قاعة صيادلة
لكن ما جعل أنفاس الشيخ تضطرب هي تلك “النبتة العظمية” البيضاء التي أخرجها جومانجي بعناية فائقة، وقال بصوتٍ هادئ يحمل ثقلاً خفياً: “هذه النبتة بمقدورها علاج أشد الأمراض فتكاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطال جومانجي النظر في أولئك الصبية الذين لم يبلغوا ربيعهم السادس عشر بعد، وهم في عمره الحقيقي الذي أخفاه قناع “عليق الألف وجه”.
في الجدول الزمني الأصلي الذي يحفظه جومانجي، كان الزعيم سيتمكن من الحفاظ على جنينه المريض لمدة عشر سنوات كاملة بفضل تدخلٍ خارجي.
نهاية الفصل
ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ خفيفة غامضة وهو يراقب “بلوتون” السمين.
تُعد أمراض العليق من المعضلات الطبية نادرة الحدوث، لكنها حين تقع، تحيل حياة صاحبها إلى جحيمٍ من المعاناة؛ فما دام المرض بعيداً عن “الجنين” الأساسي، يظل الأمل قائماً، أما إذا استهدف الجنين ذاته –كما هو حال الزعيم الآن– فإن الخطر يتجاوز حدود الألم ليهدد بانهيار المزرعة الروحية بالكامل.
دفع جومانجي نواةً نحاسية ثمنًا لطعامه، ثم نهض بهدوء وهمَّ بالخروج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت خطته تقتضي التغلغل في نسيج القبيلة من القاعدة إلى القمة؛ لذا قرر زيارة المنطقة الطبية للقبيلة، لبيع بعض الأدوية الروحية النادرة التي اقتنصها ببراعة خلال رحلته في أحشاء الغابة الكثيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت “دار الشفاء الفضية”، المركز النابض للحياة في قبيلة سمكة الكارب، بناءً مهيباً تزدان جدرانه بنقوشٍ لأعشابٍ طبية تلتف حول شعار القبيلة.
لم يمضِ وقتٌ طويل من السير عبر الطرقات المرصوفة، حتى وقف جومانجي أمام مبنىً ضخم تفوح من جنباته رائحة بخورٍ نفاذة ومزيجٌ معقد من عبير النباتات المغلية.
لقد استدعت تلك النبتة ذكريات “ماهينور” المريرة؛ حيث رأى ذلك المرض الخبيث يفتك بأشخاص آخرين في الماضي (المستقبل بالنسبة لهذا الزمن). كان يعرف الآن سر تركيبته، ومصدره، والأهم من ذلك.. كان يعرف مصله وكيفية الشفاء منه تماماً.
كانت “دار الشفاء الفضية”، المركز النابض للحياة في قبيلة سمكة الكارب، بناءً مهيباً تزدان جدرانه بنقوشٍ لأعشابٍ طبية تلتف حول شعار القبيلة.
كان المدخل يضج بالحركة؛ رهطٌ من المساعدين يهرعون بصناديق خشبية، ومرضى يصطفون في ممراتٍ طويلة، لكن عين جومانجي الخبيرة لاحظت شيئاً مريباً: وجوه الأطباء والمساعدين كانت تشي بتوترٍ مكتوم، وصناديق الموارد التي كانت تدخل المبنى بدت هزيلة وشبه فارغة، تماماً كما تذمر الفتية في المطعم.
تُعد أمراض العليق من المعضلات الطبية نادرة الحدوث، لكنها حين تقع، تحيل حياة صاحبها إلى جحيمٍ من المعاناة؛ فما دام المرض بعيداً عن “الجنين” الأساسي، يظل الأمل قائماً، أما إذا استهدف الجنين ذاته –كما هو حال الزعيم الآن– فإن الخطر يتجاوز حدود الألم ليهدد بانهيار المزرعة الروحية بالكامل.
توقف الشيخ عن الحركة، ورفع نظره ببطء نحو جومانجي، ملقياً عليه نظرةً فاحصة قبل أن يقول: “حسناً.. أرني ما تملكه من نباتات، وهل تظن أن ما في جعبتك يتفوق على هذه النوادر التي أمامي؟ إن لم يكن الأمر كذلك، فأنت تضيع وقتي ووقتك بلا طائل.”
تقدم جومانجي بخطواتٍ رزينة، وعدّل من وضعية حقيبته الجلدية على كتفه ليبرز رائحة الأعشاب القوية التي تعمد تلطيخ ثيابه بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك الشيخ بالفطر وبدأ يقلبه بين يديه بتركيزٍ شديد وتفحصٍ دقيق، قبل أن يضعه جانباً وهو يتمتم بنبرةٍ غلب عليها التقدير:
استوقفه شابٌ يرتدي مئزراً طبياً نظيفاً، وسأله بنبرةٍ غلب عليها الإرهاق: “سيدي، هل أنت هنا للعلاج أم أنك تطلب مقابلة أحد الاطباء؟”
كانت الزهرة تتألق بإحدى عشرة ورقة فضية لامعة تشكلت ببراعة لتبدو كالقمر في تمامه، بينما كان جذعها الأسود المسنن ينضح بقطراتٍ بيضاء لزجة تشبه الحليب، تفوح منها رائحة نفاذة تجمع بين سحر الطبيعة وخطورة السموم الروحية.
لكن ما جعل أنفاس الشيخ تضطرب هي تلك “النبتة العظمية” البيضاء التي أخرجها جومانجي بعناية فائقة، وقال بصوتٍ هادئ يحمل ثقلاً خفياً: “هذه النبتة بمقدورها علاج أشد الأمراض فتكاً.”
أجاب جومانجي بصوتٍ أجش وثابت يليق بهيئته الأربعينية الرصينة: “لستُ مريضاً.. أنا طبيبٌ متجول، أجوب الآفاق لتبادل النوادر الطبية، وأحمل في جعبتي بعض ‘جواهر الغابة’ التي قد لا تجدونها في مخازنكم.”
نهاية الفصل
كانت الزهرة تتألق بإحدى عشرة ورقة فضية لامعة تشكلت ببراعة لتبدو كالقمر في تمامه، بينما كان جذعها الأسود المسنن ينضح بقطراتٍ بيضاء لزجة تشبه الحليب، تفوح منها رائحة نفاذة تجمع بين سحر الطبيعة وخطورة السموم الروحية.
“إذا كان ما تقوله صحيحاً، فتفضل معي.. كبير الصيادلة يبحث عن أي موارد إضافية منذ بزوغ الفجر، لكن احذر.. إنه في مزاجٍ لا يسمح بالهراء، ولا يقبل إلا بالأفضل.”
ما إن توقف جومانجي أمام الشيخ، حتى تحدث الرجل دون أن يرفع عينيه عن النباتات التي يفحصها، وقال بنبرةٍ جافة: “سمعتُ أنك طبيبٌ متجول تجوب القبائل للمتاجرة بالنباتات الطبية.. هل هذا صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب جومانجي بصوتٍ أجش وثابت يليق بهيئته الأربعينية الرصينة: “لستُ مريضاً.. أنا طبيبٌ متجول، أجوب الآفاق لتبادل النوادر الطبية، وأحمل في جعبتي بعض ‘جواهر الغابة’ التي قد لا تجدونها في مخازنكم.”
ابتسم جومانجي داخلياً؛ فكلما زاد توترهم، زادت حاجتهم إليه، وزاد الثمن الذي سيقدمونه.
في حياته السابقة، وعندما وصل ماهينور إلى المرتبة الخامسة، عاد كإعصارٍ مدمر وأباد قبيلتي سمكة الكارب والدب البني عن بكرة أبيهما انتقاماً لأهله.
كان جومانجي يدرك تماماً السر الكامن خلف كل هذه الجلبة؛ فزعيم قبيلة سمكة الكارب لم يكن يعاني من وعكة جسدية عابرة، بل كان يواجه كارثةً تنهش في عمق كيانه الروحي: إصابة “جنين العليق” الخاص بمزرعته بالمرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب جومانجي بصوتٍ أجش وثابت يليق بهيئته الأربعينية الرصينة: “لستُ مريضاً.. أنا طبيبٌ متجول، أجوب الآفاق لتبادل النوادر الطبية، وأحمل في جعبتي بعض ‘جواهر الغابة’ التي قد لا تجدونها في مخازنكم.”
لقد استدعت تلك النبتة ذكريات “ماهينور” المريرة؛ حيث رأى ذلك المرض الخبيث يفتك بأشخاص آخرين في الماضي (المستقبل بالنسبة لهذا الزمن). كان يعرف الآن سر تركيبته، ومصدره، والأهم من ذلك.. كان يعرف مصله وكيفية الشفاء منه تماماً.
تُعد أمراض العليق من المعضلات الطبية نادرة الحدوث، لكنها حين تقع، تحيل حياة صاحبها إلى جحيمٍ من المعاناة؛ فما دام المرض بعيداً عن “الجنين” الأساسي، يظل الأمل قائماً، أما إذا استهدف الجنين ذاته –كما هو حال الزعيم الآن– فإن الخطر يتجاوز حدود الألم ليهدد بانهيار المزرعة الروحية بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك الشيخ بالفطر وبدأ يقلبه بين يديه بتركيزٍ شديد وتفحصٍ دقيق، قبل أن يضعه جانباً وهو يتمتم بنبرةٍ غلب عليها التقدير:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب جومانجي بصوتٍ أجش وثابت يليق بهيئته الأربعينية الرصينة: “لستُ مريضاً.. أنا طبيبٌ متجول، أجوب الآفاق لتبادل النوادر الطبية، وأحمل في جعبتي بعض ‘جواهر الغابة’ التي قد لا تجدونها في مخازنكم.”
في العرف السائد بين المزارعين، يسود اعتقادٌ بأن الجنين الروحي ثابت لا يمكن تغييره، وهي قناعةٌ رسختها الندرة الشديدة للبدائل المعقدة وجهل الكثيرين بآليات التبديل.
لكن جومانجي كان يحمل سراً لا يدركه إلا الصفوة: يمكن بالفعل تغيير الجنين بعليقٍ آخر، إلا أن ضريبة ذلك باهظة ومروعة.
لكن جومانجي كان يحمل سراً لا يدركه إلا الصفوة: يمكن بالفعل تغيير الجنين بعليقٍ آخر، إلا أن ضريبة ذلك باهظة ومروعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو يعرف الطريقة، ويعرف الثمن، والأهم من ذلك.. هو يعرف أن “الشخص المجهول” الذي شفى جنين الزعيم لن يظهر إلا بعد سنوات من الآن.
فالمزرعة ستواجه ردة فعلٍ عنيفة جراء هذا التغيير القسري، وهو ما قد يؤدي إلى فناء جميع الكائنات والنباتات الروحية داخل المزرعة، أو في أفضل الأحوال، خسارة نصفها؛ إذ يعتمد الأمر كلياً على قوة صمود المزرعة ومدى قدرتها على استيعاب الصدمة الطاقية الناتجة عن عملية الاستبدال.
خطا جومانجي إلى الأمام، ليجد نفسه وجهاً لوجه أمام رجلٍ عجوزٍ بملامح حفرت السنون أخاديدها العميقة في وجهه، يرتدي رداءً مهيباً بلون البنفسج الفاتح، ويمسك بعصىً من خشبٍ عتيق تتماهى مع لون ثيابه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يمضِ وقتٌ طويل من السير عبر الطرقات المرصوفة، حتى وقف جومانجي أمام مبنىً ضخم تفوح من جنباته رائحة بخورٍ نفاذة ومزيجٌ معقد من عبير النباتات المغلية.
أما معضلة شفاء “جنين العليق” المريض، فقد كانت تُصنف ضمن المستحيلات الطبية التي يعجز عن فك شفرتها حتى أذكى الصيادلة وأكثرهم تمرساً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا كان ما تقوله صحيحاً، فتفضل معي.. كبير الصيادلة يبحث عن أي موارد إضافية منذ بزوغ الفجر، لكن احذر.. إنه في مزاجٍ لا يسمح بالهراء، ولا يقبل إلا بالأفضل.”
كان جومانجي يخطو بثبات، لكن ذهنه كان يُبحر في محيطٍ من الذكريات التي لم تحدث بعد في هذا الزمن؛ ذكرياتٌ تعود لعشرين عاماً من الآن، حين ستشن قبيلتا “سمكة الكارب” و”الدب البني” هجوماً كاسحاً لاستئصال مزرعة قبيلة “إكسبيريا” من الوجود.
كان جومانجي يدرك هذه الحقيقة جيداً، ويعرف أن إظهاره لهذا الفطر الآن ليس إلا “طُعماً” لإثبات جدارته وفتح باب الحديث مع الشيخ حول ما هو أعظم وأخطر.
تلك الحادثة الدموية التي ستمحو تاريخاً كاملاً، وسيسقط فيها جومانجي والده، وعمه، وأخوه، وكل من عرفه في صباه، ولن ينجو من تلك المحرقة إلا قلة قليلة فرت نحو المجهول، وكان ماهينور واحداً منهم.
كان جومانجي يدرك تماماً السر الكامن خلف كل هذه الجلبة؛ فزعيم قبيلة سمكة الكارب لم يكن يعاني من وعكة جسدية عابرة، بل كان يواجه كارثةً تنهش في عمق كيانه الروحي: إصابة “جنين العليق” الخاص بمزرعته بالمرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب جومانجي بصوتٍ أجش وثابت يليق بهيئته الأربعينية الرصينة: “لستُ مريضاً.. أنا طبيبٌ متجول، أجوب الآفاق لتبادل النوادر الطبية، وأحمل في جعبتي بعض ‘جواهر الغابة’ التي قد لا تجدونها في مخازنكم.”
كان المحرك الأساسي لذلك الغزو هو زعيم قبيلة الكارب نفسه؛ فبعد عشر سنوات من الآن، سيتمكن الزعيم من الشفاء، ليتجاوز “عنق الزجاجة” الذي حبسه طويلاً، ويرتقي إلى المرتبة الرابعة، محتفظاً بقوةٍ تمنحه السيادة المطلقة لغزو أي قبيلة من الدرجة الثالثة.
كانت “دار الشفاء الفضية”، المركز النابض للحياة في قبيلة سمكة الكارب، بناءً مهيباً تزدان جدرانه بنقوشٍ لأعشابٍ طبية تلتف حول شعار القبيلة.
لم ينبس جومانجي ببنت شفة، بل مد يده بهدوء إلى كيسه وأخرج منه نباتاً يشبه الفطر، لكنه كان مغايراً تماماً لذلك النوع الذي سحقه سابقاً؛ فطرٌ بلونٍ أبيض حليبي، تتناثر فوق رأسه بقعٌ خضراء بلون النعناع المتوهج.
في حياته السابقة، وعندما وصل ماهينور إلى المرتبة الخامسة، عاد كإعصارٍ مدمر وأباد قبيلتي سمكة الكارب والدب البني عن بكرة أبيهما انتقاماً لأهله.
أطال جومانجي النظر في أولئك الصبية الذين لم يبلغوا ربيعهم السادس عشر بعد، وهم في عمره الحقيقي الذي أخفاه قناع “عليق الألف وجه”.
ورغم أنه عرف حينها “الطريقة” التي شُفي بها الزعيم، إلا أن هوية الشخص الذي قدم العلاج ظلت لغزاً مدفوناً في طيات السرية المطلقة التي فرضتها القبيلة آنذاك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن جومانجي قرر أن يسلب ذلك الغريب دوره في التاريخ. لقد وصل إلى هنا قبل موعد ذلك الصيدلي بشهرٍ كامل، حاملاً معه ليس فقط القدرة على إدخال الجنين في سبات، بل وربما أسراراً تتجاوز ذلك بكثير.
الآن، يقف جومانجي في قلب الحدث، مدركاً أن التاريخ يعيد صياغة نفسه بين يديه.
كان جومانجي يدرك تماماً السر الكامن خلف كل هذه الجلبة؛ فزعيم قبيلة سمكة الكارب لم يكن يعاني من وعكة جسدية عابرة، بل كان يواجه كارثةً تنهش في عمق كيانه الروحي: إصابة “جنين العليق” الخاص بمزرعته بالمرض.
هو يعرف الطريقة، ويعرف الثمن، والأهم من ذلك.. هو يعرف أن “الشخص المجهول” الذي شفى جنين الزعيم لن يظهر إلا بعد سنوات من الآن.
بعد مدة من التجوال في ممرات المبنى الضخم، وصل جومانجي ومرافقه أخيراً إلى غرفةٍ واسعة تعج بالحركة والتوتر؛ حيث كان يجلس عدة أشخاص يرتدون مآزر الصيادلة خضراء، ينهمكون في اختبار عينات الأدوية واحدة تلو الأخرى بوجوهٍ يكسوها الشحوب، فالوقت يداهمهم والحالة بلغت ذروة الحرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم جومانجي داخلياً؛ فكلما زاد توترهم، زادت حاجتهم إليه، وزاد الثمن الذي سيقدمونه.
في الجدول الزمني الأصلي الذي يحفظه جومانجي، كان الزعيم سيتمكن من الحفاظ على جنينه المريض لمدة عشر سنوات كاملة بفضل تدخلٍ خارجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يمضِ وقتٌ طويل من السير عبر الطرقات المرصوفة، حتى وقف جومانجي أمام مبنىً ضخم تفوح من جنباته رائحة بخورٍ نفاذة ومزيجٌ معقد من عبير النباتات المغلية.
فبعد شهرٍ واحد من الآن، كان من المفترض أن يصل صيدلي غريب يحمل طريقةً نادرة تُدخل الجنين في حالة “سباتٍ روحي” طويل الأمد، يضمن عدم تضرر المزرعة طالما أن الزعيم لا يخوض قتالاً أو يبذل جهداً طاقياً.
ابتسم جومانجي داخلياً؛ فكلما زاد توترهم، زادت حاجتهم إليه، وزاد الثمن الذي سيقدمونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن جومانجي قرر أن يسلب ذلك الغريب دوره في التاريخ. لقد وصل إلى هنا قبل موعد ذلك الصيدلي بشهرٍ كامل، حاملاً معه ليس فقط القدرة على إدخال الجنين في سبات، بل وربما أسراراً تتجاوز ذلك بكثير.
فالمزرعة ستواجه ردة فعلٍ عنيفة جراء هذا التغيير القسري، وهو ما قد يؤدي إلى فناء جميع الكائنات والنباتات الروحية داخل المزرعة، أو في أفضل الأحوال، خسارة نصفها؛ إذ يعتمد الأمر كلياً على قوة صمود المزرعة ومدى قدرتها على استيعاب الصدمة الطاقية الناتجة عن عملية الاستبدال.
وبخطواته التي تقترب الآن من طاولة الاختبار، كان جومانجي يدرك أن كل ثانية تمر تعني أن المستقبل الذي عرفه بدأ يتلاشى، ليحل محله واقعٌ جديد يصنعه هو بيديه.
استوقفه شابٌ يرتدي مئزراً طبياً نظيفاً، وسأله بنبرةٍ غلب عليها الإرهاق: “سيدي، هل أنت هنا للعلاج أم أنك تطلب مقابلة أحد الاطباء؟”
استوقف المرافق جومانجي بحذر، وقد خفت صوته تهيباً من الأجواء المشحونة داخل القاعة، وقال: “سيدي، أرجوك انتظر هنا قليلاً ريثما أتحدث مع شيخنا وأحيطه علماً بقدومك.”
كانت خطته تقتضي التغلغل في نسيج القبيلة من القاعدة إلى القمة؛ لذا قرر زيارة المنطقة الطبية للقبيلة، لبيع بعض الأدوية الروحية النادرة التي اقتنصها ببراعة خلال رحلته في أحشاء الغابة الكثيفة.
لكن عينا جومانجي استقرتا فوراً على عينةٍ فريدة كانت تتوسط الطاولة؛ “نبات القمر الفضي”.
ألقى جومانجي نظرةً عابرة على الغرفة التي تضج بمحاولات الصيادلة اليائسة، ثم أومأ برأسه بهدوءٍ ينم عن ثقةٍ مطلقة: “خذ وقتك.. سأنتظر هنا.”
أجاب جومانجي بثقةٍ لم تتزعزع: “ولماذا تظنني أتجول بين القبائل وأقطع الفيافي؟”
لم تمر سوى لحظات قليلة حتى عاد المرافق بخطواتٍ متسارعة ونظراتٍ يملؤها الترقب، مشيراً له بالتقدم: “تفضل معي، سيدي الكبير بانتظارك الآن.”
كان المحرك الأساسي لذلك الغزو هو زعيم قبيلة الكارب نفسه؛ فبعد عشر سنوات من الآن، سيتمكن الزعيم من الشفاء، ليتجاوز “عنق الزجاجة” الذي حبسه طويلاً، ويرتقي إلى المرتبة الرابعة، محتفظاً بقوةٍ تمنحه السيادة المطلقة لغزو أي قبيلة من الدرجة الثالثة.
كان جومانجي يخطو بثبات، لكن ذهنه كان يُبحر في محيطٍ من الذكريات التي لم تحدث بعد في هذا الزمن؛ ذكرياتٌ تعود لعشرين عاماً من الآن، حين ستشن قبيلتا “سمكة الكارب” و”الدب البني” هجوماً كاسحاً لاستئصال مزرعة قبيلة “إكسبيريا” من الوجود.
وما إن دخل جومانجي القاعة حتى التفت إليه بعض الصيادلة للحظة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن جومانجي قرر أن يسلب ذلك الغريب دوره في التاريخ. لقد وصل إلى هنا قبل موعد ذلك الصيدلي بشهرٍ كامل، حاملاً معه ليس فقط القدرة على إدخال الجنين في سبات، بل وربما أسراراً تتجاوز ذلك بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقفت أيديهم عن تقليب العينات برهة قصيرة، وألقوا عليه نظراتٍ سريعة قبل أن يعودوا إلى عملهم بصمتٍ متوتر، وكأن وجود غريبٍ آخر لم يكن أكثر من محاولة جديدة قد تنتهي بالفشل مثل سابقاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يمضِ وقتٌ طويل من السير عبر الطرقات المرصوفة، حتى وقف جومانجي أمام مبنىً ضخم تفوح من جنباته رائحة بخورٍ نفاذة ومزيجٌ معقد من عبير النباتات المغلية.
كانت “دار الشفاء الفضية”، المركز النابض للحياة في قبيلة سمكة الكارب، بناءً مهيباً تزدان جدرانه بنقوشٍ لأعشابٍ طبية تلتف حول شعار القبيلة.
خطا جومانجي إلى الأمام، ليجد نفسه وجهاً لوجه أمام رجلٍ عجوزٍ بملامح حفرت السنون أخاديدها العميقة في وجهه، يرتدي رداءً مهيباً بلون البنفسج الفاتح، ويمسك بعصىً من خشبٍ عتيق تتماهى مع لون ثيابه.
كان جومانجي يخطو بثبات، لكن ذهنه كان يُبحر في محيطٍ من الذكريات التي لم تحدث بعد في هذا الزمن؛ ذكرياتٌ تعود لعشرين عاماً من الآن، حين ستشن قبيلتا “سمكة الكارب” و”الدب البني” هجوماً كاسحاً لاستئصال مزرعة قبيلة “إكسبيريا” من الوجود.
كان العجوز يجلس وخلفه هالة من الرزانة القلقة، وأمامه طاولة مبعثرة بأنواعٍ شتى من النباتات الروحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن عينا جومانجي استقرتا فوراً على عينةٍ فريدة كانت تتوسط الطاولة؛ “نبات القمر الفضي”.
لكن جومانجي كان يحمل سراً لا يدركه إلا الصفوة: يمكن بالفعل تغيير الجنين بعليقٍ آخر، إلا أن ضريبة ذلك باهظة ومروعة.
في الجدول الزمني الأصلي الذي يحفظه جومانجي، كان الزعيم سيتمكن من الحفاظ على جنينه المريض لمدة عشر سنوات كاملة بفضل تدخلٍ خارجي.
كانت الزهرة تتألق بإحدى عشرة ورقة فضية لامعة تشكلت ببراعة لتبدو كالقمر في تمامه، بينما كان جذعها الأسود المسنن ينضح بقطراتٍ بيضاء لزجة تشبه الحليب، تفوح منها رائحة نفاذة تجمع بين سحر الطبيعة وخطورة السموم الروحية.
أما معضلة شفاء “جنين العليق” المريض، فقد كانت تُصنف ضمن المستحيلات الطبية التي يعجز عن فك شفرتها حتى أذكى الصيادلة وأكثرهم تمرساً.
كانت طاولة الشيخ تعجُّ بعيناتٍ أخرى نادرة؛ منها نبات “أذن الفأر” بأوراقه الصغيرة المخملية، و”الصبار المشعر” الذي تبرز منه أليافٌ دقيقة كالإبر، ونبات “القط الأسود” الذي يتلون بتموجاتٍ داكنة توحي بالغموض، بالإضافة إلى نباتاتٍ أخرى متعددة الأشكال والألوان، كل منها يمثل محاولةً بائسة لفك شفرة المرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الحادثة الدموية التي ستمحو تاريخاً كاملاً، وسيسقط فيها جومانجي والده، وعمه، وأخوه، وكل من عرفه في صباه، ولن ينجو من تلك المحرقة إلا قلة قليلة فرت نحو المجهول، وكان ماهينور واحداً منهم.
ما إن توقف جومانجي أمام الشيخ، حتى تحدث الرجل دون أن يرفع عينيه عن النباتات التي يفحصها، وقال بنبرةٍ جافة: “سمعتُ أنك طبيبٌ متجول تجوب القبائل للمتاجرة بالنباتات الطبية.. هل هذا صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان المدخل يضج بالحركة؛ رهطٌ من المساعدين يهرعون بصناديق خشبية، ومرضى يصطفون في ممراتٍ طويلة، لكن عين جومانجي الخبيرة لاحظت شيئاً مريباً: وجوه الأطباء والمساعدين كانت تشي بتوترٍ مكتوم، وصناديق الموارد التي كانت تدخل المبنى بدت هزيلة وشبه فارغة، تماماً كما تذمر الفتية في المطعم.
أجاب جومانجي بثباتٍ وهدوء: “نعم، كلامك صحيح سيدي.. فهذا هو عملي الذي أكسب منه لقمة العيش، كما ترى.”
فبعد شهرٍ واحد من الآن، كان من المفترض أن يصل صيدلي غريب يحمل طريقةً نادرة تُدخل الجنين في حالة “سباتٍ روحي” طويل الأمد، يضمن عدم تضرر المزرعة طالما أن الزعيم لا يخوض قتالاً أو يبذل جهداً طاقياً.
كان جومانجي يخطو بثبات، لكن ذهنه كان يُبحر في محيطٍ من الذكريات التي لم تحدث بعد في هذا الزمن؛ ذكرياتٌ تعود لعشرين عاماً من الآن، حين ستشن قبيلتا “سمكة الكارب” و”الدب البني” هجوماً كاسحاً لاستئصال مزرعة قبيلة “إكسبيريا” من الوجود.
توقف الشيخ عن الحركة، ورفع نظره ببطء نحو جومانجي، ملقياً عليه نظرةً فاحصة قبل أن يقول: “حسناً.. أرني ما تملكه من نباتات، وهل تظن أن ما في جعبتك يتفوق على هذه النوادر التي أمامي؟ إن لم يكن الأمر كذلك، فأنت تضيع وقتي ووقتك بلا طائل.”
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو يعرف الطريقة، ويعرف الثمن، والأهم من ذلك.. هو يعرف أن “الشخص المجهول” الذي شفى جنين الزعيم لن يظهر إلا بعد سنوات من الآن.
لم ينبس جومانجي ببنت شفة، بل مد يده بهدوء إلى كيسه وأخرج منه نباتاً يشبه الفطر، لكنه كان مغايراً تماماً لذلك النوع الذي سحقه سابقاً؛ فطرٌ بلونٍ أبيض حليبي، تتناثر فوق رأسه بقعٌ خضراء بلون النعناع المتوهج.
ما إن وقع بصر الشيخ على تلك النبتة، حتى ضاقت عيناه بدهشةٍ لم يستطع إخفاءها وتمتم بصوتٍ خافت: “الفطر المبارك!؟”
لم تمر سوى لحظات قليلة حتى عاد المرافق بخطواتٍ متسارعة ونظراتٍ يملؤها الترقب، مشيراً له بالتقدم: “تفضل معي، سيدي الكبير بانتظارك الآن.”
كان “الفطر المبارك” كنزاً يطمح إليه كل مزارع؛ فوظيفته الأساسية تتجاوز مجرد العلاج الجسدي التقليدي، إذ يمتلك قدرةً فريدة على معالجة الكائنات الحية داخل المزرعة الروحية، سواء كانت نباتاتٍ نادرة أو حيواناتٍ روحية أصابها الوهن.
ابتسم جومانجي داخلياً؛ فكلما زاد توترهم، زادت حاجتهم إليه، وزاد الثمن الذي سيقدمونه.
ابتسم جومانجي داخلياً؛ فكلما زاد توترهم، زادت حاجتهم إليه، وزاد الثمن الذي سيقدمونه.
لكن، وبالرغم من عظمة خصائصه الشفائية، ظل “العليق الروحي” هو الاستثناء الوحيد الذي يقف هذا الفطر عاجزاً أمامه.
الآن، يقف جومانجي في قلب الحدث، مدركاً أن التاريخ يعيد صياغة نفسه بين يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك الشيخ بالفطر وبدأ يقلبه بين يديه بتركيزٍ شديد وتفحصٍ دقيق، قبل أن يضعه جانباً وهو يتمتم بنبرةٍ غلب عليها التقدير:
فتركيبة العليق الطاقية كانت أكثر تعقيداً من أن يستجيب لهذا النوع من العلاج، ولم يكن الفطر المبارك قادراً على مس جنينه بأي أثرٍ شفائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان جومانجي يدرك هذه الحقيقة جيداً، ويعرف أن إظهاره لهذا الفطر الآن ليس إلا “طُعماً” لإثبات جدارته وفتح باب الحديث مع الشيخ حول ما هو أعظم وأخطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، غامت عينا جومانجي بحزنٍ عميق وهو يتأملها؛ فهذه النبتة تحديداً كانت أحد العناصر الرئيسية التي كان يمكنها إنقاذ قبيلته من الفناء.
أمسك الشيخ بالفطر وبدأ يقلبه بين يديه بتركيزٍ شديد وتفحصٍ دقيق، قبل أن يضعه جانباً وهو يتمتم بنبرةٍ غلب عليها التقدير:
أما معضلة شفاء “جنين العليق” المريض، فقد كانت تُصنف ضمن المستحيلات الطبية التي يعجز عن فك شفرتها حتى أذكى الصيادلة وأكثرهم تمرساً.
“إنه حقاً صيدٌ نادر.. لم أرَ جودةً كهذه منذ أمد بعيد.” ثم رفع بصره نحو جومانجي واستفسر بفضولٍ مسموع: “هل تمتلك ما هو أكثر ندرة من هذا؟”
أجاب جومانجي بثقةٍ لم تتزعزع: “ولماذا تظنني أتجول بين القبائل وأقطع الفيافي؟”
توقف الشيخ عن الحركة، ورفع نظره ببطء نحو جومانجي، ملقياً عليه نظرةً فاحصة قبل أن يقول: “حسناً.. أرني ما تملكه من نباتات، وهل تظن أن ما في جعبتك يتفوق على هذه النوادر التي أمامي؟ إن لم يكن الأمر كذلك، فأنت تضيع وقتي ووقتك بلا طائل.”
ثم بدأ يخرج نباتاتٍ مختلفة الأشكال والألوان، كان من بينها نبتةٌ أرجوانية صغيرة تنمو بلا جذعٍ ظاهر، وكأنها تستمد حياتها من الهواء.
ما إن توقف جومانجي أمام الشيخ، حتى تحدث الرجل دون أن يرفع عينيه عن النباتات التي يفحصها، وقال بنبرةٍ جافة: “سمعتُ أنك طبيبٌ متجول تجوب القبائل للمتاجرة بالنباتات الطبية.. هل هذا صحيح؟”
لكن ما جعل أنفاس الشيخ تضطرب هي تلك “النبتة العظمية” البيضاء التي أخرجها جومانجي بعناية فائقة، وقال بصوتٍ هادئ يحمل ثقلاً خفياً: “هذه النبتة بمقدورها علاج أشد الأمراض فتكاً.”
خطا جومانجي إلى الأمام، ليجد نفسه وجهاً لوجه أمام رجلٍ عجوزٍ بملامح حفرت السنون أخاديدها العميقة في وجهه، يرتدي رداءً مهيباً بلون البنفسج الفاتح، ويمسك بعصىً من خشبٍ عتيق تتماهى مع لون ثيابه.
وفي تلك اللحظة، غامت عينا جومانجي بحزنٍ عميق وهو يتأملها؛ فهذه النبتة تحديداً كانت أحد العناصر الرئيسية التي كان يمكنها إنقاذ قبيلته من الفناء.
دفع جومانجي نواةً نحاسية ثمنًا لطعامه، ثم نهض بهدوء وهمَّ بالخروج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك الشيخ بالفطر وبدأ يقلبه بين يديه بتركيزٍ شديد وتفحصٍ دقيق، قبل أن يضعه جانباً وهو يتمتم بنبرةٍ غلب عليها التقدير:
لقد استدعت تلك النبتة ذكريات “ماهينور” المريرة؛ حيث رأى ذلك المرض الخبيث يفتك بأشخاص آخرين في الماضي (المستقبل بالنسبة لهذا الزمن). كان يعرف الآن سر تركيبته، ومصدره، والأهم من ذلك.. كان يعرف مصله وكيفية الشفاء منه تماماً.
كان “الفطر المبارك” كنزاً يطمح إليه كل مزارع؛ فوظيفته الأساسية تتجاوز مجرد العلاج الجسدي التقليدي، إذ يمتلك قدرةً فريدة على معالجة الكائنات الحية داخل المزرعة الروحية، سواء كانت نباتاتٍ نادرة أو حيواناتٍ روحية أصابها الوهن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الجدول الزمني الأصلي الذي يحفظه جومانجي، كان الزعيم سيتمكن من الحفاظ على جنينه المريض لمدة عشر سنوات كاملة بفضل تدخلٍ خارجي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات