متاهة محفورة
الفصل 40: متاهة محفورة
أو ربما لم يكن ذلك مصادفة كبيرة؟ كل تلك المرات التي ظنت أنها استشعرت شيئًا… هل كانت هذه الأشياء؟ لم يكن بإمكانها أن تكون البزاقة؛ لقد كنا سنسمعها. لكن لماذا لم نر أي شيء؟ ربما… كانوا يستخدمون أنفاق البزاقة لاصطياد فرائسهم. نحن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تقاتل. استطعت رؤيتها بوضوح كما كان من قبل، كما لو كانت تقف أمامي مباشرة. لم أكن أعرف كيف كنت أرى ذلك، لكنني الآن متأكد. هذه ليست نافذة معكوسة. أنا أرى نوعًا من البصمة أو الانطباع لروحها، ومن خلال الوضع القائم، كنت بحاجة للإسراع والعثور عليها.
عندما ظهر عالم الروح، تأملتُ الإضافة الجديدة الحائمة في المدار. كانت سبيكة الضفدع من لون الفحم الداكن كالسبيكة القديمة لقلم الريشة، لكن لهذا الحجر الجديد بريق لامع ودوامة داكنة قزحية على سطحه، كاللمعان على الزيت. كما كانت في حالة شبه كاملة، ناعمة الملمس، مستديرة تمامًا، ولا أثر فيها لندبة، وهو ما بدا واعدًا. اختبرتُها وسبيكة الغول غير المستخدمة بين كفيّ بالتناوب، دافعًا بطاقة روح فضية متلألئة إلى أسفل ذراعيّ. سبيكة الضفدع أكثر مرونة بقليل.
وأنا أزحف على طول المسار في قرفصاء، حاولت تحديد أي علامة، أي دم، أي خصلة فرو. الطبقة المخاطية الرقيقة في النفق كانت قد قضت عليها تقريبًا أي شجار حدث هنا. الآن أصبح غيابها منطقيًا؛ لم تكن البزاقة هي من طاردتها إلى هنا. لقد هربت من وحش متحول واحد فقط لتندفع إلى قطيع من شيء آخر. تحدث عن سوء الحظ.
وإذ غلفتها بيدين مغطاتين بالطاقة، بدأت أتلاعب بها لتصبح شكلًا رفيعًا مطاولًا، أدحرجها بين كفيّ كالصلصال. الحركة البسيطة كانت علاجية—أفكار كوا وويثيسل تساقطت من رأسي مباشرة. لكن في المسافة، حركة خفيفة لكن مستمرة جذبت انتباهي. شكل غامض، كظل خافت يُلقى على جدار بعيد. عدّ سريع أظهر أن كل الظلال كانت محصورة تحت الماء.
“انتظري!” اندفعت خطوة إلى الأمام، متوازنًا على حافة الرصيف، لكنها كانت قد اختفت بالفعل، هاربة إلى عمق الأرض. “كوا!”
كان للشكل البعيد بريق لامع حول حدوده الضبابية، وكان يفعل شيئًا بيديه، حركة إيقاعية لا تختلف كثيرًا عن عملي أنا. ربما هذا ما كان؟ شكلي الروحي بدا أكثر صلابة، والعروق أقل بروزًا عبر جلدي الشفاف. بقدر ما كان ضبابيًا، فإن شيئًا ما في حدوده الدائرية بدا مألوفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قريب جدًا بحق خالق الجحيم،” ردت، متجنبة جانب الحفرة.
أظن أنني أصبحت صلبًا بما يكفي لألقي ظلًا الآن.
كيف كنت أراها على الإطلاق؟ نافذة عالم روح معكوسة؟
عدت إلى تشكيل السبيكة، مستهدفًا سهمًا بطول عشر بوصات، لكن الإضاءة الناعمة المنبعثة من الشكل كانت كضوء كشاف وامض في محيط بصري، أكثر سطوعًا من البريقات الأخرى التي كنت ألاحظها أحيانًا تطفو في المسافة. ظلت عيناي تعودان إليه على فترات منتظمة. إذا أدرت رأسي، بدا ككرة صغيرة من الضوء، لكنه اتخذ شكلًا أكثر وضوحًا كلما نظرت إليه مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما بدأ ألم في صدغيّ، لم أكن متأكدًا تمامًا ما إذا كان صداعًا أحدثه الضوء المزعج أم إرهاق الروح. ثم تحول إلى طرق شديد، وعرفت أن وقتي ينفد. كنت قد مددت السهم إلى نصف الحجم المطلوب فقط. بدون علم حول متى سأحصل على فرصة أخرى ولا أريد عصا غليظة كسلاح، شرعت على عجل في تنقية الطرف وإنشاء ثقب للوتر، داعيًا أن أتمكن من تشكيله بشكل لائق قبل أن أُقذف بتلك الدفعة القاسية على عظمة صدري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للقضاء على تهيج الضوء الوامض، واجهت الشكل أثناء عملي. بهذه الزاوية المباشرة، أصبح شيء آخر واضحًا: لم يكن يقلد حركاتي. بينما كنت أمسك بالسهم بإصبعين أمام وجهي، أحكم على حدته، كان الشكل جالسًا منحنيًا، يداه تتحركان بتناغم، متبعتين نمطًا إيقاعيًا، كما لو كان…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يحيك! إنه يحيك!
في غيابه، فكرة جديدة همست في أذني.
نهضت على قدميّ، وتقدمت خطوة مترددة نحوها، عيناي ضيقتان. “كوا؟”
نافثًا تنهيدة، جلست مع نفسي لأفكر، وفي الثانية التي لامست فيها مؤخرتي السطح، كامل عالم الروح دار على محور. معدتي انقلبت، وفجأة كنت أفتح عينيّ في النفق، والسيف القصير مستلقٍ عبر حجري.
عضضت داخل وجنتي، ما زلت ممسكًا بالعمود.
لم تتفاعل، لكنني استطعت تمييز شكل أذنيها الآن. حاولت أن أمد يدي لألمسها، لكنني لم أستطع الاقتراب بما يكفي، فالضبابية الحائمة كانت دائمًا بعيدة المنال. بدأت عيناي تدمع وأنا أحاول وأفشل في تمييز تفاصيل وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف كنت أراها على الإطلاق؟ نافذة عالم روح معكوسة؟
نهضت على قدميّ، وتقدمت خطوة مترددة نحوها، عيناي ضيقتان. “كوا؟”
فجأة، أدارت رأسها نحو بريق آخر عائم من ضوء بالكاد موجود خلفها، جسدها ينتصب بسرعة. حركتها السريعة لطخت شكلها كفرشاة على طلاء رطب، مشوهة هيئتها. لم أدرِ أنها التفتت نحوي حتى جذب حاد في أذني أمال رأسي، وكنت أسقط.
عضضت داخل وجنتي، ما زلت ممسكًا بالعمود.
كان للشكل البعيد بريق لامع حول حدوده الضبابية، وكان يفعل شيئًا بيديه، حركة إيقاعية لا تختلف كثيرًا عن عملي أنا. ربما هذا ما كان؟ شكلي الروحي بدا أكثر صلابة، والعروق أقل بروزًا عبر جلدي الشفاف. بقدر ما كان ضبابيًا، فإن شيئًا ما في حدوده الدائرية بدا مألوفًا.
أخذت نفسي مفزوعًا مستلقيًا على جانبي، وكفّ يغطي فمي. وجه كوا الناعم حجب النفق، ومخلاب على شفتيها. دفعت كفها جانبًا وجلست، متطلعًا فوق سعف السرخس المخفي إلى أسفل القضبان. اتسعت عيناي.
مخلوق ضخم دفع نفسه عبر النفق بسرعة كبيرة لدرجة أنني لم ألتقط سوى لمحة من الزوائد الشبيهة بالمخالب وهي تكنس الكوليوبس بالمئات في فوهة واسعة، ثم اختفى الرأس في الفتحة المقابلة، جارًا معه جسمًا هلاميًا لا نهاية له. أذرع بنية زلقة ظهرت كل عشرين قدمًا من طوله، تستخدم أطرافًا مستديرة مزودة بمخالب رفيعة لدفع جسمه اللامتناهي بسرعة لا تصدق. آلاف النتوءات الأنبوبية البنفسجية الداكنة على ظهره تمايلت وتموّجت، مقذفة مخاطًا على طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات كوا عادت: لا أستطيع تحمّل وجودك معي، تشتت انتباهي في المعركة. إذا ذهبت، ستكون أكثر أمانًا.
كنت أنا وكوا قد انتفضنا واقفين، لكن مع وجود الوحش المتحول الذي يسد طريقنا إلى الأمام، بقينا معلقين في الفراغ، هي بشظيتها العظمية وأنا ممسكًا بسكين النحت الجديد. بسهولة بطول عربتي قطار مترو وبنفس السرعة تقريبًا، بدا الجسد وكأنه يستمر إلى الأبد، حتى ذيل مخروطي رطب تلوّى عبر القضبان واختفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كنت أسمع الإيقاع السريع لأرجله العديدة على الجانب الآخر من جدار المترو. نظرت إلى كوا ورأيت نسخة خافتة من ذعري على وجهها. إذا قرر هذا الشيء أن يتذوق إشعاعها المتسرب، لما كانت لنا فرصة.
سألت نفسي ما هو الأهم بالنسبة لي الآن، و حسنًا… ذلك لم يتغير. قتلة سيث يحتاجون لدفع الثمن… لكن أي نوع من العدالة الحقيقية كان بعيدًا عن متناولي في هذه اللحظة. سيث بحاجة—يستحق—دفنًا، ولم أستطع حتى فعل ذلك. إذا لم أستطع مواجهة وحش متحول كهذه البزاقة، ماذا يمكنني أن أفعل حيال الوحش الجهنمي؟
ارتفع حاجباي، فكرة جديدة تتشكل. لكن لاختبارها حقًا، عليّ أن أدخل إلى عالم الروح، أعيد خلق الظروف التي رأيت فيها ذلك الشكل.
انطلقت كوا على طول القضبان المغطاة بالطحلب قبل بلحظة مني. “اتبَع الأنابيب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرت رأسي لأصرخ تحذيرًا، ولسان نبات جارّ اصطدم بالأرض حيث كانت كوا. قصبتي ارتطمت به قبل أن أتمكن من المراوغة، مما أرسلني أتسطح. مسكت بنفسي بكعبي راحة يدي، بالكاد ممسكًا بالسكين. التفت حولي ولا شيء معي سوى عود أسنان منمق، ولا وقت لاستعادة سيف روحي.
ربما كنت مخطئًا بشأن الغرض من المخاط؟ فكرت في الكوليوبس، المتجمعة في النفق لتأكل. هل يمكن أن يكون طعمًا؟ فخ عسل تضعه البزاقة أثناء مرورها، ثم تعود إليه لتتغذى؟ إذا كانت قد رصدت بالفعل هالة إشعاع مثل هالة كوا، فقد لا تكلف نفسها عناء نصب فخها. لكنها رشت المخاط طوال الوقت الذي طاردتنا فيه من قبل…
عندما وصلنا إلى تقاطع الأنفاق، انزلق حذائي على درب المخاط. لوّحت بذراعيّ، منزلقًا فوقه كراكب أمواج حتى وجدت ثباتًا. قفزنا فوق الجذور واندفعنا عبر السراخس، مرسلين التوت يتدحرج. غبار وأبواغ وبتلات تساقطت من السقف، ممطرة حول رؤوسنا بينما كان الوحش المتحول الضخم يتحرك على الجانب الآخر من الأسمنت. دفء أقدامه بدأ يأتي من كل مكان، قرقعة كجيش مقبل. أمامنا، ثقوب مظلمة قطعت خطًا مائلًا عبر السقف إلى جزء من الأرض. بقايا مخاط شاحب، جاف ومتقشر، لمعت على طول الحواف.
شهيق لأربعة. حبس لاثنين. زفير لثمانية. أغمضت عينيّ، مريدًا أن يظهر الضباب الأبيض، لكن لم يحدث شيء. هيا، اعمل. فكي مطبق، أغلقت عيني اليمنى وأجحظت اليسرى، حابسًا أنفاسي في الذروة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيمكنكِ معرفة أين هو؟” سألت كوا بينما بدأت رئتاي تحترقان.
انطلقت أمام الفتحات، لامحًا لمحة من الفم المتلوي في محيط بصري. شعرت بدوي اقترابه عبر ساقيّ، وقفز قلبي إلى حلقي، ورغبة لا تقاوم للنظر إلى الخلف تسيطر عليّ. المخلوق قطع منعطفًا حادًا إلى نفقنا، ورأس أملس لا ملامح له تقوده فوهة شقائق النعمان ركض خلفنا. النتوءات البنفسجية الأنبوبية على ظهره ضخت مخاطًا جعل كتلته تنزلق بسرعات جنونية.
“قريب جدًا بحق خالق الجحيم،” ردت، متجنبة جانب الحفرة.
كنت أسمع الإيقاع السريع لأرجله العديدة على الجانب الآخر من جدار المترو. نظرت إلى كوا ورأيت نسخة خافتة من ذعري على وجهها. إذا قرر هذا الشيء أن يتذوق إشعاعها المتسرب، لما كانت لنا فرصة.
ركضت وراءها، جاريًا بانحدار خاطئ على طول منحنى الجدار لتجنب السقوط في متاهة الوحش المتحول المحفورة. ظل أسقط من السقف، وشعرت بطرف مخلب فم المخلوق يصفع مؤخرة رأسي، تاركًا خصلات مبللة. بصرخة مكتومة من الاشمئزاز، نظرت فوق كتفي إلى جدار ضخم من لحم بني ممتد من الأرض للسقف بينما كان الوحش المتحول الرخوي العملاق يتلوى عبر الحفرة في الأرض.
أين كانت الطبقة الجديدة من المخاط؟ ألن يكون في كل مكان لو كان الوحش المتحول قد مر من هنا، ليساعده على الانزلاق عبر ممراته؟ هل كان هذا دربًا آخر؟ هل أسير في الاتجاه الخاطئ؟
“آخر أمامنا،” صرخت كوا. “أسرع!”
الترك صار مرارة في فمي، لكن هل يمكنني لومها؟ ماذا كنت سأفعل ضد شيء بهذا الضخامة؟ سيفي الروحي كان بالكاد سيخدشه، إن لم يدهسني أولًا. لو كنت بعيدًا عن طريقها، لربما أعطيتها أفضل فرصة.
نهضت على قدميّ، وتقدمت خطوة مترددة نحوها، عيناي ضيقتان. “كوا؟”
النفق المتقاطع التالي توهج بقطع من الطحلب ومئات من علقات الإشعاع الملتصقة بالجوانب، أجسادها تنبض بينما كانت تمتص بقايا المخاط. بينما كانت حذاءاي تدوي أقرب، رأيت التراب يبدأ في التحرك. العلقات انتفضت، تقاتل لتبقى ملتصقة بالجدار بينما كان وحش البزاقة العملاق يندفع نحوها. ناحيتي. مددت خطوتي إلى أقصى حد، مندفعًا إلى الأمام بأدرينالين خام، لا أشعر بإجهاد عضلاتي أو حرارة رئتيّ.
“ويحي…” اندفعت إلى الأمام. “كوا؟”
انطلقت أمام الفتحات، لامحًا لمحة من الفم المتلوي في محيط بصري. شعرت بدوي اقترابه عبر ساقيّ، وقفز قلبي إلى حلقي، ورغبة لا تقاوم للنظر إلى الخلف تسيطر عليّ. المخلوق قطع منعطفًا حادًا إلى نفقنا، ورأس أملس لا ملامح له تقوده فوهة شقائق النعمان ركض خلفنا. النتوءات البنفسجية الأنبوبية على ظهره ضخت مخاطًا جعل كتلته تنزلق بسرعات جنونية.
تصبب عرق على شفتيّ بينما رفعت السيف أعلى، مستعدًا للركض للداخل، لكن قدميّ لم تعملا.
هل… تتركني؟
أدرت رأسي لأصرخ تحذيرًا، ولسان نبات جارّ اصطدم بالأرض حيث كانت كوا. قصبتي ارتطمت به قبل أن أتمكن من المراوغة، مما أرسلني أتسطح. مسكت بنفسي بكعبي راحة يدي، بالكاد ممسكًا بالسكين. التفت حولي ولا شيء معي سوى عود أسنان منمق، ولا وقت لاستعادة سيف روحي.
حاولت ألا أبطئ. كوا بحاجة للمساعدة الآن. لكنني وجدت قدميّ تزحفان بحذر على الأرض، تختبران الطريق أمامي. ومع ذلك، كدت أفقد الشكل أمامي. شكله الشاحب بالكاد التقط الضوء.
“محطة!” صرخت بانتصار.
المخالب انطلقت كالسياط… ومدت إلى حفرة في السقف. جسده انطلق مباشرة لأعلى، جاذبًا نفسه إلى الطول التالي من أنفاقه. لاهثًا بالارتياح، دفعت نفسي للوقوف مجددًا. النباتات جلدت ذراعيّ وساقيّ، الأشواك تخدش ملابسي، لكنني كنت ألحق بكوا. ساقيها كان عليهما فقط أضعف بريق من الإشعاع، يكفي لتحريك شكل رفيقتي المقرفصة بسرعة بشرية.
في غيابه، فكرة جديدة همست في أذني.
“هيا!” أشرت نحو الدرج. “قبل أن يعود!”
بدأ النفق ينحدر للأسفل، مما ساعدنا في الحفاظ على زخمنا للأمام، وفي الضوء الحيوي، استطعت رؤية فتحة إلى غرفة أوسع خلفها.
أو ربما لم يكن ذلك مصادفة كبيرة؟ كل تلك المرات التي ظنت أنها استشعرت شيئًا… هل كانت هذه الأشياء؟ لم يكن بإمكانها أن تكون البزاقة؛ لقد كنا سنسمعها. لكن لماذا لم نر أي شيء؟ ربما… كانوا يستخدمون أنفاق البزاقة لاصطياد فرائسهم. نحن.
“محطة!” صرخت بانتصار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاولت ألا أبطئ. كوا بحاجة للمساعدة الآن. لكنني وجدت قدميّ تزحفان بحذر على الأرض، تختبران الطريق أمامي. ومع ذلك، كدت أفقد الشكل أمامي. شكله الشاحب بالكاد التقط الضوء.
حالما عبرت العتبة، قطعت منعطفًا حادًا يسارًا نحو الرصيف، لكن لم يبقَ منه الكثير. أسمنت متفتت مزقته جذور سميكة جعل طريقًا خطيرًا به حفر تكسر الكاحلين. شقوق عبر الأعمدة جعلت السقف بأكمله متدليًا. أجزاء منه قد انفكت وأصبحت الآن تلالًا من الطحلب على الأرض. لكن هناك درج—مغطى بالأشنات وناقص درابزين، لكنه موجود—يقود إلى الأعلى ونأمل إلى الخارج. المكان بأكمله اهتز بينما وحش البزاقة يتحرك غير مرئي قريبًا، وليست هناك طريقة لمعرفة ما إذا كانت الأرضية أعلاه مستقرة، لكنها فرصتنا الوحيدة.
لم أدرِ أن كوا لم تعد أمامي إلا عندما صعدت إلى الرصيف. التفت حولي. كانت واقفة متجمدة في منتصف القضبان، تحدق عائدة من حيث أتينا وأذناها تدوران كهوائيات استقبال، أنفها يرتعش.
حاولت ألا أبطئ. كوا بحاجة للمساعدة الآن. لكنني وجدت قدميّ تزحفان بحذر على الأرض، تختبران الطريق أمامي. ومع ذلك، كدت أفقد الشكل أمامي. شكله الشاحب بالكاد التقط الضوء.
“هيا!” أشرت نحو الدرج. “قبل أن يعود!”
أخذت نفسي مفزوعًا مستلقيًا على جانبي، وكفّ يغطي فمي. وجه كوا الناعم حجب النفق، ومخلاب على شفتيها. دفعت كفها جانبًا وجلست، متطلعًا فوق سعف السرخس المخفي إلى أسفل القضبان. اتسعت عيناي.
رأسها انطلق نحوي، عيناها السوداوان تلتقطان عينيّ بكثافة أسقطت ثقلًا في معدتي. أشعلت هالة ذهبية حول ساقيها وانطلقت أسفل النفق المنحدر في ضباب من الحركة.
للقضاء على تهيج الضوء الوامض، واجهت الشكل أثناء عملي. بهذه الزاوية المباشرة، أصبح شيء آخر واضحًا: لم يكن يقلد حركاتي. بينما كنت أمسك بالسهم بإصبعين أمام وجهي، أحكم على حدته، كان الشكل جالسًا منحنيًا، يداه تتحركان بتناغم، متبعتين نمطًا إيقاعيًا، كما لو كان…
“انتظري!” اندفعت خطوة إلى الأمام، متوازنًا على حافة الرصيف، لكنها كانت قد اختفت بالفعل، هاربة إلى عمق الأرض. “كوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا تفعل؟! كنا قريبين جدًا. الدرج هنا. هي أرادت اتباع الأنفاق للخروج… لكن ذلك ليس منطقيًا الآن!
للقضاء على تهيج الضوء الوامض، واجهت الشكل أثناء عملي. بهذه الزاوية المباشرة، أصبح شيء آخر واضحًا: لم يكن يقلد حركاتي. بينما كنت أمسك بالسهم بإصبعين أمام وجهي، أحكم على حدته، كان الشكل جالسًا منحنيًا، يداه تتحركان بتناغم، متبعتين نمطًا إيقاعيًا، كما لو كان…
كثير جدًا منهم…
دوي تقدم وحش البزاقة تحول من السقف إلى الأرض، اهتزازًا عبر قدميّ بعنف لدرجة أنني اضطررت للإمساك بعمود لدعم نفسي. نظري ظل مثبتًا على النفق، آملًا رؤية كوا تعود، لكنها لم تظهر.
إن وُجدت أخطاء..
لماذا تنزل؟
في لحظة كان تحتي مباشرة، ثم تلاشى إلى همهمة منخفضة. ثم اختفى.
عضضت داخل وجنتي، نظرت إلى الظلام حيث عرفت أن جثة الكلبي ترقد. إذا كان انسحاب كوا قد قاد الباقين بعيدًا… ربما يمكنني المخاطرة. وإذا كانت في مأزق، كان عليّ المحاولة.
في غيابه، فكرة جديدة همست في أذني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل… تتركني؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أنا وكوا قد انتفضنا واقفين، لكن مع وجود الوحش المتحول الذي يسد طريقنا إلى الأمام، بقينا معلقين في الفراغ، هي بشظيتها العظمية وأنا ممسكًا بسكين النحت الجديد. بسهولة بطول عربتي قطار مترو وبنفس السرعة تقريبًا، بدا الجسد وكأنه يستمر إلى الأبد، حتى ذيل مخروطي رطب تلوّى عبر القضبان واختفى.
النفق المتقاطع التالي توهج بقطع من الطحلب ومئات من علقات الإشعاع الملتصقة بالجوانب، أجسادها تنبض بينما كانت تمتص بقايا المخاط. بينما كانت حذاءاي تدوي أقرب، رأيت التراب يبدأ في التحرك. العلقات انتفضت، تقاتل لتبقى ملتصقة بالجدار بينما كان وحش البزاقة العملاق يندفع نحوها. ناحيتي. مددت خطوتي إلى أقصى حد، مندفعًا إلى الأمام بأدرينالين خام، لا أشعر بإجهاد عضلاتي أو حرارة رئتيّ.
كلمات كوا عادت: لا أستطيع تحمّل وجودك معي، تشتت انتباهي في المعركة. إذا ذهبت، ستكون أكثر أمانًا.
رفضت، لذا كان عليها أن تتخلص مني بدلًا من ذلك. لم تكن تريد أن تراقبني مع ذلك الشيء على ذيلها، والمحطة قدمت فرصة مثالية للمغادرة دون الشعور بالذنب لتركي عالقًا هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطحلب أصبح أكثر ندرة، الظلام أكثر سحقًا، ولم أدرِ أنني وصلت إلى منعطف حتى اصطدم ذراعي بالجدار. بينما كنت أتبعه في الصمت الصم، حاولت الاستماع إلى أنفاسي، دافعًا إياها إلى الإيقاع التأملي. كنت بحاجة ماسة للضوء الإضافي لتوهج سيف الروح، لكن الضباب الأبيض ظل غائبًا بعناد.
الترك صار مرارة في فمي، لكن هل يمكنني لومها؟ ماذا كنت سأفعل ضد شيء بهذا الضخامة؟ سيفي الروحي كان بالكاد سيخدشه، إن لم يدهسني أولًا. لو كنت بعيدًا عن طريقها، لربما أعطيتها أفضل فرصة.
أظن أنني أصبحت صلبًا بما يكفي لألقي ظلًا الآن.
مع عدم وجود فكرة أفضل، أمسكت بسيف روحي ومشيت عائدًا من حيث أتيت، وكما أملت، ظهر الشكل المتموج لجسدي المغطى بملابسي المتربعة من جديد. كان كالنظر إلى نفسي عبر ماء مشمس. جثوت وطقطقت بأصابعي في وجهي، دون جدوى. رششت الماء، مشوهًا صورتي. لا شيء.
أو ربما لا…
عضضت داخل وجنتي، ما زلت ممسكًا بالعمود.
حاولت فهم العلامات على الأرض، لكن الخدوش وبصمات الأقدام ذهبت في كل اتجاه. سرت يسارًا ويمينًا لكنني لم أستطع التمييز أيهما أحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن في كامل قوتها، وستكون الهدف الوحيد.
كان للشكل البعيد بريق لامع حول حدوده الضبابية، وكان يفعل شيئًا بيديه، حركة إيقاعية لا تختلف كثيرًا عن عملي أنا. ربما هذا ما كان؟ شكلي الروحي بدا أكثر صلابة، والعروق أقل بروزًا عبر جلدي الشفاف. بقدر ما كان ضبابيًا، فإن شيئًا ما في حدوده الدائرية بدا مألوفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطيع الكلبيات الشفافة كان قد أحاط بها تمامًا، بعضهم كان يزحف حتى على السقف، مستعدًا للقفز على رأسها. دم وغبار وسخ فراءها، لكن كم كان منها دمها، لم أستطع التأكد. تحركات قدميها الرشيقة أثارت غبار الطوب المتناثر على أرضية محطة مهجورة متداعية بينما تتفادى حشدًا من الأفواه الطاحنة، ضاربة كالأفعى عند أي فرصة. عدة منها كانت ميتة أو تحتضر، لكن هناك عدد كبير جدًا. احتشدوا على الرصيف، يحومون، منقضين عليها بثلاثة وأربعة في كل مرة.
لكنها فعلت ما اعتقدت أنه الأفضل لها. كان عليّ أن أفعل المثل. يمكنني انتظارها على السطح، أتوجه مجددًا، وأضع خطة لإيجاد ذلك الملجأ باستخدام ما أفشاه تاج عن جهود كولتر في البحث. وإذا لم ترد كوا الانضمام إليّ في ذلك، حسنًا… فليكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذ أدرت ظهري للقضبان، شققتُ طريقي عبر الأنقاض إلى الدرج. بقدمي على الدرجة السفلية، رصدت بقايا بوابة دوران صدئة على جانبها وكوة أعمق خلفها قد تكون درجًا آخر. لكنني ترددت، ورأسي عاد إلى النفق.
تركت القطار ورائي، متبعًا القضبان اليمنى بينما ازدادت الزمجرة ارتفاعًا. النفق انحنى بلطف، وبينما التففت حول الزاوية الناعمة، رأيتها.
وماذا لو لم تخرج أبدًا؟ حذائي تردد على الدرجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قريب جدًا بحق خالق الجحيم،” ردت، متجنبة جانب الحفرة.
حدقت في الطابق العلوي الباهت وحاولت أن أقول لنفسي أن أصل إلى السطح فقط. الباقي يمكن اكتشافه لاحقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن هل كان ذلك صحيحًا؟ ليس لدي دليل على أن هانا في ملجأ فاليرا. ماذا عرفت حقًا؟ ماذا ينتظرني حقًا هناك بالأعلى؟ مدينة خالية من كل شيء اهتممت به يومًا… باستثناء جسد أخي المهمل. أميال من الأراضي المفتوحة. لا أثر للبشرية. باستثناء قتلة سيث. هم هناك بالأعلى معًا، يخططون خططهم، يعيشون حياتهم، يتنفسون هواءً—عالقون، بالتأكيد، لكن أحرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سألت نفسي ما هو الأهم بالنسبة لي الآن، و حسنًا… ذلك لم يتغير. قتلة سيث يحتاجون لدفع الثمن… لكن أي نوع من العدالة الحقيقية كان بعيدًا عن متناولي في هذه اللحظة. سيث بحاجة—يستحق—دفنًا، ولم أستطع حتى فعل ذلك. إذا لم أستطع مواجهة وحش متحول كهذه البزاقة، ماذا يمكنني أن أفعل حيال الوحش الجهنمي؟
كنت أسمع الإيقاع السريع لأرجله العديدة على الجانب الآخر من جدار المترو. نظرت إلى كوا ورأيت نسخة خافتة من ذعري على وجهها. إذا قرر هذا الشيء أن يتذوق إشعاعها المتسرب، لما كانت لنا فرصة.
إذن، ماذا هناك بالأعلى من أجلي؟ لا شيء يمكن تحقيقه، حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كنت مخطئًا بشأن الغرض من المخاط؟ فكرت في الكوليوبس، المتجمعة في النفق لتأكل. هل يمكن أن يكون طعمًا؟ فخ عسل تضعه البزاقة أثناء مرورها، ثم تعود إليه لتتغذى؟ إذا كانت قد رصدت بالفعل هالة إشعاع مثل هالة كوا، فقد لا تكلف نفسها عناء نصب فخها. لكنها رشت المخاط طوال الوقت الذي طاردتنا فيه من قبل…
بينما هنا بالأسفل… أدرت وجهي من الدرج إلى النفق. هنا بالأسفل، لدي مشعة عنيدة وغامضة بشكل مزعج في بدلة فرو ناعمة ربما تحتاج مساعدة، سواء أرادت الاعتراف بذلك أم لا. وما إذا كنت أنا المساعدة التي تحتاجها كان أمرًا قابلًا للنقاش بشدة، لكن هذا سيئ جدًا. أنا خيارها الوحيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن في كامل قوتها، وستكون الهدف الوحيد.
تركت الدرج وقفزت من الرصيف، راكضًا بمجرد أن لامس حذائي القضبان. الانحدار في أرضية النفق أصبح أكثر وضوحًا، مما اضطرني للانحناء للخلف لتحقيق التوازن. تجاوزت عدة ممرات ترابية متقاطعة مبطنة بطبقات سميكة من المخاط الشاحب. إذا كان هناك أي شيء بداخلها، نباتًا أو حيوانًا، كانت البزاقة قد التهمته كله. فوق تنفسي المتحكم به، أصغيت لدقات الطبل المسيرة لأقدام وحش البزاقة، وتفقدت الجدران بحثًا عن علامات الاهتزاز. بسرعته، لم أتفاجأ بأنني لم أسمعه بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قريب جدًا بحق خالق الجحيم،” ردت، متجنبة جانب الحفرة.
مخلوق ضخم دفع نفسه عبر النفق بسرعة كبيرة لدرجة أنني لم ألتقط سوى لمحة من الزوائد الشبيهة بالمخالب وهي تكنس الكوليوبس بالمئات في فوهة واسعة، ثم اختفى الرأس في الفتحة المقابلة، جارًا معه جسمًا هلاميًا لا نهاية له. أذرع بنية زلقة ظهرت كل عشرين قدمًا من طوله، تستخدم أطرافًا مستديرة مزودة بمخالب رفيعة لدفع جسمه اللامتناهي بسرعة لا تصدق. آلاف النتوءات الأنبوبية البنفسجية الداكنة على ظهره تمايلت وتموّجت، مقذفة مخاطًا على طريقه.
ثم صوت جديد تردد على الجدران. رغم أنه كان خشنًا ومكتومًا، كان نغمة طويلة صاعدة، كعواء ذئب مشوه. وبدا أنه قادم من أحد ممرات البزاقة أمامنا. بينما أبطأت، عضلاتي تتجمع، صرخة أخرى أجابت، أبعد حتى. هذه كانت غليظة وغاضبة، خشنة كورق صنفرة. رفعت شعر مؤخرة عنقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن إذا كانت قد قتلته، فأين هي؟
أنا أزحف نحو النفق، خط أسود حبري لفت انتباهي، عاكسًا التوهج الناعم للطحلب حول المدخل. المخاط هنا بدا أقل حداثة، جافًا إلى رقائق ذهبية، لكن دم الوحش المتحول الملطخ على حافة التراب لم يتصلب أو يتشقق بالكامل. هل جرحت كوا الوحش المتحول؟ أم هذا دم جسد رفيقتي؟
لكنها فعلت ما اعتقدت أنه الأفضل لها. كان عليّ أن أفعل المثل. يمكنني انتظارها على السطح، أتوجه مجددًا، وأضع خطة لإيجاد ذلك الملجأ باستخدام ما أفشاه تاج عن جهود كولتر في البحث. وإذا لم ترد كوا الانضمام إليّ في ذلك، حسنًا… فليكن.
تطلعت على طول القضبان. هل اصطدم بها عندما كانت تمر بهذا النفق؟ الاتجاه الدقيق للطخة صعب التحديد، لكنه بدا يشير إلى الأمام، كما لو كانت قد واصلت الركض. بدأت أتبع، لكن شعورًا غريزيًا جذبني خطوة إلى الخلف. ماذا لو فاتني شيء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوي تقدم وحش البزاقة تحول من السقف إلى الأرض، اهتزازًا عبر قدميّ بعنف لدرجة أنني اضطررت للإمساك بعمود لدعم نفسي. نظري ظل مثبتًا على النفق، آملًا رؤية كوا تعود، لكنها لم تظهر.
عندما ظهر عالم الروح، تأملتُ الإضافة الجديدة الحائمة في المدار. كانت سبيكة الضفدع من لون الفحم الداكن كالسبيكة القديمة لقلم الريشة، لكن لهذا الحجر الجديد بريق لامع ودوامة داكنة قزحية على سطحه، كاللمعان على الزيت. كما كانت في حالة شبه كاملة، ناعمة الملمس، مستديرة تمامًا، ولا أثر فيها لندبة، وهو ما بدا واعدًا. اختبرتُها وسبيكة الغول غير المستخدمة بين كفيّ بالتناوب، دافعًا بطاقة روح فضية متلألئة إلى أسفل ذراعيّ. سبيكة الضفدع أكثر مرونة بقليل.
انحنيت في الظلام، فرأيت ترابًا مبعثرًا في الإضاءة الخافتة لتجمعات الطحلب الصغيرة. إذ سحبت رأسي إلى الخلف، استخدمت سكيني لقطع غصن من أقرب شجيرة ووخزته في الحفرة، مستخدمًا توهجه كأكثر مشعل بائس في العالم. علامات مخالب نحتت الأرض والجدران والسقف. المزيد من الدماء تقطرت في الخليط، وكانت هناك طلعة أخرى على الجدار. تبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تقاتل. استطعت رؤيتها بوضوح كما كان من قبل، كما لو كانت تقف أمامي مباشرة. لم أكن أعرف كيف كنت أرى ذلك، لكنني الآن متأكد. هذه ليست نافذة معكوسة. أنا أرى نوعًا من البصمة أو الانطباع لروحها، ومن خلال الوضع القائم، كنت بحاجة للإسراع والعثور عليها.
نظرت إلى السكين الصغير في قبضتي—شظية بالنسبة لوحش متحول بهذا الحجم. لا بد أنني مجنون، فكرت وأنا أخطو إلى الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدت إلى تشكيل السبيكة، مستهدفًا سهمًا بطول عشر بوصات، لكن الإضاءة الناعمة المنبعثة من الشكل كانت كضوء كشاف وامض في محيط بصري، أكثر سطوعًا من البريقات الأخرى التي كنت ألاحظها أحيانًا تطفو في المسافة. ظلت عيناي تعودان إليه على فترات منتظمة. إذا أدرت رأسي، بدا ككرة صغيرة من الضوء، لكنه اتخذ شكلًا أكثر وضوحًا كلما نظرت إليه مباشرة.
حاولت الوصول إلى سيف الروح، لكن عقلي لم يرتخي. بينما تقدمت إلى الداخل، أصبح الظلام أكثر اكتمالًا، يضغط من كل مكان، يضيق مساري الهوائي. تحركت بهرولة حذرة، مبقياً غصن السرخس ممددًا. لم يظهر أي ضباب أبيض، حاولت ما استطعت. أسئلة كثيرة قطعت تركيزي، محاولة جعلي أعود أدراجي.
عندما وصلنا إلى تقاطع الأنفاق، انزلق حذائي على درب المخاط. لوّحت بذراعيّ، منزلقًا فوقه كراكب أمواج حتى وجدت ثباتًا. قفزنا فوق الجذور واندفعنا عبر السراخس، مرسلين التوت يتدحرج. غبار وأبواغ وبتلات تساقطت من السقف، ممطرة حول رؤوسنا بينما كان الوحش المتحول الضخم يتحرك على الجانب الآخر من الأسمنت. دفء أقدامه بدأ يأتي من كل مكان، قرقعة كجيش مقبل. أمامنا، ثقوب مظلمة قطعت خطًا مائلًا عبر السقف إلى جزء من الأرض. بقايا مخاط شاحب، جاف ومتقشر، لمعت على طول الحواف.
أين كانت الطبقة الجديدة من المخاط؟ ألن يكون في كل مكان لو كان الوحش المتحول قد مر من هنا، ليساعده على الانزلاق عبر ممراته؟ هل كان هذا دربًا آخر؟ هل أسير في الاتجاه الخاطئ؟
للقضاء على تهيج الضوء الوامض، واجهت الشكل أثناء عملي. بهذه الزاوية المباشرة، أصبح شيء آخر واضحًا: لم يكن يقلد حركاتي. بينما كنت أمسك بالسهم بإصبعين أمام وجهي، أحكم على حدته، كان الشكل جالسًا منحنيًا، يداه تتحركان بتناغم، متبعتين نمطًا إيقاعيًا، كما لو كان…
ومع ذلك لم أستطع التخلص من الشعور بأنه مهما حدث، كوا هنا.
أظن أنني أصبحت صلبًا بما يكفي لألقي ظلًا الآن.
ربما كنت مخطئًا بشأن الغرض من المخاط؟ فكرت في الكوليوبس، المتجمعة في النفق لتأكل. هل يمكن أن يكون طعمًا؟ فخ عسل تضعه البزاقة أثناء مرورها، ثم تعود إليه لتتغذى؟ إذا كانت قد رصدت بالفعل هالة إشعاع مثل هالة كوا، فقد لا تكلف نفسها عناء نصب فخها. لكنها رشت المخاط طوال الوقت الذي طاردتنا فيه من قبل…
لم أستطع التأكد، والإحباط لم يؤدي إلا لتفاقم تركيزي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الطحلب أصبح أكثر ندرة، الظلام أكثر سحقًا، ولم أدرِ أنني وصلت إلى منعطف حتى اصطدم ذراعي بالجدار. بينما كنت أتبعه في الصمت الصم، حاولت الاستماع إلى أنفاسي، دافعًا إياها إلى الإيقاع التأملي. كنت بحاجة ماسة للضوء الإضافي لتوهج سيف الروح، لكن الضباب الأبيض ظل غائبًا بعناد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاولت ألا أبطئ. كوا بحاجة للمساعدة الآن. لكنني وجدت قدميّ تزحفان بحذر على الأرض، تختبران الطريق أمامي. ومع ذلك، كدت أفقد الشكل أمامي. شكله الشاحب بالكاد التقط الضوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدت إلى تشكيل السبيكة، مستهدفًا سهمًا بطول عشر بوصات، لكن الإضاءة الناعمة المنبعثة من الشكل كانت كضوء كشاف وامض في محيط بصري، أكثر سطوعًا من البريقات الأخرى التي كنت ألاحظها أحيانًا تطفو في المسافة. ظلت عيناي تعودان إليه على فترات منتظمة. إذا أدرت رأسي، بدا ككرة صغيرة من الضوء، لكنه اتخذ شكلًا أكثر وضوحًا كلما نظرت إليه مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت عينيّ على الكرة، محاولًا رؤية ما إذا كان بإمكاني تمييز شكل كوا الضبابي داخلها كما فعلت من قبل، لكن لم يتغير شيء. لا شكل. ربما كانت بعيدة جدًا؟ بدأت أتقدم خطوة، وقدمي هبطت على فراغ. ارتدت إلى الخلف بصرخة، عالم الروح اختفى في طرفة عين بينما وجدت أرضًا صلبة مجددًا، يدي على قلبي.
انخفضت في قرفصاء، سكيني مسلول. الشكل وأنا بقينا ساكنين تمامًا، على بعد لا يزيد عن عشرة أقدام من بعضنا. لكنني فقط كنت أتنفس.
نظرت إلى السكين الصغير في قبضتي—شظية بالنسبة لوحش متحول بهذا الحجم. لا بد أنني مجنون، فكرت وأنا أخطو إلى الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أدرِ أن كوا لم تعد أمامي إلا عندما صعدت إلى الرصيف. التفت حولي. كانت واقفة متجمدة في منتصف القضبان، تحدق عائدة من حيث أتينا وأذناها تدوران كهوائيات استقبال، أنفها يرتعش.
“ويحي…” اندفعت إلى الأمام. “كوا؟”
“محطة!” صرخت بانتصار.
لكنها ليست هي. الوحش المتحول أكبر بكثير، جسده الساجد مستلقيًا تقريبًا بشكل مثالي من الأنف إلى الذيل بين الجدارين. الجثة الشبيهة بالكلب النحيل كانت شفافة، كاشفة عن عظام رمادية وأعضاء داكنة. الأنف والقدمان يشبهان القوارض، لكن الفم كان رعبًا غريبًا. كان يفتح من أسفل الأنف إلى أعلى عظم الصدر المرئي، بحيث كان العنق السميك بأكمله مبطنًا بالأسنان. دم تجمع ككدمة تحت الجلد الشفاف، حيث مجموعة من طعنات الاختراق اخترقت القلب. عمل كوا بالتأكيد.
عندما وصلنا إلى تقاطع الأنفاق، انزلق حذائي على درب المخاط. لوّحت بذراعيّ، منزلقًا فوقه كراكب أمواج حتى وجدت ثباتًا. قفزنا فوق الجذور واندفعنا عبر السراخس، مرسلين التوت يتدحرج. غبار وأبواغ وبتلات تساقطت من السقف، ممطرة حول رؤوسنا بينما كان الوحش المتحول الضخم يتحرك على الجانب الآخر من الأسمنت. دفء أقدامه بدأ يأتي من كل مكان، قرقعة كجيش مقبل. أمامنا، ثقوب مظلمة قطعت خطًا مائلًا عبر السقف إلى جزء من الأرض. بقايا مخاط شاحب، جاف ومتقشر، لمعت على طول الحواف.
“آخر أمامنا،” صرخت كوا. “أسرع!”
لكن إذا كانت قد قتلته، فأين هي؟
تخطيت الجسد وقربت أنفي من التراب تقريبًا، باحثًا عن بصمات أقدام. خدوش وحفر استمرت في النفق. جروح من قدم مخلبية بأربعة أصابع سارت على طول الجدار. كان هناك المزيد منها…
شهيق لأربعة. حبس لاثنين. زفير لثمانية. أغمضت عينيّ، مريدًا أن يظهر الضباب الأبيض، لكن لم يحدث شيء. هيا، اعمل. فكي مطبق، أغلقت عيني اليمنى وأجحظت اليسرى، حابسًا أنفاسي في الذروة.
وأنا أزحف على طول المسار في قرفصاء، حاولت تحديد أي علامة، أي دم، أي خصلة فرو. الطبقة المخاطية الرقيقة في النفق كانت قد قضت عليها تقريبًا أي شجار حدث هنا. الآن أصبح غيابها منطقيًا؛ لم تكن البزاقة هي من طاردتها إلى هنا. لقد هربت من وحش متحول واحد فقط لتندفع إلى قطيع من شيء آخر. تحدث عن سوء الحظ.
عندما ظهر عالم الروح، تأملتُ الإضافة الجديدة الحائمة في المدار. كانت سبيكة الضفدع من لون الفحم الداكن كالسبيكة القديمة لقلم الريشة، لكن لهذا الحجر الجديد بريق لامع ودوامة داكنة قزحية على سطحه، كاللمعان على الزيت. كما كانت في حالة شبه كاملة، ناعمة الملمس، مستديرة تمامًا، ولا أثر فيها لندبة، وهو ما بدا واعدًا. اختبرتُها وسبيكة الغول غير المستخدمة بين كفيّ بالتناوب، دافعًا بطاقة روح فضية متلألئة إلى أسفل ذراعيّ. سبيكة الضفدع أكثر مرونة بقليل.
أو ربما لم يكن ذلك مصادفة كبيرة؟ كل تلك المرات التي ظنت أنها استشعرت شيئًا… هل كانت هذه الأشياء؟ لم يكن بإمكانها أن تكون البزاقة؛ لقد كنا سنسمعها. لكن لماذا لم نر أي شيء؟ ربما… كانوا يستخدمون أنفاق البزاقة لاصطياد فرائسهم. نحن.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
غصن السرخس أضاء على انحدار مفاجئ وحاد في الأرض. بضع بقع من الطحلب تلامست في الظلام الدامس أدناه، لكن البقع التافهة لم تعطني أي فكرة عن مدى عمقه. وقفت وتراجعت بضع خطوات، مستديرًا بالغصن. وقفت في منتصف تشعب ثلاثي. النفق الذي كنت أسير فيه تقاطع فجأة مع آخر قبل أن يحفر عميقًا في الأرض، يقدم مسارات بديلة إلى اليسار واليمين.
رأسها انطلق نحوي، عيناها السوداوان تلتقطان عينيّ بكثافة أسقطت ثقلًا في معدتي. أشعلت هالة ذهبية حول ساقيها وانطلقت أسفل النفق المنحدر في ضباب من الحركة.
اللعنة. أي طريق؟
أو ربما لم يكن ذلك مصادفة كبيرة؟ كل تلك المرات التي ظنت أنها استشعرت شيئًا… هل كانت هذه الأشياء؟ لم يكن بإمكانها أن تكون البزاقة؛ لقد كنا سنسمعها. لكن لماذا لم نر أي شيء؟ ربما… كانوا يستخدمون أنفاق البزاقة لاصطياد فرائسهم. نحن.
حاولت فهم العلامات على الأرض، لكن الخدوش وبصمات الأقدام ذهبت في كل اتجاه. سرت يسارًا ويمينًا لكنني لم أستطع التمييز أيهما أحدث.
شهيق لأربعة. حبس لاثنين. زفير لثمانية. أغمضت عينيّ، مريدًا أن يظهر الضباب الأبيض، لكن لم يحدث شيء. هيا، اعمل. فكي مطبق، أغلقت عيني اليمنى وأجحظت اليسرى، حابسًا أنفاسي في الذروة.
“أيمكنكِ معرفة أين هو؟” سألت كوا بينما بدأت رئتاي تحترقان.
مقاومًا الرغبة في الصراخ باسمها، أجبرت نفسي على الوقوف ساكنًا، محجبًا كل شيء إلا الدماء التي تخفق في رقبتي. إذا كان هناك المزيد من هذه الكلبيات هنا، كنت بحاجة لسلاح حقيقي. يمكنني استخدام الأدرينالين كما فعلت في الغابة، أركز تلك الضرورة على المهمة التي بين يديّ بدل أن أترك عقلي يركض في متاهة من الاحتمالات.
دفعت نفسي عن الشفة ودخل التراب في بذلتي فورًا بينما هويت إلى أسفل منزلقة من تربة متفتتة. شعري تمايل في الانسياب بينما اكتسبت سرعة مذهلة. غرزت كعبيّ لإبطاء زخمي، ناحرًا حفرًا عميقة ومسببًا انتفاخ عضلات ساقيّ. موجة من التراب رشت من قدميّ، لكن بينما استقرت، ظهر ضوء أدناه: التوهج الذهبي الناعم للإشعاع.
شهيق لأربعة. حبس لاثنين. زفير لثمانية. أغمضت عينيّ، مريدًا أن يظهر الضباب الأبيض، لكن لم يحدث شيء. هيا، اعمل. فكي مطبق، أغلقت عيني اليمنى وأجحظت اليسرى، حابسًا أنفاسي في الذروة.
عندما بدأ ألم في صدغيّ، لم أكن متأكدًا تمامًا ما إذا كان صداعًا أحدثه الضوء المزعج أم إرهاق الروح. ثم تحول إلى طرق شديد، وعرفت أن وقتي ينفد. كنت قد مددت السهم إلى نصف الحجم المطلوب فقط. بدون علم حول متى سأحصل على فرصة أخرى ولا أريد عصا غليظة كسلاح، شرعت على عجل في تنقية الطرف وإنشاء ثقب للوتر، داعيًا أن أتمكن من تشكيله بشكل لائق قبل أن أُقذف بتلك الدفعة القاسية على عظمة صدري.
بزفير قوي، ظهر الضباب، مغشيًا عيني اليسرى. التركيز عليه خلق نافذة مثالية لعالم روحي. ألقيت غصن السرخس جانبًا ومددت يدي للسيف، لكن قبل أن تغلق أصابعي حوله، ضوء وامض جعلني أندفع نحو الانحدار. عالم الروح تحول معي، واستطعت رؤية كرة ضوئية متماوجة ضبابية، كما رأيت بينما كنت أصوغ في عالم الروح، وفكرة طرقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتفاعل، لكنني استطعت تمييز شكل أذنيها الآن. حاولت أن أمد يدي لألمسها، لكنني لم أستطع الاقتراب بما يكفي، فالضبابية الحائمة كانت دائمًا بعيدة المنال. بدأت عيناي تدمع وأنا أحاول وأفشل في تمييز تفاصيل وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم صوت جديد تردد على الجدران. رغم أنه كان خشنًا ومكتومًا، كان نغمة طويلة صاعدة، كعواء ذئب مشوه. وبدا أنه قادم من أحد ممرات البزاقة أمامنا. بينما أبطأت، عضلاتي تتجمع، صرخة أخرى أجابت، أبعد حتى. هذه كانت غليظة وغاضبة، خشنة كورق صنفرة. رفعت شعر مؤخرة عنقي.
أغمضت عينيّ على الكرة، محاولًا رؤية ما إذا كان بإمكاني تمييز شكل كوا الضبابي داخلها كما فعلت من قبل، لكن لم يتغير شيء. لا شكل. ربما كانت بعيدة جدًا؟ بدأت أتقدم خطوة، وقدمي هبطت على فراغ. ارتدت إلى الخلف بصرخة، عالم الروح اختفى في طرفة عين بينما وجدت أرضًا صلبة مجددًا، يدي على قلبي.
هل كانت هي حتى؟ لقد رأيت خدعًا ضوئية من قبل في نافذة عالم الروح. مثل عندما أخرجت سيفي في نفق الضفادع ورأيت مجموعة من الومضات المشوشة فوق رأسي… حيث كانت الخفافيش مستعرة.
حاولت ألا أبطئ. كوا بحاجة للمساعدة الآن. لكنني وجدت قدميّ تزحفان بحذر على الأرض، تختبران الطريق أمامي. ومع ذلك، كدت أفقد الشكل أمامي. شكله الشاحب بالكاد التقط الضوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتفع حاجباي، فكرة جديدة تتشكل. لكن لاختبارها حقًا، عليّ أن أدخل إلى عالم الروح، أعيد خلق الظروف التي رأيت فيها ذلك الشكل.
بزفير قوي، ظهر الضباب، مغشيًا عيني اليسرى. التركيز عليه خلق نافذة مثالية لعالم روحي. ألقيت غصن السرخس جانبًا ومددت يدي للسيف، لكن قبل أن تغلق أصابعي حوله، ضوء وامض جعلني أندفع نحو الانحدار. عالم الروح تحول معي، واستطعت رؤية كرة ضوئية متماوجة ضبابية، كما رأيت بينما كنت أصوغ في عالم الروح، وفكرة طرقت.
عندما بدأ ألم في صدغيّ، لم أكن متأكدًا تمامًا ما إذا كان صداعًا أحدثه الضوء المزعج أم إرهاق الروح. ثم تحول إلى طرق شديد، وعرفت أن وقتي ينفد. كنت قد مددت السهم إلى نصف الحجم المطلوب فقط. بدون علم حول متى سأحصل على فرصة أخرى ولا أريد عصا غليظة كسلاح، شرعت على عجل في تنقية الطرف وإنشاء ثقب للوتر، داعيًا أن أتمكن من تشكيله بشكل لائق قبل أن أُقذف بتلك الدفعة القاسية على عظمة صدري.
عضضت داخل وجنتي، نظرت إلى الظلام حيث عرفت أن جثة الكلبي ترقد. إذا كان انسحاب كوا قد قاد الباقين بعيدًا… ربما يمكنني المخاطرة. وإذا كانت في مأزق، كان عليّ المحاولة.
حاولت ألا أبطئ. كوا بحاجة للمساعدة الآن. لكنني وجدت قدميّ تزحفان بحذر على الأرض، تختبران الطريق أمامي. ومع ذلك، كدت أفقد الشكل أمامي. شكله الشاحب بالكاد التقط الضوء.
شهيق لأربعة. حبس لاثنين. زفير لثمانية. أغمضت عينيّ، مريدًا أن يظهر الضباب الأبيض، لكن لم يحدث شيء. هيا، اعمل. فكي مطبق، أغلقت عيني اليمنى وأجحظت اليسرى، حابسًا أنفاسي في الذروة.
جلست مقابل الانحدار، حريصًا على الضغط بظهري على جدار صلب، وأغمضت عينيّ. في ظلام دامس، استدعيت الضوء الأبيض لعالم الروح. واقفًا، مشيت بضع خطوات فقط عبر الماء الضحل، تاركًا الصورة المرآة الضبابية لجسدي خلفي، ورأيته، بعد سبائكي مباشرة. ذلك الضوء الحائم. هناك المزيد منهم الآن، بقع صغيرة كما رأيت من قبل، لكن واحدة برزت أكثر سطوعًا، أكثر وضوحًا. مشيت نحو البركة، مركزًا على الكرة الضبابية خلفها. الضوء تلطخ، منتشرًا في ذلك الشكل اللامع نفسه ذي الأذنين المستديرتين. لكن الآن، بدلًا من الحياكة، كانت تقفز، تندفع، وتدور، هيئتها الشبحية تموج كالماء.
لم أستطع التأكد، والإحباط لم يؤدي إلا لتفاقم تركيزي.
كانت تقاتل. استطعت رؤيتها بوضوح كما كان من قبل، كما لو كانت تقف أمامي مباشرة. لم أكن أعرف كيف كنت أرى ذلك، لكنني الآن متأكد. هذه ليست نافذة معكوسة. أنا أرى نوعًا من البصمة أو الانطباع لروحها، ومن خلال الوضع القائم، كنت بحاجة للإسراع والعثور عليها.
تجولت تجريبيًا جانبًا إلى آخر، مما جعل شكلها يتذبذب بين شكل ظلي وشعاع شمس. مهما تحركت، بقيت في مكانها، في خط مباشر من حيث كنت أواجه عندما دخلت. إذا كانت كوا حقًا، إذا كنت بالفعل قادرًا على استشعارها عبر عالم الروح، فهي أمامي مباشرة. أو بالأحرى، إلى الأسفل مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عظيم،” تمتمت. الآن… كيف أخرج من هنا؟ عادةً، باستثناء أن يركلني إرهاق الروح للخارج أو تجذبني كوا للخارج من أذني، كنت ببساطة أصحو. كيف أعود إلى جسدي إذا لم أكن نائمًا حقًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرت رأسي لأصرخ تحذيرًا، ولسان نبات جارّ اصطدم بالأرض حيث كانت كوا. قصبتي ارتطمت به قبل أن أتمكن من المراوغة، مما أرسلني أتسطح. مسكت بنفسي بكعبي راحة يدي، بالكاد ممسكًا بالسكين. التفت حولي ولا شيء معي سوى عود أسنان منمق، ولا وقت لاستعادة سيف روحي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطيع الكلبيات الشفافة كان قد أحاط بها تمامًا، بعضهم كان يزحف حتى على السقف، مستعدًا للقفز على رأسها. دم وغبار وسخ فراءها، لكن كم كان منها دمها، لم أستطع التأكد. تحركات قدميها الرشيقة أثارت غبار الطوب المتناثر على أرضية محطة مهجورة متداعية بينما تتفادى حشدًا من الأفواه الطاحنة، ضاربة كالأفعى عند أي فرصة. عدة منها كانت ميتة أو تحتضر، لكن هناك عدد كبير جدًا. احتشدوا على الرصيف، يحومون، منقضين عليها بثلاثة وأربعة في كل مرة.
مع عدم وجود فكرة أفضل، أمسكت بسيف روحي ومشيت عائدًا من حيث أتيت، وكما أملت، ظهر الشكل المتموج لجسدي المغطى بملابسي المتربعة من جديد. كان كالنظر إلى نفسي عبر ماء مشمس. جثوت وطقطقت بأصابعي في وجهي، دون جدوى. رششت الماء، مشوهًا صورتي. لا شيء.
مع عدم وجود فكرة أفضل، أمسكت بسيف روحي ومشيت عائدًا من حيث أتيت، وكما أملت، ظهر الشكل المتموج لجسدي المغطى بملابسي المتربعة من جديد. كان كالنظر إلى نفسي عبر ماء مشمس. جثوت وطقطقت بأصابعي في وجهي، دون جدوى. رششت الماء، مشوهًا صورتي. لا شيء.
كنت أسمع الإيقاع السريع لأرجله العديدة على الجانب الآخر من جدار المترو. نظرت إلى كوا ورأيت نسخة خافتة من ذعري على وجهها. إذا قرر هذا الشيء أن يتذوق إشعاعها المتسرب، لما كانت لنا فرصة.
نافثًا تنهيدة، جلست مع نفسي لأفكر، وفي الثانية التي لامست فيها مؤخرتي السطح، كامل عالم الروح دار على محور. معدتي انقلبت، وفجأة كنت أفتح عينيّ في النفق، والسيف القصير مستلقٍ عبر حجري.
باستخدام ضوء السيف، عبرت المسافة إلى الانحدار وأمعنت النظر في ميل النفق الحاد. رغم أنه لم يكن سيئًا كما ظننت أولًا، كان لا يزال انزلاقًا محفوفًا بالمخاطر. إذا اشتدت الزاوية على الإطلاق في الطريق إلى الأسفل، كان بإمكاني بسهولة كسر ساقيّ. جالسًا في التراب، زحفت بقدميّ فوق الشفة، مستديرًا على جانبي لأتمكن من استخدام ذراع لدعم نفسي. أبقيت السكين المزخرف في تلك اليد، في حالة احتياجي لغرسه كمرتكز متسلق. ممسكًا بالسيف لإضاءة طريقي، أخذت نفسًا مثبتًا. لا يمكن أن يكون أسوأ من السقوط على جانب جسر الضوء، أليس كذلك؟
دفعت نفسي عن الشفة ودخل التراب في بذلتي فورًا بينما هويت إلى أسفل منزلقة من تربة متفتتة. شعري تمايل في الانسياب بينما اكتسبت سرعة مذهلة. غرزت كعبيّ لإبطاء زخمي، ناحرًا حفرًا عميقة ومسببًا انتفاخ عضلات ساقيّ. موجة من التراب رشت من قدميّ، لكن بينما استقرت، ظهر ضوء أدناه: التوهج الذهبي الناعم للإشعاع.
ركضت وراءها، جاريًا بانحدار خاطئ على طول منحنى الجدار لتجنب السقوط في متاهة الوحش المتحول المحفورة. ظل أسقط من السقف، وشعرت بطرف مخلب فم المخلوق يصفع مؤخرة رأسي، تاركًا خصلات مبللة. بصرخة مكتومة من الاشمئزاز، نظرت فوق كتفي إلى جدار ضخم من لحم بني ممتد من الأرض للسقف بينما كان الوحش المتحول الرخوي العملاق يتلوى عبر الحفرة في الأرض.
بطانية من الطحلب ارتفعت لاستقبالي، مهدئة هبوطي ومساعدتي على الانزلاق إلى توقف في نفق واسع بمجموعة مزدوجة من القضبان. هيكل عربة قطار مترو قديم صندوقي الشكل أصبح تعريشة للأزهار الأرجوانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرت رأسي لأصرخ تحذيرًا، ولسان نبات جارّ اصطدم بالأرض حيث كانت كوا. قصبتي ارتطمت به قبل أن أتمكن من المراوغة، مما أرسلني أتسطح. مسكت بنفسي بكعبي راحة يدي، بالكاد ممسكًا بالسكين. التفت حولي ولا شيء معي سوى عود أسنان منمق، ولا وقت لاستعادة سيف روحي.
دفعت نفسي عن الشفة ودخل التراب في بذلتي فورًا بينما هويت إلى أسفل منزلقة من تربة متفتتة. شعري تمايل في الانسياب بينما اكتسبت سرعة مذهلة. غرزت كعبيّ لإبطاء زخمي، ناحرًا حفرًا عميقة ومسببًا انتفاخ عضلات ساقيّ. موجة من التراب رشت من قدميّ، لكن بينما استقرت، ظهر ضوء أدناه: التوهج الذهبي الناعم للإشعاع.
ما إن انتفضت واقفًا حتى سمعت زمجرة متوحشة أخرى، أقرب بكثير الآن. ركضت نحوها، ملتصقًا بجانب القطار، السكين مغمد والسيف مقبوض بكلتا يديّ. عواءات وصرخات ترددت على المعدن الصدئ، مما جعل تحديد اتجاهها صعبًا، لكنني ثبت مساري. أنفاق بزاقة أكثر اخترقت النفق الواسع، لكن إذا كانت كوا ستثبت موقفها، فستختار موقعًا أفضل. قضبان مزدوجة تعني على الأرجح محطة أمامي.
جلست مقابل الانحدار، حريصًا على الضغط بظهري على جدار صلب، وأغمضت عينيّ. في ظلام دامس، استدعيت الضوء الأبيض لعالم الروح. واقفًا، مشيت بضع خطوات فقط عبر الماء الضحل، تاركًا الصورة المرآة الضبابية لجسدي خلفي، ورأيته، بعد سبائكي مباشرة. ذلك الضوء الحائم. هناك المزيد منهم الآن، بقع صغيرة كما رأيت من قبل، لكن واحدة برزت أكثر سطوعًا، أكثر وضوحًا. مشيت نحو البركة، مركزًا على الكرة الضبابية خلفها. الضوء تلطخ، منتشرًا في ذلك الشكل اللامع نفسه ذي الأذنين المستديرتين. لكن الآن، بدلًا من الحياكة، كانت تقفز، تندفع، وتدور، هيئتها الشبحية تموج كالماء.
تركت القطار ورائي، متبعًا القضبان اليمنى بينما ازدادت الزمجرة ارتفاعًا. النفق انحنى بلطف، وبينما التففت حول الزاوية الناعمة، رأيتها.
عضضت داخل وجنتي، نظرت إلى الظلام حيث عرفت أن جثة الكلبي ترقد. إذا كان انسحاب كوا قد قاد الباقين بعيدًا… ربما يمكنني المخاطرة. وإذا كانت في مأزق، كان عليّ المحاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أنا وكوا قد انتفضنا واقفين، لكن مع وجود الوحش المتحول الذي يسد طريقنا إلى الأمام، بقينا معلقين في الفراغ، هي بشظيتها العظمية وأنا ممسكًا بسكين النحت الجديد. بسهولة بطول عربتي قطار مترو وبنفس السرعة تقريبًا، بدا الجسد وكأنه يستمر إلى الأبد، حتى ذيل مخروطي رطب تلوّى عبر القضبان واختفى.
قطيع الكلبيات الشفافة كان قد أحاط بها تمامًا، بعضهم كان يزحف حتى على السقف، مستعدًا للقفز على رأسها. دم وغبار وسخ فراءها، لكن كم كان منها دمها، لم أستطع التأكد. تحركات قدميها الرشيقة أثارت غبار الطوب المتناثر على أرضية محطة مهجورة متداعية بينما تتفادى حشدًا من الأفواه الطاحنة، ضاربة كالأفعى عند أي فرصة. عدة منها كانت ميتة أو تحتضر، لكن هناك عدد كبير جدًا. احتشدوا على الرصيف، يحومون، منقضين عليها بثلاثة وأربعة في كل مرة.
ما إن انتفضت واقفًا حتى سمعت زمجرة متوحشة أخرى، أقرب بكثير الآن. ركضت نحوها، ملتصقًا بجانب القطار، السكين مغمد والسيف مقبوض بكلتا يديّ. عواءات وصرخات ترددت على المعدن الصدئ، مما جعل تحديد اتجاهها صعبًا، لكنني ثبت مساري. أنفاق بزاقة أكثر اخترقت النفق الواسع، لكن إذا كانت كوا ستثبت موقفها، فستختار موقعًا أفضل. قضبان مزدوجة تعني على الأرجح محطة أمامي.
تصبب عرق على شفتيّ بينما رفعت السيف أعلى، مستعدًا للركض للداخل، لكن قدميّ لم تعملا.
ماذا تفعل؟! كنا قريبين جدًا. الدرج هنا. هي أرادت اتباع الأنفاق للخروج… لكن ذلك ليس منطقيًا الآن!
كثير جدًا منهم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم صوت جديد تردد على الجدران. رغم أنه كان خشنًا ومكتومًا، كان نغمة طويلة صاعدة، كعواء ذئب مشوه. وبدا أنه قادم من أحد ممرات البزاقة أمامنا. بينما أبطأت، عضلاتي تتجمع، صرخة أخرى أجابت، أبعد حتى. هذه كانت غليظة وغاضبة، خشنة كورق صنفرة. رفعت شعر مؤخرة عنقي.
سألت نفسي ما هو الأهم بالنسبة لي الآن، و حسنًا… ذلك لم يتغير. قتلة سيث يحتاجون لدفع الثمن… لكن أي نوع من العدالة الحقيقية كان بعيدًا عن متناولي في هذه اللحظة. سيث بحاجة—يستحق—دفنًا، ولم أستطع حتى فعل ذلك. إذا لم أستطع مواجهة وحش متحول كهذه البزاقة، ماذا يمكنني أن أفعل حيال الوحش الجهنمي؟
بمجرد أن أجعّل من نفسي تهديدًا، لن يكون هناك مكان للهروب، ولا فخ لنصبه. إذا اندفعت ولا شيء معي سوى سيف…
عضضت داخل وجنتي، ما زلت ممسكًا بالعمود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتفاعل، لكنني استطعت تمييز شكل أذنيها الآن. حاولت أن أمد يدي لألمسها، لكنني لم أستطع الاقتراب بما يكفي، فالضبابية الحائمة كانت دائمًا بعيدة المنال. بدأت عيناي تدمع وأنا أحاول وأفشل في تمييز تفاصيل وجهها.
وحش متحول أمسك بمرفق كوا، ماسكًا على هالة إشعاعها حتى التقت أنيابه باللحم، وصرختها الغائرة دوت على الحجر.
تركت الدرج وقفزت من الرصيف، راكضًا بمجرد أن لامس حذائي القضبان. الانحدار في أرضية النفق أصبح أكثر وضوحًا، مما اضطرني للانحناء للخلف لتحقيق التوازن. تجاوزت عدة ممرات ترابية متقاطعة مبطنة بطبقات سميكة من المخاط الشاحب. إذا كان هناك أي شيء بداخلها، نباتًا أو حيوانًا، كانت البزاقة قد التهمته كله. فوق تنفسي المتحكم به، أصغيت لدقات الطبل المسيرة لأقدام وحش البزاقة، وتفقدت الجدران بحثًا عن علامات الاهتزاز. بسرعته، لم أتفاجأ بأنني لم أسمعه بعد.
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عضضت داخل وجنتي، ما زلت ممسكًا بالعمود.
إن وُجدت أخطاء..
هل كانت هي حتى؟ لقد رأيت خدعًا ضوئية من قبل في نافذة عالم الروح. مثل عندما أخرجت سيفي في نفق الضفادع ورأيت مجموعة من الومضات المشوشة فوق رأسي… حيث كانت الخفافيش مستعرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات