السكين الزجاجي
وسط الدمار، تبادل ساني وكاي وايفي النظرات الحائرة. كانت أسلحتهم لا تزال مرفوعة، جاهزة لقتل الأعداء… لكن لم يكن هناك احد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حقق الثلاثة، وخاصةً ساني، إنجازًا رائعًا للتو. لكن ما زال الأمر غريبًا… لم يخسروا حتى عضوًا واحدًا، ولا جزءًا من جسده، ولا قلبًا!
فقط صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر ساني بحيرة.
درس ساني القاعة المدمرة بتوتر، ثم أخرج ببطء تميمة الزمرد ونظر إلى الفتاة الصغيرة بسؤال صامت مكتوب على وجهه.
توجهت نحو الجثة التالية، وحدقت فيها بظلام غريب في عينيها، ثم التقطت سلاحًا آخر.
“ايفي… أخبريني… هل هناك، ربما، قديس نائم في مكان ما في المعبد؟”
حدقت فيه ايفي لفترة، ثم صرخت بغضب:
عبست ثم هزت رأسها.
“ليس على حد علمي. آه… لا، لا يوجد رعب. ولا لعنات.”
شعر ساني بحيرة.
درس ساني القاعة المدمرة بتوتر، ثم أخرج ببطء تميمة الزمرد ونظر إلى الفتاة الصغيرة بسؤال صامت مكتوب على وجهه.
“آه… ربما هناك رعبٌ لا يُوصف كان محتجزًا داخل الكأس؟ وقد أطلقناه؟ أم لعنةٌ قديمة؟”
لم يكن هناك أي عيب بسيط على سطحه.
مسحت الفتاة الصغيرة العرق عن وجهها المصاب بالكدمات، ثم قالت بصوتها الطفولي الناعم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حقق الثلاثة، وخاصةً ساني، إنجازًا رائعًا للتو. لكن ما زال الأمر غريبًا… لم يخسروا حتى عضوًا واحدًا، ولا جزءًا من جسده، ولا قلبًا!
“ليس على حد علمي. آه… لا، لا يوجد رعب. ولا لعنات.”
“ليس على حد علمي. آه… لا، لا يوجد رعب. ولا لعنات.”
أومأ ساني عدة مرات.
توقف الشاب للحظات قليلة، ثم قال بصوت منخفض أجش:
“إذن، ماذا… هل فزنا حقًا؟ هكذا ببساطة؟”
“ورغم تعذيب وقتل هؤلاء الفتيات، إلا أن ذلك لم يمنعهن من حب قاتليهن. أليس البشر غريبين جدًا؟”
حدقت فيه ايفي لفترة، ثم صرخت بغضب:
مفتاح موت الخالد. موت سيد العاج.
“ماذا تقصد بـ “بهذه البساطة”؟! لقد قضينا على خمسين من خادمات الحرب المستيقظين الأشرار، وأنت قتلت ثلاثة أبطال صاعدين! ناهيك عن تدمير الكأس… التي كان من المفترض أن تكون غير قابلة للتدمير، بالمناسبة… ألم يكن ذلك صعبًا عليك بما فيه الكفاية، أيها الشيطان المجنون؟!”
هدأ وجه ايفي الطفولي تدريجيًا، وألقت نظرة خاطفة إلى الأسفل، في الاتجاه الذي كان كاي ينظر إليه قبل لحظات. ثم استدارت وقالت بنبرة هادئة غريبة:
أمال رأسه قليلاً وفكر في الأمر.
حسنًا… لقد فقد نصف قرنٍ من قرنه. ربما يُحتسب ذلك؟
“حسنًا، عندما وضعت الأمر بهذه الطريقة… أعتقد أنه كان صعبًا بعض الشيء…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل هناك… هل هناك أطفال آخرون كانوا يتدربون في الطائفة؟ هل نحتاج أن نأخذهم معنا؟”
لقد حقق الثلاثة، وخاصةً ساني، إنجازًا رائعًا للتو. لكن ما زال الأمر غريبًا… لم يخسروا حتى عضوًا واحدًا، ولا جزءًا من جسده، ولا قلبًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، ماذا… هل فزنا حقًا؟ هكذا ببساطة؟”
حسنًا… لقد فقد نصف قرنٍ من قرنه. ربما يُحتسب ذلك؟
“غريب، أليس كذلك؟ لم يكن الأمر وكأنهم يكرهوننا. بل على العكس، بدا أنهم يهتمون برعاياهم اهتمامًا بالغًا. لكن ذلك لم يمنعهم من قتلنا.”
عبس ساني. لم يكن ذلك النصر سهلاً، بل كان عكس ذلك تمامًا. ومع ذلك، لم يكن ثمنه باهظًا كما توقع.
مسحت الفتاة الصغيرة العرق عن وجهها المصاب بالكدمات، ثم قالت بصوتها الطفولي الناعم:
لم يكن الصاعدون الثلاثة مزحة، خصوصًا بمهارتهن المرعبة. صحيح أنهم واجهوه بعد أن شوّهتهم ضربة الرعد وما تلاها من انفجار الكأس. ولم يكن بمقدوره إتلاف الكأس، مما سمح للشعلة الإلهية بداخلها بتدميرها، إلا بفضل بصيرته في كيفية عمل السحر الحقيقي.
“حسنًا، ماذا؟ هل يمكننا فقط… أن نغادر؟”
لذا، بمعنى ما، كان هذا النصر نتيجة لتلك الأشهر التي قضاها ساني بالكاد على قيد الحياة في الكولوسيوم الأحمر، فضلاً عن تجاربه في الكوابيس التي لا تعد ولا تحصى والتي منحته ظله الثالث.
ظلت الفتاة الصغيرة صامتة لبضع لحظات، ثم ابتسمت فجأة.
…والقليل من الحظ.
تردد ساني، ثم أشار بهدوء إلى كاي أن يقترب من إيفي. كانت تتظاهر بالشجاعة، لكنه شعر أن الصيادة… منزعجة بشدة مما حدث لها في هذا المعبد، وما فعلوه هم بالمعبد.
تنهد ثم قال بتردد:
نظرت ايفي حولها، وظلت عيناها على جثة الصاعدة ذات الشعر الأبيض لبضع ثوانٍ. اكتسى وجهها الصغير بالكآبة، ثم هزت كتفيها.
“حسنًا، ماذا؟ هل يمكننا فقط… أن نغادر؟”
مفتاح موت الخالد. موت سيد العاج.
نظرت ايفي حولها، وظلت عيناها على جثة الصاعدة ذات الشعر الأبيض لبضع ثوانٍ. اكتسى وجهها الصغير بالكآبة، ثم هزت كتفيها.
أمال رأسه قليلاً وفكر في الأمر.
“ما لم تكن ترغب في أن تُشوى أكثر بواسطة النيران الإلهية، أقترح علينا أن نفعل ذلك.”
لم يكن هناك أي عيب بسيط على سطحه.
كاي، الذي كان صامتًا طوال الوقت، نظر حوله أيضًا. لكن بدا أن نظره موجه نحو شيء ما وراء جدران القاعة المدمرة. ثم خفض رأسه، واسودت عيناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم استدار واتجه نحو ما تبقى من الكأس الحجرية.
توقف الشاب للحظات قليلة، ثم قال بصوت منخفض أجش:
مسحت الفتاة الصغيرة العرق عن وجهها المصاب بالكدمات، ثم قالت بصوتها الطفولي الناعم:
“هل هناك… هل هناك أطفال آخرون كانوا يتدربون في الطائفة؟ هل نحتاج أن نأخذهم معنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو لم يرى هذا السكين في أحد كوابيسه، لكان قد تعرف عليه على الفور.
تجمد ساني، ثم خدش مؤخرة رأسه من الإحراج.
ظلت الفتاة الصغيرة صامتة لبضع لحظات، ثم ابتسمت فجأة.
“أوه، أجل. أنا، همم… لم أفكر في ذلك. من المعروف أن خادمات الحرب يأوين الفتيات اليتيمات، أليس كذلك؟ أين هنّ؟”
وسط الدمار، تبادل ساني وكاي وايفي النظرات الحائرة. كانت أسلحتهم لا تزال مرفوعة، جاهزة لقتل الأعداء… لكن لم يكن هناك احد.
لم يكن سعيدًا جدًا بفكرة رعاية مجموعة من الأطفال، خاصةً بعد أن قتل للتوّ مُقدّمي الرعاية السابقين لهم. لكن فكرة تركهم هنا لم تُرضِ ساني، سواءً كانوا مجرد أشباح من الكابوس أم لا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن سعيدًا جدًا بفكرة رعاية مجموعة من الأطفال، خاصةً بعد أن قتل للتوّ مُقدّمي الرعاية السابقين لهم. لكن فكرة تركهم هنا لم تُرضِ ساني، سواءً كانوا مجرد أشباح من الكابوس أم لا.
سينتهي الأمر بنوكتس إلى التعامل مع استقرار الأطفال في الملاذ، على أي حال.
“غريب، أليس كذلك؟ لم يكن الأمر وكأنهم يكرهوننا. بل على العكس، بدا أنهم يهتمون برعاياهم اهتمامًا بالغًا. لكن ذلك لم يمنعهم من قتلنا.”
هدأ وجه ايفي الطفولي تدريجيًا، وألقت نظرة خاطفة إلى الأسفل، في الاتجاه الذي كان كاي ينظر إليه قبل لحظات. ثم استدارت وقالت بنبرة هادئة غريبة:
في المكان الذي كانت فيه الكأس، محاطةً بحلقة من اللهب، وجدت سكينٌ بسيطة مصنوعة من قطعة زجاجٍ شبحية، تعكس ضوء النار الأبيض الهادر. وبسبب شكل وموقع الشقوق العميقة التي انتشرت عبر الأرضية المتشققة، بدا وكأن شفرة الزجاج كانت مركز الانفجار المروع.
“آه… كان هناك بعض الفتيات الأخريات معي من قبل، بالفعل. لكنهن… حسنًا، لم ينجحن.”
طردت شظية الغسق، ثم انحنت لالتقاط أحد السيوف الموضوعة على الحجارة.
طردت شظية الغسق، ثم انحنت لالتقاط أحد السيوف الموضوعة على الحجارة.
“آه… كان هناك بعض الفتيات الأخريات معي من قبل، بالفعل. لكنهن… حسنًا، لم ينجحن.”
“لم تكن خادمات الحرب سيئات، كما ترى… على الأقل ليس في البداية. لكن في مرحلة ما، تغيرت الطائفة. عندما انضمت إليهم الفتاة التي استوليتُ على جسدها، بدا الأمر كما لو… كما لو أن الجميع هنا قد أصيبوا بالجنون.”
أمال رأسه قليلاً وفكر في الأمر.
توجهت نحو الجثة التالية، وحدقت فيها بظلام غريب في عينيها، ثم التقطت سلاحًا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، ماذا… هل فزنا حقًا؟ هكذا ببساطة؟”
“كانوا مهووسين بفكرة خلق محارب قادر على قتل شخص يُدعى سولفان. لذا، أصبح تدريبهم – ما يُسمونه تدريبًا على أي حال – وحشيًا وقاسيًا وغير إنساني. من بين جميع الفتيات اللواتي خضعن له، لم ينجُ سوى عدد قليل. في هذه الدفعة… كنت الوحيدة.”
لم يكن الصاعدون الثلاثة مزحة، خصوصًا بمهارتهن المرعبة. صحيح أنهم واجهوه بعد أن شوّهتهم ضربة الرعد وما تلاها من انفجار الكأس. ولم يكن بمقدوره إتلاف الكأس، مما سمح للشعلة الإلهية بداخلها بتدميرها، إلا بفضل بصيرته في كيفية عمل السحر الحقيقي.
تنهدت ايفي، ثم توقفت، ونظرت مرة أخرى إلى جسد خادمة الحرب ذات الشعر الأبيض بتعبير معقد.
“غريب، أليس كذلك؟ لم يكن الأمر وكأنهم يكرهوننا. بل على العكس، بدا أنهم يهتمون برعاياهم اهتمامًا بالغًا. لكن ذلك لم يمنعهم من قتلنا.”
“غريب، أليس كذلك؟ لم يكن الأمر وكأنهم يكرهوننا. بل على العكس، بدا أنهم يهتمون برعاياهم اهتمامًا بالغًا. لكن ذلك لم يمنعهم من قتلنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم تكن خادمات الحرب سيئات، كما ترى… على الأقل ليس في البداية. لكن في مرحلة ما، تغيرت الطائفة. عندما انضمت إليهم الفتاة التي استوليتُ على جسدها، بدا الأمر كما لو… كما لو أن الجميع هنا قد أصيبوا بالجنون.”
ظلت صامتة قليلاً، ثم أضافت:
“آه… كان هناك بعض الفتيات الأخريات معي من قبل، بالفعل. لكنهن… حسنًا، لم ينجحن.”
“ورغم تعذيب وقتل هؤلاء الفتيات، إلا أن ذلك لم يمنعهن من حب قاتليهن. أليس البشر غريبين جدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …والقليل من الحظ.
ظلت الفتاة الصغيرة صامتة لبضع لحظات، ثم ابتسمت فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …والقليل من الحظ.
“حسنًا، نعم. أرغب بشدة في مغادرة هذا المكان. إن لم يكن هناك شيء اخر… فلنذهب.”
تردد ساني، ثم أشار بهدوء إلى كاي أن يقترب من إيفي. كانت تتظاهر بالشجاعة، لكنه شعر أن الصيادة… منزعجة بشدة مما حدث لها في هذا المعبد، وما فعلوه هم بالمعبد.
وسط الدمار، تبادل ساني وكاي وايفي النظرات الحائرة. كانت أسلحتهم لا تزال مرفوعة، جاهزة لقتل الأعداء… لكن لم يكن هناك احد.
ثم استدار واتجه نحو ما تبقى من الكأس الحجرية.
نظرت ايفي حولها، وظلت عيناها على جثة الصاعدة ذات الشعر الأبيض لبضع ثوانٍ. اكتسى وجهها الصغير بالكآبة، ثم هزت كتفيها.
كلما اقترب، اشتدت حرارة اللهب الإلهي. فعّل ساني مجددًا سحر ذكرى النار وتسلح العالم السفلي، ثم تحرك بحذر بين شظايا الحجارة المشتعلة.
أمال رأسه قليلاً وفكر في الأمر.
في المكان الذي كانت فيه الكأس، محاطةً بحلقة من اللهب، وجدت سكينٌ بسيطة مصنوعة من قطعة زجاجٍ شبحية، تعكس ضوء النار الأبيض الهادر. وبسبب شكل وموقع الشقوق العميقة التي انتشرت عبر الأرضية المتشققة، بدا وكأن شفرة الزجاج كانت مركز الانفجار المروع.
تردد ساني، ثم أشار بهدوء إلى كاي أن يقترب من إيفي. كانت تتظاهر بالشجاعة، لكنه شعر أن الصيادة… منزعجة بشدة مما حدث لها في هذا المعبد، وما فعلوه هم بالمعبد.
لم يكن هناك أي عيب بسيط على سطحه.
طردت شظية الغسق، ثم انحنت لالتقاط أحد السيوف الموضوعة على الحجارة.
تردد ساني للحظة، ثم انحنى والتقط السكين الزجاجي. كان خفيفًا وباردًا عند لمسه… تمامًا كما يتذكره. وللتأكد، ألقى نظرة خاطفة تحت سطح الشفرة الزجاجية وتجمد للحظة، مذهولًا برؤية خيط القدر المختبئ بداخلها، يلتف حول نفسه بلا نهاية.
لم يكن هناك أي عيب بسيط على سطحه.
حتى لو لم يرى هذا السكين في أحد كوابيسه، لكان قد تعرف عليه على الفور.
سينتهي الأمر بنوكتس إلى التعامل مع استقرار الأطفال في الملاذ، على أي حال.
مفتاح موت الخالد. موت سيد العاج.
لم يكن الصاعدون الثلاثة مزحة، خصوصًا بمهارتهن المرعبة. صحيح أنهم واجهوه بعد أن شوّهتهم ضربة الرعد وما تلاها من انفجار الكأس. ولم يكن بمقدوره إتلاف الكأس، مما سمح للشعلة الإلهية بداخلها بتدميرها، إلا بفضل بصيرته في كيفية عمل السحر الحقيقي.
…لقد وجده.
سينتهي الأمر بنوكتس إلى التعامل مع استقرار الأطفال في الملاذ، على أي حال.
وسط الدمار، تبادل ساني وكاي وايفي النظرات الحائرة. كانت أسلحتهم لا تزال مرفوعة، جاهزة لقتل الأعداء… لكن لم يكن هناك احد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات