38.70
أحلام بطولية.
مرتديةً بحماسة عتادها الجليدي، شكرت إيميليا سوبارو الغائب.
―― لِنُقِرّ بحقيقة واحدة هنا.
لقد فكّر ناتسكي سوبارو في أفضل طريقة لكسر الجمود، ونفذها. وفي هذه الحالة، كان عليه أن يعتمد عليه―― لا، لم يكن أمامه خيار سوى أن يعتمد عليه.
لقد كان من المؤكد أنه لولا التدخل الحاسم من إيميليا، لكانت خطة الساحرة سفينكس قد تحققت، ولأصبح سقوط الإمبراطورية الفولايية أمراً لا مفر منه. بل وأكثر من ذلك، فلم يكن هنالك من يستطيع إيقافها سوى إيميليا وحدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سفينكس: “――أنانية، وجشعة. بحق، ألا يليق بك هذا كلُّيا كساحرة؟”
إيميليا: “――هــاه!”
سواء كان ذلك هلوسة سمعية أو لا، لم يكن مهماً. بل كان ينبغي أن تكون كذلك.
زافرةً بشدة، مشدودة الوجنتين، ثبتت إيميليا قدميها في وجه أشعة الضوء الحارقة وكُرات النور القادمة من كل الاتجاهات، صادةً إياها جميعاً بدروعها المصنوعة من الجليد المصقول.
――الورقة الرابحة الحقيقية لناتسكي سوبارو وبياتريس.
لقد كان سحر نسخة إيكيدنا التي أمامها، أي سفينكس، مذهلاً إلى حد لا يُصدق، والطريقة الوحيدة التي تمكنت بها إيميليا من صد هجماتها شبه المستحيلة للصد كانت عبر حواجز الجليد المتلألئة كالمرآة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “لا حاجة لنهر حقيقي، أو بركة، أو بحيرة، أو حتى لبركة ماء صغيرة. الشيء المسمى بـ«المحيط» موجود في قلوب الجميع. أولئك الذين يتوقون بشدة إلى شيء ما، كل واحد منا… كلنا نغرق.”
لطالما كان سوبارو يردد على مسامعها: “الإبداع مهم!”، ولذلك كانت إيميليا تهتم دائماً بأدق التفاصيل في أسلحتها الجليدية، وهذه المرة كانت تستغل هذا الشغف بكامل طاقته.
بياتريس: “سوبارو؟ لا ينبغي أن ترهق نفسك، في الواقع. حتى لو للحظة فقط، استرح――”
وبفضل هذا الاجتهاد الدائم، تمكنت من تشكيل الأسلحة اللازمة لمواجهة سحر سفينكس بسرعة.
اتسعت عينا بياتريس المستديرتان وهي تنظر إلى سوبارو الذي نهض واقفاً. وعندما التقت عيناهما، نظر سوبارو إلى يديه بدهشة.
إيميليا: “شكراً لك، كما العادة.”
لكن، دون أن يدع ذلك يزعجه، وضع سيسيليوس يده على مقبض كاتاناه في وضع الاستعداد، وقدم نفسه.
مرتديةً بحماسة عتادها الجليدي، شكرت إيميليا سوبارو الغائب.
سفينكس: “――ساحرة الجشع، سفينكس.”
سوبارو، الذي كان على الأرجح لا يزال يعمل بجد في مكان ما في العاصمة الإمبراطورية، يداً بيد مع بياتريس وسبيكا، كان لا يزال يعين إيميليا بهذا الشكل، رغم حجمه الصغير وبعده عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلا: “تذكري هذا. هذا ما يُعرف بالاشتياق.”
فمجرد التفكير في سوبارو كان يكفي لأن تنسى إيميليا تعبها، وتلوّح بمطرقتها الجليدية الضخمة.
نعم، كان ذلك مستحيلاً―― بالنسبة لآلديباران.
سفينكس: “――الإزالة: ضرورية. وبشكل عاجل.”
لم يكن من الضروري إيقاف الدائرة السحرية وحسب، بل إيقافهم جميعاً كان شرطاً ضرورياً لتحقيق النصر بالنسبة لسوبارو وفريقه.
في مواجهتها مع إيميليا، أبقت سفينكس على مسافة وهي تطلق سحرها المتواصل. ومع كل هذا الهجوم العنيف، لم تشعر إيميليا بشيء من القلق في ملامح خصمتها التي لم تبدِ أي تعبير ظاهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو، الذي كان على الأرجح لا يزال يعمل بجد في مكان ما في العاصمة الإمبراطورية، يداً بيد مع بياتريس وسبيكا، كان لا يزال يعين إيميليا بهذا الشكل، رغم حجمه الصغير وبعده عنها.
في الأصل، كانت سفينكس قد تسللت إلى هذا المكان المهجور لتنفيذ أمر ما. وقد شعرت إيميليا بهذا الأمر بطريقة ما، واندفعت إلى هنا، لتبدأ المعركة بعدها مباشرة.
زافرةً بشدة، مشدودة الوجنتين، ثبتت إيميليا قدميها في وجه أشعة الضوء الحارقة وكُرات النور القادمة من كل الاتجاهات، صادةً إياها جميعاً بدروعها المصنوعة من الجليد المصقول.
وبهذا، أُوقِف ما كانت سفينكس تخطط له.
أل: “――――”
ومع وضع هذا في الحسبان، باتت إيميليا، رغم أن هذا ليس من مهاراتها الطبيعية، تركز بكل قواها على إعاقة خصمتها تماماً.
سوبارو: “――――”
――وها هي مجدداً، تحقق شيئاً لا يستطيع أحد آخر في العاصمة الإمبراطورية تحقيقه.
لأن خياراتها الممكنة حينها ستصل إلى اللانهاية.
فلو كانت إيميليا قد أزهقت روح سفينكس، لَكانت الساحرة قد استعادت تلك الذكرى في روحها، وأدركت التهديد الذي تمثله إيميليا، ثم تظهر في جسد جديد مزود بتدابير مضادة. غير أن إيميليا لم تنوِ قتل سفينكس، بل فقط إيقافها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان يعلم ذلك منذ اللحظة التي وجد فيها ناتسكي سوبارو في هذه الإمبراطورية. عندما تشتد الأمور، يجب أن يستخدم ناتسكي سوبارو بلا تردد.
ولهذا السبب، لم يتحقق السيناريو الذي أطلق عليه سوبارو اسم “الهرب بالموت”، ولم تُرسِل سفينكس نسخة جديدة من نفسها لمواجهة تهديد إيميليا المنفصل.
ذلك سيمنحها المفتاح لتجاوز كل العوائق، وتحقيق رغباتها.
كان هذا الوضع ليصبح مستحيلاً لو وُجِد أي شخص آخر، سواءً أكان قوياً كـ سيسيلوس أو هاليبيل، أو حكيماً كـ فينسنت أو روزوال، أو حتى محتالاً كسوبارو أو آل.
وجود بياتريس، دفء روزوال، وإحساس الرياح التي تعانق جسده بالكامل؛ كل ذلك كان حقيقياً.
لم يكن بمقدور أحد سوى إيميليا أن يُحكم القبض على سفينكس هنا.
وهكذا، سوبارو، الذي منح القوة لمن حوله، مدّ يده إلى ألديباران بنفس الطريقة، وعرض عليه يده وتحدث كما لو كان يرد له الجميل في تلك اللحظة.
إيميليا: “هياااا!”
سفينكس: “لا يوجد مصدر ماء هنا. ماذا تقصد بالغرق؟ الشرح: مطلوب.”
ورغم أن كل هذه التوافقات العجيبة نتجت عن حدسها، إلا أن إيميليا مع ذلك ركلت كرة الضوء بحذائها الجليدي دون وعي――
سوبارو: “إن استطعنا أن نمنع تفعيل الدائرة السحرية تماماً――”
إيميليا: “حتى إن كنت لا أعلم ما الذي تحاولين فعله، فلن أسمح لكِ بتحقيقه! وأيضاً… أخبريني أين بريسيلا! لقد وعدت شولت-كن بذلك!”
سفينكس: “إن كنتِ ستسخرين مني…”
سفينكس: “――أنانية، وجشعة. بحق، ألا يليق بك هذا كلُّيا كساحرة؟”
رغم طريقته في التعبير، لم تستقم رأس سفينكس بعد.
تمتمت سفينكس ببرود عند طلب إيميليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي يحدث بالضبط؟ لم يكن أمامه خيار سوى فهم هذا التهديد الجديد، ومواجهته.
غير أن تلك الكلمات المتذمرة كانت تحمل في طياتها ضيقاً واضحاً لم تستطع إخفاءه.
إيميليا: “هياااا!”
***
وحقيقة أن بياتريس لم تُسرف في الكلام فوق ذلك، كانت دليلاً على صلابتها السامية وروحها الجميلة.
――لفّه الضوء الأبيض في بصره، وفي اللحظة التالية انتهى العالم.
ذلك كان ينهش صدر سفينكس من الداخل. كان شعوراً لم تعرفه من قبل.
كان ذلك أمراً عايشه ناتسكي سوبارو مراراً وتكراراً في فترة قصيرة؛ المرحلة الجديدة من مهارة “العودة بالموت”.
لم يتبقَ لدى سوبارو والباقين الكثير من الوقت قبل أن يُفعل ذلك المخطط، فيلوث العالم بالبياض ويودي بحياتهم.
سوبارو: “――――”
لكن، دون أن يدع ذلك يزعجه، وضع سيسيليوس يده على مقبض كاتاناه في وضع الاستعداد، وقدم نفسه.
مُحتضَناً تحت ذراع روزوال المحلّق في السماء، ظل سوبارو ممسكاً بقوة بيد بياتريس خلف خصر روزوال، التي كانت محمولة تحت ذراعه الأخرى.
أل: “――――”
وجود بياتريس، دفء روزوال، وإحساس الرياح التي تعانق جسده بالكامل؛ كل ذلك كان حقيقياً.
――العناد التافه من شخص مثله، الذي لا يمكنه فعل ما يفعله ناتسكي سوبارو، كالنجم التابع العاجز عن السير في الدرب ذاته.
وليس ذلك فقط――
لأن خياراتها الممكنة حينها ستصل إلى اللانهاية.
؟؟؟: “بخصوص القضاء على الريو قبل قليل، أعتقد أن التنافس على عدد الرؤوس ليس أمراً جميلاً حقاً. في الحقيقة، أليس التصفيق المدوي أجمل من استعراض عدد الرؤوس؟ إذن، لنُريهم أولاً تعاوناً بين رجلين عظيمين من فولاكيا وكاراراغي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
؟؟؟: “ذلك سيكون رائعاً حقاً، على الأقل بالنسبة لي. قد كنتُ آمل ألا أظهر كثيراً في الواجهة، لكن لن يضرني أن أرفع من مكانتي لهذا وذاك بعد الحرب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس ألديباران بذلك وهو يشعر بمزيج من كل أنواع الإحراج.
وبنظرة إلى الوراء نحو التنين الموبوء الميت الذي بدأ يتلاشى في السماء، وقد انقطع وجوده، هبط سيسيلوس وهاليبيل إلى الأرض وهما يتبادلان الكلمات الحماسية، بعد أن قتلا التنين في ومضة برق حرفياً.
سواء كان ذلك هلوسة سمعية أو لا، لم يكن مهماً. بل كان ينبغي أن تكون كذلك.
كلاهما كان من القمم المطلقة لهذا العالم، كيانان متعاليان متساويان؛ غير أن حقيقة أنهما لا يستطيعان تحدي قوانين الفيزياء والبقاء في السماء منحت نوعاً من الرضا――
ولذا――
سوبارو: “――الآن…”
انتشرت مرآة ماء ضخمة في سماء العاصمة الإمبراطورية، عاكسةً صورة على الشاشة―― مدينة غاركلا المحصنة، التي دفعت إلى لحظة يأس، كانت على وشك أن تُسحق بنجم ساقط.
ما الذي يحدث بالضبط؟ لم يكن أمامه خيار سوى فهم هذا التهديد الجديد، ومواجهته.
إيميليا: “――هــاه!”
بعد أن صدّوا مدفع البلورات السحرية، وبعد القضاء على التنين الموبوء القادم، وبعد أن شاهد اندفاع الضوء الأخضر وهو يبدد الغيوم في السماء البعيدة، أدرك أن الساحرة لا تزال تخبئ ورقة أخيرة.
بعد أن تجاوز الخط الذي كان قاتلاً حتى الآن، أدرك سوبارو أن الوضع قد تقدم.
لم يتبقَ لدى سوبارو والباقين الكثير من الوقت قبل أن يُفعل ذلك المخطط، فيلوث العالم بالبياض ويودي بحياتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “ليس في نيتي أن أستسلم―― من تظنني أكون؟”
فكّر، فكّر، فكّر. فكّر فكّر فكّر فكّر فكّر فكّر فكّر فكّر فكّر فكّر فكّر فكّر فكّر فكّر فكّر فكّر فكّر فكّر فكّر――
إيميليا: “شكراً لك، كما العادة.”
بياتريس: “――سوبارو.”
لأن خياراتها الممكنة حينها ستصل إلى اللانهاية.
حين تسارعت أفكاره المحمومة في ذهنه، وصلت إلى أذنيه نبرة بياتريس، بصوت مفعم باليقين الراسخ.
سفينكس: “――――”
كانت تمسك بيده، والعزيمة على أن عليه فعل شيء بأي ثمن، وتلك المشاعر العارمة من الفقدان التي تجتاح جسده وعقله―― بل روحه بأسرها، لا بد أنها انتقلت إليها.
بمعنى آخر، بالحصول على كمية مفرطة من المانا، كانت الساحرة سفينكس ستنال قوة كائن متعالٍ قادر على تحقيق أي شيء تقريباً.
وحقيقة أن بياتريس لم تُسرف في الكلام فوق ذلك، كانت دليلاً على صلابتها السامية وروحها الجميلة.
؟؟؟: “تباً… اختفِ… هذا التنين، لا يملك شيئاً، لا يملك شيئاً على الإطلاق…”
بياتريس: “قل ما تشاء، أظن ذلك. بيتي ستعينك في كل شيء، في الواقع.”
في ذلك الوقت، ماذا قال له ألديباران――؟
رغم أنه لم يخبرها بالكثير إطلاقاً، كم كان ذلك باعثاً للطمأنينة أن يسمع منها هذه الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند هذا التصريح، شعرت سفينكس حقاً بشعور أشبه بضربة برق.
وبينما يتصاعد احتقاره لنفسه لعدم رده للجميل أبداً، أومأ سوبارو برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سفينكس: “――――”
وما إن فعل――
فلو كانت إيميليا قد أزهقت روح سفينكس، لَكانت الساحرة قد استعادت تلك الذكرى في روحها، وأدركت التهديد الذي تمثله إيميليا، ثم تظهر في جسد جديد مزود بتدابير مضادة. غير أن إيميليا لم تنوِ قتل سفينكس، بل فقط إيقافها.
سوبارو: “――تابعي التمسك به حتى تصبح روحي على وشك التفتت. سأعطيك الإشارة، فاستعدي للأمر الذي حضّرناه مسبقاً ليكون جاهزاً في أي لحظة!”
وبما أنها نجحت في استنساخ روح ساحرة الجشع، كانت سفينكس تمتلك الآن نفس القوة التي امتلكها خالقها، صاحب المعرفة بجميع أنواع السحر. كل ما تحتاجه الآن هو تأمين المانا لهذا الغرض.
***
حتى لو كانت الكارثة العظمى وضعاً نهائياً يجلب نهاية غير مؤلمة وخالية من الخوف من أجل إنقاذ جميع البشر من الحزن والمعاناة، كان سوبارو سيرفضها بحزم.
――عالياً في السماء، رفع سوبارو صوته، ومع استلام ذلك النداء، اخترق السواد والأزرق صفحة السماء.
ما الذي كان يقف في طريق سفينكس، في طريق الكارثة العظمى؟
لم يسمع فحوى التعليمات بالتفصيل. لكن، شعر وكأنه سمع شيئاً آخر بدلاً من ذلك.
――مرآة الماء المتحطمة في السماء، ونار الإبادة التي شقت وهج النجم البعيد، رسمتا شريطاً من النور. وفي سماء العاصمة الإمبراطورية حيث ساد هذان المشهدان، وُلد ضوء جديد.
نعم، صوت تروس العوالم المتضاربة وهي تبدأ بالتشابك والدوران، لنسج زمن النور.
لم يكن عديم الذوق إلى حد أن يحاول التلصص خلف الستار على ذلك. إذاً، إلى الأمام. الاستسلام لم يكن خياراً لناتسكي سوبارو.
؟؟؟: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سفينكس: “――――”
سواء كان ذلك هلوسة سمعية أو لا، لم يكن مهماً. بل كان ينبغي أن تكون كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما يتصاعد احتقاره لنفسه لعدم رده للجميل أبداً، أومأ سوبارو برأسه.
لقد فكّر ناتسكي سوبارو في أفضل طريقة لكسر الجمود، ونفذها. وفي هذه الحالة، كان عليه أن يعتمد عليه―― لا، لم يكن أمامه خيار سوى أن يعتمد عليه.
وبوجود شخصين موثوقين بجانبه، ساحر طويل الشعر وروح ترتدي ثوباً، كان ناتسكي سوبارو قادراً على البحث عن أكبر عدد ممكن من الأيدي لمساعدته في الوصول إلى النور الذي لم يستطع ألديباران الوصول إليه مهما مدّ يده.
ذاك الذي ناداه محذراً أن خطط الساحرة المتعددة لم تنفد بعد، كان هذا أقصى ما يستطيع آل―― ألديباران فعله بما يملكه من وسائل محدودة.
ما كان مرعباً بحق، هو دقتها المتناهية في عدم تركيزها على هدف واحد وحسب.
آل: “تباً.”
وليس ذلك فقط――
بلعنة قصيرة، تردد صداها داخل خوذته لتصل فقط إلى أذنيه.
سفينكس: “من وجهة نظركِ، كيف تقيمينهم؟”
ولهذا السبب، شعر أن كونها خرجت منه لاشعورياً قد زاد من ثقل وقعها عليه، مما جعله ينتبه لما قاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أل: “――آه.”
لكن… على ماذا كان يندم آلديباران حقاً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سفينكس: “――أنانية، وجشعة. بحق، ألا يليق بك هذا كلُّيا كساحرة؟”
لقد كان يعلم ذلك منذ اللحظة التي وجد فيها ناتسكي سوبارو في هذه الإمبراطورية. عندما تشتد الأمور، يجب أن يستخدم ناتسكي سوبارو بلا تردد.
ومع وضع هذا في الحسبان، باتت إيميليا، رغم أن هذا ليس من مهاراتها الطبيعية، تركز بكل قواها على إعاقة خصمتها تماماً.
مهما كره ذلك، ومهما احتقره، في النهاية لم يكن سوى عناد تافه بلا جدوى.
أل: “――――”
――العناد التافه من شخص مثله، الذي لا يمكنه فعل ما يفعله ناتسكي سوبارو، كالنجم التابع العاجز عن السير في الدرب ذاته.
؟؟؟: “――إنه شرف عظيم.”
؟؟؟: “…إعادة نظر: ضرورية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس ألديباران بذلك وهو يشعر بمزيج من كل أنواع الإحراج.
عند سماع هذا الصوت المفاجئ، استدار آلديباران بصمت دون أن ينطق بكلمة.
――الورقة الرابحة الحقيقية لناتسكي سوبارو وبياتريس.
كانت سفينكس مستلقية على الأرض الوعرة، مغلفة بضوء أسود صلب من العنق إلى الأسفل، بلا حول ولا قوة.
سيسيليوس: “――السياف، سيسيليوس سيغمونت.”
بوابة سفينكس السحرية قد أُغلقت بالكامل؛ لقد باتت عاجزة تماماً، ومع ذلك، كانت تحدق بآلديباران دون أن يظهر على وجهها البغيض أي عجلة أو غضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن اختيرت كالكارثة العظمى، بدأت سفينكس معركة تتوقف عليها نجاة الإمبراطورية، وعلى أعقابها، كانت هناك قوة ردع تقلب مخططاتها بالكامل، وتحاول تصحيح اصطفاف النجوم.
كان مظهرها مقززاً، وكأنها تراقبه عن كثب.
بينما يصرخ سوبارو بوجه محمر، حبس ألديباران أنفاسه.
آل: “إعادة نظر، أي مراجعة أفكارك؟ في ماذا بالضبط؟ لن تخبريني بما يدور في رأسك مهما فعلت.”
――وها هي مجدداً، تحقق شيئاً لا يستطيع أحد آخر في العاصمة الإمبراطورية تحقيقه.
انحنت زوايا فمها بازدراء، وحدق بها آلديباران من خلال خوذته.
؟؟؟: “تباً… اختفِ… هذا التنين، لا يملك شيئاً، لا يملك شيئاً على الإطلاق…”
وهذا أيضاً كان صحيحاً―― لقد استجوب آلديباران سفينكس مراراً وتكراراً بعد أسرها، وتأكد أنها لن تفصح عن تفاصيل خططها أبداً.
آل: “لكن، أنتم الآن في نهايتكم. لقد جعلتم من أنفسكم أعداء لمن لا يجوز أبداً أن يُتخذ عدواً. والآن، حتى وإن كنتِ تعيدين التفكير في شيء――”
وبشكل ساخر، حتى مع محاولاته التي لا تُحصى، كانت هناك نتائج معينة لا يمكن تزويرها.
ومع ذلك، كان الأمر جهداً جماعياً شاملاً، إذ واجه الجميع التحدي معاً بأقصى ما يستطيعون.
حتى لو أُلقي عدد لا نهائي من النرد، فلن يظهر الرقم صفر أو سبعة.
سفينكس: “――――”
نعم، كان ذلك مستحيلاً―― بالنسبة لآلديباران.
***
آل: “لكن، أنتم الآن في نهايتكم. لقد جعلتم من أنفسكم أعداء لمن لا يجوز أبداً أن يُتخذ عدواً. والآن، حتى وإن كنتِ تعيدين التفكير في شيء――”
لأن سوبارو وقف فجأة، في مكانه.
سفينكس: “ما أعدت التفكير فيه، هو تقييمي لك.”
رغم أنه لم يخبرها بالكثير إطلاقاً، كم كان ذلك باعثاً للطمأنينة أن يسمع منها هذه الكلمات.
آل: “هاه؟”
لكن، دون أن يدع ذلك يزعجه، وضع سيسيليوس يده على مقبض كاتاناه في وضع الاستعداد، وقدم نفسه.
سفينكس: “لم أرك سوى تابعٍ بسيط لبريسيلا بارييل، ولكن… أنت مثلي.”
؟؟؟: “――آبيل-تشين!!”
آل: “――――”
سفينكس: “――الإزالة: ضرورية. وبشكل عاجل.”
سفينكس: “ما زلت لم تحقق هدف خلقك بعد، أنت شهيد يصارع من أجل ذلك السبب―― أما أنا، فقد حققت غاية وجودي، فلا يسعني إلا أن أشفق على من هو عالق في الجمود.”
سوبارو: “هيا يا آل! ― احملها معي، هذه الأحلام البطولية!”
حتى وهي في الأسر، وفي موضع عُطلت فيه قواها السحرية بالكامل، ظلت سفينكس تشفق على آلديباران بهدوء، ليس بدافع الغرور أو الهزيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “الثقة وكل شيء آخر فقدته لا يمكن استعادته إلا من خلال النتائج. الأمر كما كان دائماً!”
تجمد حلق آلديباران تحت وطأة نظرتها الصادقة.
حتى حين سعت مرآة الماء لعرض مشهد من اليأس، ظل الجميع يرفعون أبصارهم إلى السماء. ولكن، بقوة تفوق ذلك اليأس، جذبت عيون جميع من في العاصمة الإمبراطورية نحوها، وأضرمت النيران في أرواحهم.
وكان يدرك تمام الإدراك أن طبيعة هذا التجمّد البارد في حلقه، لم تكن سوى رغبة قاتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان يعلم ذلك منذ اللحظة التي وجد فيها ناتسكي سوبارو في هذه الإمبراطورية. عندما تشتد الأمور، يجب أن يستخدم ناتسكي سوبارو بلا تردد.
كان عليه أن يقتل هذه الساحرة كثيرة الكلام، صاحبة الوجه المقيت. كان عليه أن يخنق أنفاسها حتى الموت. أن تقول له هذا الكلام بذلك الوجه تحديداً… كان أمراً لا يُغتفر.
بياتريس: “سوبارو؟ لا ينبغي أن ترهق نفسك، في الواقع. حتى لو للحظة فقط، استرح――”
――من تظن نفسها لتقول هذا؟ من تظن صنع من آلديباران ما هو عليه اليوم؟
انتشرت مرآة ماء ضخمة في سماء العاصمة الإمبراطورية، عاكسةً صورة على الشاشة―― مدينة غاركلا المحصنة، التي دفعت إلى لحظة يأس، كانت على وشك أن تُسحق بنجم ساقط.
آل: “أنتِ――”
آل: “إعادة نظر، أي مراجعة أفكارك؟ في ماذا بالضبط؟ لن تخبريني بما يدور في رأسك مهما فعلت.”
؟؟؟: “آل! أعطني قوتك!!”
―― لِنُقِرّ بحقيقة واحدة هنا.
وقع هذا النداء في اللحظة التي غمر فيها الأحمر القاني رؤيته، وتلبدت أفكاره بالبياض.
***
ولو تأخر الأمر أعشار الثانية فحسب، لكان آلديباران قد قتل سفينكس. غير أن ذلك أُوقف بواسطة ريح صاخبة مندفعة مصحوبة بصوت حازم قوي.
――الورقة الرابحة الحقيقية لناتسكي سوبارو وبياتريس.
؟؟؟: “أحتاج إلى قوتك! كما قلتَ، الكارثة العظمى لم تنتهِ بعد! إنها حرب شاملة!”
سوبارو: “――تابعي التمسك به حتى تصبح روحي على وشك التفتت. سأعطيك الإشارة، فاستعدي للأمر الذي حضّرناه مسبقاً ليكون جاهزاً في أي لحظة!”
هبط بجانبه مباشرة، ثم نادى على ألديباران بوجه يملؤه التوتر الشديد.
سفينكس: “――ساحرة الجشع، سفينكس.”
وبوجود شخصين موثوقين بجانبه، ساحر طويل الشعر وروح ترتدي ثوباً، كان ناتسكي سوبارو قادراً على البحث عن أكبر عدد ممكن من الأيدي لمساعدته في الوصول إلى النور الذي لم يستطع ألديباران الوصول إليه مهما مدّ يده.
ولكي يكون سوبارو أول من ينفد وقوده، لم يكن هناك مجال لوجود قصة سخيفة كهذه.
أل: “حتى وإن طلبتَ مني أن أساعد…”
؟؟؟: “تباً… اختفِ… هذا التنين، لا يملك شيئاً، لا يملك شيئاً على الإطلاق…”
سوبارو: “اخرس!”
ربما كان الموت غير المؤلم هو الطريقة المثالية لإنهاء الأمور.
أل: “――هك.”
؟؟؟: “هل كنتَ بخير، أيها الطفل…!؟ سمعتُ أنك اعتنيتَ بتانزا جيداً. إن كان هناك أي شيء يمكنني فعله لمساعدتك، أرجو أن تخبرني.”
همس ألديباران بذلك وهو يشعر بمزيج من كل أنواع الإحراج.
بمساعدة سيسيليوس وهاليبيل، لم تُستخدم تلك الورقة الرابحة لقتل التنين الآفة، بل استُخدمت لإحباط التدبير النهائي الذي أعدته الساحرة لتشتيتهم.
لكن، غير مكترث لأفكار ألديباران الداخلية، مدّ سوبارو قبضته نحوه.
سوبارو: “هيا يا أل! ― احملها معي، هذه الأحلام البطولية!”
سوبارو: “حالياً، لا وقت لدي لأتعاطف مع مشاكل كل شخص على حدة! لهذا، هنا والآن، لنغيّر الاتجاه ونتعاون! لقد قلتَ ذلك سابقاً!”
في البداية، كان العالم مصبوغاً بالبياض، ولم يكن أمام سوبارو سوى أن يُبتلع بالموت الذي أُلقي عليه، دون أن يعرف ما الذي دمّره هو ورفاقه.
أل: “أنا، سابقاً…؟”
―― لِنُقِرّ بحقيقة واحدة هنا.
سوبارو: “قلتَ أنك تضع آمالك عليّ! سأقول لك الشيء ذاته!”
بياتريس: “قل ما تشاء، أظن ذلك. بيتي ستعينك في كل شيء، في الواقع.”
أل: “――آه.”
سوبارو: “إن استطعنا أن نمنع تفعيل الدائرة السحرية تماماً――”
بينما يصرخ سوبارو بوجه محمر، حبس ألديباران أنفاسه.
موت الحجر، موسبيل؛ دائرة سحرية؛ لعنة الأشواك؛ حياة أراكيّا؛ التهام النجوم الخاص بسبيكا؛ كان سعيداً لسلامة يورنا؛ وضع الحرب في مدينة الحصن؛ الإمبراطور الميت الحي الذي يتفاخر بحبه بحماس؛ غارفيل الأفضل؛ السكران الذي لا يستحق الحديث عنه؛ التنين الذي لا يمكنه التحدث إليه؛ التنيني الذي لا يمكنه التحدث إليه؛ بذْل أقصى جهده؛ عدم رغبته في سماع أمور تضعف إرادته في بذل جهده؛ إلى آخره، إلى آخره――
وفي ذات اللحظة، تذكّر حديثه مع سوبارو عندما التقيا مجدداً هنا في إمبراطورية فولاكيا، حين كان الأخير على وشك فقدان معنى وجوده في مدينة الحصن غوارال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك أمراً عايشه ناتسكي سوبارو مراراً وتكراراً في فترة قصيرة؛ المرحلة الجديدة من مهارة “العودة بالموت”.
حينما تزعزعت أسس سوبارو بعد أن رُفض من الفتاة المعروفة باسم ريم، شجّعه ألديباران.
سوبارو: “――――”
في ذلك الوقت، ماذا قال له ألديباران――؟
كانت حِيَل الساحرة المتتابعة تهدف إلى تدمير ليس العاصمة فحسب، بل كامل الإمبراطورية.
سوبارو: “الثقة وكل شيء آخر فقدته لا يمكن استعادته إلا من خلال النتائج. الأمر كما كان دائماً!”
سفينكس: “لأي سبب…”
أل: “――――”
ظلت بياتريس هادئة ومتزنة، حتى عندما وقعت عيناها على الساحرة التي أصبحت نسخة طبق الأصل من والدتها، إكيدنا.
عند سماع صوت سوبارو، بدت الفتاة التي تمسك بيده، والشخص طويل الشعر الواقف خلفه، ينظران إليه بعيون مليئة بالتوقع.
وبذلك――
وهكذا، سوبارو، الذي منح القوة لمن حوله، مدّ يده إلى ألديباران بنفس الطريقة، وعرض عليه يده وتحدث كما لو كان يرد له الجميل في تلك اللحظة.
وينطبق الأمر ذاته عليها، تلك التي لم يستطع العثور عليها مهما بحث.
سوبارو: “هيا يا أل! ― احملها معي، هذه الأحلام البطولية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكنه لم يكن هجوماً مباشراً يلحق أذىً جسدياً كبيراً بالبشر، بل هجوماً ينفذ إلى الروح بمواجهة الواقع الذي لا مفر منه، في صورة لا يستطيع أحد أن يصرف بصره عنها.
وهكذا أعلن.
بوجه شاحب، نادت ميديوم على فينسنت بصوت مفعم بالعجلة. كانت تحتضن ماديلين بيد واحدة، وتشير إلى السماء بالسيف البربري في يدها الأخرى.
***
وليس ذلك فقط――
――خطط الساحرة، ودمار إمبراطورية فولاكيا، والموت، تحققت مراراً وتكراراً.
وسرعان ما أدرك سوبارو سبب حدوث هذا الأمر.
ربما كان الموت غير المؤلم هو الطريقة المثالية لإنهاء الأمور.
؟؟؟: “قائد! شخصي العظيم سعيد بوجودك هنا، لكن من المبكر أن تمدحني! لم ينتهِ الأمر بعد، صحيح؟ أي شيء تقوله، سأفعله!”
وربما كان قدوم النهاية وسط الجهل بما حدث هو الطريقة اللطيفة الوحيدة لإنقاذ الناس من خوفهم من نهاية لا مفر منها.
وبينما يدور رأسها في الهواء، رأت سفينكس ــ بشعرها الأبيض المقصوص إلى تسريحة قصيرة ــ هيئة الشاب الذي قتلها.
لكن، كان رأيه مخالفاً لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما يتصاعد احتقاره لنفسه لعدم رده للجميل أبداً، أومأ سوبارو برأسه.
؟؟؟: “لا، نهايتي المثالية ستكون أن أموت بسلام، مع إيميليا وبياتريس وأحفادي بجانبي، لذا فليس هذا هو الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سفينكس: “――――”
حتى لو كانت الكارثة العظمى وضعاً نهائياً يجلب نهاية غير مؤلمة وخالية من الخوف من أجل إنقاذ جميع البشر من الحزن والمعاناة، كان سوبارو سيرفضها بحزم.
كان عليه أن يقتل هذه الساحرة كثيرة الكلام، صاحبة الوجه المقيت. كان عليه أن يخنق أنفاسها حتى الموت. أن تقول له هذا الكلام بذلك الوجه تحديداً… كان أمراً لا يُغتفر.
حينما تصل النهاية المثالية التي يتصورها، فإن مجرد التفكير في إيميليا وبياتريس، اللواتي سيتركهن خلفه، كان يسبب ألماً في قلبه كطعنة زجاج. ومع ذلك، وحتى يصل إلى ذلك الموقف، فإنها مشكلة يجب على سوبارو أن يعاني ويجد لها حلاً. لم يكن هناك أي سبيل لأن يستسلم لحلم جميل أُعطي له من قِبل آخر.
بتفكيك الكتلة الهائلة من المانا عديمة اللون، كانت الساحرة سفينكس تخطط لامتصاصها داخل روحها المستنزفة من المانا، لتحصل بذلك على قوة هائلة.
كل الأمر كان افتراضياً منذ البداية، والمقدمة باطلة لأن هدف الكارثة العظمى لم يكن نهاية لطيفة، بل تدمير الإمبراطورية عبر سلسلة من أكثر الوسائل فظاعة يمكن تخيلها.
كلاهما كان من القمم المطلقة لهذا العالم، كيانان متعاليان متساويان؛ غير أن حقيقة أنهما لا يستطيعان تحدي قوانين الفيزياء والبقاء في السماء منحت نوعاً من الرضا――
لهذا لم يكن هناك أي حل وسط في هذه المعركة سوى إحباط أهداف الكارثة العظمى.
؟؟؟: “هل كنتَ بخير، أيها الطفل…!؟ سمعتُ أنك اعتنيتَ بتانزا جيداً. إن كان هناك أي شيء يمكنني فعله لمساعدتك، أرجو أن تخبرني.”
سوبارو: “…شيئاً فشيئاً، بدأتُ أراه.”
لو سقط ذلك النجم على المدينة الحصينة، فإن الأسوار والقلعة ستنهار، وسيُقتل معظم من يتحصن فيها. وذلك يعني تدمير الإمبراطورية بشكل لا يمكن إعادة بنائها، حتى لو نجحت العملية في العاصمة الإمبراطورية.
في البداية، كان العالم مصبوغاً بالبياض، ولم يكن أمام سوبارو سوى أن يُبتلع بالموت الذي أُلقي عليه، دون أن يعرف ما الذي دمّره هو ورفاقه.
***
علاوة على ذلك، كان سوبارو قد عاد مباشرة بعد أن أمسك به روزوال وبياتريس من كلا الجانبين، بينما قام سيسيلوس وهاليبيل بقطع التنين الكارثي المهاجم.
لو رأى أي شخص يعرف بريسيلا ذلك، لربما اندهش. إذ أن تلك الابتسامة كانت تحمل في طياتها مودة.
بعد ذلك، وخلال أقل من دقيقة، كانت النهاية ستأتي.
――الورقة الرابحة الحقيقية لناتسكي سوبارو وبياتريس.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
كانت المهلة قصيرة، وهناك الكثير مما يجب فعله.
سوبارو: “――تابعي التمسك به حتى تصبح روحي على وشك التفتت. سأعطيك الإشارة، فاستعدي للأمر الذي حضّرناه مسبقاً ليكون جاهزاً في أي لحظة!”
لو لم يخبره أل أن الساحرة تخطط لشيء ما، لكان الأمر سيستغرق منه وقتاً أطول بكثير لاكتشافه. ربما أنقذه ذلك من خمس مرات أو أكثر من العودة بالموت.
في الوقت ذاته الذي كانت فيه صاعقة الزرقاء وتقنيات الساحرة تحدثان ارتجافات في العاصمة الإمبراطورية، اندلعت معارك ضارية مشابهة في ثلاث مواقع أخرى لمنع تفعيل الدائرة السحرية.
ومع ذلك، كانت هناك حاجة لمزيد من التجربة والخطأ من أجل معرفة ما يحدث.
؟؟؟: “――ساحرة الجشع، سفينكس.”
ومن خلال تلك التجربة والخطأ――
كان إحساساً مشابهاً لذلك الذي يشعر به حين يتحد مع بقية أفراد كتيبة بلياديس، حيث تتعاظم قوة الجسد والروح على حد سواء إلى مستويات قصوى―― شعور بالقدرة المطلقة، وكأن لهباً عظيماً يغمره.
؟؟؟: “الأرجح أن الحجر… موسبيل سيُقتل، على ما أظن. إن كان خصمنا لديه ضربة مضادة متبقية، فستكون تلك هي الاحتمالية الأكبر، في الحقيقة.”
سفينكس: “إجراءات مضادة: مطلوبة―― لا، دعينا نرَ إن كنتِ قادرة على منع هذا.”
؟؟؟: “انهيار أراضي الإمبراطورية الشاسعة، من الممكن أن يكون خصمنا يحضّر هيكيغاوا* لجلب تلك الكاااارثة العظيمة~―― وإن كانت طريقة سفينكس المعتادة، فقد يكون هناك أيضاً دائرة سحرية ما.”
سفينكس: “اكتمال الدائرة السحرية――”
*يعني يحضر شيئاً أو يثير أمراً*…
وكأنها تقترب من ذهن سفينكس، نطقت الشفاه القرمزية بهذه الأسماء.
؟؟؟: “حالياً، غروفي قد أزال لعنة الأشواك، والتي كانت أكبر عقبة أمامنا، لذا لن تعتقد حقاً أن هناك من يخفي لعنة أعظم من تلك، أليس كذلك؟”
بريسيلا: “عليك أن تدركي. ليس الأمر كذلك.”
؟؟؟: “نعم نعم نعم! حسبما قال آل-سان، إن ماتت آنيا فستُدمر الإمبراطورية بأكملها، لذا قد يكون لهذا علاقة بذلك! هذا يعني أن هناك احتمالاً في أن يُرسل جيش ضخم لقتل آنيا! هل سأحظى أخيراً بفرصة لفعلها مجدداً، بقتل ألف شخص!؟”
لقد كان من المؤكد أنه لولا التدخل الحاسم من إيميليا، لكانت خطة الساحرة سفينكس قد تحققت، ولأصبح سقوط الإمبراطورية الفولايية أمراً لا مفر منه. بل وأكثر من ذلك، فلم يكن هنالك من يستطيع إيقافها سوى إيميليا وحدها.
؟؟؟: “أوو~! أوآو! آآه، أوو!”
―― لِنُقِرّ بحقيقة واحدة هنا.
؟؟؟: “هل كنتَ بخير، أيها الطفل…!؟ سمعتُ أنك اعتنيتَ بتانزا جيداً. إن كان هناك أي شيء يمكنني فعله لمساعدتك، أرجو أن تخبرني.”
كان إحساساً مشابهاً لذلك الذي يشعر به حين يتحد مع بقية أفراد كتيبة بلياديس، حيث تتعاظم قوة الجسد والروح على حد سواء إلى مستويات قصوى―― شعور بالقدرة المطلقة، وكأن لهباً عظيماً يغمره.
؟؟؟: “شوارز-ساما، لدي شعور سيء… هل الجميع في الكتيبة بخير؟”
――عالياً في السماء، رفع سوبارو صوته، ومع استلام ذلك النداء، اخترق السواد والأزرق صفحة السماء.
؟؟؟: “رغم صِغَر سنّك، فإن عينيك مبهجتان. نجمتي يبدو أنه يضع ثقته فيك، وإن لم تكن بقدر ثقته بي. إن احتجتَ إلى شيء، يمكنك أن تطلب.”
سفينكس: “――――”
؟؟؟: “قائد! شخصي العظيم سعيد بوجودك هنا، لكن من المبكر أن تمدحني! لم ينتهِ الأمر بعد، صحيح؟ أي شيء تقوله، سأفعله!”
فينسنت: “――لقد تحقق أسوأ مخاوفنا، ناتسكي سوبارو.”
؟؟؟: “…اختفِ. لا تضعني في صفّكم، أيها الصغير.”
بلعنة قصيرة، تردد صداها داخل خوذته لتصل فقط إلى أذنيه.
؟؟؟: “تباً… اختفِ… هذا التنين، لا يملك شيئاً، لا يملك شيئاً على الإطلاق…”
فحسب خيال المستخدم وجدواه العملية، يمكن للسحر أن يوسع من إمكانيات الفرد بلا حدود.
؟؟؟: “تباً… اختفِ… هذا التنين، لا يملك شيئاً، لا يملك شيئاً على الإطلاق…”
مهما كره ذلك، ومهما احتقره، في النهاية لم يكن سوى عناد تافه بلا جدوى.
؟؟؟: “سوبارو – تشين، لستُ جيداً في التفكير، لكنني سأحاول! أنتَ أيضاً ابذل جهدك، سوبارو – تشين!”
سفينكس: “اشـ… تياق…”
؟؟؟: “آه، آسف بشأن هذا، لكني فقدتُ كلتا يديّ، لذا سيتوجب عليك أن تعود بنفسك، حسناً؟ يبدو أنه لا توجد وسيلة لأعيد تشكيل روحك إلى شكلها الأصلي، كاككاكاكا!”
بالنسبة لسفينكس، كان ذلك دافعاً لا يطاق ولا يمكن الفرار منه.
لم يكن الرجل الخارق الذي يمكنه حل كل شيء بمجرد التفكير بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وهي في الأسر، وفي موضع عُطلت فيه قواها السحرية بالكامل، ظلت سفينكس تشفق على آلديباران بهدوء، ليس بدافع الغرور أو الهزيمة.
في إطار زمني لا يتجاوز الدقيقة، يكرره مراراً وتكراراً مقابل موته، تحرك سوبارو بالفعل ليوجه الضربة القاضية لعدوه على الرقعة التي أقامها، خطوة بخطوة.
سفينكس: “من وجهة نظركِ، كيف تقيمينهم؟”
موت الحجر، موسبيل؛ دائرة سحرية؛ لعنة الأشواك؛ حياة أراكيّا؛ التهام النجوم الخاص بسبيكا؛ كان سعيداً لسلامة يورنا؛ وضع الحرب في مدينة الحصن؛ الإمبراطور الميت الحي الذي يتفاخر بحبه بحماس؛ غارفيل الأفضل؛ السكران الذي لا يستحق الحديث عنه؛ التنين الذي لا يمكنه التحدث إليه؛ التنيني الذي لا يمكنه التحدث إليه؛ بذْل أقصى جهده؛ عدم رغبته في سماع أمور تضعف إرادته في بذل جهده؛ إلى آخره، إلى آخره――
حينما تصل النهاية المثالية التي يتصورها، فإن مجرد التفكير في إيميليا وبياتريس، اللواتي سيتركهن خلفه، كان يسبب ألماً في قلبه كطعنة زجاج. ومع ذلك، وحتى يصل إلى ذلك الموقف، فإنها مشكلة يجب على سوبارو أن يعاني ويجد لها حلاً. لم يكن هناك أي سبيل لأن يستسلم لحلم جميل أُعطي له من قِبل آخر.
؟؟؟: “――يا أحمق. لا تنظر إلى الأسفل، ناتسكي سوبارو.”
لم يكن سوبارو قد شاهد آل يقاتل منذ “كيوس فليم”، ولكن حتى بعد رؤيته مجدداً، كان قتاله محفوفاً بالمخاطر لحد الرعب. لم يكن مقاتلاً ماهراً بأي مقياس من مقاييس المهارة.
؟؟؟: “لا أحد منا يملك وقتاً للنظر إلى الأسفل. عليك أن تقرر أن تواصل النضال للأمام.”
بعد أن جذبت جموع الموتى الأحياء إليها، كانت قلعة ذئاب السيف تشهد معركة يتوقف عليها بقاء الإمبراطورية، تماماً كما هو الحال في المعركة التي يخوضها فينسنت ورفاقه. ومن سمائها، كان واضحاً أن وهج نجمة يهطل من الأعالي.
؟؟؟: “ليس في نيتي أن أستسلم―― من تظنني أكون؟”
ظلت بياتريس هادئة ومتزنة، حتى عندما وقعت عيناها على الساحرة التي أصبحت نسخة طبق الأصل من والدتها، إكيدنا.
كم من احترام الذات كان موجوداً حقاً خلف تلك الكلمات المتغطرسة؟
سوبارو: “هيا يا آل! ― احملها معي، هذه الأحلام البطولية!”
لم يكن عديم الذوق إلى حد أن يحاول التلصص خلف الستار على ذلك. إذاً، إلى الأمام. الاستسلام لم يكن خياراً لناتسكي سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك أمراً عايشه ناتسكي سوبارو مراراً وتكراراً في فترة قصيرة؛ المرحلة الجديدة من مهارة “العودة بالموت”.
سوبارو: “――――”
ذلك سيمنحها المفتاح لتجاوز كل العوائق، وتحقيق رغباتها.
وينطبق الأمر ذاته عليها، تلك التي لم يستطع العثور عليها مهما بحث.
بياتريس: “قل ما تشاء، أظن ذلك. بيتي ستعينك في كل شيء، في الواقع.”
بدلاً من القلق بشأنها، كانت مشاعر الإيمان لديه قد تجاوزت الآن خوفه―― ربما كانت تواجه خطراً، لكنها بالتأكيد كانت تبذل جهدها لضمان المستقبل، إذ لن يليق بها أن تظل صامتة في مكان آمن.
سوبارو: “هيا يا آل! ― احملها معي، هذه الأحلام البطولية!”
لهذا السبب، حان وقت قلب الأمور―― حان وقت قلب رقعة الساحرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هبط بجانبه مباشرة، ثم نادى على ألديباران بوجه يملؤه التوتر الشديد.
سوبارو: “هيا يا آل! ― احملها معي، هذه الأحلام البطولية!”
ذلك كان ينهش صدر سفينكس من الداخل. كان شعوراً لم تعرفه من قبل.
***
وبالفعل، حدث ذلك فور أن أنهى فينسنت حديثه.
كانت عبثية لا يمكن تصورها تحاول قلب الخطة النهائية للساحرة سفينكس.
بمعنى آخر، بالحصول على كمية مفرطة من المانا، كانت الساحرة سفينكس ستنال قوة كائن متعالٍ قادر على تحقيق أي شيء تقريباً.
سفينكس: “――كان من المفترض أن تكون الاستعدادات…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكنه لم يكن هجوماً مباشراً يلحق أذىً جسدياً كبيراً بالبشر، بل هجوماً ينفذ إلى الروح بمواجهة الواقع الذي لا مفر منه، في صورة لا يستطيع أحد أن يصرف بصره عنها.
بلا عيب. ومع ذلك، يتم قلب كل شيء دون استثناء.
بياتريس: “قل ما تشاء، أظن ذلك. بيتي ستعينك في كل شيء، في الواقع.”
بعد أن حققت النتيجة التي رغبت بها، التحدي الأسمى المتمثل في تحقيق هدف خلقها، ذلك الإحساس اليقيني بالإنجاز الذي استحوذ على قلبها لم يدم سوى للحظة، وبدأ الوضع يشوه شيئاً فشيئاً.
؟؟؟: “قائد! شخصي العظيم سعيد بوجودك هنا، لكن من المبكر أن تمدحني! لم ينتهِ الأمر بعد، صحيح؟ أي شيء تقوله، سأفعله!”
ما الذي كان يقف في طريق سفينكس، في طريق الكارثة العظمى؟
بعد أن جذبت جموع الموتى الأحياء إليها، كانت قلعة ذئاب السيف تشهد معركة يتوقف عليها بقاء الإمبراطورية، تماماً كما هو الحال في المعركة التي يخوضها فينسنت ورفاقه. ومن سمائها، كان واضحاً أن وهج نجمة يهطل من الأعالي.
؟؟؟: “――فنسنت فولاكيا.”
مُحتضَناً تحت ذراع روزوال المحلّق في السماء، ظل سوبارو ممسكاً بقوة بيد بياتريس خلف خصر روزوال، التي كانت محمولة تحت ذراعه الأخرى.
سفينكس: “――――”
سفينكس: “――الإزالة: ضرورية. وبشكل عاجل.”
؟؟؟: “――آلديباران.”
حتى حين سعت مرآة الماء لعرض مشهد من اليأس، ظل الجميع يرفعون أبصارهم إلى السماء. ولكن، بقوة تفوق ذلك اليأس، جذبت عيون جميع من في العاصمة الإمبراطورية نحوها، وأضرمت النيران في أرواحهم.
سفينكس: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سفينكس: “――كان من المفترض أن تكون الاستعدادات…”
؟؟؟: “――ناتسكي سوبارو.”
ولهذا السبب، شعر أن كونها خرجت منه لاشعورياً قد زاد من ثقل وقعها عليه، مما جعله ينتبه لما قاله.
وكأنها تقترب من ذهن سفينكس، نطقت الشفاه القرمزية بهذه الأسماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “الثقة وكل شيء آخر فقدته لا يمكن استعادته إلا من خلال النتائج. الأمر كما كان دائماً!”
بعد أن اختيرت كالكارثة العظمى، بدأت سفينكس معركة تتوقف عليها نجاة الإمبراطورية، وعلى أعقابها، كانت هناك قوة ردع تقلب مخططاتها بالكامل، وتحاول تصحيح اصطفاف النجوم.
فحسب خيال المستخدم وجدواه العملية، يمكن للسحر أن يوسع من إمكانيات الفرد بلا حدود.
سفينكس: “من وجهة نظركِ، كيف تقيمينهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضوء النجوم فوق العاصمة، نار الإبادة، فرط تحميل النواة السحرية، والدائرة السحرية التي تستهدف قصر الكريستال.
عند سؤال سفينكس، نظرت المرأة نحوها مع صوت طقطقة معدني لأغلالها.
***
وبينما كانت عيناها القرمزيتان تحدقان في سفينكس عبر مرآة الماء، ابتسمت بريسيلا بارييل لذلك السؤال. لم تكن سخرية ولا شفقة، كانت ابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صغيراً مقارنة بضوء النجم، وحتى مقارنة بنار الإبادة كان ضئيلاً، لكنه من حيث السطوع، لم يكن مساوياً لهما فحسب، بل فاقهما وهجاً وسطوعاً.
لو رأى أي شخص يعرف بريسيلا ذلك، لربما اندهش. إذ أن تلك الابتسامة كانت تحمل في طياتها مودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “أوو~! أوآو! آآه، أوو!”
المودة التي تحملها بريسيلا بارييل تجاه سفينكس.
بريسيلا: “إن رغبتِ في امتلاك شيء يتجاوز نطاقكِ الخاص، فعليكِ أن تجتهدي لأجله، حتى لو اضطررتِ لتحمل عذاب الاحتراق بالنار. هناك من لا يرغبون بذلك، لكن مثل تلك الحياة غبية.”
سفينكس: “لأي سبب…”
تجمد حلق آلديباران تحت وطأة نظرتها الصادقة.
بريسيلا: “أتسألين لماذا أُظهر هذا التعبير؟ ألم تسأليني للتو عن تقييمي لأولئك الرجال؟ كما هو متوقع من ساحرة الجشع، طمعكِ يمتد حتى إلى الإجابات.”
――مرآة الماء المتحطمة في السماء، ونار الإبادة التي شقت وهج النجم البعيد، رسمتا شريطاً من النور. وفي سماء العاصمة الإمبراطورية حيث ساد هذان المشهدان، وُلد ضوء جديد.
سفينكس: “إن كنتِ ستسخرين مني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا لم يكن هناك أي حل وسط في هذه المعركة سوى إحباط أهداف الكارثة العظمى.
بريسيلا: “عليك أن تدركي. ليس الأمر كذلك.”
بعد أن جذبت جموع الموتى الأحياء إليها، كانت قلعة ذئاب السيف تشهد معركة يتوقف عليها بقاء الإمبراطورية، تماماً كما هو الحال في المعركة التي يخوضها فينسنت ورفاقه. ومن سمائها، كان واضحاً أن وهج نجمة يهطل من الأعالي.
وبتلك الكلمات الصريحة، أسكتتها نظرة بريسيلا.
داخل العاصمة الإمبراطورية، المحاطة بتحصينات على شكل نجمة مكونة من خمسة معاقل، وُضع دائرة سحرية على شكل نجمة خماسية معاكسة تماماً لتلك المعاقل الخمسة―― وكانت سفينكسات المكلفات بتنشيطها، رغم شكوكهن حيال عدم اكتمال تفعيل التقنية، ما زلن يتلقين تأثيراتها مع ذلك.
في عينيها وفي كلماتها، لم يعد هناك أثر للسخرية من سفينكس. إذن، ما الذي كان يسكن تلك العينين القرمزيتين؟
لم يكن بوسعه التوقف هنا.
ذلك كان ينهش صدر سفينكس من الداخل. كان شعوراً لم تعرفه من قبل.
بتفكيك الكتلة الهائلة من المانا عديمة اللون، كانت الساحرة سفينكس تخطط لامتصاصها داخل روحها المستنزفة من المانا، لتحصل بذلك على قوة هائلة.
كان مختلفاً عن تلك المرات التي كانت تدفع فيها بلا هوادة بواجبها، بضرورة تحقيق هدف خلقها.
وربما كان قدوم النهاية وسط الجهل بما حدث هو الطريقة اللطيفة الوحيدة لإنقاذ الناس من خوفهم من نهاية لا مفر منها.
بالنسبة لسفينكس، كان ذلك دافعاً لا يطاق ولا يمكن الفرار منه.
وكما كان متوقعاً، كان ذلك هجوماً من الساحرة.
بريسيلا: “تذكري هذا. هذا ما يُعرف بالاشتياق.”
نعم، كان ذلك مستحيلاً―― بالنسبة لآلديباران.
سفينكس: “اشـ… تياق…”
؟؟؟: “آه، آسف بشأن هذا، لكني فقدتُ كلتا يديّ، لذا سيتوجب عليك أن تعود بنفسك، حسناً؟ يبدو أنه لا توجد وسيلة لأعيد تشكيل روحك إلى شكلها الأصلي، كاككاكاكا!”
بريسيلا: “إن رغبتِ في امتلاك شيء يتجاوز نطاقكِ الخاص، فعليكِ أن تجتهدي لأجله، حتى لو اضطررتِ لتحمل عذاب الاحتراق بالنار. هناك من لا يرغبون بذلك، لكن مثل تلك الحياة غبية.”
كان ذلك أثر الارتداد من الجدية المتواصلة التي أظهرتها بياتريس على مدار الساعات الماضية.
سفينكس: “――――”
بياتريس: “سوبارو، تلك ليست الأم نفسها، في الحقيقة.”
بريسيلا: “حين تحترقين في اللهب، استمعي جيداً إلى توسلات روحكِ. في الحياة، يجب أن تشتاقي. في الحب، يجب أن تغرقي―― لأجل راحتي، وُجد هذا العالم.”
وقع هذا النداء في اللحظة التي غمر فيها الأحمر القاني رؤيته، وتلبدت أفكاره بالبياض.
عند هذا التصريح، شعرت سفينكس حقاً بشعور أشبه بضربة برق.
وبما أنها نجحت في استنساخ روح ساحرة الجشع، كانت سفينكس تمتلك الآن نفس القوة التي امتلكها خالقها، صاحب المعرفة بجميع أنواع السحر. كل ما تحتاجه الآن هو تأمين المانا لهذا الغرض.
ذات مطلقة لا تتزعزع، وثقة لا تخبو؛ وبشعورها بحرارة تلك النيران التي لا مفر منها، شعرت سفينكس بالحياة للمرة الأولى بعد موتها.
؟؟؟: “――――”
وفي الوقت ذاته، اشتاقت―― اشتاقت لأن تخرج منتصرة أمام هذه المرأة المتقدة كاللهب.
لم يكن سوبارو قد شاهد آل يقاتل منذ “كيوس فليم”، ولكن حتى بعد رؤيته مجدداً، كان قتاله محفوفاً بالمخاطر لحد الرعب. لم يكن مقاتلاً ماهراً بأي مقياس من مقاييس المهارة.
ولذا――
؟؟؟: “لا، نهايتي المثالية ستكون أن أموت بسلام، مع إيميليا وبياتريس وأحفادي بجانبي، لذا فليس هذا هو الأمر.”
سفينكس: “إجراءات مضادة: مطلوبة―― لا، دعينا نرَ إن كنتِ قادرة على منع هذا.”
نتيجة القرار الذي اتخذته سفينكس مباشرة بعد ذلك، ابتسم سيسيليوس سيغمونت بينما يمسك بقبضة الكاتانا خاصته.
***
في الأصل، كانت سفينكس قد تسللت إلى هذا المكان المهجور لتنفيذ أمر ما. وقد شعرت إيميليا بهذا الأمر بطريقة ما، واندفعت إلى هنا، لتبدأ المعركة بعدها مباشرة.
داخل العاصمة الإمبراطورية، المحاطة بتحصينات على شكل نجمة مكونة من خمسة معاقل، وُضع دائرة سحرية على شكل نجمة خماسية معاكسة تماماً لتلك المعاقل الخمسة―― وكانت سفينكسات المكلفات بتنشيطها، رغم شكوكهن حيال عدم اكتمال تفعيل التقنية، ما زلن يتلقين تأثيراتها مع ذلك.
لقد كان من المؤكد أنه لولا التدخل الحاسم من إيميليا، لكانت خطة الساحرة سفينكس قد تحققت، ولأصبح سقوط الإمبراطورية الفولايية أمراً لا مفر منه. بل وأكثر من ذلك، فلم يكن هنالك من يستطيع إيقافها سوى إيميليا وحدها.
هدف الدائرة السحرية كان بلورات السحر الموجودة في قصر الكريستال التي لا تملك أية وسائل دفاعية.
كان عليه أن يقتل هذه الساحرة كثيرة الكلام، صاحبة الوجه المقيت. كان عليه أن يخنق أنفاسها حتى الموت. أن تقول له هذا الكلام بذلك الوجه تحديداً… كان أمراً لا يُغتفر.
بتفكيك الكتلة الهائلة من المانا عديمة اللون، كانت الساحرة سفينكس تخطط لامتصاصها داخل روحها المستنزفة من المانا، لتحصل بذلك على قوة هائلة.
؟؟؟: “――آلديباران.”
وبما أنها نجحت في استنساخ روح ساحرة الجشع، كانت سفينكس تمتلك الآن نفس القوة التي امتلكها خالقها، صاحب المعرفة بجميع أنواع السحر. كل ما تحتاجه الآن هو تأمين المانا لهذا الغرض.
وبوجود شخصين موثوقين بجانبه، ساحر طويل الشعر وروح ترتدي ثوباً، كان ناتسكي سوبارو قادراً على البحث عن أكبر عدد ممكن من الأيدي لمساعدته في الوصول إلى النور الذي لم يستطع ألديباران الوصول إليه مهما مدّ يده.
ولهذا الغرض――
ذلك كان ينهش صدر سفينكس من الداخل. كان شعوراً لم تعرفه من قبل.
سفينكس: “اكتمال الدائرة السحرية――”
عند سؤال سفينكس، نظرت المرأة نحوها مع صوت طقطقة معدني لأغلالها.
؟؟؟: “لسوء حظك، فقد أمرني صاحب السمو والقائد بمنع ذلك.”
بعد أن جذبت جموع الموتى الأحياء إليها، كانت قلعة ذئاب السيف تشهد معركة يتوقف عليها بقاء الإمبراطورية، تماماً كما هو الحال في المعركة التي يخوضها فينسنت ورفاقه. ومن سمائها، كان واضحاً أن وهج نجمة يهطل من الأعالي.
في تلك اللحظة، لم يسمح لها وميض السيف المتفجر حتى بالرد، وقطع رأس سفينكس بسلاسة تامة.
سواء كان ذلك هلوسة سمعية أو لا، لم يكن مهماً. بل كان ينبغي أن تكون كذلك.
وبينما يدور رأسها في الهواء، رأت سفينكس ــ بشعرها الأبيض المقصوص إلى تسريحة قصيرة ــ هيئة الشاب الذي قتلها.
سفينكس: “اكتمال الدائرة السحرية――”
لقد كانت ضربة جميلة للغاية؛ لكنها مع ذلك ناقصة. لم ينتهِ الأمر بعد. حتى وإن كانت الدائرة السحرية غير مكتملة، إلا أنها منحت روحها شيئاً من الراحة. وما تبقى――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسمع فحوى التعليمات بالتفصيل. لكن، شعر وكأنه سمع شيئاً آخر بدلاً من ذلك.
الشاب: “――آه، فهمت الآن. أنتِ أيضاً… تغرقين، أليس كذلك؟”
؟؟؟: “آل! أعطني قوتك!!”
نتيجة القرار الذي اتخذته سفينكس مباشرة بعد ذلك، ابتسم سيسيليوس سيغمونت بينما يمسك بقبضة الكاتانا خاصته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا أعلن.
وفي مجال رؤية سيسيليوس، لكيلا يُسمح له بمنع التفعيل الكامل للدائرة السحرية، والتي أعيد تشكيلها من الروح التي تذوقت طعم ضربته، وقفت عدة سفينكسات في طريقه. وأحداهن، وهي تميل برأسها، قالت:
***
سفينكس: “لا يوجد مصدر ماء هنا. ماذا تقصد بالغرق؟ الشرح: مطلوب.”
وفي اللحظة ذاتها التي خطرت له هذه الفكرة.
سيسيليوس: “لا حاجة لنهر حقيقي، أو بركة، أو بحيرة، أو حتى لبركة ماء صغيرة. الشيء المسمى بـ«المحيط» موجود في قلوب الجميع. أولئك الذين يتوقون بشدة إلى شيء ما، كل واحد منا… كلنا نغرق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “ليس في نيتي أن أستسلم―― من تظنني أكون؟”
رغم طريقته في التعبير، لم تستقم رأس سفينكس بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
لكن، دون أن يدع ذلك يزعجه، وضع سيسيليوس يده على مقبض كاتاناه في وضع الاستعداد، وقدم نفسه.
إيميليا: “هياااا!”
سيسيليوس: “――السياف، سيسيليوس سيغمونت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه حرباً شاملة، ولم يكن من اتخذ قرار خوضها سوى سوبارو نفسه.
سفينكس: “――ساحرة الجشع، سفينكس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، نطق باسمها وهي تهبط.
وقبل أن تدرك حتى، انسكب هذا التعريف من أفواه سفينكسات متعددة بشكل طبيعي.
سوبارو: “هيا يا آل! ― احملها معي، هذه الأحلام البطولية!”
***
كان ذلك أثر الارتداد من الجدية المتواصلة التي أظهرتها بياتريس على مدار الساعات الماضية.
في الوقت ذاته الذي كانت فيه صاعقة الزرقاء وتقنيات الساحرة تحدثان ارتجافات في العاصمة الإمبراطورية، اندلعت معارك ضارية مشابهة في ثلاث مواقع أخرى لمنع تفعيل الدائرة السحرية.
بياتريس: “مينيا!”
؟؟؟: “――المُعجب، هاليبيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “لا حاجة لنهر حقيقي، أو بركة، أو بحيرة، أو حتى لبركة ماء صغيرة. الشيء المسمى بـ«المحيط» موجود في قلوب الجميع. أولئك الذين يتوقون بشدة إلى شيء ما، كل واحد منا… كلنا نغرق.”
؟؟؟: “――ساحرة الجشع، سفينكس.”
أل: “――هك.”
؟؟؟: “――الإمبراطور الحادي والستون لفولاكيا، يوغارد فولاكيا.”
كم من احترام الذات كان موجوداً حقاً خلف تلك الكلمات المتغطرسة؟
؟؟؟: “――ساحرة الجشع، سفينكس.”
إيميليا: “هياااا!”
؟؟؟: “――النمر البديع، غارفيل تينزل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سفينكس مستلقية على الأرض الوعرة، مغلفة بضوء أسود صلب من العنق إلى الأسفل، بلا حول ولا قوة.
؟؟؟: “――ساحرة الجشع، سفينكس.”
أل: “――هك.”
كانت القوات النخبوية، التي اختارها ناتسكي سوبارو، تواجه الساحرة كرمح يسعى لتدمير الخطة النهائية للكارثة العظمى، وتعرضت لهجوم سحري شرس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “الأرجح أن الحجر… موسبيل سيُقتل، على ما أظن. إن كان خصمنا لديه ضربة مضادة متبقية، فستكون تلك هي الاحتمالية الأكبر، في الحقيقة.”
بمجرد أن تتدفق بلورات المانا في قصر الكريستال، والتي كانت قيد التفكيك، بالكامل إلى روح الساحرة، لن يكون بالإمكان بعد ذلك إحباط مخططها.
؟؟؟: “ذلك سيكون رائعاً حقاً، على الأقل بالنسبة لي. قد كنتُ آمل ألا أظهر كثيراً في الواجهة، لكن لن يضرني أن أرفع من مكانتي لهذا وذاك بعد الحرب.”
لأن خياراتها الممكنة حينها ستصل إلى اللانهاية.
***
فحسب خيال المستخدم وجدواه العملية، يمكن للسحر أن يوسع من إمكانيات الفرد بلا حدود.
حاولت بياتريس أن توقف نزيف أنفه المتواصل بكم فستانها. لم يرغب بأن يتلطخ ثوبها الجميل، لكنه لم يستطع رفع ذراعيه.
بمعنى آخر، بالحصول على كمية مفرطة من المانا، كانت الساحرة سفينكس ستنال قوة كائن متعالٍ قادر على تحقيق أي شيء تقريباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسمع فحوى التعليمات بالتفصيل. لكن، شعر وكأنه سمع شيئاً آخر بدلاً من ذلك.
ذلك سيمنحها المفتاح لتجاوز كل العوائق، وتحقيق رغباتها.
سفينكس: “لأي سبب…”
لكن ما كان مرعباً حقاً بشأن سفينكس، لم يكن رؤيتها لبلوغ هذه القوة العظمى.
***
ما كان مرعباً بحق، هو دقتها المتناهية في عدم تركيزها على هدف واحد وحسب.
سفينكس: “ما زلت لم تحقق هدف خلقك بعد، أنت شهيد يصارع من أجل ذلك السبب―― أما أنا، فقد حققت غاية وجودي، فلا يسعني إلا أن أشفق على من هو عالق في الجمود.”
سوبارو: “بياكو! روزوال!”
وجود بياتريس، دفء روزوال، وإحساس الرياح التي تعانق جسده بالكامل؛ كل ذلك كان حقيقياً.
بياتريس: “مينيا!”
وبوجود شخصين موثوقين بجانبه، ساحر طويل الشعر وروح ترتدي ثوباً، كان ناتسكي سوبارو قادراً على البحث عن أكبر عدد ممكن من الأيدي لمساعدته في الوصول إلى النور الذي لم يستطع ألديباران الوصول إليه مهما مدّ يده.
روزوال: “أول غـوا.”
حينما تزعزعت أسس سوبارو بعد أن رُفض من الفتاة المعروفة باسم ريم، شجّعه ألديباران.
عاصفة من الأسهم البنفسجية والمقذوفات النارية انتشرت حولهم بلا مفر، مدمرةً الموتى الأحياء الذين تجرأوا على التقدم.
وما إن فعل――
ومع ذلك، حتى بعد صد قوات الطليعة، واصل الموتى الأحياء التقدم، بعدما دُمرت ذواتهم تماماً، ليهاجموا كدمى تنفذ الأوامر―― بهدف قتل أراكيا.
***
لم يكن من الضروري إيقاف الدائرة السحرية وحسب، بل إيقافهم جميعاً كان شرطاً ضرورياً لتحقيق النصر بالنسبة لسوبارو وفريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند هذا التصريح، شعرت سفينكس حقاً بشعور أشبه بضربة برق.
سوبارو: “آل!”
وليس ذلك فقط――
آل: “فهمت!”
حتى حين سعت مرآة الماء لعرض مشهد من اليأس، ظل الجميع يرفعون أبصارهم إلى السماء. ولكن، بقوة تفوق ذلك اليأس، جذبت عيون جميع من في العاصمة الإمبراطورية نحوها، وأضرمت النيران في أرواحهم.
بعد أن اخترق الطوق المحيط، انقض آل على الموتى الأحياء الذين كانوا يستهدفون حياة الفتاة، وغرس سيف الداو الترابي، ليوسعه داخل خصمه وينفجر من داخله.
رغم أنه لم يخبرها بالكثير إطلاقاً، كم كان ذلك باعثاً للطمأنينة أن يسمع منها هذه الكلمات.
لم يكن سوبارو قد شاهد آل يقاتل منذ “كيوس فليم”، ولكن حتى بعد رؤيته مجدداً، كان قتاله محفوفاً بالمخاطر لحد الرعب. لم يكن مقاتلاً ماهراً بأي مقياس من مقاييس المهارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”
ومع ذلك، كان الأمر جهداً جماعياً شاملاً، إذ واجه الجميع التحدي معاً بأقصى ما يستطيعون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “لا حاجة للكلمات الزائدة―― يمكنك أن تنطق باسمي.”
سوبارو: “――لقد مرت دقيقة واحدة.”
وكان يدرك تمام الإدراك أن طبيعة هذا التجمّد البارد في حلقه، لم تكن سوى رغبة قاتلة.
بعد أن تجاوز الخط الذي كان قاتلاً حتى الآن، أدرك سوبارو أن الوضع قد تقدم.
وجود بياتريس، دفء روزوال، وإحساس الرياح التي تعانق جسده بالكامل؛ كل ذلك كان حقيقياً.
سفينكس، قائدة الكارثة العظمى―― بصراحة، كان صادماً للغاية لسوبارو رؤيتها تشبه إكيدنا إلى هذا الحد، ولكن بياتريس كانت هي من كبح اضطرابه.
سيسيليوس: “――السياف، سيسيليوس سيغمونت.”
ظلت بياتريس هادئة ومتزنة، حتى عندما وقعت عيناها على الساحرة التي أصبحت نسخة طبق الأصل من والدتها، إكيدنا.
عند سؤال سفينكس، نظرت المرأة نحوها مع صوت طقطقة معدني لأغلالها.
بياتريس: “سوبارو، تلك ليست الأم نفسها، في الحقيقة.”
؟؟؟: “هل كنتَ بخير، أيها الطفل…!؟ سمعتُ أنك اعتنيتَ بتانزا جيداً. إن كان هناك أي شيء يمكنني فعله لمساعدتك، أرجو أن تخبرني.”
روزوال: “نعم، هذا صحيح. حتى وإن كانت تشبه ساحرة الجشع، إكيدنا، فهما لا تتشابهان البتة―― مع ذلك، هي خصم مزعج للغاية~~”
―― لِنُقِرّ بحقيقة واحدة هنا.
لسبب ما، صارت كلمات روزوال، والتي كانت مقنعة تماماً مثل كلمات بياتريس، تدفع سوبارو إلى الأمام، فحوّل تركيزه بعيداً عن المظهر الغريب للساحرة، وركز بدلاً من ذلك على كشف نواياها.
――عالياً في السماء، رفع سوبارو صوته، ومع استلام ذلك النداء، اخترق السواد والأزرق صفحة السماء.
أولاً، حقيقة أن الساحرة، التي كان من المفترض أن تحترق بسيف اليانغ الخاص بأيبيل، قد غيرت شكلها ونجت، كانت في حد ذاتها الرد النهائي على سيف اليانغ وتقنية التهام النجوم. وكان لا بد من أخذ تلك الاستراتيجية في الحسبان أيضاً.
روزوال: “نعم، هذا صحيح. حتى وإن كانت تشبه ساحرة الجشع، إكيدنا، فهما لا تتشابهان البتة―― مع ذلك، هي خصم مزعج للغاية~~”
لكن، في هذه اللحظة――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، كان رأيه مخالفاً لذلك.
سوبارو: “إن استطعنا أن نمنع تفعيل الدائرة السحرية تماماً――”
لهذا السبب، حان وقت قلب الأمور―― حان وقت قلب رقعة الساحرة.
وفي اللحظة ذاتها التي خطرت له هذه الفكرة.
؟؟؟: “――ناتسكي سوبارو.”
انتشرت مرآة ماء ضخمة في سماء العاصمة الإمبراطورية، عاكسةً صورة على الشاشة―― مدينة غاركلا المحصنة، التي دفعت إلى لحظة يأس، كانت على وشك أن تُسحق بنجم ساقط.
؟؟؟: “آل! أعطني قوتك!!”
***
بمعنى آخر، بالحصول على كمية مفرطة من المانا، كانت الساحرة سفينكس ستنال قوة كائن متعالٍ قادر على تحقيق أي شيء تقريباً.
؟؟؟: “――آبيل-تشين!!”
***
بوجه شاحب، نادت ميديوم على فينسنت بصوت مفعم بالعجلة. كانت تحتضن ماديلين بيد واحدة، وتشير إلى السماء بالسيف البربري في يدها الأخرى.
رغم أنه لم يخبرها بالكثير إطلاقاً، كم كان ذلك باعثاً للطمأنينة أن يسمع منها هذه الكلمات.
كان هناك تشوّه ضوئي هائل بدا وكأنه يغطي سماء العاصمة الإمبراطورية، وفهم فينسنت على الفور أنه كتلة رقيقة من الماء منتشرة في السماء. للحظة، ارتاب من أنه الهجوم التالي الذي أعدّته الساحرة، لكنه تيقن عندما عكس السطح المتماوج للماء مشهداً من مكان آخر على الفور بعد ذلك.
حتى حين سعت مرآة الماء لعرض مشهد من اليأس، ظل الجميع يرفعون أبصارهم إلى السماء. ولكن، بقوة تفوق ذلك اليأس، جذبت عيون جميع من في العاصمة الإمبراطورية نحوها، وأضرمت النيران في أرواحهم.
وكما كان متوقعاً، كان ذلك هجوماً من الساحرة.
حتى لو أُلقي عدد لا نهائي من النرد، فلن يظهر الرقم صفر أو سبعة.
ولكنه لم يكن هجوماً مباشراً يلحق أذىً جسدياً كبيراً بالبشر، بل هجوماً ينفذ إلى الروح بمواجهة الواقع الذي لا مفر منه، في صورة لا يستطيع أحد أن يصرف بصره عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――آخ.”
――انعكست في مرآة الماء في السماء، المدينة الحصينة المحاطة بجحافل الموتى الأحياء.
وكما كان متوقعاً، كان ذلك هجوماً من الساحرة.
بعد أن جذبت جموع الموتى الأحياء إليها، كانت قلعة ذئاب السيف تشهد معركة يتوقف عليها بقاء الإمبراطورية، تماماً كما هو الحال في المعركة التي يخوضها فينسنت ورفاقه. ومن سمائها، كان واضحاً أن وهج نجمة يهطل من الأعالي.
حاملة سيفها الثمين القرمزي في يدها، الأميرة، وكأن الشمس نفسها قد هبطت على المدينة وسط محنتها――
كان هذا الحكم الإلهي الجميل للدمار، الذي حاول أيضاً أن يجلب الخراب للعاصمة الإمبراطورية.
بلعنة قصيرة، تردد صداها داخل خوذته لتصل فقط إلى أذنيه.
لو سقط ذلك النجم على المدينة الحصينة، فإن الأسوار والقلعة ستنهار، وسيُقتل معظم من يتحصن فيها. وذلك يعني تدمير الإمبراطورية بشكل لا يمكن إعادة بنائها، حتى لو نجحت العملية في العاصمة الإمبراطورية.
ولذا――
ضوء النجوم فوق العاصمة، نار الإبادة، فرط تحميل النواة السحرية، والدائرة السحرية التي تستهدف قصر الكريستال.
كل الأمر كان افتراضياً منذ البداية، والمقدمة باطلة لأن هدف الكارثة العظمى لم يكن نهاية لطيفة، بل تدمير الإمبراطورية عبر سلسلة من أكثر الوسائل فظاعة يمكن تخيلها.
كانت حِيَل الساحرة المتتابعة تهدف إلى تدمير ليس العاصمة فحسب، بل كامل الإمبراطورية.
كانت تهبط من الأعالي. ذئبة سيف أنثى، بشعر برتقالي يرفرف، وعيون قرمزية تلتهب――
الحكيم هو من يوجه الضربة القاتلة الحقيقية دون أن يدعها تُدرك. ولهذا――
سفينكس: “لا يوجد مصدر ماء هنا. ماذا تقصد بالغرق؟ الشرح: مطلوب.”
فينسنت: “――لقد تحقق أسوأ مخاوفنا، ناتسكي سوبارو.”
؟؟؟: “لا أحد منا يملك وقتاً للنظر إلى الأسفل. عليك أن تقرر أن تواصل النضال للأمام.”
وبالفعل، حدث ذلك فور أن أنهى فينسنت حديثه.
؟؟؟: “لسوء حظك، فقد أمرني صاحب السمو والقائد بمنع ذلك.”
――نار الإبادة شقت مرآة الماء في الأثير، محدثةً ثقباً في السماء، واخترقت مباشرة نحو شمال العاصمة الإمبراطورية.
بتفكيك الكتلة الهائلة من المانا عديمة اللون، كانت الساحرة سفينكس تخطط لامتصاصها داخل روحها المستنزفة من المانا، لتحصل بذلك على قوة هائلة.
***
وجود بياتريس، دفء روزوال، وإحساس الرياح التي تعانق جسده بالكامل؛ كل ذلك كان حقيقياً.
――الورقة الرابحة الحقيقية لناتسكي سوبارو وبياتريس.
بمساعدة سيسيليوس وهاليبيل، لم تُستخدم تلك الورقة الرابحة لقتل التنين الآفة، بل استُخدمت لإحباط التدبير النهائي الذي أعدته الساحرة لتشتيتهم.
تم إطلاق نار الإبادة من مدفع الكريستال السحري إلى بعد آخر بواسطة تعويذة آل شاماك، ثم أعيد إلى هذا العالم بواسطة تعويذة آل شاماك ثانية، ليُسقط ضوء النجم الذي كان من المفترض أن يمحو المدينة الحصينة من الوجود.
***
بمساعدة سيسيليوس وهاليبيل، لم تُستخدم تلك الورقة الرابحة لقتل التنين الآفة، بل استُخدمت لإحباط التدبير النهائي الذي أعدته الساحرة لتشتيتهم.
لكن… على ماذا كان يندم آلديباران حقاً؟
سوبارو: “――آخ.”
لو سقط ذلك النجم على المدينة الحصينة، فإن الأسوار والقلعة ستنهار، وسيُقتل معظم من يتحصن فيها. وذلك يعني تدمير الإمبراطورية بشكل لا يمكن إعادة بنائها، حتى لو نجحت العملية في العاصمة الإمبراطورية.
أحس سوبارو بدوار من شعور الإرهاق الشديد، وبدأ أنفه ينزف وهو يُغمر بقطرات الماء
المتساقطة من مرآة الماء المحطمة، التي أمطرت العاصمة الإمبراطورية كرشاش خفيف.
رغم أنه لم يخبرها بالكثير إطلاقاً، كم كان ذلك باعثاً للطمأنينة أن يسمع منها هذه الكلمات.
كان ذلك أثر الارتداد من الجدية المتواصلة التي أظهرتها بياتريس على مدار الساعات الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضوء النجوم فوق العاصمة، نار الإبادة، فرط تحميل النواة السحرية، والدائرة السحرية التي تستهدف قصر الكريستال.
جمال بياتريس لا يُقدّر بثمن، لكن ثمن قدراتها كان باهظاً. وهناك حد لما يمكن مشاركته من هذا العبء مع كتيبة بلياديس. سقط سوبارو على ركبته دون إرادة منه مع بلوغ حدوده أمام عينيه.
؟؟؟: “رغم صِغَر سنّك، فإن عينيك مبهجتان. نجمتي يبدو أنه يضع ثقته فيك، وإن لم تكن بقدر ثقته بي. إن احتجتَ إلى شيء، يمكنك أن تطلب.”
بياتريس: “سوبارو!”
سوبارو: “…شيئاً فشيئاً، بدأتُ أراه.”
دعمته بياتريس وهي تصرخ، لكنه لم يستطع الكلام، رغم رغبته في طمأنتها.
سفينكس: “――الإزالة: ضرورية. وبشكل عاجل.”
حاولت بياتريس أن توقف نزيف أنفه المتواصل بكم فستانها. لم يرغب بأن يتلطخ ثوبها الجميل، لكنه لم يستطع رفع ذراعيه.
وفي مجال رؤية سيسيليوس، لكيلا يُسمح له بمنع التفعيل الكامل للدائرة السحرية، والتي أعيد تشكيلها من الروح التي تذوقت طعم ضربته، وقفت عدة سفينكسات في طريقه. وأحداهن، وهي تميل برأسها، قالت:
سوبارو: “ليس بعد، ليس بعد…”
بلا عيب. ومع ذلك، يتم قلب كل شيء دون استثناء.
لم يكن بوسعه التوقف هنا.
سواء كان ذلك هلوسة سمعية أو لا، لم يكن مهماً. بل كان ينبغي أن تكون كذلك.
لا يزال هناك واجب عليه أن يؤديه، ومخطط لا بد من إحباطه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”
كانت هذه حرباً شاملة، ولم يكن من اتخذ قرار خوضها سوى سوبارو نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضوء النجوم فوق العاصمة، نار الإبادة، فرط تحميل النواة السحرية، والدائرة السحرية التي تستهدف قصر الكريستال.
ولكي يكون سوبارو أول من ينفد وقوده، لم يكن هناك مجال لوجود قصة سخيفة كهذه.
لم يكن من الضروري إيقاف الدائرة السحرية وحسب، بل إيقافهم جميعاً كان شرطاً ضرورياً لتحقيق النصر بالنسبة لسوبارو وفريقه.
ولهذا――
آل: “――――”
سوبارو: “――هاه؟”
وهكذا، سوبارو، الذي منح القوة لمن حوله، مدّ يده إلى ألديباران بنفس الطريقة، وعرض عليه يده وتحدث كما لو كان يرد له الجميل في تلك اللحظة.
بياتريس: “سوبارو؟ لا ينبغي أن ترهق نفسك، في الواقع. حتى لو للحظة فقط، استرح――”
سواء كان ذلك هلوسة سمعية أو لا، لم يكن مهماً. بل كان ينبغي أن تكون كذلك.
حاولت بياتريس أن تنبه سوبارو على عجل حين أطلق زفرة فجائية. لكن كلمات بياتريس انقطعت في منتصفها――
هدف الدائرة السحرية كان بلورات السحر الموجودة في قصر الكريستال التي لا تملك أية وسائل دفاعية.
لأن سوبارو وقف فجأة، في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان سحر نسخة إيكيدنا التي أمامها، أي سفينكس، مذهلاً إلى حد لا يُصدق، والطريقة الوحيدة التي تمكنت بها إيميليا من صد هجماتها شبه المستحيلة للصد كانت عبر حواجز الجليد المتلألئة كالمرآة.
بياتريس: “――――”
بياتريس: “سوبارو؟ لا ينبغي أن ترهق نفسك، في الواقع. حتى لو للحظة فقط، استرح――”
اتسعت عينا بياتريس المستديرتان وهي تنظر إلى سوبارو الذي نهض واقفاً. وعندما التقت عيناهما، نظر سوبارو إلى يديه بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي يحدث بالضبط؟ لم يكن أمامه خيار سوى فهم هذا التهديد الجديد، ومواجهته.
لقد اختفى تماماً الإحساس بالوهن الذي كان قد استبد بجسده حتى قبل لحظات―― لا، لم يكن الأمر أن الشعور بالإرهاق قد تلاشى. بل على العكس تماماً.
وبينما يدور رأسها في الهواء، رأت سفينكس ــ بشعرها الأبيض المقصوص إلى تسريحة قصيرة ــ هيئة الشاب الذي قتلها.
سوبارو: “القوة… تتدفق داخلي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “الأرجح أن الحجر… موسبيل سيُقتل، على ما أظن. إن كان خصمنا لديه ضربة مضادة متبقية، فستكون تلك هي الاحتمالية الأكبر، في الحقيقة.”
مذهولاً، قال سوبارو ذلك بينما امتلأ جسده كله بالطاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――آخ.”
كان إحساساً مشابهاً لذلك الذي يشعر به حين يتحد مع بقية أفراد كتيبة بلياديس، حيث تتعاظم قوة الجسد والروح على حد سواء إلى مستويات قصوى―― شعور بالقدرة المطلقة، وكأن لهباً عظيماً يغمره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “أنتِ――”
وسرعان ما أدرك سوبارو سبب حدوث هذا الأمر.
لقد كان من المؤكد أنه لولا التدخل الحاسم من إيميليا، لكانت خطة الساحرة سفينكس قد تحققت، ولأصبح سقوط الإمبراطورية الفولايية أمراً لا مفر منه. بل وأكثر من ذلك، فلم يكن هنالك من يستطيع إيقافها سوى إيميليا وحدها.
――مرآة الماء المتحطمة في السماء، ونار الإبادة التي شقت وهج النجم البعيد، رسمتا شريطاً من النور. وفي سماء العاصمة الإمبراطورية حيث ساد هذان المشهدان، وُلد ضوء جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “بخصوص القضاء على الريو قبل قليل، أعتقد أن التنافس على عدد الرؤوس ليس أمراً جميلاً حقاً. في الحقيقة، أليس التصفيق المدوي أجمل من استعراض عدد الرؤوس؟ إذن، لنُريهم أولاً تعاوناً بين رجلين عظيمين من فولاكيا وكاراراغي!”
كان صغيراً مقارنة بضوء النجم، وحتى مقارنة بنار الإبادة كان ضئيلاً، لكنه من حيث السطوع، لم يكن مساوياً لهما فحسب، بل فاقهما وهجاً وسطوعاً.
عند سماع هذا الصوت المفاجئ، استدار آلديباران بصمت دون أن ينطق بكلمة.
ساقطة من أعالي السماوات، مرتدية ثوباً بلون الدم، كانت امرأة أشبه باللهيب――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “لا حاجة للكلمات الزائدة―― يمكنك أن تنطق باسمي.”
؟؟؟: “――إنه شرف عظيم.”
***
حتى حين سعت مرآة الماء لعرض مشهد من اليأس، ظل الجميع يرفعون أبصارهم إلى السماء. ولكن، بقوة تفوق ذلك اليأس، جذبت عيون جميع من في العاصمة الإمبراطورية نحوها، وأضرمت النيران في أرواحهم.
آل: “فهمت!”
كانت تهبط من الأعالي. ذئبة سيف أنثى، بشعر برتقالي يرفرف، وعيون قرمزية تلتهب――
بعد أن تجاوز الخط الذي كان قاتلاً حتى الآن، أدرك سوبارو أن الوضع قد تقدم.
؟؟؟: “لا حاجة للكلمات الزائدة―― يمكنك أن تنطق باسمي.”
حتى حين سعت مرآة الماء لعرض مشهد من اليأس، ظل الجميع يرفعون أبصارهم إلى السماء. ولكن، بقوة تفوق ذلك اليأس، جذبت عيون جميع من في العاصمة الإمبراطورية نحوها، وأضرمت النيران في أرواحهم.
حاملة سيفها الثمين القرمزي في يدها، الأميرة، وكأن الشمس نفسها قد هبطت على المدينة وسط محنتها――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك أمراً عايشه ناتسكي سوبارو مراراً وتكراراً في فترة قصيرة؛ المرحلة الجديدة من مهارة “العودة بالموت”.
وبين أولئك الذين رفعوا رؤوسهم نحوها، استجاب سوبارو لرغبتها دون وعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن اختيرت كالكارثة العظمى، بدأت سفينكس معركة تتوقف عليها نجاة الإمبراطورية، وعلى أعقابها، كانت هناك قوة ردع تقلب مخططاتها بالكامل، وتحاول تصحيح اصطفاف النجوم.
وبذلك――
وكأنها تقترب من ذهن سفينكس، نطقت الشفاه القرمزية بهذه الأسماء.
سوبارو: “――بريسيلا.”
نعم، كان ذلك مستحيلاً―― بالنسبة لآلديباران.
نعم، نطق باسمها وهي تهبط.
سفينكس: “――ساحرة الجشع، سفينكس.”
――وفي عينه اليمنى شعلة متقدة، كأحد الذين ينالون بركة الشمس، نادى باسمها.
بياتريس: “――――”
مذهولاً، قال سوبارو ذلك بينما امتلأ جسده كله بالطاقة.
بياتريس: “مينيا!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات