You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 62

شامان

شامان

1111111111

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمع شامان إلى نائبه ثم دخل في تفكير مطول، بعد ذلك التفت إلى العجوز وسأل:

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ـ “إذن، ماذا حصل بينك وبين الجرثومة؟”

نظر إليها الجنود ثم أكملوا طريقهم. الأطفال الآخرون أرجعتهم أم بيلول مجتمعين رغم إصرارهم.

 

(بالعودة إلى الوقت الحاضر)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل ثلاثة أيام، في مكان ما في الجبال الشاهقة التي تغطيها الثلوج وفوق الغيوم، كانت الجرثومة في أحد الكهوف ودماء خضراء تنزف منها؛ أحد أقدامها المسننة تكسرت، وأخرى لم تعد موجودة في مكانها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “أنتم تعرفون عقوبة من يرفع راية غير راية كنيسة اتحاد الأمم.”

بعد أن استقرت بعض الشيء ظنًا منها بأن الخطر قد زال، سمعت صوت أقدام يقترب.

 

 

 

تاك.. تاك.. تاك.. تاك.. تاك..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “بيرو، لا تهتم.” قال شامان وهو يتقدم دون أن يلتفت.

وقفت الجرثومة على أربع أقدام تتمايل، لم تكن وقفتها مستقرة بالمرة. أصدرت الجرثومة قرقرة من فمها الذي أصبح مهشمًا: “زررااا… زرااا…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة ظهر الشكل الذي كانت تفر منه لتنجو بحياتها، كان هذا الشخص نفسه الذي كان واقفًا خلف العجوز.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة سمعت كلمات تخرج من فمه ببطء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

صاح آخر: “يا حثالة الجيش، لا نحتاجكم! فقط غادروا هذا المكان، نحن لا نحتاجكم.”

ـ “إذن أنتِ هنا أيتها الجرثومة.. سامحيني، لكن من الخطر ترككِ حرة طليقة، فمن يدري ما الذي قد تفعلينه.”

 

 

هز الملازم رأسه: “رغم ذلك أريد أخذهم.”

ما هي إلا دقائق داخل الكهف في أعالي الجبال، حتى انتهت المعركة بسرعة بين الرجل والجرثومة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أما ما خلفه القتال فكان فوضى عارمة؛ الحجارة والدماء الخضراء ملقاة في كل مكان، وأكثر من نصف الكهف قد تدمر وتحول إلى ممر صغير يمكن أن يخرج منه الرجل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في وسط الكهف، كانت الجرثومة ملقاة على الأرض ميتة، والرجل جالس فوقها وهو يحمل وعاءً شفافًا بداخله سائل أخضر يلمع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ـ “هل أنتم واثقون من هذا؟” سأل شامان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا الوعاء يشبه الأوعية الثلاثة التي وجدها يوسافير في الصندوق الذي تركه إيدلايد للرجل في الغابة.

في وسط الكهف، كانت الجرثومة ملقاة على الأرض ميتة، والرجل جالس فوقها وهو يحمل وعاءً شفافًا بداخله سائل أخضر يلمع.

 

صاح آخر: “يا حثالة الجيش، لا نحتاجكم! فقط غادروا هذا المكان، نحن لا نحتاجكم.”

ثم همس الرجل وهو ينظر إلى السائل الأخضر:

التفت شامان نحو مكان صدور هذه الكلمات، فإذا بالعجوز يتقدم ببطء وهو يتكأ على عصاه المزخرفة.

 

 

ـ “أنتِ الآن في أيدٍ أمينة أيتها الجرثومة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

(بالعودة إلى الوقت الحاضر)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع بيلول العصا:

 

وقفت الجرثومة على أربع أقدام تتمايل، لم تكن وقفتها مستقرة بالمرة. أصدرت الجرثومة قرقرة من فمها الذي أصبح مهشمًا: “زررااا… زرااا…”

ـ “إذن هذا ما حصل.” هز العجوز رأسه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ الرجل برأسه: “نعم، ولقد وضعتها في المكان المخصص لها.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت إليهم شامان بينما رفع حاجبه للأعلى:

ـ “حسناً، هذا جيد.” قال العجوز وهو يلتفت نحو الرجل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ـ “يبدو أن وقت ظهورنا لا يزال بعيدًا.” تمتم صاحب الجلد الأحمر.

لم يفهم شامان سبب غضب الأهالي، تعجب ثم قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تنهد شامان: “يبدو أنك تعرف الكثير أيها العجوز.”

ـ “هاهاها..” ضحك العجوز وقال: “ليس بعيدًا.. ليس بعيدًا…”

 

 

نظر إليها الجنود ثم أكملوا طريقهم. الأطفال الآخرون أرجعتهم أم بيلول مجتمعين رغم إصرارهم.

بعد مغادرة يوسافير ورفاقه بثلاث ساعات، ظهرت في الأفق سفينة ضخمة جدًا قادمة باتجاه القرية، فوق تلك السفينة راية ترفرف؛ راية سوداء ونجمة سداسية حمراء، كانت راية “كنيسة اتحاد الأمم”.

ثائر الجوكر قد غادر بالفعل هو وأتباعه.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت السفينة وحطت قريبًا جدًا من الجزيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي مقدمة تلك السفينة، ظهر شاب في العشرينيات من عمره بملابس زرقاء غامقة، شعر أبيض شائك قصير، وفي وسط رأسه هناك ضفيرة من بداية شعره من جبهته إلى عنقه من الخلف.

 

 

 

أقراط فضية في أذنه، عيناه رماديتان، حواجب حادة، ووجه صارم جدًا. كان يضم يديه نحو صدره بشكل متقاطع، مقدمًا قدمًا على الأخرى، والرياح تلعب بردائه الأزرق.

هل هناك شخص قادم؟”

 

ارتفعت الهمسات بين الناس وثم تداول الأسئلة بينهم، لم يعرفوا لماذا يرن الجرس في هذه اللحظة.

كان ينظر باتجاه جزيرة سولمار التي غادرها يوسافير ومجموعته قبل مدة. فجأة، أنزل قدمه التي كان يضعها فوق حافة السفينة ووضع يده على سيفه الأزرق بجانبه الأيمن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فجأة نادى أحد الجنود: “أيها الملازم شامان، هنا وقعت تلك الحادثة التي رأيناها في الصحف.”

 

 

لكن جنديًا خلفه أمسكه من يده:

قال شامان بصوت خفيف لكن كل من في السفينة سمعه بوضوح:

استدار شامان نحو الجنود الآخرين دون تغيير في تعبيره، وفجأة تقدم؛ لم يهتم بكلام الأطفال وأكمل طريقه بينهم.

 

ـ “حسناً، هذا جيد.” قال العجوز وهو يلتفت نحو الرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “توجهوا نحو القرية فوق الجزيرة.”

قال العجوز: “يمكنك أخذهم، فلا نفع لنا بهم، لكن جثثهم متحللة قليلاً وقد تم دفنهم بالفعل.”

 

 

سفينة الاتحاد لاحظها كل من العجوز والرجل بجانبه بعد أن كانوا يتمشون داخل الغابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الوعاء يشبه الأوعية الثلاثة التي وجدها يوسافير في الصندوق الذي تركه إيدلايد للرجل في الغابة.

 

 

ـ “كان متوقعًا حدوث هذا.” همس العجوز.

هل هناك شخص قادم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لو كنا فعلنا شيئًا لَلحِقنا بذلك الملازم بعد أن جئنا نتحرى عنه.”

حدق الرجل في السماء وكأن بصره كان قادرًا على اختراق كل شيء، واضعًا إياه على السفينة وعلى الشاب الذي يظهر فوقها:

 

 

سفينة الاتحاد لاحظها كل من العجوز والرجل بجانبه بعد أن كانوا يتمشون داخل الغابة.

ـ “إذن ماذا ستفعل؟ نحن لا نريد التدخل فالوقت لم يحن بعد.”

صدم شامان من كلام الأهالي، ثم نظر نحو نائبه بيرو الذي رفع يديه متعجبًا أيضًا:

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدم العجوز دون توقف، وصوت العصا التي أمامه تصدر صوت طقطقة:

 

 

 

ـ “دعنا نراقب الوضع أولًا ثم نقرر ما سنفعله.”

 

 

التفت شامان نحو مكان صدور هذه الكلمات، فإذا بالعجوز يتقدم ببطء وهو يتكأ على عصاه المزخرفة.

اقتربت سفينة الجيش شيئًا فشيئًا من القرية، ومع اقترابها رن الجرس في القرية.

في تلك اللحظة ظهر العجوز وفتح فمه متحدثًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ـ “ما الذي يحدث؟

 

 

امسكها شامان فإذا برايتين متطابقتين، ثم همس في نفسه:

هل هناك خطب ما؟

 

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ـ “لا تفعل هذا أيها الطفل.. احترم من هو أكبر منك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا الجرس يرن في هذا الوقت؟

 

 

كان ينظر باتجاه جزيرة سولمار التي غادرها يوسافير ومجموعته قبل مدة. فجأة، أنزل قدمه التي كان يضعها فوق حافة السفينة ووضع يده على سيفه الأزرق بجانبه الأيمن.

هل هناك شخص قادم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “ذلك الملازم الذي كان مسؤولاً عن هذه المنطقة كان متعاونًا مع ثائر آخر والمعروف بكارنو، وأيضًا كانوا على وشك التعاون مع ثائر آخر معروف بالجوكر.

 

 

ارتفعت الهمسات بين الناس وثم تداول الأسئلة بينهم، لم يعرفوا لماذا يرن الجرس في هذه اللحظة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ـ “ما الذي دهاكم يا أطفال؟”

فجأة أطلت عليهم السفينة؛ شيء كانوا يتجنبون أن يفكروا فيه عندما طرحوا أسئلتهم، شيء أكثرهم لم يكن يرغب بأن يحصل.

 

 

 

حدقوا في السفينة التي رأوها مرات عديدة وهي تأتي نحوهم.

ـ “يبدو أن وقت ظهورنا لا يزال بعيدًا.” تمتم صاحب الجلد الأحمر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “الجيش.. العناء مرة أخرى!” صاح أحد السكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة سمعت كلمات تخرج من فمه ببطء:

 

لهذا الراية ترفرف الآن خلف السكان على عمود عالٍ جدًا.

ـ “لماذا أتوا؟ هل بعد ذهاب ذلك الوغد عاد مرة أخرى؟”

 

 

وقفت الجرثومة على أربع أقدام تتمايل، لم تكن وقفتها مستقرة بالمرة. أصدرت الجرثومة قرقرة من فمها الذي أصبح مهشمًا: “زررااا… زرااا…”

سبب قول الشخص لهذه الكلمات هو أنهم بدورهم لم يكونوا متأكدين مما حصل مع يوسافير والملازم، أغلبهم ظنوا بأن الملازم قد لاذ بالفرار.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“الأوغاد من الجيش لا يتركوننا حتى نرتاح منهم، لماذا جاؤوا مرة أخرى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وهم يسألون بعضهم البعض ولا يعلمون لماذا يسألون، وكأن لبعضهم الجواب لأسئلة الآخرين.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “ذلك العجوز هناك ليس شخصًا عاديًا بتاتًا، أنت لم تبدأ بعد بتعلم ‘ذلك الشيء’ لذلك لم تشعر بما شعرت أنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقتربت السفينة وحطت قريبًا جدًا من الجزيرة.

 

 

 

اجتمع الناس في وسط القرية ينتظرون زعيمهم، وخلفهم كانت الراية الحمراء ترفرف في السماء.

 

 

 

بعد أن أعطى يوسافير الراية للعجوز وبعد مغادرة الرجلين من الشاطئ، التقيا بمازونيا، هناك حملها العجوز مسؤولية رفع الراية في القرية بينما هو يتجول مع الشخص الآخر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لهذا الراية ترفرف الآن خلف السكان على عمود عالٍ جدًا.

 

 

سبب قول الشخص لهذه الكلمات هو أنهم بدورهم لم يكونوا متأكدين مما حصل مع يوسافير والملازم، أغلبهم ظنوا بأن الملازم قد لاذ بالفرار.

نزل شامان من سفينته هو وجنوده وبدأ يتمشى حتى دخل القرية، وبعد المشي لبعض الوقت وقف أمامه بيلول وأصدقاؤه السبعة مرة أخرى يحملون عصيًا وحجارة في أيديهم.

ـ “من فضلك سنأخذ الجنود وذلك الثائر، المكافأة التي تأتي من ذلك الثائر سأحضرها بنفسي إليكم.”

 

رد شامان وهو ينظر نحو السماء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت إليهم شامان بينما رفع حاجبه للأعلى:

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل ثلاثة أيام، في مكان ما في الجبال الشاهقة التي تغطيها الثلوج وفوق الغيوم، كانت الجرثومة في أحد الكهوف ودماء خضراء تنزف منها؛ أحد أقدامها المسننة تكسرت، وأخرى لم تعد موجودة في مكانها.

ـ “ما الذي دهاكم يا أطفال؟”

فجأة تقدمت أم بيلول بسرعة وأمسكته: “ما الذي تفعله؟”

 

ثم همس الرجل وهو ينظر إلى السائل الأخضر:

حمل بيلول عصًا في يد وحجارة في الأخرى، رفع العصا مشيرًا إلى شامان والجنود:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع بيلول العصا:

ـ “ارحلوا من هنا! ما الذي أتى بكم أيها الحثالة إلى هنا؟ نحن لسنا بحاجة لحمايتكم.”

 

 

كان ينظر باتجاه جزيرة سولمار التي غادرها يوسافير ومجموعته قبل مدة. فجأة، أنزل قدمه التي كان يضعها فوق حافة السفينة ووضع يده على سيفه الأزرق بجانبه الأيمن.

استدار شامان نحو الجنود الآخرين دون تغيير في تعبيره، وفجأة تقدم؛ لم يهتم بكلام الأطفال وأكمل طريقه بينهم.

 

 

ـ “حسناً، يمكنك ذلك.” قال العجوز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع بيلول العصا:

 

 

 

ـ “ألم تسمعني؟” أوشك على قذفها نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي مقدمة تلك السفينة، ظهر شاب في العشرينيات من عمره بملابس زرقاء غامقة، شعر أبيض شائك قصير، وفي وسط رأسه هناك ضفيرة من بداية شعره من جبهته إلى عنقه من الخلف.

 

ارتفعت الهمسات بين الناس وثم تداول الأسئلة بينهم، لم يعرفوا لماذا يرن الجرس في هذه اللحظة.

لكن جنديًا خلفه أمسكه من يده:

فجأة تقدمت أم بيلول بسرعة وأمسكته: “ما الذي تفعله؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

222222222

ـ “لا تفعل هذا أيها الطفل.. احترم من هو أكبر منك.”

في وسط الكهف، كانت الجرثومة ملقاة على الأرض ميتة، والرجل جالس فوقها وهو يحمل وعاءً شفافًا بداخله سائل أخضر يلمع.

 

ـ “نحن لا نهتم بأي شيء يأتي من كنيسة الاتحاد أو أيًا ما تسمونها! ماذا فعلتم لنا طوال هذه السنين سوى التآمر مع ثائرين آخرين وأخذ الأموال منا بذريعة حمايتنا؟”

كان هذا الشخص هو نائب شامان، “بيرو”، حيث كان هناك شريط أصفر حول يديه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “بيرو، لا تهتم.” قال شامان وهو يتقدم دون أن يلتفت.

 

 

 

فجأة تقدمت أم بيلول بسرعة وأمسكته: “ما الذي تفعله؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “أنتم تعرفون عقوبة من يرفع راية غير راية كنيسة اتحاد الأمم.”

نظر إليها الجنود ثم أكملوا طريقهم. الأطفال الآخرون أرجعتهم أم بيلول مجتمعين رغم إصرارهم.

قلب الملازم الصور ببطء، ورغم أنه رأى الصور من قبل إلا أنه كان يحدق فيها مطولاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال شامان رأسه نحو الراية: “هل أنتم واثقون من رفعها علنًا؟”

وصل شامان إلى وسط القرية هو وجنوده حيث وجد الناس مجتمعين وينظرون إليهم بعداء.

ـ “ارحلوا من هنا! ما الذي أتى بكم أيها الحثالة إلى هنا؟ نحن لسنا بحاجة لحمايتكم.”

 

 

رفع رأسه فإذا أمامه راية حمراء ترفرف مع الهواء.

 

 

رفع العجوز يده: “ولماذا سنكذب عليك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صدم الجنود لأنهم تعرفوا على هذه الراية جيدًا، تقدم أحد الجنود وفي يده صورة لنفس الراية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

امسكها شامان فإذا برايتين متطابقتين، ثم همس في نفسه:

ـ “ارحلوا من هنا! ما الذي أتى بكم أيها الحثالة إلى هنا؟ نحن لسنا بحاجة لحمايتكم.”

 

اجتمع الناس في وسط القرية ينتظرون زعيمهم، وخلفهم كانت الراية الحمراء ترفرف في السماء.

ـ “يبدو أنه لا يخجل من نفسه لرفع رايته في وجه الجيش.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمع شامان إلى نائبه ثم دخل في تفكير مطول، بعد ذلك التفت إلى العجوز وسأل:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

صورة الراية لم تكن الصورة الوحيدة، بل كانت هناك صورة يوسافير وتحتها صورة يوراي وميمون والخرساء، أما صورة يورينا فلم تكن لديهم.

ـ “يبدو أن وقت ظهورنا لا يزال بعيدًا.” تمتم صاحب الجلد الأحمر.

 

 

قلب الملازم الصور ببطء، ورغم أنه رأى الصور من قبل إلا أنه كان يحدق فيها مطولاً.

رفع رأسه فإذا أمامه راية حمراء ترفرف مع الهواء.

 

ـ “ما الذي يحدث؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة أعطى الصور إلى أحد جنوده الذي التقطها ووضعها جانبًا، وتقدم نحو الأمام إلى جانب السكان وأشار بيده نحو الراية الحمراء:

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “توجهوا نحو القرية فوق الجزيرة.”

ـ “ما معنى هذا؟”

 

 

 

رد عليه أحد السكان: “ماذا؟ ألا ترى؟ أليس لديك عيون تنظر بها؟ إنها راية!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

صاح آخر: “يا حثالة الجيش، لا نحتاجكم! فقط غادروا هذا المكان، نحن لا نحتاجكم.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ـ “لا تفعل هذا أيها الطفل.. احترم من هو أكبر منك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يفهم شامان سبب غضب الأهالي، تعجب ثم قال:

 

 

ـ “يبدو أنه لا يخجل من نفسه لرفع رايته في وجه الجيش.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “أنتم تعرفون عقوبة من يرفع راية غير راية كنيسة اتحاد الأمم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد عرف شامان بأن القصة التي ذكرها العجوز سبعين بالمائة منها حقيقية، وسبب ذلك راجع إلى ردة فعل الأطفال بعد دخولهم القرية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ـ “نحن لا نهتم بأي شيء يأتي من كنيسة الاتحاد أو أيًا ما تسمونها! ماذا فعلتم لنا طوال هذه السنين سوى التآمر مع ثائرين آخرين وأخذ الأموال منا بذريعة حمايتنا؟”

رد شامان وهو ينظر نحو السماء:

 

 

صدم شامان من كلام الأهالي، ثم نظر نحو نائبه بيرو الذي رفع يديه متعجبًا أيضًا:

استدار شامان نحو الجنود الآخرين دون تغيير في تعبيره، وفجأة تقدم؛ لم يهتم بكلام الأطفال وأكمل طريقه بينهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا الجرس يرن في هذا الوقت؟

ـ “عن أي ثائر تتكلمون؟”

 

 

أما ما خلفه القتال فكان فوضى عارمة؛ الحجارة والدماء الخضراء ملقاة في كل مكان، وأكثر من نصف الكهف قد تدمر وتحول إلى ممر صغير يمكن أن يخرج منه الرجل.

في تلك اللحظة ظهر العجوز وفتح فمه متحدثًا:

فجأة نادى أحد الجنود: “أيها الملازم شامان، هنا وقعت تلك الحادثة التي رأيناها في الصحف.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “ذلك الملازم الذي كان مسؤولاً عن هذه المنطقة كان متعاونًا مع ثائر آخر والمعروف بكارنو، وأيضًا كانوا على وشك التعاون مع ثائر آخر معروف بالجوكر.

 

 

ـ “لماذا أتوا؟ هل بعد ذهاب ذلك الوغد عاد مرة أخرى؟”

لقد استغلونا بأخذ الأموال منا مقابل الحماية، وكانوا على وشك بناء مصنع في هذه الجزيرة وجر أهلها للعمل فيه.”

 

 

لم يفهم شامان سبب غضب الأهالي، تعجب ثم قال:

التفت شامان نحو مكان صدور هذه الكلمات، فإذا بالعجوز يتقدم ببطء وهو يتكأ على عصاه المزخرفة.

ـ “إذن أنتِ هنا أيتها الجرثومة.. سامحيني، لكن من الخطر ترككِ حرة طليقة، فمن يدري ما الذي قد تفعلينه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ـ “هل أنتم واثقون من هذا؟” سأل شامان.

سبب قول الشخص لهذه الكلمات هو أنهم بدورهم لم يكونوا متأكدين مما حصل مع يوسافير والملازم، أغلبهم ظنوا بأن الملازم قد لاذ بالفرار.

 

وصل شامان إلى وسط القرية هو وجنوده حيث وجد الناس مجتمعين وينظرون إليهم بعداء.

رفع العجوز يده: “ولماذا سنكذب عليك؟”

 

 

وقفت الجرثومة على أربع أقدام تتمايل، لم تكن وقفتها مستقرة بالمرة. أصدرت الجرثومة قرقرة من فمها الذي أصبح مهشمًا: “زررااا… زرااا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت شامان إلى أحد جنوده الذي فهمه بنظرة واحدة وذهب مسرعًا من حيث أتى.

 

 

أجاب العجوز: “من يدري أين هو؟ لقد رحل قبل ثلاثة أيام من الجزيرة باتجاه الشمال.”

وما هي إلا دقائق حتى عاد الجندي بسرعة وفي يده صورتان لثائر كارنو والجوكر، أعطاهما لبيرو وكتاب فيه سجل كارنو وكتاب آخر فيه سجل الجوكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

تمتم بيرو بصوت مرتفع:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ـ “كارنو.. ثائر لم يصل لنجمة بعد، لقد كان مشاركًا في العديد من القضايا الغير طبيعية، المكافأة على رأسه خمسة ملايين سولار معدني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “ذلك العجوز هناك ليس شخصًا عاديًا بتاتًا، أنت لم تبدأ بعد بتعلم ‘ذلك الشيء’ لذلك لم تشعر بما شعرت أنا.

 

 

الجوكر وهو قائد طاقمه، على رايته نجمة، يحمل سجله العديد من المؤامرات.. لقد سرق العديد من القرى وكان متسببًا في انفجار معمل في…” ضيق بيرو حواجبه ثم نظر إلى شامان: “لا يذكر السجل أين هذا المعمل بالضبط.”

نهاية الفصل

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت إليهم شامان بينما رفع حاجبه للأعلى:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمع شامان إلى نائبه ثم دخل في تفكير مطول، بعد ذلك التفت إلى العجوز وسأل:

ـ “ما معنى هذا؟”

 

صاح آخر: “يا حثالة الجيش، لا نحتاجكم! فقط غادروا هذا المكان، نحن لا نحتاجكم.”

ـ “أين ذهبوا؟ أقصد المتمردين الثلاثة والملازم وجنوده.”

اجتمع الناس في وسط القرية ينتظرون زعيمهم، وخلفهم كانت الراية الحمراء ترفرف في السماء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد حضور العجوز لم يتحدث أحد من الأهالي، لقد تركوا الأمر إليه وأيضًا ليس من طبيعتهم التحدث وأكبرهم موجود هناك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وضع العجوز يديه على العصا أمامه ونظر إلى عيني الملازم أمامه:

 

 

 

ـ “الثائر كارنو لقد مات هو وجنوده، وأيضًا جنود الجيش جميعهم ماتوا بعد أن انقلب عليهم أتباع كارنو.

(بالعودة إلى الوقت الحاضر)

 

أقراط فضية في أذنه، عيناه رماديتان، حواجب حادة، ووجه صارم جدًا. كان يضم يديه نحو صدره بشكل متقاطع، مقدمًا قدمًا على الأخرى، والرياح تلعب بردائه الأزرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالنسبة للملازم فقد تحول إلى وحش غريب بعد أن فقد سيطرته.. أو هكذا كانوا يقولون.

هل هناك شخص قادم؟”

 

 

ثائر الجوكر قد غادر بالفعل هو وأتباعه.”

 

 

سبب قول الشخص لهذه الكلمات هو أنهم بدورهم لم يكونوا متأكدين مما حصل مع يوسافير والملازم، أغلبهم ظنوا بأن الملازم قد لاذ بالفرار.

ـ “وأين ذلك الوحش الذي تحول إليه الملازم؟” سأل شامان.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت شامان إلى أحد جنوده الذي فهمه بنظرة واحدة وذهب مسرعًا من حيث أتى.

أجاب العجوز: “من يدري أين هو؟ لقد رحل قبل ثلاثة أيام من الجزيرة باتجاه الشمال.”

التفت شامان نحو مكان صدور هذه الكلمات، فإذا بالعجوز يتقدم ببطء وهو يتكأ على عصاه المزخرفة.

 

لهذا الراية ترفرف الآن خلف السكان على عمود عالٍ جدًا.

رفع شامان حاجبه وسأل”لقد أجبتني عن الثائرين، لكن الثائر الآخر؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “لو لم يكن ذلك الشخص، لم تكن لتنظر إلى هؤلاء السكان أحياء الآن.” رفع العجوز يده مرة أخرى:

ـ “إذن أنتِ هنا أيتها الجرثومة.. سامحيني، لكن من الخطر ترككِ حرة طليقة، فمن يدري ما الذي قد تفعلينه.”

 

استدار شامان نحو الجنود الآخرين دون تغيير في تعبيره، وفجأة تقدم؛ لم يهتم بكلام الأطفال وأكمل طريقه بينهم.

“لهذا ليس هناك أي سبب لأخبرك أين ذهب، أنت ملازم من الجيش إذن عليك أن تعرف بنفسك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

تنهد شامان: “يبدو أنك تعرف الكثير أيها العجوز.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ابتسم العجوز لكن لم يتحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا الجرس يرن في هذا الوقت؟

 

أما ما خلفه القتال فكان فوضى عارمة؛ الحجارة والدماء الخضراء ملقاة في كل مكان، وأكثر من نصف الكهف قد تدمر وتحول إلى ممر صغير يمكن أن يخرج منه الرجل.

ـ “أين جثث الجنود وذلك الثائر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الرجل برأسه: “نعم، ولقد وضعتها في المكان المخصص لها.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد عرف شامان بأن القصة التي ذكرها العجوز سبعين بالمائة منها حقيقية، وسبب ذلك راجع إلى ردة فعل الأطفال بعد دخولهم القرية.

 

 

 

ـ “من فضلك سنأخذ الجنود وذلك الثائر، المكافأة التي تأتي من ذلك الثائر سأحضرها بنفسي إليكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

قال العجوز: “يمكنك أخذهم، فلا نفع لنا بهم، لكن جثثهم متحللة قليلاً وقد تم دفنهم بالفعل.”

ـ “إذن أنتِ هنا أيتها الجرثومة.. سامحيني، لكن من الخطر ترككِ حرة طليقة، فمن يدري ما الذي قد تفعلينه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حدقوا في السفينة التي رأوها مرات عديدة وهي تأتي نحوهم.

هز الملازم رأسه: “رغم ذلك أريد أخذهم.”

ـ “كان متوقعًا حدوث هذا.” همس العجوز.

 

 

ـ “حسناً، يمكنك ذلك.” قال العجوز.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمال شامان رأسه نحو الراية: “هل أنتم واثقون من رفعها علنًا؟”

(بالعودة إلى الوقت الحاضر)

 

 

رد العجوز بكل هدوء: “لو لم نكن واثقين لم تكن لتراها هناك.”

 

 

 

لم يعلق شامان أكثر، التفت عائدًا نحو سفينته. تبعه جنوده ولم يتحدث أحد إليه إلا عندما صعدوا السفينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت إليهم شامان بينما رفع حاجبه للأعلى:

قال بيرو: “شامان، لماذا تركتهم يرفعون تلك الراية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت إليهم شامان بينما رفع حاجبه للأعلى:

 

صاح آخر: “يا حثالة الجيش، لا نحتاجكم! فقط غادروا هذا المكان، نحن لا نحتاجكم.”

رد شامان وهو ينظر نحو السماء:

 

 

أقراط فضية في أذنه، عيناه رماديتان، حواجب حادة، ووجه صارم جدًا. كان يضم يديه نحو صدره بشكل متقاطع، مقدمًا قدمًا على الأخرى، والرياح تلعب بردائه الأزرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “ذلك العجوز هناك ليس شخصًا عاديًا بتاتًا، أنت لم تبدأ بعد بتعلم ‘ذلك الشيء’ لذلك لم تشعر بما شعرت أنا.

استدار شامان نحو الجنود الآخرين دون تغيير في تعبيره، وفجأة تقدم؛ لم يهتم بكلام الأطفال وأكمل طريقه بينهم.

 

 

لو كنا فعلنا شيئًا لَلحِقنا بذلك الملازم بعد أن جئنا نتحرى عنه.”

صاح آخر: “يا حثالة الجيش، لا نحتاجكم! فقط غادروا هذا المكان، نحن لا نحتاجكم.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة سمعت كلمات تخرج من فمه ببطء:

نهاية الفصل

تنهد شامان: “يبدو أنك تعرف الكثير أيها العجوز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط