المعبد الجديد
«اللعنة… كيف يكونون جميعًا مغشيًّا عليهم من الجوع والعطش؟!
المجلد الثاني
أزاح نظره عنهم فورًا، ووجه بصره للأمام.
الفصل الثالث والسبعون : المعبد الجديد
وقعت كلماته كالصاعقة على المقيدين الجدد.
رغم قسوة المحنة، ورغم رعب العالم، لم يكن الجوع عادةً ما يقتلهم… لو تعاونوا.
— «أوه يا سامي… تلك القفزة السابقة كانت رائعة حقًا…»
ابتسم الشاب الأشقر، بعينيه البنيتين الجميلتين ووجهه النحيف الودود، ثم وجه نظرة غير مقروءة نحو سامي.
فور هبوط سامي أمام باب المعبد، شعر بنسيم هواء يمر من جانبه. التفت، ليجد نيكو واقفًا هناك، وكأنه ظهر من العدم.
تقدم سامي خطوة أخرى، ليأخذ نظرة أقرب.
ابتسم الشاب الأشقر، بعينيه البنيتين الجميلتين ووجهه النحيف الودود، ثم وجه نظرة غير مقروءة نحو سامي.
نظرت ميراندا إليهما باستغراب، بينما بدا كليف مستنكرًا. ظهر تعبير حزن طفولي على وجه صغير النسر.
— «أوه يا سامي… تلك القفزة السابقة كانت رائعة حقًا…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيناه في مكانهما…
ثم أكمل بنبرة ساخرة خفيفة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اخترق الضوء عيني سامي المعتادتين على الظلام طوال الأيام الماضية. كان مزعجًا، لكنه لم يمنعه من الرؤية.
— «رغم أن انتقالي الخاص يظل أكثر روعة!»
— «هل احتكروا كل شيء لأنفسهم؟!»
لم يلتفت سامي إليه، بل استمر في النظر إلى الأمام، نحو الحجر الأبيض المتناسق، النظيف، الجميل، رغم آلاف السنين التي مرت عليه. كان هناك ثِقل غريب في عينيه، قبل أن يتحدث أخيرًا بصوت منخفض، متردد:
حاول الأربعة التراجع إلى الغرفة، لكن سهمًا من الهواء فصل بينهم فجأة، فتجمدوا في أماكنهم.
— «آسف يا نيكو… لأني لم أثق بكما، رغم ثقتكما بي. آسف لأني عاملتكما هكذا.»
كان هناك شخص يتحرك.
تجمد تعبير نيكو للحظة، ثم رفع يده وربت على كتف صديقه.
— «إذا كنتَ آسفًا حقًا… فلا تفعل ذلك مجددًا.»
الممر الحجري الضيق والطويل الذي مرّ به سابقًا.
قبل أن يستطيع سامي الرد، كان المقيدون مع رينا قد اقتربوا بما يكفي. تحدثت رينا من خلفهما:
كان فتى بشعر أسود قصير، وجهه متجه للأسفل، وذراعاه ملتفتان حول جسده، في وضع نوم قاسٍ فوق الحجر البارد.
— «إذًا يا سامي، هل عرفت كيف ندخل إلى المعبد؟»
هكذا تمثلون عشيرة الرياح الحزينة؟!»
رد عليها فورًا دون أن يلتفت:
— «سامي… نيكو… ماذا فعلتما الآن؟»
— «حسب معرفتي، يجب أن يكون هناك مدخلان للمعبد… واحد من الأعلى وآخر من الأسفل. لكن ذلك طبعًا إذا استطاع أحد تفعيل المعبد.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اخترق الضوء عيني سامي المعتادتين على الظلام طوال الأيام الماضية. كان مزعجًا، لكنه لم يمنعه من الرؤية.
تقدمت ميراندا بحماس، وابتسامة واسعة على وجهها، ووجهت يديها نحو الحائط:
حتى القليل يكفي لجسد المقيد!
— «وإن لم يكن هناك من فعّل المعبد… فيمكننا الدخول من أي مكان ببساطة.»
خرج شاب آخر، ضخم البنية، بوجه غير متناسق، وتسريحة نبيلة لا تتناسب مع جسده، وتحدث بصوت ثقيل مزعج:
بمجرد أن لمست يدها الحائط، اندفع جسدها مخترقًا الحجر، ثم اختفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول الشاب الهجوم، لكنه لم يستطع.
عبرت الحائط الحجري المتناسق… كأنه لم يكن موجودًا أصلًا.
— «هذا جنون!»
كان المشهد صادمًا للجميع، وخصوصًا لسامي.
— «الحمقى الملاعين!»
لقد أمضى البشر هنا أكثر من خمسة عشر، إن لم يكن عشرين يومًا، ولا يزال بعضهم لم يفعل معبده بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم ذلك…
كان ذلك صادمًا… مخيبًا للآمال… ومريحًا بشكل سخيف في الوقت ذاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك صادمًا… مخيبًا للآمال… ومريحًا بشكل سخيف في الوقت ذاته.
تقدم كليف، تبع ميراندا وهو يحمل قوسه في وضع استعداد، وما إن وصل إلى الحائط حتى اخترقه هو الآخر بكل بساطة.
— «الحمقى الملاعين!»
وصل صغير النسر حينها، وهبط فورًا على كتف نيكو بعد أن صغّر حجمه بشكل مناسب. كان ذلك صادمًا لبعض المقيدين، على عكس سامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيناه في مكانهما…
تقدم نيكو بهدوء، ودخل هو الآخر. نظر سامي خلفه نحو رينا، التي كانت قريبة جدًا منه. تبادلا نظرة قصيرة، ثم أعاد سامي نظره للأمام وتقدم.
رغم قسوة المحنة، ورغم رعب العالم، لم يكن الجوع عادةً ما يقتلهم… لو تعاونوا.
سارت رينا بصمت بجانبه، وتبعهم البقية.
وصل صغير النسر حينها، وهبط فورًا على كتف نيكو بعد أن صغّر حجمه بشكل مناسب. كان ذلك صادمًا لبعض المقيدين، على عكس سامي.
فور عبور سامي للحائط، وجد نفسه أمام مشهد مألوف…
— «ماذا تقول أيها المجنون؟ بشر جدد؟ أي هراء هذا؟ لا بد أنها تلك الفتاة الغبية فقط.»
الممر الحجري الضيق والطويل الذي مرّ به سابقًا.
لم يكن أحد غبيًا بما يكفي ليخطئ في فهم ما يحدث هنا.
تقدم سامي بصمت، بينما كانت رينا تمشي بجانبه. لم يتحدث أحد. لم يُسرِع أحد، ولم يُبطِئ. قلّدوا سرعة بعضهم في صمت.
كان هناك شخص يتحرك.
في وسط الممر القديم، كان الحجر الأبيض جميلًا، والضوء خافتًا لكنه غير معدوم، والأرضية صلبة، ملساء… كأنها لم تُلمس من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الكثيرون قد دخلوا المعبد: رفاق رينا، وكاي، ويوكي، وهالا.
وأخيرًا، وصلوا إلى النهاية المسدودة، واخترقوها هي الأخرى.
خرج شاب آخر، ضخم البنية، بوجه غير متناسق، وتسريحة نبيلة لا تتناسب مع جسده، وتحدث بصوت ثقيل مزعج:
اخترق الضوء عيني سامي المعتادتين على الظلام طوال الأيام الماضية. كان مزعجًا، لكنه لم يمنعه من الرؤية.
فور هبوط سامي أمام باب المعبد، شعر بنسيم هواء يمر من جانبه. التفت، ليجد نيكو واقفًا هناك، وكأنه ظهر من العدم.
على الأرضية الحجرية المضيئة، كان الأربعة الذين دخلوا قبله يقفون في صمت.
تقدم نيكو بهدوء، ودخل هو الآخر. نظر سامي خلفه نحو رينا، التي كانت قريبة جدًا منه. تبادلا نظرة قصيرة، ثم أعاد سامي نظره للأمام وتقدم.
أزاح نظره عنهم فورًا، ووجه بصره للأمام.
ابتسم الشاب الأشقر، بعينيه البنيتين الجميلتين ووجهه النحيف الودود، ثم وجه نظرة غير مقروءة نحو سامي.
وتجمد.
ابتسم الشاب الأشقر، بعينيه البنيتين الجميلتين ووجهه النحيف الودود، ثم وجه نظرة غير مقروءة نحو سامي.
لقد دخل معبدًا من قبل، ولم يصدمه الطراز البنائي، ولا المدرجات، ولا حتى النار الجميلة في المنتصف.
في معبدهم، كان هناك مئتا شخص فقط. كان واسعًا ومريحًا.
ما صدم سامي حقًا… كان العدد.
الفصل الثالث والسبعون : المعبد الجديد
في معبدهم، كان هناك مئتا شخص فقط. كان واسعًا ومريحًا.
فكان هناك مئات البشر.
أما هنا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «أوي! أيها اللعناء! تعالوا وانظروا! هناك بشر جدد!»
فكان هناك مئات البشر.
حاول الأربعة التراجع إلى الغرفة، لكن سهمًا من الهواء فصل بينهم فجأة، فتجمدوا في أماكنهم.
بشكل غريب، كان أغلبهم صامتين، يرتدون لباسهم الأبيض الجميل، بينما ارتدى البعض ملابس عشوائية، وكأنهم نُقلوا إلى هنا في أوضاع غير مؤاتية.
تجمد الأربعة جميعًا في مكانهم.
ورغم ذلك…
كيف وصلوا إلى هذا الحال؟!»
مئات المراهقين كانوا متكئين في صمت على مقاعدهم، دون أي رد فعل تجاه القادمين.
— «هذا غير منطقي! مستحيل! أنظروا إلى عددهم… إنهم بالمئات! كيف لا يكون هناك من يمتلك طعامًا؟!»
أخيرًا، وجه سامي نظره نحو النار في الأسفل.
مئات المراهقين كانوا متكئين في صمت على مقاعدهم، دون أي رد فعل تجاه القادمين.
كان هناك شخص يتحرك.
رد نيكو بنبرة غاضبة، خارجة عن طبيعته:
نظر سامي إلى نيكو دون كلام، وتقدم الاثنان بسرعة، حتى وقفا عند أول صف من المقيدين.
تقدم كليف، تبع ميراندا وهو يحمل قوسه في وضع استعداد، وما إن وصل إلى الحائط حتى اخترقه هو الآخر بكل بساطة.
كانوا صامتين.
خمسمئة شخص… ولا يوجد بينهم شخص واحد يمتلك أدوات غذائية؟!
تقدم سامي خطوة أخرى، ليأخذ نظرة أقرب.
كان فتى بشعر أسود قصير، وجهه متجه للأسفل، وذراعاه ملتفتان حول جسده، في وضع نوم قاسٍ فوق الحجر البارد.
ثم أكمل بنبرة ساخرة خفيفة:
أمسك سامي بذراعه برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفتى بخير… لا جروح، ولا آثار هجوم عقلي.
فكان هناك مئات البشر.
عيناه في مكانهما…
لقد دخل معبدًا من قبل، ولم يصدمه الطراز البنائي، ولا المدرجات، ولا حتى النار الجميلة في المنتصف.
لكن جسده كان خاليًا من الطاقة.
أخيرًا، وجه سامي نظره نحو النار في الأسفل.
عيناه مفتوحتان، وجهه متعب للغاية، فمه متشقق، وعيناه غائرتان.
وقعت كلماته كالصاعقة على المقيدين الجدد.
رفع سامي نظره عنه، ثم نظر إلى نيكو.
رغم قسوة المحنة، ورغم رعب العالم، لم يكن الجوع عادةً ما يقتلهم… لو تعاونوا.
أومأ نيكو في صدمة.
— «إذًا يا سامي، هل عرفت كيف ندخل إلى المعبد؟»
صرخ سامي داخليًا:
ابتلع الشاب ريقه، ثم صرخ بصوت مضطرب:
«اللعنة… كيف يكونون جميعًا مغشيًّا عليهم من الجوع والعطش؟!
ثم حدث شيء غريب.
خمسمئة شخص… ولا يوجد بينهم شخص واحد يمتلك أدوات غذائية؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيناه في مكانهما…
حتى القليل يكفي لجسد المقيد!
— «أوه يا سامي… تلك القفزة السابقة كانت رائعة حقًا…»
كيف وصلوا إلى هذا الحال؟!»
هز سامي رأسه موافقًا.
عاد سامي ونيكو صعودًا على الدرج الحجري الواسع، بينما مئات الشباب المراهقين مستلقون على الحجارة البيضاء في صمت متعب.
الفتى بخير… لا جروح، ولا آثار هجوم عقلي.
نظرت ميراندا إليهما باستغراب، بينما بدا كليف مستنكرًا. ظهر تعبير حزن طفولي على وجه صغير النسر.
— «لماذا لا يزال هؤلاء الأوباش الملاعين يصرخون؟! ألم يموتوا بعد من الجوع؟! إنهم يفسدون راحتي!»
اخترقتهم رينا بصوت حاد، بنبرة متسائلة:
— «سامي… نيكو… ماذا فعلتما الآن؟»
تقدم نيكو بهدوء، ودخل هو الآخر. نظر سامي خلفه نحو رينا، التي كانت قريبة جدًا منه. تبادلا نظرة قصيرة، ثم أعاد سامي نظره للأمام وتقدم.
رد نيكو بنبرة غاضبة، خارجة عن طبيعته:
— «كنا نتأكد إن كانوا موتى… أو أي شيء آخر. لكن يبدو أنهم أسوأ من ذلك.»
بدأ يبحث عن مصدر الصوت، حتى رأى الخمسين شابًا بلباسهم الأبيض، أغلبهم مغطى بالدماء، والبعض بالأوساخ، وكلهم يحملون أسلحة، وهالة من الشراسة تحيط بهم.
رفع نظره نحوهم، وعيناه مرعبتان:
أومأ نيكو في صدمة.
— «إنهم ببساطة يعانون من نقص حاد في الأكل والشرب… إنهم يموتون من الجوع.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة نفسها، قفزت هالا بعصاها، واخترقت الفراغ بينهما بسلاسة.
وقعت كلماته كالصاعقة على المقيدين الجدد.
رد نيكو بنبرة غاضبة، خارجة عن طبيعته:
هز سامي رأسه موافقًا.
— «حسب معرفتي، يجب أن يكون هناك مدخلان للمعبد… واحد من الأعلى وآخر من الأسفل. لكن ذلك طبعًا إذا استطاع أحد تفعيل المعبد.»
كان الكثيرون قد دخلوا المعبد: رفاق رينا، وكاي، ويوكي، وهالا.
— «إذًا يا سامي، هل عرفت كيف ندخل إلى المعبد؟»
صرخ كاي بصوت عالٍ:
كان نيكو قد فعل مجال اللعبة.
— «هذا غير منطقي! مستحيل! أنظروا إلى عددهم… إنهم بالمئات! كيف لا يكون هناك من يمتلك طعامًا؟!»
ثم أكمل بنبرة ساخرة خفيفة:
كان محقًا.
تقدم كليف، تبع ميراندا وهو يحمل قوسه في وضع استعداد، وما إن وصل إلى الحائط حتى اخترقه هو الآخر بكل بساطة.
رغم قسوة المحنة، ورغم رعب العالم، لم يكن الجوع عادةً ما يقتلهم… لو تعاونوا.
تحدثت رينا بصوت عالٍ، مليء بالغضب، كأنها تنطق بما أراده الجميع:
هذا كان أسهل تحدٍّ يمكن مواجهته.
لقد دخل معبدًا من قبل، ولم يصدمه الطراز البنائي، ولا المدرجات، ولا حتى النار الجميلة في المنتصف.
تجمع الخمسون فوق المدرج، وارتفعت أصواتهم. بدا أن بعض البشر بدأوا يتفاعلون، لكن ما إن يحرك أحدهم رأسه، حتى يسقط مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعره أشقر طويل، عيناه زرقاوان عدوانيتان، طويل جدًا، نحيف، ووجهه حاد.
كانوا… مستهلكين بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا كان أسهل تحدٍّ يمكن مواجهته.
ثم حدث شيء غريب.
— «حسب معرفتي، يجب أن يكون هناك مدخلان للمعبد… واحد من الأعلى وآخر من الأسفل. لكن ذلك طبعًا إذا استطاع أحد تفعيل المعبد.»
من إحدى غرف المعبد العلوية، خرج شاب بشري مخترقًا الحائط.
ثم أكمل بنبرة ساخرة خفيفة:
شعره أشقر طويل، عيناه زرقاوان عدوانيتان، طويل جدًا، نحيف، ووجهه حاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبعتها صرخات متفرقة:
ما إن خرج حتى صرخ بغضب:
صرخ كاي بصوت عالٍ:
— «لماذا لا يزال هؤلاء الأوباش الملاعين يصرخون؟! ألم يموتوا بعد من الجوع؟! إنهم يفسدون راحتي!»
— «هذا جنون!»
بدأ يبحث عن مصدر الصوت، حتى رأى الخمسين شابًا بلباسهم الأبيض، أغلبهم مغطى بالدماء، والبعض بالأوساخ، وكلهم يحملون أسلحة، وهالة من الشراسة تحيط بهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك صادمًا… مخيبًا للآمال… ومريحًا بشكل سخيف في الوقت ذاته.
ابتلع الشاب ريقه، ثم صرخ بصوت مضطرب:
مئات المراهقين كانوا متكئين في صمت على مقاعدهم، دون أي رد فعل تجاه القادمين.
— «أوي! أيها اللعناء! تعالوا وانظروا! هناك بشر جدد!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الكثيرون قد دخلوا المعبد: رفاق رينا، وكاي، ويوكي، وهالا.
خرج شاب آخر، ضخم البنية، بوجه غير متناسق، وتسريحة نبيلة لا تتناسب مع جسده، وتحدث بصوت ثقيل مزعج:
— «إنهم ببساطة يعانون من نقص حاد في الأكل والشرب… إنهم يموتون من الجوع.»
— «ماذا تقول أيها المجنون؟ بشر جدد؟ أي هراء هذا؟ لا بد أنها تلك الفتاة الغبية فقط.»
تجمد هو الآخر فور رؤية المشهد.
أمسك سامي بذراعه برفق.
خرج بعدهما اثنان: شاب قصير بدين قليلًا بتسريحة سخيفة، وفتاة شقراء بوجه نحيف عدواني، وأساور كثيرة.
وقبل أن ينطق أيٌّ منهم، اخترقتهم نظرات الخمسين.
قبل أن يستطيع الأربعة الرد، انطلق سامي نحوهم بسيفه، مخترقًا المسافة فوق الحجر الأبيض بسرعة مرعبة.
لم يكن أحد غبيًا بما يكفي ليخطئ في فهم ما يحدث هنا.
لم يلتفت سامي إليه، بل استمر في النظر إلى الأمام، نحو الحجر الأبيض المتناسق، النظيف، الجميل، رغم آلاف السنين التي مرت عليه. كان هناك ثِقل غريب في عينيه، قبل أن يتحدث أخيرًا بصوت منخفض، متردد:
تحدثت رينا بصوت عالٍ، مليء بالغضب، كأنها تنطق بما أراده الجميع:
حاول الأربعة التراجع إلى الغرفة، لكن سهمًا من الهواء فصل بينهم فجأة، فتجمدوا في أماكنهم.
— «أيها الحمقى الملاعين… ماذا فعلتم هنا؟!
— «حسب معرفتي، يجب أن يكون هناك مدخلان للمعبد… واحد من الأعلى وآخر من الأسفل. لكن ذلك طبعًا إذا استطاع أحد تفعيل المعبد.»
هكذا تمثلون عشيرة الرياح الحزينة؟!»
تقدم نيكو بهدوء، ودخل هو الآخر. نظر سامي خلفه نحو رينا، التي كانت قريبة جدًا منه. تبادلا نظرة قصيرة، ثم أعاد سامي نظره للأمام وتقدم.
تبعتها صرخات متفرقة:
— «ماذا تظنون أنكم تفعلون؟! تدخلون فجأة وتبدؤون بالهجوم؟! هل أنتم مجانين؟!»
— «هذا جنون!»
خرج شاب آخر، ضخم البنية، بوجه غير متناسق، وتسريحة نبيلة لا تتناسب مع جسده، وتحدث بصوت ثقيل مزعج:
— «هل احتكروا كل شيء لأنفسهم؟!»
كان نيكو قد فعل مجال اللعبة.
— «الحمقى الملاعين!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الكثيرون قد دخلوا المعبد: رفاق رينا، وكاي، ويوكي، وهالا.
قبل أن يستطيع الأربعة الرد، انطلق سامي نحوهم بسيفه، مخترقًا المسافة فوق الحجر الأبيض بسرعة مرعبة.
وتجمد.
وفي اللحظة نفسها، قفزت هالا بعصاها، واخترقت الفراغ بينهما بسلاسة.
— «ماذا تظنون أنكم تفعلون؟! تدخلون فجأة وتبدؤون بالهجوم؟! هل أنتم مجانين؟!»
تقدمت ميراندا ببطء، قابضةً قبضتيها.
كان المشهد صادمًا للجميع، وخصوصًا لسامي.
حاول الأربعة التراجع إلى الغرفة، لكن سهمًا من الهواء فصل بينهم فجأة، فتجمدوا في أماكنهم.
حاول الأربعة التراجع إلى الغرفة، لكن سهمًا من الهواء فصل بينهم فجأة، فتجمدوا في أماكنهم.
صرخ الشاب الأطول بغضب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيناه في مكانهما…
— «ماذا تظنون أنكم تفعلون؟! تدخلون فجأة وتبدؤون بالهجوم؟! هل أنتم مجانين؟!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن ينطق أيٌّ منهم، اخترقتهم نظرات الخمسين.
أتاه صوت من خلفه، بنبرة مرحة لا تخلو من البرود:
— «ربما نكون مجانين… لكن ليس إلى هذا الحد.»
— «ربما نكون مجانين… لكن ليس إلى هذا الحد.»
— «ماذا تظنون أنكم تفعلون؟! تدخلون فجأة وتبدؤون بالهجوم؟! هل أنتم مجانين؟!»
كان نيكو… غاضبًا حقًا، رغم أن صوته لم يعكس ذلك بالكامل.
كان نيكو قد فعل مجال اللعبة.
— «تخليتم عن رفاقكم في المحنة الثانية. تركتم مئات البشر للموت، بينما كنتم تسمنون أنفسكم.»
بمجرد أن لمست يدها الحائط، اندفع جسدها مخترقًا الحجر، ثم اختفت.
رفع نيكو يده.
ثم حدث شيء غريب.
حاول الشاب الهجوم، لكنه لم يستطع.
— «إنهم ببساطة يعانون من نقص حاد في الأكل والشرب… إنهم يموتون من الجوع.»
تجمد الأربعة جميعًا في مكانهم.
ثم حدث شيء غريب.
كان نيكو قد فعل مجال اللعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «أوي! أيها اللعناء! تعالوا وانظروا! هناك بشر جدد!»
نظر سامي إلى نيكو دون كلام، وتقدم الاثنان بسرعة، حتى وقفا عند أول صف من المقيدين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات