289
ابتسم ياو يو. لم يأخذ الأمر على محمل الجد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «كلمات حكيمة.» ابتسم (يو جين فو) وأثنى على الشاب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«السيد الشاب ياو، اهدأ. ثعبان اليشم ذو عرف الديك في أضعف حالاته الآن. قد لا يملك الوقت الكافي للاهتمام بأمور أخرى. كما أنني لاحظت أن سم الدخان ليس قوياً جداً. إنه يُستخدم لتشتيت انتباه الخصوم حتى يتمكن الثعبان من الهرب. وبفضل قدرة الأميرة، يُفترض أن تتمكن من تحمّله لبعض الوقت. فلننتظر بصبر. سيتلاشى الدخان الأسود قريباً،» أوضح (يو جين فو) بقلق.
*******
خفّت حدة تعابير وجه ياو يو. فأجاب: «سأصدقك مرة أخرى. إذا أفسدت خطتي، فسأجعلك تدفع ثمن ذلك.»
الفصل 289: أخبار عن محطوطة السم
«لا تزال لديك بعض الفائدة.» أومأ (ياو يو) برأسه وتابع: «أخرج الترياق وأعطه للأميرة. قد لا نتمكن من إنقاذها إذا توغل السم عميقاً في جسدها.»
✪ ω ✪
أجاب رجل نحيل في منتصف العمر بنبرة يائسة: «سيدي الشاب ياو، أنا أيضاً لست متأكداً. المعلومات التي حصلنا عليها تقول فقط إن ثعبان اليشم ذو عرف الديك هذا يُطلق دخاناً ساماً من عرفه عندما تكون حياته في خطر. لم يُذكر أن الدخان السام سيستمر لفترة طويلة». بدا عليه الخوف.
لم يكن أحد يعلم إن كان الأشخاص السبعة قد تسمموا أم لا. استمر الدخان السام في الانتشار بلا توقف. لم يكن أمام المجموعة المختبئة في الظلام خيار سوى الفرار.
* * *
من ناحية أخرى، لم يتحرك (وَانغ تِنغ). لم يتأثر على الإطلاق.
ابتسم (ياو يو) وأجاب: «الأميرة، ليس من اللائق أن تشتمي خطيبك». لم يستفزه كلامها.
كان هذا الدخان السام ضئيلاً مقارنة ب[جسد سُم زهرة اللوتس].
وصل (يو جين فو) ورجاله أمام الأشخاص الذين سقطوا أرضاً. لم يكونوا أمواتاً، بل فاقدين للوعي فقط.
عندما أطلق (وَانغ تِنغ) سَطْوَة السُم الكامنة بداخله قليلاً، خاف منه الدخان السام كما يخاف المدنيون الذين رأوا ملكهم.
عندما أطلق (وَانغ تِنغ) سَطْوَة السُم الكامنة بداخله قليلاً، خاف منه الدخان السام كما يخاف المدنيون الذين رأوا ملكهم.
بوجود (وَانغ تِنغ) في المركز، كانت هناك منطقة غير سامة تحيط به.
«توقف عن الحلم. إذا تجرأت على لمسي، فلن تحصل إلا على جثة في النهاية،» وبخت (لـِـي رونغشين) دون أن تتراجع.
لمعت عيناه قليلاً عندما رأى ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا أفعل الأشياء بنزاهة. كيف أكون حقيراً؟» ابتسم (ياو يو) وسأل.
كان يعلم أن الدخان السام لن يكون قادراً على إيذائه، لكنه لم يتوقع حدوث ذلك.
لم يكن ثعبان اليشم ذو عرف الديك ظاهراً في أي مكان. كان (وَانغ تِنغ) يعلم أنه يختبئ تحت المستنقع. ولا تزال هالة وجوده حاضرة.
انتشر الدخان السام في أرجاء المكان، وبقي عالقاً في الهواء لفترة طويلة. كانت الأفعى العملاقة راقدة بلا حراك في الظلام. فعّل (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية ولاحظ أن توهج قوتها كان خافتاً، وأن حيويتها كانت تتضاءل.
قال (ياو يو) مبتسماً: «أفعل هذا من أجلكِ. أنتِ في أوج قوتكِ. لماذا تسعين إلى الموت؟» ثم قال للمُغَامِرة التي خلفه: «اعتني بها. لا تدعيها تموت»
بدأت مجموعة الأشخاص المختبئين في الظلام تشعر بالقلق. ربما لم يتوقعوا أن يستمر هذا الدخان الأسود لفترة طويلة.
«(جين فو)، ما الذي يحدث؟» صرخ شاب وسيم في وجه الشخص الذي بجانبه بوجه عابس.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «كلمات حكيمة.» ابتسم (يو جين فو) وأثنى على الشاب.
أجاب رجل نحيل في منتصف العمر بنبرة يائسة: «سيدي الشاب ياو، أنا أيضاً لست متأكداً. المعلومات التي حصلنا عليها تقول فقط إن ثعبان اليشم ذو عرف الديك هذا يُطلق دخاناً ساماً من عرفه عندما تكون حياته في خطر. لم يُذكر أن الدخان السام سيستمر لفترة طويلة». بدا عليه الخوف.
تعثّر (يو جين فو) وكاد يسقط. لكنه لم يغضب حين سمع كلام (يو جين فو)، بل ضحك وناوله الحبة. تردد قليلاً ثم سأل: «السيد ياو، إنها لا تزال أميرة. إن فعلت بها ذلك، فلن تستطيع مجاراة السيد يانغ».
«لا فائدة. أنت عاجز حتى عن فعل أبسط الأشياء.» تحوّل تعبير ياو يو إلى نظرة باردة. حدّق في (يو جين فو) وتابع بغضب: «إذا انتظرنا طويلاً، ستموت الأميرة ياو. ماذا عساي أن أفعل بجثة؟»
سأل شخص آخر كان يقف خلف (ياو يو) : «سيدي الشاب، ماذا عن الآخرين؟»
«السيد الشاب ياو، اهدأ. ثعبان اليشم ذو عرف الديك في أضعف حالاته الآن. قد لا يملك الوقت الكافي للاهتمام بأمور أخرى. كما أنني لاحظت أن سم الدخان ليس قوياً جداً. إنه يُستخدم لتشتيت انتباه الخصوم حتى يتمكن الثعبان من الهرب. وبفضل قدرة الأميرة، يُفترض أن تتمكن من تحمّله لبعض الوقت. فلننتظر بصبر. سيتلاشى الدخان الأسود قريباً،» أوضح (يو جين فو) بقلق.
عندما أطلق (وَانغ تِنغ) سَطْوَة السُم الكامنة بداخله قليلاً، خاف منه الدخان السام كما يخاف المدنيون الذين رأوا ملكهم.
خفّت حدة تعابير وجه ياو يو. فأجاب: «سأصدقك مرة أخرى. إذا أفسدت خطتي، فسأجعلك تدفع ثمن ذلك.»
قال (ياو يو) مبتسماً: «أفعل هذا من أجلكِ. أنتِ في أوج قوتكِ. لماذا تسعين إلى الموت؟» ثم قال للمُغَامِرة التي خلفه: «اعتني بها. لا تدعيها تموت»
عبس (يو جين فو). ورغم شعوره بالمرارة في قلبه، لم يستطع إلا أن يجيب: «نعم، نعم. إذا أفسدت خطتك، فسأتقبل العقاب».
«لا فائدة. أنت عاجز حتى عن فعل أبسط الأشياء.» تحوّل تعبير ياو يو إلى نظرة باردة. حدّق في (يو جين فو) وتابع بغضب: «إذا انتظرنا طويلاً، ستموت الأميرة ياو. ماذا عساي أن أفعل بجثة؟»
* * *
«نعم!»
همم، هذا مثير للاهتمام حقاً. جلس (وَانغ تِنغ) على الغصن وهو يتأمل الدخان الأسود. وتوقع أيضاً أنه سيتلاشى قريباً، فانتظر بصمت.
«ماذا تعرف؟ ما حدث لا يمكن تغييره. من أجل سمعته، لن يفعل بي أي شيء»، أجاب (ياو يو) بازدراء.
بعد حوالي عشر دقائق، اختفى الدخان الأسود كما كان متوقعاً. تقدم (ياو يو) ورجاله بحذر نحو المنطقة.
خفّت حدة تعابير وجه ياو يو. فأجاب: «سأصدقك مرة أخرى. إذا أفسدت خطتي، فسأجعلك تدفع ثمن ذلك.»
لم يكن ثعبان اليشم ذو عرف الديك ظاهراً في أي مكان. كان (وَانغ تِنغ) يعلم أنه يختبئ تحت المستنقع. ولا تزال هالة وجوده حاضرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ينبغي أن يكون هذا المكان موطناً للثعبان ذي حراشف اليشم ذي عرف الديك. لن يغادر بسهولة.
«أنت محق.» فكر (يو جين فو) في شيء ما وسأل مرة أخرى: «سمعت أن {قصر اللورد يانغ} يجمع معلومات عن مئة سم لمساعدة (اللورد يانغ) على التخلص من السموم في جسده. إذا كان هناك مخطوطة سـُـم، فهل يمكنني إلقاء نظرة عليها؟»
وصل (يو جين فو) ورجاله أمام الأشخاص الذين سقطوا أرضاً. لم يكونوا أمواتاً، بل فاقدين للوعي فقط.
«همم، كنت أعلم أنك مهتم بهذا. إذا كان هناك واحدة، فسأدعك تنظر إليها. مخطوطة عنصر السم نادرة، لكنها عديمة الفائدة لمُغَامِر عادي»، أجاب (ياو يو) .
قال (يو جين فو) بابتسامة متملقة: «السيد الشاب ياو، انظر، لقد كنت على حق». ثم تقدم لينسب الفضل لنفسه في كلامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج زجاجة من اليشم وسكب منها حبة دواء. ثم أطعمها للفتاة الصغيرة الملقاة على الأرض.
«لا تزال لديك بعض الفائدة.» أومأ (ياو يو) برأسه وتابع: «أخرج الترياق وأعطه للأميرة. قد لا نتمكن من إنقاذها إذا توغل السم عميقاً في جسدها.»
كان يعلم أن الدخان السام لن يكون قادراً على إيذائه، لكنه لم يتوقع حدوث ذلك.
«حسناً. السيد الشاب ياو دقيق للغاية.» لم يفوّت (يو جين فو) فرصة إلقاء كلمة أو كلمتين من كلمات الإطراء.
سأل شخص آخر كان يقف خلف (ياو يو) : «سيدي الشاب، ماذا عن الآخرين؟»
أخرج زجاجة من اليشم وسكب منها حبة دواء. ثم أطعمها للفتاة الصغيرة الملقاة على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا أفعل الأشياء بنزاهة. كيف أكون حقيراً؟» ابتسم (ياو يو) وسأل.
«انتظر.» عندما رأى (ياو يو) يد (يو جين فو) الخشنة والمتجعدة، عبس بشدة. ركل الرجل بعيداً وقال: «أعطني الحبة. ستكون الأميرة زوجتي في المستقبل. لا تلمسها بيديك القذرتين.»
سأل شخص آخر كان يقف خلف (ياو يو) : «سيدي الشاب، ماذا عن الآخرين؟»
تعثّر (يو جين فو) وكاد يسقط. لكنه لم يغضب حين سمع كلام (يو جين فو)، بل ضحك وناوله الحبة. تردد قليلاً ثم سأل: «السيد ياو، إنها لا تزال أميرة. إن فعلت بها ذلك، فلن تستطيع مجاراة السيد يانغ».
قال ياو يو: «حبة إضعاف».
«ماذا تعرف؟ ما حدث لا يمكن تغييره. من أجل سمعته، لن يفعل بي أي شيء»، أجاب (ياو يو) بازدراء.
انتشر الدخان السام في أرجاء المكان، وبقي عالقاً في الهواء لفترة طويلة. كانت الأفعى العملاقة راقدة بلا حراك في الظلام. فعّل (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية ولاحظ أن توهج قوتها كان خافتاً، وأن حيويتها كانت تتضاءل.
«كلمات حكيمة.» ابتسم (يو جين فو) وأثنى على الشاب.
لم يكن أحد يعلم إن كان الأشخاص السبعة قد تسمموا أم لا. استمر الدخان السام في الانتشار بلا توقف. لم يكن أمام المجموعة المختبئة في الظلام خيار سوى الفرار.
«حسناً، كفى هراءً. ستحصل على مستحقاتك بعد انتهاء هذا الأمر لأنك قدمت لي مساعدة كبيرة.» لمعت نظرة ازدراء في عيني (ياو يو) , لكنه لم يُظهرها.
قال ياو يو: «حبة إضعاف».
أخذ الحبة وأطعمها للسيدة التي كانت أمامه.
«لا تزال لديك بعض الفائدة.» أومأ (ياو يو) برأسه وتابع: «أخرج الترياق وأعطه للأميرة. قد لا نتمكن من إنقاذها إذا توغل السم عميقاً في جسدها.»
في تلك اللحظة بالذات، فتحت السيدة عينيها فجأة، وبرزت نظرة باردة من بين بؤبؤيها. أخرجت السيدة خنجراً من كمها وأمسكته بيدها، ثم طعنت (ياو يو) في صدره.
بدأت مجموعة الأشخاص المختبئين في الظلام تشعر بالقلق. ربما لم يتوقعوا أن يستمر هذا الدخان الأسود لفترة طويلة.
تفاجأ (ياو يو) , لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه. مدّ كفه بسرعة البرق وأمسك بمعصم السيدة. ابتسم وقال: «يقول الجميع إن الأميرة لا تقل قوة عن المُغَامِرين الذكور. إنهم على حق».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أنتَ حقير!» حدّقت (لـِـي رونغشين) في الشاب بعينيها الجميلتين. كان الازدراء واضحاً على وجهها.
من ناحية أخرى، لم يتحرك (وَانغ تِنغ). لم يتأثر على الإطلاق.
«أنا أفعل الأشياء بنزاهة. كيف أكون حقيراً؟» ابتسم (ياو يو) وسأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✪ ω ✪
«وقح!» صرخت (لـِـي رونغشين) بغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حسناً، كفى هراءً. ستحصل على مستحقاتك بعد انتهاء هذا الأمر لأنك قدمت لي مساعدة كبيرة.» لمعت نظرة ازدراء في عيني (ياو يو) , لكنه لم يُظهرها.
ابتسم (ياو يو) وأجاب: «الأميرة، ليس من اللائق أن تشتمي خطيبك». لم يستفزه كلامها.
كان هذا الدخان السام ضئيلاً مقارنة ب[جسد سُم زهرة اللوتس].
«توقف عن الحلم. إذا تجرأت على لمسي، فلن تحصل إلا على جثة في النهاية،» وبخت (لـِـي رونغشين) دون أن تتراجع.
عندما أطلق (وَانغ تِنغ) سَطْوَة السُم الكامنة بداخله قليلاً، خاف منه الدخان السام كما يخاف المدنيون الذين رأوا ملكهم.
«الأمر ليس بيدكِ.» استمر (ياو يو) في ارتداء ابتسامة جذابة على وجهه. في الوقت نفسه، ظهرت حبة دواء في يده. قذف الحبة، فانزلقت إلى حلق (لـِـي رونغشين).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ماذا أطعمتني؟» تغيرت ملامح وجه (لـِـي رونغشين).
«ماذا أطعمتني؟» تغيرت ملامح وجه (لـِـي رونغشين).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال ياو يو: «حبة إضعاف».
289
«أنت!» شعرت (لـِـي رونغشين) على الفور بخدر في جسدها. لم تستطع بذل أي طاقة على الإطلاق.
همم، هذا مثير للاهتمام حقاً. جلس (وَانغ تِنغ) على الغصن وهو يتأمل الدخان الأسود. وتوقع أيضاً أنه سيتلاشى قريباً، فانتظر بصمت.
قال (ياو يو) مبتسماً: «أفعل هذا من أجلكِ. أنتِ في أوج قوتكِ. لماذا تسعين إلى الموت؟» ثم قال للمُغَامِرة التي خلفه: «اعتني بها. لا تدعيها تموت»
«همم، كنت أعلم أنك مهتم بهذا. إذا كان هناك واحدة، فسأدعك تنظر إليها. مخطوطة عنصر السم نادرة، لكنها عديمة الفائدة لمُغَامِر عادي»، أجاب (ياو يو) .
أجابت المُغَامِرة: «نعم».
«اقتلوهم.» ظل (ياو يو) بلا تعبير. كانت نبرته هادئة، كما لو كان يطلب منهم قتل بعض النمل.
شحب وجه (لـِـي رونغشين)، وظهر اليأس في عينيها.
«لا تزال لديك بعض الفائدة.» أومأ (ياو يو) برأسه وتابع: «أخرج الترياق وأعطه للأميرة. قد لا نتمكن من إنقاذها إذا توغل السم عميقاً في جسدها.»
سأل شخص آخر كان يقف خلف (ياو يو) : «سيدي الشاب، ماذا عن الآخرين؟»
«وقح!» صرخت (لـِـي رونغشين) بغضب.
«اقتلوهم.» ظل (ياو يو) بلا تعبير. كانت نبرته هادئة، كما لو كان يطلب منهم قتل بعض النمل.
كان يعلم أن الدخان السام لن يكون قادراً على إيذائه، لكنه لم يتوقع حدوث ذلك.
«نعم!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم (يو جين فو) خطوة إلى الأمام وقال: «السيد الشاب ياو، إن ثعبان اليشم ذو عرف الديك في أضعف حالاته الآن. هل ننتهز هذه الفرصة ونقتله؟»
«ياو يو، كيف تجرؤ!» صاح لي رونغ شيو.
«اقتلوهم!» لم ينظر (ياو يو) إليها. وكرر كلماته للأشخاص الذين خلفه.
خفّت حدة تعابير وجه ياو يو. فأجاب: «سأصدقك مرة أخرى. إذا أفسدت خطتي، فسأجعلك تدفع ثمن ذلك.»
أومأ إليه زملاؤه وتقدموا نحوه. ثم طعنوا بسيوفهم الطويلة قلوب المُغَامِرين فاقدي الوعي، وأزهقوا أرواحهم بلا رحمة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تدفق الدم الطازج، وانعكس في عيني (لـِـي رونغشين).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شحب وجه (لـِـي رونغشين)، وظهر اليأس في عينيها.
قالت (لـِـي رونغشين) بكراهية: «ياو يو، سأنتقم يوماً ما. أقسم على ذلك». حدّقت به حتى كادت عيناها تبرزان من مكانهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شحب وجه (لـِـي رونغشين)، وظهر اليأس في عينيها.
ابتسم ياو يو. لم يأخذ الأمر على محمل الجد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا أفعل الأشياء بنزاهة. كيف أكون حقيراً؟» ابتسم (ياو يو) وسأل.
تقدم (يو جين فو) خطوة إلى الأمام وقال: «السيد الشاب ياو، إن ثعبان اليشم ذو عرف الديك في أضعف حالاته الآن. هل ننتهز هذه الفرصة ونقتله؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«ستكون هناك تغييرات إذا بقينا هنا. دعونا لا نعقد الأمور»، هز (ياو يو) رأسه وأجاب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «كلمات حكيمة.» ابتسم (يو جين فو) وأثنى على الشاب.
«أنت محق.» فكر (يو جين فو) في شيء ما وسأل مرة أخرى: «سمعت أن {قصر اللورد يانغ} يجمع معلومات عن مئة سم لمساعدة (اللورد يانغ) على التخلص من السموم في جسده. إذا كان هناك مخطوطة سـُـم، فهل يمكنني إلقاء نظرة عليها؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✪ ω ✪
«همم، كنت أعلم أنك مهتم بهذا. إذا كان هناك واحدة، فسأدعك تنظر إليها. مخطوطة عنصر السم نادرة، لكنها عديمة الفائدة لمُغَامِر عادي»، أجاب (ياو يو) .
«لا تفكر حتى في الأمر. لن أعطيك إياها حتى لو كان هناك واحدة»، قالت (لـِـي رونغشين) ببرود.
ابتسم ياو يو. لم يأخذ الأمر على محمل الجد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
عندما أطلق (وَانغ تِنغ) سَطْوَة السُم الكامنة بداخله قليلاً، خاف منه الدخان السام كما يخاف المدنيون الذين رأوا ملكهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس (يو جين فو). ورغم شعوره بالمرارة في قلبه، لم يستطع إلا أن يجيب: «نعم، نعم. إذا أفسدت خطتك، فسأتقبل العقاب».
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات