You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعنة الخيارات 72

حلفاء أقوياء

حلفاء أقوياء

1111111111

 

أخيرًا، تُرك سامي وحده.

المجلد الثاني

انطلق سامي للأمام.

الفصل الثاني والسبعون: حلفاء أقوياء

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت التيارات القوية إلى دفعة ناعمة، وأسقطته بانسيابية، كريشة تحملها الرياح، حتى هبط أمام المدخل الحجري العملاق للمعبد العتيق، بحجارته البيضاء.

 

 

 

ثم وجه نظره نحو كاي ويوكي:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت رينا برأسها موافقة على كلام سامي، ثم تحدثت بصوتها الناعم الجميل، المليء بالثقة والطاقة:

ثم وجه نظره نحو كاي ويوكي:

— «سامي محق… لقد حان وقت دخولنا المعبد الجديد، ولقاء بقية رفاقنا من المقيدين.»

— «وهل تظن أنك تستطيع؟»

ثم وقفت بشموخ، وصرخت بنبرة حماسية اخترقت سكون الغابة:

ثم أعادت بصرها للأمام وقالت بصوتها الواثق:

— «لن نسمح للمحنة بأن تكسرنا! بل نحن من سيكسرها! مهما وقف في طريقنا من عوائق، ومهما خسرنا على طول الطريق… فكل ذلك بلا معنى، لأننا سنصل في النهاية، وستنتهي هذه المحنة اللعينة، وسنعود إلى عشيرتنا، ونواصل الصعود بها حتى تصبح أعظم عشيرة في القارة بأكملها!»

— «لن نسمح للمحنة بأن تكسرنا! بل نحن من سيكسرها! مهما وقف في طريقنا من عوائق، ومهما خسرنا على طول الطريق… فكل ذلك بلا معنى، لأننا سنصل في النهاية، وستنتهي هذه المحنة اللعينة، وسنعود إلى عشيرتنا، ونواصل الصعود بها حتى تصبح أعظم عشيرة في القارة بأكملها!»

اشتعلت نار الحماس في عينيها السوداوين الجميلتين، واتسعت ابتسامتها بثقة جارفة، بينما وقف بقية الأربعين من الشباب المقيدين خلفها.

بالنسبة لهم، كان الوضع جحيمًا يحاولون النجاة منه فحسب. لم يقرروا الذهاب إلى المعبد الثاني إلا لأهداف أنانية؛ كل واحدٍ منهم أراد شيئًا لنفسه، وبعضهم فعل ذلك بدافع الملل لا أكثر. أما هذا التعاون، وهذه العزيمة التي تحملها رينا وجماعتها… فقد كشفت لهم فجوةً مؤلمة بينهم وبينها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— «مع طموح كهذا… هل سنسمح لمجرد محنة ثانية بأن تكسر معنوياتنا؟!»

استدارت نحوه بعينيها العسليتين الجميلتين، وقالت على عجل:

وزعت نظراتها بينهم، فرأوا فيها فخرًا لا يتزعزع.

 

— «هل يوجد أي شيء قادر على إيقافنا؟!»

اشتعلت نار الحماس في عينيها السوداوين الجميلتين، واتسعت ابتسامتها بثقة جارفة، بينما وقف بقية الأربعين من الشباب المقيدين خلفها.

جاء الرد جماعيًا، لم يكن صاخبًا ولا خافتًا، بل متناسقًا، متماسكًا، ومشحونًا بالعزيمة:

ربما السؤال الأفضل… كيف لا أزال أهتم بالجمال أصلًا في هذا الوضع؟»

— «لا… لا يوجد ما يمكنه إيقافنا!»

صرخ كاي فورًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت ابتسامتها أكثر، ثم استدارت، معطيةً ظهرها لهم، ووجهت نظرها نحو المعبد. وقبل أن تخطو، ألقت نظرة خاطفة نحو سامي، الذي كان لا يزال في موضعه، مصدومًا، ينظر إليها بصمت. تلاقت نظراتهما لثانية واحدة، بلا تعبير واضح على ملامح أيٍّ منهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «وأيضًا… حتى لو أردنا المقارنة، فأنت يا سامي أعظم بكثير. النجاة بتسعة أشخاص أصعب من النجاة بمئة، أليس كذلك؟»

ثم أعادت بصرها للأمام وقالت بصوتها الواثق:

— «أنتم تفسدون مزاجكم بمقارنة أنفسكم بهم. هم ليسوا منافسيكم… بل حلفاؤكم. وكون حلفائكم أقوى منكم، فهذا أفضل سبب يدعو للفرح. لا تنسوا، عدوكم الوحيد هو المحنة.»

— «الآن… لننقذ رفاقنا في هذا المعبد.»

بالنسبة لهم، كان الوضع جحيمًا يحاولون النجاة منه فحسب. لم يقرروا الذهاب إلى المعبد الثاني إلا لأهداف أنانية؛ كل واحدٍ منهم أراد شيئًا لنفسه، وبعضهم فعل ذلك بدافع الملل لا أكثر. أما هذا التعاون، وهذه العزيمة التي تحملها رينا وجماعتها… فقد كشفت لهم فجوةً مؤلمة بينهم وبينها.

بدأت بالمسير، نازلةً من ارتفاع الجذع نحو المعبد أسفلهم، وتبعها الأربعون دون تردد، يتبادلون الهمسات، وقد امتلأت صدورهم بالعزيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «مع طموح كهذا… هل سنسمح لمجرد محنة ثانية بأن تكسر معنوياتنا؟!»

خلفهم، بقي السبعة جالسين في صدمة.

وقف يوكي من مكانه، وقد كانت ذراعاه الاثنتان في مكانهما، وبنيته القوية كما هي، بينما ظهرت في عينيه نظرة ثقة وشراسة… كأنه عاد إلى أوجه من جديد. أمسك كاي من قميصه، ورفعه ووضعه على كتفه بلا مبالاة، كأنه يحمل قطًا صغيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا جانب لم يتوقعوه أبدًا.

وقفت الفتاة طويلة القامة، بجسدها الرياضي الرشيق، وشعرها الوردي الطويل اللامع وسط الظلمة، ومكياجها المبهر الذي حافظت عليه رغم كل الظروف.

بالنسبة لهم، كان الوضع جحيمًا يحاولون النجاة منه فحسب. لم يقرروا الذهاب إلى المعبد الثاني إلا لأهداف أنانية؛ كل واحدٍ منهم أراد شيئًا لنفسه، وبعضهم فعل ذلك بدافع الملل لا أكثر. أما هذا التعاون، وهذه العزيمة التي تحملها رينا وجماعتها… فقد كشفت لهم فجوةً مؤلمة بينهم وبينها.

— «هل يوجد أي شيء قادر على إيقافنا؟!»

لعن كاي بصوتٍ منخفض، وهو يعيد نظره نحو التمساح، بتعبير غاضب:

أعاد نظره نحو فيفا، التي كانت قد بدأت بالابتعاد متبعة جماعة البشر، وسألها:

— «ربما… كانت تلك المجنونة محقة فعلًا. لقد استسلمنا للمحنة بسرعة… لن أخطئ مرتين.»

رفع وجهه بين الأغصان المتشابكة، ورأى رينا والجميع أسفله، بينما حلق، شاقًّا الهواء، وتدفقت الرياح من خلفه. فتح ذراعيه، وضحك بصوت مسموع.

كان سامي يفكر بالأمر ذاته. ابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيه وهو يحدث نفسه:

«تبًا… كم هي جميلة. لا تزال فاتنة حقًا. وصوتها… يا إلهي، يناسب وجهها تمامًا. كيف لا تزال بهذا الجمال وسط هذه الغابة القبيحة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هذا هو الفرق بين المميز والعادي… تمامًا كما قال ذلك العجوز. بينما لم يستمع لنا سكان معبدنا، ولم نستطع سوى جمع تسعة أشخاص… وحتى أولئك التسعة لم يتعاونوا حتى النهاية.

قفز الفتى، وحلّق في الهواء ببساطة، لكنه قبل أن يبتعد، أعاد نظره نحو سامي وقال بمرح:

هل لأننا كنا ضعفاء؟ أم ببساطة… لأنني كنت أقودهم بعقلية خاطئة؟»

قفز الفتى، وحلّق في الهواء ببساطة، لكنه قبل أن يبتعد، أعاد نظره نحو سامي وقال بمرح:

رفع نظره نحو قوام رينا الرشيق وهي تنزل بثبات، الرياح ترفع شعرها، ولباسها الأبيض الواسع يرفرف، بينما يتبعها أربعون مقيدًا بثقة مطلقة.

— «كيف لا تزالان بكامل معنوياتكما بعد كل ما حصل؟!»

«يبدو أنني كنت سيئًا فعلًا… في النهاية، أنا لست قائدًا كما تخيلت.»

وقف سامي بشموخ، ابتسامة واثقة على وجهه، وشرارة متقدة في عينيه. التفت نحو المعبد وقال بصوت منخفض:

وقف صغير النسر أخيرًا، ونظر نحو نيكو بنظرة طفولية غاضبة:

اشتعلت نار الحماس في عينيها السوداوين الجميلتين، واتسعت ابتسامتها بثقة جارفة، بينما وقف بقية الأربعين من الشباب المقيدين خلفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— «أوي، أخي نيكو! لماذا ضربتني سابقًا؟! أتظن أنني لن أعيدها لك؟!»

رفع نيكو يديه، وشبكهما خلف رأسه، وبدأ بالمشي خلف فيفا، مناديًا صغير النسر ليتبعه.

ابتسم نيكو بثقة وهو ينظر إليه:

خلفهم، بقي السبعة جالسين في صدمة.

— «وهل تظن أنك تستطيع؟»

انطلق سامي للأمام.

جذب هذا الحديث العبثي انتباه البقية. نظرت هالا إليهما، ثم صرخت بحدة وقد ارتسم الغضب على وجهها:

ثم وقفت بشموخ، وصرخت بنبرة حماسية اخترقت سكون الغابة:

— «كيف لا تزالان بكامل معنوياتكما بعد كل ما حصل؟!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

نظر كلاهما إليها بتعجب، ثم تحدث نيكو بنبرته المستهترة المعتادة:

ثم بدأ بالهبوط.

— «ولِمَ لا؟ هذا أفضل وقت لنكون في قمة معنوياتنا. لقد اكتشفنا أن هناك بشرًا آخرين غيرنا يحاولون إنهاء المحنة، وهم أقوياء ومتعاونون… أليس هذا سببًا كافيًا للفرح؟»

لعن كاي بصوتٍ منخفض، وهو يعيد نظره نحو التمساح، بتعبير غاضب:

ثم وجه نظره نحو كاي ويوكي:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «أنزلني حالًا أيها اللعين!»

— «أنتم تفسدون مزاجكم بمقارنة أنفسكم بهم. هم ليسوا منافسيكم… بل حلفاؤكم. وكون حلفائكم أقوى منكم، فهذا أفضل سبب يدعو للفرح. لا تنسوا، عدوكم الوحيد هو المحنة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «وأيضًا… حتى لو أردنا المقارنة، فأنت يا سامي أعظم بكثير. النجاة بتسعة أشخاص أصعب من النجاة بمئة، أليس كذلك؟»

أعاد نظره نحو فيفا، التي كانت قد بدأت بالابتعاد متبعة جماعة البشر، وسألها:

استدارت نحوه بعينيها العسليتين الجميلتين، وقالت على عجل:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— «أنا محق، أليس كذلك يا فيفا؟»

لعن كاي بصوتٍ منخفض، وهو يعيد نظره نحو التمساح، بتعبير غاضب:

استدارت نحوه بعينيها العسليتين الجميلتين، وقالت على عجل:

كان يجري بسرعة خارقة، حتى بالنسبة لمقيد، كفهد في أوج عطائه. وعندما بلغ نقطة الانطلاق، قفز بقوة، محلّقًا عاليًا فوق الجميع، قاطعًا عشرات الأمتار في الهواء. اخترقت روائح الغابة أنفه، وضرب البرد بشرته.

— «نعم… أنت محق تمامًا يا نيكو.»

— «نعم… أنت محق تمامًا يا نيكو.»

رفع نيكو يديه، وشبكهما خلف رأسه، وبدأ بالمشي خلف فيفا، مناديًا صغير النسر ليتبعه.

 

قفز الفتى، وحلّق في الهواء ببساطة، لكنه قبل أن يبتعد، أعاد نظره نحو سامي وقال بمرح:

— «هل يوجد أي شيء قادر على إيقافنا؟!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— «وأيضًا… حتى لو أردنا المقارنة، فأنت يا سامي أعظم بكثير. النجاة بتسعة أشخاص أصعب من النجاة بمئة، أليس كذلك؟»

انطلق سامي للأمام.

قالها وهو يضحك، ثم اندفع في الهواء نحو نيكو.

ثم بدأ بالهبوط.

بقي أربعة فقط.

.

وقف يوكي من مكانه، وقد كانت ذراعاه الاثنتان في مكانهما، وبنيته القوية كما هي، بينما ظهرت في عينيه نظرة ثقة وشراسة… كأنه عاد إلى أوجه من جديد. أمسك كاي من قميصه، ورفعه ووضعه على كتفه بلا مبالاة، كأنه يحمل قطًا صغيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أفكار كثيرة تتصارع في رأسه، لكن آخر فكرة خطرت له الآن كانت بعيدة عن كل ما توقعه.

صرخ كاي فورًا:

بدأت بالمسير، نازلةً من ارتفاع الجذع نحو المعبد أسفلهم، وتبعها الأربعون دون تردد، يتبادلون الهمسات، وقد امتلأت صدورهم بالعزيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— «أنزلني حالًا أيها اللعين!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «أنا محق، أليس كذلك يا فيفا؟»

لم يعِره يوكي أي اهتمام، بل وجه نظره نحو هالا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أفكار كثيرة تتصارع في رأسه، لكن آخر فكرة خطرت له الآن كانت بعيدة عن كل ما توقعه.

— «هالا، هيا بنا نلحق بالبقية. الجلوس هنا خطير، خصوصًا بعد الضجة السابقة. لا بد أن هناك الكثير من الوحوش في طريقها إلينا.»

ثم أعادت بصرها للأمام وقالت بصوتها الواثق:

وقفت الفتاة طويلة القامة، بجسدها الرياضي الرشيق، وشعرها الوردي الطويل اللامع وسط الظلمة، ومكياجها المبهر الذي حافظت عليه رغم كل الظروف.

استدارت نحوه بعينيها العسليتين الجميلتين، وقالت على عجل:

أخيرًا، تُرك سامي وحده.

ثم وقفت بشموخ، وصرخت بنبرة حماسية اخترقت سكون الغابة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت أفكار كثيرة تتصارع في رأسه، لكن آخر فكرة خطرت له الآن كانت بعيدة عن كل ما توقعه.

الفصل الثاني والسبعون: حلفاء أقوياء

نظر إلى الأسفل، وفكر:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «أنزلني حالًا أيها اللعين!»

«تبًا… كم هي جميلة. لا تزال فاتنة حقًا. وصوتها… يا إلهي، يناسب وجهها تمامًا. كيف لا تزال بهذا الجمال وسط هذه الغابة القبيحة؟

صرخ كاي فورًا:

ربما السؤال الأفضل… كيف لا أزال أهتم بالجمال أصلًا في هذا الوضع؟»

— «أنتم تفسدون مزاجكم بمقارنة أنفسكم بهم. هم ليسوا منافسيكم… بل حلفاؤكم. وكون حلفائكم أقوى منكم، فهذا أفضل سبب يدعو للفرح. لا تنسوا، عدوكم الوحيد هو المحنة.»

أطلق ضحكة خافتة، ثم وقف. وجّه سيفه للأمام، وأدى به حركات سريعة، قاطعًا الهواء، يستعرض لنفسه. ثم اتخذ وضعية قطع متناسقة، ودخل فورًا في تركيز كامل.

.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطلق زفيرًا قويًا، فتجمعت تيارات الهواء من حوله، تزداد قوةً وحركة، حتى اجتمعت خلف ظهره.

ثم أعادت بصرها للأمام وقالت بصوتها الواثق:

انطلق سامي للأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «أنزلني حالًا أيها اللعين!»

كان يجري بسرعة خارقة، حتى بالنسبة لمقيد، كفهد في أوج عطائه. وعندما بلغ نقطة الانطلاق، قفز بقوة، محلّقًا عاليًا فوق الجميع، قاطعًا عشرات الأمتار في الهواء. اخترقت روائح الغابة أنفه، وضرب البرد بشرته.

قفز الفتى، وحلّق في الهواء ببساطة، لكنه قبل أن يبتعد، أعاد نظره نحو سامي وقال بمرح:

رفع وجهه بين الأغصان المتشابكة، ورأى رينا والجميع أسفله، بينما حلق، شاقًّا الهواء، وتدفقت الرياح من خلفه. فتح ذراعيه، وضحك بصوت مسموع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هذا هو الفرق بين المميز والعادي… تمامًا كما قال ذلك العجوز. بينما لم يستمع لنا سكان معبدنا، ولم نستطع سوى جمع تسعة أشخاص… وحتى أولئك التسعة لم يتعاونوا حتى النهاية.

ثم بدأ بالهبوط.

خلفهم، بقي السبعة جالسين في صدمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحولت التيارات القوية إلى دفعة ناعمة، وأسقطته بانسيابية، كريشة تحملها الرياح، حتى هبط أمام المدخل الحجري العملاق للمعبد العتيق، بحجارته البيضاء.

— «نعم… أنت محق تمامًا يا نيكو.»

وقف سامي بشموخ، ابتسامة واثقة على وجهه، وشرارة متقدة في عينيه. التفت نحو المعبد وقال بصوت منخفض:

المجلد الثاني

— «لا بأس… بالاستعراض قليلًا، صحيح؟»

وقف سامي بشموخ، ابتسامة واثقة على وجهه، وشرارة متقدة في عينيه. التفت نحو المعبد وقال بصوت منخفض:

.

كان يجري بسرعة خارقة، حتى بالنسبة لمقيد، كفهد في أوج عطائه. وعندما بلغ نقطة الانطلاق، قفز بقوة، محلّقًا عاليًا فوق الجميع، قاطعًا عشرات الأمتار في الهواء. اخترقت روائح الغابة أنفه، وضرب البرد بشرته.

لم يعِره يوكي أي اهتمام، بل وجه نظره نحو هالا:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط