؟”
“أتيت كضيف، فأرجو أن تبدي بعض اللياقة.”
“لأني لا أريد خداعك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت الزعيم، عاجزاً عن الإنكار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد تجنيد زعيم طائفة الرياح السماوية.”
ارتبك الزعيم، فتداركه غو وول:
“حتى قولي هذا جزء من الخطة، لأجعل ثقتك بي أعمق.”
كنت مؤمناً أن الزمن وحده سيعالج شرخ العلاقة بينهما. سيأتي يوم يتساءل فيه الزعيم: لماذا كنت مهووساً إلى ذلك الحد؟ لم يكن الأمر يستحق كل هذا… أو لعلها جراح أبدية تطارده بندم لا ينطفئ.
“تبا لك… حتى بعد رحيلك ما زلت تؤرقني! اخرُج!”
“يبدو أن سيدك الجديد يحسن معاملتك.”
“هذا هو الزعيم الذي أعرفه.”
“أي همّ؟”
“أليس هذا ما تفعل أنت أيضاً حين تتناول طعامك هنا؟ مجرد مباهاة.”
صرخ حتى أفرغ غضبه، ثم تنهد.
“لماذا تصر على ضمي؟”
“لأنك إن بقيت هكذا ستقع فريسة لزعيم طائفة الشياطين السماوية الإلهية.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“لن أُبتلع! سأجد رجالا جدداً!”
“…أنا لست غاضباً!”
“أتظن أن الحظ سيبتسم لك مرة أخرى؟”
تنهد الزعيم: “غوم موغوك سيأخذ كل شيء مني.”
“تبا لك أيها الوقح!”
“خطة لجلبك إلينا. بما أن السيد الشاب الثاني يشك بي، فنحن نستغل قلبك لتكون إلى جانبنا.”
“لقد كشفت أوراقي، فاكشف أوراقك.”
“إذن تريد إنقاذ الزعيم؟”
“أتقصد أن نضمه إلى صفّنا؟”
تنهد الزعيم: “غوم موغوك سيأخذ كل شيء مني.”
“سأكون عونك.”
“إذن عوّض خسارتك بمكاسب جديدة.”
“أليس هذا ما تفعل أنت أيضاً حين تتناول طعامك هنا؟ مجرد مباهاة.”
“لا يمكن التحكم في ذلك بالعقل وحده.”
“سأكون عونك.”
“أتسعى لتسميمي؟”
“بل ستجد نفسك مقيداً كغيرك من المنافقين.”
في تلك اللحظة تصلّب تعبير الزعيم.
“إذن لنتفق معاً، ما دمت تراهم جميعاً سواء.”
“لنتصافح.”
“…أيمكنني الوثوق بك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أأنت خائف؟”
“ألن تخاف لو كنت مكاني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شاي نفيس من السهول الوسطى.”
انعكس على وجه الزعيم امتعاض واضح.
هنا تغيّر صوت غو وول، وصار كأنه يكشف جوهره:
“هذه اليد أقوى من الأغلال.”
“أتظن أن تجنّبكما لبعض سيُصلح الأمور؟ بل سيزيد الكراهية. الأفضل أن تواجهاه مباشرة، ليُحسم الموقف، سواء كحليف أو كعدو.”
“أيها الزعيم، لا تكذب. لم تعرف التوتر يوماً، أليس كذلك؟ لطالما تنعّمت بالقتل بكلمة، وبلذائذ النساء، وبأشهى الطعام. لكنك شبعت من ذلك كله. لم يعد في تلك الحياة ما يبهرك. لقد ورثت حلم غزو السهول الوسطى، لكنك لم تفكر يوماً بصدق فيما يعنيه، بل خشيت أن تبدو خائناً إن رفضته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل التقيت بوالدي؟”
“بالطبع. أنا أعلم قدري. فلمَ أتباهى أمامك؟”
صمت الزعيم، عاجزاً عن الإنكار.
عند هذا الطرد البارد، انحنيت وغادرت قائلاً: “حسنا، إلى اللقاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تعال نجرّب حياة أخرى، مليئة بالتوتر والإثارة. حياة تُظهر للعالم معنى العاصفة الدموية الحقيقية. فنونك القتالية تصدأ في الرمال؛ حان الوقت لنكشف عن القتال الحق. قد نموت في لحظة، لكن على الأقل سنحيا كما لم نحيا من قبل. ولحسن الحظ، هناك من سيضع زهرة على قبورنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصافحنا بقوة. عندها، أدركت أنني حصلت أخيراً على مستشار.
التقت نظراتهما طويلاً. وأخيراً قال الزعيم بهدوء:
“ادعُ السيد الشاب الثاني.”
لم يُبْدِ زعيم طائفة الرياح السماوية أي دهشة لرؤيتي مع غو وول.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات