التي كانت متشككة
التي كانت متشككة
أحيانًا كانت يونغهي تشعر بالارتباك حول مكانها، لكن الغريب، عند مناقشة الأكاديمية، أصبح عقلها مشرقًا وواضحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كان هناك شخص اسمه يو يونغهي.
كانت أستاذة فلسفة، أو بالأحرى، عملت بجد لتحصل على أستاذية متفرغة في قسم الفلسفة، لكنها انتهت كشخص عادي لم يرتقِ إلى ذلك العرش حتى مع تقدمها في السن لتصبح امرأة عجوز.
‘لا، كانت تلك الأيام.’
ذلك الشخص العادي كان يُدعى محاضرًا متعاقدًا بنظام الساعات.
أحبت يونغهي جدها. شعرت أن جدها أحبها أيضًا. هذا على الأرجح لماذا أعطاها دراجة، دراجة حمراء جميلة، لم يشترِها أبدًا لأي من أشقائها الآخرين.
فشل هذه الرحلة الشاقة أثبت حقيقة أن الواقع والألعاب مختلفان.
كان ذلك جيدًا حقًا!
بالنظر إلى خلفيتها، فقد اتبعت شجرة التقنية لجامعة في سيول، وكلية الدراسات العليا في جامعة سيول الوطنية للحصول على الماجستير، وتخرجت الأولى على دفعتها بدرجة دكتوراه من جامعة ألمانية مرموقة.
لو كانت هذه لعبة، لكانت عوملت كعالمة عظيمة رفعت مستواها بثبات، لكن لسبب ما، في أرض الألعاب التي هي كوريا الجنوبية، كان عليها مواجهة التقييم البارد “يا للعجب، شجرة تقنيتك مبعثرة؟ تبدين كشخصية مدمرة؟”
يونغهي كانت محاضرة متعاقدة. كان لديها عمل لتفعله، وكان عليها المضي قدمًا في المحاضرة بسرعة.
ابتسمت طالبة الجامعة يو يونغهي بلطف، منتشية بالسعادة.
البروفيسورة يو يونغهي، الفيلسوفة التي كانت أوراقها البحثية في الواقع تُستشهد بها أكثر في الخارج منها محليًا، لم يكن لديها خيار سوى الإحباط مرارًا وتكرارًا في المنافسة على الأستاذيات المتفرغة، خاسرة أمام شخصيات اتخذت شجرة التقنية النظيفة لجامعة سيول الوطنية، جامعة سيول الوطنية، جامعة سيول الوطنية.
“همم؟ أنا؟ العمل! الذهاب إلى المدرسة لإلقاء محاضرة!”
“إذن هذه الورقة البحثية ستكون ضربة ناجحة حقًا، أنا أقول لك!”
“همم؟ أنا؟ العمل! الذهاب إلى المدرسة لإلقاء محاضرة!”
حتى بعد تجاوز الستين من عمرها، لم تخفف شغف يو يونغهي بالأكاديميا، وكانت إحدى ملذات حياتها هي لقاء الأصدقاء أحيانًا للدردشة حول الفلسفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نيتشه أراد في الأصل الكتابة عن كانط لأطروحة الدكتوراه الخاصة به. في النهاية، سلسلة التدفقات من كانط إلى شوبنهاور، ومن شوبنهاور إلى نيتشه، أكملت ميتافيزيقيا مميزة.”
صديقة يو يونغهي المقربة، زميلة أكاديمية قضت حياتها بالمثل في التدوير عبر وظائف المحاضرين المتعاقدين، صمتت.
“العودة الأبدية ليست فكرة ظهرت من العدم، إنها نتيجة ميتافيزيقية تستنتج ضرورة من قبول مقدمات كانط. هذه الورقة ستكون تحفة توضح بوضوح هذا التدفق الذي أهمل كثيرًا حتى الآن. أتعلم؟ العالم يعيد نفسه.”
كانت الفتاة سعيدة حقًا.
كان هناك شخص اسمه يو يونغهي.
صديقة يو يونغهي المقربة، زميلة أكاديمية قضت حياتها بالمثل في التدوير عبر وظائف المحاضرين المتعاقدين، صمتت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لعدم زيارتك كثيرًا.”
ووضعت تحفة صديقتها، أي الورقة البحثية الفاصلة التي كان من المفترض أن تقلب عالم الفلسفة رأسًا على عقب.
حتى وقت قريب، لم يكن الجينز مناسبًا جيدًا لأنها اكتسبت بعض الوزن. لكن ليس هذه المرة. نجحت في ارتداء البنطال بشكل نظيف.
“هذه هي الورقة التي كتبتها عندما حصلت على الدكتوراه.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
حتى بعد تجاوز الستين من عمرها، لم تخفف شغف يو يونغهي بالأكاديميا، وكانت إحدى ملذات حياتها هي لقاء الأصدقاء أحيانًا للدردشة حول الفلسفة.
ثلاثة وستون عامًا.
يو يونغهي أصيبت بالخرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يفترض بي أن أفعل! هاه؟! ماذا تريدينني أن أفعللله!”
لكن بشكل غامض، عند النظر إلى ذلك الرجل، ومنذ اللحظة التي التقت فيها بحفيدتها اليوم، شعرت بالزمن يتدفق.
الغريب، فقط وقت المحاضرة المتعاقدة يو يونغهي هو الذي ركد تدريجيًا.
حفيدتها جيوون ومساعد التدريس الذكر استمعا باجتهاد شديد إلى محاضرتها.
لا أحد، أي حوالي 99.99 بالمائة من البشرية، كان لديه أي اهتمام بأي نوع من الحياة عاشه هذا الشخص العادي المسمى يو يونغهي أو أي نوع من الأكاديمية كرست نفسها له.
ذلك الشخص العادي كان يُدعى محاضرًا متعاقدًا بنظام الساعات.
“هي أيها اللعين! افعلها أنت!”
لكن بشكل غامض، عند النظر إلى ذلك الرجل، ومنذ اللحظة التي التقت فيها بحفيدتها اليوم، شعرت بالزمن يتدفق.
لذلك، كان إحصائيًا طبيعيًا أن ابنها وزوجة ابنها ينتميان أيضًا إلى تلك النسبة 99.99 بالمائة.
‘الطفلان يتشاجران مجددًا.’
‘جيوون معجبة به أيضًا! يونغسو! ماذا يجب أن نفعل حيال هذا؟!’
‘هاه، لكن أليست صغيرة قليلًا؟’
مع تفاقم خرفها، توقفت يونغهي عن تلقي حتى عمل المحاضر المتعاقد.
بغض النظر، تخلصت يونغهي من الغبار عن ركبتها وركضت بسرعة لتعانق حفيدتها الثانية بإحكام.
في الأصل من عائلة بلا شيء، بلا اسم، ومع ذلك بفضل موهبتها اللامعة ودعم الدولة، ولدت من جديد كعالمة.
كان إنجازًا بالكاد يمكن تحقيقه حتى لو راهن الشخص بحياته كلها وكل ثروته. لذلك، كرست يونغهي كل شيء للأكاديمية.
في المقابل، لم يكن لديها مال.
‘هاه، لكن أليست صغيرة قليلًا؟’
“من فضلك تعالي مجددًا، أستاذة.”
“ماذا يفترض بي أن أفعل! هاه؟! ماذا تريدينني أن أفعللله!”
“هاه؟ أين دراجتي؟”
ما القليل من المال الذي ادخرته استنفد بسرعة.
فحصت يونغهي بعيون خالية من المشاعر.
الابن الذي كان من المفترض أن يعتني بها لم يكن حتى قريبًا لها بالدم. كان يتيمًا تبنته قبل طلاقها من رجل ما عندما كانت أصغر سنًا مما هي عليه الآن.
“المعذرة، لكن جدتي، ليس لدي أخت صغرى. والداي لديهما طفل واحد فقط، وهو أنا.”
“نعم، من فضلك تعالي… هاه؟ أستاذة؟”
‘ضجيج. أذناي تؤلماني.’
شعورًا جيدًا جدًا، ارتدت يونغهي الجينز لأول مرة منذ فترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدقت يونغهي بفراغ في ابنها هناك، يصرخ ويصيح في زوجته، يضرب ويتلقى الضرب.
أحبت يونغهي بشدة الرائحة العشبية التي تأتي فجأة مع الريح عندما كانت تركب دراجتها عبر طرق الصيف الترابية، تلك الرائحة العشبية الرطبة.
في ذلك الوجه، حاولت أيضًا تتبع ملامح الشخص الذي كان زوجها يومًا ما، جو يونغسو، الذي قد يكون في أي مكان الآن.
“نعم! أراك المرة القادمة!”
الملامح لم تترابط تمامًا. لم يكونوا متشابهين في المقام الأول.
همة-هوب، وقفت يونغهي. ثم سحبت بدلة من خزانة الملابس وارتدتها بأناقة.
“السيد يونغسو لا بد أنه مشغول هذه الأيام، لم يعد إلى المنزل على الإطلاق. أنا قلقة. ذلك الشخص لديه مثابرة لكن لا حس تجاري لديه، لذا إذا تركته وشأنه، فهو مقدر له أن يموت جوعًا…”
‘سيكون جميلًا لو لم يتشاجرا. إنه صاخب جدًا، لا أستطيع قراءة كتبي.’
“ماذا تفعلين هناك؟”
‘لا، لكن مرة أخرى، من المفترض أن يكبر الأطفال وهم يتشاجرون. كلما فعلوا ذلك أكثر، كلما احتجت إلى تثبيت مركز الأسرة بشكل صحيح.’
حسنًا، أعني، إذا طلب منك المغادرة، يجب أن تغادري، يا له من منظر.
همة-هوب، وقفت يونغهي. ثم سحبت بدلة من خزانة الملابس وارتدتها بأناقة.
عندما خرجت إلى غرفة المعيشة، نظر إليها ابنها، المنهك بالفعل من الشجار الزوجي.
بغض النظر عن مدى فقرها، كانت مثقفة. ألن يكون رفضه مرة واحدة لعب الأدوار المناسب؟
“ماذا؟ أمي، ما بك مجددًا؟”
“نعم، من فضلك تعالي… هاه؟ أستاذة؟”
“لماذا ترتدين ملابس غريبة مجددًا؟”
حفيدتها الجميلة. أجمل طفلة في العالم. الشخص الذي شعرت بأنه الأكثر شبهًا بالعائلة على الرغم من أنهما لا يشتركان في الدم.
أحبت جيوون وسوون.
رمشت يونغهي. كانت مرتبكة قليلًا.
“يجب أن أذهب إلى العمل. لدي محاضرة اليوم.”
“أوه، جيوون. و، أمم.”
“لا، أي محاضرة؟! أمي، لقد طُرِدتِ! منذ أربع سنوات بالفعل!”
“أنا أتعلم الكثير منك، أستاذة.”
“طردت؟ من طُرد؟ لدي محاضرة عن كانط اليوم. إنها قبل الامتحانات النصفية مباشرة، لذا أحتاج أن أعطي الأطفال بعض التلميحات عن أسئلة الامتحان.”
“آآآآآآآه! اخرجي! اخرجيييي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [[⌐☐=☐: الارتداد (Atavism) هو إعادة ظهور سمة أسلاف مفقودة في كائن حي، كطفل بشري يولد بذيل أو حصان بأصابع إضافية، نتيجة إعادة تنشيط جينات خاملة من أسلاف بعيدين، مما يقدم دليلاً على التطور. ملناش دعوة إحنا بالكلام دا.. أنا بس بوضح ماذا تقصد.]
“إذن، من منظور شوبنهاور، هذا الشيء المسمى بالزمن ليس له بداية. لا نقطة بداية. إنه مثل قراءة كتاب، كما تعلم؟ يمكنك قراءة كتاب من البداية أو مجرد فتحه بشكل عشوائي في المنتصف، أليس كذلك؟ بالنسبة لشوبنهاور، الزمن هكذا.”
حسنًا، أعني، إذا طلب منك المغادرة، يجب أن تغادري، يا له من منظر.
شعرت يونغهي بالضيق لدرجة أنها أرادت توبيخ ابنها، لكن الغريب أنها لم تجد الطاقة لذلك. تنهدت فقط وغادرت بسرعة إلى العمل.
‘لكن ماذا أفعل! إذا تقدم حقًا، أعتقد أنني سأبكي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثناء انتظار الحافلة الخضراء في الحي على التلة، نظرت يونغهي فجأة إلى السماء الزرقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت جيوون يد جدتها.
‘أين كنت أحاول الذهاب؟ آه، المدرسة.’
“همم؟ أنا؟ العمل! الذهاب إلى المدرسة لإلقاء محاضرة!”
عادت يونغهي إلى المنزل بسرعة. لأنه للذهاب إلى المدرسة الابتدائية، كان عليها ركوب دراجتها الهوائية.
“كنت أبحث عن أختك الصغيرة!”
‘يمكنني المشي لكن ذلك سيستغرق ساعتين كاملتين!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه الأيام في الجامعات، يتغير مساعدو التدريس بسرعة كبيرة لدرجة يصعب معها تذكر الوجوه. في الأيام الخوالي، كان هناك العديد من الشباب الذين تعمقوا في دراستهم لمدة خمس أو ست سنوات.
أحبت يونغهي جدها. شعرت أن جدها أحبها أيضًا. هذا على الأرجح لماذا أعطاها دراجة، دراجة حمراء جميلة، لم يشترِها أبدًا لأي من أشقائها الآخرين.
الملامح لم تترابط تمامًا. لم يكونوا متشابهين في المقام الأول.
“هاه؟ أين دراجتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت يونغهي مرتبكة قليلًا. كان يجب أن تكون الدراجة متوقفة في فناء المنزل، لكن بغض النظر عن مقدار ما بحثت، لم تستطع رؤيتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذلك، كان إحصائيًا طبيعيًا أن ابنها وزوجة ابنها ينتميان أيضًا إلى تلك النسبة 99.99 بالمائة.
أحبت يونغهي بشدة الرائحة العشبية التي تأتي فجأة مع الريح عندما كانت تركب دراجتها عبر طرق الصيف الترابية، تلك الرائحة العشبية الرطبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا ليست هنا؟ هل أخذها جدي؟ لماذا ليست ههنا…”
“نعم! أراك المرة القادمة!”
في تلك اللحظة، سمعت صوتًا من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك اللمسة جيدة. كانت لطيفة. ابتسمت يونغهي ابتسامة عريضة. أمها وأبوها كانا دائمًا يوبخانها على البكاء ثم الضحك، لكنها بدت تفعل ذلك كل يوم هذه الأيام.
“ماذا تفعلين هناك؟”
لذلك، كان إحصائيًا طبيعيًا أن ابنها وزوجة ابنها ينتميان أيضًا إلى تلك النسبة 99.99 بالمائة.
عندما استدارت، كانت حفيدتها تحدق بها من حدود البوابة الأمامية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ أمي، ما بك مجددًا؟”
حفيدتها الجميلة. أجمل طفلة في العالم. الشخص الذي شعرت بأنه الأكثر شبهًا بالعائلة على الرغم من أنهما لا يشتركان في الدم.
“آه، محاضرة! هذا صحيح! لدي محاضرة اليوم!”
حتى أنها شعرت بشعور غامض بالخيانة. لقد ظنت أنه مجرد مساعد تدريس لطيف، شخص شاب بشغف أكاديمي على عكس شباب اليوم.
حفيدتها، يو جيوون، حنت رأسها بأدب.
أحبت جيوون وسوون.
“الجو حار في الخارج. ماذا تفعلين خارجًا بدلًا من البقاء في الداخل؟”
“نعم. المدرسة هي مكان يوجد فيه أناس يطلبون العلم وأناس يعلمون العلم. لذلك، هذا المكان هو مدرسة أفضل من أي مكان آخر.”
“كنت أبحث عن أختك الصغيرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكني أقلعت عن التدخين بعد أن تبنينا طفلًا. أنت لا تدخن، أليس كذلك؟”
‘آه، لكنني سأتأخر عن الموعد! سأشتري السجائر لاحقًا. يجب أن أغادر بسرعة!’
أمالت جيوون رأسها.
“أنا أتعلم الكثير منك، أستاذة.”
“تقصدين أختي الصغيرة؟”
قاعة المحاضرات بالتأكيد بها طاولة وكراسي. حتى بها سبورة بلاستيكية بيضاء.
“المعذرة، لكن جدتي، ليس لدي أخت صغرى. والداي لديهما طفل واحد فقط، وهو أنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من فضلك ادخلي، أستاذة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتفع صوت يونغهي دون تفكير. يا للعجب. لا أخت صغرى. حفيدتها كانت لطيفة حقًا حقًا، لكنها أحيانًا تقول أشياء مخيفة.
“هناك سوون. سوون. يو سوون. أختك الصغرى. إنها لا تستطيع حتى المشي بشكل صحيح بعد!”
أختان منجذبتان لنفس الرجل. كانت هذه عمليًا دراما قديمة سمعت عنها فقط في الشائعات.
“سوون خاصتنا لم تكن موجودة مؤخرًا. تبًا، لا بد أن والدك تخلى عنها. أليس كذلك؟ ماذا يجب أن نفعل؟ لا بد أن والدك وأمك تخليا عن سوون. ماذا يجب أن نفعل، جيوون…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجه يو جيوون وهي تنظر إلى جدتها كان بلا تعبير. دائمًا.
الدموع خرجت في الواقع. واجهت يونغهي صعوبة في التمييز ما إذا كانت الدموع من ألم ركبتها أم من السعادة.
فحصت يونغهي بعيون خالية من المشاعر.
فحصت يونغهي بعيون خالية من المشاعر.
“تلك بدلة جميلة.”
‘ضجيج. أذناي تؤلماني.’
“جدتي أنيقة جدًا. هل أنت ذاهبة لإلقاء محاضرة في الجامعة؟”
“هي أيها اللعين! افعلها أنت!”
“آه، محاضرة! هذا صحيح! لدي محاضرة اليوم!”
“يا للعجب. لقد تأخر الوقت كثيرًا. بهذا المعدل، ستتأخرين. سأرافقك، لذا من فضلك اتبعيني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، أي محاضرة؟! أمي، لقد طُرِدتِ! منذ أربع سنوات بالفعل!”
وداعبت كتف جدتها بخدها.
أخذت يونغهي يد حفيدتها وعبرت البوابة الأمامية، وهي تدندن بمرح. أرادت القفز قليلًا، لكن جسدها لم يتعاون اليوم، لذا دندنت بفمها فقط.
بالطبع، لم يستطيعوا التحدث لفترة طويلة.
المدرسة كانت قريبة جدًا. حقًا في غمضة عين، بعد عبور زقاق واحد فقط، وصلت إلى قاعة المحاضرات.
ووضعت تحفة صديقتها، أي الورقة البحثية الفاصلة التي كان من المفترض أن تقلب عالم الفلسفة رأسًا على عقب.
ومع ذلك، ألم يكن هذا سريعًا جدًا؟ أمالت يونغهي رأسها قليلًا في حيرة.
بحثت لفترة طويلة وقلبت خزانة الملابس رأسًا على عقب، لكنها لم تجد علبة سجائر واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هذه هي المدرسة، جيوون؟”
‘ضجيج. أذناي تؤلماني.’
“نعم. المدرسة هي مكان يوجد فيه أناس يطلبون العلم وأناس يعلمون العلم. لذلك، هذا المكان هو مدرسة أفضل من أي مكان آخر.”
كان إنجازًا بالكاد يمكن تحقيقه حتى لو راهن الشخص بحياته كلها وكل ثروته. لذلك، كرست يونغهي كل شيء للأكاديمية.
يا للعجب! كيف يمكن أن تكون حفيدتنا ذكية جدًا!
حتى أنها شعرت بشعور غامض بالخيانة. لقد ظنت أنه مجرد مساعد تدريس لطيف، شخص شاب بشغف أكاديمي على عكس شباب اليوم.
من تشبه؟ كان والدها ذكيًا عندما كان صغيرًا، لكنه يشرب كثيرًا. والدتها مدمنة قمار أيضًا. همم، لا بد أنها تشبهني.
“هل كان حجم قاعة المحاضرات مهمًا يومًا للتعلم، جدتي؟ أليس الفلاسفة في الأصل أناسًا لم يستطيعوا تحمل تكلفة استئجار مساحة ودرّسوا وهم يتجولون في ممرات المباني؟”
ماذا كان اسم ذلك مجددًا؟ آه، الارتداد.
‘أين كنت أحاول الذهاب؟ آه، المدرسة.’
[[⌐☐=☐: الارتداد (Atavism) هو إعادة ظهور سمة أسلاف مفقودة في كائن حي، كطفل بشري يولد بذيل أو حصان بأصابع إضافية، نتيجة إعادة تنشيط جينات خاملة من أسلاف بعيدين، مما يقدم دليلاً على التطور. ملناش دعوة إحنا بالكلام دا.. أنا بس بوضح ماذا تقصد.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت يونغهي بالضيق لدرجة أنها أرادت توبيخ ابنها، لكن الغريب أنها لم تجد الطاقة لذلك. تنهدت فقط وغادرت بسرعة إلى العمل.
“نعم، أنا في الأصل ذكية جدًا.”
أحبت يونغهي جدها. شعرت أن جدها أحبها أيضًا. هذا على الأرجح لماذا أعطاها دراجة، دراجة حمراء جميلة، لم يشترِها أبدًا لأي من أشقائها الآخرين.
كان ذلك السبب الآن يسير في زقاق الحي، طريق الأسفلت الرمادي المتآكل بآثار الزمن.
“السيد ماتيز، هل أنت هناك؟”
طرقت جيوون على باب قاعة المحاضرات. بعد قليل، فُتح باب رث.
“أوه، جيوون. و، أمم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكني أقلعت عن التدخين بعد أن تبنينا طفلًا. أنت لا تدخن، أليس كذلك؟”
داخل قاعة المحاضرات وقف رجل ذو مظهر صلب. هل كان طالبًا؟ مساعد تدريس؟
الحكايات القادمة عن أناس عشوائيين كهذه. لذا لنجعلها فصل واحد يوميًا حتى نصل لحكاية مترابطة.
هذه الأيام في الجامعات، يتغير مساعدو التدريس بسرعة كبيرة لدرجة يصعب معها تذكر الوجوه. في الأيام الخوالي، كان هناك العديد من الشباب الذين تعمقوا في دراستهم لمدة خمس أو ست سنوات.
“السيد ماتيز، هل أنت هناك؟”
همة-هوب، وقفت يونغهي. ثم سحبت بدلة من خزانة الملابس وارتدتها بأناقة.
ذهبت جيوون إلى الرجل وهمست.
ارتفع صوت يونغهي دون تفكير. يا للعجب. لا أخت صغرى. حفيدتها كانت لطيفة حقًا حقًا، لكنها أحيانًا تقول أشياء مخيفة.
“أنا آسفة. سأطلب هذا منك مجددًا اليوم.”
يونغهي، الواقفة على بعد خطوة من همسات حفيدتها والرجل، أمالت رأسها فقط ذهابًا وإيابًا.
“لا، ما الذي هناك لتأسفي عليه؟ أنا أحب الدراسة مع الجدة أيضًا. بصراحة، إنها ذكية بشكل لا يصدق.”
حفيدتها جيوون ومساعد التدريس الذكر استمعا باجتهاد شديد إلى محاضرتها.
“نعم، على الرغم من أن الآخرين لا يبدو أنهم يعترفون بتلك الحقيقة للأسف.”
ارتفع صوت يونغهي دون تفكير. يا للعجب. لا أخت صغرى. حفيدتها كانت لطيفة حقًا حقًا، لكنها أحيانًا تقول أشياء مخيفة.
يونغهي، الواقفة على بعد خطوة من همسات حفيدتها والرجل، أمالت رأسها فقط ذهابًا وإيابًا.
أحيانًا كانت يونغهي تشعر بالارتباك حول مكانها، لكن الغريب، عند مناقشة الأكاديمية، أصبح عقلها مشرقًا وواضحًا.
كانت على وشك الشعور بالإقصاء لأنه بدا أنها مستبعدة، عندما تحدث معها الرجل بأدب شديد.
“من فضلك تعالي مجددًا، أستاذة.”
“من فضلك انتظري لحظة. تجهيز قاعة المحاضرات لم ينته تمامًا بعد. أنا آسف للحر، لكن إذا انتظرت دقيقتين فقط، أنا مساعد التدريس الخاص بك، سأنظفه بشكل جيد.”
“كنت أبحث عن أختك الصغيرة!”
“همم؟ آه، نعم. حسنًا، من فضلك افعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من فضلك ادخلي، أستاذة.”
“يا للعجب. لكن يجب أن يخبراني على الأقل قبل أن يذهبا. لا انتظري، عندما تكون صغيرًا، من المفترض أن تسافر إلى الخارج وما شابه. هذا جيد. هذا جيد حقًا.”
قاعة المحاضرات بالتأكيد بها طاولة وكراسي. حتى بها سبورة بلاستيكية بيضاء.
‘هاه، لكن أليست صغيرة قليلًا؟’
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هل كان حجم قاعة المحاضرات مهمًا يومًا للتعلم، جدتي؟ أليس الفلاسفة في الأصل أناسًا لم يستطيعوا تحمل تكلفة استئجار مساحة ودرّسوا وهم يتجولون في ممرات المباني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، أي محاضرة؟! أمي، لقد طُرِدتِ! منذ أربع سنوات بالفعل!”
يونغهي، الواقفة على بعد خطوة من همسات حفيدتها والرجل، أمالت رأسها فقط ذهابًا وإيابًا.
بالتفكير في الأمر هكذا، تحمست يونغهي في الواقع. شعرت تمامًا بالعودة إلى تلك الأيام عندما، حتى بدون مال، كانوا يجتمعون في زاوية واحدة من الحرم الجامعي ويناقشون الأكاديمية بلا نهاية لأربع أو خمس ساعات.
“هل كان حجم قاعة المحاضرات مهمًا يومًا للتعلم، جدتي؟ أليس الفلاسفة في الأصل أناسًا لم يستطيعوا تحمل تكلفة استئجار مساحة ودرّسوا وهم يتجولون في ممرات المباني؟”
‘لا، كانت تلك الأيام.’
اليوم كان اليوم الذي لديها موعد مع يونغسو-سي، لذا اهتمت بملابسها بشكل خاص.
“إذن، من منظور شوبنهاور، هذا الشيء المسمى بالزمن ليس له بداية. لا نقطة بداية. إنه مثل قراءة كتاب، كما تعلم؟ يمكنك قراءة كتاب من البداية أو مجرد فتحه بشكل عشوائي في المنتصف، أليس كذلك؟ بالنسبة لشوبنهاور، الزمن هكذا.”
ابنها وزوجة ابنها.
“هذا أيضًا نوقش في فلسفة كانط. العقل البشري لا يمكنه تحديد ما إذا كان للزمن بداية أم لا. لكن نيتشه مختلف! من منظور نيتشه، ضمن حدود العقل البشري، الرسم البياني الوحيد للزمن الذي يمكننا تخيله هو دائري! إنه دوري. تكرار. لهذا هي العودة الأبدية.”
“نعم. المدرسة هي مكان يوجد فيه أناس يطلبون العلم وأناس يعلمون العلم. لذلك، هذا المكان هو مدرسة أفضل من أي مكان آخر.”
حفيدتها جيوون ومساعد التدريس الذكر استمعا باجتهاد شديد إلى محاضرتها.
همة-هوب، وقفت يونغهي. ثم سحبت بدلة من خزانة الملابس وارتدتها بأناقة.
أحيانًا ناقشا. أحيانًا تجادلا بحماسة.
“طفلة جميلة كهذه. طفلة جميلة… ما الحق الذي لديهم لجعل حياتك صعبة هكذا؟ لماذا تعذيب طفلة، تعذيبها. أناس أشرار.”
أحيانًا كانت يونغهي تشعر بالارتباك حول مكانها، لكن الغريب، عند مناقشة الأكاديمية، أصبح عقلها مشرقًا وواضحًا.
عندما خرجت إلى غرفة المعيشة، نظر إليها ابنها، المنهك بالفعل من الشجار الزوجي.
“هل كان حجم قاعة المحاضرات مهمًا يومًا للتعلم، جدتي؟ أليس الفلاسفة في الأصل أناسًا لم يستطيعوا تحمل تكلفة استئجار مساحة ودرّسوا وهم يتجولون في ممرات المباني؟”
“أنا أتعلم الكثير منك، أستاذة.”
أعجبت يونغهي أيضًا بالرجل الذي أمامها.
أعجبت يونغهي أيضًا بالرجل الذي أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
اسمه، لسبب ما، لم تستطع تذكره. لكن بعد ذلك، لم تكن جيدة في تذكر أسماء الناس منذ صغرها.
“لماذا كل حياة الإنسان محددة ماديًا؟ ومع ذلك لماذا لا يزال البشر يشعرون أن أفعالهم حرة؟ هذا التناقض الذي بدا غير قابل للتوفيق تمامًا يُحل بشكل نظيف جدًا بمجرد افتراض تكرار الزمن!”
“أنت رائع مثل يونغسو خاصتنا.”
مع ذلك، وقفت يونغهي بثبات. في الواقع، اليوم كان لديها شعور، أو بالأحرى قناعة معينة، بأن السيد يونغسو سيطلب الزواج منها.
“نعم، يونغسو. زوجي.”
حفيدتها جيوون ومساعد التدريس الذكر استمعا باجتهاد شديد إلى محاضرتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادت يونغهي إلى المنزل بسرعة. لأنه للذهاب إلى المدرسة الابتدائية، كان عليها ركوب دراجتها الهوائية.
ابتسمت طالبة الجامعة يو يونغهي بلطف، منتشية بالسعادة.
“أنا أدخن السجائر، كما ترى. لكنني تعمدت عدم حمل ولاعة.”
“لماذا ليست هنا؟ هل أخذها جدي؟ لماذا ليست ههنا…”
“حتى يشعلها زوجي لي دون أن يطلب مني. كنت أتظاهر بعدم الملاحظة، مثل أوه؟ لم أحضر ولاعتي؟ ثم يأتي يونغسو-سي ويشعلها لي بهدوء. أحببت ذلك بشكل غريب.”
أحيانًا ناقشا. أحيانًا تجادلا بحماسة.
“لكني أقلعت عن التدخين بعد أن تبنينا طفلًا. أنت لا تدخن، أليس كذلك؟”
“يا للعجب، سوون! كنتِ على قيد الحياة! صحيح؟ كنتِ على قيد الحياة!”
“هذا جيد! السجائر ضارة حقًا بك. كنت مدخنة شرهة بنفسي، لكن التدخين يجعل رأسك ضبابيًا، كما تعلم.”
حتى أنها شعرت بشعور غامض بالخيانة. لقد ظنت أنه مجرد مساعد تدريس لطيف، شخص شاب بشغف أكاديمي على عكس شباب اليوم.
‘ماذا أفعل؟! سوون خاصتنا معجبة بمساعد التدريس ذلك!’
“السيد يونغسو لا بد أنه مشغول هذه الأيام، لم يعد إلى المنزل على الإطلاق. أنا قلقة. ذلك الشخص لديه مثابرة لكن لا حس تجاري لديه، لذا إذا تركته وشأنه، فهو مقدر له أن يموت جوعًا…”
وجه يو جيوون وهي تنظر إلى جدتها كان بلا تعبير. دائمًا.
“الحتمية ونظرية الإرادة الحرة في الواقع تعايشتا طوال الوقت. عرف نيتشه هذا. ثم هناك مشكلة واحدة متبقية. إذا كنت تحدد حياتك كلها بنفسك، إذا كان الحاضر، المستقبل، وحتى الماضي كلها تُحدد وتُحدد في هذه اللحظة بالذات… هل ستقبل مثل هذه الحياة، أم لا؟”
أخذت جيوون يد جدتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حان وقت مغادرة العمل الآن.”
نظر الرجل إلى يو سوون.
“يا للعجب؟ انظري إلي. لا بد أنني أطلت المحاضرة كثيرًا! لكن كما تعلمين، المحاضرات التي تستمر ثلاث ساعات بالضبط ليس فيها دفء. إذا كان لديك شيء لتقوله، يجب أن تستمر لمدة خمس أو ست ساعات. هذه هي روح الأكاديمية.”
حدقت يونغهي بفراغ في ابنها هناك، يصرخ ويصيح في زوجته، يضرب ويتلقى الضرب.
“من فضلك تعالي مجددًا، أستاذة.”
“حان وقت مغادرة العمل الآن.”
“نعم! أراك المرة القادمة!”
ابنها وزوجة ابنها.
كان ذلك السبب الآن يسير في زقاق الحي، طريق الأسفلت الرمادي المتآكل بآثار الزمن.
الأب والأم لم يكونا في أي مكان ليراهما.
‘لا، لكن مرة أخرى، من المفترض أن يكبر الأطفال وهم يتشاجرون. كلما فعلوا ذلك أكثر، كلما احتجت إلى تثبيت مركز الأسرة بشكل صحيح.’
أمالت يونغهي رأسها ذهابًا وإيابًا وسألت حفيدتها إذا كانت تعرف أين ذهب والدها وأمها.
الملامح لم تترابط تمامًا. لم يكونوا متشابهين في المقام الأول.
ثم أجابت جيوون بهدوء.
“آه، محاضرة! هذا صحيح! لدي محاضرة اليوم!”
“لقد ذهبا إلى اليابان في مهمة تبشيرية.”
كان ذلك جيدًا حقًا!
“نعم. قالا إنهما حصلا أخيرًا على عمل من الكنيسة وغادرا بسرعة. ذهبت والدتي معه أيضًا. يتواصلان أحيانًا عبر الهاتف، لذا لا تقلقي، جدتي.”
أحبت جيوون وسوون.
“يا للعجب. لكن يجب أن يخبراني على الأقل قبل أن يذهبا. لا انتظري، عندما تكون صغيرًا، من المفترض أن تسافر إلى الخارج وما شابه. هذا جيد. هذا جيد حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، أي محاضرة؟! أمي، لقد طُرِدتِ! منذ أربع سنوات بالفعل!”
كان ذلك جيدًا حقًا!
“نعم، أنا في الأصل ذكية جدًا.”
لقد كانت قلقة جدًا مؤخرًا لأن ابنها وزوجة ابنها كانا يتشاجران كثيرًا داخل المنزل. كانت تخشى أن ينتهي بهما الأمر بالطلاق كما فعلت هي.
الدخل المستقر يؤدي إلى عقل مستقر. إذا حصلا على عمل وامتلأت محافظهما، ستقل المشاجرات أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم. قالا إنهما حصلا أخيرًا على عمل من الكنيسة وغادرا بسرعة. ذهبت والدتي معه أيضًا. يتواصلان أحيانًا عبر الهاتف، لذا لا تقلقي، جدتي.”
شعورًا جيدًا جدًا، ارتدت يونغهي الجينز لأول مرة منذ فترة.
حتى وقت قريب، لم يكن الجينز مناسبًا جيدًا لأنها اكتسبت بعض الوزن. لكن ليس هذه المرة. نجحت في ارتداء البنطال بشكل نظيف.
“جدتي، أين كنتِ ذاهبة؟”
‘هذا صحيح، هذا أنا!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لعدم زيارتك كثيرًا.”
“حتى يشعلها زوجي لي دون أن يطلب مني. كنت أتظاهر بعدم الملاحظة، مثل أوه؟ لم أحضر ولاعتي؟ ثم يأتي يونغسو-سي ويشعلها لي بهدوء. أحببت ذلك بشكل غريب.”
اليوم كان اليوم الذي لديها موعد مع يونغسو-سي، لذا اهتمت بملابسها بشكل خاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ أمي، ما بك مجددًا؟”
عندما نظرت في المرآة، بدلًا من الوزن الذي اكتسبته، انعكس فقط جسد هزيل. بدا أنه لا حاجة لحمية.
“يا للعجب. طالما أنكِ على قيد الحياة! طالما أنكِ على قيد الحياة، هذا يكفي، يا طفلتي. سوون خاصتنا. كيف كبرتِ لتصبحي جميلة هكذا؟ همم؟”
الغريب، فقط وقت المحاضرة المتعاقدة يو يونغهي هو الذي ركد تدريجيًا.
‘سجائر… هاه، أين السجائر؟’
رمشت يونغهي. كانت مرتبكة قليلًا.
بحثت لفترة طويلة وقلبت خزانة الملابس رأسًا على عقب، لكنها لم تجد علبة سجائر واحدة.
طالبة جامعية فقيرة. مع ذلك، من منظور يونغهي، بعد أن استثمرت رومانسيتها في علبة سجائر، شعرت بالقلق قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سجائر… هاه، أين السجائر؟’
‘آه، لكنني سأتأخر عن الموعد! سأشتري السجائر لاحقًا. يجب أن أغادر بسرعة!’
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“الحتمية ونظرية الإرادة الحرة في الواقع تعايشتا طوال الوقت. عرف نيتشه هذا. ثم هناك مشكلة واحدة متبقية. إذا كنت تحدد حياتك كلها بنفسك، إذا كان الحاضر، المستقبل، وحتى الماضي كلها تُحدد وتُحدد في هذه اللحظة بالذات… هل ستقبل مثل هذه الحياة، أم لا؟”
أسرعت للمغادرة، لكن يونغهي تعثرت في الخردة من خزانة الملابس التي قلبتها رأسًا على عقب وسقطت.
‘لكن ماذا أفعل! إذا تقدم حقًا، أعتقد أنني سأبكي.’
مع ذلك، وقفت يونغهي بثبات. في الواقع، اليوم كان لديها شعور، أو بالأحرى قناعة معينة، بأن السيد يونغسو سيطلب الزواج منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘في الأشهر القليلة الماضية، لم يكن ينفق المال على المواعيد. ذلك الرجل. لديه شيء ما في جعبته. لماذا يدخر المال؟’
المرأة، يو سوون، حفيدة يونغهي الثانية، داعبت ظهر جدتها بأيدي نحيلة أكثر نحولًا من الجدة نفسها.
‘جيوون معجبة به أيضًا! يونغسو! ماذا يجب أن نفعل حيال هذا؟!’
هيهي، ضحكت يونغهي. على الرغم من أن ركبتها المتألمة كانت تؤلمها بشدة، كانت سعيدة.
‘هل يجب أن أتغنج؟’
أختان منجذبتان لنفس الرجل. كانت هذه عمليًا دراما قديمة سمعت عنها فقط في الشائعات.
بغض النظر عن مدى فقرها، كانت مثقفة. ألن يكون رفضه مرة واحدة لعب الأدوار المناسب؟
‘لكن ماذا أفعل! إذا تقدم حقًا، أعتقد أنني سأبكي.’
كان إنجازًا بالكاد يمكن تحقيقه حتى لو راهن الشخص بحياته كلها وكل ثروته. لذلك، كرست يونغهي كل شيء للأكاديمية.
“المعذرة، لكن جدتي، ليس لدي أخت صغرى. والداي لديهما طفل واحد فقط، وهو أنا.”
الدموع خرجت في الواقع. واجهت يونغهي صعوبة في التمييز ما إذا كانت الدموع من ألم ركبتها أم من السعادة.
بالمناسبة سوون لا أعرف من هي.. هل هي يوجيوون أيضًا..
تأوهت، زحفت على أربع، وأخيرًا خرجت يونغهي من المنزل.
أحيانًا كانت يونغهي تشعر بالارتباك حول مكانها، لكن الغريب، عند مناقشة الأكاديمية، أصبح عقلها مشرقًا وواضحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جدتي أنيقة جدًا. هل أنت ذاهبة لإلقاء محاضرة في الجامعة؟”
اليوم. كان يجب أن يكون اليوم. كان هناك سبب يجعلها يجب أن تخرج اليوم.
“آه، محاضرة! هذا صحيح! لدي محاضرة اليوم!”
كان ذلك السبب الآن يسير في زقاق الحي، طريق الأسفلت الرمادي المتآكل بآثار الزمن.
كان هناك شخص اسمه يو يونغهي.
المرأة التي كانت تسير بأدب في الزقاق توقفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدارت المرأة لتنظر إلى يونغهي. انتشرت المفاجأة عبر وجهها الجميل.
‘لكن ماذا أفعل! إذا تقدم حقًا، أعتقد أنني سأبكي.’
بغض النظر، تخلصت يونغهي من الغبار عن ركبتها وركضت بسرعة لتعانق حفيدتها الثانية بإحكام.
“يا للعجب، سوون! كنتِ على قيد الحياة! صحيح؟ كنتِ على قيد الحياة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر مزعجًا جدًا.
“أنا، صحيح؟ ظننت أن أباكِ وأمكِ تخلوا عنكِ! صحيح؟ كنتِ طفلة مطيعة. كنتِ لطيفة جدًا… لقد اختفيتِ فجأة، كما تعلمين؟ كم كنت قلقة.”
عانقت المرأة يونغهي بحذر.
ابتسمت طالبة الجامعة يو يونغهي بلطف، منتشية بالسعادة.
وداعبت كتف جدتها بخدها.
ثم أجابت جيوون بهدوء.
“أنا آسفة، جدتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“همم؟ آسفة لماذا؟”
“لعدم زيارتك كثيرًا.”
حسنًا، أعني، إذا طلب منك المغادرة، يجب أن تغادري، يا له من منظر.
“يا للعجب. طالما أنكِ على قيد الحياة! طالما أنكِ على قيد الحياة، هذا يكفي، يا طفلتي. سوون خاصتنا. كيف كبرتِ لتصبحي جميلة هكذا؟ همم؟”
لكن بشكل غامض، عند النظر إلى ذلك الرجل، ومنذ اللحظة التي التقت فيها بحفيدتها اليوم، شعرت بالزمن يتدفق.
“طفلة جميلة كهذه. طفلة جميلة… ما الحق الذي لديهم لجعل حياتك صعبة هكذا؟ لماذا تعذيب طفلة، تعذيبها. أناس أشرار.”
بالتفكير في الأمر هكذا، تحمست يونغهي في الواقع. شعرت تمامًا بالعودة إلى تلك الأيام عندما، حتى بدون مال، كانوا يجتمعون في زاوية واحدة من الحرم الجامعي ويناقشون الأكاديمية بلا نهاية لأربع أو خمس ساعات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، سمعت صوتًا من الخلف.
المرأة، يو سوون، حفيدة يونغهي الثانية، داعبت ظهر جدتها بأيدي نحيلة أكثر نحولًا من الجدة نفسها.
لسبب ما، إلقاء محاضرة عن الزمن مع رجل واحد وحفيدة واحدة أمامها جعلها تشعر بذلك.
كانت تلك اللمسة جيدة. كانت لطيفة. ابتسمت يونغهي ابتسامة عريضة. أمها وأبوها كانا دائمًا يوبخانها على البكاء ثم الضحك، لكنها بدت تفعل ذلك كل يوم هذه الأيام.
“إذن هذه الورقة البحثية ستكون ضربة ناجحة حقًا، أنا أقول لك!”
‘ضجيج. أذناي تؤلماني.’
“جدتي، أين كنتِ ذاهبة؟”
الدخل المستقر يؤدي إلى عقل مستقر. إذا حصلا على عمل وامتلأت محافظهما، ستقل المشاجرات أيضًا.
“همم؟ أنا؟ العمل! الذهاب إلى المدرسة لإلقاء محاضرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا للعجب. هذا صحيح. جدتي، كنتِ عالمة مشهورة جدًا. إذا لم يكن ذلك وقاحة، هل يمكنني الحضور أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر مزعجًا جدًا.
أخذت يونغهي يد حفيدتها وذهبت بمرح إلى العمل. الحفيدة التي اعتقدت أنها لن تراها مرة أخرى كبرت لتصبح جميلة جدًا!
“تلك بدلة جميلة.”
“نعم، من فضلك تعالي… هاه؟ أستاذة؟”
“أود أن أحضر اليوم أيضًا.”
“أنا أتعلم الكثير منك، أستاذة.”
“إنها جدتي أيضًا، كما ترى.”
“هذا جيد! السجائر ضارة حقًا بك. كنت مدخنة شرهة بنفسي، لكن التدخين يجعل رأسك ضبابيًا، كما تعلم.”
أختان منجذبتان لنفس الرجل. كانت هذه عمليًا دراما قديمة سمعت عنها فقط في الشائعات.
نظر الرجل إلى يو سوون.
كان مجرد تبادل سريع للنظرات، لكن يونغهي، التي جسدت الكنوز المقدسة الثلاثة لخبرة المواعدة، وخبرة الزواج، وخبرة الطلاق، استطاعت أن تشعر بذلك في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسرعت للمغادرة، لكن يونغهي تعثرت في الخردة من خزانة الملابس التي قلبتها رأسًا على عقب وسقطت.
‘ماذا أفعل؟! سوون خاصتنا معجبة بمساعد التدريس ذلك!’
المرأة التي كانت تسير بأدب في الزقاق توقفت.
الملامح لم تترابط تمامًا. لم يكونوا متشابهين في المقام الأول.
كان الأمر مزعجًا جدًا.
‘جيوون معجبة به أيضًا! يونغسو! ماذا يجب أن نفعل حيال هذا؟!’
“همم؟ أنا؟ العمل! الذهاب إلى المدرسة لإلقاء محاضرة!”
أختان منجذبتان لنفس الرجل. كانت هذه عمليًا دراما قديمة سمعت عنها فقط في الشائعات.
حتى أنها شعرت بشعور غامض بالخيانة. لقد ظنت أنه مجرد مساعد تدريس لطيف، شخص شاب بشغف أكاديمي على عكس شباب اليوم.
“حان وقت مغادرة العمل الآن.”
أصبح تعبير يونغهي فجأة صارمًا وهي تحدق في الرجل.
“أنت. سأراقب.”
“حان وقت مغادرة العمل الآن.”
قاعة المحاضرات بالتأكيد بها طاولة وكراسي. حتى بها سبورة بلاستيكية بيضاء.
بالطبع، لم يستطيعوا التحدث لفترة طويلة.
ارتفع صوت يونغهي دون تفكير. يا للعجب. لا أخت صغرى. حفيدتها كانت لطيفة حقًا حقًا، لكنها أحيانًا تقول أشياء مخيفة.
يونغهي كانت محاضرة متعاقدة. كان لديها عمل لتفعله، وكان عليها المضي قدمًا في المحاضرة بسرعة.
بدا الأمر سخيفًا حقًا، لكن…
حتى وقت قريب، لم يكن الجينز مناسبًا جيدًا لأنها اكتسبت بعض الوزن. لكن ليس هذه المرة. نجحت في ارتداء البنطال بشكل نظيف.
————————
“إذن، إذا كان العالم يعيد نفسه، ذلك النقاش القديم، أي مسألة ما إذا كان البشر يملكون إرادة حرة أم محددون آليًا، تُحل فورًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يفترض بي أن أفعل! هاه؟! ماذا تريدينني أن أفعللله!”
“لأنه إذا قمت ببعض الأفعال الآن، والعالم يعيد نفسه، فإن ما اعتقدنا أنه أفق الماضي هو في الواقع أيضًا المستقبل. حاضرنا يحدد المستقبل، وعلاوة على ذلك، حتى الماضي!”
“أنا آسفة، جدتي.”
“لماذا كل حياة الإنسان محددة ماديًا؟ ومع ذلك لماذا لا يزال البشر يشعرون أن أفعالهم حرة؟ هذا التناقض الذي بدا غير قابل للتوفيق تمامًا يُحل بشكل نظيف جدًا بمجرد افتراض تكرار الزمن!”
“أود أن أحضر اليوم أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأول مرة، أحبت يونغهي مهنتها، أي لقب محاضرة متعاقدة.
“يا للعجب. لكن يجب أن يخبراني على الأقل قبل أن يذهبا. لا انتظري، عندما تكون صغيرًا، من المفترض أن تسافر إلى الخارج وما شابه. هذا جيد. هذا جيد حقًا.”
لسبب ما، إلقاء محاضرة عن الزمن مع رجل واحد وحفيدة واحدة أمامها جعلها تشعر بذلك.
“الحتمية ونظرية الإرادة الحرة في الواقع تعايشتا طوال الوقت. عرف نيتشه هذا. ثم هناك مشكلة واحدة متبقية. إذا كنت تحدد حياتك كلها بنفسك، إذا كان الحاضر، المستقبل، وحتى الماضي كلها تُحدد وتُحدد في هذه اللحظة بالذات… هل ستقبل مثل هذه الحياة، أم لا؟”
‘جيوون معجبة به أيضًا! يونغسو! ماذا يجب أن نفعل حيال هذا؟!’
“الحتمية ونظرية الإرادة الحرة في الواقع تعايشتا طوال الوقت. عرف نيتشه هذا. ثم هناك مشكلة واحدة متبقية. إذا كنت تحدد حياتك كلها بنفسك، إذا كان الحاضر، المستقبل، وحتى الماضي كلها تُحدد وتُحدد في هذه اللحظة بالذات… هل ستقبل مثل هذه الحياة، أم لا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المدرسة كانت قريبة جدًا. حقًا في غمضة عين، بعد عبور زقاق واحد فقط، وصلت إلى قاعة المحاضرات.
‘هاه، لكن أليست صغيرة قليلًا؟’
من مرحلة ما، كان وقت يو يونغهي راكدًا.
بغض النظر، تخلصت يونغهي من الغبار عن ركبتها وركضت بسرعة لتعانق حفيدتها الثانية بإحكام.
لكن بشكل غامض، عند النظر إلى ذلك الرجل، ومنذ اللحظة التي التقت فيها بحفيدتها اليوم، شعرت بالزمن يتدفق.
أحبت يونغهي يونغسو.
“أنا، صحيح؟ ظننت أن أباكِ وأمكِ تخلوا عنكِ! صحيح؟ كنتِ طفلة مطيعة. كنتِ لطيفة جدًا… لقد اختفيتِ فجأة، كما تعلمين؟ كم كنت قلقة.”
أحبت جيوون وسوون.
“يا للعجب، سوون! كنتِ على قيد الحياة! صحيح؟ كنتِ على قيد الحياة!”
كان هناك الكثير من الحزن، لكن الكثير من الحب أيضًا.
الغريب، فقط وقت المحاضرة المتعاقدة يو يونغهي هو الذي ركد تدريجيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يفترض بي أن أفعل! هاه؟! ماذا تريدينني أن أفعللله!”
كانت الفتاة سعيدة حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر مزعجًا جدًا.
————————
من تشبه؟ كان والدها ذكيًا عندما كان صغيرًا، لكنه يشرب كثيرًا. والدتها مدمنة قمار أيضًا. همم، لا بد أنها تشبهني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [[⌐☐=☐: الارتداد (Atavism) هو إعادة ظهور سمة أسلاف مفقودة في كائن حي، كطفل بشري يولد بذيل أو حصان بأصابع إضافية، نتيجة إعادة تنشيط جينات خاملة من أسلاف بعيدين، مما يقدم دليلاً على التطور. ملناش دعوة إحنا بالكلام دا.. أنا بس بوضح ماذا تقصد.]
أشعر بالشفقة.. هل هذا ما يفكر به المصابون بالخرف؟
بالمناسبة سوون لا أعرف من هي.. هل هي يوجيوون أيضًا..
بالتفكير في الأمر هكذا، تحمست يونغهي في الواقع. شعرت تمامًا بالعودة إلى تلك الأيام عندما، حتى بدون مال، كانوا يجتمعون في زاوية واحدة من الحرم الجامعي ويناقشون الأكاديمية بلا نهاية لأربع أو خمس ساعات.
الحكايات القادمة عن أناس عشوائيين كهذه. لذا لنجعلها فصل واحد يوميًا حتى نصل لحكاية مترابطة.
أعجبت يونغهي أيضًا بالرجل الذي أمامها.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“أنا، صحيح؟ ظننت أن أباكِ وأمكِ تخلوا عنكِ! صحيح؟ كنتِ طفلة مطيعة. كنتِ لطيفة جدًا… لقد اختفيتِ فجأة، كما تعلمين؟ كم كنت قلقة.”
الدخل المستقر يؤدي إلى عقل مستقر. إذا حصلا على عمل وامتلأت محافظهما، ستقل المشاجرات أيضًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اليوم. كان يجب أن يكون اليوم. كان هناك سبب يجعلها يجب أن تخرج اليوم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات