Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مُصاغ الروح 39

أوهام

أوهام

1111111111

الفصل 39: أوهام

 

 

رفعت يديّ، كادت تصدم كايداي من الهواء. “كل شيء قد يكون مهمًا. لا نعرف. لهذا أسأل.”

…سنوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تزحلقت بين فطرين بطولها تقريبًا. “لست متابعة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كدت أقول “لا ينبغي أن تكون بعيدة الآن” لكنني عضضت لساني. حقًا، كان يجب أن نصل إلى محطة بالفعل. كانت تفصل بينها ميل واحد على الأكثر، عادةً. بدلًا من ذلك، تطلعت إلى الطريق أمامنا، القضبان محطمة تمامًا بالجذور المتزايدة. المزيد من تلك السراخس سدت الممر، مما صعّب رؤية أرضية الطحلب. في مكان ما داخل أوراق الشجر الكثيفة، ظننت أنني سمعت نقنقة با-رامب لضفدع.

الكلمة علقت بيننا، والصمت لم يقطعه سوى قعقعة ويثيسل البعيدة وهو يعمل على تلك الأنابيب الملعونة. أخيرًا، صدر كوا ارتفع بشهيق بطيء.

كفّنت السترة في وسادة واستلقيت على جانبي، رأسي مستند على ثنية مرفقي. بدأت تنفسي التأملي، معتقدًا أنني إما سأنام أو أغوص في عالم الروح بنفسي، أيهما يأتي أولًا. على أي حال، كنت سأحصل على بعض الراحة بينما أعمل على السهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“سهم روحي واحد؟ لا شيء آخر؟” سألت أخيرًا.

“أمتأكد؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فركت يدي على جبهتي، آخذًا نفسًا مرتجفًا. “لا. لم أعد متأكدًا من أي شيء بعد الآن. أنابيب الإشعاع هذه لا يفترض أن تكون هنا. ليس لأشهر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عيناها الداكنتان اتجهتا إليها، لكن إن كانت قد أقلقتها، فخط فمها الصارم لم يخن ذلك بالضبط. “فكر في الأمر بمنطق. هل هناك أي تفسير آخر؟”

 

 

“إذن ربما حان الوقت للتوقف عن التنظير والتركيز على الخيارات أمامنا.”

هززت كتفيّ، التوتر يعقد فيهما. “ربما وضعوا هذه الأنابيب هنا كجزء من مرحلة الاختبار، وكان لومين مجرد الكشف العام. لكن…” استدرت نصف استدارة إلى الخلف، مشيرًا، رغم أن ضوء فانوس ويثيسل كان مخفيًا خلف منعطف النفق. “بطريقة كلامه… شيء ما غير منطقي.”

 

 

 

ارتفع حاجباها نحو أذنيها. “أنت تبني هذا على أشياء قالها؟”

رأسها انطلق بعيدًا، تحدق بصلابة في القضبان. “ستُصاب بالجنون إن فكرت بهذه الطريقة. الاحتمالات لا تستحق وقتك. ركّز على الحاضر، على شيء يمكنك التحكم به الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

عضضت داخل وجنتي. عندما نطقت بها، بدت غبية بعض الشيء، لكن القلق الحامض الذي يغلي في معدتي لم يهدأ. “بوضوح، ليس عاقلًا تمامًا،” قلت بتنهد، “لكن الأوهام لا بد أن تنمو من شيء حقيقي.”

قلت لنفسي أن أترك الأمر، لكنني قلت فورًا، “مرور الجيش هنا منطقي، خاصة إذا عانينا من اضطراب زمني. ربما نزلت قوات إلى هنا لإجلاء الناس في ملجأ فاليرا.”

 

 

عبست عائدة من حيث أتينا، ثم انتفضت فجأة، عمودها الفقري متصلب، أنفها وأذناها ترتجفان.

 

 

عيناهما تلينتا، لكنها لم تجبني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟” همست، أعصابي المتآكلة على أهبة الاستعداد فورًا.

حاجباها التقيا فوق عينيها العقيقيتين الصارمتين. “إذن ماذا نفعل، تورين؟”

 

هززت كتفيّ، التوتر يعقد فيهما. “ربما وضعوا هذه الأنابيب هنا كجزء من مرحلة الاختبار، وكان لومين مجرد الكشف العام. لكن…” استدرت نصف استدارة إلى الخلف، مشيرًا، رغم أن ضوء فانوس ويثيسل كان مخفيًا خلف منعطف النفق. “بطريقة كلامه… شيء ما غير منطقي.”

“لست… متأكدة.” تنهدت، مشيرة بمخلاب إلى الأمام. “لنبتعد مسافة فقط، حسنًا؟ سنتنفس كلانا بارتياح أكبر.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أومأت، فكي مطبق، أحاول كبت مئة سؤال يتسابق في رأسي. دمي يضخ بسرعة كبيرة بينما واصلنا النزول في النفق. ظللت أتتبع الأنابيب حتى مع ازدياد كثافة النباتات، فالجذور الملتفة والطحلب النابض أخفى الكثير منها عن الأنظار. النباتات الآكلة للحوم اخترقت الخرسانة لتلتصق بالجدران. زحف النبات المتسلق للأزهار الأرجوانية بدأ يثقل أنابيب القضبان، تاركًا أجزاءً متدلية. لم تكن مصممة لتحمل الحياة الغريبة التي تقيأها انفجار الشق في جميع أنحاء المدينة—ربما.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كدت أقول “لا ينبغي أن تكون بعيدة الآن” لكنني عضضت لساني. حقًا، كان يجب أن نصل إلى محطة بالفعل. كانت تفصل بينها ميل واحد على الأكثر، عادةً. بدلًا من ذلك، تطلعت إلى الطريق أمامنا، القضبان محطمة تمامًا بالجذور المتزايدة. المزيد من تلك السراخس سدت الممر، مما صعّب رؤية أرضية الطحلب. في مكان ما داخل أوراق الشجر الكثيفة، ظننت أنني سمعت نقنقة با-رامب لضفدع.

ما زالت هناك مسألة ويثيسل في جمعها. “فقط التي تعمل”، ظل يتردد في رأسي. كم كان هناك؟ ثم مجددًا، ربما كان يجمع كل أنواع الأنابيب. لم أسأل أي نوع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبريني على أي حال!” نفثت زفيرًا، محاولًا خفض صوتي. “هل كان غير مستقر عندما دخلتِ، أم أن ذلك بدأ فقط عندما اصطدم الاثنان؟” كانت تتجاهلني، تتسلق تشابكات سميكة من جذور خضراء وصفراء مغطاة بالطحلب. “لماذا كنت تحققين فيه؟ ما كانت المهمة؟”

 

 

الآن، كانت أصوات منشاره وحقيبته المقرقعة قد تلاشت، واستُبدلت بدقات أجنحة سريعة بينما بدأت المخلوقات التي أخافها تظهر من جديد. لكن كلماته ظلت عالقة بي. قال إن الجيش كان هنا من قبل. معظمه كان هراء، لكنني لم أشك في أنه رأى جنودًا مؤخرًا. كان هناك خوف حقيقي في عينيه. إذا كانوا هنا وذهبوا، فلا يزال ذلك يشير إلى اضطراب زمني، لكن بضعة أسابيع فقط. كل هذا لا يزال يتوافق مع نظرياتي السابقة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا جعلني أتنفس بارتياح أكبر، وأخيرًا حولت انتباهي عن أنابيب الإشعاع وتركت عينيّ تتجولان في امتداد النفق. الطحلب نما أكثر كثافة هنا، مكونًا أرضية من إسفنج أخضر منقطة بضوء أصفر وامض وقبعات فطر نابضة. العشرات من الكايديز ذات العيون الثمانية تندفع من جدار إلى آخر بحثًا عن الأزهار. هل كان وهمًا، أم أن النباتات تكبر؟

“إلى حد ما.”

 

 

الفطر الآن ينمو على سيقان بطول قصبتيّ. بعض النباتات الجارّة كادت تصل إلى وركي. العديد منها تمايل ببطء نحو كوا، “أفواهها” المفتوحة متوهجة، لكنها لم تولها اهتمامًا كبيرًا.

“لست… متأكدة.” تنهدت، مشيرة بمخلاب إلى الأمام. “لنبتعد مسافة فقط، حسنًا؟ سنتنفس كلانا بارتياح أكبر.”

 

 

هل مشى الناجون خلال كل هذا؟ ألن تكون هناك آثار؟ حذاءاي كانا يمزقان الطحلب مع كل خطوة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ليس لدي إجابة. الفكرة برمتها كانت ساحقة، خانقة. لا أعرف من أين أبدأ.

التفت إلى كوا. “ما رأيكِ فيما قاله ويثيسل عن الملاجئ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“يصيبني صداع قاتل عندما أخرج سيف الروح لفترة طويلة،” قلت، رافضًا الفكرة لأجد طريقة أفضل لطرح موضوع مهمتها. “الإرهاق يضرب أسرع مما يحدث عندما أصوغ في عالم الروح.”

“ماذا عنها؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كل شيء. حقيقة أنه قال إنه قايض مع أناس بداخلها. الطريقة التي يتصرف بها وكأنها في كل مكان. وتلك الأسماء الغريبة.” هززت رأسي. “قد تكون أسماء الأثرياء الذين بنوها، على ما أظن.” نظرت إليها مجددًا. “لكن هذا غريب، أليس كذلك؟”

“أمتأكد؟”

 

“سهم روحي واحد؟ لا شيء آخر؟” سألت أخيرًا.

كانت تذعر الكايديز الفضوليين بتذمر، مستخدمة شظيتها العظمية كمذبحة ذباب. “ليس أغرب من كل شيء آخر قاله. لا أعلق عليه أهمية كبيرة.”

كنت أعتقد أن تطوير مسيرتي في صياغة العظام كان أهم شيء في حياتي. بدا سخيفًا الآن. أولويتي منذ الشق كانت العودة إلى حياتي والحصول على العدالة لسيث بمجرد أن يعود العالم إلى معناه. لكن لم يحدث شيء. لم يكن شيء كما ينبغي. ما هو أهم شيء بالنسبة لي الآن؟

 

“حسنًا، اشرحه لي. ربما أستطيع المساعدة في تجميع الأجزاء.”

ربما كان لديها نقطة. ربما كان فقط يضايق الناس على طريق الإخلاء أو يقايض مع أناس اختلقهم في رأسه. لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هذا لا يعني أنه لم يرَ ملجأً على الأقل. عدة، ربما.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تورين، نحن لسنا متأكدين أين نحن بالضبط، ناهيك عن أين الملجأ. يجب أن نركز على الوصول إلى السطح مجددًا.”

“ربما.”

“تصوغ؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبست فيها، مندهشًا قليلًا من استعدادها لتجاهل كل ما قاله. “لا بد أن هناك واحدًا هنا. كولتر يبحث عنه.” وإذا كانت حياة الشق قد اجتاحت هذه الأنفاق بسرعة بفضل انفجار واسع، ربما تم تحويل الناس إلى ملجأ فاليرا… الموظفين بشكل خاص… ربما؟

“حسنًا، اشرحه لي. ربما أستطيع المساعدة في تجميع الأجزاء.”

 

 

لكن بلدة التل؟ أوكس؟ لا شيء من ذلك يشبه فاليرا. مع ذلك، هناك ألف تفسير لذلك. وهو الدليل الوحيد لدينا.

هل مشى الناجون خلال كل هذا؟ ألن تكون هناك آثار؟ حذاءاي كانا يمزقان الطحلب مع كل خطوة.

 

 

نبات جارّ كبير بشكل استثنائي، بطول خصري تقريبًا، أطلق لسانه الشائك عندما مرت كوا، لكنها صدته بقبضة متوهجة. اللسان تشظى وارتد.

هانا برقت في رأسي، تسوّي عباءة سيث على كتفيه وهي تودعنا، لكن الذاكرة كانت باهتة، وحتى تلك اللمحة الخاطفة آلمت. لذا، دفعت بها بعيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاءت كوا لتقف بجانبي، وقرون استشعار الوحوش المتحولة التفتت في اتجاهها، لكنها لم تتحرك نحوها. لم تبدو أنها تفعل أي شيء، في الواقع. عدد قليل من الحرسات لا يزال يعمل، يشكل صفوفًا وهو يحضر قطعًا من الأوراق والتوت في فكوكه إلى المستعمرة، لكن معظمهم كانوا واقفين في النفق في حالة من الفوضى.

“إن كان هنا،” نفثت دون توقف، “ذلك الناسك المغطى بالأشنات ليس لديه فكرة أين هو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“إذا كنتِ لا تصدقينه، فلماذا سألته كل تلك الأسئلة؟” رديت. “ظننت أنك تحاولين فرز الجنون ومعرفة ما يعرفه حقًا.”

هل مشى الناجون خلال كل هذا؟ ألن تكون هناك آثار؟ حذاءاي كانا يمزقان الطحلب مع كل خطوة.

 

التوتر عاد بيننا كما لو لم يغادر أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت كذلك.” عبوسها مال بقسوة أكبر بينما تطلع عيناها في النفق بحثًا عن المزيد من الآفات القادمة. “وهو لا يعرف شيئًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

قلت لنفسي أن أترك الأمر، لكنني قلت فورًا، “مرور الجيش هنا منطقي، خاصة إذا عانينا من اضطراب زمني. ربما نزلت قوات إلى هنا لإجلاء الناس في ملجأ فاليرا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أو أكثر مني على أي حال، فكرت، مغامرًا بنظرة خاطفة إلى كوا، جبيني متجعد. ماذا كانت تفعل في الشق الأحمر؟ ما زلت أعتقد أن مهمتها قد يكون لها ارتباط ما، حتى لو لم تكن تدرك ذلك.

 

بعض الأشياء تكبر وتصبح أقذر في الظلام.

لم تقل كوا شيئًا، لكن عقلي ظل مستمرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أعني، لديكِ أناس في حياتك…” ضغطت. “فريقك… قد يكونون في مكان ما في المدينة أيضًا، قُذفوا من الشق مثلكِ.”

“مع ذلك، إذا كانت الاتصالات معطلة وكانت التضاريس قد تغيرت، ربما لم يعرفوا أين يبحثون. قد لا يزال هناك أناس هناك.” ابتلعت بصعوبة. “أناس يعرفونني، حتى.”

 

 

“نحن متعبان، جائعان، ونحن على وشك أن نأكل رؤوس بعضنا،” قلت، حريصًا على تخفيف نبرتي. “سآخذ قسطًا من الراحة، آكل شيئًا، وربما أغفو. مرحب بكِ للانضمام.” ربّت على مكان بجانبي. “يمكنكِ العمل على إعادة تنظيم نواياكِ بينما أصوغ سهمي. لم نتوقف منذ هذا الصباح. لست متأكدًا حتى ما إذا كان النهار ما زال موجودًا هناك.”

هانا برقت في رأسي، تسوّي عباءة سيث على كتفيه وهي تودعنا، لكن الذاكرة كانت باهتة، وحتى تلك اللمحة الخاطفة آلمت. لذا، دفعت بها بعيدًا.

تأوهت بالإحباط، فقط أريدها أن تسمعني. “إذا كانت النباتات بهذا الحجم، دون ضوء شمس، فلا بد أن كثافة الإشعاع خارقة هنا. الحصول على بضعة أسلحة في يدي ليس تخطيطًا مفرطًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تورين، نحن لسنا متأكدين أين نحن بالضبط، ناهيك عن أين الملجأ. يجب أن نركز على الوصول إلى السطح مجددًا.”

“إن كان هنا،” نفثت دون توقف، “ذلك الناسك المغطى بالأشنات ليس لديه فكرة أين هو.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟” همست، أعصابي المتآكلة على أهبة الاستعداد فورًا.

“لا نعرف ماذا يحدث هناك أيضًا.” صوتي تردد في النفق. “أين سنذهب بمجرد وصولنا إلى هناك؟”

 

 

 

“سيكون من الأسهل معرفة ذلك في وضح النهار، تورين.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مثل ماذا؟” سألت، اليأس يخشن صوتي. كل عصب شعرت به متآكلًا، عقلي مشوش. ظللت أمد يدي لأجد قبضة ولا أمسك إلا بالهواء.

التعابير الجوفاء لن تفك رباط التوتر في صدري. “لا يمكننا وضع خطط إذا كنا لا نعرف ما يحدث. كل ما لدينا نظريات ولا تتناسب مع الحقائق.”

عبوسها تعمق، وحبست أنفاسي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تورين، نحن لسنا متأكدين أين نحن بالضبط، ناهيك عن أين الملجأ. يجب أن نركز على الوصول إلى السطح مجددًا.”

“إذن ربما حان الوقت للتوقف عن التنظير والتركيز على الخيارات أمامنا.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إليها بانزعاج. لماذا ترفض التحدث عن هذا؟ “أنتِ حقًا لا تقلقين بشأن ما حدث بينما كنا في الشقوق؟”

 

 

“أجل.” لم أكن لأخاطر باستخدام أكثر من سبيكة واحدة حتى أتأكد أن المقذوفات المصوغة بالروح قابلة للاستخدام.

ألم يكن لديها أي شخص لتقلق عليه؟ أم كانت تزيف اللامبالاة المتصلبة؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“القلق لا يوصلنا إلى مكان،” قالت، حاجبها صارمان. “والتجول في هذه الأنفاق بحثًا عن ملجأ قد يكون مغلقًا وفارغًا بينما طعامنا يتناقص هو مهمة أحمق.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“كل ما فعلناه منذ الشق الأحمر كان مهمة أحمق: البقاء في جسر الضوء لغرفة اتصالات عديمة الفائدة؛ الانتظار في الغابة لجيش قد مرّ بالفعل؛ اتباع طريق إخلاء تغلب عليه حياة الشق. نظل نتخذ قرارات بناءً على معلومات سيئة. يجب أن نعرف ماذا حدث!”

“لا أعرف بعد الآن!”

 

 

“نحتاج للوصول إلى أرض مألوفة،” قالت، مبتعدة مسافة واسعة عن نبات جارّ مفتوح. “وتوقف عن الصراخ، ستنادي شيئًا إلينا.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نفثت، محاولًا إخراج بعض الاحتكاك المتراكم في صدري. “أوافق. الأرض المألوفة جيدة. لكن الملجأ ليس مضيعة للوقت. يمكننا تحديد اتجاهنا فوق السطح ثم نتفرع من حيث كان كولتر يبحث.” إرشادات ويثيسل لن توصلنا إلى أي مكان، لكن إرشادات تاج قد تفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“وما الذي ستفعله بالضبط عندما تجد هيلتون هذه أو بلدة التل أو أيًا كان؟ هل ستحتمي فيها للمستقبل المنظور أم ستقود السكان إلى أراضٍ غير مستكشفة بلا وجهة حقيقية؟”

عضضت داخل وجنتي. عندما نطقت بها، بدت غبية بعض الشيء، لكن القلق الحامض الذي يغلي في معدتي لم يهدأ. “بوضوح، ليس عاقلًا تمامًا،” قلت بتنهد، “لكن الأوهام لا بد أن تنمو من شيء حقيقي.”

 

 

عضضت على لساني، عاجزًا عن إجابة مرضية. أمل رؤية هانا مجددًا كان قد غيم على أي تفكير فيما سأفعله إذا وجدتها هنا تحت الأرض.

لكن مجموعة من الأضواء الوامضة خلف الساق المقطوع للنبات الجارّ الساقط هي ما جذب عيني أكثر. تجاوزت كوا ورفعت ساقي فوق الجذور السميكة التي تسد طريقي إلى كومة الكوليوبس الضخمة. الهيكل المتكتل المليء بالثقوب من التراب واللعاب والنباتات الممضوغة ارتفع من الأرض إلى السقف وامتد أوسع من باع ذراعيّ. بينما اقتربت، أدركت أن جزءًا من الكومة كان حتى يلتف حول زاوية إلى نفق جانبي غريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ينبغي أن نستكشف ما وراء المدينة،” قالت كوا في وسط صمتي. “هذه أفضل طريقة للحصول على إجابات.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد يكون لديها جزء ناقص من نفس اللغز، لكن قد يكون قطعة كبيرة جدًا. تخيلت أن لديها تصريحًا عاليًا جدًا. في الواقع، مهمتها قد تكون مرتبطة بالحدث بأكمله. لكن… ربما هذا مبالغ فيه. لن تخفي إجابات حقيقية عني. أليس كذلك؟

تخطيت كومة من الأنقاض تعطل القضبان، أفكاري في حالة حرب مع بعضها. من ناحية، طريقتها بدت الأكثر استباقية، لكن من ناحية أخرى، إذا كان الناس الذين كانوا في المدينة ذلك اليوم لا يزالون هنا في مكان ما، ألا يمكنهم تقديم بعض الإجابات؟ لا بد أنهم يعرفون أكثر منا.

“يصيبني صداع قاتل عندما أخرج سيف الروح لفترة طويلة،” قلت، رافضًا الفكرة لأجد طريقة أفضل لطرح موضوع مهمتها. “الإرهاق يضرب أسرع مما يحدث عندما أصوغ في عالم الروح.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيناها الداكنتان اتجهتا إليها، لكن إن كانت قد أقلقتها، فخط فمها الصارم لم يخن ذلك بالضبط. “فكر في الأمر بمنطق. هل هناك أي تفسير آخر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أو أكثر مني على أي حال، فكرت، مغامرًا بنظرة خاطفة إلى كوا، جبيني متجعد. ماذا كانت تفعل في الشق الأحمر؟ ما زلت أعتقد أن مهمتها قد يكون لها ارتباط ما، حتى لو لم تكن تدرك ذلك.

“نحتاج للوصول إلى أرض مألوفة،” قالت، مبتعدة مسافة واسعة عن نبات جارّ مفتوح. “وتوقف عن الصراخ، ستنادي شيئًا إلينا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبريني على أي حال!” نفثت زفيرًا، محاولًا خفض صوتي. “هل كان غير مستقر عندما دخلتِ، أم أن ذلك بدأ فقط عندما اصطدم الاثنان؟” كانت تتجاهلني، تتسلق تشابكات سميكة من جذور خضراء وصفراء مغطاة بالطحلب. “لماذا كنت تحققين فيه؟ ما كانت المهمة؟”

نصف منتبه إلى أين أتجه، تعثرت بسكة ملتوية. صححت نفسي، فوجدت كوا تختلس نظرة إليّ، فثبّت نظري فيها. “أنا فقط… أظن أن زوجة أخي قد تكون في ذلك الملجأ. لا أستطيع تقبل فكرة مغادرة المدينة دون أن أعرف. أيمكنكِ فهم ذلك، أليس كذلك؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عيناهما تلينتا، لكنها لم تجبني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفرست فيها لوهلة طويلة. لماذا لم ترد التحدث؟ لا بد أنه أكثر من مجرد عقدها. أو ربما عملها كان حقًا بهذه الأهمية بالنسبة لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أعني، لديكِ أناس في حياتك…” ضغطت. “فريقك… قد يكونون في مكان ما في المدينة أيضًا، قُذفوا من الشق مثلكِ.”

 

 

 

رأسها انطلق بعيدًا، تحدق بصلابة في القضبان. “ستُصاب بالجنون إن فكرت بهذه الطريقة. الاحتمالات لا تستحق وقتك. ركّز على الحاضر، على شيء يمكنك التحكم به الآن.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مثل ماذا؟” سألت، اليأس يخشن صوتي. كل عصب شعرت به متآكلًا، عقلي مشوش. ظللت أمد يدي لأجد قبضة ولا أمسك إلا بالهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“مهارتك بالسيف، على سبيل المثال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مثل ماذا؟” سألت، اليأس يخشن صوتي. كل عصب شعرت به متآكلًا، عقلي مشوش. ظللت أمد يدي لأجد قبضة ولا أمسك إلا بالهواء.

 

“كنا كلانا في الشق الأحمر. أنا دخلت عبر شق جسر الضوء بعد أن كان الاثنان قد اصطدما بالفعل. لكن أنت… دخلت مباشرة إلى الشق الأحمر، صحيح؟”

“ماذا عنها؟” سألت بإنهاك، مفركًا عينيّ بيدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أمسكت علقة مقبلة بين أصابعها المتوهجة وسحقت رأسها، ثم قذفت بالجسد بصوت اشمئزاز منخفض. “ماذا؟”

“تحركات قدمك سريعة ودقيقة بالفعل، بشكل مفاجئ بما يكفي.”

 

 

“ها نحن مجددًا،” تمتمت.

“لست غير مدرب تمامًا.”

“القلق لا يوصلنا إلى مكان،” قالت، حاجبها صارمان. “والتجول في هذه الأنفاق بحثًا عن ملجأ قد يكون مغلقًا وفارغًا بينما طعامنا يتناقص هو مهمة أحمق.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أستطيع رؤية ذلك،” قالت كوا. “توزيع وزنك ممتاز، تدور بشكل جيد، حتى تذهب إلى الهجوم. تفرط في التمدد عندما تحاول وضع قوة وراء هجومك. يترك ذلك دفاعك مكشوفًا. ليس عليك دائمًا أن تشرخ كأنك تحاول شطر شيء إلى نصفين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“ماذا تفعل؟” طالبت، واقفة أمامي بوضعية واسعة آمرة لم تزيد فقط بطنها الناعم بروزًا. “ليس لدينا وقت لهذا.”

ضحكة نصف مكبوتة من الإحباط خدشت حلقي، وهززت رأسي. “هذا رائع، لكنه لا يبدو مهمًا الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد يكون لديها جزء ناقص من نفس اللغز، لكن قد يكون قطعة كبيرة جدًا. تخيلت أن لديها تصريحًا عاليًا جدًا. في الواقع، مهمتها قد تكون مرتبطة بالحدث بأكمله. لكن… ربما هذا مبالغ فيه. لن تخفي إجابات حقيقية عني. أليس كذلك؟

 

“ماذا تفعل؟” طالبت، واقفة أمامي بوضعية واسعة آمرة لم تزيد فقط بطنها الناعم بروزًا. “ليس لدينا وقت لهذا.”

“أردت تسريع تدريبك. يبدو استخدامًا أفضل لوقتنا هنا.”

رفعت يديّ، كادت تصدم كايداي من الهواء. “كل شيء قد يكون مهمًا. لا نعرف. لهذا أسأل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تنهدت. عرفت أنني بحاجة للتدريب. سيث لم يعلمني الهجوم قط، فقط الدفاع. كنت قد استاء منه لذلك، لكن الآن، تلك الجلسات المرهقة في صالة الألعاب كانت ذكرياتي الجميلة، ومناداتها بغير الكافية بدا فجأة مهينًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

هززت بعيدًا وخزة الفقد الحادة. لم يكن هذا ما كنا نتحدث عنه، اللعنة. كيف قلبتها عليّ؟

كوا مسحت السكين على الطحلب، تبدو غير منزعجة تمامًا. وقفت ببطء، متأملًا محيطنا. كل الحياة النباتية كبرت. نبات جارّ آخر بالغ الضخامة كان ملتصقًا بالسقف، لكن فمه كان مغلقًا—يهضم أكثر من علقات الإشعاع، على ما افترضت. كوا صفعت العلقات المتلوية كالبعوض. لاحظت بضعًا أخرى ملتصقة بظهور الكايديز بينما كانوا يغمسون خراطيمهم في أزهار أكبر من رأسي. الطيور نفسها كانت الآن بمجموعة من الأحجام، بعضها يقترب من باع جناح سنونو. الطحلب زحف على كل شيء، زائدًا الإضاءة من ليلة مقمرة إلى مساء أوائل الصيف.

 

“نحن متعبان، جائعان، ونحن على وشك أن نأكل رؤوس بعضنا،” قلت، حريصًا على تخفيف نبرتي. “سآخذ قسطًا من الراحة، آكل شيئًا، وربما أغفو. مرحب بكِ للانضمام.” ربّت على مكان بجانبي. “يمكنكِ العمل على إعادة تنظيم نواياكِ بينما أصوغ سهمي. لم نتوقف منذ هذا الصباح. لست متأكدًا حتى ما إذا كان النهار ما زال موجودًا هناك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أخرج سيف الروح مجددًا،” قالت. “يمكنني أن أريك بعض الأشياء بينما نمشي.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“يصيبني صداع قاتل عندما أخرج سيف الروح لفترة طويلة،” قلت، رافضًا الفكرة لأجد طريقة أفضل لطرح موضوع مهمتها. “الإرهاق يضرب أسرع مما يحدث عندما أصوغ في عالم الروح.”

“ماذا عنها؟”

 

 

“تصوغ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“إذا كان مخلوقًا حفارًا،” قالت كوا، “فأنفاقه قد تؤدي إلى السطح. يمكننا اتباعها للخروج.”

“إر، بطريقة ما. الأرواح لا تبدأ كأسلحة.”

“ماذا تعني؟” سألت، ناظرة من جانب عينها.

 

“نحتاج للوصول إلى أرض مألوفة،” قالت، مبتعدة مسافة واسعة عن نبات جارّ مفتوح. “وتوقف عن الصراخ، ستنادي شيئًا إلينا.”

لم أرد الدخول في هذا الجحر الآن، لكنها كانت بالفعل فيه. رغم أنها أبقَت نبرتها معتدلة، لم تستطع إخفاء الشرارة في عينيها وهي تسأل، “أنت تحول الأرواح نفسها إلى أسلحة؟ تغير شكلها؟”

اقتربت أكثر. جدران النفق كانت رسوبية بالكامل، لا أثر للخرسانة. لا قضبان. “كوا…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بعضها،” أجبت بتكتم.

عبست عائدة من حيث أتينا، ثم انتفضت فجأة، عمودها الفقري متصلب، أنفها وأذناها ترتجفان.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

222222222

“أي؟”

 

 

 

“انظري، لست متأكدًا تمامًا كيف يعمل. ما زلت أحاول فهمه، أخمن الكثير من الأشياء.”

“من يهتم بالمهام والعقود الآن!” قلت، دافعًا عبر سعف أصفر بطول الخصر بينما اندفعت وراءها. “نحن عالقان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“حسنًا، اشرحه لي. ربما أستطيع المساعدة في تجميع الأجزاء.”

 

 

 

“أفضّل معرفة ما حدث للمدينة،” قلت. “لنقم بتجميع الأجزاء التي لدينا كلانا حول ذلك.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قد يكون لديها جزء ناقص من نفس اللغز، لكن قد يكون قطعة كبيرة جدًا. تخيلت أن لديها تصريحًا عاليًا جدًا. في الواقع، مهمتها قد تكون مرتبطة بالحدث بأكمله. لكن… ربما هذا مبالغ فيه. لن تخفي إجابات حقيقية عني. أليس كذلك؟

 

 

كنت أعتقد أن تطوير مسيرتي في صياغة العظام كان أهم شيء في حياتي. بدا سخيفًا الآن. أولويتي منذ الشق كانت العودة إلى حياتي والحصول على العدالة لسيث بمجرد أن يعود العالم إلى معناه. لكن لم يحدث شيء. لم يكن شيء كما ينبغي. ما هو أهم شيء بالنسبة لي الآن؟

“ماذا تعني؟” سألت، ناظرة من جانب عينها.

————————

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“كنا كلانا في الشق الأحمر. أنا دخلت عبر شق جسر الضوء بعد أن كان الاثنان قد اصطدما بالفعل. لكن أنت… دخلت مباشرة إلى الشق الأحمر، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مثل ماذا؟” سألت، اليأس يخشن صوتي. كل عصب شعرت به متآكلًا، عقلي مشوش. ظللت أمد يدي لأجد قبضة ولا أمسك إلا بالهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“إلى حد ما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبريني على أي حال!” نفثت زفيرًا، محاولًا خفض صوتي. “هل كان غير مستقر عندما دخلتِ، أم أن ذلك بدأ فقط عندما اصطدم الاثنان؟” كانت تتجاهلني، تتسلق تشابكات سميكة من جذور خضراء وصفراء مغطاة بالطحلب. “لماذا كنت تحققين فيه؟ ما كانت المهمة؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل شيء. حقيقة أنه قال إنه قايض مع أناس بداخلها. الطريقة التي يتصرف بها وكأنها في كل مكان. وتلك الأسماء الغريبة.” هززت رأسي. “قد تكون أسماء الأثرياء الذين بنوها، على ما أظن.” نظرت إليها مجددًا. “لكن هذا غريب، أليس كذلك؟”

غمزت عيني على إجابتها الناقصة. “أين كان؟”

 

 

“أظن أنك تسأل الأسئلة الخاطئة.” دفعت ساقًا شائكة بشظيتها العظمية وانحنت تحت بتلات أرجوانية لتتقدم أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تزحلقت بين فطرين بطولها تقريبًا. “لست متابعة.”

بعض الأشياء تكبر وتصبح أقذر في الظلام.

 

 

فكي تقلص. لم يعجبني شعور الشك الذي يزحف على عمودي الفقري، لكنها بالتأكيد كانت مراوغة الآن. “أعني، أين كان يقع الشق الأحمر عندما دخلتِ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“لماذا هذا مهم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعضها،” أجبت بتكتم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رفعت يديّ، كادت تصدم كايداي من الهواء. “كل شيء قد يكون مهمًا. لا نعرف. لهذا أسأل.”

 

 

 

“أظن أنك تسأل الأسئلة الخاطئة.” دفعت ساقًا شائكة بشظيتها العظمية وانحنت تحت بتلات أرجوانية لتتقدم أمامي.

“يصيبني صداع قاتل عندما أخرج سيف الروح لفترة طويلة،” قلت، رافضًا الفكرة لأجد طريقة أفضل لطرح موضوع مهمتها. “الإرهاق يضرب أسرع مما يحدث عندما أصوغ في عالم الروح.”

 

“أمتأكد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أخبريني على أي حال!” نفثت زفيرًا، محاولًا خفض صوتي. “هل كان غير مستقر عندما دخلتِ، أم أن ذلك بدأ فقط عندما اصطدم الاثنان؟” كانت تتجاهلني، تتسلق تشابكات سميكة من جذور خضراء وصفراء مغطاة بالطحلب. “لماذا كنت تحققين فيه؟ ما كانت المهمة؟”

لم أرد الدخول في هذا الجحر الآن، لكنها كانت بالفعل فيه. رغم أنها أبقَت نبرتها معتدلة، لم تستطع إخفاء الشرارة في عينيها وهي تسأل، “أنت تحول الأرواح نفسها إلى أسلحة؟ تغير شكلها؟”

 

“مهارتك بالسيف، على سبيل المثال.”

خطوتها التالية ترددت. “هذا سري.”

 

 

“أعني، لديكِ أناس في حياتك…” ضغطت. “فريقك… قد يكونون في مكان ما في المدينة أيضًا، قُذفوا من الشق مثلكِ.”

انزلقت إلى توقف، رافعًا كتلة من الطحلب. “لا يمكنكِ أن تكوني جادة،” صرخت في مؤخرة رأسها.

كانت تذعر الكايديز الفضوليين بتذمر، مستخدمة شظيتها العظمية كمذبحة ذباب. “ليس أغرب من كل شيء آخر قاله. لا أعلق عليه أهمية كبيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أجل.” لم أكن لأخاطر باستخدام أكثر من سبيكة واحدة حتى أتأكد أن المقذوفات المصوغة بالروح قابلة للاستخدام.

تطلعت حولها بتحدٍ. “آخذ مهامي على محمل الجد.”

 

 

التوتر عاد بيننا كما لو لم يغادر أبدًا.

“من يهتم بالمهام والعقود الآن!” قلت، دافعًا عبر سعف أصفر بطول الخصر بينما اندفعت وراءها. “نحن عالقان.”

“إذا كان النفق قيد الاستخدام النشط، لما بنى الكوليوبس كومة هنا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سلامة مهمتي لا تزال ذات صلة،” قالت بصوت جندي مقتضب لم يُشعِل إلا غضبي المتصاعد.

 

 

 

“لمن تعملين حتى؟! هل هو الجيش؟” توقفت فجأة، والسؤال الذي كنت أخشى طرحه انفلت. “هل تعرفين ما يحدث هنا؟”

 

 

 

استدارت بحدة على كعبها لمواجهتي. “ألم أكن لأخبرك لو كنت أعرف؟”

رفعت يديّ، كادت تصدم كايداي من الهواء. “كل شيء قد يكون مهمًا. لا نعرف. لهذا أسأل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا أعرف بعد الآن!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أو أكثر مني على أي حال، فكرت، مغامرًا بنظرة خاطفة إلى كوا، جبيني متجعد. ماذا كانت تفعل في الشق الأحمر؟ ما زلت أعتقد أن مهمتها قد يكون لها ارتباط ما، حتى لو لم تكن تدرك ذلك.

حاجباها التقيا فوق عينيها العقيقيتين الصارمتين. “إذن ماذا نفعل، تورين؟”

هانا برقت في رأسي، تسوّي عباءة سيث على كتفيه وهي تودعنا، لكن الذاكرة كانت باهتة، وحتى تلك اللمحة الخاطفة آلمت. لذا، دفعت بها بعيدًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكي مطبق، أخذت شهيقًا مثبتًا، محاولًا تجاهل الحزن الذي شكل كتلة في أسفل حلقي. “بصراحة؟ ليس لدي أي—” لسان أسود شائك التف حول خصر كوا وجذبها إلى الخلف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت كذلك.” عبوسها مال بقسوة أكبر بينما تطلع عيناها في النفق بحثًا عن المزيد من الآفات القادمة. “وهو لا يعرف شيئًا.”

اندفعت إلى الأمام وأمسكته بكلتا يديّ، وخزت راحة يدي بشوكة، لكنه انتزعني من قدميّ. منجذبًا على بطني عبر نباتات متوهجة، حاولت إيجاد ثبات في الطحلب السميك بينما جلدت البتلات وجهي. بصقتهما من فمي ونظرت لأعلى فرأيت نباتًا جارًا بحجم سيارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا جعلني أتنفس بارتياح أكبر، وأخيرًا حولت انتباهي عن أنابيب الإشعاع وتركت عينيّ تتجولان في امتداد النفق. الطحلب نما أكثر كثافة هنا، مكونًا أرضية من إسفنج أخضر منقطة بضوء أصفر وامض وقبعات فطر نابضة. العشرات من الكايديز ذات العيون الثمانية تندفع من جدار إلى آخر بحثًا عن الأزهار. هل كان وهمًا، أم أن النباتات تكبر؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقت عيناي بنظرة صارمة. “أجل.”

ذهب خطت عبر شبكية عيني بينما استخرجت كوا سكين ويثيسل من الحقيبة وقطعت اللحاء بضربتين منشاريتين. تركت عندما ارتخى اللسان، وقفزت كوا فوقي، النصل ضبابية وهي تهاجم الساق. النبات الجارّ قدح سائلًا أصفر وسقط في سرخس قصير بحفيف خفيف، مزيحًا توتًا أسود من السعف ومطلقًا علقات الإشعاع طائرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ما زالت هناك مسألة ويثيسل في جمعها. “فقط التي تعمل”، ظل يتردد في رأسي. كم كان هناك؟ ثم مجددًا، ربما كان يجمع كل أنواع الأنابيب. لم أسأل أي نوع.

كوا مسحت السكين على الطحلب، تبدو غير منزعجة تمامًا. وقفت ببطء، متأملًا محيطنا. كل الحياة النباتية كبرت. نبات جارّ آخر بالغ الضخامة كان ملتصقًا بالسقف، لكن فمه كان مغلقًا—يهضم أكثر من علقات الإشعاع، على ما افترضت. كوا صفعت العلقات المتلوية كالبعوض. لاحظت بضعًا أخرى ملتصقة بظهور الكايديز بينما كانوا يغمسون خراطيمهم في أزهار أكبر من رأسي. الطيور نفسها كانت الآن بمجموعة من الأحجام، بعضها يقترب من باع جناح سنونو. الطحلب زحف على كل شيء، زائدًا الإضاءة من ليلة مقمرة إلى مساء أوائل الصيف.

 

 

 

لكن مجموعة من الأضواء الوامضة خلف الساق المقطوع للنبات الجارّ الساقط هي ما جذب عيني أكثر. تجاوزت كوا ورفعت ساقي فوق الجذور السميكة التي تسد طريقي إلى كومة الكوليوبس الضخمة. الهيكل المتكتل المليء بالثقوب من التراب واللعاب والنباتات الممضوغة ارتفع من الأرض إلى السقف وامتد أوسع من باع ذراعيّ. بينما اقتربت، أدركت أن جزءًا من الكومة كان حتى يلتف حول زاوية إلى نفق جانبي غريب.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا النفق الجديد تقاطع مع نفقنا بشكل عمودي، قاطعًا مباشرة إلى الجانب الآخر، حيث فتحة كبيرة بنفس القدر تقود إلى ظلام دامس لا تقطعه أضواء الكوليوبس الوامضة. لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا؛ القطارات كانت لتصطدم.

“ينبغي أن نستكشف ما وراء المدينة،” قالت كوا في وسط صمتي. “هذه أفضل طريقة للحصول على إجابات.”

 

 

اقتربت أكثر. جدران النفق كانت رسوبية بالكامل، لا أثر للخرسانة. لا قضبان. “كوا…”

 

 

 

أمسكت علقة مقبلة بين أصابعها المتوهجة وسحقت رأسها، ثم قذفت بالجسد بصوت اشمئزاز منخفض. “ماذا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هذا لا يبدو من صنع البشر. أنا… أظن أن وحشًا متحولًا حفره.” لكن محيطه كان تقريبًا نفسه. إذا كان مخلوق واحد قد صنع هذا، فهو ضخم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا جعلني أتنفس بارتياح أكبر، وأخيرًا حولت انتباهي عن أنابيب الإشعاع وتركت عينيّ تتجولان في امتداد النفق. الطحلب نما أكثر كثافة هنا، مكونًا أرضية من إسفنج أخضر منقطة بضوء أصفر وامض وقبعات فطر نابضة. العشرات من الكايديز ذات العيون الثمانية تندفع من جدار إلى آخر بحثًا عن الأزهار. هل كان وهمًا، أم أن النباتات تكبر؟

 

 

الجدران بدت رطبة. مادة لامعة تغطي الجوانب، تجعل التراب يلمع. المستعمرة بدأت تأكله، تجمعه على أرجلها كالنحل وحبوب اللقاح بينما بطونها تومض برسائل لبعضها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جاءت كوا لتقف بجانبي، وقرون استشعار الوحوش المتحولة التفتت في اتجاهها، لكنها لم تتحرك نحوها. لم تبدو أنها تفعل أي شيء، في الواقع. عدد قليل من الحرسات لا يزال يعمل، يشكل صفوفًا وهو يحضر قطعًا من الأوراق والتوت في فكوكه إلى المستعمرة، لكن معظمهم كانوا واقفين في النفق في حالة من الفوضى.

فكي تقلص. لم يعجبني شعور الشك الذي يزحف على عمودي الفقري، لكنها بالتأكيد كانت مراوغة الآن. “أعني، أين كان يقع الشق الأحمر عندما دخلتِ؟”

 

“من يهتم بالمهام والعقود الآن!” قلت، دافعًا عبر سعف أصفر بطول الخصر بينما اندفعت وراءها. “نحن عالقان.”

“إذا كان مخلوقًا حفارًا،” قالت كوا، “فأنفاقه قد تؤدي إلى السطح. يمكننا اتباعها للخروج.”

“سهم روحي واحد؟ لا شيء آخر؟” سألت أخيرًا.

 

 

ألقيت نظرة غير مصدقة عليها. “ونركض مباشرة إلى ذلك الشيء؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“إذا كان النفق قيد الاستخدام النشط، لما بنى الكوليوبس كومة هنا.”

هل مشى الناجون خلال كل هذا؟ ألن تكون هناك آثار؟ حذاءاي كانا يمزقان الطحلب مع كل خطوة.

 

بعض الأشياء تكبر وتصبح أقذر في الظلام.

“قد يكون غير مستقر، إذن. ولا توجد طريقة لمعرفة أنه يؤدي إلى السطح.” نظرت على طول الخرسانة المتصدعة لنفق المترو. بقايا أنابيب الإشعاع كانت لا تزال مرئية في أماكن، رغم أن الكثير منها كان مفقودًا. “أفضل رهان لنا هو اتباع الأنابيب للخارج.”

“أردت تسريع تدريبك. يبدو استخدامًا أفضل لوقتنا هنا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست فيها، مندهشًا قليلًا من استعدادها لتجاهل كل ما قاله. “لا بد أن هناك واحدًا هنا. كولتر يبحث عنه.” وإذا كانت حياة الشق قد اجتاحت هذه الأنفاق بسرعة بفضل انفجار واسع، ربما تم تحويل الناس إلى ملجأ فاليرا… الموظفين بشكل خاص… ربما؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كدت أقول “لا ينبغي أن تكون بعيدة الآن” لكنني عضضت لساني. حقًا، كان يجب أن نصل إلى محطة بالفعل. كانت تفصل بينها ميل واحد على الأكثر، عادةً. بدلًا من ذلك، تطلعت إلى الطريق أمامنا، القضبان محطمة تمامًا بالجذور المتزايدة. المزيد من تلك السراخس سدت الممر، مما صعّب رؤية أرضية الطحلب. في مكان ما داخل أوراق الشجر الكثيفة، ظننت أنني سمعت نقنقة با-رامب لضفدع.

“أخبرتك عندما جئنا إلى هنا، يجب أن تتوقف عن الاعتماد على الخطط الاحتياطية وتبدأ في الاعتماد على نفسك. هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنك التحكم به بالكامل.”

 

 

بعض الأشياء تكبر وتصبح أقذر في الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“لكن ربما يجب أن نجري بضعة استعدادات سريعة أولًا.” مددت كفي إليها. “ناوليني ذلك السكين؟ يمكنني استخدامه لنحت بضعة من أصابع الغول تلك إلى سهام قوس سريعًا.”

الآن، كانت أصوات منشاره وحقيبته المقرقعة قد تلاشت، واستُبدلت بدقات أجنحة سريعة بينما بدأت المخلوقات التي أخافها تظهر من جديد. لكن كلماته ظلت عالقة بي. قال إن الجيش كان هنا من قبل. معظمه كان هراء، لكنني لم أشك في أنه رأى جنودًا مؤخرًا. كان هناك خوف حقيقي في عينيه. إذا كانوا هنا وذهبوا، فلا يزال ذلك يشير إلى اضطراب زمني، لكن بضعة أسابيع فقط. كل هذا لا يزال يتوافق مع نظرياتي السابقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ها نحن مجددًا،” تمتمت.

تخطيت كومة من الأنقاض تعطل القضبان، أفكاري في حالة حرب مع بعضها. من ناحية، طريقتها بدت الأكثر استباقية، لكن من ناحية أخرى، إذا كان الناس الذين كانوا في المدينة ذلك اليوم لا يزالون هنا في مكان ما، ألا يمكنهم تقديم بعض الإجابات؟ لا بد أنهم يعرفون أكثر منا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

التوتر عاد بيننا كما لو لم يغادر أبدًا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شبكت ذراعيّ. “ألديكِ شيء لتقوليه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“أجل.” لم أكن لأخاطر باستخدام أكثر من سبيكة واحدة حتى أتأكد أن المقذوفات المصوغة بالروح قابلة للاستخدام.

“أخبرتك عندما جئنا إلى هنا، يجب أن تتوقف عن الاعتماد على الخطط الاحتياطية وتبدأ في الاعتماد على نفسك. هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنك التحكم به بالكامل.”

“إذا كان النفق قيد الاستخدام النشط، لما بنى الكوليوبس كومة هنا.”

 

تأوهت بالإحباط، فقط أريدها أن تسمعني. “إذا كانت النباتات بهذا الحجم، دون ضوء شمس، فلا بد أن كثافة الإشعاع خارقة هنا. الحصول على بضعة أسلحة في يدي ليس تخطيطًا مفرطًا.”

“ماذا تعني؟” سألت، ناظرة من جانب عينها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“تحركات قدمك سريعة ودقيقة بالفعل، بشكل مفاجئ بما يكفي.”

“لديك سلاح،” قالت كوا ببطء، وكأنها تحاول إيصاله عبر جمجمتي الغليظة. “اصنع كل السهام التي تريد عندما يكون لديك الوقت، لكن لا يستحق العناء الآن. ستنكسر أسرع مما يمكنك صنعها.”

 

 

“لماذا هذا مهم؟”

حقيقة أنها بدت مثل تاج زادت فقط من شهيقي الساخر. “حسنًا. أنتِ محقة. انسي عظام الغول. سأصنع سهمًا روحيًا. أكثر متانة.”

 

 

حقيقة أنها بدت مثل تاج زادت فقط من شهيقي الساخر. “حسنًا. أنتِ محقة. انسي عظام الغول. سأصنع سهمًا روحيًا. أكثر متانة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدرت عائدًا من حيث أتينا، منطلقًا فوق النبات المقطوع. لم أرغب في القتال معها، لكنني لن أستسلم لها أيضًا. عندما سمعتها تدوس ورائي، بدأ غضبي يخبو. هذا كل ما أردته، أن تلتقي بي في منتصف الطريق.

ألم يكن لديها أي شخص لتقلق عليه؟ أم كانت تزيف اللامبالاة المتصلبة؟

 

 

لم أبطئ حتى وجدت فراشًا كثيفًا بشكل خاص من الطحلب لأجلس عليه، مظللًا ببضعة فطريات ومخفي جزئيًا عن ذلك النفق المقلق بواسطة سرخس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تزحلقت بين فطرين بطولها تقريبًا. “لست متابعة.”

 

 

“ماذا تفعل؟” طالبت، واقفة أمامي بوضعية واسعة آمرة لم تزيد فقط بطنها الناعم بروزًا. “ليس لدينا وقت لهذا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“نحن متعبان، جائعان، ونحن على وشك أن نأكل رؤوس بعضنا،” قلت، حريصًا على تخفيف نبرتي. “سآخذ قسطًا من الراحة، آكل شيئًا، وربما أغفو. مرحب بكِ للانضمام.” ربّت على مكان بجانبي. “يمكنكِ العمل على إعادة تنظيم نواياكِ بينما أصوغ سهمي. لم نتوقف منذ هذا الصباح. لست متأكدًا حتى ما إذا كان النهار ما زال موجودًا هناك.”

أومأت، فكي مطبق، أحاول كبت مئة سؤال يتسابق في رأسي. دمي يضخ بسرعة كبيرة بينما واصلنا النزول في النفق. ظللت أتتبع الأنابيب حتى مع ازدياد كثافة النباتات، فالجذور الملتفة والطحلب النابض أخفى الكثير منها عن الأنظار. النباتات الآكلة للحوم اخترقت الخرسانة لتلتصق بالجدران. زحف النبات المتسلق للأزهار الأرجوانية بدأ يثقل أنابيب القضبان، تاركًا أجزاءً متدلية. لم تكن مصممة لتحمل الحياة الغريبة التي تقيأها انفجار الشق في جميع أنحاء المدينة—ربما.

 

عبست عائدة من حيث أتينا، ثم انتفضت فجأة، عمودها الفقري متصلب، أنفها وأذناها ترتجفان.

“ستفعل هذا بغض النظر عما أقول؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التقت عيناي بنظرة صارمة. “أجل.”

 

 

 

عبوسها تعمق، وحبست أنفاسي.

 

 

أومأت، فكي مطبق، أحاول كبت مئة سؤال يتسابق في رأسي. دمي يضخ بسرعة كبيرة بينما واصلنا النزول في النفق. ظللت أتتبع الأنابيب حتى مع ازدياد كثافة النباتات، فالجذور الملتفة والطحلب النابض أخفى الكثير منها عن الأنظار. النباتات الآكلة للحوم اخترقت الخرسانة لتلتصق بالجدران. زحف النبات المتسلق للأزهار الأرجوانية بدأ يثقل أنابيب القضبان، تاركًا أجزاءً متدلية. لم تكن مصممة لتحمل الحياة الغريبة التي تقيأها انفجار الشق في جميع أنحاء المدينة—ربما.

“سهم روحي واحد؟ لا شيء آخر؟” سألت أخيرًا.

استدارت بحدة على كعبها لمواجهتي. “ألم أكن لأخبرك لو كنت أعرف؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أجل.” لم أكن لأخاطر باستخدام أكثر من سبيكة واحدة حتى أتأكد أن المقذوفات المصوغة بالروح قابلة للاستخدام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا النفق الجديد تقاطع مع نفقنا بشكل عمودي، قاطعًا مباشرة إلى الجانب الآخر، حيث فتحة كبيرة بنفس القدر تقود إلى ظلام دامس لا تقطعه أضواء الكوليوبس الوامضة. لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا؛ القطارات كانت لتصطدم.

 

نبات جارّ كبير بشكل استثنائي، بطول خصري تقريبًا، أطلق لسانه الشائك عندما مرت كوا، لكنها صدته بقبضة متوهجة. اللسان تشظى وارتد.

في حركة واحدة انسيابية، هوت في جلوس متربع وفتحت الحقيبة، ساحبة الطعام دون تعليق آخر. استندت إلى الخلف، متظاهرًا باللامبالاة.

رفعت يديّ، كادت تصدم كايداي من الهواء. “كل شيء قد يكون مهمًا. لا نعرف. لهذا أسأل.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقسّمنا المكسرات وأكلنا في صمت محرج. كوا لم تبالغ؛ كانت مرة كالجحيم نيئة. ابتلعت نصف حصتي بصعوبة، ثم مضغت طريقي عبر قرع نيء، فكي يفرقع. براعم التذوق غير سعيدة لكن المعدة شبعانة، استلقيت للعمل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شبكت ذراعيّ. “ألديكِ شيء لتقوليه؟”

الهواء كان خانقًا. أزلت سترتي، وكل بقايا درعي السفلي من الحرير المضفّر تهاوت حول قدميّ. شيء آخر يجب أن أصلحه قبل أن نتجه إلى منطقة ذلك المخلوق الحفار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كفّنت السترة في وسادة واستلقيت على جانبي، رأسي مستند على ثنية مرفقي. بدأت تنفسي التأملي، معتقدًا أنني إما سأنام أو أغوص في عالم الروح بنفسي، أيهما يأتي أولًا. على أي حال، كنت سأحصل على بعض الراحة بينما أعمل على السهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حقيقة أنها بدت مثل تاج زادت فقط من شهيقي الساخر. “حسنًا. أنتِ محقة. انسي عظام الغول. سأصنع سهمًا روحيًا. أكثر متانة.”

لكن الراحة لم تأتِ. كررت نمط التنفس، لكن عندما حاولت التركيز فعليًا على تدفق الطاقة، ظل ذهني ينزلق عبر النفق، مفكرًا في ملجأ فاليرا المخفي في مكان ما. ربما واحدًا من عدة. إلى أي مدى انتشرت الفوضى؟ هل تصادمت شقوق في عدة مدن… أو ولايات، حتى؟ هل كان هناك حقًا أناس من هنا إلى الساحل ذهبوا تحت الأرض؟

 

 

 

أوقفت التأمل بنفثة وحاولت فقط أن أرتاح. فتحت عينيّ قليلًا ورصدت كوا، ضوء ذهبي ينبض على جبهتها، لكنه لم ينتقل كما كان من قبل. بدلًا من ذلك، أبقتها مركزة هناك وفي توهج خافت حول يديها. ضفائري الحريرية كانت في حجرها، الخيوط مفكوكة حتى تتمكن من لفها حول شظيتها العظمية وفرع منزوع من سرخس سحبته. عيناها مغمضتان، لكن الإبرتين المرتجلتين كانتا تنقران بلطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفرست فيها لوهلة طويلة. لماذا لم ترد التحدث؟ لا بد أنه أكثر من مجرد عقدها. أو ربما عملها كان حقًا بهذه الأهمية بالنسبة لها.

 

 

تخطيت كومة من الأنقاض تعطل القضبان، أفكاري في حالة حرب مع بعضها. من ناحية، طريقتها بدت الأكثر استباقية، لكن من ناحية أخرى، إذا كان الناس الذين كانوا في المدينة ذلك اليوم لا يزالون هنا في مكان ما، ألا يمكنهم تقديم بعض الإجابات؟ لا بد أنهم يعرفون أكثر منا.

كنت أعتقد أن تطوير مسيرتي في صياغة العظام كان أهم شيء في حياتي. بدا سخيفًا الآن. أولويتي منذ الشق كانت العودة إلى حياتي والحصول على العدالة لسيث بمجرد أن يعود العالم إلى معناه. لكن لم يحدث شيء. لم يكن شيء كما ينبغي. ما هو أهم شيء بالنسبة لي الآن؟

هانا برقت في رأسي، تسوّي عباءة سيث على كتفيه وهي تودعنا، لكن الذاكرة كانت باهتة، وحتى تلك اللمحة الخاطفة آلمت. لذا، دفعت بها بعيدًا.

 

 

ليس لدي إجابة. الفكرة برمتها كانت ساحقة، خانقة. لا أعرف من أين أبدأ.

“قد يكون غير مستقر، إذن. ولا توجد طريقة لمعرفة أنه يؤدي إلى السطح.” نظرت على طول الخرسانة المتصدعة لنفق المترو. بقايا أنابيب الإشعاع كانت لا تزال مرئية في أماكن، رغم أن الكثير منها كان مفقودًا. “أفضل رهان لنا هو اتباع الأنابيب للخارج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بتنهيدة منزعجة، أغمضت عينيّ مجددًا. ببطء، ببطء، تلاشت الأفكار. نقرات إبر كوا هدأتني إلى النوم.

الجدران بدت رطبة. مادة لامعة تغطي الجوانب، تجعل التراب يلمع. المستعمرة بدأت تأكله، تجمعه على أرجلها كالنحل وحبوب اللقاح بينما بطونها تومض برسائل لبعضها.

 

 

————————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل شيء. حقيقة أنه قال إنه قايض مع أناس بداخلها. الطريقة التي يتصرف بها وكأنها في كل مكان. وتلك الأسماء الغريبة.” هززت رأسي. “قد تكون أسماء الأثرياء الذين بنوها، على ما أظن.” نظرت إليها مجددًا. “لكن هذا غريب، أليس كذلك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

استدارت بحدة على كعبها لمواجهتي. “ألم أكن لأخبرك لو كنت أعرف؟”

 

أوقفت التأمل بنفثة وحاولت فقط أن أرتاح. فتحت عينيّ قليلًا ورصدت كوا، ضوء ذهبي ينبض على جبهتها، لكنه لم ينتقل كما كان من قبل. بدلًا من ذلك، أبقتها مركزة هناك وفي توهج خافت حول يديها. ضفائري الحريرية كانت في حجرها، الخيوط مفكوكة حتى تتمكن من لفها حول شظيتها العظمية وفرع منزوع من سرخس سحبته. عيناها مغمضتان، لكن الإبرتين المرتجلتين كانتا تنقران بلطف.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“القلق لا يوصلنا إلى مكان،” قالت، حاجبها صارمان. “والتجول في هذه الأنفاق بحثًا عن ملجأ قد يكون مغلقًا وفارغًا بينما طعامنا يتناقص هو مهمة أحمق.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط