291
ارتطمت الطوبة برأس (ياو يو) بصوت مكتوم. صرخ (ياو يو) من شدة الألم. ثم سُمع صوت ارتطامه بالأرض. ظهرت هذه الأصوات الثلاثة المختلفة في لحظة واحدة تقريباً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت (لـِـي رونغشين): «لقد هرب عندما لاحظ أن الوضع يتجه نحو الأسوأ».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الفصل 291: حبوب تنشيط العظام ذات النواة الأرجوانية!
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هذا لك.»
الفصل 291: حبوب تنشيط العظام ذات النواة الأرجوانية!
«تباً!» لمعت الكراهية في عيني (ياو يو) .
✪ ω ✪
«إنه… مُغَامِر فنون قتالية ذو عنصرين أيضاً. ولديه نفس عنصر الجليد!»
شعرت (لـِـي رونغشين) بارتعاش زوايا شفتيها. كادت ترى ذيل ثعلب يتمايل خلف هذا الشاب.
و بينما كانت (لـِـي رونغشين) تحدق في التوهج الأزرق الجليدي على كف (وَانغ تِنغ)، أصبحت شاردة الذهن قليلاً.
ألقت (لـِـي رونغشين) نظرة خاطفة على المُغَامِرين المدفونين في الأرض. أرادت أن تعرف ما الذي يدعو للندم.
وفي الوقت نفسه، أصبح تعبير وجهها غريباً بعض الشيء.
سألت (لـِـي رونغشين): «ليس لديك حبيبة، أليس كذلك؟»
كم سيشعر (ياو يو) بالإحباط عندما يرى هذا؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظرت إلى (ياو يو) ورأته يُدفع للخلف بقوة من قبضة (وَانغ تِنغ). كان في حالة يرثى لها. وبينما تنفست الصعداء بارتياح، شعرت أيضاً بنشوة خفيفة.
لكن الوحش المحاصر سيقاوم بشراسة. ما دام هناك أمل، فلن يستسلم. لذا… استدار وانطلق هارباً.
«لماذا تمتلك هذه الموهبة؟» كان الدم يسيل من شفتي (ياو يو) . بعد أن أصيب بلكمة (وَانغ تِنغ)، حدّق به في ذهول.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «هل تعتقد أنك الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يمتلك موهبة مزدوجة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى (ياو يو) ورأته يُدفع للخلف بقوة من قبضة (وَانغ تِنغ). كان في حالة يرثى لها. وبينما تنفست الصعداء بارتياح، شعرت أيضاً بنشوة خفيفة.
«تباً!» لمعت الكراهية في عيني (ياو يو) .
«أوه صحيح، ألم يكن هناك شخص آخر قبل قليل؟ أين ذهب؟» شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الحرج. نظر حوله وغير الموضوع.
كان يعلم أنه ليس الوحيد في هذا العالم الذي يمتلك موهبة مزدوجة. مع ذلك، فقد عومل كعبقري منذ صغره، وينتمي إلى عائلة مرموقة. كانت حياته تسير بسلاسة تامة. لكن في مكان ناءٍ، التقى شاباً يفوقه تميزاً بكثير. كان من الطبيعي أن يشعر بشيء من الحسد.
بعد فترة، ظهرت زجاجة من اليشم في يده. سكب منها حبة دواء وحشاها في فم (لـِـي رونغشين).
لكنه لم يكن غبياً. بعد تبادل اللكمات قبل قليل، أدرك أنه لا يُضاهي (وَانغ تِنغ). فتوقف عن القتال معه، وانطلق فجأة نحو (لـِـي رونغشين) التي كانت تقف بجانبه.
استعادت (لـِـي رونغشين) قدرتها على الحركة بعد تناولها الترياق. التقطت سيفاً طويلاً وسارت نحو (ياو يو) .
بما أن (وَانغ تِنغ) أراد إنقاذها، فسيكون قادراً على السيطرة عليه إذا كانت (لـِـي رونغشين) بين يديه.
«لماذا عليك فعل هذا؟ لو لم تهرب، لما اضطررت إلى أن أكون قاسياً إلى هذا الحد.» التقط (وَانغ تِنغ) الطوبة وأطلق تنهيدة.
تغيرت ملامح (لـِـي رونغشين) على الفور عندما رأت هذا المشهد.
«لماذا تمتلك هذه الموهبة؟» كان الدم يسيل من شفتي (ياو يو) . بعد أن أصيب بلكمة (وَانغ تِنغ)، حدّق به في ذهول.
«لو فعلت هذا في وقت سابق، لكان الأمر أكثر صعوبة. الآن… فات الأوان!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
دوى صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ في أذني (ياو يو) .
قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «هل تعتقد أنك الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يمتلك موهبة مزدوجة؟»
ثم هز (وَانغ تِنغ) رأسه، واختفى شكله. وزاد سرعته إلى أقصى حد.
الفصل 291: حبوب تنشيط العظام ذات النواة الأرجوانية!
شعر (ياو يو) بوميضٍ يمرّ أمام عينيه. بعد ذلك، كان (وَانغ تِنغ) يقف بالفعل بجانب (لـِـي رونغشين).
استعادت (لـِـي رونغشين) قدرتها على الحركة بعد تناولها الترياق. التقطت سيفاً طويلاً وسارت نحو (ياو يو) .
«سرعتك!!، سرعتك؟» نظر إليه (ياو يو) بعيون واسعة كما لو أنه رأى شبحاً.
«آه!» صرخ (ياو يو) فجأة من الألم. استيقظ فجأة وتقيأ كمية كبيرة من الدم. كان وجهه شاحباً، وكانت هناك حبات عرق كبيرة على جبينه.
لم يستطع أن يفهم كيف تمكن (وَانغ تِنغ) من التحرك بهذه السرعة.
«هراء. أنا وسيم وموهوب. الكثير من الفتيات يلاحقنني. كيف لا تكون لدي حبيبة؟ يا لها من مزحة!»، أجاب (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة لا تعكس أي أمل.
خلال المعركة التي دارت للتو، كانت سرعتهما متقاربة. هل يعقل أنه لم يستخدم كامل قوته في وقت سابق؟
«أوه صحيح، ألم يكن هناك شخص آخر قبل قليل؟ أين ذهب؟» شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الحرج. نظر حوله وغير الموضوع.
أصيب (ياو يو) بالذهول عندما فكر في هذا الاحتمال. كما شعر بلمحة من… اليأس!
«هل تريدين هذا الشخص؟» أمال (وَانغ تِنغ) رأسه، ونظر إلى (لـِـي رونغشين)، وسأل.
لكن الوحش المحاصر سيقاوم بشراسة. ما دام هناك أمل، فلن يستسلم. لذا… استدار وانطلق هارباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم هز (وَانغ تِنغ) رأسه، واختفى شكله. وزاد سرعته إلى أقصى حد.
«هل تريدين هذا الشخص؟» أمال (وَانغ تِنغ) رأسه، ونظر إلى (لـِـي رونغشين)، وسأل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أُصيبت (لـِـي رونغشين) بالذهول من سرعة (وَانغ تِنغ) أيضاً. استعادت وعيها بعد سماع سؤاله وأجابت على الفور تقريباً: «نعم!»
لم يعد يكترث بإكمال تلك الجملة. استخدم كل قوته وركض بجنون.
«ميت أم حي؟» كان (وَانغ تِنغ) قد اختفى بالفعل في الهواء عندما قال هذا.
«إنه… مُغَامِر فنون قتالية ذو عنصرين أيضاً. ولديه نفس عنصر الجليد!»
صرّت (لـِـي رونغشين) على أسنانها وقالت: «على قيد الحياة!»
تغيرت ملامح (لـِـي رونغشين) على الفور عندما رأت هذا المشهد.
كان (ياو يو) يغلي من الغضب عندما سمع حديثهما. كان هذان الزوجان ينظران إليه بازدراء شديد. كانا يتحدثان عن مصيره باستخفاف وكأنه نملة.
ألقت (لـِـي رونغشين) نظرة خاطفة على المُغَامِرين المدفونين في الأرض. أرادت أن تعرف ما الذي يدعو للندم.
لم يكن لديه أدنى فكرة أنهم كانوا ببساطة يذيقونه من نفس الكأس.
«همف!» نظرت إليه (لـِـي رونغشين) من زاوية عينيها وهي تشخر.
في تلك اللحظة، شعر (ياو يو) أن كرامته تُداس، وأنها تتحول إلى كتلة من اللحم. ومن الطبيعي أنه كان غير سعيد وغاضباً.
لم يعد يكترث بإكمال تلك الجملة. استخدم كل قوته وركض بجنون.
لكن البقاء على قيد الحياة كان أهم!
لم يستطع أن يفهم كيف تمكن (وَانغ تِنغ) من التحرك بهذه السرعة.
«انتظروا فقط. سأنتقم يوماً ما. وإلا….» استدار (ياو يو) وهددهم وهو يهرب غاضباً.
كان يعلم أنه ليس الوحيد في هذا العالم الذي يمتلك موهبة مزدوجة. مع ذلك، فقد عومل كعبقري منذ صغره، وينتمي إلى عائلة مرموقة. كانت حياته تسير بسلاسة تامة. لكن في مكان ناءٍ، التقى شاباً يفوقه تميزاً بكثير. كان من الطبيعي أن يشعر بشيء من الحسد.
لكن قبل أن يتمكن من إنهاء تهديده، رأى (وَانغ تِنغ) يتبعه كالشبح. كان على بعد أقل من متر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«وإلا؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل.
«سعال، سعال.» فوجئت (لـِـي رونغشين) بالحبة واختنقت بها، فدخلت في نوبة سعال. قلبت عينيها وقالت: «هل يمكنك أن تكون ألطف؟»
شعر (ياو يو) بخدر في رأسه. كان خائفاً لدرجة أن روحه بدت وكأنها فارقت جسده.
«سعال، سعال.» فوجئت (لـِـي رونغشين) بالحبة واختنقت بها، فدخلت في نوبة سعال. قلبت عينيها وقالت: «هل يمكنك أن تكون ألطف؟»
لم يعد يكترث بإكمال تلك الجملة. استخدم كل قوته وركض بجنون.
كان (ياو يو) يغلي من الغضب عندما سمع حديثهما. كان هذان الزوجان ينظران إليه بازدراء شديد. كانا يتحدثان عن مصيره باستخفاف وكأنه نملة.
لكن وضعية ركضه كانت مغرية للغاية. كان وركاه مرفوعين، وكان يحركهما بقوة…
تجاهله (وَانغ تِنغ). واستخدم قوته الروحية لفحص محتويات الخاتم.
انفجار!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ركل (وَانغ تِنغ) مؤخرته المتأرجحة، فسقط (ياو يو) على الأرض على الفور.
ركل (وَانغ تِنغ) مؤخرته المتأرجحة، فسقط (ياو يو) على الأرض على الفور.
لكن البقاء على قيد الحياة كان أهم!
ثم أمسك (وَانغ تِنغ) بالطوبة وتقدم للأمام.
«تباً!» لمعت الكراهية في عيني (ياو يو) .
«ماذا تريد أن تفعل؟ لا تقترب!» عندما استدار (ياو يو) , كان أول ما رآه هو الطوبة. تذكر كيف انتهى المطاف بمرؤوسيه، فتغيرت ملامحه. وظل يتراجع زاحفاً على أربع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم هز (وَانغ تِنغ) رأسه، واختفى شكله. وزاد سرعته إلى أقصى حد.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا تقلق. سأكون لطيفاً».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لماذا سأصدقك؟ لا تقترب.» استخدم (ياو يو) جميع أطرافه وهو يحاول الابتعاد عن هذا الشاب الذي يبدو بريئاً ولكنه في الحقيقة قاسٍ وشرس.
تجاهله (وَانغ تِنغ). واستخدم قوته الروحية لفحص محتويات الخاتم.
تنهد (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لا أحد يصدقني». شعر بالعجز وتوقف عن مطاردة ذلك الرجل البائس. بدلاً من ذلك، ألقى بالطوبة في الهواء، فطارت باتجاه (ياو يو) .
شعر (ياو يو) بوميضٍ يمرّ أمام عينيه. بعد ذلك، كان (وَانغ تِنغ) يقف بالفعل بجانب (لـِـي رونغشين).
انفجار!
«إنه… مُغَامِر فنون قتالية ذو عنصرين أيضاً. ولديه نفس عنصر الجليد!»
آه!
و بينما كانت (لـِـي رونغشين) تحدق في التوهج الأزرق الجليدي على كف (وَانغ تِنغ)، أصبحت شاردة الذهن قليلاً.
انفجار!
لكن قبل أن يتمكن من إنهاء تهديده، رأى (وَانغ تِنغ) يتبعه كالشبح. كان على بعد أقل من متر.
ارتطمت الطوبة برأس (ياو يو) بصوت مكتوم. صرخ (ياو يو) من شدة الألم. ثم سُمع صوت ارتطامه بالأرض. ظهرت هذه الأصوات الثلاثة المختلفة في لحظة واحدة تقريباً.
«سعال، سعال.» فوجئت (لـِـي رونغشين) بالحبة واختنقت بها، فدخلت في نوبة سعال. قلبت عينيها وقالت: «هل يمكنك أن تكون ألطف؟»
«لماذا عليك فعل هذا؟ لو لم تهرب، لما اضطررت إلى أن أكون قاسياً إلى هذا الحد.» التقط (وَانغ تِنغ) الطوبة وأطلق تنهيدة.
«تباً!» لمعت الكراهية في عيني (ياو يو) .
شعرت (لـِـي رونغشين) بارتعاش زوايا شفتيها. كادت ترى ذيل ثعلب يتمايل خلف هذا الشاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ماذا تفعل؟» تساءل (ياو يو) بدهشة. ثم لاحظ خاتمه الفضائي في يد (وَانغ تِنغ). «هذا خاتمي الفضائي. أعده إليّ!»
حمل (وَانغ تِنغ) (ياو يو) فاقد الوعي وتوجه به نحو (لـِـي رونغشين)، ثم ألقاه على الأرض أمامها.
كان (ياو يو) يغلي من الغضب عندما سمع حديثهما. كان هذان الزوجان ينظران إليه بازدراء شديد. كانا يتحدثان عن مصيره باستخفاف وكأنه نملة.
«هذا لك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يكن غبياً. بعد تبادل اللكمات قبل قليل، أدرك أنه لا يُضاهي (وَانغ تِنغ). فتوقف عن القتال معه، وانطلق فجأة نحو (لـِـي رونغشين) التي كانت تقف بجانبه.
شعرت (لـِـي رونغشين) ببعض الحرج. قالت: «ليس لدي طاقة، ولا أستطيع الحركة. هل يمكنك مساعدتي في التحقق مما إذا كان هناك أي ترياق معه؟»
«لماذا عليك فعل هذا؟ لو لم تهرب، لما اضطررت إلى أن أكون قاسياً إلى هذا الحد.» التقط (وَانغ تِنغ) الطوبة وأطلق تنهيدة.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم قام بنزع خاتم الفضاء الخاص بيايو واستخدم قوته الروحية لكسره بالقوة.
«ماذا تريد أن تفعل؟ لا تقترب!» عندما استدار (ياو يو) , كان أول ما رآه هو الطوبة. تذكر كيف انتهى المطاف بمرؤوسيه، فتغيرت ملامحه. وظل يتراجع زاحفاً على أربع.
«آه!» صرخ (ياو يو) فجأة من الألم. استيقظ فجأة وتقيأ كمية كبيرة من الدم. كان وجهه شاحباً، وكانت هناك حبات عرق كبيرة على جبينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «عشبة القلب الأرجواني! إنها عشبة القلب الأرجواني. من أين حصلت عليها؟» شعرت (لـِـي رونغشين) بسعادة غامرة.
(وَانغ تِنغ): «…»
«هراء. أنا وسيم وموهوب. الكثير من الفتيات يلاحقنني. كيف لا تكون لدي حبيبة؟ يا لها من مزحة!»، أجاب (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة لا تعكس أي أمل.
«ماذا تفعل؟» تساءل (ياو يو) بدهشة. ثم لاحظ خاتمه الفضائي في يد (وَانغ تِنغ). «هذا خاتمي الفضائي. أعده إليّ!»
بما أن (وَانغ تِنغ) أراد إنقاذها، فسيكون قادراً على السيطرة عليه إذا كانت (لـِـي رونغشين) بين يديه.
تجاهله (وَانغ تِنغ). واستخدم قوته الروحية لفحص محتويات الخاتم.
«لماذا تمتلك هذه الموهبة؟» كان الدم يسيل من شفتي (ياو يو) . بعد أن أصيب بلكمة (وَانغ تِنغ)، حدّق به في ذهول.
«وجدتها!»
«لا تقتليني. لا تقتليني…» ارتبك (ياو يو) وقال بانفعال: «يمكنك وضع أي شروط طالما أنك ستبقيني على قيد الحياة. سيوافق والدي بالتأكيد. ألا تريدين تحضير حبة تنشيط العظام ذات النواة الأرجوانية للسيد يانغ لعلاج سمه؟ عرف ديك الخاص بـ ثعبان اليشم ذي العرف هو أحد المكونات الرئيسية. تمتلك عائلة ياو أحد المكونين الرئيسيين المتبقيين اللذين تبحثين عنهما.»
بعد فترة، ظهرت زجاجة من اليشم في يده. سكب منها حبة دواء وحشاها في فم (لـِـي رونغشين).
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ركل (وَانغ تِنغ) مؤخرته المتأرجحة، فسقط (ياو يو) على الأرض على الفور.
«سعال، سعال.» فوجئت (لـِـي رونغشين) بالحبة واختنقت بها، فدخلت في نوبة سعال. قلبت عينيها وقالت: «هل يمكنك أن تكون ألطف؟»
«آه!» صرخ (ياو يو) فجأة من الألم. استيقظ فجأة وتقيأ كمية كبيرة من الدم. كان وجهه شاحباً، وكانت هناك حبات عرق كبيرة على جبينه.
«لقد كان خطأً! خطأ!» ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
سألت (لـِـي رونغشين): «ليس لديك حبيبة، أليس كذلك؟»
استعادت (لـِـي رونغشين) قدرتها على الحركة بعد تناولها الترياق. التقطت سيفاً طويلاً وسارت نحو (ياو يو) .
«هراء. أنا وسيم وموهوب. الكثير من الفتيات يلاحقنني. كيف لا تكون لدي حبيبة؟ يا لها من مزحة!»، أجاب (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة لا تعكس أي أمل.
لكن قبل أن يتمكن من إنهاء تهديده، رأى (وَانغ تِنغ) يتبعه كالشبح. كان على بعد أقل من متر.
«همف!» نظرت إليه (لـِـي رونغشين) من زاوية عينيها وهي تشخر.
«سعال، سعال.» فوجئت (لـِـي رونغشين) بالحبة واختنقت بها، فدخلت في نوبة سعال. قلبت عينيها وقالت: «هل يمكنك أن تكون ألطف؟»
«أوه صحيح، ألم يكن هناك شخص آخر قبل قليل؟ أين ذهب؟» شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الحرج. نظر حوله وغير الموضوع.
في تلك اللحظة، شعر (ياو يو) أن كرامته تُداس، وأنها تتحول إلى كتلة من اللحم. ومن الطبيعي أنه كان غير سعيد وغاضباً.
أجابت (لـِـي رونغشين): «لقد هرب عندما لاحظ أن الوضع يتجه نحو الأسوأ».
«آه!» صرخ (ياو يو) فجأة من الألم. استيقظ فجأة وتقيأ كمية كبيرة من الدم. كان وجهه شاحباً، وكانت هناك حبات عرق كبيرة على جبينه.
«يا للأسف!» شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من الأسف.
«آه!» صرخ (ياو يو) فجأة من الألم. استيقظ فجأة وتقيأ كمية كبيرة من الدم. كان وجهه شاحباً، وكانت هناك حبات عرق كبيرة على جبينه.
ألقت (لـِـي رونغشين) نظرة خاطفة على المُغَامِرين المدفونين في الأرض. أرادت أن تعرف ما الذي يدعو للندم.
لكن قبل أن يتمكن من إنهاء تهديده، رأى (وَانغ تِنغ) يتبعه كالشبح. كان على بعد أقل من متر.
سأل (وَانغ تِنغ): «ماذا تنوي أن تفعلين بهذا الرجل؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هذا لك.»
«أريده أن يدفع الثمن.» حولت (لـِـي رونغشين) نظرها إلى (ياو يو) . كان الغضب واضحاً في عينيها.
دوى صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ في أذني (ياو يو) .
«الأميرة، لقد أعمت الشهوة بصيرتي. أرجوكِ ارحميني ولو لمرة واحدة»، توسل (ياو يو) على الفور. كان وجهه شاحباً، وكان يرتجف.
انفجار!
استعادت (لـِـي رونغشين) قدرتها على الحركة بعد تناولها الترياق. التقطت سيفاً طويلاً وسارت نحو (ياو يو) .
ألقت (لـِـي رونغشين) نظرة خاطفة على المُغَامِرين المدفونين في الأرض. أرادت أن تعرف ما الذي يدعو للندم.
«لا تقتليني. لا تقتليني…» ارتبك (ياو يو) وقال بانفعال: «يمكنك وضع أي شروط طالما أنك ستبقيني على قيد الحياة. سيوافق والدي بالتأكيد. ألا تريدين تحضير حبة تنشيط العظام ذات النواة الأرجوانية للسيد يانغ لعلاج سمه؟ عرف ديك الخاص بـ ثعبان اليشم ذي العرف هو أحد المكونات الرئيسية. تمتلك عائلة ياو أحد المكونين الرئيسيين المتبقيين اللذين تبحثين عنهما.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «انتظروا فقط. سأنتقم يوماً ما. وإلا….» استدار (ياو يو) وهددهم وهو يهرب غاضباً.
توقفت (لـِـي رونغشين) فجأة، وتحركت حدقتا عينيها بسرعة. بعد لحظات، أطلقت تنهيدة طويلة وسألت: «أي واحد؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت (لـِـي رونغشين): «لقد هرب عندما لاحظ أن الوضع يتجه نحو الأسوأ».
أجاب (ياو يو) على الفور: «عشبة القلب الأرجواني!»
شعر (ياو يو) بوميضٍ يمرّ أمام عينيه. بعد ذلك، كان (وَانغ تِنغ) يقف بالفعل بجانب (لـِـي رونغشين).
«عشبة القلب الأرجواني! إنها عشبة القلب الأرجواني. من أين حصلت عليها؟» شعرت (لـِـي رونغشين) بسعادة غامرة.
انفجار!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
خلال المعركة التي دارت للتو، كانت سرعتهما متقاربة. هل يعقل أنه لم يستخدم كامل قوته في وقت سابق؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
(وَانغ تِنغ): «…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يكن غبياً. بعد تبادل اللكمات قبل قليل، أدرك أنه لا يُضاهي (وَانغ تِنغ). فتوقف عن القتال معه، وانطلق فجأة نحو (لـِـي رونغشين) التي كانت تقف بجانبه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات