Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 2

البداية التي ستغير التاريخ

البداية التي ستغير التاريخ

1111111111

هجم الكائن مرّةً أخرى على باسل، وقبل أن تهوي مخالبه عليه، أضاءت العلامة الغامضة على يد باسل، وانبعث منها وهج قوي غمر القاعة.

وما إن لمسها باسل حتى شعر بطاقة تتدفّق في جسده، وفي اللحظة نفسها غمره دفء غريب، تبعه اندفاع هائل.

 

ردّ باسل باستغراب: «مفتاح ماذا؟»

توقف الكائن في الحال، وتحولت نظراته من الغضب إلى الذهول، وهو يحدّق في العلامة بعينين متّسعتين.

هجم الكائن مرّةً أخرى على باسل، وقبل أن تهوي مخالبه عليه، أضاءت العلامة الغامضة على يد باسل، وانبعث منها وهج قوي غمر القاعة.

 

«هذا ما كنّا نخشاه… البحر يهيج بقدومه.»

«هذا… هذا مستحيل! … تلك العلامة!…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وفي إحدى الغرف، تحرّك شخص أحدب من زاوية مظلمة، يغطيه رداء ممزّق، وتبدو يداه مجعّدتين. كان يسير بانحناءة غريبة، وفي يده كأس ذهبي يحتوي على سائل أحمر مائل إلى السواد.

بقي يحدّق في العلامة لثوانٍ دون أن ينطق، ثم تراجع خطوة إلى الوراء وهو في حالة من الدهشة، قبل أن يركع ويخفض رأسه، متحدثًا بصوت يحمل احترامًا واضحًا:

ثم أكمل: «لكي تصل إلى ما تسعى إليه، عليك جمع أحجار بابريوس السبعة، وإتقان مفتاح العِرق التكويني.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هناك شيء عظيم في داخلك… شيء لا أستطيع فهمه!…»

«لقد كنت في انتظارك. العلامة على يدك هي “علامة القدر”، التي تمنح حاملها الحق في الوصول إلى “قلادة الرشيد”.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع رأسه مجددًا وأكمل: «أنا آمتورس، خادمك المخلص وحامي قلادة الرشيد. قل لي، ما هي غايتك؟»

 

 

 

باسل، الذي بالكاد كان يستطيع الكلام بسبب الإرهاق والألم، أجاب بصوت متقطّع:

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أمّا في أقصى الشرق، حيث تمتدّ رمال الصحراء بلا نهاية، ارتجّت الأرض تحت قطيع من الأغنام المذعورة، بينما حملت الرياح الرمال وملأت المكان بالغبار الكثيف.

 

 

«أريد.. أن أصبح سيّد التمنّي.. لكي…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين خروجه من البوابة التقى بالأفعى من جديد، فهجمت عليه كما فعلت من قبل، غير أن باسل بقي هادئًا وبارد الأعصاب. وعندما اقتربت منه بسرعة مدّ يده اليسرى بقوة، فتألقت العلامة الغامضة على كفّه، وظهر المربّع المائل وبدأ يدور ببطء، ثم انقلبت العين المنقوشة لتكشف تحتها عينًا أخرى بلون مختلف أشدّ قتامةً وحدة، وسالت الدماء من النقش وتقطر بصمت ثقيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أكمل باسل كلامه، لكن صوته لم يُسمع، وبقيت غايته سرًا بينه وبين آمتورس.

 

 

 

نظر آمتورس إلى باسل بعينين مدهوشتين، ثم تراجع قليلًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أمّا في أقصى الشرق، حيث تمتدّ رمال الصحراء بلا نهاية، ارتجّت الأرض تحت قطيع من الأغنام المذعورة، بينما حملت الرياح الرمال وملأت المكان بالغبار الكثيف.

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أمّا في أقصى الشرق، حيث تمتدّ رمال الصحراء بلا نهاية، ارتجّت الأرض تحت قطيع من الأغنام المذعورة، بينما حملت الرياح الرمال وملأت المكان بالغبار الكثيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هناك شيء عظيم في داخلك… شيء لا أستطيع فهمه!…»

باسل، الذي بالكاد كان يستطيع الكلام بسبب الإرهاق والألم، أجاب بصوت متقطّع:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت خطوط ذهبية دقيقة تنتشر من مركزه وتلتف حول أصابعه، وكأنها عروق تنبض بالحياة. وفي اللحظة نفسها، انطلق شعاع قوي من المعبد، اخترق السقف وصعد إلى السماء كعمود من نور ساطع، بينما بدأت الأرض تهتز بعنف.

ثم أكمل: «لكي تصل إلى ما تسعى إليه، عليك جمع أحجار بابريوس السبعة، وإتقان مفتاح العِرق التكويني.»

ثم أكمل: «لكي تصل إلى ما تسعى إليه، عليك جمع أحجار بابريوس السبعة، وإتقان مفتاح العِرق التكويني.»

 

 

ردّ باسل باستغراب: «مفتاح ماذا؟»

ثم أنزل الطفلة، فتحدّثت باستغراب: «لماذا أنت سعيد هكذا؟ لم أرك منذ مدة بهذا الفرح… لكنني سعيدة بذلك.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت خطوط ذهبية دقيقة تنتشر من مركزه وتلتف حول أصابعه، وكأنها عروق تنبض بالحياة. وفي اللحظة نفسها، انطلق شعاع قوي من المعبد، اخترق السقف وصعد إلى السماء كعمود من نور ساطع، بينما بدأت الأرض تهتز بعنف.

في تلك اللحظة، لمس آمتورس الحجر المثبّت على جبينه ونقر عليه نقرتين. حينها بدأ جسده يتوهّج تدريجيًا حتى تحول إلى قفاز حديدي مزوّد بسوار متحرّك، محفور عليه ثلاثة رموز تنبض بالقوة والحماية.

 

 

 

اقترب باسل من القفاز، وعندما لمسه شعر بطاقة غامرة تتدفق في جسده.

 

 

نظر آمتورس إلى باسل بعينين مدهوشتين، ثم تراجع قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف باسل ينظر إلى القفاز بدهشة، قبل أن يسمع صوتًا عميقًا ينبعث منه:

هجم الكائن مرّةً أخرى على باسل، وقبل أن تهوي مخالبه عليه، أضاءت العلامة الغامضة على يد باسل، وانبعث منها وهج قوي غمر القاعة.

 

 

«لقد منحتك قوّتي… ستجدني سلاحًا ودرعًا لك. احذر، فالطريق مليء بالمخاطر، لكنّني سأكون إلى جانبك.»

 

 

 

بعد أن التقط باسل أنفاسه ونهض ببطء، اقترب من المنصّة المنحوت عليها العلامة، وما إن وضع يده اليسرى على اللوح حتى بدأ الجدار يتحرك تدريجيًا نحو الأسفل، واختفى بالكامل تحت الأرض.

بينما كان باسل في هذه الحالة، بدأت الهلوسات تسيطر عليه، وصار يرى أضواءً وأشكالًا غير واضحة تتحرك من حوله. فقدَ الإحساس بالزمان والمكان، وكل شيء أصبح غامضًا وضبابيًا. لم يعد يستطيع تمييز الحقيقة من الخيال، وكأن روحه تتجول في عوالم أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف باسل ينظر إلى القفاز بدهشة، قبل أن يسمع صوتًا عميقًا ينبعث منه:

ظهرت منصّة أخرى تعلوها قلادة يتوسطها حجرٌ كريم متوهّج يبعث نورًا خافتًا يملأ المكان بهالة غامضة.

اقترب باسل من القفاز، وعندما لمسه شعر بطاقة غامرة تتدفق في جسده.

 

ثم أكمل: «لكي تصل إلى ما تسعى إليه، عليك جمع أحجار بابريوس السبعة، وإتقان مفتاح العِرق التكويني.»

وما إن لمسها باسل حتى شعر بطاقة تتدفّق في جسده، وفي اللحظة نفسها غمره دفء غريب، تبعه اندفاع هائل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت خطوط ذهبية دقيقة تنتشر من مركزه وتلتف حول أصابعه، وكأنها عروق تنبض بالحياة. وفي اللحظة نفسها، انطلق شعاع قوي من المعبد، اخترق السقف وصعد إلى السماء كعمود من نور ساطع، بينما بدأت الأرض تهتز بعنف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت خطوط ذهبية دقيقة تنتشر من مركزه وتلتف حول أصابعه، وكأنها عروق تنبض بالحياة. وفي اللحظة نفسها، انطلق شعاع قوي من المعبد، اخترق السقف وصعد إلى السماء كعمود من نور ساطع، بينما بدأت الأرض تهتز بعنف.

 

 

«لقد منحتك قوّتي… ستجدني سلاحًا ودرعًا لك. احذر، فالطريق مليء بالمخاطر، لكنّني سأكون إلى جانبك.»

في تلك الأثناء وفي أقصى الشمال، تجمّعت السحب وهطلت الأمطار بغزارة على جزيرة بعيدة، بينما كان البرق يضرب بلا توقف. وعلى تلك الجزيرة ارتفع جبل شاهق، وفي أعماقه استلقى جسد ضخم أسود اللون مغطّى بقشور سميكة، ساكنًا في هدوء، فيما كان صوت أنفاسه الثقيلة يتردد في الفراغ. ومع ضربة برق قوية انفتحت عيناه، وتوهّج ضوء أحمر وسط الظلام.

بعد أن التقط باسل أنفاسه ونهض ببطء، اقترب من المنصّة المنحوت عليها العلامة، وما إن وضع يده اليسرى على اللوح حتى بدأ الجدار يتحرك تدريجيًا نحو الأسفل، واختفى بالكامل تحت الأرض.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تحدّث ذلك المخلوق، بصوت عميق:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«ما هذا الإحساس؟ شعور لم أشعر به منذ زمن طويل… يبدو أن أحدهم امتلك قدرة زيرس… أيًّا كان.. فسأكون بانتظاره.»

ثم شرب من الكأس، ونظر إليه: «عدوّ إزيفيرا.»

 

 

222222222

أمّا في أقصى الشرق، حيث تمتدّ رمال الصحراء بلا نهاية، ارتجّت الأرض تحت قطيع من الأغنام المذعورة، بينما حملت الرياح الرمال وملأت المكان بالغبار الكثيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هناك شيء عظيم في داخلك… شيء لا أستطيع فهمه!…»

 

بينما كان باسل في هذه الحالة، بدأت الهلوسات تسيطر عليه، وصار يرى أضواءً وأشكالًا غير واضحة تتحرك من حوله. فقدَ الإحساس بالزمان والمكان، وكل شيء أصبح غامضًا وضبابيًا. لم يعد يستطيع تمييز الحقيقة من الخيال، وكأن روحه تتجول في عوالم أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك رجل يسوق القطيع بين الرمال، يبتسم وهو يتحدث إلى الأغنام مطمئنًا إيّاها:

كان يحمل طفلة ويدور بها وهو يضحك، قائلًا: «وأخيرًا… يا له من إحساس مليء بالبهجة! أنا متشوّق لرؤيته.»

 

أخذ الجالس على الكرسي الكأس من يده وقال:

«لا تخافي أيّتها الأغنام، كوني هادئة. فالأرض التي نقف عليها آمنة. يجب عليكِ أن تكوني سعيدة مثلها… لأن رحلته في أن يصبح سيّد التمنّي قد بدأت.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رأسه مجددًا وأكمل: «أنا آمتورس، خادمك المخلص وحامي قلادة الرشيد. قل لي، ما هي غايتك؟»

 

 

وفي مكانٍ ما في أقاصي الغرب وسط المحيط، كانت الأعاصير تعصف بقوّة وتلتفّ دوّامات المياه بعنف هائل، بينما تتصادم الغيوم الداكنة بصواعق متتالية.

«هذا… هذا مستحيل! … تلك العلامة!…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وسط هذا المشهد، انتصب قصر مهيب بلونه الأسود فوق البحر، تحيط به أعمدة ضخمة، ثابتًا في مكانه رغم العاصفة التي تضرب ما حوله.

«لا تخافي أيّتها الأغنام، كوني هادئة. فالأرض التي نقف عليها آمنة. يجب عليكِ أن تكوني سعيدة مثلها… لأن رحلته في أن يصبح سيّد التمنّي قد بدأت.»

 

كان يحمل طفلة ويدور بها وهو يضحك، قائلًا: «وأخيرًا… يا له من إحساس مليء بالبهجة! أنا متشوّق لرؤيته.»

وفي إحدى الغرف، تحرّك شخص أحدب من زاوية مظلمة، يغطيه رداء ممزّق، وتبدو يداه مجعّدتين. كان يسير بانحناءة غريبة، وفي يده كأس ذهبي يحتوي على سائل أحمر مائل إلى السواد.

أمّا في أقصى الجنوب، فظهر رجل يمتلك شعرًا طويلًا بلونين؛ نصفه أسود والنصف الآخر أبيض، وعيناه بلونين متناقضين، إحداهما سوداء والأخرى بيضاء.

 

«أريد.. أن أصبح سيّد التمنّي.. لكي…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتّجه نحو كرسي يجلس عليه شخص غارق في الظلال، ثم قدّم له الكأس وهو يرتجف.

اقترب باسل من القفاز، وعندما لمسه شعر بطاقة غامرة تتدفق في جسده.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك رجل يسوق القطيع بين الرمال، يبتسم وهو يتحدث إلى الأغنام مطمئنًا إيّاها:

«هذا ما كنّا نخشاه… البحر يهيج بقدومه.»

 

 

أمّا في أقصى الجنوب، فظهر رجل يمتلك شعرًا طويلًا بلونين؛ نصفه أسود والنصف الآخر أبيض، وعيناه بلونين متناقضين، إحداهما سوداء والأخرى بيضاء.

ثم رفع نظره نحو الشعلة المعلّقة على الجدار.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«والنار تُخفي نفسها خوفًا منه… لقد ظهر القطب الأوّل.»

ردّ باسل باستغراب: «مفتاح ماذا؟»

 

 

أخذ الجالس على الكرسي الكأس من يده وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فردّ بابتسامة خفيفة: «أتساءل… هل يعرف عنّي بقدر ما أعرف عنه؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«إن كان هو فعلًا القطب الأوّل… فهنالك ما وراءه!…»

 

 

«أنت على الطريق الصحيح الآن… وقد ترغب في الابتعاد عن هذا الطريق… طالما لا يزال بإمكانك.»

ثم شرب من الكأس، ونظر إليه: «عدوّ إزيفيرا.»

 

 

 

أمّا في أقصى الجنوب، فظهر رجل يمتلك شعرًا طويلًا بلونين؛ نصفه أسود والنصف الآخر أبيض، وعيناه بلونين متناقضين، إحداهما سوداء والأخرى بيضاء.

أكمل باسل كلامه، لكن صوته لم يُسمع، وبقيت غايته سرًا بينه وبين آمتورس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تجمّد باسل في مكانه، وهو يشعر بتجاذب داخلي؛ صراع بين الفضول والخوف. وما هي إلا لحظات، حتى خرج باسل من البوابة بخطوات متعثّرة وما يزال في حالة هلوسة.

كان يحمل طفلة ويدور بها وهو يضحك، قائلًا: «وأخيرًا… يا له من إحساس مليء بالبهجة! أنا متشوّق لرؤيته.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ثم أنزل الطفلة، فتحدّثت باستغراب: «لماذا أنت سعيد هكذا؟ لم أرك منذ مدة بهذا الفرح… لكنني سعيدة بذلك.»

ثم رفع نظره نحو الشعلة المعلّقة على الجدار.

 

«ما هذا الإحساس؟ شعور لم أشعر به منذ زمن طويل… يبدو أن أحدهم امتلك قدرة زيرس… أيًّا كان.. فسأكون بانتظاره.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فردّ بابتسامة خفيفة: «أتساءل… هل يعرف عنّي بقدر ما أعرف عنه؟»

وسط هذا المشهد، انتصب قصر مهيب بلونه الأسود فوق البحر، تحيط به أعمدة ضخمة، ثابتًا في مكانه رغم العاصفة التي تضرب ما حوله.

 

 

بينما كان باسل في هذه الحالة، بدأت الهلوسات تسيطر عليه، وصار يرى أضواءً وأشكالًا غير واضحة تتحرك من حوله. فقدَ الإحساس بالزمان والمكان، وكل شيء أصبح غامضًا وضبابيًا. لم يعد يستطيع تمييز الحقيقة من الخيال، وكأن روحه تتجول في عوالم أخرى.

 

 

 

فجأة، بدأ يسمع صوتًا غامضًا يتردد في أذنه:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أنت على الطريق الصحيح الآن… وقد ترغب في الابتعاد عن هذا الطريق… طالما لا يزال بإمكانك.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تجمّد باسل في مكانه، وهو يشعر بتجاذب داخلي؛ صراع بين الفضول والخوف. وما هي إلا لحظات، حتى خرج باسل من البوابة بخطوات متعثّرة وما يزال في حالة هلوسة.

«هذا… هذا مستحيل! … تلك العلامة!…»

 

ظهرت العلامة ذاتها على رأس الأفعى، مطابقة لتلك التي على يد باسل، فخفضت رأسها وكأنها تعترف بقوته، ثم صعد فوق ظهرها دون تردد، فتحوّلت من كائن كان يهدده إلى كائن خاضع له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين خروجه من البوابة التقى بالأفعى من جديد، فهجمت عليه كما فعلت من قبل، غير أن باسل بقي هادئًا وبارد الأعصاب. وعندما اقتربت منه بسرعة مدّ يده اليسرى بقوة، فتألقت العلامة الغامضة على كفّه، وظهر المربّع المائل وبدأ يدور ببطء، ثم انقلبت العين المنقوشة لتكشف تحتها عينًا أخرى بلون مختلف أشدّ قتامةً وحدة، وسالت الدماء من النقش وتقطر بصمت ثقيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف باسل ينظر إلى القفاز بدهشة، قبل أن يسمع صوتًا عميقًا ينبعث منه:

 

 

استقرت الأفعى في مكانها دون أن تؤذيه، وقد كبّلتها قوة خفية من الداخل. لم يظهر على باسل أيّ خوف أو ارتباك، بل بقيت عيناه باردتين وثابتتين، وكأنه يتحكم بالموقف بثقة تامة.

ثم شرب من الكأس، ونظر إليه: «عدوّ إزيفيرا.»

 

باسل، الذي بالكاد كان يستطيع الكلام بسبب الإرهاق والألم، أجاب بصوت متقطّع:

ظهرت العلامة ذاتها على رأس الأفعى، مطابقة لتلك التي على يد باسل، فخفضت رأسها وكأنها تعترف بقوته، ثم صعد فوق ظهرها دون تردد، فتحوّلت من كائن كان يهدده إلى كائن خاضع له.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط