حلفاء أقوياء
كان سامي يفكر بالأمر ذاته. ابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيه وهو يحدث نفسه:
المجلد الثاني
وقف يوكي من مكانه، وقد كانت ذراعاه الاثنتان في مكانهما، وبنيته القوية كما هي، بينما ظهرت في عينيه نظرة ثقة وشراسة… كأنه عاد إلى أوجه من جديد. أمسك كاي من قميصه، ورفعه ووضعه على كتفه بلا مبالاة، كأنه يحمل قطًا صغيرًا.
الفصل الثاني والسبعون: حلفاء أقوياء
.
بالنسبة لهم، كان الوضع جحيمًا يحاولون النجاة منه فحسب. لم يقرروا الذهاب إلى المعبد الثاني إلا لأهداف أنانية؛ كل واحدٍ منهم أراد شيئًا لنفسه، وبعضهم فعل ذلك بدافع الملل لا أكثر. أما هذا التعاون، وهذه العزيمة التي تحملها رينا وجماعتها… فقد كشفت لهم فجوةً مؤلمة بينهم وبينها.
— «لا بأس… بالاستعراض قليلًا، صحيح؟»
أومأت رينا برأسها موافقة على كلام سامي، ثم تحدثت بصوتها الناعم الجميل، المليء بالثقة والطاقة:
رفع وجهه بين الأغصان المتشابكة، ورأى رينا والجميع أسفله، بينما حلق، شاقًّا الهواء، وتدفقت الرياح من خلفه. فتح ذراعيه، وضحك بصوت مسموع.
— «سامي محق… لقد حان وقت دخولنا المعبد الجديد، ولقاء بقية رفاقنا من المقيدين.»
ابتسم نيكو بثقة وهو ينظر إليه:
ثم وقفت بشموخ، وصرخت بنبرة حماسية اخترقت سكون الغابة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «مع طموح كهذا… هل سنسمح لمجرد محنة ثانية بأن تكسر معنوياتنا؟!»
— «لن نسمح للمحنة بأن تكسرنا! بل نحن من سيكسرها! مهما وقف في طريقنا من عوائق، ومهما خسرنا على طول الطريق… فكل ذلك بلا معنى، لأننا سنصل في النهاية، وستنتهي هذه المحنة اللعينة، وسنعود إلى عشيرتنا، ونواصل الصعود بها حتى تصبح أعظم عشيرة في القارة بأكملها!»
قفز الفتى، وحلّق في الهواء ببساطة، لكنه قبل أن يبتعد، أعاد نظره نحو سامي وقال بمرح:
اشتعلت نار الحماس في عينيها السوداوين الجميلتين، واتسعت ابتسامتها بثقة جارفة، بينما وقف بقية الأربعين من الشباب المقيدين خلفها.
ثم وجه نظره نحو كاي ويوكي:
— «مع طموح كهذا… هل سنسمح لمجرد محنة ثانية بأن تكسر معنوياتنا؟!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هذا هو الفرق بين المميز والعادي… تمامًا كما قال ذلك العجوز. بينما لم يستمع لنا سكان معبدنا، ولم نستطع سوى جمع تسعة أشخاص… وحتى أولئك التسعة لم يتعاونوا حتى النهاية.
وزعت نظراتها بينهم، فرأوا فيها فخرًا لا يتزعزع.
— «كيف لا تزالان بكامل معنوياتكما بعد كل ما حصل؟!»
— «هل يوجد أي شيء قادر على إيقافنا؟!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «مع طموح كهذا… هل سنسمح لمجرد محنة ثانية بأن تكسر معنوياتنا؟!»
جاء الرد جماعيًا، لم يكن صاخبًا ولا خافتًا، بل متناسقًا، متماسكًا، ومشحونًا بالعزيمة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «أنا محق، أليس كذلك يا فيفا؟»
— «لا… لا يوجد ما يمكنه إيقافنا!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت رينا برأسها موافقة على كلام سامي، ثم تحدثت بصوتها الناعم الجميل، المليء بالثقة والطاقة:
اتسعت ابتسامتها أكثر، ثم استدارت، معطيةً ظهرها لهم، ووجهت نظرها نحو المعبد. وقبل أن تخطو، ألقت نظرة خاطفة نحو سامي، الذي كان لا يزال في موضعه، مصدومًا، ينظر إليها بصمت. تلاقت نظراتهما لثانية واحدة، بلا تعبير واضح على ملامح أيٍّ منهما.
.
ثم أعادت بصرها للأمام وقالت بصوتها الواثق:
جاء الرد جماعيًا، لم يكن صاخبًا ولا خافتًا، بل متناسقًا، متماسكًا، ومشحونًا بالعزيمة:
— «الآن… لننقذ رفاقنا في هذا المعبد.»
وقفت الفتاة طويلة القامة، بجسدها الرياضي الرشيق، وشعرها الوردي الطويل اللامع وسط الظلمة، ومكياجها المبهر الذي حافظت عليه رغم كل الظروف.
بدأت بالمسير، نازلةً من ارتفاع الجذع نحو المعبد أسفلهم، وتبعها الأربعون دون تردد، يتبادلون الهمسات، وقد امتلأت صدورهم بالعزيمة.
أطلق ضحكة خافتة، ثم وقف. وجّه سيفه للأمام، وأدى به حركات سريعة، قاطعًا الهواء، يستعرض لنفسه. ثم اتخذ وضعية قطع متناسقة، ودخل فورًا في تركيز كامل.
خلفهم، بقي السبعة جالسين في صدمة.
ثم وجه نظره نحو كاي ويوكي:
هذا جانب لم يتوقعوه أبدًا.
وقفت الفتاة طويلة القامة، بجسدها الرياضي الرشيق، وشعرها الوردي الطويل اللامع وسط الظلمة، ومكياجها المبهر الذي حافظت عليه رغم كل الظروف.
بالنسبة لهم، كان الوضع جحيمًا يحاولون النجاة منه فحسب. لم يقرروا الذهاب إلى المعبد الثاني إلا لأهداف أنانية؛ كل واحدٍ منهم أراد شيئًا لنفسه، وبعضهم فعل ذلك بدافع الملل لا أكثر. أما هذا التعاون، وهذه العزيمة التي تحملها رينا وجماعتها… فقد كشفت لهم فجوةً مؤلمة بينهم وبينها.
هل لأننا كنا ضعفاء؟ أم ببساطة… لأنني كنت أقودهم بعقلية خاطئة؟»
لعن كاي بصوتٍ منخفض، وهو يعيد نظره نحو التمساح، بتعبير غاضب:
— «لا بأس… بالاستعراض قليلًا، صحيح؟»
— «ربما… كانت تلك المجنونة محقة فعلًا. لقد استسلمنا للمحنة بسرعة… لن أخطئ مرتين.»
— «نعم… أنت محق تمامًا يا نيكو.»
كان سامي يفكر بالأمر ذاته. ابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيه وهو يحدث نفسه:
قالها وهو يضحك، ثم اندفع في الهواء نحو نيكو.
«هذا هو الفرق بين المميز والعادي… تمامًا كما قال ذلك العجوز. بينما لم يستمع لنا سكان معبدنا، ولم نستطع سوى جمع تسعة أشخاص… وحتى أولئك التسعة لم يتعاونوا حتى النهاية.
ثم وقفت بشموخ، وصرخت بنبرة حماسية اخترقت سكون الغابة:
هل لأننا كنا ضعفاء؟ أم ببساطة… لأنني كنت أقودهم بعقلية خاطئة؟»
لم يعِره يوكي أي اهتمام، بل وجه نظره نحو هالا:
رفع نظره نحو قوام رينا الرشيق وهي تنزل بثبات، الرياح ترفع شعرها، ولباسها الأبيض الواسع يرفرف، بينما يتبعها أربعون مقيدًا بثقة مطلقة.
وقفت الفتاة طويلة القامة، بجسدها الرياضي الرشيق، وشعرها الوردي الطويل اللامع وسط الظلمة، ومكياجها المبهر الذي حافظت عليه رغم كل الظروف.
«يبدو أنني كنت سيئًا فعلًا… في النهاية، أنا لست قائدًا كما تخيلت.»
.
وقف صغير النسر أخيرًا، ونظر نحو نيكو بنظرة طفولية غاضبة:
كان يجري بسرعة خارقة، حتى بالنسبة لمقيد، كفهد في أوج عطائه. وعندما بلغ نقطة الانطلاق، قفز بقوة، محلّقًا عاليًا فوق الجميع، قاطعًا عشرات الأمتار في الهواء. اخترقت روائح الغابة أنفه، وضرب البرد بشرته.
— «أوي، أخي نيكو! لماذا ضربتني سابقًا؟! أتظن أنني لن أعيدها لك؟!»
الفصل الثاني والسبعون: حلفاء أقوياء
ابتسم نيكو بثقة وهو ينظر إليه:
قفز الفتى، وحلّق في الهواء ببساطة، لكنه قبل أن يبتعد، أعاد نظره نحو سامي وقال بمرح:
— «وهل تظن أنك تستطيع؟»
جذب هذا الحديث العبثي انتباه البقية. نظرت هالا إليهما، ثم صرخت بحدة وقد ارتسم الغضب على وجهها:
اشتعلت نار الحماس في عينيها السوداوين الجميلتين، واتسعت ابتسامتها بثقة جارفة، بينما وقف بقية الأربعين من الشباب المقيدين خلفها.
— «كيف لا تزالان بكامل معنوياتكما بعد كل ما حصل؟!»
«تبًا… كم هي جميلة. لا تزال فاتنة حقًا. وصوتها… يا إلهي، يناسب وجهها تمامًا. كيف لا تزال بهذا الجمال وسط هذه الغابة القبيحة؟
نظر كلاهما إليها بتعجب، ثم تحدث نيكو بنبرته المستهترة المعتادة:
انطلق سامي للأمام.
— «ولِمَ لا؟ هذا أفضل وقت لنكون في قمة معنوياتنا. لقد اكتشفنا أن هناك بشرًا آخرين غيرنا يحاولون إنهاء المحنة، وهم أقوياء ومتعاونون… أليس هذا سببًا كافيًا للفرح؟»
وقف سامي بشموخ، ابتسامة واثقة على وجهه، وشرارة متقدة في عينيه. التفت نحو المعبد وقال بصوت منخفض:
ثم وجه نظره نحو كاي ويوكي:
بالنسبة لهم، كان الوضع جحيمًا يحاولون النجاة منه فحسب. لم يقرروا الذهاب إلى المعبد الثاني إلا لأهداف أنانية؛ كل واحدٍ منهم أراد شيئًا لنفسه، وبعضهم فعل ذلك بدافع الملل لا أكثر. أما هذا التعاون، وهذه العزيمة التي تحملها رينا وجماعتها… فقد كشفت لهم فجوةً مؤلمة بينهم وبينها.
— «أنتم تفسدون مزاجكم بمقارنة أنفسكم بهم. هم ليسوا منافسيكم… بل حلفاؤكم. وكون حلفائكم أقوى منكم، فهذا أفضل سبب يدعو للفرح. لا تنسوا، عدوكم الوحيد هو المحنة.»
لعن كاي بصوتٍ منخفض، وهو يعيد نظره نحو التمساح، بتعبير غاضب:
أعاد نظره نحو فيفا، التي كانت قد بدأت بالابتعاد متبعة جماعة البشر، وسألها:
— «وهل تظن أنك تستطيع؟»
— «أنا محق، أليس كذلك يا فيفا؟»
استدارت نحوه بعينيها العسليتين الجميلتين، وقالت على عجل:
استدارت نحوه بعينيها العسليتين الجميلتين، وقالت على عجل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت التيارات القوية إلى دفعة ناعمة، وأسقطته بانسيابية، كريشة تحملها الرياح، حتى هبط أمام المدخل الحجري العملاق للمعبد العتيق، بحجارته البيضاء.
— «نعم… أنت محق تمامًا يا نيكو.»
— «هالا، هيا بنا نلحق بالبقية. الجلوس هنا خطير، خصوصًا بعد الضجة السابقة. لا بد أن هناك الكثير من الوحوش في طريقها إلينا.»
رفع نيكو يديه، وشبكهما خلف رأسه، وبدأ بالمشي خلف فيفا، مناديًا صغير النسر ليتبعه.
استدارت نحوه بعينيها العسليتين الجميلتين، وقالت على عجل:
قفز الفتى، وحلّق في الهواء ببساطة، لكنه قبل أن يبتعد، أعاد نظره نحو سامي وقال بمرح:
ثم أعادت بصرها للأمام وقالت بصوتها الواثق:
— «وأيضًا… حتى لو أردنا المقارنة، فأنت يا سامي أعظم بكثير. النجاة بتسعة أشخاص أصعب من النجاة بمئة، أليس كذلك؟»
رفع نيكو يديه، وشبكهما خلف رأسه، وبدأ بالمشي خلف فيفا، مناديًا صغير النسر ليتبعه.
قالها وهو يضحك، ثم اندفع في الهواء نحو نيكو.
— «وهل تظن أنك تستطيع؟»
بقي أربعة فقط.
قفز الفتى، وحلّق في الهواء ببساطة، لكنه قبل أن يبتعد، أعاد نظره نحو سامي وقال بمرح:
وقف يوكي من مكانه، وقد كانت ذراعاه الاثنتان في مكانهما، وبنيته القوية كما هي، بينما ظهرت في عينيه نظرة ثقة وشراسة… كأنه عاد إلى أوجه من جديد. أمسك كاي من قميصه، ورفعه ووضعه على كتفه بلا مبالاة، كأنه يحمل قطًا صغيرًا.
نظر إلى الأسفل، وفكر:
صرخ كاي فورًا:
وقفت الفتاة طويلة القامة، بجسدها الرياضي الرشيق، وشعرها الوردي الطويل اللامع وسط الظلمة، ومكياجها المبهر الذي حافظت عليه رغم كل الظروف.
— «أنزلني حالًا أيها اللعين!»
ثم بدأ بالهبوط.
لم يعِره يوكي أي اهتمام، بل وجه نظره نحو هالا:
رفع وجهه بين الأغصان المتشابكة، ورأى رينا والجميع أسفله، بينما حلق، شاقًّا الهواء، وتدفقت الرياح من خلفه. فتح ذراعيه، وضحك بصوت مسموع.
— «هالا، هيا بنا نلحق بالبقية. الجلوس هنا خطير، خصوصًا بعد الضجة السابقة. لا بد أن هناك الكثير من الوحوش في طريقها إلينا.»
.
وقفت الفتاة طويلة القامة، بجسدها الرياضي الرشيق، وشعرها الوردي الطويل اللامع وسط الظلمة، ومكياجها المبهر الذي حافظت عليه رغم كل الظروف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت رينا برأسها موافقة على كلام سامي، ثم تحدثت بصوتها الناعم الجميل، المليء بالثقة والطاقة:
أخيرًا، تُرك سامي وحده.
كانت أفكار كثيرة تتصارع في رأسه، لكن آخر فكرة خطرت له الآن كانت بعيدة عن كل ما توقعه.
وقف صغير النسر أخيرًا، ونظر نحو نيكو بنظرة طفولية غاضبة:
نظر إلى الأسفل، وفكر:
لم يعِره يوكي أي اهتمام، بل وجه نظره نحو هالا:
«تبًا… كم هي جميلة. لا تزال فاتنة حقًا. وصوتها… يا إلهي، يناسب وجهها تمامًا. كيف لا تزال بهذا الجمال وسط هذه الغابة القبيحة؟
ثم وجه نظره نحو كاي ويوكي:
ربما السؤال الأفضل… كيف لا أزال أهتم بالجمال أصلًا في هذا الوضع؟»
وقف يوكي من مكانه، وقد كانت ذراعاه الاثنتان في مكانهما، وبنيته القوية كما هي، بينما ظهرت في عينيه نظرة ثقة وشراسة… كأنه عاد إلى أوجه من جديد. أمسك كاي من قميصه، ورفعه ووضعه على كتفه بلا مبالاة، كأنه يحمل قطًا صغيرًا.
أطلق ضحكة خافتة، ثم وقف. وجّه سيفه للأمام، وأدى به حركات سريعة، قاطعًا الهواء، يستعرض لنفسه. ثم اتخذ وضعية قطع متناسقة، ودخل فورًا في تركيز كامل.
أخيرًا، تُرك سامي وحده.
أطلق زفيرًا قويًا، فتجمعت تيارات الهواء من حوله، تزداد قوةً وحركة، حتى اجتمعت خلف ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت ابتسامتها أكثر، ثم استدارت، معطيةً ظهرها لهم، ووجهت نظرها نحو المعبد. وقبل أن تخطو، ألقت نظرة خاطفة نحو سامي، الذي كان لا يزال في موضعه، مصدومًا، ينظر إليها بصمت. تلاقت نظراتهما لثانية واحدة، بلا تعبير واضح على ملامح أيٍّ منهما.
انطلق سامي للأمام.
بقي أربعة فقط.
كان يجري بسرعة خارقة، حتى بالنسبة لمقيد، كفهد في أوج عطائه. وعندما بلغ نقطة الانطلاق، قفز بقوة، محلّقًا عاليًا فوق الجميع، قاطعًا عشرات الأمتار في الهواء. اخترقت روائح الغابة أنفه، وضرب البرد بشرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «أوي، أخي نيكو! لماذا ضربتني سابقًا؟! أتظن أنني لن أعيدها لك؟!»
رفع وجهه بين الأغصان المتشابكة، ورأى رينا والجميع أسفله، بينما حلق، شاقًّا الهواء، وتدفقت الرياح من خلفه. فتح ذراعيه، وضحك بصوت مسموع.
— «الآن… لننقذ رفاقنا في هذا المعبد.»
ثم بدأ بالهبوط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت ابتسامتها أكثر، ثم استدارت، معطيةً ظهرها لهم، ووجهت نظرها نحو المعبد. وقبل أن تخطو، ألقت نظرة خاطفة نحو سامي، الذي كان لا يزال في موضعه، مصدومًا، ينظر إليها بصمت. تلاقت نظراتهما لثانية واحدة، بلا تعبير واضح على ملامح أيٍّ منهما.
تحولت التيارات القوية إلى دفعة ناعمة، وأسقطته بانسيابية، كريشة تحملها الرياح، حتى هبط أمام المدخل الحجري العملاق للمعبد العتيق، بحجارته البيضاء.
«تبًا… كم هي جميلة. لا تزال فاتنة حقًا. وصوتها… يا إلهي، يناسب وجهها تمامًا. كيف لا تزال بهذا الجمال وسط هذه الغابة القبيحة؟
وقف سامي بشموخ، ابتسامة واثقة على وجهه، وشرارة متقدة في عينيه. التفت نحو المعبد وقال بصوت منخفض:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت التيارات القوية إلى دفعة ناعمة، وأسقطته بانسيابية، كريشة تحملها الرياح، حتى هبط أمام المدخل الحجري العملاق للمعبد العتيق، بحجارته البيضاء.
— «لا بأس… بالاستعراض قليلًا، صحيح؟»
رفع نظره نحو قوام رينا الرشيق وهي تنزل بثبات، الرياح ترفع شعرها، ولباسها الأبيض الواسع يرفرف، بينما يتبعها أربعون مقيدًا بثقة مطلقة.
.
ابتسم نيكو بثقة وهو ينظر إليه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «أنزلني حالًا أيها اللعين!»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات