نيمليس (5)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
وبينما تتباطأ طاقة بيرادين في يديه، تحوّلت إلى عناصر: نار، ورياح، وجليد.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
(اللعنة… أي نوع من الإصرار هذا؟)
ترجمة: Arisu san
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان كشفه للسحر أو الطاقة الروحية أمرًا حساسًا، لكن طالما استخدم مهاراته البديلة، فلن يقوى حتى المتدرّبون المتقدّمون على مواجهته.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“قليلًا فقط… هذا قاسٍ جدًا.”
“هيه، جين!”
هذا ما كان يُطلقه عليها منفذو نيمليس.
لوّح بيرادين بيده بجنون وابتسامة عريضة تعلو وجهه.
“لم أفكر في ذلك أصلًا، بيرادين.”
“تحية لك، يا صديقي القديم!”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ابتسم دانتي محاولًا الاقتراب من جين، غير أن جين رفع سيفه وبقي متأهّبًا.
أطلقت يونا لحنًا وهي تقفز من السطح نحو الشرفة.
“أنا في حالة من التوتّر حاليًا. أودّ منكما أن تشرحا سبب وجودكما هنا، في هذا المكان، وفي هذا التوقيت بالذات.”
“هل كنت على وشك أن أموت؟ واو، يبدو أننا حقًا في ساميل.”
“هممم، ألستَ سعيدًا لرؤيتنا؟”
ولحسن الحظ، كان أووال يعرف تمامًا كيف يسيطر عليها.
“كنت سأكون سعيدًا قليلًا لو التقينا في حانة، لكن هذا ليس المكان المناسب.”
“بالطبع، ينبغي علينا دفع الثمن!”
“قليلًا فقط…؟”
“تحية لك، يا صديقي القديم!”
انخفضت نظرات دانتي إلى الأرض بخيبة، فأمسك بيرادين بكتفيه ورفعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت ذاته، اندفع لهيبٌ على الأرض وانتشر نحو المتدرّبين، فيما تصدى دانتي للذين اقتحموا النوافذ.
“قليلًا فقط… هذا قاسٍ جدًا.”
“هيه، جين!”
حين رأى جين خيبة صديقيه، انتفض بداخله.
“حسنًا! فلنلعب تلك اللعبة. لكن بشرط إضافي، لا تتدخل أنت بأي شكل من الأشكال. إن ساعدتهم ولو قليلًا…”
(هل هذا مهم الآن؟ لا، هل كنتُ قاسيًا؟)
لم تستطع كتم غضبها، فانفجرت في نوبة غضب ممزوجة بشيء من الغيرة الغريبة.
ارتبك ضميره.
“تابع.”
وبعد أن أدرك أنه لا مفر من الأمر، خفّض سيف برادامانتي وتنهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ دانتي يتحرك، وقد بدت حركاته مصقولة وأشدّ عدوانية مما كانت عليه حين التقى جين في الساحة.
“لما لا تقول هذا بعد أن عرفت كم عانينا في العثور عليك؟!”
“لا.”
“بالضبط! اضطررت لاستخدام صندوقي السري للحصول على تصريح دخول نيمليس!”
“حسنًا إذًا. هيا قولا لي، كيف عثرتما علي، ولماذا أتيتما؟”
تنهد جين بعمق.
لكن، إن استمر الضغط، فإن عائلة رونكاندل ستأخذ يونا قبل أن يتفاقم الوضع. حينها، ستسقط نيمليس، أو تُجبر على الانضواء تحت حكم مملكة ما، وتخسر سيادتها.
“حسنًا إذًا. هيا قولا لي، كيف عثرتما علي، ولماذا أتيتما؟”
وبحالته الراهنة، كان على جين استخدام السحر أو الطاقة الروحية لهزيمته.
“حسنًا، في الحقيقة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن تفهم. كنتُ سعيدة جدًا بلقائه… كنت أعتزم مساعدته على فتح عين العقل خاصته! أولئك الأوغاد! أوه، ولا تخبر أحدًا أنه حامل راية مؤقت، حسنًا؟”
أخذ بيرادين يسرد رحلة بحثهما عن جين:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ دانتي رأسه.
عن كيفية تفحّصهما سجلات استخدام بوابات النقل في إمبراطورية فيرموث، وعن خمسةٍ وأربعين شخصًا يُدعى جين غراي، وكيف تتبّعا كل واحدٍ منهم، حتى قابلا أربعة عشر جين غراي قبل أن يعثرا على الشخص المنشود.
(رأيت لمحة منه عندما حاول علاج دانتي… لكنه يستخدم فعلًا ثلاث تعاويذ دفعة واحدة.)
“عندما وصلنا إلى وسط كون، راودني شعور جيّد. فبدأنا البحث بين كل سائق عربة في المنطقة، لأن ساميل تقع هنا.”
“هل كنت على وشك أن أموت؟ واو، يبدو أننا حقًا في ساميل.”
“وفوق ذلك، بما أنك قتلت كيدارد مؤخرًا، فقد كنت متأكدًا أنك ستكون هنا. وتبيّن أن حدسنا كان صائبًا! أما زلت لا تدرك ما مررنا به؟”
“بالضبط! اضطررت لاستخدام صندوقي السري للحصول على تصريح دخول نيمليس!”
تجمّد ذهن جين من هول القصة.
ولحسن الحظ، كان أووال يعرف تمامًا كيف يسيطر عليها.
(اللعنة… أي نوع من الإصرار هذا؟)
“إذًا، ما رأيك أن نلعب لعبة، يونا؟”
كانت هذه أول مرة يُشكّك فيها جين في صلابة عزيمة أحد.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“هاه… حسنًا، فهمت. والآن، ما السبب؟”
كانت هذه أول مرة يُشكّك فيها جين في صلابة عزيمة أحد.
“السبب؟ في قدومنا للبحث عنك؟”
لم تستطع كتم غضبها، فانفجرت في نوبة غضب ممزوجة بشيء من الغيرة الغريبة.
“أجل.”
وليس لضعفٍ منه مقارنةً بها، بل لأنّ يونا كانت بحقّ أمهر قاتلة في التاريخ.
“لا شيء كبير… فقط أردنا رؤيتك؟ الليلة التي قضيناها معًا في الساحة كانت مليئة بالذكريات؟”
حين رأى جين خيبة صديقيه، انتفض بداخله.
“ألست تظن أننا لسنا بحاجة لسبب كبير حتى نرى بعضنا مجددًا؟”
“أجل، لم نُفكّر ولو لحظة في سرقة الطعام. تعلم هذا، أليس كذلك؟ لسنا من هذا النوع.”
“أجل… هذا منطقي. لا حاجة لسبب. لكن أخيرًا، لماذا ساميل؟ ولماذا تتخفيان في زاوية مطعم؟”
وإن كانت المشكلة… أكبر قليلًا مما توقّعوه.
“آه، هذا… كنت أعلم أنك تتلاعب مع نيمليس، ولم أرد أن أنجرّ إلى تلك الفوضى.”
“آه، يونا. لا يمكنك فعل ذلك.”
“لقد وصلنا قبل ثلاث ساعات، وكنا على وشك البحث عنك. لكن المدينة صارت صاخبة فجأة، وبعد أن أدركنا الوضع… وجدناك تدمّر وتروّع المدينة.”
“لا أريد هذا أيضًا… هممم…”
“وكنا جائعين جدًا. أنفقنا كل نقودنا على تصريح الدخول، فلم يتبقَّ لنا شيء للأكل.”
“لم نكن ننوي الأكل مجانًا! كنا نخطط أن نطلب منك الدفع. وقد صادف أن دخلت علينا فجأة.”
“إذاً، سبب وجودكما في مطعم هو لملء بطنيكما؟”
“تحية لك، يا صديقي القديم!”
هزّ دانتي رأسه.
(رأيت لمحة منه عندما حاول علاج دانتي… لكنه يستخدم فعلًا ثلاث تعاويذ دفعة واحدة.)
“لم نكن ننوي الأكل مجانًا! كنا نخطط أن نطلب منك الدفع. وقد صادف أن دخلت علينا فجأة.”
صحيح أن دانتي تدرب هناك لسنوات أكثر من جين، لكن من العسير تصديق أنه أحرز هذا التقدم خلال ثلاثة أشهر فقط بعد لقائهم الأخير.
“أجل، لم نُفكّر ولو لحظة في سرقة الطعام. تعلم هذا، أليس كذلك؟ لسنا من هذا النوع.”
لكنّ شخصيتها كانت أبعد ما تكون عن الاتزان. فعلى الرغم من أنها في الثالثة والعشرين من عمرها، كانت تملك جانبًا نقيًا للغاية.
ساد صمت قصير.
وبعد أن أدرك أنه لا مفر من الأمر، خفّض سيف برادامانتي وتنهد.
ولما رأى جين آثار الصلصة على وجهي دانتي وبيرادين، ابتسم وضحك. فانفجر الاثنان بالضحك بدورهما.
“لم أفكر في ذلك أصلًا، بيرادين.”
“سأدفع ثمن الطعام على أية حال.”
ابتسمت يونا ابتسامة عريضة، بينما رسم أووال ابتسامة مرة على وجهه.
أخرج جين حفنة من عملات الذهب وسلّمها للصَديقَين السارقيَن للطعام.
“أجل، لم نُفكّر ولو لحظة في سرقة الطعام. تعلم هذا، أليس كذلك؟ لسنا من هذا النوع.”
“بالطبع، ينبغي علينا دفع الثمن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هل هذا مهم الآن؟ لا، هل كنتُ قاسيًا؟)
“إذًا فلتفعلا ما يعادل هذا المال.”
“فقط افعلوا كما كنت أفعل. بما أنكما معي، سيتكاثر المتدرّبون. وربما يأتينا أحد منفّذي النخبة.”
اختفت الابتسامات عن وجهيهما وحدّقا في جين.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“يعادل المال…؟”
“أنا في حالة من التوتّر حاليًا. أودّ منكما أن تشرحا سبب وجودكما هنا، في هذا المكان، وفي هذا التوقيت بالذات.”
“أقصد أن نقاتلهم معًا. بيرادين، انتبه من الخلف.”
عن كيفية تفحّصهما سجلات استخدام بوابات النقل في إمبراطورية فيرموث، وعن خمسةٍ وأربعين شخصًا يُدعى جين غراي، وكيف تتبّعا كل واحدٍ منهم، حتى قابلا أربعة عشر جين غراي قبل أن يعثرا على الشخص المنشود.
“هاه؟”
ورغم أن نيمليس منظمة اغتيالات عظيمة، فإن القوى الكبرى التي تفقد ورثتها لن تبقى ساكنة، وسترد لا محالة.
شحط!
“تابع.”
أطلق سربٌ من المتدرّبين سيلًا من الخناجر.
ابتسم دانتي محاولًا الاقتراب من جين، غير أن جين رفع سيفه وبقي متأهّبًا.
طنين!
(ورثة عشيرتي زيفل وهيران… هذه أول مرة أرى فيها يونا بهذه الثورة. لكنها لن تقتلهم، صحيح؟)
اندفع جين بسرعة أمام بيرادين وصدّ المقذوفات. وسحب دانتي سيفه واتخذ وضعية دفاعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأدفع ثمن الطعام على أية حال.”
“هل كنت على وشك أن أموت؟ واو، يبدو أننا حقًا في ساميل.”
انطلقت ريحٌ من يدي بيرادين إلى خارج المطعم، حاملةً الأبخرة السامة معها.
“كنتَ واثقًا أنني سأصدّها عنك، لذا أغلق فمك وابدأ بتحضير تعاويذك. إنهم على وشك إطلاق الأبخرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه… حسنًا، فهمت. والآن، ما السبب؟”
ابتسم بيرادين وبدأ بجمع المانا في يديه. فأدهش جين من سرعة تجميعه لكمية لا تُصدّق من الطاقة.
“ألست تظن أننا لسنا بحاجة لسبب كبير حتى نرى بعضنا مجددًا؟”
وقد لاحظ جين أن بيرادين يستطيع استخدام السحر المتعدد لثلاث تعاويذ في آنٍ واحد.
“آه، هذا… كنت أعلم أنك تتلاعب مع نيمليس، ولم أرد أن أنجرّ إلى تلك الفوضى.”
(رأيت لمحة منه عندما حاول علاج دانتي… لكنه يستخدم فعلًا ثلاث تعاويذ دفعة واحدة.)
وإن كانت المشكلة… أكبر قليلًا مما توقّعوه.
إن استخدام ثلاث تعاويذ في آنٍ معناه مضاعفة فعالية المانا المستقرة ثلاث مرّات.
“بالطبع، ينبغي علينا دفع الثمن!”
وبينما تتباطأ طاقة بيرادين في يديه، تحوّلت إلى عناصر: نار، ورياح، وجليد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعق أووال شفتيه بمرارة.
(وفوق ذلك، لا أعلم ما الذي فعله دانتي، لكن نصل سيفه أصبح أشدّ حدّة.)
“لن ينتهي الأمر إن قاتلناهم هنا. فلنجتاح المكان ونخرج!”
بدأ دانتي يتحرك، وقد بدت حركاته مصقولة وأشدّ عدوانية مما كانت عليه حين التقى جين في الساحة.
“السبب؟ في قدومنا للبحث عنك؟”
وبحالته الراهنة، كان على جين استخدام السحر أو الطاقة الروحية لهزيمته.
“بدلًا من إرسال المتدرّبين، نُرسل ثلاثة منفذين. إن ماتوا، تفوزين. وإن نجوا، تخسرين.”
صحيح أن دانتي تدرب هناك لسنوات أكثر من جين، لكن من العسير تصديق أنه أحرز هذا التقدم خلال ثلاثة أشهر فقط بعد لقائهم الأخير.
أما القلة القليلة التي عرفتها جيدًا، فكانت تطلق عليها اسمًا آخر…
“دانتي! لا تقتلهم!”
“إذًا فلتفعلا ما يعادل هذا المال.”
“لم أفكر في ذلك أصلًا، بيرادين.”
“لا شيء كبير… فقط أردنا رؤيتك؟ الليلة التي قضيناها معًا في الساحة كانت مليئة بالذكريات؟”
استمر هجوم المتدرّبين المتقدّمين، لكن جين واجههم براحةٍ أكبر من قبل.
أطلقت يونا لحنًا وهي تقفز من السطح نحو الشرفة.
(بدلًا من أن يظنوا أنني أُفرغ كل طاقتي وأبذل كل مهاراتي، عليهم أن يفكروا في هذين الاثنين.)
“بالطبع، ينبغي علينا دفع الثمن!”
كان كشفه للسحر أو الطاقة الروحية أمرًا حساسًا، لكن طالما استخدم مهاراته البديلة، فلن يقوى حتى المتدرّبون المتقدّمون على مواجهته.
انطلقت ريحٌ من يدي بيرادين إلى خارج المطعم، حاملةً الأبخرة السامة معها.
هووووش، فوووووش!
“ما هذا بحق الجحيم؟ من يكون هؤلاء؟!”
انطلقت ريحٌ من يدي بيرادين إلى خارج المطعم، حاملةً الأبخرة السامة معها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت سأكون سعيدًا قليلًا لو التقينا في حانة، لكن هذا ليس المكان المناسب.”
وفي الوقت ذاته، اندفع لهيبٌ على الأرض وانتشر نحو المتدرّبين، فيما تصدى دانتي للذين اقتحموا النوافذ.
“أنا في حالة من التوتّر حاليًا. أودّ منكما أن تشرحا سبب وجودكما هنا، في هذا المكان، وفي هذا التوقيت بالذات.”
“لن ينتهي الأمر إن قاتلناهم هنا. فلنجتاح المكان ونخرج!”
“هل كنت على وشك أن أموت؟ واو، يبدو أننا حقًا في ساميل.”
“وماذا بعد؟ يبدو أن المدينة بأكملها تُريد رأسك.”
“فقط افعلوا كما كنت أفعل. بما أنكما معي، سيتكاثر المتدرّبون. وربما يأتينا أحد منفّذي النخبة.”
“فقط افعلوا كما كنت أفعل. بما أنكما معي، سيتكاثر المتدرّبون. وربما يأتينا أحد منفّذي النخبة.”
“كنتَ واثقًا أنني سأصدّها عنك، لذا أغلق فمك وابدأ بتحضير تعاويذك. إنهم على وشك إطلاق الأبخرة.”
“كنا نراقب من بعيد لأننا لم نُرد التورّط، أما الآن فلا جدوى!”
أطلقت يونا لحنًا وهي تقفز من السطح نحو الشرفة.
“اعتبروها عقوبة على تدخّلكما في شؤوني الخاصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن تفهم. كنتُ سعيدة جدًا بلقائه… كنت أعتزم مساعدته على فتح عين العقل خاصته! أولئك الأوغاد! أوه، ولا تخبر أحدًا أنه حامل راية مؤقت، حسنًا؟”
وفي النهاية، لم يكن أمام دانتي وبيرادين سوى الانضمام إلى القتال.
“أقصد أن نقاتلهم معًا. بيرادين، انتبه من الخلف.”
ومع ذلك، لم يكن في الأمر ما يزعجهم حقًا. فمنذ أن بدؤوا رحلتهم للبحث عنه، كان لديهم شعور بأنهم سيتورطون في بعض المشاكل.
وليس لضعفٍ منه مقارنةً بها، بل لأنّ يونا كانت بحقّ أمهر قاتلة في التاريخ.
وإن كانت المشكلة… أكبر قليلًا مما توقّعوه.
صحيح أن دانتي تدرب هناك لسنوات أكثر من جين، لكن من العسير تصديق أنه أحرز هذا التقدم خلال ثلاثة أشهر فقط بعد لقائهم الأخير.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما وصلنا إلى وسط كون، راودني شعور جيّد. فبدأنا البحث بين كل سائق عربة في المنطقة، لأن ساميل تقع هنا.”
في قصر نيمليس، جلست يونا فوق السطح وهي تطلق زفرة طويلة.
ومع ذلك، لم يكن في الأمر ما يزعجهم حقًا. فمنذ أن بدؤوا رحلتهم للبحث عنه، كان لديهم شعور بأنهم سيتورطون في بعض المشاكل.
“ما هذا بحق الجحيم؟ من يكون هؤلاء؟!”
“لا أريد هذا أيضًا… هممم…”
لم تستطع كتم غضبها، فانفجرت في نوبة غضب ممزوجة بشيء من الغيرة الغريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يعادل المال…؟”
“همم… ما بالكِ، يونا؟”
“هل حقًا لا بدّ من قتلهم؟ قد تضعين نيمليس كلّها في موقفٍ صعب.”
اقترب منها رجل وأشعل سيجارًا. كان يرتدي زيًا أبيض باهتًا، وحزامًا أسود لا يحق ارتداؤه إلا لشخصٍ واحد في نيمليس.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان كشفه للسحر أو الطاقة الروحية أمرًا حساسًا، لكن طالما استخدم مهاراته البديلة، فلن يقوى حتى المتدرّبون المتقدّمون على مواجهته.
زعيم نيمليس، أووال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه… حسنًا، فهمت. والآن، ما السبب؟”
“كنت أستمتع باللعب مع أخي الأصغر، لكن بعض الأولاد المزعجين تدخلوا وأفسدوا خطتي. أنا غاضبة جدًا يا زعيم أووال! ويبدو أنهم مقرّبون منه أيضًا. لم أتمكن حتى من إجراء حديث مناسب معه!”
“لن ينتهي الأمر إن قاتلناهم هنا. فلنجتاح المكان ونخرج!”
“فأنتِ إذًا، تُلقين نوبة غضب؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“أجل! هذه أول مرة أغضب فيها إلى هذا الحد!”
“أجل.”
“إلـى… هذا الحد؟”
“لا.”
“لن تفهم. كنتُ سعيدة جدًا بلقائه… كنت أعتزم مساعدته على فتح عين العقل خاصته! أولئك الأوغاد! أوه، ولا تخبر أحدًا أنه حامل راية مؤقت، حسنًا؟”
لم تستطع كتم غضبها، فانفجرت في نوبة غضب ممزوجة بشيء من الغيرة الغريبة.
“أنا أعلم بالفعل…”
ولدت للقتل. تجسيدٌ جديد للموت.
هزّ أووال رأسه بارتباك.
هووووش، فوووووش!
(ورثة عشيرتي زيفل وهيران… هذه أول مرة أرى فيها يونا بهذه الثورة. لكنها لن تقتلهم، صحيح؟)
أخذ بيرادين يسرد رحلة بحثهما عن جين:
لكنه كان متفائلًا أكثر من اللازم.
“حاضر!”
“سوف أقتلهم!”
“تابع.”
“آه، يونا. لا يمكنك فعل ذلك.”
إن استخدام ثلاث تعاويذ في آنٍ معناه مضاعفة فعالية المانا المستقرة ثلاث مرّات.
“ولِمَ لا؟ سأقتلهم. جين أتى إليّ لأول مرة، وهم دمّروا كل شيء! كل شيء! ساحر بشعرٍ أبيض، وطفل يحمل سيفًا. وجهيهما قد انطبعا في ذاكرتي!”
وليس لضعفٍ منه مقارنةً بها، بل لأنّ يونا كانت بحقّ أمهر قاتلة في التاريخ.
“هل حقًا لا بدّ من قتلهم؟ قد تضعين نيمليس كلّها في موقفٍ صعب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها لم تفكّر طويلًا.
“لا يمكنني غضّ الطرف. لقد تنازلت عن كل شيء حتى الآن. قتلت أناسًا لم أرغب في قتلهم، حتى عندما زارنا آخرون في المنزل الرئيسي.”
هذا ما كان يُطلقه عليها منفذو نيمليس.
لعق أووال شفتيه بمرارة.
ابتسم دانتي محاولًا الاقتراب من جين، غير أن جين رفع سيفه وبقي متأهّبًا.
حين كانت القوى العالمية تتحرك في الظل، ظنّ أووال أنه نجا من مصير نيمليس المحتوم بعدما جعل يونا خليفته.
“أجل، لم نُفكّر ولو لحظة في سرقة الطعام. تعلم هذا، أليس كذلك؟ لسنا من هذا النوع.”
فلولاها، لكانت هذه الحقبة – أو التي تليها – آخر عهد لنيمليس. تلك كانت قيمة وجود يونا في ساميل.
صحيح أن دانتي تدرب هناك لسنوات أكثر من جين، لكن من العسير تصديق أنه أحرز هذا التقدم خلال ثلاثة أشهر فقط بعد لقائهم الأخير.
لكنّ شخصيتها كانت أبعد ما تكون عن الاتزان. فعلى الرغم من أنها في الثالثة والعشرين من عمرها، كانت تملك جانبًا نقيًا للغاية.
وإن كانت المشكلة… أكبر قليلًا مما توقّعوه.
وبكلمة “نقي”، يُقصد أنها قادرة على فعل أي شيء. فترتيب الأمور في عقلها – ما هو مهم وما ليس مهمًا – يمكن أن يتغير في لحظة.
“لا يمكنني غضّ الطرف. لقد تنازلت عن كل شيء حتى الآن. قتلت أناسًا لم أرغب في قتلهم، حتى عندما زارنا آخرون في المنزل الرئيسي.”
(إنها خطيرة. إن تحرّكت بمفردها، قد لا يخرج أحد منهم حيًا. ولو أردتُ حمايتهم، فإما أن أقتل يونا أو أُقعدها. لكنني لا أرغب في التفكير بذلك.)
اقترب منها رجل وأشعل سيجارًا. كان يرتدي زيًا أبيض باهتًا، وحزامًا أسود لا يحق ارتداؤه إلا لشخصٍ واحد في نيمليس.
وليس لضعفٍ منه مقارنةً بها، بل لأنّ يونا كانت بحقّ أمهر قاتلة في التاريخ.
كانت هذه أول مرة يُشكّك فيها جين في صلابة عزيمة أحد.
ولدت للقتل. تجسيدٌ جديد للموت.
“لم نكن ننوي الأكل مجانًا! كنا نخطط أن نطلب منك الدفع. وقد صادف أن دخلت علينا فجأة.”
هذا ما كان يُطلقه عليها منفذو نيمليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها لم تفكّر طويلًا.
أما القلة القليلة التي عرفتها جيدًا، فكانت تطلق عليها اسمًا آخر…
(ورثة عشيرتي زيفل وهيران… هذه أول مرة أرى فيها يونا بهذه الثورة. لكنها لن تقتلهم، صحيح؟)
النصل الفوضوي]]
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ولحسن الحظ، كان أووال يعرف تمامًا كيف يسيطر عليها.
حتى لو قتل المنفذون دانتي وبيرادين، فلن تجد عشيرتا زيفل وهيران سببًا مباشرًا للتحرّك ضد نيمليس، خاصة أن المراهقين قد يُحمّلون مسؤولية الخراب الذي حلّ بالمدينة.
“إذًا، ما رأيك أن نلعب لعبة، يونا؟”
“كنتَ واثقًا أنني سأصدّها عنك، لذا أغلق فمك وابدأ بتحضير تعاويذك. إنهم على وشك إطلاق الأبخرة.”
“تابع.”
“أقصد أن نقاتلهم معًا. بيرادين، انتبه من الخلف.”
“بدلًا من إرسال المتدرّبين، نُرسل ثلاثة منفذين. إن ماتوا، تفوزين. وإن نجوا، تخسرين.”
وليس لضعفٍ منه مقارنةً بها، بل لأنّ يونا كانت بحقّ أمهر قاتلة في التاريخ.
بطبيعة الحال، لم يكن ليونا أن تكسب شيئًا من هذا الاتفاق.
عن كيفية تفحّصهما سجلات استخدام بوابات النقل في إمبراطورية فيرموث، وعن خمسةٍ وأربعين شخصًا يُدعى جين غراي، وكيف تتبّعا كل واحدٍ منهم، حتى قابلا أربعة عشر جين غراي قبل أن يعثرا على الشخص المنشود.
لكنها سرعان ما بدأت تفكّر بعمق.
أخذ بيرادين يسرد رحلة بحثهما عن جين:
“هممم، هذا يعني أن فرصة موت جين ستكون مرتفعة. لا أريده أن يموت. إنه يسايرني جيدًا، وهو ثمين جدًا.”
“لم نكن ننوي الأكل مجانًا! كنا نخطط أن نطلب منك الدفع. وقد صادف أن دخلت علينا فجأة.”
“إن سمحتِ لهم بالعيش، فلن أتدخل. سيعيش أخوكِ، ويرافقه رفيقاه أيضًا.”
“حسنًا إذًا. هيا قولا لي، كيف عثرتما علي، ولماذا أتيتما؟”
“لا أريد هذا أيضًا… هممم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طنين!
لكنها لم تفكّر طويلًا.
“تابع.”
“حسنًا! فلنلعب تلك اللعبة. لكن بشرط إضافي، لا تتدخل أنت بأي شكل من الأشكال. إن ساعدتهم ولو قليلًا…”
وبعد أن أدرك أنه لا مفر من الأمر، خفّض سيف برادامانتي وتنهد.
“لا تقلقي من هذا.”
ابتسم دانتي محاولًا الاقتراب من جين، غير أن جين رفع سيفه وبقي متأهّبًا.
“هخهخههخخ، إذًا أراك لاحقًا. سأذهب لاختيار القتلة.”
“لا تقلقي من هذا.”
ابتسمت يونا ابتسامة عريضة، بينما رسم أووال ابتسامة مرة على وجهه.
“كنت أستمتع باللعب مع أخي الأصغر، لكن بعض الأولاد المزعجين تدخلوا وأفسدوا خطتي. أنا غاضبة جدًا يا زعيم أووال! ويبدو أنهم مقرّبون منه أيضًا. لم أتمكن حتى من إجراء حديث مناسب معه!”
“لكن، يونا، هل تعلمين كم منزلًا انهار اليوم؟”
“لا أريد هذا أيضًا… هممم…”
“لا.”
“أقصد أن نقاتلهم معًا. بيرادين، انتبه من الخلف.”
“… سبعة وثلاثون منزلًا تدمر. وكل ذلك لأنكِ أرسلتِ هؤلاء المتدرّبين لأخيكِ. لذا عليكِ أن تكتبي تقرير تأمّل ذاتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل… هذا منطقي. لا حاجة لسبب. لكن أخيرًا، لماذا ساميل؟ ولماذا تتخفيان في زاوية مطعم؟”
“حاضر!”
اختفت الابتسامات عن وجهيهما وحدّقا في جين.
أطلقت يونا لحنًا وهي تقفز من السطح نحو الشرفة.
انخفضت نظرات دانتي إلى الأرض بخيبة، فأمسك بيرادين بكتفيه ورفعه.
(أوووف، لقد منعتها من التحرّك منفردة، لكن… هل سيتمكنون فعلًا من الصمود أمام أحد منفذينا؟)
“قليلًا فقط… هذا قاسٍ جدًا.”
حتى لو قتل المنفذون دانتي وبيرادين، فلن تجد عشيرتا زيفل وهيران سببًا مباشرًا للتحرّك ضد نيمليس، خاصة أن المراهقين قد يُحمّلون مسؤولية الخراب الذي حلّ بالمدينة.
صحيح أن دانتي تدرب هناك لسنوات أكثر من جين، لكن من العسير تصديق أنه أحرز هذا التقدم خلال ثلاثة أشهر فقط بعد لقائهم الأخير.
لكن، إن استمر الضغط، فإن عائلة رونكاندل ستأخذ يونا قبل أن يتفاقم الوضع. حينها، ستسقط نيمليس، أو تُجبر على الانضواء تحت حكم مملكة ما، وتخسر سيادتها.
ارتبك ضميره.
ورغم أن نيمليس منظمة اغتيالات عظيمة، فإن القوى الكبرى التي تفقد ورثتها لن تبقى ساكنة، وسترد لا محالة.
لكنّ شخصيتها كانت أبعد ما تكون عن الاتزان. فعلى الرغم من أنها في الثالثة والعشرين من عمرها، كانت تملك جانبًا نقيًا للغاية.
(لم أكن أتوقّع أن يصبح مستقبل نيمليس مظلمًا إلى هذا الحد… عليّ أن ألتقي بجين رونكاندل دون أن تعلم يونا.)
حين رأى جين خيبة صديقيه، انتفض بداخله.
أشعل أووال سيجارة، وبدأ يخطّط لتحركه القادم.
“إذًا، ما رأيك أن نلعب لعبة، يونا؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“لا تقلقي من هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زعيم نيمليس، أووال.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات