باقات الورود
الفصل التاسع والسبعون: باقات الورود
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث يوراي وغريموند قليلاً بينما واصلت العربة سيرها للخروج من ذلك الحي. وبعد فترة قصيرة توقفت العربة، التفت يوراي إلى الباب ثم فتحه ونزل وهو يقول: “شكراً أيها العم، وسررت بمعرفتك.”
“الليل البنفسجي؟ ما هذا؟” تفاجأ يوراي من كلام غريموند، لهذا سأل فوراً.
في مكان آخر وفي هذه الأثناء، كانت يورينا والخرساء عائدتين مع غروب الشمس إلى المنزل، وقد مر عليهما اليوم دون إيجاد شيء يثير اهتمامهما، لهذا كانت الخيبة ظاهرة على وجهيهما.
تحول وجه غريموند إلى الجدية ثم قال: “شيء سيغير الكثير.”
“هل شعرت بذلك أنت أيضاً؟” قال ميمون.
“سيغير الكثير؟ الليل البنفسجي.. يبدو أنه شيء مثير للاهتمام أيها العم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب ميمون بأنفه من ملابسه ثم بدأ يشمها، فصعدت رائحة قذرة جعلته يشمئز: “هيا هيا بسرعة، أخبرني أين الحمام؟”
“بالضبط، ذلك الملازم كنا سنقتله لو لم تسيطر عليه الجرثومة، لقد كانت قوية جداً وكانت ستودي بحياة صديقنا.”
“مثير للاهتمام؟ نعم هو كذلك، لكن لا نعرف طبيعته أو كيف سيظهر.. المهم أنكم ستعرفون الكثير من الأشياء إن تقدمتم أكثر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر يوراي تلك الفترة وابتسم ابتسامة مليئة بالعجز: “الجرثومة اختفت بينما كانت أمامنا مباشرة، لم نَرَ سوى وميض بنفسجي ثم اختفت الجرثومة من أمامنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيم الصمت في المكان، ثم قال ميمون: “لقد وجدت شيئاً سيترككم مندهشين جداً.. كما قلت، فليأتِ يوراي وبعد ذلك نتحدث.”
صمت يوراي وهو يفكر في هذا الشيء الذي أخبره عنه الرجل بجانبه. التفت غريموند نحوه ثم ابتسم وقاطع تفكيره: “إذاً، لم تقل لي كيف قتلتم ذلك الملازم؟”
لم يمضِ وقت طويل حتى دخلت يورينا والخرساء وخلفهما يوراي. ومع صعودهم الدرج، تحدث يوراي: “ما هذه الرائحة الكريهة؟”
“قتلنا؟ بل نحن من كدنا أن نُقتل.. أظنك تعرف أيها العم أن بعض الأخبار محض افتراء.”
“لا تقل شيئاً، فقط ادخل.. أريد الاستحمام بسرعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت يوراي وهو يفكر في هذا الشيء الذي أخبره عنه الرجل بجانبه. التفت غريموند نحوه ثم ابتسم وقاطع تفكيره: “إذاً، لم تقل لي كيف قتلتم ذلك الملازم؟”
“هل تقول بأنكم لستم من قتل ذلك الملازم؟”
“عليك فعل ذلك بسرعة، فرائحتك الكريهة ستجعل المنزل قذراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من؟” سألت يورينا.
“بالضبط، ذلك الملازم كنا سنقتله لو لم تسيطر عليه الجرثومة، لقد كانت قوية جداً وكانت ستودي بحياة صديقنا.”
—
“فقد السيطرة إذاً؟ يبدو أنه أراد الدخول للمستوى التالي قسراً.. لكن كيف تخلصتم من الجرثومة؟ لا أظنكم أنتم من قتلها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك جومانجي بصوت عالٍ: “يبدو أنك تراعي مشاعر النساء أيها الوغد الصغير.”
تحول وجه غريموند إلى الجدية ثم قال: “شيء سيغير الكثير.”
تذكر يوراي تلك الفترة وابتسم ابتسامة مليئة بالعجز: “الجرثومة اختفت بينما كانت أمامنا مباشرة، لم نَرَ سوى وميض بنفسجي ثم اختفت الجرثومة من أمامنا.”
“مثير للاهتمام؟ نعم هو كذلك، لكن لا نعرف طبيعته أو كيف سيظهر.. المهم أنكم ستعرفون الكثير من الأشياء إن تقدمتم أكثر.”
تغير تعبير غريموند: “وميض بنفسجي؟”
شعر يوراي بالمفاجأة على وجه غريموند ثم سأل: “هل تعرف شيئاً عن ذلك الوميض؟”
أغلق يوراي الباب خلفه وهو يبتسم، ثم انطلقت العربة إلى وجهتها، بينما غريموند ابتسم وهو يقول في نفسه: “لقد كان من الشرف أن ألتقي بواحد منهم حقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الرجل يده ومسح على رأسه: “لا، لا.. فقط وكأنني تذكرت شيئاً. يبدو أنه عليّ زيارة ذلك المكان.”
رفع الرجل يده ومسح على رأسه: “لا، لا.. فقط وكأنني تذكرت شيئاً. يبدو أنه عليّ زيارة ذلك المكان.”
“هاهاها، يا له من مزاح!” تمتم ميمون ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ستزور الجزيرة؟ لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب ميمون بأنفه من ملابسه ثم بدأ يشمها، فصعدت رائحة قذرة جعلته يشمئز: “هيا هيا بسرعة، أخبرني أين الحمام؟”
“فقط أريد التأكد من شيء ما.”
“سرقتنا لإرث راندور وقتال الملازم في جزيرة سولمار.. كل شيء قد نُشر في الصحف.”
تحدث يوراي وغريموند قليلاً بينما واصلت العربة سيرها للخروج من ذلك الحي. وبعد فترة قصيرة توقفت العربة، التفت يوراي إلى الباب ثم فتحه ونزل وهو يقول: “شكراً أيها العم، وسررت بمعرفتك.”
ابتسم غريموند: “وأنا أيضاً، لقد كان لي شرف اللقاء بك أيها الفتى الصغير.”
“سأخرج قليلاً لجلب شيء نأكله”، تحدث جومانجي.
“سيغير الكثير؟ الليل البنفسجي.. يبدو أنه شيء مثير للاهتمام أيها العم.”
أغلق يوراي الباب خلفه وهو يبتسم، ثم انطلقت العربة إلى وجهتها، بينما غريموند ابتسم وهو يقول في نفسه: “لقد كان من الشرف أن ألتقي بواحد منهم حقاً.”
“جومانجي الوغد! لهذا أحضر لنا هذه العباءات السوداء”، تكلم ميمون.
“مثير للاهتمام؟ نعم هو كذلك، لكن لا نعرف طبيعته أو كيف سيظهر.. المهم أنكم ستعرفون الكثير من الأشياء إن تقدمتم أكثر.”
—
“هل تقول بأنكم لستم من قتل ذلك الملازم؟”
في مكان آخر وفي هذه الأثناء، كانت يورينا والخرساء عائدتين مع غروب الشمس إلى المنزل، وقد مر عليهما اليوم دون إيجاد شيء يثير اهتمامهما، لهذا كانت الخيبة ظاهرة على وجهيهما.
في مكان آخر وفي هذه الأثناء، كانت يورينا والخرساء عائدتين مع غروب الشمس إلى المنزل، وقد مر عليهما اليوم دون إيجاد شيء يثير اهتمامهما، لهذا كانت الخيبة ظاهرة على وجهيهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يمضِ وقت طويل حتى دخلت يورينا والخرساء وخلفهما يوراي. ومع صعودهم الدرج، تحدث يوراي: “ما هذه الرائحة الكريهة؟”
أما بالنسبة لميمون، فقد وصل إلى الباب وبالصدفة كان جومانجي يفتحه. بدأ جومانجي يشم رائحة كريهة، ثم التفت ووجد ميمون قادماً باتجاهه. أمسك جومانجي أنفه وتجعدت حواجبه وهو يبتسم: “ما هذه الرائحة؟ أين كنت؟”
أغلق يوراي الباب خلفه وهو يبتسم، ثم انطلقت العربة إلى وجهتها، بينما غريموند ابتسم وهو يقول في نفسه: “لقد كان من الشرف أن ألتقي بواحد منهم حقاً.”
أمالت يورينا رأسها هي والخرساء: “مع الأسف لم نجد شيئاً.”
“لا تقل شيئاً، فقط ادخل.. أريد الاستحمام بسرعة.”
“شكراً يوسافير”، قالت الاثنتان في نفس الوقت.
“هل كنت تلعب مع القوارض في المجاري؟”
“هاهاها، يا له من مزاح!” تمتم ميمون ببطء.
“هاهاها، يا له من مزاح!” تمتم ميمون ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تحمله في يدك؟” سأل جومانجي وهو يحدق في يوسافير.
“هل تقول بأنكم لستم من قتل ذلك الملازم؟”
فتح جومانجي الباب: “كيف كان يومك الثاني في العاصمة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيم الصمت في المكان، ثم قال ميمون: “لقد وجدت شيئاً سيترككم مندهشين جداً.. كما قلت، فليأتِ يوراي وبعد ذلك نتحدث.”
“تسألني هذا السؤال وأنت ترى الحالة التي أنا فيها؟ هل تمازحني؟”
“هيهيهيهي، رائحتك قذرة حقاً، يبدو وكأنك كنت تسبح مع الخردة!”
“قتلنا؟ بل نحن من كدنا أن نُقتل.. أظنك تعرف أيها العم أن بعض الأخبار محض افتراء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أجاب يوراي: “نعم.”
اقترب ميمون بأنفه من ملابسه ثم بدأ يشمها، فصعدت رائحة قذرة جعلته يشمئز: “هيا هيا بسرعة، أخبرني أين الحمام؟”
الفصل التاسع والسبعون: باقات الورود
“عليك فعل ذلك بسرعة، فرائحتك الكريهة ستجعل المنزل قذراً.”
أغلق يوراي الباب خلفه وهو يبتسم، ثم انطلقت العربة إلى وجهتها، بينما غريموند ابتسم وهو يقول في نفسه: “لقد كان من الشرف أن ألتقي بواحد منهم حقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس ميمون بجانب يوسافير بعد أن خرج من الحمام وهو يرتدي ملابس جديدة؛ قميصاً صوفياً أخضر وسروالاً أسود منكمشاً لعدة طبقات. نظر إليه ميمون: “يوسافير، هل وجدت شيئاً؟”
لم يمضِ وقت طويل حتى دخلت يورينا والخرساء وخلفهما يوراي. ومع صعودهم الدرج، تحدث يوراي: “ما هذه الرائحة الكريهة؟”
“هل تقول بأنكم لستم من قتل ذلك الملازم؟”
“هل شممتها أيضاً؟” سألت يورينا.
تغير تعبير غريموند: “وميض بنفسجي؟”
أجاب يوراي: “نعم.”
—
“وأنا أيضاً شممتها”، قالت الخرساء.
ما إن دخلوا حتى وجدوا جومانجي يتكئ على الأريكة الجلدية وهو يبتسم. سأل يوراي فوراً: “ما هذه الرائحة؟”
“يعرفنا قبل أن يلتقي بنا؟ كيف ذلك؟” سأل ميمون.
دون أن تفارقه ابتسامته، قال جومانجي: “اسألوا صديقكم الذي في الحمام.”
“من؟” سألت يورينا.
“هل كنت تلعب مع القوارض في المجاري؟”
“إنه أنا!” صاح ميمون من الغرفة المجاورة.
“الليل البنفسجي؟ ما هذا؟” تفاجأ يوراي من كلام غريموند، لهذا سأل فوراً.
لم يمر الكثير من الوقت حتى جاء يوسافير وهو يحمل باقتين من الورود البيضاء الجميلة، ولأن الورود كانت قرب أنفه، لم يشم الرائحة التي كانت تعم المكان. وجد الجميع جالسين ما عدا ميمون الذي كان لا يزال في الحمام يستحم.
“سرقتنا لإرث راندور وقتال الملازم في جزيرة سولمار.. كل شيء قد نُشر في الصحف.”
حدق يوسافير أيضاً نحو الأعلى ثم قال: “يبدو أن جومانجي يخفي الكثير من الأشياء.”
“ما الذي تحمله في يدك؟” سأل جومانجي وهو يحدق في يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث يوراي وغريموند قليلاً بينما واصلت العربة سيرها للخروج من ذلك الحي. وبعد فترة قصيرة توقفت العربة، التفت يوراي إلى الباب ثم فتحه ونزل وهو يقول: “شكراً أيها العم، وسررت بمعرفتك.”
ابتسم يوسافير ثم نظر إلى باقتي الزهور، ثم نظر إلى يورينا والخرساء واقترب منهما وأعطى لكل منهما باقة من الورود، ثم جلس بجانب يوراي الذي كان يجلس بعيداً عنهم. احمرّ وجها يورينا والخرساء بعد أن استنشقتا رائحة زكية، ثم نظرتا إلى يوسافير الذي جلس بعيداً قرب يوراي.
فتح جومانجي الباب: “كيف كان يومك الثاني في العاصمة؟”
“شكراً يوسافير”، قالت الاثنتان في نفس الوقت.
“الليل البنفسجي؟ ما هذا؟” تفاجأ يوراي من كلام غريموند، لهذا سأل فوراً.
ضحك جومانجي بصوت عالٍ: “يبدو أنك تراعي مشاعر النساء أيها الوغد الصغير.”
تغير تعبير غريموند: “وميض بنفسجي؟”
لم يهتم يوسافير كثيراً بكلامه، ثم اتكأ للخلف كما يفعل يوراي وأغلق عينيه. كان يوسافير يعرف المغامرة التي يخوضونها والمصاعب التي سيواجهونها، لأن هذا الطريق الذي يسيرون فيه ليس سهلاً والحمل ثقيل أيضاً. هذه الهدية الصغيرة والبسيطة التي أحضرها يوسافير كانت ليبهج بها الفتاتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم قوة الفتاتين، إلا أنهما فتاتان في النهاية تتأثران بسرعة، وكان يوسافير يقدر أصدقاءه؛ فرغم أنه قائدهم إلا أنه لا يعتبرهم تابعين له أو أنه في مرتبة أعلى منهم، بل يعتبرهم في نفس مرتبته، فهم في الأخير أصدقاؤه. ورغم ذلك، كانت حمايتهم ومراعاة مشاعرهم أمانة في عنقه، حتى لو بكلمات بسيطة، لأنه كان يشعر وكأنه يحمل جبلاً على أكتافه. سعدت الفتاتان بهذه الهدية، ثم تقدمتا معاً وجلستا قريبتين منه ومن يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر ميمون قليلاً ثم قال: “ربما نجا أحد الجنود، أو أحد أتباع ذلك الثائر بعد قتلنا لقائده أراد الانتقام فتحدث بكل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر يوراي تلك الفترة وابتسم ابتسامة مليئة بالعجز: “الجرثومة اختفت بينما كانت أمامنا مباشرة، لم نَرَ سوى وميض بنفسجي ثم اختفت الجرثومة من أمامنا.”
“سأخرج قليلاً لجلب شيء نأكله”، تحدث جومانجي.
“مثير للاهتمام؟ نعم هو كذلك، لكن لا نعرف طبيعته أو كيف سيظهر.. المهم أنكم ستعرفون الكثير من الأشياء إن تقدمتم أكثر.”
وقف يوراي: “انتظر، سأخرج معك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر ميمون قليلاً ثم قال: “ربما نجا أحد الجنود، أو أحد أتباع ذلك الثائر بعد قتلنا لقائده أراد الانتقام فتحدث بكل شيء.”
“حسناً”، أومأ جومانجي برأسه.
لم يمضِ وقت طويل حتى دخلت يورينا والخرساء وخلفهما يوراي. ومع صعودهم الدرج، تحدث يوراي: “ما هذه الرائحة الكريهة؟”
لم يمر الكثير من الوقت حتى جاء يوسافير وهو يحمل باقتين من الورود البيضاء الجميلة، ولأن الورود كانت قرب أنفه، لم يشم الرائحة التي كانت تعم المكان. وجد الجميع جالسين ما عدا ميمون الذي كان لا يزال في الحمام يستحم.
جلس ميمون بجانب يوسافير بعد أن خرج من الحمام وهو يرتدي ملابس جديدة؛ قميصاً صوفياً أخضر وسروالاً أسود منكمشاً لعدة طبقات. نظر إليه ميمون: “يوسافير، هل وجدت شيئاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك جومانجي بصوت عالٍ: “يبدو أنك تراعي مشاعر النساء أيها الوغد الصغير.”
فتح يوسافير عينيه: “عندما يأتي يوراي سنتحدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تقول بأنكم لستم من قتل ذلك الملازم؟”
أومأ ميمون ثم اتكأ للخلف أيضاً وهو يحدق في تلك النقوش فوق رأسه وبدأ يتأمل فيها ثم قال: “يا ترى من نقش هذه الرموز في هذا البيت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيم الصمت في المكان، ثم قال ميمون: “لقد وجدت شيئاً سيترككم مندهشين جداً.. كما قلت، فليأتِ يوراي وبعد ذلك نتحدث.”
كانت الرموز التي ينظر إليها ميمون عبارة عن أشكال تشبه المثلثات، فوق كل مثلث يوجد شيء مُمحى، وأشكال أخرى عبارة عن مستطيلات مملوءة بالمربعات في وسطها أقواس، كل قوس متشابك بالخيوط.
“الليل البنفسجي؟ ما هذا؟” تفاجأ يوراي من كلام غريموند، لهذا سأل فوراً.
حدق يوسافير أيضاً نحو الأعلى ثم قال: “يبدو أن جومانجي يخفي الكثير من الأشياء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيم الصمت في المكان، ثم قال ميمون: “لقد وجدت شيئاً سيترككم مندهشين جداً.. كما قلت، فليأتِ يوراي وبعد ذلك نتحدث.”
“هل شعرت بذلك أنت أيضاً؟” قال ميمون.
ولأن الفتاتين كانتا تتحدثان مع بعضهما، سمعتا كلام يوسافير وميمون فصمتا.
“نعم، منذ البداية لا يريد التحدث، لابد أنه يخفي بعض الأسرار.”
ولأن الفتاتين كانتا تتحدثان مع بعضهما، سمعتا كلام يوسافير وميمون فصمتا.
“وكيف سنكتشف ذلك؟” سأل ميمون.
“أظنه سيتحدث في النهاية، وأظنه يعرفنا قبل أن يلتقي بنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك جومانجي بصوت عالٍ: “يبدو أنك تراعي مشاعر النساء أيها الوغد الصغير.”
“يعرفنا قبل أن يلتقي بنا؟ كيف ذلك؟” سأل ميمون.
دون أن تفارقه ابتسامته، قال جومانجي: “اسألوا صديقكم الذي في الحمام.”
ولأن الفتاتين كانتا تتحدثان مع بعضهما، سمعتا كلام يوسافير وميمون فصمتا.
لم يمضِ وقت طويل حتى دخلت يورينا والخرساء وخلفهما يوراي. ومع صعودهم الدرج، تحدث يوراي: “ما هذه الرائحة الكريهة؟”
“سرقتنا لإرث راندور وقتال الملازم في جزيرة سولمار.. كل شيء قد نُشر في الصحف.”
تفاجأ الثلاثة: “هل هذا صحيح؟” تمتمت الخرساء.
أغلق يوراي الباب خلفه وهو يبتسم، ثم انطلقت العربة إلى وجهتها، بينما غريموند ابتسم وهو يقول في نفسه: “لقد كان من الشرف أن ألتقي بواحد منهم حقاً.”
“جومانجي الوغد! لهذا أحضر لنا هذه العباءات السوداء”، تكلم ميمون.
“سيغير الكثير؟ الليل البنفسجي.. يبدو أنه شيء مثير للاهتمام أيها العم.”
“نعم، منذ البداية لا يريد التحدث، لابد أنه يخفي بعض الأسرار.”
تنهدت يورينا: “يبدو أن التحرك من الآن فصاعداً سيكون صعباً للغاية.”
طمأنها يوسافير: “لا بأس، هذا الشيء كان سيحدث عاجلاً أم آجلاً، لكن السؤال هو: كيف تم التعرف على قتالنا مع الملازم؟”
نهاية الفصل.
فكر ميمون قليلاً ثم قال: “ربما نجا أحد الجنود، أو أحد أتباع ذلك الثائر بعد قتلنا لقائده أراد الانتقام فتحدث بكل شيء.”
ما إن دخلوا حتى وجدوا جومانجي يتكئ على الأريكة الجلدية وهو يبتسم. سأل يوراي فوراً: “ما هذه الرائحة؟”
طمأنها يوسافير: “لا بأس، هذا الشيء كان سيحدث عاجلاً أم آجلاً، لكن السؤال هو: كيف تم التعرف على قتالنا مع الملازم؟”
“حسناً، هذا لا يهم”، التفت يوسافير إلى الفتاتين وهما لا تزالان تحملان باقات الورود: “هل وجدتما شيئاً؟”
أمالت يورينا رأسها هي والخرساء: “مع الأسف لم نجد شيئاً.”
ولأن الفتاتين كانتا تتحدثان مع بعضهما، سمعتا كلام يوسافير وميمون فصمتا.
خيم الصمت في المكان، ثم قال ميمون: “لقد وجدت شيئاً سيترككم مندهشين جداً.. كما قلت، فليأتِ يوراي وبعد ذلك نتحدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أجاب يوراي: “نعم.”
الفصل التاسع والسبعون: باقات الورود
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت يوراي وهو يفكر في هذا الشيء الذي أخبره عنه الرجل بجانبه. التفت غريموند نحوه ثم ابتسم وقاطع تفكيره: “إذاً، لم تقل لي كيف قتلتم ذلك الملازم؟”
تنهدت يورينا: “يبدو أن التحرك من الآن فصاعداً سيكون صعباً للغاية.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات