You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 65

الكنيسة البابوية

الكنيسة البابوية

1111111111

 

تمر عربات الأحصنة في منتصف الطريق، خشبها الداكن يئن تحت ثقل الركاب، وحديد عجلاتها يصرخ فوق الحجارة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رؤية الخرساء تبتسم جعلت وجه المرأة يبرز بعض العروق: أيتها الشمطاء، هل تضحكين علي؟

ماذا؟ هل تريد شيئاً؟ تحدث يوسافير فجأة.

 

 

نظرت المجموعة مستغربة من الاثنين، لكن لحد هذه اللحظة لم يفعلوا شيئاً سوى أن تعابير يوسافير كانت تتغير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتحرك الناس ببطء، وكأن الزمن نفسه يسير على مهل. رجال بمعاطف طويلة وقبعات مستديرة، تتدلى ساعات الجيب من صدورهم بسلاسل نحاسية لامعة، ونساء بفساتين واسعة، أثوابهن تتماوج مع كل خطوة، تحيط أعناقهن ياقات مرتفعة تخفي أكثر مما تظهر، وطبعاً ريشة تزين رؤوسهن، وفي وجوههن وقار غريب؛ مزيج من الانضباط والقلق.

تدخل الرجل وقال: ألم تسمعوا كلامها؟ هيا، افعلوا ما تؤمرون به!

رؤية الابتسامة على وجه يوسافير جعلت قلب الرجل ينخطف.

 

حدق الجميع فيه وفي المرأة، لكن لا أحد فيهم تحدث، وهذا ما جعل وجهه يصبح أحمر أمام زوجته. أيها اللعناء! صرخ بصوت عالٍ ثم لوح بيده قاصداً الخرساء.

حدق الجميع فيه وفي المرأة، لكن لا أحد فيهم تحدث، وهذا ما جعل وجهه يصبح أحمر أمام زوجته. أيها اللعناء! صرخ بصوت عالٍ ثم لوح بيده قاصداً الخرساء.

هل هذا ما يؤمن به الجيش؟ سأل يوراي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة توقفت صفعته في الهواء، لكنه استدار بسرعة. باققق!

 

 

 

الصفعة التي كانت تتجه نحو الخرساء حطت على وجه زوجته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

الصفعة التي كانت تتجه نحو الخرساء حطت على وجه زوجته.

انصدم الرجل وهو يرى رأس زوجته مستديراً للجهة الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رفعت المرأة رأسها وهي تلمس خدها الذي صار أحمر بسبب الصفعة، وتمتمت بصوت خافت: ما الذي فعلته؟

 

 

أرجع يوسافير يده للخلف قليلاً ثم بوم!

الرجل لم يعرف ماذا حصل وهو ينظر إلى يده: يدي! إنها يدي! لقد تحركت لوحدها!

حدقت المرأة في الأزرار التي على الأرض مطولاً؛ كانت ضربة يوسافير قوية جداً، فكيف لهذا السمين أن يستحمل ذلك؟ لكن من حسن حظه أنه لم يقتله، فبعد تكلمه عن الفتاتين كانت أول فكرة أتت لعقل يوسافير هي قتله، لكنه غير رأيه فجأة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إليه زوجته بعيون ضيقة: هل تمزح معي؟

فوراً تم تطويقه وهو يلهث في الوسط غارقاً في رعبه. جلد الرجل الذي يبدو في الخمسينيات من عمره صار أحمر، وبعض الدماء تجمدت فوق جلده.

 

الرجل بعد أن استدار اشتعل غضباً، وتلك الصفعة التي نزلت على وجه زوجته لم يجد لها تفسيراً، وهذا جعله غاضباً جداً.

تعرقت جبهة الرجل: أقسم إنها يدي!

ما هذا؟ ما الذي يحدث؟ من هؤلاء الأشخاص؟ شعرت المرأة بالرعب وهي تنظر إليهم.

 

نعم، إنه يشبهه كثيراً، هل هو هو أم شخص يشبهه؟ تساءل يوراي.

استدار الخمسة ثم بدأوا بالمسير، ولأن الرجل كان ظهره باتجاههم لم يرهم، لكن زوجته لاحظتهم، فرفعت إصبعها نحوهم ثم همست ببطء: يا قليل النفع، إنهم راحلون! إياك وتركهم يغادرون المكان!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

الرجل بعد أن استدار اشتعل غضباً، وتلك الصفعة التي نزلت على وجه زوجته لم يجد لها تفسيراً، وهذا جعله غاضباً جداً.

 

 

ابتسم يوسافير: كنت أخلص أزرار سترته من بطنه فقط، لقد كانت تعاني!

كدبٍّ انطلق يجري خلف المجموعة: أنتم! أين تذهبون؟ توقفوا!

حدقت المرأة في الأزرار التي على الأرض مطولاً؛ كانت ضربة يوسافير قوية جداً، فكيف لهذا السمين أن يستحمل ذلك؟ لكن من حسن حظه أنه لم يقتله، فبعد تكلمه عن الفتاتين كانت أول فكرة أتت لعقل يوسافير هي قتله، لكنه غير رأيه فجأة.

تبعتْه زوجته وهي لا تزال تمسك بخدها.

تدخل الرجل وقال: ألم تسمعوا كلامها؟ هيا، افعلوا ما تؤمرون به!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ماذا؟ هل تريد شيئاً؟ تحدث يوسافير فجأة.

 

 

 

رفع الرجل السمين يديه وهو يلهث، ثم أمال إبهامه نحو الأسفل وقال: اركعوا نحو الأرض واعتذروا لزوجتي، أما أنتما -وأشار بيده إلى الفتاتين- فستذهبان معي!

ما الذي أتى بهذا المتشرد إلى هذه المنطقة؟ يا لكم من جنود غير نافعين لشيء! صاح أحد الأشخاص.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد خروج كلمات الرجل الأولى لم يهتم يوسافير والبقية كثيراً، لكن بعد أن أشار بيده إلى الفتاتين وقال تلك الكلمات الأخيرة، جعل يوسافير يتقدم نحوه ببطء وهو يبتسم.

التفتت المجموعة فرأوا رجلاً بملابس مقطعة يركض بأقصى سرعة وفي يده رغيف من الخبز، خلفه ثلاثة جنود من الجيش يتبعونه، فجأة انهالت عليهم العيون من كل الجهات؛ الجنود والأشخاص بجانب الكنيسة.

 

فجأة سألت الخرساء يورينا: ما أسماء هؤلاء الآلهة الذين يزعمون أنهم خلقوا كل شيء؟

رؤية الابتسامة على وجه يوسافير جعلت قلب الرجل ينخطف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة بدأ الرجل يتمتم ببطء: أنا.. أنا لم أرغب بالسرقة.. أنا لم أرد ذلك ولكن أطفالي يموتون جوعاً، إن لم أطعمهم سيموتون! كان يتكلم وفجأة برزت ركبة الرجل، كانت محمرة جداً وبعض السائل الأخضر يتقطر منها، لقد كانت متعفنة.

ما إن اقترب يوسافير منه حتى انحنى قليلاً. رؤية يوسافير ينحني جعلت الرجل يبتسم، ولم يظن أن يوسافير انحنى فقط لينظر نحو بطنه:

أجل، هكذا اركع!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أجل، هكذا اركع!

الصفعة التي كانت تتجه نحو الخرساء حطت على وجه زوجته.

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مر يوسافير والبقية بعدة أطفال يبيعون أزهاراً بمختلف ألوانها حول جوانب الشارع بين أقدام الكبار وعجلات العربات.

أرجع يوسافير يده للخلف قليلاً ثم بوم!

كدبٍّ انطلق يجري خلف المجموعة: أنتم! أين تذهبون؟ توقفوا!

 

التفتت المجموعة فرأوا رجلاً بملابس مقطعة يركض بأقصى سرعة وفي يده رغيف من الخبز، خلفه ثلاثة جنود من الجيش يتبعونه، فجأة انهالت عليهم العيون من كل الجهات؛ الجنود والأشخاص بجانب الكنيسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أععععععع! برزت عينا الرجل بشكل غير طبيعي وكأنها على وشك الإفلات، وفمه اتسع فجأة وبدأ القيء يخرج منه وهو يمسك ببطنه.

 

أعععع! أعععع! أفرغ كمية كبيرة من القيء، وزوجته عندما اقتربت منه شعرت بالدهشة فوراً.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم ترَ المرأة يوسافير يضرب زوجها لأنها كانت خلفه، ولأن جسم الرجل كبير فقد غطى يوسافير تماماً.

ذهبت الخرساء إلى الرجل أيضاً وقامت بنفس الشيء، وضعت يدها على رأسه ثم وقفت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تعصر الرجل والعرق يتصبب منه بشكل غير طبيعي. فرايد! ماذا حدث؟ اقتربت المرأة فجأة، وبعد رؤية القيء ابتعدت قليلاً، ثم نظرت إلى يوسافير: ما الذي فعلت به؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

تبعتْه زوجته وهي لا تزال تمسك بخدها.

ابتسم يوسافير: كنت أخلص أزرار سترته من بطنه فقط، لقد كانت تعاني!

نظرت الخرساء إلى يورينا وتمتمت لها ببعض الكلمات. فجأة وبشكل سريع، التوت شبكة العنكبوت مغطية فم المرأة أولاً ثم جسمها، ولم تترك لها أي فرصة للصراخ.

 

هل هذا ما يؤمن به الجيش؟ سأل يوراي.

حدقت المرأة في الأزرار التي على الأرض مطولاً؛ كانت ضربة يوسافير قوية جداً، فكيف لهذا السمين أن يستحمل ذلك؟ لكن من حسن حظه أنه لم يقتله، فبعد تكلمه عن الفتاتين كانت أول فكرة أتت لعقل يوسافير هي قتله، لكنه غير رأيه فجأة.

ماذا؟ هل تريد شيئاً؟ تحدث يوسافير فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد أن تألم قليلاً سقط الرجل السمين أرضاً فاقداً للوعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهم يتمشون ظهر أمامهم أفراد الجيش مختلطين بين الناس وفي أيديهم بنادق لمنع أعمال الشغب. دون لفت الانتباه أكملت المجموعة تجولها، حيث مروا بجانب الجنود دون أن تتم ملاحظتهم.

 

 

نظرت الخرساء إلى يورينا وتمتمت لها ببعض الكلمات. فجأة وبشكل سريع، التوت شبكة العنكبوت مغطية فم المرأة أولاً ثم جسمها، ولم تترك لها أي فرصة للصراخ.

نظرت المجموعة مستغربة من الاثنين، لكن لحد هذه اللحظة لم يفعلوا شيئاً سوى أن تعابير يوسافير كانت تتغير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتحرك الناس ببطء، وكأن الزمن نفسه يسير على مهل. رجال بمعاطف طويلة وقبعات مستديرة، تتدلى ساعات الجيب من صدورهم بسلاسل نحاسية لامعة، ونساء بفساتين واسعة، أثوابهن تتماوج مع كل خطوة، تحيط أعناقهن ياقات مرتفعة تخفي أكثر مما تظهر، وطبعاً ريشة تزين رؤوسهن، وفي وجوههن وقار غريب؛ مزيج من الانضباط والقلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سقطت المرأة على الأرض وهي تنظر إليهم وعيناها مفتوحتان عن آخرهما.

تمر عربات الأحصنة في منتصف الطريق، خشبها الداكن يئن تحت ثقل الركاب، وحديد عجلاتها يصرخ فوق الحجارة.

ما هذا؟ ما الذي يحدث؟ من هؤلاء الأشخاص؟ شعرت المرأة بالرعب وهي تنظر إليهم.

هل هذا ما يؤمن به الجيش؟ سأل يوراي.

 

أحذيتهم الصغيرة تصدر طقطقة خفيفة على الحجارة، نغمة طفولية تضيع وسط صرير العجلات أو أنفاس الأحصنة.

اقتربت منها الخرساء ببطء وانحنت نحوها، مما جعل المرأة تتصب عرقاً مثل زوجها قبل قليل.

تمر عربات الأحصنة في منتصف الطريق، خشبها الداكن يئن تحت ثقل الركاب، وحديد عجلاتها يصرخ فوق الحجارة.

 

أعععع! أعععع! أفرغ كمية كبيرة من القيء، وزوجته عندما اقتربت منه شعرت بالدهشة فوراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة ضربت كلماتُ الخرساء عقل المرأة: من حسن حظك أننا معها، وإلا ما كنتِ لتتنفسي الآن! ثم وضعت الخرساء يدها على رأس المرأة بشكل غريب ففقدت الوعي.

كدبٍّ انطلق يجري خلف المجموعة: أنتم! أين تذهبون؟ توقفوا!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتحرك الناس ببطء، وكأن الزمن نفسه يسير على مهل. رجال بمعاطف طويلة وقبعات مستديرة، تتدلى ساعات الجيب من صدورهم بسلاسل نحاسية لامعة، ونساء بفساتين واسعة، أثوابهن تتماوج مع كل خطوة، تحيط أعناقهن ياقات مرتفعة تخفي أكثر مما تظهر، وطبعاً ريشة تزين رؤوسهن، وفي وجوههن وقار غريب؛ مزيج من الانضباط والقلق.

ذهبت الخرساء إلى الرجل أيضاً وقامت بنفس الشيء، وضعت يدها على رأسه ثم وقفت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ضربت كلماتُ الخرساء عقل المرأة: من حسن حظك أننا معها، وإلا ما كنتِ لتتنفسي الآن! ثم وضعت الخرساء يدها على رأس المرأة بشكل غريب ففقدت الوعي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهم يتحدثون سمعوا صياحاً من بعيد: أمسكوه!

أزالت يورينا شبكة العنكبوت من على المرأة ولم تترك أي أثر. وغادرت المجموعة بينما الرجل وزوجته فاقدان للوعي في هذا الشارع الصغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهم يتحدثون سمعوا صياحاً من بعيد: أمسكوه!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بعد مرورهم بعدة أزقة، خرج يوسافير ورفاقه إلى الشارع الكبير. يمتد الشارع كصفحة من زمن منسي، مرصوفاً بالحجارة العتيقة التي صقلتها عجلات العربات وأقدام العابرين عبر عقود طويلة.

 

 

تغير تعبير الجنود بعد رؤية ذلك وغطوا أنوفهم، حتى الأشخاص الواقفون يشاهدون من بعيد استداروا.

مبانيه ترتفع على الجانبين بواجهات فيكتورية ثقيلة، نوافذها العالية تشبه عيوناً تراقب الحياة بصمت، وستائرها الداكنة تحجب أسراراً لا تروى.

رؤية الابتسامة على وجه يوسافير جعلت قلب الرجل ينخطف.

 

مبانيه ترتفع على الجانبين بواجهات فيكتورية ثقيلة، نوافذها العالية تشبه عيوناً تراقب الحياة بصمت، وستائرها الداكنة تحجب أسراراً لا تروى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يتحرك الناس ببطء، وكأن الزمن نفسه يسير على مهل. رجال بمعاطف طويلة وقبعات مستديرة، تتدلى ساعات الجيب من صدورهم بسلاسل نحاسية لامعة، ونساء بفساتين واسعة، أثوابهن تتماوج مع كل خطوة، تحيط أعناقهن ياقات مرتفعة تخفي أكثر مما تظهر، وطبعاً ريشة تزين رؤوسهن، وفي وجوههن وقار غريب؛ مزيج من الانضباط والقلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أععععععع! برزت عينا الرجل بشكل غير طبيعي وكأنها على وشك الإفلات، وفمه اتسع فجأة وبدأ القيء يخرج منه وهو يمسك ببطنه.

تمر عربات الأحصنة في منتصف الطريق، خشبها الداكن يئن تحت ثقل الركاب، وحديد عجلاتها يصرخ فوق الحجارة.

أعععع! أعععع! أفرغ كمية كبيرة من القيء، وزوجته عندما اقتربت منه شعرت بالدهشة فوراً.

أنفاس الأحصنة تتصاعد كبخار أبيض في الهواء البارد، ووقع حوافرها يرسم إيقاعاً ثابتاً كنبض المدينة نفسها.

 

الضوء خافت، يتسرب من مصابيح الشارع، فيلون المشهد بدرجات صفراء باهتة، ويطيل الظلال على الأرض والجدران.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وهل ستبقى هناك سفينة؟ سأل يوسافير.

222222222

مر يوسافير والبقية بعدة أطفال يبيعون أزهاراً بمختلف ألوانها حول جوانب الشارع بين أقدام الكبار وعجلات العربات.

 

يتحركون بخفة، أطفال بوجوه شاحبة، خدودهم محمرة من برد الشارع، وعيونهم واسعة تلمع بفضول بريء.

 

 

 

ملابسهم بسيطة، معاطف قصيرة مهترئة عند الأطراف، وأزرار غير متناسقة كأنها خيطت على عجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة بدأ الرجل يتمتم ببطء: أنا.. أنا لم أرغب بالسرقة.. أنا لم أرد ذلك ولكن أطفالي يموتون جوعاً، إن لم أطعمهم سيموتون! كان يتكلم وفجأة برزت ركبة الرجل، كانت محمرة جداً وبعض السائل الأخضر يتقطر منها، لقد كانت متعفنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعضهم يمسك بيد الآخر خوفاً من أن يبتلعهم الزحام، يركضون بخطوات قصيرة قبل أن يوقفهم صوت حافر أو نداء حاد.

 

أحذيتهم الصغيرة تصدر طقطقة خفيفة على الحجارة، نغمة طفولية تضيع وسط صرير العجلات أو أنفاس الأحصنة.

أجابت يورينا: لا أعرف صراحة، فلكل معتقداته، هناك حتى من يعبد الحيوانات! الأغبياء يعبدون حتى الفأر، ومنهم من يعبد شيئاً يصنعه بيده، تخيلوا هذا ما قرأت ذات مرة.

 

قمة الجهل، سخر يوسافير وهو يطالع الكنيسة.

أما عندما توجه بصر يوسافير إلى جهة معينة، رأى أطفالاً مع آبائهم، ضحكاتهم مكبوتة كمحاولاتهم لتقليد الكبار، يرتدون ملابس راقية يمشون بتبختر، وبعضهم ينظر إلى الأطفال الآخرين باحتقار.

التفتت المجموعة فرأوا رجلاً بملابس مقطعة يركض بأقصى سرعة وفي يده رغيف من الخبز، خلفه ثلاثة جنود من الجيش يتبعونه، فجأة انهالت عليهم العيون من كل الجهات؛ الجنود والأشخاص بجانب الكنيسة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهم يتمشون ظهر أمامهم أفراد الجيش مختلطين بين الناس وفي أيديهم بنادق لمنع أعمال الشغب. دون لفت الانتباه أكملت المجموعة تجولها، حيث مروا بجانب الجنود دون أن تتم ملاحظتهم.

الرجل بعد أن استدار اشتعل غضباً، وتلك الصفعة التي نزلت على وجه زوجته لم يجد لها تفسيراً، وهذا جعله غاضباً جداً.

 

بعد مرورهم بعدة أزقة، خرج يوسافير ورفاقه إلى الشارع الكبير. يمتد الشارع كصفحة من زمن منسي، مرصوفاً بالحجارة العتيقة التي صقلتها عجلات العربات وأقدام العابرين عبر عقود طويلة.

وهم يشاهدون معالم هذه المدينة الكبيرة توقفوا أمام بيت ضخم مطوق بجنود الجيش والناس في كل مكان، أعلى ذلك البيت الضخم كانت راية كنيسة اتحاد الأمم ترفرف عالياً.

أعععع! أعععع! أفرغ كمية كبيرة من القيء، وزوجته عندما اقتربت منه شعرت بالدهشة فوراً.

 

سخر يوسافير: المساكين! إنهم مخدوعون من أسلافهم ومن الكنيسة نفسها، حقاً إنهم جهلاء!

الكنيسة البابوية، تمتمت يورينا ببطء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

هل هذا الرجل يشبه الآخر أم أنني أتخيل؟ تمتم يوسافير.

نظر يوسافير نحو يورينا: كنيسة؟ ماذا يفعل كل هؤلاء الأشخاص في هذا المكان؟ هل هو تابع للجيش؟

 

 

بعد أن استدارت نحوهم قالت يورينا: هذا ما يدور في عقولهم، أن ثلاثة آلهة خلقت هذا العالم.

أومأت يورينا برأسها: إنهم يزعمون أنهم يعبدون آلهتهم.

أنفاس الأحصنة تتصاعد كبخار أبيض في الهواء البارد، ووقع حوافرها يرسم إيقاعاً ثابتاً كنبض المدينة نفسها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آلهة؟ هل هم واعون بما يفعلون؟ تمتم يوراي.

 

 

 

بعد أن استدارت نحوهم قالت يورينا: هذا ما يدور في عقولهم، أن ثلاثة آلهة خلقت هذا العالم.

من بعيد جاء رجل سمين يركض وهو يلهث وحوله رائحة الخبز الطازجة، ما إن وصل حتى انحنى على ركبته وهو يطالع في الرجل الساقط على الأرض هاهي… هاهي… هاهي…

 

 

سخر يوسافير: المساكين! إنهم مخدوعون من أسلافهم ومن الكنيسة نفسها، حقاً إنهم جهلاء!

استدار الخمسة ثم بدأوا بالمسير، ولأن الرجل كان ظهره باتجاههم لم يرهم، لكن زوجته لاحظتهم، فرفعت إصبعها نحوهم ثم همست ببطء: يا قليل النفع، إنهم راحلون! إياك وتركهم يغادرون المكان!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تمر عربات الأحصنة في منتصف الطريق، خشبها الداكن يئن تحت ثقل الركاب، وحديد عجلاتها يصرخ فوق الحجارة.

كيف ذلك؟ سأل ميمون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر ميمون قليلاً ثم أجاب: لن تذهب لأي مكان، وستندلع فوضى على السفينة.

 

 

أجاب يوسافير: هذا سهل جداً، إن لك عقلاً لتفكر به؛ تخيل أنك قائد سفينة، ويوراي قائد سفينة، وأنا قائد سفينة. أنت تريد الذهاب غرباً، يوراي جنوباً، وأنا شمالاً… في رأيك إلى أين ستذهب السفينة؟

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مر يوسافير والبقية بعدة أطفال يبيعون أزهاراً بمختلف ألوانها حول جوانب الشارع بين أقدام الكبار وعجلات العربات.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكر ميمون قليلاً ثم أجاب: لن تذهب لأي مكان، وستندلع فوضى على السفينة.

أعععع! أعععع! أفرغ كمية كبيرة من القيء، وزوجته عندما اقتربت منه شعرت بالدهشة فوراً.

وهل ستبقى هناك سفينة؟ سأل يوسافير.

ردت يورينا ببطء: أولهم مارس… وبعده أبريل… وبعده ديسمبر…

أجاب ميمون: لا طبعاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

إذن هذا يوضح كل شيء، قال يوسافير. ثم صمت وأكمل: هناك إله واحد فقط لا غير.

اقترب أحد الجنود وجر الرجل السمين: اتركْه ايها سيد برايد، نحن سنهتم به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تقدم نحوه فرد من الجيش وضربه بظهر بندقيته على رأسه حتى سقط الرجل أرضاً، لكن رغيف الخبز لم يسقط من يده، كان معلقاً بها.

فجأة سألت الخرساء يورينا: ما أسماء هؤلاء الآلهة الذين يزعمون أنهم خلقوا كل شيء؟

مبانيه ترتفع على الجانبين بواجهات فيكتورية ثقيلة، نوافذها العالية تشبه عيوناً تراقب الحياة بصمت، وستائرها الداكنة تحجب أسراراً لا تروى.

 

أما عندما توجه بصر يوسافير إلى جهة معينة، رأى أطفالاً مع آبائهم، ضحكاتهم مكبوتة كمحاولاتهم لتقليد الكبار، يرتدون ملابس راقية يمشون بتبختر، وبعضهم ينظر إلى الأطفال الآخرين باحتقار.

ردت يورينا ببطء: أولهم مارس… وبعده أبريل… وبعده ديسمبر…

 

 

ملابسهم بسيطة، معاطف قصيرة مهترئة عند الأطراف، وأزرار غير متناسقة كأنها خيطت على عجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تعجب ميمون: ما هذه الأسماء الغريبة التي يطلقونها عليهم؟ هذا عجيب حقاً!

أجاب يوسافير: هذا سهل جداً، إن لك عقلاً لتفكر به؛ تخيل أنك قائد سفينة، ويوراي قائد سفينة، وأنا قائد سفينة. أنت تريد الذهاب غرباً، يوراي جنوباً، وأنا شمالاً… في رأيك إلى أين ستذهب السفينة؟

 

ما الذي أتى بهذا المتشرد إلى هذه المنطقة؟ يا لكم من جنود غير نافعين لشيء! صاح أحد الأشخاص.

هل هذا ما يؤمن به الجيش؟ سأل يوراي.

 

 

نظرت الخرساء إلى يورينا وتمتمت لها ببعض الكلمات. فجأة وبشكل سريع، التوت شبكة العنكبوت مغطية فم المرأة أولاً ثم جسمها، ولم تترك لها أي فرصة للصراخ.

أجابت يورينا: لا أعرف صراحة، فلكل معتقداته، هناك حتى من يعبد الحيوانات! الأغبياء يعبدون حتى الفأر، ومنهم من يعبد شيئاً يصنعه بيده، تخيلوا هذا ما قرأت ذات مرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر ميمون قليلاً ثم أجاب: لن تذهب لأي مكان، وستندلع فوضى على السفينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

قمة الجهل، سخر يوسافير وهو يطالع الكنيسة.

كيف ذلك؟ سأل ميمون.

 

يتحركون بخفة، أطفال بوجوه شاحبة، خدودهم محمرة من برد الشارع، وعيونهم واسعة تلمع بفضول بريء.

ثم سخر ميمون أيضاً: قمة الغباء!

 

 

كيف ذلك؟ سأل ميمون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهم يتحدثون سمعوا صياحاً من بعيد: أمسكوه!

أجاب ميمون: لا طبعاً.

 

 

التفتت المجموعة فرأوا رجلاً بملابس مقطعة يركض بأقصى سرعة وفي يده رغيف من الخبز، خلفه ثلاثة جنود من الجيش يتبعونه، فجأة انهالت عليهم العيون من كل الجهات؛ الجنود والأشخاص بجانب الكنيسة.

التفتت المجموعة فرأوا رجلاً بملابس مقطعة يركض بأقصى سرعة وفي يده رغيف من الخبز، خلفه ثلاثة جنود من الجيش يتبعونه، فجأة انهالت عليهم العيون من كل الجهات؛ الجنود والأشخاص بجانب الكنيسة.

 

 

فوراً تم تطويقه وهو يلهث في الوسط غارقاً في رعبه. جلد الرجل الذي يبدو في الخمسينيات من عمره صار أحمر، وبعض الدماء تجمدت فوق جلده.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم عدل وقفته وصاح بصوت عالٍ وهو يشير بيده: ضعوه في السجن لسرقة أشيائي! اقتلوه! إنه عار على هذه المدينة! اقترب من الرجل بين الجنود ثم بدأ يركله: باق باق باق… كل ضربة تنزل على بطنه، لكن الرجل أبى أن يترك رغيف الخبز وكأن تلك القطعة من الرغيف أثمن من حياته.

تقدم نحوه فرد من الجيش وضربه بظهر بندقيته على رأسه حتى سقط الرجل أرضاً، لكن رغيف الخبز لم يسقط من يده، كان معلقاً بها.

الصفعة التي كانت تتجه نحو الخرساء حطت على وجه زوجته.

 

رفع الرجل السمين يديه وهو يلهث، ثم أمال إبهامه نحو الأسفل وقال: اركعوا نحو الأرض واعتذروا لزوجتي، أما أنتما -وأشار بيده إلى الفتاتين- فستذهبان معي!

نظرات الاحتقار والاستصغار تمركزت على الرجل من قبل الأشخاص الذين كانوا قرب الكنيسة.

 

 

نعم، إنه يشبهه كثيراً، هل هو هو أم شخص يشبهه؟ تساءل يوراي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة بدأ الرجل يتمتم ببطء: أنا.. أنا لم أرغب بالسرقة.. أنا لم أرد ذلك ولكن أطفالي يموتون جوعاً، إن لم أطعمهم سيموتون! كان يتكلم وفجأة برزت ركبة الرجل، كانت محمرة جداً وبعض السائل الأخضر يتقطر منها، لقد كانت متعفنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتحرك الناس ببطء، وكأن الزمن نفسه يسير على مهل. رجال بمعاطف طويلة وقبعات مستديرة، تتدلى ساعات الجيب من صدورهم بسلاسل نحاسية لامعة، ونساء بفساتين واسعة، أثوابهن تتماوج مع كل خطوة، تحيط أعناقهن ياقات مرتفعة تخفي أكثر مما تظهر، وطبعاً ريشة تزين رؤوسهن، وفي وجوههن وقار غريب؛ مزيج من الانضباط والقلق.

 

لم ترَ المرأة يوسافير يضرب زوجها لأنها كانت خلفه، ولأن جسم الرجل كبير فقد غطى يوسافير تماماً.

تغير تعبير الجنود بعد رؤية ذلك وغطوا أنوفهم، حتى الأشخاص الواقفون يشاهدون من بعيد استداروا.

رؤية الابتسامة على وجه يوسافير جعلت قلب الرجل ينخطف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل.

ما الذي أتى بهذا المتشرد إلى هذه المنطقة؟ يا لكم من جنود غير نافعين لشيء! صاح أحد الأشخاص.

تبعتْه زوجته وهي لا تزال تمسك بخدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

هل هذا الرجل يشبه الآخر أم أنني أتخيل؟ تمتم يوسافير.

ثم قال آخر: أيها الجنود، زجوا بهذا المسخ في زنزانة! انظروا إلى مظهره وإلى قدمه، إن أصيب أحد في هذه المدينة بأي وباء فسيكون بسبب تقصيركم في عملكم!

 

 

 

من بعيد جاء رجل سمين يركض وهو يلهث وحوله رائحة الخبز الطازجة، ما إن وصل حتى انحنى على ركبته وهو يطالع في الرجل الساقط على الأرض هاهي… هاهي… هاهي…

هل هذا الرجل يشبه الآخر أم أنني أتخيل؟ تمتم يوسافير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ضربت كلماتُ الخرساء عقل المرأة: من حسن حظك أننا معها، وإلا ما كنتِ لتتنفسي الآن! ثم وضعت الخرساء يدها على رأس المرأة بشكل غريب ففقدت الوعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم عدل وقفته وصاح بصوت عالٍ وهو يشير بيده: ضعوه في السجن لسرقة أشيائي! اقتلوه! إنه عار على هذه المدينة! اقترب من الرجل بين الجنود ثم بدأ يركله: باق باق باق… كل ضربة تنزل على بطنه، لكن الرجل أبى أن يترك رغيف الخبز وكأن تلك القطعة من الرغيف أثمن من حياته.

الرجل لم يعرف ماذا حصل وهو ينظر إلى يده: يدي! إنها يدي! لقد تحركت لوحدها!

 

 

اقترب أحد الجنود وجر الرجل السمين: اتركْه ايها سيد برايد، نحن سنهتم به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

شعر يوسافير والبقية بذهول، ليس مما يروه بل بسبب الرجل السمين، فلتوّهم افترقوا عنه وعن زوجته في ذلك الشارع الضيق، لكن ها هو الآن أمامهم يركل الرجل!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هل هذا الرجل يشبه الآخر أم أنني أتخيل؟ تمتم يوسافير.

نظر يوسافير نحو يورينا: كنيسة؟ ماذا يفعل كل هؤلاء الأشخاص في هذا المكان؟ هل هو تابع للجيش؟

 

 

نعم، إنه يشبهه كثيراً، هل هو هو أم شخص يشبهه؟ تساءل يوراي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعصر الرجل والعرق يتصبب منه بشكل غير طبيعي. فرايد! ماذا حدث؟ اقتربت المرأة فجأة، وبعد رؤية القيء ابتعدت قليلاً، ثم نظرت إلى يوسافير: ما الذي فعلت به؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نهاية الفصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة بدأ الرجل يتمتم ببطء: أنا.. أنا لم أرغب بالسرقة.. أنا لم أرد ذلك ولكن أطفالي يموتون جوعاً، إن لم أطعمهم سيموتون! كان يتكلم وفجأة برزت ركبة الرجل، كانت محمرة جداً وبعض السائل الأخضر يتقطر منها، لقد كانت متعفنة.

حدق الجميع فيه وفي المرأة، لكن لا أحد فيهم تحدث، وهذا ما جعل وجهه يصبح أحمر أمام زوجته. أيها اللعناء! صرخ بصوت عالٍ ثم لوح بيده قاصداً الخرساء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط