دارف الحصن المنيع
الفصل الواحد والثمانون: دارف الحصن المنيع
انتبه الجميع نحو الشخص الذي فتح الباب؛ بشعره الأبيض وردائه الأسود، بينما حدق هو بعينيه الزرقاوين الناعستين في المجموعة التي تجلس حول الطاولة. تمتم جومانجي وهو يحدق فيه: “مونوس.. لقد جئت أخيراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت يوسافير نحو ميمون ثم استفسر: “بالمناسبة، لم تخبرنا بالشيء الذي وجدته.”
تنهد ميمون وهو يحدق في جومانجي، ثم التفت مرة أخرى إلى يوسافير: “هل تتذكر الرؤيا التي رأيتها في جزيرة سولمار؟”
أغلق مونوس الباب وركز عينيه على يوسافير الذي كان يحدق فيه بدوره؛ تذكر الشاب أمامه وسلسلته الغريبة، لم ينطق بكلمة، ثم أزاح نظره ونظر إلى جومانجي: “آسف على التأخير.”
رفع العجوز رأسه: “سيدتي، نحن نفعل أقصى ما بوسعنا، لن يطول الأمر.”
الفصل الواحد والثمانون: دارف الحصن المنيع
وقف جومانجي: “تعال، تعال واجلس معنا، فقد بدأنا للتو.”
“هل تأتيك كوابيس؟” استفسر جومانجي.
استدار مونوس نحو الأريكة ثم قال: “لست جائعاً، فقد تناولت طعاماً قبل قليل.”
“لا يا سيدتي، فأنا لم أرَ شكله أبداً.”
لم يرغب جومانجي بأن يضغط على مونوس وتركه وشأنه؛ لأنه يعرفه تماماً، وليس هناك شخص في هذا العالم يعرف مونوس بقدر ما يعرفه جومانجي. تذكر يوسافير هذا الشخص، ولو أنه نظر لبرهة نحوه في المطعم إلا أنه تذكره جيداً.
اتكأ الصبي للخلف: “لست غبياً لأضيع وقتي في محاربة خاسر مثلك.”
“هل تعرف هذا الشخص؟” سأل يوسافير وهو يحدق في جومانجي.
اتكأ الصبي للخلف: “لست غبياً لأضيع وقتي في محاربة خاسر مثلك.”
“سيدة أنجيل، لقد حال بيني وبينه ذلك الوغد نائب العقيد روبرت، وعندما تدخل غريموند لم أستطع فعل شيء لأنه غادر معه.”
أومأ جومانجي برأسه ثم ابتسم وقال: “نعم، إنه أعز صديق لي، لا تكترثوا لأجله.”
التفت يوسافير إلى جومانجي: “لا أعرف كيف حصل هذا، فبين الفينة والأخرى تأتيني بعض الكوابيس، لكن لأول مرة يتحقق ما رأيته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن جلس مونوس، خلع سيفه من جانبه ووضعه بجواره، ثم اتكأ للخلف وأغلق عينيه. لم يسأل عن يوسافير والبقية وعما يفعلونه في هذا المكان، وكأنه لا يهتم. تبادلت المجموعة النظرات ثم أكملوا طعامهم. “إذاً، أين توقفنا؟” تمتم جومانجي.
أكمل ميمون كلامه: “لقد وجدتها ممتلئة بالديدان، والفئران تتغذى على البقايا العفنة الملتصقة بها.”
“في الحادثة التي تخص الأطفال الذين يتم اختطافهم”، تكلمت يورينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت يوسافير نحو ميمون ثم استفسر: “بالمناسبة، لم تخبرنا بالشيء الذي وجدته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد ميمون وهو يحدق في جومانجي، ثم التفت مرة أخرى إلى يوسافير: “هل تتذكر الرؤيا التي رأيتها في جزيرة سولمار؟”
لم يكن يوسافير ليقول هذه الأشياء لأحد، لكنه شعر بارتياح غريب من جهة جومانجي، ولأنه فتح لهم بابه وأخبرهم ببعض الأشياء، قرر يوسافير إخباره عن الألم الذي يعيشه وقصة “دارف” التي رآها قبل أيام.
“رؤيا؟” همس جومانجي في داخله.
“اليوم، تحت المجاري التي تسري كالعروق تحت هذه المدينة، وجدت جمجمة صغيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، الكثير من الكوابيس. لقد بحثت عن كيفية التخلص منها لكن دون جدوى.. هل تعرف طريقة للتخلص منها؟” سأل يوسافير.
أومأ يوسافير: “نعم، أتذكرها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اليوم، تحت المجاري التي تسري كالعروق تحت هذه المدينة، وجدت جمجمة صغيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع سماع قصة دارف، فتح مونوس عينيه واندهش جومانجي، ثم همس ببطء: “دارف!!”
فور سماع كلمات ميمون، اندهش كل من يوسافير ويوراي ويورينا والخرساء؛ وكيف لا يعتلي الذهول ملامحهم وقد سمعوا من قبل عن هذه الرؤيا؟ وها هي لم يمضِ عليها الكثير من الوقت حتى بدأت تتحقق.. كيف؟ لا أحد يعلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تتهاوشوا مثل الأطفال، واتركوا طاقتكم.. نريد أن نكمل مهمتنا ونغادر هذا المكان، فالحرب قادمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن سمع مينو الصبي يتحدث حتى وقف من مكانه: “أيها الوغد! هل تريد أن أقتلك الآن؟”
أكمل ميمون كلامه: “لقد وجدتها ممتلئة بالديدان، والفئران تتغذى على البقايا العفنة الملتصقة بها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد سمعت عنه فقط، لقد كان ثائراً عظيماً وسمعت بعض حكاياته.. لقد كان رجلاً حقاً، بمجرد النظر لعينيه السوداوين كان خصمه يتعرق خوفاً.” بالكاد أكمل كلامه وهو يحدق في يوسافير، وبالضبط في عينيه، وكأنه لم يلاحظهما من قبل: “عيناك.. إنهما سوداوان.. هل أنت من سلالته؟”
اعتلت جومانجي الدهشة أيضاً؛ فبعد سماع ميمون يتكلم عن الرؤيا والجمجمة الصغيرة، ظهر تعبير جدي على وجهه: “كيف ذلك؟ هل رأيت شيئاً قبل أن يحصل؟”
التفت يوسافير إلى جومانجي: “لا أعرف كيف حصل هذا، فبين الفينة والأخرى تأتيني بعض الكوابيس، لكن لأول مرة يتحقق ما رأيته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مكان ما داخل المدينة، جلس ستة أشخاص حول طاولة خشبية سوداء، وكان بينهم الشخص الذي لاحق يوراي قرب المصانع. ارتدى الستة نفس الملابس الرمادية المائلة للسواد؛ رداء أسود مشدود بأصداف من الكتفين منسدل للخلف، وعلى صدورهم راية صغيرة. كانت الراية عبارة عن رسمة لشخصية تحمل منجلاً طويلاً بنهاية حادة مدورة خلفها، وأمامها خط مائل يفصل نصف شمس عن نصف قمر، أما الشخصية فلا يظهر إن كانت ذكراً أم أنثى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تأتيك كوابيس؟” استفسر جومانجي.
تنهد ميمون وهو يحدق في جومانجي، ثم التفت مرة أخرى إلى يوسافير: “هل تتذكر الرؤيا التي رأيتها في جزيرة سولمار؟”
“نعم، الكثير من الكوابيس. لقد بحثت عن كيفية التخلص منها لكن دون جدوى.. هل تعرف طريقة للتخلص منها؟” سأل يوسافير.
حل صمت في المكان، أغلق مونوس عينيه، ومرت رياح خفيفة قادمة من النافذة التي كانت مفتوحة قليلاً، فشعر بعضهم بالبرد.
“الحل للتخلص من الكوابيس؟ وهل تعرف سببها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مكان ما داخل المدينة، جلس ستة أشخاص حول طاولة خشبية سوداء، وكان بينهم الشخص الذي لاحق يوراي قرب المصانع. ارتدى الستة نفس الملابس الرمادية المائلة للسواد؛ رداء أسود مشدود بأصداف من الكتفين منسدل للخلف، وعلى صدورهم راية صغيرة. كانت الراية عبارة عن رسمة لشخصية تحمل منجلاً طويلاً بنهاية حادة مدورة خلفها، وأمامها خط مائل يفصل نصف شمس عن نصف قمر، أما الشخصية فلا يظهر إن كانت ذكراً أم أنثى.
أومأ جومانجي برأسه ثم ابتسم وقال: “نعم، إنه أعز صديق لي، لا تكترثوا لأجله.”
أجاب يوسافير فوراً: “لا.”
شعر الجميع بتغير وجه جومانجي، فسأل ميمون بسرعة: “هل تعرف هذا الشخص؟”
“إذاً، كيف تريد التخلص من النهر وأنت لا تعرف نبعه؟ أنت لا تعرف السبب وتريد الحل، هذا شبه مستحيل. قل لي، هل تأتيك هذه الكوابيس دائماً؟”
رفع يوسافير حاجبيه باستغراب: “وكيف لي أن أعرف؟ فهي تأتيني منذ الصغر.”
أومأ يوسافير برأسه: “ليس كل يوم، لكن قد يكون كابوساً في الشهر على الأقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر جومانجي وهو يمسح على رأسه: “المشكلة هنا ليست في الكوابيس، عليك أن تسأل نفسك لماذا تأتيك هذه الكوابيس.”
“من أين تعرفه؟” سأل يوسافير.
صمت جومانجي قليلاً وهو يتذكر شيئاً ما؛ أما الأشياء التي يتذكرها فهو وحده يعرف ماهيتها، فقد أعاد له يوسافير بعض الذكريات الجميلة والحزينة في نفس الوقت، وبعد تفكير أصدر بعض الكلمات: “دارف… دارف الحصن المنيع، وكيف لا أعرفه؟”
رفع يوسافير حاجبيه باستغراب: “وكيف لي أن أعرف؟ فهي تأتيني منذ الصغر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر جومانجي قليلاً: “الأمر صعب، فأنا لم أرَ شخصاً تتكرر معه الكوابيس دائماً، لكن هذه الكوابيس غريبة.. تريك المستقبل، أليس هذا جيداً؟”
نهاية الفصل.
نظرت الخرساء وميمون في نفس الوقت إلى يوسافير. نظر إليهما جومانجي: “ماذا؟ هل هناك شيء لم تخبروني به؟”
اعتلت جومانجي الدهشة أيضاً؛ فبعد سماع ميمون يتكلم عن الرؤيا والجمجمة الصغيرة، ظهر تعبير جدي على وجهه: “كيف ذلك؟ هل رأيت شيئاً قبل أن يحصل؟”
لم يكن يوسافير ليقول هذه الأشياء لأحد، لكنه شعر بارتياح غريب من جهة جومانجي، ولأنه فتح لهم بابه وأخبرهم ببعض الأشياء، قرر يوسافير إخباره عن الألم الذي يعيشه وقصة “دارف” التي رآها قبل أيام.
—
أكمل ميمون كلامه: “لقد وجدتها ممتلئة بالديدان، والفئران تتغذى على البقايا العفنة الملتصقة بها.”
مع سماع قصة دارف، فتح مونوس عينيه واندهش جومانجي، ثم همس ببطء: “دارف!!”
صرّ مينو على أسنانه: “أيها…”
شعر الجميع بتغير وجه جومانجي، فسأل ميمون بسرعة: “هل تعرف هذا الشخص؟”
الفصل الواحد والثمانون: دارف الحصن المنيع
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمت جومانجي قليلاً وهو يتذكر شيئاً ما؛ أما الأشياء التي يتذكرها فهو وحده يعرف ماهيتها، فقد أعاد له يوسافير بعض الذكريات الجميلة والحزينة في نفس الوقت، وبعد تفكير أصدر بعض الكلمات: “دارف… دارف الحصن المنيع، وكيف لا أعرفه؟”
اعتلت جومانجي الدهشة أيضاً؛ فبعد سماع ميمون يتكلم عن الرؤيا والجمجمة الصغيرة، ظهر تعبير جدي على وجهه: “كيف ذلك؟ هل رأيت شيئاً قبل أن يحصل؟”
“الحصن المنيع؟” تمتم الجميع في نفس الوقت.
أغلق مونوس الباب وركز عينيه على يوسافير الذي كان يحدق فيه بدوره؛ تذكر الشاب أمامه وسلسلته الغريبة، لم ينطق بكلمة، ثم أزاح نظره ونظر إلى جومانجي: “آسف على التأخير.”
“سيدة أنجيل، لقد حال بيني وبينه ذلك الوغد نائب العقيد روبرت، وعندما تدخل غريموند لم أستطع فعل شيء لأنه غادر معه.”
“من أين تعرفه؟” سأل يوسافير.
“سيدة أنجيل، لقد حال بيني وبينه ذلك الوغد نائب العقيد روبرت، وعندما تدخل غريموند لم أستطع فعل شيء لأنه غادر معه.”
“لقد سمعت عنه فقط، لقد كان ثائراً عظيماً وسمعت بعض حكاياته.. لقد كان رجلاً حقاً، بمجرد النظر لعينيه السوداوين كان خصمه يتعرق خوفاً.” بالكاد أكمل كلامه وهو يحدق في يوسافير، وبالضبط في عينيه، وكأنه لم يلاحظهما من قبل: “عيناك.. إنهما سوداوان.. هل أنت من سلالته؟”
بعد أن جلس مونوس، خلع سيفه من جانبه ووضعه بجواره، ثم اتكأ للخلف وأغلق عينيه. لم يسأل عن يوسافير والبقية وعما يفعلونه في هذا المكان، وكأنه لا يهتم. تبادلت المجموعة النظرات ثم أكملوا طعامهم. “إذاً، أين توقفنا؟” تمتم جومانجي.
“الحل للتخلص من الكوابيس؟ وهل تعرف سببها؟”
“من هو دارف بالضبط؟” سألت يورينا.
ابتلع مينو كلامه عندما لاحظ إصبعها ثم انحنى: “آسف سيدتي.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بعد أن لم يجب يوسافير، قال جومانجي: “فقط سمعنا حكاياته المثيرة والشاقة، لا أعرف عنه الكثير.”
حل صمت في المكان، أغلق مونوس عينيه، ومرت رياح خفيفة قادمة من النافذة التي كانت مفتوحة قليلاً، فشعر بعضهم بالبرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—
ابتلع مينو كلامه عندما لاحظ إصبعها ثم انحنى: “آسف سيدتي.”
في مكان ما داخل المدينة، جلس ستة أشخاص حول طاولة خشبية سوداء، وكان بينهم الشخص الذي لاحق يوراي قرب المصانع. ارتدى الستة نفس الملابس الرمادية المائلة للسواد؛ رداء أسود مشدود بأصداف من الكتفين منسدل للخلف، وعلى صدورهم راية صغيرة. كانت الراية عبارة عن رسمة لشخصية تحمل منجلاً طويلاً بنهاية حادة مدورة خلفها، وأمامها خط مائل يفصل نصف شمس عن نصف قمر، أما الشخصية فلا يظهر إن كانت ذكراً أم أنثى.
اعتلت جومانجي الدهشة أيضاً؛ فبعد سماع ميمون يتكلم عن الرؤيا والجمجمة الصغيرة، ظهر تعبير جدي على وجهه: “كيف ذلك؟ هل رأيت شيئاً قبل أن يحصل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، الكثير من الكوابيس. لقد بحثت عن كيفية التخلص منها لكن دون جدوى.. هل تعرف طريقة للتخلص منها؟” سأل يوسافير.
كان الخمسة الآخرون -بخلاف مينو- كالآتي: الأول شعره بني مشدود للخلف بضفيرة طويلة وكان وجهه مكتئباً وهو يحدق في المجموعة. الآخر أصلع ذو ندبة تحت أنفه تشبه الشارب. أما الثالث فكانت له لحية بيضاء تماماً مثل شعره، وليس مستغرباً ذلك لأنه عجوز. الرابع كان شاباً في العشرينيات من عمره، عيناه خضراوان براقتان مثل الكريستال، بشعره الرمادي القصير. والخامسة كانت فتاة بشعر أشقر وعينين زرقاوين تحملان لون السماء، ملامحها جميلة وملابسها فضفاضة رغم أنها تشبه الآخرين، واعتلت رأسها ريشة بيضاء.
“الحصن المنيع؟” تمتم الجميع في نفس الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن سمع مينو الصبي يتحدث حتى وقف من مكانه: “أيها الوغد! هل تريد أن أقتلك الآن؟”
رفعت الفتاة يدها ثم تحدثت بنفس اللغة التي كان يتحدث بها مينو على جهاز عباد الشمس: “علينا العمل بسرعة، لا مجال للتأخر، لقد مكثنا طويلاً في هذه العاصمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرغب جومانجي بأن يضغط على مونوس وتركه وشأنه؛ لأنه يعرفه تماماً، وليس هناك شخص في هذا العالم يعرف مونوس بقدر ما يعرفه جومانجي. تذكر يوسافير هذا الشخص، ولو أنه نظر لبرهة نحوه في المطعم إلا أنه تذكره جيداً.
صمت جومانجي قليلاً وهو يتذكر شيئاً ما؛ أما الأشياء التي يتذكرها فهو وحده يعرف ماهيتها، فقد أعاد له يوسافير بعض الذكريات الجميلة والحزينة في نفس الوقت، وبعد تفكير أصدر بعض الكلمات: “دارف… دارف الحصن المنيع، وكيف لا أعرفه؟”
رفع العجوز رأسه: “سيدتي، نحن نفعل أقصى ما بوسعنا، لن يطول الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن سمع مينو الصبي يتحدث حتى وقف من مكانه: “أيها الوغد! هل تريد أن أقتلك الآن؟”
اتكأت الفتاة للخلف وضمت يديها: “أيها العجوز ماكيل، لقد تأخرنا، علينا أن نكمل المهمة التي أتينا من أجلها ونجد ذلك الشيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن سمع مينو الصبي يتحدث حتى وقف من مكانه: “أيها الوغد! هل تريد أن أقتلك الآن؟”
حولت الفتاة رأسها نحو مينو ثم قالت: “ذاك الشخص.. هل تركته يذهب؟”
“سيدة أنجيل، لقد حال بيني وبينه ذلك الوغد نائب العقيد روبرت، وعندما تدخل غريموند لم أستطع فعل شيء لأنه غادر معه.”
بعد أن جلس مونوس، خلع سيفه من جانبه ووضعه بجواره، ثم اتكأ للخلف وأغلق عينيه. لم يسأل عن يوسافير والبقية وعما يفعلونه في هذا المكان، وكأنه لا يهتم. تبادلت المجموعة النظرات ثم أكملوا طعامهم. “إذاً، أين توقفنا؟” تمتم جومانجي.
“وذلك الفتى؟ هل تعرفه؟ هل بحثت في أمره؟”
وقف جومانجي: “تعال، تعال واجلس معنا، فقد بدأنا للتو.”
“لا يا سيدتي، فأنا لم أرَ شكله أبداً.”
فكر جومانجي قليلاً: “الأمر صعب، فأنا لم أرَ شخصاً تتكرر معه الكوابيس دائماً، لكن هذه الكوابيس غريبة.. تريك المستقبل، أليس هذا جيداً؟”
وقف جومانجي: “تعال، تعال واجلس معنا، فقد بدأنا للتو.”
“يا للخيبة!” تمتم الصبي الذي في العشرينيات من عمره: “لا تقدر حتى على القبض على شخص، وفي الأخير تقول لم ترَ حتى شكله؟ هذا عار عليك.”
ما إن سمع مينو الصبي يتحدث حتى وقف من مكانه: “أيها الوغد! هل تريد أن أقتلك الآن؟”
اتكأ الصبي للخلف: “لست غبياً لأضيع وقتي في محاربة خاسر مثلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تتهاوشوا مثل الأطفال، واتركوا طاقتكم.. نريد أن نكمل مهمتنا ونغادر هذا المكان، فالحرب قادمة.”
صرّ مينو على أسنانه: “أيها…”
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة رفعت الفتاة إصبعها: “اجلس.”
اعتلت جومانجي الدهشة أيضاً؛ فبعد سماع ميمون يتكلم عن الرؤيا والجمجمة الصغيرة، ظهر تعبير جدي على وجهه: “كيف ذلك؟ هل رأيت شيئاً قبل أن يحصل؟”
ابتلع مينو كلامه عندما لاحظ إصبعها ثم انحنى: “آسف سيدتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تعرف هذا الشخص؟” سأل يوسافير وهو يحدق في جومانجي.
“لا تتهاوشوا مثل الأطفال، واتركوا طاقتكم.. نريد أن نكمل مهمتنا ونغادر هذا المكان، فالحرب قادمة.”
نهاية الفصل.
“رؤيا؟” همس جومانجي في داخله.
“من هو دارف بالضبط؟” سألت يورينا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات