Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 290

1111111111

290

رفع (ياو يو) يده ليوقفهم. وسأله دون أي تعبير: «هل تريد حقاً أن تصبح عدواً لي؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان هذا الرجل قاسياً للغاية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«حضور السيف!» صُدمت (لـِـي رونغشين). لقد اكتسب هذا الرجل حضور السيف أيضاً.

*******

«ما الذي يضحكك؟» سأل (ياو يو) وهو يعبس.

الفصل 290: معذرةً، آسف للإزعاج

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف (وَانغ تِنغ). نفض الغبار عن جسده ورفع رأسه لينظر إلى (ياو يو) . «ماذا تقول الآن؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

✪ ω ✪

ضحك (ياو يو) . ربت على كتف (يو جين فو) وقال: «لا تقلق. أنا رجلها. سأتخذ القرار.»

شعر (يو جين فو) بالحرج. لكنه لم يجرؤ على مواجهة غضب (لـِـي رونغشين). « ستكونان عائلة واحدة في المستقبل. لماذا تغضبين عليّ هكذا؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ضحك (ياو يو) . ربت على كتف (يو جين فو) وقال: «لا تقلق. أنا رجلها. سأتخذ القرار.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب (وَانغ تِنغ) بصراحة: «إذا فعلت ذلك، فسأنقذك، ويمكنك أن تردِ لي الجميل بمخطوطة السـُـم. وإذا لم تفعلِ، سأرحل».

ابتسم (يو جين فو) في حرج ولم يجرؤ على قول الكثير. بما أن (ياو يو) قد وعده، فسيحصل على مستحقاته بالتأكيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيرت ملامح الرجل تماماً وهو يوجه ضربة سيفه نحو (وَانغ تِنغ). أضاء وهج السيف الهواء من حوله. ورغم سرعة حركاته وقسوتها، إلا أنه لم يتمكن من إصابة (وَانغ تِنغ).

كانت (لـِـي رونغشين) غاضبة لدرجة أنها شعرت بألم في صدرها. كان (ياو يو) وقحاً وعديم الحياء. لقد ادعى بالفعل أنه رجلها. يا له من وهم!

بوم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هيا بنا. لا يجب أن نبقى هنا أكثر من ذلك. لنبحث عن مكان مناسب لي وللأميرة لنقضي فيه ليلة رائعة»، قال (ياو يو) وهو يلوّح بيده بفخر. وبينما كان ينظر إلى وجه (لـِـي رونغشين) الجميل وقوامها الرشيق، بدأ يشعر بالضيق.

عائلة ياو! تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه: ما هذه الصدفة؟ قال: «أنا آسف، يبدو أن القدر قد جمعني بعائلة ياو.»

«تهانينا أيها السيد الشاب، على تحقيق حلمك.» هنأه مرؤوسوه بصوت واحد.

«بفف!» بدت على (لـِـي رونغشين) علامات الاستغراب، ولم تستطع كتم ضحكتها. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) وشعرت أن هذا الرجل وقح بعض الشيء.

ابتسم (يو جين فو) أيضاً وقال: «تهانينا، أيها السيد الشاب ياو!»

تداخل بريق السيف وبريق الصابر, فكان المشهد أشبه بقصف من الذهب والحديد، يتناثران في كل اتجاه، دون أن يمتنع أحدهما عن العطاء للآخر.

«هاهاها، لقد ساعدتموني جميعاً اليوم. سأكافئكم بسخاء عندما نعود.» ضحك (ياو يو) بصوت عالٍ. كان راضياً تماماً.

لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي رحمة في أفعاله. لقد ضخّ قوةً هائلةً في الطوبة، فأصبحت ثقيلةً للغاية. ودفعت تلك القوة الشخص أرضاً بقوةٍ جبارة.

تحول وجه (لـِـي رونغشين) إلى اللون الأخضر.

«من أنت بحق الخالق القدير؟» ازداد (ياو يو) جديةً وهو يحدق في (وَانغ تِنغ). كان عقله يعمل بجنون، لكنه لم يستطع تذكر من أين أتى (وَانغ تِنغ).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه اللحظة، قطع صوتٌ فجأةً جو المرح.

«هذا ما كنت أنتظره.» ضحك (وَانغ تِنغ). ثم انطلق على الفور نحو المُغَامِرين الذين كانوا يندفعون نحوه.

«أمم، معذرةً، آسف على الإزعاج!»

«ما الذي يضحكك؟» سأل (ياو يو) وهو يعبس.

«ها هـ…..» انحبست ضحكة (ياو يو) في حلقه فجأةً بسبب الصوت المفاجئ. قفز من الصدمة وكاد يختنق. شعر وكأن أحدهم أمسك بحلقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت المعركة فعلياً الآن. وفي غضون لحظات قليلة، تبادلوا العديد من الضربات.

«من؟»

«ها هـ…..» انحبست ضحكة (ياو يو) في حلقه فجأةً بسبب الصوت المفاجئ. قفز من الصدمة وكاد يختنق. شعر وكأن أحدهم أمسك بحلقه.

«من هناك؟ اخرج!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحية أخرى، كانت نظرة (لـِـي رونغشين) متألقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدار (ياو يو) ومرؤوسوه نحو مصدر الصوت وصاحوا.

لم يستخدم أي منهما كامل قوته حتى الآن. لقد كانا يختبران بعضهما البعض فقط.

رأوا شاباً يقف على مقربة منهم. كان ينظر إليهم ببراءة.

«مستوى جندي من فئة (4 نجوم). إذا كانت هذه هي ثقتك بنفسك، فيمكنك أن تموت الآن.» أمسك (ياو يو) الصابر الطويل في يده وسار ببطء نحو (وَانغ تِنغ).

سأل (ياو يو) ببرود بعد أن استعاد رباطة جأشه: «من أنت؟» كانت نظرة خبيثة في عينيه. لم يكن لديه انطباع جيد عن هذا الشاب الذي قفز فجأة وأخافه.

استخدم (وَانغ تِنغ) براعته ليضرب الشخص أرضاً دون أن يشق رأسه. وإلا، فبناءً على وزن هذه الطوبة، حتى المُغَامِر الماهر سيموت بضربة واحدة.

«لا يهم من أكون. أريد فقط أن أسأل الأميرة سؤالاً واحداً»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يشير إلى (لـِـي رونغشين).

كان وجه (ياو يو) أسود كقاع القدر، لكنه لم يكن غبياً. بما أن (وَانغ تِنغ) تجرأ على الخروج، فلا بد أنه كان يتمتع ببعض الثقة. لم يستطع أن يقرر ماذا يفعل. «ماذا تريد أن تسأل؟»

«لقد تنصتت علينا للتو.» تحول وجه (ياو يو) إلى اللون الأسود. كانت هناك نية قتل في عينيه.

ت.م: [في اللغة الصينية (أبيع السيوف) تكتب أيضاً (أنا وقح)]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من ناحية أخرى، كانت نظرة (لـِـي رونغشين) متألقة.

«أنتِ مُكَابِر»، قالت (لـِـي رونغشين) بازدراء.

«ليس حقاً. لم أسمع الكثير، فقط القليل»، أجاب (وَانغ تِنغ) ضاحكاً.

ضرب رأس أول شخص وصل أمامه بالطوبة. كان هذا الشخص هو الذي صرخ بأعلى صوته قبل قليل.

كان وجه (ياو يو) أسود كقاع القدر، لكنه لم يكن غبياً. بما أن (وَانغ تِنغ) تجرأ على الخروج، فلا بد أنه كان يتمتع ببعض الثقة. لم يستطع أن يقرر ماذا يفعل. «ماذا تريد أن تسأل؟»

تحول وجه (لـِـي رونغشين) إلى اللون الأخضر.

ابتسم (وَانغ تِنغ). بدا وكأنه يعلم ما يفكر فيه (ياو يو) , لكنه لم يكترث. بدلاً من ذلك، سأل (لـِـي رونغشين): «هل تجمع عائلتك مخطوطات عنصر السم؟»

هزّ انفجارٌ مدوٍّ المنطقة المحيطة. تراجع الاثنان وهما يلهثان قليلاً.

«ماذا لو لم نفعل؟ ماذا لو فعلنا؟» ردت (لـِـي رونغشين). خطرت لها فكرة فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، تحول إلى ظلال متلاشية وانطلق نحو (وَانغ تِنغ).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب (وَانغ تِنغ) بصراحة: «إذا فعلت ذلك، فسأنقذك، ويمكنك أن تردِ لي الجميل بمخطوطة السـُـم. وإذا لم تفعلِ، سأرحل».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب (وَانغ تِنغ) بصراحة: «إذا فعلت ذلك، فسأنقذك، ويمكنك أن تردِ لي الجميل بمخطوطة السـُـم. وإذا لم تفعلِ، سأرحل».

«يمكنني أن أعطيك إياها . لماذا عليك أن تسألها؟» سأل (ياو يو) دون أن يتغير تعبير وجهه.

«ماذا لو لم نفعل؟ ماذا لو فعلنا؟» ردت (لـِـي رونغشين). خطرت لها فكرة فجأة.

«لا شيء. لا أريد عقد صفقة مع مغتصب. أشعر بالخجل من أن أكون في نفس مستواك،» أجاب (وَانغ تِنغ) مباشرة.

«أنتِ مُكَابِر»، قالت (لـِـي رونغشين) بازدراء.

تحول وجه (ياو يو) إلى اللون الأخضر والأبيض من شدة الغضب.

رفع (ياو يو) يده ليوقفهم. وسأله دون أي تعبير: «هل تريد حقاً أن تصبح عدواً لي؟»

أشرقت عينا (لـِـي رونغشين). ربما تكون هذه فرصتها الوحيدة. لكن الرجل المقابل لها كان صغير السن، وكان وحيداً أيضاً. هل يستطيع فعلها حقاً؟

«يمكنني أن أعطيك إياها . لماذا عليك أن تسألها؟» سأل (ياو يو) دون أن يتغير تعبير وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«كيف تجرؤ!»، استشاط مرؤوسو (ياو يو) غضباً عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يهين (ياو يو) .

كلانغ!

«هل تريدون أن تقاتلوني؟» ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه.

أدرك (ياو يو) الأمر على الفور. تحولت ملامحه إلى برود وكآبة، كما لو أن عاصفة تتشكل في داخله. صرّ على أسنانه وقال: «أنت تبحث عن الموت!»

رفع (ياو يو) يده ليوقفهم. وسأله دون أي تعبير: «هل تريد حقاً أن تصبح عدواً لي؟»

ضرب رأس أول شخص وصل أمامه بالطوبة. كان هذا الشخص هو الذي صرخ بأعلى صوته قبل قليل.

«ليس حقاً. إذا لم تبدأ أنت القتال، فأنا كسول جداً لأقاتلك»، أجاب (وَانغ تِنغ).

أجاب (ياو يو) بشكل غريزي: «أنا لا أستخدم السيوف. أنا أستخدم الصابر».

«هل أنت أحمق؟» ارتعشت زوايا فم (ياو يو) . أدرك أنه من الصعب للغاية التواصل مع الشاب الجالس أمامه. فرغم أنه بدا ودوداً، إلا أنه كان في الواقع مثيراً للغضب.

«يجب أن تكون قوتك قد استُنفدت تقريباً!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال (وَانغ تِنغ) بمكر: «أنا لست أحمق، لكنني أبيع السيوف[*]. هل تستخدم سيفاً؟ هل تستخدم السيف العلوي أم السيف السفلي؟ أم أنك تمارس مهارة السيف المطلقة، وحدة الإنسان والسيف؟»

«احذر. لقد أدرك (ياو يو) بالفعل حضور الصابر!» صرخت (لـِـي رونغشين) في خوف.

ت.م: [في اللغة الصينية (أبيع السيوف) تكتب أيضاً (أنا وقح)]

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أجاب (ياو يو) بشكل غريزي: «أنا لا أستخدم السيوف. أنا أستخدم الصابر».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، قطع صوتٌ فجأةً جو المرح.

«بفف!» بدت على (لـِـي رونغشين) علامات الاستغراب، ولم تستطع كتم ضحكتها. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) وشعرت أن هذا الرجل وقح بعض الشيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هيا بنا. لا يجب أن نبقى هنا أكثر من ذلك. لنبحث عن مكان مناسب لي وللأميرة لنقضي فيه ليلة رائعة»، قال (ياو يو) وهو يلوّح بيده بفخر. وبينما كان ينظر إلى وجه (لـِـي رونغشين) الجميل وقوامها الرشيق، بدأ يشعر بالضيق.

«ما الذي يضحكك؟» سأل (ياو يو) وهو يعبس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيرت ملامح الرجل تماماً وهو يوجه ضربة سيفه نحو (وَانغ تِنغ). أضاء وهج السيف الهواء من حوله. ورغم سرعة حركاته وقسوتها، إلا أنه لم يتمكن من إصابة (وَانغ تِنغ).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«السيد الشاب ياو، ربما يناديك… بالعاهرة»، ذكّره (يو جين فو) بلطف بينما كان يكبح ضحكته.

«بفف!» بدت على (لـِـي رونغشين) علامات الاستغراب، ولم تستطع كتم ضحكتها. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) وشعرت أن هذا الرجل وقح بعض الشيء.

أدرك (ياو يو) الأمر على الفور. تحولت ملامحه إلى برود وكآبة، كما لو أن عاصفة تتشكل في داخله. صرّ على أسنانه وقال: «أنت تبحث عن الموت!»

«مهلاً، لا تتعجل. إنها لم ترد عليّ بعد. لا جدوى من القتال الآن،» صرخ (وَانغ تِنغ) على عجل.

«مهلاً، أيتها أميرة هناك. هل لديكِ مخطوطات سامة أم لا؟» تجاهل (وَانغ تِنغ) (ياو يو) وصرخ في وجه (لـِـي رونغشين) مرة أخرى.

تحول وجه (لـِـي رونغشين) إلى اللون الأخضر.

شعر (ياو يو) بالاستياء والغضب لتجاهله. فأمر مرؤوسيه بصوت بارد: «اقتلوه!»

«هذا ما كنت أنتظره.» ضحك (وَانغ تِنغ). ثم انطلق على الفور نحو المُغَامِرين الذين كانوا يندفعون نحوه.

«مهلاً، لا تتعجل. إنها لم ترد عليّ بعد. لا جدوى من القتال الآن،» صرخ (وَانغ تِنغ) على عجل.

ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة خفيفة. في اللحظة التي أخرج فيها سيفه من صندوق أسلحته ، كان (ياو يو) قد وصل أمامه بالفعل. لوّح بنصل السيف فوق رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت (لـِـي رونغشين) عاجزة عن الكلام. شعرت أنه إن لم ترد عليه، فقد يرحل حقاً. لذا، صرخت على الفور: «بالطبع لدي. طالما أنك أنقذتني، سأعطيك مخطوطة السم كمكافأة.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هذا ما كنت أنتظره.» ضحك (وَانغ تِنغ). ثم انطلق على الفور نحو المُغَامِرين الذين كانوا يندفعون نحوه.

«احذر. لقد أدرك (ياو يو) بالفعل حضور الصابر!» صرخت (لـِـي رونغشين) في خوف.

في تلك اللحظة، كان يرتدي قفاز ملاكمة في إحدى يديه ويمسك بالطوبة الذهبية في الأخرى. بدا وكأنه لا ينوي المقاومة.

«أنتِ مُكَابِر»، قالت (لـِـي رونغشين) بازدراء.

ضرب رأس أول شخص وصل أمامه بالطوبة. كان هذا الشخص هو الذي صرخ بأعلى صوته قبل قليل.

«احذر. لقد أدرك (ياو يو) بالفعل حضور الصابر!» صرخت (لـِـي رونغشين) في خوف.

لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي رحمة في أفعاله. لقد ضخّ قوةً هائلةً في الطوبة، فأصبحت ثقيلةً للغاية. ودفعت تلك القوة الشخص أرضاً بقوةٍ جبارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «من يهتم إن كان الطريق مستنيراً أم ملتوياً؟ فكلها تؤدي إلى نفس النهاية.» لم يكن (ياو يو) يكترث للأخلاق على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان النصف السفلي من جسد الشخص مدفوناً في الأرض، وكانت عظامه محطمة بالكامل. أما النصف العلوي فكان لا يزال فوق سطح الأرض، وكان هناك ورم ضخم على رأسه.

كان وجه (ياو يو) أسود كقاع القدر، لكنه لم يكن غبياً. بما أن (وَانغ تِنغ) تجرأ على الخروج، فلا بد أنه كان يتمتع ببعض الثقة. لم يستطع أن يقرر ماذا يفعل. «ماذا تريد أن تسأل؟»

استخدم (وَانغ تِنغ) براعته ليضرب الشخص أرضاً دون أن يشق رأسه. وإلا، فبناءً على وزن هذه الطوبة، حتى المُغَامِر الماهر سيموت بضربة واحدة.

تداخل بريق السيف وبريق الصابر, فكان المشهد أشبه بقصف من الذهب والحديد، يتناثران في كل اتجاه، دون أن يمتنع أحدهما عن العطاء للآخر.

222222222

أصيب المُغَامِرون الآخرون بالرعب عندما رأوا المظهر البائس لرفيقهم.

«حسناً، كفّوا عن الشجار. أنتم تجعلونني أبدو غريباً. لننهِ هذا بسرعة. ما زال عليّ العودة للنوم.» تثاءب (وَانغ تِنغ) بشكل لا إرادي وهو يقول ذلك بنبرة يائسة.

كان هذا الرجل قاسياً للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، تحول إلى ظلال متلاشية وانطلق نحو (وَانغ تِنغ).

لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحهم الوقت للرد. اندفع نحو أقرب شخص وأراد تكرار فعله السابق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغيرت ملامح الرجل تماماً وهو يوجه ضربة سيفه نحو (وَانغ تِنغ). أضاء وهج السيف الهواء من حوله. ورغم سرعة حركاته وقسوتها، إلا أنه لم يتمكن من إصابة (وَانغ تِنغ).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان النصف السفلي من جسد الشخص مدفوناً في الأرض، وكانت عظامه محطمة بالكامل. أما النصف العلوي فكان لا يزال فوق سطح الأرض، وكان هناك ورم ضخم على رأسه.

انفجار!

في النهاية، لم يتمكن أحد من تحقيق النصر. واختفوا جميعاً في اللحظة نفسها مصحوبين بانفجار مدوٍ.

تم دفع الشخص إلى الأرض مصحوباً بصوت انفجار عالٍ.

كان هذا الرجل قاسياً للغاية.

في تلك اللحظة، هاجم (وَانغ تِنغ) شعاع سيف من الخلف. أمال جسده وتفاداه في اللحظة المناسبة. ثم، بخطوة واحدة، ظهر خلف المهاجم وأسقطه أرضاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) بمكر: «أنا لست أحمق، لكنني أبيع السيوف[*]. هل تستخدم سيفاً؟ هل تستخدم السيف العلوي أم السيف السفلي؟ أم أنك تمارس مهارة السيف المطلقة، وحدة الإنسان والسيف؟»

لم يكن أتباع (ياو يو) نداً له على الإطلاق. فقد دُفعوا جميعاً إلى الأرض بعد بضع هجمات. كانت رؤوسهم المكشوفة مليئة بنتوءات ضخمة، تشبه النباتات التي تنمو في الحقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحية أخرى، كانت نظرة (لـِـي رونغشين) متألقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف (وَانغ تِنغ). نفض الغبار عن جسده ورفع رأسه لينظر إلى (ياو يو) . «ماذا تقول الآن؟»

290

«مستوى جندي من فئة (4 نجوم). إذا كانت هذه هي ثقتك بنفسك، فيمكنك أن تموت الآن.» أمسك (ياو يو) الصابر الطويل في يده وسار ببطء نحو (وَانغ تِنغ).

290

«احذر. لقد دخل (ياو يو) مستوى (4 نجوم) منذ وقت ليس ببعيد. على الرغم من أن شخصيته سيئة، إلا أنه موهبة مشهورة في {مدينة يانغ}،» صاحت (لـِـي رونغشين).

«لسوء الحظ، استخدمت موهبتك في المجالات الخاطئة. لقد سلكت الطريق الملتوي وجلبت الدمار على نفسك،» قالت (لـِـي رونغشين) ببرود.

«شكراً لك على إطرائك. يبدو أن انطباعك عني ليس سيئاً للغاية.» ابتسم (ياو يو) ابتسامة خفيفة.

«مستوى جندي من فئة (4 نجوم). إذا كانت هذه هي ثقتك بنفسك، فيمكنك أن تموت الآن.» أمسك (ياو يو) الصابر الطويل في يده وسار ببطء نحو (وَانغ تِنغ).

«لسوء الحظ، استخدمت موهبتك في المجالات الخاطئة. لقد سلكت الطريق الملتوي وجلبت الدمار على نفسك،» قالت (لـِـي رونغشين) ببرود.

شعر (ياو يو) بالاستياء والغضب لتجاهله. فأمر مرؤوسيه بصوت بارد: «اقتلوه!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«من يهتم إن كان الطريق مستنيراً أم ملتوياً؟ فكلها تؤدي إلى نفس النهاية.» لم يكن (ياو يو) يكترث للأخلاق على الإطلاق.

كان يمتلك هذه الموهبة في سن مبكرة. لم يكن شخصاً عادياً بالتأكيد. لذا، لا بد أنه غريب عن المكان.

«أنتِ مُكَابِر»، قالت (لـِـي رونغشين) بازدراء.

ت.م: [في اللغة الصينية (أبيع السيوف) تكتب أيضاً (أنا وقح)]

«حسناً، كفّوا عن الشجار. أنتم تجعلونني أبدو غريباً. لننهِ هذا بسرعة. ما زال عليّ العودة للنوم.» تثاءب (وَانغ تِنغ) بشكل لا إرادي وهو يقول ذلك بنبرة يائسة.

حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه.

قلبت (لـِـي رونغشين) عينيها والتزمت الصمت.

ابتسم (يو جين فو) أيضاً وقال: «تهانينا، أيها السيد الشاب ياو!»

«بما أنك متلهف جداً للموت، فسأحقق رغبتك.» هز (ياو يو) رأسه كما لو كان يشعر بالشفقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحية أخرى، كانت نظرة (لـِـي رونغشين) متألقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التالية، تحول إلى ظلال متلاشية وانطلق نحو (وَانغ تِنغ).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، قطع صوتٌ فجأةً جو المرح.

ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة خفيفة. في اللحظة التي أخرج فيها سيفه من صندوق أسلحته ، كان (ياو يو) قد وصل أمامه بالفعل. لوّح بنصل السيف فوق رأسه.

«يمكنني أن أعطيك إياها . لماذا عليك أن تسألها؟» سأل (ياو يو) دون أن يتغير تعبير وجهه.

رفع (وَانغ تِنغ) يده ليصدها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كلانغ!

تداخل بريق السيف وبريق الصابر, فكان المشهد أشبه بقصف من الذهب والحديد، يتناثران في كل اتجاه، دون أن يمتنع أحدهما عن العطاء للآخر.

عندما اصطدم الصابر والسيف في الهواء، تطاير الشرر في كل مكان وأضاءت الليل المظلم. تسبب اصطدام القوة في حدوث ثوران. وتطاير شعرهم بسبب الرياح العاتية.

290

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لديك بعض المهارات.»

بوم!

تجمّدت نظرة (ياو يو) للحظة. وجّه ضربة خاطفة بساقه اليسرى، لكن (وَانغ تِنغ) رفع ساقه ليصدّها. ثم استلّ سيفه الحربي وأشعل فيه وهجاً نارياً.

«هذا ما كنت أنتظره.» ضحك (وَانغ تِنغ). ثم انطلق على الفور نحو المُغَامِرين الذين كانوا يندفعون نحوه.

خفض!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحية أخرى، كانت نظرة (لـِـي رونغشين) متألقة.

أمال (ياو يو) جسده متفادياً وهج السيف الذي مرّ أمامه بسرعة خاطفة. إلا أن طرف قميصه احتكّ بالنار، فانبعثت منه رائحة احتراق.

«من هناك؟ اخرج!»

لم يستخدم أي منهما كامل قوته حتى الآن. لقد كانا يختبران بعضهما البعض فقط.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أصيب المُغَامِرون الآخرون بالرعب عندما رأوا المظهر البائس لرفيقهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت المعركة فعلياً الآن. وفي غضون لحظات قليلة، تبادلوا العديد من الضربات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان النصف السفلي من جسد الشخص مدفوناً في الأرض، وكانت عظامه محطمة بالكامل. أما النصف العلوي فكان لا يزال فوق سطح الأرض، وكان هناك ورم ضخم على رأسه.

بوم!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هزّ انفجارٌ مدوٍّ المنطقة المحيطة. تراجع الاثنان وهما يلهثان قليلاً.

رفع (ياو يو) يده ليوقفهم. وسأله دون أي تعبير: «هل تريد حقاً أن تصبح عدواً لي؟»

«من أنت بحق الخالق القدير؟» ازداد (ياو يو) جديةً وهو يحدق في (وَانغ تِنغ). كان عقله يعمل بجنون، لكنه لم يستطع تذكر من أين أتى (وَانغ تِنغ).

أشرقت عينا (لـِـي رونغشين). ربما تكون هذه فرصتها الوحيدة. لكن الرجل المقابل لها كان صغير السن، وكان وحيداً أيضاً. هل يستطيع فعلها حقاً؟

كان يمتلك هذه الموهبة في سن مبكرة. لم يكن شخصاً عادياً بالتأكيد. لذا، لا بد أنه غريب عن المكان.

لم يكن أتباع (ياو يو) نداً له على الإطلاق. فقد دُفعوا جميعاً إلى الأرض بعد بضع هجمات. كانت رؤوسهم المكشوفة مليئة بنتوءات ضخمة، تشبه النباتات التي تنمو في الحقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال (ياو يو) بنظرة متلألئة: «عائلتي ياو تتمتع بنفوذ كبير في {مدينة يانغ}. لا يزال لديك فرصة للتوقف الآن».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان النصف السفلي من جسد الشخص مدفوناً في الأرض، وكانت عظامه محطمة بالكامل. أما النصف العلوي فكان لا يزال فوق سطح الأرض، وكان هناك ورم ضخم على رأسه.

عائلة ياو! تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه: ما هذه الصدفة؟ قال: «أنا آسف، يبدو أن القدر قد جمعني بعائلة ياو.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (ياو يو) بنظرة متلألئة: «عائلتي ياو تتمتع بنفوذ كبير في {مدينة يانغ}. لا يزال لديك فرصة للتوقف الآن».

تغيّر تعبير وجه (ياو يو) إلى الكآبة. ما هذا العذر؟ كان يقول فقط إنه لا مجال للنقاش.

رأوا شاباً يقف على مقربة منهم. كان ينظر إليهم ببراءة.

«لا يهم. سأساعدك فقط في طريقك إلى العالم السفلي.»

كان هذا الرجل قاسياً للغاية.

أمسك الصابر الطويل بيده وركز، فأطلق هالة حادة من النصل. غمرت قوة ذهبية جسد (ياو يو) , فتحولت إلى وهجات صابرٍ عديدة.

أدرك (ياو يو) الأمر على الفور. تحولت ملامحه إلى برود وكآبة، كما لو أن عاصفة تتشكل في داخله. صرّ على أسنانه وقال: «أنت تبحث عن الموت!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«حضور قوي!»

«لا شيء. لا أريد عقد صفقة مع مغتصب. أشعر بالخجل من أن أكون في نفس مستواك،» أجاب (وَانغ تِنغ) مباشرة.

«احذر. لقد أدرك (ياو يو) بالفعل حضور الصابر!» صرخت (لـِـي رونغشين) في خوف.

«مهلاً، أيتها أميرة هناك. هل لديكِ مخطوطات سامة أم لا؟» تجاهل (وَانغ تِنغ) (ياو يو) وصرخ في وجه (لـِـي رونغشين) مرة أخرى.

حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه.

«هاهاها، لقد ساعدتموني جميعاً اليوم. سأكافئكم بسخاء عندما نعود.» ضحك (ياو يو) بصوت عالٍ. كان راضياً تماماً.

«حضور السيف!» صُدمت (لـِـي رونغشين). لقد اكتسب هذا الرجل حضور السيف أيضاً.

«حسناً، كفّوا عن الشجار. أنتم تجعلونني أبدو غريباً. لننهِ هذا بسرعة. ما زال عليّ العودة للنوم.» تثاءب (وَانغ تِنغ) بشكل لا إرادي وهو يقول ذلك بنبرة يائسة.

بوم!

لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحهم الوقت للرد. اندفع نحو أقرب شخص وأراد تكرار فعله السابق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اصطدم حضور السيف و حضور الصابر بقوة.

الفصل 290: معذرةً، آسف للإزعاج

تداخل بريق السيف وبريق الصابر, فكان المشهد أشبه بقصف من الذهب والحديد، يتناثران في كل اتجاه، دون أن يمتنع أحدهما عن العطاء للآخر.

*******

في النهاية، لم يتمكن أحد من تحقيق النصر. واختفوا جميعاً في اللحظة نفسها مصحوبين بانفجار مدوٍ.

«ليس حقاً. لم أسمع الكثير، فقط القليل»، أجاب (وَانغ تِنغ) ضاحكاً.

اندفعت شخصية سوداء من بين الغبار.

ابتسم (يو جين فو) أيضاً وقال: «تهانينا، أيها السيد الشاب ياو!»

«يجب أن تكون قوتك قد استُنفدت تقريباً!»

«اذهب ومت!» لمعت نية القتل في عيني (ياو يو) . ثم ضغط بكفه على صدر (وَانغ تِنغ).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انبعث وهج أزرق جليدي ساطع من كف (ياو يو) .

«ليس حقاً. لم أسمع الكثير، فقط القليل»، أجاب (وَانغ تِنغ) ضاحكاً.

«سَطْوَة الجليد. ياو يو مُغَامِر فنون قتالية ذو عنصرين.» بدت (لـِـي رونغشين) وكأنها اكتشفت شيئاً مذهلاً، وشحب وجهها قليلاً. هل ستتبدد آمالها؟

لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي رحمة في أفعاله. لقد ضخّ قوةً هائلةً في الطوبة، فأصبحت ثقيلةً للغاية. ودفعت تلك القوة الشخص أرضاً بقوةٍ جبارة.

«اذهب ومت!» لمعت نية القتل في عيني (ياو يو) . ثم ضغط بكفه على صدر (وَانغ تِنغ).

أشرقت عينا (لـِـي رونغشين). ربما تكون هذه فرصتها الوحيدة. لكن الرجل المقابل لها كان صغير السن، وكان وحيداً أيضاً. هل يستطيع فعلها حقاً؟

ارتسمت ابتسامة غريبة على شفتي (وَانغ تِنغ) بينما تجمعت هالة زرقاء جليدية مماثلة على كفه. ثم صفق بكف خصمه.

*******

انفجار!

290

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طار (ياو يو) إلى الوراء. شعر بقوة هائلة تُحيط بجسده. أصابه الذهول. «كيف يُعقل هذا؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هيا بنا. لا يجب أن نبقى هنا أكثر من ذلك. لنبحث عن مكان مناسب لي وللأميرة لنقضي فيه ليلة رائعة»، قال (ياو يو) وهو يلوّح بيده بفخر. وبينما كان ينظر إلى وجه (لـِـي رونغشين) الجميل وقوامها الرشيق، بدأ يشعر بالضيق.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حضور قوي!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«احذر. لقد دخل (ياو يو) مستوى (4 نجوم) منذ وقت ليس ببعيد. على الرغم من أن شخصيته سيئة، إلا أنه موهبة مشهورة في {مدينة يانغ}،» صاحت (لـِـي رونغشين).

«لسوء الحظ، استخدمت موهبتك في المجالات الخاطئة. لقد سلكت الطريق الملتوي وجلبت الدمار على نفسك،» قالت (لـِـي رونغشين) ببرود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط