اقتل أو أنقذ (3)
الفصل 18: اقتل أو أنقذ (3)
كان قادة فصيل الاستقلال قد هربوا بعيدًا قدر الإمكان عن الجسر. قادوا الاحتجاج، لكن القنبلة نفسها كانت غير متوقعة. لم تكن في الخطة. انفجرت فجأة فقط من مكان ما.
———
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوغ، يؤلمني فمي.”
ويييييييييينغ──!
أُزيل الكيس. أعمى الضوء المفاجئ. ألهث يان وخفض رأسه.
“آآآآآآآآآآ── امسكوه، بحق──!”
بيان مكتوب بخط اليد من رفاقه، يعترفون بيان كفاعل.
ويييييييييينغ──!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غولب.
اختلطت صفارات الإنذار والصرخات والصيحات بصوت عالٍ، ترددت في شوارع جينين.
“شكرًا على خدمتكم!”
“اللعنة، من بحق الجحيم فجر القنبلة؟!”
──يجب أن تخفيها.
كان قادة فصيل الاستقلال قد هربوا بعيدًا قدر الإمكان عن الجسر. قادوا الاحتجاج، لكن القنبلة نفسها كانت غير متوقعة. لم تكن في الخطة. انفجرت فجأة فقط من مكان ما.
تردد صوت الفارس في جسده كله. هدأ الرنين البارد الغضب المغلي في أحشائه.
“لا أعرف أي وغد كان، لكن-”
“اعترفوا إذا عرفتم ما الخير لكم. إن لم، ربما لا تغادرون من هنا أحياء.”
“ذلك مدى يأسهم على الأرجح.”
يجب معاملة الرجال الذين كسروا ظهورهم ليومين.
كان سايج من تحدث. كقائد في فصيل الاستقلال له روابط أيضًا بقوات الثورة، كان دائمًا تحت المراقبة من القيادة. حذر بعض داخل الفصيل، “تلقي المساعدة من قوات الثورة يلوث نوايانا النقية”، وسايج يكره أولئك الرؤساء، يسميهم جبناء.
“……هرك، نغغغ.”
“سايج، لا تقل لي إنك…….”
“……نعم. كنت أتأمل فيما يجب فعله، رغم أنني بصراحة لا أعرف بعد. هذه المرة أيضًا، قبضت عليه أكثر صدفة.”
كانوا قد وصلوا إلى زقاق بحلول ذلك الوقت.
بيان مكتوب بخط اليد من رفاقه، يعترفون بيان كفاعل.
” هنا. ”
سوووووووواش───!
رفع سايج ساعة يده. جهاز متطور مزود ببلورة مانا مدمجة. كان قد اتصل بالدعم بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استجوب محققو جينين فصيل الاستقلال.
“هنا؟ إنه مسدود.”
“هو رفيع في فصيل الاستقلال، له روابط بالثور-”
“إذا انتظرنا، سيأتي الدعم-”
…….
──ثود.
كراش كراش─!
فجأة، ترددت خطوات باردة. تحولت نظرات الجميع نحو ذلك الاتجاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا.”
ثود─ ثود─
كم يجب أن أستمر في الضحك، بحق الجحيم.
شعر أشقر وعيون ذهبية. زي الحارس مطرز بخطوط ذهبية على خلفية كحلية.
──يجب أن تخفيها.
فارس إمبراطوري، اسمه مجهول.
” نعم! صحيح! سايج جين. ”
مسح نظرهم وهو يمسك سيفًا بيد واحدة.
كم يجب أن أستمر في الضحك، بحق الجحيم.
“لا تقترب أكثر!”
“كيييييييييييييييي!”
سحبوا أسلحتهم جميعًا في آن.
“اللعنة، من بحق الجحيم فجر القنبلة؟!”
“سنوقفه! سايج! اذهب أولًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب المحقق زيندو من الصبي.
كان سايج قائدًا. الباقون مجرد رفاق. إذا كان هناك من يجب ألا يُقبض عليهم ومن يمكن، فالأول سايج، والآخر نحن.
” رائع حقًا. ”
“……شكرًا. آسف، الجميع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربوا حرفيًا فصيل الاستقلال. كان كثير منهم ذوي وجوه طفولية، لكن ذلك لم يهم.
عند كلمات سايج، ابتسم الرفاق الآخرون.
“لا تقترب أكثر!”
لا بأس. كنا مستعدين لنهاية كهذه.
في أقل من يومين، حددوا المشتبه به واستخرجوا اعترافًا.
“لن تمر.”
كانوا قد وصلوا إلى زقاق بحلول ذلك الوقت.
وقفوا بثبات في الطريق.
“نعم، نعم. يجب أن ترسلوا رسالة رسمية أيضًا إلى ذلك الفارس. أننا قبضنا على الجاني.”
فووووووم!
زمجرت اللوحة الطائرة عبر الهواء.
في الوقت المناسب، ظهرت لوحة طائرة من قوات الثورة، ومع إمساك سايج بها دون تأخير.
“هذا. هل هو هو؟”
سوووووووواش───!
فجأة، أصبح ذهن يان فارغًا.
اندفع شيء ما. لم يتمكن حتى من تسجيله بالعين المجردة. فجأة، انفجرت نسمة ريح بين الجميع كموجة صدمية، اجتاحت الزقاق وحطمت اللوحة الطائرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنوقفه! سايج! اذهب أولًا!”
انهار كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا على خدمتكم!”
“…….”
يجب معاملة الرجال الذين كسروا ظهورهم ليومين.
امتلأ الفضاء بالصمت. مغلفين بالقلق، نظروا حولهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهاهاهاهاها.”
في غمضة عين، كان الفارس الذي مر بهم الآن يمسك بوجه سايج بقبضته.
اندفع شعور حار. عض أسنانه من الخيانة. وصل الغضب إلى عظامه. ارتجف جسده كله، يزفر أنفاسًا خشنة.
“……سـ-سايج!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع رميها إلى الأرض، انطلق سلك.
“أيها الوغد-”
“أيها الوغد الغبي. ألا تعرف؟ في أماكن كهذه، الذي يصمد حتى النهاية هو الذي يُفسد.”
أطلق المسدس النار. بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ. أفرغ المخزن، لكنه لم يخترق السيف الطويل وسقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك زيندو الرجل بشعره ورفع رأسه. الوجه المغطى بالدم يلهث بخشونة أمام زيندو.
سررك.
ميدالية الأسد الذهبي من الدرجة الثالثة. نظام الميداليات في الإمبراطورية صارم جدًا، لذا الحصول على الدرجة الثالثة في سني يُعتبر مثيرًا للإعجاب جدًا.
رفرف معطف الفارس بخفة. وقف هناك بصمت فقط. ومع ذلك حتى ذلك مارس ضغطًا هائلًا.
عبست عند الاسم.
غولب.
كييييييييييي── غآآآآآآآآآآ──
ابتلع الأعضاء المتبقون في فصيل الاستقلال ريقهم. لف توتر خانق أجسادهم كلها.
“أيها الجرذان الأوغاد، لا يزالون رطبي الآذان، اقبضوا عليهم جميعًا!”
──هي! هنا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، رن صراخ من السماء. قناع أرنب أكثر خصوصية قليلًا، ولوحة طائرة أكثر خصوصية بكثير. سواء كان ذكرًا أو أنثى، أخرج عضو الثورة كرة بحجم كرة الطاولة من الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب المحقق زيندو من الصبي.
وووش!
بسبب الكلمات التي قالها الفارس المجهول الذي أنقذه.
مع رميها إلى الأرض، انطلق سلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولاً، نيابة عن مكتب شرطة جينين، نعبر عن شكرنا الصادق. لو لم تكن موجودًا في الموقع، لضاعت أرواح لا حصر لها…….
بوب─!
لا بأس. كنا مستعدين لنهاية كهذه.
أصدرت الكرة وميضًا ودخانًا، وسحب السلك الأعضاء الأربعة المتبقين في فصيل الاستقلال إلى السماء.
لا بأس. كنا مستعدين لنهاية كهذه.
“كيييييييييييييييي!”
“أعرف. رأيت لمحة من بعيد. كان بالتأكيد حارسًا. وحشًا.”
“غيييييييييييييييي!”
في الوقت المناسب، ظهرت لوحة طائرة من قوات الثورة، ومع إمساك سايج بها دون تأخير.
صرخ الأعضاء بغرابة وهم يتشبثون باللوحة الطائرة. غير قناع الأرنب الاتجاه بسرعة. مع طيرانهم بعيدًا، نظروا إلى الأرض. كان الفارس يراقب هذا الاتجاه بهدوء، ثم سحب سيفه.
“هاه؟ لست غاضبًا؟ هم مجرد رموهم كدروع لحم──!”
لحسن الحظ، بدا أنه ينوي تركهم يذهبون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنوقفه! سايج! اذهب أولًا!”
“سـ-سايج، هو……”
──يجب أن تخفيها. حتى تصبح قويًا بما يكفي.
“أعرف. رأيت لمحة من بعيد. كان بالتأكيد حارسًا. وحشًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……آه~ رئيس. نعم. حصلنا على الاعتراف.”
زي بشارة نسر ذهبي على خلفية كحلية. من منظور قوات الثورة، أولئك الأكثر رعبًا. بخلاف الحرس الإمبراطوري، الذي يغلب بالعدد، كل واحد من أولئك أصل ثمين.
فجأة، ترددت خطوات باردة. تحولت نظرات الجميع نحو ذلك الاتجاه.
ولذلك الفارس شعر وعيون فريدان. نبيل بوضوح، يمكن لأي أحد معرفته.
“دعنا ننظر في وجه هذا الطفل.”
“إذا رأيتم أوغادًا كهؤلاء، اهربوا فقط. لا تتصرفوا بشجاعة. معظم الوقت، من الصعب هزيمتهم، وإذا فزتم، أسوأ. الأهم، لماذا بحق الجحيم استخدم أحدهم قنبلة؟”
“آه~ عرفتها. اللعنة. هؤلاء الأوغاد لا يتماسكون معًا أبدًا كواحد.”
“لم يكن ذلك جزءًا من خطتنا.”
تردد التصفيق. اختلط ضحك نبيل ونقرات مصاريع الكاميرات.
نقر قناع الأرنب بلسانه.
“صحيح. ذلك الرجل يساوي أكثر من عشرة ملايين منكم الأوغاد مجتمعين، ووقع في هجوم إرهابي. لذا.”
“آه~ عرفتها. اللعنة. هؤلاء الأوغاد لا يتماسكون معًا أبدًا كواحد.”
بيان مكتوب بخط اليد من رفاقه، يعترفون بيان كفاعل.
إما أحد أمرين. إما عمل فصيل متطرف يأمل أن ينضم ناشطو استقلال جينين كاملاً إلى قوات الثورة، أو إعداد من إمبراطوريي جينين الذين أرادوا استخدام هذه الفرصة لمسح فصيل الاستقلال تمامًا.
“واو. هذا الطفل قاسٍ حقًا.”
مهما كان…
***
“على أي حال، كل شيء معطوب. إذا أردتم العيش، تمسكوا بقوة!”
…….
زمجرت اللوحة الطائرة عبر الهواء.
انحنى الرجل على ركبة واحدة. رفع يان عينًا واحدة لينظر إليه.
***
أعلنت السلطات التحقيقية أنها قبضت بسرعة على مجموعة الإرهابيين، وأرسلت لي رسالة شخصية كفارس في الموقع الذي قبض على أحد المشتبه بهم.
“الولاء! كما توقعت منك، سيدي الفارس!”
أعدت ارتداء سترة الزي التي خلعتها للحظة وخرجت.
بحلول الظهيرة، بعد أن هدأت الفوضى بعض الشيء، سلمت الشرطة قائدًا رئيسيًا إلى فارس حارس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا؟ إنه مسدود.”
سأل الفارس،
“على أي حال، كل شيء معطوب. إذا أردتم العيش، تمسكوا بقوة!”
“هذا. هل هو هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وغد صغير غبي. هي. أغلقوه. إذا انتحر، سيكون خسارة لنا، فأطعموه شيئًا.”
” نعم! صحيح! سايج جين. ”
ابتسمت عند كلمات الفريق أول والتر. في الماضي، كنت أكره النبلاء الذين يذكرون أبي. بدلًا من الكره، وجدتهم مضحكين.
وجهه، كل ملامح، تطابق تمامًا مع الرسم في ملصق المطلوبين.
تردد صوت الفارس في جسده كله. هدأ الرنين البارد الغضب المغلي في أحشائه.
“هو رفيع في فصيل الاستقلال، له روابط بالثور-”
“كم مرة هذه الآن لهذا الوغد الصغير؟”
” حشرة. ”
──هي! هنا!
“……نعم، صحيح!”
كان فصيل الاستقلال، بالنسبة لهم، لا يختلف عن كلاب أو أبقار.
أومأ الفارس ومر بهم دون كلمة أخرى.
كبح نفسه بالبكاء.
“شكرًا على خدمتكم!”
كييييييييييي── غآآآآآآآآآآ──
“شكرًا على خدمتكم!”
كراش كراش─!
سلم الشرطيون عندما غادر الفارس. فقط بعد اختفائه تمامًا مسحوا شعرهم وتنهدوا.
طرق زيندو كفه بعصاه وهو يتحدث.
“ما هذه الفوضى بحق الجحيم. بسبب هؤلاء الحمقى الأوغاد……”
أصدرت الكرة وميضًا ودخانًا، وسحب السلك الأعضاء الأربعة المتبقين في فصيل الاستقلال إلى السماء.
…….
امتلأ الفضاء بالصمت. مغلفين بالقلق، نظروا حولهم.
فورًا بعد حادثة الإرهاب في الجسر، تعبأ مكتب شرطة جينين بأكمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوغ، يؤلمني فمي.”
باستخدام اتصالات محتجزة وتلميحات، تتبعوا موقع المشتبه بهم من أعضاء فصيل الاستقلال.
“صحيح. ذلك الرجل يساوي أكثر من عشرة ملايين منكم الأوغاد مجتمعين، ووقع في هجوم إرهابي. لذا.”
“……مستعدون.”
──يجب أن تخفيها.
في الظلام، انتظر تسعة ضباط بمتفجرات ملحقة بمدخل متجر قرطاسية معين.
“أيها الجرذان الأوغاد، لا يزالون رطبي الآذان، اقبضوا عليهم جميعًا!”
“ادخلوا!”
ضحكنا وجهاً لوجه.
بانغ──!
زمجرت اللوحة الطائرة عبر الهواء.
انفجر الباب، واندفعت الشرطة فورًا. داخلًا، كان أعضاء فصيل الاستقلال مجتمعين كالجرذان.
“كان ماكسيميليان هناك. ماكسيميليان. إيبن هولتز، تعرفونه أم لا؟”
رفع فريق القمع عصيهم.
” نعم! صحيح! سايج جين. ”
“أيها الجرذان الأوغاد، لا يزالون رطبي الآذان، اقبضوا عليهم جميعًا!”
ويييييييييينغ──!
كييييييييييي── غآآآآآآآآآآ──
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا؟ إنه مسدود.”
ضربوا حرفيًا فصيل الاستقلال. كان كثير منهم ذوي وجوه طفولية، لكن ذلك لم يهم.
“هو رفيع في فصيل الاستقلال، له روابط بالثور-”
كان فصيل الاستقلال، بالنسبة لهم، لا يختلف عن كلاب أو أبقار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي الرجل صامتًا. يلهث فقط ويرتجف في كل مكان.
كراش كراش─!
“نعم! مفهوم!”
في تلك اللحظة، تعثر صبي واحد على رف كتب. ربما 13 أو 14 عامًا على الأكثر. وجهه مغطى بالدم، ارتجف الصبي وهو يبكي.
طرق زيندو كفه بعصاه وهو يتحدث.
“حسنًا حسنًا.”
طق- طرقه، ثم نادى على التابعين الواقفين خلفه.
اقترب المحقق زيندو من الصبي.
” رائع حقًا. ”
“ذلك يجب أن يؤلم.”
كان قادة فصيل الاستقلال قد هربوا بعيدًا قدر الإمكان عن الجسر. قادوا الاحتجاج، لكن القنبلة نفسها كانت غير متوقعة. لم تكن في الخطة. انفجرت فجأة فقط من مكان ما.
سيء الصيت كمتخصص في هذا المجال، ابتسم وركل مؤخرة رأس الطفل.
تجول زيندو باسترخاء وهو يتحدث.
…….
“مهما كان الفاعل، اختلقوا شيئًا واعترفوا.”
“قبضنا على حوالي 200 شخص من إجمالي 14 موقعًا. هؤلاء كانوا الأشد.”
“ذلك مدى يأسهم على الأرجح.”
“يبدو ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سايج من تحدث. كقائد في فصيل الاستقلال له روابط أيضًا بقوات الثورة، كان دائمًا تحت المراقبة من القيادة. حذر بعض داخل الفصيل، “تلقي المساعدة من قوات الثورة يلوث نوايانا النقية”، وسايج يكره أولئك الرؤساء، يسميهم جبناء.
أومأ المحقق زيندو وهو يستمع إلى تقرير التابع. أمامه، كان ثمانية أشخاص معلقين كالخنازير. وجوههم مغطاة بأكياس، وأذرعهم وأرجلهم مكبلة.
“إذا رأيتم أوغادًا كهؤلاء، اهربوا فقط. لا تتصرفوا بشجاعة. معظم الوقت، من الصعب هزيمتهم، وإذا فزتم، أسوأ. الأهم، لماذا بحق الجحيم استخدم أحدهم قنبلة؟”
“أسماؤهم، بالترتيب، بيل، إن، كيليو، ساتو، يان…….”
ارتجفت الخنازير بقوة. عادت أصوات خشنة بإجابات مثل “نعرف-“.
مسح زيندو عبر الأسماء وتوقف أمام يان.
كنت واقفًا على منصة، أتلقى ميدالية. للقبض على أحد قادة الشباب الثوريين المشتبه بهم في التفجير─ سايج─كان الجيش الإمبراطوري يمنحني ميدالية مباشرة.
“كم مرة هذه الآن لهذا الوغد الصغير؟”
ثود─ ثود─
ضربه على الرأس. اهتز جسد يان من الألم.
رفع فريق القمع عصيهم.
“هي~ أيها المجانين. هل تعرفون حتى من كان هناك عندما نفذتم ذلك الهجوم الإرهابي؟”
طرق زيندو رأسه بصورة.
تجول زيندو باسترخاء وهو يتحدث.
ويييييييييينغ──!
“كان ماكسيميليان هناك. ماكسيميليان. إيبن هولتز، تعرفونه أم لا؟”
ارتجفت الخنازير بقوة. عادت أصوات خشنة بإجابات مثل “نعرف-“.
مع عدم مجيء إجابة، التوى وجه زيندو انزعاجًا.
“نحن لا نريد فعل هذا أيضًا. لكن للأمن العام. إذا ذهبتم تفجرون جسورًا وما شابه، هي. حتى الذين يحبونكم سينقلبون عليكم.”
“تعرفونه أم لا──!”
“ذلك مدى يأسهم على الأرجح.”
ارتجفت الخنازير بقوة. عادت أصوات خشنة بإجابات مثل “نعرف-“.
” هنا. ”
“صحيح. ذلك الرجل يساوي أكثر من عشرة ملايين منكم الأوغاد مجتمعين، ووقع في هجوم إرهابي. لذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو ذلك.”
طرق زيندو كفه بعصاه وهو يتحدث.
ضحكنا وجهاً لوجه.
“اعترفوا إذا عرفتم ما الخير لكم. إن لم، ربما لا تغادرون من هنا أحياء.”
في أقل من يومين، حددوا المشتبه به واستخرجوا اعترافًا.
استجوب محققو جينين فصيل الاستقلال.
التحقيقات التي تنتهي بلمح البصر دائمًا تثير الشكوك، لكن اسم “يان” يجعلها أكثر. ذلك الشاب الذي أنقذ الطفل يائسًا لم يكن شخصًا قادرًا على ارتكاب عمل إرهابي.
وضعوا مناشف مبللة على وجوههم، علقوا أجسادهم كخنازير مشوية، هددوا عائلاتهم… عمليًا، كان تعذيبًا.
سحبوا أسلحتهم جميعًا في آن.
“لا بأس حتى لو لم تكونوا مرتبطين مباشرة بهذا التفجير. تعرفون جميعًا شخصًا يلمع قليلًا، أليس كذلك؟ تعرفون، أشخاص مثل هؤلاء.”
“آه~ عرفتها. اللعنة. هؤلاء الأوغاد لا يتماسكون معًا أبدًا كواحد.”
دفع زيندو عدة صور نحو رجل واحد. وجوه قادة فصيل الاستقلال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان زيندو. رجل كشيطان لفصيل الاستقلال. التقط ورقة ودفعها أمام وجه يان.
“نحن لا نريد فعل هذا أيضًا. لكن للأمن العام. إذا ذهبتم تفجرون جسورًا وما شابه، هي. حتى الذين يحبونكم سينقلبون عليكم.”
في غمضة عين، كان الفارس الذي مر بهم الآن يمسك بوجه سايج بقبضته.
بقي الرجل صامتًا. يلهث فقط ويرتجف في كل مكان.
“أسماؤهم، بالترتيب، بيل، إن، كيليو، ساتو، يان…….”
طرق زيندو رأسه بصورة.
أخفى نفسه.
“ألست غاضبًا؟ هؤلاء الأوغاد يعيشون في رفاهية مختبئين، يسمون أنفسهم قادة. وأنتم فقط يقبض عليكم وتعانون هكذا.”
ابتلع الأعضاء المتبقون في فصيل الاستقلال ريقهم. لف توتر خانق أجسادهم كلها.
“…….”
“هاهاهاهاهاهاهاها.”
“هاه؟ لست غاضبًا؟ هم مجرد رموهم كدروع لحم──!”
“سـ-سايج، هو……”
أمسك زيندو الرجل بشعره ورفع رأسه. الوجه المغطى بالدم يلهث بخشونة أمام زيندو.
رفع سايج ساعة يده. جهاز متطور مزود ببلورة مانا مدمجة. كان قد اتصل بالدعم بالفعل.
“……أنتم. يجب ألا تفهموا الوضع. لن تغادروا حتى تعترفوا.”
“……شكرًا. آسف، الجميع.”
اسودّ تعبير زيندو بشراسة.
بيان مكتوب بخط اليد من رفاقه، يعترفون بيان كفاعل.
“مهما كان الفاعل، اختلقوا شيئًا واعترفوا.”
“أبوك سيكون فخورًا بك جدًا.”
…….
زمجرت اللوحة الطائرة عبر الهواء.
تحمل يان تعذيب المحققين. عُلق من السقف وضُرب في بطنه بعصا، غُمس وجهه في ماء مرحاض قذر حتى فقد الوعي، وعندما هددوا بإيذاء إخوته الصغار، التوت أمعاؤه، لكنه مع ذلك صمد.
“آآآآآآآآآآ── امسكوه، بحق──!”
──يجب أن تخفيها. حتى تصبح قويًا بما يكفي.
لا بأس. كنا مستعدين لنهاية كهذه.
بسبب الكلمات التي قالها الفارس المجهول الذي أنقذه.
“هاه؟ لست غاضبًا؟ هم مجرد رموهم كدروع لحم──!”
يخاف برجوازيو جينين والإمبراطورية أكثر الموهبة التي ترتفع من الأسفل. إذا كشف قدراته، سيُقتل بلا شك.
مهما كان…
“واو. هذا الطفل قاسٍ حقًا.”
“على أي حال، كل شيء معطوب. إذا أردتم العيش، تمسكوا بقوة!”
تمتم أحدهم بنصف ضحكة. مع كيس على وجهه، لم يرَ يان شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم~ رئيس. شكرًا، سيدي! الولاء!”
“دعنا ننظر في وجه هذا الطفل.”
اسودّ تعبير زيندو بشراسة.
أُزيل الكيس. أعمى الضوء المفاجئ. ألهث يان وخفض رأسه.
كان سايج قائدًا. الباقون مجرد رفاق. إذا كان هناك من يجب ألا يُقبض عليهم ومن يمكن، فالأول سايج، والآخر نحن.
“أيها الوغد الغبي. ألا تعرف؟ في أماكن كهذه، الذي يصمد حتى النهاية هو الذي يُفسد.”
“واو. هذا الطفل قاسٍ حقًا.”
انحنى الرجل على ركبة واحدة. رفع يان عينًا واحدة لينظر إليه.
…….
كان زيندو. رجل كشيطان لفصيل الاستقلال. التقط ورقة ودفعها أمام وجه يان.
بعد 36 ساعة من الحادثة الإرهابية.
[العقل المدبر خلف الهجوم الإرهابي هو يان نوفاك……]
رفرف معطف الفارس بخفة. وقف هناك بصمت فقط. ومع ذلك حتى ذلك مارس ضغطًا هائلًا.
بيان مكتوب بخط اليد من رفاقه، يعترفون بيان كفاعل.
كم يجب أن أستمر في الضحك، بحق الجحيم.
“……ستتحمل اللوم عن كل شيء. خانك كل واحد منهم أنت فقط. تعرف لماذا؟”
تردد التصفيق. اختلط ضحك نبيل ونقرات مصاريع الكاميرات.
فجأة، أصبح ذهن يان فارغًا.
“أعرف. رأيت لمحة من بعيد. كان بالتأكيد حارسًا. وحشًا.”
“لأنك الأفقر. لأنك الأصغر. لأنك الأكثر…… عجزًا.”
“غيييييييييييييييي!”
اندفع شعور حار. عض أسنانه من الخيانة. وصل الغضب إلى عظامه. ارتجف جسده كله، يزفر أنفاسًا خشنة.
“أعرف. رأيت لمحة من بعيد. كان بالتأكيد حارسًا. وحشًا.”
شعر كأن عروقه تتلوى، ولمعت جزيئات صفراء في أطراف أصابعه.
أعلنت السلطات التحقيقية أنها قبضت بسرعة على مجموعة الإرهابيين، وأرسلت لي رسالة شخصية كفارس في الموقع الذي قبض على أحد المشتبه بهم.
──يجب أن تخفيها.
سيء الصيت كمتخصص في هذا المجال، ابتسم وركل مؤخرة رأس الطفل.
تردد صوت الفارس في جسده كله. هدأ الرنين البارد الغضب المغلي في أحشائه.
“أعرف. رأيت لمحة من بعيد. كان بالتأكيد حارسًا. وحشًا.”
أغلق يان دائرة المانا خاصته.
في تلك اللحظة، تعثر صبي واحد على رف كتب. ربما 13 أو 14 عامًا على الأكثر. وجهه مغطى بالدم، ارتجف الصبي وهو يبكي.
“……هرك، نغغغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربه على الرأس. اهتز جسد يان من الألم.
كبح نفسه بالبكاء.
“إذن، كانت نقطة الإمبراطورية مجرد مرحلة تمرد قليلة؟”
أخفى نفسه.
──يجب أن تخفيها. حتى تصبح قويًا بما يكفي.
سخر زيندو.
“نعم، نعم. يجب أن ترسلوا رسالة رسمية أيضًا إلى ذلك الفارس. أننا قبضنا على الجاني.”
“وغد صغير غبي. هي. أغلقوه. إذا انتحر، سيكون خسارة لنا، فأطعموه شيئًا.”
كان فصيل الاستقلال، بالنسبة لهم، لا يختلف عن كلاب أو أبقار.
مع ابتعاد زيندو، صاح المحققون خلفه.
“……أنتم. يجب ألا تفهموا الوضع. لن تغادروا حتى تعترفوا.”
“نعم! مفهوم!”
تردد التصفيق. اختلط ضحك نبيل ونقرات مصاريع الكاميرات.
…….
مسح نظرهم وهو يمسك سيفًا بيد واحدة.
بعد 36 ساعة من الحادثة الإرهابية.
“سـ-سايج، هو……”
“……آه~ رئيس. نعم. حصلنا على الاعتراف.”
بوب─!
ارتدى زيندو ابتسامة لزجة وهو يتحدث على هاتف كبير مع الرئيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق يان دائرة المانا خاصته.
“نعم، نعم. يجب أن ترسلوا رسالة رسمية أيضًا إلى ذلك الفارس. أننا قبضنا على الجاني.”
ويييييييييينغ──!
في أقل من يومين، حددوا المشتبه به واستخرجوا اعترافًا.
تجول زيندو باسترخاء وهو يتحدث.
كان صعبًا، لكنه مجزٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا.”
“نعم~ رئيس. شكرًا، سيدي! الولاء!”
انهار كل شيء.
كلاك.
[العقل المدبر خلف الهجوم الإرهابي هو يان نوفاك……]
وضع زيندو السماعة وضحك جافًا وهو يحدق في الهاتف الأسود الحالك.
اندفع شعور حار. عض أسنانه من الخيانة. وصل الغضب إلى عظامه. ارتجف جسده كله، يزفر أنفاسًا خشنة.
“واو، التكنولوجيا هذه الأيام رائعة. يشعر كأنني أصبحت ساحرًا أو شيئًا.”
زمجرت اللوحة الطائرة عبر الهواء.
كرات الكريستال أدوات اتصال مسموحة فقط للسحرة والفرسان. لأنها تحتاج مانا للعمل.
فجأة، أصبح ذهن يان فارغًا.
لكن هذا الهاتف لا يحتاج مانا، فقط أصابع، آذان، وفم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو ذلك.”
” رائع حقًا. ”
مسح نظرهم وهو يمسك سيفًا بيد واحدة.
طق- طرقه، ثم نادى على التابعين الواقفين خلفه.
“ما هذه الفوضى بحق الجحيم. بسبب هؤلاء الحمقى الأوغاد……”
“دعونا نذهب لنشرب شيئًا!”
في غمضة عين، كان الفارس الذي مر بهم الآن يمسك بوجه سايج بقبضته.
يجب معاملة الرجال الذين كسروا ظهورهم ليومين.
“يان؟”
***
رفع سايج ساعة يده. جهاز متطور مزود ببلورة مانا مدمجة. كان قد اتصل بالدعم بالفعل.
تصفيق تصفيق تصفيق تصفيق. تصفيق تصفيق تصفيق تصفيق.
مع عدم مجيء إجابة، التوى وجه زيندو انزعاجًا.
تردد التصفيق. اختلط ضحك نبيل ونقرات مصاريع الكاميرات.
وضع زيندو السماعة وضحك جافًا وهو يحدق في الهاتف الأسود الحالك.
كنت واقفًا على منصة، أتلقى ميدالية. للقبض على أحد قادة الشباب الثوريين المشتبه بهم في التفجير─ سايج─كان الجيش الإمبراطوري يمنحني ميدالية مباشرة.
…….
ميدالية الأسد الذهبي من الدرجة الثالثة. نظام الميداليات في الإمبراطورية صارم جدًا، لذا الحصول على الدرجة الثالثة في سني يُعتبر مثيرًا للإعجاب جدًا.
“…….”
“سيد ماكسيميليان، من هنا من فضلك!”
“كان ماكسيميليان هناك. ماكسيميليان. إيبن هولتز، تعرفونه أم لا؟”
كليك! صور الصحفيون مصافحتي لفريق أول من الجيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوغ، يؤلمني فمي.”
“أبوك سيكون فخورًا بك جدًا.”
زمجرت اللوحة الطائرة عبر الهواء.
ابتسمت عند كلمات الفريق أول والتر. في الماضي، كنت أكره النبلاء الذين يذكرون أبي. بدلًا من الكره، وجدتهم مضحكين.
فارس إمبراطوري، اسمه مجهول.
لكن الآن، أحتاج لمعرفة كيف أتصرف. أنا لا أزال حوتًا صغيرًا، وعائلة إيبن هولتز ليست جزءًا من الدم الملكي.
زمجرت اللوحة الطائرة عبر الهواء.
“شكرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الولاء! كما توقعت منك، سيدي الفارس!”
“إذن، كانت نقطة الإمبراطورية مجرد مرحلة تمرد قليلة؟”
“أسماؤهم، بالترتيب، بيل، إن، كيليو، ساتو، يان…….”
“……نعم. كنت أتأمل فيما يجب فعله، رغم أنني بصراحة لا أعرف بعد. هذه المرة أيضًا، قبضت عليه أكثر صدفة.”
شعر كأن عروقه تتلوى، ولمعت جزيئات صفراء في أطراف أصابعه.
لكن يجب ألا أبدُ نصلًا خطيرًا لأي أحد أبدًا. من الأفضل أن أبدو لا أزال شابًا في العشرينيات ساذجًا قليلًا، مفيدًا قليلًا لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختلطت صفارات الإنذار والصرخات والصيحات بصوت عالٍ، ترددت في شوارع جينين.
“كما توقعت. المثل مثل الأب مثل الابن يناسب تمامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربوا حرفيًا فصيل الاستقلال. كان كثير منهم ذوي وجوه طفولية، لكن ذلك لم يهم.
“شكرًا. سأتأكد من نقل كلماتك الطيبة إلى أبي، أيها الفريق أول.”
ابتلع الأعضاء المتبقون في فصيل الاستقلال ريقهم. لف توتر خانق أجسادهم كلها.
“هاهاهاها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق يان دائرة المانا خاصته.
“هاهاهاها.”
كييييييييييي── غآآآآآآآآآآ──
ضحكنا وجهاً لوجه.
“هاهاهاها.”
“هاهاهاهاها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إما أحد أمرين. إما عمل فصيل متطرف يأمل أن ينضم ناشطو استقلال جينين كاملاً إلى قوات الثورة، أو إعداد من إمبراطوريي جينين الذين أرادوا استخدام هذه الفرصة لمسح فصيل الاستقلال تمامًا.
“هاهاهاهاهاها.”
دفع زيندو عدة صور نحو رجل واحد. وجوه قادة فصيل الاستقلال.
“هاهاهاهاهاهاها.”
***
“هاهاهاهاهاهاهاها.”
──ثود.
كم يجب أن أستمر في الضحك، بحق الجحيم.
“مهما كان الفاعل، اختلقوا شيئًا واعترفوا.”
…….
“حسنًا حسنًا.”
“أوغ، يؤلمني فمي.”
كانوا قد وصلوا إلى زقاق بحلول ذلك الوقت.
بمجرد انتهاء حفل الميدالية، عدت إلى المكتب. خلعت معطفي وجلست في كرسيي. كانت صحيفة اليوم موضوعة على المكتب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد ماكسيميليان، من هنا من فضلك!”
[قبض على مجموعة المشتبه بهم في حادثة إرهاب جسر جينين]
ويييييييييينغ──!
أعلنت السلطات التحقيقية أنها قبضت بسرعة على مجموعة الإرهابيين، وأرسلت لي رسالة شخصية كفارس في الموقع الذي قبض على أحد المشتبه بهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربوا حرفيًا فصيل الاستقلال. كان كثير منهم ذوي وجوه طفولية، لكن ذلك لم يهم.
[إلى السيد ماكسيميليان الموقر،
***
أولاً، نيابة عن مكتب شرطة جينين، نعبر عن شكرنا الصادق. لو لم تكن موجودًا في الموقع، لضاعت أرواح لا حصر لها…….
كبح نفسه بالبكاء.
الأفراد الذين خططوا للتفجير سبعة ناشطين استقلاليين متعصبين، بما فيهم ‘يان نوفاك’، ‘جيسون كول’، و’توم لين’……]
“كيييييييييييييييي!”
“يان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي الرجل صامتًا. يلهث فقط ويرتجف في كل مكان.
عبست عند الاسم.
طرق زيندو كفه بعصاه وهو يتحدث.
التحقيقات التي تنتهي بلمح البصر دائمًا تثير الشكوك، لكن اسم “يان” يجعلها أكثر. ذلك الشاب الذي أنقذ الطفل يائسًا لم يكن شخصًا قادرًا على ارتكاب عمل إرهابي.
ارتجفت الخنازير بقوة. عادت أصوات خشنة بإجابات مثل “نعرف-“.
لا، حتى لو كان يان الجاني الحقيقي بصدفة ما، وحتى لو كان المحققون الذين قبضوه رجالًا صادقين ونزيهين، فإن قيمة يان، عضو في عرق الياكين، أعظم بكثير من عشرات، أو حتى مئات، من الضباط مجتمعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحمل يان تعذيب المحققين. عُلق من السقف وضُرب في بطنه بعصا، غُمس وجهه في ماء مرحاض قذر حتى فقد الوعي، وعندما هددوا بإيذاء إخوته الصغار، التوت أمعاؤه، لكنه مع ذلك صمد.
على الأقل، ذلك حكم قيمة ماكسيميليان.
“آآآآآآآآآآ── امسكوه، بحق──!”
“……تسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ──!
أمر مزعج آخر ظهر.
” هنا. ”
أعدت ارتداء سترة الزي التي خلعتها للحظة وخرجت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“أيها الجرذان الأوغاد، لا يزالون رطبي الآذان، اقبضوا عليهم جميعًا!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات