Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 42

36.42

36.42

1111111111

――لم تكن بريسيلّا بارييل تزدرِي محدقين النجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الآن، فإن بريسيلا مقيدة بالسلاسل داخل الزنزانة، ولا يُعرف حال اراكيا ويورنا حتى اللحظة.

في إمبراطورية فولاكيا فقط، كانوا كيانات بائسة مثقلة بمرض القول بحديث مع العالم.

ولهذا، فقد أثبتت الفتاة ذلك بحياتها.

هذا هو التصوّر العام لدى من أصبحوا مألوفين بهم، مع أن صدفة لقاء شخص مصاب بهذا المرض —الذي يظن نفسه متحدثاً إلى العالم— كانت أمرًا نادر الحدوث.

بريسيلا: [――――]

ومع ذلك، توجد مواقع يجتمع فيها مصابو “مرض محدقين النجوم” بشكل طبيعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلّا: [――――]

هم أشخاص مرتبطون ارتباطًا وثيقًا بالعائلة الإمبراطورية الفولاكية.

كان ذلك رهانًا قليل اليقين، ولا يمكن اعتباره فعالًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قد يكونون من أفراد العائلة نفسها، أو الذين يخدمونهم في حياتهم اليومية؛ فمن تولوا مناصب مثل الوصيّ أو الحارس… كانت لديهم فرصة لمقابلة مصاب بهذا المرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة: [وإن لم يكن كذلك؟]

فمحدقين النجوم، لطالما تملّكهم رغبة جامحة في أن يكونوا جزءًا من تاريخ الإمبراطورية، ودوماً حين يقع حادث يُـحتمل أن يُخلَّد في سجلّ الإمبراطورية، يظهرون لينفثوا هراءهم عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، إن حُصِر اللقب بمملكة لوغونيكا، فلن تنطبق الصفة إلا على شخصٍ واحد فقط.

ومع ذلك، لم تُمنح أقوالهم أي اهتمامٍ بالغ، بعدما كانوا يُزدرَون كمجانين.

ضيّقت الطفلة السوداء عيناها واستدارت خطوة تجاهها، ووضعت يدها على صدرها الخالي من العصى:

ربّما كان هناك بعض الفضوليين ممن صغوا آذانهم لحديثهم، لكن لا وجود لأي تاريخ رسمي —على الأقل علنًا— ينص على أن هراءهم أثبت فائدة.

بريسيلا: [――السبب الذي جعلكِ تتجاوزين موتًا عبثيًّا، وتنالين بذرة الحياة بصفتك ميتة حية، كان بسببي أنا.]

حتى وجّه الأمير إيفنت فولاكيا أعطى أوبيلك منصبًا رسميًّا وسُلطة دخول القصر ومغادرته، ظلَّ هذا هو الفهم المشترك لعلاقة الإمبراطورية بهؤلاء المرضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيلوس: [ألا تظنين ذلك أيضًا، أيتها الأوني-سان نصف العارية؟ فإن الوجه الكئيب لن يتبعه سوى أحداث مظلمة. وفي تلك الحالة، فلا حاجة للقول أي وجهٍ يجب على الممثل الرئيسي، الذي يتلألأ في الضوء، أن يظهر به.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألم يكونوا فقط كالعشاق المنبوذين، يصدرون حباً تجاه الإمبراطورية دون أن تُرد المحبة عليهم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالشيء الوحيد الذي بُث من الجسد النحيل، ذو البشرة البنية المكشوفة، لم يكن سوى نواح فتاة صغيرة، امتلأت بشيءٍ عظيم لدرجة أنها كانت على وشك التمزق.

منحوا وصية، فصاروا عشّاقاً يضحّون بكل شيء دون وعي. ورغم أن غالبية مواطني الإمبراطورية غَـدَوا يزدَرونهم، فإن بريسيلّا لم تفعل. ولم تشفق عليهم لذاك أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلّا: [يا لها من مملة.]

فمحدقين النجوم ليسوا بمثل الكائنات التي تصرّ أدمغة الناس على نفرتها أو شفقَتِهم.

إقرار الفتاة هزّ شكوك بريسيلّا، ولم يكن ردّاً موسّعاً كلّياً، لكنها كشفت ما يكفي.

منذ البداية، كانت غالبية الكائنات تسكن خِدمة شيءٍ أعظم من ذاتها.

بريسيلا: [――――]

قد يكون ذلك في عهدٍ، أو في الخطيبة، أو في القدَر، أو في الحبّ أو الكره… الفرق هو فقط في التفاصيل.

أما سفنكس، فقد تراجعت ببساطة، قائلة “أفهم”، عند سماع تصريح بريسيلا. لقد أثارت الموضوع بنفسها، لكن يبدو أنها لم تكن تهتم به كثيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فبالتالي، لا يُستثنى حتى هي:

فهي، على وجه الخصوص، تكره عدم الكفاءة، وتميل إلى تجنب الأمور التي لا يتوافر لها دليل قاطع.

بريسيلّا: [――حتى ذاتي لستُ عنها مستثناة.]

الفتاة: [صحيح، لا أعرف شعور الخوف. لا أعرف فقط الخوف، بل كبديلٍ للمحبوبة …]

صدر صرير الأصفاد في الظلام وهي تهمس بذلك.

منحوا وصية، فصاروا عشّاقاً يضحّون بكل شيء دون وعي. ورغم أن غالبية مواطني الإمبراطورية غَـدَوا يزدَرونهم، فإن بريسيلّا لم تفعل. ولم تشفق عليهم لذاك أيضًا.

عند كلامها، لم تكن تهتم بوجود سامع، لكن كان واضحاً أنها لم تكن تخاطب نفسها، بل من يريد سماعها.

الفتاة: [――. لمَ ذلك؟]

وربما لم تكن محتاجة سماع إجابة، لكن عدم وجود رد كشف أنه ربما خُيّلت إليها أنها تُفتَرض أن تُخاطَب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سفنكس: [كل كائنٍ حي هو عبدٌ لكيانٍ أعظم. في السابق، لم أكن أفهم هذا، لكنني الآن أبدأ باستشعار دلائل تقودني إلى فهمه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بريسيلّا: [لا تفكك أنفاسك كما لو أنك تختفي. لا سبيل لتمويه وجود كيانٍ مثلك. أم أنك تفضل ألا تظهر وجهك إلا إذا هممتُ بالاقتراب منك؟]

بريسيلّا: [أليس الأمر واضحًا؟ ففيما مضى، في مملكتي من بعدي، إن ما يحدث الآن للعاصمة… أو للمملكة ككلّ ــ قد حدث شيئٌ مشابه. وإذا حدث مكان نادر مرتين حولك، فذلك يعني وجود رابطة.]

؟؟؟: [――. ما دامت يداك مكبّلتين، فذلك مستحيل.]

بريسيلّا: [وبصرف النظر عمّا إذا كان للمحادثة فائدة أم لا، فهذا هو الإنجاز الوحيد الممكن منها.]

بريسيلّا: [فليكن. إذاً، لا بد أن تتقدّم نحوي أنت أولاً. لا أنوي التحدّث مع أحد لا يجرؤ على إظهار وجهه.]

الفتاة: [صحيح. هذه أول مرة ترى فيها وجهي.]

؟؟؟: [――――]

؟؟؟: [حقاً، ذلك من كبريائك الأصيل. تنبيه: مطلوب.]

بعد لحظة، وبدون تردّد، قطع صوت الدرجات الصمت. بقيت حولها ظلال المخازن المعتمة، حتى بان نحوها كيان صغير يخطو بهدوء.

منذ البداية، كانت غالبية الكائنات تسكن خِدمة شيءٍ أعظم من ذاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن النور في الزنزانة كثيراً، إلّا ما يكفي لظهور معالمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة: [إعجاب: مطلوب.]

زادت عتمة المكان من إرباك عينيها، خاصة إذا لم ترمشي لتكيّف بصرها على الظلام.

بريسيلا: [――فلعلّك رأيتِ أنه لا بأس إن آل كل شيء إلى العدم، إن لم تستمر حياتك بعد تلك النقطة؟]

بريسيلّا: [لا تختبئ في الظلام الخانق! لو استدرت فلتفعل ذلك بوقار، تحت الضوء!]

سيسيلوس: [آه، معك حق في ذلك، لكن ما رأيك بهذا؟ “حدسي لم يخطئ. أتريد أن تعرف السبب؟ لأنه الشيء الذي أريده حقًا موجود هنا!”، شيء من هذا القبيل.]

؟؟؟: [حقاً، ذلك من كبريائك الأصيل. تنبيه: مطلوب.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هو يا ترى؟ أسرع من أن يتمكن من الوصول إلى الجواب، حدث تحرّك من الأعلى.

وبعد صوت الجلو-جلوس بلا عاطفة، صدرت خطى تطعن الصخر البارد. تدوّي صوت الحجرة الزرقاء البيضاء، فبزغ نور بعيد عنها رداً.

زادت عتمة المكان من إرباك عينيها، خاصة إذا لم ترمشي لتكيّف بصرها على الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بريسيلّا: [――――]

قد يكون ذلك في عهدٍ، أو في الخطيبة، أو في القدَر، أو في الحبّ أو الكره… الفرق هو فقط في التفاصيل.

في لمح البصر، تبلورت لوحة بيضاء جميلة وسط الضوء: ذات وجه أبيض، شعر بريقٍ برتقالي، عينان تُشعّان بلون القرمزي… كانت بريسيلّا بارييل.

ومع ذلك، توجد مواقع يجتمع فيها مصابو “مرض محدقين النجوم” بشكل طبيعي.

مكبّلة في قبو، واجهتها شابّة وردية الشعر: نعومة القصر مُعطّلة والعيون مرعبة… كانت أحد الموتى الأحياء.

بريسيلا: [أخيرًا، أظهرتِ ما يدل على أن الحديث معك يحمل قيمة، ولو بغير مقابل.]

إن كان في ثوبها ما يختلف عن الباقين، فهو أنها تجسّدت في هيئة طفلة جميلة…

حينها، أدركت بريسيلا ما كانت تعنيه سفنكس حقًّا، ولم تنكر الأخيرة الأمر حين عبّرت بريسيلا عنه.

بريسيلّا: [――صاحبة تلك الكارثة الكبرى؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلّا: [يا لها من مملة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفتاة: [لن إنكر ذلك، لكن من أين لك هذه التسمية؟ لم يكن أمامك مجال لسماعها.]

منحوا وصية، فصاروا عشّاقاً يضحّون بكل شيء دون وعي. ورغم أن غالبية مواطني الإمبراطورية غَـدَوا يزدَرونهم، فإن بريسيلّا لم تفعل. ولم تشفق عليهم لذاك أيضًا.

بريسيلّا: [خادمك الذي قدم لي الطعام ذكرها. لربما جعلته يتوشّأ بالحديث؟ فقد انطلق حتى بلا سؤال مني، محدثاً عن أمور كثيرة للتمكّن من تسلية نفسه.]

بريسيلا: [لكن المشاعر هي التي تقود إلى مثل هذه الخيارات، أليس كذلك؟]

الفتاة: [النائبة من الدرجة الأولى: تنبيه. مع ذلك――]

الفتاة: [صحيح، لا أعرف شعور الخوف. لا أعرف فقط الخوف، بل كبديلٍ للمحبوبة …]

توقّف صوتها الشابّ وكأن الكلمات توقّف بها. اقتربت ببطء فاحتفَرَتِ المسافة بينها وبين بريسيلّا.

بريسيلّا: [فليكن. إذاً، لا بد أن تتقدّم نحوي أنت أولاً. لا أنوي التحدّث مع أحد لا يجرؤ على إظهار وجهه.]

ومع بقاء البُعد، كانت ساقيها النحيلتان التنسيقيتان لا تزالان بعيدة عن نيل غرّة شعر بريسيلّا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة: [وإن لم يكن كذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفتاة: [هل تحملين الملل؟]

وبعد صوت الجلو-جلوس بلا عاطفة، صدرت خطى تطعن الصخر البارد. تدوّي صوت الحجرة الزرقاء البيضاء، فبزغ نور بعيد عنها رداً.

بريسيلّا: [――――]

ردت الفتاة بحزمٍ على سؤال بريسيلا.

قالت دون تقصير، لكن ضمّت رموشها بنظرة قارّة: وجدت فيها نوعًا من الانقباض النفسي، كأنها تُشير إلى تلازم غير مادي بين الطرفين.

قاطعَت بريسيلّا الطفلة، التي هدَّلت على نفسها، وبطرحها فكرة ناقوس الخطر، شدّ التلميذ نسيمه.

بريسيلّا: [تتحدثين كأنك تعرفينني منذ زمن.]

عند كلامها، لم تكن تهتم بوجود سامع، لكن كان واضحاً أنها لم تكن تخاطب نفسها، بل من يريد سماعها.

الفتاة: [فما رأيك؟ هل تتذكرينني؟ هل تعلمين من أنا؟]

حدّقت بريسيلّا في الفتاة باستعلاءٍ قليل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بريسيلّا: [للأسف، لا أُعوِّل على شيءٍ تافه كهذا لأحتفظ به في ذاكرتي. إما أنك لا تهمّين، أو هذه أول مرة أراكِ فيها.]

لم يكن صمتها احتقارًا، ولا تجاهلًا. بل كان نوعًا من الفضول الذي لا يجوز العبث به. فقد بدأت سفنكس الحديث مشيرة إلى أنه أمرٌ مثير للاهتمام، وكان حديثها ذاته هو ما جذب بريسيلا إليه بشدة.

الفتاة: [صحيح. هذه أول مرة ترى فيها وجهي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة: [تصحيح: مطلوب. ذلك ليس دافعًا. بل هو أساس.]

إقرار الفتاة هزّ شكوك بريسيلّا، ولم يكن ردّاً موسّعاً كلّياً، لكنها كشفت ما يكفي.

الرد بلا مشاعر، لم يكن مجرد انعزال روح بل تكرار لضجر من مضيعة الوقت.

كانت تجرّب بريسيلّا، كأنما تختبر وحشًا مربوطًا ما إذا سيندفع ليعضّ الحبال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلّا: [لا تفكك أنفاسك كما لو أنك تختفي. لا سبيل لتمويه وجود كيانٍ مثلك. أم أنك تفضل ألا تظهر وجهك إلا إذا هممتُ بالاقتراب منك؟]

حدّقت بريسيلّا في الفتاة باستعلاءٍ قليل.

هكذا بدأت سفنكس، كما لو أنها تتحدث عن فكرة تثير اهتمامها، فأجابت بريسيلا بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بريسيلّا: [هذا هو التحقير الذي تعفون به عني.]

يدها لا تزال على صدرها، والجرأة تنبعث من كيانها.

الفتاة: [صحيح، لا أعرف شعور الخوف. لا أعرف فقط الخوف، بل كبديلٍ للمحبوبة …]

وربما لم تكن محتاجة سماع إجابة، لكن عدم وجود رد كشف أنه ربما خُيّلت إليها أنها تُفتَرض أن تُخاطَب.

بريسيلّا: [إذاً، أنت تعرفينني عبر نظرةٍ أحادية… أنت وراء ما خلق في قرية كوفلتون؟] 

بريسيلا: [――السبب الذي جعلكِ تتجاوزين موتًا عبثيًّا، وتنالين بذرة الحياة بصفتك ميتة حية، كان بسببي أنا.]

الفتاة: [――. شرح: مطلوب.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبالتالي، لا يُستثنى حتى هي:

قاطعَت بريسيلّا الطفلة، التي هدَّلت على نفسها، وبطرحها فكرة ناقوس الخطر، شدّ التلميذ نسيمه.

وكان هناك أمرٌ واحد، بقدر ما كان يضايق بريسيلا أن تعترف به، كانت متأخرة فيه عن سفنكس―― وهو أنها كانت تجهل تمامًا مدى تعلق سفنكس المتطرف بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همسةٌ واحدة أثبتت أن تخمين بريسيلّا وجد صدى في وحدتها، لكن لم يُعرف إن كانت عالميّة الفكْر أو الفعل.

قالت دون تقصير، لكن ضمّت رموشها بنظرة قارّة: وجدت فيها نوعًا من الانقباض النفسي، كأنها تُشير إلى تلازم غير مادي بين الطرفين.

بريسيلّا: [أليس الأمر واضحًا؟ ففيما مضى، في مملكتي من بعدي، إن ما يحدث الآن للعاصمة… أو للمملكة ككلّ ــ قد حدث شيئٌ مشابه. وإذا حدث مكان نادر مرتين حولك، فذلك يعني وجود رابطة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلّا: [لا تفكك أنفاسك كما لو أنك تختفي. لا سبيل لتمويه وجود كيانٍ مثلك. أم أنك تفضل ألا تظهر وجهك إلا إذا هممتُ بالاقتراب منك؟]

الحادثة كانت في منطقة بارييل في مملكة لوغونيكا، في بلدة كوفلتون. مركزها، والقرية التي تحوّل سكانها إلى قتلى أحياء.

بعد لحظة، وبدون تردّد، قطع صوت الدرجات الصمت. بقيت حولها ظلال المخازن المعتمة، حتى بان نحوها كيان صغير يخطو بهدوء.

لكن في ذلك الوقت، لم يكن الموتى يعودون للحياة، بل كان جثثهم تُتحكّم بها بقوة ما. وقد هُزمت الملكة، السبب الظاهر، ومنذ ذلك الحين لم تردّ تقارير عن حالات مماثلة – كان الوضع قد فُهم على أنه منتهي.

قالت دون تقصير، لكن ضمّت رموشها بنظرة قارّة: وجدت فيها نوعًا من الانقباض النفسي، كأنها تُشير إلى تلازم غير مادي بين الطرفين.

بريسيلّا: [يبدو أنك نقلت عشّك، وقلّبت في “دمى الحشرات”! لقد طوّرت لعبتك المرعبة.]

كان هناك سبب. سببٌ نشأت منه الكارثة العظمى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفتاة: [الوسيلة السابقة كانت محاطة بالكثير من العوائق. تعديل: مطلوب.]

ردت الفتاة بحزمٍ على سؤال بريسيلا.

بريسيلّا: [لا تنفين علاقتك بكوفلتون؟]

ربما كانت المبادئ التي اعتمدت عليها تشبه تلك التي تستخدمها مرايا التواصل، حين تعكس ما في الجهة الأخرى على سطح المرآة. وقد شعرت بريسيلا أن تلك الصيغة كانت فخمة أكثر من اللازم لمجرد استخدامها في الرؤية عن بُعد، فضيّقت عينيها خلال الضوء.

الفتاة: [لا أرى جدوىً من ذلك. أليست تلك تساؤلات بلا معنى؟]

ومع انطلاق تلك الصرخة اليائسة وسط وقع الضربة، بدأ أعظم صدام في العاصمة الميتة.

الرد بلا مشاعر، لم يكن مجرد انعزال روح بل تكرار لضجر من مضيعة الوقت.

ورغم ذلك، فقد استخدمت حياتها الشخصية كورقة من أوراق اللعب التي ستجلب الكارثة العظمى.

ورغم برودة النفي، فإنها كانت مفيدة لكسب معلومة. لكن الحوار مع «كائن» كهذا كان……:

هكذا، وهي تنظر مباشرة في عيني بريسيلا، أعلنت الفتاة―― سفنكس، اسمها وهيئتها، ومعناهما، قد وصلا أخيرًا إلى بريسيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بريسيلّا: [يا لها من مملة.]

وعند سماع رد الفتاة، بدأت الشكوك الضبابية لدى بريسيلا تأخذ شكلًا واضحًا.

الفتاة: [وهذا مهم، كيف؟]

فبوجهها الخالي من الحياة، الشاحب الذي لا يحمل أثرًا للحيوية، ابتسمت كما لو أنها فهمت مقصود بريسيلا.

بريسيلّا: [وبصرف النظر عمّا إذا كان للمحادثة فائدة أم لا، فهذا هو الإنجاز الوحيد الممكن منها.]

فما كان غارقًا في ظلمات أعمق من ظلام الزنزانة، بدأ ينكشف شيئًا فشيئًا من خلال كلمات الفتاة وتعابيرها، تمامًا كما حصل حين أضاءت بريسيلا القبو بعصاها المتوهجة.

الفتاة: [إذن، لِمَ لا نتجاهل إن كانت مفيدة أم لا؟]

ومع ذلك، فقد سبق أن قدّمت لهما تحية، كانت تلك التحية شيئًا حوّل كل ما في الجوار إلى بحر من اللهب، في محاولة لتحويل سيسيلوس وآل، اللذان كانا يختبئان تحت عباءة الفرو، إلى رماد.

بريسيلّا: [ولذلك قلت إن حديثك ممل. كأنني أتكلم مع ميت. الحديث إلى شاهد قبر سيكون –في غياب ردك المتعجرف– أفضل.]

وربما لم تكن محتاجة سماع إجابة، لكن عدم وجود رد كشف أنه ربما خُيّلت إليها أنها تُفتَرض أن تُخاطَب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفتاة: [――――]

فهي، على وجه الخصوص، تكره عدم الكفاءة، وتميل إلى تجنب الأمور التي لا يتوافر لها دليل قاطع.

ضيّقت الطفلة السوداء عيناها واستدارت خطوة تجاهها، ووضعت يدها على صدرها الخالي من العصى:

الفتاة: [وهذا مهم، كيف؟]

الفتاة: [أليس الأمر أشبه بأنك تتحدثين إلى الأموات؟ حين ترينني، لن تظنيّ أنني أحياء.]

الفتاة: [إذن، لِمَ لا نتجاهل إن كانت مفيدة أم لا؟]

بريسيلّا: [إن نعتّ الحياة أو الموت على ما لا يُقال إنه عاش، فهو عارٍ عن معنى. وإن كنتِ جثةً مُعيدة للحياة فهذا كان غير متوقـّع.]

زادت عتمة المكان من إرباك عينيها، خاصة إذا لم ترمشي لتكيّف بصرها على الظلام.

الفتاة: [――. لمَ ذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد يكونون من أفراد العائلة نفسها، أو الذين يخدمونهم في حياتهم اليومية؛ فمن تولوا مناصب مثل الوصيّ أو الحارس… كانت لديهم فرصة لمقابلة مصاب بهذا المرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بريسيلّا: [ستكون مغامرة سيئة منك –أنت مبتكرة الطقوس– أن تصيري منية الطقوس وأنتِ متوفاة. فضلاً، عند موتك، فإن التقنية التي نسجتها يمكن أن تُبتـر، وكلّ خططك قد تُبطل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سفنكس: [الأميرة لاميا غودوين وافقت على الإبقاء على حياتك. كانت شديدة التعلّق بك. وفي لحظاتها الأخيرة――]

بطبيعة الحال، قد يكون هذا القلق بلا أساس، بناءً على معلوماتٍ وأدلةٍ لا علم لبريسيلا بها. ومع ذلك، وبالنظر إلى طبيعة هذه الفتاة الصغيرة، فإن الأمر يثير الشكوك بشدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هو يا ترى؟ أسرع من أن يتمكن من الوصول إلى الجواب، حدث تحرّك من الأعلى.

فهي، على وجه الخصوص، تكره عدم الكفاءة، وتميل إلى تجنب الأمور التي لا يتوافر لها دليل قاطع.

فهي، على وجه الخصوص، تكره عدم الكفاءة، وتميل إلى تجنب الأمور التي لا يتوافر لها دليل قاطع.

ورغم ذلك، فقد استخدمت حياتها الشخصية كورقة من أوراق اللعب التي ستجلب الكارثة العظمى.

بريسيلّا: [ولذلك قلت إن حديثك ممل. كأنني أتكلم مع ميت. الحديث إلى شاهد قبر سيكون –في غياب ردك المتعجرف– أفضل.]

بريسيلا: [ربما حين واجهتِ موتك المحتوم، لم يكن أمامك سوى أن تعهدي بأملك إلى الحياة بعد الموت. أو ربما كنتِ قد أصبحتِ من الموتى الأحياء قبل أن تتسببي بهذه الحادثة. وإن لم يكن كذلك――]

ما أرادت هذه الساحرة أن توصله لبريسيلا هو――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفتاة: [وإن لم يكن كذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبالتالي، لا يُستثنى حتى هي:

بريسيلا: [――فلعلّك رأيتِ أنه لا بأس إن آل كل شيء إلى العدم، إن لم تستمر حياتك بعد تلك النقطة؟]

بريسيلّا: [فليكن. إذاً، لا بد أن تتقدّم نحوي أنت أولاً. لا أنوي التحدّث مع أحد لا يجرؤ على إظهار وجهه.]

حين حاولت بريسيلا تخمين النوايا الحقيقية التي لا تفسير لها لتلك الفتاة التي تحولت إلى ميتة حية، طرحت ثلاث فرضيات.

لم يكن يعلم ما هي الظروف التي جعلت ذلك الشيء يدخلها، لكن――،

وبناءً على تحليلها لطبيعة تلك الفتاة حتى الآن، فقد رتّبت الاحتمالات وفقًا لأبعدها عن الصحة، وتجنّبت تلك التي تبدو واهية.

بريسيلّا: [――حتى ذاتي لستُ عنها مستثناة.]

ولكن――

آل: [تبا لكل شيء! ――أعد توسيع الحقل!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفتاة: [إعجاب: مطلوب.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سفنكس: [الارتباط ظاهرة غامضة. إذ يتأثر بعوامل مناقضة للعقلانية إلى حدٍ كبير. ومع ذلك، فقد لطالما عانيتُ في محاولة فهم النتائج التي تنتصر فيها اللاعقلانية على العقلانية.]

كان هذا رد الفتاة على تخمينات بريسيلا، حين عبّرت الأخيرة عن الاحتمال الذي يُفترض أنه الأضعف.

ولهذا، فقد أثبتت الفتاة ذلك بحياتها.

بمعناه الجوهري، لم يكن هذا سوى اعترافٍ بأن الفتاة قد تخلّت عن مخططاتها التي وضعتها مع بداية حادثة كوفلتون، تقريبًا مع نهاية حياتها.

بريسيلا: [لقد تصوّرت أن لاميا هي من كانت حريصة على الإبقاء على حياتي.]

وكان هذا وحده كفيلًا بجعل حاجبي بريسيلا الجميلين ينعقدان، لكن ما زاد الأمر حدّة هو رد فعل الفتاة تجاه حقيقة هذا الاستنتاج.

قاطعتها دون مواربة، معتبرة كلامها فضولًا عابرًا لا غير.

فبوجهها الخالي من الحياة، الشاحب الذي لا يحمل أثرًا للحيوية، ابتسمت كما لو أنها فهمت مقصود بريسيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة: [اسمي هو سفنكس، وقد كنتُ أُعرف أيضًا بكوني ساحرة في مملكة لوغونيكا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي ضوء العصا المتوهجة، كانت تلك الابتسامة كفيلة بإبراز تقطيب حاجبي بريسيلا بوضوح أكبر.

الفتاة: [――. لمَ ذلك؟]

بريسيلا: [أخيرًا، أظهرتِ ما يدل على أن الحديث معك يحمل قيمة، ولو بغير مقابل.]

بناءً على الافتراض بأن دقة كلمات بريسيلا مرتبطة بما قالته سفينكس قبل لحظة، بدأت تتأمل ما قد يُعرض على الجوهرة، ثم وصلت إلى إدراكٍ ما.

الفتاة: [――هل تغيّر شيء؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومن دونها، لا يمكن للميت أن يعود إلى الحياة كميت حي.

بريسيلا: [إن لم تكوني قد أدركتِ الأمر بنفسك، فدعيني أضيف بعض الكلمات التهكمية للتهنئة. أي سخرية هذه، أن تنبت الحياة بعد الموت…]

الفتاة: [لا أرى جدوىً من ذلك. أليست تلك تساؤلات بلا معنى؟]

ثم توقفت بريسيلا عن الكلام، وأغلقت إحدى عينيها القرمزيتين. وبعد لحظة قصيرة من التأمل الثمين، فتحت جفنها من جديد.

ما أرادت هذه الساحرة أن توصله لبريسيلا هو――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبكلتا عينيها، نظرت مباشرة إلى وجه الفتاة التي زالت ابتسامتها، وقالت:

فقد وُجدت في الماضي ست ساحرات، بخلاف ساحرة الحسد، ولكنهن اندثرن جميعًا من التاريخ، على الرغم من أن لقب الساحرة لا يزال متداولًا في أرجاء العالم.

بريسيلا: [لا، ليس كذلك تمامًا. لم تنبُت الحياة بعد الموت. بل، أأنتِ من ضحّى بحياته ليُثبت ذلك؟]

الرد بلا مشاعر، لم يكن مجرد انعزال روح بل تكرار لضجر من مضيعة الوقت.

الفتاة: [لم أزهق حياتي بنفسي. لقد جاءت الفرصة من تلقاء ذاتها. ومع ذلك، فإن التخمين بأني واجهت موتًا لا مهرب منه، ليس خاطئًا. تصحيح: مطلوب.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك إعلان حرب، تصرّح فيه بأن بريسيلا هي السبب في أن أصبحت سفنكس الكارثة العظمى.

وعند ردها هذا، ارتسمت من جديد ابتسامة مشابهة على شفتي الفتاة.

وعند سماع رد الفتاة، بدأت الشكوك الضبابية لدى بريسيلا تأخذ شكلًا واضحًا.

وفي هذا التفاعل الواضح، استطاعت بريسيلا أن تستشعر بوضوح إيقاع الحياة―― وجود المشاعر داخل الفتاة الصغيرة. تلك المشاعر التي لم تكن موجودة فيها حتى الآن.

الفتاة: [فما رأيك؟ هل تتذكرينني؟ هل تعلمين من أنا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

ومن دونها، لا يمكن للميت أن يعود إلى الحياة كميت حي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ذلك――،

ولهذا، فقد أثبتت الفتاة ذلك بحياتها.

إن كان في ثوبها ما يختلف عن الباقين، فهو أنها تجسّدت في هيئة طفلة جميلة…

ربما كانت تملك المؤهلات لتصبح ميتة حية، لكن لا بدّ من وجود سبب يدفع الروح للعودة إلى الوعاء الطيني، والتشبث بهذه الحياة.

الفتاة: [لا أرى جدوىً من ذلك. أليست تلك تساؤلات بلا معنى؟]

كان ذلك رهانًا قليل اليقين، ولا يمكن اعتباره فعالًا.

هم أشخاص مرتبطون ارتباطًا وثيقًا بالعائلة الإمبراطورية الفولاكية.

بريسيلا: [لكن المشاعر هي التي تقود إلى مثل هذه الخيارات، أليس كذلك؟]

وبعد صوت الجلو-جلوس بلا عاطفة، صدرت خطى تطعن الصخر البارد. تدوّي صوت الحجرة الزرقاء البيضاء، فبزغ نور بعيد عنها رداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفتاة: [ذلك صحيح.]

يدها لا تزال على صدرها، والجرأة تنبعث من كيانها.

يدها لا تزال على صدرها، والجرأة تنبعث من كيانها.

قاطعتها دون مواربة، معتبرة كلامها فضولًا عابرًا لا غير.

أما الفراغ السابق، الذي كان يُشبه الحديث مع دمية بلا روح، فقد زال. وحلّ محله توتر يشي بمواجهة كيان مختلف تمامًا، وغير بشري.

سفنكس: [أتساءل… تأمل: مطلوب… التفكير في ذلك بحد ذاته فعل يبعث على التأمل.]

الفتاة: [لقد أُحبِطَ مخططي في المملكة لأنني، في الماضي، تجاهلت هذا العامل. ومع أنني فشلت في أن أصبح ساحرة المملكة… إلا أنه يبدو أنني قد تم إختياري لأكون الكارثة العظمى للإمبراطورية.]

بريسيلا: [――――]

بريسيلا: [قُلتِ إنكِ تم إختيارك. هل هذا هو السبب في أنكِ استدعيتِ الكارثة؟]

بريسيلّا: [تتحدثين كأنك تعرفينني منذ زمن.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفتاة: [تصحيح: مطلوب. ذلك ليس دافعًا. بل هو أساس.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة: [وإن لم يكن كذلك؟]

ردت الفتاة بحزمٍ على سؤال بريسيلا.

الفتاة: [إذن، لِمَ لا نتجاهل إن كانت مفيدة أم لا؟]

وعند سماع رد الفتاة، بدأت الشكوك الضبابية لدى بريسيلا تأخذ شكلًا واضحًا.

ثم――

فما كان غارقًا في ظلمات أعمق من ظلام الزنزانة، بدأ ينكشف شيئًا فشيئًا من خلال كلمات الفتاة وتعابيرها، تمامًا كما حصل حين أضاءت بريسيلا القبو بعصاها المتوهجة.

الفتاة: [لم أزهق حياتي بنفسي. لقد جاءت الفرصة من تلقاء ذاتها. ومع ذلك، فإن التخمين بأني واجهت موتًا لا مهرب منه، ليس خاطئًا. تصحيح: مطلوب.]

ثم――

وفي أثناء القتال، كانت كل من بريسيلا ويورنا مشغولتين بمواجهة اراكيا، مما أدى إلى تأخرهما في إدراك التحول في مجريات المعركة مقارنة بباقي الجبهات، وبالتالي هُزمتا بعد فوات الأوان لفهم نوايا الموتى الأحياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفتاة: [اسمي هو سفنكس، وقد كنتُ أُعرف أيضًا بكوني ساحرة في مملكة لوغونيكا.]

هم أشخاص مرتبطون ارتباطًا وثيقًا بالعائلة الإمبراطورية الفولاكية.

بريسيلا: [――――]

ورغم أن ذلك الفعل كان بهذه الدرجة من الضخامة، فلم يكن فيه أي عداء، ولا نية للقتل تستهدف سيسيلوس وآل.

هكذا، وهي تنظر مباشرة في عيني بريسيلا، أعلنت الفتاة―― سفنكس، اسمها وهيئتها، ومعناهما، قد وصلا أخيرًا إلى بريسيلا.

مكبّلة في قبو، واجهتها شابّة وردية الشعر: نعومة القصر مُعطّلة والعيون مرعبة… كانت أحد الموتى الأحياء.

الذكر الصريح بأنها كانت تُدعى ساحرة في مملكة لوغونيكا، لم يكن سوى محاولة لتفريقها بوضوح عن أولئك المعروفين بلقب الساحرات في الدول الأخرى.

سيسيلوس: [هم؟ ما ذلك الشعور الغريب الآن…]

فقد وُجدت في الماضي ست ساحرات، بخلاف ساحرة الحسد، ولكنهن اندثرن جميعًا من التاريخ، على الرغم من أن لقب الساحرة لا يزال متداولًا في أرجاء العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سفينكس: [عبر فهم المشاعر والتعلّق، استطعت لأول مرة أن أُدرك المنهجية في استخدامها. أليست جديرة بالثناء؟ إن كانت من أجلك، فإنها لا تأخذ نفسها في الحسبان. ――النظر: مطلوب.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، إن حُصِر اللقب بمملكة لوغونيكا، فلن تنطبق الصفة إلا على شخصٍ واحد فقط.

ورغم ذلك، فقد استخدمت حياتها الشخصية كورقة من أوراق اللعب التي ستجلب الكارثة العظمى.

وكان من السهل التمييز من خلال التاريخ بأن هذه الشخصية قد تورطت في حرب أنصاف البشر.

؟؟؟: [――――]

ومع هذا، فإن ما أرادت هذه الساحرة، التي تُسمي نفسها سفنكس، أن توصله لبريسيلا، لم يكن مجرد معلومة تافهة عن هويتها الحقيقية.

فمحدقين النجوم ليسوا بمثل الكائنات التي تصرّ أدمغة الناس على نفرتها أو شفقَتِهم.

ما أرادت هذه الساحرة أن توصله لبريسيلا هو――

منحوا وصية، فصاروا عشّاقاً يضحّون بكل شيء دون وعي. ورغم أن غالبية مواطني الإمبراطورية غَـدَوا يزدَرونهم، فإن بريسيلّا لم تفعل. ولم تشفق عليهم لذاك أيضًا.

بريسيلا: [――السبب الذي جعلكِ تتجاوزين موتًا عبثيًّا، وتنالين بذرة الحياة بصفتك ميتة حية، كان بسببي أنا.]

الفتاة: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تلك إعلان حرب، تصرّح فيه بأن بريسيلا هي السبب في أن أصبحت سفنكس الكارثة العظمى.

بريسيلّا: [إن نعتّ الحياة أو الموت على ما لا يُقال إنه عاش، فهو عارٍ عن معنى. وإن كنتِ جثةً مُعيدة للحياة فهذا كان غير متوقـّع.]

△▼△▼△▼△

منذ البداية، لم يكن لزامًا عليها أن تُفكر مليًّا لتدرك أن الوضع كان واضحًا أكثر مما ينبغي.

منذ البداية، لم يكن لزامًا عليها أن تُفكر مليًّا لتدرك أن الوضع كان واضحًا أكثر مما ينبغي.

مع ذلك، فقد طلبت منها سفينكس أن تنتبه.

في موقع المعركة الحاسمة في العاصمة الإمبراطورية، حيث اشتبك جيش الإمبراطورية وجيش التمرد وجهًا لوجه، جاءت سفنكس بصفتها الكارثة العظمى، ترافقها جحافل من الموتى الأحياء، وتدخلت في المعركة، متسببة في عدم حسم نتيجة التمرد.

فبينما ترك الدور الاستعراضي لصديقه، اندفع عبر العاصمة الإمبراطورية المليئة بالأموات الأحياء نحو أحد الحصون على أسوار المدينة، إلى موقع يُعرف بالرقم اثنين، حيث كان من المفترض أن يجد ما يبحث عنه.

وفي أثناء القتال، كانت كل من بريسيلا ويورنا مشغولتين بمواجهة اراكيا، مما أدى إلى تأخرهما في إدراك التحول في مجريات المعركة مقارنة بباقي الجبهات، وبالتالي هُزمتا بعد فوات الأوان لفهم نوايا الموتى الأحياء.

بريسيلا: [قُلتِ إنكِ تم إختيارك. هل هذا هو السبب في أنكِ استدعيتِ الكارثة؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما الآن، فإن بريسيلا مقيدة بالسلاسل داخل الزنزانة، ولا يُعرف حال اراكيا ويورنا حتى اللحظة.

الفتاة: [إذن، لِمَ لا نتجاهل إن كانت مفيدة أم لا؟]

وأثناء القتال مع اراكيا، كانت تقنية زواج الأرواح التي زرعتها يورنا لا تزال تؤتي أثرها، لذا لم يكن هناك شك في أن يورنا لا تزال على قيد الحياة. وحتى إن لم يكن الأمر كذلك، فإن بريسيلا كانت قد رضيت بأن تُؤخذ أسيرة مقابل ضمان سلامة اراكيا التي فقدت وعيها، ويورنا التي اضطربت بسبب ظهور الموتى الأحياء.

هكذا، وهي تنظر مباشرة في عيني بريسيلا، أعلنت الفتاة―― سفنكس، اسمها وهيئتها، ومعناهما، قد وصلا أخيرًا إلى بريسيلا.

ولو لم تكن للطرف الآخر نية في أسرها، لما تمكّنوا من إبرام الصفقة أصلًا.

وفي أثناء القتال، كانت كل من بريسيلا ويورنا مشغولتين بمواجهة اراكيا، مما أدى إلى تأخرهما في إدراك التحول في مجريات المعركة مقارنة بباقي الجبهات، وبالتالي هُزمتا بعد فوات الأوان لفهم نوايا الموتى الأحياء.

لذلك، فإن كون بريسيلا مكبّلة في هذا السجن وهي لا تزال على قيد الحياة، يدلّ بوضوح على أن للطرف الآخر غرضًا منها.

لم يكن صمتها احتقارًا، ولا تجاهلًا. بل كان نوعًا من الفضول الذي لا يجوز العبث به. فقد بدأت سفنكس الحديث مشيرة إلى أنه أمرٌ مثير للاهتمام، وكان حديثها ذاته هو ما جذب بريسيلا إليه بشدة.

بريسيلا: [لقد تصوّرت أن لاميا هي من كانت حريصة على الإبقاء على حياتي.]

بريسيلا: [――السبب الذي جعلكِ تتجاوزين موتًا عبثيًّا، وتنالين بذرة الحياة بصفتك ميتة حية، كان بسببي أنا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سفنكس: [الأميرة لاميا غودوين وافقت على الإبقاء على حياتك. كانت شديدة التعلّق بك. وفي لحظاتها الأخيرة――]

قد يكون ذلك في عهدٍ، أو في الخطيبة، أو في القدَر، أو في الحبّ أو الكره… الفرق هو فقط في التفاصيل.

بريسيلا: [――لا أنوي أن أشارك لحظاتي مع لاميا مع أحد.]

بريسيلّا: [أليس الأمر واضحًا؟ ففيما مضى، في مملكتي من بعدي، إن ما يحدث الآن للعاصمة… أو للمملكة ككلّ ــ قد حدث شيئٌ مشابه. وإذا حدث مكان نادر مرتين حولك، فذلك يعني وجود رابطة.]

قاطعتها دون مواربة، معتبرة كلامها فضولًا عابرًا لا غير.

――وفي الوقت ذاته، في الموقع الحقيقي للمشهد المعروض داخل الجوهرة.

أما سفنكس، فقد تراجعت ببساطة، قائلة “أفهم”، عند سماع تصريح بريسيلا. لقد أثارت الموضوع بنفسها، لكن يبدو أنها لم تكن تهتم به كثيرًا.

عندما أجابت سفنكس بهذا، تساءلت بريسيلا إن كانت تدرك حقيقة الأمر.

وهذا ما أدركته بريسيلا، التي ما زالت على قيد الحياة رغم وفاة لاميا للمرة الثانية.

الفتاة: [لقد أُحبِطَ مخططي في المملكة لأنني، في الماضي، تجاهلت هذا العامل. ومع أنني فشلت في أن أصبح ساحرة المملكة… إلا أنه يبدو أنني قد تم إختياري لأكون الكارثة العظمى للإمبراطورية.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سفنكس: [الارتباط ظاهرة غامضة. إذ يتأثر بعوامل مناقضة للعقلانية إلى حدٍ كبير. ومع ذلك، فقد لطالما عانيتُ في محاولة فهم النتائج التي تنتصر فيها اللاعقلانية على العقلانية.]

الذكر الصريح بأنها كانت تُدعى ساحرة في مملكة لوغونيكا، لم يكن سوى محاولة لتفريقها بوضوح عن أولئك المعروفين بلقب الساحرات في الدول الأخرى.

بريسيلا: [أيّ الاثنين تعتقدين أنه الأهم، حين قررتِ الحديث معي بهذه الطريقة؟ العقل أم اللاعقل؟]

سفنكس: [أتساءل… تأمل: مطلوب… التفكير في ذلك بحد ذاته فعل يبعث على التأمل.]

سفنكس: [أتساءل… تأمل: مطلوب… التفكير في ذلك بحد ذاته فعل يبعث على التأمل.]

عندما أجابت سفنكس بهذا، تساءلت بريسيلا إن كانت تدرك حقيقة الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همسةٌ واحدة أثبتت أن تخمين بريسيلّا وجد صدى في وحدتها، لكن لم يُعرف إن كانت عالميّة الفكْر أو الفعل.

وسواء أدركت أم لم تدرك، فإن مواصلة سفنكس للحوار مع بريسيلا في هذا المكان، كانت تترافق مع زيادة سريعة في السمات البشرية لحديثها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم يكونوا فقط كالعشاق المنبوذين، يصدرون حباً تجاه الإمبراطورية دون أن تُرد المحبة عليهم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فالمحادثة التي كانت تُسكب كالماء، بدأت تُروّي برعماً من الإنسانية، فتغدو فيه الحياة والنمو.

فمحدقين النجوم، لطالما تملّكهم رغبة جامحة في أن يكونوا جزءًا من تاريخ الإمبراطورية، ودوماً حين يقع حادث يُـحتمل أن يُخلَّد في سجلّ الإمبراطورية، يظهرون لينفثوا هراءهم عنه.

بريسيلا: [――――]

سيسيلوس: [يبدو أنها أكلت شيئًا فاسدًا. ――يا لكِ من مزعجة.]

حينها، أدركت بريسيلا ما كانت تعنيه سفنكس حقًّا، ولم تنكر الأخيرة الأمر حين عبّرت بريسيلا عنه.

بريسيلا: [――――]

وبما أن سفنكس تتعمد عدم التوغل أكثر في هذا الجانب، فيمكن القول إن هذا الاعتقاد يقع في صميم دافعها.

ردت الفتاة بحزمٍ على سؤال بريسيلا.

وكان هناك أمرٌ واحد، بقدر ما كان يضايق بريسيلا أن تعترف به، كانت متأخرة فيه عن سفنكس―― وهو أنها كانت تجهل تمامًا مدى تعلق سفنكس المتطرف بها.

الفتاة: [――. لمَ ذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بطبيعة الحال، وبحكم مكانة بريسيلا، فقد سبق أن تعلّق بها غرباء وأشخاص لم تكن تعرف عنهم سوى أسمائهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يُشعر بأي ندم في تعبيره أو نبرته. وذلك لأنه لم يهتم بخطئه أصلًا، ولم يكن جادًا في اعتذاره―― لأن حدسه كان نصف صائب ونصف خاطئ.

لكن تعلق سفنكس تجاوز كل تلك الحدود، وخرج عن إطار حب الذات أو التعلق من طرف واحد.

هم أشخاص مرتبطون ارتباطًا وثيقًا بالعائلة الإمبراطورية الفولاكية.

كان هناك سبب. سببٌ نشأت منه الكارثة العظمى.

قاطعَت بريسيلّا الطفلة، التي هدَّلت على نفسها، وبطرحها فكرة ناقوس الخطر، شدّ التلميذ نسيمه.

سفنكس: [لقد تحدّثتِ سابقًا عن أمرٍ مثير للاهتمام.]

بريسيلا: [أخيرًا، أظهرتِ ما يدل على أن الحديث معك يحمل قيمة، ولو بغير مقابل.]

بريسيلا: [――――]

في لمح البصر، تبلورت لوحة بيضاء جميلة وسط الضوء: ذات وجه أبيض، شعر بريقٍ برتقالي، عينان تُشعّان بلون القرمزي… كانت بريسيلّا بارييل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سفنكس: [كل كائنٍ حي هو عبدٌ لكيانٍ أعظم. في السابق، لم أكن أفهم هذا، لكنني الآن أبدأ باستشعار دلائل تقودني إلى فهمه.]

بريسيلا: [ربما حين واجهتِ موتك المحتوم، لم يكن أمامك سوى أن تعهدي بأملك إلى الحياة بعد الموت. أو ربما كنتِ قد أصبحتِ من الموتى الأحياء قبل أن تتسببي بهذه الحادثة. وإن لم يكن كذلك――]

هكذا بدأت سفنكس، كما لو أنها تتحدث عن فكرة تثير اهتمامها، فأجابت بريسيلا بصمت.

هذا هو التصوّر العام لدى من أصبحوا مألوفين بهم، مع أن صدفة لقاء شخص مصاب بهذا المرض —الذي يظن نفسه متحدثاً إلى العالم— كانت أمرًا نادر الحدوث.

لم يكن صمتها احتقارًا، ولا تجاهلًا. بل كان نوعًا من الفضول الذي لا يجوز العبث به. فقد بدأت سفنكس الحديث مشيرة إلى أنه أمرٌ مثير للاهتمام، وكان حديثها ذاته هو ما جذب بريسيلا إليه بشدة.

وفي أثناء القتال، كانت كل من بريسيلا ويورنا مشغولتين بمواجهة اراكيا، مما أدى إلى تأخرهما في إدراك التحول في مجريات المعركة مقارنة بباقي الجبهات، وبالتالي هُزمتا بعد فوات الأوان لفهم نوايا الموتى الأحياء.

في البداية، كانت الساحرة قد عبّرت عن فهمها لشيءٍ لم تكن قادرة على إدراكه من قبل، بل وأظهرت موافقتها على كلمات بريسيلا. فعمّ كانت تنوي الحديث؟

قد يكون ذلك في عهدٍ، أو في الخطيبة، أو في القدَر، أو في الحبّ أو الكره… الفرق هو فقط في التفاصيل.

وبالفعل، أمام بريسيلا، التي دفعتها إلى الاستمرار في حديثها بصمتها، استأنفت سفينكس كلامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالمحادثة التي كانت تُسكب كالماء، بدأت تُروّي برعماً من الإنسانية، فتغدو فيه الحياة والنمو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سفينكس: [بسبب هذا، استطعت أن أكتشف منطقًا جديدًا وسط كل هذا اللاعقلانية. الانتباه: مطلوب.]

بطبيعة الحال، قد يكون هذا القلق بلا أساس، بناءً على معلوماتٍ وأدلةٍ لا علم لبريسيلا بها. ومع ذلك، وبالنظر إلى طبيعة هذه الفتاة الصغيرة، فإن الأمر يثير الشكوك بشدة.

قالت ذلك، ثم ضربت بطرف عصاها المتوهجة الأرض مرة أخرى. العصا، التي كانت مرصعة بجوهرة رائعة، ازدادت لمعانًا بشدة، وخلال تلك اللحظة، طرأ تغيير على سطح الجوهرة.

――لم تكن بريسيلّا بارييل تزدرِي محدقين النجوم.

――فقد تم عرض مشهد من العاصمة الإمبراطورية، خارج الزنزانة، على الجوهرة الشفافة ذات اللون الباهت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ذلك――،

ربما كانت المبادئ التي اعتمدت عليها تشبه تلك التي تستخدمها مرايا التواصل، حين تعكس ما في الجهة الأخرى على سطح المرآة. وقد شعرت بريسيلا أن تلك الصيغة كانت فخمة أكثر من اللازم لمجرد استخدامها في الرؤية عن بُعد، فضيّقت عينيها خلال الضوء.

في موقع المعركة الحاسمة في العاصمة الإمبراطورية، حيث اشتبك جيش الإمبراطورية وجيش التمرد وجهًا لوجه، جاءت سفنكس بصفتها الكارثة العظمى، ترافقها جحافل من الموتى الأحياء، وتدخلت في المعركة، متسببة في عدم حسم نتيجة التمرد.

مع ذلك، فقد طلبت منها سفينكس أن تنتبه.

بريسيلا: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بريسيلا: [ما الذي ترغبين في عرضه عليّ؟]

الفتاة: [لقد أُحبِطَ مخططي في المملكة لأنني، في الماضي، تجاهلت هذا العامل. ومع أنني فشلت في أن أصبح ساحرة المملكة… إلا أنه يبدو أنني قد تم إختياري لأكون الكارثة العظمى للإمبراطورية.]

سفينكس: [صحة كلماتك، ونتائج معادلتي المجددة.]

الفتاة: [――هل تغيّر شيء؟]

بناءً على الافتراض بأن دقة كلمات بريسيلا مرتبطة بما قالته سفينكس قبل لحظة، بدأت تتأمل ما قد يُعرض على الجوهرة، ثم وصلت إلى إدراكٍ ما.

ورغم أن ذلك الفعل كان بهذه الدرجة من الضخامة، فلم يكن فيه أي عداء، ولا نية للقتل تستهدف سيسيلوس وآل.

وفي الوقت ذاته، تزامن إدراك بريسيلا مع وضوح العرض على الجوهرة.

بريسيلا: [أيّ الاثنين تعتقدين أنه الأهم، حين قررتِ الحديث معي بهذه الطريقة؟ العقل أم اللاعقل؟]

والمشهد الذي عُرض كان――،

منذ البداية، كانت غالبية الكائنات تسكن خِدمة شيءٍ أعظم من ذاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سفينكس: [عبر فهم المشاعر والتعلّق، استطعت لأول مرة أن أُدرك المنهجية في استخدامها. أليست جديرة بالثناء؟ إن كانت من أجلك، فإنها لا تأخذ نفسها في الحسبان. ――النظر: مطلوب.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ذلك――،

△▼△▼△▼△

بريسيلا: [――السبب الذي جعلكِ تتجاوزين موتًا عبثيًّا، وتنالين بذرة الحياة بصفتك ميتة حية، كان بسببي أنا.]

――وفي الوقت ذاته، في الموقع الحقيقي للمشهد المعروض داخل الجوهرة.

لكن في ذلك الوقت، لم يكن الموتى يعودون للحياة، بل كان جثثهم تُتحكّم بها بقوة ما. وقد هُزمت الملكة، السبب الظاهر، ومنذ ذلك الحين لم تردّ تقارير عن حالات مماثلة – كان الوضع قد فُهم على أنه منتهي.

؟؟؟: [يا إلهي، يبدو أنني ارتكبتُ خطأً كبيرًا بحق غروفي-سان. كنت قد أقنعت نفسي أن حدسي لن يخيب في اللحظة الحاسمة… لكنه أخطأ الهدف بشكل واضح.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سفنكس: [الأميرة لاميا غودوين وافقت على الإبقاء على حياتك. كانت شديدة التعلّق بك. وفي لحظاتها الأخيرة――]

قالها بنبرة مرحة، لكن موضوع حديثه كان خطأه الخاص، مما يتناقض مع لهجته المبهجة.

هم أشخاص مرتبطون ارتباطًا وثيقًا بالعائلة الإمبراطورية الفولاكية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم يُشعر بأي ندم في تعبيره أو نبرته. وذلك لأنه لم يهتم بخطئه أصلًا، ولم يكن جادًا في اعتذاره―― لأن حدسه كان نصف صائب ونصف خاطئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة: [تصحيح: مطلوب. ذلك ليس دافعًا. بل هو أساس.]

فبينما ترك الدور الاستعراضي لصديقه، اندفع عبر العاصمة الإمبراطورية المليئة بالأموات الأحياء نحو أحد الحصون على أسوار المدينة، إلى موقع يُعرف بالرقم اثنين، حيث كان من المفترض أن يجد ما يبحث عنه.

أما سفنكس، فقد تراجعت ببساطة، قائلة “أفهم”، عند سماع تصريح بريسيلا. لقد أثارت الموضوع بنفسها، لكن يبدو أنها لم تكن تهتم به كثيرًا.

وبالطبع، كان حدسه هو ما قاده إلى ذلك الاعتقاد؛ ولو سمّاه يقينًا، لكان كثيرون وبّخوه على جرأته.

وبالفعل، أمام بريسيلا، التي دفعتها إلى الاستمرار في حديثها بصمتها، استأنفت سفينكس كلامها.

لكن، على الأقل، هو نفسه كان يملك يقينًا. ――أن هذه هي لحظته ليخطف الأضواء.

بعد لحظة، وبدون تردّد، قطع صوت الدرجات الصمت. بقيت حولها ظلال المخازن المعتمة، حتى بان نحوها كيان صغير يخطو بهدوء.

وأنه إن وصل إلى هذا المكان، فسيقدم للعالم استعراضًا صاخبًا ومثيرًا لأعماله البطولية كممثل رئيسي لهذا العالم، سيسيلوس سيغمِنت.

آل: [تبا لكل شيء! ――أعد توسيع الحقل!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان ذلك――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة: [الوسيلة السابقة كانت محاطة بالكثير من العوائق. تعديل: مطلوب.]

؟؟؟: […إذاً، هل لديك عذر ما؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلّا: [ستكون مغامرة سيئة منك –أنت مبتكرة الطقوس– أن تصيري منية الطقوس وأنتِ متوفاة. فضلاً، عند موتك، فإن التقنية التي نسجتها يمكن أن تُبتـر، وكلّ خططك قد تُبطل.]

سيسيلوس: [آه، معك حق في ذلك، لكن ما رأيك بهذا؟ “حدسي لم يخطئ. أتريد أن تعرف السبب؟ لأنه الشيء الذي أريده حقًا موجود هنا!”، شيء من هذا القبيل.]

الفتاة: [صحيح، لا أعرف شعور الخوف. لا أعرف فقط الخوف، بل كبديلٍ للمحبوبة …]

وبجواره، كان آل ممسكًا بالرداء المتفحم الذي فقد معنى “عباءة الإخفاء”، وقد قال كلماته بمرارة، ليرد عليه سيسيلوس ببهجة.

بريسيلا: [――――]

في الحقيقة، سواء أكان ذلك صحيحًا أم لا، فهذا خارج فهم سيسيلوس، لكن أليس الإيمان بالنفس أكثر إيجابية بكثير من الشك في النفس؟

لم يكن صمتها احتقارًا، ولا تجاهلًا. بل كان نوعًا من الفضول الذي لا يجوز العبث به. فقد بدأت سفنكس الحديث مشيرة إلى أنه أمرٌ مثير للاهتمام، وكان حديثها ذاته هو ما جذب بريسيلا إليه بشدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيسيلوس: [ألا تظنين ذلك أيضًا، أيتها الأوني-سان نصف العارية؟ فإن الوجه الكئيب لن يتبعه سوى أحداث مظلمة. وفي تلك الحالة، فلا حاجة للقول أي وجهٍ يجب على الممثل الرئيسي، الذي يتلألأ في الضوء، أن يظهر به.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة: [هل تحملين الملل؟]

؟؟؟: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلّا: [للأسف، لا أُعوِّل على شيءٍ تافه كهذا لأحتفظ به في ذاكرتي. إما أنك لا تهمّين، أو هذه أول مرة أراكِ فيها.]

رفع رأسه عاليًا وهو يوجه صوته إلى الشخص الذي كان يطفو في السماء، على ارتفاع يتجاوز حتى جدران الحصن الذي وصلا إليه، لكن لم يأتِ أي رد من الطرف الآخر.

فمحدقين النجوم، لطالما تملّكهم رغبة جامحة في أن يكونوا جزءًا من تاريخ الإمبراطورية، ودوماً حين يقع حادث يُـحتمل أن يُخلَّد في سجلّ الإمبراطورية، يظهرون لينفثوا هراءهم عنه.

ومع ذلك، فقد سبق أن قدّمت لهما تحية، كانت تلك التحية شيئًا حوّل كل ما في الجوار إلى بحر من اللهب، في محاولة لتحويل سيسيلوس وآل، اللذان كانا يختبئان تحت عباءة الفرو، إلى رماد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلّا: [――――]

ورغم أن ذلك الفعل كان بهذه الدرجة من الضخامة، فلم يكن فيه أي عداء، ولا نية للقتل تستهدف سيسيلوس وآل.

الفتاة: [أليس الأمر أشبه بأنك تتحدثين إلى الأموات؟ حين ترينني، لن تظنيّ أنني أحياء.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فالشيء الوحيد الذي بُث من الجسد النحيل، ذو البشرة البنية المكشوفة، لم يكن سوى نواح فتاة صغيرة، امتلأت بشيءٍ عظيم لدرجة أنها كانت على وشك التمزق.

هذا هو التصوّر العام لدى من أصبحوا مألوفين بهم، مع أن صدفة لقاء شخص مصاب بهذا المرض —الذي يظن نفسه متحدثاً إلى العالم— كانت أمرًا نادر الحدوث.

لم يكن يعلم ما هي الظروف التي جعلت ذلك الشيء يدخلها، لكن――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالمحادثة التي كانت تُسكب كالماء، بدأت تُروّي برعماً من الإنسانية، فتغدو فيه الحياة والنمو.

سيسيلوس: [يبدو أنها أكلت شيئًا فاسدًا. ――يا لكِ من مزعجة.]

الفتاة: [――. لمَ ذلك؟]

الفتاة: [――――]

وكان هناك أمرٌ واحد، بقدر ما كان يضايق بريسيلا أن تعترف به، كانت متأخرة فيه عن سفنكس―― وهو أنها كانت تجهل تمامًا مدى تعلق سفنكس المتطرف بها.

سيسيلوس: [هم؟ ما ذلك الشعور الغريب الآن…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلّا: [يا لها من مملة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما هو يا ترى؟ أسرع من أن يتمكن من الوصول إلى الجواب، حدث تحرّك من الأعلى.

وعند سماع رد الفتاة، بدأت الشكوك الضبابية لدى بريسيلا تأخذ شكلًا واضحًا.

وميض من الضوء، ثم قوة هائلة تهطل من السماء لتدمر سيسيلوس وآل. وقبل أن يحدث ذلك، لحس سيسيلوس شفتيه، وإلى جانبه، وبينما كان آل يرمي عباءة الفرو،

لكن، على الأقل، هو نفسه كان يملك يقينًا. ――أن هذه هي لحظته ليخطف الأضواء.

آل: [تبا لكل شيء! ――أعد توسيع الحقل!!]

الفتاة: [لا أرى جدوىً من ذلك. أليست تلك تساؤلات بلا معنى؟]

ومع انطلاق تلك الصرخة اليائسة وسط وقع الضربة، بدأ أعظم صدام في العاصمة الميتة.

كان هناك سبب. سببٌ نشأت منه الكارثة العظمى.

ربّما كان هناك بعض الفضوليين ممن صغوا آذانهم لحديثهم، لكن لا وجود لأي تاريخ رسمي —على الأقل علنًا— ينص على أن هراءهم أثبت فائدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط