Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مُصاغ الروح 38

ويثيسل

ويثيسل

1111111111

الفصل 38: ويثيسل

 

 

 

كان الرجل خليطًا عشوائيًا من الجلود والفراء. يرتدي بنطالًا فرويًا ومعطفًا من الحراشف فوق قميص بالٍ يبدو من الكتان المرقّع. حقيبته الضخمة منتفخة من اللحامات المنشقة المليئة بريش الهاربي، وسائل لزج رطب يقطر من أسفلها. قدور ومقالي من الحجر والعظم وشيء يشبه قوقعة سرطان البحر تتدلى من حبال جلدية مربوطة بالأشرطة.

 

 

 

إلى جانبي، تصلبت كوا، سلاحها ما زال متوهجًا، لكنني ارتخيت. فمي ظل مفتوحًا، أحاول فهم وجوده. إذا كان هناك شخص ما هنا بالأسفل، إذن…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هل هذا طريق الإخلاء؟” أعصابي شدت الحجاب الحاجز، وخرج السؤال منهوكًا. “ه-هل هناك آخرون منكم؟” نهضت على أطراف أصابعي، محاولًا النظر من فوقه.

ارتخى قليلًا، يده سقطت من مقبض السكين، لكن عينيه بقيتا ضيقتين. “ويثيسل. أخبرتك بالفعل، ألم أفعل؟” هز رأسه. “أنا تاجر. يجب أن تصغي، يا فتى.” طرق أذنه. “ابق يقظًا. أو سيظفرون بك.”

 

جسدي برد. طاقة إشعاع؟ هنا بالأسفل؟ رأيت الملصقات كل يوم في طريقي إلى العمل: سافر بسرعة تقنية جسر الضوء! تنير مركز لومين بطاقة الإشعاع! قريبًا. لكن لم يكن من المفترض أن يبدأوا تركيب أنابيب الإشعاع قبل ستة أشهر أخرى.

طوال هذا الوقت وأنا أجوب أرضًا قاحلة، لم أجد جثة واحدة ولا أثرًا واحدًا لأي شخص لم يكن داخل الشقوق ذلك اليوم. لكن الآن—

لكن كوا ثبتت نظره برفقة صادقة، منحنية وهي تمتم، “كلنا رأينا، أليس كذلك، أيها الصديق؟”

 

كانت تلك الفكرة المطمئنة أكثر، لكن عينيّ ظلت تعود إلى ذلك الأنبوب. كيف وُجد، إذا كانت المدينة قد انفجرت في اليوم الذي خطوت فيه إلى ذلك الشق؟ والأسوأ من ذلك، الأنابيب بدت متآكلة مثل كل شيء آخر. ويحي، كم فاتني؟ هل كان انفجار شق أم قنبلة؟ كل ما ظننت أنني فهمته كان ينهار من تحتي، ومعه كل تخميناتي عن أين يمكن أن تكون هانا، كل أسبابی لاعتقادي أنها لا تزال على قيد الحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فقط ويثيسل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس حقًا،” قلت، صوتي ميت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هاه؟” عدت إلى كعبيّ، محدقًا فيه بتمعن.

قلبي سقط في معدتي. “لا، لا،” قلت، محاولًا تليين لهجتي. “سنقايض. هذا سكين جميل حقًا.”

 

“لست من أي مكان،” قال، تعابيره انغلقت، متحفظًا مجددًا، وعضضت على زمجرة، سئمت التحدث في دوائر مربكة.

“أنا فقط.” صوته أزيز عبر أحبال صوتية بدا أنها مغطاة بالغبار. “لا خداع. لا سرقة. مجرد مقايضة.” وضع يده على صدره، وابتسامة صفراء شقّت وجهه. “بويثيسل نثق. أيمكننا الوثوق بك؟”

“هل كنت هنا في أوجاي عندما حدث؟” قاطعت، صارخًا لأدفع صوتي عبر الذعر الذي يسحق صدري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عقلي تلهث ليفهم أي شيء مما قاله للتو. “أنا… إر… أجل؟” تجعد حاجباي. هل قال “سرقة”؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا الآن،” قال بعبوس مبالغ فيه، يفتش في حقيبته مجددًا. “تلك الفتات المسكينة في الملاجئ. لا شك أنهم بحاجة ماسة لطعام طازج.”

 

تفرسته للحظة، ثم حاولت حقن بعض المنطق في المحادثة. “هل كنت هنا بالأسفل منذ انفجار الشق؟ هل رأيت الجيش؟ موقعهم ليس حيث—”

شدّدت قبضتي على سيفي، فمي ييبس. لأن شيئًا لم يكن متصلًا. بدا كالجحيم، بالتأكيد، لكنني كذلك. هناك شيء آخر يقلقني، تناقض لم أستطع تحديده.

“ن-نعم، لكن ما علاقته بالجيش؟”

 

“لن تحصل على مقايضة أكثر إنصافًا مني، أيها المتغير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل أن أستعيد صوتي، قال، “لديّ بضائع جيدة. وأنت…” انحنى نحو كوا واستنشق، مما جعل أنفه النحيل يتسع. “لديك طعام جيد. طازج.” عيناه الحليبيتان، زواياهما متقشرة بقطع صغيرة من الطحلب، ارتفعت إلى عينيّ. “ستقايض؟”

لم أرَ مثله قط. نصل جمبيا قصير سميك ذو حدين حُلق إلى حدة الموسى يصعب تحقيقها بالعظم. والتفاصيل… نقش سكيمشو لثعبان بحري يلتف حول المقبض، جاعلًا الحجر الأخضر المصقول عينًا ضخمة. لكن عقلي قفز فوق كل ذلك بتتابع سريع، عائدًا إلى السؤال الذي يتردد في دمي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قشعريرة دبّت في فروة رأسي. اقتربت من كوا ورفعت سيفي أعلى قليلًا، متأملًا جلود الوحوش المتحولة العديدة المتدلية من حزامه وحقيبته المنتفخة، بعضها لا يزال عليه دم أسود متقشر.

لكن كوا ثبتت نظره برفقة صادقة، منحنية وهي تمتم، “كلنا رأينا، أليس كذلك، أيها الصديق؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“آه، لا. إنها رفيقتي.” جلد طازج بشكل خاص لفت انتباهي لأنه بدا بشريًا بشكل مروع—ساقان شاحبتان لحميتان متدليتان بجانب ساقيه. “أنت، آه… لا يمكنك الحصول عليها.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ثم رأيت مخالب الغول السوداء في عقد حول عنقه، مع ما بدا كمخالب زاحف النقاب ومجموعة من أسنان شبيهة بالكلاب. إذا كان ذلك هو الغول الذي قتلته الضفادع، فقد سلخ الجثة بسرعة مقلقة.

“عندما حدث ماذا؟” سأل.

 

عندما نظر ويثيسل إليّ للتأكيد، أومأت. “هذا صحيح.” كنت بحاجة لأن يبقى، وربما يخبرني ما الذي يحدث بحق الجحيم. لكن من أين أبدأ؟ ماذا أسأل؟ وكيف أفعلها بطريقة لا تثير شكوكه مجددًا؟

“لا أريد الجلد. المؤن.” دون اكتراث بسيفي المصوب، ظفر مغطى بالأوساخ اقترب من حقيبة كوا، التي تذكرت أخيرًا أنها مخزنة بالطعام الذي جُمع من الغابة. “أشمها. الأنف لا يكذب.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وخزت كوا راحة يده المتعدية بشظيتها العظمية، فسحبها للخلف سريعًا، ماصًا الدم.

“أكيد، أكيد. إذن، ماذا أحضرت من فوق السطح؟ لديّ طحلب لزج، وعظام الزاحف التي مشيت عليها هناك. ستكلفك الآن، يا صائغ العظام، لكني سأجعلها مقايضة عادلة.” سعل خلال ضحكة أخرى.

 

 

أصدر غطيطًا منخفضًا في حلقه، ونظرته تحولت إلى اتهامية عندما استقرت عليّ. “وحش فضولي هذا الذي لديك.” ضاقت عيناه. “ليست واحدة منهم، أليست كذلك؟”

“آه، لا. إنها رفيقتي.” جلد طازج بشكل خاص لفت انتباهي لأنه بدا بشريًا بشكل مروع—ساقان شاحبتان لحميتان متدليتان بجانب ساقيه. “أنت، آه… لا يمكنك الحصول عليها.”

 

“هل أنت من أوجاي؟” سألته بحدة أكثر من اللازم.

“لست متأكدًا مما تقصده، لكن ربما يجب أن تتراجع بضع خطوات.” أشرت بالسيف. “ثم نتحدث.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أشياء فظيعة. فظيعة. لكن لا مفاجأة،” واطأه ويثيسل.

“تاجر حذر…” أخيرًا، سقط نظره على نصلي المكسور، ملاحظًا إياه للمرة الأولى على ما يبدو. “أرى. أنا مثلك. لا بد من ذلك، هذه الأيام. أليس كذلك، أيها المغرور؟”

 

 

“نحن بخير. شكرًا.”

تجعد حاجباي. تاجر؟ مقايضة؟ كل ذلك وقع على مسامعي بشكل خاطئ. كنت أتخيل مئات المرات أن أجد الناس مجددًا، أعرف أخيرًا ما حدث. توقعت حكايات عن منازل متداعية، حكايات عن عائلات مفقودة، أسئلة تعكس أسئلتي. لكنه أرادني أن أقايض. قدم الفكرة بلا مبالاة ضربت في ذلك الشيء غير المحدد، تلك الحكة التي لم تدعني أرتاح.

جسدي برد. طاقة إشعاع؟ هنا بالأسفل؟ رأيت الملصقات كل يوم في طريقي إلى العمل: سافر بسرعة تقنية جسر الضوء! تنير مركز لومين بطاقة الإشعاع! قريبًا. لكن لم يكن من المفترض أن يبدأوا تركيب أنابيب الإشعاع قبل ستة أشهر أخرى.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالتأكيد”، قلت ببطء. “الحذر مطلوب حين تتحول المدينة كلها إلى جحيم.”

 

 

 

“فوق السطح؟” أشار بإصبع ملفوف بالأربطة إلى الأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

استمعت بذهن شارد، انتباهي عاد إلى الأنابيب. لا بد أني أفتقد شيئًا بسيطًا. لا يمكن أن أكون مخطئًا تمامًا. ربما ركبوا هذه الأنابيب في طرق الإخلاء دون الإعلان عنها؟ كان من المفترض أن يكون لومين التجريبي لما كان أغسطس فاليرا يأمل أن يصبح شبكة كهرباء على مستوى المدينة، لكن ربما كانت هذه هي التجربة الحقيقية.

“أجل؟” على ما أظن. “مدينة أوجاي، أعني.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أوجاي. بلدة التل. لا يهم أين تذهب؛ الجحيم صعد فوق السطح. الجنة نمت هنا بالأسفل.” ضحك —صوت منهك تحول إلى سعال. “كثير من التجارة الجيدة.”

انحنى إلى الأمام بغططة تأملية. “لا أستطيع تمييز ما لديك هناك.”

 

“أنا فقط.” صوته أزيز عبر أحبال صوتية بدا أنها مغطاة بالغبار. “لا خداع. لا سرقة. مجرد مقايضة.” وضع يده على صدره، وابتسامة صفراء شقّت وجهه. “بويثيسل نثق. أيمكننا الوثوق بك؟”

تفرسته للحظة، ثم حاولت حقن بعض المنطق في المحادثة. “هل كنت هنا بالأسفل منذ انفجار الشق؟ هل رأيت الجيش؟ موقعهم ليس حيث—”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الجيش؟” ابتسامته اختفت في لحيته، وألقى نظرة عليّ من رأسي إلى أخمص قدميّ، يده تتجه نحو سكين تقطيع كبير على خاصرته. “أنت لست تاجرًا. أنت هامس! جاسوس.”

 

 

“هل هذا طريق الإخلاء؟” أعصابي شدت الحجاب الحاجز، وخرج السؤال منهوكًا. “ه-هل هناك آخرون منكم؟” نهضت على أطراف أصابعي، محاولًا النظر من فوقه.

“أنا… ماذا؟ لا. لست من الجيش.” هززت رأسي لأنفض الجنون. “انظر، لنبدأ من جديد. أنا تورين. كنت صائغ عظام مع جسر الضوء.”

شدّدت قبضتي على سيفي، فمي ييبس. لأن شيئًا لم يكن متصلًا. بدا كالجحيم، بالتأكيد، لكنني كذلك. هناك شيء آخر يقلقني، تناقض لم أستطع تحديده.

 

ياع. “لا شكرًا. أظن أننا سنكتفي بما لدينا.”

ارتخى قليلًا، يده سقطت من مقبض السكين، لكن عينيه بقيتا ضيقتين. “ويثيسل. أخبرتك بالفعل، ألم أفعل؟” هز رأسه. “أنا تاجر. يجب أن تصغي، يا فتى.” طرق أذنه. “ابق يقظًا. أو سيظفرون بك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“آآه، حسنًا. سررت بلقائك.” على ما أظن.

أصدرت كوا صوتًا منخفضًا للفهم في حلقها. “الينبوعان؟ لماذا—”

 

 

“أكيد، أكيد. إذن، ماذا أحضرت من فوق السطح؟ لديّ طحلب لزج، وعظام الزاحف التي مشيت عليها هناك. ستكلفك الآن، يا صائغ العظام، لكني سأجعلها مقايضة عادلة.” سعل خلال ضحكة أخرى.

الفصل 38: ويثيسل

 

“البلوط شمالًا وغربًا. بلدة التل نفس الشيء لكن جنوبًا. أبعد قليلًا، ربما، لكن إن كانت هذه هي الوحوش التي اعتدت عليها”—رفرف بذيل الأودوكو على ذراعه—”الأفضل تلتزم بالجنوب. وتصعد فوق السطح بسرعة.” لوّح بيد الغول تجاهي قبل أن يضع الذراع على الكومة. “الكثير مما هو أكبر وأقذر يقضم الظلام هنا بالأسفل، أيها المغرور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهدت بآخر أمل لي. “أنا متأكد من أنك ستفعل،” قلت مسترضيًا، محاولًا مسايرته فيما يهذي به، “لكن لا أظن أننا نستطيع التخلي عن طعامنا. إنه كل ما لدينا.” نزعة البارانويا، مجموعة ممتلكاته على ظهره، الفطر الذي نما عليه حرفيًا… بدا وكأنه هنا بالأسفل لأعوام. ربما كان متشردًا، يعيش في محطات وعربات قطار مهجورة قديمة. إذا كان يعيش هنا بالأسفل في أوهامه لسنوات، فـ”فوق السطح” ربما انهار فوق رأسه دون أن يلاحظ.

“اللزج يحفظ لفترة أطول. إلى أين أنت مسافر؟”

 

 

“بالتأكيد لديك. ذيل الأودوكو ذلك. من النادر الحصول عليها. السيف التافه الذي لديك لا يسلخ شيئًا. لكن العظم فيه قد يجلب بضاعة جيدة.” استدعى كوا بأصابع يده. “هيا، أيها الوحش، سأريك ما لدي إن أريتني ما لديك.” أزاح حقيبته الضخمة عن كتف واحد، محتوياتها تصطك معًا. “سأعطيك سكينًا جميلًا وبعض الطحلب اللزج مقابل طعام فوق السطح.” بحث داخل الحقيبة وأخرج علبة صفيح تتسرب منها مادة صفراء-خضراء متوهجة ولوّح بها لنا، حاجباه يقفزان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسماء الملاجئ لم تعنِ لي شيئًا، لكنها كانت على الأرجح من اختراعه. أي منها قد يكون ملجأ فاليرا، بالنظر إلى التحول في التضاريس.

 

 

ياع. “لا شكرًا. أظن أننا سنكتفي بما لدينا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسماء الملاجئ لم تعنِ لي شيئًا، لكنها كانت على الأرجح من اختراعه. أي منها قد يكون ملجأ فاليرا، بالنظر إلى التحول في التضاريس.

“اللزج يحفظ لفترة أطول. إلى أين أنت مسافر؟”

 

 

 

“نحن بخير. شكرًا.”

 

 

ثم رأيت مخالب الغول السوداء في عقد حول عنقه، مع ما بدا كمخالب زاحف النقاب ومجموعة من أسنان شبيهة بالكلاب. إذا كان ذلك هو الغول الذي قتلته الضفادع، فقد سلخ الجثة بسرعة مقلقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هيا الآن،” قال بعبوس مبالغ فيه، يفتش في حقيبته مجددًا. “تلك الفتات المسكينة في الملاجئ. لا شك أنهم بحاجة ماسة لطعام طازج.”

لكن كوا ثبتت نظره برفقة صادقة، منحنية وهي تمتم، “كلنا رأينا، أليس كذلك، أيها الصديق؟”

 

“ن-نعم، لكن ما علاقته بالجيش؟”

سيفي هوى إلى جانبي، أطرافي ارتخت. “ملاجئ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنت أيضًا،” أجبت.

 

 

“آه، ها هو ذاك السكين.” أخرج خنجرًا قصيرًا من العظم بمقبض مزخرف بشكل مبالغ فيه—حجر أخضر منصّع في وسطه وريشة زرقاء زاهية في طرفه. “صغير، لكنه مُصاغ جيدًا! جيد حقًا!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ليسا أصدقاء لنا،” هدأت كوا. “أتذكر ما فعلوه بي؟”

لم أرَ مثله قط. نصل جمبيا قصير سميك ذو حدين حُلق إلى حدة الموسى يصعب تحقيقها بالعظم. والتفاصيل… نقش سكيمشو لثعبان بحري يلتف حول المقبض، جاعلًا الحجر الأخضر المصقول عينًا ضخمة. لكن عقلي قفز فوق كل ذلك بتتابع سريع، عائدًا إلى السؤال الذي يتردد في دمي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعرفهم كلهم تحت هذه الصخرة من التلال والخرسانة، أجل سيدي، وهم يعرفون ويثيسل.”

“أتعرف أين يوجد ملجأ؟” إذا كان يقايض مع أناس بداخله… هانا قد تكون هناك.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعرفهم كلهم تحت هذه الصخرة من التلال والخرسانة، أجل سيدي، وهم يعرفون ويثيسل.”

“بهدوء الآن،” تمتم تحت أنفاسه.

 

 

كلهم؟ تساءلت. كم من الأثرياء استطاعوا بناء ملاجئ قبل أن تمول المدينة ملاجئها حتى؟

“هل تعرف أين ملجأ فاليرا؟” سألت، صدري منقبض بأمل جديد أخشى أن أشعر به.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت بآخر أمل لي. “أنا متأكد من أنك ستفعل،” قلت مسترضيًا، محاولًا مسايرته فيما يهذي به، “لكن لا أظن أننا نستطيع التخلي عن طعامنا. إنه كل ما لدينا.” نزعة البارانويا، مجموعة ممتلكاته على ظهره، الفطر الذي نما عليه حرفيًا… بدا وكأنه هنا بالأسفل لأعوام. ربما كان متشردًا، يعيش في محطات وعربات قطار مهجورة قديمة. إذا كان يعيش هنا بالأسفل في أوهامه لسنوات، فـ”فوق السطح” ربما انهار فوق رأسه دون أن يلاحظ.

“بالطبع، لم أسمع قط بجسر الضوء ذلك الذي أتيت منه.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

استمعت بذهن شارد، انتباهي عاد إلى الأنابيب. لا بد أني أفتقد شيئًا بسيطًا. لا يمكن أن أكون مخطئًا تمامًا. ربما ركبوا هذه الأنابيب في طرق الإخلاء دون الإعلان عنها؟ كان من المفترض أن يكون لومين التجريبي لما كان أغسطس فاليرا يأمل أن يصبح شبكة كهرباء على مستوى المدينة، لكن ربما كانت هذه هي التجربة الحقيقية.

ارتفع حاجباي. منذ متى وهذا الرجل يعيش هنا بالأسفل؟ جسر الضوء كان اسمًا مألوفًا لعقد على الأقل. ربما كان مؤمنًا بنهاية العالم منذ ظهور الشقوق الأولى، أتى إلى تحت الأرض ليحتمي لنهاية العالم ولم يعد أبدًا.

شبكت الحقيبة الصغيرة على صدري وبدأت في إخراج الأغراض دون أن أفرغها كلها. “هذا… قرع، وبعض المكسرات.”

 

 

“هل تعرف أين ملجأ فاليرا؟” سألت، صدري منقبض بأمل جديد أخشى أن أشعر به.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فاليرا؟ فا-لِى-را…؟” نظره الحليبي تجوّل فوق رأسي نحو السقف. “لا. أتقصد الحرس الطليعي؟” هز رأسه بهزة متشنجة، وخفض صوته وهو يقول، “لا تتحدث عنهم. الحرس الطليعي القديم. يراقبوننا نحن الدود في التراب بينما هم يحلقون في السماء. يسممون الماء. يضعون الوحوش في الأعشاش الخطأ. كلها جزء من خطتهم.” طرق صدغه بخشونة أخرى. “لكني أبقى متقدمًا بثلاث خطوات، دائمًا.”

 

 

 

“حسنًا، أين أقرب ملجأ؟” تقدمت خطوة متحمسًا نحوه. “أيمكنك إخباري بذلك؟”

 

 

“أوه،” قلت بضعف، موجة شك أخرى باردة تغمر رأسي. بعضها فقط يعمل؟ ربما كانت معيبة من البداية… أو ربما تآكلت لعدم الاستخدام كبقية المدينة. “حسنًا…” صوتي بدا غريبًا في أذنيّ. “حظًا سعيدًا.”

تراجع عني. “تتكلم بغرابة، أيها الغريب. أتيت من جسر من ضوء، لستَ تاجرًا، لكنك تمشي درب العظم مع وحش يستخدم الإشعاع كمشع.” تعابيره انقبضت في عبوس مشبوه. “أسنقايض أم لا؟ لأني أظن أنني سأواصل طريقي.”

“لست متأكدًا مما تقصده، لكن ربما يجب أن تتراجع بضع خطوات.” أشرت بالسيف. “ثم نتحدث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فاليرا؟ فا-لِى-را…؟” نظره الحليبي تجوّل فوق رأسي نحو السقف. “لا. أتقصد الحرس الطليعي؟” هز رأسه بهزة متشنجة، وخفض صوته وهو يقول، “لا تتحدث عنهم. الحرس الطليعي القديم. يراقبوننا نحن الدود في التراب بينما هم يحلقون في السماء. يسممون الماء. يضعون الوحوش في الأعشاش الخطأ. كلها جزء من خطتهم.” طرق صدغه بخشونة أخرى. “لكني أبقى متقدمًا بثلاث خطوات، دائمًا.”

قلبي سقط في معدتي. “لا، لا،” قلت، محاولًا تليين لهجتي. “سنقايض. هذا سكين جميل حقًا.”

“آه، لا. إنها رفيقتي.” جلد طازج بشكل خاص لفت انتباهي لأنه بدا بشريًا بشكل مروع—ساقان شاحبتان لحميتان متدليتان بجانب ساقيه. “أنت، آه… لا يمكنك الحصول عليها.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنت أيضًا،” أجبت.

انحنيت ببطء، حتى لا أفزعه، وأزلت الحقيبة برفق عن كتفي كوا. لم أثق تمامًا بما يقوله هذا الرجل، لكن إن هناك أي ذرة حقيقة فيما يقول، إذا كان الناس قد تم إجلاؤهم إلى ملجأ هنا بالأسفل، فلا بد لي من الحصول على الاتجاهات على الأقل.

“لا أريد الجلد. المؤن.” دون اكتراث بسيفي المصوب، ظفر مغطى بالأوساخ اقترب من حقيبة كوا، التي تذكرت أخيرًا أنها مخزنة بالطعام الذي جُمع من الغابة. “أشمها. الأنف لا يكذب.”

 

————————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتحت غطاء الحقيبة، ومددتها ليراها. “هذا. انظر ودعنا نتفاوض. لا نستطيع إعطاؤك كل شيء، لكن ماذا ستعطينا مقابل نصف الطعام، والسيف المكسور، وعظم الذيل؟”

“انتبه لأغراضك الصغيرة،” قال ويثيسل، باعثًا ابتسامته الصفراء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هجوم؟” نظر إلى السقف، رأسه يدور كحيوان متوتر وهو يلقي حقيبته على كتفيه. “أين؟! متى؟!”

انحنى إلى الأمام بغططة تأملية. “لا أستطيع تمييز ما لديك هناك.”

 

 

انحنيت ببطء، حتى لا أفزعه، وأزلت الحقيبة برفق عن كتفي كوا. لم أثق تمامًا بما يقوله هذا الرجل، لكن إن هناك أي ذرة حقيقة فيما يقول، إذا كان الناس قد تم إجلاؤهم إلى ملجأ هنا بالأسفل، فلا بد لي من الحصول على الاتجاهات على الأقل.

شبكت الحقيبة الصغيرة على صدري وبدأت في إخراج الأغراض دون أن أفرغها كلها. “هذا… قرع، وبعض المكسرات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رفعت يدي في إيماءة رديئة للوداع واستدرت في ضباب، مستخدمًا ضوء الطحلب لأتأمل الطول اللامتناهي لأنابيب الإشعاع التي ظننتها خطأً بناءً عاديًا يوميًا.

متجاهلًا إياي، ضرب بيد متوهجة بالإشعاع على الجدار. رنّ صدى معدني، وخط من الضوء الكهرماني النابض ظهر، منتشرًا أسفل النفق. تجمدت بقبضة مضمومة على جوزة، أحاول معرفة ما أنظر إليه. الضوء يومض وينبض كمصباح في زيادة طاقة، ورفع ويثيسل كلتا يديه، ممسكًا بأنبوب معدني ملحوم في النفق.

 

 

 

“بهدوء الآن،” تمتم تحت أنفاسه.

فمي يبس، لكنني لم أستطع تحديد السبب. هذه الإجابة فقط أكدت ما خمّنته بالفعل، أليس كذلك؟ كان مؤمنًا بنهاية العالم قد يكون هنا بالأسفل لنحو عقدين، يغذي جنون ارتيابه في الظلام، مع نفسه فقط ليحدثها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الضوء الكهرماني استقر، ومسح ويثيسل الأوساخ المتقشرة عن الأنبوب، كاشفًا عن بريق كروم باهت تحتها. نافذة رفيعة شفافة تمتد عبر المعدن، تظهر راتنج إشعاع مائع ومضيء. كان قد تصلب جزئيًا لكنه كان يدفأ بمساعدة ويثيسل، يعود ببطء إلى حالته المقصودة.

 

 

قلبي سقط في معدتي. “لا، لا،” قلت، محاولًا تليين لهجتي. “سنقايض. هذا سكين جميل حقًا.”

جسدي برد. طاقة إشعاع؟ هنا بالأسفل؟ رأيت الملصقات كل يوم في طريقي إلى العمل: سافر بسرعة تقنية جسر الضوء! تنير مركز لومين بطاقة الإشعاع! قريبًا. لكن لم يكن من المفترض أن يبدأوا تركيب أنابيب الإشعاع قبل ستة أشهر أخرى.

“هل تقول إنهم كانوا هنا من قبل؟” ضغطت، الأسئلة تخرج من حلقي بقوة الآن. “متى؟ هل تعرف التاريخ على الأقل؟ أرجوك!” صراخي تردد على الجدران. رفعت يديّ وهززتهما وكأني أستطيع هز الإجابات منه عن بعد. “فقط فكر. ماذا. حدث.”

 

“آه، ها هو ذاك السكين.” أخرج خنجرًا قصيرًا من العظم بمقبض مزخرف بشكل مبالغ فيه—حجر أخضر منصّع في وسطه وريشة زرقاء زاهية في طرفه. “صغير، لكنه مُصاغ جيدًا! جيد حقًا!”

“هذا أفضل،” قال ويثيسل، متثاقلًا نحوي ونحو الحقيبة. “ماذا لدينا…”

تجعد حاجباي. تاجر؟ مقايضة؟ كل ذلك وقع على مسامعي بشكل خاطئ. كنت أتخيل مئات المرات أن أجد الناس مجددًا، أعرف أخيرًا ما حدث. توقعت حكايات عن منازل متداعية، حكايات عن عائلات مفقودة، أسئلة تعكس أسئلتي. لكنه أرادني أن أقايض. قدم الفكرة بلا مبالاة ضربت في ذلك الشيء غير المحدد، تلك الحكة التي لم تدعني أرتاح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“تبدو مريضًا قليلًا. أأنت بخير؟”

بالكاد سمعته بينما ملأ طنين أذنيّ وهواء علق في رئتيّ. ستة أشهر… كنت أخشى أن تصادم الشق المزدوج تسبب في اضطراب زمني بضعة أسابيع. هل يمكن أن يكون أكثر من ستة أشهر حقًا؟

 

 

 

عقلي تسارع بينما جسدي انغلق، النفق يدور. الحقيبة تدلت في يديّ، ثم انزلقت من أصابعي. القرع تدحرج، وقفزت كوا لتنتزعها من يد ويثيسل الممدودة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شهقت عبر حلق ينغلق، متثاقلًا نحو توهج الإشعاع. بيد مرتجفة، لمست الأنبوب الدافئ بحذر، فكرة أخرى جعلت قاع معدتي يسقط. من وضعها هنا؟ إذا كان الشق قد انفجر في نفس اليوم الذي دخلته، لم يكن هذا ممكنًا. بينما كنت داخل الشق الأحمر، استمرت الحياة في أوجاي… بنية تحتية بنيت… لأشهر قبل أن يدمرها الانفجار. إيسلا… هل كانت قد ولدت بالفعل عندما دوت صفارات الإخلاء؟

متجاهلًا إياي، ضرب بيد متوهجة بالإشعاع على الجدار. رنّ صدى معدني، وخط من الضوء الكهرماني النابض ظهر، منتشرًا أسفل النفق. تجمدت بقبضة مضمومة على جوزة، أحاول معرفة ما أنظر إليه. الضوء يومض وينبض كمصباح في زيادة طاقة، ورفع ويثيسل كلتا يديه، ممسكًا بأنبوب معدني ملحوم في النفق.

 

 

“أترى شيئًا، يا صائغ العظام؟” همس ويثيسل خلفي.

“أتجمع الأنابيب؟” سألت.

 

“أشياء فظيعة. فظيعة. لكن لا مفاجأة،” واطأه ويثيسل.

“لقد رأى الكثير،” قالت كوا، صوتها منخفض، متواطئ.

استمعت بذهن شارد، انتباهي عاد إلى الأنابيب. لا بد أني أفتقد شيئًا بسيطًا. لا يمكن أن أكون مخطئًا تمامًا. ربما ركبوا هذه الأنابيب في طرق الإخلاء دون الإعلان عنها؟ كان من المفترض أن يكون لومين التجريبي لما كان أغسطس فاليرا يأمل أن يصبح شبكة كهرباء على مستوى المدينة، لكن ربما كانت هذه هي التجربة الحقيقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

مصدومًا من أنها كشفت عن نفسها، انتُزعت من أفكاري الحلزونية، والتفت لأرى ويثيسل يتراجع عنها، رعب صريح يجتاح وجهه وهو يشبك حقيبته قريبًا من صدره.

إلى جانبي، تصلبت كوا، سلاحها ما زال متوهجًا، لكنني ارتخيت. فمي ظل مفتوحًا، أحاول فهم وجوده. إذا كان هناك شخص ما هنا بالأسفل، إذن…

 

تفرس فيها ويثيسل للحظة، عيناه تضيقان، ثم قبض على بطنه وأطلق ضحكة مبحوحة بالسعال. “قد يقولون أن ويثيسل ينقصه نواة أو اثنتان،” أزيز خلال مرحه، “لكنني لست بذلك الجنون.”

لكن كوا ثبتت نظره برفقة صادقة، منحنية وهي تمتم، “كلنا رأينا، أليس كذلك، أيها الصديق؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شبك ويثيسل حقيبته بقوة أكبر لكنه حاكى هيئتها، مقتربًا بصوت أزيز مرتجف، “ماذا فعلوا بك، أيها الوحش الصغير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“أنا مشعة. تجربة حرس طليعي فاشلة،” قالت بحزن، متماشية مع وهمه. “تورين يساعدني لأصلحها.”

 

 

“البلوط شمالًا وغربًا. بلدة التل نفس الشيء لكن جنوبًا. أبعد قليلًا، ربما، لكن إن كانت هذه هي الوحوش التي اعتدت عليها”—رفرف بذيل الأودوكو على ذراعه—”الأفضل تلتزم بالجنوب. وتصعد فوق السطح بسرعة.” لوّح بيد الغول تجاهي قبل أن يضع الذراع على الكومة. “الكثير مما هو أكبر وأقذر يقضم الظلام هنا بالأسفل، أيها المغرور.”

عندما نظر ويثيسل إليّ للتأكيد، أومأت. “هذا صحيح.” كنت بحاجة لأن يبقى، وربما يخبرني ما الذي يحدث بحق الجحيم. لكن من أين أبدأ؟ ماذا أسأل؟ وكيف أفعلها بطريقة لا تثير شكوكه مجددًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا الآن،” قال بعبوس مبالغ فيه، يفتش في حقيبته مجددًا. “تلك الفتات المسكينة في الملاجئ. لا شك أنهم بحاجة ماسة لطعام طازج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أشياء فظيعة. فظيعة. لكن لا مفاجأة،” واطأه ويثيسل.

“لن تحصل على مقايضة أكثر إنصافًا مني، أيها المتغير.”

 

 

استمعت بذهن شارد، انتباهي عاد إلى الأنابيب. لا بد أني أفتقد شيئًا بسيطًا. لا يمكن أن أكون مخطئًا تمامًا. ربما ركبوا هذه الأنابيب في طرق الإخلاء دون الإعلان عنها؟ كان من المفترض أن يكون لومين التجريبي لما كان أغسطس فاليرا يأمل أن يصبح شبكة كهرباء على مستوى المدينة، لكن ربما كانت هذه هي التجربة الحقيقية.

زمجرة إحباط انفلتت من بين أسناني. “هل انفجر شق جسر الضوء؟ أم كان هناك هجوم؟”

 

إلى جانبي، تصلبت كوا، سلاحها ما زال متوهجًا، لكنني ارتخيت. فمي ظل مفتوحًا، أحاول فهم وجوده. إذا كان هناك شخص ما هنا بالأسفل، إذن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هم دائمًا يتآمرون. دائمًا يتجسسون،” واصل ويثيسل خلفي. “لديهم تلك… تلك العين في السماء.” طرق جانب أنفه. “ألتزم بالأنفاق، لهذا السبب. الهاربي لا تستطيع الإمساك بالجرذ الذي لا يظهر على السطح أبدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت بآخر أمل لي. “أنا متأكد من أنك ستفعل،” قلت مسترضيًا، محاولًا مسايرته فيما يهذي به، “لكن لا أظن أننا نستطيع التخلي عن طعامنا. إنه كل ما لدينا.” نزعة البارانويا، مجموعة ممتلكاته على ظهره، الفطر الذي نما عليه حرفيًا… بدا وكأنه هنا بالأسفل لأعوام. ربما كان متشردًا، يعيش في محطات وعربات قطار مهجورة قديمة. إذا كان يعيش هنا بالأسفل في أوهامه لسنوات، فـ”فوق السطح” ربما انهار فوق رأسه دون أن يلاحظ.

 

“اللزج يحفظ لفترة أطول. إلى أين أنت مسافر؟”

222222222

“ليتني تعلمت ذلك في الوقت المناسب،” قالت كوا بحزن، تكذب بسهولة وصدق كان مزعجًا قليلًا. “هل على الأقل، ستعاملني بإنصاف؟”

انحنيت ببطء، حتى لا أفزعه، وأزلت الحقيبة برفق عن كتفي كوا. لم أثق تمامًا بما يقوله هذا الرجل، لكن إن هناك أي ذرة حقيقة فيما يقول، إذا كان الناس قد تم إجلاؤهم إلى ملجأ هنا بالأسفل، فلا بد لي من الحصول على الاتجاهات على الأقل.

 

نهضت وبطانية خشنة تحت كل إبط والسكين في جيب بذلتي الأمامي.

“لن تحصل على مقايضة أكثر إنصافًا مني، أيها المتغير.”

جسدي برد. طاقة إشعاع؟ هنا بالأسفل؟ رأيت الملصقات كل يوم في طريقي إلى العمل: سافر بسرعة تقنية جسر الضوء! تنير مركز لومين بطاقة الإشعاع! قريبًا. لكن لم يكن من المفترض أن يبدأوا تركيب أنابيب الإشعاع قبل ستة أشهر أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هل هذا طريق الإخلاء؟” أعصابي شدت الحجاب الحاجز، وخرج السؤال منهوكًا. “ه-هل هناك آخرون منكم؟” نهضت على أطراف أصابعي، محاولًا النظر من فوقه.

سمعت مزيدًا من الحفيف والقعقعة، لكني لم أستطع نزع عينيّ عن ضوء الأنبوب المستحيل.

“ما الأمر؟”

 

بالكاد سمعته بينما ملأ طنين أذنيّ وهواء علق في رئتيّ. ستة أشهر… كنت أخشى أن تصادم الشق المزدوج تسبب في اضطراب زمني بضعة أسابيع. هل يمكن أن يكون أكثر من ستة أشهر حقًا؟

“ماذا عن علبة واحدة من الطحلب اللزج، والسكين، وشيء من عظم الغول مقابل نصلك، والذيل، وقرعين فلفل، وحفنة من جوز الغارغواش؟”

“تبدو مريضًا قليلًا. أأنت بخير؟”

 

“عندما حدث ماذا؟” سأل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إلى الخلف. “اجعله ذراع غول، مع اليد ملتصقة،” قلت وأنا أفك عباءتي وأضعها والسيف المكسور في كومة المقايضة عند قدمي كوا. يمكنني صنع سيف من نصف القطر والمزيد من السهام من الأصابع، حتى لو أخذ المخالب.

 

 

“تورين؟” صوت كوا وصل إلى أذنيّ كما لو كان من تحت الماء.

أضافت كوا، “أضف تلك البطانيات وبعض المعلومات، وسأضيف نصف الفطر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“أي نوع من المعلومات؟” سأل ويثيسل، الشك يعود إلى صوته.

“تاجر حذر…” أخيرًا، سقط نظره على نصلي المكسور، ملاحظًا إياه للمرة الأولى على ما يبدو. “أرى. أنا مثلك. لا بد من ذلك، هذه الأيام. أليس كذلك، أيها المغرور؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“اللزج يحفظ لفترة أطول. إلى أين أنت مسافر؟”

“ما هو أقرب ملجأ؟” سألت كوا.

لم نكن بعيدين جدًا عن لومين. قد تكون هذه رُكبت مع الأنابيب المخصصة لتشغيل المحطة، أو قد تكون إجراءات احترازية وُضعت على طول طرق الإخلاء. لكن… ويثيسل يجمع الأنابيب. كان هنا بالأسفل منذ زمنٍ لا يُعرف، وما زال يجدها. إذن… كم نفقًا يمتلكها؟ كم من الوقت استغرق تركيبها؟ ومن بحق الجحيم قام بذلك؟ ومتى؟

 

 

“البلوط شمالًا وغربًا. بلدة التل نفس الشيء لكن جنوبًا. أبعد قليلًا، ربما، لكن إن كانت هذه هي الوحوش التي اعتدت عليها”—رفرف بذيل الأودوكو على ذراعه—”الأفضل تلتزم بالجنوب. وتصعد فوق السطح بسرعة.” لوّح بيد الغول تجاهي قبل أن يضع الذراع على الكومة. “الكثير مما هو أكبر وأقذر يقضم الظلام هنا بالأسفل، أيها المغرور.”

 

 

“أنا… ماذا؟ لا. لست من الجيش.” هززت رأسي لأنفض الجنون. “انظر، لنبدأ من جديد. أنا تورين. كنت صائغ عظام مع جسر الضوء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أسماء الملاجئ لم تعنِ لي شيئًا، لكنها كانت على الأرجح من اختراعه. أي منها قد يكون ملجأ فاليرا، بالنظر إلى التحول في التضاريس.

“أنا مشعة. تجربة حرس طليعي فاشلة،” قالت بحزن، متماشية مع وهمه. “تورين يساعدني لأصلحها.”

 

 

“متى كانت آخر مرة عشت فيها فوق السطح؟” سألت كوا، مما شد أذنيّ.

انحنى إلى الأمام بغططة تأملية. “لا أستطيع تمييز ما لديك هناك.”

 

انكمش. “لقد شاركت ما يكفي من المعلومات، على ما أظن. إنها مقايضة عادلة بالفعل.” جثم، جاذبًا العباءة إلى حقيبته. “سآخذ بضائعي و—”

تفرس فيها ويثيسل للحظة، عيناه تضيقان، ثم قبض على بطنه وأطلق ضحكة مبحوحة بالسعال. “قد يقولون أن ويثيسل ينقصه نواة أو اثنتان،” أزيز خلال مرحه، “لكنني لست بذلك الجنون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شبك ويثيسل حقيبته بقوة أكبر لكنه حاكى هيئتها، مقتربًا بصوت أزيز مرتجف، “ماذا فعلوا بك، أيها الوحش الصغير؟”

فمي يبس، لكنني لم أستطع تحديد السبب. هذه الإجابة فقط أكدت ما خمّنته بالفعل، أليس كذلك؟ كان مؤمنًا بنهاية العالم قد يكون هنا بالأسفل لنحو عقدين، يغذي جنون ارتيابه في الظلام، مع نفسه فقط ليحدثها.

ارتخى قليلًا، يده سقطت من مقبض السكين، لكن عينيه بقيتا ضيقتين. “ويثيسل. أخبرتك بالفعل، ألم أفعل؟” هز رأسه. “أنا تاجر. يجب أن تصغي، يا فتى.” طرق أذنه. “ابق يقظًا. أو سيظفرون بك.”

 

أو عالم غير العالم..؟

لكن ذلك لم يكن صحيحًا…

جسدي برد. طاقة إشعاع؟ هنا بالأسفل؟ رأيت الملصقات كل يوم في طريقي إلى العمل: سافر بسرعة تقنية جسر الضوء! تنير مركز لومين بطاقة الإشعاع! قريبًا. لكن لم يكن من المفترض أن يبدأوا تركيب أنابيب الإشعاع قبل ستة أشهر أخرى.

 

عقلي تلهث ليفهم أي شيء مما قاله للتو. “أنا… إر… أجل؟” تجعد حاجباي. هل قال “سرقة”؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهنا أصابني، ما كان يزعجني فيه طوال هذا الوقت: يعيش تحت الأرض في مدينة مهجورة، ومع ذلك اقترب منا ليقايض كما لو كان يفعل ذلك كل يوم. لا يمكنه استخدام كل تلك الجلود بنفسه، ولا شركة محترمة كانت لتشتري بضعة قصاصات من مستقل تفوح منه رائحة المجاري. ومع ذلك جمعها كما لو كان يعرف أن أحدًا سيريدها. ليس ذلك فحسب، بل قتل وسلخ الوحوش المتحولة بمهارة توحي بأنه يفعل ذلك منذ وقت طويل. لا يتناسب ذلك مع شخص هرب من الشقوق، مع شخص يخاف الإشعاع والوحوش المتحولة. والمقايضة مع الملاجئ؟ أليس من المفترض أن تكون ملاجئ الحرب النووية مخزنة، بأبواب محكمة؟ لماذا يحتاج الناس في الملاجئ لمقايضته؟

 

 

سيفي هوى إلى جانبي، أطرافي ارتخت. “ملاجئ؟”

هل هو مجنون تمامًا، وكل ما أخبرنا به من نسج خياله ليلائم روايته الهستيرية؟

 

 

 

كانت تلك الفكرة المطمئنة أكثر، لكن عينيّ ظلت تعود إلى ذلك الأنبوب. كيف وُجد، إذا كانت المدينة قد انفجرت في اليوم الذي خطوت فيه إلى ذلك الشق؟ والأسوأ من ذلك، الأنابيب بدت متآكلة مثل كل شيء آخر. ويحي، كم فاتني؟ هل كان انفجار شق أم قنبلة؟ كل ما ظننت أنني فهمته كان ينهار من تحتي، ومعه كل تخميناتي عن أين يمكن أن تكون هانا، كل أسبابی لاعتقادي أنها لا تزال على قيد الحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“آه، ها هو ذاك السكين.” أخرج خنجرًا قصيرًا من العظم بمقبض مزخرف بشكل مبالغ فيه—حجر أخضر منصّع في وسطه وريشة زرقاء زاهية في طرفه. “صغير، لكنه مُصاغ جيدًا! جيد حقًا!”

“هل أنت من أوجاي؟” سألته بحدة أكثر من اللازم.

 

 

 

“لست من أي مكان،” قال، تعابيره انغلقت، متحفظًا مجددًا، وعضضت على زمجرة، سئمت التحدث في دوائر مربكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعرفهم كلهم تحت هذه الصخرة من التلال والخرسانة، أجل سيدي، وهم يعرفون ويثيسل.”

 

“أنا فقط.” صوته أزيز عبر أحبال صوتية بدا أنها مغطاة بالغبار. “لا خداع. لا سرقة. مجرد مقايضة.” وضع يده على صدره، وابتسامة صفراء شقّت وجهه. “بويثيسل نثق. أيمكننا الوثوق بك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكنك تعرف كل الملاجئ،” قاطعت كوا. “هل هناك أي منها يجب أن نتجنبه؟”

 

 

“لا أريد الجلد. المؤن.” دون اكتراث بسيفي المصوب، ظفر مغطى بالأوساخ اقترب من حقيبة كوا، التي تذكرت أخيرًا أنها مخزنة بالطعام الذي جُمع من الغابة. “أشمها. الأنف لا يكذب.”

“يعتمد.” ألقى عليها نظرة متأملة، قلقة تقريبًا. “الحرس الطليعي مكتظ كالكايدي في البلوط، لكني سأبتعد تمامًا عن الينبوعان أيضًا. الكثير من مدن الملاجئ متحالفة مع النوع الخاطئ، إذا كنتما تفهمان ما أعني.” عيناه اتجهتا إلى الأعلى بمعنى.

هل هو مجنون تمامًا، وكل ما أخبرنا به من نسج خياله ليلائم روايته الهستيرية؟

 

 

أصدرت كوا صوتًا منخفضًا للفهم في حلقها. “الينبوعان؟ لماذا—”

أضافت كوا، “أضف تلك البطانيات وبعض المعلومات، وسأضيف نصف الفطر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هل كنت هنا في أوجاي عندما حدث؟” قاطعت، صارخًا لأدفع صوتي عبر الذعر الذي يسحق صدري.

 

 

“عندما حدث ماذا؟” سأل.

“بهدوء الآن،” تمتم تحت أنفاسه.

 

الفصل 38: ويثيسل

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أعرف. هذا ما أحتاجك أن تخبرني إياه!”

“يعتمد.” ألقى عليها نظرة متأملة، قلقة تقريبًا. “الحرس الطليعي مكتظ كالكايدي في البلوط، لكني سأبتعد تمامًا عن الينبوعان أيضًا. الكثير من مدن الملاجئ متحالفة مع النوع الخاطئ، إذا كنتما تفهمان ما أعني.” عيناه اتجهتا إلى الأعلى بمعنى.

 

 

انكمش. “لقد شاركت ما يكفي من المعلومات، على ما أظن. إنها مقايضة عادلة بالفعل.” جثم، جاذبًا العباءة إلى حقيبته. “سآخذ بضائعي و—”

كلهم؟ تساءلت. كم من الأثرياء استطاعوا بناء ملاجئ قبل أن تمول المدينة ملاجئها حتى؟

 

إلى جانبي، تصلبت كوا، سلاحها ما زال متوهجًا، لكنني ارتخيت. فمي ظل مفتوحًا، أحاول فهم وجوده. إذا كان هناك شخص ما هنا بالأسفل، إذن…

“لا، أرجوك، اسمع،” قلت، أقاتل لأبقي صوتي معتدلًا. “دخلت شقًا وعندما خرجت… كل شيء اختفى، المدينة كانت متعفنة. ليس لدي فكرة عما حدث. لكن أنت، كنت هنا كل هذا الوقت. لا بد أن تصعد إلى هناك أحيانًا لتحصل على أشياء للمقايضة. لا بد أن تعرف شيئًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد”، قلت ببطء. “الحذر مطلوب حين تتحول المدينة كلها إلى جحيم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لستَ منطقيًا، يا صائغ العظام.” كشط آخر الطعام في حقيبته، تاركًا ما عرضه علينا على الأرض.

 

 

استمعت بذهن شارد، انتباهي عاد إلى الأنابيب. لا بد أني أفتقد شيئًا بسيطًا. لا يمكن أن أكون مخطئًا تمامًا. ربما ركبوا هذه الأنابيب في طرق الإخلاء دون الإعلان عنها؟ كان من المفترض أن يكون لومين التجريبي لما كان أغسطس فاليرا يأمل أن يصبح شبكة كهرباء على مستوى المدينة، لكن ربما كانت هذه هي التجربة الحقيقية.

زمجرة إحباط انفلتت من بين أسناني. “هل انفجر شق جسر الضوء؟ أم كان هناك هجوم؟”

 

 

متجاهلًا إياي، ضرب بيد متوهجة بالإشعاع على الجدار. رنّ صدى معدني، وخط من الضوء الكهرماني النابض ظهر، منتشرًا أسفل النفق. تجمدت بقبضة مضمومة على جوزة، أحاول معرفة ما أنظر إليه. الضوء يومض وينبض كمصباح في زيادة طاقة، ورفع ويثيسل كلتا يديه، ممسكًا بأنبوب معدني ملحوم في النفق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هجوم؟” نظر إلى السقف، رأسه يدور كحيوان متوتر وهو يلقي حقيبته على كتفيه. “أين؟! متى؟!”

 

 

 

قبضت بيدي في شعري، كادت أن تنتزعه من فروة رأسي. “اسمع، لا بد أنك رأيت أو سمعت شيئًا. إن لم يكن هناك بالأعلى، فهنا بالأسفل. هل مر الناس عبر الأنفاق؟ هل رأيتهم يجلون أم رأيت الجيش يمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

عقلي تلهث ليفهم أي شيء مما قاله للتو. “أنا… إر… أجل؟” تجعد حاجباي. هل قال “سرقة”؟

“الجيش؟ مرة أخرى في درب العظم؟” أخذ عدة خطوات إلى الخلف، عيناه الشاحبتان واسعتان وهو يسل سكين التقطيع الكبير من خاصرته. “أنت أحد هامسيهم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“بالطبع، لم أسمع قط بجسر الضوء ذلك الذي أتيت منه.”

“ليسا أصدقاء لنا،” هدأت كوا. “أتذكر ما فعلوه بي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف. هذا ما أحتاجك أن تخبرني إياه!”

 

 

“هل تقول إنهم كانوا هنا من قبل؟” ضغطت، الأسئلة تخرج من حلقي بقوة الآن. “متى؟ هل تعرف التاريخ على الأقل؟ أرجوك!” صراخي تردد على الجدران. رفعت يديّ وهززتهما وكأني أستطيع هز الإجابات منه عن بعد. “فقط فكر. ماذا. حدث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“ماذا عن علبة واحدة من الطحلب اللزج، والسكين، وشيء من عظم الغول مقابل نصلك، والذيل، وقرعين فلفل، وحفنة من جوز الغارغواش؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدمت كوا أمامي، يد مسترضية ممدودة إلى ويثيسل بينما دفعتني للخلف باليد الأخرى. “قصده حسن. إنه متحمس فقط. يريد أن يفهم ما يفعله الجيش حقًا هنا.”

“أترى شيئًا، يا صائغ العظام؟” همس ويثيسل خلفي.

 

كان الرجل خليطًا عشوائيًا من الجلود والفراء. يرتدي بنطالًا فرويًا ومعطفًا من الحراشف فوق قميص بالٍ يبدو من الكتان المرقّع. حقيبته الضخمة منتفخة من اللحامات المنشقة المليئة بريش الهاربي، وسائل لزج رطب يقطر من أسفلها. قدور ومقالي من الحجر والعظم وشيء يشبه قوقعة سرطان البحر تتدلى من حبال جلدية مربوطة بالأشرطة.

نظر ويثيسل بيننا، حاسبًا. ثم ببطء، انزلق السكين مرة أخرى في غمده. “آه، إذن لقد رأيتماه. حيوانهم الأليف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الخلف. “اجعله ذراع غول، مع اليد ملتصقة،” قلت وأنا أفك عباءتي وأضعها والسيف المكسور في كومة المقايضة عند قدمي كوا. يمكنني صنع سيف من نصف القطر والمزيد من السهام من الأصابع، حتى لو أخذ المخالب.

 

 

“ماذا؟” تعلثمت، شعرت وكأنه أجرى نصف محادثة في رأسه دوني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت تلك الفكرة المطمئنة أكثر، لكن عينيّ ظلت تعود إلى ذلك الأنبوب. كيف وُجد، إذا كانت المدينة قد انفجرت في اليوم الذي خطوت فيه إلى ذلك الشق؟ والأسوأ من ذلك، الأنابيب بدت متآكلة مثل كل شيء آخر. ويحي، كم فاتني؟ هل كان انفجار شق أم قنبلة؟ كل ما ظننت أنني فهمته كان ينهار من تحتي، ومعه كل تخميناتي عن أين يمكن أن تكون هانا، كل أسبابی لاعتقادي أنها لا تزال على قيد الحياة.

“شيطان الأرض المحروقة،” أصر، عيناه تتسعان. “يبقى قرب المحطات. يحب الأنابيب.”

“البلوط شمالًا وغربًا. بلدة التل نفس الشيء لكن جنوبًا. أبعد قليلًا، ربما، لكن إن كانت هذه هي الوحوش التي اعتدت عليها”—رفرف بذيل الأودوكو على ذراعه—”الأفضل تلتزم بالجنوب. وتصعد فوق السطح بسرعة.” لوّح بيد الغول تجاهي قبل أن يضع الذراع على الكومة. “الكثير مما هو أكبر وأقذر يقضم الظلام هنا بالأسفل، أيها المغرور.”

 

“لا أريد الجلد. المؤن.” دون اكتراث بسيفي المصوب، ظفر مغطى بالأوساخ اقترب من حقيبة كوا، التي تذكرت أخيرًا أنها مخزنة بالطعام الذي جُمع من الغابة. “أشمها. الأنف لا يكذب.”

الوحش الجهنمي من لومين برق في رأسي، ولا بد أن ذلك ظهر على وجهي.

“البلوط شمالًا وغربًا. بلدة التل نفس الشيء لكن جنوبًا. أبعد قليلًا، ربما، لكن إن كانت هذه هي الوحوش التي اعتدت عليها”—رفرف بذيل الأودوكو على ذراعه—”الأفضل تلتزم بالجنوب. وتصعد فوق السطح بسرعة.” لوّح بيد الغول تجاهي قبل أن يضع الذراع على الكومة. “الكثير مما هو أكبر وأقذر يقضم الظلام هنا بالأسفل، أيها المغرور.”

 

“لا، أرجوك، اسمع،” قلت، أقاتل لأبقي صوتي معتدلًا. “دخلت شقًا وعندما خرجت… كل شيء اختفى، المدينة كانت متعفنة. ليس لدي فكرة عما حدث. لكن أنت، كنت هنا كل هذا الوقت. لا بد أن تصعد إلى هناك أحيانًا لتحصل على أشياء للمقايضة. لا بد أن تعرف شيئًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد رأيتَه،” قال ويثيسل بحكمة. “لا يخفى عليّ.”

 

 

 

“ن-نعم، لكن ما علاقته بالجيش؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هجوم؟” نظر إلى السقف، رأسه يدور كحيوان متوتر وهو يلقي حقيبته على كتفيه. “أين؟! متى؟!”

 

 

“الحرس الطليعي وضعه هنا. فوق السطح لم يعد كما كان منذ ذلك الحين. إنه سم. يجعل الغيلان تأتي إلى الأنفاق تبحث عن طعام ليس لها.”

قشعريرة دبّت في فروة رأسي. اقتربت من كوا ورفعت سيفي أعلى قليلًا، متأملًا جلود الوحوش المتحولة العديدة المتدلية من حزامه وحقيبته المنتفخة، بعضها لا يزال عليه دم أسود متقشر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تنهدت. “أفهم.” مجرد نظرية مؤامرة أخرى هذيانية. الوحش الجهنمي ربما كان يسبب الفوضى في النظام البيئي، لكنه خرج من شق مثل كل وحش متحول آخر يعيث فسادًا في المدينة. لن أحصل على إجابات مباشرة من هذا الرجل؛ سأجن فقط بمحاولة ذلك. إن كان قد رأى الجيش، لكان هرب في الاتجاه المعاكس. لن يكون لديه فكرة عن مكانهم الآن. الشيء الوحيد الذي قد يساعده فيه، حتى لو لم يعرف اسم فاليرا، هو موقع الملجأ. “أيمكنك إخبارنا كيف نصل إلى…” مددت ذهني لأستعيد الاسم الذي استخدمه سابقًا. “…بلدة التل؟”

 

 

 

“فقط تمسك بدرب العظم. غالبًا طريق مستقيم حتى تصل إلى الينابيع. ثم اتجه جنوبًا. إذا كنت فوق السطح، ابحث عن الماء الكبير.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

البحيرة؟ لكن عائلة فاليرا لم تكن لتبني ملجأ بعيدًا عن جسر الضوء بهذا الشكل… أليس كذلك؟ كدت أسخر. مع تداخل الأشياء كما هي، لم تكن هناك طريقة حتى للتخمين. إن كان كولتر يعاني للعثور على ملجأ عائلته، فمن المحتمل جدًا أن يكون كذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم دائمًا يتآمرون. دائمًا يتجسسون،” واصل ويثيسل خلفي. “لديهم تلك… تلك العين في السماء.” طرق جانب أنفه. “ألتزم بالأنفاق، لهذا السبب. الهاربي لا تستطيع الإمساك بالجرذ الذي لا يظهر على السطح أبدًا.”

 

“أي نوع من المعلومات؟” سأل ويثيسل، الشك يعود إلى صوته.

“شكرًا،” قلت، كتفيّ تتدليان بينما انحنيت لأساعد كوا في جمع مقايضتنا. أصابعي علقت ببعض المادة اللزجة المغطية لجوانب علبة الطحلب اللزج. “هل قايضتِ حقًا على هذه الخراء؟” تمتمت لها بصوت خافت، ناظرًا إلى ويثيسل وهو يرفع معطفه الحرشفي ويقيّم حزامًا من الأدوات العظمية حول خصره.

زمجرة إحباط انفلتت من بين أسناني. “هل انفجر شق جسر الضوء؟ أم كان هناك هجوم؟”

 

“البلوط شمالًا وغربًا. بلدة التل نفس الشيء لكن جنوبًا. أبعد قليلًا، ربما، لكن إن كانت هذه هي الوحوش التي اعتدت عليها”—رفرف بذيل الأودوكو على ذراعه—”الأفضل تلتزم بالجنوب. وتصعد فوق السطح بسرعة.” لوّح بيد الغول تجاهي قبل أن يضع الذراع على الكومة. “الكثير مما هو أكبر وأقذر يقضم الظلام هنا بالأسفل، أيها المغرور.”

“قال إنها غير قابلة للتلف،” تمتمت ردًا. “قد نحتاجها.”

“ن-نعم، لكن ما علاقته بالجيش؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“بالطبع، لم أسمع قط بجسر الضوء ذلك الذي أتيت منه.”

نهضت وبطانية خشنة تحت كل إبط والسكين في جيب بذلتي الأمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البحيرة؟ لكن عائلة فاليرا لم تكن لتبني ملجأ بعيدًا عن جسر الضوء بهذا الشكل… أليس كذلك؟ كدت أسخر. مع تداخل الأشياء كما هي، لم تكن هناك طريقة حتى للتخمين. إن كان كولتر يعاني للعثور على ملجأ عائلته، فمن المحتمل جدًا أن يكون كذلك.

“انتبه لأغراضك الصغيرة،” قال ويثيسل، باعثًا ابتسامته الصفراء.

لكن ذلك لم يكن صحيحًا…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وأنت أيضًا،” أجبت.

رفعت يدي في إيماءة رديئة للوداع واستدرت في ضباب، مستخدمًا ضوء الطحلب لأتأمل الطول اللامتناهي لأنابيب الإشعاع التي ظننتها خطأً بناءً عاديًا يوميًا.

 

 

انتزع منشارًا من حزامه ودفع إشعاعًا إليه، التفت إلى الأنابيب على الجدار، رغم أن عينيه بقيتا علينا. “تذكر، الوحوش لها أمزجة أقذر هنا بالأسفل. ابق يقظًا. وإن صعدت فوق السطح، ابق عينك على السماء.”

 

 

 

“سنفعل،” قلت بإنهاك.

“ن-نعم، لكن ما علاقته بالجيش؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعرفهم كلهم تحت هذه الصخرة من التلال والخرسانة، أجل سيدي، وهم يعرفون ويثيسل.”

“جيد، جيد،” قال لامحددًا بينما شرع في نشر الأنبوبين المتصلين، قاطعًا السلسلة وقاتلًا الضوء الإضافي. نظرة أخرى إلى حقيبته، ورأيت نفس النوافذ الصغيرة في كل الأنابيب المعدنية البارزة من أعلاها.

 

 

“ما هو أقرب ملجأ؟” سألت كوا.

“أتجمع الأنابيب؟” سألت.

“أترى شيئًا، يا صائغ العظام؟” همس ويثيسل خلفي.

 

رفعت يدي في إيماءة رديئة للوداع واستدرت في ضباب، مستخدمًا ضوء الطحلب لأتأمل الطول اللامتناهي لأنابيب الإشعاع التي ظننتها خطأً بناءً عاديًا يوميًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همّ بتأكيد. “التي تعمل، على الأقل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“أوه،” قلت بضعف، موجة شك أخرى باردة تغمر رأسي. بعضها فقط يعمل؟ ربما كانت معيبة من البداية… أو ربما تآكلت لعدم الاستخدام كبقية المدينة. “حسنًا…” صوتي بدا غريبًا في أذنيّ. “حظًا سعيدًا.”

 

 

“هل كنت هنا في أوجاي عندما حدث؟” قاطعت، صارخًا لأدفع صوتي عبر الذعر الذي يسحق صدري.

أوقف ويثيسل عمله ليمنحنينا إيماءة صغيرة برأسه. “إن وجدت بضاعة جيدة، تذكر ويثيسل العجوز، حسنًا؟”

“أكيد، أكيد. إذن، ماذا أحضرت من فوق السطح؟ لديّ طحلب لزج، وعظام الزاحف التي مشيت عليها هناك. ستكلفك الآن، يا صائغ العظام، لكني سأجعلها مقايضة عادلة.” سعل خلال ضحكة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أنا فقط.” صوته أزيز عبر أحبال صوتية بدا أنها مغطاة بالغبار. “لا خداع. لا سرقة. مجرد مقايضة.” وضع يده على صدره، وابتسامة صفراء شقّت وجهه. “بويثيسل نثق. أيمكننا الوثوق بك؟”

رفعت يدي في إيماءة رديئة للوداع واستدرت في ضباب، مستخدمًا ضوء الطحلب لأتأمل الطول اللامتناهي لأنابيب الإشعاع التي ظننتها خطأً بناءً عاديًا يوميًا.

الفصل 38: ويثيسل

 

“أتجمع الأنابيب؟” سألت.

“كان ذلك… مثيرًا للاهتمام،” قالت كوا بهدوء، ناظرة إلى شكل ويثيسل المتقلص.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هممت بالموافقة، لكن انتباهي كان مركزًا على تتبع الأنابيب وأنا أتصارع مع ما قد تعنيه. استمرت بقدر ما تمتد العين، وعندما التففنا حول المنعطف التالي، كانت هناك أيضًا. نافذة الستة أشهر من الوقت الضائع بدت تمتد معها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم نكن بعيدين جدًا عن لومين. قد تكون هذه رُكبت مع الأنابيب المخصصة لتشغيل المحطة، أو قد تكون إجراءات احترازية وُضعت على طول طرق الإخلاء. لكن… ويثيسل يجمع الأنابيب. كان هنا بالأسفل منذ زمنٍ لا يُعرف، وما زال يجدها. إذن… كم نفقًا يمتلكها؟ كم من الوقت استغرق تركيبها؟ ومن بحق الجحيم قام بذلك؟ ومتى؟

تفرسته للحظة، ثم حاولت حقن بعض المنطق في المحادثة. “هل كنت هنا بالأسفل منذ انفجار الشق؟ هل رأيت الجيش؟ موقعهم ليس حيث—”

 

“نحن بخير. شكرًا.”

“تورين؟” صوت كوا وصل إلى أذنيّ كما لو كان من تحت الماء.

“أتجمع الأنابيب؟” سألت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لست من أي مكان،” قال، تعابيره انغلقت، متحفظًا مجددًا، وعضضت على زمجرة، سئمت التحدث في دوائر مربكة.

“همم؟” وجدتها تحدق بي بحاجبين مقطبين لكن عينيها ناعمتان بشكل غير معتاد.

“أوه،” قلت بضعف، موجة شك أخرى باردة تغمر رأسي. بعضها فقط يعمل؟ ربما كانت معيبة من البداية… أو ربما تآكلت لعدم الاستخدام كبقية المدينة. “حسنًا…” صوتي بدا غريبًا في أذنيّ. “حظًا سعيدًا.”

 

 

“تبدو مريضًا قليلًا. أأنت بخير؟”

 

 

“أشياء فظيعة. فظيعة. لكن لا مفاجأة،” واطأه ويثيسل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس حقًا،” قلت، صوتي ميت.

 

 

 

“ما الأمر؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

“كنت أفكر مؤخرًا أن انفجار الشق المزدوج ربما تسبب في اضطراب زمني. كنت آمل أن يكون بضعة أسابيع فقط، ربما شهر. الآن؟” صوتي توقف، لا أريد أن أنطق به ليصبح حقيقة. كانت تراقبني، أذناها تنحنيان للخلف كما لو كانت تشعر به. “الآن أظن… قد تكون سنوات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس حقًا،” قلت، صوتي ميت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

————————

 

 

 

أو عالم غير العالم..؟

“كنت أفكر مؤخرًا أن انفجار الشق المزدوج ربما تسبب في اضطراب زمني. كنت آمل أن يكون بضعة أسابيع فقط، ربما شهر. الآن؟” صوتي توقف، لا أريد أن أنطق به ليصبح حقيقة. كانت تراقبني، أذناها تنحنيان للخلف كما لو كانت تشعر به. “الآن أظن… قد تكون سنوات.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“أوجاي. بلدة التل. لا يهم أين تذهب؛ الجحيم صعد فوق السطح. الجنة نمت هنا بالأسفل.” ضحك —صوت منهك تحول إلى سعال. “كثير من التجارة الجيدة.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس حقًا،” قلت، صوتي ميت.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط