Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 4

34.4.docx

34.4.docx

1111111111

ــ «العين العملاقة» إزمايل، كان محاربًا شجاعًا من قبيلة السيكلوبس وأمل عشيرته.

كاتيا: [أوه…]

وفي وسط وجهه الشجاع، ثبتت عين زرقاء كبيرة نظرها إلى المستقبل دون تردد. ―― بل، لقد كانت تفعل ذلك في وقتٍ مضى.

بجسدٍ جديد قد تخلّى عن الإحساس الحقيقي بالحياة، سعى إيزمايل للحصول على ذلك الإحساس من خلال الاغتسال بدماء الآخرين، وهكذا، تجاه وجوه أعدائه المتجمدة――،

أما الآن، فقد صارت عين إزمايل الوحيدة كقمرٍ ذهبي ظهر في ليلةٍ بلا قمر؛ تجسيدًا حيًّا لنذير شؤم.

تانزا: [إذاً، نحن في طريقٍ مسدود، أليس كذلك؟ لدينا عدو قوي أمامنا، لكن حتى لو عدنا، فلن يسمح لنا الوقت بذلك.]

إزمايل: [――――]

إيزمايل: [ليست إلا تشتيتًا، ولكن…]

من أجل أن يجلب الشهرة والمكانة لقبيلته، ألقى إزمايل التحدي بكل عزيمة في معركة العاصمة الإمبراطورية، ودخل أرض المعركة كمتمرد يسعى لقطع رأس الإمبراطور فينسنت فولاكيا. وصدقًا لما يشاع عن سمعته، فقد اخترق بسرعة دفاعات الجيش النظامي ووصل إلى أسوار المدينة.

ذلك الذي خطّط لبدء هجومه المضاد بهذه الضربة، لم يُدرك حتى…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن تقدمه لم يجاوز تلك النقطة.

بعينه العملاقة المفتوحة على اتساعها، انعكس في عينه الذهبية شخصٌ ما تمكن بطريقة ما من الوصول خلفه في غمضة عين―― لا، لم يكن شخصًا واحدًا فقط، بل ثلاث شخصيات.

فقد أحرقت نيران الجحيم التي أُطلقت حينها إزمايل، العين العملاقة، حتى الرماد، إلى جانب كل محاربي قبيلة السيكلوبس الذين تبعوه. وعلى الرغم من نجاته على حافة الحياة والموت، إلا أنه لقي حتفه في نهاية المطاف بضربة لاحقة من خنجر قاتل بلا مشاعر.

إزمايل: [――――]

نعم، لقد فقد حياته. ―― ذلك ما كان ينبغي أن يحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالتالي، فإن عدد من يمكنهم القتال فعليًّا هو أربعة فقط―― بياتريس، لوي، تانزا، وتود. ويا للمفارقة، فإن من يمكن الوثوق بهم حقًا كانوا جميعًا فتيات صغيرات، ولم يكن ثمة وقت للسخرية من ذلك.

إزمايل: [――――]

قالت كاتيا بصوت مرتفع وعيناها معلقتان على تود.

جسده، الذي تمزق بفعل نيران المدفعية، كان يجب أن يكون قد مات بلا شك.

ثم عاد إلى حالته الأصلية بقدرة تجديد تفوق قدرة الجسد البشري على التعافي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، فإن جسد إزمايل، المحترق والممزق بشكل مروّع، نما له أطراف جديدة ونهض؛ حاملاً سلاحه، فأس المعركة، على كتفه، كان يسير في العاصمة الإمبراطورية المدمرة بالحرب.

لكن توفيرهم طريقًا للهرب عن قصد، يعني أنهم أرادوه أن يسلكه ليلقى مصيره.

يحرك جسده البارد الذي فارقته الحياة، مدفوعًا فقط بمشاعر الكراهية والحقد التي تغلي في داخله――.

بل رآها حيلة جيدة. يكنّ لها الاحترام، ويجب عليه تدميرها.

إزمايل: [――أين أنت، أيها الوحش البغيض الحقير؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وبينما شعر بالمفاجأة، فإن غياب الألم المتوقع حال دون تمزق أفكاره، ونتيجة لذلك، استطاع أن يهدأ بما يكفي لئلا يغفل عن التغير التالي.

△▼△▼△▼△

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واستمرّ في تمزيق الأرض، ثم لفّ ساقه الطويلة وأطلق ركلةً دفعت الأرض للأمام كما لو كانت شظايا تطايرت. وبالطبع، لم يتوقع أن تكون هذه الضربة فعالة على العدو في الجهة المقابلة من الشارع.

تود: [حتى الآن، لم نواجه إلا الحثالة، ولم نصادف أحدًا بمستوى من كان جنرالًا سابقًا، لكن الخصم الذي ينتظرنا الآن سيتجاوز ذلك بكثير. ولهذا، فهو مزعج للغاية.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، مقيدًا تلك الغريزة، مدّ إيزمايل ذراعه ليُلوّح بفأسه الحربي. من دون أن يتفادى هجوم أعدائه، ومن دون أن يوقفه، أراد أن يتلقاه ليؤدي هجومه المضاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [عندما تقول “جنرال”…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد تود بسحب ذقنه إلى الخلف، ورفعت تانزا يدها بتواضع قائلة:

تود: [قد توجد استثناءات يُقيَّمون فيها على أساس مهاراتهم التكتيكية والاستراتيجية، لكن في معظم الحالات، تكون قوتهم الشخصية هي الأساس. وهذا الرجل من أولئك… لا يُقارن بجنرال من الدرجة الأولى، لكنه بالتأكيد يمتلك مؤهلات أن يصبح جنرالًا من الدرجة الثانية.]

ثم عاد إلى حالته الأصلية بقدرة تجديد تفوق قدرة الجسد البشري على التعافي.

سوبارو: [――――]

سوبارو: [――――]

تود: [إذا قارنا الأمر ببساطة من حيث القدرة، فبإمكانه قتلنا جميعًا بمفرده.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واستمرّ في تمزيق الأرض، ثم لفّ ساقه الطويلة وأطلق ركلةً دفعت الأرض للأمام كما لو كانت شظايا تطايرت. وبالطبع، لم يتوقع أن تكون هذه الضربة فعالة على العدو في الجهة المقابلة من الشارع.

بتعبير عادي وبلا مبالاة، اختتم تود تقريره اليائس بالإشارة إلى احتمال فناءهم التام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صبي صغير ذو شعر أسود، وفي حضنه فتاة صغيرة ترتدي فستانًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا أوضح مدى فتك الزومبي الرهيب الذي ينتظرهم، وأن حظهم الأعمى الذي حماهم حتى الآن قد نفد.

دقّت غريزته القتالية ناقوس الخطر، فدار في الهواء ليرى ذلك الوجود.

كاتيا: [لـ-لكن، أنت رجل ماكر، يمكنك أن تجد حلًا، أليس كذلك؟ لقد نجحت حتى الآن بمساعدة هؤلاء الأطفال.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عينا إزمايل، القادرتان على رصد مشاعر الخصم بالألوان، رصدتا ومضات من اللون الأحمر تأتي من اتجاه الهجوم. ――لون الإرادة القتالية.

قالت كاتيا بصوت مرتفع وعيناها معلقتان على تود.

إزمايل: [――أين أنت، أيها الوحش البغيض الحقير؟]

أما الأطفال الذين أشارت إليهم فهم سوبارو وبياتريس، اللذان كانا يبلوران الزومبيات باستخدام السحر، وتانزا التي كانت تقضي على الأعداء الذين قد يفلتون.

وحين نظروا في الاتجاه ذاته، رأوا هيئة ضخمة على هيئة إنسان تتصادم مع التنين قرب قصر الكريستال؛ وقد تحطم كلا ركبتيها، وانهار جسدها المهشم على الأرض، محطمًا سور القصر.

ولحسن الحظ، لم تضطر لوي حتى الآن إلى التدخل لحماية ريم وبقية التابعين، وكان المهاجمان الرئيسيان، بمساعدة حُسن تقدير تود، قد مهدوا طريق النجاح للفريق حتى هذه اللحظة.

وحين نظروا في الاتجاه ذاته، رأوا هيئة ضخمة على هيئة إنسان تتصادم مع التنين قرب قصر الكريستال؛ وقد تحطم كلا ركبتيها، وانهار جسدها المهشم على الأرض، محطمًا سور القصر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن――،

تود: [عندما يكون هناك تقارب معين في القوة، فإن القوة الغاشمة قد تنجح. أما إذا كان الفارق كبيرًا، فتصبح بلا جدوى. لا يمكن للريح مهما اشتدت أن تسقط قلعة.]

بتقنية مجهولة، اختفى من أمام عيني إيزمايل ثم ظهر خلف أولئك الاثنين، فانضم المحاربان إلى الجبان.

كاتيا: [أوه…]

ثم عاد إلى حالته الأصلية بقدرة تجديد تفوق قدرة الجسد البشري على التعافي.

فلوب: [إذًا، تعتقد أن التقدم من هذا الطريق سيكون صعبًا، أليس كذلك أيها الجندي-كن؟]

أما الآن، فقد صارت عين إزمايل الوحيدة كقمرٍ ذهبي ظهر في ليلةٍ بلا قمر؛ تجسيدًا حيًّا لنذير شؤم.

تود: [نعم. ――هكذا أظن، لكن لا يمكننا تغيير طريقنا بهذه السهولة.]

قالت كاتيا بصوت مرتفع وعيناها معلقتان على تود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ برأسه في منتصف كلمات فلوب، ثم هز رأسه نافيًا. بعدها التفت إلى الطريق الذي أتوا منه، قصر الكريستال.

وحين نظروا في الاتجاه ذاته، رأوا هيئة ضخمة على هيئة إنسان تتصادم مع التنين قرب قصر الكريستال؛ وقد تحطم كلا ركبتيها، وانهار جسدها المهشم على الأرض، محطمًا سور القصر.

تود: [وفوق ذلك، المعركة التي خاضها أولئك الرجال قد انتهت. والماء سيصل قريبًا.]

فلوب: [هذا ليس من اختصاصي أن أعرفه! لكنني متأكد أن شخصًا ما هنا قد يعرف، أليس كذلك؟]

بينما أشار تود بلا عاطفة إلى ذلك، سيطر زئير على السماء في أقصى البُعد.

إزمايل: [――――]

وحين نظروا في الاتجاه ذاته، رأوا هيئة ضخمة على هيئة إنسان تتصادم مع التنين قرب قصر الكريستال؛ وقد تحطم كلا ركبتيها، وانهار جسدها المهشم على الأرض، محطمًا سور القصر.

هجومٌ لم يكن ممكنًا بجسده السابق، أصبح الآن ضربةً ممكنة تُبيد أعداءه، و――،

وخلف سحابة الدخان الكثيف، أطلق التنين الأبيض، الذي هزم ذلك الإله الضخم، صرخة معركة.

في تلك اللحظة، لمع البرق في ذهن سوبارو، وشعر بإحساس كهربائي يبعث على الثقة والمرارة في آنٍ واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا يمكن لأي مخلوق، حتى الزومبيات، ألا يدرك أن الصوت الذي دوى في الأرجاء كان صرخة حرب، بالنظر إلى ذلك المشهد.

في لحظة، ومع تحطم ذراعه اليسرى، توقفت أفكار إزمايل عن العمل.

تود: [إذا كان حدسنا السابق صحيحًا…]

أُطلقت عليه مقذوفات حجرية، شبيهة بتلك التي رُميت من قبل لاعتراضه، ثم تلاها مقذوف هائل―― منزلٌ وُجّه نحوه في مسارٍ قوسي؛ ومع ذلك، لم يرَ في ذلك جبنًا أو أسلوبًا لرجلٍ ضعيف.

سوبارو: [لا أعلم إن كان بوسعنا العودة في الوقت المناسب من الطريق الذي أتينا منه والبحث عن مسار آخر.]

نعم، لقد فقد حياته. ―― ذلك ما كان ينبغي أن يحدث.

بياتريس: [أجل، على ما يبدو.]

بالنسبة لإزمايل، كان ذلك الصوت هو الأشد مقتًا، رمزًا للشر، وهدفًا للبغض والكراهية.

كان ذلك استنتاجًا قد يدفعهم أكثر فأكثر نحو الزاوية، لكن حين عبّروا بالكلمات عن مجرى الأحداث الذي لم يكن أمامهم من خيار سوى أخذه بالحسبان، أيدت بياتريس، التي كانت تمسك بيد سوبارو، رأيه كذلك.

إيزمايل: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد تود بسحب ذقنه إلى الخلف، ورفعت تانزا يدها بتواضع قائلة:

وبينما كان يضحك، ويواصل الضحك، صدّ ضربة حجرٍ محظوظة كانت تطير نحوه. ثم اندفع نحو المنزل-القذيفة التالي، ومزّقه بفأسه في هجومٍ انتحاري.

تانزا: [إذاً، نحن في طريقٍ مسدود، أليس كذلك؟ لدينا عدو قوي أمامنا، لكن حتى لو عدنا، فلن يسمح لنا الوقت بذلك.]

تود: [قد توجد استثناءات يُقيَّمون فيها على أساس مهاراتهم التكتيكية والاستراتيجية، لكن في معظم الحالات، تكون قوتهم الشخصية هي الأساس. وهذا الرجل من أولئك… لا يُقارن بجنرال من الدرجة الأولى، لكنه بالتأكيد يمتلك مؤهلات أن يصبح جنرالًا من الدرجة الثانية.]

فلوب: [هاها، آنسة تانزا، هذا استنتاج مخيف جدًا. صحيح أن ما لدينا من معلومات يوحي بأنه طريق مسدود يبعث على القلق، لكنني متأكد أن هناك تحركات أخرى ما زالت ممكنة!]

إزمايل: [――――]

تانزا: [مثل ماذا؟]

كان ذلك استنتاجًا قد يدفعهم أكثر فأكثر نحو الزاوية، لكن حين عبّروا بالكلمات عن مجرى الأحداث الذي لم يكن أمامهم من خيار سوى أخذه بالحسبان، أيدت بياتريس، التي كانت تمسك بيد سوبارو، رأيه كذلك.

فلوب: [هذا ليس من اختصاصي أن أعرفه! لكنني متأكد أن شخصًا ما هنا قد يعرف، أليس كذلك؟]

إيزمايل: \[――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردًا على كلمات فلوب، عقدت تانزا حاجبيها المستديرين ونظرت نحوه بنظرة تحمل الحيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [عندما تقول “جنرال”…]

في مواقف كهذه، كان من دواعي سرور سوبارو وامتنانه أن الآخرين يفكرون فيه كشخص يمكن الاعتماد عليه. كان ذلك يشكل ضغطًا أيضًا، لكنه جعله يشعر بالحاجة إلى تلبية توقعاتهم.

إزمايل: [――أين أنت، أيها الوحش البغيض الحقير؟]

وفوق ذلك――،

رفع سوبارو رأسه وهو يضع يده على ذقنه يفكر، وإذا بعينيه تلتقيان بعيني تود، الذي صادف أنه كان ينظر في اتجاهه في اللحظة نفسها.

ريم: [هل تستطيع تدبير الأمر بطريقة ما؟]

وفي هذه المرة، نال البيت الملقى المصير ذاته.

نعم، لم تكن تانزا وحدها من تعلّق آمالًا كبيرة على سوبارو.

فقد أحرقت نيران الجحيم التي أُطلقت حينها إزمايل، العين العملاقة، حتى الرماد، إلى جانب كل محاربي قبيلة السيكلوبس الذين تبعوه. وعلى الرغم من نجاته على حافة الحياة والموت، إلا أنه لقي حتفه في نهاية المطاف بضربة لاحقة من خنجر قاتل بلا مشاعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [――――]

ما اخترق جدران المنزل الذي توقفت عملية تدميره، وضرب إزمايل سواء أكان مصوّبًا بدقة أم مجرد طلقة عشوائية محظوظة، كان حجرًا أُطلق بسرعة عالية.

ريم، التي كانت تدفع الكرسي المتحرك الذي تجلس فيه كاتيا، وكانت تقبض على مقبضه بقوة حتى أصبحت أصابعها بيضاء، طرحت عليه هذا السؤال بعينيها الزرقاوين المرتجفتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: [إن لم نقرر بسرعة ما إذا كنا سنتقدم أو نعود، فلن نلحق بالوقت.]

مقارنة بالثقة المطلقة التي كانت كاتيا، الجالسة أمامها، تكنّها لتود، كان ما تمنحه ريم أشبه بقلعة من رمال أو طبقة رقيقة من الجليد.

هجومٌ لم يكن ممكنًا بجسده السابق، أصبح الآن ضربةً ممكنة تُبيد أعداءه، و――،

ومع ذلك، استثار ذلك قلب سوبارو.

كانت جهدًا منسقًا بصورة جيّدة، ولكن ما أقلقه هو الطريقة المبتدئة التي يتصرّفان بها.

فقد كان حذرًا من تود، الذي يرافقهم، مما مكّنه من إعادة تركيز انتباهه إلى المهمة الحالية، واستغلال قدراته الذهنية لأقصى حد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت تلك فأسًا عملاقة يصعب على اثنين من المحاربين الأقوياء أن يحملاها، لكن إزمايل كان يلوّح بها بسهولة، قادرًا على قطع أي عقبة دون عناء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تود: [إن لم نقرر بسرعة ما إذا كنا سنتقدم أو نعود، فلن نلحق بالوقت.]

وخلف سحابة الدخان الكثيف، أطلق التنين الأبيض، الذي هزم ذلك الإله الضخم، صرخة معركة.

وأثناء تفكير سوبارو، أضاف تود هذا الشرط وكأنه يذكّره بالأمر.

ولا حاجة للقول إنّ المنزل الضخم الذي رُمي في الهواء كان مقذوفًا بقوة كافية لإخراج الهدف من المعركة على الفور.

إذا قرروا التقدم، فإنهم بحاجة إلى القوة. وإذا قرروا العودة، فإنهم بحاجة إلى الحظ والوقت. ――وإن افترض أنه سيعود من الموت، فقد تكون الثانية أكثر احتمالًا للنجاح.

قبل أن يتمكن من تسديد كامل قوته نحو عدوه اللدود، اختفى الجندي الإمبراطوري فجأة من مجال رؤية إزمايل، بينما كان الأخير يركب دافع صرخته الحربية.

سوبارو: [لا، لا يمكنني الجزم بذلك.]

إيزمايل: \[――لا فائدة، لا فائدة، لا فائدة!]

إذا استمر في العودة من الموت وأزال الطرق الخاطئة، فقد يصلون في نهاية المطاف إلى المخرج الآخر عبر أقصر مسار، بافتراض وجود هدف.

تود: [عندما يكون هناك تقارب معين في القوة، فإن القوة الغاشمة قد تنجح. أما إذا كان الفارق كبيرًا، فتصبح بلا جدوى. لا يمكن للريح مهما اشتدت أن تسقط قلعة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما إذا لم يكن بالإمكان الوصول في الوقت المناسب من أي طريق، فلن تكون العودة خيارًا ممكنًا.

ومن ناحية أخرى، إذا تم اختيار خيار القتال――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت زوايا فمه ملتوية كما لو كانت تصفّق للحرارة الخبيثة المتدفقة في جسده البارد، الذي لا تجري فيه دماء حقيقية. كانت ابتسامة شنيعة تفوح منها رائحة الدم، لم تظهر على وجهه قط حين كان حيًا.

سوبارو: [ما إذا كنا نستطيع قتال عدو قوي أم لا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت تلك فأسًا عملاقة يصعب على اثنين من المحاربين الأقوياء أن يحملاها، لكن إزمايل كان يلوّح بها بسهولة، قادرًا على قطع أي عقبة دون عناء.

من بين المجموعة الفارّة مع سوبارو، كان من يمكن اعتبارهم ذوي قوة قتالية هم فقط بياتريس التي مع سوبارو، ولوي، وتانزا، وتود، مع إدرا كاحتياطي.

وهذا بالضبط ما كان يحدث مع ذلك الرجل وتلك الفتاة.

وكان سوبارو في الواقع بمثابة دعم إضافي لبياتريس، وكان يرغب في أن يوكل إلى إدرا مهمة حماية غير المقاتلين مثل ريم وكاتيا، وفلوب وورثة العرش الزائفين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالتالي، فإن عدد من يمكنهم القتال فعليًّا هو أربعة فقط―― بياتريس، لوي، تانزا، وتود. ويا للمفارقة، فإن من يمكن الوثوق بهم حقًا كانوا جميعًا فتيات صغيرات، ولم يكن ثمة وقت للسخرية من ذلك.

لكن توفيرهم طريقًا للهرب عن قصد، يعني أنهم أرادوه أن يسلكه ليلقى مصيره.

وهذا ما كان سوبارو يفكر فيه للتو.

إزمايل: [هاه――!!]

سوبارو: [――――]

محارب ضد محارب، ومقاتل ضد مقاتل، لم يكن هناك قيمة حقيقية في المبارزة سوى في مثل هذه المعارك.

رفع سوبارو رأسه وهو يضع يده على ذقنه يفكر، وإذا بعينيه تلتقيان بعيني تود، الذي صادف أنه كان ينظر في اتجاهه في اللحظة نفسها.

في مواقف كهذه، كان من دواعي سرور سوبارو وامتنانه أن الآخرين يفكرون فيه كشخص يمكن الاعتماد عليه. كان ذلك يشكل ضغطًا أيضًا، لكنه جعله يشعر بالحاجة إلى تلبية توقعاتهم.

في تلك اللحظة، لمع البرق في ذهن سوبارو، وشعر بإحساس كهربائي يبعث على الثقة والمرارة في آنٍ واحد.

وهذا ما كان سوبارو يفكر فيه للتو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والسبب هو――،

أما الأطفال الذين أشارت إليهم فهم سوبارو وبياتريس، اللذان كانا يبلوران الزومبيات باستخدام السحر، وتانزا التي كانت تقضي على الأعداء الذين قد يفلتون.

سوبارو وتود: [――فلنهزم ذلك الزومبي.]

لم تكن تلك سخرية من مجرد «أحدهم».

――لأن سوبارو كان يدرك في أعماق روحه أنهما قد استنتجا النتيجة ذاتها في اللحظة نفسها، وأن تحقيق ذلك يتطلب مزيجًا من القوة والحكمة.

؟؟؟: \[مينيا――!!]

△▼△▼△▼△

لكن――،

――استدار إزمايل على الفور عند سماعه صوتًا مرتفعًا، يختلف عن سائر الأصوات في محيطه.

وفتاة شقراء صغيرة، كانت قبل لحظات بجانب عدوه الأزلي، متشبثة الآن بظهر الصبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إزمايل: [――――]

وبدلًا من الشعور بالاشمئزاز من تلك الابتسامة، كانت النشوة العنيفة تغلي داخله، وتنفجر على شكل ضحكٍ مدوٍ.

كان جسده القديم المحترق قد استُبدل بجسدٍ جديدٍ متشقق. إزمايل، بطل قبيلة السيكلوبس، اتخذ وضعية واسعة وخفّض جسده ليرصد ظلًا ضخمًا يقترب من خلال عينه الوحيدة.

ذلك الذي خطّط لبدء هجومه المضاد بهذه الضربة، لم يُدرك حتى…

وبينما كان إزمايل واقفًا في الشارع، كان أحد المنازل المكونة للعاصمة الإمبراطورية يحلّق فوق رأسه في قوس، وكأنها مزحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إزمايل: [هذا هو… هذه هي الطبيعة الحقيقية لهذا الجسد…!]

لقد اقتُلع من الأرض بالقوة ورُمي، متناثرًا أجزاؤه على الأرض والجدران، كفتات يسقط من رغيف خبز. وفي الواقع، لم يكن المنظر بهذا اللطف، فغالبية الناس كانوا سيتحطمون موتًا تحت ذلك الحطام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي بعض الأحيان، يمكن لميدان المعركة أن يحوّل غير المحارب إلى محارب في لحظة.

ومع ذلك――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إزمايل: [――هك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إزمايل: [――بطيء!]

وفتاة شقراء صغيرة، كانت قبل لحظات بجانب عدوه الأزلي، متشبثة الآن بظهر الصبي.

إن «العين العملاقة» إزمايل، كان خارج نطاق البشر العاديين.

وقد فهم إيزمايل، الذي صقل مهاراته في ميدان المعركة، الحقيقة.

وكان المسار الذي ستسقط فيه تلك الدار هو وسط الشارع، ولا يوجد منفذ سوى إلى الأمام أو الخلف، أما الجانبان فمحجوبان تمامًا.

إيزمايل: [موت المحارب يجب أن يكون على يد محارب.]

لكن توفيرهم طريقًا للهرب عن قصد، يعني أنهم أرادوه أن يسلكه ليلقى مصيره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل والفتاة بديا بلونٍ أحمر، في حين بدا عدوه الأزلي بلونٍ أزرق مجددًا؛ وقد حصل ذلك في اللحظة التي أدرك فيها تلك الألوان.

لذا، لم يهرب إزمايل إلى الأمام ولا إلى الخلف، بل رفع فأسه القتالي عوضًا عن ذلك.

وهو يمدّ يده، أحسّ بشيءٍ ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكانت تلك فأسًا عملاقة يصعب على اثنين من المحاربين الأقوياء أن يحملاها، لكن إزمايل كان يلوّح بها بسهولة، قادرًا على قطع أي عقبة دون عناء.

بعينه العملاقة المفتوحة على اتساعها، انعكس في عينه الذهبية شخصٌ ما تمكن بطريقة ما من الوصول خلفه في غمضة عين―― لا، لم يكن شخصًا واحدًا فقط، بل ثلاث شخصيات.

وفي هذه المرة، نال البيت الملقى المصير ذاته.

فلوب: [إذًا، تعتقد أن التقدم من هذا الطريق سيكون صعبًا، أليس كذلك أيها الجندي-كن؟]

فعند لحظة التماس، ارتفعت شفرة الفأس من الأسفل لتخترق مقدمة المنزل، وتشقّه إلى نصفين عموديًّا بضربة واحدة، كما لو كان يقطع رجلًا ضخمًا من المغبن حتى أعلى رأسه.

إيزمايل: \[كلكم، ستدفعون ثمن هذه السخرية من الحرب بأرواحكم――!]

وهكذا، لم يعد لذلك البيت المقطوع فائدة كمنزل، وتطايرت أثاثه وأوانيه وملابسه التي تركها سكانه على الشوارع، دون أن تصيب جسد إزمايل بأي أذى.

وهو يمدّ يده، أحسّ بشيءٍ ما.

لكن――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل والفتاة بديا بلونٍ أحمر، في حين بدا عدوه الأزلي بلونٍ أزرق مجددًا؛ وقد حصل ذلك في اللحظة التي أدرك فيها تلك الألوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إزمايل: [――هك.]

فلا أحد من الاثنين الذين بادرا بالهجوم كان محاربًا حقيقيًا. ومع ذلك، فقد طوّرا بطريقةٍ ما روح محارب، وهو أمرٌ احترمه إيزمايل الذي كان هدفًا لهجماتهما.

مباشرة بعد تنفيذ حركته الباهرة، اندفعت صخرة نحو وجه إزمايل.

يحرك جسده البارد الذي فارقته الحياة، مدفوعًا فقط بمشاعر الكراهية والحقد التي تغلي في داخله――.

وبالطبع، لم يكن هذا ليفلح مع قبيلة السيكلوبس، التي تفوق أعينها في الدقة أعين سائر الأجناس. فحين مال برأسه لتفادي المقذوف، وانغمس في الغبار المتناثر بفعل سقوط البيت، ضيّق عينه.

اخترق تأثير لاذع كتفه الأيسر، وأطلق صرخة ألم.

فقد كان «العدو» في نفس الاتجاه الذي جاءت منه الصخرة والبيت الملقى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالتالي، فإن عدد من يمكنهم القتال فعليًّا هو أربعة فقط―― بياتريس، لوي، تانزا، وتود. ويا للمفارقة، فإن من يمكن الوثوق بهم حقًا كانوا جميعًا فتيات صغيرات، ولم يكن ثمة وقت للسخرية من ذلك.

――إن تقنية البؤبؤ لدى قبيلة السيكلوبس مكنت إزمايل من تغيير نظرته للعالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عينا إزمايل، القادرتان على رصد مشاعر الخصم بالألوان، رصدتا ومضات من اللون الأحمر تأتي من اتجاه الهجوم. ――لون الإرادة القتالية.

أما الآن، فقد صارت عين إزمايل الوحيدة كقمرٍ ذهبي ظهر في ليلةٍ بلا قمر؛ تجسيدًا حيًّا لنذير شؤم.

ذلك في حدّ ذاته كان مرغوبًا، فامتلأ جسد إيزمايل بأكمله بالقوّة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) زمجر إيزمايل وهو يلوّح بفأسه، فطيّر المنزل الثاني-القذيفة، ثم غرس حافة سلاحه في الشارع بقوةٍ مزّقت أرض العاصمة الإمبراطورية.

خلال هذا الحصار للعاصمة الإمبراطورية، أو في معركة ضد قطاع الطرق أو أيّ عِرقٍ آخر، لم يكن هناك ما هو أكثر إذلالًا من مقاتلة من لا يحمل لون المحارب.

――إن تقنية البؤبؤ لدى قبيلة السيكلوبس مكنت إزمايل من تغيير نظرته للعالم.

محارب ضد محارب، ومقاتل ضد مقاتل، لم يكن هناك قيمة حقيقية في المبارزة سوى في مثل هذه المعارك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إزمايل: [――أوه.]

وكان مصدر العداء الذي دفع جسد إيزمايل، الذي من المفترض أنّه ميت، نحو أولئك الذين دنسوا شرف هذه الفنون القتالية العالمية، عظيمًا.

من بين المجموعة الفارّة مع سوبارو، كان من يمكن اعتبارهم ذوي قوة قتالية هم فقط بياتريس التي مع سوبارو، ولوي، وتانزا، وتود، مع إدرا كاحتياطي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيزمايل: [إنها معركة――]

ذلك في حدّ ذاته كان مرغوبًا، فامتلأ جسد إيزمايل بأكمله بالقوّة.

وبينما يخطو على الشوارع المملوءة بالتراب، تقدم جسد إيزمايل نحو العدو.

من أجل أن يجلب الشهرة والمكانة لقبيلته، ألقى إزمايل التحدي بكل عزيمة في معركة العاصمة الإمبراطورية، ودخل أرض المعركة كمتمرد يسعى لقطع رأس الإمبراطور فينسنت فولاكيا. وصدقًا لما يشاع عن سمعته، فقد اخترق بسرعة دفاعات الجيش النظامي ووصل إلى أسوار المدينة.

أُطلقت عليه مقذوفات حجرية، شبيهة بتلك التي رُميت من قبل لاعتراضه، ثم تلاها مقذوف هائل―― منزلٌ وُجّه نحوه في مسارٍ قوسي؛ ومع ذلك، لم يرَ في ذلك جبنًا أو أسلوبًا لرجلٍ ضعيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صبي صغير ذو شعر أسود، وفي حضنه فتاة صغيرة ترتدي فستانًا.

بل رآها حيلة جيدة. يكنّ لها الاحترام، ويجب عليه تدميرها.

إزمايل: [هاه――!!]

إيزمايل: [موت المحارب يجب أن يكون على يد محارب.]

؟؟؟: [――كما هو متوقّع، امتلاك عين واحدة فقط يقيّد رؤيتك، أليس كذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت سرعة ودقة الحجارة القادمة عالية جدًّا. ورغم أنّه تفاعل معها بانخفاض جسده قليلًا وضربها بفأس المعركة المرفوع، إلا أنّه إن تلقّى ضربة مباشرة، فتكسر عظامه سيكون أمرًا محتومًا.

وهو ينطق بمدحه، مكرّمًا لهما الاحترام، كان عليه أن يقتلهما مهما كلّف الأمر.

ولا حاجة للقول إنّ المنزل الضخم الذي رُمي في الهواء كان مقذوفًا بقوة كافية لإخراج الهدف من المعركة على الفور.

الرجل الملتحي، الفتاة الصغيرة بالـ«كيمونو»، والجندي الإمبراطوري الذي اعتبره عدوه اللدود، لم تكن تعابيرهم قد ماتت بعد.

لكن――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عليه أن يمزّقهما إربًا، يقتلع رأسيهما، ويشرب من دماء قلبيهما الممزّقين――.

إيزمايل: [لا تظننّ أنّ الحق الحصري في الرمي يعود إليك وحدك!]

――لأن سوبارو كان يدرك في أعماق روحه أنهما قد استنتجا النتيجة ذاتها في اللحظة نفسها، وأن تحقيق ذلك يتطلب مزيجًا من القوة والحكمة.

222222222

زمجر إيزمايل وهو يلوّح بفأسه، فطيّر المنزل الثاني-القذيفة، ثم غرس حافة سلاحه في الشارع بقوةٍ مزّقت أرض العاصمة الإمبراطورية.

بجسدٍ جديد قد تخلّى عن الإحساس الحقيقي بالحياة، سعى إيزمايل للحصول على ذلك الإحساس من خلال الاغتسال بدماء الآخرين، وهكذا، تجاه وجوه أعدائه المتجمدة――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واستمرّ في تمزيق الأرض، ثم لفّ ساقه الطويلة وأطلق ركلةً دفعت الأرض للأمام كما لو كانت شظايا تطايرت. وبالطبع، لم يتوقع أن تكون هذه الضربة فعالة على العدو في الجهة المقابلة من الشارع.

تود: [إذا قارنا الأمر ببساطة من حيث القدرة، فبإمكانه قتلنا جميعًا بمفرده.]

إيزمايل: [ليست إلا تشتيتًا، ولكن…]

إيزمايل: \[――لا فائدة، لا فائدة، لا فائدة!]

على عكس قبيلة السيكلوبس، فإنّ الأجناس الأخرى التي لا تمتلك أعينًا خاصّة لن تتمكّن من الرؤية عبر ستار الغبار المتراقص من حولهم.

بل رآها حيلة جيدة. يكنّ لها الاحترام، ويجب عليه تدميرها.

وفي داخل الغبار وركام الشوارع المتناثر، اختبأ إيزمايل، مما خفّض احتمالية إصابته بالحجارة المرمية، ومنحه فرصة للتقدّم أكثر.

تود: [وفوق ذلك، المعركة التي خاضها أولئك الرجال قد انتهت. والماء سيصل قريبًا.]

إيزمايل: [رجل ضخم وفتاة صغيرة――]

وكأنه كان زجاج نافذة من نوافذ المنازل المدمرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان إيزمايل يتلصص عبر ستار الدخان، تمكّن من رؤية الجانب الآخر بوضوح، وتمييز أنّ هناك رجلًا وفتاة.

إزمايل: [أنتَ――!!]

كان الرجل يضطلع بدور إبقائه تحت الضغط بالحجارة، فيما كانت الفتاة الصغيرة إلى جانبه تقتلع منازل كاملة من الأرض وتقذفها في الهواء كمقذوفات ضخمة.

إيزمايل: [هاها، هاهاها، هاهاهاهاها!]

كانت جهدًا منسقًا بصورة جيّدة، ولكن ما أقلقه هو الطريقة المبتدئة التي يتصرّفان بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إزمايل: [――هك.]

وقد فهم إيزمايل، الذي صقل مهاراته في ميدان المعركة، الحقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وبينما شعر بالمفاجأة، فإن غياب الألم المتوقع حال دون تمزق أفكاره، ونتيجة لذلك، استطاع أن يهدأ بما يكفي لئلا يغفل عن التغير التالي.

فلا أحد من الاثنين الذين بادرا بالهجوم كان محاربًا حقيقيًا. ومع ذلك، فقد طوّرا بطريقةٍ ما روح محارب، وهو أمرٌ احترمه إيزمايل الذي كان هدفًا لهجماتهما.

ما اخترق جدران المنزل الذي توقفت عملية تدميره، وضرب إزمايل سواء أكان مصوّبًا بدقة أم مجرد طلقة عشوائية محظوظة، كان حجرًا أُطلق بسرعة عالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ففي بعض الأحيان، يمكن لميدان المعركة أن يحوّل غير المحارب إلى محارب في لحظة.

مقارنة بالثقة المطلقة التي كانت كاتيا، الجالسة أمامها، تكنّها لتود، كان ما تمنحه ريم أشبه بقلعة من رمال أو طبقة رقيقة من الجليد.

وهذا بالضبط ما كان يحدث مع ذلك الرجل وتلك الفتاة.

ولو لم يتفادَ أثره، لتحطمت عظام يده اليمنى لا محالة. لكن جسد إزمايل كان قد انحرف عن طريقة تكسر الأجساد البشرية، وبدلًا من ذلك، بدأ يتحطم كمادة غير عضوية.

إيزمايل: [رائع.]

وكان مصدر العداء الذي دفع جسد إيزمايل، الذي من المفترض أنّه ميت، نحو أولئك الذين دنسوا شرف هذه الفنون القتالية العالمية، عظيمًا.

وهو ينطق بمدحه، مكرّمًا لهما الاحترام، كان عليه أن يقتلهما مهما كلّف الأمر.

تود: [إذا قارنا الأمر ببساطة من حيث القدرة، فبإمكانه قتلنا جميعًا بمفرده.]

بإتقانٍ تام، دون أي تردّد، وبدون أدنى خطأ، عليه أن يُبيدهما تمامًا. أن يقضي على كلّ جزءٍ من حياتهما، ويخنق أنفاسهما الأخيرة.

وحين نظروا في الاتجاه ذاته، رأوا هيئة ضخمة على هيئة إنسان تتصادم مع التنين قرب قصر الكريستال؛ وقد تحطم كلا ركبتيها، وانهار جسدها المهشم على الأرض، محطمًا سور القصر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عليه أن يمزّقهما إربًا، يقتلع رأسيهما، ويشرب من دماء قلبيهما الممزّقين――.

لكن قبل أن يحدث ذلك، ارتطمت سخرية أحدهم بأذنيه.

إيزمايل: [――――]

إزمايل: [هاه――!!]

استشعر توقًا شرسًا نحو الموت، والدماء، والأرواح، وهو يتأجّج في أعماق عقله.

إيزمايل: [رجل ضخم وفتاة صغيرة――]

وفي الوقت ذاته، وبينما كان إيزمايل يخترق المنزل الثالث-القذيفة، دوّى صوت حادّ مع تحطّم زجاج النافذة، فرأى انعكاس صورته فيها.

إيزمايل: \[كلكم، ستدفعون ثمن هذه السخرية من الحرب بأرواحكم――!]

وكان إيزمايل يبتسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما رآه إزمايل بعينه الذهبية المتسعة الملطخة بالسواد، كان جنديًا إمبراطوريًا ذو شعر برتقالي، مستلقيًا أرضًا وسط أنقاض المنزل المدمر――.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت زوايا فمه ملتوية كما لو كانت تصفّق للحرارة الخبيثة المتدفقة في جسده البارد، الذي لا تجري فيه دماء حقيقية. كانت ابتسامة شنيعة تفوح منها رائحة الدم، لم تظهر على وجهه قط حين كان حيًا.

كان ذلك استنتاجًا قد يدفعهم أكثر فأكثر نحو الزاوية، لكن حين عبّروا بالكلمات عن مجرى الأحداث الذي لم يكن أمامهم من خيار سوى أخذه بالحسبان، أيدت بياتريس، التي كانت تمسك بيد سوبارو، رأيه كذلك.

إيزمايل: [هاها، هاهاها، هاهاهاهاها!]

وهو يمدّ يده، أحسّ بشيءٍ ما.

وبدلًا من الشعور بالاشمئزاز من تلك الابتسامة، كانت النشوة العنيفة تغلي داخله، وتنفجر على شكل ضحكٍ مدوٍ.

إزمايل: [――هاه.]

وبينما كان يضحك، ويواصل الضحك، صدّ ضربة حجرٍ محظوظة كانت تطير نحوه. ثم اندفع نحو المنزل-القذيفة التالي، ومزّقه بفأسه في هجومٍ انتحاري.

إيزمايل: \[كلكم، ستدفعون ثمن هذه السخرية من الحرب بأرواحكم――!]

واصلوا رمي الأشياء نحوه أثناء تراجعهم، فوثب نحو المحاربين الاثنين―― لا، بل وثب نحو فريسته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان إيزمايل يتلصص عبر ستار الدخان، تمكّن من رؤية الجانب الآخر بوضوح، وتمييز أنّ هناك رجلًا وفتاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صوّب فأسه نحو المبنى الخامس، الذي بدا وكأنّه مقاومتهما الأخيرة، وكان ينوي أن يُبارك تصفيق “دمه” المغلي بدمٍ حقيقي، و――،

إيزمايل: [موت المحارب يجب أن يكون على يد محارب.]

؟؟؟: [――كما هو متوقّع، امتلاك عين واحدة فقط يقيّد رؤيتك، أليس كذلك؟]

△▼△▼△▼△

إيزمايل: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردًا على كلمات فلوب، عقدت تانزا حاجبيها المستديرين ونظرت نحوه بنظرة تحمل الحيرة.

طارت المنزل في قوسٍ جوي، وكان يوشك على تمزيق بابه الأمامي بفأسه، لينشر قوّته التدميرية، ويتسبّب في انفجار كلّ المواد الإنشائية المنحنية مثل فقاعة.

وبينما كان إزمايل واقفًا في الشارع، كان أحد المنازل المكونة للعاصمة الإمبراطورية يحلّق فوق رأسه في قوس، وكأنها مزحة.

لكن قبل أن يحدث ذلك، ارتطمت سخرية أحدهم بأذنيه.

قالت كاتيا بصوت مرتفع وعيناها معلقتان على تود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――لا، لا لا لا لا لا، ليس على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صبي صغير ذو شعر أسود، وفي حضنه فتاة صغيرة ترتدي فستانًا.

لم تكن تلك سخرية من مجرد «أحدهم».

تود: [وفوق ذلك، المعركة التي خاضها أولئك الرجال قد انتهت. والماء سيصل قريبًا.]

بالنسبة لإزمايل، كان ذلك الصوت هو الأشد مقتًا، رمزًا للشر، وهدفًا للبغض والكراهية.

وبالطبع، لم يكن هذا ليفلح مع قبيلة السيكلوبس، التي تفوق أعينها في الدقة أعين سائر الأجناس. فحين مال برأسه لتفادي المقذوف، وانغمس في الغبار المتناثر بفعل سقوط البيت، ضيّق عينه.

إزمايل: [أنتَ――!!]

ولحسن الحظ، لم تضطر لوي حتى الآن إلى التدخل لحماية ريم وبقية التابعين، وكان المهاجمان الرئيسيان، بمساعدة حُسن تقدير تود، قد مهدوا طريق النجاح للفريق حتى هذه اللحظة.

لقد تبددت الروح المعنوية التي كانت تعتريه قبل لحظات، وهيمنت على جسده بأسره رغبة قاتلة باردة كالثلج.

إيزمايل: [موت المحارب يجب أن يكون على يد محارب.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما رآه إزمايل بعينه الذهبية المتسعة الملطخة بالسواد، كان جنديًا إمبراطوريًا ذو شعر برتقالي، مستلقيًا أرضًا وسط أنقاض المنزل المدمر――.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد تود بسحب ذقنه إلى الخلف، ورفعت تانزا يدها بتواضع قائلة:

――من دون شك، كان هو العدو اللدود الذي جلب موت إزمايل.

وأثناء تفكير سوبارو، أضاف تود هذا الشرط وكأنه يذكّره بالأمر.

إزمايل: [――رآااه!]

نعم، لقد فقد حياته. ―― ذلك ما كان ينبغي أن يحدث.

في تلك اللحظة، وهو يلوِّي جسده مدفوعًا بغضبه المتفجر، غيّر فأس المعركة مساره.

بإتقانٍ تام، دون أي تردّد، وبدون أدنى خطأ، عليه أن يُبيدهما تمامًا. أن يقضي على كلّ جزءٍ من حياتهما، ويخنق أنفاسهما الأخيرة.

تحول من ضربة عمودية كادت أن تشطر المنزل إلى نصفين، إلى مسار مائل في لحظة، وكان على وشك أن يهوي به على الجندي الإمبراطوري الممدد――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والسبب هو――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إزمايل: [――أوه.]

وبينما كان يضحك، ويواصل الضحك، صدّ ضربة حجرٍ محظوظة كانت تطير نحوه. ثم اندفع نحو المنزل-القذيفة التالي، ومزّقه بفأسه في هجومٍ انتحاري.

قبل أن يتمكن من تسديد كامل قوته نحو عدوه اللدود، اختفى الجندي الإمبراطوري فجأة من مجال رؤية إزمايل، بينما كان الأخير يركب دافع صرخته الحربية.

أما الأطفال الذين أشارت إليهم فهم سوبارو وبياتريس، اللذان كانا يبلوران الزومبيات باستخدام السحر، وتانزا التي كانت تقضي على الأعداء الذين قد يفلتون.

لم يكن الأمر كأن أحدًا تحرك بسرعة فائقة.

إيزمايل: \[――――]

بل، بكل معنى الكلمة، لقد اختفى.

كان ذلك استنتاجًا قد يدفعهم أكثر فأكثر نحو الزاوية، لكن حين عبّروا بالكلمات عن مجرى الأحداث الذي لم يكن أمامهم من خيار سوى أخذه بالحسبان، أيدت بياتريس، التي كانت تمسك بيد سوبارو، رأيه كذلك.

إزمايل: [――――]

تانزا: [إذاً، نحن في طريقٍ مسدود، أليس كذلك؟ لدينا عدو قوي أمامنا، لكن حتى لو عدنا، فلن يسمح لنا الوقت بذلك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التالية، تلوّنت أفكار إزمايل بالكامل بالأبيض والأسود.

فقد الكراهية التي انفجرت في وجه عدوه اللدود وجهتها، وسيطر على ذهنه الفراغ الناتج عن ذلك الظاهرة الغريبة. ولكن، وقبل أن يُبتلع بذلك الفراغ، التقطت «عين العملاق» لدى إزمايل تناقضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد تود بسحب ذقنه إلى الخلف، ورفعت تانزا يدها بتواضع قائلة:

لقد التقطت فتاة صغيرة ذات شعر ذهبي طويل، كانت متشبثة بحزام الجلد على جسد عدوه اللدود المستلقي المقيت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو تحطم جزءٌ منه بسبب حجر، فإنه كان يُرمّم فورًا، دون أن يتعرض لأي ضرر.

إزمايل: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل والفتاة بديا بلونٍ أحمر، في حين بدا عدوه الأزلي بلونٍ أزرق مجددًا؛ وقد حصل ذلك في اللحظة التي أدرك فيها تلك الألوان.

سبب وجودها، والنية من وراء ذلك، كانا مجهولين. لكن، لم يظن أن تلك المعلومة لا صلة لها بالأمر.

إيزمايل: [لا تظننّ أنّ الحق الحصري في الرمي يعود إليك وحدك!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فحتى وإن تلاقيا لبرهة قصيرة فحسب، لم يكن من المعقول أن يحمل الجندي الإمبراطوري شيئًا غير ضروري بلا تفكير؛ وهكذا سلب هذا الظن السلبي تفكير إزمايل.

وهذا ما كان سوبارو يفكر فيه للتو.

وعندها――،

كاتيا: [أوه…]

إزمايل: [――غااه!!؟]

فلا أحد من الاثنين الذين بادرا بالهجوم كان محاربًا حقيقيًا. ومع ذلك، فقد طوّرا بطريقةٍ ما روح محارب، وهو أمرٌ احترمه إيزمايل الذي كان هدفًا لهجماتهما.

اخترق تأثير لاذع كتفه الأيسر، وأطلق صرخة ألم.

بل، بكل معنى الكلمة، لقد اختفى.

ما اخترق جدران المنزل الذي توقفت عملية تدميره، وضرب إزمايل سواء أكان مصوّبًا بدقة أم مجرد طلقة عشوائية محظوظة، كان حجرًا أُطلق بسرعة عالية.

وبينما كان يضحك، ويواصل الضحك، صدّ ضربة حجرٍ محظوظة كانت تطير نحوه. ثم اندفع نحو المنزل-القذيفة التالي، ومزّقه بفأسه في هجومٍ انتحاري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقد خطر له أن عظامه ستتحطم إن أصيب به، ووفقًا لذلك الظن، أدى تأثيره إلى تفجير كتفه الأيسر بعنف، وبدأ جسد إزمايل بالصراخ―― لكن ذلك لم يحدث.

وكان سوبارو في الواقع بمثابة دعم إضافي لبياتريس، وكان يرغب في أن يوكل إلى إدرا مهمة حماية غير المقاتلين مثل ريم وكاتيا، وفلوب وورثة العرش الزائفين.

فلقد فقد جسده لون الدم، وتكوّنت شقوق في مواضع عدة من جلده. وعندما اصطدم الحجر به، انبعث صوت قصير بشكل رهيب، وتحطم.

في مواقف كهذه، كان من دواعي سرور سوبارو وامتنانه أن الآخرين يفكرون فيه كشخص يمكن الاعتماد عليه. كان ذلك يشكل ضغطًا أيضًا، لكنه جعله يشعر بالحاجة إلى تلبية توقعاتهم.

وكأنه كان زجاج نافذة من نوافذ المنازل المدمرة.

تود: [حتى الآن، لم نواجه إلا الحثالة، ولم نصادف أحدًا بمستوى من كان جنرالًا سابقًا، لكن الخصم الذي ينتظرنا الآن سيتجاوز ذلك بكثير. ولهذا، فهو مزعج للغاية.]

إزمايل: [――――]

إزمايل: [――――]

في لحظة، ومع تحطم ذراعه اليسرى، توقفت أفكار إزمايل عن العمل.

ولا حاجة للقول إنّ المنزل الضخم الذي رُمي في الهواء كان مقذوفًا بقوة كافية لإخراج الهدف من المعركة على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، وبينما شعر بالمفاجأة، فإن غياب الألم المتوقع حال دون تمزق أفكاره، ونتيجة لذلك، استطاع أن يهدأ بما يكفي لئلا يغفل عن التغير التالي.

لذا، لم يهرب إزمايل إلى الأمام ولا إلى الخلف، بل رفع فأسه القتالي عوضًا عن ذلك.

إزمايل: [ذراعي…]

إذا قرروا التقدم، فإنهم بحاجة إلى القوة. وإذا قرروا العودة، فإنهم بحاجة إلى الحظ والوقت. ――وإن افترض أنه سيعود من الموت، فقد تكون الثانية أكثر احتمالًا للنجاح.

ذراعه، التي تحطمت عند الكتف وسقطت على أرضية المنزل المائل، بدأت في التجدد بحركات غامضة كأن الزمن يعيد نفسه؛ انغلقت الشقوق، وعادت الشظايا المتناثرة، واستُعيدت كما كانت.

فالجسد البغيض الذي مُنح له عبر بعث لا يمكن فهمه، قد فصل إزمايل عن مفاهيم الدم، والألم، بل وحتى عما لا غنى عنه للحياة، وهو مفهوم الموت ذاته.

في أقل من ثانيتين، وكأن شيئًا لم يحدث.

في تلك اللحظة، لمع البرق في ذهن سوبارو، وشعر بإحساس كهربائي يبعث على الثقة والمرارة في آنٍ واحد.

إزمايل: [هاه――!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صبي صغير ذو شعر أسود، وفي حضنه فتاة صغيرة ترتدي فستانًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الفور، بدّل حمل فأس المعركة من يده اليمنى إلى اليسرى التي تم إصلاحها للتو، وبنية اختبار الإحساس بها، أطلق ضربة فأس، هذه المرة باتجاه المنزل نصف المدمر كأنه قذيفة مدفع.

ما اخترق جدران المنزل الذي توقفت عملية تدميره، وضرب إزمايل سواء أكان مصوّبًا بدقة أم مجرد طلقة عشوائية محظوظة، كان حجرًا أُطلق بسرعة عالية.

مدمرًا البناء المشيّد من مزيج من الحجر والخشب، اغتسل إزمايل بحطامه وهو يشق طريقه نحو الخارج―― ثم مد يده اليمنى نحو الشعور القادم بالعداء.

بتقنية مجهولة، اختفى من أمام عيني إيزمايل ثم ظهر خلف أولئك الاثنين، فانضم المحاربان إلى الجبان.

لقد التقط حجرًا بحجم قبضة يد، كان يتجه نحوه، بكلتا يديه المفتوحتين.

فلقد فقد جسده لون الدم، وتكوّنت شقوق في مواضع عدة من جلده. وعندما اصطدم الحجر به، انبعث صوت قصير بشكل رهيب، وتحطم.

ولو لم يتفادَ أثره، لتحطمت عظام يده اليمنى لا محالة. لكن جسد إزمايل كان قد انحرف عن طريقة تكسر الأجساد البشرية، وبدلًا من ذلك، بدأ يتحطم كمادة غير عضوية.

لكن قبل أن يحدث ذلك، ارتطمت سخرية أحدهم بأذنيه.

ثم عاد إلى حالته الأصلية بقدرة تجديد تفوق قدرة الجسد البشري على التعافي.

ومع ذلك――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إزمايل: [هذا هو… هذه هي الطبيعة الحقيقية لهذا الجسد…!]

؟؟؟: \[مينيا――!!]

بينما كان يصرف انتباهه لا شعوريًا عن الوضع غير الطبيعي الذي وُضع فيه، تحرك إزمايل بدافع كراهية متقدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واستمرّ في تمزيق الأرض، ثم لفّ ساقه الطويلة وأطلق ركلةً دفعت الأرض للأمام كما لو كانت شظايا تطايرت. وبالطبع، لم يتوقع أن تكون هذه الضربة فعالة على العدو في الجهة المقابلة من الشارع.

فالجسد البغيض الذي مُنح له عبر بعث لا يمكن فهمه، قد فصل إزمايل عن مفاهيم الدم، والألم، بل وحتى عما لا غنى عنه للحياة، وهو مفهوم الموت ذاته.

إيزمايل: \[――هَـ.]

وفي هذه الحالة――،

فلا أحد من الاثنين الذين بادرا بالهجوم كان محاربًا حقيقيًا. ومع ذلك، فقد طوّرا بطريقةٍ ما روح محارب، وهو أمرٌ احترمه إيزمايل الذي كان هدفًا لهجماتهما.

إزمايل: [――هاه.]

من بين المجموعة الفارّة مع سوبارو، كان من يمكن اعتبارهم ذوي قوة قتالية هم فقط بياتريس التي مع سوبارو، ولوي، وتانزا، وتود، مع إدرا كاحتياطي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بزفيرٍ عميق، رأى إيزمايل أسفل منه المشهد الذي كان يبتغيه.

ذراعه، التي تحطمت عند الكتف وسقطت على أرضية المنزل المائل، بدأت في التجدد بحركات غامضة كأن الزمن يعيد نفسه؛ انغلقت الشقوق، وعادت الشظايا المتناثرة، واستُعيدت كما كانت.

الرجل والفتاة الصغيرة اللذان كانا يهاجمانه بإصرار منذ بعض الوقت، والذي كان يقف خلفهما مباشرة هو عدوه الجبان الذي اختفى قبل لحظة من أن تصل هجماته إليه.

وهذا ما كان سوبارو يفكر فيه للتو.

بتقنية مجهولة، اختفى من أمام عيني إيزمايل ثم ظهر خلف أولئك الاثنين، فانضم المحاربان إلى الجبان.

ذلك الذي خطّط لبدء هجومه المضاد بهذه الضربة، لم يُدرك حتى…

في تلك اللحظة، انقلب إعجابه بالمحاربين قبل قليل إلى كراهية عميقة متجذّرة.

أما الأطفال الذين أشارت إليهم فهم سوبارو وبياتريس، اللذان كانا يبلوران الزومبيات باستخدام السحر، وتانزا التي كانت تقضي على الأعداء الذين قد يفلتون.

إيزمايل: \[كلكم، ستدفعون ثمن هذه السخرية من الحرب بأرواحكم――!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركلًا لركام المنزل الذي تناثر، انطلق جسد إيزمايل كالسهم.

من أجل أن يجلب الشهرة والمكانة لقبيلته، ألقى إزمايل التحدي بكل عزيمة في معركة العاصمة الإمبراطورية، ودخل أرض المعركة كمتمرد يسعى لقطع رأس الإمبراطور فينسنت فولاكيا. وصدقًا لما يشاع عن سمعته، فقد اخترق بسرعة دفاعات الجيش النظامي ووصل إلى أسوار المدينة.

وبينما كان جسده يتجه مباشرة نحو الأعداء، قررت الفتاة الصغيرة أن الوقت لا يكفي للانتقال إلى المنزل التالي، فبدأت برمي الحجارة كما فعل الرجل الملتحي بجانبها.

لكن توفيرهم طريقًا للهرب عن قصد، يعني أنهم أرادوه أن يسلكه ليلقى مصيره.

لكن――،

إيزمايل: [ليست إلا تشتيتًا، ولكن…]

إيزمايل: \[――لا فائدة، لا فائدة، لا فائدة!]

يحرك جسده البارد الذي فارقته الحياة، مدفوعًا فقط بمشاعر الكراهية والحقد التي تغلي في داخله――.

من دون أن يشهر فأسه الحربي لصدّها، أصابت الحجارة إيزمايل بسرعة فائقة؛ ومع ذلك، لم تستطع إيقاف حركته، ولا زعزعة عزيمته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ برأسه في منتصف كلمات فلوب، ثم هز رأسه نافيًا. بعدها التفت إلى الطريق الذي أتوا منه، قصر الكريستال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لو تحطم جزءٌ منه بسبب حجر، فإنه كان يُرمّم فورًا، دون أن يتعرض لأي ضرر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إزمايل: [――بطيء!]

بجسدٍ جديد قد تخلّى عن الإحساس الحقيقي بالحياة، سعى إيزمايل للحصول على ذلك الإحساس من خلال الاغتسال بدماء الآخرين، وهكذا، تجاه وجوه أعدائه المتجمدة――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيزمايل: [إنها معركة――]

إيزمايل: \[――――]

بالنسبة لإزمايل، كان ذلك الصوت هو الأشد مقتًا، رمزًا للشر، وهدفًا للبغض والكراهية.

وهو يمدّ يده، أحسّ بشيءٍ ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي بعض الأحيان، يمكن لميدان المعركة أن يحوّل غير المحارب إلى محارب في لحظة.

الرجل الملتحي، الفتاة الصغيرة بالـ«كيمونو»، والجندي الإمبراطوري الذي اعتبره عدوه اللدود، لم تكن تعابيرهم قد ماتت بعد.

في تلك اللحظة، وهو يلوِّي جسده مدفوعًا بغضبه المتفجر، غيّر فأس المعركة مساره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الرجل والفتاة بديا بلونٍ أحمر، في حين بدا عدوه الأزلي بلونٍ أزرق مجددًا؛ وقد حصل ذلك في اللحظة التي أدرك فيها تلك الألوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الفور، بدّل حمل فأس المعركة من يده اليمنى إلى اليسرى التي تم إصلاحها للتو، وبنية اختبار الإحساس بها، أطلق ضربة فأس، هذه المرة باتجاه المنزل نصف المدمر كأنه قذيفة مدفع.

――إيزمايل أحسّ بوجودٍ يقترب من خلفه أثناء قفزه نحو أعدائه.

ومن ناحية أخرى، إذا تم اختيار خيار القتال――،

إيزمايل: \[――هَـ.]

وكان سوبارو في الواقع بمثابة دعم إضافي لبياتريس، وكان يرغب في أن يوكل إلى إدرا مهمة حماية غير المقاتلين مثل ريم وكاتيا، وفلوب وورثة العرش الزائفين.

دقّت غريزته القتالية ناقوس الخطر، فدار في الهواء ليرى ذلك الوجود.

فلوب: [هذا ليس من اختصاصي أن أعرفه! لكنني متأكد أن شخصًا ما هنا قد يعرف، أليس كذلك؟]

بعينه العملاقة المفتوحة على اتساعها، انعكس في عينه الذهبية شخصٌ ما تمكن بطريقة ما من الوصول خلفه في غمضة عين―― لا، لم يكن شخصًا واحدًا فقط، بل ثلاث شخصيات.

إزمايل: [――أين أنت، أيها الوحش البغيض الحقير؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صبي صغير ذو شعر أسود، وفي حضنه فتاة صغيرة ترتدي فستانًا.

فقد الكراهية التي انفجرت في وجه عدوه اللدود وجهتها، وسيطر على ذهنه الفراغ الناتج عن ذلك الظاهرة الغريبة. ولكن، وقبل أن يُبتلع بذلك الفراغ، التقطت «عين العملاق» لدى إزمايل تناقضًا.

وفتاة شقراء صغيرة، كانت قبل لحظات بجانب عدوه الأزلي، متشبثة الآن بظهر الصبي.

بعينه العملاقة المفتوحة على اتساعها، انعكس في عينه الذهبية شخصٌ ما تمكن بطريقة ما من الوصول خلفه في غمضة عين―― لا، لم يكن شخصًا واحدًا فقط، بل ثلاث شخصيات.

كلهم كانوا صغار الحجم؛ غير أن أرواحهم كانت مشتعلة بحماسةٍ حمراء ساطعة، وقد رفعوا أيديهم.

في تلك اللحظة، وهو يلوِّي جسده مدفوعًا بغضبه المتفجر، غيّر فأس المعركة مساره.

؟؟؟: \[إل――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوّب فأسه نحو المبنى الخامس، الذي بدا وكأنّه مقاومتهما الأخيرة، وكان ينوي أن يُبارك تصفيق “دمه” المغلي بدمٍ حقيقي، و――،

مع ترنيم التعاويذ بصوتٍ خافت، حاولت غريزة إيزمايل القتالية الرد فورًا بركل الأنقاض للهرب.

كان جسده القديم المحترق قد استُبدل بجسدٍ جديدٍ متشقق. إزمايل، بطل قبيلة السيكلوبس، اتخذ وضعية واسعة وخفّض جسده ليرصد ظلًا ضخمًا يقترب من خلال عينه الوحيدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، مقيدًا تلك الغريزة، مدّ إيزمايل ذراعه ليُلوّح بفأسه الحربي. من دون أن يتفادى هجوم أعدائه، ومن دون أن يوقفه، أراد أن يتلقاه ليؤدي هجومه المضاد.

وبينما يخطو على الشوارع المملوءة بالتراب، تقدم جسد إيزمايل نحو العدو.

هجومٌ لم يكن ممكنًا بجسده السابق، أصبح الآن ضربةً ممكنة تُبيد أعداءه، و――،

وخلف سحابة الدخان الكثيف، أطلق التنين الأبيض، الذي هزم ذلك الإله الضخم، صرخة معركة.

؟؟؟: \[مينيا――!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صبي صغير ذو شعر أسود، وفي حضنه فتاة صغيرة ترتدي فستانًا.

أُطلقت ومضة أرجوانية، وتجرأ إيزمايل على تلقّيها وهي تندفع نحوه مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركلًا لركام المنزل الذي تناثر، انطلق جسد إيزمايل كالسهم.

ذلك الذي خطّط لبدء هجومه المضاد بهذه الضربة، لم يُدرك حتى…

تود: [عندما يكون هناك تقارب معين في القوة، فإن القوة الغاشمة قد تنجح. أما إذا كان الفارق كبيرًا، فتصبح بلا جدوى. لا يمكن للريح مهما اشتدت أن تسقط قلعة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――لم يُدرك أن بطل قبيلة السيكلوب، “العين العملاقة” إيزمايل، ما كان ليرتكب مثل هذا الخطأ الساذج أبدًا.

وكان المسار الذي ستسقط فيه تلك الدار هو وسط الشارع، ولا يوجد منفذ سوى إلى الأمام أو الخلف، أما الجانبان فمحجوبان تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――لا، لا لا لا لا لا، ليس على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط