Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 24

حكم الإمبراطور

حكم الإمبراطور

1111111111

الفصل الرابع والعشرون: حكم الإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عاد الجميع إلى رشدهم، رأوا فانغ تشين يرفع العصا الخشبية ثانية ويهوي بها بقوة.

وما كاد لي غوجيو، بتلك الملامح المتوحشة، أن يبلغ فانغ تشين ويرسل قبضته إلى صدغه صارخًا: “أيها الكلب، هات عمرك ثمنًا لأمي!”، حتى دوّت فرقعة مروعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السلطان سمه وشفاءه. صعد شرسًا، وجمع في يده كل الخيوط، ظانًا أنه بذلك يحمي شيا العظمى. في جبل القمم الثلاثة، جاءتهم الهزيمة من سيد مملكة الدرجة الثامنة، نعم. لكن خلف تلك الهزيمة، وقف شبح غطرسته هو. حشد الجيوش في مكان واحد، أراد أن يسحق تشينج سونغ بضربة واحدة، فدفن معها مئات الآلاف. لم يكونوا أرقامًا، كانوا أرواحًا. دفنهم في الجبل، ودفنهم في قلبه. خمس سنوات مرت، واللوم يأكله، والندم ينهشه.

تجمد لي غوجيو في مساره. تيبس وجهه. رفع كفه إلى جبهته، فانساب الدم ساخنًا على أصابعه. نظر إلى فانغ تشين غير مصدق. في يد خصمه، كانت عصا أمه المكسورة. شهق الخصي الأكبر يو. وتجمد يي تشينغهي في برج القصر. أمامهم، وقف فانغ تشين جامدًا، كأنه لم يحرك ساكنًا، لكن الهواء حوله صار ثلجًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى فانغ تشين الإمبراطور مرة أخرى. كان يو لونغتشانج، على العكس منه، مطأطئ الرأس منحنيًا، متوتر الجسد شديد التوتر.

“ويحي…”

شهق الآخرون. تجمد يي تشينغهي في برج القصر مكانه طويلًا، لم يستفق من ذهوله.

شهق الآخرون. تجمد يي تشينغهي في برج القصر مكانه طويلًا، لم يستفق من ذهوله.

شهق الآخرون. تجمد يي تشينغهي في برج القصر مكانه طويلًا، لم يستفق من ذهوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما عاد الجميع إلى رشدهم، رأوا فانغ تشين يرفع العصا الخشبية ثانية ويهوي بها بقوة.

القصر الإمبراطوري، غرفة الدراسة الإمبراطورية.

فرقعة—

انقلبت عينا لي غوجيو إلى البياض، وهمّ جسده بالانهيار. ارتعد الجميع. فكر فانغ تشين برهة، ثم أرجح العصا وضرب لي غوجيو مرة أخرى، قبل أن يلقيها جانبًا ويلتفت إلى الخصي الأكبر يو: “إنما تنشأ الفوضى في البلاط من أمثال هؤلاء الطفيليين. تعال، لندخل القصر.”

انقلبت عينا لي غوجيو إلى البياض، وهمّ جسده بالانهيار. ارتعد الجميع. فكر فانغ تشين برهة، ثم أرجح العصا وضرب لي غوجيو مرة أخرى، قبل أن يلقيها جانبًا ويلتفت إلى الخصي الأكبر يو: “إنما تنشأ الفوضى في البلاط من أمثال هؤلاء الطفيليين. تعال، لندخل القصر.”

“أتظنني أجهل هذا؟” قال الإمبراطور ببرود: “وضع شيا العظمى محفوف بالمخاطر. حتى لو استعدت زراعتك وصرت فنانًا قتاليًا من الدان التشي، فماذا بعد؟ أتقارِنُ جيشًا؟ جيش الذئب وحده يضم مئة ألف مقاتل. أتستطيع أنت وحدك أن تواجههم؟ لم يعد لشيا العظمى قوة عسكرية. إن أرسلت تشينج سونغ جنودها لهذا، أسألك يا فانغ تشين: أتستطيع أن تحل هذا؟”

“آه… نعم…” أطرق الخصي الأكبر يو مسرعًا وتبع فانغ تشين داخل القصر. في تلك اللحظة، لم يجرؤ أقارب لي غوجيو على التفوه بكلمة قاسية. وقفوا مذهولين، في حيرة.

“ليأمر صاحب الجلالة. رعيتك مطيع.” قال فانغ تشين.

القصر الإمبراطوري، غرفة الدراسة الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى فانغ تشين الإمبراطور مرة أخرى. كان يو لونغتشانج، على العكس منه، مطأطئ الرأس منحنيًا، متوتر الجسد شديد التوتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأى فانغ تشين الإمبراطور مرة أخرى. كان يو لونغتشانج، على العكس منه، مطأطئ الرأس منحنيًا، متوتر الجسد شديد التوتر.

“حسنًا.” أومأ الإمبراطور: “تصرفك هذه المرة كان متهورًا. شعوب غوهي ولونغدو وييتشو تراقب، تنتظر كيف سأعاقبك. إن لم أعطهم ردًا، أخشى ألا يقتنعوا. شيا العظمى في عداوة مع تشينج سونغ أصلًا، ولا طاقة لنا بعداء هذه الثلاث.”

“يا لها من فوضى جلبتماها.” نظر الإمبراطور إليهما ببرود: “من أمركما بالهجوم على ساحة تشينج سونغ العليا؟ أتدريان أي عواقب سيجلبها هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى فانغ تشين الإمبراطور مرة أخرى. كان يو لونغتشانج، على العكس منه، مطأطئ الرأس منحنيًا، متوتر الجسد شديد التوتر.

جثا يو لونغتشانج على ركبتيه صامتًا لا يجرؤ على الكلام. أما فانغ تشين فابتسم قائلًا: “يا صاحب الجلالة، ساحة تشينج سونغ العليا في عاصمتنا كانت ورمًا سرطانيًا. لقد أضرت بأبرياء كثيرين على مدى خمس سنوات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى فانغ تشين الإمبراطور مرة أخرى. كان يو لونغتشانج، على العكس منه، مطأطئ الرأس منحنيًا، متوتر الجسد شديد التوتر.

“أتظنني أجهل هذا؟” قال الإمبراطور ببرود: “وضع شيا العظمى محفوف بالمخاطر. حتى لو استعدت زراعتك وصرت فنانًا قتاليًا من الدان التشي، فماذا بعد؟ أتقارِنُ جيشًا؟ جيش الذئب وحده يضم مئة ألف مقاتل. أتستطيع أنت وحدك أن تواجههم؟ لم يعد لشيا العظمى قوة عسكرية. إن أرسلت تشينج سونغ جنودها لهذا، أسألك يا فانغ تشين: أتستطيع أن تحل هذا؟”

شهق الآخرون. تجمد يي تشينغهي في برج القصر مكانه طويلًا، لم يستفق من ذهوله.

حدق الإمبراطور في فانغ تشين باهتمام. حتى يو لونغتشانج أطرق أذنيه، يريد أن يعرف إن كان لفانغ تشين خطة وراء فعلته.

“ليأمر صاحب الجلالة. رعيتك مطيع.” قال فانغ تشين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا صاحب الجلالة، أنت لا تعرف طباع الجنرال الذئب شياو. إنه لا يخطو خطوة دون يقين كامل.” ابتسم فانغ تشين: “طالما لم يتبيّن أمري، فلن يهاجم شيا العظمى.”

شهق الآخرون. تجمد يي تشينغهي في برج القصر مكانه طويلًا، لم يستفق من ذهوله.

“هذا ظنك. أسألُك: إن وقع خطب، أتستطيع أن تتحمل المسؤولية؟” قال الإمبراطور بصوت عميق.

يون هي يجول بروحه آلاف الأميال. متى أبلُغ هذا العالم يومًا، فسأفعل مثله. هناك، تكمن الحرية المطلقة، والفرح الحق.

“سأتحمل كل العواقب بنفسي.” أومأ فانغ تشين.

“لنذهب.” خارج القصر، لوّح فانغ تشين ليو لونغتشانج، وسار باتجاه عائلة فانغ.

“حسنًا.” أومأ الإمبراطور: “تصرفك هذه المرة كان متهورًا. شعوب غوهي ولونغدو وييتشو تراقب، تنتظر كيف سأعاقبك. إن لم أعطهم ردًا، أخشى ألا يقتنعوا. شيا العظمى في عداوة مع تشينج سونغ أصلًا، ولا طاقة لنا بعداء هذه الثلاث.”

تجمد لي غوجيو في مساره. تيبس وجهه. رفع كفه إلى جبهته، فانساب الدم ساخنًا على أصابعه. نظر إلى فانغ تشين غير مصدق. في يد خصمه، كانت عصا أمه المكسورة. شهق الخصي الأكبر يو. وتجمد يي تشينغهي في برج القصر. أمامهم، وقف فانغ تشين جامدًا، كأنه لم يحرك ساكنًا، لكن الهواء حوله صار ثلجًا.

“ليأمر صاحب الجلالة. رعيتك مطيع.” قال فانغ تشين.

حدق الإمبراطور في فانغ تشين باهتمام. حتى يو لونغتشانج أطرق أذنيه، يريد أن يعرف إن كان لفانغ تشين خطة وراء فعلته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من اليوم، يُخفض رتبة أبيك فانغ كانغهاي ثلاث درجات. آمره بتسليم لوح النمر لمعسكر النمر الشرقي. وأنت، لا تدخل البلاط ولا تقُد جيشًا بقية عمرك. هذا عهدي لهم. بهذا فقط يسكتون.” قال الإمبراطور: “ألديك اعتراض على أمري؟”

جثا يو لونغتشانج على ركبتيه صامتًا لا يجرؤ على الكلام. أما فانغ تشين فابتسم قائلًا: “يا صاحب الجلالة، ساحة تشينج سونغ العليا في عاصمتنا كانت ورمًا سرطانيًا. لقد أضرت بأبرياء كثيرين على مدى خمس سنوات.”

بان عدم التصديق على وجه يو لونغتشانج، ثم ارتجف قلبه. حتى فانغ تشين ناله هذا… فماذا عنه؟ أيبقى نائبًا لقائد معسكر النمر الغربي؟

ابتسم فانغ تشين: “لا بلاط، لا جيش. لبقية العمر.”

“لقد حدث أن تشابكتُ عند بوابة القصر مع لي غوجيو وجماعته.” قال فانغ تشين فجأة.

“لنذهب.” خارج القصر، لوّح فانغ تشين ليو لونغتشانج، وسار باتجاه عائلة فانغ.

222222222

لوّح الإمبراطور بيده بضجر: “دع عنك هذه التوافه. أسألك مرة أخرى: ألديك اعتراض على أمري؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من اليوم، يُخفض رتبة أبيك فانغ كانغهاي ثلاث درجات. آمره بتسليم لوح النمر لمعسكر النمر الشرقي. وأنت، لا تدخل البلاط ولا تقُد جيشًا بقية عمرك. هذا عهدي لهم. بهذا فقط يسكتون.” قال الإمبراطور: “ألديك اعتراض على أمري؟”

“لا اعتراض لديَّ. سأطيع المرسوم الإمبراطوري.” ضم فانغ تشين قبضتيه مطأطئًا. رفع الإمبراطور عينيه إليه، فوجده هادئًا كأنما أُهدي كنزًا. تلوى الاشمئزاز في عيني الإمبراطور، فأشاح بيده: “انصرف.” وفي قلب يو لونغتشانج، دوى سؤال: أهذا عقاب؟ لماذا يبدو فانغ تشين أسعد مما كان؟

‘أما زلت تبتسم؟’ تمتم يو لونغتشانج في نفسه ثم قال بصوت منخفض: “أيها الجنرال، لقد حكم عليك جلالته ألا تدخل البلاط وألا تقود جيشًا ما حييت. ألا تشعر بأي ضغينة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم.” انحنى فانغ تشين وغادر.

“ويحي…”

بقي يو لونغتشانج في حيرة. أانتهى الأمر؟ لن يعاقبه الإمبراطور؟ رأى أن الإمبراطور قد عاد يقرأ المذكرات، فلم يجرؤ على الكلام، وتبع فانغ تشين خارجًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من اليوم، يُخفض رتبة أبيك فانغ كانغهاي ثلاث درجات. آمره بتسليم لوح النمر لمعسكر النمر الشرقي. وأنت، لا تدخل البلاط ولا تقُد جيشًا بقية عمرك. هذا عهدي لهم. بهذا فقط يسكتون.” قال الإمبراطور: “ألديك اعتراض على أمري؟”

“أيها الجنرال فانغ…” رآه صامتًا طوال الطريق، فلم يتمالك نفسه.

“ما الأمر؟” التفت إليه فانغ تشين بابتسامة.

“ما الأمر؟” التفت إليه فانغ تشين بابتسامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عاد الجميع إلى رشدهم، رأوا فانغ تشين يرفع العصا الخشبية ثانية ويهوي بها بقوة.

‘أما زلت تبتسم؟’ تمتم يو لونغتشانج في نفسه ثم قال بصوت منخفض: “أيها الجنرال، لقد حكم عليك جلالته ألا تدخل البلاط وألا تقود جيشًا ما حييت. ألا تشعر بأي ضغينة؟”

بان عدم التصديق على وجه يو لونغتشانج، ثم ارتجف قلبه. حتى فانغ تشين ناله هذا… فماذا عنه؟ أيبقى نائبًا لقائد معسكر النمر الغربي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولمَ أشعر بالضغينة؟ هذا الحكم هو ما أرغب فيه الآن. شؤون البلاط ترهق العقل والروح. أن أكون سيدًا شابًا خاليًا من الهموم في بيتي، لهو أمتع كثيرًا.” ابتسم فانغ تشين.

“أيها الجنرال فانغ…” رآه صامتًا طوال الطريق، فلم يتمالك نفسه.

أحس يو لونغتشانج بالصدق في كلماته، فازداد عجبًا. كان فانغ تشين الذي يعرفه مختلفاً كل الاختلاف. يومها، كان مفعمًا بالحيوية، يقف في صدر المجلس الصباحي في مواجهة رئيس الوزراء لي غوتشو، شخصية محورية في بلاط شيا العظمى. كم من مسؤول رقّاه، وكم من تلميذ ربّاه، حتى أن البعض سماهم فصيل عائلة فانغ. لكن بعد هزيمة جبل القمم الثلاثة، انهار هذا الفصيل الذي بدا مزدهرًا بين ليلة وضحاها. ابتعد عنه الناس، بل كتبوا ينتقدونه ويسردون جرائمه العشر الكبرى.

وما كاد لي غوجيو، بتلك الملامح المتوحشة، أن يبلغ فانغ تشين ويرسل قبضته إلى صدغه صارخًا: “أيها الكلب، هات عمرك ثمنًا لأمي!”، حتى دوّت فرقعة مروعة.

لهذا ظن يو لونغتشانج أن فانغ تشين، بعد أن استعاد زراعته، سيسعى حثيثًا لاستعادة مجده. لو كان مكانه، لفعل ذلك حتمًا.

دون أن يدري، مر فانغ تشين بمعقل داهوا.

“لنذهب.” خارج القصر، لوّح فانغ تشين ليو لونغتشانج، وسار باتجاه عائلة فانغ.

انقلبت عينا لي غوجيو إلى البياض، وهمّ جسده بالانهيار. ارتعد الجميع. فكر فانغ تشين برهة، ثم أرجح العصا وضرب لي غوجيو مرة أخرى، قبل أن يلقيها جانبًا ويلتفت إلى الخصي الأكبر يو: “إنما تنشأ الفوضى في البلاط من أمثال هؤلاء الطفيليين. تعال، لندخل القصر.”

كيف لا يفهم ما في نفس يو لونغتشانج؟ لكن بعض الأمور لا تحتاج إلى شرح. وإن شرحت، فلن يفهمها من كان على حال غير حالك. في الماضي، كان حقًا مدمنًا على السلطة. 

“حسنًا.” أومأ الإمبراطور: “تصرفك هذه المرة كان متهورًا. شعوب غوهي ولونغدو وييتشو تراقب، تنتظر كيف سأعاقبك. إن لم أعطهم ردًا، أخشى ألا يقتنعوا. شيا العظمى في عداوة مع تشينج سونغ أصلًا، ولا طاقة لنا بعداء هذه الثلاث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان السلطان سمه وشفاءه. صعد شرسًا، وجمع في يده كل الخيوط، ظانًا أنه بذلك يحمي شيا العظمى. في جبل القمم الثلاثة، جاءتهم الهزيمة من سيد مملكة الدرجة الثامنة، نعم. لكن خلف تلك الهزيمة، وقف شبح غطرسته هو. حشد الجيوش في مكان واحد، أراد أن يسحق تشينج سونغ بضربة واحدة، فدفن معها مئات الآلاف. لم يكونوا أرقامًا، كانوا أرواحًا. دفنهم في الجبل، ودفنهم في قلبه. خمس سنوات مرت، واللوم يأكله، والندم ينهشه.

تجمد لي غوجيو في مساره. تيبس وجهه. رفع كفه إلى جبهته، فانساب الدم ساخنًا على أصابعه. نظر إلى فانغ تشين غير مصدق. في يد خصمه، كانت عصا أمه المكسورة. شهق الخصي الأكبر يو. وتجمد يي تشينغهي في برج القصر. أمامهم، وقف فانغ تشين جامدًا، كأنه لم يحرك ساكنًا، لكن الهواء حوله صار ثلجًا.

لكنه عرف الآن أن إعادة الماضي مستحيلة. بقي أن يحمي الأحياء. بقي أن يتصالح مع نفسه.

“لا اعتراض لديَّ. سأطيع المرسوم الإمبراطوري.” ضم فانغ تشين قبضتيه مطأطئًا. رفع الإمبراطور عينيه إليه، فوجده هادئًا كأنما أُهدي كنزًا. تلوى الاشمئزاز في عيني الإمبراطور، فأشاح بيده: “انصرف.” وفي قلب يو لونغتشانج، دوى سؤال: أهذا عقاب؟ لماذا يبدو فانغ تشين أسعد مما كان؟

“ما يمكنني فعله الآن هو أن أحوط مَن حولي، وأحمي شيا العظمى من الغزاة، وربما… أتذوق طعم الخلود مرة أخرى.” ارتسمت على وجه فانغ تشين ابتسامة.

يون هي يجول بروحه آلاف الأميال. متى أبلُغ هذا العالم يومًا، فسأفعل مثله. هناك، تكمن الحرية المطلقة، والفرح الحق.

القصر الإمبراطوري، غرفة الدراسة الإمبراطورية.

دون أن يدري، مر فانغ تشين بمعقل داهوا.

القصر الإمبراطوري، غرفة الدراسة الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند بوابة معقل داهوا، اعترضه لي هوافنغ: “ماذا فعل بك الإمبراطور؟”

شهق الآخرون. تجمد يي تشينغهي في برج القصر مكانه طويلًا، لم يستفق من ذهوله.

ابتسم فانغ تشين: “لا بلاط، لا جيش. لبقية العمر.”

كيف لا يفهم ما في نفس يو لونغتشانج؟ لكن بعض الأمور لا تحتاج إلى شرح. وإن شرحت، فلن يفهمها من كان على حال غير حالك. في الماضي، كان حقًا مدمنًا على السلطة. 

أشرق وجه لي هوافنغ بارتياح. انفرجت أساريره وهو يومئ إلى المأمور. بعد لحظات، أُخرج هوانغ سيهاي. “هذا الوحش أفقرنا. استلمه.” قالها لي هوافنغ بغلظة، وفي صوته مرارة من هُزم دون قتال، ثم استدار.

بقي يو لونغتشانج في حيرة. أانتهى الأمر؟ لن يعاقبه الإمبراطور؟ رأى أن الإمبراطور قد عاد يقرأ المذكرات، فلم يجرؤ على الكلام، وتبع فانغ تشين خارجًا.

نظر فانغ تشين إلى هوانغ سيهاي، فارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة. لقد خسر المعقل، وربح هو كنزًا لا يقدر بثمن. قال: “هيا. شوجي وتاي ما ينتظرانك.”

جثا يو لونغتشانج على ركبتيه صامتًا لا يجرؤ على الكلام. أما فانغ تشين فابتسم قائلًا: “يا صاحب الجلالة، ساحة تشينج سونغ العليا في عاصمتنا كانت ورمًا سرطانيًا. لقد أضرت بأبرياء كثيرين على مدى خمس سنوات.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لوّح الإمبراطور بيده بضجر: “دع عنك هذه التوافه. أسألك مرة أخرى: ألديك اعتراض على أمري؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط