اقتل أو أنقذ (2)
الفصل 17: اقتل أو أنقذ (2)
“إنه أنت.”
———-
──ألغوا القوانين الظالمة التي تقمع المنطقة المستقلة!
توجد أيضًا مناطق مستقلة داخل الإمبراطورية. من بينها، تُعرف “جينين” كمنتجع سياحي، مكان يُتوقع من كل نبيل إمبراطوري امتلاك فيلا واحدة فيه على الأقل. لكن لهذا السبب بالذات، تعاني أكثر مباشرة من فساد الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألغوا القوانين الظالمة التي تستغل العمال──!”
“…….”
“أيها الوغد الصغير، من تعتقد نفسك-”
وصلت إلى جسر القديس في جينين. الجسر الوحيد الذي يربط المنطقة المستقلة بالإمبراطورية، يمتد فوق النهر العميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يعني ذلك أن إيزنهايم قريب.
” ما هذه الفوضى. ”
ومع ذلك، لم ينظر الرجل إلى سلامته الخاصة بل نحو شيء آخر.
نظرت إليه من بعيد، من داخل السيارة.
“لا……!”
──ألغوا القوانين الظالمة التي تقمع المنطقة المستقلة!
مع ذلك، لا يزال يان يتمسك بآماله ومعتقداته بإحكام. يقرأ الكتب المرمية كالقمامة بإجلال، ويجمع مجلات أكاديمية سحرية ملقاة على الأرض ليدرسها.
──ألغوا القوانين الظالمة!
حركت يدي نحو السيف عند خصري، تحسبًا.
صرخات صاخبة. امتلأ المتظاهرون جانبي الجسر.
“إنه أنت.”
حول هذا الوقت من السنة، كانت الاحتجاجات متكررة في جينين. ذلك لأن جينين، قبل ضمها إلى الإمبراطورية، كانت ديمقراطية، أمة بدون نظام طبقي.
‘هل يجب قبول حثالة كهذه هنا؟’
──دعاة الاستقلال الذين يهددون النظام العام، اخرجوا!
كييييييييي──! أوووووو──!
صدام بين فصيل الاستقلال الذي يدعو لحكم ذاتي نشط لجينين، وفصيل الإمبراطورية الذين يريدون دمجًا كاملاً في الإمبراطورية.
وجد يان ثلاثة أطفال محتضنين ضد صدره.
إذا تصاعد هذا الصراع إلى أقصاه، سيؤدي إلى الحركة التاريخية المعروفة بـ “ربيع جينين”.
***
نضالهم اليائس، عالمين أنهم لا يمكنهم التغلب على الإمبراطورية حقًا. سيموت كثيرون جدًا، ستُدمر قيم كثيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الفارس إليه من الأعلى وسأل. كان صوته باردًا إلى حد تجميد طبلة الأذن.
“الإمبراطوريون الملاعين يمصون مؤخرة الإمبراطورية!”
تمكن يان بالكاد من إخراج مقطع واحد. اسمه القصير، لمرة واحدة، عمل لصالحه.
“حفنة من الحمقى ذوي الرؤوس الزهرية. ربما عندما تُكسر رؤوسهم أثناء الاحتجاجات، يعقلون أخيرًا.”
في نقطة ما، بدأ قلبي ينبض.
راقبتهم بصمت. لم يكن لديّ سبب خاص للتدخل.
أصبح ذلك السبب في انغماس يان في النشاط الاجتماعي. كان يستطيع تحمل كل الظلم الموجه إليه، لكن إذا تركت الأمور دون تغيير إلى الأبد، فإن إخوته الصغار وأطفال آخرين لا حصر لهم سينتهون بنفس المصير.
في مثل هذه الأحداث الكبيرة، حتى أنا لست سوى حوت صغير بين حيتان قاتلة. الآن، أنا مجرد مستطلع. أبحث عن أولئك الأوغاد الإيزنهايم المختبئين هنا ويحرضون على الاضطراب.
“آه…….”
لا بد أنهم مختبئون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الفارس إليه من الأعلى وسأل. كان صوته باردًا إلى حد تجميد طبلة الأذن.
“سأعثر عليهم وأقتلهم. فهمت؟”
لا يمكن أن يحدث هذا. يجب ألا يحدث. الأطفال، على الأقل الأطفال يجب ألا يُضحى بهم في عالم كهذا.
نقلت عدائي إلى الفيروس داخل جسدي.
“آه!”
أنت لم تعد واحدًا منهم، أنت جزء مني الآن.
“ومع ذلك، يجب أن تخفيها. حتى تصبح قويًا بما يكفي.”
ثم حدث ذلك.
كلما صاح البالغون غضبًا عليه، صاح يان أعلى ردًا. في تلك اللحظة.
───كواهههه!
دمر الجسر على أي حال، لا يوجظ مهرب.
اللعنة.
لذا، قبل أن يطير.
انفجر انفجار فجأة. مزقت الصرخات الهواء مع عاصفة من الحطام. تناثر الحطام والجمر في كل أرجاء الجسر.
……ومع ذلك.
فقط حينها خرجت من السيارة. مشيت نحو الجسر الفوضوي الآن.
———-
كييييييييي──! أوووووو──!
‘لا أعرف. أمي تستمر في الشكوى من ذلك رغم……’
صرخ الناس وركضوا في كل الاتجاهات، وتحركت أنا عكس التيار.
صدام بين فصيل الاستقلال الذي يدعو لحكم ذاتي نشط لجينين، وفصيل الإمبراطورية الذين يريدون دمجًا كاملاً في الإمبراطورية.
آآآآآآآه! آآغ، أوغ──!
توجد أيضًا مناطق مستقلة داخل الإمبراطورية. من بينها، تُعرف “جينين” كمنتجع سياحي، مكان يُتوقع من كل نبيل إمبراطوري امتلاك فيلا واحدة فيه على الأقل. لكن لهذا السبب بالذات، تعاني أكثر مباشرة من فساد الإمبراطورية.
حركت يدي نحو السيف عند خصري، تحسبًا.
وصلت إلى جسر القديس في جينين. الجسر الوحيد الذي يربط المنطقة المستقلة بالإمبراطورية، يمتد فوق النهر العميق.
“كو، كوههه…….”
في تلك اللحظة، اندلع انفجار ثانٍ. هز انفجار أعلى بكثير من كل شيء حوله. انكسر أحد أعمدة الجسر وانهار نحو يان.
فجأة، لاحظت شخصًا في أقصى اليمين من الجسر، كاحله ملتوٍ. شاب. كان قد انهار ضد الدرابزين، وتحته النهر.
في النهاية المسدودة، كان هناك خمسة أشخاص. سكتت أصواتهم. التفتوا جميعًا لينظروا إليّ في آن. تصلبت تعبيراتهم، يبدون قد تعرفوا على زي الحارس.
ترترترترترك……
كرييييك──.
كان الجسر المتضرر بشدة على وشك الانهيار.
لا بد أنهم مختبئون.
ومع ذلك، لم ينظر الرجل إلى سلامته الخاصة بل نحو شيء آخر.
توقفت مباشرة أمام الوغد الساقط.
“لا……!”
في نقطة ما، بدأ قلبي ينبض.
حيث سقطت نظرته، ثلاثة أطفال. حوالي أربع أو خمس سنوات، يبكون. متدلين بخطر من حافة الجسر المحطمة، يبدون كأنهم قد يسقطون في أي لحظة.
إذا تصاعد هذا الصراع إلى أقصاه، سيؤدي إلى الحركة التاريخية المعروفة بـ “ربيع جينين”.
“لا─!”
***
مد الرجل يده نحو الأطفال. اعتقدت أنها إيماءة عديمة الفائدة، لكن شيئًا غريبًا تحرك بجانبه.
‘ماذا ستفعل بحق الجحيم؟ هل لديك حتى مائة دولار؟’
أصفر لامع وأبيض نقي. جزيئات تبدو كشرارات متشابكة.
———-
اتسعت عيناي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من اليوم الذي دخل فيه مدرسة إمبراطورية، بدأ يان يتلقى كراهية غير مفهومة. لم يعرف لماذا يجب أن يصبح الفقر، منزلته الاجتماعية، هدفًا للاحتقار. اضطر للتحمل دون معرفة.
تذكرت فجأة شيئًا قاله العجوز إدمون قبل التراجع.
“لا تجعلني أسأل مرتين.”
‘……في البداية، صمدنا بعض الشيء بفضل عرق الياكين(ياكن). كان لديهم القوة لمقاومة مبتلعي الأبعاد…….’
لكن للحظة فقط.
عرق الياكين. يولد بعضهم بقدرات خاصة. قدرات تُعرف بالقدرات الخاصة، أو القوى الخارقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا-؟ من أين أتوا؟ من هم؟”
───كواهههه!
……ومع ذلك.
في لحظة، اندلع انفجار ثانٍ. عمود فولاذي هائل في الجسر انحنى وانهار نحو الرجل.
ووووووش─── هبت نسمة ثقيلة عابرة الدرابزين.
أطلقت سيفي. سويش. تناثرت الضمادات كبتلات زهور، وانطلق السيف الطويل إلى الأعلى.
حركت يدي نحو السيف عند خصري، تحسبًا.
سووواه──.
“لا!”
تدفق.
الفصل 17: اقتل أو أنقذ (2)
رسمت عشرات الخطوط المنحنية الهواء. أنيقة. حتى أنا تفاجأت بالأناقة السلسة، والعمود المتشابك في ذلك التدفق قُطع نظيفًا إلى قطع صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصفر لامع. أو أبيض. أو ربما غياب لون كامل.
***
──قبل 30 دقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد الروح.
“ألغوا القوانين الظالمة التي تعيق الحكم الذاتي!”
────ثومب.
“يان نوفاك”، الذي انضم إلى الاحتجاج المجدول اليوم، كان من الطبقة الدنيا في جينين.
وجد يان ثلاثة أطفال محتضنين ضد صدره.
كانت عائلته تزرع، تلمع الأحذية، وتصنع الفخار في جينين لأجيال، يعود تاريخها إلى عندما كانت أمة مستقلة.
ووووووش─── هبت نسمة ثقيلة عابرة الدرابزين.
“ألغوا──!”
“اسمك؟”
الأكبر بين ابنين وثلاث بنات، نشأ يان في الأحياء الفقيرة في ضواحي جينين. لكنه لم يشعر يومًا بالبؤس من الفقر. ذلك بفضل الانسجام في منزله.
راقبتهم بصمت. لم يكن لديّ سبب خاص للتدخل.
“ألغوا القوانين الظالمة التي تعيق الحكم الذاتي!”
ركض رفيقه بالأطفال، وأطلق يان تنهيدة ارتياح وهو يراقبهم. تسللت حتى ابتسامة خافتة على شفتيه.
عندما كان صغيرًا، كان الجميع يكافح، لذا كان أسهل التحمل بابتسامة. لأنهم معًا، استطاعوا قضاء تلك الأيام ضاحكين.
“آه…….”
لكن مع كبره، أدرك الواقع تدريجيًا.
مشاكل جينين ليست مشكلة اليوم فقط. ليست مشكلته هو فقط أيضًا. هذه مشاكل تفسخت لوقت طويل جدًا.
‘هي يا ابن المتسول الوغد. توقف عن التمثيل.’
فوييييييب─!
‘ماذا ستفعل بحق الجحيم؟ هل لديك حتى مائة دولار؟’
“ألغوا──!”
‘آه، هذا الوغد النتن……’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأعثر عليهم وأقتلهم. فهمت؟”
من اليوم الذي دخل فيه مدرسة إمبراطورية، بدأ يان يتلقى كراهية غير مفهومة. لم يعرف لماذا يجب أن يصبح الفقر، منزلته الاجتماعية، هدفًا للاحتقار. اضطر للتحمل دون معرفة.
في المرة القادمة، يجب أن أرتدي ملابس عادية. يثير حذرًا غير ضروري.
‘هل يجب قبول حثالة كهذه هنا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويييييينغ──!
‘لا أعرف. أمي تستمر في الشكوى من ذلك رغم……’
في تلك اللحظة، اندلع انفجار ثانٍ. هز انفجار أعلى بكثير من كل شيء حوله. انكسر أحد أعمدة الجسر وانهار نحو يان.
رغم معاناته من كل أنواع التنمر والإذلال، لم يستسلم يان. لم يتوقف عن المحاولة أبدًا. عمل في ثلاث وظائف يوميًا مع تفانيه في دراسته.
“سنوقفه! سايج! اذهب أولًا!”
ومع ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللعنة.
‘أوغ، أقول لك إن ذلك المتسول الوغد سرقه! ذلك الوغد النتن!’
“سأدبر أمري بطريقة ما! اذهب!”
بسبب حادثة معينة، طُرد ظلمًا.
سمع بكاءً من مكان ما. أدار يان رأسه بسرعة. ثلاثة أطفال مجهولين متشبثين بدرابزين يبدو أنه قد ينكسر في أي لحظة.
أصبح ذلك السبب في انغماس يان في النشاط الاجتماعي. كان يستطيع تحمل كل الظلم الموجه إليه، لكن إذا تركت الأمور دون تغيير إلى الأبد، فإن إخوته الصغار وأطفال آخرين لا حصر لهم سينتهون بنفس المصير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آآآآآآآه! آآغ، أوغ──!
مشاكل جينين ليست مشكلة اليوم فقط. ليست مشكلته هو فقط أيضًا. هذه مشاكل تفسخت لوقت طويل جدًا.
──قبل 30 دقيقة.
الذين في السلطة تواطؤوا مع الإمبراطورية كبرجوازيين، يتلاعبون بالنظام القانوني. يستغلون العامة تحت ستار سياسات المنطقة المستقلة. بنوا جدران الطبقة والثروة. ومع ذلك، يريدون أن يُدعوا نبلاء.
الذين في السلطة تواطؤوا مع الإمبراطورية كبرجوازيين، يتلاعبون بالنظام القانوني. يستغلون العامة تحت ستار سياسات المنطقة المستقلة. بنوا جدران الطبقة والثروة. ومع ذلك، يريدون أن يُدعوا نبلاء.
“ألغوا القوانين الظالمة التي تستغل العمال──!”
كراك! انكسر الدرابزين الذي تشبث به الأطفال تمامًا.
الآن في السادسة عشرة فقط، أصبح يان ناشطًا. جعله المجتمع هكذا.
الآن في السادسة عشرة فقط، أصبح يان ناشطًا. جعله المجتمع هكذا.
مع ذلك، لا يزال يان يتمسك بآماله ومعتقداته بإحكام. يقرأ الكتب المرمية كالقمامة بإجلال، ويجمع مجلات أكاديمية سحرية ملقاة على الأرض ليدرسها.
انفجر انفجار فجأة. مزقت الصرخات الهواء مع عاصفة من الحطام. تناثر الحطام والجمر في كل أرجاء الجسر.
كان حلمه أن يصبح ساحرًا.
مع مده يده نحو الأطفال.
“أيها الوغد الصغير، من تعتقد نفسك-”
نظرت إليه من بعيد، من داخل السيارة.
“─ضامنوا الاستقلالية!”
وصلت إلى جسر القديس في جينين. الجسر الوحيد الذي يربط المنطقة المستقلة بالإمبراطورية، يمتد فوق النهر العميق.
هناك أشياء كثيرة لا يمكن إنجازها بالنشاط وحده.
تمتم الفارس فجأة. كانت لكنته تجسيد النطق النبيل.
بما أن الصرخات غير المكررة عديمة المعنى، وبما أنه يجب أن يصبح هو نفسه شخصًا أفضل، لا يزال يحلم بأن يصبح ساحرًا.
مع ذلك، لا يزال يان يتمسك بآماله ومعتقداته بإحكام. يقرأ الكتب المرمية كالقمامة بإجلال، ويجمع مجلات أكاديمية سحرية ملقاة على الأرض ليدرسها.
“ارجع إلى المنزل وادرس، أيها الوغد الصغير!”
‘لا أعرف. أمي تستمر في الشكوى من ذلك رغم……’
كلما صاح البالغون غضبًا عليه، صاح يان أعلى ردًا. في تلك اللحظة.
───كواهههه!
───كواهه!
في لحظة، اندلع انفجار ثانٍ. عمود فولاذي هائل في الجسر انحنى وانهار نحو الرجل.
اندلع انفجار فجأة. ترددت صرخات وصيحات كثيرين في الهواء.
شرطة تضرب أي أحد عشوائيًا، تتجاهل الصديق أو العدو، ومدنيين يصرخون.
“غاه!”
ومع ذلك، قبل أن يفعّل، كان سيفي قد أُطلق بالفعل.
أُلقي يان بالموجة الصدمية بعيدًا. عندما فتح عينيه رغم الألم، كان جسده قد اصطدم بدرابزين الجسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“……هك!”
ترترترترترك……
عندما حاول التحرك، ضرب ألم صدري شديد. شعر كأن أضلاعه مكسورة، يصعب حتى التنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مد يان يده.
“خولورك.”
إذن كنت واحدًا منهم أيضًا.
سعل دمًا، وحاول رفع نفسه.
سعل دمًا، وحاول رفع نفسه.
“أو… أووواه──”
“أيها الوغد الصغير، من تعتقد نفسك-”
سمع بكاءً من مكان ما. أدار يان رأسه بسرعة. ثلاثة أطفال مجهولين متشبثين بدرابزين يبدو أنه قد ينكسر في أي لحظة.
الفصل 17: اقتل أو أنقذ (2)
اتسعت عيون يان.
صرخات صاخبة. امتلأ المتظاهرون جانبي الجسر.
كرييييك──.
دخلت ذلك المكان. واقفًا عند المدخل، نظرت داخلًا.
كان الدرابزين ينهار. كان الثلاثة أطفال سيسقطون. سيغرقون في النهر.
“لا أعرف أنا أيضًا. خذهم فقط!”
“لا……!”
الذين في السلطة تواطؤوا مع الإمبراطورية كبرجوازيين، يتلاعبون بالنظام القانوني. يستغلون العامة تحت ستار سياسات المنطقة المستقلة. بنوا جدران الطبقة والثروة. ومع ذلك، يريدون أن يُدعوا نبلاء.
وجوه الأطفال، المكنوسة بريح رمادية، تداخلت مع وجوه إخوته.
صدام بين فصيل الاستقلال الذي يدعو لحكم ذاتي نشط لجينين، وفصيل الإمبراطورية الذين يريدون دمجًا كاملاً في الإمبراطورية.
مد يان يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يان نوفاك”، الذي انضم إلى الاحتجاج المجدول اليوم، كان من الطبقة الدنيا في جينين.
لا يمكن أن يحدث هذا. يجب ألا يحدث. الأطفال، على الأقل الأطفال يجب ألا يُضحى بهم في عالم كهذا.
“لا……!”
“لا─!”
رسمت عشرات الخطوط المنحنية الهواء. أنيقة. حتى أنا تفاجأت بالأناقة السلسة، والعمود المتشابك في ذلك التدفق قُطع نظيفًا إلى قطع صغيرة.
نادى يان على المانا الخاصة به. رغم أن السحر الذي تعلمه فوق الكتف لم ينجح مرة واحدة سابقًا، إلا أنه هذه المرة يجب أن ينجح.
في نقطة ما، بدأ قلبي ينبض.
مع مده يده نحو الأطفال.
كانت عائلته تزرع، تلمع الأحذية، وتصنع الفخار في جينين لأجيال، يعود تاريخها إلى عندما كانت أمة مستقلة.
كواههه!
رمش يان في ذهول. كان شعور الثلاثة أطفال في ذراعيه لا لبس فيه.
في تلك اللحظة، اندلع انفجار ثانٍ. هز انفجار أعلى بكثير من كل شيء حوله. انكسر أحد أعمدة الجسر وانهار نحو يان.
“لا……!”
“آه…….”
وصلت إلى جسر القديس في جينين. الجسر الوحيد الذي يربط المنطقة المستقلة بالإمبراطورية، يمتد فوق النهر العميق.
اندفع العمود الفولاذي نحوه. شعر بالزمن كأنه تباطأ، ومرّت حياته أمام عينيه. ابتلع يان يأسه. أغلقت عيناه طبيعيًا.
──قبل 30 دقيقة.
……ومع ذلك.
سمع بكاءً من مكان ما. أدار يان رأسه بسرعة. ثلاثة أطفال مجهولين متشبثين بدرابزين يبدو أنه قد ينكسر في أي لحظة.
مهما طال الانتظار، لم ينفجر جسده. لم يتوقف تنفسه.
فتح يان عينيه في ذهول.
فتح يان عينيه في ذهول.
تمكن يان بالكاد من إخراج مقطع واحد. اسمه القصير، لمرة واحدة، عمل لصالحه.
“من……؟”
“…….”
وقف هناك فارس يمسك سيفًا طويلًا. شعر أشقر وعيون ذهبية. زي الحارس. أكثر فرق الفرسان نخبة في الإمبراطورية، وفي الوقت نفسه، الأكثر خوفًا من فصيل الاستقلال.
إذن كنت واحدًا منهم أيضًا.
“هل هذا وقت الجلوس ساكنًا حقًا؟”
“أو… أووواه──”
نظر الفارس إليه من الأعلى وسأل. كان صوته باردًا إلى حد تجميد طبلة الأذن.
وجد يان ثلاثة أطفال محتضنين ضد صدره.
“آه!”
──ألغوا القوانين الظالمة التي تقمع المنطقة المستقلة!
دار يان نظره متأخرًا نحو الأطفال.
“لا─!”
ووووووش─── هبت نسمة ثقيلة عابرة الدرابزين.
راقبتهم بصمت. لم يكن لديّ سبب خاص للتدخل.
كراك! انكسر الدرابزين الذي تشبث به الأطفال تمامًا.
“لا……!”
لم تكن هناك صرخات. كانوا قد أغمي عليهم بالفعل.
──دعاة الاستقلال الذين يهددون النظام العام، اخرجوا!
“لا!”
دار يان نظره متأخرًا نحو الأطفال.
مد يده نحو الأطفال الساقطين. انتفخت عروق ذراعيه. اندفعت المانا مرئيًا.
وقف هناك فارس يمسك سيفًا طويلًا. شعر أشقر وعيون ذهبية. زي الحارس. أكثر فرق الفرسان نخبة في الإمبراطورية، وفي الوقت نفسه، الأكثر خوفًا من فصيل الاستقلال.
زززت──!
توقفت مباشرة أمام الوغد الساقط.
اندلعت شرارة غريبة في الهواء قرب الأطفال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كواههه!
أصفر لامع. أو أبيض. أو ربما غياب لون كامل.
اتسعت عيناي.
لفّت جزيئات مانا غامضة الأطفال، وفي اللحظة التالية مباشرة.
──دعاة الاستقلال الذين يهددون النظام العام، اخرجوا!
وجد يان ثلاثة أطفال محتضنين ضد صدره.
أُلقي يان بالموجة الصدمية بعيدًا. عندما فتح عينيه رغم الألم، كان جسده قد اصطدم بدرابزين الجسر.
“……هاه؟”
وصلت إلى جسر القديس في جينين. الجسر الوحيد الذي يربط المنطقة المستقلة بالإمبراطورية، يمتد فوق النهر العميق.
رمش يان في ذهول. كان شعور الثلاثة أطفال في ذراعيه لا لبس فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأعثر عليهم وأقتلهم. فهمت؟”
ثم، بعد لحظة، اندفع ألم كأن جمجمته تُسحق.
“لا تجعلني أسأل مرتين.”
“غوهههك─!”
مد يده نحو الأطفال الساقطين. انتفخت عروق ذراعيه. اندفعت المانا مرئيًا.
“موهبة مكانية، أرى.”
اندفع العمود الفولاذي نحوه. شعر بالزمن كأنه تباطأ، ومرّت حياته أمام عينيه. ابتلع يان يأسه. أغلقت عيناه طبيعيًا.
تمتم الفارس فجأة. كانت لكنته تجسيد النطق النبيل.
“غاه!”
” أنت ياكين. ”
“يان! هل أنت بخير؟!”
ياكين. غرق قلب يان. كانت سلالته قد نزلت بالفعل من عرق الياكين، لكن ذلك وحده سبب كافٍ للتمييز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آآآآآآآه! آآغ، أوغ──!
“ومع ذلك، يجب أن تخفيها. حتى تصبح قويًا بما يكفي.”
وجد يان ثلاثة أطفال محتضنين ضد صدره.
“……؟”
ثم حدث ذلك.
لكن كلمات الفارس كانت غريبة. لم يتمكن يان من فهمها على الإطلاق، ولم يستطع سوى التحديق به فارغًا.
وصلت إلى جسر القديس في جينين. الجسر الوحيد الذي يربط المنطقة المستقلة بالإمبراطورية، يمتد فوق النهر العميق.
“اسمك؟”
انفجر انفجار فجأة. مزقت الصرخات الهواء مع عاصفة من الحطام. تناثر الحطام والجمر في كل أرجاء الجسر.
لم يتمكن من الإجابة. لم تتحرك شفتاه. ربط حضور الفارس الساحق جسده كله.
زززت──!
“لا تجعلني أسأل مرتين.”
نظرت إليه من بعيد، من داخل السيارة.
تمكن يان بالكاد من إخراج مقطع واحد. اسمه القصير، لمرة واحدة، عمل لصالحه.
──ألغوا القوانين الظالمة التي تقمع المنطقة المستقلة!
” ……يان. ”
انفجر انفجار فجأة. مزقت الصرخات الهواء مع عاصفة من الحطام. تناثر الحطام والجمر في كل أرجاء الجسر.
أومأ الفارس قليلًا واستدار. بدأ يمشي إلى مكان ما. حدق يان فارغًا في ظهره.
كييييييييي──! أوووووو──!
ويييييينغ──!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مد الرجل يده نحو الأطفال. اعتقدت أنها إيماءة عديمة الفائدة، لكن شيئًا غريبًا تحرك بجانبه.
أيقظته صفارات الإنذار المتواصلة. فششش! اندفعت الشرطة بقنابل الدخان.
في مثل هذه الأحداث الكبيرة، حتى أنا لست سوى حوت صغير بين حيتان قاتلة. الآن، أنا مجرد مستطلع. أبحث عن أولئك الأوغاد الإيزنهايم المختبئين هنا ويحرضون على الاضطراب.
“يان! هل أنت بخير؟!”
“غاه!”
قبل أن يدرك، ركض رفيق إليه. سلم يان فورًا الأطفال الفاقدين للوعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، ظهرت مجموعة على لوحات طائرة من أعلى الجدار. ثوار يرتدون أقنعة. حاول سايج الهروب بالقفز على إحدى لوحاتهم الطائرة.
“اعتنِ بهؤلاء الأطفال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “─ضامنوا الاستقلالية!”
“ماذا-؟ من أين أتوا؟ من هم؟”
في النهاية المسدودة، كان هناك خمسة أشخاص. سكتت أصواتهم. التفتوا جميعًا لينظروا إليّ في آن. تصلبت تعبيراتهم، يبدون قد تعرفوا على زي الحارس.
“لا أعرف أنا أيضًا. خذهم فقط!”
هناك أشياء كثيرة لا يمكن إنجازها بالنشاط وحده.
“اللعنة، ماذا عنك؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ما هذه الفوضى. ”
“سأدبر أمري بطريقة ما! اذهب!”
في تلك اللحظة، اندلع انفجار ثانٍ. هز انفجار أعلى بكثير من كل شيء حوله. انكسر أحد أعمدة الجسر وانهار نحو يان.
دمر الجسر على أي حال، لا يوجظ مهرب.
أومأ الفارس قليلًا واستدار. بدأ يمشي إلى مكان ما. حدق يان فارغًا في ظهره.
“اللعنة. عُد بالتأكيد!”
في لحظة، اندلع انفجار ثانٍ. عمود فولاذي هائل في الجسر انحنى وانهار نحو الرجل.
“اذهب فقط!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من اليوم الذي دخل فيه مدرسة إمبراطورية، بدأ يان يتلقى كراهية غير مفهومة. لم يعرف لماذا يجب أن يصبح الفقر، منزلته الاجتماعية، هدفًا للاحتقار. اضطر للتحمل دون معرفة.
ركض رفيقه بالأطفال، وأطلق يان تنهيدة ارتياح وهو يراقبهم. تسللت حتى ابتسامة خافتة على شفتيه.
‘هل يجب قبول حثالة كهذه هنا؟’
لكن للحظة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يان نوفاك”، الذي انضم إلى الاحتجاج المجدول اليوم، كان من الطبقة الدنيا في جينين.
اندفعت الشرطة نحو يان.
فتح يان عينيه في ذهول.
***
عابرًا الفوضى، نظرت في فجوة زقاق مظلم لا يُرى فيه شيء.
في مكان ما في جينين.
“……هاه؟”
في مكان مكتظ بالدخان إلى حد عدم تمييز شيء، وقفت هناك. مسحت الغبار عن زي فارسي ومشيت بهدوء.
──دعاة الاستقلال الذين يهددون النظام العام، اخرجوا!
────ثومب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهدوء، نظرت في عينيه. في حدقتيه المرتجفتين، همست بهدوء.
في نقطة ما، بدأ قلبي ينبض.
فتح يان عينيه في ذهول.
يعني ذلك أن إيزنهايم قريب.
“لا تجعلني أسأل مرتين.”
───ثومب.
“ألغوا القوانين الظالمة التي تعيق الحكم الذاتي!”
مغادرًا الجسر، توجهت إلى شوارع مدينة جينين الفوضوية.
“لا أعرف أنا أيضًا. خذهم فقط!”
──ثومب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، ظهرت مجموعة على لوحات طائرة من أعلى الجدار. ثوار يرتدون أقنعة. حاول سايج الهروب بالقفز على إحدى لوحاتهم الطائرة.
شرطة تضرب أي أحد عشوائيًا، تتجاهل الصديق أو العدو، ومدنيين يصرخون.
بسبب حادثة معينة، طُرد ظلمًا.
─ثومب.
أطلقت سيفي. سويش. تناثرت الضمادات كبتلات زهور، وانطلق السيف الطويل إلى الأعلى.
عابرًا الفوضى، نظرت في فجوة زقاق مظلم لا يُرى فيه شيء.
“اعتنِ بهؤلاء الأطفال!”
ثومب!
“اسمك؟”
دخلت ذلك المكان. واقفًا عند المدخل، نظرت داخلًا.
وجد يان ثلاثة أطفال محتضنين ضد صدره.
“فيو. سعيد أن الجميع بخير.”
لكن كلمات الفارس كانت غريبة. لم يتمكن يان من فهمها على الإطلاق، ولم يستطع سوى التحديق به فارغًا.
“إذا انتظرنا، سيأتي الدعم-…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حول هذا الوقت من السنة، كانت الاحتجاجات متكررة في جينين. ذلك لأن جينين، قبل ضمها إلى الإمبراطورية، كانت ديمقراطية، أمة بدون نظام طبقي.
في النهاية المسدودة، كان هناك خمسة أشخاص. سكتت أصواتهم. التفتوا جميعًا لينظروا إليّ في آن. تصلبت تعبيراتهم، يبدون قد تعرفوا على زي الحارس.
“سنوقفه! سايج! اذهب أولًا!”
في المرة القادمة، يجب أن أرتدي ملابس عادية. يثير حذرًا غير ضروري.
راقبتهم بصمت. لم يكن لديّ سبب خاص للتدخل.
“لا تقترب أكثر!”
توقفت مباشرة أمام الوغد الساقط.
رفعوا سيوفهم. سحب أحدهم حتى مسدسًا.
رغم معاناته من كل أنواع التنمر والإذلال، لم يستسلم يان. لم يتوقف عن المحاولة أبدًا. عمل في ثلاث وظائف يوميًا مع تفانيه في دراسته.
لكن لا داعي لقتلهم جميعًا. الرجل الأشقر ذو العيون الزرقاء الواقف في أقصى الخلف، بدا مشابهًا لمواطن إمبراطوري، لكن رادارى كان يتفاعل معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرق الياكين. يولد بعضهم بقدرات خاصة. قدرات تُعرف بالقدرات الخاصة، أو القوى الخارقة.
“سنوقفه! سايج! اذهب أولًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما حاول التحرك، ضرب ألم صدري شديد. شعر كأن أضلاعه مكسورة، يصعب حتى التنفس.
سايج. رن الاسم بخفة في ذاكرتي. عضو رفيع في فصيل استقلال جينين، جزء من قوات الثورة.
وجد يان ثلاثة أطفال محتضنين ضد صدره.
إذن كنت واحدًا منهم أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة. عُد بالتأكيد!”
فوييييييب─!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كواههه!
فجأة، ظهرت مجموعة على لوحات طائرة من أعلى الجدار. ثوار يرتدون أقنعة. حاول سايج الهروب بالقفز على إحدى لوحاتهم الطائرة.
“اعتنِ بهؤلاء الأطفال!”
إذا طار، لن أتمكن من الإمساك به.
“ألغوا القوانين الظالمة التي تعيق الحكم الذاتي!”
لذا، قبل أن يطير.
────ثومب.
أمسكت سيفي.
في النهاية المسدودة، كان هناك خمسة أشخاص. سكتت أصواتهم. التفتوا جميعًا لينظروا إليّ في آن. تصلبت تعبيراتهم، يبدون قد تعرفوا على زي الحارس.
────تك-توك.
الفصل 17: اقتل أو أنقذ (2)
تردد الروح.
“لا……!”
تباطأ الزمن للحظة. اندفعت عبر البشر الثابتين وهززت نصلي. قطع السيف الطويل المنحني اللوحات الطائرة أولًا.
وقف هناك فارس يمسك سيفًا طويلًا. شعر أشقر وعيون ذهبية. زي الحارس. أكثر فرق الفرسان نخبة في الإمبراطورية، وفي الوقت نفسه، الأكثر خوفًا من فصيل الاستقلال.
لوحات تسقط كشظايا، وإيزنهايم، “سايج”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصفر لامع. أو أبيض. أو ربما غياب لون كامل.
توقفت مباشرة أمام الوغد الساقط.
كان الدرابزين ينهار. كان الثلاثة أطفال سيسقطون. سيغرقون في النهر.
“…….”
“ومع ذلك، يجب أن تخفيها. حتى تصبح قويًا بما يكفي.”
بهدوء، نظرت في عينيه. في حدقتيه المرتجفتين، همست بهدوء.
كلما صاح البالغون غضبًا عليه، صاح يان أعلى ردًا. في تلك اللحظة.
“إنه أنت.”
───كواهههه!
عض الوغد أسنانه وبدأ يجمع المانا. حزام انتحاري ذاتي التفجير مربوط عند خصره.
كييييييييي──! أوووووو──!
ومع ذلك، قبل أن يفعّل، كان سيفي قد أُطلق بالفعل.
” أنت ياكين. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بعد لحظة، اندفع ألم كأن جمجمته تُسحق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات