كيف نجا الجميع ؟
أكمل سامي حديثه وهو يجلس على الأرض، بنبرة هادئة لكنها حازمة: — «أولًا… اجلسوا جميعًا وتوقفوا عن الصراخ. رغم أننا فوق التمساح، لا تزال هناك بعض الوحوش التي قد نجذب انتباهها.»
المجلد الثاني
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تنفست بعمق: — «معظمنا وجد نفسه داخل المعبد، بينما الذين سقطوا خارجه ماتوا فورًا. المستنقع… أرض موت.»
الفصل الواحد والسبعون: كيف نجا الجميع؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «في النهاية، تركنا الوحش يحترق في تلك النار. وذلك ما تسبب في تضخم الحريق أكثر. هربنا من الجانب الآخر، وصعدنا… ثم وصلنا إلى هنا.»
أكملت بثبات: — «قررنا أن أفضل حل هو التجمع مع بقية البشر في المعابد الأخرى. فانقسمنا إلى نصفين. نصف بقي هناك، والنصف الآخر سافر معي نحو أقرب شجرة.»
أكمل سامي حديثه وهو يجلس على الأرض، بنبرة هادئة لكنها حازمة: — «أولًا… اجلسوا جميعًا وتوقفوا عن الصراخ. رغم أننا فوق التمساح، لا تزال هناك بعض الوحوش التي قد نجذب انتباهها.»
تحدث سامي: — «شكرًا لإخباري بذلك… يبدو أن الجميع عانى ليبقى على قيد الحياة.»
ثم أعطى نظرة جانبية لرينا: — «وأنتِ أيضًا يا رينا، اجمعي بقية رفاقك ودعيهم يرتاحون. لا بد أنكم متعبون جدًا من السفر. دعونا نتحدث قليلًا ونحدد ما سنفعله.»
أكمل كاي بنفس الرتم: — «بعد ذلك، حدث كل شيء بسرعة. واحد تلو الآخر، قام أحدهم بتفعيل إرث شيطانة النجاة داخل المعبد. لم نضيع وقتًا، لأننا لم نكن نعرف كم نملك منه. وبعد أن علمنا أن هناك خمسة معابد في هذه الغابة، أدركنا أن المحنة مرتبطة بها جميعًا.»
جلس رفاق سامي بهدوء، ثم جلست ميراندا، وجلس كليف بصمت فورًا دون أي اعتراض. تحركت رينا مباشرة نحو بقية البشر الذين ظلوا بعيدين في ظلام الغابة. وبعد لحظات، كان الجميع جالسين بهدوء… ما يقارب خمسين بشرًا، بينما جلس عشرة في المنتصف.
تنفس بعمق: — «سافرنا في البداية… وكدنا نموت. لكننا لاحقًا اكتشفنا الطريقة الصحيحة للسفر، وركبنا أسياد الفروع للوصول إلى هنا. لكن في لحظة سيئة… اشتعلت النيران في الشجرة المجاورة.»
كانت رينا أول من تحدث. نظرت نحو السبعة ثم سألت: — «إذًا… هل يمكنكم إخبارنا كيف وصلتم إلى هنا؟»
قطع الصمت صوت هالا، وهي تسأل ميراندا بنبرة متشككة: — «أنتِ… لماذا أظهرتِ ذلك التوتر الغريب عندما ذكر كاي النيران المشتعلة؟ لا تقولي لي إنكم أنتم السبب؟»
اتجهت الأنظار فورًا نحو سامي، لكنه تفادى السؤال، ونظر بدلًا من ذلك إلى كاي. ارتبك كاي للحظة، ثم استعاد هدوءه وتحدث بثقة كاملة: — «حسنًا… هذا سؤال صعب فعلًا. لكن باختصار، وجدنا أنفسنا متفرقين فوق الشجرة العملاقة. بعضنا استيقظ داخل المعبد مباشرة، والبقية وجدوا طريقهم إليه لاحقًا… بينما لم ينجح آخرون، وماتوا في الخارج.»
بالنسبة للسبعة، كان الصمت تذكيرًا بالعذاب الذي مروا به. وبالنسبة للبقية، كان صورة لجحيمٍ مرعب… جحيم كان يمكن أن يكون مصيرهم.
توقف لحظة، ثم تابع: — «بعد أن تجمعنا جميعًا داخل المعبد، شكّلنا فرق استطلاع لمحاولة إيجاد بقية البشر وإنقاذهم. عندها أدركنا أننا في المحنة الثانية. وبعد أسبوع، ظهر أحدهم وقال إنه اكتشف طريقة لإنهاء المحنة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «في النهاية، تركنا الوحش يحترق في تلك النار. وذلك ما تسبب في تضخم الحريق أكثر. هربنا من الجانب الآخر، وصعدنا… ثم وصلنا إلى هنا.»
تغير الجو المحيط بهم فجأة، وتبادل المقيّدون نظرات سريعة.
— «كان مرعبًا… قويًا جدًا. دمّر السرب بالكامل. كان يتتبعهم عبر الحرارة. لم نجد طريقة للهروب منه، أينما ذهبنا كان يتبعنا.»
أكمل كاي بنفس الرتم: — «بعد ذلك، حدث كل شيء بسرعة. واحد تلو الآخر، قام أحدهم بتفعيل إرث شيطانة النجاة داخل المعبد. لم نضيع وقتًا، لأننا لم نكن نعرف كم نملك منه. وبعد أن علمنا أن هناك خمسة معابد في هذه الغابة، أدركنا أن المحنة مرتبطة بها جميعًا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تنفست بعمق: — «معظمنا وجد نفسه داخل المعبد، بينما الذين سقطوا خارجه ماتوا فورًا. المستنقع… أرض موت.»
تنفس بعمق: — «سافرنا في البداية… وكدنا نموت. لكننا لاحقًا اكتشفنا الطريقة الصحيحة للسفر، وركبنا أسياد الفروع للوصول إلى هنا. لكن في لحظة سيئة… اشتعلت النيران في الشجرة المجاورة.»
توقف
نظر حوله: — «لا بد أنكم رأيتموها. الفوج الذي كنا عليه توجه نحو النيران لإطفائها. ولم نجد طريقة أخرى سوى القفز نحو الهاوية. لحسن الحظ، أحدنا يملك تقنية نقل… فنُقلنا متفرقين فوق هذه الشجرة.»
تنفس بعمق: — «سافرنا في البداية… وكدنا نموت. لكننا لاحقًا اكتشفنا الطريقة الصحيحة للسفر، وركبنا أسياد الفروع للوصول إلى هنا. لكن في لحظة سيئة… اشتعلت النيران في الشجرة المجاورة.»
خفض صوته: — «وبالطبع، لم يتم نقل الجميع. وهكذا فقدنا بعضنا. عدنا إلى نقطة الصفر، واضطررنا للبحث عن بعضنا من جديد… حتى تجمعنا. وهكذا وصلتم أنتم، ووجدتمونا هنا. هذه هي النهاية.»
لم يتحدث أحد من فرقة رينا. بدأت عصا هالا تتشكل بالفعل في يدها، ما جعل البقية يتأهبون. عندها نظر سامي نحو رينا ببرود، وقال بصوتٍ آمر: — «أخبريني… ماذا حدث؟»
ساد صمت خانق.
أكمل سامي حديثه وهو يجلس على الأرض، بنبرة هادئة لكنها حازمة: — «أولًا… اجلسوا جميعًا وتوقفوا عن الصراخ. رغم أننا فوق التمساح، لا تزال هناك بعض الوحوش التي قد نجذب انتباهها.»
بالنسبة للسبعة، كان الصمت تذكيرًا بالعذاب الذي مروا به. وبالنسبة للبقية، كان صورة لجحيمٍ مرعب… جحيم كان يمكن أن يكون مصيرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد صمت خانق.
قطع الصمت صوت هالا، وهي تسأل ميراندا بنبرة متشككة: — «أنتِ… لماذا أظهرتِ ذلك التوتر الغريب عندما ذكر كاي النيران المشتعلة؟ لا تقولي لي إنكم أنتم السبب؟»
نظر حوله: — «لا بد أنكم رأيتموها. الفوج الذي كنا عليه توجه نحو النيران لإطفائها. ولم نجد طريقة أخرى سوى القفز نحو الهاوية. لحسن الحظ، أحدنا يملك تقنية نقل… فنُقلنا متفرقين فوق هذه الشجرة.»
لم يتحدث أحد من فرقة رينا. بدأت عصا هالا تتشكل بالفعل في يدها، ما جعل البقية يتأهبون. عندها نظر سامي نحو رينا ببرود، وقال بصوتٍ آمر: — «أخبريني… ماذا حدث؟»
أنهت كلامها بنبرة منخفضة: — «وعلى ذكر الخسائر… هؤلاء الأربعون كانوا مئة شخص في البداية.»
أظهرت رينا تعبيرًا ثابتًا، ونظرة مرتاحة. تحدثت بصوتٍ خالٍ من الضغط: — «حسنًا… نحن أيضًا مررنا بجحيمنا الخاص.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أعطى نظرة جانبية لرينا: — «وأنتِ أيضًا يا رينا، اجمعي بقية رفاقك ودعيهم يرتاحون. لا بد أنكم متعبون جدًا من السفر. دعونا نتحدث قليلًا ونحدد ما سنفعله.»
تنفست بعمق: — «معظمنا وجد نفسه داخل المعبد، بينما الذين سقطوا خارجه ماتوا فورًا. المستنقع… أرض موت.»
توقف
تابعت: — «بعد أن تجمعنا، أدركنا أننا في المحنة الثانية، وأننا نُقلنا رغماً عن إرادتنا. حاولنا جمع المعلومات بكل الطرق. عندها، ذُكر اسم شيطانة النجاة بالخطأ… فتفاعل المعبد معه. أدركنا وجود ترابط، وكررنا الأمر، ثم فعلنا معبد النجمة الثالثة.»
أظهرت رينا تعبيرًا ثابتًا، ونظرة مرتاحة. تحدثت بصوتٍ خالٍ من الضغط: — «حسنًا… نحن أيضًا مررنا بجحيمنا الخاص.»
ارتفعت نبرتها قليلًا: — «بفضل قدرات بعضنا، فهمنا ما كُتب على الجدران. عرفنا بوجود خمسة معابد، وتماسيح، ومخلوقات مروعة، وعرفنا المزيد عن عالم النجاة.»
لم يتحدث أحد من فرقة رينا. بدأت عصا هالا تتشكل بالفعل في يدها، ما جعل البقية يتأهبون. عندها نظر سامي نحو رينا ببرود، وقال بصوتٍ آمر: — «أخبريني… ماذا حدث؟»
أكملت بثبات: — «قررنا أن أفضل حل هو التجمع مع بقية البشر في المعابد الأخرى. فانقسمنا إلى نصفين. نصف بقي هناك، والنصف الآخر سافر معي نحو أقرب شجرة.»
الفصل الواحد والسبعون: كيف نجا الجميع؟
— «كلما صعدنا، كانت الأمور تتحسن لأننا نبتعد عن المستنقع… لكن فجأة، بدأت تسوء. ثم تسوء أكثر. وأخيرًا، رأينا السماء… ورأينا التماسيح البعيدة.»
أكمل كاي بنفس الرتم: — «بعد ذلك، حدث كل شيء بسرعة. واحد تلو الآخر، قام أحدهم بتفعيل إرث شيطانة النجاة داخل المعبد. لم نضيع وقتًا، لأننا لم نكن نعرف كم نملك منه. وبعد أن علمنا أن هناك خمسة معابد في هذه الغابة، أدركنا أن المحنة مرتبطة بها جميعًا.»
— «وجدنا أسياد الفروع، وركبنا فوقهم. كان ذلك الفوج يسافر من المستنقع نحو القمة. لكن أثناء الرحلة، هاجمنا مخلوق لم نتوقعه.»
ساد الصمت.
— «كان مرعبًا… قويًا جدًا. دمّر السرب بالكامل. كان يتتبعهم عبر الحرارة. لم نجد طريقة للهروب منه، أينما ذهبنا كان يتبعنا.»
— «كلما صعدنا، كانت الأمور تتحسن لأننا نبتعد عن المستنقع… لكن فجأة، بدأت تسوء. ثم تسوء أكثر. وأخيرًا، رأينا السماء… ورأينا التماسيح البعيدة.»
— «لم نواجهه مباشرة، لكننا أدركنا كم هو مرعب. كنا بحاجة إلى فخ.»
توقفت لحظة: — «أشعلنا النار. نعلم أن الأمر مجنون، لكنه كان الحل الوحيد. لم نتوقع أن يكبر الحريق بهذا الشكل، لكن يبدو أن الهواء نفسه كان قابلًا للاشتعال. بعضنا احترق معه.»
تنفس بعمق: — «سافرنا في البداية… وكدنا نموت. لكننا لاحقًا اكتشفنا الطريقة الصحيحة للسفر، وركبنا أسياد الفروع للوصول إلى هنا. لكن في لحظة سيئة… اشتعلت النيران في الشجرة المجاورة.»
— «في النهاية، تركنا الوحش يحترق في تلك النار. وذلك ما تسبب في تضخم الحريق أكثر. هربنا من الجانب الآخر، وصعدنا… ثم وصلنا إلى هنا.»
لحظة: — «كيف نجا سكان هذا المعبد؟»
أنهت كلامها بنبرة منخفضة: — «وعلى ذكر الخسائر… هؤلاء الأربعون كانوا مئة شخص في البداية.»
أكمل سامي حديثه وهو يجلس على الأرض، بنبرة هادئة لكنها حازمة: — «أولًا… اجلسوا جميعًا وتوقفوا عن الصراخ. رغم أننا فوق التمساح، لا تزال هناك بعض الوحوش التي قد نجذب انتباهها.»
وزعت نظرتها على رفاقها. كانوا صامتين، حزينين. ثم نظرت إلى السبعة. فيفا كانت بجانبها، هادئة وصامتة. نظرة عدوان ظهرت على وجه هالا وكاي. نيكو وصغير النسر بقيا صامتين. أغمض يوكي عينيه بهدوء.
بالنسبة للسبعة، كان الصمت تذكيرًا بالعذاب الذي مروا به. وبالنسبة للبقية، كان صورة لجحيمٍ مرعب… جحيم كان يمكن أن يكون مصيرهم.
أخيرًا، التقت عينا رينا بعيني سامي.
تابعت: — «بعد أن تجمعنا، أدركنا أننا في المحنة الثانية، وأننا نُقلنا رغماً عن إرادتنا. حاولنا جمع المعلومات بكل الطرق. عندها، ذُكر اسم شيطانة النجاة بالخطأ… فتفاعل المعبد معه. أدركنا وجود ترابط، وكررنا الأمر، ثم فعلنا معبد النجمة الثالثة.»
تحدث سامي: — «شكرًا لإخباري بذلك… يبدو أن الجميع عانى ليبقى على قيد الحياة.»
لحظة: — «كيف نجا سكان هذا المعبد؟»
ثم وجه نظره نحو البناء الأبيض العملاق خلفهم: — «إذًا… أظن أن الوقت قد حان لمعرفة شيء واحد.»
خفض صوته: — «وبالطبع، لم يتم نقل الجميع. وهكذا فقدنا بعضنا. عدنا إلى نقطة الصفر، واضطررنا للبحث عن بعضنا من جديد… حتى تجمعنا. وهكذا وصلتم أنتم، ووجدتمونا هنا. هذه هي النهاية.»
توقف
— «كان مرعبًا… قويًا جدًا. دمّر السرب بالكامل. كان يتتبعهم عبر الحرارة. لم نجد طريقة للهروب منه، أينما ذهبنا كان يتبعنا.»
لحظة: — «كيف نجا سكان هذا المعبد؟»
— «كان مرعبًا… قويًا جدًا. دمّر السرب بالكامل. كان يتتبعهم عبر الحرارة. لم نجد طريقة للهروب منه، أينما ذهبنا كان يتبعنا.»
المجلد الثاني
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات