الخاتمة: الشجرة القديمة
كان هناك شخصان مستلقيان على تلٍ منخفض، يوجهان أنظارهما نحو المزرعة. وكان مئة مرتزقٍ مدججين بالسلاح ينتظرون الأوامر وهم يقفون خلفهما.
‘خوان.’
قال الرجل الذي كان ينظر إلى المزرعة عبر أداةٍ أسطوانية، “أنا متأكد، أختي. إنها سينا سولفان، وتلك العاهرة هيريتيا بجانبها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت سينا عينيها بإحكام وأمسكت بمسندي كرسيها بقوة. شعرت وكأنها ستنهض وتحيّي ذلك الشكل القادم من الحقل، لكنه لم يكن مجرد شعور. لقد كانت قد نهضت بالفعل.
“واو، يبدو أن كولتر فعل شيئًا صحيحًا للمرة الأولى. أعداؤنا اجتمعوا أخيرًا في مكانٍ واحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بدت ابتسامة أنيا غريبة في عيني بافان.
كانا إيجل وإيوشيف، الشقيقين من عائلة إيلده.
ظنت سينا أنها اعتادت الأمر، لكنها ما زالت تلاحق طيف خوان. كانت تأمل أن يظهر يومًا ما في حقول القمح، وكانت تشعر أن هذا الإحساس ازداد قوة بعد زيارة هيريتيا المفاجئة.
قبل خمس سنوات، توصّل إيميل إيلده إلى أنه لا يملك مكانًا يقف فيه داخل الشق، كما أنه لم يرغب في الانضمام إلى الوحوش. فقرر تقديم تنازل واختار أن يحكم الإمبراطورية.
تحولت الشمس إلى اللون الأحمر.
انتهى حكم إيميل إيلده إلى أن يكون صائبًا إلى حدٍّ ما، بالنظر إلى أن قوات جيرارد التي بقيت في الشق انتهى بها الأمر إلى المعاناة. ومع ذلك، لم يكن لديه أدنى فكرة أن هيريتيا تملك سلطة التحكم في الغولِم داخل المدينة المقدسة تورّا.
“إنها جماعة هوغين!”
سُحق إيميل وجيشه الصغير من المتمردين بلا رحمة. وبالطبع، لم يُعثر على جثة إيميل في أي مكان بعد أن سُحق مع بقية المتمردين.
كانت آنيا تحدق به.
تمكّن إيجل وإيوشيف من النجاة من الفوضى بأعجوبة. لكن لم يكن بوسعهما فعل أي شيء بعد أن وُسما كمطلوبين من قبل الإمبراطورية. تشتّتت آرونتال في كل مكان، واختفى نفوذهما القوي كأفرادٍ من عائلة إيلده.
أومأ بافان بسرعة.
وفي النهاية، لم يكن أمامهما سوى التسكع في الأحياء الفقيرة لسرقة الناس والعمل كمرتزقة.
عندما أدركت ذلك، لم تجد سينا مفرًا من الاعتراف بأنها قد جُنّت فعلًا، وأنها غرقت في هلوسة لا يمكن الفكاك منها. أرادت أن تصرخ باسم خوان وتعانق الصبي بقوة—لم يكن يهم حتى لو لم يكن خوان.
أشار إيوشيف إلى المرتزقة. كانوا في السابق أعضاءً في عصابةٍ واحدة، لكنهم أصبحوا الآن مرتزقة.
هذه المرة، لم تكن سينا تتوهم. كان هناك شخص يسير نحوها حقًا.
“سنتمكن من الانتقام والحصول على المال في الوقت نفسه. نحن على وشك أن نقتل عصفورين بحجرٍ واحد،” قال إيوشيف.
“كانت بالفعل وحشًا قويًا قبل خمس سنوات، لكنها أصبحت الآن أقوى بكثير. لن يكون مبالغة أن نطلق عليها إلهة الموت في هذه المرحلة”، قال بافان.
“أختي. هل تعتقدين أننا سنتمكن من مواجهة سينا سولفان؟” سأل إيجل.
“نعم. ما رأيك؟” سأل بافان.
“لقد مر وقتٌ طويل منذ أن أمسكت سيفها، لذا لن تكون بذلك القدر من الخطورة. ومع ذلك، هناك احتمال أن ينتقم لنا أحد إذا لم نكن حذرين بما فيه الكفاية، لذا ما رأيك أن نقتل الأطفال ونُحرق المزرعة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بدت ابتسامة أنيا غريبة في عيني بافان.
“أعتقد أنها خطة رائعة. بالمناسبة، أريد أن أمسك بهيريتيا بنفسي. أريد أن أراها تزحف كحشرة بعد أن أحطم ساقها الاصطناعية،” قال إيجل.
لكن سينا رفضت اقتراحه، لأنها كانت مضطرة إلى حماية هذا المكان. كان عليها أن تحمي دار أيتام إيلين إليوت حتى عودة خوان يومًا ما.
حاول إيجل الوقوف وهو يبدو راضيًا، لكنه سمع صوتًا يأتي من الخلف.
عندها، لم تعد سينا قادرة على كبح نفسها. ركضت بأقصى سرعتها، وكأنها تخشى أن يختفي الصبي مرة أخرى، وكأنها مبتورة الساق قد نمت لها ساق جديدة.
“من أنتم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرّكت الرياح حقل القمح. امتد ظل طويل واندمج بين سنابل القمح، وبدا وكأن شخصًا يسير نحوها عبر الحقل.
كان الصوت لرجلٍ عجوز يتحدث بتعالٍ وبلكنةٍ واضحة. كان الرجل العجوز يمتطي عربة على الطريق. ارتبك الجنود والشقيقان من عائلة إيلده.
حاول إيجل الوقوف وهو يبدو راضيًا، لكنه سمع صوتًا يأتي من الخلف.
لم يكونوا قد سمعوا صوت العربة حتى تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ بافان فجأة أمرًا غريبًا أثناء مراقبته آنيا عبر المنظار.
ومع ذلك، جلس الرجل العجوز ساكنًا دون أن يتحرك قيد أنملة.
أدرك إيجل أن الرجل العجوز لا يمكن أن يكون بائعًا عاديًا، وقد تبيّن أن حدسه كان صحيحًا. لاحظ بروشًا صغيرًا مختبئًا تحت معطف الرجل العجوز.
تذكّر إيجل فجأة أن بائعًا متجولًا كان يمر أحيانًا بهذا الميتم.
ذُبح المرتزقة بسرعةٍ على يد الاثنين دون أن يتمكنوا من الرد.
“سأسأل مرة أخرى. من أنتم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى حكم إيميل إيلده إلى أن يكون صائبًا إلى حدٍّ ما، بالنظر إلى أن قوات جيرارد التي بقيت في الشق انتهى بها الأمر إلى المعاناة. ومع ذلك، لم يكن لديه أدنى فكرة أن هيريتيا تملك سلطة التحكم في الغولِم داخل المدينة المقدسة تورّا.
“لم أكن أبحث حقًا عن مكافأة إضافية، لكن يبدو أنه لا خيار آخر.”
“خوان؟”
نقر إيجل بلسانه وأشار إلى المرتزقة.
تقدّم خمسة مرتزقة نحو الرجل العجوز في محاولةٍ لإسقاطه.
تقدّم خمسة مرتزقة نحو الرجل العجوز في محاولةٍ لإسقاطه.
“حسنًا، لقد كنت أستمتع…”
لكن الرجل العجوز عبس ببساطة وقال، “لابد أنكم قطاع طرق.”
سُحق إيميل وجيشه الصغير من المتمردين بلا رحمة. وبالطبع، لم يُعثر على جثة إيميل في أي مكان بعد أن سُحق مع بقية المتمردين.
لمع وميض، وطارت الأيدي المقطوعة للمرتزقة الخمسة في الهواء.
زأر إيجل وإيوشيف وانقضا على المرتزقة قبل أن تلمس أقدامهما الأرض حتى.
أدرك إيجل أن الرجل العجوز لا يمكن أن يكون بائعًا عاديًا، وقد تبيّن أن حدسه كان صحيحًا. لاحظ بروشًا صغيرًا مختبئًا تحت معطف الرجل العجوز.
نظرت آنيا إلى المنظار بفضول وأمسكته بالمقلوب لتقربه من عينيها. كان المنظار أحدث اختراع حتى في الإمبراطورية، لذلك كان من الطبيعي أن آنيا لم تكن تعرف ما هو.
كان البروش يحمل شعار غرابٍ أحمر داكن.
“لم أكن أبحث حقًا عن مكافأة إضافية، لكن يبدو أنه لا خيار آخر.”
“إنها جماعة هوغين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخلى المتشددون سريعًا عن تعلقهم المتبقي بالشرق. كانت هناك أسباب أكثر دفعت بافان إلى تأجيل الحملة على الشرق، إلى جانب معارضة هيريتيا واحترامه لسينا.
“لماذا يكون جميع قطاع الطرق صاخبين هكذا؟” تمتم الرجل العجوز.
غطّى صوت الريح المندفعة عبر الحقل صوته، ولم تستطع سينا أن تميّز ما يقوله بدقة.
حكم إيجل وإيوشيف بأن الأمور قد سارت على نحوٍ خاطئ. فأرسلا المرتزقة بسرعة للهجوم على الرجل العجوز. قدّرا أن الرجل العجوز لن يكون قادرًا على التعامل مع مئة مرتزق بمفرده، حتى لو كان فارسًا من هوغين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظنت سينا أن الأمر مجرد خدعة صنعها ضوء الغروب، لكن الصبي الأسود الشعر حدّق فيها برهة قبل أن يحرك فمه.
كانت المشكلة الأكبر أن جماعة هوغين قد تأتي إلى هنا بعد أن تسمع بالضجة.
تقدّم خمسة مرتزقة نحو الرجل العجوز في محاولةٍ لإسقاطه.
أخذ إيجل وإيوشيف يبحثان بسرعة عن طريقٍ للانسحاب.
اتخذ بافان قرارًا سريعًا، لكنه شعر أنه قرار لا يشبهه إطلاقًا.
استدارا وسمعا صوتًا خافتًا. وفي اللحظة نفسها، اختُرقت أعينهما. شعرا بإحساسٍ مشوّه، كما لو أن الأجسام التي اخترقت أعينهما كانت تخدش داخل جماجمِهما.
“هل تعني ذلك حقًا؟ إن كنت تفعل، فأظن أنها ستكون وصيتك الأخيرة.”
ومع ذلك، لم يكن لديهما وقتٌ للرد، إذ جرى تقليب أدمغتهما بسرعة إلى عجينةٍ ناعمة.
“لماذا يكون جميع قطاع الطرق صاخبين هكذا؟” تمتم الرجل العجوز.
كانت الصورة الأخيرة التي رآها الشقيقان من عائلة إيلده امرأةً تحمل على صدرها شعار غرابٍ أحمر داكن.
تذكّر إيجل فجأة أن بائعًا متجولًا كان يمر أحيانًا بهذا الميتم.
زاغت أعين الشقيقين بينما كانت المرأة تقذفهُما نحو المرتزقة.
“لم أكن أبحث حقًا عن مكافأة إضافية، لكن يبدو أنه لا خيار آخر.”
زأر إيجل وإيوشيف وانقضا على المرتزقة قبل أن تلمس أقدامهما الأرض حتى.
نقر إيجل بلسانه وأشار إلى المرتزقة.
ذُبح المرتزقة بسرعةٍ على يد الاثنين دون أن يتمكنوا من الرد.
كانت آنيا تملك حضورًا طاغيًا في الإمبراطورية من حيث القوة وحدها. ومنذ اختفاء الإمبراطور وأطفاله، كانت آنيا الوحيدة في الإمبراطورية التي تمتلك مستوى قتاليًا يليق بشخص من العصر الأسطوري.
قُتل المرتزقة، وتحوّلوا إلى فرسان الموتى في لمح البصر. ازداد عدد المخلوقات الميتة مرة أخرى، وحدّقت أنيا بهم في صمت.
أشار إيوشيف إلى المرتزقة. كانوا في السابق أعضاءً في عصابةٍ واحدة، لكنهم أصبحوا الآن مرتزقة.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها مخيفة جدًا،” تذمّر كيلت.
“إنها تتحسن أكثر فأكثر.”
ومع ذلك، جلس الرجل العجوز ساكنًا دون أن يتحرك قيد أنملة.
“سيكون من الصعب العثور على ساحرة استحضار موتى بمثل مهارتها. في الواقع، سيكون من الصعب العثور على ساحر في مستواها أصلًا. حتى سيد البرج في برج السحر على الأرجح ليس ندًّا لها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم بافان بمرارة وألقى نظرة خلفه. كانت المواهب الشابة التي تشغل مناصب مهمة في الجيش، وأولئك المتوقع أن يلعبوا أدوارًا كبيرة في فرسان العاصمة مستقبلًا، يقفون خلفه. كان معظمهم من المتشددين الداعين إلى حملة على الشرق.
رأى بافان مذبحة آنيا من مسافة بعيدة عبر منظار. كان بعيدًا جدًا عن المزرعة لدرجة أن المزرعة بدت أصغر حتى من أظافره. كان الكابتن كيلت من فرسان العاصمة يقف بجانبه. كان الكابتن كيلت في السابق نائبًا.
كانت سينا تعاني دائمًا في هذه الأوقات. كانت تشعر دائمًا أن خوان يقترب منها عبر حقل القمح البعيد.
كان بافان يطارد شقيقي إيلدي. لكن بدلًا من إنهائهما بيديه، قرر أن يلقي بهما كطُعم للكلب الأكثر شراسة الذي يعرفه—إلى آنيا، قائدة فرسان هوغين التي كانت تحمي دار أيتام إيلين إليوت.
كانت المشكلة الأكبر أن جماعة هوغين قد تأتي إلى هنا بعد أن تسمع بالضجة.
لم يصمد المرتزقة ولا شقيقا إيلدي حتى عشر ثوانٍ قبل أن يصبحوا أعضاء في جيش آنيا من الموتى الأحياء.
تزعزعت سينا بسبب اقتراح هيريتيا، لأنها كانت تشعر بوحدة متزايدة في الأيام الأخيرة. أرادت أن تلتقي برفاقها القدامى مرة أخرى. أرادت أن تضحك معهم، وتتحدث إليهم، وتركض معهم.
أما الرجل العجوز، الذي ظنوه مجرد بائع متجول عادي، فبقي سالمًا دون خدش.
خطف أحدهم المنظار منه في اللحظة التي حاول فيها الوقوف.
“كانت بالفعل وحشًا قويًا قبل خمس سنوات، لكنها أصبحت الآن أقوى بكثير. لن يكون مبالغة أن نطلق عليها إلهة الموت في هذه المرحلة”، قال بافان.
ابتلع بافان ريقه وأومأ. “سآخذ ذلك بعين الاعتبار.”
“لكن عمر قائدة فرسان هوغين محدود… على حد علمي”، أجاب كيلت.
كانت المشكلة الأكبر أن جماعة هوغين قد تأتي إلى هنا بعد أن تسمع بالضجة.
“نعم. لا أعرف كم ستعيش، لكن أحفادنا قد يبدأون يومًا ما بالتوجه نحو الشرق.”
هذه المرة، لم تكن سينا تتوهم. كان هناك شخص يسير نحوها حقًا.
ابتسم بافان بمرارة وألقى نظرة خلفه. كانت المواهب الشابة التي تشغل مناصب مهمة في الجيش، وأولئك المتوقع أن يلعبوا أدوارًا كبيرة في فرسان العاصمة مستقبلًا، يقفون خلفه. كان معظمهم من المتشددين الداعين إلى حملة على الشرق.
“هل من الممتع أن تلعب دور الإمبراطور؟” سألت أنيا.
راقبوا مشهد مذبحة آنيا بوجوه شاحبة وهم يتبادلون المناظير فيما بينهم. سأل أحد الفرسان بصوت مرتجف.
نظرت آنيا إلى المنظار بفضول وأمسكته بالمقلوب لتقربه من عينيها. كان المنظار أحدث اختراع حتى في الإمبراطورية، لذلك كان من الطبيعي أن آنيا لم تكن تعرف ما هو.
“هل هي قائدة فرسان هوغين؟”
أشار إيوشيف إلى المرتزقة. كانوا في السابق أعضاءً في عصابةٍ واحدة، لكنهم أصبحوا الآن مرتزقة.
“نعم. ما رأيك؟” سأل بافان.
كانت آنيا تملك حضورًا طاغيًا في الإمبراطورية من حيث القوة وحدها. ومنذ اختفاء الإمبراطور وأطفاله، كانت آنيا الوحيدة في الإمبراطورية التي تمتلك مستوى قتاليًا يليق بشخص من العصر الأسطوري.
“…إنها وحش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، لم يزرها هيلد سوى مرة واحدة. كانت سعيدة برؤيته مجددًا، وتحدثت معه كثيرًا. ومع ذلك، أخبرها هيلد أن تقف إلى جانبه. وبالطبع، لم تكن سينا وحدها من يشتاق إلى رفاق تلك الأيام.
تخلى المتشددون سريعًا عن تعلقهم المتبقي بالشرق. كانت هناك أسباب أكثر دفعت بافان إلى تأجيل الحملة على الشرق، إلى جانب معارضة هيريتيا واحترامه لسينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرّكت الرياح حقل القمح. امتد ظل طويل واندمج بين سنابل القمح، وبدا وكأن شخصًا يسير نحوها عبر الحقل.
كان السبب الأكبر هو آنيا. كانت كالشبح، وكانت دائمًا تدمر كل ما أرسله بافان للاقتراب من الشرق.
أومأ بافان بسرعة.
كانت دار أيتام إيلين إليوت تقع في موقع بالغ الحساسية قرب الحدود بين الإمبراطورية والشرق، لدرجة أن الجيش الإمبراطوري اضطر إلى رسم خط حدودي منفصل على الخريطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى حكم إيميل إيلده إلى أن يكون صائبًا إلى حدٍّ ما، بالنظر إلى أن قوات جيرارد التي بقيت في الشق انتهى بها الأمر إلى المعاناة. ومع ذلك، لم يكن لديه أدنى فكرة أن هيريتيا تملك سلطة التحكم في الغولِم داخل المدينة المقدسة تورّا.
كانت آنيا تملك حضورًا طاغيًا في الإمبراطورية من حيث القوة وحدها. ومنذ اختفاء الإمبراطور وأطفاله، كانت آنيا الوحيدة في الإمبراطورية التي تمتلك مستوى قتاليًا يليق بشخص من العصر الأسطوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الاسم الذي كان يداعب حلق سينا أخيرًا اندفع من فمها كعطسة.
كان وجودها مرعبًا، والجميع كان يطمع فيها.
قُتل المرتزقة، وتحوّلوا إلى فرسان الموتى في لمح البصر. ازداد عدد المخلوقات الميتة مرة أخرى، وحدّقت أنيا بهم في صمت.
لاحظ بافان فجأة أمرًا غريبًا أثناء مراقبته آنيا عبر المنظار.
“هل هي قائدة فرسان هوغين؟”
كانت آنيا تحدق به.
“بافان بيلتيري”، قالت آنيا بابتسامة مشرقة.
ظن بافان أنه لا يمكن أن تكون قد لاحظته، بالنظر إلى المسافة، لكنه تصبب عرقًا باردًا لسبب ما.
“كانت بالفعل وحشًا قويًا قبل خمس سنوات، لكنها أصبحت الآن أقوى بكثير. لن يكون مبالغة أن نطلق عليها إلهة الموت في هذه المرحلة”، قال بافان.
أغلق بافان المنظار بسرعة وحاول النهوض.
“هل تعني ذلك حقًا؟ إن كنت تفعل، فأظن أنها ستكون وصيتك الأخيرة.”
خطف أحدهم المنظار منه في اللحظة التي حاول فيها الوقوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لكن هل سيعود بينما ما زلت على قيد الحياة؟’
كانت آنيا تقف الآن أمامه.
مسح بافان العرق البارد عن جبينه وترنّح إلى الخلف.
نظرت آنيا إلى المنظار بفضول وأمسكته بالمقلوب لتقربه من عينيها. كان المنظار أحدث اختراع حتى في الإمبراطورية، لذلك كان من الطبيعي أن آنيا لم تكن تعرف ما هو.
قبل خمس سنوات، توصّل إيميل إيلده إلى أنه لا يملك مكانًا يقف فيه داخل الشق، كما أنه لم يرغب في الانضمام إلى الوحوش. فقرر تقديم تنازل واختار أن يحكم الإمبراطورية.
“آنيا. أعني… قائدة فرسان هوغين”، قال بافان محاولًا جاهدًا أن يرسم ابتسامة ودودة.
كانت آنيا تحدق به.
حاول كيلت أن يمسك سيفه على عجل، لكن لم يكن هناك شيء عند خصره، إذ أمره بافان أن يترك سلاحه قبل الاقتراب من دار أيتام إيلين إليوت. لم يكن سيتغير شيء حتى لو كان مع كيلت سيف، لأن مهارته في المبارزة لم تكن بمستوى بافان. لكن حتى بافان لم يستطع أن يتخيل كيف يمكن مهاجمة آنيا.
“…إنها وحش.”
“بافان بيلتيري”، قالت آنيا بابتسامة مشرقة.
زأر إيجل وإيوشيف وانقضا على المرتزقة قبل أن تلمس أقدامهما الأرض حتى.
ومع ذلك، بدت ابتسامة أنيا غريبة في عيني بافان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأسأل مرة أخرى. من أنتم؟”
“هل من الممتع أن تلعب دور الإمبراطور؟” سألت أنيا.
كان منطقها يخبرها أن الأمر مجرد وهم. وأن خوان الذي يقترب منها ليس سوى مسافر ضل طريقه أو حيوان يبحث عن طعام. ومع ذلك، كانت على نحوٍ غريب مقتنعة بأن الظل الذي يقترب منها الآن هو خوان.
“حسنًا، لقد كنت أستمتع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بدت ابتسامة أنيا غريبة في عيني بافان.
“إذا كنت تريد أن تواصل الاستمتاع…” قرّبت أنيا وجهها من أذن بافان وهمست، “فمن الأفضل ألا تقترب أبدًا من سينا.”
كانا إيجل وإيوشيف، الشقيقين من عائلة إيلده.
ابتلع بافان ريقه وأومأ. “سآخذ ذلك بعين الاعتبار.”
كان صبيًا أسود الشعر. كان يرتدي ملابس غريبة لم ترَ مثلها من قبل، لكن ذلك الصبي النحيل بدا مطابقًا لذلك الشخص—وخاصة في لقائهما الأول.
“لو لم تُبلغني مسبقًا أنك سترسل ذلك التوأم إليّ، لكنت الآن تتمتم وتتجول هناك مع المرتزقة. لقد منحتني هدية جيدة جدًا.” ضحكت أنيا بخفة وتابعت. “من الآن فصاعدًا، لا حاجة لأن تراني شخصيًا. فقط أرسل الهدايا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الصورة الأخيرة التي رآها الشقيقان من عائلة إيلده امرأةً تحمل على صدرها شعار غرابٍ أحمر داكن.
أومأ بافان بسرعة.
“كانت بالفعل وحشًا قويًا قبل خمس سنوات، لكنها أصبحت الآن أقوى بكثير. لن يكون مبالغة أن نطلق عليها إلهة الموت في هذه المرحلة”، قال بافان.
عبثت أنيا بالمنظار في يدها وكأنه ملك لها قبل أن تذوب إلى سائل اختفى سريعًا.
كان صبيًا أسود الشعر. كان يرتدي ملابس غريبة لم ترَ مثلها من قبل، لكن ذلك الصبي النحيل بدا مطابقًا لذلك الشخص—وخاصة في لقائهما الأول.
مسح بافان العرق البارد عن جبينه وترنّح إلى الخلف.
قُتل المرتزقة، وتحوّلوا إلى فرسان الموتى في لمح البصر. ازداد عدد المخلوقات الميتة مرة أخرى، وحدّقت أنيا بهم في صمت.
أسرع كيلت نحوه ليسنده.
ومع ذلك، لم يكن لديهما وقتٌ للرد، إذ جرى تقليب أدمغتهما بسرعة إلى عجينةٍ ناعمة.
“إنها مخيفة جدًا،” تذمّر كيلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى حكم إيميل إيلده إلى أن يكون صائبًا إلى حدٍّ ما، بالنظر إلى أن قوات جيرارد التي بقيت في الشق انتهى بها الأمر إلى المعاناة. ومع ذلك، لم يكن لديه أدنى فكرة أن هيريتيا تملك سلطة التحكم في الغولِم داخل المدينة المقدسة تورّا.
“لكنها جديرة بالاعتماد أيضًا، ألا تظن؟ إنها تتصرف هكذا، لكن لدي نوع من العلاقة القريبة معها. قد أتمكن يومًا ما من جعلها تقف في صفي إذا واصلت بإخلاص إرسال الهدايا لها.” هزّ بافان كتفيه.
حدّق كيلت في بافان بذهول.
حدّق كيلت في بافان بذهول.
تزعزعت سينا بسبب اقتراح هيريتيا، لأنها كانت تشعر بوحدة متزايدة في الأيام الأخيرة. أرادت أن تلتقي برفاقها القدامى مرة أخرى. أرادت أن تضحك معهم، وتتحدث إليهم، وتركض معهم.
“هل تعني ذلك حقًا؟ إن كنت تفعل، فأظن أنها ستكون وصيتك الأخيرة.”
مسح بافان العرق البارد عن جبينه وترنّح إلى الخلف.
“أيها الوقح.”
“إنها تتحسن أكثر فأكثر.”
“ماذا ستفعل بشأن هيريتيا؟ لقد ارتكبت خيانة تقنيًا،” سأل كيلت.
أشار إيوشيف إلى المرتزقة. كانوا في السابق أعضاءً في عصابةٍ واحدة، لكنهم أصبحوا الآن مرتزقة.
حدّق بافان في الاتجاه الذي تقع فيه دار أيتام إيلين إليوت دون أن يقول شيئًا. لم يعد قادرًا على معرفة ما إذا كانت هيريتيا قد غادرت أم لا لأن أنيا أخذت منظاره.
كان البروش يحمل شعار غرابٍ أحمر داكن.
اتخذ بافان قرارًا سريعًا، لكنه شعر أنه قرار لا يشبهه إطلاقًا.
خلال السنوات القليلة الماضية، كانت هناك مرات عديدة نهضت فيها سينا وركضت بعدما ظنت أن خوان قد ظهر في الحقل وكان يسير نحوها.
“دعها وشأنها.”
فزيارات رفاقها في تلك الأيام كانت نادرة.
***
تزعزعت سينا بسبب اقتراح هيريتيا، لأنها كانت تشعر بوحدة متزايدة في الأيام الأخيرة. أرادت أن تلتقي برفاقها القدامى مرة أخرى. أرادت أن تضحك معهم، وتتحدث إليهم، وتركض معهم.
اختفت هيريتيا، وكانت سينا تجلس في الساحة الخالية لدار الأيتام.
***
وعندما غربت الشمس وبدأ لون حقل القمح يتحول إلى البرتقالي، شعرت سينا فجأة بالوحدة. كانت أنيا ستعود ليلًا، لكن سينا كثيرًا ما كانت تشعر بذلك الإحساس الخانق بالوحدة حتى عودة أنيا.
“واو، يبدو أن كولتر فعل شيئًا صحيحًا للمرة الأولى. أعداؤنا اجتمعوا أخيرًا في مكانٍ واحد.”
تزعزعت سينا بسبب اقتراح هيريتيا، لأنها كانت تشعر بوحدة متزايدة في الأيام الأخيرة. أرادت أن تلتقي برفاقها القدامى مرة أخرى. أرادت أن تضحك معهم، وتتحدث إليهم، وتركض معهم.
“أختي. هل تعتقدين أننا سنتمكن من مواجهة سينا سولفان؟” سأل إيجل.
لم يخطر ببال سينا قط أنها ستشتاق إلى الأوقات التي كانت تضطر فيها إلى مواجهة مواقف الحياة والموت المتكررة بمفردها. ومع ذلك، كانت تعلم أنها لا تشتاق إلى تلك الأوقات بقدر ما تشتاق إلى الشخص الذي كان يقف إلى جانبها خلالها.
“هل تعني ذلك حقًا؟ إن كنت تفعل، فأظن أنها ستكون وصيتك الأخيرة.”
‘خوان.’
‘سأفقد صوابي بهذا المعدل.’
حرّكت الرياح حقل القمح. امتد ظل طويل واندمج بين سنابل القمح، وبدا وكأن شخصًا يسير نحوها عبر الحقل.
تمكّن إيجل وإيوشيف من النجاة من الفوضى بأعجوبة. لكن لم يكن بوسعهما فعل أي شيء بعد أن وُسما كمطلوبين من قبل الإمبراطورية. تشتّتت آرونتال في كل مكان، واختفى نفوذهما القوي كأفرادٍ من عائلة إيلده.
خلال السنوات القليلة الماضية، كانت هناك مرات عديدة نهضت فيها سينا وركضت بعدما ظنت أن خوان قد ظهر في الحقل وكان يسير نحوها.
‘لكنني أقسمت لجلالته…’
ظهرت هيئة خوان في ساحة المعركة مرات لا تُحصى بين سنابل القمح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى حكم إيميل إيلده إلى أن يكون صائبًا إلى حدٍّ ما، بالنظر إلى أن قوات جيرارد التي بقيت في الشق انتهى بها الأمر إلى المعاناة. ومع ذلك، لم يكن لديه أدنى فكرة أن هيريتيا تملك سلطة التحكم في الغولِم داخل المدينة المقدسة تورّا.
ظنت سينا أنها اعتادت الأمر، لكنها ما زالت تلاحق طيف خوان. كانت تأمل أن يظهر يومًا ما في حقول القمح، وكانت تشعر أن هذا الإحساس ازداد قوة بعد زيارة هيريتيا المفاجئة.
“لقد مر وقتٌ طويل منذ أن أمسكت سيفها، لذا لن تكون بذلك القدر من الخطورة. ومع ذلك، هناك احتمال أن ينتقم لنا أحد إذا لم نكن حذرين بما فيه الكفاية، لذا ما رأيك أن نقتل الأطفال ونُحرق المزرعة؟”
فزيارات رفاقها في تلك الأيام كانت نادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى حكم إيميل إيلده إلى أن يكون صائبًا إلى حدٍّ ما، بالنظر إلى أن قوات جيرارد التي بقيت في الشق انتهى بها الأمر إلى المعاناة. ومع ذلك، لم يكن لديه أدنى فكرة أن هيريتيا تملك سلطة التحكم في الغولِم داخل المدينة المقدسة تورّا.
في الواقع، لم يزرها هيلد سوى مرة واحدة. كانت سعيدة برؤيته مجددًا، وتحدثت معه كثيرًا. ومع ذلك، أخبرها هيلد أن تقف إلى جانبه. وبالطبع، لم تكن سينا وحدها من يشتاق إلى رفاق تلك الأيام.
قال الرجل الذي كان ينظر إلى المزرعة عبر أداةٍ أسطوانية، “أنا متأكد، أختي. إنها سينا سولفان، وتلك العاهرة هيريتيا بجانبها.”
لقد عرض هيلد أن تقف سينا في صفه لأنه هو أيضًا أراد أن يعيش تلك اللحظات مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنتم؟”
لكن سينا رفضت اقتراحه، لأنها كانت مضطرة إلى حماية هذا المكان. كان عليها أن تحمي دار أيتام إيلين إليوت حتى عودة خوان يومًا ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، لم يزرها هيلد سوى مرة واحدة. كانت سعيدة برؤيته مجددًا، وتحدثت معه كثيرًا. ومع ذلك، أخبرها هيلد أن تقف إلى جانبه. وبالطبع، لم تكن سينا وحدها من يشتاق إلى رفاق تلك الأيام.
كان من المشكوك فيه أن يعود خوان بعد أن أُغلق الشق تمامًا، وبعد أن أصبح واحدًا مع كزاتكويزايل. ومع ذلك، كانت سينا تؤمن بأن خوان سيعود يومًا ما طالما أنه ما زال حيًا.
ذُبح المرتزقة بسرعةٍ على يد الاثنين دون أن يتمكنوا من الرد.
بدا الأمر مستحيلًا، لكن الجميع كانوا يشاركون الفكرة نفسها—سيعود خوان يومًا ما.
“نعم. ما رأيك؟” سأل بافان.
‘لكن هل سيعود بينما ما زلت على قيد الحياة؟’
“حسنًا، لقد كنت أستمتع…”
تحولت الشمس إلى اللون الأحمر.
تقدّم خمسة مرتزقة نحو الرجل العجوز في محاولةٍ لإسقاطه.
كانت سينا تعاني دائمًا في هذه الأوقات. كانت تشعر دائمًا أن خوان يقترب منها عبر حقل القمح البعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنتمكن من الانتقام والحصول على المال في الوقت نفسه. نحن على وشك أن نقتل عصفورين بحجرٍ واحد،” قال إيوشيف.
كان منطقها يخبرها أن الأمر مجرد وهم. وأن خوان الذي يقترب منها ليس سوى مسافر ضل طريقه أو حيوان يبحث عن طعام. ومع ذلك، كانت على نحوٍ غريب مقتنعة بأن الظل الذي يقترب منها الآن هو خوان.
قبل خمس سنوات، توصّل إيميل إيلده إلى أنه لا يملك مكانًا يقف فيه داخل الشق، كما أنه لم يرغب في الانضمام إلى الوحوش. فقرر تقديم تنازل واختار أن يحكم الإمبراطورية.
‘سأفقد صوابي بهذا المعدل.’
نقر إيجل بلسانه وأشار إلى المرتزقة.
أغمضت سينا عينيها بإحكام وأمسكت بمسندي كرسيها بقوة. شعرت وكأنها ستنهض وتحيّي ذلك الشكل القادم من الحقل، لكنه لم يكن مجرد شعور. لقد كانت قد نهضت بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنتم؟”
أُصيبت سينا بالذهول من فقدانها السيطرة على نفسها.
وفي النهاية، لم يكن أمامهما سوى التسكع في الأحياء الفقيرة لسرقة الناس والعمل كمرتزقة.
‘لكنني أقسمت لجلالته…’
‘خوان.’
هذه المرة، لم تكن سينا تتوهم. كان هناك شخص يسير نحوها حقًا.
أومأ بافان بسرعة.
كان صبيًا أسود الشعر. كان يرتدي ملابس غريبة لم ترَ مثلها من قبل، لكن ذلك الصبي النحيل بدا مطابقًا لذلك الشخص—وخاصة في لقائهما الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، لم يزرها هيلد سوى مرة واحدة. كانت سعيدة برؤيته مجددًا، وتحدثت معه كثيرًا. ومع ذلك، أخبرها هيلد أن تقف إلى جانبه. وبالطبع، لم تكن سينا وحدها من يشتاق إلى رفاق تلك الأيام.
ظنت سينا أن الأمر مجرد خدعة صنعها ضوء الغروب، لكن الصبي الأسود الشعر حدّق فيها برهة قبل أن يحرك فمه.
“نعم. ما رأيك؟” سأل بافان.
غطّى صوت الريح المندفعة عبر الحقل صوته، ولم تستطع سينا أن تميّز ما يقوله بدقة.
أما الرجل العجوز، الذي ظنوه مجرد بائع متجول عادي، فبقي سالمًا دون خدش.
ومع ذلك، كان صوته مألوفًا لها على نحوٍ لا يُصدق.
“سيكون من الصعب العثور على ساحرة استحضار موتى بمثل مهارتها. في الواقع، سيكون من الصعب العثور على ساحر في مستواها أصلًا. حتى سيد البرج في برج السحر على الأرجح ليس ندًّا لها.”
عندما أدركت ذلك، لم تجد سينا مفرًا من الاعتراف بأنها قد جُنّت فعلًا، وأنها غرقت في هلوسة لا يمكن الفكاك منها. أرادت أن تصرخ باسم خوان وتعانق الصبي بقوة—لم يكن يهم حتى لو لم يكن خوان.
حاول إيجل الوقوف وهو يبدو راضيًا، لكنه سمع صوتًا يأتي من الخلف.
“خوان؟”
“آنيا. أعني… قائدة فرسان هوغين”، قال بافان محاولًا جاهدًا أن يرسم ابتسامة ودودة.
الاسم الذي كان يداعب حلق سينا أخيرًا اندفع من فمها كعطسة.
‘لكنني أقسمت لجلالته…’
لكن الصبي الأسود الشعر أومأ ردًا على ذلك.
كانت آنيا تحدق به.
عندها، لم تعد سينا قادرة على كبح نفسها. ركضت بأقصى سرعتها، وكأنها تخشى أن يختفي الصبي مرة أخرى، وكأنها مبتورة الساق قد نمت لها ساق جديدة.
كانت المشكلة الأكبر أن جماعة هوغين قد تأتي إلى هنا بعد أن تسمع بالضجة.
عانقت سينا خوان بإحكام، وسقطا معًا بين سنابل القمح وهما متعانقان.
‘سأفقد صوابي بهذا المعدل.’
بدا وكأن الشجرة العجوز أنهت حياتها بنفسها لتتابع طريقها.
ابتلع بافان ريقه وأومأ. “سآخذ ذلك بعين الاعتبار.”
وأصبحت برعمًا على وشك أن يزهر…
عندها، لم تعد سينا قادرة على كبح نفسها. ركضت بأقصى سرعتها، وكأنها تخشى أن يختفي الصبي مرة أخرى، وكأنها مبتورة الساق قد نمت لها ساق جديدة.
***
كان وجودها مرعبًا، والجميع كان يطمع فيها.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
كان من المشكوك فيه أن يعود خوان بعد أن أُغلق الشق تمامًا، وبعد أن أصبح واحدًا مع كزاتكويزايل. ومع ذلك، كانت سينا تؤمن بأن خوان سيعود يومًا ما طالما أنه ما زال حيًا.
نظرت آنيا إلى المنظار بفضول وأمسكته بالمقلوب لتقربه من عينيها. كان المنظار أحدث اختراع حتى في الإمبراطورية، لذلك كان من الطبيعي أن آنيا لم تكن تعرف ما هو.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
Thanks alot fornthe translation it os sad that there are not alot of comments or no comments at all but i enjoyed the journey soo mic thank u