You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 241

الأشياء التي بدأت تتجمع (3)

الأشياء التي بدأت تتجمع (3)

1111111111

كان لينلي يعتقد أنّه لن يأتي يوم يوافق فيه إيميل، لكن هذه المرّة وافقه تمامًا.
لم يكن وهمًا أن يشعر لينلي وكأنّ القلعة حيّة—فقلعة التنين كانت جامدة وحيّة في الوقت نفسه. لم تكن هناك سوائل تتدفّق داخل المبنى فحسب، بل كانت تنبض أيضًا؛ بل وكانت تأكل أو تفرز في بعض الأحيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بيكيلت إلى لينلي بعينين متسائلتين.

وفي الوقت نفسه، كان المبنى يتحرّك وكأنّه غير متأثّر بقوانين الفيزياء.

وضع بيكيلت يده على سيفه وفتح فمه.

“قال السير بيكيلت إنّنا لن نستطيع أبدًا فهم هذه القلعة أو الاعتياد عليها،” تمتم لينلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك الأثناء، أومأ لينلي برأسه.

“أظنّ أنّ الشيء الذي لا نفهمه ليس هذه القلعة، بل العالم الكائن خلف الشقّ. كيف يمكن لشيء كهذا أن يوجد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعلم مسبقًا أنّ إيميل يتّخذ موقفًا عمليًا وتقدّميًا، لكن هناك حدودًا لا ينبغي تجاوزها أبدًا.

شبك إيميل ذراعيه وكأنّه شعر بالقشعريرة لمجرّد التفكير في الشقّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعنا نتركها وشأنها ونذهب لرؤية جلالته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك الأثناء، أومأ لينلي برأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جيرارد يقف عند حافة الجرف. ومن دون أيّ علامات تعب، كان يخلق عالمه الخاص من الفوضى، تمامًا كطفل يلمس الرمل على الشاطئ للمرّة الأولى.

“علينا أن نقنع جلالته بالتعامل مع الشقّ بحزم عندما نلتقي به. على الرغم من أنّ فرسان نظام ليندفورم قد حصلوا على الكثير من الأفراد الموهوبين، وكذلك على العديد من الأدوات المفيدة من الشقّ، لا يمكننا السماح لهذه الأشياء الدنسة وغير المفهومة بأن تواصل التجوّل بحرّية.”

“ليكن سولفين.”

“همم. أفهم وجهة نظرك، يا سير لينلي. لكن أليس من الخطأ نبذها ببساطة؟ قلعة التنين بالتأكيد غير مفهومة، لكن لا توجد فيها نية خبيثة بحدّ ذاتها. إنها لا تختلف عن سيف تملكه أنت إذا تمّ التعامل معها بشكلٍ جيّد.”

“هؤلاء ليسوا ممّن كانوا يختبئون في هذا العالم. الكهنة من منظّمة كهنة شوك العليق الذين بقوا في الإمبراطورية كانوا ضعفاء وقليلين العدد. أمّا هؤلاء فهم الكهنة الحقيقيون من منظّمة كهنة شوك العليق، أولئك الذين يعيشون ويتطفّلون داخل الشقّ. قائد كنيسة شوك العليق في الإمبراطورية كان يقود فرعًا واحدًا فقط من بين ألف فرع،” شرح بيكيلت. بدا بيكيلت غير راضٍ تمامًا عن منظّمة كهنة شوك العليق. وكان ذلك طبيعيًا، إذ إنّ السبب الذي جعل فرسان نظام ليندڤورم يديرون ظهورهم للإمبراطورية كان الشقّ في المقام الأوّل. حتى وإن كانوا يعيشون الآن تحت تأثير الشقّ، فإنّ عداءهم لم يختفِ بسهولة. وإضافة إلى ذلك، فإنّ جيرارد لم يكتفِ بتعذيب زعيم منظّمة كهنة شوك العليق في الإمبراطورية فحسب، بل قتله أيضًا.

حدّق لينلي في إيميل.

وضع بيكيلت يده على سيفه وفتح فمه.

‘كيف يمكنه مقارنة سيف بشيء مشؤوم كهذا؟’

وقف بيكيلت إلى جانب لينلي وفتح فمه وهو يحدّق بالمرأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يعلم مسبقًا أنّ إيميل يتّخذ موقفًا عمليًا وتقدّميًا، لكن هناك حدودًا لا ينبغي تجاوزها أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت سينا، التي كانت عابسة عند سماع عهود الولاء من الجماعات الثلاث، نظرها أيضًا إلى جيرارد بتعبيرٍ مشوش.

“…سنتحدّث عن هذا لاحقًا،” قال لينلي.

ابتسم لينلي بمرارة عند سماع ردّ سينا وتابع طريقه.

“نعم، لنفعل ذلك. والآن بعد أن فكّرت في الأمر، هل تعرف إلى أين ذهب فرسان نظام ليندفورم؟ ظننت أنّهم قالوا إنّهم يبحثون عن جلالته جيرارد. لكن يبدو أنّ لا أحد يبحث عنه؛ إنّهم فقط يتجوّلون في القلعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، نظر لينلي إلى إيميل بعدما أدرك أنّه فكّر في الشيء نفسه.

“إنّهم جميعًا يغنّون في مركز القلعة.”

“لقد مرّ وقت طويل منذ أن سمعت كيف يبدو ذلك الاسم بنطق هذا العالم.”

“يغنّون؟”

كان لينلي يعتقد أنّه لن يأتي يوم يوافق فيه إيميل، لكن هذه المرّة وافقه تمامًا. لم يكن وهمًا أن يشعر لينلي وكأنّ القلعة حيّة—فقلعة التنين كانت جامدة وحيّة في الوقت نفسه. لم تكن هناك سوائل تتدفّق داخل المبنى فحسب، بل كانت تنبض أيضًا؛ بل وكانت تأكل أو تفرز في بعض الأحيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. ألا تسمعهم؟ إنّ أغنيتهم تتردّد في أرجاء القلعة بأكملها.”

“لا أظنّ أنّها جاءت إلى هنا لتعتني بجلالته،” أجاب لينلي بهدوء.

بدا إيميل في حيرة، لكن لينلي كان يستطيع أن يسمع بصعوبة فرسان نظام ليندفورم وهم يغنّون رغم انخفاض أصواتهم. أخذ لينلي يهمهم مع لحن الأغنية.

في يده كان يحمل رمحًا عملاقًا يبلغ ضعف طوله. ومع مسح نظر جيرارد لهم من الرأس إلى القدم، جثا فرسان نظام ليندڤورم، وأرونتال، وكذلك كهنة منظّمة كهنة شوك العليق جميعًا في آنٍ واحد.

في تلك الأثناء، أومأ إيميل وهو يستمع إلى غناء لينلي، لكنه سرعان ما غطّى فمه بيده. شحب وجهه تدريجيًا.

“إذًا، هل يمكنني أن أسمّيه سولفين؟”

“أم، هل هذه هي الأغنية التي يغنّيها فرسان نظام ليندفورم؟”

“أحتفل بميلاد الإمبراطور الأبدي وأصلّي لأن يدوم حكم جلالتك إلى الأبد. ليكن لنا، نحن أرونتال، نصيب في تلك الأبدية، كما كان لنا دائمًا!”

“نعم. هل هناك شيء خاطئ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك الأثناء، أومأ لينلي برأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…لا. فقط أنّني… أشعر وكأنني سمعت تلك الأغنية في حلمي الليلة الماضية. لم أستطع النوم بسبب حلمٍ مشؤوم. لكن أظنّ أنّني لا بدّ أنّني سمعتها وأنا نائم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك الأثناء، أومأ لينلي برأسه.

شعر لينلي بالارتياح عند سماعه أنّ إيميل ظلّ مستيقظًا طوال الليل، لكن مضمون الحديث أقلقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بيكيلت أوّل من رفع رأسه وصاح.

“حلم مشؤوم؟ كيف كان؟” سأل لينلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بيكيلت إلى لينلي بعينين متسائلتين.

“أوه، كان مجرّد كابوس. كان هناك شيء يراقبني ويهمس بكلماتٍ مجهولة في أذني. أتذكّر أنّ الصوت كان مريبًا للغاية. بدا وكأنّه يقضم أحشائي.”

لكن سينا رفعت يدها عن سيفها.

شرح إيميل ذلك بهدوء، لكنه فجأة ارتجف كما لو أنّ فكرةً ما خطرت له دون قصد.

“…ماذا؟ لماذا أنا؟” سألت سينا بذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الوقت نفسه، نظر لينلي إلى إيميل بعدما أدرك أنّه فكّر في الشيء نفسه.

“التاج ملك لجلالته. ولا توجد أي فرصة لاستعادته من قِبلكم.”

كان كلّ من لينلي وإيميل على درايةٍ جزئية بالمعلومات المتعلّقة بتغلغل الشقّ. عندما يبدأ الشقّ في التغلغل داخل شخصٍ ما، يبدأ ذلك الشخص في الهمهمة بأغنية ويتمتم باسمٍ مجهول يختلف من شخصٍ لآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومن يهتم؟ هذا ليس من شأني. سمِّه أيّ شيء تريد.”

وكانا قد سمعا أيضًا أنّ ترديد ذلك الاسم يمنح الناس قوّةً هائلة، لكن تغلغل الشقّ يزداد قوّةً في كلّ مرّة يُتمتم فيها الاسم.

كان كلّ من لينلي وإيميل على درايةٍ جزئية بالمعلومات المتعلّقة بتغلغل الشقّ. عندما يبدأ الشقّ في التغلغل داخل شخصٍ ما، يبدأ ذلك الشخص في الهمهمة بأغنية ويتمتم باسمٍ مجهول يختلف من شخصٍ لآخر.

“…سيتعيّن علينا إحضار سدّادات للأذن. لا أعلم إن كانت ستكفي لحجب الصوت، لكن على أيّ حال،” قال لينلي.

لكن سينا رفعت يدها عن سيفها.

“الطريق الوحيد للخروج من هذا هو مغادرة المكان بأسرع ما يمكن حالما نعثر على جلالته جيرارد. أعلم أنّ فرسان نظام ليندفورم أوفياء لجلالته، لكنني أشعر بالحاجة إلى أن نبتعد عنهم،” أومأ إيميل.

“سينا سولفين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الابتعاد عمّن؟”

“الطريق الوحيد للخروج من هذا هو مغادرة المكان بأسرع ما يمكن حالما نعثر على جلالته جيرارد. أعلم أنّ فرسان نظام ليندفورم أوفياء لجلالته، لكنني أشعر بالحاجة إلى أن نبتعد عنهم،” أومأ إيميل.

أدار لينلي وإيميل رأسيهما باتجاه مصدر الصوت.

“جلالتك! لقد ركض نظام فرسانك عبر ما وراء الأبدية استجابةً لندائك. امنحنا فرصةً أخرى لنقاتل إلى جانبك!”

كان بيكيلت يقف أمام الباب مرتديًا درعًا مع خوذةٍ تغطّي رأسه بعمق. وفي الوقت نفسه، انقطع صوت الأغنية التي كان يغنّيها فرسان نظام ليندفورم دون أن يدرك أحد متى حدث ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت سينا في حالة طبيعية. كان لينلي قد رأى ديسماس يسحقها بوضوح، لكن لم يكن هناك أي أثر لتدمير جسدها. بل إنّ عينها اليسرى، التي ظلّت مغلقة بسبب الحروق، بدت وكأنّها عادت إلى طبيعتها الآن. التغيير الوحيد كان أنّ بؤبؤها الأيسر كان ذا لونٍ برتقالي، كالمعدن المسخّن. كانت تعطي انطباعًا قويًا بعينيها الغريبتين، إذ كانت عينها اليمنى زرقاء.

ابتسم بيكيلت وفتح فمه، وهو الجزء الوحيد الظاهر من وجهه.

وعندما نظر الجميع إلى جيرارد مجدّدًا بتعبيرٍ حائر، توقّف أمام سينا.

“لقد عرفنا مكان جلالته. هيا بنا.”
***
ما إن وطئت قدم لينلي الأرض الأرجوانية، حتى شعر بإحساس لاذع، وكأنّ صعقة كهربائية أصابته.
داس لينلي الأرض بقوّة عدّة مرّات ليتأكّد من صلابتها، ثم نظر حوله إلى ما يحيط به. كان يستطيع أن يرى حروفًا مسوّدة على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بيكيلت إلى لينلي بعينين متسائلتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانوا يقفون على ما بدا وكأنّه نوع من الجزر. وعلى الرغم من أنّها كانت ضئيلة مقارنة بالجبال الصخرية التي كانت تدور فوق رؤوسهم داخل الدوّامة، فإنّها ما تزال بحجم جزيرة صغيرة.

ابتسم لينلي بمرارة عند سماع ردّ سينا وتابع طريقه.

وكانت هناك امرأة تقف في وسط الجزيرة.

تجنّبت سينا نظرة جيرارد بتعبيرٍ مرتبك، وهي تتحمّل نظرات الجماعات الثلاث الملتهبة الموجّهة نحوها.

وقف بيكيلت إلى جانب لينلي وفتح فمه وهو يحدّق بالمرأة.

وضع بيكيلت يده على سيفه وفتح فمه.

“لم أستطع العثور على الموقع الدقيق لجلالته مهما حاولت، لذا فكّرت في طريقة مختلفة قليلًا. فكّرت في احتمال أنّ جلالته ليس وحده، رغم أنّه طرد دان. ربما تكون هي المرأة التي تعتني بجلالته؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومن يهتم؟ هذا ليس من شأني. سمِّه أيّ شيء تريد.”

“لا أظنّ أنّها جاءت إلى هنا لتعتني بجلالته،” أجاب لينلي بهدوء.

“تبدو وكأنّها تريد قتلك. آمل ألّا تنتهي بأن تكون مصدر إزعاج لجلالته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر بيكيلت إلى لينلي بعينين متسائلتين.

“أوه، كان مجرّد كابوس. كان هناك شيء يراقبني ويهمس بكلماتٍ مجهولة في أذني. أتذكّر أنّ الصوت كان مريبًا للغاية. بدا وكأنّه يقضم أحشائي.”

“هل تعرف تلك المرأة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعنا نتركها وشأنها ونذهب لرؤية جلالته.”

“من المعقّد قليلًا أن أقول إنّني أعرفها ببساطة.”

“همم. أفهم وجهة نظرك، يا سير لينلي. لكن أليس من الخطأ نبذها ببساطة؟ قلعة التنين بالتأكيد غير مفهومة، لكن لا توجد فيها نية خبيثة بحدّ ذاتها. إنها لا تختلف عن سيف تملكه أنت إذا تمّ التعامل معها بشكلٍ جيّد.”

شدّ لينلي عزيمته وهو يواجه الفارسة التي كانت تحدّق فيه بحدّة.

وفي الوقت نفسه، كان المبنى يتحرّك وكأنّه غير متأثّر بقوانين الفيزياء.

كانت سينا سولفين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بدّ أنّهم كانوا يراقبوننا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت سينا في حالة طبيعية. كان لينلي قد رأى ديسماس يسحقها بوضوح، لكن لم يكن هناك أي أثر لتدمير جسدها. بل إنّ عينها اليسرى، التي ظلّت مغلقة بسبب الحروق، بدت وكأنّها عادت إلى طبيعتها الآن. التغيير الوحيد كان أنّ بؤبؤها الأيسر كان ذا لونٍ برتقالي، كالمعدن المسخّن. كانت تعطي انطباعًا قويًا بعينيها الغريبتين، إذ كانت عينها اليمنى زرقاء.

ابتسم بيكيلت وفتح فمه، وهو الجزء الوحيد الظاهر من وجهه.

وضع بيكيلت يده على سيفه وفتح فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك الأثناء، أومأ لينلي برأسه.

“تبدو وكأنّها تريد قتلك. آمل ألّا تنتهي بأن تكون مصدر إزعاج لجلالته.”

شعر لينلي بالارتياح عند سماعه أنّ إيميل ظلّ مستيقظًا طوال الليل، لكن مضمون الحديث أقلقه.

“لديها طبع متهوّر، لكنها ليست غبيّة،” أجاب لينلي.

“أوه، كان مجرّد كابوس. كان هناك شيء يراقبني ويهمس بكلماتٍ مجهولة في أذني. أتذكّر أنّ الصوت كان مريبًا للغاية. بدا وكأنّه يقضم أحشائي.”

حدّق لينلي في سينا للحظة، ثم اندفع إلى الأمام.

“هل تعرف تلك المرأة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دعنا نتركها وشأنها ونذهب لرؤية جلالته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعنا نتركها وشأنها ونذهب لرؤية جلالته.”

في تلك الأثناء، كانت سينا تحدّق بصمت في لينلي الذي كان يقترب منها.

‘يمكنني قتله نهائيًا لو هاجمته الآن.’

‘يمكنني قتله نهائيًا لو هاجمته الآن.’

لكن سينا رفعت يدها عن سيفها.

كانت سينا قد عرفت بالفعل من جيرارد سبب خيانة لينلي لخوان وتركه لها لتموت. وكانت لديها تخميناتها الخاصة أيضًا. ولهذا، شعرت برغبة عارمة في قتله في هذه اللحظة بالذات.

“الطريق الوحيد للخروج من هذا هو مغادرة المكان بأسرع ما يمكن حالما نعثر على جلالته جيرارد. أعلم أنّ فرسان نظام ليندفورم أوفياء لجلالته، لكنني أشعر بالحاجة إلى أن نبتعد عنهم،” أومأ إيميل.

لكن سينا رفعت يدها عن سيفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. ألا تسمعهم؟ إنّ أغنيتهم تتردّد في أرجاء القلعة بأكملها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما رأى ذلك، تنفّس لينلي، الذي كان يستعدّ للقتال تحسّبًا لأيّ طارئ، الصعداء. همس لسينا وهو يمرّ بجانبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت سينا في حالة طبيعية. كان لينلي قد رأى ديسماس يسحقها بوضوح، لكن لم يكن هناك أي أثر لتدمير جسدها. بل إنّ عينها اليسرى، التي ظلّت مغلقة بسبب الحروق، بدت وكأنّها عادت إلى طبيعتها الآن. التغيير الوحيد كان أنّ بؤبؤها الأيسر كان ذا لونٍ برتقالي، كالمعدن المسخّن. كانت تعطي انطباعًا قويًا بعينيها الغريبتين، إذ كانت عينها اليمنى زرقاء.

222222222

“لا سبب لديّ لقتلك الآن. ولم أكن أكرهك يومًا. كلّ ما أتمناه هو أن تعودي بسلام إلى خوان. لا أريد أن أجعله أكثر حزنًا ممّا هو عليه بالفعل.”

نزعت الكاهنة غطاء الرأس بعد أن أنهت كلامها. كانت امرأة في منتصف العمر ذات شعرٍ فضّي، وتُعطي انطباعًا أرستقراطيًا. كان مظهرها أنيقًا، لكن بشرتها كانت شاحبة بيضاء، وشفاهها متشقّقة حمراء. وعلى وجهها، كانت هناك عدّة سيقان من شوكٍ أسود ملتفّة لتشكّل تاجًا من شوك العليق.

“لن أعود خالية الوفاض،” أجابت سينا بصوتٍ بارد.

“أوه، كان مجرّد كابوس. كان هناك شيء يراقبني ويهمس بكلماتٍ مجهولة في أذني. أتذكّر أنّ الصوت كان مريبًا للغاية. بدا وكأنّه يقضم أحشائي.”

ابتسم لينلي بمرارة عند سماع ردّ سينا وتابع طريقه.

“تبدو وكأنّها تريد قتلك. آمل ألّا تنتهي بأن تكون مصدر إزعاج لجلالته.”

نظرت سينا إلى الجهة التي كانوا يتّجهون إليها؛ كانوا ذاهبين إلى حيث كان جيرارد ينتظر.

“بلاك ألديباران.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان جيرارد يقف عند حافة الجرف. ومن دون أيّ علامات تعب، كان يخلق عالمه الخاص من الفوضى، تمامًا كطفل يلمس الرمل على الشاطئ للمرّة الأولى.

“تبدو وكأنّها تريد قتلك. آمل ألّا تنتهي بأن تكون مصدر إزعاج لجلالته.”

لم يكن أحد يستطيع أن يتنبّأ بما سيظهر في المشهد الذي كانت فيه جبال وأنهار وقوى متنوّعة تتكتّل وتنفصل باستمرار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت حقًا لا تعرف شيئًا، أليس كذلك؟ يا عزيزي، أنت وأنا نخدم السيّد نفسه. لا—كلّ شيء خُلق ليخدم السيّد. هل تظنّ أنّنا على المستوى نفسه، خصوصًا وأنّني جُبتُ العالم بأسره لنشر قوّة الشقّ؟”

تجهّم لينلي، الذي كان يسير في المقدّمة، عند رؤية الأشكال التي كانت تقترب من الجهة المقابلة. كانت تلك الأشكال ترتدي أردية داكنة ولها قلائد من الشوك حول أعناقها. كانوا أعضاء في منظّمة كهنة شوك العليق، وهي المنظّمة التي عُرفت بأنّ خوان قد دمّرها.

ابتسم لينلي بمرارة عند سماع ردّ سينا وتابع طريقه.

الشخص الواقف في المقدّمة كان يبدو ذا هيئة إنسان. غير أنّ كثيرين ممّن كانوا يقفون خلفه لم تكن لهم هيئة بشرية طبيعية.

بينما كان الجميع يعلنون ولاءهم، ترنّح جيرارد إلى الأمام. انحنى الجميع أكثر وخفّضوا رؤوسهم منتظرين كلمات جيرارد، لكنه مرّ من بينهم ببساطة وتقدّم إلى الأمام.

نقر بيكيلت بلسانه وهو ينظر إليهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما رأى ذلك، تنفّس لينلي، الذي كان يستعدّ للقتال تحسّبًا لأيّ طارئ، الصعداء. همس لسينا وهو يمرّ بجانبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا بدّ أنّهم كانوا يراقبوننا.”

شرح إيميل ذلك بهدوء، لكنه فجأة ارتجف كما لو أنّ فكرةً ما خطرت له دون قصد.

“كنت قد سمعت أنّ منظّمة كهنة شوك العليق قد أُبيدت. لكن يبدو أنّ عددهم كبير إلى حدّ ما،” قال لينلي.

كانت سينا قد تبادلت مع جيرارد العديد من الأسئلة والأجوبة خلال الوقت الذي قضياه معًا، وكان جيرارد قد طرح عليها أيضًا الكثير من الأسئلة غير المهمّة. لكنّ هذه كانت المرّة الأولى التي تشعر فيها سينا بهذا القدر من الحيرة.

“هؤلاء ليسوا ممّن كانوا يختبئون في هذا العالم. الكهنة من منظّمة كهنة شوك العليق الذين بقوا في الإمبراطورية كانوا ضعفاء وقليلين العدد. أمّا هؤلاء فهم الكهنة الحقيقيون من منظّمة كهنة شوك العليق، أولئك الذين يعيشون ويتطفّلون داخل الشقّ. قائد كنيسة شوك العليق في الإمبراطورية كان يقود فرعًا واحدًا فقط من بين ألف فرع،” شرح بيكيلت.
بدا بيكيلت غير راضٍ تمامًا عن منظّمة كهنة شوك العليق. وكان ذلك طبيعيًا، إذ إنّ السبب الذي جعل فرسان نظام ليندڤورم يديرون ظهورهم للإمبراطورية كان الشقّ في المقام الأوّل.
حتى وإن كانوا يعيشون الآن تحت تأثير الشقّ، فإنّ عداءهم لم يختفِ بسهولة. وإضافة إلى ذلك، فإنّ جيرارد لم يكتفِ بتعذيب زعيم منظّمة كهنة شوك العليق في الإمبراطورية فحسب، بل قتله أيضًا.

“هل تعرف تلك المرأة؟”

تقدّم بيكيلت إلى الأمام ووقف أمام كهنة منظّمة كهنة شوك العليق.

وعندما نظر الجميع إلى جيرارد مجدّدًا بتعبيرٍ حائر، توقّف أمام سينا.

“جلالته لن يستمتع برؤية وجوهكم أيّها الأوغاد.”

“جلالته لن يستمتع برؤية وجوهكم أيّها الأوغاد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نحن،” قال الكاهن الواقف في المقدّمة بصوتٍ منقسم.

“أوه، كان مجرّد كابوس. كان هناك شيء يراقبني ويهمس بكلماتٍ مجهولة في أذني. أتذكّر أنّ الصوت كان مريبًا للغاية. بدا وكأنّه يقضم أحشائي.”

كان صوتًا محايدًا لا يمكن لأحد أن يحدّد إن كان لرجل أم لامرأة. لم يكن يُرى من وجه الكاهن سوى أسنانه، إذ كان غطاء الرأس يحجب وجهه بالكامل.

“أم، هل هذه هي الأغنية التي يغنّيها فرسان نظام ليندفورم؟”

“جئنا فقط لنشهد عودة صاحب التاج. لقد تأخّر ذلك ما يقارب مئة عام عن الموعد المحدّد، لكنّه ليس سوى لحظة مقارنة بالزمن الذي انتظرناه حتّى الآن.”

كانت سينا قد عرفت بالفعل من جيرارد سبب خيانة لينلي لخوان وتركه لها لتموت. وكانت لديها تخميناتها الخاصة أيضًا. ولهذا، شعرت برغبة عارمة في قتله في هذه اللحظة بالذات.

“التاج ملك لجلالته. ولا توجد أي فرصة لاستعادته من قِبلكم.”

“جلالته لن يستمتع برؤية وجوهكم أيّها الأوغاد.”

ابتسم الكاهن من داخل غطاء رأسه الداكن. كانت ابتسامة لا يمكن اعتبارها بشرية بأيّ حال.

أدار لينلي وإيميل رأسيهما باتجاه مصدر الصوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت حقًا لا تعرف شيئًا، أليس كذلك؟ يا عزيزي، أنت وأنا نخدم السيّد نفسه. لا—كلّ شيء خُلق ليخدم السيّد. هل تظنّ أنّنا على المستوى نفسه، خصوصًا وأنّني جُبتُ العالم بأسره لنشر قوّة الشقّ؟”

“لم أستطع العثور على الموقع الدقيق لجلالته مهما حاولت، لذا فكّرت في طريقة مختلفة قليلًا. فكّرت في احتمال أنّ جلالته ليس وحده، رغم أنّه طرد دان. ربما تكون هي المرأة التي تعتني بجلالته؟”

نزعت الكاهنة غطاء الرأس بعد أن أنهت كلامها. كانت امرأة في منتصف العمر ذات شعرٍ فضّي، وتُعطي انطباعًا أرستقراطيًا. كان مظهرها أنيقًا، لكن بشرتها كانت شاحبة بيضاء، وشفاهها متشقّقة حمراء. وعلى وجهها، كانت هناك عدّة سيقان من شوكٍ أسود ملتفّة لتشكّل تاجًا من شوك العليق.

“لن أعود خالية الوفاض،” أجابت سينا بصوتٍ بارد.

أطلق بيكيلت فورًا نيّة قتل ما إن رأى وجه الكاهنة.

“…ماذا؟ لماذا أنا؟” سألت سينا بذهول.

“بلاك ألديباران.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الابتعاد عمّن؟”

“لقد مرّ وقت طويل منذ أن سمعت كيف يبدو ذلك الاسم بنطق هذا العالم.”

“لا أظنّ أنّها جاءت إلى هنا لتعتني بجلالته،” أجاب لينلي بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بلاك ألديباران. كان ذلك الاسم الحقيقي للكاهنة من منظّمة كهنة شوك العليق. أمّا الاسم الأصلي، فلم يكن أحد قادرًا على نطقه على نحوٍ صحيح سوى صاحبة الاسم نفسها.

“جلالته لن يستمتع برؤية وجوهكم أيّها الأوغاد.”

لم تتزحزح بلاك ألديباران أمام نيّة القتل التي أطلقها بيكيلت. وبدلًا من ذلك، وجّهت نظرها نحو لينلي. ارتسمت على وجهها لحظة فضول قصيرة، لكنها سرعان ما أدارت رأسها إلى الجهة الأخرى حين اندلعت فجأةً شعلة قويّة عند حافة الجرف.

في يده كان يحمل رمحًا عملاقًا يبلغ ضعف طوله. ومع مسح نظر جيرارد لهم من الرأس إلى القدم، جثا فرسان نظام ليندڤورم، وأرونتال، وكذلك كهنة منظّمة كهنة شوك العليق جميعًا في آنٍ واحد.

اشتعلت النيران بعنف، وكأنّها تريد أن تحرق الفوضى نفسها، ثم خمدت ببطء.

أدار لينلي وإيميل رأسيهما باتجاه مصدر الصوت.

وقبل أن يدرك أحد ما حدث، كان جيرارد ينظر إليهم من علٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت سينا بعدم الارتياح، وأرادت بشدّة أن تخرج من هذا الموقف. كانت ترغب في أن تقول لجيرارد أن يسمّيه ‘جيرارد ابن العاهرة’، لكنها شعرت أنّ ذلك سيكون إهانة لخوان—ناهيك عن أنّه سيكون إهانة للجماعات الثلاث الواقفة خلف جيرارد أيضًا.

في يده كان يحمل رمحًا عملاقًا يبلغ ضعف طوله. ومع مسح نظر جيرارد لهم من الرأس إلى القدم، جثا فرسان نظام ليندڤورم، وأرونتال، وكذلك كهنة منظّمة كهنة شوك العليق جميعًا في آنٍ واحد.

تجهّم لينلي، الذي كان يسير في المقدّمة، عند رؤية الأشكال التي كانت تقترب من الجهة المقابلة. كانت تلك الأشكال ترتدي أردية داكنة ولها قلائد من الشوك حول أعناقها. كانوا أعضاء في منظّمة كهنة شوك العليق، وهي المنظّمة التي عُرفت بأنّ خوان قد دمّرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بيكيلت أوّل من رفع رأسه وصاح.

وكانت هناك امرأة تقف في وسط الجزيرة.

“جلالتك! لقد ركض نظام فرسانك عبر ما وراء الأبدية استجابةً لندائك. امنحنا فرصةً أخرى لنقاتل إلى جانبك!”

بينما كان الجميع يعلنون ولاءهم، ترنّح جيرارد إلى الأمام. انحنى الجميع أكثر وخفّضوا رؤوسهم منتظرين كلمات جيرارد، لكنه مرّ من بينهم ببساطة وتقدّم إلى الأمام.

ثم تكلّم إميل من أرونتال أيضًا، وكأنّ الأمر منافسة.

“هؤلاء ليسوا ممّن كانوا يختبئون في هذا العالم. الكهنة من منظّمة كهنة شوك العليق الذين بقوا في الإمبراطورية كانوا ضعفاء وقليلين العدد. أمّا هؤلاء فهم الكهنة الحقيقيون من منظّمة كهنة شوك العليق، أولئك الذين يعيشون ويتطفّلون داخل الشقّ. قائد كنيسة شوك العليق في الإمبراطورية كان يقود فرعًا واحدًا فقط من بين ألف فرع،” شرح بيكيلت. بدا بيكيلت غير راضٍ تمامًا عن منظّمة كهنة شوك العليق. وكان ذلك طبيعيًا، إذ إنّ السبب الذي جعل فرسان نظام ليندڤورم يديرون ظهورهم للإمبراطورية كان الشقّ في المقام الأوّل. حتى وإن كانوا يعيشون الآن تحت تأثير الشقّ، فإنّ عداءهم لم يختفِ بسهولة. وإضافة إلى ذلك، فإنّ جيرارد لم يكتفِ بتعذيب زعيم منظّمة كهنة شوك العليق في الإمبراطورية فحسب، بل قتله أيضًا.

“أحتفل بميلاد الإمبراطور الأبدي وأصلّي لأن يدوم حكم جلالتك إلى الأبد. ليكن لنا، نحن أرونتال، نصيب في تلك الأبدية، كما كان لنا دائمًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا يقفون على ما بدا وكأنّه نوع من الجزر. وعلى الرغم من أنّها كانت ضئيلة مقارنة بالجبال الصخرية التي كانت تدور فوق رؤوسهم داخل الدوّامة، فإنّها ما تزال بحجم جزيرة صغيرة.

رفعت بلاك ألديباران رأسها بفخر وفتحت فمها.

كان بيكيلت يقف أمام الباب مرتديًا درعًا مع خوذةٍ تغطّي رأسه بعمق. وفي الوقت نفسه، انقطع صوت الأغنية التي كان يغنّيها فرسان نظام ليندفورم دون أن يدرك أحد متى حدث ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كما في كلّ مرّة، فإنّ منظّمة كهنة شوك العليق، التي تخدم التنّين ذي الرؤوس التسعة، ترحّب بعودة الرأس الحامل للتاج إلى موضعه الأصلي. إنّه اللحظة التي ستوضع فيها كلّ النجوم المشتعلة أخيرًا في أماكنها.”

“جلالتك! لقد ركض نظام فرسانك عبر ما وراء الأبدية استجابةً لندائك. امنحنا فرصةً أخرى لنقاتل إلى جانبك!”

بينما كان الجميع يعلنون ولاءهم، ترنّح جيرارد إلى الأمام. انحنى الجميع أكثر وخفّضوا رؤوسهم منتظرين كلمات جيرارد، لكنه مرّ من بينهم ببساطة وتقدّم إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت حقًا لا تعرف شيئًا، أليس كذلك؟ يا عزيزي، أنت وأنا نخدم السيّد نفسه. لا—كلّ شيء خُلق ليخدم السيّد. هل تظنّ أنّنا على المستوى نفسه، خصوصًا وأنّني جُبتُ العالم بأسره لنشر قوّة الشقّ؟”

وعندما نظر الجميع إلى جيرارد مجدّدًا بتعبيرٍ حائر، توقّف أمام سينا.

ابتسم لينلي بمرارة عند سماع ردّ سينا وتابع طريقه.

ثم فتح فمه ببطء.

حدّق لينلي في إيميل.

“سينا سولفين.”

“أحتفل بميلاد الإمبراطور الأبدي وأصلّي لأن يدوم حكم جلالتك إلى الأبد. ليكن لنا، نحن أرونتال، نصيب في تلك الأبدية، كما كان لنا دائمًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت سينا، التي كانت عابسة عند سماع عهود الولاء من الجماعات الثلاث، نظرها أيضًا إلى جيرارد بتعبيرٍ مشوش.

أدار لينلي وإيميل رأسيهما باتجاه مصدر الصوت.

في تلك الأثناء، رفع جيرارد الرمح الذي كان قد صنعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن،” قال الكاهن الواقف في المقدّمة بصوتٍ منقسم.

“هذه المرّة، صنعتُ رمحًا. وأرغب في منحه اسمًا، إذ لم أصنع شيئًا بهذه الروعة منذ وقتٍ طويل. أريدكِ أنتِ أن تكوني من يسمّيه،” قال جيرارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعنا نتركها وشأنها ونذهب لرؤية جلالته.”

“…ماذا؟ لماذا أنا؟” سألت سينا بذهول.

“لقد مرّ وقت طويل منذ أن سمعت كيف يبدو ذلك الاسم بنطق هذا العالم.”

“لأنّني لستُ جيّدًا في التسمية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت سينا بعدم الارتياح، وأرادت بشدّة أن تخرج من هذا الموقف. كانت ترغب في أن تقول لجيرارد أن يسمّيه ‘جيرارد ابن العاهرة’، لكنها شعرت أنّ ذلك سيكون إهانة لخوان—ناهيك عن أنّه سيكون إهانة للجماعات الثلاث الواقفة خلف جيرارد أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ومن يهتم؟ هذا ليس من شأني. سمِّه أيّ شيء تريد.”

رفعت بلاك ألديباران رأسها بفخر وفتحت فمها.

تجنّبت سينا نظرة جيرارد بتعبيرٍ مرتبك، وهي تتحمّل نظرات الجماعات الثلاث الملتهبة الموجّهة نحوها.

شرح إيميل ذلك بهدوء، لكنه فجأة ارتجف كما لو أنّ فكرةً ما خطرت له دون قصد.

كانت سينا قد تبادلت مع جيرارد العديد من الأسئلة والأجوبة خلال الوقت الذي قضياه معًا، وكان جيرارد قد طرح عليها أيضًا الكثير من الأسئلة غير المهمّة. لكنّ هذه كانت المرّة الأولى التي تشعر فيها سينا بهذا القدر من الحيرة.

نظرت سينا إلى الجهة التي كانوا يتّجهون إليها؛ كانوا ذاهبين إلى حيث كان جيرارد ينتظر.

بدا جيرارد وكأنّه يفكّر للحظة، ثم فتح فمه مجدّدًا.

ثم تكلّم إميل من أرونتال أيضًا، وكأنّ الأمر منافسة.

“إذًا، هل يمكنني أن أسمّيه سولفين؟”

“سينا سولفين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت سينا بعدم الارتياح، وأرادت بشدّة أن تخرج من هذا الموقف. كانت ترغب في أن تقول لجيرارد أن يسمّيه ‘جيرارد ابن العاهرة’، لكنها شعرت أنّ ذلك سيكون إهانة لخوان—ناهيك عن أنّه سيكون إهانة للجماعات الثلاث الواقفة خلف جيرارد أيضًا.

كان كلّ من لينلي وإيميل على درايةٍ جزئية بالمعلومات المتعلّقة بتغلغل الشقّ. عندما يبدأ الشقّ في التغلغل داخل شخصٍ ما، يبدأ ذلك الشخص في الهمهمة بأغنية ويتمتم باسمٍ مجهول يختلف من شخصٍ لآخر.

لذا، أومأت سينا برأسها وكأنّه لا خيار لديها.

رفعت بلاك ألديباران رأسها بفخر وفتحت فمها.

“ليكن سولفين.”

وعندما نظر الجميع إلى جيرارد مجدّدًا بتعبيرٍ حائر، توقّف أمام سينا.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت سينا في حالة طبيعية. كان لينلي قد رأى ديسماس يسحقها بوضوح، لكن لم يكن هناك أي أثر لتدمير جسدها. بل إنّ عينها اليسرى، التي ظلّت مغلقة بسبب الحروق، بدت وكأنّها عادت إلى طبيعتها الآن. التغيير الوحيد كان أنّ بؤبؤها الأيسر كان ذا لونٍ برتقالي، كالمعدن المسخّن. كانت تعطي انطباعًا قويًا بعينيها الغريبتين، إذ كانت عينها اليمنى زرقاء.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

نزعت الكاهنة غطاء الرأس بعد أن أنهت كلامها. كانت امرأة في منتصف العمر ذات شعرٍ فضّي، وتُعطي انطباعًا أرستقراطيًا. كان مظهرها أنيقًا، لكن بشرتها كانت شاحبة بيضاء، وشفاهها متشقّقة حمراء. وعلى وجهها، كانت هناك عدّة سيقان من شوكٍ أسود ملتفّة لتشكّل تاجًا من شوك العليق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت سينا قد تبادلت مع جيرارد العديد من الأسئلة والأجوبة خلال الوقت الذي قضياه معًا، وكان جيرارد قد طرح عليها أيضًا الكثير من الأسئلة غير المهمّة. لكنّ هذه كانت المرّة الأولى التي تشعر فيها سينا بهذا القدر من الحيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط