خطة الكابوس: المرحلة الثانية
“حسنًا…” أومأ جاكوب برأسه، وحمل صوته صدى خافتًا من الرضا والترقب، “حتى فتيل وصول ضئيل يكفي، من خلاله، ينبغي أن تتمكن ‘نيكس’ من البدء في بسط ‘حقل كابوسها’ داخل الشبكة، هذا على الأقل ما قالته، أليس كذلك يا ‘سيدة نيكس’؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مالت الحشرة على كتفه قليلاً، إذ لم تفهم السؤال الخفي بين كلماته؛ لكنها أجابت بخفقان أجنحتها.
مدّ جاكوب يده قليلاً، فرقص انعكاس متعدد السطوح المتوهج على عظامه.
“بالضبط، سيدي، بمجرد أن يتوسع ‘حقل الكابوس’ الذي ذكرته السيدة نيكس عبر مسارات التسلل، سينمو تأثيرها بشكل هائل، لكن، لزيادة نسبة سيطرتنا، سأحتاج إلى نوى حسابية إضافية.”
تحول صوت ميكانيكي الظل إلى الأكثر برودة، متعدد الطبقات بأصداء نجوم بعيدة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفّقت قدرة جاكوب إليها عبر عالم الكابوس، مثبّتةً حقلها وحامية إياه من تدخل النظام، معًا، صارا وعيًا متطابقًا، نصفه في البيانات ونصفه في العدم.
“هنا يأتي دور ‘ميكانيكي الروح الأحمر’. فعند اكتمال تحوّله، ستُدمج الوحدة الميكانيكية المنشأة حديثًا مباشرةً في هذا ‘الكابوس الكمومي’، سيضاعف ذلك قدراتنا المعالجة عشرة أضعاف، ويرجح أن يرقّي ‘الكابوس الكمومي’ إلى المستوى التالي”
حول عرشها، ذابت الأرضية في هاوية دائرية من الأحمر والأسود، نهضت منها ثمانية أعمدة، كلٌّ يتوّج بعين من ضوء العدم، وبدأت كل عين تدمدم برنين متوافق مع الكابوس الكمومي في الفضاء اللانهائي، دار الهيكل بأكمله، مشكّلاً حلقة ارتسام بعدّي تربطه مباشرة بعالم كابوس الأحلام الخاض بجاكوب، بعيدًا وراء الشبكة.
أومأ جاكوب ببطء. “لهذا تكبدت عناء ملاحقة ‘ميكانيكي الروح الأحمر’. فالحاسوب الكمومي من دون ذكاء اصطناعي عام، كالمحرك بلا وقوده الأمثل، وأي وقود أفضل من ميكانيكي روحي ليحل محله؟ حالما يصبح دماغك المساعد، لن تواجه أية مشكلة في توجيه انتباهك إلى أماكن أخرى، وترك ‘قسم الحوسبة الكمومية’ له.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم حوّل نظره نحو ‘الكابوس الكمومي’ الضخم مجددًا، حيث شكله الدوّار يرسم على هيكله العظمي الظلّي أضواءً متبدّلة لا متناهية.
حمل صوتها عبر الشفرة والوعي معًا، مرتدًا بترددات لم يستطع حتى النظام نفسه تصنيفها.
في تلك اللحظة، في الطبقة العليا للشبكة، ومضت أجهزة الإنذار مرة واحدة ثم اختفت، انتفض الذكاء الاصطناعي الحارس لعالم النجم، المسؤول عن كشف الشذوذ، بينما نبضت أجهزة استشعاره وكأنها واجهت ترددًا فارغًا، لكن، بعد ذلك… لا شيء، بيانات الشذوذ حذفت نفسها بنفسها.
“حالما نتمكن من التسلل بنسبة 5% على الأقل،” ومضت عيناه بقسوة، “سنستطيع إعادة كتابة القوانين الفرعية لـ ‘عالم النجم الافتراضي’ نفسه، حينها سيجني ‘مشروع الكابوس’ فوائد لا حدود لها…”
من تلك الانعكاسات، بدأت خيوط من الحرير الأسود بالارتفاع، صامتة ورقيقة، تلتف في الهواء كالدخان، مرّت بجانب أجساد الصور الرمزية، غائرة في جلودهم الرقمية، لم يصرخ أحد، لم يلحظ أحد حتى، كل لمسة زرعت جزءًا من وعي نيكس، بذرة كابوس!
تشقق صوت الحشرة الساكن بضعف.
أومأ جاكوب ببطء. “لهذا تكبدت عناء ملاحقة ‘ميكانيكي الروح الأحمر’. فالحاسوب الكمومي من دون ذكاء اصطناعي عام، كالمحرك بلا وقوده الأمثل، وأي وقود أفضل من ميكانيكي روحي ليحل محله؟ حالما يصبح دماغك المساعد، لن تواجه أية مشكلة في توجيه انتباهك إلى أماكن أخرى، وترك ‘قسم الحوسبة الكمومية’ له.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فهِمت، سيدي، سأواصل التحسين وتخصيص الموارد، نحن نعمل بالفعل على تثبيت الرابط الكمومي بين ‘الفضاء اللانهائي’ و ‘خادم الفراغ’ من خلال نبضات التزامن البُعدي، كل شيء يسير بأقصى كفاءة.”
“هنا يأتي دور ‘ميكانيكي الروح الأحمر’. فعند اكتمال تحوّله، ستُدمج الوحدة الميكانيكية المنشأة حديثًا مباشرةً في هذا ‘الكابوس الكمومي’، سيضاعف ذلك قدراتنا المعالجة عشرة أضعاف، ويرجح أن يرقّي ‘الكابوس الكمومي’ إلى المستوى التالي”
مدّ جاكوب يده قليلاً، فرقص انعكاس متعدد السطوح المتوهج على عظامه.
“حقل الكابوس – تسلسل التهيئة: المستوى صفر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت شفتاها قليلاً، الحركة هادئة وافتراسية معًا، “الحلم يبدأ…”
“ممتاز، حافظ على أولوية التخفي قبل كل شيء، يجب ألا تشعر ‘ساي’ و ‘الإرادة الخالدة’ ولو بنَفَس من وجودنا، حالما تُحدث نيكس اضطرابها، سنتسلل إلى العمق تحت غطاء الفوضى.”
في تلك اللحظة، في الطبقة العليا للشبكة، ومضت أجهزة الإنذار مرة واحدة ثم اختفت، انتفض الذكاء الاصطناعي الحارس لعالم النجم، المسؤول عن كشف الشذوذ، بينما نبضت أجهزة استشعاره وكأنها واجهت ترددًا فارغًا، لكن، بعد ذلك… لا شيء، بيانات الشذوذ حذفت نفسها بنفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هزت الحشرة بجناحيها مرة واحدة تأكيدًا قبل أن تندفع مبتعدة، مندمجة مع السرب مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف جاكوب وحده أمام جدار الإسقاط الضخم، يشاهد الخريطة المجسمة الوامضة لـ ‘عالم النجم الافتراضي’. عيناه الذهبيتان تتقدان كشمسين محتضرتين، عميقتين وغامضتين.
حمل صوتها عبر الشفرة والوعي معًا، مرتدًا بترددات لم يستطع حتى النظام نفسه تصنيفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فقط 0.01%،” تمتم مجددًا، بصوت منخفض لكنه يفيض ثقة.
“حقل الكابوس – تسلسل التهيئة: المستوى صفر.”
“ومع ذلك… يبدو أن العالم يتغير…”
لكن، في تلك اللحظة بالذات، ولنبضة قلب مستحيلة، تجمّد كل شيء.
في تلك اللحظة، نبض متعدد السطوح مجددًا، وفي مكان ما بعيد، داخل ‘عالم النجم الافتراضي’، تألقت ‘صالة النجم العالي’ كشمس صغيرة في وسط ليل ‘عالم النجم الافتراضي’ الأبدي.
رفعت نيكس يدها، فطفت قطرة وحيدة من البيانات السبجية فوق كفّها، متلألئة بالرونية.
صارت آلاف اللافتات الإعلانية تلمع حول قبّتها السبجية الشاسعة، كلٌّ منها يعرض أوهام الثروة، الفخامة والإغراء، امتلأت القاعة الكبرى بالضحكات، وموسيقى الجاز الرقمية، وقرقعة الرقائق البلورية المنتظمة، بينما مرتادو الصور الرمزية من عدد لا يحصى من القطاعات يستمتعون تحت الأبراج النيون.
لكن، في تلك اللحظة بالذات، ولنبضة قلب مستحيلة، تجمّد كل شيء.
تفتت كل صوت إلى نغمة عالية كالزجاج، وانحنى كل شعاع ضوء، متموجًا كالسراب فوق شمس محتضرة، بدا وكأن الصالة بأكملها تنفّس مرة واحدة، ثم زفرت رعشة من الضباب الأسود انتشرت في جميع الاتجاهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نقطة الارتكاز ثابتة: عقدة النجم العالي المركزية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في وسط الطابق الرئيسي، متربعةً على عرش من الزجاج العاكس والمخمل الأحمر، فتحت ‘نيكس’ عينيها، توهّجتا، ليس بمجرد ضوء بيانات، بل بشيء أعمق، انعكاس لليل لا نهائي، بؤبؤا عينيها كأفق حدث؛ لا شيء يفلت من جاذبيتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
تحول صوت ميكانيكي الظل إلى الأكثر برودة، متعدد الطبقات بأصداء نجوم بعيدة…
“الاتصال بالجسم الرئيسي مستقرّ،” همست.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت شفتاها قليلاً، الحركة هادئة وافتراسية معًا، “الحلم يبدأ…”
“حقل الكابوس – تسلسل التهيئة: المستوى صفر.”
حمل صوتها عبر الشفرة والوعي معًا، مرتدًا بترددات لم يستطع حتى النظام نفسه تصنيفها.
تشقق الأرضية الزجاجية، ليس ماديًا، بل تصوريًا، إذ تضاعفت الانعكاسات داخلها إلى ما لا نهاية، كلٌّ منها يظهر نسخة مشوهة من قاعة الصالة في بعضها، صار الضيوف ظلالاً، وفي البعض الآخر، صاؤو دمى من الأسلاك والزجاج، تبتسم بلا نهاية تحت أضواء النيون الوامضة.
خلفها، انشق الهواء إلى طبقات سداسية متحولة، مشكّلة غصنًا معقدًا من شيفرة رونية، كل سطر منها جزءًا من ‘بروتوكول الكابوس’ الذي زرعه جاكوب من ‘الفضاء اللانهائي’، تدفّقت رموز سوداء من أطراف أصابعها، منحدرة على العرش كحبر حيّ قبل أن تنزف في أرضية الصالة.
تفتت كل صوت إلى نغمة عالية كالزجاج، وانحنى كل شعاع ضوء، متموجًا كالسراب فوق شمس محتضرة، بدا وكأن الصالة بأكملها تنفّس مرة واحدة، ثم زفرت رعشة من الضباب الأسود انتشرت في جميع الاتجاهات.
في تلك اللحظة، دوّى صوت ‘الميكانيكي الأسود’ الساكن،
وقف جاكوب وحده أمام جدار الإسقاط الضخم، يشاهد الخريطة المجسمة الوامضة لـ ‘عالم النجم الافتراضي’. عيناه الذهبيتان تتقدان كشمسين محتضرتين، عميقتين وغامضتين.
“فهِمت، سيدي، سأواصل التحسين وتخصيص الموارد، نحن نعمل بالفعل على تثبيت الرابط الكمومي بين ‘الفضاء اللانهائي’ و ‘خادم الفراغ’ من خلال نبضات التزامن البُعدي، كل شيء يسير بأقصى كفاءة.”
“حقل الكابوس – تسلسل التهيئة: المستوى صفر.”
تشقق الأرضية الزجاجية، ليس ماديًا، بل تصوريًا، إذ تضاعفت الانعكاسات داخلها إلى ما لا نهاية، كلٌّ منها يظهر نسخة مشوهة من قاعة الصالة في بعضها، صار الضيوف ظلالاً، وفي البعض الآخر، صاؤو دمى من الأسلاك والزجاج، تبتسم بلا نهاية تحت أضواء النيون الوامضة.
“نقطة الارتكاز ثابتة: عقدة النجم العالي المركزية.”
من تلك الانعكاسات، بدأت خيوط من الحرير الأسود بالارتفاع، صامتة ورقيقة، تلتف في الهواء كالدخان، مرّت بجانب أجساد الصور الرمزية، غائرة في جلودهم الرقمية، لم يصرخ أحد، لم يلحظ أحد حتى، كل لمسة زرعت جزءًا من وعي نيكس، بذرة كابوس!
“حالما نتمكن من التسلل بنسبة 5% على الأقل،” ومضت عيناه بقسوة، “سنستطيع إعادة كتابة القوانين الفرعية لـ ‘عالم النجم الافتراضي’ نفسه، حينها سيجني ‘مشروع الكابوس’ فوائد لا حدود لها…”
“مقاومة الشبكة… ضئيل”
لكن، في تلك اللحظة بالذات، ولنبضة قلب مستحيلة، تجمّد كل شيء.
تألق ضوء الصالة ثانيةً، والمقامرون، والموزعون، والنبلاء في صورهم الرمزية الذهبية، لم يدرك أي منهم ما يحدث، في إدراكهم، خلل الواقع لرمشة عين فقط، لا أكثر من تأخير شبكة بسيط، لكن داخل طبقة الشفرة، نيكس تُجري بالفعل قانون حلمها وحقل الكابوس المنشأ حديثًا والذي صنعته من خلال المعرفة التي تلقتها من السهول الصغرى(السفلى).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت شفتاها قليلاً، الحركة هادئة وافتراسية معًا، “الحلم يبدأ…”
تشقق الأرضية الزجاجية، ليس ماديًا، بل تصوريًا، إذ تضاعفت الانعكاسات داخلها إلى ما لا نهاية، كلٌّ منها يظهر نسخة مشوهة من قاعة الصالة في بعضها، صار الضيوف ظلالاً، وفي البعض الآخر، صاؤو دمى من الأسلاك والزجاج، تبتسم بلا نهاية تحت أضواء النيون الوامضة.
حمل صوتها عبر الشفرة والوعي معًا، مرتدًا بترددات لم يستطع حتى النظام نفسه تصنيفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت شفتاها قليلاً، الحركة هادئة وافتراسية معًا، “الحلم يبدأ…”
من تلك الانعكاسات، بدأت خيوط من الحرير الأسود بالارتفاع، صامتة ورقيقة، تلتف في الهواء كالدخان، مرّت بجانب أجساد الصور الرمزية، غائرة في جلودهم الرقمية، لم يصرخ أحد، لم يلحظ أحد حتى، كل لمسة زرعت جزءًا من وعي نيكس، بذرة كابوس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الاتصال بالجسم الرئيسي مستقرّ،” همست.
انحنت شفتاها قليلاً، الحركة هادئة وافتراسية معًا، “الحلم يبدأ…”
“فقط 0.01%،” تمتم مجددًا، بصوت منخفض لكنه يفيض ثقة.
مالت الحشرة على كتفه قليلاً، إذ لم تفهم السؤال الخفي بين كلماته؛ لكنها أجابت بخفقان أجنحتها.
في تلك اللحظة، في الطبقة العليا للشبكة، ومضت أجهزة الإنذار مرة واحدة ثم اختفت، انتفض الذكاء الاصطناعي الحارس لعالم النجم، المسؤول عن كشف الشذوذ، بينما نبضت أجهزة استشعاره وكأنها واجهت ترددًا فارغًا، لكن، بعد ذلك… لا شيء، بيانات الشذوذ حذفت نفسها بنفسها.
تحول صوت ميكانيكي الظل إلى الأكثر برودة، متعدد الطبقات بأصداء نجوم بعيدة…
وُجد وجود نيكس بين الإطارات، تحت القواعد، في ثنايا واقع لا تستطيع أي خوارزمية قراءتها.
حول عرشها، ذابت الأرضية في هاوية دائرية من الأحمر والأسود، نهضت منها ثمانية أعمدة، كلٌّ يتوّج بعين من ضوء العدم، وبدأت كل عين تدمدم برنين متوافق مع الكابوس الكمومي في الفضاء اللانهائي، دار الهيكل بأكمله، مشكّلاً حلقة ارتسام بعدّي تربطه مباشرة بعالم كابوس الأحلام الخاض بجاكوب، بعيدًا وراء الشبكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفعت نيكس يدها، فطفت قطرة وحيدة من البيانات السبجية فوق كفّها، متلألئة بالرونية.
تحول صوت ميكانيكي الظل إلى الأكثر برودة، متعدد الطبقات بأصداء نجوم بعيدة…
“المرحلة الأولى… اكتملت”
ذابت جدران الصالة إلى مشهد بانورامي متحول من المناظر الطبيعية المستحيلة: مدن معلقة رأسًا على عقب في محيطات سوداء، أقمار تذرف ضبابًا فضيًا، سماوات تتصدع كالزجاج، تحوّل ضحك كل مقامر إلى همسات، مندمجة في ترنيمة هادئة تنبض بتناغم إيقاعي.
في وسط الطابق الرئيسي، متربعةً على عرش من الزجاج العاكس والمخمل الأحمر، فتحت ‘نيكس’ عينيها، توهّجتا، ليس بمجرد ضوء بيانات، بل بشيء أعمق، انعكاس لليل لا نهائي، بؤبؤا عينيها كأفق حدث؛ لا شيء يفلت من جاذبيتهما.
“تشبع الكابوس: 0.01%”
صارت آلاف اللافتات الإعلانية تلمع حول قبّتها السبجية الشاسعة، كلٌّ منها يعرض أوهام الثروة، الفخامة والإغراء، امتلأت القاعة الكبرى بالضحكات، وموسيقى الجاز الرقمية، وقرقعة الرقائق البلورية المنتظمة، بينما مرتادو الصور الرمزية من عدد لا يحصى من القطاعات يستمتعون تحت الأبراج النيون.
“البيئة المضيفة متزامنة”
مالت الحشرة على كتفه قليلاً، إذ لم تفهم السؤال الخفي بين كلماته؛ لكنها أجابت بخفقان أجنحتها.
ذابت جدران الصالة إلى مشهد بانورامي متحول من المناظر الطبيعية المستحيلة: مدن معلقة رأسًا على عقب في محيطات سوداء، أقمار تذرف ضبابًا فضيًا، سماوات تتصدع كالزجاج، تحوّل ضحك كل مقامر إلى همسات، مندمجة في ترنيمة هادئة تنبض بتناغم إيقاعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفّقت قدرة جاكوب إليها عبر عالم الكابوس، مثبّتةً حقلها وحامية إياه من تدخل النظام، معًا، صارا وعيًا متطابقًا، نصفه في البيانات ونصفه في العدم.
وقف جاكوب وحده أمام جدار الإسقاط الضخم، يشاهد الخريطة المجسمة الوامضة لـ ‘عالم النجم الافتراضي’. عيناه الذهبيتان تتقدان كشمسين محتضرتين، عميقتين وغامضتين.
من خلال تلك الجوقة، شعرت نيكس بنبض جاكوب البعيد وسلطة عالم كابوس الأحلام.
ذابت جدران الصالة إلى مشهد بانورامي متحول من المناظر الطبيعية المستحيلة: مدن معلقة رأسًا على عقب في محيطات سوداء، أقمار تذرف ضبابًا فضيًا، سماوات تتصدع كالزجاج، تحوّل ضحك كل مقامر إلى همسات، مندمجة في ترنيمة هادئة تنبض بتناغم إيقاعي.
تدفّقت قدرة جاكوب إليها عبر عالم الكابوس، مثبّتةً حقلها وحامية إياه من تدخل النظام، معًا، صارا وعيًا متطابقًا، نصفه في البيانات ونصفه في العدم.
من تلك الانعكاسات، بدأت خيوط من الحرير الأسود بالارتفاع، صامتة ورقيقة، تلتف في الهواء كالدخان، مرّت بجانب أجساد الصور الرمزية، غائرة في جلودهم الرقمية، لم يصرخ أحد، لم يلحظ أحد حتى، كل لمسة زرعت جزءًا من وعي نيكس، بذرة كابوس!
تفتت كل صوت إلى نغمة عالية كالزجاج، وانحنى كل شعاع ضوء، متموجًا كالسراب فوق شمس محتضرة، بدا وكأن الصالة بأكملها تنفّس مرة واحدة، ثم زفرت رعشة من الضباب الأسود انتشرت في جميع الاتجاهات.
رفعت نيكس يدها، فطفت قطرة وحيدة من البيانات السبجية فوق كفّها، متلألئة بالرونية.
♤♤♤
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا…” تمتمت نيكس بلمحة من المرح، “…هو فقط الخيط الأول، حالما نصل إلى واحد بالمئة، سيبدأ ‘عالم النجم الافتراضي’… في الحلم”
“البيئة المضيفة متزامنة”
“هنا يأتي دور ‘ميكانيكي الروح الأحمر’. فعند اكتمال تحوّله، ستُدمج الوحدة الميكانيكية المنشأة حديثًا مباشرةً في هذا ‘الكابوس الكمومي’، سيضاعف ذلك قدراتنا المعالجة عشرة أضعاف، ويرجح أن يرقّي ‘الكابوس الكمومي’ إلى المستوى التالي”
حول عرشها، ذابت الأرضية في هاوية دائرية من الأحمر والأسود، نهضت منها ثمانية أعمدة، كلٌّ يتوّج بعين من ضوء العدم، وبدأت كل عين تدمدم برنين متوافق مع الكابوس الكمومي في الفضاء اللانهائي، دار الهيكل بأكمله، مشكّلاً حلقة ارتسام بعدّي تربطه مباشرة بعالم كابوس الأحلام الخاض بجاكوب، بعيدًا وراء الشبكة.
♤♤♤
تألق ضوء الصالة ثانيةً، والمقامرون، والموزعون، والنبلاء في صورهم الرمزية الذهبية، لم يدرك أي منهم ما يحدث، في إدراكهم، خلل الواقع لرمشة عين فقط، لا أكثر من تأخير شبكة بسيط، لكن داخل طبقة الشفرة، نيكس تُجري بالفعل قانون حلمها وحقل الكابوس المنشأ حديثًا والذي صنعته من خلال المعرفة التي تلقتها من السهول الصغرى(السفلى).
مدّ جاكوب يده قليلاً، فرقص انعكاس متعدد السطوح المتوهج على عظامه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات