رسالة من الماضي
الفصل الأربعون: رسالة من الماضي
تمشّى الطفل بين المنازل الحجرية، فجأة تمّت رؤيته من قبل مجموعة من الأطفال.
“المهم، لنترك هذا الأمر جانباً، أما الآن لنرى ما تحتويه هذه الجمجمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تدخل يوراي قائلاً: “تبدو هذه الجمجمة غامضة، وذلك الصوت الذي صدر منها وجعل كل من يسمعه يركع أو يفقد وعيه، لا أظنها جمجمة عادية”.
“لا عليك، اذهب إلى النهر واصطد لنا بعض السمك. ألا تحب صيد السمك؟” أجاب الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم يوسافير نحو غرفة صغيرة في السفينة، رفع يده اليمنى: “لا تلحقوني”.
تكلم ميمون: “نعم، وتلك الكلمات التي خرجت منها زادت الأمور غموضاً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم يوسافير نحو غرفة صغيرة في السفينة، رفع يده اليمنى: “لا تلحقوني”.
“تشيرنوبيل!” فتح يوسافير فمه، “يا تُرى ما هو هذا الاسم الذي أخرجته والذي جعل روحي كادت تخرج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من الممكن أنه اسم شخص ما،” أجابت الخرساء.
“إنه يهرب! يا له من جبان!”
بعد أن نظر إلى الجمجمة الذهبية، قال يوسافير: “الكتابة هي نفسها التي على الخرسانة. هل تظنون أن ذلك الشخص هو من كتب على هذه الجمجمة أيضاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجابة ميمون: “ليس من المستبعد أن يكون هو”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المهم، لنرَ ما المكتوب فيها، فهي لا تحتوي سوى على بضع كتابات”.
“إنه يهرب! يا له من جبان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وما رأيكم عندما قال عدوهم اللدود بينهم، ثم قال سحقاً لهم سينقرضون؟ ماذا تظنون كان يقصد؟ هل من كان يقصد به البشر هم من سينقرضون؟”
أومأ الثلاثة برؤوسهم موافقين.
رفع يوسافير الجمجمة وتأمل فيها لثوانٍ ثم بدأ يقرأ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انظروا، الوحش البكاء خرج! خرج!”
“منذ أن عرفت كل شيء، لم أعد أنا أنا، ولم تعد نفسي هي نفسي، ولم يعد هذا العالم يبدو لي كما كان. لطالما سألت نفسي نفس السؤال دائماً: من أنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يا من تقرأ كلماتي، هل شعرت بمعاناتي؟ كان حلم دارف أن يقوم بتغيير هذا العالم وجعله كما كان في الماضي، لكن يبدو أنها كانت أضغاث أحلام.
ارتفع صراخ جعل الجميع يرتعد للحظة. كان يوسافير يصرخ بأعلى صوته، صراخ ارتفع شيئاً فشيئاً. كان صراخاً حاداً وممزقاً، كأنه ليس صوته، وكأن العظام تتكسر داخله.
لكن أنا لم أندم، رغم أني أصبت بالجنون، وتهت في هذا العالم المسموم. الناس تقاتل بعضها ولم يعرفوا أن عدوهم اللدود فيهم، لكن لا يدركون؛ يسيرهم كما يسير الكلب الأغنام، يأخذهم إلى الهاوية وهم يتبعونه مغمضي العيون. سحقاً لهم، قريباً سينقرضون”.
“الإنسان سينقرض! هذا شيء غريب حقاً”.
انتهى يوسافير من الكلام وهو لا يزال ينظر إلى الجمجمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل انتهيت؟” سأل يوراي.
“متى آخر مرة أتاه؟” سأل مرة أخرى.
رد يوسافير: “نعم، هذا ما يوجد في هذه الجمجمة. هذه الكلمات عبارة عن رسالة من شخص ما، لا أعلم إن كان هو صاحب الكتابة في تلك الورقة أم لا، لكن يبدو أنه كان يعاني كثيراً”.
“قبل انطلاقنا من جزيرة سيلان بيوم”.
دخلت هذه الكلمات مسامع الآخرين، وبعد صمت دام للحظات قالت الخرساء: “تلك السطور الأولى… يا تُرى ما الذي وصل له هذا الشخص حتى يترك هذه الكلمات؟ ما الذي رآه وما الذي علمه؟ كان وكأنه تائه”.
صبي في العاشرة من عمره بشعر أشقر وعينين سوداوين مظلمتين، نفس عيني يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم يوسافير نحو غرفة صغيرة في السفينة، رفع يده اليمنى: “لا تلحقوني”.
أومأ يوراي بعد أن عدّل جلسته: “تلك الكلمات وكأنها تعبّر عن عجزه التام”.
“حسناً، حسناً، اذهب”.
فكّر يوسافير وهو يضع الجمجمة على الأرض: “لقد كان يريد تغيير هذا العالم”.
ابتسم يوراي: “أليس لديه نفس هدفك؟”
“لكنه لم يحققه،” رد ميمون عليه.
“المهم، لنرَ ما المكتوب فيها، فهي لا تحتوي سوى على بضع كتابات”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم يوسافير نحو غرفة صغيرة في السفينة، رفع يده اليمنى: “لا تلحقوني”.
ابتسم يوسافير وهو ينظر إلى قبضة يده أمامه وعروقها بارزة: “سيكون الأمر رائعاً أن أحقق شيئاً عجز عن تحقيقه من قبلي”.
هاهاهاها ارتفع صوت ضحكات الأطفال.
شمس مشرقة وقطرات ندى على الأزهار المختلفة ألوانها. رائحة زكية وعطرة تصاعدت منها ببطء، وزغاريد طيور أحلى وأعذب.
“تبدو متحمساً،” تحدّث ميمون.
سخر يوسافير بنبرة صوت حادة تملؤها الثقة: “ولمَ لا أتحمس؟ فذلك شيء كان حلماً بالنسبة له ولم يحققه؛ لأن الأحلام لا يمكن تحقيقها. لكن أنا، هذا هدفي وسأحققه”.
“وما هو الاختلاف؟” سأل يوراي.
دخلت هذه الكلمات إلى عقول الثلاثة، تغيرت ملامحهم واكتفوا بالتفكير فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل انتهيت؟” سأل يوراي.
أجاب يوسافير: “لقد قلت لك، الأحلام تبقى مجرد أحلام لا يمكن تحقيقها مهما فعل شخص، لكن الهدف يمكن تحقيقه”.
“انظروا، الوحش البكاء خرج! خرج!”
“أحو، أحو”.
داخل وعيه.
نظّف ميمون حلقه: “المهم، لا تنسَ ما قاله. يبدو أن نفسيته تغيرت بعد أن عرف شيئاً ما”.
“لا داعي للاستعجال، سنعرف كل شيء في النهاية،” أجاب يوسافير.
“لكنه لم يحققه،” رد ميمون عليه.
كانت كلماته مشوبة باليأس، كأنه يتهم نفسه بجريمة لم يرتكبها.
“وما رأيكم عندما قال عدوهم اللدود بينهم، ثم قال سحقاً لهم سينقرضون؟ ماذا تظنون كان يقصد؟ هل من كان يقصد به البشر هم من سينقرضون؟”
“لكنه لم يحققه،” رد ميمون عليه.
دخلت هذه الكلمات إلى عقول الثلاثة، تغيرت ملامحهم واكتفوا بالتفكير فقط.
بعد لحظات، قال ميمون: “غالباً كان يقصد الإنسان، لكن كيف ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب الرجل وانحنى عند الطفل الذي كان ممسكاً بركبتيه ويضمهما إلى صدره بملابس صفراء وسروال أزرق.
“الإنسان سينقرض! هذا شيء غريب حقاً”.
أما بالنسبة للخرساء، فكانت تضع يديها على أذنيها ودموع تهطل من عينيها العسليتين بغزارة وهي جالسة على ركبتيها، ولا تُصدر أي صوت.
كان الأربعة حائرين ولا يعرفون شيئاً، فهذه الكلمات جعلتهم تائهين في أفكارهم.
“تشيرنوبيل!” فتح يوسافير فمه، “يا تُرى ما هو هذا الاسم الذي أخرجته والذي جعل روحي كادت تخرج؟”
تنهّد يوسافير ثم وقف: “إن فكرنا كثيراً، فهذا ليس في صالحنا. نحن لتوّنا خرجنا إلى العالم ولا نعرف عنه شيئاً. مهما حللنا هذه الكلمات فلن نربح شيئاً. سنترك هذا الموضوع لاحقاً حتى نجتمع بالبقية”.
ابتسم الرجل وهو يجلس على الأرضية الخشبية ونزع قبعته الحمراء: “تريد أن تعرف لماذا ينادونك بالوحش؟ لأنهم يغارون منك؛ لأنك تملك عيوناً فريدة وجميلة. انظر، هل أحد يمتلكها في قريتنا؟ لا أحد يملكها غيرك، لهذا عليك أن تكون سعيداً لا تحزن”.
صعد الصبي ببطء نحوه، اقترب من أذنه وصاح بصوت عالٍ: “أيها… العم لوماسسسسسس!”
ما إن قال يوسافير هذه الكلمات حتى بدأ النوم يطغى على ملامحه: “تباً، ليس وقتك”.
شمس مشرقة وقطرات ندى على الأزهار المختلفة ألوانها. رائحة زكية وعطرة تصاعدت منها ببطء، وزغاريد طيور أحلى وأعذب.
ابتسم الرجل وهو يشاهد ظهر ابنه الصغير يختفي من خلف الباب، ثم وقف وتبعه.
شعر البقية بشيء ما ووقفوا مجتمعين.
“يوسافير، هل هناك شيء؟” سأل ميمون.
تدخل يوراي قائلاً: “تبدو هذه الجمجمة غامضة، وذلك الصوت الذي صدر منها وجعل كل من يسمعه يركع أو يفقد وعيه، لا أظنها جمجمة عادية”.
لكن أنا لم أندم، رغم أني أصبت بالجنون، وتهت في هذا العالم المسموم. الناس تقاتل بعضها ولم يعرفوا أن عدوهم اللدود فيهم، لكن لا يدركون؛ يسيرهم كما يسير الكلب الأغنام، يأخذهم إلى الهاوية وهم يتبعونه مغمضي العيون. سحقاً لهم، قريباً سينقرضون”.
رؤية يوسافير يمسك رأسه جعلتهم مشوشين. لكن يوراي كان يعرف.
أما بالنسبة للخرساء، فكانت تضع يديها على أذنيها ودموع تهطل من عينيها العسليتين بغزارة وهي جالسة على ركبتيها، ولا تُصدر أي صوت.
“الإنسان سينقرض! هذا شيء غريب حقاً”.
تقدم يوسافير نحو غرفة صغيرة في السفينة، رفع يده اليمنى: “لا تلحقوني”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوراي: “أليس لديه نفس هدفك؟”
دفع الباب، دخل، وبعد ذلك أغلق الباب خلفه.
كانت نظرة على وجه يوراي وميمون حزينة، كانت نظرة الشفقة.
حل صمت في السفينة المحلّقة في السماء لعدة دقائق بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم،” أومأ الصبي برأسه.
“واااااااااه. واااااااااه. واااااااه….”
“ما الذي تفعله هنا يا دارف؟” سأل لوماس.
صعد الصبي ببطء نحوه، اقترب من أذنه وصاح بصوت عالٍ: “أيها… العم لوماسسسسسس!”
ارتفع صراخ جعل الجميع يرتعد للحظة. كان يوسافير يصرخ بأعلى صوته، صراخ ارتفع شيئاً فشيئاً. كان صراخاً حاداً وممزقاً، كأنه ليس صوته، وكأن العظام تتكسر داخله.
صعد الصبي ببطء نحوه، اقترب من أذنه وصاح بصوت عالٍ: “أيها… العم لوماسسسسسس!”
حتى بعض الطيور التي كانت على حافة السفينة بدأت تميل رأسها إلى اليمين واليسار بفضول.
كان الاثنان عاجزين عن فعل شيء وهم يستمعون إلى الصراخ الذي يصدر من داخل الغرفة.
التفت ميمون إلى يوراي: “هل لا يزال يعاني من تلك الكوابيس؟”
“هوي، لماذا تبكي مرة أخرى؟”
رد يوراي بحزن ووجهه مصوّب نحو الباب: “نعم. كان وجهه يحمل نظرة استسلام مألوفة”.
رؤية يوسافير يمسك رأسه جعلتهم مشوشين. لكن يوراي كان يعرف.
“متى آخر مرة أتاه؟” سأل مرة أخرى.
“المهم، لنترك هذا الأمر جانباً، أما الآن لنرى ما تحتويه هذه الجمجمة.”
“قبل انطلاقنا من جزيرة سيلان بيوم”.
ابتسم الرجل وهو يشاهد ظهر ابنه الصغير يختفي من خلف الباب، ثم وقف وتبعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل انتهيت؟” سأل يوراي.
“واااااااااه. وااااااه…..”
“تشيرنوبيل!” فتح يوسافير فمه، “يا تُرى ما هو هذا الاسم الذي أخرجته والذي جعل روحي كادت تخرج؟”
دخلت هذه الكلمات مسامع الآخرين، وبعد صمت دام للحظات قالت الخرساء: “تلك السطور الأولى… يا تُرى ما الذي وصل له هذا الشخص حتى يترك هذه الكلمات؟ ما الذي رآه وما الذي علمه؟ كان وكأنه تائه”.
كان الاثنان عاجزين عن فعل شيء وهم يستمعون إلى الصراخ الذي يصدر من داخل الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل.
كان الألم الذي يعاني منه يوسافير هو وحده الذي يعرف شدته.
“لا عليك، اذهب إلى النهر واصطد لنا بعض السمك. ألا تحب صيد السمك؟” أجاب الرجل.
كانت نظرة على وجه يوراي وميمون حزينة، كانت نظرة الشفقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما بالنسبة للخرساء، فكانت تضع يديها على أذنيها ودموع تهطل من عينيها العسليتين بغزارة وهي جالسة على ركبتيها، ولا تُصدر أي صوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوراي: “أليس لديه نفس هدفك؟”
“حسناً، حسناً، اذهب”.
فقط دموع مثل اللؤؤ تنساب ببطء من خدها الأحمر وهي تحدق في الباب الذي أغلقه يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ـــــ
قبل لحظات عندما دخل يوسافير للغرفة التي كانت خالية، فقط أمتعتهم وسرير واحد، جلس يوسافير على السرير وسقط للخلف نائماً.
ما هي إلا دقائق حتى خرج الصبي من المنزل وهو يحمل صنارة صيد ودلواً مصنوعاً من القصب الأخضر.
داخل وعيه.
“المهم، لنترك هذا الأمر جانباً، أما الآن لنرى ما تحتويه هذه الجمجمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صبي في العاشرة من عمره بشعر أشقر وعينين سوداوين مظلمتين، نفس عيني يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نحيب….. هه…هه….هه…هه.
“إنه يهرب! يا له من جبان!”
انتهى يوسافير من الكلام وهو لا يزال ينظر إلى الجمجمة.
كان الصبي في غرفة مظلمة يبكي، فجأة دخل عليه رجل في الأربعينات من عمره.
ما هي إلا دقائق حتى خرج الصبي من المنزل وهو يحمل صنارة صيد ودلواً مصنوعاً من القصب الأخضر.
كانت نظرة على وجه يوراي وميمون حزينة، كانت نظرة الشفقة.
“هوي، لماذا تبكي مرة أخرى؟”
كان الصبي في غرفة مظلمة يبكي، فجأة دخل عليه رجل في الأربعينات من عمره.
هي….هي…هي….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم،” أومأ الصبي برأسه.
انتهى يوسافير من الكلام وهو لا يزال ينظر إلى الجمجمة.
لم يجب الطفل واكتفى بالبكاء.
اقترب الرجل وانحنى عند الطفل الذي كان ممسكاً بركبتيه ويضمهما إلى صدره بملابس صفراء وسروال أزرق.
“انظروا، الوحش البكاء خرج! خرج!”
“ألم يرغبوا في اللعب معك ثانية؟ لا داعي للقلق، فأنت رجل، والرجال لا تحتاج للعب، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هي…هي… رفع الصبي رأسه نحو والده: “هل هذا صحيح؟”
هي….هي…هي….
هي…هي…هي…. قال الطفل وهو يبكي: “إنهم….. إنهم ينادونني بالوحش بسبب عيني. لماذا لدي مثل هذه العينين؟ كل من لديه شعر أشقر لديه عيون زرقاء جميلة، لماذا أنا لدي عيون سوداء؟ هي….هي….
“انظروا، الوحش البكاء خرج! خرج!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت كلماته مشوبة باليأس، كأنه يتهم نفسه بجريمة لم يرتكبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوراي: “أليس لديه نفس هدفك؟”
ابتسم الرجل وهو يجلس على الأرضية الخشبية ونزع قبعته الحمراء: “تريد أن تعرف لماذا ينادونك بالوحش؟ لأنهم يغارون منك؛ لأنك تملك عيوناً فريدة وجميلة. انظر، هل أحد يمتلكها في قريتنا؟ لا أحد يملكها غيرك، لهذا عليك أن تكون سعيداً لا تحزن”.
هي….هي…هي….
يا من تقرأ كلماتي، هل شعرت بمعاناتي؟ كان حلم دارف أن يقوم بتغيير هذا العالم وجعله كما كان في الماضي، لكن يبدو أنها كانت أضغاث أحلام.
هي…هي… رفع الصبي رأسه نحو والده: “هل هذا صحيح؟”
والآن سأذهب إلى النهر وأصطاد بعض السمك للعشاء”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وهل تظن أني أكذب؟ أنا أتمنى لو أن لي عينين مثل عيونك”.
لكنه سرعان ما استرجع نفسه عندما وجد الصبي بجانبه ينظر إليه بفضول.
هي… صمت الصبي قليلاً وهو ينظر إلى أبيه ثم قال بعدها: “لكنهم لا يرغبون في اللعب معي”.
“واااااااااه. واااااااااه. واااااااه….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندَهش وارتفع الخوف داخله: “ممممـ ما هذا؟”
“لا عليك، اذهب إلى النهر واصطد لنا بعض السمك. ألا تحب صيد السمك؟” أجاب الرجل.
أومأ يوراي بعد أن عدّل جلسته: “تلك الكلمات وكأنها تعبّر عن عجزه التام”.
“بلا،” هزّ الصبي رأسه ثم مسح دموعه ووقف: “حسناً يا أبي، لن أبكي.
والآن سأذهب إلى النهر وأصطاد بعض السمك للعشاء”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم الرجل وهو يشاهد ظهر ابنه الصغير يختفي من خلف الباب، ثم وقف وتبعه.
“الإنسان سينقرض! هذا شيء غريب حقاً”.
ما هي إلا دقائق حتى خرج الصبي من المنزل وهو يحمل صنارة صيد ودلواً مصنوعاً من القصب الأخضر.
داخل وعيه.
تمشّى الطفل بين المنازل الحجرية، فجأة تمّت رؤيته من قبل مجموعة من الأطفال.
كانت القرية صغيرة وسط غابة خضراء، والجميل في ذلك أن الأشجار ملأت القرية.
تدخل يوراي قائلاً: “تبدو هذه الجمجمة غامضة، وذلك الصوت الذي صدر منها وجعل كل من يسمعه يركع أو يفقد وعيه، لا أظنها جمجمة عادية”.
هي….هي…هي….
شمس مشرقة وقطرات ندى على الأزهار المختلفة ألوانها. رائحة زكية وعطرة تصاعدت منها ببطء، وزغاريد طيور أحلى وأعذب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بلا،” هزّ الصبي رأسه ثم مسح دموعه ووقف: “حسناً يا أبي، لن أبكي.
تمشّى الطفل بين المنازل الحجرية، فجأة تمّت رؤيته من قبل مجموعة من الأطفال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انظروا، الوحش البكاء خرج! خرج!”
رد يوسافير: “نعم، هذا ما يوجد في هذه الجمجمة. هذه الكلمات عبارة عن رسالة من شخص ما، لا أعلم إن كان هو صاحب الكتابة في تلك الورقة أم لا، لكن يبدو أنه كان يعاني كثيراً”.
سخر شخص آخر: “يبدو أنه بلّل ملابسه بالبكاء”.
كان الاثنان عاجزين عن فعل شيء وهم يستمعون إلى الصراخ الذي يصدر من داخل الغرفة.
“انظروا، إنه يحمل صنارة صيد! يبدو أنه ذاهب للنهر”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهّد يوسافير ثم وقف: “إن فكرنا كثيراً، فهذا ليس في صالحنا. نحن لتوّنا خرجنا إلى العالم ولا نعرف عنه شيئاً. مهما حللنا هذه الكلمات فلن نربح شيئاً. سنترك هذا الموضوع لاحقاً حتى نجتمع بالبقية”.
تمشّى الطفل بين المنازل الحجرية، فجأة تمّت رؤيته من قبل مجموعة من الأطفال.
“هاهاها! ذلك الجبان سيذهب وحده للنهر، أظنه سيموت من الخوف ريثما يصل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل.
هاهاهاها ارتفع صوت ضحكات الأطفال.
الصبي انطلق مسرعاً ولم يهتم بأمرهم، ذلك ما جعل الأطفال يضحكون أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل.
“إنه يهرب! يا له من جبان!”
ابتسم يوسافير وهو ينظر إلى قبضة يده أمامه وعروقها بارزة: “سيكون الأمر رائعاً أن أحقق شيئاً عجز عن تحقيقه من قبلي”.
وقف الصبي أمام باب القرية، هناك رأى الرجل نائماً في منصة عالية يراقب القادم والخارج. يمكن أن تقول إنه كان البواب، لكنه كان نائماً.
صبي في العاشرة من عمره بشعر أشقر وعينين سوداوين مظلمتين، نفس عيني يوسافير.
والآن سأذهب إلى النهر وأصطاد بعض السمك للعشاء”.
حدّق فيه الصبي لبرهة ثم نادى عليه: “أيها العم لوماس! أيها العم لوماس!” نادى مرة أخرى.
كانت نظرة على وجه يوراي وميمون حزينة، كانت نظرة الشفقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندَهش وارتفع الخوف داخله: “ممممـ ما هذا؟”
لكن الآخر كان يبتسم في نومه وهو يقول أشياء غير مفهومة.
دخلت هذه الكلمات إلى عقول الثلاثة، تغيرت ملامحهم واكتفوا بالتفكير فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل انتهيت؟” سأل يوراي.
صعد الصبي ببطء نحوه، اقترب من أذنه وصاح بصوت عالٍ: “أيها… العم لوماسسسسسس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم الرجل وهو يجلس على الأرضية الخشبية ونزع قبعته الحمراء: “تريد أن تعرف لماذا ينادونك بالوحش؟ لأنهم يغارون منك؛ لأنك تملك عيوناً فريدة وجميلة. انظر، هل أحد يمتلكها في قريتنا؟ لا أحد يملكها غيرك، لهذا عليك أن تكون سعيداً لا تحزن”.
رفع الرجل رأسه في رعب حتى سقط إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل انتهيت؟” سأل يوراي.
اندَهش وارتفع الخوف داخله: “ممممـ ما هذا؟”
حدّق فيه الصبي لبرهة ثم نادى عليه: “أيها العم لوماس! أيها العم لوماس!” نادى مرة أخرى.
لكنه سرعان ما استرجع نفسه عندما وجد الصبي بجانبه ينظر إليه بفضول.
“لكنه لم يحققه،” رد ميمون عليه.
دفع الباب، دخل، وبعد ذلك أغلق الباب خلفه.
“ما الذي تفعله هنا يا دارف؟” سأل لوماس.
“أردت إيقاظك لأخبرك أني ذاهب نحو النهر لصيد السمك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الصبي أمام باب القرية، هناك رأى الرجل نائماً في منصة عالية يراقب القادم والخارج. يمكن أن تقول إنه كان البواب، لكنه كان نائماً.
“هل هذا كل شيء؟”
ارتفع صراخ جعل الجميع يرتعد للحظة. كان يوسافير يصرخ بأعلى صوته، صراخ ارتفع شيئاً فشيئاً. كان صراخاً حاداً وممزقاً، كأنه ليس صوته، وكأن العظام تتكسر داخله.
سخر يوسافير بنبرة صوت حادة تملؤها الثقة: “ولمَ لا أتحمس؟ فذلك شيء كان حلماً بالنسبة له ولم يحققه؛ لأن الأحلام لا يمكن تحقيقها. لكن أنا، هذا هدفي وسأحققه”.
“نعم،” أومأ الصبي برأسه.
“هوي، لماذا تبكي مرة أخرى؟”
“حسناً، حسناً، اذهب”.
نزل الصبي كما صعد وأكمل طريقه، ثم نادى عليه لوماس:
“المهم، لنترك هذا الأمر جانباً، أما الآن لنرى ما تحتويه هذه الجمجمة.”
لكن الآخر كان يبتسم في نومه وهو يقول أشياء غير مفهومة.
“دارف، كن حذراً”.
أومأ يوراي بعد أن عدّل جلسته: “تلك الكلمات وكأنها تعبّر عن عجزه التام”.
“لا تقلق،” قال دارف وهو يكمل طريقه.
التفت ميمون إلى يوراي: “هل لا يزال يعاني من تلك الكوابيس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل.
لكن أنا لم أندم، رغم أني أصبت بالجنون، وتهت في هذا العالم المسموم. الناس تقاتل بعضها ولم يعرفوا أن عدوهم اللدود فيهم، لكن لا يدركون؛ يسيرهم كما يسير الكلب الأغنام، يأخذهم إلى الهاوية وهم يتبعونه مغمضي العيون. سحقاً لهم، قريباً سينقرضون”.
“تبدو متحمساً،” تحدّث ميمون.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات