الدمار
الفصل 675 الدمار
لكن حظها قد نفد.
بعد لحظات قليلة من كلام ساني، همست التعويذة في أذنه:
اخترق نصل المشهد القاسي قلب خادمة الحرب الشجاعة، وتوهج بلهيب أبيض ساطع لجزء من الثانية، مُلحقًا ضررًا مدمرًا بكل ما لمسه. ماتت المرأة على الفور، دون أن تُدرك حتى من قتلها.
[لقد قتلت إنسانًا صاعدًا، خادمة الحرب هيلدي.]
—————–
[…يزداد ظلك قوة.]
‘ماذا تنظر إليه…’
تراجع خطوة إلى الوراء وأطلق أنينًا، وكان الألم والإرهاق يملأن جسده المنهك.
ومع ذلك، كان نصل السيف مغطىً بالعديد من الشقوق والخدوش، كما لو كان على وشك الانهيار في ثوانٍ. في هذه الأثناء، كان جسد خادمة الحرب ملطخًا بالدماء، ولكنه خالٍ من أي جرح، مما يكشف عن قدرتها على شفاء كل الضرر الذي ألحقته بها القديسة.
“لماذا لا أشعر بالسعادة…”
[لقد قتلت إنسانًا صاعدًا، خادمة الحرب جوينرافير.]
لم يقصد ساني أن ينطق بهذه الكلمات بصوت عالٍ. عبس، وأبعد بصره عن جثة المحاربة الشجاعة، وألقى نظرة خاطفة على تميمة الزمرد التي كان يمسكها في إحدى يديه، ثم أخفاها تحت عباءه العالم السفلي المتشققة.
شعر بالألم يسري في جسده المحروق، ولاحظ حالة الوشاح المزرية، ففعّل سحره [الحجر الحي]، فرأى المعدن الشبيه بالحجر يبدأ بالتعافي. كما أحس بمعظم جوهره المتبقي يتدفق عبر الدرع، ويختفي مع تمكينه لهذه العملية.
لم يكن يُحقق نصرًا في معركة ضدّ الصاعدين كل يوم. كان عليه أن يحتفل… لكن في الحقيقة، لم يكن ساني مولعًا بقتل البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم تفوق الثعبان في الحجم والقوة، كانت المرأة سريعةً وماكرةً وماهرةً لدرجة أنها لم تسمح لنفسها بأن تُمسك بها لفافاته. والأسوأ من ذلك، أن سلاحها بدا قادرًا على تتبع العدو إلى الظلال، مُصيبًا الثعبان حتى عندما غاص فيه ليوقعها في الفخ.
… على الأقل أولئك الذين لم يكرههم.
ومع ذلك، كان نصل السيف مغطىً بالعديد من الشقوق والخدوش، كما لو كان على وشك الانهيار في ثوانٍ. في هذه الأثناء، كان جسد خادمة الحرب ملطخًا بالدماء، ولكنه خالٍ من أي جرح، مما يكشف عن قدرتها على شفاء كل الضرر الذي ألحقته بها القديسة.
شعر بالألم يسري في جسده المحروق، ولاحظ حالة الوشاح المزرية، ففعّل سحره [الحجر الحي]، فرأى المعدن الشبيه بالحجر يبدأ بالتعافي. كما أحس بمعظم جوهره المتبقي يتدفق عبر الدرع، ويختفي مع تمكينه لهذه العملية.
وبعد أن خطا عبر الظلال، ظهر خلف الفتاة وضربها في ظهرها، غير مهتم على الإطلاق بمدى جبن وإهانة مثل هذا الهجوم… أو ربما كان ليعتبره بعض الناس كذلك.
تنهد ساني، واستند على المشهد القاسي ونظر حوله بحذر. لم يكن في أفضل حالاته، والمعركة لم تنتهِ بعد. لم يحن وقت الاحتفال بعد.
[…يزداد ظلك قوة.]
على يمينه، كانت القديسة تواجه الصاعدة ذات الشعر الأحمر، وأسلحتهم تنسج نمطًا مرعبًا من الدمار عبر بقايا القاعة الكبرى. توهج المنتقم الصبور بتوهج برتقالي غاضب، وسيفها الحجري محاطًا بالنيران – معززًا بسحر [الفولاذ البارد] للدرع، وكان بطريقة ما يقاوم الأوداتشي القرمزي.
—————–
ومع ذلك، كان نصل السيف مغطىً بالعديد من الشقوق والخدوش، كما لو كان على وشك الانهيار في ثوانٍ. في هذه الأثناء، كان جسد خادمة الحرب ملطخًا بالدماء، ولكنه خالٍ من أي جرح، مما يكشف عن قدرتها على شفاء كل الضرر الذي ألحقته بها القديسة.
… على الأقل أولئك الذين لم يكرههم.
على يساره، كانت افعى الروح وكابوس يقاتلان نسختين متطابقتين من محاربة أخرى. إحداهما كانت بالفعل على الأرض، والفرس يدوس على صدرها بعنف. كان المنظر مُقلقًا ومخيفًا في آنٍ واحد، مع أن ساني كان يعلم أن الحصان المروع كان إلى جانبه.
تراجع خطوة إلى الوراء وأطلق أنينًا، وكان الألم والإرهاق يملأن جسده المنهك.
كانت المحاربة الثانية متورطة في معركة شرسة مع ثعبان الروح، وكان رمحها المسحور يلمع في الهواء ويترك جروحًا عميقة على قشور الثعبان العملاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […يزداد ظلك قوة.]
رغم تفوق الثعبان في الحجم والقوة، كانت المرأة سريعةً وماكرةً وماهرةً لدرجة أنها لم تسمح لنفسها بأن تُمسك بها لفافاته. والأسوأ من ذلك، أن سلاحها بدا قادرًا على تتبع العدو إلى الظلال، مُصيبًا الثعبان حتى عندما غاص فيه ليوقعها في الفخ.
وأخيرًا، رفع الشيطان الصامت سيفه واستدار لينظر في اتجاه مدخل القاعة الكبرى.
كانت المحاربة ذات الشعر الأسود مرعبًا حقًا. القدرة على مقاومة شيطان صاعد ورعب مستيقظ في آنٍ واحد، حتى بعد إصابتها بضربة الرعد وانفجار الكأس، أمرٌ لا يقدر عليه إلا أشد صاعدين عالم اليقظ رعبًا… إن وُجدوا.
على يمينه، كانت القديسة تواجه الصاعدة ذات الشعر الأحمر، وأسلحتهم تنسج نمطًا مرعبًا من الدمار عبر بقايا القاعة الكبرى. توهج المنتقم الصبور بتوهج برتقالي غاضب، وسيفها الحجري محاطًا بالنيران – معززًا بسحر [الفولاذ البارد] للدرع، وكان بطريقة ما يقاوم الأوداتشي القرمزي.
لكن حظها قد نفد.
لأنها اليوم التقت بساني.
لأنها اليوم التقت بساني.
وبعد أن خطا عبر الظلال، ظهر خلف الفتاة وضربها في ظهرها، غير مهتم على الإطلاق بمدى جبن وإهانة مثل هذا الهجوم… أو ربما كان ليعتبره بعض الناس كذلك.
وبعد أن خطا عبر الظلال، ظهر خلف الفتاة وضربها في ظهرها، غير مهتم على الإطلاق بمدى جبن وإهانة مثل هذا الهجوم… أو ربما كان ليعتبره بعض الناس كذلك.
في الوقت نفسه، استسلمت نسختها الثانية أخيرًا لحوافر الكابوس وتوقفت عن الحركة، اصبح جسدها كومة مرعبة من اللحم الممزق والعظام المكسورة. بعد لحظة، تألقت بوهج أحمر داكن، واختفت.
كان الشرف للحمقى… ورغم أن ساني كان يعلم أنه يتصرف كأحمق في بعض الأحيان، إلا أنه كان على الأقل محصنًا ضد هذا النوع من الحماقة.
لم يكن يُحقق نصرًا في معركة ضدّ الصاعدين كل يوم. كان عليه أن يحتفل… لكن في الحقيقة، لم يكن ساني مولعًا بقتل البشر.
اخترق نصل المشهد القاسي قلب خادمة الحرب الشجاعة، وتوهج بلهيب أبيض ساطع لجزء من الثانية، مُلحقًا ضررًا مدمرًا بكل ما لمسه. ماتت المرأة على الفور، دون أن تُدرك حتى من قتلها.
لم يكن يُحقق نصرًا في معركة ضدّ الصاعدين كل يوم. كان عليه أن يحتفل… لكن في الحقيقة، لم يكن ساني مولعًا بقتل البشر.
في الوقت نفسه، استسلمت نسختها الثانية أخيرًا لحوافر الكابوس وتوقفت عن الحركة، اصبح جسدها كومة مرعبة من اللحم الممزق والعظام المكسورة. بعد لحظة، تألقت بوهج أحمر داكن، واختفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد انتهى كل شيء.
التعويذة تحدثت:
—————–
[لقد قتلت إنسانًا صاعدًا، خادمة الحرب جوينرافير.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد ساني، واستند على المشهد القاسي ونظر حوله بحذر. لم يكن في أفضل حالاته، والمعركة لم تنتهِ بعد. لم يحن وقت الاحتفال بعد.
[…يزداد ظلك قوة.]
التعويذة تحدثت:
“بقي واحد…”
تخلصت إيفي من نصيبها من الأعداء أيضًا. كانت الفتاة الصغيرة ترتدي الآن درعًا برونزيًا مألوفًا، وقد استُبدل الكيتون الأبيض الذي تحته بسترة خادمات الحرب الحريرية الحمراء. كانت شظية الغسق موجودة أيضًا على يدها. لكن الدرع الدائري الثقيل أصبح الآن بحجم جسدها تقريبًا.
نادمًا على قراره بعدم السماح للثعبان بإنهاء الصاعد، وبالتالي تجديد احتياطياته الفارغة من الجوهر، شد ساني أسنانه وأدار رأسه لينظر إلى القديسة…
بعد لحظات قليلة من كلام ساني، همست التعويذة في أذنه:
ولكن في تلك اللحظة، فجأة دوى صوت التعويذة مرة أخرى:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لا أشعر بالسعادة…”
[لقد قتلت إنسانًا صاعدًا، خادمة الحرب كارا.]
الفصل 675 الدمار
[…يزداد ظلك قوة.]
… ما رآه كان جسد خادمة الحرب المقطوع ينهار على الأرض، والفارسة الصامتة تقف فوقه بسيف مكسور في يدها. كان نصلها الحجري – ما تبقى منه على الأقل – مطليًا باللون القرمزي، وتتساقط منه قطرات ثقيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لا أشعر بالسعادة…”
بقيت القديسة ساكنة للحظات، ثم نظرت إلى سيفها المكسور بندم. تحركت كتفيها قليلاً، كما لو أن الظل تنهد. أسقطت النصل المكسور، ثم انحنت والتقطت ببرودٍ السيف القرمزي الذي انزلق من بين أصابع الصاعد.
لم يقصد ساني أن ينطق بهذه الكلمات بصوت عالٍ. عبس، وأبعد بصره عن جثة المحاربة الشجاعة، وألقى نظرة خاطفة على تميمة الزمرد التي كان يمسكها في إحدى يديه، ثم أخفاها تحت عباءه العالم السفلي المتشققة.
وأخيرًا، رفع الشيطان الصامت سيفه واستدار لينظر في اتجاه مدخل القاعة الكبرى.
في تلك اللحظة، تفادى كاي ضربة خصمه، وحلّق فوق الأرض بزاوية مستحيلة، وسدد ضربة مفاجئة إلى بطن خادمة الحرب. بعد لحظة، صدمتها إيفي بشظية الغسق. سقطت المحاربة على الأرض، إما ميتة أو تحتضر.
‘ماذا تنظر إليه…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس ساني، ثم ارتجف فجأة.
عبس ساني، ثم ارتجف فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم تفوق الثعبان في الحجم والقوة، كانت المرأة سريعةً وماكرةً وماهرةً لدرجة أنها لم تسمح لنفسها بأن تُمسك بها لفافاته. والأسوأ من ذلك، أن سلاحها بدا قادرًا على تتبع العدو إلى الظلال، مُصيبًا الثعبان حتى عندما غاص فيه ليوقعها في الفخ.
“أوه، صحيح… إيفي وكاي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشرف للحمقى… ورغم أن ساني كان يعلم أنه يتصرف كأحمق في بعض الأحيان، إلا أنه كان على الأقل محصنًا ضد هذا النوع من الحماقة.
استدار، متذكرًا أن أصدقائه كانوا يواجهون حاليًا عشرات من المحاربين الأقوياء المستيقظين.
وبعد أن خطا عبر الظلال، ظهر خلف الفتاة وضربها في ظهرها، غير مهتم على الإطلاق بمدى جبن وإهانة مثل هذا الهجوم… أو ربما كان ليعتبره بعض الناس كذلك.
ومع ذلك، لم يكن عليه أن يقلق.
ولكن في تلك اللحظة، فجأة دوى صوت التعويذة مرة أخرى:
خادمات الحرب… كلهم تقريبًا ماتوا بالفعل.
على يمينه، كانت القديسة تواجه الصاعدة ذات الشعر الأحمر، وأسلحتهم تنسج نمطًا مرعبًا من الدمار عبر بقايا القاعة الكبرى. توهج المنتقم الصبور بتوهج برتقالي غاضب، وسيفها الحجري محاطًا بالنيران – معززًا بسحر [الفولاذ البارد] للدرع، وكان بطريقة ما يقاوم الأوداتشي القرمزي.
كان كاي على وشك القضاء على الأخيرة. كان الشاب يرتدي درعًا جميلًا مصنوعًا من الفولاذ الأبيض والذهب، ويحمل سيفًا سريعًا. بدا أن مهاراته القتالية قد تحسنت بشكل كبير منذ فترة وجودهم على الشاطئ المنسي… لا بد أن تلك الأشهر التي قضاها في جيش مدينة العاج قد علمته الكثير.
كانت المحاربة الثانية متورطة في معركة شرسة مع ثعبان الروح، وكان رمحها المسحور يلمع في الهواء ويترك جروحًا عميقة على قشور الثعبان العملاق.
تخلصت إيفي من نصيبها من الأعداء أيضًا. كانت الفتاة الصغيرة ترتدي الآن درعًا برونزيًا مألوفًا، وقد استُبدل الكيتون الأبيض الذي تحته بسترة خادمات الحرب الحريرية الحمراء. كانت شظية الغسق موجودة أيضًا على يدها. لكن الدرع الدائري الثقيل أصبح الآن بحجم جسدها تقريبًا.
خادمات الحرب… كلهم تقريبًا ماتوا بالفعل.
في تلك اللحظة، تفادى كاي ضربة خصمه، وحلّق فوق الأرض بزاوية مستحيلة، وسدد ضربة مفاجئة إلى بطن خادمة الحرب. بعد لحظة، صدمتها إيفي بشظية الغسق. سقطت المحاربة على الأرض، إما ميتة أو تحتضر.
شعر بالألم يسري في جسده المحروق، ولاحظ حالة الوشاح المزرية، ففعّل سحره [الحجر الحي]، فرأى المعدن الشبيه بالحجر يبدأ بالتعافي. كما أحس بمعظم جوهره المتبقي يتدفق عبر الدرع، ويختفي مع تمكينه لهذه العملية.
وفجأة، ساد الصمت قاعة معبد الكأس المدمرة.
ولكن في تلك اللحظة، فجأة دوى صوت التعويذة مرة أخرى:
كان الثلاثة منهم – ساني، كاي، وإيفي – يحدقون في بعضهم البعض بتعبيرات مرتبكة على وجوههم.
لأنها اليوم التقت بساني.
لقد انتهى كل شيء.
[لقد قتلت إنسانًا صاعدًا، خادمة الحرب هيلدي.]
هل فازوا حقا؟
بعد لحظات قليلة من كلام ساني، همست التعويذة في أذنه:
—————–
[لقد قتلت إنسانًا صاعدًا، خادمة الحرب جوينرافير.]
غيرت ترجمة فتيات الحرب لخادمات الحرب… مش وكانه الموضوع هيفرق الحدث خلص خلاص.
خادمات الحرب… كلهم تقريبًا ماتوا بالفعل.
وفجأة، ساد الصمت قاعة معبد الكأس المدمرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات