جومانجي يتحدث
الفصل الثمانون: جومانجي يتحدث
مر الوقت بسرعة، وجاء يوراي وجومانجي وهما يحملان أكياس طعام جاهزة في أيديهما، ولأن المطر في الخارج كان شديداً فقد تبللا قليلاً. وقف الجميع بعد أن وضع يوراي وجومانجي الطعام فوق الطاولة واجتمعوا حولها.
على عكس يوسافير وجومانجي والفتاتين، كان يوراي وميمون يتضوران جوعاً لأنهما لم يأكلا منذ الصباح.
حدق ميمون في جومانجي: “من الذي يراقب ذلك المطعم؟ ولماذا لا يريدون أن يحصل الناس على معلومات منه؟”
بعد أن وُضعت عدة أطباق من اللحم المجفف وبعض الخضار وعلب السمك المدخن لكل واحد منهم، بدأوا طعامهم عندما قال يوسافير: “باسم الله”، ورددها خلفه الجميع، حتى جومانجي الذي رفع حاجبه ثم نطق هو أيضاً: “باسم الله.”
“لماذا؟” تمتم يوسافير.
مضغ.. مضغ..
أومأ يوسافير برأسه.
باق.. باق.. باق..!
“بالمناسبة، كيف مر عليكم اليوم؟ هل كانت الأجواء جيدة؟” سأل جومانجي.
صمت جومانجي: “لا أعرف صراحة، لكن سمعت بشيء ما قد يكون خاطئاً أو قد يكون صحيحاً في نفس الوقت.. سمعت بأن ‘كنيسة اتحاد الأمم’ تخشى الليل البنفسجي.”
“لماذا؟” تمتم يوسافير.
مضغ.. مضغ.. ولقمة في فمه، رد يوسافير: “العاصمة كبيرة جداً، لا يمكن الحكم عليها من يوم واحد.”
لم يسأل يوسافير والبقية عن كيفية معرفته بهذه الأشياء، لأن لكلٍ أسراره الخاصة.
أومأ يوسافير برأسه: “نعم”، ثم نظر إلى أصدقائه وبدأ يسرد التفاصيل التي قالها له النادل اليوم، ورغم وجود جومانجي إلا أنه تحدث أمامه لكي يرى هل يعرف شيئاً ما أيضاً.
ابتسم جومانجي وهو يحمل قطعة سمك مدخن ويضعها في فمه: “وهل وجدت المطعم الذي قلت لك؟”
باق.. باق.. باق..!
“نعم وجدته، لكن بشق الأنفس.. لقد سألت الكثير من الناس لكن دون جدوى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ يوسافير برأسه: “نعم”، ثم نظر إلى أصدقائه وبدأ يسرد التفاصيل التي قالها له النادل اليوم، ورغم وجود جومانجي إلا أنه تحدث أمامه لكي يرى هل يعرف شيئاً ما أيضاً.
“ها.. هاهاها! باق.. باق.. باق..!” بدأ جومانجي يضحك وهو يضرب على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم يوسافير: “ما بك؟ هل فعلت شيئاً خاطئاً؟”
أومأ يوسافير برأسه: “نعم”، ثم نظر إلى أصدقائه وبدأ يسرد التفاصيل التي قالها له النادل اليوم، ورغم وجود جومانجي إلا أنه تحدث أمامه لكي يرى هل يعرف شيئاً ما أيضاً.
“أنت غبي حقاً! هل تسأل عن مطعم ‘الفريدو’ في هذه المدينة الكبيرة؟ حتى الأشخاص المقيمون قربه لا يعرفونه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جومانجي ابتسم: “إذاً.. لقد جئت أخيراً…”
“وكيف تريد مني البحث عنه إن لم أسأل؟ هل أنت بكامل قواك العقلية؟”
نهاية الفصل.
مضغ.. مضغ..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ولماذا يراقبون مطعم الفريدو؟” سأل يوسافير.
“صراحة، لم أكن متأكداً أنك ستجده اليوم، حظك جيد أيها الفتى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الجميع في جومانجي بعد أن قال هذه الكلمات. “أيها الفتى؟ تتحدث وكأنك أكبر مني!” قال يوسافير.
حدق الجميع في جومانجي بعد أن قال هذه الكلمات. “أيها الفتى؟ تتحدث وكأنك أكبر مني!” قال يوسافير.
“ربما”، قال جومانجي مازحاً.
“وهل من الضروري أن نعرفها؟” سأل يوراي.
هز يوسافير رأسه وحرك يده حيث أدخل قطعة من الخضار إلى فمه وقال: “أنت لم تخبرني أن ذلك المطعم مراقب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاهاها”، ضحك جومانجي: “هل تمت ملاحقتك؟ مع الأسف ذلك المطعم دائماً مراقب، لكن معلوماته دقيقة جداً؛ إن كان هناك شيء قد قيل لك فهو صحيح مئة بالمئة.”
حدق ميمون في جومانجي: “من الذي يراقب ذلك المطعم؟ ولماذا لا يريدون أن يحصل الناس على معلومات منه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوسافير: “ما بك؟ هل فعلت شيئاً خاطئاً؟”
وضع جومانجي السكين والشوكة ثم شبك يديه وتأمل في الجميع: “بخلاف الجيش، هناك منظمة متمركزة في العاصمة وجذورها منتشرة في كل مكان، يمكن القول إنهم ثوار لأن لديهم رايتهم الخاصة.”
ما إن أكمل جومانجي كلامه حتى فُتح باب المنزل بقوة. التفت الجميع نحو الباب: “من هذا؟” تمتم ميمون.
“ما اسم هذه المنظمة؟” سأل يوراي.
أومأ يوراي برأسه: “نعم، هل تتذكرون الشخص الذي أتى بالعربة السوداء قرب الكنيسة البابوية وأخذ معه الشخص الذي سرق قطعة الخبز؟” وحكى يوراي ما جرى له والمطاردة حتى أكمل عندما نزل من عربة غريموند.
نظر الأربعة نحو جومانجي ينتظرون كلامه، لكن يوسافير سبقه وتحدث: “مؤسسة الأفق الأسود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“صراحة، لم أكن متأكداً أنك ستجده اليوم، حظك جيد أيها الفتى…”
التفت الجميع نحوه، بينما ابتسم جومانجي: “يبدو أن هذه المعلومة جاءت من المطعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ يوسافير برأسه.
مضغ.. مضغ.. ولقمة في فمه، رد يوسافير: “العاصمة كبيرة جداً، لا يمكن الحكم عليها من يوم واحد.”
“مؤسسة الأفق الأسود؟” ظهرت ملامح التعجب عليهم.
“ها.. هاهاها! باق.. باق.. باق..!” بدأ جومانجي يضحك وهو يضرب على الطاولة.
“أنتم لم تعرفوها من قبل، أليس كذلك؟” سأل جومانجي.
طريقة سؤال الخرساء فاجأت جومانجي مرة أخرى، فقال: “أطفال دون العاشرة اختفوا فجأة، ولا ننسى الحوامل أيضاً.. لقد تكررت هذه الحادثة كثيراً مؤخراً.”
“هاهاها”، ضحك جومانجي: “هل تمت ملاحقتك؟ مع الأسف ذلك المطعم دائماً مراقب، لكن معلوماته دقيقة جداً؛ إن كان هناك شيء قد قيل لك فهو صحيح مئة بالمئة.”
“لا”، أجاب يوسافير.
على عكس يوسافير وجومانجي والفتاتين، كان يوراي وميمون يتضوران جوعاً لأنهما لم يأكلا منذ الصباح.
تغيرت ملامح جومانجي حيث شعر بالخيبة: “ماذا؟ لا تعرفون هؤلاء الثوار الذين يعرفهم كل شخص؟ كيف تسمون أنفسكم ثواراً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مؤسسة الأفق الأسود؟” ظهرت ملامح التعجب عليهم.
“وهل من الضروري أن نعرفها؟” سأل يوراي.
لم يتفاجأ الجميع إن كان ملصق يوسافير معلقاً، لأنه سرق إرث راندور أمام الجميع، لكن ما لا يعلمونه هو أن أمر الملازم وقضية جزيرة سولمار قد كُشفا بالفعل.
مضغ.. مضغ..
“نعم، من الضروري معرفة منافسك، فقد تصطدم به يوماً ما.”
“تتحدثين عن الجيش؟ إنهم يعرفون ذلك، لكن ليس بوسعهم فعل شيء. هناك عقيد مسؤول عن هذه المدينة ولا ننسى نائبه الذي في مستوى قوته، ورغم ذلك فإن مؤسسة الأفق الأسود تفرض نفسها هنا، وذلك راجع -على ما أعتقد- لاتفاقية قد أبرموها من قبل.”
على عكس يوسافير وجومانجي والفتاتين، كان يوراي وميمون يتضوران جوعاً لأنهما لم يأكلا منذ الصباح.
فكر يوسافير مطولاً وهو يحمل لقمة قرب فمه؛ فرغم حبه للمعرفة وقراءته للكثير من الكتب، إلا أنه لم يسمع من قبل عن “مؤسسة الأفق الأسود”.
باق.. باق.. باق..!
ما لا يعرفه يوسافير والبقية هو أنه قد حُجبت عنهم جميع الأشياء المتعلقة بالثوار وهذا العالم إلا القليل، ليس لإبقائهم جهلاء، بل لأن ذلك كان الأفضل لانطلاقتهم، ومن أخفى هذه الأشياء كان بالتأكيد العجوز “إيدلايد”.
التفت جومانجي نحو يوراي: “أولئك الأشخاص الذين التقيت بهم، أحدهم من الجيش قلت إن اسمه روبرت؛ ذلك الشخص هو نائب العقيد في هذه المدينة، وكان من الأفضل ألا تصطدم به، فهو في المستوى الثالث من الجرثومة، زد على ذلك فإن سيفه إن خرج من غمده لا يرجع إليه إلا إذا قطع رأس أحدهم، لهذا لا يخرجه كثيراً.”
“المهم، هل حصلت على معلومات أخرى منه؟” سأل جومانجي.
صمت جومانجي: “لا أعرف صراحة، لكن سمعت بشيء ما قد يكون خاطئاً أو قد يكون صحيحاً في نفس الوقت.. سمعت بأن ‘كنيسة اتحاد الأمم’ تخشى الليل البنفسجي.”
التفت الجميع نحوه، بينما ابتسم جومانجي: “يبدو أن هذه المعلومة جاءت من المطعم.”
أومأ يوسافير برأسه: “نعم”، ثم نظر إلى أصدقائه وبدأ يسرد التفاصيل التي قالها له النادل اليوم، ورغم وجود جومانجي إلا أنه تحدث أمامه لكي يرى هل يعرف شيئاً ما أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يتغير الأمر؟ ما الذي سيتغير؟” سأل ميمون.
هز جومانجي رأسه: “مخلفات الحرب؟ قلتُ إنها قد تكون إرث هذه السلطنة، لكن للأسف سأخيب أملك، ليس ذلك صحيحاً، لكن قد تجدون شيئاً في المقبرة كما أخبرك النادل.”
“لم تخبرنا.. بعد أن قاموا بتتبعك، ماذا فعلت معهم؟” سأل جومانجي.
“لقد أفقدتهم الوعي فقط”، قال يوسافير.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما الشخص الآخر الذي قلت إن اسمه مينو، فأظنه في المستوى الثاني من الجرثومة وهو من مؤسسة الأفق الأسود. يبدو أنهم يتحركون كثيراً مؤخراً، ويبدو أنهم ينوون القيام بشيء قريباً.
“كان ذلك أفضل، لكنه كان شيئاً سيئاً في نفس الوقت.”
مضغ.. مضغ..
“المهم، هل حصلت على معلومات أخرى منه؟” سأل جومانجي.
“لماذا؟” تمتم يوسافير.
مر الوقت بسرعة، وجاء يوراي وجومانجي وهما يحملان أكياس طعام جاهزة في أيديهما، ولأن المطر في الخارج كان شديداً فقد تبللا قليلاً. وقف الجميع بعد أن وضع يوراي وجومانجي الطعام فوق الطاولة واجتمعوا حولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما الشخص الآخر الذي قلت إن اسمه مينو، فأظنه في المستوى الثاني من الجرثومة وهو من مؤسسة الأفق الأسود. يبدو أنهم يتحركون كثيراً مؤخراً، ويبدو أنهم ينوون القيام بشيء قريباً.
“جيد لأنك لم تقتلهم، لأنهم قد يجدونك بكل تأكيد لو فعلت. أما الشيء السيئ فهو أنه قد تم التعرف عليك، وبما أن ملصقك لدى الجيش ونقابة الصيادين، فلابد أن أمرك قد فُضح الآن. الصيادون الذين يتمركزون في هذه العاصمة سيكثفون بحثهم عنك وعن أصدقائك، ومن الآن فصاعداً سيكون التحرك صعباً. لو أنك فقط قمت بالهرب وعدم الاصطدام بهم لكان أفضل، لكن لا بأس.. المهم قد يتغير الأمر غداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع جومانجي السكين والشوكة ثم شبك يديه وتأمل في الجميع: “بخلاف الجيش، هناك منظمة متمركزة في العاصمة وجذورها منتشرة في كل مكان، يمكن القول إنهم ثوار لأن لديهم رايتهم الخاصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يتغير الأمر؟ ما الذي سيتغير؟” سأل ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتفاجأ الجميع إن كان ملصق يوسافير معلقاً، لأنه سرق إرث راندور أمام الجميع، لكن ما لا يعلمونه هو أن أمر الملازم وقضية جزيرة سولمار قد كُشفا بالفعل.
“ولماذا يراقبون مطعم الفريدو؟” سأل يوسافير.
بعد أن انتهى يوسافير من كلامه، لفت يوراي شيء ما وهو “الليل البنفسجي” الذي تحدث عنه غريموند، فتمتم يوراي مقاطعاً إياهما: “أنا أيضاً سمعت بالليل البنفسجي اليوم.”
لم يسأل يوسافير والبقية عن كيفية معرفته بهذه الأشياء، لأن لكلٍ أسراره الخاصة.
التفت الجميع نحوه، وبعد أن صمتوا قليلاً تحدث يوسافير: “هل هذا صحيح؟”
ما إن أكمل جومانجي كلامه حتى فُتح باب المنزل بقوة. التفت الجميع نحو الباب: “من هذا؟” تمتم ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ يوراي برأسه: “نعم، هل تتذكرون الشخص الذي أتى بالعربة السوداء قرب الكنيسة البابوية وأخذ معه الشخص الذي سرق قطعة الخبز؟” وحكى يوراي ما جرى له والمطاردة حتى أكمل عندما نزل من عربة غريموند.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، من الضروري معرفة منافسك، فقد تصطدم به يوماً ما.”
“الليل البنفسجي..” تمتم جومانجي بصوت خافت.
حدق ميمون في جومانجي: “من الذي يراقب ذلك المطعم؟ ولماذا لا يريدون أن يحصل الناس على معلومات منه؟”
لمح يوسافير تغير تعبير جومانجي ثم سأل: “هل تعرف ما هو هذا الليل البنفسجي؟”
هز يوسافير رأسه وحرك يده حيث أدخل قطعة من الخضار إلى فمه وقال: “أنت لم تخبرني أن ذلك المطعم مراقب.”
صمت جومانجي: “لا أعرف صراحة، لكن سمعت بشيء ما قد يكون خاطئاً أو قد يكون صحيحاً في نفس الوقت.. سمعت بأن ‘كنيسة اتحاد الأمم’ تخشى الليل البنفسجي.”
“كنيسة اتحاد الأمم تخشى الليل البنفسجي؟ لماذا؟” سألت يورينا بعد أن كانت صامتة.
صمت جومانجي: “لا أعرف صراحة، لكن سمعت بشيء ما قد يكون خاطئاً أو قد يكون صحيحاً في نفس الوقت.. سمعت بأن ‘كنيسة اتحاد الأمم’ تخشى الليل البنفسجي.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“لقد قلت لكم لا أعرف. بالمناسبة، هل ما تبحثون عنه هو ‘مخلفات الحرب’؟”
“تتحدثين عن الجيش؟ إنهم يعرفون ذلك، لكن ليس بوسعهم فعل شيء. هناك عقيد مسؤول عن هذه المدينة ولا ننسى نائبه الذي في مستوى قوته، ورغم ذلك فإن مؤسسة الأفق الأسود تفرض نفسها هنا، وذلك راجع -على ما أعتقد- لاتفاقية قد أبرموها من قبل.”
صمت الجميع والتفتوا نحو يوسافير الذي كان يحدق بجومانجي. “نعم، هذا ما قادنا إلى هذه العاصمة، هل تعرف شيئاً عن مخلفات الحرب؟”
التفت الجميع نحوه، وبعد أن صمتوا قليلاً تحدث يوسافير: “هل هذا صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز جومانجي رأسه: “مخلفات الحرب؟ قلتُ إنها قد تكون إرث هذه السلطنة، لكن للأسف سأخيب أملك، ليس ذلك صحيحاً، لكن قد تجدون شيئاً في المقبرة كما أخبرك النادل.”
مضغ.. مضغ..
لم يسأل يوسافير والبقية عن كيفية معرفته بهذه الأشياء، لأن لكلٍ أسراره الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يتغير الأمر؟ ما الذي سيتغير؟” سأل ميمون.
التفت جومانجي نحو يوراي: “أولئك الأشخاص الذين التقيت بهم، أحدهم من الجيش قلت إن اسمه روبرت؛ ذلك الشخص هو نائب العقيد في هذه المدينة، وكان من الأفضل ألا تصطدم به، فهو في المستوى الثالث من الجرثومة، زد على ذلك فإن سيفه إن خرج من غمده لا يرجع إليه إلا إذا قطع رأس أحدهم، لهذا لا يخرجه كثيراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لهذا شعرت بأني غير قادر على قتاله”، تذكر يوراي الفترة التي وصل فيها روبرت.
“أما الشخص الآخر الذي قلت إن اسمه مينو، فأظنه في المستوى الثاني من الجرثومة وهو من مؤسسة الأفق الأسود. يبدو أنهم يتحركون كثيراً مؤخراً، ويبدو أنهم ينوون القيام بشيء قريباً.
المهم، لنعد لمؤسسة الأفق الأسود، فهي منظمة أو ‘ثوار’ وهم متمركزون في كل بقاع العالم، أفعالهم غامضة وسرية للغاية، ووجودهم في مكان ما يوحي بشيء سيحدث. وبما أنهم هنا منذ مدة طويلة، يبدو أنهم لم يحققوا بعد ما جاءوا من أجله.”
على عكس يوسافير وجومانجي والفتاتين، كان يوراي وميمون يتضوران جوعاً لأنهما لم يأكلا منذ الصباح.
“الجيش يعرف بأنهم هنا، أليس كذلك؟” سألت يورينا.
“جيد لأنك لم تقتلهم، لأنهم قد يجدونك بكل تأكيد لو فعلت. أما الشيء السيئ فهو أنه قد تم التعرف عليك، وبما أن ملصقك لدى الجيش ونقابة الصيادين، فلابد أن أمرك قد فُضح الآن. الصيادون الذين يتمركزون في هذه العاصمة سيكثفون بحثهم عنك وعن أصدقائك، ومن الآن فصاعداً سيكون التحرك صعباً. لو أنك فقط قمت بالهرب وعدم الاصطدام بهم لكان أفضل، لكن لا بأس.. المهم قد يتغير الأمر غداً.”
“تتحدثين عن الجيش؟ إنهم يعرفون ذلك، لكن ليس بوسعهم فعل شيء. هناك عقيد مسؤول عن هذه المدينة ولا ننسى نائبه الذي في مستوى قوته، ورغم ذلك فإن مؤسسة الأفق الأسود تفرض نفسها هنا، وذلك راجع -على ما أعتقد- لاتفاقية قد أبرموها من قبل.”
تغيرت ملامح جومانجي حيث شعر بالخيبة: “ماذا؟ لا تعرفون هؤلاء الثوار الذين يعرفهم كل شخص؟ كيف تسمون أنفسكم ثواراً؟”
“ولماذا يراقبون مطعم الفريدو؟” سأل يوسافير.
“أفعالهم مريبة، لن تعرفوا ما الذي يفكرون فيه، عليكم ألا تستفزوهم فقد تقعون في ورطة. مؤخراً تحركاتهم بدت غريبة، وذلك تزامن مع الحوادث التي تقع مؤخراً.”
التفت الجميع نحوه، بينما ابتسم جومانجي: “يبدو أن هذه المعلومة جاءت من المطعم.”
“ماذا يحدث مؤخراً؟” سألت الخرساء باهتمام.
طريقة سؤال الخرساء فاجأت جومانجي مرة أخرى، فقال: “أطفال دون العاشرة اختفوا فجأة، ولا ننسى الحوامل أيضاً.. لقد تكررت هذه الحادثة كثيراً مؤخراً.”
“وكيف تريد مني البحث عنه إن لم أسأل؟ هل أنت بكامل قواك العقلية؟”
على عكس يوسافير وجومانجي والفتاتين، كان يوراي وميمون يتضوران جوعاً لأنهما لم يأكلا منذ الصباح.
باق.. باق.. باق..!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم تخبرنا.. بعد أن قاموا بتتبعك، ماذا فعلت معهم؟” سأل جومانجي.
ما إن أكمل جومانجي كلامه حتى فُتح باب المنزل بقوة. التفت الجميع نحو الباب: “من هذا؟” تمتم ميمون.
“ربما”، قال جومانجي مازحاً.
لكن جومانجي ابتسم: “إذاً.. لقد جئت أخيراً…”
مر الوقت بسرعة، وجاء يوراي وجومانجي وهما يحملان أكياس طعام جاهزة في أيديهما، ولأن المطر في الخارج كان شديداً فقد تبللا قليلاً. وقف الجميع بعد أن وضع يوراي وجومانجي الطعام فوق الطاولة واجتمعوا حولها.
نهاية الفصل.
ما إن أكمل جومانجي كلامه حتى فُتح باب المنزل بقوة. التفت الجميع نحو الباب: “من هذا؟” تمتم ميمون.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات