Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التمرد على الموت 38

شفاء الجنين

شفاء الجنين

1111111111

 

 

واصل جومانجي والشيخ الطاعن سيرهما في ردهات المنزل الفسيح؛ كان السكون يطبق على المكان كغلافٍ واقٍ، والظلال تتراقص على الجدران مع كل خطوةٍ يخطوانها، بينما غابت أي جلبةٍ بشرية وكأن المنزل قد أُفرغ تماماً تهيئةً لهذه اللحظة الحاسمة.

 

 

اندهش الرجلان من ما يفعله جومانجي.

لم يكن يُسمع سوى صدى وقع أقدامهما الرزين، الذي كان يزداد ثقلاً كلما اقتربا من قلب المنزل.

 

 

“هل المزرعة تنهار؟” صرخ الشيخ بذعر، محاولاً التشبث بتوازنه الروحي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفا أخيراً أمام بابٍ خشبيّ ذو زخارف شفافة تسمح بمرور ضوءٍ باهت من الداخل. وقبل أن يهم الشيخ بالاستئذان، اخترق مسامعهما صوتٌ مهيب، رغم وهنه الظاهر، إلا أنه كان يحمل رنيناً من السلطة التي لا تُكسر: “تقدما..”

انحنى الشيخ العجوز بتوقيرٍ تام، وتبعه جومانجي بانحناءةٍ موزونة تليق بمزارعٍ واثق من نفسه أمام سيد القبيلة.

 

اندهش الرجلان من ما يفعله جومانجي.

انفتح الباب ببطء، لينكشف المشهد عن غرفةٍ واسعة يملؤها عبق البخور الروحي، وفي صدرها كان يجلس شخصٌ واحد بمفرده، يحدق فيهما بنظراتٍ ثاقبة كأنها نصلُ سيفٍ صقيل؛ لم يكن سوى الزعيم نيرون، الذي رغم شحوبه، كان حضوره يطغى على المكان، جاعلاً الهواء من حوله يبدو ثقيلاً ومشحوناً بترقبٍ صامت.

ظل الشيخ ونيرون في صمتٍ مطبق، يراقبان هذا التحول الإعجازي بذهول، قبل أن ترتسم على شفتي نيرون ابتسامةٌ حملت مزيجاً من الراحة والتقدير؛ فقد استشعر بوضوح تدفق الحياة مجدداً في عروق “عليق حصان البحر الأسود”، وأدرك أن المزرعة بدأت تعود إلى سابق عهدها من القوة والازدهار.

 

 

كان نيرون قد واجه في الآونة الأخيرة انتكاسةً روحية قاسية؛ فمنذ أن دخل “جنين مزرعته” في سباتٍ عميق، تعرض جسده لردة فعلٍ طاقية عنيفة كادت تفتك بأساساته، مما تسبب في نزيفٍ داخلي حاد استنزف قواه وجعل ملامحه تكتسي بشحوبٍ جنائزي. ورغم هذا الوهن، ظل جالساً بوقارٍ كصخرةٍ صلبة لا تهزها الرياح.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هل المزرعة تنهار؟” صرخ الشيخ بذعر، محاولاً التشبث بتوازنه الروحي.

انحنى الشيخ العجوز بتوقيرٍ تام، وتبعه جومانجي بانحناءةٍ موزونة تليق بمزارعٍ واثق من نفسه أمام سيد القبيلة.

 

 

 

رفع نيرون يده بوهنٍ مهيب رداً للتحية، وقبل أن يستقر جومانجي في مكانه، نطق الزعيم بصوتٍ يحمل صدى الإرهاق: “أيها الزميل الروحي.. نلتقي مجدداً.

ما إن أتم نيرون كلماته، حتى قام بحركةٍ خفيفة بيديه بدت وكأنها تمزق نسيج الواقع.

 

كان “عليق مرجان الفجر الندي” يتلقى تلك الدماء المنهمرة بلهفةٍ مرعبة، وكأنه كائنٌ ظمآن استبدَّ به العطش لقرون؛ بدأ “يستحم” في السائل القاني وكأنه لا يرتوي أبداً، مما أثقل كاهل جومانجي وأنزف روحه قبل جسده، فشحوب وجهه بات يحاكي شحوب الموتى مع كل قطرةٍ تُستنزف من أوردته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أرجو أن تكون تلك الأيام الستون التي قضيتها في عزلتك قد مكنتك من الاستعداد التام لشفاء العليق؛ فكما ترى، لم يعد في الوقت متسع، والحياة تتهرب مني ببطء.

 

 

همس جومانجي لنفسه بجدية: “الآن.. حان الوقت.”

تفرس جومانجي في وجه نيرون، وبخبرته العميقة، تمتم في سره بسخريةٍ خفية: “تتحدث عن ضيق الوقت يالك من شخص كاذب اعلم يقينا أنك قادر على صمود لفترة طويلة.

 

 

 

رغم حديثه الداخلي، حافظ جومانجي على هدوئه الخارجي وقال بنبرةٍ واثقة: “أنا في أتم الاستعداد لشفاء هذا العليق؛ فلم تكن تلك الشهور من العزلة عبثاً، بل كانت مرحلةً حرجة وحاسمة لجمع الطاقة الكافية قبل الشروع في مداواة الجنين.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتز الجنين بعنفٍ غير مسبوق، وكأن صاعقةً ضربت كيانه من الداخل.

أومأ نيرون برأسه، وارتسمت على وجهه ملامح الجدية المطلقة وهو يقول: “حسناً، فلنبدأ إذاً.. لم يعد هناك مجالٌ للتأخير.”

 

 

بدأت الشقوق الغائرة في أرض المزرعة تلتحم ببطءٍ شديد، وكأن المكان يستعيد أنفاسه مع تعافي قلبه النابض.

ما إن أتم نيرون كلماته، حتى قام بحركةٍ خفيفة بيديه بدت وكأنها تمزق نسيج الواقع.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي لمح البصر، وجد جومانجي والشيخ العجوز نفسيهما داخل “المزرعة الروحية” الخاصة بالزعيم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لم يكن يُسمع سوى صدى وقع أقدامهما الرزين، الذي كان يزداد ثقلاً كلما اقتربا من قلب المنزل.

كانت المساحات خضراء شاسعة ومزدانة بطاقةٍ روحية كثيفة تزدهر في الأرجاء، إلا أن المشهد كان مفزعاً؛ فالأرض كانت مشبعةً بشقوقٍ غائرة كأنها جروحٌ نازفة في جسد المكان، في إشارةٍ واضحة إلى الانهيار الوشيك الذي يهدد كيان نيرون من الداخل.

لم يضع جومانجي ثانيةً واحدة؛ فأخرج نباتاً روحياً “نبات القط الأسود” من كيسه وألقمه فمه بسرعة، وما هي إلا لحظات حتى بدأت جراحه العميقة تندمل، وتوقف شلال الدماء الذي كاد يودي بحياته.

 

أومأ نيرون برأسه، وارتسمت على وجهه ملامح الجدية المطلقة وهو يقول: “حسناً، فلنبدأ إذاً.. لم يعد هناك مجالٌ للتأخير.”

لم يطل جومانجي الحديث ولم تستهوهِ المناظر الطبيعية المحطمة من حوله، بل قال بنبرةٍ حادة قاطعة: “أريد رؤية الجنين.. الآن.”

وتنهد جومانجي بامتنانٍ خفي لكونه استطاع استخراج هذا السر من دهاليز ذكريات “ماهينور” الغامضة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد أن أمعن جومانجي النظر في تفاصيل الكائن المتهالك، أخرج قارورةً تحتوي على سائلٍ أعده بدقةٍ متناهية خلال شهور عزلته؛ كان مزيجاً معقداً من مستخلصات نباتاتٍ روحية نادرة، صُهرت بداخلها طاقة نوعين من “العليق” من المرتبة التاسعة، حتى امتزجا تماماً ليتحولا إلى جوهرٍ طاقي كثيف.

تبادل الشيخ ونيرون نظراتٍ سريعة؛ الذي أومأ برأسه في صمتٍ مطبق.

ولأنه لم يجد بداً من الذهاب إلى أقصى الحدود، جرح يده الأخرى دون تردد، ليتضاعف شلال الدماء المنهمر فوق الجنين، في محاولةٍ يائسة لفرض إرادته الحيوية على “حصان البحر الأسود” وإخماد ثورة المزرعة قبل فوات الأوان.

 

كان هذا العليق قد مر بآلية صقلٍ مرعبة طوال الشهرين الماضيين؛ فداخل “المزرعة الروحية” لجومانجي، حيث يتسارع الزمن، خضع العليق لعلاجٍ يومي بقطراتٍ من دم جومانجي نفسه لمدةٍ تعادل سنة كاملة من الامتصاص والتشبع.

وفي تلك اللحظة، تمزق الهواء أمامهم لينبثق منه الجنين الروحي؛ كان العليق يطفو في هالةٍ واهنة كادت تتلاشى تماماً، متخذاً هيئة “حصان بحر” أسود اللون بملامح مهيبة وحراشف داكنة مرصعة وكأنها درعٌ قديم.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عليق حصان البحر !” صرخ جومانجي في سره وهو يمعن النظر في تفاصيل الكائن المتهالك.

انحنى الشيخ العجوز بتوقيرٍ تام، وتبعه جومانجي بانحناءةٍ موزونة تليق بمزارعٍ واثق من نفسه أمام سيد القبيلة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرجو أن تكون تلك الأيام الستون التي قضيتها في عزلتك قد مكنتك من الاستعداد التام لشفاء العليق؛ فكما ترى، لم يعد في الوقت متسع، والحياة تتهرب مني ببطء.

رغم أن قدرات هذا النوع بالتحديد كانت لا تزال لغزاً بالنسبة له، إلا أن خبرته أكدت له حقيقةً واحدة: “هذا ليس مجرد كائنٍ روحي عادي.. إنه جنينٌ ينتمي للمرتبة السابعة!”

 

 

 

بعد أن أمعن جومانجي النظر في تفاصيل الكائن المتهالك، أخرج قارورةً تحتوي على سائلٍ أعده بدقةٍ متناهية خلال شهور عزلته؛ كان مزيجاً معقداً من مستخلصات نباتاتٍ روحية نادرة، صُهرت بداخلها طاقة نوعين من “العليق” من المرتبة التاسعة، حتى امتزجا تماماً ليتحولا إلى جوهرٍ طاقي كثيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أخرج جومانجي “عليق مرجان الفجر الندي”؛ ذلك العليق الذي تسلمه من شيخ الزهور سابقاً.

لم يجبه نيرون، بل صبَّ كامل تركيزه ونظراته الحادة نحو جومانجي، محاولاً استشفاء ما إذا كان ما يحدث هو جزءٌ من العلاج أم بداية النهاية.

 

كان نيرون قد واجه في الآونة الأخيرة انتكاسةً روحية قاسية؛ فمنذ أن دخل “جنين مزرعته” في سباتٍ عميق، تعرض جسده لردة فعلٍ طاقية عنيفة كادت تفتك بأساساته، مما تسبب في نزيفٍ داخلي حاد استنزف قواه وجعل ملامحه تكتسي بشحوبٍ جنائزي. ورغم هذا الوهن، ظل جالساً بوقارٍ كصخرةٍ صلبة لا تهزها الرياح.

كان هذا العليق قد مر بآلية صقلٍ مرعبة طوال الشهرين الماضيين؛ فداخل “المزرعة الروحية” لجومانجي، حيث يتسارع الزمن، خضع العليق لعلاجٍ يومي بقطراتٍ من دم جومانجي نفسه لمدةٍ تعادل سنة كاملة من الامتصاص والتشبع.

لم يطل جومانجي الحديث ولم تستهوهِ المناظر الطبيعية المحطمة من حوله، بل قال بنبرةٍ حادة قاطعة: “أريد رؤية الجنين.. الآن.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد صار ” عليق المرجان الفجر” الآن يحمل جزءاً من ماهية جومانجي الحيوية، وهذا هو السر الحقيقي وراء ذلك التأجيل الطويل؛ لم يكن جومانجي يبحث عن شفاءٍ سطحي، بل كان شيء ما يدور في خلده.

لم يجبه نيرون، بل صبَّ كامل تركيزه ونظراته الحادة نحو جومانجي، محاولاً استشفاء ما إذا كان ما يحدث هو جزءٌ من العلاج أم بداية النهاية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جومانجي في وضعٍ لا يُحسد عليه؛ فقد بدأت حبات العرق الغزيرة تنحدر من جبهته، وضغط على أسنانه بقوة حتى كاد يهشمها.

نظر جومانجي إلى القارورة والمرجان ثم نحو الزعيم وقال بلهجةٍ لا تخلو من الثقة: “الآن.. ستبدأ عملية الشفاء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

جلس جومانجي بوضعية القرفصاء أمام الجنين المتهالك، واضعاً كامل تركيزه في اللحظة الحاسمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أمسك بالقارورة التي تحوي السائل الأرجواني في يد، و”عليق مرجان الفجر الندي” في اليد الأخرى.

لم يضع جومانجي ثانيةً واحدة؛ فأخرج نباتاً روحياً “نبات القط الأسود” من كيسه وألقمه فمه بسرعة، وما هي إلا لحظات حتى بدأت جراحه العميقة تندمل، وتوقف شلال الدماء الذي كاد يودي بحياته.

 

وفور تلامس المكونات، انبعث دخانٌ أحمر كثيف مصحوباً برائحة دماءٍ نفاذة ملأت أرجاء المزرعة الروحية.

وبحركةٍ فنية مباغتة، ضغط على العليق بأسلوبٍ غريب، فانسابت منه عصارةٌ مركزة تشبه شلالاً مصغراً من الدماء، لتستقر بدقةٍ متناهية فوق السائل الأرجواني.

نهاية الفصل

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي غمرة ذلك الامتزاج، سقط “عليقٌ مجهري” متناهي الصغر كان جومانجي قد أخفاه بعناية؛ لم يلمحه نيرون ولا الشيخ، لكنه كان القطعة الناقصة في أحجية جومانجي الخاصة.

لم يكن يُسمع سوى صدى وقع أقدامهما الرزين، الذي كان يزداد ثقلاً كلما اقتربا من قلب المنزل.

 

“ما الذي يفعله هذا المعتوه؟” فكر نيرون، لكنه لم يجرؤ على المقاطعة خشية الانفجار.

وفور تلامس المكونات، انبعث دخانٌ أحمر كثيف مصحوباً برائحة دماءٍ نفاذة ملأت أرجاء المزرعة الروحية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي لمح البصر، وجد جومانجي والشيخ العجوز نفسيهما داخل “المزرعة الروحية” الخاصة بالزعيم.

222222222

 

لم يتوقف الاضطراب عند الجنين فحسب، بل بدأت “المزرعة الروحية” بأكملها تترنح تحت وطأة طاقةٍ غريبة ومتمردة، مما جعل الشقوق في الأرض تتسع، ووضع ثبات نيرون الروحي على المحك في لحظة صدامٍ بين الشفاء والانهيار.

اندهش الرجلان من ما يفعله جومانجي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

همس جومانجي لنفسه بجدية: “الآن.. حان الوقت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بدأ بتقطير المزيج الأرجواني فوق جسد حصان البحر الأسود ببطءٍ شديد؛ كانت كل قطرة تلمس الحراشف الداكنة تضخ موجةً من الطاقة الحيوية الصافية في أعماق الجنين. ولكن، ما إن سقط ذلك العليق الصغير المجهول مع إحدى القطرات، حتى تبدل المشهد تماماً.

تجمدت الدماء في عروق “نيرون” وهو يشاهد عالمه الداخلي يترنح.

 

بدأ بتقطير المزيج الأرجواني فوق جسد حصان البحر الأسود ببطءٍ شديد؛ كانت كل قطرة تلمس الحراشف الداكنة تضخ موجةً من الطاقة الحيوية الصافية في أعماق الجنين. ولكن، ما إن سقط ذلك العليق الصغير المجهول مع إحدى القطرات، حتى تبدل المشهد تماماً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اهتز الجنين بعنفٍ غير مسبوق، وكأن صاعقةً ضربت كيانه من الداخل.

 

 

 

لم يتوقف الاضطراب عند الجنين فحسب، بل بدأت “المزرعة الروحية” بأكملها تترنح تحت وطأة طاقةٍ غريبة ومتمردة، مما جعل الشقوق في الأرض تتسع، ووضع ثبات نيرون الروحي على المحك في لحظة صدامٍ بين الشفاء والانهيار.

 

 

ولأنه لم يجد بداً من الذهاب إلى أقصى الحدود، جرح يده الأخرى دون تردد، ليتضاعف شلال الدماء المنهمر فوق الجنين، في محاولةٍ يائسة لفرض إرادته الحيوية على “حصان البحر الأسود” وإخماد ثورة المزرعة قبل فوات الأوان.

تجمدت الدماء في عروق “نيرون” وهو يشاهد عالمه الداخلي يترنح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند رؤية ذلك المشهد، تنفس جومانجي الصعداء، وهمس بصوتٍ خافت أنهكه الإعياء: “لقد نجح الأمر.. في النهاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رغم حديثه الداخلي، حافظ جومانجي على هدوئه الخارجي وقال بنبرةٍ واثقة: “أنا في أتم الاستعداد لشفاء هذا العليق؛ فلم تكن تلك الشهور من العزلة عبثاً، بل كانت مرحلةً حرجة وحاسمة لجمع الطاقة الكافية قبل الشروع في مداواة الجنين.”

“هل المزرعة تنهار؟” صرخ الشيخ بذعر، محاولاً التشبث بتوازنه الروحي.

 

 

كان “عليق مرجان الفجر الندي” يتلقى تلك الدماء المنهمرة بلهفةٍ مرعبة، وكأنه كائنٌ ظمآن استبدَّ به العطش لقرون؛ بدأ “يستحم” في السائل القاني وكأنه لا يرتوي أبداً، مما أثقل كاهل جومانجي وأنزف روحه قبل جسده، فشحوب وجهه بات يحاكي شحوب الموتى مع كل قطرةٍ تُستنزف من أوردته.

لم يجبه نيرون، بل صبَّ كامل تركيزه ونظراته الحادة نحو جومانجي، محاولاً استشفاء ما إذا كان ما يحدث هو جزءٌ من العلاج أم بداية النهاية.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان جومانجي في وضعٍ لا يُحسد عليه؛ فقد بدأت حبات العرق الغزيرة تنحدر من جبهته، وضغط على أسنانه بقوة حتى كاد يهشمها.

كان نيرون قد واجه في الآونة الأخيرة انتكاسةً روحية قاسية؛ فمنذ أن دخل “جنين مزرعته” في سباتٍ عميق، تعرض جسده لردة فعلٍ طاقية عنيفة كادت تفتك بأساساته، مما تسبب في نزيفٍ داخلي حاد استنزف قواه وجعل ملامحه تكتسي بشحوبٍ جنائزي. ورغم هذا الوهن، ظل جالساً بوقارٍ كصخرةٍ صلبة لا تهزها الرياح.

 

كان الحصول على هذا الكائن معجزةً بحد ذاتها، فلا أحد في هذا العالم الواسع يدرك وجوده إلا قلةٌ قليلة من الصفوة.

تمتم في سره بحنق: “تباً.. تلك الدماء التي تشبع بها العليق سابقاً لم تكن كافية لترويض وحشٍ من المرتبة السابعة!”

“الأمور تخرج عن السيطرة!” صرخ جومانجي في عقله.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتز الجنين بعنفٍ غير مسبوق، وكأن صاعقةً ضربت كيانه من الداخل.

أدرك جومانجي أن الموقف يتطلب مقامرةً كبرى؛ وبحركةٍ خاطفة لا تردد فيها، جرح معصمه بسكينٍ روحية غير مرئية، لتندفع دماؤه الحارة وتمتزج بالسائل الأرجواني، وتنهمر مباشرة فوق ذلك “العليق الصغير” المستقر فوق ظهر الجنين.

وفور تلامس المكونات، انبعث دخانٌ أحمر كثيف مصحوباً برائحة دماءٍ نفاذة ملأت أرجاء المزرعة الروحية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تبادل نيرون والشيخ نظراتٍ ذهولة؛ كان مشهد هذا الرجل وهو يسفك دمه طواعيةً يثير الريبة والدهشة في آنٍ واحد.

انحنى الشيخ العجوز بتوقيرٍ تام، وتبعه جومانجي بانحناءةٍ موزونة تليق بمزارعٍ واثق من نفسه أمام سيد القبيلة.

 

“ما الذي يفعله هذا المعتوه؟” فكر نيرون، لكنه لم يجرؤ على المقاطعة خشية الانفجار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لم يضع جومانجي ثانيةً واحدة؛ فأخرج نباتاً روحياً “نبات القط الأسود” من كيسه وألقمه فمه بسرعة، وما هي إلا لحظات حتى بدأت جراحه العميقة تندمل، وتوقف شلال الدماء الذي كاد يودي بحياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم سيل الدماء، استمرت المزرعة الروحية في التصدع، وبدأت الاهتزازات تزداد عنفاً وكأن الواقع ذاته يتمزق.

 

 

رفع نيرون يده بوهنٍ مهيب رداً للتحية، وقبل أن يستقر جومانجي في مكانه، نطق الزعيم بصوتٍ يحمل صدى الإرهاق: “أيها الزميل الروحي.. نلتقي مجدداً.

“الأمور تخرج عن السيطرة!” صرخ جومانجي في عقله.

“إنه لا يشبع ‘عليق دماء المسيطر’؛ إنه ليس عليق عادي، بل هو نوعٌ أندر وأكثر خبثاً، كائنٌ طفيلي لا يزدهر إلا في أحشاء عليقٍ آخر، وعليق ‘مرجان الفجر’ هو وعاؤه المفضل والوحيد.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ولأنه لم يجد بداً من الذهاب إلى أقصى الحدود، جرح يده الأخرى دون تردد، ليتضاعف شلال الدماء المنهمر فوق الجنين، في محاولةٍ يائسة لفرض إرادته الحيوية على “حصان البحر الأسود” وإخماد ثورة المزرعة قبل فوات الأوان.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان “عليق مرجان الفجر الندي” يتلقى تلك الدماء المنهمرة بلهفةٍ مرعبة، وكأنه كائنٌ ظمآن استبدَّ به العطش لقرون؛ بدأ “يستحم” في السائل القاني وكأنه لا يرتوي أبداً، مما أثقل كاهل جومانجي وأنزف روحه قبل جسده، فشحوب وجهه بات يحاكي شحوب الموتى مع كل قطرةٍ تُستنزف من أوردته.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

بدأت الشقوق الغائرة في أرض المزرعة تلتحم ببطءٍ شديد، وكأن المكان يستعيد أنفاسه مع تعافي قلبه النابض.

لم تمضِ سوى لحظاتٍ مشحونة بالرعب، حتى انزلق “العليق الصغير” المجهول وتغلغل في أعماق الجنين الأسود، مخلفاً وراءه ثقباً مجهرياً بالكاد يُبصر، سرعان ما التأم واختفى أثره تحت تأثير السائل الأرجواني المنهمر.

أمسك بالقارورة التي تحوي السائل الأرجواني في يد، و”عليق مرجان الفجر الندي” في اليد الأخرى.

 

همس جومانجي لنفسه بجدية: “الآن.. حان الوقت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا الوغد الصغير..” تمتم جومانجي في سره وهو يحاول استجماع شتات قوته.

 

 

تجمدت الدماء في عروق “نيرون” وهو يشاهد عالمه الداخلي يترنح.

“إنه لا يشبع ‘عليق دماء المسيطر’؛ إنه ليس عليق عادي، بل هو نوعٌ أندر وأكثر خبثاً، كائنٌ طفيلي لا يزدهر إلا في أحشاء عليقٍ آخر، وعليق ‘مرجان الفجر’ هو وعاؤه المفضل والوحيد.”

 

 

كان الحصول على هذا الكائن معجزةً بحد ذاتها، فلا أحد في هذا العالم الواسع يدرك وجوده إلا قلةٌ قليلة من الصفوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم سيل الدماء، استمرت المزرعة الروحية في التصدع، وبدأت الاهتزازات تزداد عنفاً وكأن الواقع ذاته يتمزق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان الحصول على هذا الكائن معجزةً بحد ذاتها، فلا أحد في هذا العالم الواسع يدرك وجوده إلا قلةٌ قليلة من الصفوة.

وتنهد جومانجي بامتنانٍ خفي لكونه استطاع استخراج هذا السر من دهاليز ذكريات “ماهينور” الغامضة.

واصل جومانجي والشيخ الطاعن سيرهما في ردهات المنزل الفسيح؛ كان السكون يطبق على المكان كغلافٍ واقٍ، والظلال تتراقص على الجدران مع كل خطوةٍ يخطوانها، بينما غابت أي جلبةٍ بشرية وكأن المنزل قد أُفرغ تماماً تهيئةً لهذه اللحظة الحاسمة.

 

لم تمضِ سوى لحظاتٍ مشحونة بالرعب، حتى انزلق “العليق الصغير” المجهول وتغلغل في أعماق الجنين الأسود، مخلفاً وراءه ثقباً مجهرياً بالكاد يُبصر، سرعان ما التأم واختفى أثره تحت تأثير السائل الأرجواني المنهمر.

بعد برهةٍ من الزمن بدت كأنها دهر، بدأت المزرعة الروحية تستعيد سكونها المفقود؛ وتجمعت هالةٌ ذهبية مهيبة حول الجنين، بدأت تمتص الفوضى وتغزلها في نسيجٍ مستقر.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعند رؤية ذلك المشهد، تنفس جومانجي الصعداء، وهمس بصوتٍ خافت أنهكه الإعياء: “لقد نجح الأمر.. في النهاية.”

وفور تلامس المكونات، انبعث دخانٌ أحمر كثيف مصحوباً برائحة دماءٍ نفاذة ملأت أرجاء المزرعة الروحية.

 

 

لم يضع جومانجي ثانيةً واحدة؛ فأخرج نباتاً روحياً “نبات القط الأسود” من كيسه وألقمه فمه بسرعة، وما هي إلا لحظات حتى بدأت جراحه العميقة تندمل، وتوقف شلال الدماء الذي كاد يودي بحياته.

جلس جومانجي بوضعية القرفصاء أمام الجنين المتهالك، واضعاً كامل تركيزه في اللحظة الحاسمة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بدأت الشقوق الغائرة في أرض المزرعة تلتحم ببطءٍ شديد، وكأن المكان يستعيد أنفاسه مع تعافي قلبه النابض.

أدرك جومانجي أن الموقف يتطلب مقامرةً كبرى؛ وبحركةٍ خاطفة لا تردد فيها، جرح معصمه بسكينٍ روحية غير مرئية، لتندفع دماؤه الحارة وتمتزج بالسائل الأرجواني، وتنهمر مباشرة فوق ذلك “العليق الصغير” المستقر فوق ظهر الجنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان الحصول على هذا الكائن معجزةً بحد ذاتها، فلا أحد في هذا العالم الواسع يدرك وجوده إلا قلةٌ قليلة من الصفوة.

ظل الشيخ ونيرون في صمتٍ مطبق، يراقبان هذا التحول الإعجازي بذهول، قبل أن ترتسم على شفتي نيرون ابتسامةٌ حملت مزيجاً من الراحة والتقدير؛ فقد استشعر بوضوح تدفق الحياة مجدداً في عروق “عليق حصان البحر الأسود”، وأدرك أن المزرعة بدأت تعود إلى سابق عهدها من القوة والازدهار.

واصل جومانجي والشيخ الطاعن سيرهما في ردهات المنزل الفسيح؛ كان السكون يطبق على المكان كغلافٍ واقٍ، والظلال تتراقص على الجدران مع كل خطوةٍ يخطوانها، بينما غابت أي جلبةٍ بشرية وكأن المنزل قد أُفرغ تماماً تهيئةً لهذه اللحظة الحاسمة.

 

 

نهاية الفصل

تمتم في سره بحنق: “تباً.. تلك الدماء التي تشبع بها العليق سابقاً لم تكن كافية لترويض وحشٍ من المرتبة السابعة!”

ظل الشيخ ونيرون في صمتٍ مطبق، يراقبان هذا التحول الإعجازي بذهول، قبل أن ترتسم على شفتي نيرون ابتسامةٌ حملت مزيجاً من الراحة والتقدير؛ فقد استشعر بوضوح تدفق الحياة مجدداً في عروق “عليق حصان البحر الأسود”، وأدرك أن المزرعة بدأت تعود إلى سابق عهدها من القوة والازدهار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط