You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 86

قدرة غريبة

قدرة غريبة

1111111111

الفصل السادس والثمانون: قدرة غريبة
التقت أعين كامينوس بأعين مونوس الكئيبة؛ لقد رأى العقيد الكثير من صنوف الأحزان في أعين البشر طوال مسيرته، لكنه لم يقع قط على عينين غارقتين في الأسى مثل هاتين العينين.

ابتسم الرجل بمكر: “ممسوس إذاً؟ لنرَ أي قدرة هي الأفضل بيننا.”

أومأ كامينوس برأسه نحو أحد الجنود، فتقدم الأخير وقطرات العرق تتصبب من جبينه هلعاً من مهابة الرجل الماثل أمامه، وارتعدت يداه وهو يمدها بحذر ليمسك بلجام الحصان. استدار مونوس ليغادر المكان، لكنه توقف فجأة حين اخترق صمت المكان صوت يناديه.

وسط الزحام، كان يوسافير والبقية، وبرفقتهم جومانجي، يراقبون المصانع التي تحولت إلى رماد. النيران لا تزال تلتهم ما تبقى، والدخان يكسو السماء بالسواد، بينما الجنود يهرعون في كل اتجاه.

“مونوس،” همس كامينوس ببطء وثبات.

في هذه الأثناء، كان ثلاثة أشخاص يقفون في مكان بعيد، يراقبون عن كثب المكان الذي اختفى فيه مونوس. كانوا مجرد ظلال مبهمة لا يمكن تمييز ملامحها. سأل أحدهم بصوت منخفض: “هل نتبعه يا سيدي؟”

حدق حاكوف في مونوس ثم في كامينوس بحيرة، لم يفهم طبيعة الرابط بينهما، لكنه لم يستطع كبح لسانه فتفوه بكلمات متلعثمة: “عليكم القبض عليه.. لا يجب تركه وشأنه هكذا!”

التفت روبرت حين شعر بشخص يتشبث بردائه، ليجد حاكوف الجبان يختبئ خلفه وهو يطلق تلك المطالبات. لم يعر مونوس أي اهتمام لترهات حاكوف، بل استقرت عيناه على كامينوس، وفتح فمه ليقول بنبرة قاطعة: “لقد فات أوان التراجع؛ الدم بالدم، والنفس بالنفس، والجروح قصاص.”

التفت روبرت حين شعر بشخص يتشبث بردائه، ليجد حاكوف الجبان يختبئ خلفه وهو يطلق تلك المطالبات. لم يعر مونوس أي اهتمام لترهات حاكوف، بل استقرت عيناه على كامينوس، وفتح فمه ليقول بنبرة قاطعة: “لقد فات أوان التراجع؛ الدم بالدم، والنفس بالنفس، والجروح قصاص.”

نهاية الفصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد كامينوس بحزن عميق ورد: “ليس هذا هو الوقت المناسب لفعل ذلك، أعتقد أنني أوضحت لك وجهة نظري في هذا الأمر سابقاً.”

نهاية الفصل.

رفع مونوس بصره نحو السماء وتمتم: “آسف، ولكن أظن أن اللحظة قد حانت، لا بد من فعل ذلك لأنني سأرحل عن هذه العاصمة قريباً.”

تبادل يوسافير وميمون النظرات، فهز يوسافير رأسه كإشارة، ليفهم ميمون الأمر ويعيد منجله لظهره مكتفياً بالمراقبة.

“ترحل؟ هل أنت جاد؟” سأل كامينوس وهو يشير بيده نحو التجمع الغفير من الناس: “انظر إليهم.. ألم ترَ معاناتهم طوال هذه المدة؟”

ظلت عينا كامينوس مثبتتين على الفراغ الذي تركه مونوس، ثم نطق: “ستعرف كل شيء في الوقت المناسب يا روبرت، لكن ليس الآن.”

كان روبرت يراقب المشهد بتعجب، فلم يفهم كلمة مما يدور بينهما، تماماً كحاكوف الذي استشعر نذير سوء يلوح في الأفق.

“يوسافير!” صرخ ميمون بذعر وهو يشاهد زميله يسقط حطاماً تحت وطأة الانفجار.

“لا تقلق،” قال مونوس بهدوء، “هناك من هو أجدر مني لحمل هذا العبء، وهو أيضاً أحكم مني في تدبير هذه الأمور.” بعد أن نطق بهذه الكلمات، بدأ يتراجع ببطء حتى تلاشت ملامحه داخل الظلام، وكأن الليل قد ابتلعه تماماً.

“هيهي،” سخر الرجل الآخر بنبرة متهكمة: “إن كنت قد سئمت من الحياة فاذهب وحاول الإمساك به، لا تغرك المكافأة الموضوعة على رأسه، فهو رجل في غاية الخطورة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمجرد اختفاء مونوس، ابتعد حاكوف عن روبرت وصاح بغضب: “لماذا تركته يرحل؟ أنت عقيد في الجيش وهو مطلوب للعدالة! لا تخبرني أنك تتواطأ مع خارج عن القانون!”

نظر إليه الآخر بيأس وقال: “ابقَ على قيد الحياة، سأعود من أجلك!” ثم تركه وتابع الهرب.

التفت كامينوس نحو حاكوف، وسلط عليه نظرة قاسية جعلت الهواء يتجمد: “انطق بكلمة أخرى، وسترى ما سيحل بك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، ابتسم الخصم بخبث، بينما انقبض قلب يوسافير حين شم أنفه رائحة غريبة غطت المكان. نظر إلى كتفه، فإذا بسائل أسود لزج قد استقر على ملابسه. “ما هذا؟” تساءل في نفسه بقلق.

شهق حاكوف وتراجع برعب حتى سقط على مؤخرته النحيفة؛ لم تكن الكلمات هي ما أرعبه، بل تلك النظرة الجليدية التي وعدته بالجحيم.

“هيهي،” سخر الرجل الآخر بنبرة متهكمة: “إن كنت قد سئمت من الحياة فاذهب وحاول الإمساك به، لا تغرك المكافأة الموضوعة على رأسه، فهو رجل في غاية الخطورة.”

“يبدو أن هناك حديثاً طويلاً ينتظرنا أيها العقيد،” تمتم روبرت بصوت خافت.

أومأ القائد برأسه: “يمكنك قول ذلك، ولكن حذارِ، يُقال إن أحدهم يمتلك جرثومة قوية، لذا توخَّ الحيطة.”

ظلت عينا كامينوس مثبتتين على الفراغ الذي تركه مونوس، ثم نطق: “ستعرف كل شيء في الوقت المناسب يا روبرت، لكن ليس الآن.”

حدق الرجل في ملصق يوراي ثم ملصق يوسافير وسأل: “هؤلاء هم الصغار الذين ظهرت ملصقاتهم في النقابة قبل أيام؟ هل هم وافدون جدد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نهاية الفصل.

في هذه الأثناء، كان ثلاثة أشخاص يقفون في مكان بعيد، يراقبون عن كثب المكان الذي اختفى فيه مونوس. كانوا مجرد ظلال مبهمة لا يمكن تمييز ملامحها. سأل أحدهم بصوت منخفض: “هل نتبعه يا سيدي؟”

“إذاً، هل سنتركه يذهب هكذا؟”

“هيهي،” سخر الرجل الآخر بنبرة متهكمة: “إن كنت قد سئمت من الحياة فاذهب وحاول الإمساك به، لا تغرك المكافأة الموضوعة على رأسه، فهو رجل في غاية الخطورة.”

“السلسلة قدرة جيدة،” قال الرجل وهو يرفع يده بزهو، “لكن قدرتي أكثر غرابة وفتكاً.” ثم فرقع أصابعه في الهواء لتنطلق شرارة صغيرة، ومع تلك الفرقعة، شعر يوسافير بحرارة انفجارية تندلع من كتفه.. “بوم!”

“إذاً، هل سنتركه يذهب هكذا؟”

لوح ميمون بيده، فانطلقت الحصاة الصغيرة ليختفي ميمون ويظهر أمام الرجل الهارب مباشرة، ليقطع عليه الطريق. توقف الرجل مصعوقاً، ليجد ميمون أمامه ويوسافير يطبق عليه من الخلف.

“لا نعلم يقيناً ما هو قادر عليه، لكن من مكاني هذا أخبرك أنه قادر على نحر عنقك دون أن تدرك كيف فعل ذلك.”

حدق الرجل في ملصق يوراي ثم ملصق يوسافير وسأل: “هؤلاء هم الصغار الذين ظهرت ملصقاتهم في النقابة قبل أيام؟ هل هم وافدون جدد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر الرجل برعشة خوف تسري في جسده وهو ينظر للمكان الذي تلاشى فيه مونوس.

الفصل السادس والثمانون: قدرة غريبة التقت أعين كامينوس بأعين مونوس الكئيبة؛ لقد رأى العقيد الكثير من صنوف الأحزان في أعين البشر طوال مسيرته، لكنه لم يقع قط على عينين غارقتين في الأسى مثل هاتين العينين.

“ولكن لا بأس،” أكمل القائد بابتسامة خبيثة، “هناك بعض الثمار التي لم تنضج بعد، يمكنك محاولة قطفها.” ثم مد ملصقات المطلوبين إليه: “هذان الاثنان دخلا العاصمة بالأمس، وقد وضع الجيش مكافأة عليهما. ورغم صغرها، إلا أنها بداية جيدة لك.”

لكن جومانجي لم ينتظر الجواب، بل انطلق راكضاً نحو المنزل. لم يفهم البقية شيئاً، لكن يوسافير صرخ فيهم: “هيا بنا!”

حدق الرجل في ملصق يوراي ثم ملصق يوسافير وسأل: “هؤلاء هم الصغار الذين ظهرت ملصقاتهم في النقابة قبل أيام؟ هل هم وافدون جدد؟”

أما جومانجي، فاختار البقاء في الأسفل مع يوراي والخرساء، بينما اختفى ميمون في لمحة بصر بعد أن قذف حصى صغيرة من جيبه.

أومأ القائد برأسه: “يمكنك قول ذلك، ولكن حذارِ، يُقال إن أحدهم يمتلك جرثومة قوية، لذا توخَّ الحيطة.”

أومأ القائد برأسه: “يمكنك قول ذلك، ولكن حذارِ، يُقال إن أحدهم يمتلك جرثومة قوية، لذا توخَّ الحيطة.”

رد التابع بثقة: “لا تقلق يا سيدي، لن أخيب ظنك، سأمسك بهما بكل تأكيد.”

ظلت عينا كامينوس مثبتتين على الفراغ الذي تركه مونوس، ثم نطق: “ستعرف كل شيء في الوقت المناسب يا روبرت، لكن ليس الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت روبرت حين شعر بشخص يتشبث بردائه، ليجد حاكوف الجبان يختبئ خلفه وهو يطلق تلك المطالبات. لم يعر مونوس أي اهتمام لترهات حاكوف، بل استقرت عيناه على كامينوس، وفتح فمه ليقول بنبرة قاطعة: “لقد فات أوان التراجع؛ الدم بالدم، والنفس بالنفس، والجروح قصاص.”

وسط الزحام، كان يوسافير والبقية، وبرفقتهم جومانجي، يراقبون المصانع التي تحولت إلى رماد. النيران لا تزال تلتهم ما تبقى، والدخان يكسو السماء بالسواد، بينما الجنود يهرعون في كل اتجاه.

“يبدو أن هناك حديثاً طويلاً ينتظرنا أيها العقيد،” تمتم روبرت بصوت خافت.

“ماذا سنفعل الآن؟” سأل ميمون وهو يحدق في الركام.

تقدم يوسافير نحو الرجل ذي الشعر الأسود القصير، والذي استل مسدسه بسرعة وصوب نحو صدر يوسافير: “بانغ.. بانغ!”

222222222

“علينا العودة فوراً!” قال جومانجي بنبرة جادة ومفاجئة. استغرب يوسافير وسأل: “لماذا؟”

كان اللصان يركضان فوق المنازل بسرعة، لكن أحدهما بدأ يتباطأ بشكل مريب.

لكن جومانجي لم ينتظر الجواب، بل انطلق راكضاً نحو المنزل. لم يفهم البقية شيئاً، لكن يوسافير صرخ فيهم: “هيا بنا!”

“إنهما يحاولان الفرار!” تمتم يوسافير، ثم أطلق سلسلته ببراعة نحو عمود المدخنة، لتلتوي حوله ويقذف نفسه عالياً. يورينا فعلت المثل، حيث أطلقت خيوطها العنكبوتية لتلتصق بالجدار وتنطلق خلفهم كالسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تتبع الجميع جومانجي، وبفضل سرعتهم وصلوا للمنزل في دقائق معدودة. نظر جومانجي للأعلى ليرى شخصين يتربصان فوق سطح منزلهم، وما إن لمحا يوسافير والبقية حتى انطلقا هاربين بسرعة فوق الأسطح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتبع الجميع جومانجي، وبفضل سرعتهم وصلوا للمنزل في دقائق معدودة. نظر جومانجي للأعلى ليرى شخصين يتربصان فوق سطح منزلهم، وما إن لمحا يوسافير والبقية حتى انطلقا هاربين بسرعة فوق الأسطح.

“إنهما يحاولان الفرار!” تمتم يوسافير، ثم أطلق سلسلته ببراعة نحو عمود المدخنة، لتلتوي حوله ويقذف نفسه عالياً. يورينا فعلت المثل، حيث أطلقت خيوطها العنكبوتية لتلتصق بالجدار وتنطلق خلفهم كالسهم.

“لا تقلق،” قال مونوس بهدوء، “هناك من هو أجدر مني لحمل هذا العبء، وهو أيضاً أحكم مني في تدبير هذه الأمور.” بعد أن نطق بهذه الكلمات، بدأ يتراجع ببطء حتى تلاشت ملامحه داخل الظلام، وكأن الليل قد ابتلعه تماماً.

أما جومانجي، فاختار البقاء في الأسفل مع يوراي والخرساء، بينما اختفى ميمون في لمحة بصر بعد أن قذف حصى صغيرة من جيبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذهب أنت.. لا أعلم ما دها مفاصلي، لقد تخدرت تماماً!”

كان اللصان يركضان فوق المنازل بسرعة، لكن أحدهما بدأ يتباطأ بشكل مريب.

رد التابع بثقة: “لا تقلق يا سيدي، لن أخيب ظنك، سأمسك بهما بكل تأكيد.”

“هيا اركض!” صرخ أحدهما في زميله.

“ترحل؟ هل أنت جاد؟” سأل كامينوس وهو يشير بيده نحو التجمع الغفير من الناس: “انظر إليهم.. ألم ترَ معاناتهم طوال هذه المدة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اذهب أنت.. لا أعلم ما دها مفاصلي، لقد تخدرت تماماً!”

تجعد وجه يوسافير بتعبير يحمل الكثير من الاحتقار، وأشار بيده للأسفل: “كلما التقيت حثالة من أمثالك بدأ يتمتم بهذه الكلمات.. تفتخرون بزمرتكم الضعيفة، يا له من عجز!”

نظر إليه الآخر بيأس وقال: “ابقَ على قيد الحياة، سأعود من أجلك!” ثم تركه وتابع الهرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر الرجل برعشة خوف تسري في جسده وهو ينظر للمكان الذي تلاشى فيه مونوس.

سقط الرجل مخيراً على ظهره، وتجاوزه يوسافير دون التفات؛ فهدفه كان الرجل الآخر. في تلك اللحظة، ظهر ميمون فجأة مستخدماً قدرته الغريبة في الانتقال عبر الحصى، رفع حصاة أخرى وحدق في يوسافير: “سأجره نحوك.. هذه هي الحصاة الأخيرة!”

تبادل يوسافير وميمون النظرات، فهز يوسافير رأسه كإشارة، ليفهم ميمون الأمر ويعيد منجله لظهره مكتفياً بالمراقبة.

لوح ميمون بيده، فانطلقت الحصاة الصغيرة ليختفي ميمون ويظهر أمام الرجل الهارب مباشرة، ليقطع عليه الطريق. توقف الرجل مصعوقاً، ليجد ميمون أمامه ويوسافير يطبق عليه من الخلف.

تقدم يوسافير نحو الرجل ذي الشعر الأسود القصير، والذي استل مسدسه بسرعة وصوب نحو صدر يوسافير: “بانغ.. بانغ!”

“أين تهرب أيها الوغد؟” قال يوسافير بابتسامة ساخرة.

“السلسلة قدرة جيدة،” قال الرجل وهو يرفع يده بزهو، “لكن قدرتي أكثر غرابة وفتكاً.” ثم فرقع أصابعه في الهواء لتنطلق شرارة صغيرة، ومع تلك الفرقعة، شعر يوسافير بحرارة انفجارية تندلع من كتفه.. “بوم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدار الرجل يميناً ويساراً ثم قال بجرأة: “يبدو أنكم لا تعلمون أن المياه العكرة التي قفزتم فيها لا تسكنها الحيوانات الأليفة.”

بوم! اصطدمت القبضة بذراع يوسافير الذي تراجع قليلاً.

تجعد وجه يوسافير بتعبير يحمل الكثير من الاحتقار، وأشار بيده للأسفل: “كلما التقيت حثالة من أمثالك بدأ يتمتم بهذه الكلمات.. تفتخرون بزمرتكم الضعيفة، يا له من عجز!”

بوم! اصطدمت القبضة بذراع يوسافير الذي تراجع قليلاً.

ابتسم ميمون حين رأى ملامح يوسافير المعهودة تعود للظهور؛ تلك الملامح التي غابت طويلاً. أما الخصم، فقد همس في نفسه: “هل جن جنون هذا الفتى؟”

“يبدو أن هناك حديثاً طويلاً ينتظرنا أيها العقيد،” تمتم روبرت بصوت خافت.

تبادل يوسافير وميمون النظرات، فهز يوسافير رأسه كإشارة، ليفهم ميمون الأمر ويعيد منجله لظهره مكتفياً بالمراقبة.

ابتسم الرجل بمكر: “ممسوس إذاً؟ لنرَ أي قدرة هي الأفضل بيننا.”

تقدم يوسافير نحو الرجل ذي الشعر الأسود القصير، والذي استل مسدسه بسرعة وصوب نحو صدر يوسافير: “بانغ.. بانغ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت الرصاصات، لكن يوسافير رفع سلسلته بلمحة بصر، محولاً مسارهما ببراعة لتمرّا بجانبه دون أذى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انطلقت الرصاصات، لكن يوسافير رفع سلسلته بلمحة بصر، محولاً مسارهما ببراعة لتمرّا بجانبه دون أذى.

انطلقت السلسلة أفقياً كالأفعى، لكن الرجل قفز بشكل لولبي متجنباً إياها، ليحط بالقرب من يوسافير ويوجه له لكمة صاعقة. تفاجأ يوسافير من السرعة، لكنه وضع ذراعه أمام وجهه ليصد الضربة.

ابتسم الرجل بمكر: “ممسوس إذاً؟ لنرَ أي قدرة هي الأفضل بيننا.”

تجعد وجه يوسافير بتعبير يحمل الكثير من الاحتقار، وأشار بيده للأسفل: “كلما التقيت حثالة من أمثالك بدأ يتمتم بهذه الكلمات.. تفتخرون بزمرتكم الضعيفة، يا له من عجز!”

اندفع الرجل بسرعة فائقة، فلوح يوسافير بسلسلته التي أحدثت صليلاً مرعباً في الهواء: “جرثومة السلسلة.. سوط!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انطلقت السلسلة أفقياً كالأفعى، لكن الرجل قفز بشكل لولبي متجنباً إياها، ليحط بالقرب من يوسافير ويوجه له لكمة صاعقة. تفاجأ يوسافير من السرعة، لكنه وضع ذراعه أمام وجهه ليصد الضربة.

حدق الرجل في ملصق يوراي ثم ملصق يوسافير وسأل: “هؤلاء هم الصغار الذين ظهرت ملصقاتهم في النقابة قبل أيام؟ هل هم وافدون جدد؟”

بوم! اصطدمت القبضة بذراع يوسافير الذي تراجع قليلاً.

“يوسافير!” صرخ ميمون بذعر وهو يشاهد زميله يسقط حطاماً تحت وطأة الانفجار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، ابتسم الخصم بخبث، بينما انقبض قلب يوسافير حين شم أنفه رائحة غريبة غطت المكان. نظر إلى كتفه، فإذا بسائل أسود لزج قد استقر على ملابسه. “ما هذا؟” تساءل في نفسه بقلق.

رد التابع بثقة: “لا تقلق يا سيدي، لن أخيب ظنك، سأمسك بهما بكل تأكيد.”

“السلسلة قدرة جيدة،” قال الرجل وهو يرفع يده بزهو، “لكن قدرتي أكثر غرابة وفتكاً.” ثم فرقع أصابعه في الهواء لتنطلق شرارة صغيرة، ومع تلك الفرقعة، شعر يوسافير بحرارة انفجارية تندلع من كتفه.. “بوم!”

وسط الزحام، كان يوسافير والبقية، وبرفقتهم جومانجي، يراقبون المصانع التي تحولت إلى رماد. النيران لا تزال تلتهم ما تبقى، والدخان يكسو السماء بالسواد، بينما الجنود يهرعون في كل اتجاه.

تفجر السائل الأسود بقوة هائلة، مما قذف بجسد يوسافير ثلاثة أمتار في الهواء ليسقط بعنف على ظهره.

أومأ كامينوس برأسه نحو أحد الجنود، فتقدم الأخير وقطرات العرق تتصبب من جبينه هلعاً من مهابة الرجل الماثل أمامه، وارتعدت يداه وهو يمدها بحذر ليمسك بلجام الحصان. استدار مونوس ليغادر المكان، لكنه توقف فجأة حين اخترق صمت المكان صوت يناديه.

“يوسافير!” صرخ ميمون بذعر وهو يشاهد زميله يسقط حطاماً تحت وطأة الانفجار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار الرجل يميناً ويساراً ثم قال بجرأة: “يبدو أنكم لا تعلمون أن المياه العكرة التي قفزتم فيها لا تسكنها الحيوانات الأليفة.”

نهاية الفصل.

“إذاً، هل سنتركه يذهب هكذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذاً، هل سنتركه يذهب هكذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط