تيار القدر
الفصل 677 تيار القدر
خارج معبد الكأس المدمر، كان الفجر يرسم العالم ببطء بلون أرجواني جميل. جلس ساني على الأرض، يحدق في أوداتشي قرمزي ورمح محفور بالرونية، موضوعًا أمامه على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب ساني إيفي قليلًا، ثم تنهد. لم يرَ جدوى من ترك كل هذه الأسلحة المسحورة، حتى لو كان معظمها مجرد ذكريات مستيقظة. مع ذلك، لم يكن ليمنع الفتاة من أداء هذا الطقس المُبذر، طالما أنه يُعطيها بعض الراحة… أو أيًا كان ما تسعى إليه من خلال دفنها الغريب.
خلع كاي درعه ووقف بالقرب، وقناعه الخشبي محترق ومسودّ من حرارة اللهب الإلهي. ارتسم علي وجهه نظرة شاردة.
عبس ساني ثم هز رأسه.
كانت إيفي قريبةً أيضًا. وقفت امام كومة من الاسلحة، بعضها سليم، وبعضها مكسورٌ ومذابٌ بفعل النار. ورغم إرهاقها وإصاباتها، كانت الفتاة الصغيرة، التي كان جسدها مغطىً تقريبًا بالكدمات والجروح، تلتقط سلاحًا تلو الآخر، ثم تدفعه إلى الأرض الصخرية بعزمٍ قاتم.
لقد أعلن أن القدر عدوه اللدود، في نهاية المطاف. والآن، بدا ذلك العدو أشد رعبًا من أي وقت مضى.
بفضل جهودها، كانت مقبرة السيوف المحيطة بالمعبد تنمو ببطء.
الفصل 677 تيار القدر
راقب ساني إيفي قليلًا، ثم تنهد. لم يرَ جدوى من ترك كل هذه الأسلحة المسحورة، حتى لو كان معظمها مجرد ذكريات مستيقظة. مع ذلك، لم يكن ليمنع الفتاة من أداء هذا الطقس المُبذر، طالما أنه يُعطيها بعض الراحة… أو أيًا كان ما تسعى إليه من خلال دفنها الغريب.
ومع ذلك، فقد أعطاه ذلك غذاءً للفكر.
“ماذا تفعل؟”
في المستقبل، كما يعلم، لم تكن هناك مقبرة كهذه حول معبد الكأس المُدمر. وهذا يعني أن أحدًا لم يُقدم هذه الرحمة الأخيرة لفتيات الحرب اللواتي ذُبِحن في القاعة الكبرى. فهل كان هذا هو سبب تحولهن إلى أشباح انتقامية، ربما؟
“ماذا تفعل؟”
ربما. أو ربما سُرقت السيوف أو دُمرت لاحقًا. لم يرَ بقية المقبرة في المستقبل أيضًا، على أي حال.
لا، هذا غير منطقي. لو كان صحيحًا، لتغيرت أمور كثيرة في عالم اليقظة كلما هزم مستيقظ كابوسه. كان من السهل جدًا اكتشاف الصلة… كل ما كان عليه فعله هو نقش اسمه على أحد أحجار الملاذ، ثم التحقق مما إذا كان قد ظهر بالفعل خارج البذرة.
إذن… ما هي بالضبط العلاقة بين الكوابيس وعالم الأحلام؟
عندما استمع ساني إلى ضحكة ايفي، صر أسنانه، ثم قال بانزعاج:
في السابق، كان ساني متأكدًا من أن الكوابيس مجرد إعادة تمثيل للماضي. أما الآن، فلم يعد متأكدًا تمامًا. ففي النهاية، دُمِّر معبد الكأس بنفس الطريقة التي دُمِّر بها في المستقبل. أي أنه… كان دائمًا هو من دمره؟
كانت هناك فتاة نحيفة تبلغ من العمر حوالي أحد عشر أو اثني عشر عامًا تجلس على كتفي الشيطان، ممسكة بقرونه بيديها الصغيرتين وتهز ساقيها النحيفتين بعنف.
هل كانت بذرة الكابوس بمثابة بوابة إلى الماضي الحقيقي؟
التفسير الأول هو أن هذه كانت مجرد حالة من معرفته بالمستقبل التي أثرت على أفعاله في الماضي. فكّر ساني في تدمير الكأس لأنه رآها تُدمر في المستقبل، وهكذا، اكتملت الدورة دون أي أسباب مشؤومة. فقط بفضل رابط منطقي.
عبس ساني ثم هز رأسه.
هل كانت بذرة الكابوس بمثابة بوابة إلى الماضي الحقيقي؟
لا، هذا غير منطقي. لو كان صحيحًا، لتغيرت أمور كثيرة في عالم اليقظة كلما هزم مستيقظ كابوسه. كان من السهل جدًا اكتشاف الصلة… كل ما كان عليه فعله هو نقش اسمه على أحد أحجار الملاذ، ثم التحقق مما إذا كان قد ظهر بالفعل خارج البذرة.
“دعني أفهم… الجميع في هذا الكابوس أصيبوا بالجنون بسبب شيطان الرغبة، ولإنهائه علينا تحريرها… بمساعدة ساحر متعالٍ مجنون يريد تحدي الآلهة وبدء حرب ضد أسياد السلاسل الأربعة وقتلهم. وهذا الرجل… نوكتس… هو من أرسلك إلى معبد الكأس؟ وهو الذي جئنا لمقابلته؟”
الناس ليسوا أغبياء… كانوا ليكتشفوا ذلك منذ زمن. الكوابيس، على الأرجح، ليست سوى محاكاة لماضي عالم الأحلام، وليست الماضي الحقيقي.
كانت هناك فتاة نحيفة تبلغ من العمر حوالي أحد عشر أو اثني عشر عامًا تجلس على كتفي الشيطان، ممسكة بقرونه بيديها الصغيرتين وتهز ساقيها النحيفتين بعنف.
مع ذلك، كانت مصادفةُ مصير معبد الكأس واضحةً جدًا لدرجة يصعب تصديقها. منطقيًا، كان من المفترض أن يُغيّر ظهورُ “المستيقظ من عالم اليقظة” مجرى الأحداث التي جرت في الماضي تمامًا. ومع ذلك، لم يفعل… على الأقل ليس بعد.
***
كان بإمكانه أن يفكر في تفسيرين لذلك، أحدهما أقل إثارة للخوف من الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب ساني إيفي قليلًا، ثم تنهد. لم يرَ جدوى من ترك كل هذه الأسلحة المسحورة، حتى لو كان معظمها مجرد ذكريات مستيقظة. مع ذلك، لم يكن ليمنع الفتاة من أداء هذا الطقس المُبذر، طالما أنه يُعطيها بعض الراحة… أو أيًا كان ما تسعى إليه من خلال دفنها الغريب.
التفسير الأول هو أن هذه كانت مجرد حالة من معرفته بالمستقبل التي أثرت على أفعاله في الماضي. فكّر ساني في تدمير الكأس لأنه رآها تُدمر في المستقبل، وهكذا، اكتملت الدورة دون أي أسباب مشؤومة. فقط بفضل رابط منطقي.
لقد أعلن أن القدر عدوه اللدود، في نهاية المطاف. والآن، بدا ذلك العدو أشد رعبًا من أي وقت مضى.
التفسير الثاني… كان أكثر إثارةً للقلق، على الأقل بالنسبة لساني. عرف ساني عن القدر أكثر من معظم الناس. وكان يعلم كم هو صعب تغييره، ناهيك عن الإفلات منه تمامًا. فماذا لو كان للقدر تأثير على كل شيء… يوجّه كل الوجود نحو اتجاه معين؟
التفسير الثاني… كان أكثر إثارةً للقلق، على الأقل بالنسبة لساني. عرف ساني عن القدر أكثر من معظم الناس. وكان يعلم كم هو صعب تغييره، ناهيك عن الإفلات منه تمامًا. فماذا لو كان للقدر تأثير على كل شيء… يوجّه كل الوجود نحو اتجاه معين؟
إلى نتيجة معينة، لا أقل.
التفسير الثاني… كان أكثر إثارةً للقلق، على الأقل بالنسبة لساني. عرف ساني عن القدر أكثر من معظم الناس. وكان يعلم كم هو صعب تغييره، ناهيك عن الإفلات منه تمامًا. فماذا لو كان للقدر تأثير على كل شيء… يوجّه كل الوجود نحو اتجاه معين؟
إن كان الأمر كذلك، فمن المحتمل أن تتغير تفاصيل ما حدث، لكن النهاية ستكون حتمًا، لا مفر منها. تلك… تلك كانت فكرة أرعب ساني إلى حدٍّ لا يُصدق.
***
لقد أعلن أن القدر عدوه اللدود، في نهاية المطاف. والآن، بدا ذلك العدو أشد رعبًا من أي وقت مضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب ساني إيفي قليلًا، ثم تنهد. لم يرَ جدوى من ترك كل هذه الأسلحة المسحورة، حتى لو كان معظمها مجرد ذكريات مستيقظة. مع ذلك، لم يكن ليمنع الفتاة من أداء هذا الطقس المُبذر، طالما أنه يُعطيها بعض الراحة… أو أيًا كان ما تسعى إليه من خلال دفنها الغريب.
… بتعبير قاتم، نظر إلى ايفي مرة أخرى، ثم نهض من الأرض ومشى نحو كومة الأسلحة، والتقط أحدها ودفعه إلى الأرض.
لقد أعلن أن القدر عدوه اللدود، في نهاية المطاف. والآن، بدا ذلك العدو أشد رعبًا من أي وقت مضى.
كانت الفتاة تتنفس بصعوبة، وجسدها الصغير على وشك الانهيار. ومع ذلك، نظرت إلى ساني بنظرة عنيدة:
“…لأنني متأكد تمامًا من أن نوكتس، ذلك الوغد اللعين، قد خدعني مرة أخرى!”
“ماذا تفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، كانت مصادفةُ مصير معبد الكأس واضحةً جدًا لدرجة يصعب تصديقها. منطقيًا، كان من المفترض أن يُغيّر ظهورُ “المستيقظ من عالم اليقظة” مجرى الأحداث التي جرت في الماضي تمامًا. ومع ذلك، لم يفعل… على الأقل ليس بعد.
التقط ساني سيفًا آخر وهز كتفيه.
… بتعبير قاتم، نظر إلى ايفي مرة أخرى، ثم نهض من الأرض ومشى نحو كومة الأسلحة، والتقط أحدها ودفعه إلى الأرض.
“…اساعدك. لا بد أنك جائعة، أليس كذلك؟ كلما انتهينا من هذا أسرع، كلما استطعت الأكل أسرع. الجميع رابح، أليس كذلك؟”
***
ترددت إيفي قليلًا، ثم استدارت وأومأت برأسها ببطء. معًا، واصلوا دفن السيوف في التربة الصخرية، وسرعان ما انضم إليهم كاي.
إلى نتيجة معينة، لا أقل.
وبعد فترة وجيزة، اختفت كومة الأسلحة، وانضمت إلى السيوف التي لا تعد ولا تحصى المحيطة بالمعبد الفارغ الصامت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقت الفتاة الصغيرة رأسها إلى الخلف وضحكت مرة أخرى، ثم انحنت إلى أسفل بابتسامة شقية:
لم يكن ساني يعلم ما إذا كان ما فعلوه سيغير القدر، حتى ولو قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، كانت مصادفةُ مصير معبد الكأس واضحةً جدًا لدرجة يصعب تصديقها. منطقيًا، كان من المفترض أن يُغيّر ظهورُ “المستيقظ من عالم اليقظة” مجرى الأحداث التي جرت في الماضي تمامًا. ومع ذلك، لم يفعل… على الأقل ليس بعد.
ولكنه كان يأمل بشدة أن يحدث ذلك.
التفسير الأول هو أن هذه كانت مجرد حالة من معرفته بالمستقبل التي أثرت على أفعاله في الماضي. فكّر ساني في تدمير الكأس لأنه رآها تُدمر في المستقبل، وهكذا، اكتملت الدورة دون أي أسباب مشؤومة. فقط بفضل رابط منطقي.
***
بفضل جهودها، كانت مقبرة السيوف المحيطة بالمعبد تنمو ببطء.
في صباح اليوم التالي، رأى سكان الملاذ شيئًا غريبًا للغاية. رجل يرتدي قناعًا خشبيًا، وبشرته تشبه لحاء الشجر، هبط برشاقة على عشب الجزيرة الناعم، وقد غطّى قامته الطويلة ثوبًا حريريًا مناسبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقت الفتاة الصغيرة رأسها إلى الخلف وضحكت مرة أخرى، ثم انحنت إلى أسفل بابتسامة شقية:
بعد لحظة، صعد شيطانٌ ضخمٌ ذو أربع أذرع من أسفل الجزيرة وانضم إليه. لكن هذا لم يكن كل شيء…
خارج معبد الكأس المدمر، كان الفجر يرسم العالم ببطء بلون أرجواني جميل. جلس ساني على الأرض، يحدق في أوداتشي قرمزي ورمح محفور بالرونية، موضوعًا أمامه على الأرض.
كانت هناك فتاة نحيفة تبلغ من العمر حوالي أحد عشر أو اثني عشر عامًا تجلس على كتفي الشيطان، ممسكة بقرونه بيديها الصغيرتين وتهز ساقيها النحيفتين بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أسرع! أسرع!”
“أسرع! أسرع!”
“لم أفعل… إنها ليست… توقفي عن هذا الآن يا إيفي! هذا ليس مضحكًا!”
عندما استمع ساني إلى ضحكة ايفي، صر أسنانه، ثم قال بانزعاج:
“…لأنني متأكد تمامًا من أن نوكتس، ذلك الوغد اللعين، قد خدعني مرة أخرى!”
“هل يمكنك… التوقف عن تحريك ساقيك؟ أنا لست حصانًا، اللعنة!”
خارج معبد الكأس المدمر، كان الفجر يرسم العالم ببطء بلون أرجواني جميل. جلس ساني على الأرض، يحدق في أوداتشي قرمزي ورمح محفور بالرونية، موضوعًا أمامه على الأرض.
لم تستمع الصيادة، لذلك أمسك ساقيها باثنتين من يديه الأربع وأبقاهما في مكانهما.
كانت هناك فتاة نحيفة تبلغ من العمر حوالي أحد عشر أو اثني عشر عامًا تجلس على كتفي الشيطان، ممسكة بقرونه بيديها الصغيرتين وتهز ساقيها النحيفتين بعنف.
… وهو ما لم يكن من السهل القيام به، بالنظر إلى القوة الوحشية التي تتمتع بها الفتاة الصغيرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ترددت إيفي قليلًا، ثم استدارت وأومأت برأسها ببطء. معًا، واصلوا دفن السيوف في التربة الصخرية، وسرعان ما انضم إليهم كاي.
“آخ! كدماتي!”
هل كانت بذرة الكابوس بمثابة بوابة إلى الماضي الحقيقي؟
أبدت ايفي وجهًا حزينًا وأصدرت نحيبًا.
لم تستمع الصيادة، لذلك أمسك ساقيها باثنتين من يديه الأربع وأبقاهما في مكانهما.
“لا، لا… أرجوك لا تؤذني يا عمي الشيطان! سأكون فتاة مطيعة، أعدك! سأحاول التعافي من الضرب أسرع… لا داعي للغضب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقريبًا. لدينا أمر أو أمران لمناقشتهما معه…”
وبينما كان الناس ينظرون إلى جسد الفتاة المكسور بشدة بتعبيرات مظلمة، ثم نظروا إلى ساني بغضب، هسهس:
ربما. أو ربما سُرقت السيوف أو دُمرت لاحقًا. لم يرَ بقية المقبرة في المستقبل أيضًا، على أي حال.
“لم أفعل… إنها ليست… توقفي عن هذا الآن يا إيفي! هذا ليس مضحكًا!”
عبس ساني ثم هز رأسه.
ألقت الفتاة الصغيرة رأسها إلى الخلف وضحكت مرة أخرى، ثم انحنت إلى أسفل بابتسامة شقية:
“هل يمكنك… التوقف عن تحريك ساقيك؟ أنا لست حصانًا، اللعنة!”
“نعم، بالطبع! كما تقول يا عمي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقريبًا. لدينا أمر أو أمران لمناقشتهما معه…”
وبعد ذلك، ألقت نظرة على صخور الملاذ العالية وتوقفت لبرهة قليلة، ثم همست في أذنه بهدوء:
لقد أعلن أن القدر عدوه اللدود، في نهاية المطاف. والآن، بدا ذلك العدو أشد رعبًا من أي وقت مضى.
“دعني أفهم… الجميع في هذا الكابوس أصيبوا بالجنون بسبب شيطان الرغبة، ولإنهائه علينا تحريرها… بمساعدة ساحر متعالٍ مجنون يريد تحدي الآلهة وبدء حرب ضد أسياد السلاسل الأربعة وقتلهم. وهذا الرجل… نوكتس… هو من أرسلك إلى معبد الكأس؟ وهو الذي جئنا لمقابلته؟”
“ماذا تفعل؟”
نظر ساني إلى الأمام بتعبير مظلم على وجهه، ثم هدر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السابق، كان ساني متأكدًا من أن الكوابيس مجرد إعادة تمثيل للماضي. أما الآن، فلم يعد متأكدًا تمامًا. ففي النهاية، دُمِّر معبد الكأس بنفس الطريقة التي دُمِّر بها في المستقبل. أي أنه… كان دائمًا هو من دمره؟
“تقريبًا. لدينا أمر أو أمران لمناقشتهما معه…”
“لم أفعل… إنها ليست… توقفي عن هذا الآن يا إيفي! هذا ليس مضحكًا!”
توقف للحظة قبل أن يضيف، وكانت النيران القاتلة تشتعل في عينيه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط ساني سيفًا آخر وهز كتفيه.
“…لأنني متأكد تمامًا من أن نوكتس، ذلك الوغد اللعين، قد خدعني مرة أخرى!”
“هل يمكنك… التوقف عن تحريك ساقيك؟ أنا لست حصانًا، اللعنة!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات