Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 20

40.20

40.20

1111111111

الفصل ٢٠ : كيف تستخدم الحياة

بعيدًا عن مشاعر الكراهية ، دفع ألديباران هاينكل جانبًا، وقطع الغوّا بتهور―― لا، فهذه المرة تم إيقاف تفعيل ذلك السحر العظيم الذي كان متنكّرًا.

شق شعاع من الضوء عتمة الظلام الحالكة، فتسللت ومضة أمل إلى قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألدباران: “حقًّا… بحقّك؟”

النهاية الحتمية التي كانت تلوح في الأفق بدت وكأنها قابلة للمقاومة، قابلة للرفض، قابلة للهروب، وهذا ما ملأ قلبه بالأمل.

Hijazi

لكن، هذا خطأ… أنت لست بتلك القوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مظهر راشينز أقرب إلى مظهر المجرم ، ولو قيل لألدباران إنه المخطط العسكري، لما تفاجأ كثيرًا.

كنت أظن، وكنت أعلم أنك لست قويًا—نعم، كنت أعلم حقًا.

إن ما اراده هو تهديدٌ يهزّ أركان المملكة، والشرفٌ الذي يُكتسب من القضاء عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون أن أدرك الحقيقة، استمررت في التهام الثواني التي منحتني إياها، مثل فرخ صغير يطلب الطعام، من دون أن أعي ما الذي يُضحّى به مقابل كل ثانية.

ضربة كانت أثقل من سابقاتها بطبيعتها، فانشقّ جبين راشينز، وتناثر دمه سريعاً.

“إيميليا…؟”

وبتقنية خيوط الفولاذ الخاصة بياي، تم تقييد اثنين وخمسين من الأعداء.

خفق قلبك المتحمس بعنف، كما لو أن دلوًا من الماء البارد قد سُكب فوقك.

ومع ذلك، فإن غضبه في تلك اللحظة تجاوز بعمق الجروح السطحية التي تركتها الخيوط على جسده.

ومن وراء الحجاب الأسود كظلمة الليل، ظهرت ملامح وجهٍ لا ينبغي أن تُرى.

رأى ألديباران الخاتم الملون يتأرجح على طرف ذلك اللسان، فحرّك لسانه تلقائياً لفك غلاف السم المخفي خلف أحد أضراسه―― و في تلك اللحظة.

رموش طويلة، وعينان بنفسجيتان جميلتين، وملامح متناسقة، وشفاه وردية شاحبة—كانت جميلة للغاية.

لقد كان هذا الإنجاز استثنائياً إلى حدّ لا يُعقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلف ذلك الحجاب، كان الوجه الذي يُفترض أن يكون الأبغض، هو ذاته الوجه الأحبّ إلى القلب.

راشينز: “――هَه، لا تقل لي أنك تمزح!”

“――ههـ.”

ومع ذلك، رغم تلقيه سلسلة من اللكمات، لم تتوقف إشارات السحر الجديد، التي تحاول التدخل في العالم، عن الظهور حول راشينز.

في لحظة التردد تلك، سُلبت حريته ، بل أُسرت روحه في قفص من الهوس الأبدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يُجهد ذهنه المُسن بأقصى ما يستطيع.

وسيلة الرفض في يدك، تلك القطعة البيضاء من القماش المشعة بالنور.

كان تجاهل أساسه المتين، واستخدامه السحر بطريقة غير صحيحة من خلال تجاوز الرتب، أول ما يُغضب إيزو.

توقفوا! صرخت بأعلى صوتي، أقوى مما فعلتُ في أي وقتٍ مضى.

كان قد نجا من موتٍ فوري، لكن للأسف، اصطدم رأسه، ومن المرجح أن خوذته باتت تعج بأشياءٍ لا ينبغي لها أن تخرج إلى العلن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوقفوهم! توسلتُ، أقوى مما توسلتُ من قبل.

راشينز: “يا غبي.”

أوقفوا كل شيء! ترجّيتُ، أقوى من أي مرة مضت.

أفراد العصابات الإجرامية معروفون بقوتهم ، ولكن حتى في معسكرهم كان لا بد أن تقع ضحايا―― وكان من الحماقة الاعتماد على بصيص الأمل الذي ورد في التقرير الذي تلقّته غراسيس من فلام.

لكن كل ذلك أتى متأخراً، كل ذلك خرج عن إرادتي، وكل ذلك كان――

قيل له إن هذا الرجل هو والد راينهارد. وبالفعل، فإن الشعر الأحمر، والعينين الزرقاوين، وسيف الفارس الفاخر إلى حد مبالغ فيه، كلها كانت سمات تذكّره كثيرًا بعائلة أستريا.

“أنا، مهما حدث――”

وبحسب خبرته، كان أخطر الخصوم هم أولئك الذين حددوا هدفهم مسبقًا، وغلّفوه بعزمٍ لا يتزحزح.

.

راشينز: «يا… غبــي…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك العزم وتلك النية المشتعلة في قلبك―― “أنا” قتلتك، ناتسكي سوبارو.

ومن أجل ذلك، لن يتردد في التلويح مرة أخرى بعصا القيادة التي أقسم ألا يستخدمها مجددًا.

…….

“―――――”

――عند الاصطدام، تحطم جسد ألدباران بالكامل بينما كان لا يزال معلقاً في الهواء.

فبعد أن أتمّ إحكام الحصار حول فارس بريسيلا بارييل الراحلة، المشهور بلقب ذلك الوغد ذو الخوذة، لم يتبقَّ سوى سحب الخصم إلى المصيدة بحذر. لكن الحذر، كان واجبًا.

كان قد اعتمد على خيوط فولاذية مشدودة بين الأشجار لتثبيت جسده، لكن قبضَة هائلة، بحجم رأسه تقريباً، باغتته بضربةٍ ساحقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راتشينز: “م-ما الخطب، أيها الوغد؟! لست معتم بهذا النوع من… الأمور!”

تلك المفاصل، كأنها صخرة ضخمة، كانت متصلة بذراعين سميكين كجذوع الأشجار، وامتدت تلك الذراعان من جذع قوي مكسو بعضلات كثيفة كدرعٍ مهيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ذاك الوغد ذو الخوذة وهو يفتش جيب صدر أحد المجرمين ―― الرجل الذي تم اختياره لحمل مرآة التواصل ، وانتزع المرآة، ثم رماها على الأرض، وداسها بسهولة حتى تحطّمت تحت قدمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طان الجسد مغلفاً ببذلة سوداء لا تليق بساحة المعركة، يرتديها رجلٌ ضخم ذو وجه خنزير――

وعند التدقيق ، اتضح أنها تفتقر إلى التحكم، ولو انتظروا فقط ثلاث ثوانٍ قصيرة، لتبددت واختفت، إذ كانت رداءة هذا الوهم واضحًا ――

صاحب وجه الخنزير: “أنت لا تصرخ كخنزير، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأمر لم يقتصر عليه وحده؛ فقد تم شل حركة خمسين من المجرمين الذين اندفعوا معه إلى الغابة.

قالها بنبرة منخفضة وهو يمزح بسخرية عديمة القيمة، ثم أطلق شخيراً من أنفه الخنزيري.

وبينما رأسه يغرق في هذا الهراء من السخرية الداخلية، أدرك ألدباران شيئًا.

كان طوله يقارب المترين، ووزنه لا يقل عن مئتي كيلوغرام، قفز في الهواء، وانقض على ألديباران كقذيفة مدفع، وسدد إليه ضربةً مدمّرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: “――هل هذه… مزيفة؟”

هجومٌ مباغت نُفِّذ على نحوٍ مثالي؛ لقد كان أشبه بمعجزة أنه لم يُقتل على الفور―― لا، لم تكن هذه معجزة.

فأسلوب التدفق لا يُكتسب بالتدريب الاعتيادي، بل هو العائق الذي يفصل بين المحاربين العاديين والنخبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…بهذه الحالة البائسة، أما زال ذراعك متجهاً نحو مائدة العشاء الليلة؟”

ياي: “لا تعض لسانك، رجاءً!”

بجانب ألديباران، الذي كان غارقًا في تأثير الضربة العنيفة، تمتمت ياي بوجه خالٍ من العاطفة.

ومما رآه، بدا أن قاطع الطريق ضخم البنية―― غاستون ، هو من قفز إلى جانب ألدباران، متجاوزًا حتى الدخان الأبيض،

ما رأته في عينيها الضيقتين، كان ذراع ذو وجه الخنزير الممتد―― القبضة التي ضربن ألديباران كانت تتفتت من الأصابع للأعلى.

في لحظة التردد تلك، سُلبت حريته ، بل أُسرت روحه في قفص من الهوس الأبدي.

أسلاك ياي الفولاذية، التي امتدت في الهواء من حولهم، اعترضت قبضة ذو وجه الخنزير مباشرة، وبقوة جسده الهائلة، كان قد قطّع ذراعه بنفسه على تلك الأسلاك العنيدة.

ألديباران:«――――»

وبالتالي، نجا ألديباران من موتٍ فوري، في حين فقد ذو وجه الخنزير ذراعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمن قرر أن يقتلك مهما كلفه الثمن، لن يتوقف، مهما قدمت له بالمقابل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك――

روم: «ما لم يكونوا يرون ما في عقولنا… أو شيئًا آخر تمامًا، فذلك ينبغي أن يكون مستحيلًا.»

ذو وجه الخنزير: “أجل، سأطعمها لأتباعي تعبيرًا عن امتناني. رغم أن حميتهم سيئة ومليئة بالدهون.”

شعر بالحزن حيال عزيمة راتشينز، الذي أراد أن يفجّر نفسه في عملية انتحارية يائسة. لكن محاولة تحقيق شيء بالتضحية بالنفس كانت، في نظر ألديباران، أكثر الأفعال سخافة .

ياي: “كياا~، أعشق نكات أنصاف البشر التي تسخر من بني جنسهم! بالمناسبة، أنصح بطهي اللحم الدهني على نار هادئة.”

…….

صاحب وجه الخنزير: “حسنًا إذن، سنطبخه في قدرٍ من دمك.”

لكن، قبل أن يصل دولتيرو، كان قد دار صراع بين الوغد ذي الخوذة وراشينز، وحالة المجموعة التابعة لهذا الأخير ما تزال مجهولة. وبالطبع، لم يكن راشينز نفسه استثناءً.

كلاهما―― صاحب وجه الخنزير الذي خسر ذراعه، وياي وقد تم تجاوز سلاحها السري بالقوة الغاشمة――

الوغد صاحب الخوذة: “لن تذهب لأبعد من هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدوا هادئين ظاهريًا، لكن أعينهم كانت تفيض بنيةٍ قاتلة، يتبادلانها ببراعةٍ .

بمعنى آخر، هذه هي――

كانا يتحادثان على مستوى يعلو أولئك المتحررين من عبء البشر العاديين، لكن ألديباران، الذي بقي في مكان أدنى، كان قد بلغ حدَّه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: “توقف!!”

أسند جسده إلى شجرةٍ ضخمة، وانزلق على الخيط دون أن يسقط، لكنه، عجز عن استجماع القوة لمواصلة التماسك، هوى في سقوطٍ حر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راتشينز: “…غوا.”

كان قد نجا من موتٍ فوري، لكن للأسف، اصطدم رأسه، ومن المرجح أن خوذته باتت تعج بأشياءٍ لا ينبغي لها أن تخرج إلى العلن.

ألدباران: “من الآن فصاعدًا… ستكون معركة عقول ، بيني… وبينك… ههك.”

بالطبع، بما أنه لم يكن بإمكانه فعل شيء في تلك الحالة――

ياي: “――أل-ساما!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألدباران: “ياي…”

لقد كان هذا الإنجاز استثنائياً إلى حدّ لا يُعقل.

نادى على ياي، بشفاه بالكاد قادرة على نطق الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما أراده هو أمرٌ أعمق من مجرد صِدام أحمق.

وفي اللحظة التالية، التف خيطٌ فولاذي حول عنق ألدباران وهو يسقط ، وشُدّ بقوة――

روم: «…لقد حطّم مرآة المحادثة الخاصة بحامل المرآة دون أي تردد.»

ومع انكسار مفاجئ في مجاله البصري، ودّع رأس ألدباران جسده بدموع الفناء.

ألدباران: “――هك!”

ولتجنّب الهزيمة غير المتوقعة، وحتى إن فشل ألديباران في إنهاء حياته بيده، كان قد رتب أن تؤدي ياي دور صمّام الأمان لتفعيل قدرته.

كانت ياي حساسة تجاه الحياة والموت أكثر من ألديباران نفسه . ومن خلال عينيها، تبيّن أن المسألة قد انتهت بإغماء راشينز دون أن تزهق روحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألدباران: “――――”

ألديباران: «لــمــاذااا!؟»

وفي اللحظة ذاتها التي تأكد فيها من فاعلية هذه الوسيلة، رأى العالم يدور من حوله، وركّز ذهنه على “التالي”.

كان كل ذلك سخيفًا ، عالماً من السخرية كان ينبغي السخرية منه بوصفه مستحيلاً.

ثم――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن، كان أمرًا لا يمكن تصوره . لم يكن راتشينز ليستسلم أبدًا في مواجهته لخصمه، حتى في مثل هذه الحالة.

ألدباران: “التالي…”

ياي: “كياا~، أعشق نكات أنصاف البشر التي تسخر من بني جنسهم! بالمناسبة، أنصح بطهي اللحم الدهني على نار هادئة.”

……

ياي: “――وجدتها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“――أل جوا!!”

الوغد ذو الخوذة: “لم تكن من المحاولة الأولى. ولا حتى من العاشرة أو العشرين. سحبي… بائسة إلى أبعد حد.”

انطلقت تعويذة انطلقت كصراخ غضب، تلتها انتفاخ أحمر كأنه شمس ثانية――

سمع صوت ياي تقفز إلى الأرض وتبدأ بقتال صاحب وجه الخنزير، لكنه لم يستطع حتى رفع رأسه لرؤية ما يحدث.

أو بالأحرى كرة نارية من ورق ، توهم بأنها كذلك، وكان انتشار ألسنتها ضعيف كشبكات الورق المستخدمة في صيد السمك الذهبي.

الفصل ٢٠ : كيف تستخدم الحياة

وعند التدقيق ، اتضح أنها تفتقر إلى التحكم، ولو انتظروا فقط ثلاث ثوانٍ قصيرة، لتبددت واختفت، إذ كانت رداءة هذا الوهم واضحًا ――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع كرهه للاعتراف بذلك، فقد كان من المنطقي أن تتراجع فيلت إلى الخلف.

ومع ذلك، حين أُلقيت وسط معركة فوضوية على ساحة قتال ، كانت كخطة مثالية.

ما هو أهم من الانطباعات العميقة في هذه اللحظة――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألدباران: “أيها العجوز! هذه خدعة――”

بعبارة أخرى――

هاينكل: “أووووواه!!”

وبذلك، أصبح العجوز القائد المركزي للمجموعة، وبتبادل المعلومات في الوقت الفعلي، استطاع التحكم في خمسمئة مقاتل حسب إرادته.

ونتيجة لذلك، وبما أنه قد عاد لتوّه، لم يكن نداء ألديباران لضبط النفس في الوقت المناسب.

بعدما أنهى أمر راشينز، سمع صوت هاينكل، لكنه كان منهكاً ذهنياً أكثر مما توقع، بدرجة تتجاوز مجرد توسيع منطقته ، فلم يعد قادراً على منح هاينكل اهتمامه في تلك اللحظة.

ومع أجراس الإنذار تدقّ في رأسه، استولى الذعر على هاينكل، فسحب الخيوط الفولاذية مطلقًا قذائف الأشجار الساقطة الواحدة تلو الأخرى نحو ما تبيّن لاحقًا أنه أل جوا مزيفة.

ألديباران:«――――»

وبما أنه لم يستطع إيقافه، ظلّ المصير على حاله―― فتمتم في داخله بغضب .

في الماضي، كان فالغا كرومويل الغبي غير كافٍ―― غير أن الزمن عوّض عن غبائه، وعلى الرغم من أن حماقته لم تتغير، فإن روم-جي سيسخّر ذكاءه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا بسبب هاينكل الذي عجز عن الإصغاء، ولا بسبب راشينز الذي حاول تغطية جهله بالشجاعة؛ بل غضب من نفسه لأنه أخطأ التقدير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلف ذلك الحجاب، كان الوجه الذي يُفترض أن يكون الأبغض، هو ذاته الوجه الأحبّ إلى القلب.

ومع الانفجار، رغم رداءته التي خالفت مظهره الناري، أدرك الاثنان، إلى جانب ألديباران الغشاش، حقيقة الخدعة التي نفذها العدو.

ألدباران: “بدايةً، كيف يعرف مكاني؟”

ورغم أسفه، كان الأوان قد فات، ومع عجزه عن كبح اندفاع الأعداء، لجأ ألدباران إلى قوة ياي، ليعترض هجومهم مجددًا بقفص من الأسلاك الفولاذية كما في المرة السابقة.

ياي:« أل- ساما ، لن تكون هناك نهاية لهذا.»

لكنه، ولئلا ينتهي الأمر كما حدث في السابق ، لم يهرب إلى أعلى الأشجار، بل قفز متعمدًا إلى الوراء، واتخذ موقعًا بجانب هاينكل.

ألديباران: “اسحب!!”

لذا، كان من المفترض أن تكون هذه المرة مختلفة――

التحقّق كان ضروريًا―― حتى لا يضيع آخر بصيص من أفضل مسارٍ متاح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“――يالغبائك، كخنزير لا يفقه شيئًا.”

لكن، فرحته غمرها صوتا الآخرين، اللذان ارتفعا تقريباً في نفس الوقت مع صوته.

كان مستعدًا للضربة، لكنها جاءت من الأعلى مباشرة، مصحوبةً بسخرية داكنة قاسية.

سواء كان بجانب ياي، أو إلى جوار هاينكل ، على الأرض، أو في الهواء، أو تحت ظلّ الأشجار، أو حتى خارج ساحة المعركة، لم يكن في وسع ألدباران الإفلات من قبضة صاحب وجه الخنزير.

ضُرب مباشرة على رأسه بضربة عنيفة، فغاص رأس ألديباران في تراب أرض الغابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، كان من الضروري تدمير مرايا التواصل الخاصة بكل مجموعة.

لقد غيّر موقعه، وتحلّى بالحذر، ومع ذلك، غُمرت محاولاته بهجومٍ نازل من الأعلى.

لكن، كلما تقدّما، ازداد الدخان علوًا وكثافة، وبدأت آلامه، التي لا تعرف الرحمة، تجتاح رئتيه، ومقلتيه، وكل غشاءٍ في جسده.

هاينكل: “ماذا، آآه!؟ من أين… غوهاخ!”

لكن ما لم يفهمه هو، لماذا قد يحمل أي شخصٍ آخر واحدة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تبكِ مثل خنزير، سينتهي بك المطاف معروضًا في محل الجزارة.”

: “أنت، لا تشتت نظرك الآن!!”

منقضًا بقوة صاروخ، وجسده مليء بالجراح من الأسلاك الفولاذية، هجم الرجل ذو وجه الخنزير وهو يلوّح بذراعه، وسدد ضربة إلى هاينكل العاجز، ليقذفه نحو شجرة ضخمة خلفه.

وبتقنية خيوط الفولاذ الخاصة بياي، تم تقييد اثنين وخمسين من الأعداء.

دفن ألديباران في الأرض، و بدا وكأن عموده الفقري قد كُسر، وعزيمته على القتال لم تعد تصل إلى أطرافه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طان الجسد مغلفاً ببذلة سوداء لا تليق بساحة المعركة، يرتديها رجلٌ ضخم ذو وجه خنزير――

سمع صوت ياي تقفز إلى الأرض وتبدأ بقتال صاحب وجه الخنزير، لكنه لم يستطع حتى رفع رأسه لرؤية ما يحدث.

ورغم أن شرارته الأولى قد انطفأت، أطلق راتشينز تعويذة أخرى؛ ليصرخ فيه ألديباران ويرفع قبضته عاليًا، ثم يهوي بها على جسد الرجل الذي لم يكن قادرًا على الحركة.

وعندها فقط، ظهر في ذهنه شك بحاجة إلى تحقق―― سواء كان في السماء أو على الأرض، كان صاحب وجه الخنزير دائمًا يسارع إلى ضرب ألديباران.

……

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يحمل تلك المعلومة فقط――

بالطبع، بما أنه لم يكن بإمكانه فعل شيء في تلك الحالة――

ألدباران: “――التالي.”

“――عذراً، لكنني سأحطّم هذه.”

وقبل أن يتمكن من تخمين موقع ياي في الجو، ابتلع ألديباران سُمّه بنفسه.

فالعمالقة، في غالبهم، يميلون إلى العدائية والشراسة، وتتوق غرائزهم إلى معارك الدم المتفجر واللحم المتصارع――

التهمته حرارةٌ شرسة خانقة من حنجرته وأحشائه، حتى لم يتبقَ منه شيء――

ياي: “لا تعض لسانك، رجاءً!”

…..

كان قد نجا من موتٍ فوري، لكن للأسف، اصطدم رأسه، ومن المرجح أن خوذته باتت تعج بأشياءٍ لا ينبغي لها أن تخرج إلى العلن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“――أل جوا!!”

لا الألم ولا الخسارة كانا كفيلين بإيقاف خطواته.

“أووووواه!!”

وملاحظة جانبية: قبل أن ينقطع تيار وعيه، لمح بعينه راشينز يعاني آلامًا مروعة وقد أصابته الضربة كذلك――

خوفًا من الشمس المزيفة ، انطلقت مقاومة يائسة على هيئة أشجار ضخمة؛ وبينما كان المشهد في زاوية عينه، تفحّص ألديباران محيطه بسرعة، باحثًا عن ملاذٍ جديد لا يكون في السماء ولا على الأرض.

――لم يتوقف راشينز عن تلاوة تعويذاته.

التحقّق كان ضروريًا―― حتى لا يضيع آخر بصيص من أفضل مسارٍ متاح.

كل ما خطر في باله حينها لم يكن شتم صاحب وجه الخنزير الوجه، بل على العكس――

…….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألدباران: “حقًّا… بحقّك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثلاثٌ وسبعون مرة.

ولو تابعا التأرجح بهذه الطريقة المتهورة، فإن ياي، بما تملكه من قدرات تفوق البشر، قد تتحمّل، لكن ألدبباران، بقدراته المتواضعة، كان لينهار تحت وطأة الدخان في الحال.

استؤنِف المشهد من النقطة التي انطلقت فيها تعويذة أل جوا المزيفة نحو السماء؛ وما أدركه ألديباران من خلال اختبارات متكررة من زوايا متعددة، هو أنه مهما حاول الهرب أو الاختباء،فذراع الرجل ذو وجه الخنزير، المتين والضخم، كانت دائمًا ما تعثر عليه وتسحقه في كل مرة دون خطأ.

ولذلك――

بمعنى آخر――

“أووووواه!!”

ألدباران: “مكاني يُكشَف بدقة.”

“أووووواه!!”

سواء كان بجانب ياي، أو إلى جوار هاينكل ، على الأرض، أو في الهواء، أو تحت ظلّ الأشجار، أو حتى خارج ساحة المعركة، لم يكن في وسع ألدباران الإفلات من قبضة صاحب وجه الخنزير.

وبما أن أول اشتباك تمّ مع وحدة راشينز، فقد كان من حسن الحظ أن أقرب تشكيل كان دولتيرو، أقوى مقاتل من بين من جُمِعوا للمهمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضربة مبنية على عزمٍ يؤدي إلى فقدان الذراع كانت صعبة الصدّ، حتى مع تقنيات ياي في الأسلاك الفولاذية――

ولتفادي ذلك――

وبطبيعة الحال، إن كان الهدف فقط النجاة من الضربة الأولى، لربّما أمكن تحقيق ذلك من خلال تعاون الأسلاك وسحر ألديباران.

توقفوا! صرخت بأعلى صوتي، أقوى مما فعلتُ في أي وقتٍ مضى.

لكن، حتى إن نجا من ضربة واحدة، فلا تزال هناك ذراعٌ أخرى، وساقان إن لزم الأمر.

ألديباران: “――وجدتها!”

وصاحب وجه الخنزير ذو عزيمة لا تلين، ليقتل خصمه مهما فقد من أطراف.

لذلك، ما تبقّى هو فقط العثور على مفتاح النصر، ولكن…

لا الألم ولا الخسارة كانا كفيلين بإيقاف خطواته.

لم يستطع راشينز أن يقاوم تلك الضربات، فاضطر إلى تلقيها ككيس ملاكمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بل وحتى حين حاول ألديباران انتزاع أي معلومة شخصية منه――

ألديباران: “كفي عن الهراء! المرآة! ابحثوا عن المرآة! أحدهم يحملها… أيها العجوز، فتّشهم معي !”

وجه الخنزير: “――لا تبكي وتصرخ كالخنزير الصغير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل، وبأكثر مما كان يتصور، لم يكن بوسعه أن يستخفّ بهذا العدد ―ـ لم يكن مجرد رقم، بل خمسمئة شخص مشحونين بعزيمة لا تلين؛ وكان عليه أن يتعامل معهم على هذا الأساس.

سُحق تمامًا بتلك الجملة المختصرة ؛ لم يُبدِ أدنى استعداد للاستماع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدوا هادئين ظاهريًا، لكن أعينهم كانت تفيض بنيةٍ قاتلة، يتبادلانها ببراعةٍ .

وبحسب خبرته، كان أخطر الخصوم هم أولئك الذين حددوا هدفهم مسبقًا، وغلّفوه بعزمٍ لا يتزحزح.

أسلاك ياي الفولاذية، التي امتدت في الهواء من حولهم، اعترضت قبضة ذو وجه الخنزير مباشرة، وبقوة جسده الهائلة، كان قد قطّع ذراعه بنفسه على تلك الأسلاك العنيدة.

ضد أمثال هؤلاء، لم يكن للتجربة والخطأ معنى.

ومن أجل ذلك، لن يتردد في التلويح مرة أخرى بعصا القيادة التي أقسم ألا يستخدمها مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فمن قرر أن يقتلك مهما كلفه الثمن، لن يتوقف، مهما قدمت له بالمقابل.

لكن ما لم يفهمه هو، لماذا قد يحمل أي شخصٍ آخر واحدة؟

ومن ثمّ، لتغيير الظروف بشكل حاسم، احتاج ألديباران إلى دافعٍ يُحدث تغيير كبير.

دفن ألديباران في الأرض، و بدا وكأن عموده الفقري قد كُسر، وعزيمته على القتال لم تعد تصل إلى أطرافه.

ألدباران: “بدايةً، كيف يعرف مكاني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلال هذا التحقّق، غضّ الطرف عن تضحية هاينكل النبيلة.

لكي يتمكن من ملاحقته باستمرار وقتله بدقّة، فلا بد أنه يستخدم وسيلةً ما .

“هيه، ماذا تنوي أن تفعل مع هؤلاء… هل تخطط لأن… تقتلهم جميعًا؟”

ولأنهم لجأوا سابقًا إلى التنين الإلهي كتشتيت للانتباه، فمن غير الطبيعي أن تتم مطاردة فريقه وسط الغابة بهذه الحدة.

ضد أمثال هؤلاء، لم يكن للتجربة والخطأ معنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وإن لم يكشف الآن وسيلة الحصار المحكم ، فحتى لو تخلص من وجه الخنزير وأبعد مجموعة “فيلت”، فستأتي سهامٌ ثانية وثالثة، وتهدر أيامه السبعة عبثًا.

تردد صوت خافت برقة في أذن ألديباران اللاهث.

ولتفادي ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، نجا ألدباران من الدخان الأبيض، وغادر الغابة من جديد.

وجه الخنزير: “――يالغبائك، كأنك خنزيرٌ لا يفهم!”

استؤنِف المشهد من النقطة التي انطلقت فيها تعويذة أل جوا المزيفة نحو السماء؛ وما أدركه ألديباران من خلال اختبارات متكررة من زوايا متعددة، هو أنه مهما حاول الهرب أو الاختباء،فذراع الرجل ذو وجه الخنزير، المتين والضخم، كانت دائمًا ما تعثر عليه وتسحقه في كل مرة دون خطأ.

وصلت المزحة الباردة المكررة متزامنةً مع قبضته؛ وفي هذه المرة، تحطمت فقرات عنق ألدباران، رغم محاولته استخدام راشينز كدرعٍ بشري.

وفي اللحظة ذاتها التي تأكد فيها من فاعلية هذه الوسيلة، رأى العالم يدور من حوله، وركّز ذهنه على “التالي”.

وملاحظة جانبية: قبل أن ينقطع تيار وعيه، لمح بعينه راشينز يعاني آلامًا مروعة وقد أصابته الضربة كذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يحمل تلك المعلومة فقط――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…….

ألديباران: “ذلك العجوز القذر اللعين…”

“――أل جوا!!”

…….

“أووووواه!!”

ألديباران: «――توسيع المنطقة ، إعادة تعريف المصفوفة.»

ارتفعت التعويذة المزيفة في السماء، ومع أجراس الخطر تقرع في رأسه، تصرف هاينكل فورًا.

ألديباران: “مرايا التواصل هي نيازك يمكن نسخها ، لكن تكلفتها ستظلّ باهظة جداً…”

وبينما رأى ألديباران مشهد انفجار الكرة النارية في زاوية عينه، نادى ياي، التي ارتسمت على وجهها ملامح الصدمة من تصرف هاينكل المتهور، ثم شدّ خيطًا مختلفًا عن ذاك الذي صُنع منه القفص المخصص لإيقاف راشينز والباقين.

تردد صوت “ياي” الحاد في خوذته، وبينما شعر ألدباران بطَنينٍ يخدّر طبلة أذنه، انقطع اتصاله بها في الجو، وقُذف عاليًا في السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من على منصة إطلاق جديدة من خيوط الفولاذ، وبعد أن كانت قد أطلقت العديد من جذوع الأشجار الساقطة حتى هذه اللحظة، كان ما انطلق هذه المرة هو――

«يا لك من خنزيرٍ غبي .»

ألديباران: “اسحب!!”

…….

مرتبكًا، امتثل هاينكل للأمر وسحب الخيط، وقد كان ذهنه غارقًا في حالةٍ من العجز عن التفكير. وبفضل قوته الجسدية اللافتة، انطلقت الثنائي――ألديباران وياي―― يرسمان قوسًا في الهواء وهما يحلقان في السماء.

فبعد أن أتمّ إحكام الحصار حول فارس بريسيلا بارييل الراحلة، المشهور بلقب ذلك الوغد ذو الخوذة، لم يتبقَّ سوى سحب الخصم إلى المصيدة بحذر. لكن الحذر، كان واجبًا.

وكأن قوى الرياح والجاذبية قد أُلغيت عنه، انطلق ألديباران فوق قمم الأشجار ممسكًا بياي بذراعٍ واحدة، ليهرب من ساحة المعركة التي اقتحمها راشينز ومجموعته.

لكن ما لم يفهمه هو، لماذا قد يحمل أي شخصٍ آخر واحدة؟

ولأنه تُرك وحيدًا هناك، فالأرجح أن هاينكل سيحاصر من قبلهم، لكن هذه المحاولة لم تكن سوى تضحيةٍ مخطط لها ، أراد من خلالها التحقق من أمرٍ ما.

وهكذا، حتى وابتسامة تعلو وجهه، ابتلعت النيران جسد راتشينز――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وخلال هذا التحقّق، غضّ الطرف عن تضحية هاينكل النبيلة.

صاحب وجه الخنزير: “أنت لا تصرخ كخنزير، أليس كذلك؟”

ياي: “لا تعض لسانك، رجاءً!”

لكي يتمكن من ملاحقته باستمرار وقتله بدقّة، فلا بد أنه يستخدم وسيلةً ما .

وأثناء نظره إلى هاينكل، وشعوره بالذنب لتخلّيه عنه، لوحت ياي بذراعيها وهي محمولة في ذراعه.

ولأنهم لجأوا سابقًا إلى التنين الإلهي كتشتيت للانتباه، فمن غير الطبيعي أن تتم مطاردة فريقه وسط الغابة بهذه الحدة.

كانت معصماها نحيفين، وعلى كل إصبعٍ أكثر نحافة ، ترتدي خواتم بسيطة بلا زينة، تخرج منها خيوط فولاذية بالغة الرقة، بالكاد تُرى حتى للعين المتأهبة.

مرتبكًا، امتثل هاينكل للأمر وسحب الخيط، وقد كان ذهنه غارقًا في حالةٍ من العجز عن التفكير. وبفضل قوته الجسدية اللافتة، انطلقت الثنائي――ألديباران وياي―― يرسمان قوسًا في الهواء وهما يحلقان في السماء.

وكان معروفًا عن الشينوبي امتلاكهم لقدراتٍ خارقة، لكن ياي كانت الوحيدة من بينهم التي أتقنت تقنية الخيوط الفولاذية――

ومع رفع ذقنه، رمق راشينز ألديباران بنظرة من زاوية بدا فيها وكأنه ينظر إليه من الأعلى .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع براعتها المتقنة في تحريكها، قامت بتثبيت الخيوط في الأشجار أمامهم أثناء تحليقهم، وسرعان ما قطعوا المسافات وهم يتأرجحون فوق الحبال كطرزان.

راتشينز: “ذلك الأحمق عديم العقل…”

لكن――

ومن وراء الحجاب الأسود كظلمة الليل، ظهرت ملامح وجهٍ لا ينبغي أن تُرى.

ألدباران: “――هك!”

رأى ألديباران الخاتم الملون يتأرجح على طرف ذلك اللسان، فحرّك لسانه تلقائياً لفك غلاف السم المخفي خلف أحد أضراسه―― و في تلك اللحظة.

وبكل قوتهما، عبرا مسار الدخان―― أي، تلك المنطقة التي ما زالت مغطاة بدون رحمة بهالةٍ من الأبخرة البيضاء.

وبما أن ذلك جعلهم غير قادرين على رصد تحركات راشينز ووحدته، فقد اتخذ الخصم أنسب خطوة لقطع تدفق المعلومات نحو هذا الجانب.

شَقّ ألديباران وياي طريقهما عبر خيوط الفولاذ، عكس تيار الدخان الأبيض الذي طاردهما، محلقَين للتأكد من أمرٍ أخيرٍ بعد سلسلةٍ من محاولات التحقق.

وجه الخنزير: “――يالغبائك، كأنك خنزيرٌ لا يفهم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع أن سرعتهما في قطع المسافة لا تُقارن بالجري على الأرض، إلا أن اللحظة الوحيدة التي أُتيح لهما فيها التنفس كانت في أقصى ارتفاعٍ ، عندما اخترقا قمم الأشجار وتجاوزوا الأغلال الدخانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: “――هل هذه… مزيفة؟”

لكن، كلما تقدّما، ازداد الدخان علوًا وكثافة، وبدأت آلامه، التي لا تعرف الرحمة، تجتاح رئتيه، ومقلتيه، وكل غشاءٍ في جسده.

ألدباران: “――هك!”

ولو تابعا التأرجح بهذه الطريقة المتهورة، فإن ياي، بما تملكه من قدرات تفوق البشر، قد تتحمّل، لكن ألدبباران، بقدراته المتواضعة، كان لينهار تحت وطأة الدخان في الحال.

بالطبع، بما أنه لم يكن بإمكانه فعل شيء في تلك الحالة――

لذا، كان عليه أن يحدد وجهتهم بعناية، وإلا――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما أراده هو أمرٌ أعمق من مجرد صِدام أحمق.

ألديباران: “――الشمال الغربي.”

ألدباران: “التالي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قَرّب فمه من أذن ياي أثناء مدّها لخيوط الفولاذ وتأرجحهما، وأعطاها التوجيه.

――لكي تفوز فيلت وتتقدّم في عملية الاختيار الملكي ، كان لا بدّ لها من مجدٍ يتم انتزاعه في غياب قديس السيف .

وجهته كانت نحو الشمال الغربي، لا ريب في ذلك―― فقد جرّب كل الاتجاهات الأخرى سابقًا.

لكن، حتى إن نجا من ضربة واحدة، فلا تزال هناك ذراعٌ أخرى، وساقان إن لزم الأمر.

وعندما عجز عن العثور على الإجابة الصحيحة حتى نهاية النهاية، كان الحظ قد خذله تمامًا، لم يعتبر نفسه محظوظًا ولو مرة في حياته.

ارتفعت التعويذة المزيفة في السماء، ومع أجراس الخطر تقرع في رأسه، تصرف هاينكل فورًا.

ألديباران: “… لا، بل كانت مرة واحدة.”

لكن، كلما تقدّما، ازداد الدخان علوًا وكثافة، وبدأت آلامه، التي لا تعرف الرحمة، تجتاح رئتيه، ومقلتيه، وكل غشاءٍ في جسده.

――كونه التقى بها، كان هو الحظ الوحيد في حياة ألديباران.

تحدث إلى جميع مرايا المحادثة في الوقت نفسه ، ضيّق روم-جي عينيه، وبدأ بوضع استراتيجية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى وقد فقدها الآن، لم يعتقد يومًا أن لقاءه بها كان خطأ.

هاينكل: «هـ-هاي، ألديباران…»

ألدباران: “――هه…”

ولو كان هو الوحيد العالق، لربما أمكنه تقبّل الأمر على مضض.

مُحتملًا مشاعر عارمة تفجّرت في صدره، شدّ على أسنانه بإحكام، وفي تلك اللحظة، تغيّر المشهد.

روم: “هذه ستكون معركة ذكاء بيني وبين ذلك الأحمق صاحب الخوذة.”

بينما كانا يمزّقان الدخان الأبيض بتأرجحهما، وفور خروجهما فوق الأشجار، سقطت عليهما حجارةٌ مُقذوفة من خارج الدخان بسرعةٍ هائلة، واتجهت نحو ألديباران وياي وهما في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راشينز: “ما الذي يجري بحق الجحيم؟! أيها اللعين، كيف أصبت الهدف من أول محاولة…؟”

كانت حجارةً عادية، لكنها جاءت بقوة هائلة ،

مُعلنًا إنهاء الخطة التي تعتمد على طرد العدو بالدخان، كان فالغا كرومويل―― لا، المخطط العسكري الأعظم السابق لتحالف أنصاف البشر، والمعروف حاليًا باسم روم-جي ،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فأسرع ألديباران بإنشاء جدارٍ من التراب، وتجاوز الموجة الأولى بقوةٍ خالصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألدباران: “――هك!”

لكن الحجارة لن تتوقف، ولهذا ، قبل أن يحدث هذا ، وجب أن ينفصلا .

بالطبع، بما أنه لم يكن بإمكانه فعل شيء في تلك الحالة――

ياي: “――أل-ساما!!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أي أن ترتيبهم النسبي في المنافسة لم يتغير، ولهذا، كانت “فيلت” بحاجة إلى إنجازٍ منفرد.

تردد صوت “ياي” الحاد في خوذته، وبينما شعر ألدباران بطَنينٍ يخدّر طبلة أذنه، انقطع اتصاله بها في الجو، وقُذف عاليًا في السماء.

ونتيجة لذلك، وبما أنه قد عاد لتوّه، لم يكن نداء ألديباران لضبط النفس في الوقت المناسب.

في ذروة التأرجح، دفعت ياي ألديباران إلى الأعلى بقوةٍ إضافية.

خفق قلبك المتحمس بعنف، كما لو أن دلوًا من الماء البارد قد سُكب فوقك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألدباران: “أووووووووووه――!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المنظمات الثلاثة سيئة السمعة في عاصمة تنانين الأرض فلاندرز―― الميزان ، وحديقة السجن الزهري ، و العملة الفضية السوداء ؛ عبر تسخير أعضاءهم سيضمنون نتائج معركة تصبّ لصالح فيلت في سباق العرش.

صاح بأعلى صوته وهو يشكل أمامه جدارًا من التراب،

بعدما أنهى أمر راشينز، سمع صوت هاينكل، لكنه كان منهكاً ذهنياً أكثر مما توقع، بدرجة تتجاوز مجرد توسيع منطقته ، فلم يعد قادراً على منح هاينكل اهتمامه في تلك اللحظة.

يندفع ليواجه وابل الحجارة وجهًا لوجه.

راتشينز: “أحــمــق.”

كان قد فقد توازنه، فلم يستطع جعل الجدار سميكًا أو ثقيلًا،

هاينكل: “――وجدتها!”

فكان هشًا، لا يحمي أكثر مما تحميه بطانية أمام الحجارة المتساقطة .

ألديباران: “ذلك العجوز القذر اللعين…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، نجا ألدباران من الدخان الأبيض، وغادر الغابة من جديد.

إن ما اراده هو تهديدٌ يهزّ أركان المملكة، والشرفٌ الذي يُكتسب من القضاء عليه.

فرّ إلى السهل حيث تلقى إعلان الحرب في البداية،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――يالغبائك، كخنزير لا يفقه شيئًا.”

وتلقى ضربة قاسية من غراسيس ، التي نجحت بذلك في انتقامها لأختها الكبرى.

لكنه، بما أنه لم يكن ليحظى بفرصة أخرى، فقد اعتبر ذلك عذرًا ――

وكان هناك، كما أراد ألدباران تمامًا――

“هيه، ماذا تنوي أن تفعل مع هؤلاء… هل تخطط لأن… تقتلهم جميعًا؟”

“――أتيت لهزيمة القائدة وحدك، أليس كذلك؟ يا لها من خطةٍ بائسة، لكان من الأسهل عليك العدّ من أسوأ الاحتمالات صعودًا!”

لكن ما أذهله أكثر من تلك المرأة التي قيدته بالخيوط――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحت ألدباران وهو يخرج من حصار الدخان، خاطبه العملاق الأصلع العجوز وهو يرفع رأسه نحوه….

بمعنى آخر――

رجلٌ يمتدّ من كتفيه ذراعان عملاقتان مغلفتان يقفازات معدنية ضخمة ، تُثبّت على كلٍّ منهما عدة مرايا محادثة.

فالخصم الذي أمامهم هو من صاغ خطةً تجرّأ فيها على استخدام التنين الإلهي فولكانيكا وساحرة الحسد، من أجل كبح قديس السيف راينهارد فان أستريا. ولم يستطع إلا أن يُبدي إعجابه بذلك الذكاء الخارق.

وعند رؤيته لذلك، اتضحت الصورة أخيرًا―― كل هذه المصائد كانت من تدبير ذلك العجوز العملاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد أمضى وقتًا كافيًا مع هؤلاء الأعداء حتى أنه انتهى من عدّهم جميعًا، ولكن بطبيعة الحال، لم تكن ياي قد قيدتهم بالقوة الجسدية وحدها.

ألدباران: “إذاً أنت كنت العقل المدبِّر…!”

صاحب وجه الخنزير: “حسنًا إذن، سنطبخه في قدرٍ من دمك.”

كان هنالك فرق شاسع بين مظهره وبين الصورة المتوقعة لوظيفته، لذا لم يكن ليتخيله كذلك أبدًا.

كانت ياي حساسة تجاه الحياة والموت أكثر من ألديباران نفسه . ومن خلال عينيها، تبيّن أن المسألة قد انتهت بإغماء راشينز دون أن تزهق روحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان مظهر راشينز أقرب إلى مظهر المجرم ، ولو قيل لألدباران إنه المخطط العسكري، لما تفاجأ كثيرًا.

لقد نجح التمويه الذي جرى فيه إظهار “غوا” على أنه “أل غوا”، مما أتاح لراشينز أن يندفع نحو العدو دون أن يتلقى أضراراً كبيرة من مدفع الشجرة الساقطة.

فعادةً ما يقاتل العمالقة في الصفوف الأمامية، حيث يمكنهم تسخير قوتهم الجسدية بشكلٍ أفضل.

كان قد نجا من موتٍ فوري، لكن للأسف، اصطدم رأسه، ومن المرجح أن خوذته باتت تعج بأشياءٍ لا ينبغي لها أن تخرج إلى العلن.

أما أن يكون أحدهم هو العقل المدبّر؟―― حدث هذا أيضًا مع إيزو ، لكن أن يحدث الأمر نفسه مع قزم وعملاق، فهو أكثر مما يُحتمل.

“――ههـ.”

وبينما رأسه يغرق في هذا الهراء من السخرية الداخلية، أدرك ألدباران شيئًا.

راشينز: “يا غبي.”

ألدباران: “الآنسة الصغيرة فيلت ――”

فروم-جي ، الذي كان على علمٍ بحقيقة نسب و ولادة فيلت وبمصير (كارما) الدم الذي يجري في عروقها، كان هذا الموقف منه أمرًا طبيعيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن موجودة في السهل―― وهذه بدورها كانت ضربة موجعة لألدباران.

في اللحظة التي اندفع فيها راتشينز إلى الغابة، التفّت حول جسده بالكامل خيوطٌ فولاذية دقيقة للغاية وقيدته؛ وبينما كان يصرخ بسخط ، كان ألديباران ينصت إليه من موضع لا يبعد عنه سوى مسافة ذراع.

بالطبع، إنهاء هذه المعركة بالقضاء على خمسمائة عدو لم يكن واقعيًا بأي حال.

أن يُعذّب المرء نفسيًا من أجل خلاف مع أبٍ لا يستحق الاحترام أصلًا… كان راينهارد أحمقًا.

ولذلك، كان الهدف الممكن دائمًا في ذهنه هو أسر فيلت.

لكن، ما ظهر لم يكن إلا مجموعة صغيرة من النار، لا يتجاوز حجم طرف الإبهام.

وهذه الإمكانية قد تم منعها بالكامل من قبل العدو.

لقد كان راتشينز يكره راينهارد.

وكما هو متوقع، فإن شروط النصر الأكثر وضوحًا بالنسبة له، كانت أيضًاشروط الهزيمة الأكثر وضوحًا بالنسبة للطرف المقابل.

لقد غيّر موقعه، وتحلّى بالحذر، ومع ذلك، غُمرت محاولاته بهجومٍ نازل من الأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع كرهه للاعتراف بذلك، فقد كان من المنطقي أن تتراجع فيلت إلى الخلف.

وبتقنية خيوط الفولاذ الخاصة بياي، تم تقييد اثنين وخمسين من الأعداء.

ألدباران: “تبًّا.”

نصر ألدباران لن يتزعزع. هذه حقيقة قد حُسمت.

غير أن التنفيذ، مهما نظرنا إليه، كان غير طبيعي بشكل فاضح.

لذلك، ما تبقّى هو فقط العثور على مفتاح النصر، ولكن…

ألدباران: “الآنسة الصغيرة فيلت ――”

: “أنت، لا تشتت نظرك الآن!!”

روم: «ما لم يكونوا يرون ما في عقولنا… أو شيئًا آخر تمامًا، فذلك ينبغي أن يكون مستحيلًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألدباران: “――هك!”

وبما أن ذاك الوغد لا يبدو عازماً على تقديم أي إجابة مفيدة، صر راشينز على أسنانه بقوة.

في اللحظة التي حدث فيها شرط نصره داخليًا، اخترقته ضربة قادمة مباشرة من أعلى رأسه.

كان مستعدًا للضربة، لكنها جاءت من الأعلى مباشرة، مصحوبةً بسخرية داكنة قاسية.

كان الصوت غليظًا، لكن الكلمات لم تكن المزحة المألوفة لوجه الخنزير.

كانا يتحادثان على مستوى يعلو أولئك المتحررين من عبء البشر العاديين، لكن ألديباران، الذي بقي في مكان أدنى، كان قد بلغ حدَّه .

ومما رآه، بدا أن قاطع الطريق ضخم البنية―― غاستون ، هو من قفز إلى جانب ألدباران، متجاوزًا حتى الدخان الأبيض،

…..

وضمّ يديه ليوجه بهما ضربةً ساحقة نحو جسده.

مهما كان الشيء الذي يضحي الأنسان بحياته لأجله، فإن ألديباران سيفسد تلك التضحية بلا استثناء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألدباران: “حقًّا… بحقّك؟”

ونتيجة لذلك، وبما أنه قد عاد لتوّه، لم يكن نداء ألديباران لضبط النفس في الوقت المناسب.

تحت هجوم خصمٍ قد أتقن أسلوب التدفق دون شك، صرخ ألدباران من شدة الألم.

وحين يأتي ذلك الوقت، فإن استطاع أن يكون بجوار فيلت ، فسيُسخّر جسده الضخم عديم الجدوى بكل ما أوتي من قدرة،

فأسلوب التدفق لا يُكتسب بالتدريب الاعتيادي، بل هو العائق الذي يفصل بين المحاربين العاديين والنخبة.

شعر بالحزن حيال عزيمة راتشينز، الذي أراد أن يفجّر نفسه في عملية انتحارية يائسة. لكن محاولة تحقيق شيء بالتضحية بالنفس كانت، في نظر ألديباران، أكثر الأفعال سخافة .

ومع ظهور خصمٍ قادرٍ على استخدام هذا الأسلوب، أعاد ألدباران تقييم قوّة العدو التي كان قد استهان بها.

“――أهذه… خيوط؟”

وبينما يُعيد ذلك التقييم، كانت الضربة قد أطاحت به إلى الأرض.

على أي حال، كان راتشينز ورفاقه محاصرين في شبكة من الخيوط الفولاذية الملفوفة حولهم مرارًا وتكرارًا، وكان من شبه المستحيل عليهم أن يفلتوا من قبضتها طالما كانت إرادة ياي صامدة؛ وبما أن هذه الحقيقة كانت واضحة، فإن عملها يُعد من الدرجة الأولى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألدباران: “غااه، غووووه…!”

وبتقنية خيوط الفولاذ الخاصة بياي، تم تقييد اثنين وخمسين من الأعداء.

فشل فورًا في تجهيز جسده للارتطام، فكان سقوطه الأخرق على الأرض سببًا في كسر مرفقه الأيمن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل وحتى حين حاول ألديباران انتزاع أي معلومة شخصية منه――

وفي عذابات الألم العبثي الناتج عن كسر العظم الذي اخترق لحمه وجلده، كانت خوذته تحتكّ بالتراب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النيران التي راهن بحياته عليها، والتي كان يفترض أن تنطلق ، سُحِقَت في يد الوغد صاحب الخوذة، الذي تدخّل وكأنه كان يعرف مسبقًا ما سيحدث، ولم يتم إطلاق طاقتها .

“يؤلم… يؤلم… مؤلم، مؤلم، مؤلم، مؤلم، مؤلم، مؤلم… لكنه، ما أردت رؤيته، قد رأيته.”

أما أولئك الذين يتوقفون عن التفكير عند مواجهة هذه الكيانات، ويصفونه بالمستحيل ، فكان مصيرهم دوماً واحداً.

ألدباران: “من الآن فصاعدًا… ستكون معركة عقول ، بيني… وبينك… ههك.”

هاينكل: «هـ-هاي، ألديباران…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عض على أسنانه حتى تصدّعت، ومع تصاعد الإحساس بالعذاب مع تغلغل الدخان إلى رئتيه، فتح حزمة السم بلسانه بحركةٍ اعتاد عليها جيدًا.

ألدباران: “مكاني يُكشَف بدقة.”

كان الدخان كثيفًا للغاية، ومن الممكن أن يسعل السمّ خارجًا من رئتيه.

لكن ما أذهله أكثر من تلك المرأة التي قيدته بالخيوط――

ولم يكن ليظن أن ذلك العجوز العملاق قد خطط حتى لهذا الحد،

ألدباران: “إذاً أنت كنت العقل المدبِّر…!”

لكن مجرد تراكم الحظ السيئ إلى هذا الحد، كان في حد ذاته مشكلة.

صاح بأعلى صوته وهو يشكل أمامه جدارًا من التراب،

لم يكن أمامه سوى التغلب على هذا المد العكسي.

وسيلة الرفض في يدك، تلك القطعة البيضاء من القماش المشعة بالنور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا، بدأ يبحث عن طريق النصر الذي كان لابد أن يكون موجودًا في مكان ما…

ألدباران: “――التالي.”

يبحث… يبحث… يبحث يبحث يبحث… يبحث يبحث يبحث ببحث يبحث… يبحث … آه.

لذا، أغلق روم-جي على مشاعره بين جفني عين، وركّز على الواقع الماثل أمامه.

…….

لذلك، ما تبقّى هو فقط العثور على مفتاح النصر، ولكن…

“――لا حاجة لإضافة المزيد من حطب الأشجار القابلة للاشتعال. أي زيادة قد تمنح العدو فرصةً لاستغلال الوضع. سيكون من المناسب أن يجدوا خطتنا غير مكتملة قليلًا.”

“أنا، مهما حدث――”

مُعلنًا إنهاء الخطة التي تعتمد على طرد العدو بالدخان، كان فالغا كرومويل―― لا، المخطط العسكري الأعظم السابق لتحالف أنصاف البشر، والمعروف حاليًا باسم روم-جي ،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، حتى وإن تم كشف خطته الأخيرة، لم يكن راشينز لينكسر أو يستسلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يُجهد ذهنه المُسن بأقصى ما يستطيع.

ياي: «――――»

فبعد أن أتمّ إحكام الحصار حول فارس بريسيلا بارييل الراحلة، المشهور بلقب ذلك الوغد ذو الخوذة، لم يتبقَّ سوى سحب الخصم إلى المصيدة بحذر. لكن الحذر، كان واجبًا.

لقد كان هذا الإنجاز استثنائياً إلى حدّ لا يُعقل.

فالخصم الذي أمامهم هو من صاغ خطةً تجرّأ فيها على استخدام التنين الإلهي فولكانيكا وساحرة الحسد، من أجل كبح قديس السيف راينهارد فان أستريا. ولم يستطع إلا أن يُبدي إعجابه بذلك الذكاء الخارق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألدباران: “حقًّا… بحقّك؟”

لكن، وجود عدوٍ بهذه الخطورة والدّهاء، كان تمامًا ما كان روم-جي يريده .

لكن، كلما تقدّما، ازداد الدخان علوًا وكثافة، وبدأت آلامه، التي لا تعرف الرحمة، تجتاح رئتيه، ومقلتيه، وكل غشاءٍ في جسده.

فالعمالقة، في غالبهم، يميلون إلى العدائية والشراسة، وتتوق غرائزهم إلى معارك الدم المتفجر واللحم المتصارع――

“――عذراً، لكنني سأحطّم هذه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ما أراده هو أمرٌ أعمق من مجرد صِدام أحمق.

ومجدداً، سحق الشرارة التي أوشكت أن تشتعل، ووجّه قبضته التي فعلت ذلك إلى راشينز.

إن ما اراده هو تهديدٌ يهزّ أركان المملكة، والشرفٌ الذي يُكتسب من القضاء عليه.

في ذروة التأرجح، دفعت ياي ألديباران إلى الأعلى بقوةٍ إضافية.

――لكي تفوز فيلت وتتقدّم في عملية الاختيار الملكي ، كان لا بدّ لها من مجدٍ يتم انتزاعه في غياب قديس السيف .

وفي اللحظة التالية، التف خيطٌ فولاذي حول عنق ألدباران وهو يسقط ، وشُدّ بقوة――

وما زال الحدث الذي واجه فيه المرشحون الملكيون الكارثة الكبرى التي جلبتها طائفة الساحرة في مدينة بريستيلا المائية حديث العهد في الذاكرة، لكن نتيجته كانت الصعود المتساوي بين مزايا جميع المرشحين الخمسة.

راتشينز: “أحــمــق.”

222222222

أي أن ترتيبهم النسبي في المنافسة لم يتغير، ولهذا، كانت “فيلت” بحاجة إلى إنجازٍ منفرد.

توقفوا! صرخت بأعلى صوتي، أقوى مما فعلتُ في أي وقتٍ مضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما تصرّفات ذلك الوغد ذو الخوذة ، فقد كانت تهزّ ليس فقط مسار الاختيار الملكي، بل العالم بأسره، ولذا، فإنها كفيلة بأن تكون الإنجاز المنشود.

وهي تصفق بكفيها، أثنت ياي على ما فعله، بينما تنظر إلى جسد راشينز المرتخي.

روم: “بالتأكيد ، فيلت لا تفكر في أمور كهذه غالبًا.”

بينما كانا يمزّقان الدخان الأبيض بتأرجحهما، وفور خروجهما فوق الأشجار، سقطت عليهما حجارةٌ مُقذوفة من خارج الدخان بسرعةٍ هائلة، واتجهت نحو ألديباران وياي وهما في الهواء.

ففي النهاية، السبب الذي جعل فيلت تقف الآن في وجه ذلك الوغد ذو الخوذة لم يكن الشرف بعيد المدى أو حسابات استراتيجية،

تردد صوت خافت برقة في أذن ألديباران اللاهث.

بل لأنها تملك القوة لمواجهة الخطر الهائل ، وأيضًا لأجل فارسها الأوحد، الذي كان واجبه أن يكون أول من يُسرع إلى مثل هذه المواقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «تتجمدون في أماكنكم بهذه السهولة؟! أحقًا رؤوسكم محشوة طعام خنازير؟»

ولهذا، لا بأس في أن يكون الوحيدون الذين يخططون للاستفادة من هذه المعركة لاحقًا هم هو بنفسه، صاحب الأجندة الدفينة رغم جسده الضخم، وأولئك القذرين البالغين الذين يُمسكون بخيوط الجريمة المنظمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، حتى وإن تم كشف خطته الأخيرة، لم يكن راشينز لينكسر أو يستسلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المنظمات الثلاثة سيئة السمعة في عاصمة تنانين الأرض فلاندرز―― الميزان ، وحديقة السجن الزهري ، و العملة الفضية السوداء ؛ عبر تسخير أعضاءهم سيضمنون نتائج معركة تصبّ لصالح فيلت في سباق العرش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلال هذا التحقّق، غضّ الطرف عن تضحية هاينكل النبيلة.

――منذ البداية، كان روم-جي معارضًا بشدة لانضمام فيلت إلى الاختيار الملكي ، ومعارضًا لتورطها في أمور بهذا الحجم داخل قلب مملكة لوغونيكا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلف ذلك الحجاب، كان الوجه الذي يُفترض أن يكون الأبغض، هو ذاته الوجه الأحبّ إلى القلب.

فروم-جي ، الذي كان على علمٍ بحقيقة نسب و ولادة فيلت وبمصير (كارما) الدم الذي يجري في عروقها، كان هذا الموقف منه أمرًا طبيعيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …….

لكن، من ناحية أخرى، أبقاها روم-جي في العاصمة الملكية.

رأى ألديباران الخاتم الملون يتأرجح على طرف ذلك اللسان، فحرّك لسانه تلقائياً لفك غلاف السم المخفي خلف أحد أضراسه―― و في تلك اللحظة.

ولو أراد، لكان بوسعه أن يأخذها بعيدًا إلى الريف المعزول قبل أن تملك حتى وعيًا بذاتها أو بالعالم من حولها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المراهنة بالحياة لا تحمل أي معنى على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم ذلك، لم يفعل. وكان يظن أن السبب، في أعماقه، هو حدسٌ نما داخله بمرور الزمن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثلاثٌ وسبعون مرة.

حدسٌ بأن موجةً عظيمة لا مفر منها ستلحق بهما في نهاية المطاف.

وبذلك، أصبح العجوز القائد المركزي للمجموعة، وبتبادل المعلومات في الوقت الفعلي، استطاع التحكم في خمسمئة مقاتل حسب إرادته.

وحين يأتي ذلك الوقت، فإن استطاع أن يكون بجوار فيلت ، فسيُسخّر جسده الضخم عديم الجدوى بكل ما أوتي من قدرة،

بعيدًا عن مشاعر الكراهية ، دفع ألديباران هاينكل جانبًا، وقطع الغوّا بتهور―― لا، فهذه المرة تم إيقاف تفعيل ذلك السحر العظيم الذي كان متنكّرًا.

ليقوم بدوره كدرع، أو درعٍ واقٍ، أو أي شيء آخر يُطلب منه.

صمتت ياي، بينما كان ألديباران يحدّق مباشرة في راشينز.

لكن، كان الاحتمال قائمًا بشدة أن لا يكون قادرًا على ذلك. فقد تقدّم به العمر.

……..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أنه لم يشعر حتى الآن بأي ضعف ، إلا أنه، حتى بكونه عملاقًا، فلن يكون غريبًا أن يطرق الموت بابه في أي لحظة مقبلة.

كان قد اعتمد على خيوط فولاذية مشدودة بين الأشجار لتثبيت جسده، لكن قبضَة هائلة، بحجم رأسه تقريباً، باغتته بضربةٍ ساحقة.

لذلك، كان الأمر ضروريًا. كان لا بد من وجود ضمانٍ بأن فيلت―― حفيدته العزيزة―― ستكون محمية إلى الأبد.

بمعنى آخر――

وإن كان المقابل لذلك هو بلوغ قمة المملكة، فإنه سيقوم بتتويج فيلت بنفسه.

كانت عبثًا

ومن أجل ذلك، لن يتردد في التلويح مرة أخرى بعصا القيادة التي أقسم ألا يستخدمها مجددًا.

“أنا، مهما حدث――”

روم: “رغم أن فرصي قد تضاءلت كثيرًا مقارنةً بالماضي… لا تزال الكوابيس تلاحقني حتى هذا اليوم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…بهذه الحالة البائسة، أما زال ذراعك متجهاً نحو مائدة العشاء الليلة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد مضى ما يقرب من نصف قرن، وأصبحت حرب أنصاف البشر ذكرى بعيدة.

ألديباران:«――――»

ومع ذلك، وبالرغم من مرور ذلك الزمن الطويل، استمرت نيران الندم تشتعل في قدر داخل روم-جي. وحين أتيحت له فرصة رؤية ضوء النهار، فُتح غطاء ذلك القدر.

أسند جسده إلى شجرةٍ ضخمة، وانزلق على الخيط دون أن يسقط، لكنه، عجز عن استجماع القوة لمواصلة التماسك، هوى في سقوطٍ حر.

في الماضي، كان فالغا كرومويل الغبي غير كافٍ―― غير أن الزمن عوّض عن غبائه، وعلى الرغم من أن حماقته لم تتغير، فإن روم-جي سيسخّر ذكاءه.

لكن، كان الاحتمال قائمًا بشدة أن لا يكون قادرًا على ذلك. فقد تقدّم به العمر.

بعبارة أخرى――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع براعتها المتقنة في تحريكها، قامت بتثبيت الخيوط في الأشجار أمامهم أثناء تحليقهم، وسرعان ما قطعوا المسافات وهم يتأرجحون فوق الحبال كطرزان.

روم: “هذه ستكون معركة ذكاء بيني وبين ذلك الأحمق صاحب الخوذة.”

كان هنالك فرق شاسع بين مظهره وبين الصورة المتوقعة لوظيفته، لذا لم يكن ليتخيله كذلك أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

……

لم يكن أمامه سوى التغلب على هذا المد العكسي.

“――أهي… خيوط؟”

صمتت ياي، بينما كان ألديباران يحدّق مباشرة في راشينز.

في اللحظة التي اندفع فيها راتشينز إلى الغابة، التفّت حول جسده بالكامل خيوطٌ فولاذية دقيقة للغاية وقيدته؛ وبينما كان يصرخ بسخط ، كان ألديباران ينصت إليه من موضع لا يبعد عنه سوى مسافة ذراع.

ألدباران: “――التالي.”

لقد كشف ألديباران موقعه عمدًا أمام خصومه، وجذبهم نحوه، ليوقعهم في فخه المحكم.

ولذلك――

وبتقنية خيوط الفولاذ الخاصة بياي، تم تقييد اثنين وخمسين من الأعداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما تصرّفات ذلك الوغد ذو الخوذة ، فقد كانت تهزّ ليس فقط مسار الاختيار الملكي، بل العالم بأسره، ولذا، فإنها كفيلة بأن تكون الإنجاز المنشود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قد أمضى وقتًا كافيًا مع هؤلاء الأعداء حتى أنه انتهى من عدّهم جميعًا، ولكن بطبيعة الحال، لم تكن ياي قد قيدتهم بالقوة الجسدية وحدها.

ياي: “――وجدتها!”

ياي: “كما ترى، ذراعا ياي-تشان نحيفتان، أليس كذلك؟ باستخدام الأشجار المجاورة، أو العقبات الأخرى، أو حتى أجساد الأشخاص أنفسهم كنقاط ارتكاز، قمتُ بتعليق هؤلاء الرجال بينما لا تزال أقدامهم تلامس الأرض.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مضى ما يقرب من نصف قرن، وأصبحت حرب أنصاف البشر ذكرى بعيدة.

وهكذا كشفت ياي عن الحيلة التي استخدمتها، لكن معناها ظل غامضًا لمن سمعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأمر لم يقتصر عليه وحده؛ فقد تم شل حركة خمسين من المجرمين الذين اندفعوا معه إلى الغابة.

على أي حال، كان راتشينز ورفاقه محاصرين في شبكة من الخيوط الفولاذية الملفوفة حولهم مرارًا وتكرارًا، وكان من شبه المستحيل عليهم أن يفلتوا من قبضتها طالما كانت إرادة ياي صامدة؛ وبما أن هذه الحقيقة كانت واضحة، فإن عملها يُعد من الدرجة الأولى.

قال الرجل ذو الوجه الخنزيري بصوتٍ ثقيل، ولم يكن وحده؛ لقد رافق مجموعة راشينز ، لم يقتحم هذا المشهد بمفرده، بل وقف أمام مجموعة ألديباران كتشكيل المعركة الثاني.

وفوق ذلك، وبينما كان راتشينز العاجز ينظر إلى خصمه بنظرات حاقدة من عينيه الشيهـاكو، انقض “لديباران عليه، وبدأ يفتش في ملابسه وجيوبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع براعتها المتقنة في تحريكها، قامت بتثبيت الخيوط في الأشجار أمامهم أثناء تحليقهم، وسرعان ما قطعوا المسافات وهم يتأرجحون فوق الحبال كطرزان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راتشينز: “م-ما الخطب، أيها الوغد؟! لست معتم بهذا النوع من… الأمور!”

وفي عذابات الألم العبثي الناتج عن كسر العظم الذي اخترق لحمه وجلده، كانت خوذته تحتكّ بالتراب.

ياي: “وواو! ما أجرأك، يا آل ساما ! لا عجب أنك لم تُبدِ اهتمامًا بياي-تشان مهما حاولت إغرائك. يبدو أن أنوثتي كامرأة، بدأت تتعافى بسرعة بسبب هذه الحقيقة المفاجئة…”

«يا لك من خنزيرٍ غبي .»

ألديباران: “كفي عن الهراء! المرآة! ابحثوا عن المرآة! أحدهم يحملها… أيها العجوز، فتّشهم معي !”

شَقّ ألديباران وياي طريقهما عبر خيوط الفولاذ، عكس تيار الدخان الأبيض الذي طاردهما، محلقَين للتأكد من أمرٍ أخيرٍ بعد سلسلةٍ من محاولات التحقق.

ومع استمراره في تفتيش راتشينز الذي كان يتلوى محاولًا الافلات من قيوده ، صاح ألديباران موجّهًا حديثه إلى ياي وهاينكل ، اللذَين بدأا في تفتيش متعلقات الرجال المشلولين بحثًا عن مرآة التواصل .

وفوق ذلك، وبينما كان راتشينز العاجز ينظر إلى خصمه بنظرات حاقدة من عينيه الشيهـاكو، انقض “لديباران عليه، وبدأ يفتش في ملابسه وجيوبه.

――فقد كان لسرعة ودقة نقل المعلومات القدرةُ على تغيير طبيعة الحروب.

شعر بالحزن حيال عزيمة راتشينز، الذي أراد أن يفجّر نفسه في عملية انتحارية يائسة. لكن محاولة تحقيق شيء بالتضحية بالنفس كانت، في نظر ألديباران، أكثر الأفعال سخافة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد تم استخدام هذا النوع من الأشياء في شتى أنواع الأعمال الخيالية عبر العالم، قديماً وحديثاً، غير أن هذا المفهوم، الذي لم يكن ألديباران يفهمه سوى بسطحية في السابق، قد اتّضح له الآن تماماً.

“أووووواه!!”

ذلك العملاق العجوز، الذي كان بمثابة العقل المدبر لهذه العملية، قد أعدّ قفازات مزوّدة بعدد كبير من

وجهته كانت نحو الشمال الغربي، لا ريب في ذلك―― فقد جرّب كل الاتجاهات الأخرى سابقًا.

مرايا التواصل .

ونتيجة لذلك، وبما أنه قد عاد لتوّه، لم يكن نداء ألديباران لضبط النفس في الوقت المناسب.

وبذلك، أصبح العجوز القائد المركزي للمجموعة، وبتبادل المعلومات في الوقت الفعلي، استطاع التحكم في خمسمئة مقاتل حسب إرادته.

وأثناء نظره إلى هاينكل، وشعوره بالذنب لتخلّيه عنه، لوحت ياي بذراعيها وهي محمولة في ذراعه.

ولو استمر موقع ألديباران وعدد حلفائه بالتسرّب بهذه الطريقة، لما سنحت لمجموعته فرصة لالتقاط أنفاسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يحمل تلك المعلومة فقط――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا، كان من الضروري تدمير مرايا التواصل الخاصة بكل مجموعة.

لكن ما أذهله أكثر من تلك المرأة التي قيدته بالخيوط――

ومن أجل ذلك――

رموش طويلة، وعينان بنفسجيتان جميلتين، وملامح متناسقة، وشفاه وردية شاحبة—كانت جميلة للغاية.

ألديباران: “――وجدتها!”

كان والد راتشينز رجلاً محترمًا. لم يكن يحبه، لكنه مع ذلك كان محترمًا.

هاينكل: “――وجدتها!”

في اللحظة التي حدث فيها شرط نصره داخليًا، اخترقته ضربة قادمة مباشرة من أعلى رأسه.

ياي: “――وجدتها!”

لكن مجرد تراكم الحظ السيئ إلى هذا الحد، كان في حد ذاته مشكلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر ألديباران بالإحساس الذي كان يبحث عنه عند أطراف أصابعه، فأخرجها ورفعها عالياً مبتهجاً――

لكن، فرحته غمرها صوتا الآخرين، اللذان ارتفعا تقريباً في نفس الوقت مع صوته.

لكن، فرحته غمرها صوتا الآخرين، اللذان ارتفعا تقريباً في نفس الوقت مع صوته.

توقفوا! صرخت بأعلى صوتي، أقوى مما فعلتُ في أي وقتٍ مضى.

أطلق “آه؟”، ثم استدار فرأى ياي وهاينكل ، اللذين كانا يفتشّان بقية المجرمين بينما كان هو يفتش جسد راشينز، ينظران إليه بأعين متسعة. .

ورغم أن شرارته الأولى قد انطفأت، أطلق راتشينز تعويذة أخرى؛ ليصرخ فيه ألديباران ويرفع قبضته عاليًا، ثم يهوي بها على جسد الرجل الذي لم يكن قادرًا على الحركة.

――وكان كل منهما يحمل مرآة صغيرة في يده.

كسا ألديباران يده اليمنى بطبقة حجرية واقية، وسدّد بها ضربة قاسية إلى راشينز.

ألديباران: “مرايا التواصل هي نيازك يمكن نسخها ، لكن تكلفتها ستظلّ باهظة جداً…”

ألديباران: “مرايا التواصل هي نيازك يمكن نسخها ، لكن تكلفتها ستظلّ باهظة جداً…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يفهم لماذا يمتلك راشينز، الذي يبدو أنه قائد هذه المجموعة ، واحدة.

وبطبيعة الحال، إن كان الهدف فقط النجاة من الضربة الأولى، لربّما أمكن تحقيق ذلك من خلال تعاون الأسلاك وسحر ألديباران.

كما أنه يتفهم امتلاك مساعده لواحدة، لئلا توكل الاتصالات إلى القائد وحده.

ومع ذلك، ربما لم يكن راينهارد يُفكر كثيرًا في راتشينز، لكن بينهما قاسم مشترك: فكلاهما وُلد في عائلة نبيلة، وكلاهما كانت له خلافات مع والده . بالطبع، كان هناك فرق في ثقل الأعباء التي وُلد بها كل منهما، وكان يعلم أن راينهارد لم يفكر قط في التخلي عن ما قد تخلّى عنه راتشينز بأنانية.

لكن ما لم يفهمه هو، لماذا قد يحمل أي شخصٍ آخر واحدة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي:«…أداء رائع.»

فمن غير الممكن على الإطلاق أن يتم تجهيز الغالبية العظمى من القوة العسكرية بمرايا التواصل .

ألديباران: «لــمــاذااا!؟»

بمعنى آخر، هذه هي――

سُحق تمامًا بتلك الجملة المختصرة ؛ لم يُبدِ أدنى استعداد للاستماع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألديباران: “――هل هذه… مزيفة؟”

مُحتملًا مشاعر عارمة تفجّرت في صدره، شدّ على أسنانه بإحكام، وفي تلك اللحظة، تغيّر المشهد.

راشينز: “يا غبي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألدباران: “أيها العجوز! هذه خدعة――”

عند تلعثم ألديباران المذهول، أخرج راشينز لسانه الطويل وأطلق عليه إهانة.

ولتفادي ذلك――

رأى ألديباران الخاتم الملون يتأرجح على طرف ذلك اللسان، فحرّك لسانه تلقائياً لفك غلاف السم المخفي خلف أحد أضراسه―― و في تلك اللحظة.

مُحتملًا مشاعر عارمة تفجّرت في صدره، شدّ على أسنانه بإحكام، وفي تلك اللحظة، تغيّر المشهد.

“――ما أبلدك… كخنزير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي:«…أداء رائع.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصلته تلك النكتة ، التي سمعها مراراً حتى تشكّلت له مسامير في أذنيه، مع لكمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن باستطاعته أن يسمح لذلك المصير البائس أن يصيب من يحبهم.

ولم يستطع ألديباران التمييز، أكان الذي أنهى حياته هو اللكمة أم السم؟

ألديباران: “اسحب!!”

كل ما خطر في باله حينها لم يكن شتم صاحب وجه الخنزير الوجه، بل على العكس――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راشينز: “ما الذي يجري بحق الجحيم؟! أيها اللعين، كيف أصبت الهدف من أول محاولة…؟”

ألديباران: “ذلك العجوز القذر اللعين…”

وفوق ذلك، وبينما كان راتشينز العاجز ينظر إلى خصمه بنظرات حاقدة من عينيه الشيهـاكو، انقض “لديباران عليه، وبدأ يفتش في ملابسه وجيوبه.

إهانة لم تكن إلا مدحاً لخصم يحرك خيوط خطة ليست فقط محكمة، بل خارجة عن حدود المعقول.

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…….

لكي يتمكن من ملاحقته باستمرار وقتله بدقّة، فلا بد أنه يستخدم وسيلةً ما .

“――أهذه… خيوط؟”

فالخصم الذي أمامهم هو من صاغ خطةً تجرّأ فيها على استخدام التنين الإلهي فولكانيكا وساحرة الحسد، من أجل كبح قديس السيف راينهارد فان أستريا. ولم يستطع إلا أن يُبدي إعجابه بذلك الذكاء الخارق.

لقد نجح التمويه الذي جرى فيه إظهار “غوا” على أنه “أل غوا”، مما أتاح لراشينز أن يندفع نحو العدو دون أن يتلقى أضراراً كبيرة من مدفع الشجرة الساقطة.

النهاية الحتمية التي كانت تلوح في الأفق بدت وكأنها قابلة للمقاومة، قابلة للرفض، قابلة للهروب، وهذا ما ملأ قلبه بالأمل.

وحين أدرك أنه قد جُرّد من حريته بواسطة خيوط دقيقة إلى حد تكاد لا تُرى، لم يستطع إخفاء دهشته.

ألدباران: “التالي…”

ولو كان هو الوحيد العالق، لربما أمكنه تقبّل الأمر على مضض.

ومن ثمّ، لتغيير الظروف بشكل حاسم، احتاج ألديباران إلى دافعٍ يُحدث تغيير كبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الأمر لم يقتصر عليه وحده؛ فقد تم شل حركة خمسين من المجرمين الذين اندفعوا معه إلى الغابة.

وجّه لكمة مباشرة إلى وجنته، وسدّد ركلة إلى بطنه، ثم ضربه على رأسه مرةً أخرى.

ولو حاول هو تنفيذ أمر مشابه بنفسه، فإن مجرد التفكير في إعادة تخيّل التركيب الهندسي المعقّد لقفص الخيوط المنصوب في الغابة كان كفيلاً بجعله يستسلم .

ومع رفع ذقنه، رمق راشينز ألديباران بنظرة من زاوية بدا فيها وكأنه ينظر إليه من الأعلى .

لقد كان هذا الإنجاز استثنائياً إلى حدّ لا يُعقل.

وجهته كانت نحو الشمال الغربي، لا ريب في ذلك―― فقد جرّب كل الاتجاهات الأخرى سابقًا.

لكن ما أذهله أكثر من تلك المرأة التي قيدته بالخيوط――

ونتيجة لذلك، وبما أنه قد عاد لتوّه، لم يكن نداء ألديباران لضبط النفس في الوقت المناسب.

“――عذراً، لكنني سأحطّم هذه.”

شعر بالحزن حيال عزيمة راتشينز، الذي أراد أن يفجّر نفسه في عملية انتحارية يائسة. لكن محاولة تحقيق شيء بالتضحية بالنفس كانت، في نظر ألديباران، أكثر الأفعال سخافة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال ذاك الوغد ذو الخوذة وهو يفتش جيب صدر أحد المجرمين ―― الرجل الذي تم اختياره لحمل مرآة التواصل ، وانتزع المرآة، ثم رماها على الأرض، وداسها بسهولة حتى تحطّمت تحت قدمه.

ولو حاول هو تنفيذ أمر مشابه بنفسه، فإن مجرد التفكير في إعادة تخيّل التركيب الهندسي المعقّد لقفص الخيوط المنصوب في الغابة كان كفيلاً بجعله يستسلم .

راشينز: “――هَه، لا تقل لي أنك تمزح!”

ضربة كانت أثقل من سابقاتها بطبيعتها، فانشقّ جبين راشينز، وتناثر دمه سريعاً.

اندفع الغضب من فمه كما لو أنه انتُزع منه عنوة، وانغرست الخيوط التي تقيده بعمق أكبر.

حتى وإن كان ألديباران مجرد مقاتل من الدرجة الثانية أو الثالثة، فإنه لو ضغط على نقاط الضعف، يمكنه الإطاحة حتى بغارفيل. ومع ذلك―

لكن ذلك لم يكن نتيجة مقاومته، بل بدا وكأنه إنذار من تلك المرأة ذات الشعر الأحمر، ناسجة الخيوط، بسبب شتائمه.

«تتجمدون في أماكنكم بهذه السهولة؟! هل رؤوسكم محشوة بطعام خنازير؟»

ومع ذلك، فإن غضبه في تلك اللحظة تجاوز بعمق الجروح السطحية التي تركتها الخيوط على جسده.

الفصل ٢٠ : كيف تستخدم الحياة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راشينز: “ما الذي يجري بحق الجحيم؟! أيها اللعين، كيف أصبت الهدف من أول محاولة…؟”

كانا يتحادثان على مستوى يعلو أولئك المتحررين من عبء البشر العاديين، لكن ألديباران، الذي بقي في مكان أدنى، كان قد بلغ حدَّه .

الوغد ذو الخوذة: “لم تكن من المحاولة الأولى. ولا حتى من العاشرة أو العشرين. سحبي… بائسة إلى أبعد حد.”

ياي: “――وجدتها!”

راشينز: “هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بسبب هاينكل الذي عجز عن الإصغاء، ولا بسبب راشينز الذي حاول تغطية جهله بالشجاعة؛ بل غضب من نفسه لأنه أخطأ التقدير.

وبما أن ذاك الوغد لا يبدو عازماً على تقديم أي إجابة مفيدة، صر راشينز على أسنانه بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلال هذا التحقّق، غضّ الطرف عن تضحية هاينكل النبيلة.

بوسيلة غير معروفة، تمكن ذلك الوغد صاحب الخوذة من اكتشاف أنهم أنشأوا شبكة تواصل مع تتمحور حول كرومويل—روم جي كمركزها —من خلال استخدام مرايا التواصل. وعلاوة على ذلك، فقد تجاهل تمامًا المرايا المزيفة التي كان من الممكن أن تكسبهم وقتًا، حتى إن تم كشف أمرها، وتصرف وكأنه قضى بيقين على المرآة الحقيقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، نجا ألدباران من الدخان الأبيض، وغادر الغابة من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم التحذير الذي تلقاه قبل لحظات فقط، رفع راتشينز رأسه.

وصاحب وجه الخنزير ذو عزيمة لا تلين، ليقتل خصمه مهما فقد من أطراف.

فمشاعره لم تسمح له بالاستسلام أمام أولئك الذين لا حول له أمامهم.

بالطبع، إنهاء هذه المعركة بالقضاء على خمسمائة عدو لم يكن واقعيًا بأي حال.

“هيه، ماذا تنوي أن تفعل مع هؤلاء… هل تخطط لأن… تقتلهم جميعًا؟”

――لم يتوقف راشينز عن تلاوة تعويذاته.

من خارج أفكار راتشينز الداخلية، كان من قاطع الحديث رجلاً في منتصف العمر ذو شعر أحمر—هاينكل.

وما زال الحدث الذي واجه فيه المرشحون الملكيون الكارثة الكبرى التي جلبتها طائفة الساحرة في مدينة بريستيلا المائية حديث العهد في الذاكرة، لكن نتيجته كانت الصعود المتساوي بين مزايا جميع المرشحين الخمسة.

قيل له إن هذا الرجل هو والد راينهارد. وبالفعل، فإن الشعر الأحمر، والعينين الزرقاوين، وسيف الفارس الفاخر إلى حد مبالغ فيه، كلها كانت سمات تذكّره كثيرًا بعائلة أستريا.

عند تلعثم ألديباران المذهول، أخرج راشينز لسانه الطويل وأطلق عليه إهانة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومنذ أن سمع بأن هاينكل اختار أن يدعم مرشحة منافسة، بريسيلا، بدلاً من فيلت التي يدعمها ابنه، اعتقد أنه أحمق لا يستطيع اتخاذ القرار الصحيح حتى في أبسط الأمور، ولكن تبين أنه أسوأ مما تخيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما تصرّفات ذلك الوغد ذو الخوذة ، فقد كانت تهزّ ليس فقط مسار الاختيار الملكي، بل العالم بأسره، ولذا، فإنها كفيلة بأن تكون الإنجاز المنشود.

راتشينز: “ذلك الأحمق عديم العقل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن موجودة في السهل―― وهذه بدورها كانت ضربة موجعة لألدباران.

لقد كان راتشينز يكره راينهارد.

كنت أظن، وكنت أعلم أنك لست قويًا—نعم، كنت أعلم حقًا.

ومع ذلك، ربما لم يكن راينهارد يُفكر كثيرًا في راتشينز، لكن بينهما قاسم مشترك: فكلاهما وُلد في عائلة نبيلة، وكلاهما كانت له خلافات مع والده . بالطبع، كان هناك فرق في ثقل الأعباء التي وُلد بها كل منهما، وكان يعلم أن راينهارد لم يفكر قط في التخلي عن ما قد تخلّى عنه راتشينز بأنانية.

كان الصوت غليظًا، لكن الكلمات لم تكن المزحة المألوفة لوجه الخنزير.

وُلد في عائلة نبيلة، وهرب راتشينز بسبب عدم قدرته على التفاهم مع عائلته، وانتهى به المطاف—بطريقة ما—بالعمل لدى فيلت؛ كان، في المجمل، شخصًا يفتقد للعزيمة .

إهانة لم تكن إلا مدحاً لخصم يحرك خيوط خطة ليست فقط محكمة، بل خارجة عن حدود المعقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن، حتى وإن تشاركا نفس المعاناة، بقي بينهما اختلاف جوهري لا يمكن تجاوزه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم التحذير الذي تلقاه قبل لحظات فقط، رفع راتشينز رأسه.

كان والد راتشينز رجلاً محترمًا. لم يكن يحبه، لكنه مع ذلك كان محترمًا.

بعبارة أخرى――

راتشينز: “لكن، لا أمل في وغد مثلك.”

يندفع ليواجه وابل الحجارة وجهًا لوجه.

أن يُعذّب المرء نفسيًا من أجل خلاف مع أبٍ لا يستحق الاحترام أصلًا… كان راينهارد أحمقًا.

وضمّ يديه ليوجه بهما ضربةً ساحقة نحو جسده.

ولهذا، قرر إزالة مصدر عذاب راينهارد.

ولم يكن ليظن أن ذلك العجوز العملاق قد خطط حتى لهذا الحد،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راتشينز: “…غوا.”

طالما أن معركة قد نشبت، فلا يمكن أن يكونوا خرجوا منها سالمين دون إصابات.

حتى وهو مقيّد، يمكن أداء التعاويذ.

ألدباران: “الآنسة الصغيرة فيلت ――”

بينما كان جسده مقيّدًا بالكامل بالخيوط، وهتزت البوابة داخله، واستدعى كرة نارية مباشرة أمام وجهه، مما أثار الذعر في وجه الوغد صاحب الخوذة ومجموعته.

كما أنه يتفهم امتلاك مساعده لواحدة، لئلا توكل الاتصالات إلى القائد وحده.

لكن، ما ظهر لم يكن إلا مجموعة صغيرة من النار، لا يتجاوز حجم طرف الإبهام.

عند تلعثم ألديباران المذهول، أخرج راشينز لسانه الطويل وأطلق عليه إهانة.

هاينكل: “أوه، تحاول إخافتي الآن؟ بهذه الحيلة التافهة؟ تظن أني سأسقط في الفخ نفسه مرتين؟!”

في لحظة التردد تلك، سُلبت حريته ، بل أُسرت روحه في قفص من الهوس الأبدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قد أُلقي عليه تعويذة أل غوا مزيفة سابقًا، ومن شدة غضبه لأنه خُدع بشكلها، صرخ هاينكل بوجه مليء بالغضب، وهو يضرب بسيفه الفارس الفاخر على كرة النار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مظهر راشينز أقرب إلى مظهر المجرم ، ولو قيل لألدباران إنه المخطط العسكري، لما تفاجأ كثيرًا.

ولوهلةٍ وجيزة، بدا ذلك الوميض العابر للسيف راقيًا لدرجة أنه انطبع في عينيه، لكن لا بأس.

وتلقى ضربة قاسية من غراسيس ، التي نجحت بذلك في انتقامها لأختها الكبرى.

ما هو أهم من الانطباعات العميقة في هذه اللحظة――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، نجا ألدباران من الدخان الأبيض، وغادر الغابة من جديد.

راتشينز: “أحــمــق.”

وهكذا كشفت ياي عن الحيلة التي استخدمتها، لكن معناها ظل غامضًا لمن سمعها.

أخرج لسانه، وأطلق إهانةً لاذعةً بأفضل سخرية استطاع حشدها—وكان ذلك هو الأهم الآن.

منقضًا بقوة صاروخ، وجسده مليء بالجراح من الأسلاك الفولاذية، هجم الرجل ذو وجه الخنزير وهو يلوّح بذراعه، وسدد ضربة إلى هاينكل العاجز، ليقذفه نحو شجرة ضخمة خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――لقد مدد تعويذة غوا حتى تظاهرت أنها أل غوا . وعلى نفس النسق، يمكن لآل غوا أن تتخفى في هيئة كرة نارية ضئيلة.

لكنه، ولئلا ينتهي الأمر كما حدث في السابق ، لم يهرب إلى أعلى الأشجار، بل قفز متعمدًا إلى الوراء، واتخذ موقعًا بجانب هاينكل.

“راتشينز-كون، قد لا تملك موهبةً استثنائية، لكن أساسك صلب. ومع التقدّم بثبات، ستملك بلا شك القوة لتبلغ ما تصبو إليه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمن قرر أن يقتلك مهما كلفه الثمن، لن يتوقف، مهما قدمت له بالمقابل.

كان إيزو هو من عرّف راتشينز على السحر، وبينما تذكر كل اللحظات التي تم إمطاره فيها بالخطب المتعجرفة من ذلك القزم المتغطرس ، همس في نفسه باعتذار غير معتاد: “آسف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راتشينز: “――――”

كان تجاهل أساسه المتين، واستخدامه السحر بطريقة غير صحيحة من خلال تجاوز الرتب، أول ما يُغضب إيزو.

هاينكل: “ماذا، آآه!؟ من أين… غوهاخ!”

لكنه، بما أنه لم يكن ليحظى بفرصة أخرى، فقد اعتبر ذلك عذرًا ――

ألدباران: “التالي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راتشينز: “――――”

لا الألم ولا الخسارة كانا كفيلين بإيقاف خطواته.

لامست كرة النار طرف السيف وتفككت في الهواء، وأطلقت القوة النارية الهائلة المضغوطة في داخلها، ليندلع جحيم من النيران يلتهم المنطقة دفعةً واحدة.

كان الدخان كثيفًا للغاية، ومن الممكن أن يسعل السمّ خارجًا من رئتيه.

وقبل أن تبتلعه ألسنة اللهب، أدرك راتشينز أنه لم يعد يشعر بتلك المرارة التي كانت تغمره قبل لحظات، “متى بالضبط انقلبت حياتي إلى هذا الخراب؟” بل شعر بشيءٍ غريب.

وهكذا كشفت ياي عن الحيلة التي استخدمتها، لكن معناها ظل غامضًا لمن سمعها.

وهكذا، حتى وابتسامة تعلو وجهه، ابتلعت النيران جسد راتشينز――

وقبل أن يتمكن من تخمين موقع ياي في الجو، ابتلع ألديباران سُمّه بنفسه.

الوغد صاحب الخوذة: “لن تذهب لأبعد من هذا.”

……..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

النيران التي راهن بحياته عليها، والتي كان يفترض أن تنطلق ، سُحِقَت في يد الوغد صاحب الخوذة، الذي تدخّل وكأنه كان يعرف مسبقًا ما سيحدث، ولم يتم إطلاق طاقتها .

هجومٌ مباغت نُفِّذ على نحوٍ مثالي؛ لقد كان أشبه بمعجزة أنه لم يُقتل على الفور―― لا، لم تكن هذه معجزة.

……..

لم يستطع راشينز أن يقاوم تلك الضربات، فاضطر إلى تلقيها ككيس ملاكمة.

――مئتان وأربع وستون مرة.

حرّكت إصبعها المرفوع من يدها اليمنى، فتكوّن خط أحمر من الدماء على عنق راشينز.

“―――――”

وبما أن ذلك جعلهم غير قادرين على رصد تحركات راشينز ووحدته، فقد اتخذ الخصم أنسب خطوة لقطع تدفق المعلومات نحو هذا الجانب.

كانت الخيوط الفولاذية قد أضعفت جسده، فانحنى راتشينز برأسه، وكأنه قد استسلم تمامًا.

كان الدخان كثيفًا للغاية، ومن الممكن أن يسعل السمّ خارجًا من رئتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن، كان أمرًا لا يمكن تصوره . لم يكن راتشينز ليستسلم أبدًا في مواجهته لخصمه، حتى في مثل هذه الحالة.

ومع ظهور خصمٍ قادرٍ على استخدام هذا الأسلوب، أعاد ألدباران تقييم قوّة العدو التي كان قد استهان بها.

ولذلك――

وهذه الإمكانية قد تم منعها بالكامل من قبل العدو.

ألديباران: “لن تذهب أبعد من هذا.”

“――أهي… خيوط؟”

ما إن نطق بهذا ، حتى أدرك كم تبدو مستفزة، فنقر لسانه داخل فمه بغيظ.

غير أن التنفيذ، مهما نظرنا إليه، كان غير طبيعي بشكل فاضح.

بعيدًا عن مشاعر الكراهية ، دفع ألديباران هاينكل جانبًا، وقطع الغوّا بتهور―― لا، فهذه المرة تم إيقاف تفعيل ذلك السحر العظيم الذي كان متنكّرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راتشينز: “م-ما الخطب، أيها الوغد؟! لست معتم بهذا النوع من… الأمور!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

القوة النارية الهائلة التي كانت على وشك أن ترتفع في الجو وتحرق المساحة بأكملها، تلاشت في مهدها؛ إذ لم تكن بعدُ سوى شرارة صغيرة، ثم تبخرت كمانا فقدت وجهتها.

ومن أجل ذلك، لن يتردد في التلويح مرة أخرى بعصا القيادة التي أقسم ألا يستخدمها مجددًا.

لو لم يفعل ذلك، لأحرقت النيران الهائلة المنطقة كلها، وتكبدت مجموعة ألديباران أضرارًا كبيرة ، ولما تمكنوا من إكمال المعركة.

التهمته حرارةٌ شرسة خانقة من حنجرته وأحشائه، حتى لم يتبقَ منه شيء――

شعر بالحزن حيال عزيمة راتشينز، الذي أراد أن يفجّر نفسه في عملية انتحارية يائسة. لكن محاولة تحقيق شيء بالتضحية بالنفس كانت، في نظر ألديباران، أكثر الأفعال سخافة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربة مبنية على عزمٍ يؤدي إلى فقدان الذراع كانت صعبة الصدّ، حتى مع تقنيات ياي في الأسلاك الفولاذية――

مهما كان الشيء الذي يضحي الأنسان بحياته لأجله، فإن ألديباران سيفسد تلك التضحية بلا استثناء.

من المحتمل أنه كان ينوي قتله بهذه الضربة، ولكن――

ولهذا، فهي عديمة الجدوى.

وبذلك، أصبح العجوز القائد المركزي للمجموعة، وبتبادل المعلومات في الوقت الفعلي، استطاع التحكم في خمسمئة مقاتل حسب إرادته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المراهنة بالحياة لا تحمل أي معنى على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……

كانت عبثًا

بعدما أنهى أمر راشينز، سمع صوت هاينكل، لكنه كان منهكاً ذهنياً أكثر مما توقع، بدرجة تتجاوز مجرد توسيع منطقته ، فلم يعد قادراً على منح هاينكل اهتمامه في تلك اللحظة.

. عبثًا، عبثًاعبثًاعبثًاعبثًاعبثًاعبثًاعبثًا، عبثًا.

استؤنِف المشهد من النقطة التي انطلقت فيها تعويذة أل جوا المزيفة نحو السماء؛ وما أدركه ألديباران من خلال اختبارات متكررة من زوايا متعددة، هو أنه مهما حاول الهرب أو الاختباء،فذراع الرجل ذو وجه الخنزير، المتين والضخم، كانت دائمًا ما تعثر عليه وتسحقه في كل مرة دون خطأ.

عبثًا، ومع ذلك――

الفصل ٢٠ : كيف تستخدم الحياة

راتشينز: “جوّا…”

“راتشينز-كون، قد لا تملك موهبةً استثنائية، لكن أساسك صلب. ومع التقدّم بثبات، ستملك بلا شك القوة لتبلغ ما تصبو إليه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألديباران: “توقف!!”

أخرج لسانه، وأطلق إهانةً لاذعةً بأفضل سخرية استطاع حشدها—وكان ذلك هو الأهم الآن.

ورغم أن شرارته الأولى قد انطفأت، أطلق راتشينز تعويذة أخرى؛ ليصرخ فيه ألديباران ويرفع قبضته عاليًا، ثم يهوي بها على جسد الرجل الذي لم يكن قادرًا على الحركة.

وأثناء نظره إلى هاينكل، وشعوره بالذنب لتخلّيه عنه، لوحت ياي بذراعيها وهي محمولة في ذراعه.

وجّه لكمة مباشرة إلى وجنته، وسدّد ركلة إلى بطنه، ثم ضربه على رأسه مرةً أخرى.

ولأنهم لجأوا سابقًا إلى التنين الإلهي كتشتيت للانتباه، فمن غير الطبيعي أن تتم مطاردة فريقه وسط الغابة بهذه الحدة.

لم يستطع راشينز أن يقاوم تلك الضربات، فاضطر إلى تلقيها ككيس ملاكمة.

. عبثًا، عبثًاعبثًاعبثًاعبثًاعبثًاعبثًاعبثًا، عبثًا.

حتى وإن كان ألديباران مجرد مقاتل من الدرجة الثانية أو الثالثة، فإنه لو ضغط على نقاط الضعف، يمكنه الإطاحة حتى بغارفيل. ومع ذلك―

وسيلة الرفض في يدك، تلك القطعة البيضاء من القماش المشعة بالنور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راشينز «غوا، بـ…»

لذا، كان من المفترض أن تكون هذه المرة مختلفة――

――لم يتوقف راشينز عن تلاوة تعويذاته.

راتشينز: “أحــمــق.”

ألديباران: «لــمــاذااا!؟»

لقد غيّر موقعه، وتحلّى بالحذر، ومع ذلك، غُمرت محاولاته بهجومٍ نازل من الأعلى.

ومجدداً، سحق الشرارة التي أوشكت أن تشتعل، ووجّه قبضته التي فعلت ذلك إلى راشينز.

رموش طويلة، وعينان بنفسجيتان جميلتين، وملامح متناسقة، وشفاه وردية شاحبة—كانت جميلة للغاية.

ومع ذلك، رغم تلقيه سلسلة من اللكمات، لم تتوقف إشارات السحر الجديد، التي تحاول التدخل في العالم، عن الظهور حول راشينز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عض على أسنانه حتى تصدّعت، ومع تصاعد الإحساس بالعذاب مع تغلغل الدخان إلى رئتيه، فتح حزمة السم بلسانه بحركةٍ اعتاد عليها جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمعنى آخر، حتى وإن تم كشف خطته الأخيرة، لم يكن راشينز لينكسر أو يستسلم.

وكان معروفًا عن الشينوبي امتلاكهم لقدراتٍ خارقة، لكن ياي كانت الوحيدة من بينهم التي أتقنت تقنية الخيوط الفولاذية――

ياي:« أل- ساما ، لن تكون هناك نهاية لهذا.»

تحدث إلى جميع مرايا المحادثة في الوقت نفسه ، ضيّق روم-جي عينيه، وبدأ بوضع استراتيجية.

تردد صوت خافت برقة في أذن ألديباران اللاهث.

ذلك العملاق العجوز، الذي كان بمثابة العقل المدبر لهذه العملية، قد أعدّ قفازات مزوّدة بعدد كبير من

فيما بعد، رُفع رأس راشينز المقيّد أمامه، وكان هناك خيط فولاذي ملتف بإحكام حول عنقه، يعصر عنقه النحيل―― بل، بدأ يحاول قطع رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما أراده هو أمرٌ أعمق من مجرد صِدام أحمق.

ياي: «عيناه تتكلمان. ما دام حياً، فسيفعل الأمر ذاته مراراً وتكراراً. أمر يبعث على الإعجاب فعلاً. أليس هذا هو الحلم الأعزّ لكل الصبية؟ في هذه الحال…»

ياي: “――أل-ساما!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألديباران: «اخرسي!»

――كونه التقى بها، كان هو الحظ الوحيد في حياة ألديباران.

ياي: «――――»

وكما هو متوقع، فإن شروط النصر الأكثر وضوحًا بالنسبة له، كانت أيضًاشروط الهزيمة الأكثر وضوحًا بالنسبة للطرف المقابل.

حرّكت إصبعها المرفوع من يدها اليمنى، فتكوّن خط أحمر من الدماء على عنق راشينز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――لقد مدد تعويذة غوا حتى تظاهرت أنها أل غوا . وعلى نفس النسق، يمكن لآل غوا أن تتخفى في هيئة كرة نارية ضئيلة.

صمتت ياي، بينما كان ألديباران يحدّق مباشرة في راشينز.

إن ما اراده هو تهديدٌ يهزّ أركان المملكة، والشرفٌ الذي يُكتسب من القضاء عليه.

ومع رفع ذقنه، رمق راشينز ألديباران بنظرة من زاوية بدا فيها وكأنه ينظر إليه من الأعلى .

لقد كان راتشينز يكره راينهارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم――

عند تلعثم ألديباران المذهول، أخرج راشينز لسانه الطويل وأطلق عليه إهانة.

راشينز: «يا… غبــي…»

――لم يتوقف راشينز عن تلاوة تعويذاته.

كسا ألديباران يده اليمنى بطبقة حجرية واقية، وسدّد بها ضربة قاسية إلى راشينز.

بعبارة أخرى――

ضربة كانت أثقل من سابقاتها بطبيعتها، فانشقّ جبين راشينز، وتناثر دمه سريعاً.

ألدباران: “مكاني يُكشَف بدقة.”

من المحتمل أنه كان ينوي قتله بهذه الضربة، ولكن――

ومع ذلك، رغم تلقيه سلسلة من اللكمات، لم تتوقف إشارات السحر الجديد، التي تحاول التدخل في العالم، عن الظهور حول راشينز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ياي:«…أداء رائع.»

لامست كرة النار طرف السيف وتفككت في الهواء، وأطلقت القوة النارية الهائلة المضغوطة في داخلها، ليندلع جحيم من النيران يلتهم المنطقة دفعةً واحدة.

وهي تصفق بكفيها، أثنت ياي على ما فعله، بينما تنظر إلى جسد راشينز المرتخي.

وبما أنه لم يستطع إيقافه، ظلّ المصير على حاله―― فتمتم في داخله بغضب .

كانت ياي حساسة تجاه الحياة والموت أكثر من ألديباران نفسه . ومن خلال عينيها، تبيّن أن المسألة قد انتهت بإغماء راشينز دون أن تزهق روحه.

فأسلوب التدفق لا يُكتسب بالتدريب الاعتيادي، بل هو العائق الذي يفصل بين المحاربين العاديين والنخبة.

ألديباران: «――――»

لكن، كلما تقدّما، ازداد الدخان علوًا وكثافة، وبدأت آلامه، التي لا تعرف الرحمة، تجتاح رئتيه، ومقلتيه، وكل غشاءٍ في جسده.

لم يكن هذا المدح، ولا حقيقة أنّ راشينز قد فقد وعيه فحسب، كافيين لتعزية ألديباران.

وكما هو متوقع، فإن شروط النصر الأكثر وضوحًا بالنسبة له، كانت أيضًاشروط الهزيمة الأكثر وضوحًا بالنسبة للطرف المقابل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بل، وبأكثر مما كان يتصور، لم يكن بوسعه أن يستخفّ بهذا العدد ―ـ لم يكن مجرد رقم، بل خمسمئة شخص مشحونين بعزيمة لا تلين؛ وكان عليه أن يتعامل معهم على هذا الأساس.

من المحتمل أنه كان ينوي قتله بهذه الضربة، ولكن――

هاينكل: «هـ-هاي، ألديباران…»

وكان معروفًا عن الشينوبي امتلاكهم لقدراتٍ خارقة، لكن ياي كانت الوحيدة من بينهم التي أتقنت تقنية الخيوط الفولاذية――

ألديباران: «آسف، لكن اصمت قليلًا.»

فأسلوب التدفق لا يُكتسب بالتدريب الاعتيادي، بل هو العائق الذي يفصل بين المحاربين العاديين والنخبة.

بعدما أنهى أمر راشينز، سمع صوت هاينكل، لكنه كان منهكاً ذهنياً أكثر مما توقع، بدرجة تتجاوز مجرد توسيع منطقته ، فلم يعد قادراً على منح هاينكل اهتمامه في تلك اللحظة.

ما رأته في عينيها الضيقتين، كان ذراع ذو وجه الخنزير الممتد―― القبضة التي ضربن ألديباران كانت تتفتت من الأصابع للأعلى.

ومع ذلك، فقد نجح في تحطيم مرآة المحادثة، وأزال تهديد الهجوم الأول .

وُلد في عائلة نبيلة، وهرب راتشينز بسبب عدم قدرته على التفاهم مع عائلته، وانتهى به المطاف—بطريقة ما—بالعمل لدى فيلت؛ كان، في المجمل، شخصًا يفتقد للعزيمة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم يتبقَّ سوى――

كان اعتاد سماع هذه النكتة المهينة عن قبيلتهم، غير أن هذه المرة، خلافًا للمرات السابقة، لم تأتِ اللكمة معها.

«يا لك من خنزيرٍ غبي .»

وملاحظة جانبية: قبل أن ينقطع تيار وعيه، لمح بعينه راشينز يعاني آلامًا مروعة وقد أصابته الضربة كذلك――

ألديباران:«――――»

…….

كان اعتاد سماع هذه النكتة المهينة عن قبيلتهم، غير أن هذه المرة، خلافًا للمرات السابقة، لم تأتِ اللكمة معها.

ذلك العملاق العجوز، الذي كان بمثابة العقل المدبر لهذه العملية، قد أعدّ قفازات مزوّدة بعدد كبير من

لكنه لم يكن يدري إن كان يجدر به اعتبار ذلك دلالةً على أنه نجا من مأزق، أو إن كانت بداية تهديد جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راشينز: “ما الذي يجري بحق الجحيم؟! أيها اللعين، كيف أصبت الهدف من أول محاولة…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وذلك لأن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……

«تتجمدون في أماكنكم بهذه السهولة؟! هل رؤوسكم محشوة بطعام خنازير؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع براعتها المتقنة في تحريكها، قامت بتثبيت الخيوط في الأشجار أمامهم أثناء تحليقهم، وسرعان ما قطعوا المسافات وهم يتأرجحون فوق الحبال كطرزان.

قال الرجل ذو الوجه الخنزيري بصوتٍ ثقيل، ولم يكن وحده؛ لقد رافق مجموعة راشينز ، لم يقتحم هذا المشهد بمفرده، بل وقف أمام مجموعة ألديباران كتشكيل المعركة الثاني.

كل ما خطر في باله حينها لم يكن شتم صاحب وجه الخنزير الوجه، بل على العكس――

ألديباران: «――توسيع المنطقة ، إعادة تعريف المصفوفة.»

وبينما رأسه يغرق في هذا الهراء من السخرية الداخلية، أدرك ألدباران شيئًا.

……..

ألديباران:«――――»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«تتجمدون في أماكنكم بهذه السهولة؟! أحقًا رؤوسكم محشوة طعام خنازير؟»

منقضًا بقوة صاروخ، وجسده مليء بالجراح من الأسلاك الفولاذية، هجم الرجل ذو وجه الخنزير وهو يلوّح بذراعه، وسدد ضربة إلى هاينكل العاجز، ليقذفه نحو شجرة ضخمة خلفه.

سمع روم-جي صوت ملك الخنازير ، دولتيرو أمول، من خلال إحدى مرايا المحادثة المثبّتة على قفازاته ، فأدرك أن ذلك الوغد ذو الخوذة قد التقى بتشكيل المعركة الثاني.

ولذلك――

وبما أن أول اشتباك تمّ مع وحدة راشينز، فقد كان من حسن الحظ أن أقرب تشكيل كان دولتيرو، أقوى مقاتل من بين من جُمِعوا للمهمة.

ألديباران: “اسحب!!”

روم: «――――»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القوة النارية الهائلة التي كانت على وشك أن ترتفع في الجو وتحرق المساحة بأكملها، تلاشت في مهدها؛ إذ لم تكن بعدُ سوى شرارة صغيرة، ثم تبخرت كمانا فقدت وجهتها.

لكن، قبل أن يصل دولتيرو، كان قد دار صراع بين الوغد ذي الخوذة وراشينز، وحالة المجموعة التابعة لهذا الأخير ما تزال مجهولة. وبالطبع، لم يكن راشينز نفسه استثناءً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوجود دولتيرو، كان من الممكن أن يقضي على الوغد ذي الخوذة وحلفائه في رمشة عين―― لكن لا ينبغي التفكير بهذا التفاؤل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بل، وبالنظر إلى دهاء الخصم، فإن افتراض موت راشينز كان أكثر واقعية.

هاينكل: “أوه، تحاول إخافتي الآن؟ بهذه الحيلة التافهة؟ تظن أني سأسقط في الفخ نفسه مرتين؟!”

روم: «――وربما لا.»

انطلقت تعويذة انطلقت كصراخ غضب، تلتها انتفاخ أحمر كأنه شمس ثانية――

طالما أن معركة قد نشبت، فلا يمكن أن يكونوا خرجوا منها سالمين دون إصابات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المنظمات الثلاثة سيئة السمعة في عاصمة تنانين الأرض فلاندرز―― الميزان ، وحديقة السجن الزهري ، و العملة الفضية السوداء ؛ عبر تسخير أعضاءهم سيضمنون نتائج معركة تصبّ لصالح فيلت في سباق العرش.

أفراد العصابات الإجرامية معروفون بقوتهم ، ولكن حتى في معسكرهم كان لا بد أن تقع ضحايا―― وكان من الحماقة الاعتماد على بصيص الأمل الذي ورد في التقرير الذي تلقّته غراسيس من فلام.

ما رأته في عينيها الضيقتين، كان ذراع ذو وجه الخنزير الممتد―― القبضة التي ضربن ألديباران كانت تتفتت من الأصابع للأعلى.

لذا، أغلق روم-جي على مشاعره بين جفني عين، وركّز على الواقع الماثل أمامه.

ولتجنّب الهزيمة غير المتوقعة، وحتى إن فشل ألديباران في إنهاء حياته بيده، كان قد رتب أن تؤدي ياي دور صمّام الأمان لتفعيل قدرته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بوجود دولتيرو، كان من الممكن أن يقضي على الوغد ذي الخوذة وحلفائه في رمشة عين―― لكن لا ينبغي التفكير بهذا التفاؤل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوجود دولتيرو، كان من الممكن أن يقضي على الوغد ذي الخوذة وحلفائه في رمشة عين―― لكن لا ينبغي التفكير بهذا التفاؤل.

فبالمعنى الحقيقي، ذلك الرجل تمكن من التخطيط ضد قديس السيف، والتنين الإلهي، وساحرة الحسد على حدّ سواء. ومع ذلك، لم يكن ذلك وحده ما يقلقه.

لكن ما لم يفهمه هو، لماذا قد يحمل أي شخصٍ آخر واحدة؟

روم: «…لقد حطّم مرآة المحادثة الخاصة بحامل المرآة دون أي تردد.»

وبينما يُعيد ذلك التقييم، كانت الضربة قد أطاحت به إلى الأرض.

وبما أن ذلك جعلهم غير قادرين على رصد تحركات راشينز ووحدته، فقد اتخذ الخصم أنسب خطوة لقطع تدفق المعلومات نحو هذا الجانب.

ولوهلةٍ وجيزة، بدا ذلك الوميض العابر للسيف راقيًا لدرجة أنه انطبع في عينيه، لكن لا بأس.

غير أن التنفيذ، مهما نظرنا إليه، كان غير طبيعي بشكل فاضح.

ولو أراد، لكان بوسعه أن يأخذها بعيدًا إلى الريف المعزول قبل أن تملك حتى وعيًا بذاتها أو بالعالم من حولها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لو افترضنا أنهم كانوا قد توقعوا توزيع التشكيلات والتجهيزات، وعرفوا بوجود مرايا المحادثة، فإن أفعالهم التالية كانت――

ولو حاول هو تنفيذ أمر مشابه بنفسه، فإن مجرد التفكير في إعادة تخيّل التركيب الهندسي المعقّد لقفص الخيوط المنصوب في الغابة كان كفيلاً بجعله يستسلم .

روم: «ما لم يكونوا يرون ما في عقولنا… أو شيئًا آخر تمامًا، فذلك ينبغي أن يكون مستحيلًا.»

: “أنت، لا تشتت نظرك الآن!!”

كان كل ذلك سخيفًا ، عالماً من السخرية كان ينبغي السخرية منه بوصفه مستحيلاً.

بالطبع، إنهاء هذه المعركة بالقضاء على خمسمائة عدو لم يكن واقعيًا بأي حال.

ومع ذلك، بعدما عاش أكثر من مئة عام، كان روم-جي يعلم أن هناك قوى تتجاوز كلاً من منطقه السليم وخياله الجامح، وأن من يمتلكون مثل هذه القدرات قد يلعبون في نفس ساحة اللعب ذات يوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راتشينز: “――――”

أما أولئك الذين يتوقفون عن التفكير عند مواجهة هذه الكيانات، ويصفونه بالمستحيل ، فكان مصيرهم دوماً واحداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألدباران: “حقًّا… بحقّك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن باستطاعته أن يسمح لذلك المصير البائس أن يصيب من يحبهم.

كان قد اعتمد على خيوط فولاذية مشدودة بين الأشجار لتثبيت جسده، لكن قبضَة هائلة، بحجم رأسه تقريباً، باغتته بضربةٍ ساحقة.

روم: «――هناك أمر أرغب في التحقق منه. جميع المجموعات ، تغيير في الخطّة.»

كان تجاهل أساسه المتين، واستخدامه السحر بطريقة غير صحيحة من خلال تجاوز الرتب، أول ما يُغضب إيزو.

تحدث إلى جميع مرايا المحادثة في الوقت نفسه ، ضيّق روم-جي عينيه، وبدأ بوضع استراتيجية.

عبثًا، ومع ذلك――

ذلك الوغد ذو الخوذة، كان يجدر به أن يدرك أيضاً――

ليقوم بدوره كدرع، أو درعٍ واقٍ، أو أي شيء آخر يُطلب منه.

أن هذه المعركة، سواءً بالنسبة لهم أو للرجل ذي الخوذة، كانت سباقاً مع الزمن.

هاينكل: “ماذا، آآه!؟ من أين… غوهاخ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…….

كان الصوت غليظًا، لكن الكلمات لم تكن المزحة المألوفة لوجه الخنزير.

Hijazi

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن موجودة في السهل―― وهذه بدورها كانت ضربة موجعة لألدباران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد أُلقي عليه تعويذة أل غوا مزيفة سابقًا، ومن شدة غضبه لأنه خُدع بشكلها، صرخ هاينكل بوجه مليء بالغضب، وهو يضرب بسيفه الفارس الفاخر على كرة النار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط