نصرٌ عَرضي (1)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
راح دانتي يربت على ظهر بيرادين بقلق ظاهر. وخلال نوبات القيء، كان بيرادين يُلقي على نفسه تعاويذ علاجية باستمرار، وكلما شعر بتحسّن بسيط، رفع إبهامه مشيرًا للنجاة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“أشعر مجددًا أن الخبرة هي السبيل الأنجع للتدريب… مجرد قتال متدرّبين لبضعة أيام يجعلني قريبًا من فتح عين البصيرة…”
ترجمة: Arisu san
“لا أفهم ما الذي يريده فعلًا.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“إن كان لك أمر بشأن الأخت الكبرى يونا، فرجاءً، أخبرني به صراحة.”
صباح الثامن من سبتمبر، عام 1796.
“مواجهته بالسيف مستحيلة، لكن إن كانت المواجهة بالنفوذ والمساومة، فالأمر مختلف.”
بعد أن أنهوا مواجهتهم ضد المتدربين المتقدمين، توجه الثلاثة إلى نزلٍ للراحة.
بل إن بيرادين، حتى بين السحرة، يُعد ضعيف البنية بعض الشيء.
الغريب في الأمر أنهم، بعد أن دمّروا جزءًا من المدينة، عادوا إلى المطعم وتركوا الذهب هناك.
فعادةً ما يفتح الفرسان عين العقل في منتصف تدريبهم كفرسان سبع نجوم، وهذا فقط لأصحاب الحواس النادرة. أما الآخرون، فعليهم مواصلة التدريب حتى الثامنة أو التاسعة.
رغم أن ذلك المطعم، حيث التقوا، كان نصفه قد تدمر والتهمته النيران…
كان استخدامهما بسيطًا. فهم ثلاثي منسجم، يسدّ كلٌ منهم ثغرات الآخر.
“بوووووه!”
استلقى الاثنان وراحا يشخران في نومٍ عميق. فقد استنزفت المعركة المفاجئة طاقتهما تمامًا.
تقيأ بيرادين بمجرد أن أرخى جسده.
“أتيتَ إلى ساميل، وراهنتَ بحياتك، فقط لأجل هذا؟!”
كان ذلك نتيجة لاستنشاقه الأدخنة السامة التي زرعها المتدرّبون في الشوارع. فجسد الساحر لم يكن بمتانة جسد جين أو دانتي.
شعر بذلك الليلة الماضية. فالاثنان بقيا على قيد الحياة لأنهما تفوّقا بالقوة فقط. أما حين يأتي القتلة الحقيقيون، فستكون المواجهة أصعب بكثير عليهما.
بل إن بيرادين، حتى بين السحرة، يُعد ضعيف البنية بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما إن حصل على شيءٍ آخر، فقد يفكر في توزيعه. فعلى الرغم من أنهم اقتفوا أثره كالمطاردين، إلا أنهم انضموا لمساعدته في قتال المتدرّبين مقابل بعض القطع الذهبية.
“بيرادين، هل أنت بخير؟! إليك بعض الماء. تنفّس بعمق. يجب أن تتخلّص من السموم عبر التنفس الطبيعي.”
وفي اللحظة التي نظر فيها إلى الأمام—
راح دانتي يربت على ظهر بيرادين بقلق ظاهر. وخلال نوبات القيء، كان بيرادين يُلقي على نفسه تعاويذ علاجية باستمرار، وكلما شعر بتحسّن بسيط، رفع إبهامه مشيرًا للنجاة.
في الحقيقة، لم يكن جين يُخاطر بحياته. فبهدية كويكانتل، لديه ورقة أخيرة للنجاة. ولم يأتِ فقط من أجل الخبرة والنمو.
“أشعر أن هذا مشهد مألوف… هذان الاثنان ثنائي متكامل.”
“لقد نال اللورد سايرون مؤخرًا جوهرة ثمينة، كمن يُفكر في الزواج من قصر الخفاء. ومع ذلك، فرغم أنك تعرف من أكون، أظن أن من الوقاحة أن تبقى جالسًا في موقف كهذا.”
ذكّراه بموراكان، الذي اختار الطيران بدلًا من بوابات النقل بسبب الملل، وجيلي، التي كانت تخاف المرتفعات. أدار جين رأسه ساخرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل سمعتَ ما قاله لتوّه؟”
“عرقه البارد لا يتوقف. جين، أليس هناك ما يمكننا فعله لبيرادين؟”
“أوه، تحسنت بالفعل؟”
“نعم، جين. أقلق عليّ! معالجتي ستكون أفضل.”
“خادم بعيد يُحيّي الزعيم الخامس والثمانين لمنظمة نيمليس.”
حدّق جين إلى بيرادين.
على هذه الكلمات العفوية من جين، اقشعرّ جسد الاثنين.
“لا أفهم ما الذي يريده فعلًا.”
“أنت مذهل!”
بعيدًا عن دانتي، كان جين يعلم أن بيرادين يتصنّع.
فسبب تدمير جين للمدينة، وصراحته، وغطرسته رغم صِغره… كل ذلك
فمهما كان ضعيفًا، يمكنه القضاء على هذه السموم فورًا باستخدام تعاويذ الشفاء.
أوقف جين تفكيره لحظة، ثم اقترب من بيرادين، وأخرج بعض الأعشاب، وبدأ يسحقها بمقبض خنجره ليُحضّر الترياق الذي تعلمه من أحد الكتب.
“ما هدفه؟”
“وكيف عرفت؟”
أوقف جين تفكيره لحظة، ثم اقترب من بيرادين، وأخرج بعض الأعشاب، وبدأ يسحقها بمقبض خنجره ليُحضّر الترياق الذي تعلمه من أحد الكتب.
“إن كان لك أمر بشأن الأخت الكبرى يونا، فرجاءً، أخبرني به صراحة.”
“هاك.”
وبينما كان وعيه يتلاشى ببطء، فكر جين في كلماته:
“واو!”
“لا أفهم ما الذي يريده فعلًا.”
تناول بيرادين الترياق بعينين لامعتين، ابتسم، وابتلعه دفعة واحدة ثم أومأ بإعجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيما راحت نظرات أووال المميتة تضغط على جسده، اشتغل عقل جين بسرعة، مستعرضًا كل سيناريو ممكن. ولو لم يفعل، لمال الحديث حتمًا لصالح الزعيم.
“الآن أشعر بالحياة تعود إليّ. أتجيد تحضير هذه الأشياء أيضًا؟”
وعندها… عرف جين على الفور.
“أوه، تحسنت بالفعل؟”
فلو كان ذلك غايته، لأرسل أقوى منفّذ لديه—متجاهلًا تمامًا كون جين من الرونكاندل—أو لاستدعاه مباشرة إلى قصر نيمليس لمعاقبته.
“كل الفضل يعود إلى جين. فوفو، هذه أول مرة أتناول فيها ترياقًا من صديق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألعب لعبة مع أحد كبار المدينة. القاعدة: لا هجمات خلال النهار، لكنها ترسل المجموعات ليلًا.”
تعمّد بيرادين نطق كلمة “صديق” بتأكيدٍ واضح.
“بوووووه!”
فهو يُمثّل الصداقة، لأنه يعلم أنه إن لم يفعل، فسيبقى جين دائمًا بعيدًا عنه، ولم يكن أمامه خيار آخر.
“مواجهته بالسيف مستحيلة، لكن إن كانت المواجهة بالنفوذ والمساومة، فالأمر مختلف.”
بالطبع، لم يكن بيرادين يعتبر جين مجرّد صديق، لكنه لم يشأ أن يُفوّت لحظةً يمكنه فيها الاقتراب منه أكثر.
صباح الثامن من سبتمبر، عام 1796.
“احصل على قسطٍ جيد من الراحة. لن تكون هناك أي هجمات قبل غروب الشمس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أخطأ أووال في تقديره.
“وكيف عرفت؟”
“أختي الكبرى يونا سترسل متدرّبين أكثر مهارة على الأرجح. علينا أن نستعدّ لظهور منفذ حقيقي. هذان الاثنان جيدان في السيف أو السحر فقط. لا يمتلكان خبرة في الاغتيالات.”
“ألعب لعبة مع أحد كبار المدينة. القاعدة: لا هجمات خلال النهار، لكنها ترسل المجموعات ليلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب جين بهدوء. تدخل بيرادين، فيما عقد دانتي قبضته وهو يفكّر:
“وماذا تكسب إن فزت؟”
رغم أنه لم يكن سوى حامل راية مؤقت، فلا حاجة إلى الزجّ باسم سايرون لتهديد أحد أفراد الرونكاندل. خصوصًا من شخصٍ مضطرٍ للّعب على الحبل بين عشيرة الرونكاندل وعشيرة زيڤل والإمبراطورية الفيرمونتية.
“خبرة ونمو.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“أتيتَ إلى ساميل، وراهنتَ بحياتك، فقط لأجل هذا؟!”
رغم أن ذلك المطعم، حيث التقوا، كان نصفه قد تدمر والتهمته النيران…
“ولمَ لا؟ أما يُمكنني؟”
وفي اللحظة التي نظر فيها إلى الأمام—
أجاب جين بهدوء. تدخل بيرادين، فيما عقد دانتي قبضته وهو يفكّر:
“وكيف عرفت؟”
“هذا هو جين الذي أعرفه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أنهوا مواجهتهم ضد المتدربين المتقدمين، توجه الثلاثة إلى نزلٍ للراحة.
في الحقيقة، لم يكن جين يُخاطر بحياته. فبهدية كويكانتل، لديه ورقة أخيرة للنجاة. ولم يأتِ فقط من أجل الخبرة والنمو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل سمعتَ ما قاله لتوّه؟”
لكنه لم يكن ينوي مشاركة ترياق الألف سم مع أحد، لذا لم يذكره. ولم يكن مضمون الحصول عليه على كل حال.
“مواجهته بالسيف مستحيلة، لكن إن كانت المواجهة بالنفوذ والمساومة، فالأمر مختلف.”
“ليس أنني لا أحبهم… لكن لا يمكنني مشاركة هذا.”
“إن كان لك أمر بشأن الأخت الكبرى يونا، فرجاءً، أخبرني به صراحة.”
أما إن حصل على شيءٍ آخر، فقد يفكر في توزيعه. فعلى الرغم من أنهم اقتفوا أثره كالمطاردين، إلا أنهم انضموا لمساعدته في قتال المتدرّبين مقابل بعض القطع الذهبية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “شكرًا!”
لا أحد غيرهم في العالم قد يتحرك بهذا الثمن الزهيد.
لكنه لم يكن ينوي مشاركة ترياق الألف سم مع أحد، لذا لم يذكره. ولم يكن مضمون الحصول عليه على كل حال.
“شكرًا لكم.”
“حتى اللورد سايرون لا يعبث بنقطة ضعف أرض البياض. فكيف تجرؤ أنت، مجرد الابن الأصغر لعشيرة الرونكاندل…!”
على هذه الكلمات العفوية من جين، اقشعرّ جسد الاثنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خصوصًا في موقفٍ يشعر فيه جين بأن زعيم نيمليس جاء إليه بلهفة.
“هل سمعْتَ هذا؟”
“نقطة ضعف…؟! الأخت الكبرى يونا هي نقطة ضعف نيمليس؟”
“هل سمعتَ ما قاله لتوّه؟”
“بيرادين، هل أنت بخير؟! إليك بعض الماء. تنفّس بعمق. يجب أن تتخلّص من السموم عبر التنفس الطبيعي.”
تبادلا النظرات في اللحظة ذاتها، وشعرا أن زيارتهما كانت تستحق كل العناء. أما جين فاستدار وبدأ بالتأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر جين الهواء المحتبس ونهض جالسًا في مكانه.
“أشعر مجددًا أن الخبرة هي السبيل الأنجع للتدريب… مجرد قتال متدرّبين لبضعة أيام يجعلني قريبًا من فتح عين البصيرة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان متعطشًا، لكنه لم يتأخر. ولو علم دانتي أن جين قريب من فتح عين العقل، لدهش بشدة.
* “استخدم عين العقل للرؤية.”
بل إن بيرادين، حتى بين السحرة، يُعد ضعيف البنية بعض الشيء.
جملة سمعها من لونا مئات المرات خلال أيامه كمتدرّب. وبعد سنوات من التدريب على عين العقل، بات فهمه لها أكثر وضوحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيما راحت نظرات أووال المميتة تضغط على جسده، اشتغل عقل جين بسرعة، مستعرضًا كل سيناريو ممكن. ولو لم يفعل، لمال الحديث حتمًا لصالح الزعيم.
كان متعطشًا، لكنه لم يتأخر. ولو علم دانتي أن جين قريب من فتح عين العقل، لدهش بشدة.
“أشعر مجددًا أن الخبرة هي السبيل الأنجع للتدريب… مجرد قتال متدرّبين لبضعة أيام يجعلني قريبًا من فتح عين البصيرة…”
فعادةً ما يفتح الفرسان عين العقل في منتصف تدريبهم كفرسان سبع نجوم، وهذا فقط لأصحاب الحواس النادرة. أما الآخرون، فعليهم مواصلة التدريب حتى الثامنة أو التاسعة.
“أختي الكبرى يونا سترسل متدرّبين أكثر مهارة على الأرجح. علينا أن نستعدّ لظهور منفذ حقيقي. هذان الاثنان جيدان في السيف أو السحر فقط. لا يمتلكان خبرة في الاغتيالات.”
إنها قدرة أساسية، وحاسة سادسة، لمن يواجهون الفرسان المحترفين أو أصحاب الموهبة.
فلو كان ذلك غايته، لأرسل أقوى منفّذ لديه—متجاهلًا تمامًا كون جين من الرونكاندل—أو لاستدعاه مباشرة إلى قصر نيمليس لمعاقبته.
وجين يقترب منها، قبل بلوغ السبع نجوم. بفضل قوته وتدريب لونا، والمواقف العديدة التي واجه فيها الموت.
رجل يرتدي قناعًا أبيض وقف أمامه.
مواقف الحياة أو الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيما راحت نظرات أووال المميتة تضغط على جسده، اشتغل عقل جين بسرعة، مستعرضًا كل سيناريو ممكن. ولو لم يفعل، لمال الحديث حتمًا لصالح الزعيم.
قالها بسهولة، لكن لا أحد سيصدق أن فارسًا يبلغ السادسة عشرة من عمره، في المستوى السادس، قد نجا من قتال ضد حشد من متدرّبي ساميل المتقدّمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد جين أن يتفوه بـ”عفوًا؟” كالأبله. لم يكن مفاجئًا أن يعرف زعيم نيمليس وضعه.
“اذهبا للنوم. سأتولى العناية بمعدّاتكما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان جين يغوص في التفكير، شعر بشيء يقترب. التفت حوله.
“شكرًا!”
“نقطة ضعف…؟! الأخت الكبرى يونا هي نقطة ضعف نيمليس؟”
“أنت مذهل!”
فعادةً ما يفتح الفرسان عين العقل في منتصف تدريبهم كفرسان سبع نجوم، وهذا فقط لأصحاب الحواس النادرة. أما الآخرون، فعليهم مواصلة التدريب حتى الثامنة أو التاسعة.
استلقى الاثنان وراحا يشخران في نومٍ عميق. فقد استنزفت المعركة المفاجئة طاقتهما تمامًا.
وقف أووال يحدّق فيه لثوانٍ طويلة. وفي عينيه، وميض قاتل لا سبب ظاهر له.
“دانتي لا يزال ضعيفًا إلى حدٍ ما، لكنه سيتخطى ذلك… بدءًا من الغد، سأستخدمهما وسأحميهما في الوقت ذاته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد جين أن يتفوه بـ”عفوًا؟” كالأبله. لم يكن مفاجئًا أن يعرف زعيم نيمليس وضعه.
كان استخدامهما بسيطًا. فهم ثلاثي منسجم، يسدّ كلٌ منهم ثغرات الآخر.
“شكرًا لكم.”
لكن جين كان عليه التفكير في طريقة لحمايتهما أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روح سايرون القتالية تهزّ السماء، وروح تالاريس تشبه قساوة الصقيع، وروح لونا تُشعرك أنه لا شيء في هذا العالم يعجز سيفها عن قطعه.
“أختي الكبرى يونا سترسل متدرّبين أكثر مهارة على الأرجح. علينا أن نستعدّ لظهور منفذ حقيقي. هذان الاثنان جيدان في السيف أو السحر فقط. لا يمتلكان خبرة في الاغتيالات.”
رجل يرتدي قناعًا أبيض وقف أمامه.
شعر بذلك الليلة الماضية. فالاثنان بقيا على قيد الحياة لأنهما تفوّقا بالقوة فقط. أما حين يأتي القتلة الحقيقيون، فستكون المواجهة أصعب بكثير عليهما.
“مواجهته بالسيف مستحيلة، لكن إن كانت المواجهة بالنفوذ والمساومة، فالأمر مختلف.”
وبينما كان جين يغوص في التفكير، شعر بشيء يقترب. التفت حوله.
“هاها…”
“خطوات؟”
“هل سمعْتَ هذا؟”
وفي اللحظة التي نظر فيها إلى الأمام—
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“هاه؟!”
هوف!
رجل يرتدي قناعًا أبيض وقف أمامه.
رغم أنه لم يكن سوى حامل راية مؤقت، فلا حاجة إلى الزجّ باسم سايرون لتهديد أحد أفراد الرونكاندل. خصوصًا من شخصٍ مضطرٍ للّعب على الحبل بين عشيرة الرونكاندل وعشيرة زيڤل والإمبراطورية الفيرمونتية.
زعيم نيمليس، أووال. لكنه كان قد نزع حزامه الأسود، ما حال دون تعرّف جين عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكّراه بموراكان، الذي اختار الطيران بدلًا من بوابات النقل بسبب الملل، وجيلي، التي كانت تخاف المرتفعات. أدار جين رأسه ساخرًا.
وقف أووال يحدّق فيه لثوانٍ طويلة. وفي عينيه، وميض قاتل لا سبب ظاهر له.
“عرقه البارد لا يتوقف. جين، أليس هناك ما يمكننا فعله لبيرادين؟”
نظرة تكاد تكسر الحجر، وتفتت الأشجار والأشياء من شدّتها.
“هاها…”
وعندها… عرف جين على الفور.
قبض جين على عنقه لا إراديًا.
لقد أدرك أن هذا الرجل قادر على استهدافه مئة مرة وقتله مئة مرة.
“هل سمعْتَ هذا؟”
فقط أعظم المحاربين وأشدّهم بأسًا يمتلكون مثل تلك النظرات المتعالية المتجاوزة.
ترجمة: Arisu san
“لقد تعمّد أن يُسمعني وقع خطواته… ليختبر إن كنت سأرصد وجوده. هل هو أحد أبرع منفّذي نيمليس؟ …لا. باستثناء يونا، لا سبب يدفع أي منفّذ للقدوم إليّ واختباري.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“خادم بعيد يُحيّي الزعيم الخامس والثمانين لمنظمة نيمليس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما إن حصل على شيءٍ آخر، فقد يفكر في توزيعه. فعلى الرغم من أنهم اقتفوا أثره كالمطاردين، إلا أنهم انضموا لمساعدته في قتال المتدرّبين مقابل بعض القطع الذهبية.
بدا وكأنه يُبدي احترامًا كاملًا، لكن جين بقي جالسًا في مكانه. تفاجأ أووال قليلًا، لكنه حافظ على وقفته بينما يحدّق إلى الأسفل حيث يجلس جين.
“نعم، جين. أقلق عليّ! معالجتي ستكون أفضل.”
“لقد نال اللورد سايرون مؤخرًا جوهرة ثمينة، كمن يُفكر في الزواج من قصر الخفاء. ومع ذلك، فرغم أنك تعرف من أكون، أظن أن من الوقاحة أن تبقى جالسًا في موقف كهذا.”
تبادلا النظرات في اللحظة ذاتها، وشعرا أن زيارتهما كانت تستحق كل العناء. أما جين فاستدار وبدأ بالتأمل.
كاد جين أن يتفوه بـ”عفوًا؟” كالأبله. لم يكن مفاجئًا أن يعرف زعيم نيمليس وضعه.
كان استخدامهما بسيطًا. فهم ثلاثي منسجم، يسدّ كلٌ منهم ثغرات الآخر.
لكن مسألة الزواج لم تكن ما يشغل باله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد جين أن يتفوه بـ”عفوًا؟” كالأبله. لم يكن مفاجئًا أن يعرف زعيم نيمليس وضعه.
كان عليه أولًا أن يفكر في سبب زيارة أووال، وما الذي يمكنه كسبه من هذا اللقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق أووال ضحكة منخفضة. لكن تلك الضحكة كانت تفوح برائحة القتل. فحواس جين أصبحت مشتعلة، ترصد حتى أدقّ ذرّات الغبار.
“كنت أريد أن أرى إن كان صاحب الرداء الأبيض الخالص سيأخذ حياتي. ففي اللحظة التي أموت فيها، لن يكون أهل الرونكاندل هم من سيتلقّون سوء الطالع على أية حال. أفترض أنك جئت لتحمّلني مسؤولية ما فعلته في المدينة خلال الأيام الماضية.”
“وماذا تكسب إن فزت؟”
“كنت تعلم ببساطة أنني لن أقتلك. وبعد أن عبثت بأرضي، تتحدث بكل هذه الصراحة.”
كان استخدامهما بسيطًا. فهم ثلاثي منسجم، يسدّ كلٌ منهم ثغرات الآخر.
“بما أنك ذكرت اسم والدي، فقد شعرت باحترامٍ كبير واهتمام بالغ منك.”
“خادم بعيد يُحيّي الزعيم الخامس والثمانين لمنظمة نيمليس.”
رغم أنه لم يكن سوى حامل راية مؤقت، فلا حاجة إلى الزجّ باسم سايرون لتهديد أحد أفراد الرونكاندل. خصوصًا من شخصٍ مضطرٍ للّعب على الحبل بين عشيرة الرونكاندل وعشيرة زيڤل والإمبراطورية الفيرمونتية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أخطأ أووال في تقديره.
“طالما أنه يعاملني بصفتي جين رونكاندل، فسيسهل عليّ توجيه دفة الحديث كما أشاء. ما دمت لا أتكلم بخوف، فلا خسارة عليّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دانتي لا يزال ضعيفًا إلى حدٍ ما، لكنه سيتخطى ذلك… بدءًا من الغد، سأستخدمهما وسأحميهما في الوقت ذاته.”
ورغم أنه لا يعلم ما طبيعة العلاقة بين يونا وزعيم نيمليس، إلا أنه يعرف الروابط التي تجمع بين عشيرة الرونكاندل ونيمليس. وقد خطط جين لاستغلال ذلك للسيطرة على الوضع.
فسبب تدمير جين للمدينة، وصراحته، وغطرسته رغم صِغره… كل ذلك
“مواجهته بالسيف مستحيلة، لكن إن كانت المواجهة بالنفوذ والمساومة، فالأمر مختلف.”
هوف!
خصوصًا في موقفٍ يشعر فيه جين بأن زعيم نيمليس جاء إليه بلهفة.
على هذه الكلمات العفوية من جين، اقشعرّ جسد الاثنين.
فهو لم يعتقد للحظة أن أووال جاء لمعاقبته على تدمير المدينة.
“عرقه البارد لا يتوقف. جين، أليس هناك ما يمكننا فعله لبيرادين؟”
فلو كان ذلك غايته، لأرسل أقوى منفّذ لديه—متجاهلًا تمامًا كون جين من الرونكاندل—أو لاستدعاه مباشرة إلى قصر نيمليس لمعاقبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكّراه بموراكان، الذي اختار الطيران بدلًا من بوابات النقل بسبب الملل، وجيلي، التي كانت تخاف المرتفعات. أدار جين رأسه ساخرًا.
لكنه بدلاً من ذلك، جاءه خفية كـ… لصّ.
“احصل على قسطٍ جيد من الراحة. لن تكون هناك أي هجمات قبل غروب الشمس.”
“ما السبب الذي يدفعه إلى القدوم إليّ بهذه الطريقة المستميتة، ويضمن في الوقت نفسه ألا يقطع عنقي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعمّد بيرادين نطق كلمة “صديق” بتأكيدٍ واضح.
فيما راحت نظرات أووال المميتة تضغط على جسده، اشتغل عقل جين بسرعة، مستعرضًا كل سيناريو ممكن. ولو لم يفعل، لمال الحديث حتمًا لصالح الزعيم.
“ما هدفه؟”
“إن لم يكن الأمر بسبب المدينة المدمّرة، فلا بد أن الأمر يتعلّق بالأخت الكبرى يونا.”
فعادةً ما يفتح الفرسان عين العقل في منتصف تدريبهم كفرسان سبع نجوم، وهذا فقط لأصحاب الحواس النادرة. أما الآخرون، فعليهم مواصلة التدريب حتى الثامنة أو التاسعة.
فتح جين فمه أولًا:
حدّق جين إلى بيرادين.
“إن كان لك أمر بشأن الأخت الكبرى يونا، فرجاءً، أخبرني به صراحة.”
“خادم بعيد يُحيّي الزعيم الخامس والثمانين لمنظمة نيمليس.”
“هاها…”
“خبرة ونمو.”
أطلق أووال ضحكة منخفضة. لكن تلك الضحكة كانت تفوح برائحة القتل. فحواس جين أصبحت مشتعلة، ترصد حتى أدقّ ذرّات الغبار.
على هذه الكلمات العفوية من جين، اقشعرّ جسد الاثنين.
“حتى اللورد سايرون لا يعبث بنقطة ضعف أرض البياض. فكيف تجرؤ أنت، مجرد الابن الأصغر لعشيرة الرونكاندل…!”
هوف!
لكنه لم يكن ينوي مشاركة ترياق الألف سم مع أحد، لذا لم يذكره. ولم يكن مضمون الحصول عليه على كل حال.
قبض جين على عنقه لا إراديًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أنهوا مواجهتهم ضد المتدربين المتقدمين، توجه الثلاثة إلى نزلٍ للراحة.
فقد عجز عن التنفس أمام تلك الروح القتالية التي شعر بها لأول مرة.
“اذهبا للنوم. سأتولى العناية بمعدّاتكما.”
روح سايرون القتالية تهزّ السماء، وروح تالاريس تشبه قساوة الصقيع، وروح لونا تُشعرك أنه لا شيء في هذا العالم يعجز سيفها عن قطعه.
لكنه بدلاً من ذلك، جاءه خفية كـ… لصّ.
كل عظماء هذا العالم الذين التقاهم، كانت لهم تلك الهالة القتالية الفريدة.
بالطبع، لم يكن بيرادين يعتبر جين مجرّد صديق، لكنه لم يشأ أن يُفوّت لحظةً يمكنه فيها الاقتراب منه أكثر.
أما روح أووال القتالية، فكانت ليلًا ميتًا لا يُبصر فيه شيء. ظلمة لا تعرف إن كنت قد أغمضت عينيك أم لا.
“ليس أنني لا أحبهم… لكن لا يمكنني مشاركة هذا.”
وبينما كان وعيه يتلاشى ببطء، فكر جين في كلماته:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واو!”
“نقطة ضعف…؟! الأخت الكبرى يونا هي نقطة ضعف نيمليس؟”
بل إن بيرادين، حتى بين السحرة، يُعد ضعيف البنية بعض الشيء.
لقد أخطأ أووال في تقديره.
“وماذا تكسب إن فزت؟”
فسبب تدمير جين للمدينة، وصراحته، وغطرسته رغم صِغره… كل ذلك
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كان لأنه يعلم أن نيمليس تعتمد على يونا.
“نقطة ضعف…؟! الأخت الكبرى يونا هي نقطة ضعف نيمليس؟”
“ربما لن يكون سيئًا أن أبدأ بالتهديد عوضًا عن التفاوض.”
“أنت مذهل!”
كُح، كُح…
“هذا هو جين الذي أعرفه!”
زفر جين الهواء المحتبس ونهض جالسًا في مكانه.
مواقف الحياة أو الموت.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“الآن أشعر بالحياة تعود إليّ. أتجيد تحضير هذه الأشياء أيضًا؟”
“نعم، جين. أقلق عليّ! معالجتي ستكون أفضل.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات