40.21
الفصل ٢١ : فالغا كرومويل
عندما تغيّر نسق هجمات الموجة، وتحولت تحركات الخصم، صرّ ألديباران على أسنانه ، شاعراً بأن أسوأ احتمال خطر بباله كان في محله تمامًا.
ألديباران: «――توسيع المنطقة ، إعادة تعريف المصفوفة.»
ومع تزايد عدد المرايا المحطمة، أصبح روم-جي أكثر حذرًا بشأن تطورات الوضع.
في تعامله مع التغيّرات المتسارعة، ثانيةً بثانية، لحظةً بلحظة، رمشةً برمش، كان يمضي بالعالم للأمام.
غاستون: «وما قيمة ساق واحدة، بحق الجحيم؟! أنا أراهن بحياتي هنا! تظنها لعبة أستسلم فيها لمجرد أنها تؤلم قليلًا!؟»
فباعتبار أن سلطة ألديباران لا تتيح له إرجاع الزمن على نطاق واسع، كانت هذه مقامرة يجرّ بها النصر نحوه تدريجياً، ولكنها في الوقت ذاته تهدده بخسارته كلياً.
روم: “――فيلت.”
ألديباران: «――توسيع المنطقة ، إعادة تعريف المصفوفة.»
ومع ذلك، لم تكن ياي تتذمر لعدم السماح لها بذلك.
خطوةً بخطوة، حركةً بحركة، فعلاً بعد فعل، كان يتحقق، ويُعرّف، ويدفع اللوح نحو كش ملك.
وبهذا العدد الهائل، دخلت هذه المواجهة صفحات تاريخه كواحدة من أكثر معاركه فشلًا، وأشدها إصرارًا.
لم يكن يستطيع تخيّل كيف أن أعظم المحاربين يواصلون التقدم على هذا النحو دون توقّف، ويراكمون خبراتهم في عالمٍ تُحسم فيه كل جولة بخطوة واحدة.
فلو كانت الهجمات قاتلة بطبيعتها، وتضمن سلب حياته، لكان سحقها بلا رحمة، واتخذ إجراءات صارمة لإيقافها من بدايتها دون تردد.
ألديباران: «――توسيع المنطقة ، إعادة تعريف المصفوفة.»
ومثلما حدث مع إيزو كادنر في برج مراقبة بلياديس، كانت هناك احتمالية كبيرة أن يتمكن الأذكياء من كشف سلطة ألديباران.
ولم يكن ذلك يقتصر على المحاربين فقط؛ فإن أعظم العقول كانت تملك بعداً فكرياً مماثلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: “أوي…”
بل، ولأنهم لا يشاركون في الصراع بشكل مباشر، لا يختبرون رائحة الدم ولا ألم الجراح، بل يبنون مجريات العالم في رؤوسهم فقط، فلربما كان فيهم من الوحشية ما يفوق المحاربين أنفسهم.
أعطى أوامر فريدة لمجموعتين مختلفتين؛ أمر الأولى بأن تمر دون أن تهاجم، وأمر الثانية بشن هجوم شامل. لكن الوغد ذو الخوذة ذهب للتعامل مع الوحدة التي كان من الممكن تجاهلها، مما جعله يقع في كماشة بين المجموعتين . ولو كان قد قرأ عقل روم-جي، أو عقل أحد أفراد المجموعة الأولى، لما كان قد وضع نفسه هذا المأزق.
ومع ذلك――
ولهذا السبب، لن يُزهق آلديباران حياة أيٍّ كان――
ألديباران: «――توسيع المنطقة ، إعادة تعريف المصفوفة.»
ذلك التذمّر الممزوج بالإغواء أعاد إشعال إرادة ألديباران التي كانت قد وصلت حد الإنهاك.
بالدوس على قواعد المحاربين، وعلى تأملات المخططين ، متجاهلاً قانون الواقع الذي يمنع الوصول لنتيجتين لخيارين مختفين في وقت واحد، سينتزع ألديباران النصر حتى في معارك تُحسم بضربة واحدة.
ولكنها كانت مجرد لحظة. لقد سرت قشعريرة مروّعة على ظهره، وأدرك أخيراً أن الكائن الذي أمامه يُشكّل تهديداً أعظم من قديس السيف ذاته.
ولأولئك الحقّ في أن يلعنوه، ويحتقروه، ويزدروا طريقته ويصفوها بالدناءة.
حتى بالنسبة لفيلت، لم يكن من المرجح أن تنافس وجهاً لوجه كبار زعماء عالم الجريمة ، لا من حيث القوة الجسدية ولا الذكاء.
فليدعوا شتائمهم تنهش روحه كما يشاؤون، مقابل――
روم: “――لقد استدعيت حليفك، التنين الإلهي.”
ألديباران: «――توسيع المنطقة ، إعادة تعريف المصفوفة.»
ألديباران: “وأنا كذلك. ربما لأنني كنت أفكر بك طوال هذا الوقت.”
بهذه الوسيلة القذرة، كان لينتزع النصر حتماً.
آلديباران: “بهذا――”
……..
كانت هي――
«…في هذه المرحلة، أراهن أن لديك من اللطف كخنزير ينتظر وجبته؟»
لكن، مرة أخرى――
بصوتٍ متأوّه، نطق الرجل ذو وجه الخنزير ــ ملك الخنازير، دولتيرو أمول ــ جملته الفكاهية ، ولكنها كانت هذه المرة خشنة ومبحوحة مقارنةً بتلك التي قالها سابقاً، والتي كانت مهيبة وتغرق الخصم في اليأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر فالغا إلى آلديباران الذي ارتفع صوته بسبب الغضب ، ثم ضيّق عينيه فجأة.
وكان ذلك طبيعياً تماماً؛ فجسده كلّه كان ممزقاً بخيوط فولاذية، و ينزف دماً غزيراً من جراح لا تُعدّ. بل إن كونه ما يزال واعياً، ووجهه لا يحمل ملامح ألم ، هو ما بدا أكثر غرابة.
――――――――――――أه؟
ألديباران: «بعد أن وصلنا إلى هذه النقطة، أعرف أنك لا تخاف الموت. لكن، حتى لو لم تخاف الموت، أليس الألم يظل ألماً؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الغريب أن يوجد في هذا العصر كل من قديس السيف والأمير المجنون، وهما من أولئك المحظوظين بشكل غير طبيعي، لكن هناك احتمال أن يكون الوغد ذو الخوذة هو الثالث الذي يُضاف إلى تلك القائمة.
دولتيرو: «وأنت، رغم ما قلته ، ما زلت لا تفهم؟ كلٌ من الموت والألم هما، في النهاية، مصدران للخوف. لذا، علينا ببساطة أن نبتلع ذلك الخوف.»
لم يكن آلديباران يعرف بعدُ مدى قوة فالغا في القتال المباشر.
ألديباران: «…لا أستطيع فهمك.»
ومع ذلك، لم يختفِ ذلك الإحساس المزعج الذي خيّم على قلبه، مما جعل ألديباران يتردد في تحديث مصفوفتِه خلال فترة زمنية قصيرة؛ إذ إن صعوبة التعافي من فشل واحد كانت تتصاعد تدريجياً، شيئاً فشيئاً.
من وجهة نظر دولتيرو ، لم يكن هناك فرق بين الخوف من الموت والخوف من الألم؛ كلاهما ينبع من المصدر ذاته: الرغبة في النجاة، والرعب من الفناء.
وعند التفكير في الأمر، كانت هذه أول مرة يواجه فيها امرأة في هذه المعركة .
لكن ألديباران، الذي عاش مرارًا لحظات النهاية وعاد منها محطمًا، لم يرَ الأمر كذلك.
النور الذي كان قد أضاء السماء بأمر من فالغا، لمع من جديد.
كان الألم عنده شيئًا آخر، لا يشبه الموت، بل ينتمي لعالم مختلف.
الهجوم الذي صقله غاستون حتى أصبح بمثابة ضربة قاضية، أصبح بلا جدوى. لكن قبل أن يتمكن حتى من الشعور بالإحباط، اجتاح جسده شعور غريب.
الموت هو النهاية ، هو الصمت الكامل.
وبالنظر إلى الموقف، من المحتمل أن بعضهم سقط دون أن يفهم حتى ما كان دوره، ومع ذلك، سقطوا دون أن يتحدثوا بكلمة شكوى؛ وكان هذا الموقف، في الحقيقة، جديرًا بالإعجاب.
أما الألم، فهو الصراخ المستمر داخل الجسد، هو تنبيه حيّ لشخص ما زال يتشبث بالحياة.
وكان لدى غاستون رجل وامرأة ينظر إليهما بإعجاب.
دولتيرو: “――كل ما تقوله لا يتعدى نباح خنزير يحتضر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وُضعت هذه العقوبة من قِبل الساحرة التي صنعت عصا النجم، كإجراء أمان لمنع الأطفال من اللعب بها.
خرج الزبد الأبيض من زوايا فمه، وقد بدأت عضلات وجهه ترتخي، في دلالة أخيرة على احتضاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال، حين أدرك هاينكل نية ألديباران، بدأ يصرخ “ألديبا――”، والغضب واضح على وجهه؛ لكن في اللحظة التالية، ضرب وميض الضوء الأبيض السياف ذو الشعر الأحمر، وغمر جسده بأكمله تأثيرٌ قادر على إسكات حتى تنين.
لم يكن المشهد عاديًا. حول عنقه السميك ، كان سلك فولاذي رفيع قد التف عشرات المرات، أشبه بحبل نسجه الحقد والمهارة معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوةً بخطوة، حركةً بحركة، فعلاً بعد فعل، كان يتحقق، ويُعرّف، ويدفع اللوح نحو كش ملك.
حاول دولتيرو أن يقاوم. دسّ إصبعين بين السلك وجلده، في محاولة يائسة لاستعادة تنفسه ، لكن أصابعه نفسها لم تصمد. انغرست داخل لحمه، وفقدت الإحساس، حتى توقفت الدورة عن إمداد دماغه بالحياة.
حتى لو تم صدها بجدار من التراب، فقد كان مستعدًا هذه المرة بذراعيه المرفوعتين ليهاجم بهما في أي لحظة كخطة احتياطية في المرحلة الثانية.
وفي النهاية، سقط ذلك الجسد الضخم على ركبتيه، وسط أنين خمسة وخمسون من رجاله الذين سبقوه إلى الأرض.
حتى في هذه اللحظة، كانت كميات غزيرة من الدماء لا تزال تنزف من كاحله الأيمن، واللحم الممزق يكشف عن لمحات من العظم الأبيض تحته. ومع ذلك، فإن حقيقة أنه صر على أسنانه ووقف، كانت بسبب أهمية ما يحمله على ظهره.
لم يهزم ألديباران ملك الخنازير ورجاله دفعة واحدة، بل رجلًا تلو الآخر، بنَفَسٍ طويل وألمٍ متجدد.
لكن الوغد ذو الخوذة ردّ على ذلك بالقضاء على حاملي المرايا المحددين على الفور، مرتين متتاليتين.
لقد كسرت عظامه وقطع لحمه وكل خلية نازعت الحياة …..لثلاثةٌ وعشرون ألفًا وثماني مرة
ولكن كيف يمكن التصدي لها؟
وبهذا العدد الهائل، دخلت هذه المواجهة صفحات تاريخه كواحدة من أكثر معاركه فشلًا، وأشدها إصرارًا.
وكان كثيرون من هذا النوع قد شاركوا في هذه المعركة ضد معسكر فيلت.
ورغم أن ملك الخنازير وأتباعه من منظمة العملة الفضية السوداء وهجماتهم المتقنة ساهمت في ذلك، لم يُنكر ألديباران أن السبب الأعمق يكمن فيه هو.
فالغا: “أيّ قلق قد يظهر مستقبلاً ينبغي استئصاله تماماً. لم تتبع الإجراءات المعتادة―― وإن لم تخني ذاكرتي، فقد سألتني أين ذهبت فيلت. تلك الفتاة، جعلتها تسلك طريق هروبكم. وهكذا…”
في عجزه، في بطء بديهته، في افتقاره للموهبة.
آلديباران: “أيها العجوز…!!”
السلك الفولاذي الملفوف حول رقبة دولتيرو لم يكن يمتد من يد ياي، بل يد ألديباران الذي كان يرتدي أحد خواتمها .
ومع ذلك――
بالتلاعب بالخيط الفولاذي بإصبع واحد ، اقترب من هجوم دولتيرو الشرس ولف الخيط حول رقبته ولفه للضغط على هذا العنق السميك _ وفي هذه المنطقة القاسية ، تطلب تعلم تقنية الخيط الفولاذي عشرين ألف محاولة .
آلديباران: “بهذا――”
دولتيرو: “――――”
لكن، لو أنه شاهد النتائج ولو لمرة واحدة، فالأمر مختلف تمامًا.
ارتطمت قبضة دولتيرو بالأرض بضربة مدوية، وفقد الوعي بالكامل .
صر آلديباران أسنانه بغضب، ومع ذلك استطاعت يايي أن تتغلب على سلطة الإكراه في لحظة.
ومع ذلك، لم يسقط جسد الخنزير الملكي على جانبه كما يُتوقع من جسد بهذا الحجم، بل ظل مدعومًا بقبضته المستقرة على الأرض―― ليظهر كرامته ترفض الانكسار حتى بعد أن فقد وعيه.
ابتسم فالغا ابتسامة ساخرة، وفي داخل خوذة آلديباران، برز عرق على جبينه من شدة الغضب.
ورغم أنه كان عدوه، لم يستطع آلديباران إلا أن يحترم هذا الثبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تزامنت كلمات آلديباران، الموقن بانتهاء هذا الوضع المحموم، مع صوت فالغا. غير أن هنالك شيئاً غريباً في ذلك الصوت؛ لم يكن يحتوي على أي أثر للاستسلام أو الانزعاج.
ياي : “هاه~، أنت فظيع ، آل-ساما. كنت فخورة أنه لا أحد غيري من قريتنا تعلّم هذه التقنية ، ولكنني محرَجة الأن؟”
بالزئير الخارج من أعماق روحه، اندفع غاستون نحو الوغد ذي الخوذة من جديد، متعمدًا أن يخطو بقدمه اليمنى إلى الأمام.
قالت ياي بمرح وهي تقف بجانب ألديباران، الذي كان يلهث وهو يحدّق في دولتيرو الصامت.
عندها، اقترب فالغا بكلماته…
كانت قد علّقت جميع خصومه في الهواء بخيوطها، تاركة دولتيرو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك――
ضيقت عينيه مثل القطة وتفحصت تقنية الخيط الفولاذي التي قيّدت عنق دولتيرو. ومع أن كلماتها بدت مديحًا، إلا أنه لم يكن قادرًا على تقبّلها بسهولة.
بمعنى――
آلديباران: “لا تمزحي. بإصبع واحد فقط، كل عضلة من رأسي لأطراف قدمي توشِك أن تتشنج. وأنت تفعلينها بعشر أصابع .هل لديك بنية عضلية خارقة ولكن نحيفة ؟”
إذا أُطلق في الليل، فإنه يطرد الظلام، ويمنح السماء مظهر النهار.
ياي: “إيييه~؟ أنت مهتم في رؤية ما تحت ملابسي يا آل-ساما~؟ كم مرّة أعطيتك فرصة لترى ، وانت في كل مرة ترفضني ببرود!”
توتو: “――كاه، آه!”
آلديباران: “…الخاتم، دعيني أحتفظ به لفترة أطول.”
آلديباران: “――――”
رد عليها وهو يربّت على الخاتم الذي يرتديه في الخنصر الأيمن. جرّبه على كل إصبع، لكنه كان أكثر كفاءة في خنصره تحديدًا.
كانت تلك طريقته في التعبير عن امتنانه، لكن، رغم شكواها الدائمة من أنه لا يشكرها بما فيه الكفاية، فهي دائمًا ما تتصرف هكذا كلما فعل.
ليكون صادقًا، كان مترددًا في ارتداء خاتم في هذا الإصبع. لكنه لا يمتلك يده اليسرى . ومثل هذه العواطف أقرب إلى هواجس فتاة صغيرة ―― لا مكان لها في ميدان معركة.
ثم――
على أية حال――
ومع ذلك، كانوا لا يزالون ينظرون إليها كملكتهم.
آلديباران: “أيها العجوز ، أنت بخير؟ لم يكن لدي الوقت للانتباه لك، آسف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: “أيها العجوز ، أنت بخير؟ لم يكن لدي الوقت للانتباه لك، آسف.”
هاينكل “ل-لا، بخير. الأمر… بخير.”
وكان الشك يتجه الآن نحو وجود بركة إلهية متعددة الاستخدامات بشكل استثنائي…
عندما سأله ألديباران حاله، اختنقت كلمات هاينكل في حلقه وهو يومئ برأسه.
تمكّن ذلك الرجل―― والأرجح أنه “مانفريد الميزان”―― من كشف تخفي الشينوبي.
في معركة دولتيرو، كان هاينكل عديم الفائدة . لكن بعد أن قامت ياي بتقييد الرجال، ساهم في إفقادهم الوعي، بل وحطّم مرآة المحادثة الخاصة بحاملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأسرع الطرق لتحقيق ذلك كانت بإنهاء حياته. ومع ذلك، لم يكن ذلك خياراً متاحاً.
وهكذا، رأى آلديباران أنه أدى عمله .
كيف من المفترض أن أتعامل مع شيء كهذا؟ هناك شيء خاطئ في هذا، حقاً.
كما هو متوقع ، ضد مستوى معين من الأفراد الأقوياء كان دولتيرو قويًا ، ومن الصعب حساب هاينكل في قوتهم القتالية عند التصادم مع أشخاص مثل غاستون .لذالك لم يلم ألديباران هاينكل على ضعفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي : “هاه~، أنت فظيع ، آل-ساما. كنت فخورة أنه لا أحد غيري من قريتنا تعلّم هذه التقنية ، ولكنني محرَجة الأن؟”
الجميع يملك خصمًا ترفض روحه مواجهته رفضًا مطلقًا.
قال هاينكل وهو ينظر نحوه كما لو كان يرى قدّيسًا أو أسطورة حية.
بالنسبة لياي، كان ألديباران. وبالنسبة لألديباران، فـ―― لا أهمية لذلك.
ياي**: “الفرق كبير بين الشخص الذي يبدو كوحش، والوحش . لا تقارنهم مع بعضهم.”
هاينكل: “…آلديباران، ما قصتك بحق الجحيم؟”
فليدعوا شتائمهم تنهش روحه كما يشاؤون، مقابل――
آلديباران: “هم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان غاستون قد حصل بالفعل على نظرية روم-جي من حامل المرآة — على ما يبدو، ذلك الوغد يستطيع أن يرى قليلاً إلى الأمام في المستقبل، شيء من هذا القبيل.
**هاينكل**: “أنت… لم يكن لديك أي فرصة لهزيمة ذلك الخنزير. كان يتفوّق عليك تمامًا، في المهارة والقوة. ومع هذا، انتهى بك الأمر أنت المنتصر، وبالكاد أُصبت. انتصار ساحق… غير منطقي.”
وكان لدى غاستون رجالٌ يكنّ لهم الإعجاب.
آلديباران: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: “لا تزال تبدو شاباً ، كم عمرك؟”
قال هاينكل وهو ينظر نحوه كما لو كان يرى قدّيسًا أو أسطورة حية.
حتى لو كانت تلك الخطوة ستحطم ساقه، أو تمزقها، أو تتركه عاجزًا عن المشي إلى الأبد، لم يكن ذلك ليهمه.
وهو يسمع هاينكل، غيّر ألديباران تقييمه له لهذا المراقب الصامت .
حتى في هذه اللحظة، كانت كميات غزيرة من الدماء لا تزال تنزف من كاحله الأيمن، واللحم الممزق يكشف عن لمحات من العظم الأبيض تحته. ومع ذلك، فإن حقيقة أنه صر على أسنانه ووقف، كانت بسبب أهمية ما يحمله على ظهره.
وربما، لأن هاينكل كان مجرد “مشاهد”، فقد ترك ألديباران أن انطباع عميق.
غاستون: “لكن أكثر ما يثير غضبي… هو أنكم تفعلون هذا بلا رغبة ! لا تدخل في معارك مع الآخرين إذا كنت لا تستطيع حتى أن تضحك بإعجاب على جهد رفاقك!”
لم يكن الأمر أن آلديباران قد أصبح قويًا. ولم يكن لأنه يضاهي دولتيرو في القوة أو المهارة. وإن كان لا بد من تفسيرٍ لما حدث، فيبدو وكأنه انتصر من خلال تراكُم مئة ضربة حظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، حتى لو تم كشفها، لم يكن من السهل محاصرة ألديباران. لقد كان قرار إيزو بإغراق طريق الهروب بسحر الماء مثالياً من ناحية معينة، لكن تكرار مثل هذا الإنجاز في مساحة شاسعة كهذه سيكون مهمة شبه مستحيلة.
لكن ياي قالتها ببساطة:
منذ بداية المعركة، كانوا محاصرين، يطاردهم الدخان، ويُدفعون جنوبًا أكثر فأكثر عبر الغابة.
ياي: “――إنه وحش.”
إذًا، السبب الحقيقي لهمسها ذاك في أذن ألديباران――
بهذا الإعلان الصريح، وبدون حاجة لأي تفسير إضافي، كان في هدوئها راحة غريبة.
وبينما كانت تحتضن كامبرلي الغائب عن الوعي، وجهت نظرة حادة نحو ألديباران.
فقد أجابت بدلاً من ألديباران على تساؤل هاينكل، ولم يبدُ على وجهها لا خوف ولا رهبة. فبالنسبة لياي، كانت انطباعها عن ألديباران قد اكتمل منذ زمن.
بين الحين والآخر، ولأسباب مختلفة، كانت ياي تهمس كلمات تغري بها آلديباران، لكن تلك الكلمات―― التي تهدّد فيها بالقوة القاتلة بدلاً من الدعوة الناعمة―― كانت أكثر تأثيرًا في أذنه من كل الغمزات السابقة.
ياي: “آل-ساما، وحش. ونحن نعمل بجانب وحش، تدري؟”
الدم يقطر من عيني كامبرلي وأنفه، وعروق منتفخة على عنقه وجبينه؛ هذا المشهد قاد ألديباران إلى استنتاج أن هذه كانت آثار جانبية ناتجة عن استخدام مادة محظورة معينة.
هاينكل: “…لقد عرفت الكثير من الرجال يشبهون الوحوش ولكن هذا الرجل…”
إن كانت سلطة الوغد الخوذة لا تتمثل في النظر إلى المستقبل مسبقاً، بل في مشاهدة النتائج التي تحققت فيه، فكل تصرفاته السابقة تصبح منطقية.
ياي**: “الفرق كبير بين الشخص الذي يبدو كوحش، والوحش . لا تقارنهم مع بعضهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالها بصوت مرتجف، بينما شد قبضته على عصا النجم في يده، ومرة أخرى، حاول أن يستدعي ضوء النجم.
كان كلامها لطيفًا، ووجهها يحمل ابتسامة. لكن كلماتها، وإن بدت مُزاحًا، لم تكن لا تأكيدًا ولا نفيًا.
حين رأى أن مرآة المحادثة الثالثة قد تحطمت، تأكّد روم-جي من شكوكه .
ورغم حديثها ، إلا أن شيءً في هدوئها جعل هاينكل عاجزًا عن الكلام .
فقد صنعتها الساحرة بعناية، كبلورة من عقلها، لتحقيق هدف محدد――
ألديباران: “سواء كنت وحش أو لا، سنواصل ما نفعله مثل ما خططنا. ياي ستقلل عدد الخصوم، وأنا أتصدى للأقوياء. والعجوز، عليك أن تتبع تعليماتي، وتتولى مهمة المرايا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع جدار أرضي ضخم ليحمي الوغد ذو الخوذة، وأوقف الهجوم العنيف. عض غاستون على أسنانه؛ تمامًا كما قال خصمه، خطته ارتدت عليه، وعلى الفور، حوّل خصمه نفس التراب إلى قفازات حجرية حول ذراعه، وسدد بها ضربة إلى جبهة غاستون، دفعته إلى الوراء.
هاينكل: “آ-آه… حاضر، تمام.”
لو أن الأمور جرت كما توقّع، لقضى نفس التنين القوي على الرجل ذو الخوذة تماماً، وأوقعه في وضع لا مفر منه.
ياي: “كما تأمر ، آل-ساما!”
احتمالية أن تكون أفكاره قد قُرئت وبالتالي أُحبطت خطته تم إزالته من الاحتمالات.
مع إيماءة هاينكل ، رفعت ذراعيها ، ثم بحركة أصابعها الخفيفة تحكمت خيوطها الفولاذية . وتجاوبت الخيوط معها بدقة، فالتفّت حول أطراف دولتيرو المغمى عليه، ذاك الجسد الذي رفض أن يسقط حتى وهو فاقد الوعي، ورُفِعَ في الهواء، مُعلّقًا مع بقية رجال منظمة العملة الفضية السوداء.
في كلتا الحالتين، لقد هُزم دولتيرو.
ورغم أنه يعلم أن ذلك كان إجراءً احترازيًا، لو استيقظ الخنزير الملكي فجأة، إلا أن المشهد لم يكن مريحًا للنظر… لا جسديًا، ولا معنويًا.
حتى الحديث عن علاقة جيدة مع ساحرة الحسد ، ولو جاء على سبيل السخرية أو المزاح، لم يكن ليغض الطرف عنه.
لم يكن الأمر يقتصر على دولتيرو فحسب، بل حتى راتشينز اضطر لإفقاده الوعي أرضًا حتى يتوقف.
أخرجت لسانها وغمزت “بييييه”، وكأنها كانت تتوقع الرفض مسبقًا، دون خيبة أمل أو مفاجأة.
آلديباران: “رأسي… يكاد ينفجر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن مقارنةً بالمواجهة المباشرة، كان يمكنه أن يتفادى الأمر ببساطة.
بصراحة، لقد استخفّ بمجموعة فيلت.
لكن، ما الهدف من فعل ذلك؟
باستثناء راينهارد، ظنّهم جميعًا مجرد أشخاص غير مقاتلين، ما عدا إيزو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: “إيييه~؟ أنت مهتم في رؤية ما تحت ملابسي يا آل-ساما~؟ كم مرّة أعطيتك فرصة لترى ، وانت في كل مرة ترفضني ببرود!”
ومع ذلك، فإن العملاق العجوز، وغراسيس، وغاستون، والهدف الحقيقي لفيلت―― جميعهم كانوا بانتظاره.
ابتسامة ساخرة ارتسمت على وجهه بسبب ثقتها الزائدة، ثم أدار ألديباران ظهره لها.
ياي: “إذا أزلت هذا القيد البسيط عني ، آل-ساما، سأكون فعّالة أكتر بكثير، تدري؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من منطقة أوهم فيها الرجل ذو الخوذة أنها منطقة آمنة، كان كل ما عليه فعله هو أن يُنشئ مجموعة من الفخاخ التي لا يمكن الإفلات منها.
آلديباران: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وضع مانفريد راحته على يده اليمنى، وعندما وقعت عينه اليسرى الضخمة والمشوهة على يايي،
ياي ” لا داعي لقول ذلك ، ولكن بدلًا من ربطهم، أنا أفضل … خنقهم حتى الموت .”
غاستون: “أمثالكم، ممن لا يملكون شيئًا من هذا، لا يحق لهم أن يخطوا إلى ساحة يقاتل فيها الآخرون بكل ما لديهم!!”
بين الحين والآخر، ولأسباب مختلفة، كانت ياي تهمس كلمات تغري بها آلديباران، لكن تلك الكلمات―― التي تهدّد فيها بالقوة القاتلة بدلاً من الدعوة الناعمة―― كانت أكثر تأثيرًا في أذنه من كل الغمزات السابقة.
ومع ذلك، لم تكن ياي تتذمر لعدم السماح لها بذلك.
وعلى عكس هاينكل الذي لا يستطيع استخدام قوته الحقيقية بسبب عواطفه ، فإن السبب الوحيد لكون ياي لا تُظهر قوتها الحقيقية، كان فقط امتثاله ألديباران لقيوده الأخلاقية.
آلديباران: “علاقة جيدة؟ يا لها من نكتة غير مضحكة.”
فلو رفع ذلك القيد عنها―― لتحوّلت الغابة بكل ما فيها إلى ساحة صيد ياي. ومهما بلغ عدد الخصوم، حتى لو بلغوا خمسمئة، فلن يمر وقت طويل حتى تتلون أوراق الأشجار الخضراء بلون الدم.
لم يهزم ألديباران ملك الخنازير ورجاله دفعة واحدة، بل رجلًا تلو الآخر، بنَفَسٍ طويل وألمٍ متجدد.
ومع ذلك، لم تكن ياي تتذمر لعدم السماح لها بذلك.
بأقصى قوته، صرخ آلديباران وأمر “يايي” التي كانت متخفية ، أن تهاجم.
فمهما بدت التعليمات غير مبررة ، فهي خُلِقت لتتبع الأوامر، حتى لو لم تؤمن بها.
وهناك――
إذًا، السبب الحقيقي لهمسها ذاك في أذن ألديباران――
――――――――――――أه؟
ألديباران: “――شكرًا لك. لكن هذا أمر… لا يخصك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر فالغا إلى آلديباران الذي ارتفع صوته بسبب الغضب ، ثم ضيّق عينيه فجأة.
ياي: “أووه .”
أصيبت يد يايي بكسر فوري بسبب هجمة غراسيس الكاسحة.
أخرجت لسانها وغمزت “بييييه”، وكأنها كانت تتوقع الرفض مسبقًا، دون خيبة أمل أو مفاجأة.
إن كانت سلطة الوغد الخوذة لا تتمثل في النظر إلى المستقبل مسبقاً، بل في مشاهدة النتائج التي تحققت فيه، فكل تصرفاته السابقة تصبح منطقية.
من البداية، كانت اقتراحًا لم تتوقع أن يُقبل.
روم: “تصرفات ذاك الوغد ذي الخوذة، سواء كانت قراءة أفكار أو التنبؤ بالمستقبل، لا معنى لها إطلاقاً.”
ومع ذلك، ربما لم يكن الأمر مفاجئًا بالنسبة لها، فهي التي تريد أن يكمل ألديباران هدفه ، لم تكن تطلب الإذن حقًا، بل تشجع ألديباران ――
―― وفي اللحظة التالية، وقع الحدث.
ذلك التذمّر الممزوج بالإغواء أعاد إشعال إرادة ألديباران التي كانت قد وصلت حد الإنهاك.
ألديباران : “لأنهم يغيرون دور حامل المرآة، لو كان هناك أي خطأ في المواجهة ، سيكون حامل المرآة شخص مختلف تمامًا …!”
آلديباران: “لدينا خيار نكمل الطريق عبر الغابة وننحرف جنوبًا، لكن هذا لا يناسب المرحلة التالية . للأسف، الحظّ ليس حليف الآنسة الصغيرة فيلت ورفاقها―― سنهزمهم هنا.”
كانت قد علّقت جميع خصومه في الهواء بخيوطها، تاركة دولتيرو.
ياي: “حاضر. سنتابع حسب الخطة، إذًا؟”
راتشينز سقط، وحتى دولتيرو، الذي اندفع للمعركة، هُزم هزيمة نكراء.
اختفى جو المزاح السابق، وأومأ ألديباران برأسه بهدوء بينما وافقت ياي بانضباط.
بصوت عالي ، قفز غاستون إلى الأمام أمام المجموعة، وهاجم الوغد ذو الخوذة.
وفكر، في الجهة الأخرى من الغابة، في فيلت والعملاق العجوز، وهم على الأرجح يضعون خطتهم للفوز――
نظرًا لعادته في ابتلاع السمّ المخبأ خلف أضراسه، فقد أدرك ما يحدث―― وفي هذا الموقف، لا شيء يمكن أن يكون سوى:
فهمس لنفسه، بمرارة راضية:
الوغد ذو الخوذة:”――――”
آلديباران:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وامرأة قوية، متألقة لدرجة أن نسيانها مستحيل، مهما ابتعدت.
“أنتم أقوياء… لكن نجمكم كان سيئًا.”
روم: “تصرفات ذاك الوغد ذي الخوذة، سواء كانت قراءة أفكار أو التنبؤ بالمستقبل، لا معنى لها إطلاقاً.”
……..
بنظرة ملتوية وكأنه حشر مقلة لا تخصّه داخل جمجمته، اخترقت تلك النظرة جسد يايي التي كانت قد قفزت ممتثلةً لأمر آلديباران.
حين رأى أن مرآة المحادثة الثالثة قد تحطمت، تأكّد روم-جي من شكوكه .
حتى لو تم صدها بجدار من التراب، فقد كان مستعدًا هذه المرة بذراعيه المرفوعتين ليهاجم بهما في أي لحظة كخطة احتياطية في المرحلة الثانية.
روم: “كما توقعت… أنت لا ترى فقط من خلال خطتنا ، أنت تسبُقنا بخطوة.”
آلديباران: “――――”
نزع إحدى مرايا المحادثة المثبّتة على قفازيه ورماها جانبًا――
ردّ فالغا ببرودة، لكن كما هو متوقع، فإن أعمار العمالقة تمتد طويلاً.
بما أن نسختها قد تحطمت ، لم تعد ذات فائدة .
خلف هاينكل ، الذي لا يزال يتلوى من أثر احتراقه بضوء النجوم، كان غاستون ممددًا فاقدًا للوعي.
في نظر روم-جي، كان الخصم الوغد ذو الخوذة يتصرّف بأقصى كفاءة: استطاع فورًا تحديد حامل المرآة، والهدف واضح―― كسر سلسلة الاتصال.
وبينما كانت تحتضن كامبرلي الغائب عن الوعي، وجهت نظرة حادة نحو ألديباران.
راتشينز سقط، وحتى دولتيرو، الذي اندفع للمعركة، هُزم هزيمة نكراء.
“――حسنًا، من الغريب أنني لا أشعر أن هذه أول مرة أراك فيها، أيها الوغد ذو الخوذة.”
ورغم أن روم-جي لم يكن يستبعد هذا الاحتمال، إلا أن رؤية سقوط “الخنزير الملكي”، الذي عرفه لسنوات، قد صدمته .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي : “هاه~، أنت فظيع ، آل-ساما. كنت فخورة أنه لا أحد غيري من قريتنا تعلّم هذه التقنية ، ولكنني محرَجة الأن؟”
روم: “لو إنه وُلد قبل عشر سنوات فقط، لكان اسمه على الأرجح قد دُوِّن في كتب التاريخ التي تحكي عن حرب أنصاف البشر.”
تلك هي السمة الثابتة التي تُعرف بالهيبة―― وهي ما كان يفتقر إليه ذلك الوغد ذو الخوذة.
الشخص المعني بذلك كان على الأرجح سيضحك على هذا التصريح ويعتبره مبالغة، لكن في عقل روم-جي، كان ذلك تقييماً عادلاً.
ثم أدار الوغد ذو الخوذة ظهره لغاستون.
ومع ذلك، لم تكن حرب أنصاف البشر بسيطة إلى الحد الذي يجعل من دولتيرو وحده قادراً على تغيير كفة النصر أو الهزيمة.
في معركة دولتيرو، كان هاينكل عديم الفائدة . لكن بعد أن قامت ياي بتقييد الرجال، ساهم في إفقادهم الوعي، بل وحطّم مرآة المحادثة الخاصة بحاملها.
حتى لو تم تسجيل اسمه في سجلات التاريخ، فمن المرجح أنه كان سيكون من بين الكثيرين الذين فقدوا حياتهم على يد شيطان السيف أو قديس السيف في ذلك الجيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من منطقة أوهم فيها الرجل ذو الخوذة أنها منطقة آمنة، كان كل ما عليه فعله هو أن يُنشئ مجموعة من الفخاخ التي لا يمكن الإفلات منها.
في كلتا الحالتين، لقد هُزم دولتيرو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فرقة آلديباران قد حطّمت اثنتي عشرة مرآة حتى الآن، وتلك التي في القفاز كانت الثالثة عشرة والأخيرة.
فهل يعني ذلك أن خصمه كان في نفس مستوى شيطان السيف؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: “أوي…”
روم: “لا، ليس كذلك .”
وذلك الهدف، وإن بدا تافهًا كإسكات تنين سليط اللسان، إلا أن القوة التي أُودعت فيها كانت حقيقية.
هزّ رأسه الضخم من جانب إلى آخر، وتخلّى روم-جي عن أفكاره المتشائمة.
أخرجت لسانها وغمزت “بييييه”، وكأنها كانت تتوقع الرفض مسبقًا، دون خيبة أمل أو مفاجأة.
في الحقيقة، كان وجود شيطان السيف بمثابة صدمة نفسية لروم-جي. أمام شيطان السيف وحده، حتى لو قاد روم-جي قوة قوامها ألف رجل، فلن يرى أي بصيص أمل في النصر.
وعلى عكس هاينكل الذي لا يستطيع استخدام قوته الحقيقية بسبب عواطفه ، فإن السبب الوحيد لكون ياي لا تُظهر قوتها الحقيقية، كان فقط امتثاله ألديباران لقيوده الأخلاقية.
وليس هذا لأن شيطان السيف هو الأقوى في العالم، بل لأن سمعته جعلته يبدو كذلك.
تمكّن ذلك الرجل―― والأرجح أنه “مانفريد الميزان”―― من كشف تخفي الشينوبي.
هناك بالفعل من يمتلكون من الهيبة ما يجعل خصومهم يشعرون بأن النصر مستحيل، حتى لو لم يكن الأمر كذلك فعلاً.
“كار-كن!”
حتى بالنسبة لفيلت، لم يكن من المرجح أن تنافس وجهاً لوجه كبار زعماء عالم الجريمة ، لا من حيث القوة الجسدية ولا الذكاء.
كيف من المفترض أن أتعامل مع شيء كهذا؟ هناك شيء خاطئ في هذا، حقاً.
ومع ذلك، كانوا لا يزالون ينظرون إليها كملكتهم.
نقر آلديباران لسانه مستاءً من ذلك الرد، بينما شم فالغا بأنفه وهو يحدق خلفه، نحو الغابة التي كانت ساحةً لمعركة شرسة حتى اللحظة―― ثم تابع قائلاً:
تلك هي السمة الثابتة التي تُعرف بالهيبة―― وهي ما كان يفتقر إليه ذلك الوغد ذو الخوذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رآها طفلة رضيعة، ثم كطفلة تمشي، والمرأة التي أصبحت عليها الآن — كل ذلك ومض في لحظة واحدة؛ وتسائل إن كانت تلك هي الصورة الأخيرة التي سيراها قبل رحيله، فارتسمت ابتسامة غريبة على وجهه.
ببساطة، لم يكن يُثير الخوف.لكن يمكن القول إن ذلك زاد الغموض الذي يحيط بشخصيته.
وسينطلق هذا الزفير في اتجاهٍ خاطئ، نحو وضعٍ لا يمكن الفرار منه.
روم: “حسنًا ، يجب إزالة هؤلاء الغامضون واحد تلو الآخر ―― اطلقوهم!”
ألديباران: “على أي حال، انتهينا من قمع هذه المجموعة أيضًا… والعجوز ؟”
استجابةً لأوامر روم-جي، بدأ المقاتلون المتبقون، وعددهم حوالي عشرين، بالتحرك.
ألديباران: “حتى مع ذلك، أحشاؤك سوف تتمزق. فعل شيء كهذا …”
تم إشعال حجر السحر الناري، وانطلقت محتويات مدافع السحر―― وهي أدوات ثمينة يمكن حملها باليد واستخدامها باستمرار إذا تم تبريدها بشكل صحيح؛ لكن الأحجار السحرية التي أُطلقوها كانت أكثر قيمة.
غاستون: «أووورااا!!»
كانت هي――
لكن نتيجة لذلك، كانت الأوراق التي في يده تتناقص بمعدل مقلق، لكن في المقابل، كان وجه الورقة التي أخفاها الخصم ينكشف ببطء ولكن بثبات.
روم: “――مُبْعِدو الليل.”
ألديباران: “سبعة أيام… لا، صارت ستة الآن. سوف أثير الفوضى في هذا العالم لمدة ستة أيام فقط، ولا يوم أكثر―― ولكن لا أحد منكم يريد تصديقي.”
وفوراً بعد ذلك، شقت أضواء بيضاء السماء فوق ساحة المعركة مثل ومضات البرق، فبعثرت الغيوم على الفور.
في الحقيقة، كان وجود شيطان السيف بمثابة صدمة نفسية لروم-جي. أمام شيطان السيف وحده، حتى لو قاد روم-جي قوة قوامها ألف رجل، فلن يرى أي بصيص أمل في النصر.
طرد ضوء السماء الزرقاء الغسق القادم، وأعاد كتابة الزمن―― لا، لم يكن الأمر كذلك.
بوجه شاحب كالموت، دون أن يكلف نفسه حتى عناء مسح دموعه الدموية ونزيف أنفه الذي بدا صارخًا وسط شحوبه، كان كامبرلي في حالة يمكن وصفها دون مبالغة بأنها ميؤوس منها.
تأثير مُبْعِد الليل كان مجرد محاكاة للنهار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كسرت عظامه وقطع لحمه وكل خلية نازعت الحياة …..لثلاثةٌ وعشرون ألفًا وثماني مرة
إذا أُطلق في الليل، فإنه يطرد الظلام، ويمنح السماء مظهر النهار.
بل، ولأنهم لا يشاركون في الصراع بشكل مباشر، لا يختبرون رائحة الدم ولا ألم الجراح، بل يبنون مجريات العالم في رؤوسهم فقط، فلربما كان فيهم من الوحشية ما يفوق المحاربين أنفسهم.
بل ويمكن أن يُحدث ظاهرة غريبة حيث تتساقط قطرات المطر من سماء صافية إذا تم استخدامه في يوم ممطر.
السلك الفولاذي الملفوف حول رقبة دولتيرو لم يكن يمتد من يد ياي، بل يد ألديباران الذي كان يرتدي أحد خواتمها .
في الأصل، كان الهدف من مُبْعِد الليل هو طرد الليل الذي يسبب الفوضى في ساحة المعركة، لكن لهذا الحجر السحري تأثيراً آخر لا يعرفه معظم الناس.
وبينما كان لا يزال يتراجع، شعر غاستون أن الوغد ذو الخوذة يستعد لتوجيه ضربة أخرى .
أن يُحوّل يوماً غائماً إلى يوم مشمس، أو الليل إلى نهار، هو بمثابة طلاء الواقع بوهم.
فهمس لنفسه، بمرارة راضية:
بمعنى――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رآها طفلة رضيعة، ثم كطفلة تمشي، والمرأة التي أصبحت عليها الآن — كل ذلك ومض في لحظة واحدة؛ وتسائل إن كانت تلك هي الصورة الأخيرة التي سيراها قبل رحيله، فارتسمت ابتسامة غريبة على وجهه.
روم: “――إذا كان يراقبنا من السماء، فلن يكون قادرًا على الاعتماد على هذا المشهد.”
“راودني شعور سيئ، وهذا ما أكتشفه. الاستعداد للموت والرغبة بالموت الآن هما شيئان مختلفان تماماً! أيها الغبي الكبير، روم-جي!!”
ومع استمرار المعركة، بدأ استخدام أحجار مُبْعِد الليل التي تم تجهيزها لوقت الغروب.
ياي: “――إنه وحش.”
اعتبر روم-جي ذلك ضربة نادرة من الحظ السعيد، فسارع إلى اتخاذ خطوات لإغلاق أحد التفسيرات المحتملة وراء تصرفات ذلك الوغد ذو الخوذة―― عين في السماء، قد تكون كانت تراقبهم.
بالجمع بين الهجمات القريبة والبعيدة المدى، سواء الجسدية أو السحرية، تم استهداف خصائص البركات الإلهية التي كان على دراية بها — والتي كانت تقتصر على الهجمات التي تم التأكد من فعاليتها باستخدام راينهارد كموضوع اختبار — وبهذا تم استبعاد تسعين بالمئة من الاحتمالات لهذا السيناريو.
لكن، مرة أخرى――
ألديباران: «بعد أن وصلنا إلى هذه النقطة، أعرف أنك لا تخاف الموت. لكن، حتى لو لم تخاف الموت، أليس الألم يظل ألماً؟»
“الوحدة السادسة تُبلغ، لقد وجدنا الوغد ذو الخوذة! نحن ذاهبون لـ… واااااه!؟”
ومثلما حدث مع إيزو كادنر في برج مراقبة بلياديس، كانت هناك احتمالية كبيرة أن يتمكن الأذكياء من كشف سلطة ألديباران.
واستناداً إلى تقرير حامل المرآة الخاص بالوحدة السادسة، والانقطاع الفوري في الاتصال بعده،
ألديباران، الذي اختبر ذلك بنفسه، كان قد عانى من ضرر بدا وكأنه أحرق دماغه وأعضاءه الداخلية حتى التفحم.
فقد كسر الوغد ذو الخوذة مرآة محادثة رابعة، وبذلك اقتنع روم-جي تماماً بأن احتمال وجود “عين في السماء” قد تلاشى تماماً.
أن يشاهد النتائج ويكرر الفعل، فذلك يتطلب وقتاً هو لا يملكه.
ومع ذلك، لم يشعر بالإحباط.
وعندما وصلوا أخيرًا إلى هناك――
فمن البداية، كان احتمال وجود عين في السماء منخفضاً.
“أنتم أقوياء… لكن نجمكم كان سيئًا.”
ورداً على السلوك المثالي الذي أبداه الوغد ذو الخوذة، كانت أوامر روم-جي الأولى أن يتغيير حاملو المرايا في كل وحدة في فترات منتظمة، وأن يُرسلوا تقاريرهم التالية كتابياً عبر المرآة.
لكن ألديباران تجاهل نظرتها كعادته، ببروده المعتاد، ووجّه انتباهه نحو الشمال الغربي.
لكن الوغد ذو الخوذة ردّ على ذلك بالقضاء على حاملي المرايا المحددين على الفور، مرتين متتاليتين.
فالغا: “أيّ قلق قد يظهر مستقبلاً ينبغي استئصاله تماماً. لم تتبع الإجراءات المعتادة―― وإن لم تخني ذاكرتي، فقد سألتني أين ذهبت فيلت. تلك الفتاة، جعلتها تسلك طريق هروبكم. وهكذا…”
حتى لو كان قادراً على مراقبة تحركاتهم من السماء، فلن يكون بمقدوره الرد على كل حركة بدقة.
قال هاينكل وهو ينظر نحوه كما لو كان يرى قدّيسًا أو أسطورة حية.
وفي هذه الحالة، ما تبقى هو――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كسرت عظامه وقطع لحمه وكل خلية نازعت الحياة …..لثلاثةٌ وعشرون ألفًا وثماني مرة
روم: “يمكن أن يكون لديه روح عظيمة لا أعرف عنها، أو بركة إلهية قوية، أو يمكن أنه يستطيع قراءة عقول خصومه؛ وإلا، ربما لا يقرأ العقول، بل――”
وربما، لأن هاينكل كان مجرد “مشاهد”، فقد ترك ألديباران أن انطباع عميق.
وهكذا، بدأ يسرد كل احتمال خطر بباله، وبدأ يضع الخطط لإقصائها واحداً تلو الآخر.
وعند التفكير في الأمر، كانت هذه أول مرة يواجه فيها امرأة في هذه المعركة .
كان من الصعب تخيّل أن الوغد ذو الخوذة ترافقه روح عظيمة، بالنظر إلى أفعاله.
فالغا: “لم تعد قادرًا على تحمّل رؤية أيّ أحد يفقد حياته أمام عينيك، أليس كذلك؟”
فالموهبة الحقيقية للأرواح تكمن في السحر، لكن الوغد لم يُظهر أي علامة على استخدام قوة روح لمواجهة هذه التحديات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلف الأعشاب كما فعل مانفريد، قفزت غراسيس ووجهت ركلة نحو جذع يايي.
أما الأرواح ذات سمات الين واليانغ، فمساعدتها لم تكن لتكون واضحة كغيرها، لكنها أيضاً نادرة للغاية.
روم: “تصرفات ذاك الوغد ذي الخوذة، سواء كانت قراءة أفكار أو التنبؤ بالمستقبل، لا معنى لها إطلاقاً.”
إمكانية وجود واحدة معه لم تكن معدومة، لكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المرجح أن ذلك الوغد ذو الخوذة كان يستخدم سلطة (سلطة ) — لم تكن بركة إلهية ولا سحراً، بل قوة استثنائية يُقال إن الساحرات استخدمنها ذات يوم، قوة قادرة على ثني قوانين العالم؛ وكان مقتنعاً بذلك. في الماضي، خلال حقبة حرب أنصاف البشر، حين كان يعرف خليفة لإحدى الساحرات تُدعى سفينكس، كانت قد صرّحت بأنها صنع فاشل غير قادر على إعادة إنتاج السلطة. ومع أنه كان يتمنى أن تحقق فيلت إنجازات، فإن وجود خصم يمتلك سلطة كانت تلك الساحرة تتوق إليها بشدة، جعل من هذا العدو خصماً بالغ الخطورة.
روم: “أولوية منخفضة―― الوحدة السابعة، اتجهوا شرقاً؛ الوحدة التاسعة، تقدموا جنوب شرق. اسرعوا إلى موقع قتال الوحدة السادسة. لا، انسوا دعم الوحدة السادسة. بدلًا من ذلك، اعملوا سويا. استخدموا الأحجار السحرية وأحجار الرمي، يجب أن نعرف إذا كان يستخدم أكثر من بركة إلهية، مهما كلّف الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: “أوي…”
بطبيعتها، لا يمكن أن تسكن أكثر من بركة إلهية واحدة في جسد إنسان.
كيف من المفترض أن أتعامل مع شيء كهذا؟ هناك شيء خاطئ في هذا، حقاً.
لم يكن هناك سوى عدد قليل جداً من الأشخاص في التاريخ ممن امتلكوا أكثر من بركة إلهية، أما من كانت بركاتهم الإلهية فعّالة فعلاً، فيمكن عدّهم على أصابع اليد الواحدة――
أصيبت يد يايي بكسر فوري بسبب هجمة غراسيس الكاسحة.
كان من الغريب أن يوجد في هذا العصر كل من قديس السيف والأمير المجنون، وهما من أولئك المحظوظين بشكل غير طبيعي، لكن هناك احتمال أن يكون الوغد ذو الخوذة هو الثالث الذي يُضاف إلى تلك القائمة.
لكنها لم تستطع، وسمع صوت سقوطها على الأرض.
ومن هنا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ الرجل الذي لا يمكن وضع أي توقعات عليه وأشار إلى السماء
روم: “تستطيع كشف بركة الشخص الإلهية عندما تكدّس عليه المصاعب، وترى كيف يتعامل معها―― لم يقل عني عبثا أني أكثر من قتل حاملي البركات الإلهية في العالم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما هو متوقع ، ضد مستوى معين من الأفراد الأقوياء كان دولتيرو قويًا ، ومن الصعب حساب هاينكل في قوتهم القتالية عند التصادم مع أشخاص مثل غاستون .لذالك لم يلم ألديباران هاينكل على ضعفه.
…..
ومع تلك الكلمات الغامضة، كانت ركلة غاستون قد اخترقت الهواء الفارغ.
منذ اللحظة التي انطلق فيها مُبْعِد الليل، شعر ألديباران أن الوضع قد ازداد سوءًا بشكل دراماتيكي.
وكان كثيرون من هذا النوع قد شاركوا في هذه المعركة ضد معسكر فيلت.
فمع أن تحركات العدو كانت تتسم بالجمود المتعمد، أصبح من الصعب حتى تحديد حامل المرآة، مما اضطره إلى مضاعفة عدد محاولاته بشكل كبير.
لم يكن آلديباران يعرف بعدُ مدى قوة فالغا في القتال المباشر.
ألديباران : “لأنهم يغيرون دور حامل المرآة، لو كان هناك أي خطأ في المواجهة ، سيكون حامل المرآة شخص مختلف تمامًا …!”
إذا أُطلق في الليل، فإنه يطرد الظلام، ويمنح السماء مظهر النهار.
علاوة على ذلك، وبدلاً من الهجمات المباشرة التي تهدف ببساطة إلى قمعه أو هزيمته أو قتله هو وحلفاؤه، كان هناك تزايد ملحوظ في الهجمات التي بدت وكأنها تختبر ردود أفعالهم.
طرد ضوء السماء الزرقاء الغسق القادم، وأعاد كتابة الزمن―― لا، لم يكن الأمر كذلك.
وبغض النظر عن النوايا الكامنة وراءها، كان ألديباران يعاني من التعامل مع مثل هذه الهجمات التي لا تهدد حياته مباشرة.
في تبادلهما الكلامي الحاد، كانت نبرة فالغا تحمل نية واضحة لإغضاب خصمه، إلا أن ألديباران لم يكن ليترك تلك العبارة دون رد.
فلو كانت الهجمات قاتلة بطبيعتها، وتضمن سلب حياته، لكان سحقها بلا رحمة، واتخذ إجراءات صارمة لإيقافها من بدايتها دون تردد.
آلديباران: “بهذا――”
لكن، وبما أن نواياها كانت ضبابية، وتأثيرها ضئيل، أشبه بإزاحة حصاة عن جانب الطريق، فقد تطلب منه ذلك سلوكًا مرهقًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――ها أنت ذا.”
ألديباران: “لو بالغت في الأمر، حتى خدش بسيط يعني أنني يجب أن أفكر إذا كنت سأبدأ من جديد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن مقارنةً بالمواجهة المباشرة، كان يمكنه أن يتفادى الأمر ببساطة.
ومع ذلك، لم يكن بوسعه تجاهل الهجمات مثل السم البطيء، قد تُجبره على الوقوع في مأزق دائم لمجرد أنه تعرّض لها.
غاستون: “أمثالكم، ممن لا يملكون شيئًا من هذا، لا يحق لهم أن يخطوا إلى ساحة يقاتل فيها الآخرون بكل ما لديهم!!”
ونتيجة لذلك، وبمجرد أن ترسّخت تلك الشكوك في داخله، لم يكن أمامه خيار سوى التعامل مع كل هجوم مما ضاعف عدد محاولاته مرة أخرى.
وبعد أن أدرك استحالة الهرب، ابتلع الوغد ذو الخوذة ريقه ونظر نحو السماء. لم تكن عيون التنين قادرة على رؤيته. امتلأ فم التنين بضوء أبيض، وانطلق نَفَسٌ نحو السهول “الخالية”.
ألديباران: “أنت تغضبني ، أيها العجوز الحقير.”
امتد الخداع الذي أحدثه طارد الليل، ليشمل روم-جي والرجل ذو الخوذة، حيث غمرهما بالكامل.
……..
تحت تلك النظرة، ضيّق ألديباران عينيه خلف خوذته، واختبر روحها القتالية بسؤال بسيط:
ومع تزايد عدد المرايا المحطمة، أصبح روم-جي أكثر حذرًا بشأن تطورات الوضع.
كان من قام بذلك هي ياي، التي اقتربت من توتو المنهارة، وأمسكت المروحة الحديدية التي سقطت، وقالت:
وبفضل التعليمات السابقة من رؤساء منظماتهم، اتبع رجال العصابات من العالم السفلي أوامر روم-جي بطاعة مفاجئة.
آلديباران: “――إعادة التوسع، إعادة تعريف المصفوفة.”
وبالنظر إلى الموقف، من المحتمل أن بعضهم سقط دون أن يفهم حتى ما كان دوره، ومع ذلك، سقطوا دون أن يتحدثوا بكلمة شكوى؛ وكان هذا الموقف، في الحقيقة، جديرًا بالإعجاب.
روم: “لكن فيها ثغرات.”
لكن نتيجة لذلك، كانت الأوراق التي في يده تتناقص بمعدل مقلق، لكن في المقابل، كان وجه الورقة التي أخفاها الخصم ينكشف ببطء ولكن بثبات.
في النهاية، لم تصب أي من هجمات غاستون هدفها. وإن كان خصمه يسخر منه أو يطلق تعليقًا لاذعًا عن الإصابة رغم ذلك، فلا شيء في الأمر يدعو للضحك، ولو قليلًا.
روم: “لديهم عزيمة قوية حديد. ربما بنت فيلت علاقة مع فلاندرز، ولكن السماء لا تزال تراقب بشغف الذين يكافحون .”
والحقيقة أن اعتقاد الساحرة بأن هذا سيكون كافيًا كإجراء أمان، يدل على أنها لم تكن تفهم قلب الإنسان حقًا.
كان تأثير “مُبْعِد الليل” قد حجب أي أعين في السماء، وبتراكم موجات متتالية من هجمات الأحجار السحرية لتغيير تركيز المانا، أصبحت المنطقة خانقة للأرواح، مما أكد غياب أي أرواح متعاونة.
وهكذا، بدأ يسرد كل احتمال خطر بباله، وبدأ يضع الخطط لإقصائها واحداً تلو الآخر.
وكان الشك يتجه الآن نحو وجود بركة إلهية متعددة الاستخدامات بشكل استثنائي…
――غاستون، كان لديه كل الأسباب ليقف شامخًا ويقاتل.
بالجمع بين الهجمات القريبة والبعيدة المدى، سواء الجسدية أو السحرية، تم استهداف خصائص البركات الإلهية التي كان على دراية بها — والتي كانت تقتصر على الهجمات التي تم التأكد من فعاليتها باستخدام راينهارد كموضوع اختبار — وبهذا تم استبعاد تسعين بالمئة من الاحتمالات لهذا السيناريو.
وفكر، في الجهة الأخرى من الغابة، في فيلت والعملاق العجوز، وهم على الأرجح يضعون خطتهم للفوز――
روم: «هذه ليست بركة البصيرة الأولى ولا بركة القدوم الثاني. فإذا لم تكن بركة السماء العاصفة ولا بركة عرين النمر، فلا يتبقى الكثير من الاحتمالات.»
سدد غاستون لكمة إلى وجه خصمه المتصلب، ثم اندفع مباشرة نحو ظهر الوغد ذي الخوذة. لكن قبل أن تصل يده إليه، اختل توازنه، وتفادى خصمه الهجوم بسهولة ، تاركًا غاستون يرتطم بالأرض بقوة.
أما العشرة بالمئة المتبقية، فقد كان من الممكن أن تُستخدم كأوراق رابحة في ظروف معينة، لكنها تفتقر إلى المرونة اللازمة للتعامل مع وضع خطير كهذا. وهكذا، تم استبعاد جميع الاحتمالات تقريبًا، واختفوا في زاوية من ذهنه.
امتد الخداع الذي أحدثه طارد الليل، ليشمل روم-جي والرجل ذو الخوذة، حيث غمرهما بالكامل.
من هذه النقطة فصاعدًا، سينتقل إلى مرحلة الشك في أمر لا ينتمي إلى السحر، ولا إلى الأرواح، ولا إلى البركات الإلهية — بل إلى سلطة.
تحت تأثير ذلك المنشط، أصبح حتى من لا يملكون المؤهلات قادرين على استخدام عصا النجم.
روم: «أن تُلوي قوانين الواقع نفسها، أليس ذلك غرورًا يتجاوز مقام البشر، أيها الوغد ذو الخوذة؟»
رفعت يايي ذراعها لتصدّها، لكن الضربة، الصادرة من فتاةٍ أتقنت أسلوب التدفق وهي صغيرة، كانت ذات وزنٍ مرعب، أطاحت بجسد يايي النحيل بعيدًا.
………
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي : “هاه~، أنت فظيع ، آل-ساما. كنت فخورة أنه لا أحد غيري من قريتنا تعلّم هذه التقنية ، ولكنني محرَجة الأن؟”
عندما تغيّر نسق هجمات الموجة، وتحولت تحركات الخصم، صرّ ألديباران على أسنانه ، شاعراً بأن أسوأ احتمال خطر بباله كان في محله تمامًا.
آلديباران: “علاقة جيدة؟ يا لها من نكتة غير مضحكة.”
على الأرجح، ذلك العملاق العجوز — فالغا كرومويل — كان لديه حدس بأن ألديباران يستخدم سلطة ، لتجاوز هذه المواقف الحرجة المتتالية من خلال تكدس عدد لا يُحصى من المصفوفات.
وبسبب منطقية ذلك، اشتعل غضب روم-جي، وهو يفكر: “هذا غير معقول إطلاقاً!”.
تتابع هجمات الموجة، وتسلسل الضربات المتنوعة التي استمرت لفترة، كانت تهدف إلى تقليص احتمالات الطريقة التي كان بها ألديباران ينجو من الوضع الخطير.
أن يُحوّل يوماً غائماً إلى يوم مشمس، أو الليل إلى نهار، هو بمثابة طلاء الواقع بوهم.
تجربة وخطأ شبه لا نهائي من خلال إعادة تعريف المصفوفة ووجود المنطقة — من غير المرجح أنهم أدركوا أن هذه هي الطبيعة الحقيقية لسلطة ألديباران، لكنه كان يشعر بشدة أنهم اقتربوا من الحقيقة كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي : “هاه~، أنت فظيع ، آل-ساما. كنت فخورة أنه لا أحد غيري من قريتنا تعلّم هذه التقنية ، ولكنني محرَجة الأن؟”
تم استبعاد الاحتمالات الرئيسية المتعلقة بالسحر أو البركة الإلهية بالفعل من خلال تحقيق شامل، وكان لديه شعور بأنهم قد دخلوا المرحلة التي بدأ فيها الاشتباه في وجود سلطة جبارة وسخيفة.
كانت ساقه اليمنى معلقة بالخيط، وقد رُفعت قدمه إلى مستوى رأسه. أما قدمه اليسرى، التي بالكاد لامست الأرض، فقد أُجبرت على الوقوف على أطراف أصابعه بلا حول ولا قوة. في هذا الوضع السخيف والعاجز، تم هزيمة غاستون تمامًا.
ومثلما حدث مع إيزو كادنر في برج مراقبة بلياديس، كانت هناك احتمالية كبيرة أن يتمكن الأذكياء من كشف سلطة ألديباران.
لم يكن آلديباران يعرف بعدُ مدى قوة فالغا في القتال المباشر.
لكن، حتى لو تم كشفها، لم يكن من السهل محاصرة ألديباران. لقد كان قرار إيزو بإغراق طريق الهروب بسحر الماء مثالياً من ناحية معينة، لكن تكرار مثل هذا الإنجاز في مساحة شاسعة كهذه سيكون مهمة شبه مستحيلة.
آلديباران: “――――”
ومع ذلك، لم يختفِ ذلك الإحساس المزعج الذي خيّم على قلبه، مما جعل ألديباران يتردد في تحديث مصفوفتِه خلال فترة زمنية قصيرة؛ إذ إن صعوبة التعافي من فشل واحد كانت تتصاعد تدريجياً، شيئاً فشيئاً.
وبذلك الاعتذار الخافت ، جعل ألديباران الأرض تحت هاينكل، الذي كان قد سقط على مؤخرته بعد تلقيه ضربة مضادة من غاستون، ترتفع، ودفعه إياه ليكون درعًا بينه وبين ضوء النجوم.
من البداية، لماذا لا يزال فالغا كرومويل، ذلك الشهير من حرب أنصاف البشر، على قيد الحياة؟ بل ويخدم بجانب فيلت؟ ألم يكن فالغا هو الاستراتيجي العظيم الذي كان يحمل كراهية هائلة للبشر، وقد أزهق أرواح الآلاف باستراتيجياته القاسية في تلك الحرب؟ كان رأسه على وشك الغليان وهو يطلق شتائم داخلية بسبب هذا التناقض غير المفهوم. هناك شيء خاطئ في هذا، حقاً.
“الوحدة السادسة تُبلغ، لقد وجدنا الوغد ذو الخوذة! نحن ذاهبون لـ… واااااه!؟”
………
إذا أُطلق في الليل، فإنه يطرد الظلام، ويمنح السماء مظهر النهار.
وقد وصل إلى هذه المرحلة، حيث لم يعد هناك مجال للشك في أسوأ التوقعات؛ وبينما كان روم-جي يتحمل ذلك الشعور الثقيل في صدره، أخذ يفرك رأسه الأصلع بقوة دون سبب واضح.
وكان لدى غاستون رجل وامرأة ينظر إليهما بإعجاب.
من المرجح أن ذلك الوغد ذو الخوذة كان يستخدم سلطة (سلطة ) — لم تكن بركة إلهية ولا سحراً، بل قوة استثنائية يُقال إن الساحرات استخدمنها ذات يوم، قوة قادرة على ثني قوانين العالم؛ وكان مقتنعاً بذلك. في الماضي، خلال حقبة حرب أنصاف البشر، حين كان يعرف خليفة لإحدى الساحرات تُدعى سفينكس، كانت قد صرّحت بأنها صنع فاشل غير قادر على إعادة إنتاج السلطة. ومع أنه كان يتمنى أن تحقق فيلت إنجازات، فإن وجود خصم يمتلك سلطة كانت تلك الساحرة تتوق إليها بشدة، جعل من هذا العدو خصماً بالغ الخطورة.
امتد الخداع الذي أحدثه طارد الليل، ليشمل روم-جي والرجل ذو الخوذة، حيث غمرهما بالكامل.
ورغم أنه لم يكن يرغب بالاعتراف بذلك، فقد حصر سلطة (سلطة ) الوغد ذي الخوذة في احتمالين: قراءة أفكار الخصم أو رؤية المستقبل القريب. ومع ذلك، في هذه المرحلة، رجّح روم-جي أن تكون السلطة أقرب إلى التنبؤ بالمستقبل منها إلى قراءة الأفكار.
تحت تأثير ذلك المنشط، أصبح حتى من لا يملكون المؤهلات قادرين على استخدام عصا النجم.
فقد استمر في تفادي هجماتهم إلى هذا الحد، وحتى لو افترضنا أنه كان يقرأ أفكار شخص ما، فإن روم-جي اعتقد أنه سيكون يقرأ أفكاره هو تحديداً، ولهذا وضع خطة لاختبار ذلك.
هاينكل “ل-لا، بخير. الأمر… بخير.”
أعطى أوامر فريدة لمجموعتين مختلفتين؛ أمر الأولى بأن تمر دون أن تهاجم، وأمر الثانية بشن هجوم شامل. لكن الوغد ذو الخوذة ذهب للتعامل مع الوحدة التي كان من الممكن تجاهلها، مما جعله يقع في كماشة بين المجموعتين . ولو كان قد قرأ عقل روم-جي، أو عقل أحد أفراد المجموعة الأولى، لما كان قد وضع نفسه هذا المأزق.
ياي: “حتى شخص مثله لا يزال يُعد من آل أسترِيا، هاه؟”
في تلك اللحظة، تأكد أن سلطة الوغد ذو الخوذة لم تكن قراءة الأفكار. أي أن طبيعة سلطته كانت على الأرجح رؤية المستقبل القريب.
ألديباران: “على أي حال، انتهينا من قمع هذه المجموعة أيضًا… والعجوز ؟”
ومع أنه قد حصر الاحتمال، لم يكن بوسعه أن يصرخ قائلاً: “لقد فعلتها!” بهذه النتيجة. كانت سفينكس قد تحدثت بفخر عن هذه القوى التي تلوّي قوانين الواقع، لكن شيئاً مثل التنبؤ بالمستقبل بدا وكأنه تجاوز للحدود.
بعد تسعة وعشرين ألفًا ومئتين وواحدة وعشرين مرة ، محاولة تلو الأخرى، تكدست فوق بعضها――
كيف من المفترض أن أتعامل مع شيء كهذا؟ هناك شيء خاطئ في هذا، حقاً.
روم: “كما توقعت… أنت لا ترى فقط من خلال خطتنا ، أنت تسبُقنا بخطوة.”
………
ألديباران: “لا تغضبي.”
«――أي شخص لا يستطيع استخدام أسلوب التدفق، يتراجع! لكن لا تتوقفوا عن الحركة!!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأسرع الطرق لتحقيق ذلك كانت بإنهاء حياته. ومع ذلك، لم يكن ذلك خياراً متاحاً.
بصوت عالي ، قفز غاستون إلى الأمام أمام المجموعة، وهاجم الوغد ذو الخوذة.
فالغا: “إذاً، لقد فعلتها حقًا… قتلت خمسمئة شخص، أليس كذلك؟”
كان غاستون قد حصل بالفعل على نظرية روم-جي من حامل المرآة — على ما يبدو، ذلك الوغد يستطيع أن يرى قليلاً إلى الأمام في المستقبل، شيء من هذا القبيل.
أما الألم، فهو الصراخ المستمر داخل الجسد، هو تنبيه حيّ لشخص ما زال يتشبث بالحياة.
غاستون: «إذن، كل ما عليّ فعله هو إنهاؤه في اللحظة التي يرى فيها المستقبل!»
ورغم أن روم-جي لم يكن يستبعد هذا الاحتمال، إلا أن رؤية سقوط “الخنزير الملكي”، الذي عرفه لسنوات، قد صدمته .
كان غاستون يزأر كالرعد، وقد تخلّى عن فكرة توجيه ضربة واحدة مجيدة. وبدلاً من ذلك، انتقل إلى وابل من الضربات لا تنقطع ، ساعيًا إلى قطع طرق الهروب على الوغد ذي الخوذة من خلال إعطاء الأولوية لتوجيه اللكمات.
والسبب في أنه لم يفعل، بسبب أنه لم يستطع أن يفعل ذلك.
لكن، ردًا على هذا الهجوم العنيف، داس الوغد ذو الخوذة الأرض بقوة.
بهذا الإعلان الصريح، وبدون حاجة لأي تفسير إضافي، كان في هدوئها راحة غريبة.
الوغد ذو الخوذة : «تفكير ذكي، يا غاستون. لكن هذه المرة، التفكير كان الخطأ بعينه.»
في كلتا الحالتين، لقد هُزم دولتيرو.
ارتفع جدار أرضي ضخم ليحمي الوغد ذو الخوذة، وأوقف الهجوم العنيف. عض غاستون على أسنانه؛ تمامًا كما قال خصمه، خطته ارتدت عليه، وعلى الفور، حوّل خصمه نفس التراب إلى قفازات حجرية حول ذراعه، وسدد بها ضربة إلى جبهة غاستون، دفعته إلى الوراء.
بما أن نسختها قد تحطمت ، لم تعد ذات فائدة .
وبينما كان لا يزال يتراجع، شعر غاستون أن الوغد ذو الخوذة يستعد لتوجيه ضربة أخرى .
ومع ذلك――
غاستون: «أووورااا!!»
بما أن نسختها قد تحطمت ، لم تعد ذات فائدة .
استغل غاستون زخمه في قفزة خلفية، وأطلق ركلة نحو ذلك الإحساس.
مستندًا إلى عصا النجم التي أطلقت ذلك الوميض، والدم يقطر من أنفه، كان يقف رجل من جنس الأقزام.
كانت الضربة الرشيقة التي أطلقها أثناء دورانه في الهواء تقليدًا لتقنية بهلوانية استخدمتها فيلت ذات مرة عندما حاولت الإفلات من قبضة راينهارد، كقطة تلتف لتفلت من القبض عليها . لم يكن من المتصور أن يتمكن شخص ضخم مثل غاستون من تنفيذ حركة بهلوانية كهذه، حتى البستاني العجوز الذي خدم في منزل أسترِيا، والذي تلقى هذه الضربة أثناء التدريب――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما هاينكل ، الذي تركته يايي في الغابة، فلم يكن قد نهض بعد من ضربة عصا النجم ، وحتى لو نهض لاحقاً، فلا يمكن الاعتماد عليه في هذا الوضع.
الوغد ذو الخوذة اللعينة: «أصبتني. أربع مرات، على الأقل.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: «――توسيع المنطقة ، إعادة تعريف المصفوفة.»
ومع تلك الكلمات الغامضة، كانت ركلة غاستون قد اخترقت الهواء الفارغ.
أن يشاهد النتائج ويكرر الفعل، فذلك يتطلب وقتاً هو لا يملكه.
الهجوم الذي صقله غاستون حتى أصبح بمثابة ضربة قاضية، أصبح بلا جدوى. لكن قبل أن يتمكن حتى من الشعور بالإحباط، اجتاح جسده شعور غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالها بصوت مرتجف، بينما شد قبضته على عصا النجم في يده، ومرة أخرى، حاول أن يستدعي ضوء النجم.
شعر وكأن يد عملاق أمسكت به، وسحبت ساقه اليمنى إلى الأعلى――
اختفى جو المزاح السابق، وأومأ ألديباران برأسه بهدوء بينما وافقت ياي بانضباط.
وعند التدقيق، رأى خيطًا شبه غير مرئي يقيّده، ممتدًا من يد الوغد ذو الخوذة اليمنى.
كان من قام بذلك هي ياي، التي اقتربت من توتو المنهارة، وأمسكت المروحة الحديدية التي سقطت، وقالت:
ألم تكن تلك السلطة تخص الخادمة ذات الشعر الأحمر التي ترافقه؟ هل يستطيع هذا الوغد استخدامها أيضًا؟
آلديباران: “بهذا――”
الوغد ذو الخوذة : « أملك خيط واحد فقط ، أما هي… فهي عبقرية بحق.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك فائدة من قول ذلك لها.
بسماع صوته خاليًا من الحياة وهو يثني على رفيقته، صر غاستون أسنانه بغضب.
ولم يكن ذلك يقتصر على المحاربين فقط؛ فإن أعظم العقول كانت تملك بعداً فكرياً مماثلاً.
كانت ساقه اليمنى معلقة بالخيط، وقد رُفعت قدمه إلى مستوى رأسه. أما قدمه اليسرى، التي بالكاد لامست الأرض، فقد أُجبرت على الوقوف على أطراف أصابعه بلا حول ولا قوة. في هذا الوضع السخيف والعاجز، تم هزيمة غاستون تمامًا.
هجوم من هذا النوع، الذي لا يترك مجالًا للهروب، كان بمثابة العدو الطبيعي لألديباران.
ثم أدار الوغد ذو الخوذة ظهره لغاستون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من منطقة أوهم فيها الرجل ذو الخوذة أنها منطقة آمنة، كان كل ما عليه فعله هو أن يُنشئ مجموعة من الفخاخ التي لا يمكن الإفلات منها.
الوغد الخوذة : «أيها العجوز، أتركه لك. سأعود لدعم ياي.»
استغل غاستون زخمه في قفزة خلفية، وأطلق ركلة نحو ذلك الإحساس.
قال ذلك وابتعد ، وكأن غاستون قد أصبح من الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فإن كلماته، التي نطق بها بابتسامة خفيفة، لم تكن تحمل تهور اليائس المعتاد.
حلّ مكانه رجل لم يعرفه غاستون إلا من الحكايات — والد راينهارد. كان يحمل نفس لون الشعر والعينين، لكن الهالة التي أحاطت بجسده كانت مختلفة تمامًا، تنضح بجوهر آخر.
……..
لكن أكثر ما أثار غضب غاستون هو ذلك التعبير على وجهه — تعبير يقول إنه يتبع أوامر الوغد ذو الخوذة فقط لأنه لا يملك خيارًا آخر، على مضض، وبلا رغبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي : “هاه~، أنت فظيع ، آل-ساما. كنت فخورة أنه لا أحد غيري من قريتنا تعلّم هذه التقنية ، ولكنني محرَجة الأن؟”
ولذلك――
استغل غاستون زخمه في قفزة خلفية، وأطلق ركلة نحو ذلك الإحساس.
هاينكل: «هك، من الأفضل ألا تتحرك بشكل أخرق أو… بووه!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روم: “لو إنه وُلد قبل عشر سنوات فقط، لكان اسمه على الأرجح قد دُوِّن في كتب التاريخ التي تحكي عن حرب أنصاف البشر.”
سدد غاستون لكمة إلى وجه خصمه المتصلب، ثم اندفع مباشرة نحو ظهر الوغد ذي الخوذة. لكن قبل أن تصل يده إليه، اختل توازنه، وتفادى خصمه الهجوم بسهولة ، تاركًا غاستون يرتطم بالأرض بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي هذه الحالة، ما تبقى هو――
لقد فشل―― على الرغم من أنه مزّق الخيط بالقوة، لكن كاحله الذي كاد يتمزق لم يعد قادرًا على حمله.
آلديباران: “رأسي… يكاد ينفجر…”
الخوذة اللعينة «أنت، بساقك تلك…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي نهاية المطاف، غياب قوته الساحقة كان السبب الرئيس في اندلاع هذه المعركة أساسًا.
غاستون: «وما قيمة ساق واحدة، بحق الجحيم؟! أنا أراهن بحياتي هنا! تظنها لعبة أستسلم فيها لمجرد أنها تؤلم قليلًا!؟»
ألديباران: «――توسيع المنطقة ، إعادة تعريف المصفوفة.»
الوغد ذو الخوذة: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من العالم الذي أحبّته، لن يموت شخصٌ واحد آخر بسببه.
غاستون: “لكن أكثر ما يثير غضبي… هو أنكم تفعلون هذا بلا رغبة ! لا تدخل في معارك مع الآخرين إذا كنت لا تستطيع حتى أن تضحك بإعجاب على جهد رفاقك!”
كان من الصعب تخيّل أن الوغد ذو الخوذة ترافقه روح عظيمة، بالنظر إلى أفعاله.
صرخ غاستون بغضبه في وجه الوغد ذو الخوذة الصامت ، بينما كان يجبر نفسه على الوقوف مستخدمًا آخر ذرة من قوته.
لقد اختار ذلك بنفسه، لا بناءً على ما وصفه فالغا، بل بقرار ذاتي.
حتى في هذه اللحظة، كانت كميات غزيرة من الدماء لا تزال تنزف من كاحله الأيمن، واللحم الممزق يكشف عن لمحات من العظم الأبيض تحته. ومع ذلك، فإن حقيقة أنه صر على أسنانه ووقف، كانت بسبب أهمية ما يحمله على ظهره.
وحتى لو شاهد المستقبل، فإن مواقع حاملي المرايا ستكون مجهولة له.
كان لدى غاستون امرأة أحبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……..
امرأة، ربما شعرت بالخوف حين علمت أن شريرًا يرافقه التنين الإلهي قادم، لكنها رغم ذلك احتضنته وقالت له ألا يقلق، ثم دفعته أخيرًا للمضي قدمًا في رحلته مع فيلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر أن آلديباران قد أصبح قويًا. ولم يكن لأنه يضاهي دولتيرو في القوة أو المهارة. وإن كان لا بد من تفسيرٍ لما حدث، فيبدو وكأنه انتصر من خلال تراكُم مئة ضربة حظ.
وكان لدى غاستون رجالٌ يكنّ لهم الإعجاب.
ذلك التذمّر الممزوج بالإغواء أعاد إشعال إرادة ألديباران التي كانت قد وصلت حد الإنهاك.
صديق لا يتوقف لسانه عن التذمر، ومع ذلك يقلق دومًا على من حوله. رفيق درب، رغم كونه جبانًا في قلبه، لم يتراجع أو يهرب قط. معلم، رغم محاضراته المملة والمزعجة، كان عطوفًا، يصرخ بأن للجميع الحق في تحقيق العظمة. تأثير سيء، يحب فتاةً تفتخر بنفسها وتتباهى، وكان يحوّل ماضيه — ذلك الماضي الذي يشبه اللعنة — إلى قوة.
ألديباران: “آسف على هذا، أيها العجوز.”
وكان لدى غاستون رجل وامرأة ينظر إليهما بإعجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهل يعني ذلك أن خصمه كان في نفس مستوى شيطان السيف؟
رجل قوي، قوي بما يكفي ليحمي كل ما يرغب في حمايته.
غاستون: «إذن، كل ما عليّ فعله هو إنهاؤه في اللحظة التي يرى فيها المستقبل!»
وامرأة قوية، متألقة لدرجة أن نسيانها مستحيل، مهما ابتعدت.
أيًّا كان الأمر، كان سيحطم الخوذة التي تخفي وجه ذلك الوغد――
――غاستون، كان لديه كل الأسباب ليقف شامخًا ويقاتل.
في نظر روم-جي، كان الخصم الوغد ذو الخوذة يتصرّف بأقصى كفاءة: استطاع فورًا تحديد حامل المرآة، والهدف واضح―― كسر سلسلة الاتصال.
غاستون: “أمثالكم، ممن لا يملكون شيئًا من هذا، لا يحق لهم أن يخطوا إلى ساحة يقاتل فيها الآخرون بكل ما لديهم!!”
تأثير مُبْعِد الليل كان مجرد محاكاة للنهار.
بالزئير الخارج من أعماق روحه، اندفع غاستون نحو الوغد ذي الخوذة من جديد، متعمدًا أن يخطو بقدمه اليمنى إلى الأمام.
عندها، اقترب فالغا بكلماته…
حتى لو كانت تلك الخطوة ستحطم ساقه، أو تمزقها، أو تتركه عاجزًا عن المشي إلى الأبد، لم يكن ذلك ليهمه.
ابتسم فالغا ابتسامة ساخرة، وفي داخل خوذة آلديباران، برز عرق على جبينه من شدة الغضب.
حتى في تلك الحالة، كان غاستون واثقًا أنه سيجد شيئًا يمكنه فعله. وحتى في تلك الحالة، كان يعلم أن رفاقه لن يتخلوا عنه――
آلديباران: “――――”
كل ما كان يريده الآن هو أن يسحق الوغد ذي الخوذة.
باستثناء راينهارد، ظنّهم جميعًا مجرد أشخاص غير مقاتلين، ما عدا إيزو.
دافعًا الأرض بقوة، قفز جسد غاستون الضخم في الهواء بينما كان يوجه ركبته اليسرى إلى الأعلى في ضربة ساحقة.
وكان الشك يتجه الآن نحو وجود بركة إلهية متعددة الاستخدامات بشكل استثنائي…
حتى لو تم صدها بجدار من التراب، فقد كان مستعدًا هذه المرة بذراعيه المرفوعتين ليهاجم بهما في أي لحظة كخطة احتياطية في المرحلة الثانية.
“الوحدة السادسة تُبلغ، لقد وجدنا الوغد ذو الخوذة! نحن ذاهبون لـ… واااااه!؟”
أيًّا كان الأمر، كان سيحطم الخوذة التي تخفي وجه ذلك الوغد――
حتى الحديث عن علاقة جيدة مع ساحرة الحسد ، ولو جاء على سبيل السخرية أو المزاح، لم يكن ليغض الطرف عنه.
الوغد ذو الخوذة: “――بصراحة، لقد أصابتني.”
وعند التدقيق، رأى خيطًا شبه غير مرئي يقيّده، ممتدًا من يد الوغد ذو الخوذة اليمنى.
وكأنه كان يتوقع تحركات غاستون، كان الوغد ذو الخوذة قد اقترب بالفعل بانسجام تام مع لحظة الهجوم.
ومع استمرار المعركة، بدأ استخدام أحجار مُبْعِد الليل التي تم تجهيزها لوقت الغروب.
وفور أن أطلق غاستون أنينًا خافتًا من حنجرته، ارتطمت قبضة ألديباران المغطاة بقفاز حجري بوجهه وهو في الهواء، مما جعل رأسه يرتد إلى الخلف.
فمهما بدت التعليمات غير مبررة ، فهي خُلِقت لتتبع الأوامر، حتى لو لم تؤمن بها.
غاستون: “هل… تمزح معي بحق الجحيم…”
«――أي شخص لا يستطيع استخدام أسلوب التدفق، يتراجع! لكن لا تتوقفوا عن الحركة!!»
في النهاية، لم تصب أي من هجمات غاستون هدفها. وإن كان خصمه يسخر منه أو يطلق تعليقًا لاذعًا عن الإصابة رغم ذلك، فلا شيء في الأمر يدعو للضحك، ولو قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن لها تأثيرًا مخدرًا، إلا أنها، في جوهرها، تولّد مانا زائدة من خلال تنشيط البوابة.
ومع فقدانه للدم من ساقه، بدأ وعي غاستون يتلاشى بسرعة――
هاينكل: “…آلديباران، ما قصتك بحق الجحيم؟”
“――آآآآآآه!!”
ومع ذلك، لم يكن بوسعه تجاهل الهجمات مثل السم البطيء، قد تُجبره على الوقوع في مأزق دائم لمجرد أنه تعرّض لها.
――وفي اللحظة الأخيرة، مع صوت حاد مألوف، ظهر وميض من الضوء الأبيض عند أطراف رؤيته.
حتى في هذه اللحظة، كانت كميات غزيرة من الدماء لا تزال تنزف من كاحله الأيمن، واللحم الممزق يكشف عن لمحات من العظم الأبيض تحته. ومع ذلك، فإن حقيقة أنه صر على أسنانه ووقف، كانت بسبب أهمية ما يحمله على ظهره.
……
ولذلك――
اسم ذلك النيزك، كان عصا النجم.
دولتيرو: “――――”
يُقال إن معظم النيازك الموجودة في هذا العالم كانت من صنع ساحرة واحدة، دفعها فضولها ورغبتها، فقط من أجل تسليتها الخاصة؛ لكن عصا النجم كانت مختلفة.
“راودني شعور سيئ، وهذا ما أكتشفه. الاستعداد للموت والرغبة بالموت الآن هما شيئان مختلفان تماماً! أيها الغبي الكبير، روم-جي!!”
فقد صنعتها الساحرة بعناية، كبلورة من عقلها، لتحقيق هدف محدد――
ولأولئك الحقّ في أن يلعنوه، ويحتقروه، ويزدروا طريقته ويصفوها بالدناءة.
وذلك الهدف، وإن بدا تافهًا كإسكات تنين سليط اللسان، إلا أن القوة التي أُودعت فيها كانت حقيقية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ……
من خلال امتصاص المانا من مستخدمها، وتبسيط الإجراءات، كانت القوة المنبعثة تتحول إلى ضوء نجم شاريو.
“أنتم أقوياء… لكن نجمكم كان سيئًا.”
وبالطبع، كان ذلك الضوء ضئيلاً مقارنةً بأل شاريو ، القادر على قتل التنانين نفسها؛ لكن قوته، التي يمكن لأي شخص امتلاكها دون تدريب ، كانت لا تزال توصف بأنها استثنائية.
لكن في هذه اللحظة، كانت عزيمة فالغا لا يقلّ عن عزيمة المحاربين الذين واجههم من قبل، وكانت داخله رهبة لا تجدها إلا عند من يخاطرون بحياتهم.
تحت مطاردة ضوء النجوم الذي لا يتوقف حتى يصيب هدفه، اتخذ ألديباران كل إجراء دفاعي يمكنه تخيله، لكن لم يكن أي منها قادرًا على الصمود أمام الهجوم دون أن يُصاب.
اختفى جو المزاح السابق، وأومأ ألديباران برأسه بهدوء بينما وافقت ياي بانضباط.
هجوم من هذا النوع، الذي لا يترك مجالًا للهروب، كان بمثابة العدو الطبيعي لألديباران.
الوغد ذو الخوذة : «تفكير ذكي، يا غاستون. لكن هذه المرة، التفكير كان الخطأ بعينه.»
ولهذا، ووفقًا لأولوياته الخاصة، لم يتبقَ أمامه سوى خيار واحد ممكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهل يعني ذلك أن خصمه كان في نفس مستوى شيطان السيف؟
ألديباران: “آسف على هذا، أيها العجوز.”
آلديباران: “أيها العجوز…!!”
وبذلك الاعتذار الخافت ، جعل ألديباران الأرض تحت هاينكل، الذي كان قد سقط على مؤخرته بعد تلقيه ضربة مضادة من غاستون، ترتفع، ودفعه إياه ليكون درعًا بينه وبين ضوء النجوم.
ومثلما حدث مع إيزو كادنر في برج مراقبة بلياديس، كانت هناك احتمالية كبيرة أن يتمكن الأذكياء من كشف سلطة ألديباران.
وبطبيعة الحال، حين أدرك هاينكل نية ألديباران، بدأ يصرخ “ألديبا――”، والغضب واضح على وجهه؛ لكن في اللحظة التالية، ضرب وميض الضوء الأبيض السياف ذو الشعر الأحمر، وغمر جسده بأكمله تأثيرٌ قادر على إسكات حتى تنين.
روم: “――مُبْعِدو الليل.”
هاينكل: “――كاه، أوغه، غوآآآآآه!!”
ألديباران: “…ليس هناك داعي لتنظري لي هكذا. ليس لدي لا وقت ولا رغبة أن أركل جثة ميتة.”
ألديباران، الذي اختبر ذلك بنفسه، كان قد عانى من ضرر بدا وكأنه أحرق دماغه وأعضاءه الداخلية حتى التفحم.
روم: “كما توقعت… أنت لا ترى فقط من خلال خطتنا ، أنت تسبُقنا بخطوة.”
ومع ذلك، ورغم أن هاينكل سقط على ركبتيه وفقد وعيه، إلا أنه لا يزال يملك السلطة على التلوي من الألم في مكانه.
أما الألم، فهو الصراخ المستمر داخل الجسد، هو تنبيه حيّ لشخص ما زال يتشبث بالحياة.
سواء في فولاكيا ، أو في تلك اللحظة مع ألديباران ، فقد أثبتت صلابة هاينكل الاستثنائية نفسها مرارًا وتكرارًا من خلال صراعات وحشية――
لكن الوغد ذو الخوذة ردّ على ذلك بالقضاء على حاملي المرايا المحددين على الفور، مرتين متتاليتين.
وبينما كان ألديباران ممتنًا لتلك الصلابة التي لم تجلب لهاينكل نفسه أي رضا، نظر إلى مكان انطلاق الضوء.
وعندما سمعت ياي رد ألديباران، صمتت بـ”همف”، وارتسمت على وجهها ملامح استياء.
وهناك――
ونتيجة لذلك، وبمجرد أن ترسّخت تلك الشكوك في داخله، لم يكن أمامه خيار سوى التعامل مع كل هجوم مما ضاعف عدد محاولاته مرة أخرى.
ألديباران: “――إذًا، أنت كامبرلي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى في تلك الحالة، كان غاستون واثقًا أنه سيجد شيئًا يمكنه فعله. وحتى في تلك الحالة، كان يعلم أن رفاقه لن يتخلوا عنه――
مستندًا إلى عصا النجم التي أطلقت ذلك الوميض، والدم يقطر من أنفه، كان يقف رجل من جنس الأقزام.
وليس هذا لأن شيطان السيف هو الأقوى في العالم، بل لأن سمعته جعلته يبدو كذلك.
حتى الآن، كانت هذه المعركة قد تكررت أكثر من تسعة وعشرين ألفًا ومئتين وواحدة وعشرين مرة منذ بدايتها.
بعد تسعة وعشرين ألفًا ومئتين وواحدة وعشرين مرة ، محاولة تلو الأخرى، تكدست فوق بعضها――
وبالتالي، كان ألديباران يعرف الأوغاد الذين تجمعوا هنا أكثر مما يعرفون أنفسهم.
بالجمع بين الهجمات القريبة والبعيدة المدى، سواء الجسدية أو السحرية، تم استهداف خصائص البركات الإلهية التي كان على دراية بها — والتي كانت تقتصر على الهجمات التي تم التأكد من فعاليتها باستخدام راينهارد كموضوع اختبار — وبهذا تم استبعاد تسعين بالمئة من الاحتمالات لهذا السيناريو.
ومن بين كل الخصوم الذين واجههم حتى الآن، كان يعرف كل واحد منهم بالاسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روم: “حسنًا ، يجب إزالة هؤلاء الغامضون واحد تلو الآخر ―― اطلقوهم!”
يمكن القول إنه طوّر نوعًا من الألفة من طرف واحد معهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: “لا تزال تبدو شاباً ، كم عمرك؟”
لكن لا، هذا كذب. لقد سئم وتعب من مواجهة خصوم بهذه القوة.
وكان ذلك عندما بدأ بالصراخ، مندفعاً بالحماس.
ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: “أوي…”
ألديباران: “…حتى لو كنت تعرف طريقة التفعيل، هذا ليس نيزك يستطيع أي هاوٍ أن يستخدمه. كيف بحق السماء فعلت ذلك؟”
آلديباران: “…الخاتم، دعيني أحتفظ به لفترة أطول.”
كامبرلي: “كيف، تعتقد، فعلتُها…؟ هيهي، استمر بالتخمين، لبقية، حياتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، وبما أن نواياها كانت ضبابية، وتأثيرها ضئيل، أشبه بإزاحة حصاة عن جانب الطريق، فقد تطلب منه ذلك سلوكًا مرهقًا للغاية.
ألديباران: “――لا تقل لي، استخدمت هيكسل ؟”
فقد أجابت بدلاً من ألديباران على تساؤل هاينكل، ولم يبدُ على وجهها لا خوف ولا رهبة. فبالنسبة لياي، كانت انطباعها عن ألديباران قد اكتمل منذ زمن.
الدم يقطر من عيني كامبرلي وأنفه، وعروق منتفخة على عنقه وجبينه؛ هذا المشهد قاد ألديباران إلى استنتاج أن هذه كانت آثار جانبية ناتجة عن استخدام مادة محظورة معينة.
بطبيعة الحال، وكما اقترحت ياي مراراً، فإنه بدل الالتزام بعدم القتل، كان هناك عِدّة مواقف يكون فيها إنهاء حياة الخصم هو السبيل الأسهل لتجاوزه.
تُعرف باسم هيكسل ، وهي مادة مخدرة تُصنع من فاكهة البوكّو، التي تمتلك في حالتها الخام خاصية تنشيط المانا داخل الجسد، ويُحظر استخدام هيكسل حتى في مملكة لوغونيكا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقع على ظهره، وفي المقابل، بدا أن جسد العملاق الذي نهض قد ازداد ضخامة بسبب العقار المحظور الذي تناوله، فحبس آلديباران أنفاسه.
ورغم أن لها تأثيرًا مخدرًا، إلا أنها، في جوهرها، تولّد مانا زائدة من خلال تنشيط البوابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان غاستون قد حصل بالفعل على نظرية روم-جي من حامل المرآة — على ما يبدو، ذلك الوغد يستطيع أن يرى قليلاً إلى الأمام في المستقبل، شيء من هذا القبيل.
تحت تأثير ذلك المنشط، أصبح حتى من لا يملكون المؤهلات قادرين على استخدام عصا النجم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك بالفعل من يمتلكون من الهيبة ما يجعل خصومهم يشعرون بأن النصر مستحيل، حتى لو لم يكن الأمر كذلك فعلاً.
ألديباران: “حتى مع ذلك، أحشاؤك سوف تتمزق. فعل شيء كهذا …”
وبالتالي، إن كانت سلطة الوغد الخوذة تحت تصرفه بالكامل، فإنّه سيبحث عن مسافة أمان بين الخطر والسلام――
كامبرلي: “تظن، أني الوحيد، اللي سوف يتراجع؟ لما راشينز، وغاستون، وكل الباقين، غامروا بكل شيء… حتى راينهارد، تدري؟ هيه، انها مجموعة مذهلة…”
ألديباران: “――لا تقل لي، استخدمت هيكسل ؟”
بوجه شاحب كالموت، دون أن يكلف نفسه حتى عناء مسح دموعه الدموية ونزيف أنفه الذي بدا صارخًا وسط شحوبه، كان كامبرلي في حالة يمكن وصفها دون مبالغة بأنها ميؤوس منها.
بل على العكس، بدا كما لو أن فالغا كان ينتظر هذه اللحظة بلهفة.
ومع ذلك، فإن كلماته، التي نطق بها بابتسامة خفيفة، لم تكن تحمل تهور اليائس المعتاد.
ياي: “――إنه وحش.”
ألديباران: “كل واحد فيهم…”
تلك هي السمة الثابتة التي تُعرف بالهيبة―― وهي ما كان يفتقر إليه ذلك الوغد ذو الخوذة.
خلف هاينكل ، الذي لا يزال يتلوى من أثر احتراقه بضوء النجوم، كان غاستون ممددًا فاقدًا للوعي.
كان الرجل مختبئاً بين أعشاب السهل―― ذو مظهر مشوّه، تتوزّع على جسده وشوم لموازينٍ مرسومة بالحبر، حدّق نحو مكان في الغابة، وحرّك عينه اليمنى الضخمة على نحو مريب.
كان أيضًا من أولئك الذين، بعد أن واجهوا ألديباران وجهًا لوجه، جرحوه بكلماتهم أكثر من قبضاتهم.
ألديباران: “أنت تغضبني ، أيها العجوز الحقير.”
وكان كثيرون من هذا النوع قد شاركوا في هذه المعركة ضد معسكر فيلت.
فالغا: “أسر تلك الفتاة سيكون أسرع طريقة لتُنهي ما بدأته، أليس كذلك؟ أتظن أنني سأتركها في متناول يدك؟”
فقط من خلال هزيمتهم جميعًا، واحدًا تلو الآخر، بدقة وبمشقة، استطاع ألديباران أن يصل إلى هذه اللحظة.
في تلك اللحظة، انطلقت أشعة ضوء نجمي، واخترقت جانب فم التنين الطائر، فانحرف النفَس الذي كان سينطلق في اتجاه آخر، وانفجر في سهول كانت بالفعل خاوية.
بعد تسعة وعشرين ألفًا ومئتين وواحدة وعشرين مرة ، محاولة تلو الأخرى، تكدست فوق بعضها――
وبفضل التعليمات السابقة من رؤساء منظماتهم، اتبع رجال العصابات من العالم السفلي أوامر روم-جي بطاعة مفاجئة.
كامبرلي: “――الوغد ذو الخوذة، لم تقاتل وحياتك على المحك، ولا مرة، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي : “هاه~، أنت فظيع ، آل-ساما. كنت فخورة أنه لا أحد غيري من قريتنا تعلّم هذه التقنية ، ولكنني محرَجة الأن؟”
ألديباران: “――――”
فلو كانت الهجمات قاتلة بطبيعتها، وتضمن سلب حياته، لكان سحقها بلا رحمة، واتخذ إجراءات صارمة لإيقافها من بدايتها دون تردد.
كامبرلي: “أنا قاتلت. ما أفعله الأن … أقاتل وحياتي على المحك، لدي سبب، وعندي الشجاعة. هذا الشي، أثبتّه، فعلاً… ههك.”
والحقيقة أن اعتقاد الساحرة بأن هذا سيكون كافيًا كإجراء أمان، يدل على أنها لم تكن تفهم قلب الإنسان حقًا.
قالها بصوت مرتجف، بينما شد قبضته على عصا النجم في يده، ومرة أخرى، حاول أن يستدعي ضوء النجم.
كانت تلك طريقته في التعبير عن امتنانه، لكن، رغم شكواها الدائمة من أنه لا يشكرها بما فيه الكفاية، فهي دائمًا ما تتصرف هكذا كلما فعل.
ومع ذلك، كان ذلك مستحيلاً.
ولهذا السبب، لن يُزهق آلديباران حياة أيٍّ كان――
كامبرلي: “غاوغغهه.”
بل، ولأنهم لا يشاركون في الصراع بشكل مباشر، لا يختبرون رائحة الدم ولا ألم الجراح، بل يبنون مجريات العالم في رؤوسهم فقط، فلربما كان فيهم من الوحشية ما يفوق المحاربين أنفسهم.
لم يكن يمتلك ما يكفي من المانا لتشغيل العصا―― وكأنها تعاقب مستخدمها في مثل هذه الحالة، انقلبت عصا النجم عليه، فأحرقت بوابته ، وبدأ الدخان الأبيض يتصاعد من جسده الصغير بأكمله.
كان ذلك ليثير الشكوك حول سبب اتخاذه لمثل هذه الإجراءات، التي بدت غير طبيعية.
إذا حاول شخص غير مؤهل تنفيذ إجراء التفعيل، فلن يفشل فقط في استدعاء القوة، بل سيتعرض أيضًا لعقوبة صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن لها تأثيرًا مخدرًا، إلا أنها، في جوهرها، تولّد مانا زائدة من خلال تنشيط البوابة.
وُضعت هذه العقوبة من قِبل الساحرة التي صنعت عصا النجم، كإجراء أمان لمنع الأطفال من اللعب بها.
روم: “――لقد استدعيت حليفك، التنين الإلهي.”
والحقيقة أن اعتقاد الساحرة بأن هذا سيكون كافيًا كإجراء أمان، يدل على أنها لم تكن تفهم قلب الإنسان حقًا.
كان من قام بذلك هي ياي، التي اقتربت من توتو المنهارة، وأمسكت المروحة الحديدية التي سقطت، وقالت:
على أي حال، أدى إجراء الأمان مهمته، وسقط كامبرلي على ظهره، فاقدًا الوعي――
روم: “يمكن أن يكون لديه روح عظيمة لا أعرف عنها، أو بركة إلهية قوية، أو يمكن أنه يستطيع قراءة عقول خصومه؛ وإلا، ربما لا يقرأ العقول، بل――”
“كار-كن!”
ألديباران: “أنت تغضبني ، أيها العجوز الحقير.”
ثم اندفعت امرأة وأمسكت بجسده الصغير قبل أن يرتطم بالأرض.
في تلك اللحظة، تأكد أن سلطة الوغد ذو الخوذة لم تكن قراءة الأفكار. أي أن طبيعة سلطته كانت على الأرجح رؤية المستقبل القريب.
كانت امرأة ذات بشرة داكنة، ترتدي فستانًا فاضحًا، ومن ملامحها، كانت على الأرجح زعيمة حديقة سجن الزهور.
ثم――
وبينما كانت تحتضن كامبرلي الغائب عن الوعي، وجهت نظرة حادة نحو ألديباران.
صديق لا يتوقف لسانه عن التذمر، ومع ذلك يقلق دومًا على من حوله. رفيق درب، رغم كونه جبانًا في قلبه، لم يتراجع أو يهرب قط. معلم، رغم محاضراته المملة والمزعجة، كان عطوفًا، يصرخ بأن للجميع الحق في تحقيق العظمة. تأثير سيء، يحب فتاةً تفتخر بنفسها وتتباهى، وكان يحوّل ماضيه — ذلك الماضي الذي يشبه اللعنة — إلى قوة.
ألديباران: “…ليس هناك داعي لتنظري لي هكذا. ليس لدي لا وقت ولا رغبة أن أركل جثة ميتة.”
عن طريق تقنية “الخيط الفولاذي” التي تتقنها يايي، كان ينبغي تقييد فالغا كرومويل؛ إذ لا خيار سوى إسكات فمه، الذي يمتلك السلطة على التفوّه بما لا ينبغي أن يُقال.
المرأة: “أنتم جميعًا…”
أن يُحوّل يوماً غائماً إلى يوم مشمس، أو الليل إلى نهار، هو بمثابة طلاء الواقع بوهم.
ألديباران: “سبعة أيام… لا، صارت ستة الآن. سوف أثير الفوضى في هذا العالم لمدة ستة أيام فقط، ولا يوم أكثر―― ولكن لا أحد منكم يريد تصديقي.”
――غاستون، كان لديه كل الأسباب ليقف شامخًا ويقاتل.
زعيمة حديقة سجن الزهور… هل كان اسمها توتو؟
ألديباران: “بالطبع هو كذلك. إنه من آل أسترِيا.”
زعيم العملة الفضية السوداء، دولتيرو ، كان قد عذّبه بلا رحمة أيضًا، لكن نظرة هذه المرأة، وهي تحتضن الرجل العزيز عليها، كانت حادة بنفس القدر.
فالغا: “أسر تلك الفتاة سيكون أسرع طريقة لتُنهي ما بدأته، أليس كذلك؟ أتظن أنني سأتركها في متناول يدك؟”
تحت تلك النظرة، ضيّق ألديباران عينيه خلف خوذته، واختبر روحها القتالية بسؤال بسيط:
آلديباران: “――ههه، آه، ليأتوا! سواء كانوا مئة أو مئتين، مرحباً بهم جميعاً. سأكررها مراراً وتكراراً…”
“هل نبدأ؟”
غاستون: «أووورااا!!»
وعند التفكير في الأمر، كانت هذه أول مرة يواجه فيها امرأة في هذه المعركة .
………
لم يرَ بعد وجه غراسيس ، التي وجهت له الضربة الأولى المؤلمة، ولا وجه فيلت، زعيمتهم.
تم إشعال حجر السحر الناري، وانطلقت محتويات مدافع السحر―― وهي أدوات ثمينة يمكن حملها باليد واستخدامها باستمرار إذا تم تبريدها بشكل صحيح؛ لكن الأحجار السحرية التي أُطلقوها كانت أكثر قيمة.
متجاهلة مشاعر ألديباران، ومع توتر في أطرافها كلها، أومأت توتو بذقنها نحوه، وكأنها تقول: “تابع.”
ومن أجل ذلك، أمر يايي بالتحرك――
ابتسامة ساخرة ارتسمت على وجهه بسبب ثقتها الزائدة، ثم أدار ألديباران ظهره لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهل يعني ذلك أن خصمه كان في نفس مستوى شيطان السيف؟
ثم――
…..
توتو: “――كاه، آه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وُضعت هذه العقوبة من قِبل الساحرة التي صنعت عصا النجم، كإجراء أمان لمنع الأطفال من اللعب بها.
خلف ألديباران، كانت توتو قد أسقطت مروحتها الحديدية التي رفعتها، وهي تكافح لتمزيق خيط فولاذي التف حول عنقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالتالي، كان ألديباران يعرف الأوغاد الذين تجمعوا هنا أكثر مما يعرفون أنفسهم.
لكنها لم تستطع، وسمع صوت سقوطها على الأرض.
لكن لا، هذا كذب. لقد سئم وتعب من مواجهة خصوم بهذه القوة.
كان من قام بذلك هي ياي، التي اقتربت من توتو المنهارة، وأمسكت المروحة الحديدية التي سقطت، وقالت:
آلديباران: “إن لم تضحك، فلن أضحك أنا أيضاً. لقد اتخذت في كل خطوة أكثر الأساليب التي أمقتها… أين الآنسة الصغيرة فيلت؟”
ياي: “واو، فيها سم. من الرائحة واللون… جيرامّي، صح؟ سم قاتل فوري، يبدو انك كنت تريد الموت، صحيح؟”
ومع تزايد عدد المرايا المحطمة، أصبح روم-جي أكثر حذرًا بشأن تطورات الوضع.
ألديباران: “لا تغضبي.”
فالغا: “――――”
ياي: “مع إني لطيفة لهذه الدرجة، تقول أنني غاضبة؟! أولًا، إنه خطأ آل-ساما، صحيح؟ فقط لأن خصمك امرأة، تدير ظهرك وتبتسم. بالنسبة لك، لا يهم كم مرة تموت، لكن…”
ورغم أنه كان عدوه، لم يستطع آلديباران إلا أن يحترم هذا الثبات.
ألديباران: “――هذه أول مرة. لأنك أتيتي وساعدتني.”
ارتطمت قبضة دولتيرو بالأرض بضربة مدوية، وفقد الوعي بالكامل .
لم تكن مجاملة. الحقيقة أنه لم يمت من توتو ولا مرة.
كامبرلي: “――الوغد ذو الخوذة، لم تقاتل وحياتك على المحك، ولا مرة، صحيح؟”
وعندما سمعت ياي رد ألديباران، صمتت بـ”همف”، وارتسمت على وجهها ملامح استياء.
حتى لو كانت تلك الخطوة ستحطم ساقه، أو تمزقها، أو تتركه عاجزًا عن المشي إلى الأبد، لم يكن ذلك ليهمه.
كانت تلك طريقته في التعبير عن امتنانه، لكن، رغم شكواها الدائمة من أنه لا يشكرها بما فيه الكفاية، فهي دائمًا ما تتصرف هكذا كلما فعل.
فمهما بدت التعليمات غير مبررة ، فهي خُلِقت لتتبع الأوامر، حتى لو لم تؤمن بها.
لم يكن هناك فائدة من قول ذلك لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالها بصوت مرتجف، بينما شد قبضته على عصا النجم في يده، ومرة أخرى، حاول أن يستدعي ضوء النجم.
ألديباران: “على أي حال، انتهينا من قمع هذه المجموعة أيضًا… والعجوز ؟”
نقر آلديباران لسانه مستاءً من ذلك الرد، بينما شم فالغا بأنفه وهو يحدق خلفه، نحو الغابة التي كانت ساحةً لمعركة شرسة حتى اللحظة―― ثم تابع قائلاً:
ياي: “أُصيب بحروق، لكنه لا يزال حيًّا ويركل. ألا تظن أن هذا الرجل غريب الأطوار قليلًا؟”
وفي هذه الحالة، لم يبقَ إلا احتمال أن يكون ذاك الرجل يتنبّأ بالمستقبل ويتفادى الأمور بناءً على ذلك، لكن ذلك أيضاً لم يكن محتمل تمامًا.
ألديباران: “بالطبع هو كذلك. إنه من آل أسترِيا.”
ببساطة، لم يكن يُثير الخوف.لكن يمكن القول إن ذلك زاد الغموض الذي يحيط بشخصيته.
ياي: “حتى شخص مثله لا يزال يُعد من آل أسترِيا، هاه؟”
لو أن الأمور جرت كما توقّع، لقضى نفس التنين القوي على الرجل ذو الخوذة تماماً، وأوقعه في وضع لا مفر منه.
ومع ذلك، حتى بالنسبة لأحد أفراد آل أسترِيا، بدا أن انفجار عصا النجم قد نال منه.
فباعتبار أن سلطة ألديباران لا تتيح له إرجاع الزمن على نطاق واسع، كانت هذه مقامرة يجرّ بها النصر نحوه تدريجياً، ولكنها في الوقت ذاته تهدده بخسارته كلياً.
هاينكل، الذي بدا عليه الألم أكثر من أي وقت مضى، اقتربت منه ياي لتفقد حالته بسرعة. وفي الوقت ذاته، أعطت ألديباران نظرة واضحة تقترح فيها أن يغتنما الفرصة لتركه خلفهم.
الوغد ذو الخوذة : « أملك خيط واحد فقط ، أما هي… فهي عبقرية بحق.»
لكن ألديباران تجاهل نظرتها كعادته، ببروده المعتاد، ووجّه انتباهه نحو الشمال الغربي.
بعد تسعة وعشرين ألفًا ومئتين وواحدة وعشرين مرة ، محاولة تلو الأخرى، تكدست فوق بعضها――
ألديباران: “――――”
ومع تلك الكلمات الغامضة، كانت ركلة غاستون قد اخترقت الهواء الفارغ.
منذ بداية المعركة، كانوا محاصرين، يطاردهم الدخان، ويُدفعون جنوبًا أكثر فأكثر عبر الغابة.
………
وبينما كانوا يقلّصون عدد قوات العدو، التي بلغت خمسمئة مقاتل، شيئًا فشيئًا، تمكن ألديباران ومجموعته أخيرًا من العودة إلى نقطة البداية.
لكن، فرقة آلديباران لم تكن تفتقر إلى البصيرة أيضاً؛ فلم يكتفوا بتقييد خصومهم، بل كسروا أطرافهم، مما يصعّب عليهم العودة للقتال――
وعندما وصلوا أخيرًا إلى هناك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالغا: “――فقدتَ هدوءك. عبر العصور، كان ذلك دومًا سبب هزيمة الجانب الخاسر.”
“――حسنًا، من الغريب أنني لا أشعر أن هذه أول مرة أراك فيها، أيها الوغد ذو الخوذة.”
“الوحدة السادسة تُبلغ، لقد وجدنا الوغد ذو الخوذة! نحن ذاهبون لـ… واااااه!؟”
ألديباران: “وأنا كذلك. ربما لأنني كنت أفكر بك طوال هذا الوقت.”
الفصل ٢١ : فالغا كرومويل
أخيرًا، في السهول ذاتها التي بدأت فيها المطاردة، وفي نهاية محاولات وتجارب استمرت تسعةً وعشرين ألفًا ومئتين وواحدة وعشرين مرة، نجح ألديباران في الوقوف وجهًا لوجه أمام عدوه الحقيقي―― أمام فالغا كرومويل.
جلس فالغا كرومويل متربعًا على أرض واسعة ، وأسند ذقنه إلى كفيه.
……….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ذلك طبيعياً تماماً؛ فجسده كلّه كان ممزقاً بخيوط فولاذية، و ينزف دماً غزيراً من جراح لا تُعدّ. بل إن كونه ما يزال واعياً، ووجهه لا يحمل ملامح ألم ، هو ما بدا أكثر غرابة.
جلس فالغا كرومويل متربعًا على أرض واسعة ، وأسند ذقنه إلى كفيه.
لكنها لم تستطع، وسمع صوت سقوطها على الأرض.
للمرة الثانية التي يُنظر فيها إليه، بدا ضخماً للغاية. فعلى الرغم من جلوسه، كان رأسه على مستوى رأس آلديباران، وذلك بسبب ضخامة جسده، وربما لقصر ساقيه.
ومع ذلك، لم يسقط جسد الخنزير الملكي على جانبه كما يُتوقع من جسد بهذا الحجم، بل ظل مدعومًا بقبضته المستقرة على الأرض―― ليظهر كرامته ترفض الانكسار حتى بعد أن فقد وعيه.
آلديباران: “أمر يمكنني أن أتعاطف معه. ساقاي أيضاً قصيرتان بشكل ملحوظ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقع على ظهره، وفي المقابل، بدا أن جسد العملاق الذي نهض قد ازداد ضخامة بسبب العقار المحظور الذي تناوله، فحبس آلديباران أنفاسه.
فالغا: “دعني أوضح شيئًا؛ لم أشتكِ يومًا من طول ساقي. لكن في شبابي، كنت أتمنى لو أن جسدي كان أكبر أو ذراعيّ أطول.”
ارتطمت قبضة دولتيرو بالأرض بضربة مدوية، وفقد الوعي بالكامل .
آلديباران: “لا تزال تبدو شاباً ، كم عمرك؟”
ألديباران: “وأنا كذلك. ربما لأنني كنت أفكر بك طوال هذا الوقت.”
فالغا: “من يدري؟ توقفت عن العد بعد المئة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: “أوي…”
ردّ فالغا ببرودة، لكن كما هو متوقع، فإن أعمار العمالقة تمتد طويلاً.
في هذه المعركة، لم تسلب فرقة ألديباران حياة أحد.
باستثناء الجن الذين يُقال إنهم يعيشون إلى الأبد ما لم يُقتلوا، فإن أطول الأجناس عمرًا في هذا العالم هم العمالقة على الأرجح. وبالنظر إلى أنهم الآن على شفا الانقراض نتيجة لإغضابهم ساحرة واحدة، فإن الناس في الماضي لم يعرفوا حدوداً لغضبهم.
ياي: “كما تأمر ، آل-ساما!”
آلديباران: “مبارزٌ ارتكب مذابح لأن طعامه المفضل كان لحم التنانين، وساحرةٌ أبادت قبيلة كاملة بسبب غضبها من فرد واحد، وجنيّ تورط بسبب رذاذ ساحرة الحسد… والقائمة تطول.”
تلك هي السمة الثابتة التي تُعرف بالهيبة―― وهي ما كان يفتقر إليه ذلك الوغد ذو الخوذة.
فالغا: “تبدو مطلعًا جدًا على التاريخ بالنسبة لشاب صغير. ثم، ألم تكن على علاقة جيدة بساحرة الحسد؟”
النور الذي كان قد أضاء السماء بأمر من فالغا، لمع من جديد.
آلديباران: “علاقة جيدة؟ يا لها من نكتة غير مضحكة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأصل، كان الهدف من مُبْعِد الليل هو طرد الليل الذي يسبب الفوضى في ساحة المعركة، لكن لهذا الحجر السحري تأثيراً آخر لا يعرفه معظم الناس.
في تبادلهما الكلامي الحاد، كانت نبرة فالغا تحمل نية واضحة لإغضاب خصمه، إلا أن ألديباران لم يكن ليترك تلك العبارة دون رد.
لكن، فرقة آلديباران لم تكن تفتقر إلى البصيرة أيضاً؛ فلم يكتفوا بتقييد خصومهم، بل كسروا أطرافهم، مما يصعّب عليهم العودة للقتال――
حتى الحديث عن علاقة جيدة مع ساحرة الحسد ، ولو جاء على سبيل السخرية أو المزاح، لم يكن ليغض الطرف عنه.
قال ذلك وابتعد ، وكأن غاستون قد أصبح من الماضي.
آلديباران: “أنها فعلاً تبغضني بشدة لا تُحتمل. لم يحدث قط أن التقت أعيننا.”
فقد كسر الوغد ذو الخوذة مرآة محادثة رابعة، وبذلك اقتنع روم-جي تماماً بأن احتمال وجود “عين في السماء” قد تلاشى تماماً.
فالغا: “…أن تلتقي أعينك بساحرة الحسد، هاه؟ هذه وحدها تبدو كنكتة باهتة، أليس كذلك؟”
حتى لو كانت تلك الخطوة ستحطم ساقه، أو تمزقها، أو تتركه عاجزًا عن المشي إلى الأبد، لم يكن ذلك ليهمه.
آلديباران: “إن لم تضحك، فلن أضحك أنا أيضاً. لقد اتخذت في كل خطوة أكثر الأساليب التي أمقتها… أين الآنسة الصغيرة فيلت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، إن كانت بركة البصر البعيد هي التي اكتشفت موقع يايي، فهذا يعني أن مانفريد استخدم بركتين فريدتين في آنٍ واحد.
فالغا: “أسر تلك الفتاة سيكون أسرع طريقة لتُنهي ما بدأته، أليس كذلك؟ أتظن أنني سأتركها في متناول يدك؟”
روم: “――إذا كان يراقبنا من السماء، فلن يكون قادرًا على الاعتماد على هذا المشهد.”
نقر آلديباران لسانه مستاءً من ذلك الرد، بينما شم فالغا بأنفه وهو يحدق خلفه، نحو الغابة التي كانت ساحةً لمعركة شرسة حتى اللحظة―― ثم تابع قائلاً:
في لحظة، اندفعت كفّ عملاقة أمام آلديباران، فانحنى إلى الخلف فورًا.
فالغا: “إذاً، لقد فعلتها حقًا… قتلت خمسمئة شخص، أليس كذلك؟”
قالت ياي بمرح وهي تقف بجانب ألديباران، الذي كان يلهث وهو يحدّق في دولتيرو الصامت.
آلديباران: “مع ذلك، قد يبدو الأمر لك لطيفاً مقارنة بعدد ضحاياك في الحرب الأهلية. ثم… آه، لا، سأحتفظ بذلك لنفسي. لا أهمية له الآن.”
فالغا: “――انتهى الوقت.”
فالغا: “――――”
ارتطمت قبضة دولتيرو بالأرض بضربة مدوية، وفقد الوعي بالكامل .
كان هذا أيضاً من تبادل اللكمات الكلامية، فاضطر إلى ابتلاع كلماته قبل أن ينطق بها――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يفتش في الجيوب بحثاً عن حملة المرايا، ويتحقق من النتيجة، ثم ينتقل إلى الخطوة التالية.
في هذه المعركة، لم تسلب فرقة ألديباران حياة أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ الرجل الذي لا يمكن وضع أي توقعات عليه وأشار إلى السماء
لكنه سعى لإضعاف قوتهم القتالية إلى الحد الذي دفعه لإصابتهم بجراح بالغة أوصلتهم إلى حافة الموت، إلا أن أرواحهم لن تكون مهددة لو نالوا العلاج المناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، وبما أن نواياها كانت ضبابية، وتأثيرها ضئيل، أشبه بإزاحة حصاة عن جانب الطريق، فقد تطلب منه ذلك سلوكًا مرهقًا للغاية.
لكن، ذكر ذلك الآن لن يترك أثرًا إيجابيًا على انطباع فالغا عنه.
وجود روم-جي والرجل ذي الخوذة هناك لم يكن ليُلاحظ من قِبل التنين، مما يجعله يهاجم بالخطأ.
كان ذلك ليثير الشكوك حول سبب اتخاذه لمثل هذه الإجراءات، التي بدت غير طبيعية.
صرخ غاستون بغضبه في وجه الوغد ذو الخوذة الصامت ، بينما كان يجبر نفسه على الوقوف مستخدمًا آخر ذرة من قوته.
بطبيعة الحال، وكما اقترحت ياي مراراً، فإنه بدل الالتزام بعدم القتل، كان هناك عِدّة مواقف يكون فيها إنهاء حياة الخصم هو السبيل الأسهل لتجاوزه.
احتمالية أن تكون أفكاره قد قُرئت وبالتالي أُحبطت خطته تم إزالته من الاحتمالات.
ومع أن حجم جهوده قد تضاعف بسبب هذا القرار، فإن ألديباران تمسّك بهذا القيد بإصرار.
نقر آلديباران لسانه مستاءً من ذلك الرد، بينما شم فالغا بأنفه وهو يحدق خلفه، نحو الغابة التي كانت ساحةً لمعركة شرسة حتى اللحظة―― ثم تابع قائلاً:
لقد حسم أمره. ألديباران حسمه.
صديق لا يتوقف لسانه عن التذمر، ومع ذلك يقلق دومًا على من حوله. رفيق درب، رغم كونه جبانًا في قلبه، لم يتراجع أو يهرب قط. معلم، رغم محاضراته المملة والمزعجة، كان عطوفًا، يصرخ بأن للجميع الحق في تحقيق العظمة. تأثير سيء، يحب فتاةً تفتخر بنفسها وتتباهى، وكان يحوّل ماضيه — ذلك الماضي الذي يشبه اللعنة — إلى قوة.
من العالم الذي أحبّته، لن يموت شخصٌ واحد آخر بسببه.
وذلك الهدف، وإن بدا تافهًا كإسكات تنين سليط اللسان، إلا أن القوة التي أُودعت فيها كانت حقيقية.
باستثناء شخصٍ واحد فحسب――ناتسكي سوبارو.
في تلك اللحظة، ارتسمت صورة حفيدته المحبوبة في ذهن فالغا كرومويل — بل روم-جي.
ولهذا السبب، لن يُزهق آلديباران حياة أيٍّ كان――
وكان كثيرون من هذا النوع قد شاركوا في هذه المعركة ضد معسكر فيلت.
فالغا: “لم تعد قادرًا على تحمّل رؤية أيّ أحد يفقد حياته أمام عينيك، أليس كذلك؟”
في تبادلهما الكلامي الحاد، كانت نبرة فالغا تحمل نية واضحة لإغضاب خصمه، إلا أن ألديباران لم يكن ليترك تلك العبارة دون رد.
――
ألديباران: “وأنا كذلك. ربما لأنني كنت أفكر بك طوال هذا الوقت.”
――――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهل يعني ذلك أن خصمه كان في نفس مستوى شيطان السيف؟
――――――――
ولهذا، ووفقًا لأولوياته الخاصة، لم يتبقَ أمامه سوى خيار واحد ممكن.
――――――――――――أه؟
ومع ذلك، لم يسقط جسد الخنزير الملكي على جانبه كما يُتوقع من جسد بهذا الحجم، بل ظل مدعومًا بقبضته المستقرة على الأرض―― ليظهر كرامته ترفض الانكسار حتى بعد أن فقد وعيه.
آلديباران: “――أه؟”
فالموهبة الحقيقية للأرواح تكمن في السحر، لكن الوغد لم يُظهر أي علامة على استخدام قوة روح لمواجهة هذه التحديات.
فالغا: “راودتني الشكوك… عندما علمت بما جرى في برج بلياديس لإيزو و فلام، لكن لم تقتلهما .”
ورغم أن ملك الخنازير وأتباعه من منظمة العملة الفضية السوداء وهجماتهم المتقنة ساهمت في ذلك، لم يُنكر ألديباران أن السبب الأعمق يكمن فيه هو.
آلديباران: “أوي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المرجح أن ذلك الوغد ذو الخوذة كان يستخدم سلطة (سلطة ) — لم تكن بركة إلهية ولا سحراً، بل قوة استثنائية يُقال إن الساحرات استخدمنها ذات يوم، قوة قادرة على ثني قوانين العالم؛ وكان مقتنعاً بذلك. في الماضي، خلال حقبة حرب أنصاف البشر، حين كان يعرف خليفة لإحدى الساحرات تُدعى سفينكس، كانت قد صرّحت بأنها صنع فاشل غير قادر على إعادة إنتاج السلطة. ومع أنه كان يتمنى أن تحقق فيلت إنجازات، فإن وجود خصم يمتلك سلطة كانت تلك الساحرة تتوق إليها بشدة، جعل من هذا العدو خصماً بالغ الخطورة.
فالغا: “فلام استخدمت بركة الكلام العقلي الإلهية ، وبمجرد أن وصل الخبر، توجه قديس السيف لاعتراض طريقك في كثبان أوغاريا الرملية حيث يكون في أضعف حالاته… تلك كانت خطة يمكنني أن أفهمها، لكن ما كان هناك سبب للإبقاء على حياة إيزو. ومتى ما استخدمت فلام بركتها الإلهية، تكون قد أدّت غرضها، أليس كذلك؟”
بسماع صوته خاليًا من الحياة وهو يثني على رفيقته، صر غاستون أسنانه بغضب.
آلديباران: “أوي… أيها العجوز…”
أصيبت يد يايي بكسر فوري بسبب هجمة غراسيس الكاسحة.
فالغا: “أيّ قلق قد يظهر مستقبلاً ينبغي استئصاله تماماً. لم تتبع الإجراءات المعتادة―― وإن لم تخني ذاكرتي، فقد سألتني أين ذهبت فيلت. تلك الفتاة، جعلتها تسلك طريق هروبكم. وهكذا…”
ياي: “كما تأمر ، آل-ساما!”
متجاهلاً صوت آلديباران المرتجف، رفع فالغا ذراعه―― كان يرتدي قفازًا مزودًا بمرايا المحادثة، ونقر على المرآة الوحيدة التي لم يكن غطاؤها مغلقًا.
لقد حسم أمره. ألديباران حسمه.
كانت فرقة آلديباران قد حطّمت اثنتي عشرة مرآة حتى الآن، وتلك التي في القفاز كانت الثالثة عشرة والأخيرة.
دولتيرو: “――――”
وعلى الجانب الآخر من مرآة المحادثة، كانت فيلت حاضرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمع أن تحركات العدو كانت تتسم بالجمود المتعمد، أصبح من الصعب حتى تحديد حامل المرآة، مما اضطره إلى مضاعفة عدد محاولاته بشكل كبير.
فالغا: “الواقع أنكم لا تقتلون، وهناك عدد كبير ممن يستطيعون التحرك بمجرد فك قيودهم. حتى لو كان الوصول إلى خمسمئة مستحيلاً، هل لا زال لديكم ما يكفي من القوة لمواجهة أكثر من مئة مجدداً؟”
فالغا: “الواقع أنكم لا تقتلون، وهناك عدد كبير ممن يستطيعون التحرك بمجرد فك قيودهم. حتى لو كان الوصول إلى خمسمئة مستحيلاً، هل لا زال لديكم ما يكفي من القوة لمواجهة أكثر من مئة مجدداً؟”
آلديباران: “أيها العجوز…!!”
على أية حال――
ابتسم فالغا ابتسامة ساخرة، وفي داخل خوذة آلديباران، برز عرق على جبينه من شدة الغضب.
ولأجل ذلك――
لقد قلب فالغا قيد عدم القتل ضدهم، بعدما رتّب بعناية عودة الذين تم هزيمتهم إلى الخطوط الأمامية، وهذا كان مفاجئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زعيمة حديقة سجن الزهور… هل كان اسمها توتو؟
لكن، فرقة آلديباران لم تكن تفتقر إلى البصيرة أيضاً؛ فلم يكتفوا بتقييد خصومهم، بل كسروا أطرافهم، مما يصعّب عليهم العودة للقتال――
على أي حال، أدى إجراء الأمان مهمته، وسقط كامبرلي على ظهره، فاقدًا الوعي――
فالغا: “حين يشتدّ الأمر، وفّرنا كمية كافية من هيكسل للجميع. المعركة القادمة لن تكون ضد من لا يخشون الألم، بل ضد من لا يشعرون به إطلاقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **هاينكل**: “أنت… لم يكن لديك أي فرصة لهزيمة ذلك الخنزير. كان يتفوّق عليك تمامًا، في المهارة والقوة. ومع هذا، انتهى بك الأمر أنت المنتصر، وبالكاد أُصبت. انتصار ساحق… غير منطقي.”
آلديباران: “――ههه، آه، ليأتوا! سواء كانوا مئة أو مئتين، مرحباً بهم جميعاً. سأكررها مراراً وتكراراً…”
آلديباران: “――أه؟”
وكان ذلك عندما بدأ بالصراخ، مندفعاً بالحماس.
――وبيد حفيدته المحبوبة، هُزم فالغا كرومويل.
نظر فالغا إلى آلديباران الذي ارتفع صوته بسبب الغضب ، ثم ضيّق عينيه فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كسرت عظامه وقطع لحمه وكل خلية نازعت الحياة …..لثلاثةٌ وعشرون ألفًا وثماني مرة
كانت النظرة كما لو أنها تنفذ عبر خوذته إلى داخله، فحبس آلديباران أنفاسه بلا وعي.
وقد وصل إلى هذه المرحلة، حيث لم يعد هناك مجال للشك في أسوأ التوقعات؛ وبينما كان روم-جي يتحمل ذلك الشعور الثقيل في صدره، أخذ يفرك رأسه الأصلع بقوة دون سبب واضح.
عندها، اقترب فالغا بكلماته…
غاستون: «إذن، كل ما عليّ فعله هو إنهاؤه في اللحظة التي يرى فيها المستقبل!»
فالغا: “أرى―― يبدو أن هذه المحادثة تُعد الأولى من نوعها بالنسبة لك.”
روم: “لكن فيها ثغرات.”
آلديباران: “――――”
وليس هذا لأن شيطان السيف هو الأقوى في العالم، بل لأن سمعته جعلته يبدو كذلك.
في لحظةً لم يفهم ألديباران ما الذي يعنيه ذلك الكلام فتوتر.
في نظر روم-جي، كان الخصم الوغد ذو الخوذة يتصرّف بأقصى كفاءة: استطاع فورًا تحديد حامل المرآة، والهدف واضح―― كسر سلسلة الاتصال.
ولكنها كانت مجرد لحظة. لقد سرت قشعريرة مروّعة على ظهره، وأدرك أخيراً أن الكائن الذي أمامه يُشكّل تهديداً أعظم من قديس السيف ذاته.
سدد غاستون لكمة إلى وجه خصمه المتصلب، ثم اندفع مباشرة نحو ظهر الوغد ذي الخوذة. لكن قبل أن تصل يده إليه، اختل توازنه، وتفادى خصمه الهجوم بسهولة ، تاركًا غاستون يرتطم بالأرض بقوة.
آلديباران: “يايي――!!”
لم يكن المشهد عاديًا. حول عنقه السميك ، كان سلك فولاذي رفيع قد التف عشرات المرات، أشبه بحبل نسجه الحقد والمهارة معًا.
بأقصى قوته، صرخ آلديباران وأمر “يايي” التي كانت متخفية ، أن تهاجم.
“الوحدة السادسة تُبلغ، لقد وجدنا الوغد ذو الخوذة! نحن ذاهبون لـ… واااااه!؟”
عن طريق تقنية “الخيط الفولاذي” التي تتقنها يايي، كان ينبغي تقييد فالغا كرومويل؛ إذ لا خيار سوى إسكات فمه، الذي يمتلك السلطة على التفوّه بما لا ينبغي أن يُقال.
نقر آلديباران لسانه مستاءً من ذلك الرد، بينما شم فالغا بأنفه وهو يحدق خلفه، نحو الغابة التي كانت ساحةً لمعركة شرسة حتى اللحظة―― ثم تابع قائلاً:
وأسرع الطرق لتحقيق ذلك كانت بإنهاء حياته. ومع ذلك، لم يكن ذلك خياراً متاحاً.
――استهداف كيان لا يمكن للجيش الملكي تجاهله، ثم إطلاق سحرٍ عظيم لمحو جميع الأعداء المتجمعين حول ذلك الكيان؛ إنها نسخة معدّلة من خطةٍ نُفذت مقابل التضحية بالحياة.
لقد اختار ذلك بنفسه، لا بناءً على ما وصفه فالغا، بل بقرار ذاتي.
آلديباران: “يايي――!!”
آلديباران: “لكي لا تستيقظ لستة أيام، سأجعلك تنام.”
من خلال امتصاص المانا من مستخدمها، وتبسيط الإجراءات، كانت القوة المنبعثة تتحول إلى ضوء نجم شاريو.
لم يكن قد قرر الطريقة المحددة بعد، لكنه أدرك أن هذا سيكون أفضل خيار تكتيكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت مطاردة ضوء النجوم الذي لا يتوقف حتى يصيب هدفه، اتخذ ألديباران كل إجراء دفاعي يمكنه تخيله، لكن لم يكن أي منها قادرًا على الصمود أمام الهجوم دون أن يُصاب.
ومن أجل ذلك، أمر يايي بالتحرك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتلاعب بالخيط الفولاذي بإصبع واحد ، اقترب من هجوم دولتيرو الشرس ولف الخيط حول رقبته ولفه للضغط على هذا العنق السميك _ وفي هذه المنطقة القاسية ، تطلب تعلم تقنية الخيط الفولاذي عشرين ألف محاولة .
“――ها أنت ذا.”
في الحال، حاول الوغد ذو الخوذة الهرب، لكن فالغا كرومويل أمسك بساقه.
كما لو خرج صوته من حساءٍ يغلي بسمومٍ متعددة، ارتفع صوت رجل في المكان وكأنه عطر خبيث عالق في الهواء.
أعطى أوامر فريدة لمجموعتين مختلفتين؛ أمر الأولى بأن تمر دون أن تهاجم، وأمر الثانية بشن هجوم شامل. لكن الوغد ذو الخوذة ذهب للتعامل مع الوحدة التي كان من الممكن تجاهلها، مما جعله يقع في كماشة بين المجموعتين . ولو كان قد قرأ عقل روم-جي، أو عقل أحد أفراد المجموعة الأولى، لما كان قد وضع نفسه هذا المأزق.
كان الرجل مختبئاً بين أعشاب السهل―― ذو مظهر مشوّه، تتوزّع على جسده وشوم لموازينٍ مرسومة بالحبر، حدّق نحو مكان في الغابة، وحرّك عينه اليمنى الضخمة على نحو مريب.
لكن، مرة أخرى――
بنظرة ملتوية وكأنه حشر مقلة لا تخصّه داخل جمجمته، اخترقت تلك النظرة جسد يايي التي كانت قد قفزت ممتثلةً لأمر آلديباران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يشعر بالإحباط.
تمكّن ذلك الرجل―― والأرجح أنه “مانفريد الميزان”―― من كشف تخفي الشينوبي.
كان الرجل مختبئاً بين أعشاب السهل―― ذو مظهر مشوّه، تتوزّع على جسده وشوم لموازينٍ مرسومة بالحبر، حدّق نحو مكان في الغابة، وحرّك عينه اليمنى الضخمة على نحو مريب.
ثم وضع مانفريد راحته على يده اليمنى، وعندما وقعت عينه اليسرى الضخمة والمشوهة على يايي،
دولتيرو: “――――”
مانفريد: “لا تتحركي.”
حتى الحديث عن علاقة جيدة مع ساحرة الحسد ، ولو جاء على سبيل السخرية أو المزاح، لم يكن ليغض الطرف عنه.
يايي: “――هك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلو رفع ذلك القيد عنها―― لتحوّلت الغابة بكل ما فيها إلى ساحة صيد ياي. ومهما بلغ عدد الخصوم، حتى لو بلغوا خمسمئة، فلن يمر وقت طويل حتى تتلون أوراق الأشجار الخضراء بلون الدم.
بمجرد صدور الكلمات ، توقفت حركات ياي.
بطبيعتها، لا يمكن أن تسكن أكثر من بركة إلهية واحدة في جسد إنسان.
التأثير الذي يمنح صاحبه السلطة على فرض إرادته عبر الكلمات، هو ما يُعرف ببركة الإكراه الإلهية “.
متجاهلة مشاعر ألديباران، ومع توتر في أطرافها كلها، أومأت توتو بذقنها نحوه، وكأنها تقول: “تابع.”
لكن، إن كانت بركة البصر البعيد هي التي اكتشفت موقع يايي، فهذا يعني أن مانفريد استخدم بركتين فريدتين في آنٍ واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، حتى بالنسبة لأحد أفراد آل أسترِيا، بدا أن انفجار عصا النجم قد نال منه.
آلديباران: “هل أنت رسول تايفون!؟”
أخرجت لسانها وغمزت “بييييه”، وكأنها كانت تتوقع الرفض مسبقًا، دون خيبة أمل أو مفاجأة.
صر آلديباران أسنانه بغضب، ومع ذلك استطاعت يايي أن تتغلب على سلطة الإكراه في لحظة.
ياي ” لا داعي لقول ذلك ، ولكن بدلًا من ربطهم، أنا أفضل … خنقهم حتى الموت .”
استعادت توازنها في الخطوة التالية مباشرة، وبمهارة الشينوبي حاولت مدّ خيطٍ فولاذي نحو فالغا―― ولكن في اللحظة التي تحركت فيها ، تدخل أولئك أصحاب القوى الهائلة.
آلديباران: “أيها العجوز…!!”
“――الانتقام من أجل فلام.”
وهناك――
من خلف الأعشاب كما فعل مانفريد، قفزت غراسيس ووجهت ركلة نحو جذع يايي.
لقد اختار ذلك بنفسه، لا بناءً على ما وصفه فالغا، بل بقرار ذاتي.
رفعت يايي ذراعها لتصدّها، لكن الضربة، الصادرة من فتاةٍ أتقنت أسلوب التدفق وهي صغيرة، كانت ذات وزنٍ مرعب، أطاحت بجسد يايي النحيل بعيدًا.
ياي: “واو، فيها سم. من الرائحة واللون… جيرامّي، صح؟ سم قاتل فوري، يبدو انك كنت تريد الموت، صحيح؟”
يايي: “لكنني لا علاقة لي بأختك الكبرى!”
غاستون: «أووورااا!!»
غراسيس: “لأجلكم، الانتقام لفلام.”
حاول دولتيرو أن يقاوم. دسّ إصبعين بين السلك وجلده، في محاولة يائسة لاستعادة تنفسه ، لكن أصابعه نفسها لم تصمد. انغرست داخل لحمه، وفقدت الإحساس، حتى توقفت الدورة عن إمداد دماغه بالحياة.
أصيبت يد يايي بكسر فوري بسبب هجمة غراسيس الكاسحة.
ذلك التذمّر الممزوج بالإغواء أعاد إشعال إرادة ألديباران التي كانت قد وصلت حد الإنهاك.
أما هاينكل ، الذي تركته يايي في الغابة، فلم يكن قد نهض بعد من ضربة عصا النجم ، وحتى لو نهض لاحقاً، فلا يمكن الاعتماد عليه في هذا الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع فقدانه للدم من ساقه، بدأ وعي غاستون يتلاشى بسرعة――
وبالتالي――
ومع ذلك، لم يختفِ ذلك الإحساس المزعج الذي خيّم على قلبه، مما جعل ألديباران يتردد في تحديث مصفوفتِه خلال فترة زمنية قصيرة؛ إذ إن صعوبة التعافي من فشل واحد كانت تتصاعد تدريجياً، شيئاً فشيئاً.
آلديباران: “――إعادة التوسع، إعادة تعريف المصفوفة.”
تتابع هجمات الموجة، وتسلسل الضربات المتنوعة التي استمرت لفترة، كانت تهدف إلى تقليص احتمالات الطريقة التي كان بها ألديباران ينجو من الوضع الخطير.
من هذه النقطة فصاعداً، سيُسكت آلديباران فم فالغا كرومويل بقوته وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روم: “حسنًا ، يجب إزالة هؤلاء الغامضون واحد تلو الآخر ―― اطلقوهم!”
ولأجل ذلك――
وهو يسمع هاينكل، غيّر ألديباران تقييمه له لهذا المراقب الصامت .
فالغا: “――فقدتَ هدوءك. عبر العصور، كان ذلك دومًا سبب هزيمة الجانب الخاسر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زعيمة حديقة سجن الزهور… هل كان اسمها توتو؟
وعندما بدء آلديباران في ممارسة سلطته، وغير قوانين العالم على ، لاحظ أن فالغا أمامه يمضغ شيئًا.
من خلال امتصاص المانا من مستخدمها، وتبسيط الإجراءات، كانت القوة المنبعثة تتحول إلى ضوء نجم شاريو.
نظرًا لعادته في ابتلاع السمّ المخبأ خلف أضراسه، فقد أدرك ما يحدث―― وفي هذا الموقف، لا شيء يمكن أن يكون سوى:
لم يكن المشهد عاديًا. حول عنقه السميك ، كان سلك فولاذي رفيع قد التف عشرات المرات، أشبه بحبل نسجه الحقد والمهارة معًا.
آلديباران: “هيكسل.”
لكن، لو أنه شاهد النتائج ولو لمرة واحدة، فالأمر مختلف تمامًا.
في لحظة، اندفعت كفّ عملاقة أمام آلديباران، فانحنى إلى الخلف فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم تكن تلك السلطة تخص الخادمة ذات الشعر الأحمر التي ترافقه؟ هل يستطيع هذا الوغد استخدامها أيضًا؟
وقع على ظهره، وفي المقابل، بدا أن جسد العملاق الذي نهض قد ازداد ضخامة بسبب العقار المحظور الذي تناوله، فحبس آلديباران أنفاسه.
ولهذا، ووفقًا لأولوياته الخاصة، لم يتبقَ أمامه سوى خيار واحد ممكن.
لم يكن آلديباران يعرف بعدُ مدى قوة فالغا في القتال المباشر.
أعطى أوامر فريدة لمجموعتين مختلفتين؛ أمر الأولى بأن تمر دون أن تهاجم، وأمر الثانية بشن هجوم شامل. لكن الوغد ذو الخوذة ذهب للتعامل مع الوحدة التي كان من الممكن تجاهلها، مما جعله يقع في كماشة بين المجموعتين . ولو كان قد قرأ عقل روم-جي، أو عقل أحد أفراد المجموعة الأولى، لما كان قد وضع نفسه هذا المأزق.
لكن في هذه اللحظة، كانت عزيمة فالغا لا يقلّ عن عزيمة المحاربين الذين واجههم من قبل، وكانت داخله رهبة لا تجدها إلا عند من يخاطرون بحياتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: “آل-ساما، وحش. ونحن نعمل بجانب وحش، تدري؟”
ثم حدث الأمر، في لحظة تغلّبت فيها تلك العزيمة عليه――
كان من قام بذلك هي ياي، التي اقتربت من توتو المنهارة، وأمسكت المروحة الحديدية التي سقطت، وقالت:
“――آلديباران!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فرقة آلديباران قد حطّمت اثنتي عشرة مرآة حتى الآن، وتلك التي في القفاز كانت الثالثة عشرة والأخيرة.
صرخ الرجل الذي لا يمكن وضع أي توقعات عليه وأشار إلى السماء
بطبيعتها، لا يمكن أن تسكن أكثر من بركة إلهية واحدة في جسد إنسان.
كان آلديباران قد لمح الشخص بطرف عينه، لكن بالنسبة لهاينكل، فإن إشارته إلى السماء لم تكن نابعةً من خوف أو رعب، بل من إحساس طارئ، ولهذا تفسير واحد فقط:
لكن في هذه اللحظة، كانت عزيمة فالغا لا يقلّ عن عزيمة المحاربين الذين واجههم من قبل، وكانت داخله رهبة لا تجدها إلا عند من يخاطرون بحياتهم.
الحدّ الزمني الذي سيضع نهاية لهذه المعركة، ها هو يهبط من السماء.
بالزئير الخارج من أعماق روحه، اندفع غاستون نحو الوغد ذي الخوذة من جديد، متعمدًا أن يخطو بقدمه اليمنى إلى الأمام.
آلديباران: “بهذا――”
ومع ذلك، كانوا لا يزالون ينظرون إليها كملكتهم.
فالغا: “――انتهى الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――ها أنت ذا.”
تزامنت كلمات آلديباران، الموقن بانتهاء هذا الوضع المحموم، مع صوت فالغا. غير أن هنالك شيئاً غريباً في ذلك الصوت؛ لم يكن يحتوي على أي أثر للاستسلام أو الانزعاج.
تأثير مُبْعِد الليل كان مجرد محاكاة للنهار.
بل على العكس، بدا كما لو أن فالغا كان ينتظر هذه اللحظة بلهفة.
ثم――
―― وفي اللحظة التالية، وقع الحدث.
ولأجل ذلك――
النور الذي كان قد أضاء السماء بأمر من فالغا، لمع من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زعيمة حديقة سجن الزهور… هل كان اسمها توتو؟
……
سدد غاستون لكمة إلى وجه خصمه المتصلب، ثم اندفع مباشرة نحو ظهر الوغد ذي الخوذة. لكن قبل أن تصل يده إليه، اختل توازنه، وتفادى خصمه الهجوم بسهولة ، تاركًا غاستون يرتطم بالأرض بقوة.
وفي تلك اللحظة، بينما كان روم-جي يسحق حجر سحر مبعد(طارد) الليل بيده، وقد غمر النشاط جسده بفعل بوّابته المعززة بعقار هيكسل، أطلق حركته الأخيرة بهدف إسقاط ذلك الرجل ذو الخوذة.
فالغا: “إذاً، لقد فعلتها حقًا… قتلت خمسمئة شخص، أليس كذلك؟”
روم: “تصرفات ذاك الوغد ذي الخوذة، سواء كانت قراءة أفكار أو التنبؤ بالمستقبل، لا معنى لها إطلاقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زعيمة حديقة سجن الزهور… هل كان اسمها توتو؟
احتمالية أن تكون أفكاره قد قُرئت وبالتالي أُحبطت خطته تم إزالته من الاحتمالات.
غاستون: «أووورااا!!»
وفي هذه الحالة، لم يبقَ إلا احتمال أن يكون ذاك الرجل يتنبّأ بالمستقبل ويتفادى الأمور بناءً على ذلك، لكن ذلك أيضاً لم يكن محتمل تمامًا.
وهكذا، رأى آلديباران أنه أدى عمله .
المستقبل لا يكون إلا حين تتجمّع خيارات لا حصر لها.
لكن، ردًا على هذا الهجوم العنيف، داس الوغد ذو الخوذة الأرض بقوة.
وليس خيارات فرد واحد، بل خيارات أناسٍ كثيرين، متقاطعة في مسار الزمن؛ لا يمكن القول إن المستقبل يحسمه أمر آخر غير تلك الخيارات.
كان ذلك ليثير الشكوك حول سبب اتخاذه لمثل هذه الإجراءات، التي بدت غير طبيعية.
كان من غير الواقعي تماماً أن يتنبأ المرء بالمستقبل ويردّ عليه بشكل مثالي.
في الحقيقة، كان وجود شيطان السيف بمثابة صدمة نفسية لروم-جي. أمام شيطان السيف وحده، حتى لو قاد روم-جي قوة قوامها ألف رجل، فلن يرى أي بصيص أمل في النصر.
وحتى لو شاهد المستقبل، فإن مواقع حاملي المرايا ستكون مجهولة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ الرجل الذي لا يمكن وضع أي توقعات عليه وأشار إلى السماء
لكن، لو أنه شاهد النتائج ولو لمرة واحدة، فالأمر مختلف تمامًا.
الخوذة اللعينة «أنت، بساقك تلك…»
إن كانت سلطة الوغد الخوذة لا تتمثل في النظر إلى المستقبل مسبقاً، بل في مشاهدة النتائج التي تحققت فيه، فكل تصرفاته السابقة تصبح منطقية.
“――آلديباران!!”
كان يفتش في الجيوب بحثاً عن حملة المرايا، ويتحقق من النتيجة، ثم ينتقل إلى الخطوة التالية.
ولذلك――
ولو كرر ذلك، فكل أفعاله الماضية منطقية.
وهناك――
روم: “ما هذا بحق الجحيم!!؟”
ونتيجة لذلك، وبمجرد أن ترسّخت تلك الشكوك في داخله، لم يكن أمامه خيار سوى التعامل مع كل هجوم مما ضاعف عدد محاولاته مرة أخرى.
وبسبب منطقية ذلك، اشتعل غضب روم-جي، وهو يفكر: “هذا غير معقول إطلاقاً!”.
لم يكن المشهد عاديًا. حول عنقه السميك ، كان سلك فولاذي رفيع قد التف عشرات المرات، أشبه بحبل نسجه الحقد والمهارة معًا.
فقراءة الأفكار والتنبؤ بالمستقبل كلاهما غير منطقي، لكن أن تعود بعد مشاهدة النتائج――
“――حسنًا، من الغريب أنني لا أشعر أن هذه أول مرة أراك فيها، أيها الوغد ذو الخوذة.”
لم يعرف ما يُسمى ذلك، لكنه أياً كان، فإنه سلطة تخترق القواعد.
لكن ياي قالتها ببساطة:
ولكن كيف يمكن التصدي لها؟
فالغا: “――انتهى الوقت.”
روم: “لكن فيها ثغرات.”
ولكن كيف يمكن التصدي لها؟
لو امتلك الوغد ذو الخوذة سلطة شاملة تمكّنه من معاينة كل ظرف والرد عليه بدقة، لكان قد تجنب مواجهتهم من الأساس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما العشرة بالمئة المتبقية، فقد كان من الممكن أن تُستخدم كأوراق رابحة في ظروف معينة، لكنها تفتقر إلى المرونة اللازمة للتعامل مع وضع خطير كهذا. وهكذا، تم استبعاد جميع الاحتمالات تقريبًا، واختفوا في زاوية من ذهنه.
لقد أعدّ خططه لمواجهة راينهارد، وتمكن بالفعل من الإيقاع به.
آلديباران: “――――”
ولكن مقارنةً بالمواجهة المباشرة، كان يمكنه أن يتفادى الأمر ببساطة.
آلديباران: “――――”
والسبب في أنه لم يفعل، بسبب أنه لم يستطع أن يفعل ذلك.
――وبيد حفيدته المحبوبة، هُزم فالغا كرومويل.
أن يشاهد النتائج ويكرر الفعل، فذلك يتطلب وقتاً هو لا يملكه.
توتو: “――كاه، آه!”
وبالتالي، إن كانت سلطة الوغد الخوذة تحت تصرفه بالكامل، فإنّه سيبحث عن مسافة أمان بين الخطر والسلام――
ياي: “واو، فيها سم. من الرائحة واللون… جيرامّي، صح؟ سم قاتل فوري، يبدو انك كنت تريد الموت، صحيح؟”
وهناك بالضبط، يُنصب الفخ.
ورغم أن روم-جي لم يكن يستبعد هذا الاحتمال، إلا أن رؤية سقوط “الخنزير الملكي”، الذي عرفه لسنوات، قد صدمته .
من منطقة أوهم فيها الرجل ذو الخوذة أنها منطقة آمنة، كان كل ما عليه فعله هو أن يُنشئ مجموعة من الفخاخ التي لا يمكن الإفلات منها.
ولأولئك الحقّ في أن يلعنوه، ويحتقروه، ويزدروا طريقته ويصفوها بالدناءة.
وعندها، كانت المرحلة الأخيرة من الخطة التي وضعها هي――
كانت هي――
روم: “――لقد استدعيت حليفك، التنين الإلهي.”
ولأولئك الحقّ في أن يلعنوه، ويحتقروه، ويزدروا طريقته ويصفوها بالدناءة.
الوغد ذو الخوذة:”――――”
بصوتٍ متأوّه، نطق الرجل ذو وجه الخنزير ــ ملك الخنازير، دولتيرو أمول ــ جملته الفكاهية ، ولكنها كانت هذه المرة خشنة ومبحوحة مقارنةً بتلك التي قالها سابقاً، والتي كانت مهيبة وتغرق الخصم في اليأس.
في اللحظة التي شوهد فيها وجود ذلك الكائن في السماء، تأكد فصيل الوغد ذو الخوذة، وكذلك معسكر فيلت بطبيعة الحال، أن المعركة تقترب من نهايتها.
وسينطلق هذا الزفير في اتجاهٍ خاطئ، نحو وضعٍ لا يمكن الفرار منه.
ففي نهاية المطاف، غياب قوته الساحقة كان السبب الرئيس في اندلاع هذه المعركة أساسًا.
هاينكل “ل-لا، بخير. الأمر… بخير.”
أما لو عاد التنين الإلهي، وأطلق نفس تدميري واحد نحو السهل، فسواء كان هناك خمسمئة أو ألف مقاتل بعزيمة صلبة ، فلن يقووا على مواجهته.
ومع ذلك، لم يختفِ ذلك الإحساس المزعج الذي خيّم على قلبه، مما جعل ألديباران يتردد في تحديث مصفوفتِه خلال فترة زمنية قصيرة؛ إذ إن صعوبة التعافي من فشل واحد كانت تتصاعد تدريجياً، شيئاً فشيئاً.
ولإثبات ذلك، سيطلق التنين هجومًا واحدًا يفقد الجميع روح القتال――
كامبرلي: “تظن، أني الوحيد، اللي سوف يتراجع؟ لما راشينز، وغاستون، وكل الباقين، غامروا بكل شيء… حتى راينهارد، تدري؟ هيه، انها مجموعة مذهلة…”
إنه، بلا شك، زفيرٌ يمثل ختامًا للمعركة، زفيرٌ سينطلق مهما كانت الظروف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتبر روم-جي ذلك ضربة نادرة من الحظ السعيد، فسارع إلى اتخاذ خطوات لإغلاق أحد التفسيرات المحتملة وراء تصرفات ذلك الوغد ذو الخوذة―― عين في السماء، قد تكون كانت تراقبهم.
وسينطلق هذا الزفير في اتجاهٍ خاطئ، نحو وضعٍ لا يمكن الفرار منه.
ورغم حديثها ، إلا أن شيءً في هدوئها جعل هاينكل عاجزًا عن الكلام .
روم”――تأثير حجر طارد الليل أنه يجعل الليل يبدو نهارًا. ومن ثم، فهو حجاب خادع يغطي المشهد الحقيقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الأرواح ذات سمات الين واليانغ، فمساعدتها لم تكن لتكون واضحة كغيرها، لكنها أيضاً نادرة للغاية.
عادةً، توجيه حجر طارد الليل إلى الاتجاه المطلوب هو أمرٌ صعب إن لم يكن الشخص ساحرًا متمرسًا، لكن روم-جي ، وقد استنزف بوابته بفعل عقار هيكسل، تمكّن من فعل ذلك.
روم: “――مُبْعِدو الليل.”
لكن، ما الهدف من فعل ذلك؟
ضيقت عينيه مثل القطة وتفحصت تقنية الخيط الفولاذي التي قيّدت عنق دولتيرو. ومع أن كلماتها بدت مديحًا، إلا أنه لم يكن قادرًا على تقبّلها بسهولة.
――لأن هذه كانت واحدة من الخطط التي لم تُنفذ خلال حرب أنصاف البشر.
ومع ذلك، لم يختفِ ذلك الإحساس المزعج الذي خيّم على قلبه، مما جعل ألديباران يتردد في تحديث مصفوفتِه خلال فترة زمنية قصيرة؛ إذ إن صعوبة التعافي من فشل واحد كانت تتصاعد تدريجياً، شيئاً فشيئاً.
――استهداف كيان لا يمكن للجيش الملكي تجاهله، ثم إطلاق سحرٍ عظيم لمحو جميع الأعداء المتجمعين حول ذلك الكيان؛ إنها نسخة معدّلة من خطةٍ نُفذت مقابل التضحية بالحياة.
تم إشعال حجر السحر الناري، وانطلقت محتويات مدافع السحر―― وهي أدوات ثمينة يمكن حملها باليد واستخدامها باستمرار إذا تم تبريدها بشكل صحيح؛ لكن الأحجار السحرية التي أُطلقوها كانت أكثر قيمة.
روم: “في الماضي، كانت الخطة هي استهداف أحدهم وتوجيه السحر نحو موقعه. لكن اليوم الأمر مختلف.”
وفي هذه الحالة، لم يبقَ إلا احتمال أن يكون ذاك الرجل يتنبّأ بالمستقبل ويتفادى الأمور بناءً على ذلك، لكن ذلك أيضاً لم يكن محتمل تمامًا.
امتد الخداع الذي أحدثه طارد الليل، ليشمل روم-جي والرجل ذو الخوذة، حيث غمرهما بالكامل.
بهذه الوسيلة القذرة، كان لينتزع النصر حتماً.
وبالتالي، فإن التنين المقدس فولكانيكا، الآتي من السماوات البعيدة والمكلف بإنهاء هذا النزاع، لن يرى إلا سهولاً خالية من البشر.
وكان لدى غاستون رجل وامرأة ينظر إليهما بإعجاب.
وجود روم-جي والرجل ذي الخوذة هناك لم يكن ليُلاحظ من قِبل التنين، مما يجعله يهاجم بالخطأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، ذكر ذلك الآن لن يترك أثرًا إيجابيًا على انطباع فالغا عنه.
سيُطلق التنين نَفَسه نحو مكان يعتقد أنه خالٍ، كانت طريقة روم-جي — أو بالأحرى فالغا كرومويل — لإبطال منطقة الأمان الخاصة بذلك الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان غاستون قد حصل بالفعل على نظرية روم-جي من حامل المرآة — على ما يبدو، ذلك الوغد يستطيع أن يرى قليلاً إلى الأمام في المستقبل، شيء من هذا القبيل.
الوغد ذو الخوذة: “――هك.”
آلديباران: “إن لم تضحك، فلن أضحك أنا أيضاً. لقد اتخذت في كل خطوة أكثر الأساليب التي أمقتها… أين الآنسة الصغيرة فيلت؟”
في الحال، حاول الوغد ذو الخوذة الهرب، لكن فالغا كرومويل أمسك بساقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع جدار أرضي ضخم ليحمي الوغد ذو الخوذة، وأوقف الهجوم العنيف. عض غاستون على أسنانه؛ تمامًا كما قال خصمه، خطته ارتدت عليه، وعلى الفور، حوّل خصمه نفس التراب إلى قفازات حجرية حول ذراعه، وسدد بها ضربة إلى جبهة غاستون، دفعته إلى الوراء.
وبعد أن أدرك استحالة الهرب، ابتلع الوغد ذو الخوذة ريقه ونظر نحو السماء. لم تكن عيون التنين قادرة على رؤيته. امتلأ فم التنين بضوء أبيض، وانطلق نَفَسٌ نحو السهول “الخالية”.
رفعت يايي ذراعها لتصدّها، لكن الضربة، الصادرة من فتاةٍ أتقنت أسلوب التدفق وهي صغيرة، كانت ذات وزنٍ مرعب، أطاحت بجسد يايي النحيل بعيدًا.
روم: “――فيلت.”
ومع تزايد عدد المرايا المحطمة، أصبح روم-جي أكثر حذرًا بشأن تطورات الوضع.
في تلك اللحظة، ارتسمت صورة حفيدته المحبوبة في ذهن فالغا كرومويل — بل روم-جي.
لم يهزم ألديباران ملك الخنازير ورجاله دفعة واحدة، بل رجلًا تلو الآخر، بنَفَسٍ طويل وألمٍ متجدد.
رآها طفلة رضيعة، ثم كطفلة تمشي، والمرأة التي أصبحت عليها الآن — كل ذلك ومض في لحظة واحدة؛ وتسائل إن كانت تلك هي الصورة الأخيرة التي سيراها قبل رحيله، فارتسمت ابتسامة غريبة على وجهه.
فالغا: “دعني أوضح شيئًا؛ لم أشتكِ يومًا من طول ساقي. لكن في شبابي، كنت أتمنى لو أن جسدي كان أكبر أو ذراعيّ أطول.”
لدرجة أنه، رغم أنه كان من المفترض أن تمتلئ هذا الجسد الضخم بالغضب والكراهية، إلا أن وجوه ليبر و سفينكس، الذين شاركوه الهرب من الموت، لم تخطر بباله قط.
بالدوس على قواعد المحاربين، وعلى تأملات المخططين ، متجاهلاً قانون الواقع الذي يمنع الوصول لنتيجتين لخيارين مختفين في وقت واحد، سينتزع ألديباران النصر حتى في معارك تُحسم بضربة واحدة.
وبينما كان يحمل تلك المشاعر الهائلة في لحظته الأخيرة، ابتلع التنين روم-جي والرجل ذو الخوذة بنَفَسه――
في لحظة، اندفعت كفّ عملاقة أمام آلديباران، فانحنى إلى الخلف فورًا.
“――كفاكم هذا الهراء!!”
آلديباران: “――――”
في تلك اللحظة، انطلقت أشعة ضوء نجمي، واخترقت جانب فم التنين الطائر، فانحرف النفَس الذي كان سينطلق في اتجاه آخر، وانفجر في سهول كانت بالفعل خاوية.
فقد أجابت بدلاً من ألديباران على تساؤل هاينكل، ولم يبدُ على وجهها لا خوف ولا رهبة. فبالنسبة لياي، كانت انطباعها عن ألديباران قد اكتمل منذ زمن.
روم: “ما…”
فالغا: “حين يشتدّ الأمر، وفّرنا كمية كافية من هيكسل للجميع. المعركة القادمة لن تكون ضد من لا يخشون الألم، بل ضد من لا يشعرون به إطلاقاً.”
تعثّر روم-جي بسبب سحابة الدخان الضخمة والصدمة، ولم يتمكن من التماسك، فسقط أرضاً. وسقط الوغد ذو الخوذة معه ، وهو يصرخ ألماً: “غوووه!!”
مع إيماءة هاينكل ، رفعت ذراعيها ، ثم بحركة أصابعها الخفيفة تحكمت خيوطها الفولاذية . وتجاوبت الخيوط معها بدقة، فالتفّت حول أطراف دولتيرو المغمى عليه، ذاك الجسد الذي رفض أن يسقط حتى وهو فاقد الوعي، ورُفِعَ في الهواء، مُعلّقًا مع بقية رجال منظمة العملة الفضية السوداء.
لو أن الأمور جرت كما توقّع، لقضى نفس التنين القوي على الرجل ذو الخوذة تماماً، وأوقعه في وضع لا مفر منه.
وفكر، في الجهة الأخرى من الغابة، في فيلت والعملاق العجوز، وهم على الأرجح يضعون خطتهم للفوز――
ومع ذلك――
تعثّر روم-جي بسبب سحابة الدخان الضخمة والصدمة، ولم يتمكن من التماسك، فسقط أرضاً. وسقط الوغد ذو الخوذة معه ، وهو يصرخ ألماً: “غوووه!!”
“راودني شعور سيئ، وهذا ما أكتشفه. الاستعداد للموت والرغبة بالموت الآن هما شيئان مختلفان تماماً! أيها الغبي الكبير، روم-جي!!”
لكن أكثر ما أثار غضب غاستون هو ذلك التعبير على وجهه — تعبير يقول إنه يتبع أوامر الوغد ذو الخوذة فقط لأنه لا يملك خيارًا آخر، على مضض، وبلا رغبة.
الشخص الذي صرخ بذلك، محطمًا استراتيجية فالغا كرومويل، كانت حفيدته المحبوبة، تمسك بعصا نجمية، وعيناها الحمراء تزداد احمرارًا بالدموع.
روم: “――مُبْعِدو الليل.”
――وبيد حفيدته المحبوبة، هُزم فالغا كرومويل.
وعلى الجانب الآخر من مرآة المحادثة، كانت فيلت حاضرة.
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――ها أنت ذا.”
Hijazi
الفصل ٢١ : فالغا كرومويل
حين رأى أن مرآة المحادثة الثالثة قد تحطمت، تأكّد روم-جي من شكوكه .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات