Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 87

حوادث متتابعة

حوادث متتابعة

1111111111

الفصل السابع والثمانون: حوادث متتابعة

كان دوي الانفجار قوياً لدرجة أن روبرت وكامينوس، وهما في طريقهما للعودة من أنقاض المصانع، سمعاه بوضوح.

كان الفتى ممدداً على الأرض، يرمق القمر الذي توارى بخجل خلف ضباب المدينة الكثيف. وبابتسامة عريضة ارتسمت على محياه، رفع يده ليتحسس وجهه، فوجد أصابعه قد تلطخت بالدماء؛ في تلك اللحظة فتح فمه وتمتم بصوت خافت: “أوه.. إنها دمائي تسيل مرة أخرى.”

هز الرجل يديه باستخفاف: “ما هذا الهذيان؟ هل فقدت عقلك؟ أم أن الرعب تملكك لدرجة أنك بدأت تهذي بكلمات عشوائية؟”

اعتدل الصبي في جلسته، وانسدل شعره الأسود بشكل عشوائي، رغم قصره الذي لم يبلغ عينيه بعد. حدق بعينيه السوداوين المظلمتين نحو خصمه الذي كان يرمقه بابتسامة نصر زائفة. في تلك الأثناء، هبت ريح عاتية فوق أسطح المنازل، جرفت معها أستار الضباب الكثيفة، فانقشع الغيم عن قمر مكتمل أنار بنوره الفضي أرجاء المكان، مما مكّن الخصمين من رؤية بعضهما بوضوح تام.

“جرثومة السلسلة: سوط!” انطلقت سلسلة ثانية من يد يوسافير الأخرى، محاصرةً الرجل في زاوية ضيقة. ما إن راوغ الضربة الأولى حتى وجد السلسلة الأخرى تشق طريقها نحو وجهه.. باق! اصطدمت السلسلة بوجهه بقوة، ليحلق في الهواء ويسقط بعيداً حتى استقر بالقرب من ميمون.

كان الأول بطبيعة الحال هو يوسافير، الساقط بملابسه السوداء التي غدت قطعة من ليل المدينة. أما الآخر، فكان رجلاً في الثلاثينيات من عمره، يرتدي بدلة حمراء فاقعة، ويبرز شعره الأسود من جانبي قبعته. ما لفت انتباه يوسافير لم يكن لون بدلة الرجل، بل تلك الراية المثبتة على صدره؛ كانت رسمة لشخصية تحمل منجل طويل بنهاية حادة مدورة خلف الشخصية، وأمامه خط مائل يفصل بين نصف الشمس والقمر. بالفعل كانت راية مؤسسة الأفق الأسود.

الفصل السابع والثمانون: حوادث متتابعة

التفت الرجل نحو القمر المضيء الذي بدا في تلك اللحظة عملاقاً، ثم قال بنبرة متغطرسة: “عليك أن تشعر بالفخر، فاليوم سيشهد القمر على لحظاتك الأخيرة.”

****

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتكأ يوسافير على راحة يده ثم نهض ببطء والابتسامة لا تفارق شفتيه، رغم أن ثيابه عند الكتفين كانت محترقة وممزقة، بينما الجهة الأخرى من صدره كانت غارقة في الدماء، رغم أن الانفجار وقع في الجهة المقابلة.

صر الرجل على أسنانه بحقد وحاول الإمساك بالسلسلة بيده، وما إن لمسها حتى سرى سائل أسود لزج نحو الحلقات، ثم فرقع الرجل أصابعه بصرخة.. باق.. بومممم!

لمح ميمون تلك الدماء من بعيد، فهمس بمرارة: “جرح الجرثومة القديم.. لقد فُتح مرة أخرى.”

“اتبعيه!” صاح يوسافير موجهاً السلسلة ببراعة.

كان القمر في كماله، منيراً بشكل يبهج الأرواح الحزينة. حدق فيه يوسافير ثم قال بنبرة تفيض بالثقة: “أأقضي نحبي على يد شخص مثلك؟ يا له من ضعف! ومع ذلك، فإن الموت تحت ضياء هذا القمر يظل شيئاً رائعاً.” صمت يوسافير برهة ثم استأنف بسخرية لاذعة: “لكنني أخشى حقاً أن يحزن القمر على رحيلي، فيصب غضبه عليكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ كامينوس بجدية: “لقد وصلوا إلى هذه المدينة إذا..” لم يكد ينهي كلامه حتى اقتحم جندي الغرفة وهو يلهث صائحاً: “سيدي العقيد! سيدي!”

هز الرجل يديه باستخفاف: “ما هذا الهذيان؟ هل فقدت عقلك؟ أم أن الرعب تملكك لدرجة أنك بدأت تهذي بكلمات عشوائية؟”

التفت الرجل نحو القمر المضيء الذي بدا في تلك اللحظة عملاقاً، ثم قال بنبرة متغطرسة: “عليك أن تشعر بالفخر، فاليوم سيشهد القمر على لحظاتك الأخيرة.”

“هيهيهيهي.. يمكنك قول ذلك، فأنا أغدو مجنوناً حقاً عندما يتعلق الأمر برفاقي.” ما إن أتم جملته حتى اندفع كالبرق، تاركاً وراءه قطرات من الدماء تتناثر في الهواء كياقوت منثور.

“هل كان وحده؟” تذكر الرجل ملامح باهتة، لكنه استرجع صورة الشخص الذي وقف خلف يوسافير بصمت. وبعد تقليب عدة ملصقات، أشار بإصبعه نحو واحد منها. حدق روبرت وكامينوس في ملصق ميمون، وتمتم روبرت بوجل: “حاصد الأرواح.. هكذا يلقبونه في التقارير إن لم تخني الذاكرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت عينا الرجل برعب: “يبدو أنك سئمت الحياة أيها الصبي!” ثم أرجع يده للخلف ليوجه ضربة ساحقة، لكنه ذهل حين توقف يوسافير فجأة قبل أن تصله اللكمة.

“لا تعرف اسمه او من هو وتخاطر بحياتك لمقاتلته؟” سأل كامينوس ببرود.

ابتسم يوسافير بظفر: “جرثومة السلسلة: المنجل!”
انطلقت السلسلة بشكل مقوس، منجلاً يحصد الهواء في طريقه نحو الرجل، الذي تراجع للخلف بذعر قائلاً: “هل تحسبني لقمة صائغة أيها الغِر؟”

“يبدو أن أمامنا يوم طويلة وحافلا في هذه العاصمة.”

“لا بأس، لا بأس،” تمتم يوسافير وهو يقهقه، “قل ما تشاء، فالأفعال تتحدث بصوت أعلى.” رمق ميمون يوسافير بنظرة قلقة وتمتم في سره: “ما بال هذا الغبي؟ أيخطط لشيء ما؟”

اعتدل الصبي في جلسته، وانسدل شعره الأسود بشكل عشوائي، رغم قصره الذي لم يبلغ عينيه بعد. حدق بعينيه السوداوين المظلمتين نحو خصمه الذي كان يرمقه بابتسامة نصر زائفة. في تلك الأثناء، هبت ريح عاتية فوق أسطح المنازل، جرفت معها أستار الضباب الكثيفة، فانقشع الغيم عن قمر مكتمل أنار بنوره الفضي أرجاء المكان، مما مكّن الخصمين من رؤية بعضهما بوضوح تام.

“جرثومة السلسلة: سوط!” انطلقت سلسلة ثانية من يد يوسافير الأخرى، محاصرةً الرجل في زاوية ضيقة. ما إن راوغ الضربة الأولى حتى وجد السلسلة الأخرى تشق طريقها نحو وجهه.. باق! اصطدمت السلسلة بوجهه بقوة، ليحلق في الهواء ويسقط بعيداً حتى استقر بالقرب من ميمون.

“لا بأس، لا بأس،” تمتم يوسافير وهو يقهقه، “قل ما تشاء، فالأفعال تتحدث بصوت أعلى.” رمق ميمون يوسافير بنظرة قلقة وتمتم في سره: “ما بال هذا الغبي؟ أيخطط لشيء ما؟”

نهض الرجل مترنحاً وهو يمسك وجهه الذي طُبعت عليه حلقات السلسلة بوضوح، ثم بصق دماً قانياً، ومعه سقط سن ذهبي لامع على القرميد.

ولم تمضِ ثوانٍ حتى اندفع جندي آخر يصرخ: “سيدي! سيدي!” تجهم وجه روبرت بينما زأر كامينوس: “ماذا هناك مرة أخرى؟!” شعر الجندي بالرعب وتراجع خطوة، لكن روبرت سأله بحدة: “تكلم، ما الخبر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هيهيهيهي.. هل آلمتك تلك الضربة؟” سأل يوسافير بلهجة متهكمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل روبرت بوجس: “وماذا كُتب عليها؟”

“أيها القذر! أنت لا تدري أي قوة تجابه، لو كنت تدرك حقيقتنا لما تجرأت على هذه الغطرسة!”

أجاب الجندي بسرعة: “لقد تحدثنا كثيراً، لا حديث اليوم!”

انطلق يوسافير مجدداً بعد أن تبدلت ملامحه؛ عقد حاجبيه بنظرة ثاقبة وباردة، بينما اندفع الرجل هو الآخر بنية القتل. لم يسمح له يوسافير بالاقتراب هذه المرة، بل ارتمى جانباً ولوح بسلسلته بسرعة فائقة.. صليل مؤذٍ تردد صداه في الحي وهو يستهدف قدم الرجل. قفز الرجل متجنباً السلسلة الزاحفة، لكن يوسافير لم يتوقف.

التفت كامينوس بغضب: “ماذا هناك؟” أجاب الجندي بذعر: “لقد أُبلغ عن اختفاء ثلاث نساء ليلة أمس، وأزواجهن يملأون الخارج بصراخ هستيري!”

“اتبعيه!” صاح يوسافير موجهاً السلسلة ببراعة.

انطلق يوسافير مجدداً بعد أن تبدلت ملامحه؛ عقد حاجبيه بنظرة ثاقبة وباردة، بينما اندفع الرجل هو الآخر بنية القتل. لم يسمح له يوسافير بالاقتراب هذه المرة، بل ارتمى جانباً ولوح بسلسلته بسرعة فائقة.. صليل مؤذٍ تردد صداه في الحي وهو يستهدف قدم الرجل. قفز الرجل متجنباً السلسلة الزاحفة، لكن يوسافير لم يتوقف.

“اللعنة!” صرخ الرجل حين أطبقت السلسلة على قدمه بقوة. وبلا أي تردد، جره يوسافير بعنف مفرط.. بوم! ارتطم جسد الرجل بالمدخنة التي كانت تنفث دخاناً أسود كثيفاً.

أما فوق السطح، فقد استمر يوسافير في أرجحة الرجل وضربه بعنف متكرر ضد القرميد.. بوم.. بوم.. بوم! وكأن شيئاً بداخل يوسافير قد انفجر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، كان سكان الحي قد استيقظوا على دوي الانفجارات؛ فهرعوا خارج منازلهم لتبين الأمر، تاركين بيوتهم خالية في عهدة الظلام.

“لا تعرف اسمه او من هو وتخاطر بحياتك لمقاتلته؟” سأل كامينوس ببرود.

حلق الرجل عالياً في سماء المدينة، والدماء تنزف من أنفه وفمه، بينما غدا وجهه ملوثاً بسواد المدخنة. أحكم يوسافير قبضته على السلسلة ثم اندفع نحوه في الهواء.. بوم! استقرت قدمه بقوة على وجه الرجل، ليسقط منه سن ذهبي ثانٍ.

كان الأول بطبيعة الحال هو يوسافير، الساقط بملابسه السوداء التي غدت قطعة من ليل المدينة. أما الآخر، فكان رجلاً في الثلاثينيات من عمره، يرتدي بدلة حمراء فاقعة، ويبرز شعره الأسود من جانبي قبعته. ما لفت انتباه يوسافير لم يكن لون بدلة الرجل، بل تلك الراية المثبتة على صدره؛ كانت رسمة لشخصية تحمل منجل طويل بنهاية حادة مدورة خلف الشخصية، وأمامه خط مائل يفصل بين نصف الشمس والقمر. بالفعل كانت راية مؤسسة الأفق الأسود.

صر الرجل على أسنانه بحقد وحاول الإمساك بالسلسلة بيده، وما إن لمسها حتى سرى سائل أسود لزج نحو الحلقات، ثم فرقع الرجل أصابعه بصرخة.. باق.. بومممم!

فتح يوسافير عينيه وكأنه عاد من غيبوبة، مطالعاً ملابسه الملطخة بالدماء، ثم أرخى قبضته لتسقط السلسلة ويسقط معها الرجل غارقاً في دمائه وهزيمته.

وقع انفجار مروع على طول السلسلة، لكن يوسافير اكتفى بالابتسام: “يا لك من غبي.” ذهل ذو البدلة الحمراء حين رأى السلسلة صامدة لم يمسها سوء، فصرخ بغيظ: “تباً لهذه السلسلة اللعينة! مما صُنعت؟”

“يبدو أن أمامنا يوم طويلة وحافلا في هذه العاصمة.”

كان دوي الانفجار قوياً لدرجة أن روبرت وكامينوس، وهما في طريقهما للعودة من أنقاض المصانع، سمعاه بوضوح.

التفت كامينوس بغضب: “ماذا هناك؟” أجاب الجندي بذعر: “لقد أُبلغ عن اختفاء ثلاث نساء ليلة أمس، وأزواجهن يملأون الخارج بصراخ هستيري!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح روبرت باب العربة العسكرية بسرعة وقال: “سأذهب لاستطلاع الأمر.”واختفى روبرت في لمح البصر، بينما بقي كامينوس هادئاً في مكانه، واضعاً ثقته الكاملة في نائبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب الرجل، بل قال بعناد: “لن أتحدث إلا بحضور زعيمي، عندها فقط ستسمعون ما تريدون.”

أما فوق السطح، فقد استمر يوسافير في أرجحة الرجل وضربه بعنف متكرر ضد القرميد.. بوم.. بوم.. بوم! وكأن شيئاً بداخل يوسافير قد انفجر.

“أيها القذر! أنت لا تدري أي قوة تجابه، لو كنت تدرك حقيقتنا لما تجرأت على هذه الغطرسة!”

فجأة، استقرت يد ميمون على كتف يوسافير: “كفى، علينا الرحيل الآن، فقد نزفت الكثير من الدماء ولا نريد لفت مزيد من الأنظار.”

هز روبرت رأسه مشجعاً: “إذاً لا تتردد، أخبرنا من هو.”

فتح يوسافير عينيه وكأنه عاد من غيبوبة، مطالعاً ملابسه الملطخة بالدماء، ثم أرخى قبضته لتسقط السلسلة ويسقط معها الرجل غارقاً في دمائه وهزيمته.

أما فوق السطح، فقد استمر يوسافير في أرجحة الرجل وضربه بعنف متكرر ضد القرميد.. بوم.. بوم.. بوم! وكأن شيئاً بداخل يوسافير قد انفجر.

في تلك اللحظة وصل جومانجي وهو يبتسم: “هيا بنا، هذه المعركة ستجذب الجيش والفضوليين، هي لا مزيد من تردد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح روبرت باب العربة العسكرية بسرعة وقال: “سأذهب لاستطلاع الأمر.”واختفى روبرت في لمح البصر، بينما بقي كامينوس هادئاً في مكانه، واضعاً ثقته الكاملة في نائبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

أومأ ميمون برأسه: “هيا يوسافير لنعد.”

أما فوق السطح، فقد استمر يوسافير في أرجحة الرجل وضربه بعنف متكرر ضد القرميد.. بوم.. بوم.. بوم! وكأن شيئاً بداخل يوسافير قد انفجر.

بعد دقائق من تواريهم، ظهر روبرت فوق السطح، ليدقق في المكان فلم يجد سوى الرجل الفاقد للوعي. اقترب منه وتفحص شعاره: “مؤسسة الأفق الأسود.. هؤلاء الأوغاد، تجدهم في كل مكان تسيل فيه الدماء.”

ولم تمضِ ثوانٍ حتى اندفع جندي آخر يصرخ: “سيدي! سيدي!” تجهم وجه روبرت بينما زأر كامينوس: “ماذا هناك مرة أخرى؟!” شعر الجندي بالرعب وتراجع خطوة، لكن روبرت سأله بحدة: “تكلم، ما الخبر؟”

أخرج روبرت زهرة عباد الشمس من سترته، وبدأت الزهرة ترن بصوت إيقاعي: “رن.. رن..”
فتح الخط وقال: “أنا في حي جوغو، أرسلوا عربة إسعاف، لدينا رجل مصاب هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح روبرت باب العربة العسكرية بسرعة وقال: “سأذهب لاستطلاع الأمر.”واختفى روبرت في لمح البصر، بينما بقي كامينوس هادئاً في مكانه، واضعاً ثقته الكاملة في نائبه.

أغلق الخط وتأمل القمر العملاق وهمس: “أنت وحدك الشاهد على ما جرى هنا.. ليتك تستطيع إخبارنا بما يطبخ في خفاء هذه المدينة.” تنهد بتعب وجلس ينتظر وصول القوات.

أجاب الجندي بسرعة: “لقد تحدثنا كثيراً، لا حديث اليوم!”

عند بزوغ الفجر، لم تكتحل أعين السكان بالنوم؛ فقد سرت الهمسات كالنار في الهشيم عبر أزقة المدينة. الكل يتساءل عن هوية المفجرين وسبب تلك الليلة الدامية.

بعد دقائق من تواريهم، ظهر روبرت فوق السطح، ليدقق في المكان فلم يجد سوى الرجل الفاقد للوعي. اقترب منه وتفحص شعاره: “مؤسسة الأفق الأسود.. هؤلاء الأوغاد، تجدهم في كل مكان تسيل فيه الدماء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في بناية شاهقة، وقف رجلان يغمر الضباب ملامحهما، حتى ثيابهما كانت تبدو كظلال متموجة. سأل أحدهما: “هل اكتملت الاستعدادات؟”

أجاب الرجل بصوت خشن ومتهدج: “أعتقد.. أنني رأيت ذلك الفتى من قبل.”

رد الآخر: “نعم، كل شيء جاهز، وقد بدأ التنفيذ بالفعل.”

“أيها القذر! أنت لا تدري أي قوة تجابه، لو كنت تدرك حقيقتنا لما تجرأت على هذه الغطرسة!”

“يبدو أن أمامنا يوم طويلة وحافلا في هذه العاصمة.”

أغلق الخط وتأمل القمر العملاق وهمس: “أنت وحدك الشاهد على ما جرى هنا.. ليتك تستطيع إخبارنا بما يطبخ في خفاء هذه المدينة.” تنهد بتعب وجلس ينتظر وصول القوات.

****

هز الرجل يديه باستخفاف: “ما هذا الهذيان؟ هل فقدت عقلك؟ أم أن الرعب تملكك لدرجة أنك بدأت تهذي بكلمات عشوائية؟”

في مقر الجيش، كان روبرت وكامينوس يقفان أمام الرجل الأسير الذي كُبلت يداه بالسلاسل، وبدا وجهه كخارطة من الجروح والتورمات.

في مقر الجيش، كان روبرت وكامينوس يقفان أمام الرجل الأسير الذي كُبلت يداه بالسلاسل، وبدا وجهه كخارطة من الجروح والتورمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال روبرت بحدة: “أخبرني، من هو الطرف الآخر الذي تصارعت معه؟ لقد حطمتم المداخن وروّعتم السكان، تلك المنازل متهالكة وبالكاد صمدت أمام جنونكم. كيف سنصلح كل هذا الدمار؟”

أغلق الخط وتأمل القمر العملاق وهمس: “أنت وحدك الشاهد على ما جرى هنا.. ليتك تستطيع إخبارنا بما يطبخ في خفاء هذه المدينة.” تنهد بتعب وجلس ينتظر وصول القوات.

أجاب الرجل بصوت خشن ومتهدج: “أعتقد.. أنني رأيت ذلك الفتى من قبل.”

اعتدل الصبي في جلسته، وانسدل شعره الأسود بشكل عشوائي، رغم قصره الذي لم يبلغ عينيه بعد. حدق بعينيه السوداوين المظلمتين نحو خصمه الذي كان يرمقه بابتسامة نصر زائفة. في تلك الأثناء، هبت ريح عاتية فوق أسطح المنازل، جرفت معها أستار الضباب الكثيفة، فانقشع الغيم عن قمر مكتمل أنار بنوره الفضي أرجاء المكان، مما مكّن الخصمين من رؤية بعضهما بوضوح تام.

هز روبرت رأسه مشجعاً: “إذاً لا تتردد، أخبرنا من هو.”

“إنه العمال يا سيدي! لقد تجمهروا بالآلاف قرب المصانع المحترقة، يحملون أدواتهم وكأنهم يتأهبون لحرب، وجميعهم يرفعون ذات اللافتة!”

“لا أعرف اسمه، لكن ملامحه توحي بأنه من الثوار، أو شيء من هذا القبيل.”

“اتبعيه!” صاح يوسافير موجهاً السلسلة ببراعة.

“لا تعرف اسمه او من هو وتخاطر بحياتك لمقاتلته؟” سأل كامينوس ببرود.

كان دوي الانفجار قوياً لدرجة أن روبرت وكامينوس، وهما في طريقهما للعودة من أنقاض المصانع، سمعاه بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يجب الرجل، بل قال بعناد: “لن أتحدث إلا بحضور زعيمي، عندها فقط ستسمعون ما تريدون.”

“هل كان وحده؟” تذكر الرجل ملامح باهتة، لكنه استرجع صورة الشخص الذي وقف خلف يوسافير بصمت. وبعد تقليب عدة ملصقات، أشار بإصبعه نحو واحد منها. حدق روبرت وكامينوس في ملصق ميمون، وتمتم روبرت بوجل: “حاصد الأرواح.. هكذا يلقبونه في التقارير إن لم تخني الذاكرة.”

نظر روبرت إلى كامينوس ثم قبض يده وبسرعة خاطفة.. بوم! هوى بقبضته على وجه الرجل حتى طار بكرسيه ليرتطم بالحائط. “أتظن أنك في ضيافة والدك؟ أتظننا نلعب هنا؟” صرخ روبرت والدم ينفجر من وجه الأسير.
رفعه روبرت من ياقته ليجد جرحاً غائراً قد فُتح في خده: “إن لم تتكلم، فاعلم أنك ستتعفن هنا ولن يعلم أحد بوجودك.”

****

حدق كامينوس في الأسير وسأله بهدوء مخيف: “كيف كان شكل ذلك الثائر؟”
أجاب الرجل بصعوبة: “شعر أسود.. وملابس سوداء كأنه ظل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل روبرت بوجس: “وماذا كُتب عليها؟”

تذكر كامينوس شيئاً، فغادر الغرفة ليعود بعد لحظات وبيده حزمة من الملصقات. رفع ملصق يوسافير أمام عينيه: “أهذا هو؟”
اتسعت عينا الرجل بذهول: “نعم! هو بذاته.”

فتح يوسافير عينيه وكأنه عاد من غيبوبة، مطالعاً ملابسه الملطخة بالدماء، ثم أرخى قبضته لتسقط السلسلة ويسقط معها الرجل غارقاً في دمائه وهزيمته.

“هل كان وحده؟”
تذكر الرجل ملامح باهتة، لكنه استرجع صورة الشخص الذي وقف خلف يوسافير بصمت. وبعد تقليب عدة ملصقات، أشار بإصبعه نحو واحد منها.
حدق روبرت وكامينوس في ملصق ميمون، وتمتم روبرت بوجل: “حاصد الأرواح.. هكذا يلقبونه في التقارير إن لم تخني الذاكرة.”

نظر روبرت إلى كامينوس ثم قبض يده وبسرعة خاطفة.. بوم! هوى بقبضته على وجه الرجل حتى طار بكرسيه ليرتطم بالحائط. “أتظن أنك في ضيافة والدك؟ أتظننا نلعب هنا؟” صرخ روبرت والدم ينفجر من وجه الأسير. رفعه روبرت من ياقته ليجد جرحاً غائراً قد فُتح في خده: “إن لم تتكلم، فاعلم أنك ستتعفن هنا ولن يعلم أحد بوجودك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ كامينوس بجدية: “لقد وصلوا إلى هذه المدينة إذا..”
لم يكد ينهي كلامه حتى اقتحم جندي الغرفة وهو يلهث صائحاً: “سيدي العقيد! سيدي!”

“لا بأس، لا بأس،” تمتم يوسافير وهو يقهقه، “قل ما تشاء، فالأفعال تتحدث بصوت أعلى.” رمق ميمون يوسافير بنظرة قلقة وتمتم في سره: “ما بال هذا الغبي؟ أيخطط لشيء ما؟”

التفت كامينوس بغضب: “ماذا هناك؟”
أجاب الجندي بذعر: “لقد أُبلغ عن اختفاء ثلاث نساء ليلة أمس، وأزواجهن يملأون الخارج بصراخ هستيري!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح روبرت باب العربة العسكرية بسرعة وقال: “سأذهب لاستطلاع الأمر.”واختفى روبرت في لمح البصر، بينما بقي كامينوس هادئاً في مكانه، واضعاً ثقته الكاملة في نائبه.

ضغط كامينوس على قبضتيه بقوة وصاح بصوت متهدج: “اللعنة! ما الذي يحدث؟”

نهاية الفصل.

ولم تمضِ ثوانٍ حتى اندفع جندي آخر يصرخ: “سيدي! سيدي!”
تجهم وجه روبرت بينما زأر كامينوس: “ماذا هناك مرة أخرى؟!”
شعر الجندي بالرعب وتراجع خطوة، لكن روبرت سأله بحدة: “تكلم، ما الخبر؟”

كان الأول بطبيعة الحال هو يوسافير، الساقط بملابسه السوداء التي غدت قطعة من ليل المدينة. أما الآخر، فكان رجلاً في الثلاثينيات من عمره، يرتدي بدلة حمراء فاقعة، ويبرز شعره الأسود من جانبي قبعته. ما لفت انتباه يوسافير لم يكن لون بدلة الرجل، بل تلك الراية المثبتة على صدره؛ كانت رسمة لشخصية تحمل منجل طويل بنهاية حادة مدورة خلف الشخصية، وأمامه خط مائل يفصل بين نصف الشمس والقمر. بالفعل كانت راية مؤسسة الأفق الأسود.

“إنه العمال يا سيدي! لقد تجمهروا بالآلاف قرب المصانع المحترقة، يحملون أدواتهم وكأنهم يتأهبون لحرب، وجميعهم يرفعون ذات اللافتة!”

رد الآخر: “نعم، كل شيء جاهز، وقد بدأ التنفيذ بالفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأل روبرت بوجس: “وماذا كُتب عليها؟”

“اتبعيه!” صاح يوسافير موجهاً السلسلة ببراعة.

أجاب الجندي بسرعة: “لقد تحدثنا كثيراً، لا حديث اليوم!”

“يبدو أن أمامنا يوم طويلة وحافلا في هذه العاصمة.”

نهاية الفصل.

أخرج روبرت زهرة عباد الشمس من سترته، وبدأت الزهرة ترن بصوت إيقاعي: “رن.. رن..” فتح الخط وقال: “أنا في حي جوغو، أرسلوا عربة إسعاف، لدينا رجل مصاب هنا.”

لمح ميمون تلك الدماء من بعيد، فهمس بمرارة: “جرح الجرثومة القديم.. لقد فُتح مرة أخرى.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط