Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 422

الذي كان شريكًا

الذي كان شريكًا

1111111111

الذي كان شريكًا

كان شوبنهاور يدرك جيدًا أن الشذوذات تلعب أحيانًا مثل هذه الحيل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يجب عليه الرد؟ أم لا؟

كان هناك رجل اسمه إيميت شوبنهاور.

 

 

‘هل ما زال ذلك اللعين الحانوتي لم يستسلم؟’

فتح شوبنهاور عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا صوت الرجل العجوز تمامًا مثل طفل حاول الصفير وفشل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكلف نفسه بشيء تافه مثل “سقف غير مألوف” أو أي شيء من هذا القبيل.

بعد أن اعتاد لفترة طويلة على إجراء المكالمات فقط، شعر الرجل العجوز الذي لم يتلق واحدة أبدًا بشعر رأسه يقف للحظة.

لأكون صادقًا تمامًا، كان هذا الرجل العجوز الألماني بعيدًا كل البعد عن ذلك التقليد الجليل المنقول من أيام إيفانجيليون بقدر ما يمكن للمرء أن يكون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت إنها ستأتي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، إنها خطة بالتأكيد.

“لقد عدت بالزمن. مجددًا.”

“آه، تبا، كان يجب أن أبقى في سيول.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتمته، المألوفة جدًا لدرجة أنه يستطيع عمليًا تلاوة الأنماط الخرسانية على السقف عن ظهر قلب الآن، تصاعدت كدخان قديم إلى ذلك الفضاء المعروف أعلاه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إذن هل هذه مكالمة من الآخرة؟

 

اللحظة التي ستحدد ما إذا كان هناك عائد بالزمن واحد متبقي في هذا العالم أم لا يزال اثنان كانت تقترب.

الوقت المعروض على ساعة الحائط كان 13:58:33.

 

 

 

مبنى مستشفى بايكجي القديم.

الممر الوحيد كان الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كانت زوجته من المفترض أن تحضر مؤتمرًا أكاديميًا في سيول لعدة أيام، وجد شوبنهاور نفسه قلقًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع الجلوس محبوسًا في غرفة فندق.

 

بشكل غريب، استولى عليه شعور غريب بأنه فقد شيئًا ما في هذا الحي الكوري، وأنه يجب عليه العثور على ذلك الشيء المفقود في مكان ما.

 

 

الرجل لم يقدم أي تحية. سحب ببساطة مئزر باريستا من خلف مقعد العداد، وارتداه، وبدأ في تحضير القهوة.

كان شوبنهاور رجلًا يعيش على الدافع.

‘ما الموضوع الذي يجب أن أتحدث عنه في المرة القادمة؟’

على الرغم من أن التقدم في السن قلل من إفراز هرمون التستوستيرون لديه، إلا أن تدريب القوة الذي لا ينتهي وطاقة شوبنهاور المميزة قادته بطريقة ما إلى الحافة البعيدة لشبه الجزيرة الكورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان نفس الشيء بالنسبة للرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“آه، تبا، كان يجب أن أبقى في سيول.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيميت؟ ما الأمر؟”

تمتم شوبنهاور وهو يسحب هاتفه الذكي. دون حتى النظر إلى لوحة الأرقام، أجرى مكالمة بمهارة بيده اليسرى.

 

لم تكن هناك حاجة للنظر.

الوقت المعروض على ساعة الحائط كان 13:58:33.

 

الشخص الأقرب لتلك القصة يجب أن تكون هي، لكن بطريقة ما شعر أنه من المستحيل بشكل لا يُصدق إخبارها بهذه القصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إيميت؟ ما الأمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————

 

‘هل يمكنني الاستمرار هكذا إلى الأبد…؟’

لم يكلف نفسه عناء حفظ الأرقام أبدًا، لكن الحركة أصبحت مألوفة بعد آلاف التكرارات.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أداء الهواتف الذكية هذه الأيام لا يصدق حقًا. كان يسمع تعبير زوجته وهو يفسد في الوقت الفعلي عبر خط الهاتف.

كان شوبنهاور خائفًا.

 

الحانوتي. إذا لم يكن زميله العائد بالزمن قد استسلم بعد، فيمكنه إنهاء دهليز البرنامج التعليمي في عشر دقائق والوصول إلى هنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجد شوبنهاور نفسه يضحك.

لذلك أدار ظهره للعالم.

الحياة المتكررة الأبدية التي مدتها عشر دقائق لعائد بالزمن. الزمن الذي تحول من خط مستقيم إلى عجلة عربة، أو بالأحرى عجلة هامستر صغيرة للغاية.

“الآن، أنا في بوسان.”

في هذا الجحيم، كانت هذه هي اللحظة الوحيدة التي يمكنه فيها السماح للضحك بالتسرب إلى أنفاسه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليه أن يقرر المستقبل.

“ماذا؟ ألا يمكنني أن أقول إنني أحبك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، أنت لست إيميت، أليس كذلك؟ رجل لم ينطق بمثل هذه الكلمات في حياته كلها يتصرف فجأة هكذا؟ هل حصلت على عشيقة فرنسية أو شيء من هذا القبيل؟”

 

“القهوة هنا سيئة بشكل مقرف. شربها جعلني أرغب فجأة في تحضير بعض القهوة الجيدة لك.”

زنبق العنكبوت القرمزي.

“أنا أحب قهوتك، لكني أفضل الشاي، كما تعلم.”

 

“الشاي أكثر صحة من القهوة، سأعترف لك بذلك. مع ذلك، لا يمكنني الإقلاع عن الكافيين. بحق الجحيم لا. إنه يصنع كل الفرق عند ممارسة الرياضة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، إنها خطة بالتأكيد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ناقش بالفعل أشياء كثيرة جدًا. لكن كان هناك شخص ما لا يهمه موضوع المحادثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

محادثة لا معنى لها تمامًا.

كان إيميت شوبنهاور خائفًا.

لا سردية عظيمة حول كيف سينتهي العالم، كيف ستنتشر الوحوش، كيف سيلاقيان حتفهما قريبًا.

 

 

تناول العجوز شو رشفة من القهوة بالحليب المحتوي على الزمن.

“اسمع، أنا أفهم أنك تحب التمرين، لكن خفف عليك. لقد أصبت بالتهاب في معصمك مؤخرًا.”

 

“الإصابات هي شارات شرف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزاز الهاتف الذكي لم يتوقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا للعجب. إذا كسبت المزيد من الشارات، ستنتهي بك الأمر أحمقًا تمامًا، أيها العجوز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

جروح العمر، الخبرات، الأحكام، كلها تُمتص بنهم كمواد مغذية، تتفتح بتواضع نحو الشمس التي ألقت الضوء في واديه، زهرة واحدة.

هذا ما أعجبها.

على الرغم من أن التقدم في السن قلل من إفراز هرمون التستوستيرون لديه، إلا أن تدريب القوة الذي لا ينتهي وطاقة شوبنهاور المميزة قادته بطريقة ما إلى الحافة البعيدة لشبه الجزيرة الكورية.

 

“إذن لماذا فعلتها؟”

نظر شوبنهاور بانعكاسية إلى ساعة الحائط في المقهى. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت بعض الجماليات الشبابية الحديثة أو ما شابه، لكنها كانت ساعة إلكترونية بها مصابيح فلورسنت حمراء زاهية خام مدمجة فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘حوالي عشر ثوانٍ متبقية.’

“إذا كنت ستتفوه بأشياء لم تقلها في حياتك كلها ثم تقفل الخط فجأة هكذا، ألا يجب أن أقلق؟”

 

 

الأرقام الحمراء تعد تنازليًا للوقت المتبقي حتى يموت الكائن الوحيد على هذه الأرض الذي أحبه.

“أين أنت الآن؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“المرة القادمة، سأجرك بالتأكيد إلى استوديو اللياقة البدنية. أنت دائمًا محبوسة في غرفة الدراسة تقرأين الكتب، لهذا لديك رقبة سلحفاة.”

الزمن ليس له شكل، لكنه تدفق بينما يحتضن كل الملابس، الأصوات، والروائح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أغلق شوبنهاور عينيه. بحزم، ضغط على زر إنهاء المكالمة. يده اليسرى التي تمسك الهاتف الذكي ارتجفت قليلًا.

“حسنًا. أراك بعد قليل.”

كان هذا الارتعاش على الأرجح آخر حرارة متبقية في قلب زوج يدفن زوجته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان هناك رجل اسمه إيميت شوبنهاور.

‘ما الموضوع الذي يجب أن أتحدث عنه في المرة القادمة؟’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد ناقش بالفعل أشياء كثيرة جدًا. لكن كان هناك شخص ما لا يهمه موضوع المحادثة.

 

شيء يبطل كل وجود آخر.

أغلق شوبنهاور عينيه. بحزم، ضغط على زر إنهاء المكالمة. يده اليسرى التي تمسك الهاتف الذكي ارتجفت قليلًا.

جروح العمر، الخبرات، الأحكام، كلها تُمتص بنهم كمواد مغذية، تتفتح بتواضع نحو الشمس التي ألقت الضوء في واديه، زهرة واحدة.

على الرغم من أن التقدم في السن قلل من إفراز هرمون التستوستيرون لديه، إلا أن تدريب القوة الذي لا ينتهي وطاقة شوبنهاور المميزة قادته بطريقة ما إلى الحافة البعيدة لشبه الجزيرة الكورية.

زنبق العنكبوت القرمزي.

“أين أنت الآن؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لماذا أنزلت هذه المحنة على مجرد إنسان؟’

لأكون صادقًا تمامًا، كان هذا الرجل العجوز الألماني بعيدًا كل البعد عن ذلك التقليد الجليل المنقول من أيام إيفانجيليون بقدر ما يمكن للمرء أن يكون.

 

لأكون صادقًا تمامًا، كان هذا الرجل العجوز الألماني بعيدًا كل البعد عن ذلك التقليد الجليل المنقول من أيام إيفانجيليون بقدر ما يمكن للمرء أن يكون.

تحت الوادي العاري لصحراء لم يبق فيها شيء سوى مجموعة واحدة من الأمارلس.

 

الرجل العجوز كان يجف.

أغلق شوبنهاور عينيه. بحزم، ضغط على زر إنهاء المكالمة. يده اليسرى التي تمسك الهاتف الذكي ارتجفت قليلًا.

 

“أنا أحب قهوتك، لكني أفضل الشاي، كما تعلم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هل سيأتي اليوم الذي أتعب فيه من هذا الحب؟’

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

‘هل كنت لا أزال على قيد الحياة، حتى الآن؟’

لم يفكر قط أن حبه غير كافٍ.

 

بعد كل شيء، لقد مات. يموت. سيموت.

كان شوبنهاور خائفًا.

من أجل تلك اللحظة التي تبلغ ستين ثانية فقط من التحدث معها، يستطيع إيميت شوبنهاور التخلي عن كل شيء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

‘هل يمكنني الاستمرار هكذا إلى الأبد…؟’

 

 

تناول العجوز شو رشفة من القهوة بالحليب المحتوي على الزمن.

لكن الرجل العجوز رأى أكثر من اللازم ليتحدث بإهمال عن الأبدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ناقش بالفعل أشياء كثيرة جدًا. لكن كان هناك شخص ما لا يهمه موضوع المحادثة.

بالنسبة له، كانت المكالمة الهاتفية مع زوجته لا تقل عن طقوس قيامة.

كان هذا الارتعاش على الأرجح آخر حرارة متبقية في قلب زوج يدفن زوجته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لأنه هو كعائد بالزمن مات، يمكن لزوجته أن تعود إلى الحياة. يمكنهما التحدث مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————

 

‘إذا كانت هذه هي خاتمة البشرية، إذن تبًا، لماذا خلقت هذا العالم في المقام الأول؟’

في هذا العالم المليء بقدرات إيقاظ لا تُحصى، وبشكل سخيف، كانت القيامة وآلات الزمن هي الأشياء الوحيدة التي لم تكن موجودة.

 

الممر الوحيد كان الموت.

 

بالنسبة لعائد بالزمن، كان الموت هو القدرة الوحيدة التي يمكنها اختراق عالم مُعلَم بأنه لا يُقهر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

‘هل ما زال ذلك اللعين الحانوتي لم يستسلم؟’

‘هل ما زال ذلك اللعين الحانوتي لم يستسلم؟’

 

 

“الشاي أكثر صحة من القهوة، سأعترف لك بذلك. مع ذلك، لا يمكنني الإقلاع عن الكافيين. بحق الجحيم لا. إنه يصنع كل الفرق عند ممارسة الرياضة.”

لا يزال ممسكًا بالهاتف الذكي الذي انتهت منه المكالمة بالفعل في يده اليسرى، بحث شوبنهاور عن مفكرة.

حركات يد ماهرة.

بينما يفكر في رفيقه.

بعد كل شيء، لقد مات. يموت. سيموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هل هي الدورة الألف؟ الدورة الألفين؟ ربما تجاوزت الثلاثة آلاف. المنطق السليم يوحي بأنه استسلم منذ زمن.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد شوبنهاور نفسه يضحك.

 

هذا ما أعجبها.

كان إيميت شوبنهاور خائفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

‘تسع مرات من أصل عشرة، لا بد أنه أصيب بأودومبارا وتخلى عن سلطة العودة بالزمن من يديه.’

 

‘إذن هل هذا العالم فقط يعيد 17 يونيو بلا نهاية بعد فقدان كل عائديه بالزمن…؟’

الصوت الذي تدفق من شفتي شوبنهاور كان ضعيفًا جدًا لدرجة أنه فاجأ حتى نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يستطع التنفس بشكل صحيح.

كان خائفًا من التأكيد.

يعرض صورة ملف شخصي لها تبتسم ببراعة.

‘حتى في عالم كان فيه ذلك اللعين، لم نتمكن في النهاية من إيجاد طريقة لإنقاذ العالم.’

لا سردية عظيمة حول كيف سينتهي العالم، كيف ستنتشر الوحوش، كيف سيلاقيان حتفهما قريبًا.

كان خائفًا من المواجهة.

كان شوبنهاور خائفًا.

‘كيف يمكنني أن أفعل أي شيء وحدي في هذا العالم الملعون المليء بالوحوش؟’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

هذا ما أعجبها.

لذلك أدار ظهره للعالم.

لا سردية عظيمة حول كيف سينتهي العالم، كيف ستنتشر الوحوش، كيف سيلاقيان حتفهما قريبًا.

لإحياء زوجته، للهروب من مأساة تأكيد مصير شريكه، حبس إيميت شوبنهاور نفسه في عالمه الخاص المتكرر أبديًا الذي مدته عشر دقائق.

 

 

كان هذا كل ما استطاع قوله.

‘إذا كانت هذه هي خاتمة البشرية، إذن تبًا، لماذا خلقت هذا العالم في المقام الأول؟’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لا يزال يؤمن بالاحتمال الضئيل أن شريكه ربما لم يستسلم بعد، راغبًا في الاعتقاد أنه لا يزال هناك أمل للخلاص في العالم.

بدأ شوبنهاور في تحضير قهوة بالحليب.

الحياة المتكررة الأبدية التي مدتها عشر دقائق لعائد بالزمن. الزمن الذي تحول من خط مستقيم إلى عجلة عربة، أو بالأحرى عجلة هامستر صغيرة للغاية.

لا يزال يؤمن بالاحتمال الضئيل أن شريكه ربما لم يستسلم بعد، راغبًا في الاعتقاد أنه لا يزال هناك أمل للخلاص في العالم.

حبيبته كانت لها آذان تسمع الصرخات الصامتة.

قدمت رائحة القهوة للموت.

من أجل تلك اللحظة التي تبلغ ستين ثانية فقط من التحدث معها، يستطيع إيميت شوبنهاور التخلي عن كل شيء.

 

‘هل ما زال ذلك اللعين الحانوتي لم يستسلم؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تلك هي اللحظة التي حدث فيها ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

أدار شوبنهاور رأسه لينظر إلى يده اليسرى. ثم بتعبير من عدم التصديق، بعيون رمادية، نظر إلى شاشة هاتفه الذكي.

أغلق شوبنهاور عينيه. بحزم، ضغط على زر إنهاء المكالمة. يده اليسرى التي تمسك الهاتف الذكي ارتجفت قليلًا.

الهاتف الذكي. مع اهتزاز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكلف نفسه بشيء تافه مثل “سقف غير مألوف” أو أي شيء من هذا القبيل.

يعرض صورة ملف شخصي لها تبتسم ببراعة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اهتزاز الهاتف الذكي لم يتوقف.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بعد أن اعتاد لفترة طويلة على إجراء المكالمات فقط، شعر الرجل العجوز الذي لم يتلق واحدة أبدًا بشعر رأسه يقف للحظة.

“لقد عدت بالزمن. مجددًا.”

ومن زوجته التي كان من المفترض أنها ماتت بالفعل، التهمها الفراغ.

بالنسبة لعائد بالزمن، كان الموت هو القدرة الوحيدة التي يمكنها اختراق عالم مُعلَم بأنه لا يُقهر.

222222222

إذن هل هذه مكالمة من الآخرة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ناقش بالفعل أشياء كثيرة جدًا. لكن كان هناك شخص ما لا يهمه موضوع المحادثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل يجب عليه الرد؟ أم لا؟

“إذن لماذا فعلتها؟”

 

بعد كل شيء، لقد مات. يموت. سيموت.

كان شوبنهاور يدرك جيدًا أن الشذوذات تلعب أحيانًا مثل هذه الحيل.

لكن الرجل العجوز رأى أكثر من اللازم ليتحدث بإهمال عن الأبدية.

على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الحادث خلال آلاف العودات، ألم تكن طبيعة تلك الوحوش هي السخرية من البشر بمزحات غير متوقعة؟

“القهوة هنا سيئة بشكل مقرف. شربها جعلني أرغب فجأة في تحضير بعض القهوة الجيدة لك.”

قد تكون خطة للعب بقلب شخص انفصل للتو عن حبيبته.

“كوني حذرة على الطريق، وسيحدث الكثير من الأشياء الغريبة. لا تساعدي أشخاصًا آخرين، فقط تعالي إليّ مباشرة. فهمت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا، إنها خطة بالتأكيد.

“القهوة هنا سيئة بشكل مقرف. شربها جعلني أرغب فجأة في تحضير بعض القهوة الجيدة لك.”

 

جروح العمر، الخبرات، الأحكام، كلها تُمتص بنهم كمواد مغذية، تتفتح بتواضع نحو الشمس التي ألقت الضوء في واديه، زهرة واحدة.

لم يكن لديه خيار سوى الرد.

تحت الوادي العاري لصحراء لم يبق فيها شيء سوى مجموعة واحدة من الأمارلس.

الصوت الذي تدفق من شفتي شوبنهاور كان ضعيفًا جدًا لدرجة أنه فاجأ حتى نفسه.

 

لا الفكاهة التي تظاهر بها من أجل محادثة ممتعة ولا شجاعته الراسخة كان يمكن الشعور بها على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا صوت الرجل العجوز تمامًا مثل طفل حاول الصفير وفشل.

حركات يد ماهرة.

 

“حسنًا. أراك بعد قليل.”

“ماذا تعني يا عزيزي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوسان؟ انتظر. هذا بعيد حقًا. انتظر.”

 

 

حتى ذلك الصوت توقف للحظة.

يارجل.. لقد نزلت مني عدة دمعات! ويقولون الرجال لا يبكون؟!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لقد أصبح أكثر اعتمادًا قليلًا مما كان في ذكريات شوبنهاور، أكثر صلابة قليلًا. لأسباب غير معروفة، بدا أيضًا أكثر استرخاءً قليلًا.

“لماذا تتصل فجأة ثم تقفل الخط من تلقاء نفسك؟ هاه؟”

الذي كان شريكًا

لم يستطع التنفس بشكل صحيح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت زوجته من المفترض أن تحضر مؤتمرًا أكاديميًا في سيول لعدة أيام، وجد شوبنهاور نفسه قلقًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع الجلوس محبوسًا في غرفة فندق.

“إذا كنت ستتفوه بأشياء لم تقلها في حياتك كلها ثم تقفل الخط فجأة هكذا، ألا يجب أن أقلق؟”

من أراد أن ينتظر؟

“اسمع، أنت لا تحاول قتل نفسك الآن، أليس كذلك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لا يزال ممسكًا بالهاتف الذكي الذي انتهت منه المكالمة بالفعل في يده اليسرى، بحث شوبنهاور عن مفكرة.

عند هذا السؤال، استعاد صوت شوبنهاور أنفاسه بالكاد.

“كوني حذرة على الطريق، وسيحدث الكثير من الأشياء الغريبة. لا تساعدي أشخاصًا آخرين، فقط تعالي إليّ مباشرة. فهمت؟”

“لا. لا، ليس هذا.”

الحياة المتكررة الأبدية التي مدتها عشر دقائق لعائد بالزمن. الزمن الذي تحول من خط مستقيم إلى عجلة عربة، أو بالأحرى عجلة هامستر صغيرة للغاية.

“إذن لماذا فعلتها؟”

بينما يفكر في رفيقه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل من إيميت وأديل، عندما كانا أصغر سنًا بكثير مما هما عليه الآن، في ماضٍ لم يكن الاثنان يعرفان فيه بعضهما، حاول كل منهما الانتحار بشكل منفصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الزمن ليس له شكل. لكن الزمن كان مئزر باريستا لشخص ما، نطقًا ألمانيًا، ورائحة فنجان كافيه أو لييه.

لم يكن ذلك غير معتاد بشكل خاص. في رأيه، اللغة العالمية لجميع الأمم لم تكن الموسيقى بل الانتحار، أي الصرخة الصامتة.

لقد أصبح أكثر اعتمادًا قليلًا مما كان في ذكريات شوبنهاور، أكثر صلابة قليلًا. لأسباب غير معروفة، بدا أيضًا أكثر استرخاءً قليلًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت زوجته من المفترض أن تحضر مؤتمرًا أكاديميًا في سيول لعدة أيام، وجد شوبنهاور نفسه قلقًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع الجلوس محبوسًا في غرفة فندق.

لذا عندما تعرض شوبنهاور لبديهة زوجته، لم يكن لديه خيار سوى النظر إلى نفسه.

“ماذا تعني يا عزيزي؟”

‘هل أحاول حقًا الانتحار…؟’

لإضافة القليل من الدفء البشري إلى ذلك اللولب المتكرر بلا نهاية كان القهوة بالحليب على الطاولة أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تحت الوادي العاري لصحراء لم يبق فيها شيء سوى مجموعة واحدة من الأمارلس.

لقد مات. يموت. سيموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

الشخص الأقرب لتلك القصة يجب أن تكون هي، لكن بطريقة ما شعر أنه من المستحيل بشكل لا يُصدق إخبارها بهذه القصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

شيء ما غلى في منتصف حلقه.

كان سؤالًا قد تجاوزه بالفعل.

ما بقي في قلبه، الحرارة المتبقية من الحياة التي لم يعتقد حتى أنه ستبقى بهذا القدر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“إذن لماذا فعلتها؟”

“أين أنت الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا، إنه لذيذ بحق الجحيم.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمته، المألوفة جدًا لدرجة أنه يستطيع عمليًا تلاوة الأنماط الخرسانية على السقف عن ظهر قلب الآن، تصاعدت كدخان قديم إلى ذلك الفضاء المعروف أعلاه.

حبيبته كانت لها آذان تسمع الصرخات الصامتة.

كان هذا الارتعاش على الأرجح آخر حرارة متبقية في قلب زوج يدفن زوجته.

“الآن، أنا في بوسان.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بوسان؟ انتظر. هذا بعيد حقًا. انتظر.”

يعرض صورة ملف شخصي لها تبتسم ببراعة.

“لا، لديك ذلك المؤتمر الأكاديمي، قلت إنه يجب عليك حضوره. هل سيول على ما يرام الآن؟”

وضع الرجل فنجان قهوة على طاولته.

“لا أعرف. يبدو أن شيئًا كبيرًا قد حدث، لكن ما الذي يهمني؟ هل أحتاج إلى تذكرة قطار للوصول إلى هناك؟ أم يجب أن أحصل على تذكرة طائرة؟ أين بالضبط في بوسان أنت؟”

“لماذا تتصل فجأة ثم تقفل الخط من تلقاء نفسك؟ هاه؟”

 

لم يكن ذلك غير معتاد بشكل خاص. في رأيه، اللغة العالمية لجميع الأمم لم تكن الموسيقى بل الانتحار، أي الصرخة الصامتة.

كان شوبنهاور خائفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الزمن ليس له شكل. لكن الزمن كان مئزر باريستا لشخص ما، نطقًا ألمانيًا، ورائحة فنجان كافيه أو لييه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد فكر في الأمر كثيرًا لفترة طويلة.

 

هو وزوجته لم يأتيا إلى كوريا في الواقع أبدًا. كانا في منزلهما الألماني.

يارجل.. لقد نزلت مني عدة دمعات! ويقولون الرجال لا يبكون؟!

كان قد استيقظ متأخرًا قليلًا وخرج إلى غرفة المعيشة، وماذا تعلم، زوجته التي كان من المفترض أن تكون في رحلة عمل إلى كوريا كانت جالسة هناك في غرفة المعيشة تتناول الإفطار.

“كوني حذرة على الطريق، وسيحدث الكثير من الأشياء الغريبة. لا تساعدي أشخاصًا آخرين، فقط تعالي إليّ مباشرة. فهمت؟”

“أديل، لماذا أنت هنا؟ ألم تذهبي إلى كوريا؟” كان سيسأل.

الهاتف الذكي. مع اهتزاز.

“لا، لقد فاتتني الرحلة. سأذهب بعد بضعة أيام فقط،” كانت ستقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندها كان سيبكي ويعانق زوجته. الحمد لله، أديل. الحمد لله. الحمد لله أنك لم تذهبي إلى هناك..

كانت قهوة لذيذة.

 

“الشاي أكثر صحة من القهوة، سأعترف لك بذلك. مع ذلك، لا يمكنني الإقلاع عن الكافيين. بحق الجحيم لا. إنه يصنع كل الفرق عند ممارسة الرياضة.”

هذه الأفكار. أوهام متأصلة في العظم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عندما عاد ذلك الخيال إلى الواقع، استطاع شوبنهاور بالكاد مواصلة الكلام.

مستمعًا إلى الضحك المتدفق كموسيقى خلفية في المحل، تذوق شوبنهاور الزمن مرة أخرى.

يجب أن يخبرها أنها وحش، يقفل الهاتف ببرود.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنه لم يستطع أن ينتهي به الأمر إلى إنهاء المكالمة.

 

كان هذا كل ما استطاع قوله.

“لا أعرف. يبدو أن شيئًا كبيرًا قد حدث، لكن ما الذي يهمني؟ هل أحتاج إلى تذكرة قطار للوصول إلى هناك؟ أم يجب أن أحصل على تذكرة طائرة؟ أين بالضبط في بوسان أنت؟”

 

‘هل لدي القوة لفعل ذلك؟’

“كوني حذرة على الطريق، وسيحدث الكثير من الأشياء الغريبة. لا تساعدي أشخاصًا آخرين، فقط تعالي إليّ مباشرة. فهمت؟”

كان شوبنهاور خائفًا.

“حسنًا. أراك بعد قليل.”

الوقت المعروض على ساعة الحائط كان 13:58:33.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان قد استيقظ متأخرًا قليلًا وخرج إلى غرفة المعيشة، وماذا تعلم، زوجته التي كان من المفترض أن تكون في رحلة عمل إلى كوريا كانت جالسة هناك في غرفة المعيشة تتناول الإفطار.

الآن حانت لحظة الموت.

“لقد عدت بالزمن. مجددًا.”

ساعة تكرر الماضي فقط. اللولب الباروكي الذي همس بخاتمة شخص ما إلى الأبد كان يقترب ببطء من خط ماجينو.

زنبق العنكبوت القرمزي.

لإضافة القليل من الدفء البشري إلى ذلك اللولب المتكرر بلا نهاية كان القهوة بالحليب على الطاولة أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد حان وقت الموت قريبًا.

 

الحانوتي. إذا لم يكن زميله العائد بالزمن قد استسلم بعد، فيمكنه إنهاء دهليز البرنامج التعليمي في عشر دقائق والوصول إلى هنا.

ما بقي في قلبه، الحرارة المتبقية من الحياة التي لم يعتقد حتى أنه ستبقى بهذا القدر.

اللحظة التي ستحدد ما إذا كان هناك عائد بالزمن واحد متبقي في هذا العالم أم لا يزال اثنان كانت تقترب.

 

 

“المرة القادمة، سأجرك بالتأكيد إلى استوديو اللياقة البدنية. أنت دائمًا محبوسة في غرفة الدراسة تقرأين الكتب، لهذا لديك رقبة سلحفاة.”

بهاتين اليدين العجوزتين اللتين لا تحملان سوى هذا الهاتف المحمول.

عند هذا السؤال، استعاد صوت شوبنهاور أنفاسه بالكاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عليه أن يقرر المستقبل.

يارجل.. لقد نزلت مني عدة دمعات! ويقولون الرجال لا يبكون؟!

 

 

‘هل لدي الحق في فعل ذلك؟’

لذلك أدار ظهره للعالم.

كان سؤالًا قد تجاوزه بالفعل.

على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الحادث خلال آلاف العودات، ألم تكن طبيعة تلك الوحوش هي السخرية من البشر بمزحات غير متوقعة؟

‘هل لدي القوة لفعل ذلك؟’

كان خائفًا من التأكيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مجددًا، سؤال قد تجاوزه بالفعل.

أدار شوبنهاور رأسه لينظر إلى يده اليسرى. ثم بتعبير من عدم التصديق، بعيون رمادية، نظر إلى شاشة هاتفه الذكي.

 

وضع الرجل فنجان قهوة على طاولته.

من أراد أن ينتظر؟

 

 

 

انتظر شوبنهاور أديل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت إنها ستأتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوسان؟ انتظر. هذا بعيد حقًا. انتظر.”

كانت قادمة، وستأتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان نفس الشيء بالنسبة للرجل.

لأنه يستطيع انتظار شخص واحد، استطاع شوبنهاور أخيرًا قبول الزمن.

الزمن ليس له شكل، لكنه تدفق بينما يحتضن كل الملابس، الأصوات، والروائح.

 

 

‘هل كنت لا أزال على قيد الحياة، حتى الآن؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا، إنه لذيذ بحق الجحيم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بالنسبة لعائد بالزمن، كان الموت هو القدرة الوحيدة التي يمكنها اختراق عالم مُعلَم بأنه لا يُقهر.

فتح باب المقهى.

على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الحادث خلال آلاف العودات، ألم تكن طبيعة تلك الوحوش هي السخرية من البشر بمزحات غير متوقعة؟

كان ظل رجل مألوف.

بدأ شوبنهاور في تحضير قهوة بالحليب.

لقد أصبح أكثر اعتمادًا قليلًا مما كان في ذكريات شوبنهاور، أكثر صلابة قليلًا. لأسباب غير معروفة، بدا أيضًا أكثر استرخاءً قليلًا.

بشكل غريب، استولى عليه شعور غريب بأنه فقد شيئًا ما في هذا الحي الكوري، وأنه يجب عليه العثور على ذلك الشيء المفقود في مكان ما.

لقد ظن أن مثل هذا اليوم قد يأتي يومًا ما، لكن الآن بعد أن واجه هذا اليوم، لم ينفتح فمه تمامًا.

لا الفكاهة التي تظاهر بها من أجل محادثة ممتعة ولا شجاعته الراسخة كان يمكن الشعور بها على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما كان نفس الشيء بالنسبة للرجل.

كان شوبنهاور خائفًا.

 

الآن حانت لحظة الموت.

الرجل لم يقدم أي تحية. سحب ببساطة مئزر باريستا من خلف مقعد العداد، وارتداه، وبدأ في تحضير القهوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حركات يد ماهرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزاز الهاتف الذكي لم يتوقف.

الطريقة التي سخن بها الحليب بشكل منفصل، مهارته في التعامل مع الأدوات كانت استثنائية. على الأقل، لم يكن هو الذي يتذكره شوبنهاور بهذه المهارة كباريستا.

لأنه يستطيع انتظار شخص واحد، استطاع شوبنهاور أخيرًا قبول الزمن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————

وضع الرجل فنجان قهوة على طاولته.

الصوت الذي تدفق من شفتي شوبنهاور كان ضعيفًا جدًا لدرجة أنه فاجأ حتى نفسه.

“من فضلك اشرب، أيها العجوز.”

 

 

اللحظة التي ستحدد ما إذا كان هناك عائد بالزمن واحد متبقي في هذا العالم أم لا يزال اثنان كانت تقترب.

الشخص الذي كان عليه دائمًا بدء المحادثات الكورية كان يتحدث إليه الآن بالألمانية بنطق لا يمكن تمييزه عن الناطق الأصلي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الزمن ليس له شكل. لكن الزمن كان مئزر باريستا لشخص ما، نطقًا ألمانيًا، ورائحة فنجان كافيه أو لييه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

الزمن ليس له شكل، لكنه تدفق بينما يحتضن كل الملابس، الأصوات، والروائح.

من أجل تلك اللحظة التي تبلغ ستين ثانية فقط من التحدث معها، يستطيع إيميت شوبنهاور التخلي عن كل شيء.

 

بالنسبة لعائد بالزمن، كان الموت هو القدرة الوحيدة التي يمكنها اختراق عالم مُعلَم بأنه لا يُقهر.

تناول العجوز شو رشفة من القهوة بالحليب المحتوي على الزمن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليه أن يقرر المستقبل.

الرجل كان يبتسم أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا للعجب. إذا كسبت المزيد من الشارات، ستنتهي بك الأمر أحمقًا تمامًا، أيها العجوز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تبًا، إنه لذيذ بحق الجحيم.”

مستمعًا إلى الضحك المتدفق كموسيقى خلفية في المحل، تذوق شوبنهاور الزمن مرة أخرى.

 

مستمعًا إلى الضحك المتدفق كموسيقى خلفية في المحل، تذوق شوبنهاور الزمن مرة أخرى.

مستمعًا إلى الضحك المتدفق كموسيقى خلفية في المحل، تذوق شوبنهاور الزمن مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لماذا أنزلت هذه المحنة على مجرد إنسان؟’

كانت قهوة لذيذة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

————————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لماذا أنزلت هذه المحنة على مجرد إنسان؟’

 

 

يارجل.. لقد نزلت مني عدة دمعات! ويقولون الرجال لا يبكون؟!

 

 

حركات يد ماهرة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

الهاتف الذكي. مع اهتزاز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ساعة تكرر الماضي فقط. اللولب الباروكي الذي همس بخاتمة شخص ما إلى الأبد كان يقترب ببطء من خط ماجينو.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“لا أعرف. يبدو أن شيئًا كبيرًا قد حدث، لكن ما الذي يهمني؟ هل أحتاج إلى تذكرة قطار للوصول إلى هناك؟ أم يجب أن أحصل على تذكرة طائرة؟ أين بالضبط في بوسان أنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل من إيميت وأديل، عندما كانا أصغر سنًا بكثير مما هما عليه الآن، في ماضٍ لم يكن الاثنان يعرفان فيه بعضهما، حاول كل منهما الانتحار بشكل منفصل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول mysteries:

    شكرا على الترجمة🌹

  2. يقول here4now:

    اااااااااخخخخخخخخخخخخخ انتظرنا دهرا واخيرا عودة العجوز، الحقيقة اني اشوف وضعه اسوء من الحانوتي حتى فهو كرر الاف الدورات على شغف واحد فقط

    1. يقول الخال!:

      ويل.. لقد عاش تقريبًا.. امم ١٢٠٠ دورة في ١٠ دقائق. يعني ١٢٠٠٠ دقيقة. قسمة ٦٠. يعني ٢٠٠ دقيقة. وهو ما يساوي ٨ أيام و ٨ ساعات.. مقارنته بحانوتي غير عادلة صراحة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط