حصاد الأرواح
الفصل الثالث والعشرون: حاصد الأرواح
أما بالنسبة للحمام فقد كان مشتركاً بين جميع المستأجرين، هذا ما قاله صاحب المنزل.
حلّ صمت على المكان والكل يشاهد بأعين واسعة. المشهد الذي حصل أمامهم لم يكن هناك من يتوقعه؛ مشادة كلامية تنتهي بالقتل.
تجاهل ليلار رامبر وحدق في ميمون: «أنت تبدو قوياً قليلاً في سنك هذا، تبدو مثيراً للاهتمام، لقد سافر هذا الرجل لمسافة طويلة من أجلك.»
تغير تعبير رامبر قليلاً وهو ينظر إلى ميمون.
ارتفعت الثرثرة والأحاديث، فتح أحدهم فمه وقال: «ومن قال لهم اكسروا قانون المملكة؟»
في تلك اللحظة التفتا خلفهما، فإذا بشخص جالس أمام منزل رجل، بشعر طويل رمادي اللون، ملابس بنفسجية، وبعصابة فوق رأسه مرسوم عليها راية صفراء وسطها ذئب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقعت على ميمون العديد من النظرات، ليس فقط في وسط الساحة، بل حتى من بعيد كان هناك أشخاص يثرثرون بكلام غير مفهوم مع قهقهات مرتفعة.
«لا يهمني، فأنا أفعل ذلك بطريقتي، فمجرد خرقهم للقانون كان يجب ضربهم باقسوة، ليس هناك من هو فوق القانون.»
بينما كانت مجموعة أخرى تشاهد الحادث، لم يكن سوى رايفن وأتباعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث جاك وهو ينظر إلى رايفن: «يبدو قوياً جداً، لماذا لا نضمه إلينا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن سوى ليلار الذي التقى بيوسافير ويوراي في المطعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رداً عليه قال بيرلي: «لا أظنه سيرغب، فهو في الواقع أحد فرسان المملكة، فكيف سينضم إلينا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جاك حدق في بيرلي بينما أشار إلى رايفن: «قد يقنعه القائد بالانضمام لنا، كيف لموهبة مثله أن تضيع في هذه المملكة الصغيرة، وأيضاً سيساعدنا كثيراً.»
بعد مدة قصيرة من بدء الاتصال، فتح الجانب الآخر الخط.
في منزل قريب كان رجلان يقفان خلف ستائر نافذة تطل على الساحة.
«وهل تحكم عليه من مجرد قتل ضعيفين؟» سأل بيرلي.
رد ليلار بوجه منزعج وهو يشير إلى ميمون بإصبعه: «لماذا تتكلم أنت بينما أنا أتكلم معه؟»
براق.
أجاب جاك: «لا ليس كذلك، حاصد الأرواح، ألم تسمع به من قبل؟ ذاع صيته في السنتين الأخيرتين.»
تحرك فم يوسافير إلى الجانب مع نصف ابتسامة: «نعم، هذا هو الأمر، لكن هذا يشعرني بالحماس أكثر.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قليل من الصمت، سأل رامبر: «من أنت؟»
بدا رايفن صامتاً، بينما كلمات أتباعه ترن في أذنه وعيناه تحدقان بعيداً في ميمون، ثم ابتسم وقال: «ربما قد أدعوه للانضمام لنا، لا تبدو فكرة سيئة.»
الشخص الذي بجانبه بدأ يضحك: «أعلم أنك أتيت لهنا فقط من أجله، أما المهرجان فما هو إلا ذريعة، يبدو صغيراً جداً»، تحدث الرجل للآخر.
تحدث جاك وهو ينظر إلى رايفن: «يبدو قوياً جداً، لماذا لا نضمه إلينا؟»
ــ «أيها الغبي ميمون.»
في هذه الأثناء، كان يوسافير ويوراي يحدقان في ميمون الذي يعاتبه رامبر.
«وغرفتان في الطابق الثاني،تلك الغرفة هناك ستكلفكم خمس سولارات معدنية لليوم الواحد، بينما الغرفتان في الطابق الثاني ستكلفانكم سبع سولارات معدنية لليوم الواحد. أظن أنه ثمن مناسب في موقع جيد مثل هذا. وهذا كله مع تقديم وجبتين في اليوم، الفطور والعشاء.»
صعدا الدرجين، بينما رائحة الخشب القديم تجتاح الهواء، لم تكن بتلك السوء حقاً.
ثم همس يوسافير ليوراي«هيا بنا لنبحث عن مكان لنقيم فيه، فالشمس قد دنت.»
كان يحدق في زهرة عباد الشمس.
في منزل قريب كان رجلان يقفان خلف ستائر نافذة تطل على الساحة.
«إذاً هذا هو الشخص الذي أتينا من أجله.»
«نعم، سيكون تجنيده دعماً لك في تطلعاتك للمستقبل، دفع قطعة من الأرض تستحق ذلك، فهو لا يزال صغيراً مع إمكانيات لا حدود لها.»
تحدث جاك وهو ينظر إلى رايفن: «يبدو قوياً جداً، لماذا لا نضمه إلينا؟»
«أي شخص في هذا العالم يتحدد طريقه وهو في بطن أمه، وعندما يولد يمشي عليه، أليس كذلك؟» رفع ميمون حاجبه محدقاً في رامبر.
«أظنك على حق، فشخص حاسم بدم بارد، هذا ما أريده، علينا أن نعتني به جيداً ونصقله، لكن أولاً علينا أن نقنع الملك، ولا أظن أننا الوحيدان اللذان أتينا من أجله، أظن أن التخلي عنه من قبل الملك سيكون شبه مستحيل، لكن لكل طريقته، ولدي طريقتي.»
«نعم، سيكون تجنيده دعماً لك في تطلعاتك للمستقبل، دفع قطعة من الأرض تستحق ذلك، فهو لا يزال صغيراً مع إمكانيات لا حدود لها.»
الشخص الذي بجانبه بدأ يضحك: «أعلم أنك أتيت لهنا فقط من أجله، أما المهرجان فما هو إلا ذريعة، يبدو صغيراً جداً»، تحدث الرجل للآخر.
تقدم الرجل السمين أصلع الرأس، نصف بطنه يظهر بسبب ملابسه التي تبدو غير لائقة عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن سوى ليلار الذي التقى بيوسافير ويوراي في المطعم.
«هذا ما نريده نحن، لكن علينا تربية هذا الفرخ جيداً.»
تحدث جاك وهو ينظر إلى رايفن: «يبدو قوياً جداً، لماذا لا نضمه إلينا؟»
تفرقت الحشود وكان ميمون ورامبر عائدين لمقرهما وهما يتناقشان.
حدق ليلار في المنجل خلف ظهر ميمون ثم قال وهو يقف بعد أن كان جالساً: «لماذا لا تنضم لهذا الضعيف؟ فعصبتنا مليئة بالضعفاء، ونورك سيسطع بيننا.»
«ما كان عليك قتلهم أيها الغبي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق ليلار في المنجل خلف ظهر ميمون ثم قال وهو يقف بعد أن كان جالساً: «لماذا لا تنضم لهذا الضعيف؟ فعصبتنا مليئة بالضعفاء، ونورك سيسطع بيننا.»
رد ميمون: «إن لم نفعل ذلك، سيكون هناك المزيد من الشجار في شوارع المدينة.»
«وغرفتان في الطابق الثاني،تلك الغرفة هناك ستكلفكم خمس سولارات معدنية لليوم الواحد، بينما الغرفتان في الطابق الثاني ستكلفانكم سبع سولارات معدنية لليوم الواحد. أظن أنه ثمن مناسب في موقع جيد مثل هذا. وهذا كله مع تقديم وجبتين في اليوم، الفطور والعشاء.»
«إذاً أنت ستبقى معنا في المملكة مستقبلاً، أليس كذلك؟»
«يا لك من وغد! إن كنا سنقتل كل من يفتعل مشكلة، إذاً لماذا السجون موجودة؟»
في الحقيقة، ميمون لم يكن سيقتلهم، لكن رفضهم الذهاب وتكبرهم وعجرفتهم هما ما جعلاه يقتل دون أي اهتمام بالعواقب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هذا ما نريده نحن، لكن علينا تربية هذا الفرخ جيداً.»
في هذه الأثناء، كان يوسافير ويوراي يحدقان في ميمون الذي يعاتبه رامبر.
«لا يهمني، فأنا أفعل ذلك بطريقتي، فمجرد خرقهم للقانون كان يجب ضربهم باقسوة، ليس هناك من هو فوق القانون.»
ظهر تعبير مؤسف على وجه رامبر وهو يحدق في ميمون: «لا تجرني معك في حادث اليوم، تحمل العواقب وحدك، أنت من قام بقتلهم.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم قال: «لدي ثلاث غرف، واحدة في المستوى الأول وهي هناك.» أشار بيده للجهة اليمنى من يوسافير ويوراي.
«المملكة تابعة للجيش، فلا بد من حصولهم على شيء ما»، أجاب يوسافير، لكن أولاً…
سخر ميمون من رامبر وقال: «يا لك من وغد جبان.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهتم ليلار برامبر، ثم قال لميمون: «ما رأيك في أن تنضم لعصبتي؟»
بينما هما عائدان، مرّا بزقاق ضيق مظلم نوعاً ما، وفجأة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «وهل تحكم عليه من مجرد قتل ضعيفين؟» سأل بيرلي.
«حاصد الأرواح! إنك حقاً ترقى لهذا الاسم.»
«وغرفتان في الطابق الثاني،تلك الغرفة هناك ستكلفكم خمس سولارات معدنية لليوم الواحد، بينما الغرفتان في الطابق الثاني ستكلفانكم سبع سولارات معدنية لليوم الواحد. أظن أنه ثمن مناسب في موقع جيد مثل هذا. وهذا كله مع تقديم وجبتين في اليوم، الفطور والعشاء.»
دخلت الكلمات إلى آذانهما ولم يعرفا من أين أتت.
كان الاثنان مصدومين للغاية، لأنهما مرّا للتو من جانب باب المنزل ولم يشعرا به إلا عندما تحدث.
في تلك اللحظة التفتا خلفهما، فإذا بشخص جالس أمام منزل رجل، بشعر طويل رمادي اللون، ملابس بنفسجية، وبعصابة فوق رأسه مرسوم عليها راية صفراء وسطها ذئب.
«مخلفات الحرب؟ هل تظن أن هناك شيئاً منها هنا؟» سأل يوراي.
«لست مهتماً»، أجاب ميمون فوراً.
لم يكن سوى ليلار الذي التقى بيوسافير ويوراي في المطعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لا يزال يشرب من جرته وكأنها لا تنضب، مطلقة رائحة طيبة في المكان.
كان الاثنان مصدومين للغاية، لأنهما مرّا للتو من جانب باب المنزل ولم يشعرا به إلا عندما تحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«وغرفتان في الطابق الثاني،تلك الغرفة هناك ستكلفكم خمس سولارات معدنية لليوم الواحد، بينما الغرفتان في الطابق الثاني ستكلفانكم سبع سولارات معدنية لليوم الواحد. أظن أنه ثمن مناسب في موقع جيد مثل هذا. وهذا كله مع تقديم وجبتين في اليوم، الفطور والعشاء.»
بعد قليل من الصمت، سأل رامبر: «من أنت؟»
تجاهل ليلار رامبر وحدق في ميمون: «أنت تبدو قوياً قليلاً في سنك هذا، تبدو مثيراً للاهتمام، لقد سافر هذا الرجل لمسافة طويلة من أجلك.»
«عصبة؟» تساءل رامبر.
لم يجب ميمون واكتفى بالتحديق، بينما تحدث رامبر: «من أنت يا هذا؟ ماذا تريد؟»
رداً عليه أجاب ميمون ساخراً: «سأخيب أملك أيها العجوز، لكن طريقي مرسوم بالفعل وتم تحديده منذ ولادتي، لا يمكن تغييره، سأعيش على هذا الطريق وأموت عليه.»
رد ليلار بوجه منزعج وهو يشير إلى ميمون بإصبعه: «لماذا تتكلم أنت بينما أنا أتكلم معه؟»
جلس يوراي أيضاً على سريره، بينما نزع رداءه الذي عليه نقوش فضية، لتظهر سترته الداخلية البيضاء، ثم قال: «تبدو هذه المدينة صاخبة، من أين سنبدأ البحث غداً؟»
«ماذا تقول أيها العجوز ذو الجرة؟»
لم يهتم ليلار برامبر، ثم قال لميمون: «ما رأيك في أن تنضم لعصبتي؟»
«عصبة؟» تساءل رامبر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) غمغم ليلار وهو يشرب من جرته…..
وقعت على ميمون العديد من النظرات، ليس فقط في وسط الساحة، بل حتى من بعيد كان هناك أشخاص يثرثرون بكلام غير مفهوم مع قهقهات مرتفعة.
«لست مهتماً»، أجاب ميمون فوراً.
كان لا يزال يشرب من جرته وكأنها لا تنضب، مطلقة رائحة طيبة في المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تفاجأ ليلار من سرعة إجابة ميمون وذكرته بردة فعل ذي الشعر الأبيض في المطعم: «لماذا شباب هذه الأيام متسرعون للغاية؟ أنت لم تتركني حتى أكمل كلامي.»
بينما هما عائدان، مرّا بزقاق ضيق مظلم نوعاً ما، وفجأة:
«لا داعي لذلك، فليس هناك شيء قد يغير رأيي»، رد ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوراي: «هل ستتصل به؟ لأن…»
نظر رامبر إلى ليلار بوجه ساخر، بينما ارتسمت ابتسامة عريضة على وجه ميمون.
«مرحباً يا أصدقائي الصغار، كيف يمكنني خدمتكما؟»
حدق ليلار في المنجل خلف ظهر ميمون ثم قال وهو يقف بعد أن كان جالساً: «لماذا لا تنضم لهذا الضعيف؟ فعصبتنا مليئة بالضعفاء، ونورك سيسطع بيننا.»
أغلق يوسافير الكتاب ثم جلس ووضعه تحت وسادته البيضاء.
«نعم، سيكون تجنيده دعماً لك في تطلعاتك للمستقبل، دفع قطعة من الأرض تستحق ذلك، فهو لا يزال صغيراً مع إمكانيات لا حدود لها.»
رداً عليه أجاب ميمون ساخراً: «سأخيب أملك أيها العجوز، لكن طريقي مرسوم بالفعل وتم تحديده منذ ولادتي، لا يمكن تغييره، سأعيش على هذا الطريق وأموت عليه.»
أخرج زهرة عباد الشمس، بدأ يحدق فيها، ثم قال: «علينا أولاً معرفة هذه المدينة ومعرفة جميع زواياها. هذا يومنا الأول هنا، نحن لا نعرف شيئاً، لكن إن كان هناك شيء فلا بد أنه سيكون في القصر.»
في تلك اللحظة التفتا خلفهما، فإذا بشخص جالس أمام منزل رجل، بشعر طويل رمادي اللون، ملابس بنفسجية، وبعصابة فوق رأسه مرسوم عليها راية صفراء وسطها ذئب.
تغير تعبير رامبر قليلاً وهو ينظر إلى ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر رامبر إلى ليلار بوجه ساخر، بينما ارتسمت ابتسامة عريضة على وجه ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم ليلار: «أيها الصعاليك الصغار، أنتم وقحون للغاية، تنادونني بالعجوز، ألا ترون أنني لا زلت شاباً؟»
رد رامبر: «أيها العجوز، أنت أكبر من جدي، كيف تكون شاباً؟»
«لا داعي لذلك، فليس هناك شيء قد يغير رأيي»، رد ميمون.
غمغم ليلار وهو يشرب من جرته…..
الفصل الثالث والعشرون: حاصد الأرواح
تحدث بعد أن انتهى أيها العجوز قال رامبر.
«لست مهتماً»، أجاب ميمون فوراً.
«سنكون على وفاق إن انضممت لنا، فطبيعتك تشبه طبيعتي»، تحدث ليلار وهو ينظر إلى المنجل خلف ظهر ميمون. ثم أكمل: «فكر جيداً، سأعطيك مهلة حتى انتهاء المهرجان، أنا أرى أن طريقك ليس في هذه المملكة الصغيرة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مشى ليلار قليلاً، ثم التفت مرة أخرى نحو ميمون: «عليك الحذر، فهناك أشخاص جاؤوا للمهرجان فقط من أجلك.»
صمت حل في الزقاق الضيق، ثم كسره رامبر: «أيها العجوز، لم تخبرنا باسمك وعصبتك.»
ثم همس يوسافير ليوراي«هيا بنا لنبحث عن مكان لنقيم فيه، فالشمس قد دنت.»
ــ «أيها الغبي ميمون.»
«أنا ليلار، أما بشأن عصبتي، فليس لك دخل بها»، ثم اختفى ليلار وكأنه لم يكن، تاركاً فقط بقعة من الماء في المكان الذي كان يقف فيه.
حدق ليلار في المنجل خلف ظهر ميمون ثم قال وهو يقف بعد أن كان جالساً: «لماذا لا تنضم لهذا الضعيف؟ فعصبتنا مليئة بالضعفاء، ونورك سيسطع بيننا.»
حلّ صمت على المكان والكل يشاهد بأعين واسعة. المشهد الذي حصل أمامهم لم يكن هناك من يتوقعه؛ مشادة كلامية تنتهي بالقتل.
بدا رامبر متجهماً وهو يقول: «هذا العجوز يبدو متغطرساً، ما رأيك فيه؟»
لم يجب ميمون واكتفى بالتحديق، بينما تحدث رامبر: «من أنت يا هذا؟ ماذا تريد؟»
رد ميمون بعد أن كان صامتاً: «لا أعلم، لكنه يبدو شخصاً غير عادي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب ميمون: «لا عليك، لا أحد يمكنه أن يغير الطريق الذي اخترته.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«وما رأيك في كلام العجوز بأن هناك أشخاصاً هنا من أجلك، هل علينا إخبار القائد بالأمر؟»
فكر يوراي وهمس بصوت يكاد يُسمع: «القصر دخوله سيكون مستحيلاً، ونحن لم نتأكد هل ما نبحث عنه موجود، فكيف سنقتحم القصر؟»
أجاب ميمون: «لا عليك، لا أحد يمكنه أن يغير الطريق الذي اخترته.»
«وغرفتان في الطابق الثاني،تلك الغرفة هناك ستكلفكم خمس سولارات معدنية لليوم الواحد، بينما الغرفتان في الطابق الثاني ستكلفانكم سبع سولارات معدنية لليوم الواحد. أظن أنه ثمن مناسب في موقع جيد مثل هذا. وهذا كله مع تقديم وجبتين في اليوم، الفطور والعشاء.»
«لقد سمعتك تقول طريقي تم تحديده منذ ولادتي، هل أنت لم تفقد ذاكرتك من الأساس؟» تساءل رامبر بارتباك.
ارتفعت الثرثرة والأحاديث، فتح أحدهم فمه وقال: «ومن قال لهم اكسروا قانون المملكة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن سوى ليلار الذي التقى بيوسافير ويوراي في المطعم.
«أي شخص في هذا العالم يتحدد طريقه وهو في بطن أمه، وعندما يولد يمشي عليه، أليس كذلك؟» رفع ميمون حاجبه محدقاً في رامبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب ميمون: «لا عليك، لا أحد يمكنه أن يغير الطريق الذي اخترته.»
«إذاً أنت ستبقى معنا في المملكة مستقبلاً، أليس كذلك؟»
بينما كانت مجموعة أخرى تشاهد الحادث، لم يكن سوى رايفن وأتباعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم ميمون ولم يرد على رامبر، وأكمل طريقه.
«إذاً أنت ستبقى معنا في المملكة مستقبلاً، أليس كذلك؟»
لم يجب ميمون واكتفى بالتحديق، بينما تحدث رامبر: «من أنت يا هذا؟ ماذا تريد؟»
صاح رامبر: «هوي! هوي! ماذا بك؟ إلى أين أنت ذاهب بهذه السرعة؟» اشتعلت عينا رامبر: «هل لديك موعد ما؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ــــــ
«يا لك من وغد! إن كنا سنقتل كل من يفتعل مشكلة، إذاً لماذا السجون موجودة؟»
في هذه الأثناء، دخل كل من يوسافير ويوراي إلى أحد النُزل لاستئجار غرفة للإقامة فيها لعدة أيام لأن المهرجان لا يزال بعيداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بعد مغادرتنا لهذه المملكة، سنصير مطلوبين، هل رأيت زهور الشمس معلقة في جميع أنحاء المملكة؟» تحدث يوراي بوجه هادئ.
أخرج زهرة عباد الشمس، بدأ يحدق فيها، ثم قال: «علينا أولاً معرفة هذه المدينة ومعرفة جميع زواياها. هذا يومنا الأول هنا، نحن لا نعرف شيئاً، لكن إن كان هناك شيء فلا بد أنه سيكون في القصر.»
تقدم الرجل السمين أصلع الرأس، نصف بطنه يظهر بسبب ملابسه التي تبدو غير لائقة عليه.
«مرحباً يا أصدقائي الصغار، كيف يمكنني خدمتكما؟»
قال يوسافير: «نريد غرفة للإقامة فيها لمدة أسبوع.»
«يا لك من وغد! إن كنا سنقتل كل من يفتعل مشكلة، إذاً لماذا السجون موجودة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر السمين لحظة، وهو يحدق في ملابس يوسافير ويوراي، وكان تركيزه على الراية في صدورهم.
جاك حدق في بيرلي بينما أشار إلى رايفن: «قد يقنعه القائد بالانضمام لنا، كيف لموهبة مثله أن تضيع في هذه المملكة الصغيرة، وأيضاً سيساعدنا كثيراً.»
«مخلفات الحرب؟ هل تظن أن هناك شيئاً منها هنا؟» سأل يوراي.
«تلك الراية على صدورهم، يبدو أنهم ثوار، هل أطلب ثمناً مرتفعاً؟ لا لا، الثوار خطيرون للغاية قد أجرّ نفسي للمتاعب.»
ثم قال: «لدي ثلاث غرف، واحدة في المستوى الأول وهي هناك.» أشار بيده للجهة اليمنى من يوسافير ويوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب ميمون: «لا عليك، لا أحد يمكنه أن يغير الطريق الذي اخترته.»
«وغرفتان في الطابق الثاني،تلك الغرفة هناك ستكلفكم خمس سولارات معدنية لليوم الواحد، بينما الغرفتان في الطابق الثاني ستكلفانكم سبع سولارات معدنية لليوم الواحد. أظن أنه ثمن مناسب في موقع جيد مثل هذا. وهذا كله مع تقديم وجبتين في اليوم، الفطور والعشاء.»
تقدم الرجل السمين أصلع الرأس، نصف بطنه يظهر بسبب ملابسه التي تبدو غير لائقة عليه.
دخلت الكلمات إلى آذانهما ولم يعرفا من أين أتت.
سمع يوسافير ضجيجاً قادماً من الغرفة التي بجانب الغرفة التي أشار إليها السمين، ثم قال: «سنختار التي في الطابق الثاني.»
«يا لك من وغد! إن كنا سنقتل كل من يفتعل مشكلة، إذاً لماذا السجون موجودة؟»
«لا داعي لذلك، فليس هناك شيء قد يغير رأيي»، رد ميمون.
«اختيار جيد أيها الشاب الصغير، ستمكثان هنا لمدة أسبوع أليس كذلك؟ هذا سيكلفكما… أمممم..» بدأ يفكر قليلاً.. ثم قال: «تسعة وأربعون سولاراً معدنياً.»
بعد مدة قصيرة من بدء الاتصال، فتح الجانب الآخر الخط.
جلس يوراي أيضاً على سريره، بينما نزع رداءه الذي عليه نقوش فضية، لتظهر سترته الداخلية البيضاء، ثم قال: «تبدو هذه المدينة صاخبة، من أين سنبدأ البحث غداً؟»
«حسناً لا مشكلة»، قال يوسافير.
رد ميمون بعد أن كان صامتاً: «لا أعلم، لكنه يبدو شخصاً غير عادي.»
كان لدى يوسافير ويوراي الكثير من المال بعد أن أخذا نصف ما وجداه في المصنع، زد على ذلك الأحصنة التي باعاها مع سروجها.
بدا رايفن صامتاً، بينما كلمات أتباعه ترن في أذنه وعيناه تحدقان بعيداً في ميمون، ثم ابتسم وقال: «ربما قد أدعوه للانضمام لنا، لا تبدو فكرة سيئة.»
صعدا الدرجين، بينما رائحة الخشب القديم تجتاح الهواء، لم تكن بتلك السوء حقاً.
قدم السمين الغرفتين بعد أن صعدوا للطابق الثاني، اختار يوسافير ويوراي إحداهما، التي كانت لها شرفة بإطلالة على مخبزة تسربت رائحة خبزها الطازج للغرفة، ماحية بذلك رائحة الخشب القديم.
«إذاً هذا هو الشخص الذي أتينا من أجله.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تميزت الغرفة بسريرين مرتبين وطاولة للطعام مع رفوف لوضع الأمتعة، وعلى الطاولة وُضع مصباح زيتي يضيء الغرفة.
«المملكة تابعة للجيش، فلا بد من حصولهم على شيء ما»، أجاب يوسافير، لكن أولاً…
أما بالنسبة للحمام فقد كان مشتركاً بين جميع المستأجرين، هذا ما قاله صاحب المنزل.
«يا لك من وغد! إن كنا سنقتل كل من يفتعل مشكلة، إذاً لماذا السجون موجودة؟»
وضع يوسافير ويوراي أمتعتهما، ثم أخذ يوسافير كتاباً من أمتعته، وتكأ على سريره بعد أن نزع حذاءه الأسود ليسترخي قليلاً.
أجاب يوسافير: «نعم.» ثم ضغط على عدة أوراق، بعد ذلك ضغط على وسطها. بدأت الزهرة تصدر صوت رنين: «رن.. رن.. رن.. رن».
جلس يوراي أيضاً على سريره، بينما نزع رداءه الذي عليه نقوش فضية، لتظهر سترته الداخلية البيضاء، ثم قال: «تبدو هذه المدينة صاخبة، من أين سنبدأ البحث غداً؟»
«لست مهتماً»، أجاب ميمون فوراً.
أغلق يوسافير الكتاب ثم جلس ووضعه تحت وسادته البيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «وهل تحكم عليه من مجرد قتل ضعيفين؟» سأل بيرلي.
أخرج زهرة عباد الشمس، بدأ يحدق فيها، ثم قال: «علينا أولاً معرفة هذه المدينة ومعرفة جميع زواياها. هذا يومنا الأول هنا، نحن لا نعرف شيئاً، لكن إن كان هناك شيء فلا بد أنه سيكون في القصر.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر يوراي وهمس بصوت يكاد يُسمع: «القصر دخوله سيكون مستحيلاً، ونحن لم نتأكد هل ما نبحث عنه موجود، فكيف سنقتحم القصر؟»
رداً عليه أجاب ميمون ساخراً: «سأخيب أملك أيها العجوز، لكن طريقي مرسوم بالفعل وتم تحديده منذ ولادتي، لا يمكن تغييره، سأعيش على هذا الطريق وأموت عليه.»
جلس يوراي أيضاً على سريره، بينما نزع رداءه الذي عليه نقوش فضية، لتظهر سترته الداخلية البيضاء، ثم قال: «تبدو هذه المدينة صاخبة، من أين سنبدأ البحث غداً؟»
تحرك فم يوسافير إلى الجانب مع نصف ابتسامة: «نعم، هذا هو الأمر، لكن هذا يشعرني بالحماس أكثر.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «وهل تحكم عليه من مجرد قتل ضعيفين؟» سأل بيرلي.
«بعد مغادرتنا لهذه المملكة، سنصير مطلوبين، هل رأيت زهور الشمس معلقة في جميع أنحاء المملكة؟» تحدث يوراي بوجه هادئ.
«أظنك على حق، فشخص حاسم بدم بارد، هذا ما أريده، علينا أن نعتني به جيداً ونصقله، لكن أولاً علينا أن نقنع الملك، ولا أظن أننا الوحيدان اللذان أتينا من أجله، أظن أن التخلي عنه من قبل الملك سيكون شبه مستحيل، لكن لكل طريقته، ولدي طريقتي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قليل من الصمت، سأل رامبر: «من أنت؟»
«نعم، رأيتها، بدءاً من الباب الضخم مروراً بشوارع المدينة، أي حركة سيتم رصدها من قبلهم.»
أجاب جاك: «لا ليس كذلك، حاصد الأرواح، ألم تسمع به من قبل؟ ذاع صيته في السنتين الأخيرتين.»
اتصل غامض ياترى من هو الذي في الجانب الآخر؟
«لكن لا مشكلة، في النهاية سنصير مطلوبين، لا يهم متى تتم مطاردتنا، علينا سرقة أي شيء يتعلق بمخلفات الحرب.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«مخلفات الحرب؟ هل تظن أن هناك شيئاً منها هنا؟» سأل يوراي.
«المملكة تابعة للجيش، فلا بد من حصولهم على شيء ما»، أجاب يوسافير، لكن أولاً…
«أي شخص في هذا العالم يتحدد طريقه وهو في بطن أمه، وعندما يولد يمشي عليه، أليس كذلك؟» رفع ميمون حاجبه محدقاً في رامبر.
كان يحدق في زهرة عباد الشمس.
تفرقت الحشود وكان ميمون ورامبر عائدين لمقرهما وهما يتناقشان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل.
ابتسم يوراي: «هل ستتصل به؟ لأن…»
بدا رامبر متجهماً وهو يقول: «هذا العجوز يبدو متغطرساً، ما رأيك فيه؟»
أجاب يوسافير: «نعم.» ثم ضغط على عدة أوراق، بعد ذلك ضغط على وسطها. بدأت الزهرة تصدر صوت رنين: «رن.. رن.. رن.. رن».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قدم السمين الغرفتين بعد أن صعدوا للطابق الثاني، اختار يوسافير ويوراي إحداهما، التي كانت لها شرفة بإطلالة على مخبزة تسربت رائحة خبزها الطازج للغرفة، ماحية بذلك رائحة الخشب القديم.
بعد مدة قصيرة من بدء الاتصال، فتح الجانب الآخر الخط.
«يا لك من وغد! إن كنا سنقتل كل من يفتعل مشكلة، إذاً لماذا السجون موجودة؟»
براق.
جاك حدق في بيرلي بينما أشار إلى رايفن: «قد يقنعه القائد بالانضمام لنا، كيف لموهبة مثله أن تضيع في هذه المملكة الصغيرة، وأيضاً سيساعدنا كثيراً.»
ظهر تعبير مؤسف على وجه رامبر وهو يحدق في ميمون: «لا تجرني معك في حادث اليوم، تحمل العواقب وحدك، أنت من قام بقتلهم.»
ارتسمت على وجه يوسافير تعابير ماكرة مع ابتسامة عريضة: «مرحباً أيها الوغد، لم نرك منذ زمن.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوراي: «هل ستتصل به؟ لأن…»
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال يوسافير: «نريد غرفة للإقامة فيها لمدة أسبوع.»
اتصل غامض ياترى من هو الذي في الجانب الآخر؟
بعد مدة قصيرة من بدء الاتصال، فتح الجانب الآخر الخط.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات