38.69
الحيلة الأخيرة.
لقد جرى نقل فضاء الزنزانة ذاته إلى مكان لا صلة له بدمار إمبراطورية فولاكيا―― إلى ما يشبه بُعداً آخر، ووضعت بريسيلا فيه كمراقبة للمعركة التي تلتهم العاصمة الإمبراطورية.
انتشرت الانفجارات، مطيحة بالسحب الكثيفة المتدافعة من الداخل، صابغةً السماء فوق العاصمة الإمبراطورية بلون أحمر قانٍ يسبق حلول الغسق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلا: “وإن كان مؤسفاً، فقد انتابني حدس عندما رأيتك تقلدين لاميا بتكثير نسخكِ؛ فمهما زاد عدد الأوعية، تبقى الروح الأساسية واحدة―― أي أن مصدر المانا الذي تملكه صاحبة روح سفينكس يظل مركزياً.”
ظل ضوء الانفجار يحرق أعين من رفعوا أبصارهم نحو السماء، لكن الضرر بدا ضئيلاً مقارنة بالكوارث التي كان من الممكن أن تجتاح العاصمة الإمبراطورية ذاتها.
روزوال: “――هذا أمر يمكنني تعويضه~~”
كان هذا دليلاً على أن كل فرد من فرقة «إنقاذ إمبراطورية فولاكيا من الدمار»، الذين تجمعوا في العاصمة الإمبراطورية، قد تمكنوا من تجنب أفخاخ الدمار التي نصبتها الكارثة العظمى من خلال التعاون المتبادل فيما بينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب سيسيلوس باستهانة، مشيراً بذقنه نحو هاليبيل الواقف أمامه.
لكن هذا لا يعني أن كل فرد منهم كان لديه صورة كاملة عن مكائد الكارثة العظمى.
سيسيلوس: “لا، لا، لقد حللتها بنفسي! هذه مهارتي الخاصة يا رجل، فلنترك هذا جانباً الآن. إنه لقاء رائع حقاً. هاليبيل-سان هذا هناك، صحيح؟”
بل، من خلال تعظيم كل واحد منهم لإمكاناته، استطاعوا إزالة مسببات الدمار ضمن نطاقهم. وكانت سلسلة القدر تلك قد تجاوزت الآن الحدود بين الأحياء والأموات، بينما بلغ نظام القيادة في العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا ذروة الفوضى.
إلى جانبه، كانت الدموع تنهمر على وجنتي ميديام، التي كانت تعانق ماديلين الغائبة عن الوعي. ومع أن المشهد كان في مرمى بصره، إلا أن فينسنت انغمس في التفكير ببرود.
ورغم ذلك، كان هناك واقع واحد لا يتزحزح. سفينكس، رأس الحربة في الكارثة العظمى، كانت العدو المطلق لكل الكائنات الحية في الإمبراطورية، بلا استثناء.
وكان هذا في حد ذاته صحيحاً―― لكن الحقيقة أنها محتجزة في فضاء لا يُعرف له مدخل. وهذا يقضي تماماً على أي احتمال لإنقاذها من الخارج.
وهكذا، كانت خطط الساحرة المتقنة للدمار تقترب من مراحلها النهائية――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى سوبارو نفس المشهد الذي رأته بياتريس، ووافقها الرأي بكل كيانه.
؟؟؟: “――أوووه!؟”
بزمجرة، انفجار آخر أطاح بالسحب في السماء البعيدة، وارتعش حلق سوبارو من الدهشة وهو يتفاجأ من هذا التغير المفاجئ في مجريات الأحداث.
بزمجرة، انفجار آخر أطاح بالسحب في السماء البعيدة، وارتعش حلق سوبارو من الدهشة وهو يتفاجأ من هذا التغير المفاجئ في مجريات الأحداث.
ذلك كان العيب الوجودي لسفينكس، بعد أن أُعيد إحياؤها كساحرة الجشع.
كانت صرخته، التي لم تكن صرخة رعب ولا هتاف ابتهاج، تعبيراً صادقاً عن رد فعله أمام ما جرى.
بياتريس: “… هؤلاء الناس مذهلون للغاية، في الحقيقة.”
فبالتعاون مع بياتريس، تمكن من صد ألسنة اللهب المدمرة المنبعثة من قصر الكريستال، ثم أنقذهم روزوال من هجوم تنين الآفة ثلاثي الرؤوس الذي ظهر بعد ذلك. وبينما بدا أن معركة جوية مرعبة على وشك أن تبدأ، وقع انفجار هائل في السماء البعيدة.
سفينكس: “――تنشيط دائرة السحر المتعددة، تنفيذ الخطة النهائية. الأهمية: ضرورية.”
كانت الأحداث المتلاحقة كافية لتربك أي شخص، إلا أن تنين الآفة لم يعر ذلك الضوء في السماء أي اهتمام، إذ امتدت كل من رؤوسه الثلاثة نحو فرائسه البائسة والمشتتة.
كم من البشر يستطيع التفوه بمثل هذا الكلام بلا مبالاة أمام أحد أقوى مخلوقات هذا العالم، تنين! وليس أي تنين، بل تنين الآفة بعينه؟
التنين: “――――كروووووووااااااغ!”
بريسيلا: “――لست محتجزة في زنزانات قصر الكريستال.”
كان لتنين الآفة ثلاثة رؤوس، وعدد فرائسه كان ثلاثة بالضبط: سوبارو، وبياتريس، وروزوال. تقدمت رؤوس التنين الثلاثة وكأنها تتنافس فيما بينها، وبدا حجم كل رأس منها كافياً لالتهامهم جميعاً دفعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “هاليبيل-سان و… سيسي الكبير!؟”
وقبل أن تمزق أنياب التنين الميت الأرواح المذعورة――
التنين: “――――كروووووووااااااغ!”
؟؟؟: “ضربة واحدة――!”
إن مجرد تجنب هذه التهديدات لا يعني، بتفكير سطحي، أنهم قد تجاوزوا المحنة بأسرها.
؟؟؟: “لن أسمح لك بأخذهم.”
راحت بريسيلا تفكر في جواب سفينكس.
من جانبي تنين الآفة، ارتفع ظلان من الأسفل بشكل مائل وضرباه في آنٍ واحد من كلا الجانبين، قاطعين رأسين من رؤوسه الثلاثة، وأرسلاهما يتطايران.
إذ باستغلالها طقس “الملك الخالد”، استطاعت أن تحيي الأموات وتصنع نسخاً متعددة منهم، لكن طالما أن الروح الأصلية واحدة، لا يمكن أن يتجاوزوا مقدار المانا الذي يملكونه في الأصل.
ذئب متوحش مغطى بفرو أسود داكن، وصاعقة زرقاء هادرة انطلقت من الأرض إلى السماء――
وإلا، ما دامت تملك نسخاً موزعة في أرجاء العاصمة والإمبراطورية، لما توقفت عن الهجوم المتواصل.
سوبارو: “هاليبيل-سان و… سيسي الكبير!؟”
بتدخلها في كريستالات قصر الكريستال، التي فقدت مُديرها بغياب موغورو هاغاني، صُممت هذه التقنية للاستيلاء الكامل على الكم الهائل من المانا الكامنة في الداخل.
سيسيلوس: “هاهاهاها! يا لها من مصادفة غير متوقعة بلقائك هنا يا زعيم! كنت أظن أنك قد تكون هنا بما أننا في المعركة النهائية وكل هذا، لكن أداؤك قبل قليل كان مذهلاً! لا يمكنني أن أتخلف، لذا سارعت إلى السماء، لكن يبدو أن مجرد إسقاط تنين واحد لا يكفي، أليس كذلك؟”
؟؟؟: “――أوووه!؟”
اتسعت عينا سوبارو دهشةً، فالذي انقضّ في السماء قاطعاً بسيفه لم يكن سوى سيسيلوس―― كما أنها كانت المرة الأولى التي يراه فيها على هيئة شخص بالغ. إن مسألة تحوله إلى طفل، والتي كانت مجرد شكوك من قبل، قد تأكدت الآن، وتم حلها قبل أن يدرك الآخرون ذلك.
رفضاً لنظريتها ذاتها، أغمضت بريسيلا إحدى عينيها.
سوبارو: “هل التقيت بأولبارت-سان وجعلك تلغي التحول؟”
؟؟؟: “――أوووه!؟”
سيسيلوس: “لا، لا، لقد حللتها بنفسي! هذه مهارتي الخاصة يا رجل، فلنترك هذا جانباً الآن. إنه لقاء رائع حقاً. هاليبيل-سان هذا هناك، صحيح؟”
في الأصل، كانت المهمة الموكلة لأولبارت هي التسلل إلى قصر الكريستال وإجراء تفتيش شامل―― وكان الهدف الأساسي من ذلك هو تدمير تقنية طقس “الملك الخالد”.
أجاب سيسيلوس باستهانة، مشيراً بذقنه نحو هاليبيل الواقف أمامه.
ورغم ذلك، كان هناك واقع واحد لا يتزحزح. سفينكس، رأس الحربة في الكارثة العظمى، كانت العدو المطلق لكل الكائنات الحية في الإمبراطورية، بلا استثناء.
فبعد أن ساعد سوبارو وبياتريس في الوصول في الوقت المناسب لإيقاف مدفع الكريستال السحري، صعد فوراً إلى السماء بنفسه وانضم لمنع هجوم تنين الآفة.
هاليبيل: “حتى وإن لم يتبقَ له سوى رأس واحد، فالتنين يظل تنيناً.”
نظر إلى سيسيلوس قائلاً: “حسناً…” وابتسم.
فبالتعاون مع بياتريس، تمكن من صد ألسنة اللهب المدمرة المنبعثة من قصر الكريستال، ثم أنقذهم روزوال من هجوم تنين الآفة ثلاثي الرؤوس الذي ظهر بعد ذلك. وبينما بدا أن معركة جوية مرعبة على وشك أن تبدأ، وقع انفجار هائل في السماء البعيدة.
هاليبيل: “من وجهة نظري، أنا فقط أكمل العمل الذي كنت تقوم به”
إن نية الساحرة كانت في قطع الطريق على أي محاولة لإنقاذ بريسيلا، لا… في منع بريسيلا ذاتها من اتخاذ أي فعل.
سيسيلوس: “هوهو، لقد أديت عملاً رائعاً في ملء مكاني! لكن ليس أي شخص يستطيع فعل ذلك، لذا أظن أن هاليبيل-سان يسير في الطريق الصحيح―― أوه أوه أوه.”
كان لتنين الآفة ثلاثة رؤوس، وعدد فرائسه كان ثلاثة بالضبط: سوبارو، وبياتريس، وروزوال. تقدمت رؤوس التنين الثلاثة وكأنها تتنافس فيما بينها، وبدا حجم كل رأس منها كافياً لالتهامهم جميعاً دفعة واحدة.
للوهلة الأولى، كان تبادلهما ودياً، غير أن المشهد كان يدور في السماء، وسط معركة حياة أو موت.
بل كان في طيّه شيء من الترقب.
ومع أن تنين الآفة فقد رأسين وبقي له رأس في المنتصف، إلا أنه خفق بجناحيه مبتعداً بسرعة عن هذين الكائنين المتفوقين اللذين تدخلا فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل، من خلال تعظيم كل واحد منهم لإمكاناته، استطاعوا إزالة مسببات الدمار ضمن نطاقهم. وكانت سلسلة القدر تلك قد تجاوزت الآن الحدود بين الأحياء والأموات، بينما بلغ نظام القيادة في العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا ذروة الفوضى.
كان قراراً غريزياً، لكنه صائب. فحتى وإن كان كل من سيسيلوس وهاليبيل قادرين على القفز إلى السماء، إلا أنهما لا يستطيعان التحليق بحرية. غير أن――
؟؟؟: “ضربة واحدة――!”
روزوال: “――هذا أمر يمكنني تعويضه~~”
بريسيلا: “لكن لأي غاية تضعين نفسي، دون غيري، في موضع المراقب؟ أما أعضاء العائلة الإمبراطورية الفولاكية الآخرون فبعيدون عن هذا، وأما نفسي فقد فكرتِ في وسائل إهانتي على وجه الخصوص.”
وبينما يحمل سوبارو وبياتريس تحت ذراعيه، ما إن أنهى حديثه حتى تجمّع الحطام المتناثر في الهواء بسرعة، مُشكِّلاً منصة مرتجلة في ذلك الموضع.
لكن هذا لا يعني أن كل فرد منهم كان لديه صورة كاملة عن مكائد الكارثة العظمى.
وقد وفرت تلك المنصة فرصة أخرى لكل من سيسيلوس وهاليبيل للقفز من جديد.
ففي يوم من الأيام، عندما التهمتها ألسنة لهب “سيف اليانغ”، بدّلت سفينكس شكل روحها، وأعادت تكوين جسدها ليتلاءم مع مكانة “ساحرة الجشع” من أجل تحقيق الغاية التي خُلقت لأجلها. وبذلك، كان أحد هدفي سفينكس من إشعال الكارثة العظمى قد تحقق.
هاليبيل: “حتى وإن لم يتبقَ له سوى رأس واحد، فالتنين يظل تنيناً.”
ومضة من البرق، وضربة من السيف الذي يجسد الأحلام، شطرت حراشف تنين الآفة السوداء من الأعلى إلى الأسفل، وقُطعت حياته إلى نصفين.
سيسيلوس: “لا نريد أن يقاطعنا أحد في لحظة الحسم. فلنجهز عليه بسرعة!”
وبنتيجة تدخله، يصعب الجزم ما إن كان الطرف الآخر قد بلغ غايته المرجوة بشكل مرضٍ، لكن――
كم من البشر يستطيع التفوه بمثل هذا الكلام بلا مبالاة أمام أحد أقوى مخلوقات هذا العالم، تنين! وليس أي تنين، بل تنين الآفة بعينه؟
وكذلك الأمر بالنسبة لصاعقة السماء الزرقاء، سيسيلوس سيغمونت، والمعجب، هاليبيل، وآكلة الأرواح، أراكيا، والعجوز الشرس، أولبارت دونكلكن، والبهية، يورنا ميشيغوري، وإمبراطور الأشواك، يوغارد فولاكيا، وروزوال إل. ميزرس، وبياتريس، وغارفيل تينزل، وميديوم أوكونيل، وتانزا، وهاينكل.
ومع ذلك، سرعان ما أثبت الاثنان أن كلامهما لم يكن مزحة ولا تفاخر فارغ.
هاليبيل: “حتى وإن لم يتبقَ له سوى رأس واحد، فالتنين يظل تنيناً.”
――خط أزرق وأسود لمع في السماء، ليلحق سريعاً بتنين الآفة الذي كان يحاول استغلال المسافة التي اكتسبها للهرب.
عرضت هذه المشاهد على بريسيلا لتلون قلبها باليأس―― الغاية كانت سهلة الفهم، لكن تحقيقها لم يكن بالبساطة ذاتها.
وفي لحظة، تمزقت أجنحة التنين إرباً إرباً، وقد اخترقته ثلاثة ذئاب في منتصف السماء، مُخلِّفة ثقوب الموت في جسده. بيد أن المحاربين لم يسمحوا للتنين بالسقوط بائساً إلى حتفه.
فينسنت: “أجب! لا يجوز لنا إضاعة الوقت!”
ومضة من البرق، وضربة من السيف الذي يجسد الأحلام، شطرت حراشف تنين الآفة السوداء من الأعلى إلى الأسفل، وقُطعت حياته إلى نصفين.
وإن كان الأمر كذلك، فهذا الموقف ليس استثناءً.
لقد كان ذلك من أكثر عمليات قتل التنانين المفاجئة والأسطورية في العالم بأسره.
حتى هذا المأزق، هذا الطريق المسدود بعينه، كانت تتوقع من خصمها أن يتجاوزه.
بياتريس: “… هؤلاء الناس مذهلون للغاية، في الحقيقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ اللحظة التي ظهرت فيها أمام بريسيلا مدعية أنها زعيمة العدو، لم تترك سفينكس بريسيلا وحيدة في الزنزانة ولو مرة واحدة. كان من الممكن تفسير ذلك على أنه محاولة لعدم تفويت تعابير وجه بريسيلا أو الألم الذي يعتصر قلبها مع تغيّر الأحداث لحظة بلحظة، غير أن هناك سبباً أعمق من ذلك.
رأى سوبارو نفس المشهد الذي رأته بياتريس، ووافقها الرأي بكل كيانه.
بريسيلا: “في البداية، كان هذا كله محيّراً. لو كان مقصودك نفسي، لما كان موت أراكيا مدعاة اهتمام، ولكن سقوط الإمبراطورية كان ليصبح عائقاً أمام غايتك.”
فحتى وإن كان سوبارو يعلم ذلك كمعلومة مسبقة، إلا أن رؤية اثنين من أقوى البشر في العالم يُثبتان تفوقهما بهذه الطريقة يفوق حدود مخيلته البسيطة. بل إنه شعر معهم بنفس الإحساس الذي يراوده حينما يكون راينهارد في صفه، الإحساس بأن الهزيمة مستحيلة.
شرحت بريسيلا نظريتها ببلاغة أمام صمت سفينكس.
والآن، بعد أن عاد سيسيلوس إلى جسده البالغ، وبتعاونه مع هاليبيل، أصبح ذلك الشعور أقوى حتى――
لقد بُعثت جميع نسخ سفينكس من الروح ذاتها، لكنها كانت مستقلة، لا تشترك في وعي موحد.
؟؟؟: “――ليس بعد يا أخي!”
وبعد أن شهدت الأحداث التي قادت إلى هذه النقطة، أدركت بريسيلا بارييل، الأسيرة، وضعها بدقة.
اخترق صوت ذهن سوبارو المسترخي، كما لو أنه وجه له لكمة في خاصرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن تمزق أنياب التنين الميت الأرواح المذعورة――
نظر في الاتجاه، وإذا برجل يرتدي خوذة مألوفة يقف في المنطقة التي كانت فيما مضى الحصن الثاني، حيث بدا أن الأرض تغلي كالحمم―― إنه آل.
انتشرت الانفجارات، مطيحة بالسحب الكثيفة المتدافعة من الداخل، صابغةً السماء فوق العاصمة الإمبراطورية بلون أحمر قانٍ يسبق حلول الغسق.
أحد المفقودين في العاصمة الإمبراطورية، كان آل يصرخ بيأس من على الأرض، ثم نادى――
سفينكس: “――تنشيط دائرة السحر المتعددة، تنفيذ الخطة النهائية. الأهمية: ضرورية.”
آل: “اصطفاف النجوم لم يتغير بعد! الساحرة لا تزال تدبر أمراً!!”
***
***
بل كان في طيّه شيء من الترقب.
مع التغيرات المتسارعة في الموقف، شعر فينسنت بأن أفكاره تزداد حرارة وسرعة.
رغم أن وجه العجوز المريع شحب لونه، إلا أنه استمر في المزاح كأن شيئاً لم يحدث. وبينما يدور هذا الحوار بين أولبارت وفينسنت، أطلقت ميديام صوت تساؤل، وهي تخفض بصرها من السماء.
وإن كان يُلقب بـ “الإمبراطور الحكيم”، إلا أن فينسنت لم يكن يرى نفسه أكثر حكمة من غيره حين يتعلق الأمر بالمقارنة المباشرة مع الآخرين. إنما الشيء الوحيد الذي كان واعياً به أكثر من سواه، هو الفارق في عمق وسعة تفكيره، إضافة إلى الزمن الذي يحتاجه ليصل إلى إجابة.
والدليل على ذلك أن ارتجاجات المعارك العنيفة التي كانت تدور في العاصمة توقفت عن بلوغ هذا الفضاء في لحظة ما.
ولهذا، فإن ذلك الفارق الزمني سيتفاوت حسبما إذا كان لا يزال قادراً على التفكير واستغلال تلك الثواني الضئيلة التي يستلب فيها بريق الضوء انتباه الجميع في السماء أعلاه.
أولبارت: “――――”
فينسنت: “――――”
ومضت في ذهن فينسنت فجأة إمكانية معينة.
بفضل مخطط الساحرة، كان قلب الطاقة السحرية في قصر الكريستال قد وصل إلى شفير الانفجار―― وبينما يمسك بجسد موغورو هاغاني الحقيقي، ارتفع باليروي تيماجليف الميت الحي إلى السماء.
كانت الأحداث المتلاحقة كافية لتربك أي شخص، إلا أن تنين الآفة لم يعر ذلك الضوء في السماء أي اهتمام، إذ امتدت كل من رؤوسه الثلاثة نحو فرائسه البائسة والمشتتة.
وبهذه النتيجة، تم تجنب انفجار قصر الكريستال، وتم إنقاذ العاصمة الإمبراطورية، بل الإمبراطورية كلها، من الدمار المحتم.
كما فشل أقوى هجوم أُطلق للقضاء على أراكيا بواسطة مدفع الكريستال السحري.
لكن مع ذلك، فهذا هو باليروي ذاته. فما كان يود حمايته حقاً لم يكن الإمبراطورية ولا عاصمتها، بل على الأرجح شخصاً له مكانة خاصة في قلبه.
وهكذا، فإن خطة الساحرة، التي لم ترتبط مباشرةً بتدمير الإمبراطورية الفولاكية، لن يستطيع ناتسكي سوبارو أو فينسنت فولاكيا إيقافها هذه المرة، وهما من عطّلا العديد من حِيَلها من قبل.
وفي جميع الأحوال، فإن ثمرة تضحية باليروي الراحل كانت أمان العاصمة الإمبراطورية، والمشهد الذي انكشفت فيه سماء المساء بعد تفرق الغيوم المندفعة――
فبالنسبة لسفينكس، التي ورثت معارف ساحرة الجشع، كانت هناك وفرة من الحيل الصغيرة التي لا تتناسب كلفة المانا فيها مع ضخامة نتائجها.
فينسنت: “لكن، هل هذا هو الختام حقاً؟”
بزمجرة، انفجار آخر أطاح بالسحب في السماء البعيدة، وارتعش حلق سوبارو من الدهشة وهو يتفاجأ من هذا التغير المفاجئ في مجريات الأحداث.
إلى جانبه، كانت الدموع تنهمر على وجنتي ميديام، التي كانت تعانق ماديلين الغائبة عن الوعي. ومع أن المشهد كان في مرمى بصره، إلا أن فينسنت انغمس في التفكير ببرود.
الحيلة الأخيرة.
فقد حالت ميديام، مستخدمةً صفتها كزوجة الإمبراطور درعاً، دون أن يتخلى فينسنت عن حياته. ولو كان إمبراطوراً قوياً، ولو كان حاكماً يتمتع بهذا القدر من السعة، لربما أظهر تعاطفاً، أو أطلق كلمات عزاء.
بريسيلا: “لذا، كان عليكِ تقييد عدد نسخك. علاوة على ذلك، خصصتِ إحداها للبقاء معي والتواصل معي، أليس كذلك؟ لا بد أن هذا الفضاء لا يمكن الحفاظ عليه دون حضورك المباشر.”
لكن فينسنت لم يكن أيّاً من هذين―― لذا، لم يفعل شيئاً من أجل ميديام. وبسبب كل ما لم يفعله من أجلها، واصل فينسنت تدوير عقله ببرود.
وهكذا، فإن خطة الساحرة، التي لم ترتبط مباشرةً بتدمير الإمبراطورية الفولاكية، لن يستطيع ناتسكي سوبارو أو فينسنت فولاكيا إيقافها هذه المرة، وهما من عطّلا العديد من حِيَلها من قبل.
فينسنت: “دون توقف، تواصل الكارثة العظمى اتخاذ التدابير الرامية إلى تحقيق الدمار الكامل. علاوة على ذلك، فإن كل حيلة منها متعددة الطبقات ولا تترك مجالاً للثغرات.”
تدمير الإمبراطورية مع إبقاء بريسيلا على قيد الحياة―― كانت الطريقة لتحقيق هذين الشرطين مباشرة وبسيطة.
إن طقس “الملك الخالد” الذي يعيد إحياء الموتى كان يغذيه حجر موسبل، وإذا استمر القضاء على الأموات الأحياء، فسوف يستنزف حجر موسبل طاقته، مما يؤدي في النهاية إلى انهيار الأراضي الشاسعة للإمبراطورية.
كما ذكرت بريسيلا، فعدة نسخ من سفينكس كانت تتشارك المانا من مصدر روح واحدة، وكلما زاد عدد النسخ، قل مقدار المانا المتاح لكل نسخة.
أما إطلاق مدفع الكريستال السحري في وقت سابق، فلم يكن هدفه واضحاً من موضع فينسنت. غير أنه بعد إطلاقه، امتلأ القلب السحري بحرارة هائلة، وكان بمثابة قنبلة موقوتة تركت كهدية وداعية لنسف العاصمة الإمبراطورية.
إن طقس “الملك الخالد” الذي يعيد إحياء الموتى كان يغذيه حجر موسبل، وإذا استمر القضاء على الأموات الأحياء، فسوف يستنزف حجر موسبل طاقته، مما يؤدي في النهاية إلى انهيار الأراضي الشاسعة للإمبراطورية.
إن مجرد تجنب هذه التهديدات لا يعني، بتفكير سطحي، أنهم قد تجاوزوا المحنة بأسرها.
إن مجرد تجنب هذه التهديدات لا يعني، بتفكير سطحي، أنهم قد تجاوزوا المحنة بأسرها.
فإن كان ثمة أمر آخر، إن كانت هناك خطوة لاحقة لا تزال الكارثة العظمى تُعد لها――
إن السبب الذي دفع سفينكس إلى الاستمرار في اتخاذ التدابير لإيقاع الخراب بالإمبراطورية، كان يقينها بأن كل ذلك الدمار لن يصل إلى بريسيلا.
فينسنت: “――――”
وبهذه النتيجة، تم تجنب انفجار قصر الكريستال، وتم إنقاذ العاصمة الإمبراطورية، بل الإمبراطورية كلها، من الدمار المحتم.
ومضت في ذهن فينسنت فجأة إمكانية معينة.
فحتى مع انفلاتها، كانت السلطة الإدارية للنجم المسمى قصر الكريستال بيد نواة السحر، موغورو هاغاني.
لم تكن ثمرة استبصار عميق، بل أقرب إلى ذريعة أو وسواس طارئ. غير أنه، ما إن خطر الأمر بباله، لم يعد أمامه خيار سوى التحقق منه. كان فينسنت يدرك أن الأفكار التي تطرأ على ذهنه، بإمكان أي شخص آخر أن يصل إليها أيضاً إن أُتيحت له مهلة كافية.
سفينكس: “――――”
وإن كان الأمر كذلك، فهذا الموقف ليس استثناءً.
وذلك لأنها كانت خطة موضوعة منذ البداية على افتراض أن بريسيلا ستكشف النوايا وتدرك الحقيقة.
فينسنت: “أولبارت دونكلكن! هل فتشت كل ركن في القصر؟!”
――إن كانت تكهنات بريسيلا صحيحة، فإن سفينكس قد استنزفت طاقة روحها واقتربت من نضوبها الكامل.
أولبارت: “أوي أوي، يا سموك، لقد فقدت ذراعيّ كلتيهما تعلم؟ حتى إن جعلت ما تبقى من حياتي البائسة من هنا فصاعداً أكثر هواناً قليلاً…”
فحتى وإن كان سوبارو يعلم ذلك كمعلومة مسبقة، إلا أن رؤية اثنين من أقوى البشر في العالم يُثبتان تفوقهما بهذه الطريقة يفوق حدود مخيلته البسيطة. بل إنه شعر معهم بنفس الإحساس الذي يراوده حينما يكون راينهارد في صفه، الإحساس بأن الهزيمة مستحيلة.
فينسنت: “――في داخل القصر، هل رأيت بريسيلا بارييل؟ لا أسألك عن بقائها على قيد الحياة.”
ميديام: “آبِل-تشين؟”
أولبارت: “――――”
لكن――
فينسنت: “أجب! لا يجوز لنا إضاعة الوقت!”
بريسيلا: “في البداية، كان هذا كله محيّراً. لو كان مقصودك نفسي، لما كان موت أراكيا مدعاة اهتمام، ولكن سقوط الإمبراطورية كان ليصبح عائقاً أمام غايتك.”
أولبارت: “――تقصد الفتاة الصغيرة ذات العينين الحمراوين والفستان المبهرج، أليس كذلك؟ لم أرها. مع أنني طفت في الأنحاء أقضي على الساحر المزعج مع أولئك الذين عُبث بأرواحهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل، من خلال تعظيم كل واحد منهم لإمكاناته، استطاعوا إزالة مسببات الدمار ضمن نطاقهم. وكانت سلسلة القدر تلك قد تجاوزت الآن الحدود بين الأحياء والأموات، بينما بلغ نظام القيادة في العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا ذروة الفوضى.
رفع أولبارت حاجبه الأبيض مجيباً بهذا الشكل إزاء حدة لهجة فينسنت.
لم تكن ثمرة استبصار عميق، بل أقرب إلى ذريعة أو وسواس طارئ. غير أنه، ما إن خطر الأمر بباله، لم يعد أمامه خيار سوى التحقق منه. كان فينسنت يدرك أن الأفكار التي تطرأ على ذهنه، بإمكان أي شخص آخر أن يصل إليها أيضاً إن أُتيحت له مهلة كافية.
في الأصل، كانت المهمة الموكلة لأولبارت هي التسلل إلى قصر الكريستال وإجراء تفتيش شامل―― وكان الهدف الأساسي من ذلك هو تدمير تقنية طقس “الملك الخالد”.
بكل بساطة، كانت تفعل ذلك لأنها مضطرة إليه.
وبنتيجة تدخله، يصعب الجزم ما إن كان الطرف الآخر قد بلغ غايته المرجوة بشكل مرضٍ، لكن――
بريسيلا: “――――”
أولبارت: “بما أنني خرجت لا خالٍ الوفاض فحسب، بل بلا ذراعين أيضاً، فلم أحقق نتيجة تُذكر. هل ستعزلني من منصبي كجنرال؟”
نظر إلى سيسيلوس قائلاً: “حسناً…” وابتسم.
فينسنت: “مسألة وضعك الوظيفي مؤجلة حالياً. لكن، إن كنت قد عجزت عن العثور عليها――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل، من خلال تعظيم كل واحد منهم لإمكاناته، استطاعوا إزالة مسببات الدمار ضمن نطاقهم. وكانت سلسلة القدر تلك قد تجاوزت الآن الحدود بين الأحياء والأموات، بينما بلغ نظام القيادة في العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا ذروة الفوضى.
ميديام: “آبِل-تشين؟”
عرضت هذه المشاهد على بريسيلا لتلون قلبها باليأس―― الغاية كانت سهلة الفهم، لكن تحقيقها لم يكن بالبساطة ذاتها.
رغم أن وجه العجوز المريع شحب لونه، إلا أنه استمر في المزاح كأن شيئاً لم يحدث. وبينما يدور هذا الحوار بين أولبارت وفينسنت، أطلقت ميديام صوت تساؤل، وهي تخفض بصرها من السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، بالطبع، لم يكن استخدام التعاويذ الكبرى هو المعيار الوحيد الذي يحدد براعة الساحر.
وما تزال تحت تأثير أصداء ما فعله باليروي، سألت ميديام بعينيها الزرقاوين، بينما كان فينسنت يدوس بأقدامه أرضاً تغطيها الأنقاض في مقت شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلا: “وإن كان مؤسفاً، فقد انتابني حدس عندما رأيتك تقلدين لاميا بتكثير نسخكِ؛ فمهما زاد عدد الأوعية، تبقى الروح الأساسية واحدة―― أي أن مصدر المانا الذي تملكه صاحبة روح سفينكس يظل مركزياً.”
ثم――
وما تبقى هو تدمير إمبراطورية فولاكيا لدفع بريسيلا إلى اليأس. ولتحقيق ذلك، كان يكفي أن تُنتج نسخاً لا حصر لها من سفينكس ثم تمطر الأرض بزخات من النجوم المدمّرة.
فينسنت: “――بريسيلا ليست محتجزة داخل قصر الكريستال. لا أستطيع إدراك السبب الكامل لذلك، لكن… على الأقل، جزء من هدف العدو هو أن تجعلها تشهد دمار الإمبراطورية بعينيها.”
بريسيلا: “لكن لأي غاية تضعين نفسي، دون غيري، في موضع المراقب؟ أما أعضاء العائلة الإمبراطورية الفولاكية الآخرون فبعيدون عن هذا، وأما نفسي فقد فكرتِ في وسائل إهانتي على وجه الخصوص.”
***
؟؟؟: “――أوووه!؟”
――كان ألديباران قد نادى ناتسكي سوبارو قائلاً إن اصطفاف النجوم لم يتغير؛ بينما تمكّن فينسنت فولاكيا من استشفاف هدف الساحرة التي تقف في قلب الكارثة العظمى، وإن لم تكن دوافعها واضحة تماماً.
إلى جانبه، كانت الدموع تنهمر على وجنتي ميديام، التي كانت تعانق ماديلين الغائبة عن الوعي. ومع أن المشهد كان في مرمى بصره، إلا أن فينسنت انغمس في التفكير ببرود.
وبعد أن شهدت الأحداث التي قادت إلى هذه النقطة، أدركت بريسيلا بارييل، الأسيرة، وضعها بدقة.
فبعد أن ساعد سوبارو وبياتريس في الوصول في الوقت المناسب لإيقاف مدفع الكريستال السحري، صعد فوراً إلى السماء بنفسه وانضم لمنع هجوم تنين الآفة.
بريسيلا: “في البداية، كان هذا كله محيّراً. لو كان مقصودك نفسي، لما كان موت أراكيا مدعاة اهتمام، ولكن سقوط الإمبراطورية كان ليصبح عائقاً أمام غايتك.”
أما إطلاق مدفع الكريستال السحري في وقت سابق، فلم يكن هدفه واضحاً من موضع فينسنت. غير أنه بعد إطلاقه، امتلأ القلب السحري بحرارة هائلة، وكان بمثابة قنبلة موقوتة تركت كهدية وداعية لنسف العاصمة الإمبراطورية.
المرايا المائية العائمة العاكسة لم تعرض فقط معركة العاصمة الإمبراطورية، بل أيضاً المعركة من أجل المدينة المحصنة، إضافة إلى أولئك الذين سقطوا ضحايا للأموات الأحياء في شتى أنحاء الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلا: “لو تأكدتِ من أن نفسي لن تتورط في هذا الدمار، لكان ذلك أسرع السبل لتحقيق هدفك. والسبب في عدم قيامك بذلك واضح… لا تستطيعين، حتى وإن رغبتِ.”
لقد كان ذلك بالفعل مؤشراً على أن تهديد الكارثة العظمى بدأ يتمدد في أرجاء الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى سوبارو نفس المشهد الذي رأته بياتريس، ووافقها الرأي بكل كيانه.
عرضت هذه المشاهد على بريسيلا لتلون قلبها باليأس―― الغاية كانت سهلة الفهم، لكن تحقيقها لم يكن بالبساطة ذاتها.
كانت النسخ الخمس من سفينكس قد شرعت في تنشيط الدائرة السحرية―― غير أن النسخة التي كانت متمركزة في أقصى الشمال فشلت في المشاركة في تفعيل الدائرة، مما أثار شعوراً بالقلق لدى الساحرات الأخريات نتيجة عدم اكتمال التقنية.
لكن――
فبعد أن ساعد سوبارو وبياتريس في الوصول في الوقت المناسب لإيقاف مدفع الكريستال السحري، صعد فوراً إلى السماء بنفسه وانضم لمنع هجوم تنين الآفة.
بريسيلا: “إن سقوط الإمبراطورية الناتج عن موت الحجر لن يخدم أهدافك. وذلك لأن غايتك في نهاية المطاف ليست إزهاق روحي هنا. وبناءً عليه――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سفينكس: “التدخل الطائش ممنوع. هذه قد تكون وسيلة فعالة بالنسبة لكِ. تدابير مضادة: مطلوبة.”
سفينكس: “وبناءً عليه؟”
ولهذا، فإن ذلك الفارق الزمني سيتفاوت حسبما إذا كان لا يزال قادراً على التفكير واستغلال تلك الثواني الضئيلة التي يستلب فيها بريق الضوء انتباه الجميع في السماء أعلاه.
بريسيلا: “――لست محتجزة في زنزانات قصر الكريستال.”
إلى جانبه، كانت الدموع تنهمر على وجنتي ميديام، التي كانت تعانق ماديلين الغائبة عن الوعي. ومع أن المشهد كان في مرمى بصره، إلا أن فينسنت انغمس في التفكير ببرود.
إن السبب الذي دفع سفينكس إلى الاستمرار في اتخاذ التدابير لإيقاع الخراب بالإمبراطورية، كان يقينها بأن كل ذلك الدمار لن يصل إلى بريسيلا.
وبسبب هذه المعركة، التي دارت لأيام بلا توقف، أصبحت كمية المانا المتبقية غير كافية لاستخدام التعاويذ الكبرى مثل “أل شاريو” التي استُخدمت من قبل لإسقاط النجم.
تدمير الإمبراطورية مع إبقاء بريسيلا على قيد الحياة―― كانت الطريقة لتحقيق هذين الشرطين مباشرة وبسيطة.
ومع اختفاء موغورو هاغاني، باتت السلطة الإدارية لكريستالات قصر الكريستال شاغرة.
بريسيلا: “――――”
――إن كانت تكهنات بريسيلا صحيحة، فإن سفينكس قد استنزفت طاقة روحها واقتربت من نضوبها الكامل.
وبرغم يقينها من ذلك، حتى بعد أن تفحصت ما يحيط بها، لم تجد أي اختلاف بين زنزانة ذاكرتها وما تراه أمام عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي أحيان كثيرة، يكون الصمت أبلغ في تأكيد الشكوك من أية كلمات قد تُقال.
خلال فترة حياتها باسم بريسكا، لم تزُر زنزانات القصر سوى مرة واحدة بدافع الفضول، لكن هذه الزنزانة التي تحاكي بدقة ما في ذاكرتها، كانت في الأغلب فضاءً مختلفاً تماماً.
يعتقد البعض أن الصمت يمنع الآخر من الحصول على أية معلومة، سواء للأفضل أو للأسوأ؛ غير أن هذا، في رأي بريسيلا، نوع رخيص من الخدع. ولسفينكس علم بذلك على الأرجح.
لقد جرى نقل فضاء الزنزانة ذاته إلى مكان لا صلة له بدمار إمبراطورية فولاكيا―― إلى ما يشبه بُعداً آخر، ووضعت بريسيلا فيه كمراقبة للمعركة التي تلتهم العاصمة الإمبراطورية.
――وفي تلك اللحظة، بدأ الفصل الأخير من المواجهة بين بريسيلا وسفينكس.
والدليل على ذلك أن ارتجاجات المعارك العنيفة التي كانت تدور في العاصمة توقفت عن بلوغ هذا الفضاء في لحظة ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى هيئة نجمة خماسية معكوسة في مواجهة القلاع الخمس التي تشكل أسوار العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، نشرت النسخ الخمس من سفينكس دائرة سحرية هائلة.
بريسيلا: “لكن لأي غاية تضعين نفسي، دون غيري، في موضع المراقب؟ أما أعضاء العائلة الإمبراطورية الفولاكية الآخرون فبعيدون عن هذا، وأما نفسي فقد فكرتِ في وسائل إهانتي على وجه الخصوص.”
سيسيلوس: “لا نريد أن يقاطعنا أحد في لحظة الحسم. فلنجهز عليه بسرعة!”
سفينكس: “التدخل الطائش ممنوع. هذه قد تكون وسيلة فعالة بالنسبة لكِ. تدابير مضادة: مطلوبة.”
بكل بساطة، كانت تفعل ذلك لأنها مضطرة إليه.
بريسيلا: “وإن كان لا يعجبني استخدام كلمتي «الطيش» و«التدابير المضادة»، فسأتغاضى عنهما تقديراً لجرأتكِ في الرد.”
سفينكس: “――ما الذي تعنينه؟”
راحت بريسيلا تفكر في جواب سفينكس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها، اتسعت عينا سفينكس قليلاً رداً على سؤال بريسيلا. ثم راحت الساحرة تلوّي شفتيها لترسم ابتسامة.
إن نية الساحرة كانت في قطع الطريق على أي محاولة لإنقاذ بريسيلا، لا… في منع بريسيلا ذاتها من اتخاذ أي فعل.
وما تبقى هو تدمير إمبراطورية فولاكيا لدفع بريسيلا إلى اليأس. ولتحقيق ذلك، كان يكفي أن تُنتج نسخاً لا حصر لها من سفينكس ثم تمطر الأرض بزخات من النجوم المدمّرة.
وكان هذا في حد ذاته صحيحاً―― لكن الحقيقة أنها محتجزة في فضاء لا يُعرف له مدخل. وهذا يقضي تماماً على أي احتمال لإنقاذها من الخارج.
عرضت هذه المشاهد على بريسيلا لتلون قلبها باليأس―― الغاية كانت سهلة الفهم، لكن تحقيقها لم يكن بالبساطة ذاتها.
ولكن――
بريسيلا: “وإن كان لا يعجبني استخدام كلمتي «الطيش» و«التدابير المضادة»، فسأتغاضى عنهما تقديراً لجرأتكِ في الرد.”
بريسيلا: “أليس هذا القيد يسري عليكِ أيضاً؟”
فينسنت: “――في داخل القصر، هل رأيت بريسيلا بارييل؟ لا أسألك عن بقائها على قيد الحياة.”
سفينكس: “――ما الذي تعنينه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فينسنت: “――بريسيلا ليست محتجزة داخل قصر الكريستال. لا أستطيع إدراك السبب الكامل لذلك، لكن… على الأقل، جزء من هدف العدو هو أن تجعلها تشهد دمار الإمبراطورية بعينيها.”
بريسيلا: “الأمر في غاية البساطة―― لماذا لا تقومين بنسخ نفسك بلا حدود، وتُسقطين بعددك اللانهائي من الشهب، تحرقين أرض الإمبراطورية وتدمّرينها عن بكرة أبيها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها، اتسعت عينا سفينكس قليلاً رداً على سؤال بريسيلا. ثم راحت الساحرة تلوّي شفتيها لترسم ابتسامة.
سفينكس: “――――”
بتدخلها في كريستالات قصر الكريستال، التي فقدت مُديرها بغياب موغورو هاغاني، صُممت هذه التقنية للاستيلاء الكامل على الكم الهائل من المانا الكامنة في الداخل.
بريسيلا: “لو تأكدتِ من أن نفسي لن تتورط في هذا الدمار، لكان ذلك أسرع السبل لتحقيق هدفك. والسبب في عدم قيامك بذلك واضح… لا تستطيعين، حتى وإن رغبتِ.”
إن نية الساحرة كانت في قطع الطريق على أي محاولة لإنقاذ بريسيلا، لا… في منع بريسيلا ذاتها من اتخاذ أي فعل.
شرحت بريسيلا نظريتها ببلاغة أمام صمت سفينكس.
فحتى وإن كان سوبارو يعلم ذلك كمعلومة مسبقة، إلا أن رؤية اثنين من أقوى البشر في العالم يُثبتان تفوقهما بهذه الطريقة يفوق حدود مخيلته البسيطة. بل إنه شعر معهم بنفس الإحساس الذي يراوده حينما يكون راينهارد في صفه، الإحساس بأن الهزيمة مستحيلة.
ففي يوم من الأيام، عندما التهمتها ألسنة لهب “سيف اليانغ”، بدّلت سفينكس شكل روحها، وأعادت تكوين جسدها ليتلاءم مع مكانة “ساحرة الجشع” من أجل تحقيق الغاية التي خُلقت لأجلها. وبذلك، كان أحد هدفي سفينكس من إشعال الكارثة العظمى قد تحقق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى هيئة نجمة خماسية معكوسة في مواجهة القلاع الخمس التي تشكل أسوار العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، نشرت النسخ الخمس من سفينكس دائرة سحرية هائلة.
وما تبقى هو تدمير إمبراطورية فولاكيا لدفع بريسيلا إلى اليأس. ولتحقيق ذلك، كان يكفي أن تُنتج نسخاً لا حصر لها من سفينكس ثم تمطر الأرض بزخات من النجوم المدمّرة.
لقد كان ذلك بالفعل مؤشراً على أن تهديد الكارثة العظمى بدأ يتمدد في أرجاء الإمبراطورية.
لكن، سفينكس لم تفعل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبرغم يقينها من ذلك، حتى بعد أن تفحصت ما يحيط بها، لم تجد أي اختلاف بين زنزانة ذاكرتها وما تراه أمام عينيها.
بريسيلا: “وإن كان مؤسفاً، فقد انتابني حدس عندما رأيتك تقلدين لاميا بتكثير نسخكِ؛ فمهما زاد عدد الأوعية، تبقى الروح الأساسية واحدة―― أي أن مصدر المانا الذي تملكه صاحبة روح سفينكس يظل مركزياً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “――تقصد الفتاة الصغيرة ذات العينين الحمراوين والفستان المبهرج، أليس كذلك؟ لم أرها. مع أنني طفت في الأنحاء أقضي على الساحر المزعج مع أولئك الذين عُبث بأرواحهم.”
ذلك كان العيب الوجودي لسفينكس، بعد أن أُعيد إحياؤها كساحرة الجشع.
كما فشل أقوى هجوم أُطلق للقضاء على أراكيا بواسطة مدفع الكريستال السحري.
إذ باستغلالها طقس “الملك الخالد”، استطاعت أن تحيي الأموات وتصنع نسخاً متعددة منهم، لكن طالما أن الروح الأصلية واحدة، لا يمكن أن يتجاوزوا مقدار المانا الذي يملكونه في الأصل.
كانت الأحداث المتلاحقة كافية لتربك أي شخص، إلا أن تنين الآفة لم يعر ذلك الضوء في السماء أي اهتمام، إذ امتدت كل من رؤوسه الثلاثة نحو فرائسه البائسة والمشتتة.
لقد خاضت سفينكس بالفعل معارك شرسة عديدة مع الذين سعوا لاستعادة العاصمة الإمبراطورية، واستنفدت تعاويذها العظمى لإسقاط النجوم أكثر من مرة. ومهما بلغت براعة ساحرة الجشع، فلكل شيء حدود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――خط أزرق وأسود لمع في السماء، ليلحق سريعاً بتنين الآفة الذي كان يحاول استغلال المسافة التي اكتسبها للهرب.
بريسيلا: “لذا، كان عليكِ تقييد عدد نسخك. علاوة على ذلك، خصصتِ إحداها للبقاء معي والتواصل معي، أليس كذلك؟ لا بد أن هذا الفضاء لا يمكن الحفاظ عليه دون حضورك المباشر.”
بريسيلا: “لكن لأي غاية تضعين نفسي، دون غيري، في موضع المراقب؟ أما أعضاء العائلة الإمبراطورية الفولاكية الآخرون فبعيدون عن هذا، وأما نفسي فقد فكرتِ في وسائل إهانتي على وجه الخصوص.”
منذ اللحظة التي ظهرت فيها أمام بريسيلا مدعية أنها زعيمة العدو، لم تترك سفينكس بريسيلا وحيدة في الزنزانة ولو مرة واحدة. كان من الممكن تفسير ذلك على أنه محاولة لعدم تفويت تعابير وجه بريسيلا أو الألم الذي يعتصر قلبها مع تغيّر الأحداث لحظة بلحظة، غير أن هناك سبباً أعمق من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “――تقصد الفتاة الصغيرة ذات العينين الحمراوين والفستان المبهرج، أليس كذلك؟ لم أرها. مع أنني طفت في الأنحاء أقضي على الساحر المزعج مع أولئك الذين عُبث بأرواحهم.”
بكل بساطة، كانت تفعل ذلك لأنها مضطرة إليه.
سفينكس: “――تنشيط دائرة السحر المتعددة، تنفيذ الخطة النهائية. الأهمية: ضرورية.”
سفينكس: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن تمزق أنياب التنين الميت الأرواح المذعورة――
أمام كلمات بريسيلا، التزمت سفينكس الصمت.
وهنالك تراكمت كتل من المانا عديمة اللون، مخزنةً طاقة هائلة على مر سنوات طويلة، لتصبح ــ بالنسبة للساحرة التي أوشكت على استنفاد ما تبقى لها من مانا ــ طريدة تثير لعابها.
يعتقد البعض أن الصمت يمنع الآخر من الحصول على أية معلومة، سواء للأفضل أو للأسوأ؛ غير أن هذا، في رأي بريسيلا، نوع رخيص من الخدع. ولسفينكس علم بذلك على الأرجح.
عرضت هذه المشاهد على بريسيلا لتلون قلبها باليأس―― الغاية كانت سهلة الفهم، لكن تحقيقها لم يكن بالبساطة ذاتها.
ففي أحيان كثيرة، يكون الصمت أبلغ في تأكيد الشكوك من أية كلمات قد تُقال.
سيسيلوس: “لا نريد أن يقاطعنا أحد في لحظة الحسم. فلنجهز عليه بسرعة!”
――إن كانت تكهنات بريسيلا صحيحة، فإن سفينكس قد استنزفت طاقة روحها واقتربت من نضوبها الكامل.
بريسيلا: “أليس هذا القيد يسري عليكِ أيضاً؟”
وإلا، ما دامت تملك نسخاً موزعة في أرجاء العاصمة والإمبراطورية، لما توقفت عن الهجوم المتواصل.
وهكذا، فإن خطة الساحرة، التي لم ترتبط مباشرةً بتدمير الإمبراطورية الفولاكية، لن يستطيع ناتسكي سوبارو أو فينسنت فولاكيا إيقافها هذه المرة، وهما من عطّلا العديد من حِيَلها من قبل.
استراتيجياً، لم يكن ثمة سبب يدعوها للامتناع عن ذلك.
لذا، فإن النسخ السبع من سفينكس―― أو بالأحرى، بعد استثناء النسخة التي تقاتل في المعركة الكبرى لحصن غاركلا، والنسخة التي تراقب بريسيلا، فإن النسخ الخمس المتبقية لجأت إلى الخطة الأخيرة.
بمعنى آخر، فإن خطط سفينكس، زعيمة الكارثة العظمى، قد وصلت أخيراً إلى طريق مسدود――
وبعد أن شهدت الأحداث التي قادت إلى هذه النقطة، أدركت بريسيلا بارييل، الأسيرة، وضعها بدقة.
بريسيلا: “――أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلا: “لو تأكدتِ من أن نفسي لن تتورط في هذا الدمار، لكان ذلك أسرع السبل لتحقيق هدفك. والسبب في عدم قيامك بذلك واضح… لا تستطيعين، حتى وإن رغبتِ.”
رفضاً لنظريتها ذاتها، أغمضت بريسيلا إحدى عينيها.
لقد جرى نقل فضاء الزنزانة ذاته إلى مكان لا صلة له بدمار إمبراطورية فولاكيا―― إلى ما يشبه بُعداً آخر، ووضعت بريسيلا فيه كمراقبة للمعركة التي تلتهم العاصمة الإمبراطورية.
لو وُجد مستمعون آخرون، لربما وجدوا صعوبة في تصديق المشاعر الكامنة خلف هذا السؤال. فسؤال بريسيلا لم ينبع من شعور بالتفوق، ولا من ريبة نابعة من الشك، ولا حتى من رغبة في كشف مخططات الطرف الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أن ذلك لم يؤثر على خطط النسخ السبع.
بل كان في طيّه شيء من الترقب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت صرخته، التي لم تكن صرخة رعب ولا هتاف ابتهاج، تعبيراً صادقاً عن رد فعله أمام ما جرى.
حتى هذا المأزق، هذا الطريق المسدود بعينه، كانت تتوقع من خصمها أن يتجاوزه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الخطة تختلف جذرياً عن الاستراتيجية التي حاولت سابقاً تدمير العاصمة الإمبراطورية عبر استخدام كريستالات قصر الكريستال كمحفّز بانفلات نواة السحر.
عندها، اتسعت عينا سفينكس قليلاً رداً على سؤال بريسيلا. ثم راحت الساحرة تلوّي شفتيها لترسم ابتسامة.
لكن هذا لا يعني أن كل فرد منهم كان لديه صورة كاملة عن مكائد الكارثة العظمى.
――وفي تلك اللحظة، بدأ الفصل الأخير من المواجهة بين بريسيلا وسفينكس.
فينسنت: “――――”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلا: “――أليس كذلك؟”
لقد بُعثت جميع نسخ سفينكس من الروح ذاتها، لكنها كانت مستقلة، لا تشترك في وعي موحد.
فبعد أن ساعد سوبارو وبياتريس في الوصول في الوقت المناسب لإيقاف مدفع الكريستال السحري، صعد فوراً إلى السماء بنفسه وانضم لمنع هجوم تنين الآفة.
ولهذا، من بين النسخ السبع التي تجسدت لساحرة الجشع، لم تدرك أن بريسيلا قد كشفت نواياهم إلا النسخة التي تواجهها مباشرة.
بريسيلا: “إن سقوط الإمبراطورية الناتج عن موت الحجر لن يخدم أهدافك. وذلك لأن غايتك في نهاية المطاف ليست إزهاق روحي هنا. وبناءً عليه――”
غير أن ذلك لم يؤثر على خطط النسخ السبع.
ثم――
وذلك لأنها كانت خطة موضوعة منذ البداية على افتراض أن بريسيلا ستكشف النوايا وتدرك الحقيقة.
وكان هذا في حد ذاته صحيحاً―― لكن الحقيقة أنها محتجزة في فضاء لا يُعرف له مدخل. وهذا يقضي تماماً على أي احتمال لإنقاذها من الخارج.
كانت النسخة التي تأكدت من صحة تحليل بريسيلا هي فقط من تواجهها، لكن سفينكس لم تستطع إلا أن تبدي إعجابها بحدة بصيرتها، وقد أصابت في استنتاجاها تقريباً كل شيء.
وكذلك الأمر بالنسبة لصاعقة السماء الزرقاء، سيسيلوس سيغمونت، والمعجب، هاليبيل، وآكلة الأرواح، أراكيا، والعجوز الشرس، أولبارت دونكلكن، والبهية، يورنا ميشيغوري، وإمبراطور الأشواك، يوغارد فولاكيا، وروزوال إل. ميزرس، وبياتريس، وغارفيل تينزل، وميديوم أوكونيل، وتانزا، وهاينكل.
كما ذكرت بريسيلا، فعدة نسخ من سفينكس كانت تتشارك المانا من مصدر روح واحدة، وكلما زاد عدد النسخ، قل مقدار المانا المتاح لكل نسخة.
نظر إلى سيسيلوس قائلاً: “حسناً…” وابتسم.
وبسبب هذه المعركة، التي دارت لأيام بلا توقف، أصبحت كمية المانا المتبقية غير كافية لاستخدام التعاويذ الكبرى مثل “أل شاريو” التي استُخدمت من قبل لإسقاط النجم.
فقط، هناك شخص واحد――
لكن، بالطبع، لم يكن استخدام التعاويذ الكبرى هو المعيار الوحيد الذي يحدد براعة الساحر.
وإلا، ما دامت تملك نسخاً موزعة في أرجاء العاصمة والإمبراطورية، لما توقفت عن الهجوم المتواصل.
فبالنسبة لسفينكس، التي ورثت معارف ساحرة الجشع، كانت هناك وفرة من الحيل الصغيرة التي لا تتناسب كلفة المانا فيها مع ضخامة نتائجها.
كان قراراً غريزياً، لكنه صائب. فحتى وإن كان كل من سيسيلوس وهاليبيل قادرين على القفز إلى السماء، إلا أنهما لا يستطيعان التحليق بحرية. غير أن――
ومع ذلك، فتلك الحيل الصغيرة، كان هناك من يفوقها قدرة ويكبحها.
لكن، لم يعد موغورو هاغاني موجوداً. وبعد زوال خطر الانفجار، أصبح قصر الكريستال حالياً في حالة من انعدام الدفاع.
ولا سيما وجود رجل الذئب الذي ينشر لعنة الموت، والمبارز الذي أسقط النجم، لم يكن بالإمكان تجاهلهما.
ومع ذلك، فتلك الحيل الصغيرة، كان هناك من يفوقها قدرة ويكبحها.
لذا، فإن النسخ السبع من سفينكس―― أو بالأحرى، بعد استثناء النسخة التي تقاتل في المعركة الكبرى لحصن غاركلا، والنسخة التي تراقب بريسيلا، فإن النسخ الخمس المتبقية لجأت إلى الخطة الأخيرة.
فينسنت: “――――”
لقد فشلت محاولتها في اغتيال أراكيا، التي اندمجت مع الحجر.
لم تكن ثمرة استبصار عميق، بل أقرب إلى ذريعة أو وسواس طارئ. غير أنه، ما إن خطر الأمر بباله، لم يعد أمامه خيار سوى التحقق منه. كان فينسنت يدرك أن الأفكار التي تطرأ على ذهنه، بإمكان أي شخص آخر أن يصل إليها أيضاً إن أُتيحت له مهلة كافية.
كما فشل أقوى هجوم أُطلق للقضاء على أراكيا بواسطة مدفع الكريستال السحري.
بريسيلا: “وإن كان لا يعجبني استخدام كلمتي «الطيش» و«التدابير المضادة»، فسأتغاضى عنهما تقديراً لجرأتكِ في الرد.”
بل وفشلت كذلك الخطة التي تمثلت في إشعال قلب الكريستال السحري بعد إطلاق المدفع، لجعله يفقد السيطرة ويتجاوز حدوده الحرجة ليدمّر العاصمة الإمبراطورية عن بكرة أبيها.
نظر إلى سيسيلوس قائلاً: “حسناً…” وابتسم.
وبناءً على جميع تلك الخطط الفاشلة، تحركت نسخ سفينكس المتمركزة في خمس نقاط حول العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا لتفعيل الدائرة السحرية التي نُصبت بعناية―― لتتدخل في هدفها الحقيقي: كريستالات قصر الكريستال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن تمزق أنياب التنين الميت الأرواح المذعورة――
سفينكس: “――تنشيط دائرة السحر المتعددة، تنفيذ الخطة النهائية. الأهمية: ضرورية.”
مع التغيرات المتسارعة في الموقف، شعر فينسنت بأن أفكاره تزداد حرارة وسرعة.
كانت هذه الخطة تختلف جذرياً عن الاستراتيجية التي حاولت سابقاً تدمير العاصمة الإمبراطورية عبر استخدام كريستالات قصر الكريستال كمحفّز بانفلات نواة السحر.
؟؟؟: “لن أسمح لك بأخذهم.”
فحتى مع انفلاتها، كانت السلطة الإدارية للنجم المسمى قصر الكريستال بيد نواة السحر، موغورو هاغاني.
وفي لحظة، تمزقت أجنحة التنين إرباً إرباً، وقد اخترقته ثلاثة ذئاب في منتصف السماء، مُخلِّفة ثقوب الموت في جسده. بيد أن المحاربين لم يسمحوا للتنين بالسقوط بائساً إلى حتفه.
لكن، لم يعد موغورو هاغاني موجوداً. وبعد زوال خطر الانفجار، أصبح قصر الكريستال حالياً في حالة من انعدام الدفاع.
ولهذا، فإن ذلك الفارق الزمني سيتفاوت حسبما إذا كان لا يزال قادراً على التفكير واستغلال تلك الثواني الضئيلة التي يستلب فيها بريق الضوء انتباه الجميع في السماء أعلاه.
ومع اختفاء موغورو هاغاني، باتت السلطة الإدارية لكريستالات قصر الكريستال شاغرة.
ومع ذلك، فتلك الحيل الصغيرة، كان هناك من يفوقها قدرة ويكبحها.
وهنالك تراكمت كتل من المانا عديمة اللون، مخزنةً طاقة هائلة على مر سنوات طويلة، لتصبح ــ بالنسبة للساحرة التي أوشكت على استنفاد ما تبقى لها من مانا ــ طريدة تثير لعابها.
من جانبي تنين الآفة، ارتفع ظلان من الأسفل بشكل مائل وضرباه في آنٍ واحد من كلا الجانبين، قاطعين رأسين من رؤوسه الثلاثة، وأرسلاهما يتطايران.
وعلى هيئة نجمة خماسية معكوسة في مواجهة القلاع الخمس التي تشكل أسوار العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، نشرت النسخ الخمس من سفينكس دائرة سحرية هائلة.
كان هذا دليلاً على أن كل فرد من فرقة «إنقاذ إمبراطورية فولاكيا من الدمار»، الذين تجمعوا في العاصمة الإمبراطورية، قد تمكنوا من تجنب أفخاخ الدمار التي نصبتها الكارثة العظمى من خلال التعاون المتبادل فيما بينهم.
بتدخلها في كريستالات قصر الكريستال، التي فقدت مُديرها بغياب موغورو هاغاني، صُممت هذه التقنية للاستيلاء الكامل على الكم الهائل من المانا الكامنة في الداخل.
اخترق صوت ذهن سوبارو المسترخي، كما لو أنه وجه له لكمة في خاصرته.
وهكذا، فإن خطة الساحرة، التي لم ترتبط مباشرةً بتدمير الإمبراطورية الفولاكية، لن يستطيع ناتسكي سوبارو أو فينسنت فولاكيا إيقافها هذه المرة، وهما من عطّلا العديد من حِيَلها من قبل.
فينسنت: “دون توقف، تواصل الكارثة العظمى اتخاذ التدابير الرامية إلى تحقيق الدمار الكامل. علاوة على ذلك، فإن كل حيلة منها متعددة الطبقات ولا تترك مجالاً للثغرات.”
وكذلك الأمر بالنسبة لصاعقة السماء الزرقاء، سيسيلوس سيغمونت، والمعجب، هاليبيل، وآكلة الأرواح، أراكيا، والعجوز الشرس، أولبارت دونكلكن، والبهية، يورنا ميشيغوري، وإمبراطور الأشواك، يوغارد فولاكيا، وروزوال إل. ميزرس، وبياتريس، وغارفيل تينزل، وميديوم أوكونيل، وتانزا، وهاينكل.
لكن، لم يعد موغورو هاغاني موجوداً. وبعد زوال خطر الانفجار، أصبح قصر الكريستال حالياً في حالة من انعدام الدفاع.
فقط، هناك شخص واحد――
سيسيلوس: “هوهو، لقد أديت عملاً رائعاً في ملء مكاني! لكن ليس أي شخص يستطيع فعل ذلك، لذا أظن أن هاليبيل-سان يسير في الطريق الصحيح―― أوه أوه أوه.”
سفينكس: “――الدائرة السحرية… غير مكتملة؟”
كانت النسخ الخمس من سفينكس قد شرعت في تنشيط الدائرة السحرية―― غير أن النسخة التي كانت متمركزة في أقصى الشمال فشلت في المشاركة في تفعيل الدائرة، مما أثار شعوراً بالقلق لدى الساحرات الأخريات نتيجة عدم اكتمال التقنية.
كانت النسخ الخمس من سفينكس قد شرعت في تنشيط الدائرة السحرية―― غير أن النسخة التي كانت متمركزة في أقصى الشمال فشلت في المشاركة في تفعيل الدائرة، مما أثار شعوراً بالقلق لدى الساحرات الأخريات نتيجة عدم اكتمال التقنية.
بل كان في طيّه شيء من الترقب.
وكم كان من المفارقة أن ما حدث كان بفعل ساحرتي الجشع والحسد―― صراع بين وريثتين لساحرتين من الماضي، لكنه أمر لم يدركه أحد في تلك اللحظة.
ولا سيما وجود رجل الذئب الذي ينشر لعنة الموت، والمبارز الذي أسقط النجم، لم يكن بالإمكان تجاهلهما.
سيسيلوس: “هاهاهاها! يا لها من مصادفة غير متوقعة بلقائك هنا يا زعيم! كنت أظن أنك قد تكون هنا بما أننا في المعركة النهائية وكل هذا، لكن أداؤك قبل قليل كان مذهلاً! لا يمكنني أن أتخلف، لذا سارعت إلى السماء، لكن يبدو أن مجرد إسقاط تنين واحد لا يكفي، أليس كذلك؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات