“يا أخي، هذا شيء طلبه رئيسك.”
90
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت كل الحيل والأساليب عديمة الجدوى أمام القوة الحقيقية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلقي يا أمي. لقد رأيتِ قدرة ابنك. لم أطلق حتى عُشر إمكانياتي الآن،” طمأنها (وَانغ تِنغ).
الفصل 90: خصوصية الرئيس
“سأقوم برحلة شخصية.”
“نعم. دعنا نجد الشخص الذي أرسله جدي للتفاوض أولاً لفهم الوضع برمته.” أوقفت (وانغ يانان) السيارة خارج فندق وأدخلت (وَانغ تِنغ) إلى غرفة.
كان (وَانغ تِنغ) يفكر بكامل طاقته. لم يكن يهمه إن كانت مؤامرة من أولئك الموجودين بالداخل. والده محتجز، وعليه أن يعيده.
قادوا السيارة لمدة خمس ساعات ووصلوا أخيراً إلى مدينة جيان.
“هل ستكون هناك مشكلة؟” كانت (لي شيومي) لا تزال قلقة بعض الشيء.
“لا تقلقي يا أمي. لقد رأيتِ قدرة ابنك. لم أطلق حتى عُشر إمكانياتي الآن،” طمأنها (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نعم. دعنا نجد الشخص الذي أرسله جدي للتفاوض أولاً لفهم الوضع برمته.” أوقفت (وانغ يانان) السيارة خارج فندق وأدخلت (وَانغ تِنغ) إلى غرفة.
“في هذه الحالة، كن حذراً. لا تُصب بأذى.”
في الماضي، كان الجميع يشعرون بأنه مرح، جاهل، متسلط، ومتعجرف… لكن اليوم، عندما رأته مرة أخرى، فاجأها أداؤه.
خطر ببالها سؤال. لم تستطع (وانغ يانان) إلا أن تنظر إلى مدخل عشيرة القبضة الحديدية، الذي كان يكتنفه الظلام.
أحدهما كان ابنها، والآخر كان زوجها. كانت قلقة على كليهما، لكنها لم تستطع الاعتماد إلا على ابنها الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تقاطع (وانغ يانان) (وَانغ تِنغ) طوال الطريق. لقد قادت السيارة طوال الرحلة، لذلك بدت متعبة قليلاً الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لحسن الحظ، كان ابنها قد كبر بالفعل. وعندما انهار عمود المنزل، كان قادراً على إعالة الأسرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم استدار واستعد للمغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت (وانغ يانان) فجأة: “سأذهب معك. سيكون من الأسهل بالنسبة لي الاتصال برجال جدي”.
صرخ (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أنا أحب أعواد الثقاب!”
“هذا صحيح، يمكنكما الذهاب معاً. يمكنكما الاعتناء ببعضكما البعض أيضاً.” أومأت (لي شيومي) برأسها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وبما أن (لي شيومي) قد وافقت بالفعل، لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) ما يقوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هناك عدد كبير جداً من الناس خلال النهار. فلنتحرك في الليل.”
ركب الاثنان السيارة وغادرا مدينة {دُونغـهَاي}. ودخلا الطريق السريع واتجها نحو مدينة جيانغ في المقاطعة المجاورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، أدرك فجأة ما قاله.
أثناء القيادة، ألقت (وانغ يانان) نظرة خاطفة على مرآة الرؤية الخلفية بطرف عينيها لتقييم (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد أن (وَانغ تِنغ) جريء بعض الشيء عندما نظر إلى ظهره.
كان (وَانغ تِنغ) يجلس في المقعد الخلفي في تلك اللحظة. كانت عيناه مغمضتين، وكان يمسك الصندوق المستطيل بيد واحدة. لم يكن يتحرك على الإطلاق. كان هادئاً للغاية، ولم تكن هناك أي مشاعر على وجهه.
“حسناً، بما أنك سألت بصدق، فسأرحمك وأخبرك. لقد طلب… ‘أحب أعواد الثقاب’ (منشط جنسي حصل على اسمه من رواية).”
لقد شعر حقاً بأنه شخص مختلف الآن.
90
“نعم. دعنا نجد الشخص الذي أرسله جدي للتفاوض أولاً لفهم الوضع برمته.” أوقفت (وانغ يانان) السيارة خارج فندق وأدخلت (وَانغ تِنغ) إلى غرفة.
سواء كان ذلك بسبب هالة حضوره أو أسلوبه في القيام بالأشياء، فقد كانا عالمين مختلفين تماماً عن (وَانغ تِنغ) الماضي.
لذا، كان في أمان مؤقتاً. لم يكن هناك داعٍ للقلق.
في الماضي، كان الجميع يشعرون بأنه مرح، جاهل، متسلط، ومتعجرف… لكن اليوم، عندما رأته مرة أخرى، فاجأها أداؤه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب الرجل بتعبير جاد: “عشيرة القبضة الحديدية. لديهم أكثر من عشرة تلاميذ متقدمين في فنون القتال. لا أحد يجرؤ على استفزازهم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلقي يا أمي. لقد رأيتِ قدرة ابنك. لم أطلق حتى عُشر إمكانياتي الآن،” طمأنها (وَانغ تِنغ).
والأهم من ذلك كله، أن ابن عمها الأصغر كان في الواقع مُغَامِراً قوياً.
“رجل التوصيل!”
مُغَامِر بارع!
“هل ستكون هناك مشكلة؟” كانت (لي شيومي) لا تزال قلقة بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو علم جدها أن ابن عمها الصغير (وَانغ تِنغ) مُغَامِر بارع، لكان سعيداً لدرجة أنه لن يستطيع النوم.
“انتظر يا أخي، استمع إليّ…” فتح الرجل الباب على عجل واندفع أمام (وَانغ تِنغ). كان منفعلاً. “لم أسأل شيئاً قبل قليل، ولم تقل شيئاً…”
على الرغم من رغبته في إنقاذ (وانغ شنغ جو) في أسرع وقت ممكن، إلا أن (وَانغ تِنغ) كان يعلم أنه لا يجب عليه التصرف بتهور.
بصراحة، عندما تدرك فجأة أن شخصاً كنت تعرفه جيداً، شخصاً كنت تعتقد أنه عادي، كان في الواقع قوياً للغاية، فإن الشعور كان لا يوصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، تذكرت المشهد الذي لوّح فيه (وَانغ تِنغ) بسيفه. أصيب الجميع بالذهول في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد أن (وَانغ تِنغ) جريء بعض الشيء عندما نظر إلى ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت كل الحيل والأساليب عديمة الجدوى أمام القوة الحقيقية.
في المستقبل، سيحظى آل وانغ بحماية مُغَامِر بارع. ولا شك أن آل وانغ سيرتقون إلى مكانةٍ أعلى.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة حائرة ومصدومة.
ركب الاثنان السيارة وغادرا مدينة {دُونغـهَاي}. ودخلا الطريق السريع واتجها نحو مدينة جيانغ في المقاطعة المجاورة.
أيضاً، إذا استمر (وَانغ تِنغ) في اكتساب المزيد من القوة، فإن مستقبل عائلة وانغ…
إذا علم هؤلاء الأشخاص أنهم قد أساءوا إلى مُغَامِر، فمن المحتمل أن يغمرهم الندم.
ماذا لو كان الأمر فعلاً طلباً من رئيسه ولم يفتح الباب؟ إذا لم يتم تسليم الطلب، فسيبحث عنه رئيسه للحصول على تفسير.
هزت (وانغ يانان) رأسها. لا ينبغي لها أن تفكر في المستقبل البعيد. عليها أن تنقذ عمها الثاني أولاً.
“شاهد وسترى!” كانت (وانغ يانان) قلقة أيضاً، لكنها شعرت بالفخر لسبب ما. كان هذا ابن عمها الأصغر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة لأن ابن عمها المُغَامِر قد حضر شخصياً.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قادوا السيارة لمدة خمس ساعات ووصلوا أخيراً إلى مدينة جيان.
“هل ستكون هناك مشكلة؟” كانت (لي شيومي) لا تزال قلقة بعض الشيء.
لم تقاطع (وانغ يانان) (وَانغ تِنغ) طوال الطريق. لقد قادت السيارة طوال الرحلة، لذلك بدت متعبة قليلاً الآن.
“هل وصلنا؟”
لم يكن مقر عشيرة القبضة الحديدية بعيداً. توقفت سيارة سيدان سوداء في الظلام، ونزل (وَانغ تِنغ) من السيارة.
إذا علم هؤلاء الأشخاص أنهم قد أساءوا إلى مُغَامِر، فمن المحتمل أن يغمرهم الندم.
شعر (وَانغ تِنغ) بتوقف السيارة. فتح عينيه وسأل.
على الرغم من رغبته في إنقاذ (وانغ شنغ جو) في أسرع وقت ممكن، إلا أن (وَانغ تِنغ) كان يعلم أنه لا يجب عليه التصرف بتهور.
إذا علم هؤلاء الأشخاص أنهم قد أساءوا إلى مُغَامِر، فمن المحتمل أن يغمرهم الندم.
“نعم. دعنا نجد الشخص الذي أرسله جدي للتفاوض أولاً لفهم الوضع برمته.” أوقفت (وانغ يانان) السيارة خارج فندق وأدخلت (وَانغ تِنغ) إلى غرفة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلها!”
استقبلهم رجل في الثلاثين من عمره تقريباً قائلاً: “المديرة وانغ”.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم استدار واستعد للمغادرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“أخبرني عن الوضع”، دخلت (وانغ يانان) في صلب الموضوع مباشرة.
أومأ الرجل برأسه وقال: “الأمر لا ينجح. مهما كانت الشروط التي نعدهم بها، فإن الطرف الآخر غير مستعد للسماح له بالرحيل. يبدو أن لديهم دوافع أخرى.”
الفصل 90: خصوصية الرئيس “سأقوم برحلة شخصية.”
“ما هي خلفية الطرف الآخر؟” عبس (وَانغ تِنغ) وسأل.
“هذا صحيح، يمكنكما الذهاب معاً. يمكنكما الاعتناء ببعضكما البعض أيضاً.” أومأت (لي شيومي) برأسها.
*******
أجاب الرجل بتعبير جاد: “عشيرة القبضة الحديدية. لديهم أكثر من عشرة تلاميذ متقدمين في فنون القتال. لا أحد يجرؤ على استفزازهم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“في هذه الحالة، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة إذا قمنا باقتلاعها بالكامل، أليس كذلك؟” سأل (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.
لحسن الحظ، كان ابنها قد كبر بالفعل. وعندما انهار عمود المنزل، كان قادراً على إعالة الأسرة.
شعر (وَانغ تِنغ) بتوقف السيارة. فتح عينيه وسأل.
“هذا صحيح”، أومأ الرجل برأسه وأجاب.
“نعم. دعنا نجد الشخص الذي أرسله جدي للتفاوض أولاً لفهم الوضع برمته.” أوقفت (وانغ يانان) السيارة خارج فندق وأدخلت (وَانغ تِنغ) إلى غرفة.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، أدرك فجأة ما قاله.
تحدث إلى (وانغ يانان) ثم حمل صندوقه حاملاً أسلحته، متجهاً نحو مدخل عشيرة القبضة الحديدية.
ماذا كان يقصد هذا الشاب؟
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة حائرة ومصدومة.
كان شكل (وَانغ تِنغ) مخفياً في الظلام.
كانت (وانغ يانان) تنظر إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة أيضاً. هل كان ابن عمها يفكر في اقتلاعهم من جذورهم؟
الفصل 90: خصوصية الرئيس “سأقوم برحلة شخصية.”
إذا علم هؤلاء الأشخاص أنهم قد أساءوا إلى مُغَامِر، فمن المحتمل أن يغمرهم الندم.
ركب الاثنان السيارة وغادرا مدينة {دُونغـهَاي}. ودخلا الطريق السريع واتجها نحو مدينة جيانغ في المقاطعة المجاورة.
ماذا لو كان الأمر فعلاً طلباً من رئيسه ولم يفتح الباب؟ إذا لم يتم تسليم الطلب، فسيبحث عنه رئيسه للحصول على تفسير.
“هناك عدد كبير جداً من الناس خلال النهار. فلنتحرك في الليل.”
“انتظر يا أخي، استمع إليّ…” فتح الرجل الباب على عجل واندفع أمام (وَانغ تِنغ). كان منفعلاً. “لم أسأل شيئاً قبل قليل، ولم تقل شيئاً…”
أجاب (وَانغ تِنغ): “لا أستطيع إخبارك. إنه أمر خاص”.
كانت الساعة قد تجاوزت الثالثة بعد الظهر. لم يكن أمامهم سوى الانتظار ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المستقبل، سيحظى آل وانغ بحماية مُغَامِر بارع. ولا شك أن آل وانغ سيرتقون إلى مكانةٍ أعلى.
كان الطرف الآخر عشيرة القبضة الحديدية، وكان لديهم أكثر من عشرة تلاميذ متقدمين في فنون القتال. بدا السيد الشاب وانغ كشخص عادي، فكيف استطاع مواجهة هؤلاء التلاميذ الأقوياء المتقدمين؟
على الرغم من رغبته في إنقاذ (وانغ شنغ جو) في أسرع وقت ممكن، إلا أن (وَانغ تِنغ) كان يعلم أنه لا يجب عليه التصرف بتهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد أن (وَانغ تِنغ) جريء بعض الشيء عندما نظر إلى ظهره.
“في هذه الحالة، كن حذراً. لا تُصب بأذى.”
أيضاً، بناءً على تخمين (وانغ يانان)، فإن الطرف الآخر لن يؤذي (وانغ شنغ جو) لأنهم أرادوا استخدامه ككبش فداء.
كان (وَانغ تِنغ) يفكر بكامل طاقته. لم يكن يهمه إن كانت مؤامرة من أولئك الموجودين بالداخل. والده محتجز، وعليه أن يعيده.
“رجل التوصيل!”
لذا، كان في أمان مؤقتاً. لم يكن هناك داعٍ للقلق.
لم يكن مقر عشيرة القبضة الحديدية بعيداً. توقفت سيارة سيدان سوداء في الظلام، ونزل (وَانغ تِنغ) من السيارة.
لحسن الحظ، كان ابنها قد كبر بالفعل. وعندما انهار عمود المنزل، كان قادراً على إعالة الأسرة.
كانت (وانغ يانان) متعبة بعد قيادة السيارة لفترة طويلة. حجزت غرفة واستراحت.
انتظروني هنا. سأعود قريباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد أن (وَانغ تِنغ) جريء بعض الشيء عندما نظر إلى ظهره.
في المساء، تناول الثلاثة العشاء وانتظروا حتى الساعة العاشرة مساءً قبل التوجه إلى مقر عشيرة القبضة الحديدية. كان (وانغ شنغ جو) محتجزاً هناك طوال هذا الوقت.
في الماضي، كان الجميع يشعرون بأنه مرح، جاهل، متسلط، ومتعجرف… لكن اليوم، عندما رأته مرة أخرى، فاجأها أداؤه.
لم يكن مقر عشيرة القبضة الحديدية بعيداً. توقفت سيارة سيدان سوداء في الظلام، ونزل (وَانغ تِنغ) من السيارة.
“هل ستكون هناك مشكلة؟” كانت (لي شيومي) لا تزال قلقة بعض الشيء.
انتظروني هنا. سأعود قريباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد أن (وَانغ تِنغ) جريء بعض الشيء عندما نظر إلى ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث إلى (وانغ يانان) ثم حمل صندوقه حاملاً أسلحته، متجهاً نحو مدخل عشيرة القبضة الحديدية.
“حسناً، بما أنك سألت بصدق، فسأرحمك وأخبرك. لقد طلب… ‘أحب أعواد الثقاب’ (منشط جنسي حصل على اسمه من رواية).”
كان (وَانغ تِنغ) يجلس في المقعد الخلفي في تلك اللحظة. كانت عيناه مغمضتين، وكان يمسك الصندوق المستطيل بيد واحدة. لم يكن يتحرك على الإطلاق. كان هادئاً للغاية، ولم تكن هناك أي مشاعر على وجهه.
“المدير وانغ، هل يخطط السيد الشاب وانغ لإنقاذ والده بمفرده؟” لم يفهم الرجل الذي جاء الموقف.
بصراحة، عندما تدرك فجأة أن شخصاً كنت تعرفه جيداً، شخصاً كنت تعتقد أنه عادي، كان في الواقع قوياً للغاية، فإن الشعور كان لا يوصف.
*******
وجد أن (وَانغ تِنغ) جريء بعض الشيء عندما نظر إلى ظهره.
هل سيكون بخير؟
لحسن الحظ، كان ابنها قد كبر بالفعل. وعندما انهار عمود المنزل، كان قادراً على إعالة الأسرة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان الطرف الآخر عشيرة القبضة الحديدية، وكان لديهم أكثر من عشرة تلاميذ متقدمين في فنون القتال. بدا السيد الشاب وانغ كشخص عادي، فكيف استطاع مواجهة هؤلاء التلاميذ الأقوياء المتقدمين؟
“المدير وانغ، هل يخطط السيد الشاب وانغ لإنقاذ والده بمفرده؟” لم يفهم الرجل الذي جاء الموقف.
“شاهد وسترى!” كانت (وانغ يانان) قلقة أيضاً، لكنها شعرت بالفخر لسبب ما. كان هذا ابن عمها الأصغر.
“في هذه الحالة، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة إذا قمنا باقتلاعها بالكامل، أليس كذلك؟” سأل (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.
ماذا سيفعل؟
بصراحة، عندما تدرك فجأة أن شخصاً كنت تعرفه جيداً، شخصاً كنت تعتقد أنه عادي، كان في الواقع قوياً للغاية، فإن الشعور كان لا يوصف.
كانت (وانغ يانان) متعبة بعد قيادة السيارة لفترة طويلة. حجزت غرفة واستراحت.
خطر ببالها سؤال. لم تستطع (وانغ يانان) إلا أن تنظر إلى مدخل عشيرة القبضة الحديدية، الذي كان يكتنفه الظلام.
ماذا لو كان الأمر فعلاً طلباً من رئيسه ولم يفتح الباب؟ إذا لم يتم تسليم الطلب، فسيبحث عنه رئيسه للحصول على تفسير.
سار (وَانغ تِنغ) إلى المدخل وطرق الباب المعدني في الخارج.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة حائرة ومصدومة.
…
“من هناك؟” جاء صوت يقظ من الداخل.
أيضاً، إذا استمر (وَانغ تِنغ) في اكتساب المزيد من القوة، فإن مستقبل عائلة وانغ…
“رجل التوصيل!”
كان شكل (وَانغ تِنغ) مخفياً في الظلام.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ماذا كان يقصد هذا الشاب؟
“من تخدع؟ ما هي الشحنة التي يمكنك توصيلها في هذا الوقت من الليل؟ قل، ما هي نيتك؟” من الواضح أن الشخص الذي يقف خلف الباب لم يصدقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هناك عدد كبير جداً من الناس خلال النهار. فلنتحرك في الليل.”
“يا أخي، هذا شيء طلبه رئيسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …تحول وجه الشاب الذي خرج من الباب إلى اللون الأخضر من شدة الغضب. اللعنة، هل يمكنك التحدث بشكل صحيح؟
“هل ستكون هناك مشكلة؟” كانت (لي شيومي) لا تزال قلقة بعض الشيء.
“هل هذا شيء طلبه المدير؟ ما هو؟” كان الشخص متشككاً، لكنه مع ذلك سأل.
“هل وصلنا؟”
ماذا لو كان الأمر فعلاً طلباً من رئيسه ولم يفتح الباب؟ إذا لم يتم تسليم الطلب، فسيبحث عنه رئيسه للحصول على تفسير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب (وَانغ تِنغ): “لا أستطيع إخبارك. إنه أمر خاص”.
“نعم. دعنا نجد الشخص الذي أرسله جدي للتفاوض أولاً لفهم الوضع برمته.” أوقفت (وانغ يانان) السيارة خارج فندق وأدخلت (وَانغ تِنغ) إلى غرفة.
“ما زلت تحاول خداعي. أخبرني ما هو. إذا لم تستطع، فلا بد أنك أُرسلت من قبل الفصائل الأخرى لإثارة المشاكل لعشيرة القبضة الحديدية.” سخر الشخص.
كانت كل الحيل والأساليب عديمة الجدوى أمام القوة الحقيقية.
“هل أنت متأكد أنك تريدني أن أقول ذلك؟”
“قلها!”
“يا أخي، هذا شيء طلبه رئيسك.”
“حسناً، بما أنك سألت بصدق، فسأرحمك وأخبرك. لقد طلب… ‘أحب أعواد الثقاب’ (منشط جنسي حصل على اسمه من رواية).”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، أدرك فجأة ما قاله.
“ماذا؟” لم يتمكن الشخص من الرد في الوقت المناسب.
صرخ (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أنا أحب أعواد الثقاب!”
“أحب أعواد الثقاب… يا إلهي.” تذكر الشخص شيئاً ما وشهق من الصدمة.
…
كان هوس رئيسهم لا يوصف!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ماذا كان يقصد هذا الشاب؟
قال (وَانغ تِنغ) ببطء: “أنت خائف الآن، أليس كذلك؟ هذه خصوصية رئيسك. ليس من الجيد أن تعرف الكثير”.
“حسناً، بما أنك سألت بصدق، فسأرحمك وأخبرك. لقد طلب… ‘أحب أعواد الثقاب’ (منشط جنسي حصل على اسمه من رواية).”
“انتظر يا أخي، استمع إليّ…” فتح الرجل الباب على عجل واندفع أمام (وَانغ تِنغ). كان منفعلاً. “لم أسأل شيئاً قبل قليل، ولم تقل شيئاً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المساء، تناول الثلاثة العشاء وانتظروا حتى الساعة العاشرة مساءً قبل التوجه إلى مقر عشيرة القبضة الحديدية. كان (وانغ شنغ جو) محتجزاً هناك طوال هذا الوقت.
قال (وَانغ تِنغ) بصراحة: “لا، أنت سألت، وأنا أجبت”.
“هناك عدد كبير جداً من الناس خلال النهار. فلنتحرك في الليل.”
…تحول وجه الشاب الذي خرج من الباب إلى اللون الأخضر من شدة الغضب. اللعنة، هل يمكنك التحدث بشكل صحيح؟
أثناء القيادة، ألقت (وانغ يانان) نظرة خاطفة على مرآة الرؤية الخلفية بطرف عينيها لتقييم (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إذا علم هؤلاء الأشخاص أنهم قد أساءوا إلى مُغَامِر، فمن المحتمل أن يغمرهم الندم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إذا علم هؤلاء الأشخاص أنهم قد أساءوا إلى مُغَامِر، فمن المحتمل أن يغمرهم الندم.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“ما هي خلفية الطرف الآخر؟” عبس (وَانغ تِنغ) وسأل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ماذا كان يقصد هذا الشاب؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات