حتى لو أصبح يوماً واضحاً
انطلق الثلاثي على عجل نحو حانة الرياح المتدفقة.
مع الفجر، جاء الرجل المكبّل إليّ.
لكن خاطرت لي آن بالرجل المكبّل، وأدركت أنه لا يُستبعد من هذه الجلسة.
كانت لي آن وسو داريونغ قد شربا مقداراً لا بأس به من الخمر، غير أن تلك النشوة تبخّرت تماماً في اللحظة التي قلب فيها زعيم طائفة الرياح السماوية الطاولة، وكأنها لم تكن إلا وهماً.
“وأنا أيضاً أردت ذلك.”
أجاب بثبات: “سأفعل.”
متى في حياتهما سيشاهدان زعيماً جليلاً يفقد رباطة جأشه أمام شياطين الدمار؟ إنها حكاية تستحق أن تُروى للأحفاد: “في أيام شبابي، ذاك العجوز…”
التقت أعيننا طويلاً. عبر خصلات شعره المنسدل، لمعت عيناه الصافيتان.
لم يبدُ على وجهه أثر دهشة. سأل بابتسامة: “وإن هربت بها؟”
لذا، اتفق الثلاثة أنهم لا يستطيعون العودة إلى بيوتهم في ليلة كهذه.
“فلنبدأ باستعادة صحتك.”
“آسف إن بدا الأمر مختلفاً، لكنني لم أتدخل خصيصاً من أجلك. كنت صريحاً فيما قلت. هناك كثيرون يصطفون لينالوا منصب الذراع اليمنى.”
وقبل أن يتوجهوا إلى قرية ماغا، عهد جانغو بالحديد البارد إلى غواك بانغ جو، قائد مصانع الحديد في الطائفة، الملقب بـ ‘اليد الإلهية’.
مع الفجر، جاء الرجل المكبّل إليّ.
أما جانغو فابتسم بلطف دون تعليق، ووجد داريونغ في ابتسامته الخشنة تلك بريقاً ملهماً. تمنى لو امتلك القدرة على الابتسام مثله.
ابتهج بانغ جو بوجود عمل حقيقي بين يديه بعد طول ركود، وبما أنه نادراً ما يُظهر انفعالاً، أدرك الثلاثة قيمة الهدية التي نالوها من غوم موغوك.
“حين تصبح الشيطان السماوي، سأكون المستشار الاستراتيجي لطائفة الشياطين السماوية. أتعهد بولاء حياتي وشرفي.”
دخلوا حانة الرياح المتدفقة.
رحّب بهم جو تشون باي بحرارة.
“فقط أنتم الثلاثة الليلة؟”
رحّب بهم جو تشون باي بحرارة.
ثم قال: “اسمي غو وول.”
مزح سو داريونغ:
“اعتباراً من اليوم صرنا ثلاثياً.”
وأضافت لي آن مبتسمةً:
“بالضبط. ابدأ بتأسيس شبكة استخبارات، واسعَ للسيطرة على تدفق المعلومات في السهول الوسطى. اجعلها تتفوّق على جناح الاتصالات السماوية.”
وأضافت لي آن مبتسمةً:
“وربما نصبح رباعياً قريباً.”
“نخب الاجتماع!”
“أليس هذا ما يجعلك أكثر تميّزاً؟”
ضحك جو تشون باي، ولم يفهم حتى شرحت له لي آن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألته:
“السيد الشاب الثاني يخالف توقعاتي دوماً.”
“أحضر لنا المشروبات أولاً.”
وقبل أن يتوجهوا إلى قرية ماغا، عهد جانغو بالحديد البارد إلى غواك بانغ جو، قائد مصانع الحديد في الطائفة، الملقب بـ ‘اليد الإلهية’.
جلسوا في ركنهم المعتاد في الطابق الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد يبدو هذا مثيراً للشفقة، لكنه ما أبقاني واقفاً. لولا قدوم السيد الشاب كمحقق مؤقت آنذاك، لعشت حياتي كلها في ظلام ولوم ذاتي. الناس يسألونني هذه الأيام: لِمَ أصبحت مشرقاً هكذا؟ أيمكنني إذاً التنازل عن مقامي كذراعه اليمنى؟ لا، حتى للورد نفسه. لذلك أُنمّي مهاراتي كل يوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأت الجلسة بمزحة أطلقها جانغو، تحمل في طياتها شيئاً من الجد:
“حقاً؟”
“أشعر أحياناً بالأسى.”
“هل كاحلاك بخير؟”
“لماذا؟”
مزح سو داريونغ:
“أنتما القلب والذراع اليمنى، أما أنا فما زلت لا شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أحد ذكي طوال الوقت. لكن معاً، يمكننا تفادي السقوط في نفس الخطأ.”
كانت نبرة المزاح حاضرة، لكن الحزن تسلل بين الكلمات.
جلسوا في ركنهم المعتاد في الطابق الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت لي آن:
“أليس هذا ما يجعلك أكثر تميّزاً؟”
“كيف ذلك؟”
رحّب بهم جو تشون باي بحرارة.
“أنت لست القلب ولا الذراع اليمنى، ومع ذلك يستدعيك السيد الشاب دوماً. ألا يعني هذا شيئاً؟”
“كيف ذلك؟”
اتسعت عينا جانغو بدهشة، إذ لم يفكر من قبل في الأمر على هذا النحو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أحد ذكي طوال الوقت. لكن معاً، يمكننا تفادي السقوط في نفس الخطأ.”
“أتعرفه؟”
قالت لي آن:
ضحك جو تشون باي، ولم يفهم حتى شرحت له لي آن.
“تلك الألقاب مزحة، لكن ثقته بك حقيقية. أراها بوضوح في عينيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلك الألقاب مزحة، لكن ثقته بك حقيقية. أراها بوضوح في عينيه.”
“حقاً؟”
“أنتما القلب والذراع اليمنى، أما أنا فما زلت لا شيء.”
“نعم!”
لكن داريونغ شدّد قائلاً:
“حين تصبح الشيطان السماوي، سأكون المستشار الاستراتيجي لطائفة الشياطين السماوية. أتعهد بولاء حياتي وشرفي.”
ضحك جانغو وقال:
“أختنا تعرف كيف ترفع المعنويات حقا.”
“الليلة قد تتغير مصائر كثيرين… أو لعلها تغيّرت بالفعل.”
قال داريونغ:
فتبادلا الأدوار؛ سألت لي آن:
“حقاً؟”
ذهبنا إلى قرية ماغا، وهناك لمحنا زعيم طائفة الرياح السماوية جالساً في الطابق الثاني من الحانة.
“نعم!”
“أتعرفه؟”
وضحك الثلاثة معاً.
ومضت في عينيه شرارة امتنان:
لكن خاطرت لي آن بالرجل المكبّل، وأدركت أنه لا يُستبعد من هذه الجلسة.
لكن داريونغ شدّد قائلاً:
“لم يكن عادياً أبداً.”
“ذلك الرجل الذي رأيناه… من هو؟”
“نعم!”
“قد أبدو غير متوقع اليوم، لكن غداً ربما أصبح متوقعاً. مع ذلك، سأظل بحاجة إليك.”
أجاب سو داريونغ:
“السيد الشاب الثاني يخالف توقعاتي دوماً.”
“لم يكن عادياً أبداً.”
“أتعرفه؟”
“مهما علا شأنه، لن أدعه يتصرف بطيش. سأراقبه جيداً.”
“أنا بخير.”
“فقط أنتم الثلاثة الليلة؟”
التفت سو داريونغ إليه ممتناً:
“شكراً على تدخلك من أجلي في المرة السابقة.”
“فلنستمر في هذه اللقاءات.”
“آسف إن بدا الأمر مختلفاً، لكنني لم أتدخل خصيصاً من أجلك. كنت صريحاً فيما قلت. هناك كثيرون يصطفون لينالوا منصب الذراع اليمنى.”
“ستحتاج مالاً لتشييد المنظمة. هذا مليون نيانغ، خذه.”
نظر إليه لي آن وسو داريونغ بدهشة.
تحدّثوا حتى ساعة متأخرة من الليل؛ عن غوم موغوك، الرجل المكبّل، شياطين الدمار، وشؤونهم الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن هدفي أن أتفوّق على مستشار التحالف القتالي… وسيما ميونغ نفسه.”
تردد داريونغ:
“نعم!”
“كنت سأقول…”
وبعد انتهاء السهرة، وقفوا جنباً إلى جنب أمام الحانة.
ابتسمت لي آن:
فقاطعه جانغو:
“أرجوك لا تقل أنك ستتنازل. هذا المنصب لا يُمنح ولا يُسلَّم بهذه السهولة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فصاح الآخران:
أومأت لي آن:
لكن داريونغ شدّد قائلاً:
“لم يكن عادياً أبداً.”
“بل أردت القول إنني لن أتنازل حتى لك، يا لورد جانغ.”
“ماذا؟ إذن لماذا زعمت ذلك سابقاً؟”
“كانت كذبة. لم أرَ الوقت مناسباً للكلام. لكن الحقيقة أنني لا أستطيع التنازل، ولن أفعل.”
وأضافت لي آن مبتسمةً:
“سأستردك، وأذيب الخناجر والمروحة التي تصنع لي الآن، ثم أعيد تغليلك. بعدها أقدّمك لمن أكره أكثر، لتواصل لعب دورك.”
كشف داريونغ عن قلبه. لم يكن مجرد سُكرٍ يطلق لسانه، بل رغبة قديمة أراد الإفصاح عنها.
“أحضر لنا المشروبات أولاً.”
متى في حياتهما سيشاهدان زعيماً جليلاً يفقد رباطة جأشه أمام شياطين الدمار؟ إنها حكاية تستحق أن تُروى للأحفاد: “في أيام شبابي، ذاك العجوز…”
“قُتل قائدي في جناح العالم السفلي بيد قائد الجيش الشيطاني السابق. غرقت في دوامة الانتقام، ودوّنت كل ما استطعت عن رجاله. لكنني لم أجرؤ على المطالبة بإعادة التحقيق. لم أملك سوى كبت ناري في داخلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحتاجك لعشرين أو ثلاثين سنة قادمة. قد نخوض حروباً مع التحالف القتالي، أو نواجه ثورات، أو نصد أعداء أشداء. لم أجندك لليوم فقط، بل للطريق الطويل كله.”
شرب كأسه دفعة واحدة، فسارع جانغو إلى ملئه من جديد بصمت.
ضحك جانغو وقال:
قال داريونغ:
“حقاً؟”
“قد يبدو هذا مثيراً للشفقة، لكنه ما أبقاني واقفاً. لولا قدوم السيد الشاب كمحقق مؤقت آنذاك، لعشت حياتي كلها في ظلام ولوم ذاتي. الناس يسألونني هذه الأيام: لِمَ أصبحت مشرقاً هكذا؟ أيمكنني إذاً التنازل عن مقامي كذراعه اليمنى؟ لا، حتى للورد نفسه. لذلك أُنمّي مهاراتي كل يوم.”
قضاها غو وول في التعافي، مقيماً في دار الضيافة. وفي صباحٍ جديد، ناولته حزمة سندات مالية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلك الألقاب مزحة، لكن ثقته بك حقيقية. أراها بوضوح في عينيه.”
تنفّس بعمق بعد أن أخرج ما في صدره.
أما جانغو فابتسم بلطف دون تعليق، ووجد داريونغ في ابتسامته الخشنة تلك بريقاً ملهماً. تمنى لو امتلك القدرة على الابتسام مثله.
ضحك ضحكة قصيرة لهذه المزحة.
كانت جلسة ينسكب فيها القلب بصدق، بلا حواجز، وكأن غياب غوم موغوك أفسح لهم حرية البوح.
قال داريونغ برجاء:
دخلوا حانة الرياح المتدفقة.
“فلنستمر في هذه اللقاءات.”
لكن خاطرت لي آن بالرجل المكبّل، وأدركت أنه لا يُستبعد من هذه الجلسة.
تحدّثوا حتى ساعة متأخرة من الليل؛ عن غوم موغوك، الرجل المكبّل، شياطين الدمار، وشؤونهم الخاصة.
“أشعر أحياناً بالأسى.”
كانت جلسة ينسكب فيها القلب بصدق، بلا حواجز، وكأن غياب غوم موغوك أفسح لهم حرية البوح.
“أحضر لنا المشروبات أولاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفعت لي آن كأسها وقالت:
“بالضبط. ابدأ بتأسيس شبكة استخبارات، واسعَ للسيطرة على تدفق المعلومات في السهول الوسطى. اجعلها تتفوّق على جناح الاتصالات السماوية.”
“سعيدة بهذا الاجتماع.”
وبعد انتهاء السهرة، وقفوا جنباً إلى جنب أمام الحانة.
فصاح الآخران:
“وأنا أيضاً أردت ذلك.”
“نخب الاجتماع!”
أخيراً علمت اسمه. غو وول، القمر الوحيد. اسم يليق بهيبته.
وبعد انتهاء السهرة، وقفوا جنباً إلى جنب أمام الحانة.
نظر داريونغ إلى الأفق حيث يلوح المبنى الرئيسي:
وضحك الثلاثة معاً.
“الليلة قد تتغير مصائر كثيرين… أو لعلها تغيّرت بالفعل.”
ذهبنا إلى قرية ماغا، وهناك لمحنا زعيم طائفة الرياح السماوية جالساً في الطابق الثاني من الحانة.
ضحك جانغو وقال:
أومأت لي آن:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“علينا أن نثق بالقدر الذي يقودها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وإن وجدت مستشاراً أفضل؟”
“أنتما القلب والذراع اليمنى، أما أنا فما زلت لا شيء.”
فالأشخاص الصادقون حتى النهاية، كالسيد الشاب، موجودون بيننا أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لست القلب ولا الذراع اليمنى، ومع ذلك يستدعيك السيد الشاب دوماً. ألا يعني هذا شيئاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن هدفي أن أتفوّق على مستشار التحالف القتالي… وسيما ميونغ نفسه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع الفجر، جاء الرجل المكبّل إليّ.
أجاب بثبات: “سأفعل.”
رؤيته في مسكني بدلاً من موضعه المعتاد قرب ناقوس الرعد بالأغلال، كان مشهداً مختلفاً كلياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك الرجل الذي رأيناه… من هو؟”
وقبل أن أحيّيه، وقعت عيناي على كاحليه.
“الليلة قد تتغير مصائر كثيرين… أو لعلها تغيّرت بالفعل.”
“نخب الاجتماع!”
سألته:
“أتعرفه؟”
“هل كاحلاك بخير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سعيدة بهذا الاجتماع.”
ابتسم بخفوت:
“السيد الشاب الثاني يخالف توقعاتي دوماً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف تعرف هذا؟”
رفعت حاجبي، فأوضح:
“لم أتوقع أن تهتم بكاحلي قبل تحيتي.”
تردد داريونغ:
“هذا أهم من أي تحية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا بخير. لم أتدرب على فنون قتالية خارقة، لكنني محارب.”
“أشكرك.”
“أي فن قتالي تتقن؟”
“أتقنت قبضة النخبة حتى المستوى السابع.”
لكن خاطرت لي آن بالرجل المكبّل، وأدركت أنه لا يُستبعد من هذه الجلسة.
“فن رفيع.”
وأضافت لي آن مبتسمةً:
“أتعرفه؟”
“هو فن ليانغ سيونغ، سيد القبضة وأحد الأقوياء التسعة عشر في الأراضي القاحلة، أليس كذلك؟”
“كيف تعرف هذا؟”
اتسعت عينا جانغو بدهشة، إذ لم يفكر من قبل في الأمر على هذا النحو.
“اهتماماتي واسعة.”
تردد داريونغ:
ثم قال: “اسمي غو وول.”
لكن داريونغ شدّد قائلاً:
“أليس هذا ما يجعلك أكثر تميّزاً؟”
أخيراً علمت اسمه. غو وول، القمر الوحيد. اسم يليق بهيبته.
شرب كأسه دفعة واحدة، فسارع جانغو إلى ملئه من جديد بصمت.
كشف داريونغ عن قلبه. لم يكن مجرد سُكرٍ يطلق لسانه، بل رغبة قديمة أراد الإفصاح عنها.
“اسم جميل.”
“أشكرك.”
ثم قال: “اسمي غو وول.”
التقت أعيننا طويلاً. عبر خصلات شعره المنسدل، لمعت عيناه الصافيتان.
فالأشخاص الصادقون حتى النهاية، كالسيد الشاب، موجودون بيننا أيضاً.
تنفّس بعمق بعد أن أخرج ما في صدره.
“كن رفيقي من الآن فصاعداً.”
“فلنستمر في هذه اللقاءات.”
“حين تصبح الشيطان السماوي، سأكون المستشار الاستراتيجي لطائفة الشياطين السماوية. أتعهد بولاء حياتي وشرفي.”
ابتسمت لي آن:
“من الآن، أعَيّنك مستشاري. أرشدني بخبرتك.”
رفعت لي آن كأسها وقالت:
أما جانغو فابتسم بلطف دون تعليق، ووجد داريونغ في ابتسامته الخشنة تلك بريقاً ملهماً. تمنى لو امتلك القدرة على الابتسام مثله.
ابتسم بخفة، وركع احتراماً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فصاح الآخران:
كانت جلسة ينسكب فيها القلب بصدق، بلا حواجز، وكأن غياب غوم موغوك أفسح لهم حرية البوح.
ساعدته على النهوض:
لذا، اتفق الثلاثة أنهم لا يستطيعون العودة إلى بيوتهم في ليلة كهذه.
“فلنبدأ باستعادة صحتك.”
“نعم!”
“أنا بخير.”
“أحتاجك لعشرين أو ثلاثين سنة قادمة. قد نخوض حروباً مع التحالف القتالي، أو نواجه ثورات، أو نصد أعداء أشداء. لم أجندك لليوم فقط، بل للطريق الطويل كله.”
فالأشخاص الصادقون حتى النهاية، كالسيد الشاب، موجودون بيننا أيضاً.
ومضت في عينيه شرارة امتنان:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتهج بانغ جو بوجود عمل حقيقي بين يديه بعد طول ركود، وبما أنه نادراً ما يُظهر انفعالاً، أدرك الثلاثة قيمة الهدية التي نالوها من غوم موغوك.
“أنت تفكر بعيداً على غير العادة.”
“قد أبدو غير متوقع اليوم، لكن غداً ربما أصبح متوقعاً. مع ذلك، سأظل بحاجة إليك.”
“وإن وجدت مستشاراً أفضل؟”
“المستشار الجيد هو من يكون أذكى من خصمه.”
“حينها ستكون نائبه. لا استثناءات.”
“إجابة مرضية.”
“لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم أكمل حديثه: “أنت ذكي حتى لتجعلني أتساءل إن كنت تحتاجني فعلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ إذن لماذا زعمت ذلك سابقاً؟”
“لا أحد ذكي طوال الوقت. لكن معاً، يمكننا تفادي السقوط في نفس الخطأ.”
ثم قال: “اسمي غو وول.”
“أي حياة عشت لتقول هذا؟”
“كانت كذبة. لم أرَ الوقت مناسباً للكلام. لكن الحقيقة أنني لا أستطيع التنازل، ولن أفعل.”
فنقلت له كلمات سيما ميونغ:
“سأستردك، وأذيب الخناجر والمروحة التي تصنع لي الآن، ثم أعيد تغليلك. بعدها أقدّمك لمن أكره أكثر، لتواصل لعب دورك.”
“المستشار الجيد هو من يكون أذكى من خصمه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن هدفي أن أتفوّق على مستشار التحالف القتالي… وسيما ميونغ نفسه.”
“إذن هدفي أن أتفوّق على مستشار التحالف القتالي… وسيما ميونغ نفسه.”
“بالضبط. ابدأ بتأسيس شبكة استخبارات، واسعَ للسيطرة على تدفق المعلومات في السهول الوسطى. اجعلها تتفوّق على جناح الاتصالات السماوية.”
فالأشخاص الصادقون حتى النهاية، كالسيد الشاب، موجودون بيننا أيضاً.
“هذا أهم من أي تحية.”
أجاب بثبات: “سأفعل.”
ابتسمت لي آن:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد يبدو هذا مثيراً للشفقة، لكنه ما أبقاني واقفاً. لولا قدوم السيد الشاب كمحقق مؤقت آنذاك، لعشت حياتي كلها في ظلام ولوم ذاتي. الناس يسألونني هذه الأيام: لِمَ أصبحت مشرقاً هكذا؟ أيمكنني إذاً التنازل عن مقامي كذراعه اليمنى؟ لا، حتى للورد نفسه. لذلك أُنمّي مهاراتي كل يوم.”
التقت أعيننا طويلاً. عبر خصلات شعره المنسدل، لمعت عيناه الصافيتان.
لم يبدُ على وجهه أثر دهشة. سأل بابتسامة: “وإن هربت بها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كيف ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نبرة المزاح حاضرة، لكن الحزن تسلل بين الكلمات.
مضت أيام قليلة.
صعدنا ببطء نحو الطابق الثاني.
قضاها غو وول في التعافي، مقيماً في دار الضيافة. وفي صباحٍ جديد، ناولته حزمة سندات مالية:
“نعم!”
“حقاً؟”
“ستحتاج مالاً لتشييد المنظمة. هذا مليون نيانغ، خذه.”
وأضافت لي آن مبتسمةً:
لم يبدُ على وجهه أثر دهشة. سأل بابتسامة: “وإن هربت بها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأستردك، وأذيب الخناجر والمروحة التي تصنع لي الآن، ثم أعيد تغليلك. بعدها أقدّمك لمن أكره أكثر، لتواصل لعب دورك.”
وضحك الثلاثة معاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتهج بانغ جو بوجود عمل حقيقي بين يديه بعد طول ركود، وبما أنه نادراً ما يُظهر انفعالاً، أدرك الثلاثة قيمة الهدية التي نالوها من غوم موغوك.
ضحك ضحكة قصيرة لهذه المزحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحتاجك لعشرين أو ثلاثين سنة قادمة. قد نخوض حروباً مع التحالف القتالي، أو نواجه ثورات، أو نصد أعداء أشداء. لم أجندك لليوم فقط، بل للطريق الطويل كله.”
“هل كاحلاك بخير؟”
“هيا، فلنخرج ونتناول الطعام.”
“فقط أنتم الثلاثة الليلة؟”
ذهبنا إلى قرية ماغا، وهناك لمحنا زعيم طائفة الرياح السماوية جالساً في الطابق الثاني من الحانة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال غو وول:
“قيل لي إنه جاء وحده مرتين. يبدو أنه يرغب في لقائك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مضت أيام قليلة.
“وأنا أيضاً أردت ذلك.”
“حينها ستكون نائبه. لا استثناءات.”
صعدنا ببطء نحو الطابق الثاني.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات