Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التمرد على الموت 27

قاعة صيادلة

قاعة صيادلة

1111111111

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان جومانجي يدرك تماماً السر الكامن خلف كل هذه الجلبة؛ فزعيم قبيلة سمكة الكارب لم يكن يعاني من وعكة جسدية عابرة، بل كان يواجه كارثةً تنهش في عمق كيانه الروحي: إصابة “جنين العليق” الخاص بمزرعته بالمرض.

أطال جومانجي النظر في أولئك الصبية الذين لم يبلغوا ربيعهم السادس عشر بعد، وهم في عمره الحقيقي الذي أخفاه قناع “عليق الألف وجه”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك الشيخ بالفطر وبدأ يقلبه بين يديه بتركيزٍ شديد وتفحصٍ دقيق، قبل أن يضعه جانباً وهو يتمتم بنبرةٍ غلب عليها التقدير:

 

وما إن دخل جومانجي القاعة حتى التفت إليه بعض الصيادلة للحظة.

ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ خفيفة غامضة وهو يراقب “بلوتون” السمين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تقدم جومانجي بخطواتٍ رزينة، وعدّل من وضعية حقيبته الجلدية على كتفه ليبرز رائحة الأعشاب القوية التي تعمد تلطيخ ثيابه بها.

دفع جومانجي نواةً نحاسية ثمنًا لطعامه، ثم نهض بهدوء وهمَّ بالخروج.

 

 

لكن جومانجي كان يحمل سراً لا يدركه إلا الصفوة: يمكن بالفعل تغيير الجنين بعليقٍ آخر، إلا أن ضريبة ذلك باهظة ومروعة.

كانت خطته تقتضي التغلغل في نسيج القبيلة من القاعدة إلى القمة؛ لذا قرر زيارة المنطقة الطبية للقبيلة، لبيع بعض الأدوية الروحية النادرة التي اقتنصها ببراعة خلال رحلته في أحشاء الغابة الكثيفة.

كان المحرك الأساسي لذلك الغزو هو زعيم قبيلة الكارب نفسه؛ فبعد عشر سنوات من الآن، سيتمكن الزعيم من الشفاء، ليتجاوز “عنق الزجاجة” الذي حبسه طويلاً، ويرتقي إلى المرتبة الرابعة، محتفظاً بقوةٍ تمنحه السيادة المطلقة لغزو أي قبيلة من الدرجة الثالثة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يمضِ وقتٌ طويل من السير عبر الطرقات المرصوفة، حتى وقف جومانجي أمام مبنىً ضخم تفوح من جنباته رائحة بخورٍ نفاذة ومزيجٌ معقد من عبير النباتات المغلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كانت “دار الشفاء الفضية”، المركز النابض للحياة في قبيلة سمكة الكارب، بناءً مهيباً تزدان جدرانه بنقوشٍ لأعشابٍ طبية تلتف حول شعار القبيلة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان المدخل يضج بالحركة؛ رهطٌ من المساعدين يهرعون بصناديق خشبية، ومرضى يصطفون في ممراتٍ طويلة، لكن عين جومانجي الخبيرة لاحظت شيئاً مريباً: وجوه الأطباء والمساعدين كانت تشي بتوترٍ مكتوم، وصناديق الموارد التي كانت تدخل المبنى بدت هزيلة وشبه فارغة، تماماً كما تذمر الفتية في المطعم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك الشيخ بالفطر وبدأ يقلبه بين يديه بتركيزٍ شديد وتفحصٍ دقيق، قبل أن يضعه جانباً وهو يتمتم بنبرةٍ غلب عليها التقدير:

تقدم جومانجي بخطواتٍ رزينة، وعدّل من وضعية حقيبته الجلدية على كتفه ليبرز رائحة الأعشاب القوية التي تعمد تلطيخ ثيابه بها.

 

 

أجاب جومانجي بثباتٍ وهدوء: “نعم، كلامك صحيح سيدي.. فهذا هو عملي الذي أكسب منه لقمة العيش، كما ترى.”

استوقفه شابٌ يرتدي مئزراً طبياً نظيفاً، وسأله بنبرةٍ غلب عليها الإرهاق: “سيدي، هل أنت هنا للعلاج أم أنك تطلب مقابلة أحد الاطباء؟”

كان جومانجي يدرك تماماً السر الكامن خلف كل هذه الجلبة؛ فزعيم قبيلة سمكة الكارب لم يكن يعاني من وعكة جسدية عابرة، بل كان يواجه كارثةً تنهش في عمق كيانه الروحي: إصابة “جنين العليق” الخاص بمزرعته بالمرض.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب جومانجي بصوتٍ أجش وثابت يليق بهيئته الأربعينية الرصينة: “لستُ مريضاً.. أنا طبيبٌ متجول، أجوب الآفاق لتبادل النوادر الطبية، وأحمل في جعبتي بعض ‘جواهر الغابة’ التي قد لا تجدونها في مخازنكم.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن جومانجي قرر أن يسلب ذلك الغريب دوره في التاريخ. لقد وصل إلى هنا قبل موعد ذلك الصيدلي بشهرٍ كامل، حاملاً معه ليس فقط القدرة على إدخال الجنين في سبات، بل وربما أسراراً تتجاوز ذلك بكثير.

 

ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ خفيفة غامضة وهو يراقب “بلوتون” السمين.

“إذا كان ما تقوله صحيحاً، فتفضل معي.. كبير الصيادلة يبحث عن أي موارد إضافية منذ بزوغ الفجر، لكن احذر.. إنه في مزاجٍ لا يسمح بالهراء، ولا يقبل إلا بالأفضل.”

دفع جومانجي نواةً نحاسية ثمنًا لطعامه، ثم نهض بهدوء وهمَّ بالخروج.

 

 

ابتسم جومانجي داخلياً؛ فكلما زاد توترهم، زادت حاجتهم إليه، وزاد الثمن الذي سيقدمونه.

الآن، يقف جومانجي في قلب الحدث، مدركاً أن التاريخ يعيد صياغة نفسه بين يديه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان جومانجي يدرك تماماً السر الكامن خلف كل هذه الجلبة؛ فزعيم قبيلة سمكة الكارب لم يكن يعاني من وعكة جسدية عابرة، بل كان يواجه كارثةً تنهش في عمق كيانه الروحي: إصابة “جنين العليق” الخاص بمزرعته بالمرض.

 

 

 

تُعد أمراض العليق من المعضلات الطبية نادرة الحدوث، لكنها حين تقع، تحيل حياة صاحبها إلى جحيمٍ من المعاناة؛ فما دام المرض بعيداً عن “الجنين” الأساسي، يظل الأمل قائماً، أما إذا استهدف الجنين ذاته –كما هو حال الزعيم الآن– فإن الخطر يتجاوز حدود الألم ليهدد بانهيار المزرعة الروحية بالكامل.

“إذا كان ما تقوله صحيحاً، فتفضل معي.. كبير الصيادلة يبحث عن أي موارد إضافية منذ بزوغ الفجر، لكن احذر.. إنه في مزاجٍ لا يسمح بالهراء، ولا يقبل إلا بالأفضل.”

 

ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ خفيفة غامضة وهو يراقب “بلوتون” السمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في العرف السائد بين المزارعين، يسود اعتقادٌ بأن الجنين الروحي ثابت لا يمكن تغييره، وهي قناعةٌ رسختها الندرة الشديدة للبدائل المعقدة وجهل الكثيرين بآليات التبديل.

أجاب جومانجي بثقةٍ لم تتزعزع: “ولماذا تظنني أتجول بين القبائل وأقطع الفيافي؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت أيديهم عن تقليب العينات برهة قصيرة، وألقوا عليه نظراتٍ سريعة قبل أن يعودوا إلى عملهم بصمتٍ متوتر، وكأن وجود غريبٍ آخر لم يكن أكثر من محاولة جديدة قد تنتهي بالفشل مثل سابقاتها.

لكن جومانجي كان يحمل سراً لا يدركه إلا الصفوة: يمكن بالفعل تغيير الجنين بعليقٍ آخر، إلا أن ضريبة ذلك باهظة ومروعة.

 

 

ما إن توقف جومانجي أمام الشيخ، حتى تحدث الرجل دون أن يرفع عينيه عن النباتات التي يفحصها، وقال بنبرةٍ جافة: “سمعتُ أنك طبيبٌ متجول تجوب القبائل للمتاجرة بالنباتات الطبية.. هل هذا صحيح؟”

فالمزرعة ستواجه ردة فعلٍ عنيفة جراء هذا التغيير القسري، وهو ما قد يؤدي إلى فناء جميع الكائنات والنباتات الروحية داخل المزرعة، أو في أفضل الأحوال، خسارة نصفها؛ إذ يعتمد الأمر كلياً على قوة صمود المزرعة ومدى قدرتها على استيعاب الصدمة الطاقية الناتجة عن عملية الاستبدال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك الشيخ بالفطر وبدأ يقلبه بين يديه بتركيزٍ شديد وتفحصٍ دقيق، قبل أن يضعه جانباً وهو يتمتم بنبرةٍ غلب عليها التقدير:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أما معضلة شفاء “جنين العليق” المريض، فقد كانت تُصنف ضمن المستحيلات الطبية التي يعجز عن فك شفرتها حتى أذكى الصيادلة وأكثرهم تمرساً.

فبعد شهرٍ واحد من الآن، كان من المفترض أن يصل صيدلي غريب يحمل طريقةً نادرة تُدخل الجنين في حالة “سباتٍ روحي” طويل الأمد، يضمن عدم تضرر المزرعة طالما أن الزعيم لا يخوض قتالاً أو يبذل جهداً طاقياً.

 

 

كان جومانجي يخطو بثبات، لكن ذهنه كان يُبحر في محيطٍ من الذكريات التي لم تحدث بعد في هذا الزمن؛ ذكرياتٌ تعود لعشرين عاماً من الآن، حين ستشن قبيلتا “سمكة الكارب” و”الدب البني” هجوماً كاسحاً لاستئصال مزرعة قبيلة “إكسبيريا” من الوجود.

 

 

كان المدخل يضج بالحركة؛ رهطٌ من المساعدين يهرعون بصناديق خشبية، ومرضى يصطفون في ممراتٍ طويلة، لكن عين جومانجي الخبيرة لاحظت شيئاً مريباً: وجوه الأطباء والمساعدين كانت تشي بتوترٍ مكتوم، وصناديق الموارد التي كانت تدخل المبنى بدت هزيلة وشبه فارغة، تماماً كما تذمر الفتية في المطعم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلك الحادثة الدموية التي ستمحو تاريخاً كاملاً، وسيسقط فيها جومانجي والده، وعمه، وأخوه، وكل من عرفه في صباه، ولن ينجو من تلك المحرقة إلا قلة قليلة فرت نحو المجهول، وكان ماهينور واحداً منهم.

لم ينبس جومانجي ببنت شفة، بل مد يده بهدوء إلى كيسه وأخرج منه نباتاً يشبه الفطر، لكنه كان مغايراً تماماً لذلك النوع الذي سحقه سابقاً؛ فطرٌ بلونٍ أبيض حليبي، تتناثر فوق رأسه بقعٌ خضراء بلون النعناع المتوهج.

 

 

كان المحرك الأساسي لذلك الغزو هو زعيم قبيلة الكارب نفسه؛ فبعد عشر سنوات من الآن، سيتمكن الزعيم من الشفاء، ليتجاوز “عنق الزجاجة” الذي حبسه طويلاً، ويرتقي إلى المرتبة الرابعة، محتفظاً بقوةٍ تمنحه السيادة المطلقة لغزو أي قبيلة من الدرجة الثالثة.

 

 

 

في حياته السابقة، وعندما وصل ماهينور إلى المرتبة الخامسة، عاد كإعصارٍ مدمر وأباد قبيلتي سمكة الكارب والدب البني عن بكرة أبيهما انتقاماً لأهله.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن جومانجي قرر أن يسلب ذلك الغريب دوره في التاريخ. لقد وصل إلى هنا قبل موعد ذلك الصيدلي بشهرٍ كامل، حاملاً معه ليس فقط القدرة على إدخال الجنين في سبات، بل وربما أسراراً تتجاوز ذلك بكثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو يعرف الطريقة، ويعرف الثمن، والأهم من ذلك.. هو يعرف أن “الشخص المجهول” الذي شفى جنين الزعيم لن يظهر إلا بعد سنوات من الآن.

ورغم أنه عرف حينها “الطريقة” التي شُفي بها الزعيم، إلا أن هوية الشخص الذي قدم العلاج ظلت لغزاً مدفوناً في طيات السرية المطلقة التي فرضتها القبيلة آنذاك.

كان المدخل يضج بالحركة؛ رهطٌ من المساعدين يهرعون بصناديق خشبية، ومرضى يصطفون في ممراتٍ طويلة، لكن عين جومانجي الخبيرة لاحظت شيئاً مريباً: وجوه الأطباء والمساعدين كانت تشي بتوترٍ مكتوم، وصناديق الموارد التي كانت تدخل المبنى بدت هزيلة وشبه فارغة، تماماً كما تذمر الفتية في المطعم.

 

 

الآن، يقف جومانجي في قلب الحدث، مدركاً أن التاريخ يعيد صياغة نفسه بين يديه.

كانت الزهرة تتألق بإحدى عشرة ورقة فضية لامعة تشكلت ببراعة لتبدو كالقمر في تمامه، بينما كان جذعها الأسود المسنن ينضح بقطراتٍ بيضاء لزجة تشبه الحليب، تفوح منها رائحة نفاذة تجمع بين سحر الطبيعة وخطورة السموم الروحية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب جومانجي بصوتٍ أجش وثابت يليق بهيئته الأربعينية الرصينة: “لستُ مريضاً.. أنا طبيبٌ متجول، أجوب الآفاق لتبادل النوادر الطبية، وأحمل في جعبتي بعض ‘جواهر الغابة’ التي قد لا تجدونها في مخازنكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هو يعرف الطريقة، ويعرف الثمن، والأهم من ذلك.. هو يعرف أن “الشخص المجهول” الذي شفى جنين الزعيم لن يظهر إلا بعد سنوات من الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لكن عينا جومانجي استقرتا فوراً على عينةٍ فريدة كانت تتوسط الطاولة؛ “نبات القمر الفضي”.

بعد مدة من التجوال في ممرات المبنى الضخم، وصل جومانجي ومرافقه أخيراً إلى غرفةٍ واسعة تعج بالحركة والتوتر؛ حيث كان يجلس عدة أشخاص يرتدون مآزر الصيادلة خضراء، ينهمكون في اختبار عينات الأدوية واحدة تلو الأخرى بوجوهٍ يكسوها الشحوب، فالوقت يداهمهم والحالة بلغت ذروة الحرج.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن جومانجي قرر أن يسلب ذلك الغريب دوره في التاريخ. لقد وصل إلى هنا قبل موعد ذلك الصيدلي بشهرٍ كامل، حاملاً معه ليس فقط القدرة على إدخال الجنين في سبات، بل وربما أسراراً تتجاوز ذلك بكثير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في الجدول الزمني الأصلي الذي يحفظه جومانجي، كان الزعيم سيتمكن من الحفاظ على جنينه المريض لمدة عشر سنوات كاملة بفضل تدخلٍ خارجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان جومانجي يدرك هذه الحقيقة جيداً، ويعرف أن إظهاره لهذا الفطر الآن ليس إلا “طُعماً” لإثبات جدارته وفتح باب الحديث مع الشيخ حول ما هو أعظم وأخطر.

فبعد شهرٍ واحد من الآن، كان من المفترض أن يصل صيدلي غريب يحمل طريقةً نادرة تُدخل الجنين في حالة “سباتٍ روحي” طويل الأمد، يضمن عدم تضرر المزرعة طالما أن الزعيم لا يخوض قتالاً أو يبذل جهداً طاقياً.

كانت الزهرة تتألق بإحدى عشرة ورقة فضية لامعة تشكلت ببراعة لتبدو كالقمر في تمامه، بينما كان جذعها الأسود المسنن ينضح بقطراتٍ بيضاء لزجة تشبه الحليب، تفوح منها رائحة نفاذة تجمع بين سحر الطبيعة وخطورة السموم الروحية.

 

 

222222222

لكن جومانجي قرر أن يسلب ذلك الغريب دوره في التاريخ. لقد وصل إلى هنا قبل موعد ذلك الصيدلي بشهرٍ كامل، حاملاً معه ليس فقط القدرة على إدخال الجنين في سبات، بل وربما أسراراً تتجاوز ذلك بكثير.

نهاية الفصل

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت طاولة الشيخ تعجُّ بعيناتٍ أخرى نادرة؛ منها نبات “أذن الفأر” بأوراقه الصغيرة المخملية، و”الصبار المشعر” الذي تبرز منه أليافٌ دقيقة كالإبر، ونبات “القط الأسود” الذي يتلون بتموجاتٍ داكنة توحي بالغموض، بالإضافة إلى نباتاتٍ أخرى متعددة الأشكال والألوان، كل منها يمثل محاولةً بائسة لفك شفرة المرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبخطواته التي تقترب الآن من طاولة الاختبار، كان جومانجي يدرك أن كل ثانية تمر تعني أن المستقبل الذي عرفه بدأ يتلاشى، ليحل محله واقعٌ جديد يصنعه هو بيديه.

 

 

ما إن توقف جومانجي أمام الشيخ، حتى تحدث الرجل دون أن يرفع عينيه عن النباتات التي يفحصها، وقال بنبرةٍ جافة: “سمعتُ أنك طبيبٌ متجول تجوب القبائل للمتاجرة بالنباتات الطبية.. هل هذا صحيح؟”

استوقف المرافق جومانجي بحذر، وقد خفت صوته تهيباً من الأجواء المشحونة داخل القاعة، وقال: “سيدي، أرجوك انتظر هنا قليلاً ريثما أتحدث مع شيخنا وأحيطه علماً بقدومك.”

 

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن جومانجي قرر أن يسلب ذلك الغريب دوره في التاريخ. لقد وصل إلى هنا قبل موعد ذلك الصيدلي بشهرٍ كامل، حاملاً معه ليس فقط القدرة على إدخال الجنين في سبات، بل وربما أسراراً تتجاوز ذلك بكثير.

ألقى جومانجي نظرةً عابرة على الغرفة التي تضج بمحاولات الصيادلة اليائسة، ثم أومأ برأسه بهدوءٍ ينم عن ثقةٍ مطلقة: “خذ وقتك.. سأنتظر هنا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم تمر سوى لحظات قليلة حتى عاد المرافق بخطواتٍ متسارعة ونظراتٍ يملؤها الترقب، مشيراً له بالتقدم: “تفضل معي، سيدي الكبير بانتظارك الآن.”

أجاب جومانجي بثقةٍ لم تتزعزع: “ولماذا تظنني أتجول بين القبائل وأقطع الفيافي؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وما إن دخل جومانجي القاعة حتى التفت إليه بعض الصيادلة للحظة.

أجاب جومانجي بثقةٍ لم تتزعزع: “ولماذا تظنني أتجول بين القبائل وأقطع الفيافي؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت أيديهم عن تقليب العينات برهة قصيرة، وألقوا عليه نظراتٍ سريعة قبل أن يعودوا إلى عملهم بصمتٍ متوتر، وكأن وجود غريبٍ آخر لم يكن أكثر من محاولة جديدة قد تنتهي بالفشل مثل سابقاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الحادثة الدموية التي ستمحو تاريخاً كاملاً، وسيسقط فيها جومانجي والده، وعمه، وأخوه، وكل من عرفه في صباه، ولن ينجو من تلك المحرقة إلا قلة قليلة فرت نحو المجهول، وكان ماهينور واحداً منهم.

 

 

خطا جومانجي إلى الأمام، ليجد نفسه وجهاً لوجه أمام رجلٍ عجوزٍ بملامح حفرت السنون أخاديدها العميقة في وجهه، يرتدي رداءً مهيباً بلون البنفسج الفاتح، ويمسك بعصىً من خشبٍ عتيق تتماهى مع لون ثيابه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان العجوز يجلس وخلفه هالة من الرزانة القلقة، وأمامه طاولة مبعثرة بأنواعٍ شتى من النباتات الروحية.

لكن ما جعل أنفاس الشيخ تضطرب هي تلك “النبتة العظمية” البيضاء التي أخرجها جومانجي بعناية فائقة، وقال بصوتٍ هادئ يحمل ثقلاً خفياً: “هذه النبتة بمقدورها علاج أشد الأمراض فتكاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب جومانجي بصوتٍ أجش وثابت يليق بهيئته الأربعينية الرصينة: “لستُ مريضاً.. أنا طبيبٌ متجول، أجوب الآفاق لتبادل النوادر الطبية، وأحمل في جعبتي بعض ‘جواهر الغابة’ التي قد لا تجدونها في مخازنكم.”

لكن عينا جومانجي استقرتا فوراً على عينةٍ فريدة كانت تتوسط الطاولة؛ “نبات القمر الفضي”.

كان جومانجي يدرك تماماً السر الكامن خلف كل هذه الجلبة؛ فزعيم قبيلة سمكة الكارب لم يكن يعاني من وعكة جسدية عابرة، بل كان يواجه كارثةً تنهش في عمق كيانه الروحي: إصابة “جنين العليق” الخاص بمزرعته بالمرض.

 

 

كانت الزهرة تتألق بإحدى عشرة ورقة فضية لامعة تشكلت ببراعة لتبدو كالقمر في تمامه، بينما كان جذعها الأسود المسنن ينضح بقطراتٍ بيضاء لزجة تشبه الحليب، تفوح منها رائحة نفاذة تجمع بين سحر الطبيعة وخطورة السموم الروحية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت أيديهم عن تقليب العينات برهة قصيرة، وألقوا عليه نظراتٍ سريعة قبل أن يعودوا إلى عملهم بصمتٍ متوتر، وكأن وجود غريبٍ آخر لم يكن أكثر من محاولة جديدة قد تنتهي بالفشل مثل سابقاتها.

 

خطا جومانجي إلى الأمام، ليجد نفسه وجهاً لوجه أمام رجلٍ عجوزٍ بملامح حفرت السنون أخاديدها العميقة في وجهه، يرتدي رداءً مهيباً بلون البنفسج الفاتح، ويمسك بعصىً من خشبٍ عتيق تتماهى مع لون ثيابه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت طاولة الشيخ تعجُّ بعيناتٍ أخرى نادرة؛ منها نبات “أذن الفأر” بأوراقه الصغيرة المخملية، و”الصبار المشعر” الذي تبرز منه أليافٌ دقيقة كالإبر، ونبات “القط الأسود” الذي يتلون بتموجاتٍ داكنة توحي بالغموض، بالإضافة إلى نباتاتٍ أخرى متعددة الأشكال والألوان، كل منها يمثل محاولةً بائسة لفك شفرة المرض.

“إذا كان ما تقوله صحيحاً، فتفضل معي.. كبير الصيادلة يبحث عن أي موارد إضافية منذ بزوغ الفجر، لكن احذر.. إنه في مزاجٍ لا يسمح بالهراء، ولا يقبل إلا بالأفضل.”

 

دفع جومانجي نواةً نحاسية ثمنًا لطعامه، ثم نهض بهدوء وهمَّ بالخروج.

ما إن توقف جومانجي أمام الشيخ، حتى تحدث الرجل دون أن يرفع عينيه عن النباتات التي يفحصها، وقال بنبرةٍ جافة: “سمعتُ أنك طبيبٌ متجول تجوب القبائل للمتاجرة بالنباتات الطبية.. هل هذا صحيح؟”

كان “الفطر المبارك” كنزاً يطمح إليه كل مزارع؛ فوظيفته الأساسية تتجاوز مجرد العلاج الجسدي التقليدي، إذ يمتلك قدرةً فريدة على معالجة الكائنات الحية داخل المزرعة الروحية، سواء كانت نباتاتٍ نادرة أو حيواناتٍ روحية أصابها الوهن.

 

 

أجاب جومانجي بثباتٍ وهدوء: “نعم، كلامك صحيح سيدي.. فهذا هو عملي الذي أكسب منه لقمة العيش، كما ترى.”

لكن، وبالرغم من عظمة خصائصه الشفائية، ظل “العليق الروحي” هو الاستثناء الوحيد الذي يقف هذا الفطر عاجزاً أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

توقف الشيخ عن الحركة، ورفع نظره ببطء نحو جومانجي، ملقياً عليه نظرةً فاحصة قبل أن يقول: “حسناً.. أرني ما تملكه من نباتات، وهل تظن أن ما في جعبتك يتفوق على هذه النوادر التي أمامي؟ إن لم يكن الأمر كذلك، فأنت تضيع وقتي ووقتك بلا طائل.”

 

 

كانت “دار الشفاء الفضية”، المركز النابض للحياة في قبيلة سمكة الكارب، بناءً مهيباً تزدان جدرانه بنقوشٍ لأعشابٍ طبية تلتف حول شعار القبيلة.

لم ينبس جومانجي ببنت شفة، بل مد يده بهدوء إلى كيسه وأخرج منه نباتاً يشبه الفطر، لكنه كان مغايراً تماماً لذلك النوع الذي سحقه سابقاً؛ فطرٌ بلونٍ أبيض حليبي، تتناثر فوق رأسه بقعٌ خضراء بلون النعناع المتوهج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن وقع بصر الشيخ على تلك النبتة، حتى ضاقت عيناه بدهشةٍ لم يستطع إخفاءها وتمتم بصوتٍ خافت: “الفطر المبارك!؟”

فتركيبة العليق الطاقية كانت أكثر تعقيداً من أن يستجيب لهذا النوع من العلاج، ولم يكن الفطر المبارك قادراً على مس جنينه بأي أثرٍ شفائي.

 

 

كان “الفطر المبارك” كنزاً يطمح إليه كل مزارع؛ فوظيفته الأساسية تتجاوز مجرد العلاج الجسدي التقليدي، إذ يمتلك قدرةً فريدة على معالجة الكائنات الحية داخل المزرعة الروحية، سواء كانت نباتاتٍ نادرة أو حيواناتٍ روحية أصابها الوهن.

 

 

 

لكن، وبالرغم من عظمة خصائصه الشفائية، ظل “العليق الروحي” هو الاستثناء الوحيد الذي يقف هذا الفطر عاجزاً أمامه.

ما إن توقف جومانجي أمام الشيخ، حتى تحدث الرجل دون أن يرفع عينيه عن النباتات التي يفحصها، وقال بنبرةٍ جافة: “سمعتُ أنك طبيبٌ متجول تجوب القبائل للمتاجرة بالنباتات الطبية.. هل هذا صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فتركيبة العليق الطاقية كانت أكثر تعقيداً من أن يستجيب لهذا النوع من العلاج، ولم يكن الفطر المبارك قادراً على مس جنينه بأي أثرٍ شفائي.

 

 

 

كان جومانجي يدرك هذه الحقيقة جيداً، ويعرف أن إظهاره لهذا الفطر الآن ليس إلا “طُعماً” لإثبات جدارته وفتح باب الحديث مع الشيخ حول ما هو أعظم وأخطر.

ما إن توقف جومانجي أمام الشيخ، حتى تحدث الرجل دون أن يرفع عينيه عن النباتات التي يفحصها، وقال بنبرةٍ جافة: “سمعتُ أنك طبيبٌ متجول تجوب القبائل للمتاجرة بالنباتات الطبية.. هل هذا صحيح؟”

 

فبعد شهرٍ واحد من الآن، كان من المفترض أن يصل صيدلي غريب يحمل طريقةً نادرة تُدخل الجنين في حالة “سباتٍ روحي” طويل الأمد، يضمن عدم تضرر المزرعة طالما أن الزعيم لا يخوض قتالاً أو يبذل جهداً طاقياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمسك الشيخ بالفطر وبدأ يقلبه بين يديه بتركيزٍ شديد وتفحصٍ دقيق، قبل أن يضعه جانباً وهو يتمتم بنبرةٍ غلب عليها التقدير:

ما إن توقف جومانجي أمام الشيخ، حتى تحدث الرجل دون أن يرفع عينيه عن النباتات التي يفحصها، وقال بنبرةٍ جافة: “سمعتُ أنك طبيبٌ متجول تجوب القبائل للمتاجرة بالنباتات الطبية.. هل هذا صحيح؟”

 

 

“إنه حقاً صيدٌ نادر.. لم أرَ جودةً كهذه منذ أمد بعيد.” ثم رفع بصره نحو جومانجي واستفسر بفضولٍ مسموع: “هل تمتلك ما هو أكثر ندرة من هذا؟”

أجاب جومانجي بثباتٍ وهدوء: “نعم، كلامك صحيح سيدي.. فهذا هو عملي الذي أكسب منه لقمة العيش، كما ترى.”

 

تقدم جومانجي بخطواتٍ رزينة، وعدّل من وضعية حقيبته الجلدية على كتفه ليبرز رائحة الأعشاب القوية التي تعمد تلطيخ ثيابه بها.

أجاب جومانجي بثقةٍ لم تتزعزع: “ولماذا تظنني أتجول بين القبائل وأقطع الفيافي؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ثم بدأ يخرج نباتاتٍ مختلفة الأشكال والألوان، كان من بينها نبتةٌ أرجوانية صغيرة تنمو بلا جذعٍ ظاهر، وكأنها تستمد حياتها من الهواء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكن ما جعل أنفاس الشيخ تضطرب هي تلك “النبتة العظمية” البيضاء التي أخرجها جومانجي بعناية فائقة، وقال بصوتٍ هادئ يحمل ثقلاً خفياً: “هذه النبتة بمقدورها علاج أشد الأمراض فتكاً.”

 

 

في الجدول الزمني الأصلي الذي يحفظه جومانجي، كان الزعيم سيتمكن من الحفاظ على جنينه المريض لمدة عشر سنوات كاملة بفضل تدخلٍ خارجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة، غامت عينا جومانجي بحزنٍ عميق وهو يتأملها؛ فهذه النبتة تحديداً كانت أحد العناصر الرئيسية التي كان يمكنها إنقاذ قبيلته من الفناء.

كان جومانجي يخطو بثبات، لكن ذهنه كان يُبحر في محيطٍ من الذكريات التي لم تحدث بعد في هذا الزمن؛ ذكرياتٌ تعود لعشرين عاماً من الآن، حين ستشن قبيلتا “سمكة الكارب” و”الدب البني” هجوماً كاسحاً لاستئصال مزرعة قبيلة “إكسبيريا” من الوجود.

 

توقف الشيخ عن الحركة، ورفع نظره ببطء نحو جومانجي، ملقياً عليه نظرةً فاحصة قبل أن يقول: “حسناً.. أرني ما تملكه من نباتات، وهل تظن أن ما في جعبتك يتفوق على هذه النوادر التي أمامي؟ إن لم يكن الأمر كذلك، فأنت تضيع وقتي ووقتك بلا طائل.”

لقد استدعت تلك النبتة ذكريات “ماهينور” المريرة؛ حيث رأى ذلك المرض الخبيث يفتك بأشخاص آخرين في الماضي (المستقبل بالنسبة لهذا الزمن). كان يعرف الآن سر تركيبته، ومصدره، والأهم من ذلك.. كان يعرف مصله وكيفية الشفاء منه تماماً.

 

 

 

نهاية الفصل

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط
Enable referrer and click cookie to search for affc2eeb66456281 a61020c5c1d8195a [] 2.8.12