كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (1)
– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (1) –
“والمكان؟”
“لا، حتى من دون استخدام السحر لن تهرب….”
‘صحيح أنني عجوز بالنسبة لكما….’
“آه، تختلط عليّ الصيغة السحرية، فلتبقَ ساكنًا قليلًا. [نرجو أن تبقى كلماتنا سرًا طويلًا!]”
“مياو، مياو(وكأنهم يناقشون شأنًا وطنيًا عظيمًا، يثيرون ضجة هائلة).”
أحاطت صيغة [عزل الصوت][الحجب] كليو وديون وأضاءت الغرفة. كان بيهيموث يخدش بطنه بساقه الخلفية وينظر إلى الدائرة السحرية ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صيغة [الريح] التي استخدمتها آنذاك كانت أقوى سحر من المستوى الثاني رأيته في حياتي ذات الثلاثة عشر عامًا.”
“مياو، مياو(وكأنهم يناقشون شأنًا وطنيًا عظيمًا، يثيرون ضجة هائلة).”
“آه، تختلط عليّ الصيغة السحرية، فلتبقَ ساكنًا قليلًا. [نرجو أن تبقى كلماتنا سرًا طويلًا!]”
داخل حاجز السحري، صرخت ديون بصوت عالٍ رنان.
حتى تحت نظرتها الفاحصة، ظل كليو واثقًا، فأطلقت ضحكة ساخرة.
“هل قررت الوقوف في صف الأمير آرثر الآن؟ هل حسمت أمرك تمامًا!”
لمعت عينا الفتاتين الزيتونيتان بتوقع.
“كيف عرفتِ ذلك….”
“ولوالدك؟”
“الأمير الثالث يتردد إلى هنا بلا توقف، فكيف لا أعرف. طوال هذا الوقت كنت تبدو غير راغب، لذا أنا أيضًا التزمت الصمت.”
‘أن أشعر بأن كل هذا مألوف ومشتاق إليه….’
رمش كليو بعينيه بعدما فقد الكلمات، فدفعت ديون جبهتها إلى جبهته بمزاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط؟ عائلة فيكونت أنجيليوم تصر على أن أقوى الأطفال يجب أن يكونوا الورثة، ولذلك لم يتبنّوا صبيًا. بالنسبة لهاتين الطفلتين، القوة هي القيمة الأهم.”
“لماذا هذا الوجه وكأنك فقدت وطنك. لم أقل إنني أعارض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘واو، أشعر أنهما أصبحتا أقوى….’
رغم أن الحركة كانت لطيفة، إلا أن اصطدام الجبهتين كان مؤلمًا جدًا. فرك كليو جبهته التي ما زالت تؤلمه، وفتح موضوعًا لم يكن راغبًا فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحدث… أحيانًا أمور كهذه. وأنا أيضًا لست سعيدًا تمامًا. قد يكون فعلًا يثير اضطرابًا في بلد سليم.”
لم يكن بوسعه الاستمرار في إخفاء أمر ركوبه القارب نفسه مع آرثر عن شريكته ديون.
والآن وقد فكر بالأمر، بدا واضحًا أن التوأم كانتا تتعلقان بكليو منذ قبل العطلة وحتى الآن بسبب ذلك فقط.
“كما تعلمين أفضل مني، إنه طريق خطير بصراحة. الأمير الثالث يفتقر إلى النفوذ والثروة، وحتى الآن لا يملك مبررًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن وقد بدأت الدراسة، لن تتمكن من التملص بسهولة.”
“كنت تقول إنك تكره السياسة، لكنك قفزت مباشرة إلى أكبر ساحة. أتدرك أن كلامك وأفعالك متناقضان؟”
<قرار حاسم من ولي العهد ملكيور، تخصيص أرض ملكية لمحطة القطار>
“تحدث… أحيانًا أمور كهذه. وأنا أيضًا لست سعيدًا تمامًا. قد يكون فعلًا يثير اضطرابًا في بلد سليم.”
<الإعلان عن خطة تمديد خط السكك الحديدية الذي يربط مدينة دوبريس بالعاصمة>
“حسنًا، من كان يظن قبل 27 عامًا أن فيليب سيصبح ملكًا. حتى في سباقات الخيل، عندما يغيّر الحصان الذي كان في المركز الأخير ترتيبه، يكبر العائد.”
دارت الفتاتان حوله، تضحكان وتسبق إحداهما الأخرى.
“…كما أفكر دائمًا، تمتلكين طبعًا جريئًا حقًا، ليدي ديون.”
أما آرثر الجالس إلى جانبه فكان منطرحًا على الطاولة يتنفس بانتظام.
“لكي تربح كثيرًا عليك أن تراهن كثيرًا. إضافةً إلى ذلك، لدي ما أعتمد عليه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن صار يعرف. ذلك الجرس كان من معالم لونداين. صوت جرس برج الساعة المدرسي المصنوع من حجر سحري كان يرن صافيًا حتى مسافات بعيدة.
“ما الذي تعتمدين عليه؟”
لكن تركيزه لم يدم طويلًا. كانت هناك أيدٍ صغيرة تشد شعره.
بدلًا من الإجابة، تركت ديون يديها فجأة، فاصطدم مؤخر رأس كليو بالأرض بقوة. وبينما كان عاجزًا عن استيعاب الدوار، خطفت ديون يده اليمنى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كان لدي أمر عاجل… يا رفاق، لننتهِ من الطعام أولًا ثم نتحدث.”
حتى تلوّح يده بلا جدوى، كانت يده اليمنى ممسوكة بإحكام بين يدي ديون.
<قرار حاسم من ولي العهد ملكيور، تخصيص أرض ملكية لمحطة القطار>
دفعت ديون الأثير فجأة وتحققت من شكل الوصمة المقدسة التي ظهرت. كان المستطيل الأزرق المخضر واضحًا فوق ظاهر يد كليو ذي العروق البارزة.
حين خرج من مكتب العميد كان المساء قد حل بالفعل.
“كما توقعت، لديك وصمة مقدسة. هذا متعلق بـ ‘التنبؤ’، أليس كذلك؟ لقد استخدمت قبل قليل تعبير ‘حتى الآن’. إذًا ذلك ‘المبرر’ غير موجود الآن، لكنه سيكون موجودًا لاحقًا، أليس كذلك؟”
– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (1) –
‘لماذا أدمغتهم تعمل بهذه السرعة. يستخرجون عشرة معانٍ من كلمة واحدة. أوه.’
“القوة رائعة.”
رغم أن ذلك كان تخمينًا بعيدًا تمامًا عن الحقيقة، لم يكن أمامه سوى الإيماء.
بدأ كليو يقرأ المقال وكأنه سيخترق الورق.
ففي الوضع الحالي كان ذلك التفسير الوحيد المقبول.
“لم يكن في إقطاعيتنا أي ساحر. كان الأمر مدهشًا جدًا.”
“واو، شريكي في العمل مستبصر. لا يمكن أن يكون الأمر مطمئنًا أكثر من ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلما قلت ذلك، ازددت رغبة في إعطاء واجب، ألا تعلم؟”
“لا أستطيع معرفة المستقبل القادم بتلك الدقة. كثيرًا ما تختلف التفاصيل أو تأتي النتائج على غير ما توقعت.”
“لكن يا رفاق، لماذا ترحبان بي هكذا. لم أفعل لكما شيئًا….”
“لو عرفنا كل شيء، فأي متعة تبقى في الحياة! يجب تحمل هذا القدر من الإثارة.”
“هل قضيتما العطلة جيدًا؟”
انطفأت الصيغة السحرية تدريجيًا.
‘بالطبع لم أنوِ خداع كاتارينا أيضًا.’
تراجعت ديون برشاقة وكأنها لم تهاجم كليو قط، ثم عدّلت مظهرها بنعومة وسألت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واضحًا أن قراءة الجريدة قد فشلت.
“إذًا ماذا ستفعل بشأن الشكر على الهدية؟”
“قبل أن نبدأ، سأعرّفكم بطالب معيد سينضم للدراسة معكم هذا الفصل. إن لم تتدربوا جيدًا، فسيصيبكم ما أصابه العام القادم. انهض، فرانسيس غابرييل هايد-وايت.”
“في البداية… يجب أن أكتب رسالة شكر. بأكبر قدر ممكن من الرسمية.”
آرثر، كليو، نيبو وغيرهم.
“ولوالدك؟”
“لا، حتى من دون استخدام السحر لن تهرب….”
“هل ستنقلين له هذا الحديث؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كان لدي أمر عاجل… يا رفاق، لننتهِ من الطعام أولًا ثم نتحدث.”
“حتى إن لم أنقله، هناك كثيرون في القصر يعرفون الكتابة. البرقية ستصل بسرعة.”
“واو، شريكي في العمل مستبصر. لا يمكن أن يكون الأمر مطمئنًا أكثر من ذلك.”
“إذًا سأقول إنني تلقيتها دون أن أعرف ما هي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستنقلين له هذا الحديث؟”
“واو، هذا يعني أنه لا توجد أي خطة!”
“مرسلة؟”
“فلنقل إنني أتصرف بمرونة.”
“أتحبان ذلك كثيرًا؟”
***
“آه، تختلط عليّ الصيغة السحرية، فلتبقَ ساكنًا قليلًا. [نرجو أن تبقى كلماتنا سرًا طويلًا!]”
برج الساعة، مبنى المحاضرات القائم وسط غابة كثيفة. المهجع المشيّد على ضفة النهر.
لكن تركيزه لم يدم طويلًا. كانت هناك أيدٍ صغيرة تشد شعره.
عندما عاد إلى المدرسة بعد شهرين، كان الشعور جديدًا.
“إذًا سأقول إنني تلقيتها دون أن أعرف ما هي.”
دِنغ― دِنغ― دِنغ―
“إذًا سأقول إنني تلقيتها دون أن أعرف ما هي.”
ظل صوت الجرس الذي يُقرع في موعده كما هو. تمامًا مثل ذلك الذي سمعه في اليوم الذي استيقظ فيه لأول مرة في هذا العالم.
“في البداية… يجب أن أكتب رسالة شكر. بأكبر قدر ممكن من الرسمية.”
الآن صار يعرف. ذلك الجرس كان من معالم لونداين. صوت جرس برج الساعة المدرسي المصنوع من حجر سحري كان يرن صافيًا حتى مسافات بعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف عرفت أي خبر سيكون؟”
‘أن أشعر بأن كل هذا مألوف ومشتاق إليه….’
“قبل أن نبدأ، سأعرّفكم بطالب معيد سينضم للدراسة معكم هذا الفصل. إن لم تتدربوا جيدًا، فسيصيبكم ما أصابه العام القادم. انهض، فرانسيس غابرييل هايد-وايت.”
خلال العطلة حدثت أمور كثيرة جدًا، حتى بدا وكأن عامين قد مضيا لا شهرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طبعًا.”
ما إن فُتح باب العربة أمام المهجع حتى قفز بيهيموث ونزل، ثم اختفى في غابة المدرسة ليتفقد منطقته التي أهملها طوال تلك الفترة.
‘ماذا؟ فرانسيس؟’
صعد كليو إلى غرفته، أخرج الخزنة فقط ووضعها داخل الخزانة، وترك النبيذ كما هو داخل الحقيبة.
“أتحبان ذلك كثيرًا؟”
بعد ذلك طلب مقابلة العميد زيبيدي ورفض اقتراح الترفيع. إذ كان عليه الآن أن يبقى في الصف نفسه مع آرثر.
“…كما أفكر دائمًا، تمتلكين طبعًا جريئًا حقًا، ليدي ديون.”
أبدى العميد بعض الأسف، لكنه بدا سعيدًا لأنه سيتمكن من تعليم طالب بلغ المستوى الثالث خلال عطلة صيفه في السابعة عشرة لفترة أطول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستنقلين له هذا الحديث؟”
حين خرج من مكتب العميد كان المساء قد حل بالفعل.
“…كما أفكر دائمًا، تمتلكين طبعًا جريئًا حقًا، ليدي ديون.”
لم يكن جميع الطلاب قد عادوا من منازلهم بعد، فكانت قاعة طعام المهجع هادئة. جلس في زاوية وتناول ملعقة من حساء لحم البقر الدافئ.
‘طعام هذا المكان أيضًا منذ زمن.’
ظل صوت الجرس الذي يُقرع في موعده كما هو. تمامًا مثل ذلك الذي سمعه في اليوم الذي استيقظ فيه لأول مرة في هذا العالم.
كانت أطعمة القصر الفاخرة لذيذة، لكن الحساء المطبوخ بكميات كبيرة في مطبخ المدرسة كان له مذاقه البسيط الخاص.
لكن تركيزه لم يدم طويلًا. كانت هناك أيدٍ صغيرة تشد شعره.
عندما أكل نصف الحساء، أحضر عامل المهجع الجريدة المسائية التي طلبها.
“لماذا تقرأ الجريدة وأنت تأكل.”
توقفت يد كليو التي فتحت الجريدة كعادتها. سقطت الملعقة من قبضته بصوت خافت.
خلال العطلة حدثت أمور كثيرة جدًا، حتى بدا وكأن عامين قد مضيا لا شهرين.
‘!!!!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن صار يعرف. ذلك الجرس كان من معالم لونداين. صوت جرس برج الساعة المدرسي المصنوع من حجر سحري كان يرن صافيًا حتى مسافات بعيدة.
<الإعلان عن خطة تمديد خط السكك الحديدية الذي يربط مدينة دوبريس بالعاصمة>
أجاب المتفوقون الجالسون في الصف الأمامي مثل توأم أنجيليوم وإيسييل بسرعة، لكن طلاب الصف الأخير لم يفعلوا.
<إنشاء محطة نهائية جديدة في منطقة أوريلس شرق لونداين>
“لا سبب يدعوني للكذب. لماذا تبتسم؟”
<قرار حاسم من ولي العهد ملكيور، تخصيص أرض ملكية لمحطة القطار>
“حسنًا، إن كنت تتنقل هنا وهناك لشراء الأراضي فلن يتسنى أن يمتلئ خدك.”
<الأوساط الاقتصادية ترحب>
“إذًا سأقول إنني تلقيتها دون أن أعرف ما هي.”
بدأ كليو يقرأ المقال وكأنه سيخترق الورق.
عندما عاد إلى المدرسة بعد شهرين، كان الشعور جديدًا.
لكن تركيزه لم يدم طويلًا. كانت هناك أيدٍ صغيرة تشد شعره.
‘المزاج هو كل شيء!’
“كليو، تبدو كالعجوز.”
– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (1) –
“عجوز.”
“واااه!”
“لماذا تقرأ الجريدة وأنت تأكل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك طلب مقابلة العميد زيبيدي ورفض اقتراح الترفيع. إذ كان عليه الآن أن يبقى في الصف نفسه مع آرثر.
“حتى أبي يفعل ذلك. لكن كليو ما زال في السابعة عشرة.”
تاركًا الحساء وكل شيء، رفع كليو كأس النبيذ الأحمر المخفف بالماء وشربه دفعة واحدة. كان يشعر كأنه يطير من شدة السعادة.
كانتا التوأم ليبي وليتيشيا.
كالعادة في حصص السحر، رفع نيبو، بعينين نصف مغمضتين، صوته متوسلًا.
وضعت الفتاتان حصتيهما من الطعام على جانبي كليو، وبدأتا تنكزانه وهو غارق في الجريدة.
“لم يكن ممتعًا إلا في نوفانتس. أكلنا أشياء لذيذة كثيرة، ولم نتدرّب على المبارزة.”
‘صحيح أنني عجوز بالنسبة لكما….’
“ليس كذلك يا أستاذ. أرجوك لا تعطنا واجبًا مفاجئًا.”
“هذا كلام قاسٍ جدًا….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأخبرها أنك وافقت. ستتواصل أمي بنفسها.”
“ما القاسي في ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت الفتاتان حصتيهما من الطعام على جانبي كليو، وبدأتا تنكزانه وهو غارق في الجريدة.
تمتمت ليبي وهي تعدل زينة شعرها على شكل ورقة لبلاب فوق رأسها. كانت بشرة الشقيقتين مسمرة بشكل صحي، وبدا أن عضلات ذراعيهما ازدادت.
‘لماذا أدمغتهم تعمل بهذه السرعة. يستخرجون عشرة معانٍ من كلمة واحدة. أوه.’
‘واو، أشعر أنهما أصبحتا أقوى….’
“في أقرب وقت ممكن. حالما تستعد.”
“هل قضيتما العطلة جيدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت سأطلب منك ذلك في نوفانتس أصلًا!”
عبست الفتاتان وأخرجتا شفتيهما بتذمر.
“تدرّبنا على المبارزة فقط.”
“جيدًا ماذا. لا شيء.”
<قرار حاسم من ولي العهد ملكيور، تخصيص أرض ملكية لمحطة القطار>
“تدرّبنا على المبارزة فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن وقد بدأت الدراسة، لن تتمكن من التملص بسهولة.”
“المدرسة أفضل من البيت.”
‘ماذا؟ فرانسيس؟’
وفقًا للمخطوطة، كانت أسرة فيكونت أنجيليوم أيضًا عائلة عسكرية عريقة في الجنوب الغربي.
“عجوز.”
بدا أن التوأم اللتين قضتا عطلة قاسية في المنزل قد عبستا في الوقت نفسه وقالتا انطباعهما الصريح.
“إذًا ماذا ستفعل بشأن الشكر على الهدية؟”
“لم يكن ممتعًا إلا في نوفانتس. أكلنا أشياء لذيذة كثيرة، ولم نتدرّب على المبارزة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط؟ عائلة فيكونت أنجيليوم تصر على أن أقوى الأطفال يجب أن يكونوا الورثة، ولذلك لم يتبنّوا صبيًا. بالنسبة لهاتين الطفلتين، القوة هي القيمة الأهم.”
“لماذا لم تأتَ لرؤيتنا حينها وعدت؟”
حتى تحت نظرتها الفاحصة، ظل كليو واثقًا، فأطلقت ضحكة ساخرة.
كان واضحًا أن قراءة الجريدة قد فشلت.
“حتى إن لم أنقله، هناك كثيرون في القصر يعرفون الكتابة. البرقية ستصل بسرعة.”
وجد كليو نفسه مشوش الذهن، محاصرًا بثرثرة التوأم من الجانبين.
“والمكان؟”
“كان لدي أمر عاجل… يا رفاق، لننتهِ من الطعام أولًا ثم نتحدث.”
“لأنك قوي في السحر يا راي.”
“همف.”
“كنت تقول إنك تكره السياسة، لكنك قفزت مباشرة إلى أكبر ساحة. أتدرك أن كلامك وأفعالك متناقضان؟”
“همم. حسنًا، فهمت.”
ضيّقت سيل عينيها كأنها تختبر نواياه.
“الآن وقد بدأت الدراسة، لن تتمكن من التملص بسهولة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبارك سريعة.”
عندها فقط أمسكت الشقيقتان بالملاعق وبدأتا تأكلان الحساء كما لو كانتا عصفورين يلتقطان الحبوب. كانت وضعيتهما مستقيمة وهما ترفعان الملعقة إلى الشفاه في غاية التهذيب.
– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (1) –
حقًا، كانتا توأمًا تلقتا تربية صارمة.
“ها، عندما قالت أمي إنها عثرت على المالك الحقيقي لأرض أوريلس لم أصدق. أن تكون تلك الحيلة مخبأة خلف هذا الوجه الساذج… مفاجأة فوق مفاجأة. يا فتى، يبدو أنك ابن عائلة آسيل حقًا.”
“لكن يا رفاق، لماذا ترحبان بي هكذا. لم أفعل لكما شيئًا….”
“والمكان؟”
“لأنك قوي في السحر يا راي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبارك سريعة.”
“صيغة [الريح] التي استخدمتها آنذاك كانت أقوى سحر من المستوى الثاني رأيته في حياتي ذات الثلاثة عشر عامًا.”
كالعادة في حصص السحر، رفع نيبو، بعينين نصف مغمضتين، صوته متوسلًا.
“القوة رائعة.”
“في أقرب وقت ممكن. حالما تستعد.”
“وهي شيء عظيم.”
“هذا كلام قاسٍ جدًا….”
“ألهذا السبب فقط؟”
“كما توقعت، لديك وصمة مقدسة. هذا متعلق بـ ‘التنبؤ’، أليس كذلك؟ لقد استخدمت قبل قليل تعبير ‘حتى الآن’. إذًا ذلك ‘المبرر’ غير موجود الآن، لكنه سيكون موجودًا لاحقًا، أليس كذلك؟”
تدلّت كتفا كليو بخيبة. أما التوأم فواصلتا أكل الحساء بإتقان دون اكتراث لمشاعره.
“وااااه!”
“فقط؟ عائلة فيكونت أنجيليوم تصر على أن أقوى الأطفال يجب أن يكونوا الورثة، ولذلك لم يتبنّوا صبيًا. بالنسبة لهاتين الطفلتين، القوة هي القيمة الأهم.”
برج الساعة، مبنى المحاضرات القائم وسط غابة كثيفة. المهجع المشيّد على ضفة النهر.
وضعت سيل صينيتها أمام كليو وابتسمت. كان وجهها الوسيم الناعم كما هو.
“واو، هذا يعني أنه لا توجد أي خطة!”
“راي، يبدو أن لون وجهك ازداد سوءًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف عرفت أي خبر سيكون؟”
“ربما لأن العطلة كانت طويلة جدًا…؟”
“لم يكن في إقطاعيتنا أي ساحر. كان الأمر مدهشًا جدًا.”
“حسنًا، إن كنت تتنقل هنا وهناك لشراء الأراضي فلن يتسنى أن يمتلئ خدك.”
“ليست سريعة. هل هناك أحد في العاصمة لا يعرف خبر محطة القطار في الشرق؟ الأمر ضجة كبيرة. حتى أنا اضطررت للعب دور المرسلة.”
“أخبارك سريعة.”
“ليست سريعة. هل هناك أحد في العاصمة لا يعرف خبر محطة القطار في الشرق؟ الأمر ضجة كبيرة. حتى أنا اضطررت للعب دور المرسلة.”
مدّت سيل يدها عبر الصينية وأشارت إلى عنوان الجريدة المطوية.
برج الساعة، مبنى المحاضرات القائم وسط غابة كثيفة. المهجع المشيّد على ضفة النهر.
“ليست سريعة. هل هناك أحد في العاصمة لا يعرف خبر محطة القطار في الشرق؟ الأمر ضجة كبيرة. حتى أنا اضطررت للعب دور المرسلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل قضيتم عطلاتكم جيدًا؟”
“مرسلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، هذا سهل. إن كنتما قد أنهيتما الطعام، فلنذهب إلى ساحة التدريب؟”
“مرسلة تحمل رسالة لك. أمي تريد رؤيتك.”
“وهي شيء عظيم.”
“حقًا؟”
“لم يكن ممتعًا إلا في نوفانتس. أكلنا أشياء لذيذة كثيرة، ولم نتدرّب على المبارزة.”
“لا سبب يدعوني للكذب. لماذا تبتسم؟”
عندما عاد إلى المدرسة بعد شهرين، كان الشعور جديدًا.
“لأنني سعيد جدًا.”
دفعت ديون الأثير فجأة وتحققت من شكل الوصمة المقدسة التي ظهرت. كان المستطيل الأزرق المخضر واضحًا فوق ظاهر يد كليو ذي العروق البارزة.
ارتسمت على وجه كليو ابتسامة مشرقة لم يبدُ بها من قبل.
“لكن يا رفاق، لماذا ترحبان بي هكذا. لم أفعل لكما شيئًا….”
ومن خلف المائدة، بدت سيل التي عقدت ذراعيها بغطرسة كأنها ملاك جاء يبشر بخبر سار.
“إذًا سأقول إنني تلقيتها دون أن أعرف ما هي.”
“وكيف عرفت أي خبر سيكون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت سأطلب منك ذلك في نوفانتس أصلًا!”
“أظن أن لدى والدتك موضوعًا واحدًا فقط لتناقشه معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن وقد بدأت الدراسة، لن تتمكن من التملص بسهولة.”
ضيّقت سيل عينيها كأنها تختبر نواياه.
“ربما لأن العطلة كانت طويلة جدًا…؟”
حتى تحت نظرتها الفاحصة، ظل كليو واثقًا، فأطلقت ضحكة ساخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، هذا سهل. إن كنتما قد أنهيتما الطعام، فلنذهب إلى ساحة التدريب؟”
“ها، عندما قالت أمي إنها عثرت على المالك الحقيقي لأرض أوريلس لم أصدق. أن تكون تلك الحيلة مخبأة خلف هذا الوجه الساذج… مفاجأة فوق مفاجأة. يا فتى، يبدو أنك ابن عائلة آسيل حقًا.”
“لو عرفنا كل شيء، فأي متعة تبقى في الحياة! يجب تحمل هذا القدر من الإثارة.”
كان قد طلب من ديون إخفاء المالك قدر الإمكان حتى لا تتجمع حوله مشكلات، لكن لا يمكن خداع عيني كاتارينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط؟ عائلة فيكونت أنجيليوم تصر على أن أقوى الأطفال يجب أن يكونوا الورثة، ولذلك لم يتبنّوا صبيًا. بالنسبة لهاتين الطفلتين، القوة هي القيمة الأهم.”
‘بالطبع لم أنوِ خداع كاتارينا أيضًا.’
“هذا كلام قاسٍ جدًا….”
“هاها، قولي ما تشائين. متى يكون لدى والدتك وقت إذن؟”
حقًا، كانتا توأمًا تلقتا تربية صارمة.
“في أقرب وقت ممكن. حالما تستعد.”
أظهر زيبيدي استياءه بوضوح. كان ذلك نذيرًا بتدفق هائل من الواجبات.
“والمكان؟”
“وااااه!”
“سأخبرها أنك وافقت. ستتواصل أمي بنفسها.”
‘صحيح أنني عجوز بالنسبة لكما….’
“سأنتظر.”
كان أول درس في الفصل الثاني هو ‘أساسيات السحر II’.
تاركًا الحساء وكل شيء، رفع كليو كأس النبيذ الأحمر المخفف بالماء وشربه دفعة واحدة. كان يشعر كأنه يطير من شدة السعادة.
لم يكن بوسعه الاستمرار في إخفاء أمر ركوبه القارب نفسه مع آرثر عن شريكته ديون.
وبينما كان كذلك، بدأت توأم أنجيليوم، اللتان أنهتا طعامهما، تلحان عليه بأن يعرض صيغة سحرية أو يشغّل دائرة سحرية.
“القوة رائعة.”
“ألا يمكنك إشعال [الريح] التي استخدمتها في الامتحان النهائي مرة أخرى؟”
“وااااه!”
“كنت سأطلب منك ذلك في نوفانتس أصلًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من الإجابة، تركت ديون يديها فجأة، فاصطدم مؤخر رأس كليو بالأرض بقوة. وبينما كان عاجزًا عن استيعاب الدوار، خطفت ديون يده اليمنى.
لمعت عينا الفتاتين الزيتونيتان بتوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر البروفيسور زيبيدي بلسانه.
والآن وقد فكر بالأمر، بدا واضحًا أن التوأم كانتا تتعلقان بكليو منذ قبل العطلة وحتى الآن بسبب ذلك فقط.
كان كليو شبه نائم، كتابه مفتوح بزاوية، لكنه فتح عينيه فجأة عند سماع الاسم.
‘الأطفال حقًا….’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر البروفيسور زيبيدي بلسانه.
كان الآن ساحرًا من المستوى الرابع. لم يكن من الصعب أن يملأ نصف فتحات الصيغ بـ [الريح] و[التحليق] ويستخدمهما.
“ها، عندما قالت أمي إنها عثرت على المالك الحقيقي لأرض أوريلس لم أصدق. أن تكون تلك الحيلة مخبأة خلف هذا الوجه الساذج… مفاجأة فوق مفاجأة. يا فتى، يبدو أنك ابن عائلة آسيل حقًا.”
“حسنًا، هذا سهل. إن كنتما قد أنهيتما الطعام، فلنذهب إلى ساحة التدريب؟”
“واااه!”
“واااه!”
كانت ضفيرتاهما المزدوجتان تتمايلان بخفة مع حركتهما.
“وااااه!”
لكن تركيزه لم يدم طويلًا. كانت هناك أيدٍ صغيرة تشد شعره.
“راي هو الأفضل!”
<الإعلان عن خطة تمديد خط السكك الحديدية الذي يربط مدينة دوبريس بالعاصمة>
‘المزاج هو كل شيء!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واضحًا أن قراءة الجريدة قد فشلت.
بفضل إعلان كاتارينا، كان قلب كليو منفتحًا على غير العادة تلك الليلة.
أجاب المتفوقون الجالسون في الصف الأمامي مثل توأم أنجيليوم وإيسييل بسرعة، لكن طلاب الصف الأخير لم يفعلوا.
دارت الفتاتان حوله، تضحكان وتسبق إحداهما الأخرى.
وبينما كان كذلك، بدأت توأم أنجيليوم، اللتان أنهتا طعامهما، تلحان عليه بأن يعرض صيغة سحرية أو يشغّل دائرة سحرية.
كانت ضفيرتاهما المزدوجتان تتمايلان بخفة مع حركتهما.
– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (1) –
لم يستطع كليو مجاراة خطواتهما السريعة فتأخر قليلًا، غارقًا في شعور مريح وغريب في آن.
دِنغ― دِنغ― دِنغ―
“أتحبان ذلك كثيرًا؟”
كالعادة في حصص السحر، رفع نيبو، بعينين نصف مغمضتين، صوته متوسلًا.
“طبعًا.”
أجاب المتفوقون الجالسون في الصف الأمامي مثل توأم أنجيليوم وإيسييل بسرعة، لكن طلاب الصف الأخير لم يفعلوا.
“لم يكن في إقطاعيتنا أي ساحر. كان الأمر مدهشًا جدًا.”
“ها، عندما قالت أمي إنها عثرت على المالك الحقيقي لأرض أوريلس لم أصدق. أن تكون تلك الحيلة مخبأة خلف هذا الوجه الساذج… مفاجأة فوق مفاجأة. يا فتى، يبدو أنك ابن عائلة آسيل حقًا.”
“شكرًا لك يا راي!”
دِنغ― دِنغ― دِنغ―
“شكرًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن صار يعرف. ذلك الجرس كان من معالم لونداين. صوت جرس برج الساعة المدرسي المصنوع من حجر سحري كان يرن صافيًا حتى مسافات بعيدة.
كانتا لطيفتين حقًا وهما تشكرانه، حتى إن الجدار في قلب كليو انهار دون أن يشعر.
“إذًا سأقول إنني تلقيتها دون أن أعرف ما هي.”
‘حسنًا… لو ارتكبت خطأ في السنة الأخيرة من الثانوية لكان لدي أطفال في مثل عمرهما. لم أتزوج قط، ومع ذلك أجد نفسي أحمل الأطفال في الجو أولًا، هذا مضحك.’
دارت الفتاتان حوله، تضحكان وتسبق إحداهما الأخرى.
نشر كليو دائرته السحرية ورفع جسدي التوأم الخفيفين في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت سأطلب منك ذلك في نوفانتس أصلًا!”
في تلك الليلة، لم ينطفئ نور الدائرة في ساحة التدريب، ولم ينقطع ضحك التوأم المعلقتين في الهواء حتى وقت متأخر.
دفعت ديون الأثير فجأة وتحققت من شكل الوصمة المقدسة التي ظهرت. كان المستطيل الأزرق المخضر واضحًا فوق ظاهر يد كليو ذي العروق البارزة.
***
“إذًا سأقول إنني تلقيتها دون أن أعرف ما هي.”
كان أول درس في الفصل الثاني هو ‘أساسيات السحر II’.
– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (1) –
“هل قضيتم عطلاتكم جيدًا؟”
ومن خلف المائدة، بدت سيل التي عقدت ذراعيها بغطرسة كأنها ملاك جاء يبشر بخبر سار.
أجاب المتفوقون الجالسون في الصف الأمامي مثل توأم أنجيليوم وإيسييل بسرعة، لكن طلاب الصف الأخير لم يفعلوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط؟ عائلة فيكونت أنجيليوم تصر على أن أقوى الأطفال يجب أن يكونوا الورثة، ولذلك لم يتبنّوا صبيًا. بالنسبة لهاتين الطفلتين، القوة هي القيمة الأهم.”
آرثر، كليو، نيبو وغيرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت سأطلب منك ذلك في نوفانتس أصلًا!”
كان كليو، الذي استُنزف حتى ما قبل النوم الليلة الماضية على يد التوأم، يغفو دون أن يجيب حتى إجابة فاترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد طلب من ديون إخفاء المالك قدر الإمكان حتى لا تتجمع حوله مشكلات، لكن لا يمكن خداع عيني كاتارينا.
أما آرثر الجالس إلى جانبه فكان منطرحًا على الطاولة يتنفس بانتظام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، هذا سهل. إن كنتما قد أنهيتما الطعام، فلنذهب إلى ساحة التدريب؟”
نقر البروفيسور زيبيدي بلسانه.
وجد كليو نفسه مشوش الذهن، محاصرًا بثرثرة التوأم من الجانبين.
“تسك، أولئك في الخلف كسالى. يبدو أنكم لم تنظروا حتى إلى صيغة سحرية طوال العطلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبارك سريعة.”
أظهر زيبيدي استياءه بوضوح. كان ذلك نذيرًا بتدفق هائل من الواجبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف عرفت أي خبر سيكون؟”
“ليس كذلك يا أستاذ. أرجوك لا تعطنا واجبًا مفاجئًا.”
“والمكان؟”
كالعادة في حصص السحر، رفع نيبو، بعينين نصف مغمضتين، صوته متوسلًا.
أبدى العميد بعض الأسف، لكنه بدا سعيدًا لأنه سيتمكن من تعليم طالب بلغ المستوى الثالث خلال عطلة صيفه في السابعة عشرة لفترة أطول.
“كلما قلت ذلك، ازددت رغبة في إعطاء واجب، ألا تعلم؟”
صعد كليو إلى غرفته، أخرج الخزنة فقط ووضعها داخل الخزانة، وترك النبيذ كما هو داخل الحقيبة.
“أوه―.”
عندها فقط أمسكت الشقيقتان بالملاعق وبدأتا تأكلان الحساء كما لو كانتا عصفورين يلتقطان الحبوب. كانت وضعيتهما مستقيمة وهما ترفعان الملعقة إلى الشفاه في غاية التهذيب.
“قبل أن نبدأ، سأعرّفكم بطالب معيد سينضم للدراسة معكم هذا الفصل. إن لم تتدربوا جيدًا، فسيصيبكم ما أصابه العام القادم. انهض، فرانسيس غابرييل هايد-وايت.”
عندما أكل نصف الحساء، أحضر عامل المهجع الجريدة المسائية التي طلبها.
‘ماذا؟ فرانسيس؟’
“راي، يبدو أن لون وجهك ازداد سوءًا؟”
كان كليو شبه نائم، كتابه مفتوح بزاوية، لكنه فتح عينيه فجأة عند سماع الاسم.
ومن خلف المائدة، بدت سيل التي عقدت ذراعيها بغطرسة كأنها ملاك جاء يبشر بخبر سار.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر البروفيسور زيبيدي بلسانه.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
<قرار حاسم من ولي العهد ملكيور، تخصيص أرض ملكية لمحطة القطار>
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك طلب مقابلة العميد زيبيدي ورفض اقتراح الترفيع. إذ كان عليه الآن أن يبقى في الصف نفسه مع آرثر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات