Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التمرد على الموت 40

الشرخ المكاني

الشرخ المكاني

1111111111

 

 

مرت ثلاثة أيام هادئة، تسلّم خلالها جومانجي طلبه من “عليق مرجان الفجر الندي”، وانكفأ على نفسه داخل منزل الضيافة يمارس طقوس زراعته الروحية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت ماي إيجين وقالت: “إذاً، لا مانع لديك من تشريفنا بمرافقتك لنا؟”

 

 

لم يكن يغادر غرفته إلا لفترات وجيزة؛ إما لاستنشاق الهواء أو لسد رمقه، سار كل شيء وفق ما خطط له بدقة وبرود.

 

 

“أيتها المعلمة ماي إيجين!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه اللحظة، خرج جومانجي كعادته ليتجول في طرقات القرية، رافعاً رأسه نحو السماء الواسعة، تاركاً أشعة الشمس الدافئة تداعب وجنتيه الشاحبتين.

ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على محيا جومانجي وهو يراقب “طائر الحسون” الجميل الذي استقر على يده؛ وبحركةٍ مفعمة بالرفق، بدأ يداعب ريش ظهره الزاهي بأطراف أصابعه.

 

لم يعد هناك خيط يربطه بمستقبلهم، ولا سبب يدفع قدميه للعودة إلى هنا مجدداً.

كان يشعر في أعماقه أن ساعاته في هذا المكان باتت معدودة، ولم يعد هناك متسع من الوقت للبقاء تحت كنف “سمكة الكارب”.

“أيتها المعلمة ماي إيجين!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان “الشرخ المكاني” على وشك الانفتاح، ومع اقتراب تلك اللحظة الحاسمة، اتخذ جومانجي قراره النهائي؛ بمجرد أن تطأ قدماه ذلك الفراغ، سيغادر هذه القبيلة إلى الأبد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقبت المجموعة طيفه وهو يبتعد بوقارٍ غريب، وحينها التفتت ماي إيجين نحو صبيتها وقالت بنبرةٍ حازمة: “عليكم أن تتعلموا السيطرة على أنفسكم جيداً؛ فلا يزال الطريق أمامكم طويلاً جداً.

لم يعد هناك خيط يربطه بمستقبلهم، ولا سبب يدفع قدميه للعودة إلى هنا مجدداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

هل تظنونني عاجزةً عن سحق حشرةٍ مثله؟ بالطبع لا، ولكن ماذا بعد؟ هل ستخدم نتائج موته مصالحنا؟ الإجابة هي لا.”

بينما كان جومانجي يخطو في تأملاته، مستغرقاً في النظر إلى السماء، شعر بكيانٍ يعترض طريقه؛ خفض بصره ليلتقي بنظرات امرأةٍ في الثلاثينيات من عمرها، تقف بهدوءٍ يلفه الوقار، مرتديةً رداءً قرمزياً يفيض بالهيبة والشموخ.

لقد كان هذا وفد “قبيلة الدب البني” الذي جاء ليحجز مكانه في هذا الحدث.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تنبس المرأة ببنت شفة، بل اكتفت بمراقبة هذا الرجل الشاحب، لكن فتىً لم يتجاوز العشرين من عمره، كان يرافقها، صرخ بحدةٍ ممزوجة بالغطرسة: “أيها الوغد الجاهل! كيف تجرؤ على قطع الطريق أمام سيدتنا؟”

 

 

لم يكن يغادر غرفته إلا لفترات وجيزة؛ إما لاستنشاق الهواء أو لسد رمقه، سار كل شيء وفق ما خطط له بدقة وبرود.

تحولت نظرات جومانجي ببطء نحو المرأة الجميلة، لكن ملامحه ظلت خاليةً من أي أثرٍ للارتباك أو الرهبة؛ كان هدوءه جليدياً وهو يتمتم بنبرةٍ باردة: “ومن قال إنني أنا من قطعت طريقكم؟ لماذا لا تكونون أنتم من اعترضتم سبيلي؟”

 

 

 

رفعت المرأة حاجبيها مندهشةً من جرأته، ليتدخل شابٌ آخر في مقتبل العشرين بسخريةٍ لاذعة: “الكلب المطيع لا يسد طريق أسياده.. تنحَّ جانباً فوراً، ولعلنا نعفو عن حماقتك هذه المرة.”

مدَّ جومانجي يده بهدوءٍ وثبات، فبدأ رأس الطائر يتلوى يمنةً ويسرة وكأنه يتفحص كينونة هذا الرجل الغامض، قبل أن يفرد جناحيه ويحط بسلامٍ فوق كف جومانجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي منتصف الطريق، اعترض سبيلهم وفدٌ آخر؛ كان في مقدمته عجوزان طحنت السنون ملامحهما وترك الزمن أثره العميق على وجهيهما، وخلفهما عشرة شبانٍ يرتدون ملابس بنيةً خشنة توحي بالقوة والصلابة.

رفعت المرأة يدها بإشارةٍ آمرة، فخيم الصمت فوراً على أتباعها، ثم سألت بنبرةٍ حملت مزيجاً من الفضول والرزانة: “أظنك الطبيب المتجول الذي أحدث المعجزة وشفى جنين مزرعة نيرون، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي منتصف الطريق، اعترض سبيلهم وفدٌ آخر؛ كان في مقدمته عجوزان طحنت السنون ملامحهما وترك الزمن أثره العميق على وجهيهما، وخلفهما عشرة شبانٍ يرتدون ملابس بنيةً خشنة توحي بالقوة والصلابة.

 

نهاية الفصل

أمعن جومانجي النظر في ملامحها وتفاصيل ردائها القرمزي، قبل أن يجيب بنبرةٍ هادئة لم تخلُ من بصيرة: “وأنتِ الشيخة ‘ماي إيجين’ من عشيرة اللقلق.. أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت ابتسامة المرأة، وبدا عليها الرضا وهي ترد: “إنه لمن دواعي سروري أن تتعرف إليّ شخصيةٌ تملك مثل هذه الإمكانات الطبية الفذة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت ابتسامة المرأة، وبدا عليها الرضا وهي ترد: “إنه لمن دواعي سروري أن تتعرف إليّ شخصيةٌ تملك مثل هذه الإمكانات الطبية الفذة.”

 

 

 

في تلك الأثناء، تراجع الصبية إلى الخلف صامتين تحت وطأة كلمات سيدتهم، ورغم أن ألسنتهم قد لُجمت، إلا أن نظرات الريبة والغيظ لم تبرح عيونهم وهم يراقبون هذا الرجل الشاحب الذي فرض هيبته على المكان دون أن يرفع صوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

تمتمت ماي إيجين في سرها وهي ترقب هدوءه المريب: “سيكون مكسباً استراتيجياً لو استقطبناه إلى صفوفنا؛ فخبيرٌ طبي بمثله سيكون عوناً عظيماً في المستقبل، واستعداء رجلٍ يمتلك هذه المؤهلات لن يورثنا إلا الخسارة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عادت ماي إيجين لمخاطبته بنبرةٍ ودودة بعد أن رأت صمته الطويل: “إلى أين تقصد بوجهتك أيها الزميل الروحي؟”

 

 

وأيهما أفضل في نظرك؛ أن تمشي على قدمين، أم تملك جناحين تعانق بهما السماء؟”

أجاب جومانجي ببرودٍ وهو يستنشق الهواء بعمق: “ليس لي وجهةٌ محددة.. كل ما في الأمر أنني أستمتع بهذه الأجواء الهادئة وهذا النسيم العليل.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت ماي إيجين وقالت: “إذاً، لا مانع لديك من تشريفنا بمرافقتك لنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وأيهما أفضل في نظرك؛ أن تمشي على قدمين، أم تملك جناحين تعانق بهما السماء؟”

رد جومانجي دون تردد: “في الحقيقة.. لست مهتماً، أفضل البقاء وحيداً في الوقت الراهن.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلَّ اليوم المنتظر أخيراً، ولم يكن يوماً عادياً في المنطقة، بل كان يوم افتتاح “الشرخ المكاني”.

استشاط أحد صبية العشيرة غضباً وصرخ بحدة: “أيها الطبيب الغبي! ألا تدرك مقام السيدة التي تخاطبها؟ لقد منحتك شرف دعوتها وأنت تقابلها بهذا الجحود؟ ألا تعرف ما تعنيه عشيرة اللقلق في هذه الأراضي؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم يمنحه جومانجي حتى التفاتةً بسيطة، بل أجاب بلامبالاةٍ قتلت حماسه: “لست مهتماً بمعرفة أشياء لا نفع لي بها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا له الأمر غريباً، وكأن جزءاً خفياً في روحه استيقظ للحظة قبل أن يعود لسكونه المعتاد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

اصطكت أسنان الصبية غيظاً، واحتقنت الدماء في عروقهم؛ فكيف لرجلٍ مجهول أن يستهين بعشيرةٍ من المرتبة الرابعة تهيمن على العديد من القبائل؟

 

 

ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على محيا جومانجي وهو يراقب “طائر الحسون” الجميل الذي استقر على يده؛ وبحركةٍ مفعمة بالرفق، بدأ يداعب ريش ظهره الزاهي بأطراف أصابعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ماي إيجين، بذكائها المعهود، لم تبدِ أي غضب، بل أردفت بوقار: “سيظل بابنا مفتوحاً لك دوماً أيها الزميل الروحي؛ متى ما رغبت في المجيء، فتفضل علينا بزيارتك، وسنكون في انتظارك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا له الأمر غريباً، وكأن جزءاً خفياً في روحه استيقظ للحظة قبل أن يعود لسكونه المعتاد.

 

 

“أيتها المعلمة ماي إيجين!”

 

 

اصطكت أسنان الصبية غيظاً، واحتقنت الدماء في عروقهم؛ فكيف لرجلٍ مجهول أن يستهين بعشيرةٍ من المرتبة الرابعة تهيمن على العديد من القبائل؟

جاء الصوت من الجانب فجأة، حيث ظهر الفتى والفتاة اللذان رافقاها في زيارتها السابقة لهذا المكان.

كان يشعر في أعماقه أن ساعاته في هذا المكان باتت معدودة، ولم يعد هناك متسع من الوقت للبقاء تحت كنف “سمكة الكارب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ماي إيجين، بذكائها المعهود، لم تبدِ أي غضب، بل أردفت بوقار: “سيظل بابنا مفتوحاً لك دوماً أيها الزميل الروحي؛ متى ما رغبت في المجيء، فتفضل علينا بزيارتك، وسنكون في انتظارك.”

وقفت الفتاة تحدق في جومانجي بتدقيقٍ شديد، وكأنها تستحضر ملامح مألوفة رأتها من قبل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي منتصف الطريق، اعترض سبيلهم وفدٌ آخر؛ كان في مقدمته عجوزان طحنت السنون ملامحهما وترك الزمن أثره العميق على وجهيهما، وخلفهما عشرة شبانٍ يرتدون ملابس بنيةً خشنة توحي بالقوة والصلابة.

أما جومانجي، فلم يعرهم أدنى التفاتة، بل واصل سيره بهدوءٍ وكأن هؤلاء الأشخاص مجرد سرابٍ في طريقه؛ ظلت عيناه معلقتين بالطيور التي تحلق في كبد السماء، مطلقةً زقزقاتها التي ملأت الأرجاء.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راقبت المجموعة طيفه وهو يبتعد بوقارٍ غريب، وحينها التفتت ماي إيجين نحو صبيتها وقالت بنبرةٍ حازمة: “عليكم أن تتعلموا السيطرة على أنفسكم جيداً؛ فلا يزال الطريق أمامكم طويلاً جداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تنبس المرأة ببنت شفة، بل اكتفت بمراقبة هذا الرجل الشاحب، لكن فتىً لم يتجاوز العشرين من عمره، كان يرافقها، صرخ بحدةٍ ممزوجة بالغطرسة: “أيها الوغد الجاهل! كيف تجرؤ على قطع الطريق أمام سيدتنا؟”

 

 

أخبروني، ماذا ستجنون إن عاديتم طبيباً فذاً استطاع شفاء جنين المزرعة؟”

 

 

عادت ماي إيجين لمخاطبته بنبرةٍ ودودة بعد أن رأت صمته الطويل: “إلى أين تقصد بوجهتك أيها الزميل الروحي؟”

ساد الصمت بين الصبية الذين عجزوا عن الرد، بينما كانت الفتاة تنظر بدهشةٍ نحو جومانجي المغادر، وقد بدأت ملامح الصدمة ترتسم على وجهها وهي تتمتم في سرها: “ذلك الشخص.. هو الطبيب الذي شفى العليق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الرهبة سيدة الموقف، فمعظمهم لا يزالون في مستهل طريقهم ضمن المرحلة الأولى من المرتبة الأولى، والدخول إلى مكانٍ بهذا الزخم من الطاقة الروحية يُعد مغامرةً محفوفة بالمخاطر، لكن الإغراء كان أقوى من الخوف؛ فالفرص الكامنة خلف ذلك التوهج قد لا تتكرر في العمر مرتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

 

 

قطعت ماي إيجين حبل أفكارها قائلةً ببرودٍ واقعي: “طبيبٌ بمثله سيكون ذخراً للعشيرة، أما موته فلن ينفعنا بشيء.

عادت ماي إيجين لمخاطبته بنبرةٍ ودودة بعد أن رأت صمته الطويل: “إلى أين تقصد بوجهتك أيها الزميل الروحي؟”

 

 

هل تظنونني عاجزةً عن سحق حشرةٍ مثله؟ بالطبع لا، ولكن ماذا بعد؟ هل ستخدم نتائج موته مصالحنا؟ الإجابة هي لا.”

فلتكن هذه المرة الأخيرة التي تتصرفون فيها بهذا الشكل المستهتر.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمتت قليلاً لتلقي عليهم نظرةً صارمة أذابت غطرستهم، ثم أضافت بنبرةٍ حادة: “لقد أغضبتني تصرفاتكم الصبيانية اليوم..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صمتت قليلاً لتلقي عليهم نظرةً صارمة أذابت غطرستهم، ثم أضافت بنبرةٍ حادة: “لقد أغضبتني تصرفاتكم الصبيانية اليوم..

 

 

لم يكن يغادر غرفته إلا لفترات وجيزة؛ إما لاستنشاق الهواء أو لسد رمقه، سار كل شيء وفق ما خطط له بدقة وبرود.

فلتكن هذه المرة الأخيرة التي تتصرفون فيها بهذا الشكل المستهتر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلَّ اليوم المنتظر أخيراً، ولم يكن يوماً عادياً في المنطقة، بل كان يوم افتتاح “الشرخ المكاني”.

 

خلال هذه الفترة، تكررت دعوات وطلبيات “ماي إيجين” إليه، لكنه قابلها جميعاً بالرفض القاطع؛ فلم يكن ينوي المخاطرة بالاختلاط مع شخصية بمكانتها في المرتبة الرابعة وهو في حالة تنكر، رغم الثقة الكبيرة التي يمنحها له “عليق الألف وجه”.

توقف جومانجي فجأة، شاخصاً ببصره نحو عصفورٍ صغير استقر على غصن شجرةٍ نحيلةٍ تتوسط الطريق، كانت زقزقاته الرقيقة تملأ جنبات المكان ببهجةٍ فطرية.

وعلى مقربةٍ من حدود القرية، رصد تجمعاً مهيباً يضم مجلس الشيوخ والزعيم نيرون، وإلى جانبهم الشيخة ماي إيجين بوقارها القرمزي مع وفدها من الصبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان يشعر في أعماقه أن ساعاته في هذا المكان باتت معدودة، ولم يعد هناك متسع من الوقت للبقاء تحت كنف “سمكة الكارب”.

مدَّ جومانجي يده بهدوءٍ وثبات، فبدأ رأس الطائر يتلوى يمنةً ويسرة وكأنه يتفحص كينونة هذا الرجل الغامض، قبل أن يفرد جناحيه ويحط بسلامٍ فوق كف جومانجي.

مسح على رأسه بحيرةٍ طفيفة، ثم أكمل طريقه وكأن شيئاً لم يكن.

 

اصطكت أسنان الصبية غيظاً، واحتقنت الدماء في عروقهم؛ فكيف لرجلٍ مجهول أن يستهين بعشيرةٍ من المرتبة الرابعة تهيمن على العديد من القبائل؟

ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على محيا جومانجي وهو يراقب “طائر الحسون” الجميل الذي استقر على يده؛ وبحركةٍ مفعمة بالرفق، بدأ يداعب ريش ظهره الزاهي بأطراف أصابعه.

لم يمنحه جومانجي حتى التفاتةً بسيطة، بل أجاب بلامبالاةٍ قتلت حماسه: “لست مهتماً بمعرفة أشياء لا نفع لي بها.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع جومانجي نظره مجدداً نحو الأفق البعيد، وتمتم مخاطباً الطائر: “أخبرني أيها الصغير.. ماذا ترى من علٍ؟

لم يمنحه جومانجي حتى التفاتةً بسيطة، بل أجاب بلامبالاةٍ قتلت حماسه: “لست مهتماً بمعرفة أشياء لا نفع لي بها.”

 

 

وأيهما أفضل في نظرك؛ أن تمشي على قدمين، أم تملك جناحين تعانق بهما السماء؟”

وأيهما أفضل في نظرك؛ أن تمشي على قدمين، أم تملك جناحين تعانق بهما السماء؟”

 

 

ساد صمتٌ قصير، وكأن الطبيعة تنصت لهذا الحوار، قبل أن يستطرد جومانجي بصوتٍ خافت: “أعلم أنك لا تملك جواباً منطقياً لتبوح به، لكنني سأخبرك بمرادي..

التقى الوفدان، وتبادلا تحايا رسمية طغت عليها ملامح الجدية والحذر، قبل أن يواصلا المسير معاً؛ وما هي إلا دقائق معدودة حتى استقر بهم المقام أمام الموقع المنشود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أنا أطمح لامتلاك الأمرين معاً؛ أريد الثبات على الأرض والتحليق في السماء، أريد الاستمتاع بكل ذرةٍ من هذا الوجود الممكن.”

ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على محيا جومانجي وهو يراقب “طائر الحسون” الجميل الذي استقر على يده؛ وبحركةٍ مفعمة بالرفق، بدأ يداعب ريش ظهره الزاهي بأطراف أصابعه.

 

أنا أطمح لامتلاك الأمرين معاً؛ أريد الثبات على الأرض والتحليق في السماء، أريد الاستمتاع بكل ذرةٍ من هذا الوجود الممكن.”

رفع جومانجي حاجبيه قليلاً، فطار الطائر مبتعداً نحو الأفق؛ وقف يراقب أثره بتعجب، متسائلاً في سره: ما الذي دفعني للوقوف في هذا المكان أو التفوه بتلك الكلمات؟

كان “الشرخ المكاني” على وشك الانفتاح، ومع اقتراب تلك اللحظة الحاسمة، اتخذ جومانجي قراره النهائي؛ بمجرد أن تطأ قدماه ذلك الفراغ، سيغادر هذه القبيلة إلى الأبد.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا له الأمر غريباً، وكأن جزءاً خفياً في روحه استيقظ للحظة قبل أن يعود لسكونه المعتاد.

تمتم في سره وهو يبتعد عن الأنظار: “تلك المرأة تمتلك حساً حاداً وغريباً.. قد تزيح الستار عن حقيقتي في أي لحظة إذا اقتربتُ أكثر، لذا فإن الابتعاد عنها قدر الإمكان هو الخيار الأكثر أماناً الآن.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا له الأمر غريباً، وكأن جزءاً خفياً في روحه استيقظ للحظة قبل أن يعود لسكونه المعتاد.

مسح على رأسه بحيرةٍ طفيفة، ثم أكمل طريقه وكأن شيئاً لم يكن.

 

 

هل تظنونني عاجزةً عن سحق حشرةٍ مثله؟ بالطبع لا، ولكن ماذا بعد؟ هل ستخدم نتائج موته مصالحنا؟ الإجابة هي لا.”

مرت خمسة أيام أخرى وجومانجي مستمر في روتينه الصارم؛ يزرع بصمت، يتمشى في أرجاء القرية، ويقتات على ما تيسر، دون أن يكسر عزلة روحه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

خلال هذه الفترة، تكررت دعوات وطلبيات “ماي إيجين” إليه، لكنه قابلها جميعاً بالرفض القاطع؛ فلم يكن ينوي المخاطرة بالاختلاط مع شخصية بمكانتها في المرتبة الرابعة وهو في حالة تنكر، رغم الثقة الكبيرة التي يمنحها له “عليق الألف وجه”.

تحرك الجميع في موكبٍ واحد نحو الموقع المنشود، بينما سار جومانجي بخطىً ثابتة خلفهم، وقبل أن يتجاوز بوابة القبيلة، ألقى نظرةً أخيرةً خلفه، ثم التفت للأمام وهمس في سره: “انتهت الحكاية هنا.. حان وقت الرحيل.”

 

 

تمتم في سره وهو يبتعد عن الأنظار: “تلك المرأة تمتلك حساً حاداً وغريباً.. قد تزيح الستار عن حقيقتي في أي لحظة إذا اقتربتُ أكثر، لذا فإن الابتعاد عنها قدر الإمكان هو الخيار الأكثر أماناً الآن.”

أما جومانجي، فلم يعرهم أدنى التفاتة، بل واصل سيره بهدوءٍ وكأن هؤلاء الأشخاص مجرد سرابٍ في طريقه؛ ظلت عيناه معلقتين بالطيور التي تحلق في كبد السماء، مطلقةً زقزقاتها التي ملأت الأرجاء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حلَّ اليوم المنتظر أخيراً، ولم يكن يوماً عادياً في المنطقة، بل كان يوم افتتاح “الشرخ المكاني”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقبت المجموعة طيفه وهو يبتعد بوقارٍ غريب، وحينها التفتت ماي إيجين نحو صبيتها وقالت بنبرةٍ حازمة: “عليكم أن تتعلموا السيطرة على أنفسكم جيداً؛ فلا يزال الطريق أمامكم طويلاً جداً.

استنشق جومانجي هواء الصباح بعمق وهو يغادر منزل الضيافة، واضعاً نصب عينيه على وجهته الأخيرة في هذه الأراضي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وعلى مقربةٍ من حدود القرية، رصد تجمعاً مهيباً يضم مجلس الشيوخ والزعيم نيرون، وإلى جانبهم الشيخة ماي إيجين بوقارها القرمزي مع وفدها من الصبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تحرك الجميع في موكبٍ واحد نحو الموقع المنشود، بينما سار جومانجي بخطىً ثابتة خلفهم، وقبل أن يتجاوز بوابة القبيلة، ألقى نظرةً أخيرةً خلفه، ثم التفت للأمام وهمس في سره: “انتهت الحكاية هنا.. حان وقت الرحيل.”

سار الجميع بعزيمةٍ واضحة، وبدا الحماس طاغياً على وجوه الصغار، لا سيما “بلوتون” الذي لم تفارق الابتسامة العريضة وجهه وهو يقضم قطعة لحمٍ كبيرة بنهمٍ كعادته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع جومانجي نظره مجدداً نحو الأفق البعيد، وتمتم مخاطباً الطائر: “أخبرني أيها الصغير.. ماذا ترى من علٍ؟

سار الجميع بعزيمةٍ واضحة، وبدا الحماس طاغياً على وجوه الصغار، لا سيما “بلوتون” الذي لم تفارق الابتسامة العريضة وجهه وهو يقضم قطعة لحمٍ كبيرة بنهمٍ كعادته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تنبس المرأة ببنت شفة، بل اكتفت بمراقبة هذا الرجل الشاحب، لكن فتىً لم يتجاوز العشرين من عمره، كان يرافقها، صرخ بحدةٍ ممزوجة بالغطرسة: “أيها الوغد الجاهل! كيف تجرؤ على قطع الطريق أمام سيدتنا؟”

 

كان “الشرخ المكاني” على وشك الانفتاح، ومع اقتراب تلك اللحظة الحاسمة، اتخذ جومانجي قراره النهائي؛ بمجرد أن تطأ قدماه ذلك الفراغ، سيغادر هذه القبيلة إلى الأبد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي منتصف الطريق، اعترض سبيلهم وفدٌ آخر؛ كان في مقدمته عجوزان طحنت السنون ملامحهما وترك الزمن أثره العميق على وجهيهما، وخلفهما عشرة شبانٍ يرتدون ملابس بنيةً خشنة توحي بالقوة والصلابة.

كان “الشرخ المكاني” على وشك الانفتاح، ومع اقتراب تلك اللحظة الحاسمة، اتخذ جومانجي قراره النهائي؛ بمجرد أن تطأ قدماه ذلك الفراغ، سيغادر هذه القبيلة إلى الأبد.

 

جاء الصوت من الجانب فجأة، حيث ظهر الفتى والفتاة اللذان رافقاها في زيارتها السابقة لهذا المكان.

لقد كان هذا وفد “قبيلة الدب البني” الذي جاء ليحجز مكانه في هذا الحدث.

 

 

 

التقى الوفدان، وتبادلا تحايا رسمية طغت عليها ملامح الجدية والحذر، قبل أن يواصلا المسير معاً؛ وما هي إلا دقائق معدودة حتى استقر بهم المقام أمام الموقع المنشود.

رد جومانجي دون تردد: “في الحقيقة.. لست مهتماً، أفضل البقاء وحيداً في الوقت الراهن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

انكشف أمام أعينهم كهفٌ رابض تحت ثلةٍ صخرية مهيبة، لم يكن الكهف غارقاً في الظلام كما هو معتاد، بل كانت تنبعث من أعماقه شراراتٌ متطايرة من الطاقة الروحية، تشبه شظايا النيران المتوهجة التي تشق عتمة الفراغ.

رد جومانجي دون تردد: “في الحقيقة.. لست مهتماً، أفضل البقاء وحيداً في الوقت الراهن.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع جومانجي نظره مجدداً نحو الأفق البعيد، وتمتم مخاطباً الطائر: “أخبرني أيها الصغير.. ماذا ترى من علٍ؟

تسمرت أنظار الكثيرين في ذهولٍ أمام هذا المشهد المهيب؛ فهذه هي المرة الأولى التي يشاهد فيها الصبية “شرخاً مكانياً” من المرتبة الثامنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

استنشق جومانجي هواء الصباح بعمق وهو يغادر منزل الضيافة، واضعاً نصب عينيه على وجهته الأخيرة في هذه الأراضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الرهبة سيدة الموقف، فمعظمهم لا يزالون في مستهل طريقهم ضمن المرحلة الأولى من المرتبة الأولى، والدخول إلى مكانٍ بهذا الزخم من الطاقة الروحية يُعد مغامرةً محفوفة بالمخاطر، لكن الإغراء كان أقوى من الخوف؛ فالفرص الكامنة خلف ذلك التوهج قد لا تتكرر في العمر مرتين.

 

 

 

نهاية الفصل

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا له الأمر غريباً، وكأن جزءاً خفياً في روحه استيقظ للحظة قبل أن يعود لسكونه المعتاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط