You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 79

باقات الورود

باقات الورود

1111111111

الفصل التاسع والسبعون: باقات الورود

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت يوراي وهو يفكر في هذا الشيء الذي أخبره عنه الرجل بجانبه. التفت غريموند نحوه ثم ابتسم وقاطع تفكيره: “إذاً، لم تقل لي كيف قتلتم ذلك الملازم؟”

 

“قتلنا؟ بل نحن من كدنا أن نُقتل.. أظنك تعرف أيها العم أن بعض الأخبار محض افتراء.”

“الليل البنفسجي؟ ما هذا؟” تفاجأ يوراي من كلام غريموند، لهذا سأل فوراً.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تحول وجه غريموند إلى الجدية ثم قال: “شيء سيغير الكثير.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“إنه أنا!” صاح ميمون من الغرفة المجاورة.

“سيغير الكثير؟ الليل البنفسجي.. يبدو أنه شيء مثير للاهتمام أيها العم.”

حدق يوسافير أيضاً نحو الأعلى ثم قال: “يبدو أن جومانجي يخفي الكثير من الأشياء.”

 

 

“مثير للاهتمام؟ نعم هو كذلك، لكن لا نعرف طبيعته أو كيف سيظهر.. المهم أنكم ستعرفون الكثير من الأشياء إن تقدمتم أكثر.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تحمله في يدك؟” سأل جومانجي وهو يحدق في يوسافير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صمت يوراي وهو يفكر في هذا الشيء الذي أخبره عنه الرجل بجانبه. التفت غريموند نحوه ثم ابتسم وقاطع تفكيره: “إذاً، لم تقل لي كيف قتلتم ذلك الملازم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر ميمون قليلاً ثم قال: “ربما نجا أحد الجنود، أو أحد أتباع ذلك الثائر بعد قتلنا لقائده أراد الانتقام فتحدث بكل شيء.”

 

 

“قتلنا؟ بل نحن من كدنا أن نُقتل.. أظنك تعرف أيها العم أن بعض الأخبار محض افتراء.”

ابتسم غريموند: “وأنا أيضاً، لقد كان لي شرف اللقاء بك أيها الفتى الصغير.”

 

“وأنا أيضاً شممتها”، قالت الخرساء.

“هل تقول بأنكم لستم من قتل ذلك الملازم؟”

“جومانجي الوغد! لهذا أحضر لنا هذه العباءات السوداء”، تكلم ميمون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“بالضبط، ذلك الملازم كنا سنقتله لو لم تسيطر عليه الجرثومة، لقد كانت قوية جداً وكانت ستودي بحياة صديقنا.”

طمأنها يوسافير: “لا بأس، هذا الشيء كان سيحدث عاجلاً أم آجلاً، لكن السؤال هو: كيف تم التعرف على قتالنا مع الملازم؟”

 

 

“فقد السيطرة إذاً؟ يبدو أنه أراد الدخول للمستوى التالي قسراً.. لكن كيف تخلصتم من الجرثومة؟ لا أظنكم أنتم من قتلها.”

 

 

كانت الرموز التي ينظر إليها ميمون عبارة عن أشكال تشبه المثلثات، فوق كل مثلث يوجد شيء مُمحى، وأشكال أخرى عبارة عن مستطيلات مملوءة بالمربعات في وسطها أقواس، كل قوس متشابك بالخيوط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكر يوراي تلك الفترة وابتسم ابتسامة مليئة بالعجز: “الجرثومة اختفت بينما كانت أمامنا مباشرة، لم نَرَ سوى وميض بنفسجي ثم اختفت الجرثومة من أمامنا.”

حدق يوسافير أيضاً نحو الأعلى ثم قال: “يبدو أن جومانجي يخفي الكثير من الأشياء.”

 

 

تغير تعبير غريموند: “وميض بنفسجي؟”

“هل تقول بأنكم لستم من قتل ذلك الملازم؟”

شعر يوراي بالمفاجأة على وجه غريموند ثم سأل: “هل تعرف شيئاً عن ذلك الوميض؟”

دون أن تفارقه ابتسامته، قال جومانجي: “اسألوا صديقكم الذي في الحمام.”

 

وقف يوراي: “انتظر، سأخرج معك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع الرجل يده ومسح على رأسه: “لا، لا.. فقط وكأنني تذكرت شيئاً. يبدو أنه عليّ زيارة ذلك المكان.”

“سرقتنا لإرث راندور وقتال الملازم في جزيرة سولمار.. كل شيء قد نُشر في الصحف.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر يوراي تلك الفترة وابتسم ابتسامة مليئة بالعجز: “الجرثومة اختفت بينما كانت أمامنا مباشرة، لم نَرَ سوى وميض بنفسجي ثم اختفت الجرثومة من أمامنا.”

“ستزور الجزيرة؟ لماذا؟”

 

“فقط أريد التأكد من شيء ما.”

 

“يعرفنا قبل أن يلتقي بنا؟ كيف ذلك؟” سأل ميمون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحدث يوراي وغريموند قليلاً بينما واصلت العربة سيرها للخروج من ذلك الحي. وبعد فترة قصيرة توقفت العربة، التفت يوراي إلى الباب ثم فتحه ونزل وهو يقول: “شكراً أيها العم، وسررت بمعرفتك.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ابتسم غريموند: “وأنا أيضاً، لقد كان لي شرف اللقاء بك أيها الفتى الصغير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت يوراي وهو يفكر في هذا الشيء الذي أخبره عنه الرجل بجانبه. التفت غريموند نحوه ثم ابتسم وقاطع تفكيره: “إذاً، لم تقل لي كيف قتلتم ذلك الملازم؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أغلق يوراي الباب خلفه وهو يبتسم، ثم انطلقت العربة إلى وجهتها، بينما غريموند ابتسم وهو يقول في نفسه: “لقد كان من الشرف أن ألتقي بواحد منهم حقاً.”

الفصل التاسع والسبعون: باقات الورود

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر ميمون قليلاً ثم قال: “ربما نجا أحد الجنود، أو أحد أتباع ذلك الثائر بعد قتلنا لقائده أراد الانتقام فتحدث بكل شيء.”

 

 

في مكان آخر وفي هذه الأثناء، كانت يورينا والخرساء عائدتين مع غروب الشمس إلى المنزل، وقد مر عليهما اليوم دون إيجاد شيء يثير اهتمامهما، لهذا كانت الخيبة ظاهرة على وجهيهما.

شعر يوراي بالمفاجأة على وجه غريموند ثم سأل: “هل تعرف شيئاً عن ذلك الوميض؟”

 

“سرقتنا لإرث راندور وقتال الملازم في جزيرة سولمار.. كل شيء قد نُشر في الصحف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما بالنسبة لميمون، فقد وصل إلى الباب وبالصدفة كان جومانجي يفتحه. بدأ جومانجي يشم رائحة كريهة، ثم التفت ووجد ميمون قادماً باتجاهه. أمسك جومانجي أنفه وتجعدت حواجبه وهو يبتسم: “ما هذه الرائحة؟ أين كنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

فتح يوسافير عينيه: “عندما يأتي يوراي سنتحدث.”

“لا تقل شيئاً، فقط ادخل.. أريد الاستحمام بسرعة.”

 

“هل كنت تلعب مع القوارض في المجاري؟”

نهاية الفصل.

“هاهاها، يا له من مزاح!” تمتم ميمون ببطء.

لم يمضِ وقت طويل حتى دخلت يورينا والخرساء وخلفهما يوراي. ومع صعودهم الدرج، تحدث يوراي: “ما هذه الرائحة الكريهة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فتح جومانجي الباب: “كيف كان يومك الثاني في العاصمة؟”

 

“تسألني هذا السؤال وأنت ترى الحالة التي أنا فيها؟ هل تمازحني؟”

 

“هيهيهيهي، رائحتك قذرة حقاً، يبدو وكأنك كنت تسبح مع الخردة!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر ميمون قليلاً ثم قال: “ربما نجا أحد الجنود، أو أحد أتباع ذلك الثائر بعد قتلنا لقائده أراد الانتقام فتحدث بكل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب ميمون بأنفه من ملابسه ثم بدأ يشمها، فصعدت رائحة قذرة جعلته يشمئز: “هيا هيا بسرعة، أخبرني أين الحمام؟”

“عليك فعل ذلك بسرعة، فرائحتك الكريهة ستجعل المنزل قذراً.”

 

 

“هل شعرت بذلك أنت أيضاً؟” قال ميمون.

لم يمضِ وقت طويل حتى دخلت يورينا والخرساء وخلفهما يوراي. ومع صعودهم الدرج، تحدث يوراي: “ما هذه الرائحة الكريهة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس ميمون بجانب يوسافير بعد أن خرج من الحمام وهو يرتدي ملابس جديدة؛ قميصاً صوفياً أخضر وسروالاً أسود منكمشاً لعدة طبقات. نظر إليه ميمون: “يوسافير، هل وجدت شيئاً؟”

“هل شممتها أيضاً؟” سألت يورينا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

أجاب يوراي: “نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيم الصمت في المكان، ثم قال ميمون: “لقد وجدت شيئاً سيترككم مندهشين جداً.. كما قلت، فليأتِ يوراي وبعد ذلك نتحدث.”

“وأنا أيضاً شممتها”، قالت الخرساء.

أغلق يوراي الباب خلفه وهو يبتسم، ثم انطلقت العربة إلى وجهتها، بينما غريموند ابتسم وهو يقول في نفسه: “لقد كان من الشرف أن ألتقي بواحد منهم حقاً.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ الثلاثة: “هل هذا صحيح؟” تمتمت الخرساء.

ما إن دخلوا حتى وجدوا جومانجي يتكئ على الأريكة الجلدية وهو يبتسم. سأل يوراي فوراً: “ما هذه الرائحة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

دون أن تفارقه ابتسامته، قال جومانجي: “اسألوا صديقكم الذي في الحمام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظنه سيتحدث في النهاية، وأظنه يعرفنا قبل أن يلتقي بنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من؟” سألت يورينا.

لم يهتم يوسافير كثيراً بكلامه، ثم اتكأ للخلف كما يفعل يوراي وأغلق عينيه. كان يوسافير يعرف المغامرة التي يخوضونها والمصاعب التي سيواجهونها، لأن هذا الطريق الذي يسيرون فيه ليس سهلاً والحمل ثقيل أيضاً. هذه الهدية الصغيرة والبسيطة التي أحضرها يوسافير كانت ليبهج بها الفتاتين.

“إنه أنا!” صاح ميمون من الغرفة المجاورة.

“وكيف سنكتشف ذلك؟” سأل ميمون.

 

“شكراً يوسافير”، قالت الاثنتان في نفس الوقت.

لم يمر الكثير من الوقت حتى جاء يوسافير وهو يحمل باقتين من الورود البيضاء الجميلة، ولأن الورود كانت قرب أنفه، لم يشم الرائحة التي كانت تعم المكان. وجد الجميع جالسين ما عدا ميمون الذي كان لا يزال في الحمام يستحم.

لم يهتم يوسافير كثيراً بكلامه، ثم اتكأ للخلف كما يفعل يوراي وأغلق عينيه. كان يوسافير يعرف المغامرة التي يخوضونها والمصاعب التي سيواجهونها، لأن هذا الطريق الذي يسيرون فيه ليس سهلاً والحمل ثقيل أيضاً. هذه الهدية الصغيرة والبسيطة التي أحضرها يوسافير كانت ليبهج بها الفتاتين.

 

ما إن دخلوا حتى وجدوا جومانجي يتكئ على الأريكة الجلدية وهو يبتسم. سأل يوراي فوراً: “ما هذه الرائحة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي تحمله في يدك؟” سأل جومانجي وهو يحدق في يوسافير.

“مثير للاهتمام؟ نعم هو كذلك، لكن لا نعرف طبيعته أو كيف سيظهر.. المهم أنكم ستعرفون الكثير من الأشياء إن تقدمتم أكثر.”

 

“هل تقول بأنكم لستم من قتل ذلك الملازم؟”

ابتسم يوسافير ثم نظر إلى باقتي الزهور، ثم نظر إلى يورينا والخرساء واقترب منهما وأعطى لكل منهما باقة من الورود، ثم جلس بجانب يوراي الذي كان يجلس بعيداً عنهم. احمرّ وجها يورينا والخرساء بعد أن استنشقتا رائحة زكية، ثم نظرتا إلى يوسافير الذي جلس بعيداً قرب يوراي.

“هل شممتها أيضاً؟” سألت يورينا.

 

حدق يوسافير أيضاً نحو الأعلى ثم قال: “يبدو أن جومانجي يخفي الكثير من الأشياء.”

“شكراً يوسافير”، قالت الاثنتان في نفس الوقت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك جومانجي بصوت عالٍ: “يبدو أنك تراعي مشاعر النساء أيها الوغد الصغير.”

 

 

لم يهتم يوسافير كثيراً بكلامه، ثم اتكأ للخلف كما يفعل يوراي وأغلق عينيه. كان يوسافير يعرف المغامرة التي يخوضونها والمصاعب التي سيواجهونها، لأن هذا الطريق الذي يسيرون فيه ليس سهلاً والحمل ثقيل أيضاً. هذه الهدية الصغيرة والبسيطة التي أحضرها يوسافير كانت ليبهج بها الفتاتين.

 

 

“سيغير الكثير؟ الليل البنفسجي.. يبدو أنه شيء مثير للاهتمام أيها العم.”

رغم قوة الفتاتين، إلا أنهما فتاتان في النهاية تتأثران بسرعة، وكان يوسافير يقدر أصدقاءه؛ فرغم أنه قائدهم إلا أنه لا يعتبرهم تابعين له أو أنه في مرتبة أعلى منهم، بل يعتبرهم في نفس مرتبته، فهم في الأخير أصدقاؤه. ورغم ذلك، كانت حمايتهم ومراعاة مشاعرهم أمانة في عنقه، حتى لو بكلمات بسيطة، لأنه كان يشعر وكأنه يحمل جبلاً على أكتافه. سعدت الفتاتان بهذه الهدية، ثم تقدمتا معاً وجلستا قريبتين منه ومن يوراي.

ابتسم غريموند: “وأنا أيضاً، لقد كان لي شرف اللقاء بك أيها الفتى الصغير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“تسألني هذا السؤال وأنت ترى الحالة التي أنا فيها؟ هل تمازحني؟”

“سأخرج قليلاً لجلب شيء نأكله”، تحدث جومانجي.

أومأ ميمون ثم اتكأ للخلف أيضاً وهو يحدق في تلك النقوش فوق رأسه وبدأ يتأمل فيها ثم قال: “يا ترى من نقش هذه الرموز في هذا البيت؟”

وقف يوراي: “انتظر، سأخرج معك.”

 

“حسناً”، أومأ جومانجي برأسه.

“يعرفنا قبل أن يلتقي بنا؟ كيف ذلك؟” سأل ميمون.

 

“هل شممتها أيضاً؟” سألت يورينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلس ميمون بجانب يوسافير بعد أن خرج من الحمام وهو يرتدي ملابس جديدة؛ قميصاً صوفياً أخضر وسروالاً أسود منكمشاً لعدة طبقات. نظر إليه ميمون: “يوسافير، هل وجدت شيئاً؟”

ابتسم غريموند: “وأنا أيضاً، لقد كان لي شرف اللقاء بك أيها الفتى الصغير.”

فتح يوسافير عينيه: “عندما يأتي يوراي سنتحدث.”

“إنه أنا!” صاح ميمون من الغرفة المجاورة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أومأ ميمون ثم اتكأ للخلف أيضاً وهو يحدق في تلك النقوش فوق رأسه وبدأ يتأمل فيها ثم قال: “يا ترى من نقش هذه الرموز في هذا البيت؟”

 

كانت الرموز التي ينظر إليها ميمون عبارة عن أشكال تشبه المثلثات، فوق كل مثلث يوجد شيء مُمحى، وأشكال أخرى عبارة عن مستطيلات مملوءة بالمربعات في وسطها أقواس، كل قوس متشابك بالخيوط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت يوراي وهو يفكر في هذا الشيء الذي أخبره عنه الرجل بجانبه. التفت غريموند نحوه ثم ابتسم وقاطع تفكيره: “إذاً، لم تقل لي كيف قتلتم ذلك الملازم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هاهاها، يا له من مزاح!” تمتم ميمون ببطء.

حدق يوسافير أيضاً نحو الأعلى ثم قال: “يبدو أن جومانجي يخفي الكثير من الأشياء.”

حدق يوسافير أيضاً نحو الأعلى ثم قال: “يبدو أن جومانجي يخفي الكثير من الأشياء.”

“هل شعرت بذلك أنت أيضاً؟” قال ميمون.

رغم قوة الفتاتين، إلا أنهما فتاتان في النهاية تتأثران بسرعة، وكان يوسافير يقدر أصدقاءه؛ فرغم أنه قائدهم إلا أنه لا يعتبرهم تابعين له أو أنه في مرتبة أعلى منهم، بل يعتبرهم في نفس مرتبته، فهم في الأخير أصدقاؤه. ورغم ذلك، كانت حمايتهم ومراعاة مشاعرهم أمانة في عنقه، حتى لو بكلمات بسيطة، لأنه كان يشعر وكأنه يحمل جبلاً على أكتافه. سعدت الفتاتان بهذه الهدية، ثم تقدمتا معاً وجلستا قريبتين منه ومن يوراي.

“نعم، منذ البداية لا يريد التحدث، لابد أنه يخفي بعض الأسرار.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس ميمون بجانب يوسافير بعد أن خرج من الحمام وهو يرتدي ملابس جديدة؛ قميصاً صوفياً أخضر وسروالاً أسود منكمشاً لعدة طبقات. نظر إليه ميمون: “يوسافير، هل وجدت شيئاً؟”

“وكيف سنكتشف ذلك؟” سأل ميمون.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أظنه سيتحدث في النهاية، وأظنه يعرفنا قبل أن يلتقي بنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ الثلاثة: “هل هذا صحيح؟” تمتمت الخرساء.

“يعرفنا قبل أن يلتقي بنا؟ كيف ذلك؟” سأل ميمون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أجاب يوراي: “نعم.”

 

 

ولأن الفتاتين كانتا تتحدثان مع بعضهما، سمعتا كلام يوسافير وميمون فصمتا.

“فقد السيطرة إذاً؟ يبدو أنه أراد الدخول للمستوى التالي قسراً.. لكن كيف تخلصتم من الجرثومة؟ لا أظنكم أنتم من قتلها.”

“سرقتنا لإرث راندور وقتال الملازم في جزيرة سولمار.. كل شيء قد نُشر في الصحف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ الثلاثة: “هل هذا صحيح؟” تمتمت الخرساء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفاجأ الثلاثة: “هل هذا صحيح؟” تمتمت الخرساء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث يوراي وغريموند قليلاً بينما واصلت العربة سيرها للخروج من ذلك الحي. وبعد فترة قصيرة توقفت العربة، التفت يوراي إلى الباب ثم فتحه ونزل وهو يقول: “شكراً أيها العم، وسررت بمعرفتك.”

“جومانجي الوغد! لهذا أحضر لنا هذه العباءات السوداء”، تكلم ميمون.

“عليك فعل ذلك بسرعة، فرائحتك الكريهة ستجعل المنزل قذراً.”

 

شعر يوراي بالمفاجأة على وجه غريموند ثم سأل: “هل تعرف شيئاً عن ذلك الوميض؟”

تنهدت يورينا: “يبدو أن التحرك من الآن فصاعداً سيكون صعباً للغاية.”

 

طمأنها يوسافير: “لا بأس، هذا الشيء كان سيحدث عاجلاً أم آجلاً، لكن السؤال هو: كيف تم التعرف على قتالنا مع الملازم؟”

“يعرفنا قبل أن يلتقي بنا؟ كيف ذلك؟” سأل ميمون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكر ميمون قليلاً ثم قال: “ربما نجا أحد الجنود، أو أحد أتباع ذلك الثائر بعد قتلنا لقائده أراد الانتقام فتحدث بكل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“هل تقول بأنكم لستم من قتل ذلك الملازم؟”

“حسناً، هذا لا يهم”، التفت يوسافير إلى الفتاتين وهما لا تزالان تحملان باقات الورود: “هل وجدتما شيئاً؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر يوراي تلك الفترة وابتسم ابتسامة مليئة بالعجز: “الجرثومة اختفت بينما كانت أمامنا مباشرة، لم نَرَ سوى وميض بنفسجي ثم اختفت الجرثومة من أمامنا.”

أمالت يورينا رأسها هي والخرساء: “مع الأسف لم نجد شيئاً.”

 

 

أمالت يورينا رأسها هي والخرساء: “مع الأسف لم نجد شيئاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خيم الصمت في المكان، ثم قال ميمون: “لقد وجدت شيئاً سيترككم مندهشين جداً.. كما قلت، فليأتِ يوراي وبعد ذلك نتحدث.”

 

 

“الليل البنفسجي؟ ما هذا؟” تفاجأ يوراي من كلام غريموند، لهذا سأل فوراً.

نهاية الفصل.

ولأن الفتاتين كانتا تتحدثان مع بعضهما، سمعتا كلام يوسافير وميمون فصمتا.

“إنه أنا!” صاح ميمون من الغرفة المجاورة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط