You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 22

قتال في ساحة

قتال في ساحة

1111111111

الفصل الثاني والعشرون: قتال في ساحة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ستذهبان معنا»، قال رامبر.

 

رد يوراي: «معك حق، فالغروب قريب.» ثم أكمل: «هذه المدينة تبدو آمنة نوعاً ما.»

العاصمة راندور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وسط ضجيج المدينة وصخبها، تمشّى شخصان بين الحشود وصياح الباعة، أحدهما بشعر أسود داكن وعينان زرقاوان وحواجب حادة، ومنجل طويل خلف ظهره، لم يكن سوى ميمون.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان الملك يبدو في أواخر الخمسينيات من عمره، بلحية سوداء، يرتدي تاجاً فضياً ممتداً بخط أفقي مزخرف من الجواهر البراقة المحفورة داخله. رداء أحمر مطرز بقلوب ذهبية وزرقاء، وبنطال أبيض منكمش وحذاء طويل.

وللآخر صديقه بشعره البني ووجه طفولي، كان يضع يده خلف رأسه ويتمشى بكل أريحية، وسيف بغمد أسود بجانبه الأيمن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«ميمون، من تظن أنه سيرث العرش من بين الخمسة أمراء؟ ومن تريد أن يرث العرش؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد ميمون وهو يراقب الأجواء: «لا يهمني من سيرث العرش، أرجو فقط أن يكون ذا منفعة للمملكة.»

 

 

ابتسم يوراي لملاحظة ملامح يوسافير، ثم صمت.

سخر الآخر: «يا لك من كاذب! انظر من يتكلم عن منفعة المملكة! أنت حتى مهماتك تنفذها بكسل، لو لم يكن القائد لطُردت من عملك منذ مدة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

صمت الشاب لفترة ثم أكمل كلامه: «ميمون، أخبرني، هل أنت تفعل هذا لأنك لا تنتمي إلى هذه المملكة؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «قف! أين غطرستك السابقة؟ عندما بدأت بالقتال، ألم تفكر في هذه اللحظة؟ إن تجاوزنا هذا الحادث، فلن تعم الفوضى في المملكة، الكل سيفعل ما يقوله له رأسه.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

التفت ميمون نحو عربة عصير متنقلة: «كوب من عصير الليمون من فضلك.» بعد أن طلب العصير قال ميمون لرامبر: «أنا أيضاً أقوم بهذه المهمات فقط من أجل القائد، لو لم يكن هو لرحلت منذ زمن.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا تقلق جلالتك، نحن نعمل ما في وسعنا لإنجاح هذا المهرجان والحفاظ على أمن هذه المدينة.»

بعد قول ميمون هذه الكلمات بدا شارد الذهن.

«سمعت باسمه، لكن لماذا سُمّي بحاصد الأرواح؟»

 

وسط ضجيج المدينة وصخبها، تمشّى شخصان بين الحشود وصياح الباعة، أحدهما بشعر أسود داكن وعينان زرقاوان وحواجب حادة، ومنجل طويل خلف ظهره، لم يكن سوى ميمون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«طلبك أيها الشاب؟» قال صاحب العربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل هذا هو حاصد الأرواح من فرسان المملكة؟ اسمه ميمون، أليس كذلك؟»

 

 

وضع ميمون ثلاث قطع سولار معدني ورفع الكوب الخشبي، ثم قال: «هل ستبقى هنا؟»

«لكن يوسافير، عليك ألا تتهور، فهذه بداية رحلتنا.»

 

 

تفاجأ البائع ثم قال: «نعم.»

في شوارع العاصمة، التي كانت تغادرها الشمس ببطء، ظهر شعاع خافت في الفوانيس الزيتية المعلقة عند أبواب البيوت والمتاجر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نهاية الفصل.

«حسناً، بعد أن أنتهي سأحضر لك الكوب.»

صرّ رامبر على أسنانه، كاد أن يتحدث عندما أوقفه ميمون وهو يحدق في الرجلين. ثم قال بصوت تغمره البرودة: «لا داعي لأخذهما، سيبقيان هنا، أليس هذا ما تريدانه؟ أنا لا يهمني من بدأ فيكما القتال، أو الأشياء التافهة التي تقولونها، أنتم تعرفون جيداً أنه يُحظر القتال، ومع ذلك لم تهتموا بهذا، وضعتم أنفسكم فوق قواعد المملكة.

 

«هل وصلت نبيلة دورانا يا فليكس؟»

«لا مشكلة سيدي الفارس.»

بعد العديد من المحاولات من الناس للتفرقة بينهما، إلا أن الرجلين أبيا أن يفترقا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سبب سماح البائع لميمون بأخذ الكوب هو معرفته بأنه من فرسان المملكة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«هل تفكر يوماً ما بالرحيل إن استعدت ذاكرتك؟» سأل رامبر.

«هل وصلت نبيلة دورانا يا فليكس؟»

 

«نذهب معك؟ لماذا؟ أنا لن أذهب لأي مكان»، قال أحدهم بكل غطرسة.

أجاب ميمون: «ماذا كنت ستفعل أنت؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«هل تفكر يوماً ما بالرحيل إن استعدت ذاكرتك؟» سأل رامبر.

«أنا أسألك أيها الغبي وأنت ترد لي السؤال.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«أنت لم تفهمني، أنا سألتك: لو كنت مكاني، ماذا كنت ستفعل؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

سعل يوراي بخفة وقال: «لدينا مشكلتان: الأولى هل يوجد، والثانية كيف سنأخذه.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدق رامبر في المنازل التي تستقبل أشعة الشمس البرتقالية، ثم أجاب بهدوء: «كنت سأرحل.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

رد الملك بصوت غير مبالٍ: «أرجو أن يكون كل شيء على ما يرام، فهناك العديد من الشخصيات قادمة، ولا أريد أي مشكلة قد تضر بسيادتنا أمام هؤلاء الناس. أنا أعتمد عليك يا فليكس.»

ابتسم ميمون: «إذًا أنا مثلك، سأرحل.»

تنقل يوسافير ويوراي بين الناس والأطفال، الذين غزت الابتسامات العريضة وجوههم بسبب الحدث القادم.

 

 

بعد اقتراب الشمس من المغيب، أعاد ميمون الكوب للبائع، وفي تلك اللحظة سمعوا رنيناً:

الرجل الآخر بعد رؤية موت الشخص الأول شحب وجهه وركع وبدأ بالبكاء، وهو يقول: «سأذهب معكم، سأذهب معكم.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«برن، برن، برن، برن، برن.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقرب النافورة كان هناك تجمع للعديد من الناس يشاهدون مشادة بين رجلين، والتي وصلت من مشادة كلامية إلى عراك بالسيوف.

«ماذا هناك؟» أخرج ميمون زهرة صغيرة الحجم، زهرة دوار الشمس، وفتح الخط بعد الضغط على ورقة مختلفة للزهرة، فجأة جاء صوت من الجهاز:

 

 

بعد العديد من المحاولات من الناس للتفرقة بينهما، إلا أن الرجلين أبيا أن يفترقا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ميمون، رامبر، أنتم قريبون من الساحة، اذهبا حالاً، هناك من يفتعل مشاكل عند النافورة، كان سيكمل كلامه…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

رد ميمون: «حسناً»، وقطع الخط.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«وهاااااااا.»

«بما أن علينا البحث عن مكان لنبيت فيه ونرتاح قليلاً من السفر، فلا يزال هناك وقت للتحرك»، تحدث يوسافير مخاطباً يوراي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صياح ارتفع في مكان ما من العاصمة: «الوغد ميمون! كنت سأقول ألا يقتل أحد.»

 

 

 

ـــــ

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

داخل قصر المملكة، في قاعة كبيرة وواسعة، امتدت أرضية رخامية فوقها سجاد أحمر يصل أمام عرشين فوق منصة مرتفعة قليلاً.

وللآخر صديقه بشعره البني ووجه طفولي، كان يضع يده خلف رأسه ويتمشى بكل أريحية، وسيف بغمد أسود بجانبه الأيمن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الفصل الثاني والعشرون: قتال في ساحة

كان العرشان متوسطي الحجم، مزخرفين بنقوش ذهبية عتيقة، يجلس عليهما الملك والملكة بثبات. بجوارهما وقف جنديان يحملان رماحاً أطول منهما.

«سمعت باسمه، لكن لماذا سُمّي بحاصد الأرواح؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان الملك يبدو في أواخر الخمسينيات من عمره، بلحية سوداء، يرتدي تاجاً فضياً ممتداً بخط أفقي مزخرف من الجواهر البراقة المحفورة داخله. رداء أحمر مطرز بقلوب ذهبية وزرقاء، وبنطال أبيض منكمش وحذاء طويل.

رد رامبر: «يا له من عذر تافه! إلى هذا الحد أنتم تتعاركون.»

 

«لكن يوسافير، عليك ألا تتهور، فهذه بداية رحلتنا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما الملكة فكان وجهها مغطى بحجاب أبيض باهت، يعلوه تاج ذهبي صغير على رأسها. ينسدل عليها رداء بالأحمر القاني والأزرق الملكي بشكل عمودي، وتطرزت الأطراف بنقوش زهرية وخطوط ذهبية، وأساور وخواتم متعددة في اليدين، وحذاء من الجلد الناعم بلون متناسق مع لباسها.

«برن، برن، برن، برن، برن.»

 

«هل وصلت نبيلة دورانا يا فليكس؟»

وراء العرشين، بين نافذتين بستائر ذهبية، عُلِّقت راية كنيسة اتحاد الأمم كركيزة أساسية داخل الغرفة.

 

 

 

وقف شخص أمام الملك والملكة ويداه خلف ظهره، بدا في الأربعينيات من عمره، بنيته الجسدية رهيبة، واللحية بنية مثل شعره القصير. ببدلة سوداء بالكامل، وسترة داخلية بيضاء، وربطة عنق لا يختلف لونها عن البدلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل هذا هو حاصد الأرواح من فرسان المملكة؟ اسمه ميمون، أليس كذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«جلالتك،» قال الشخص الواقف، «كل شيء مجهز كما أمرت، وأفراد الجيش متمركزون في كل مكان هم والفرسان وهم مستعدون لمحو أي تهديد خارجي قد يضر بأي شكل من الأشكال بهذا المهرجان.»

 

 

تفاجأ البائع ثم قال: «نعم.»

رد الملك بصوت غير مبالٍ: «أرجو أن يكون كل شيء على ما يرام، فهناك العديد من الشخصيات قادمة، ولا أريد أي مشكلة قد تضر بسيادتنا أمام هؤلاء الناس. أنا أعتمد عليك يا فليكس.»

«ماذا وقع؟» قال شخص آخر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لا تقلق جلالتك، نحن نعمل ما في وسعنا لإنجاح هذا المهرجان والحفاظ على أمن هذه المدينة.»

 

 

 

«هل وصلت نبيلة دورانا يا فليكس؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أجاب فليكس: «جلالتك، يبدو أنها لم تصل بعد.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان العرشان متوسطي الحجم، مزخرفين بنقوش ذهبية عتيقة، يجلس عليهما الملك والملكة بثبات. بجوارهما وقف جنديان يحملان رماحاً أطول منهما.

«حسناً، إن وصلت فلتهتموا بها بشكل خاص، فهي أهم شخص قد يحضر إلى هذا المهرجان.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لكن فجأة شعر الرجل بشعور بارد قادم من جهة قلبه. انحنى رأسه، عيناه وقعتا على المنجل مغروساً في قلبه، أفرغ الرجل كمية كبيرة من الدماء من فمه بينما حدق في عيني ميمون، سقط إلى الجانب ميتاً.

أومأ فليكس برأسه وقال: «جلالتك، إن لم يكن هناك شيء سأذهب»، ثم انحنى بعمق وخرج من الغرفة.

 

 

«لكن يوسافير، عليك ألا تتهور، فهذه بداية رحلتنا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ــــــ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

في شوارع العاصمة، التي كانت تغادرها الشمس ببطء، ظهر شعاع خافت في الفوانيس الزيتية المعلقة عند أبواب البيوت والمتاجر.

 

 

الفصل الثاني والعشرون: قتال في ساحة

تنقل يوسافير ويوراي بين الناس والأطفال، الذين غزت الابتسامات العريضة وجوههم بسبب الحدث القادم.

وراء العرشين، بين نافذتين بستائر ذهبية، عُلِّقت راية كنيسة اتحاد الأمم كركيزة أساسية داخل الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«ألا تعرف الحادث الذي وقع قبل سنتين؟ كان ذلك الحادث سبب تسميته بهذا الاسم.»

«بما أن علينا البحث عن مكان لنبيت فيه ونرتاح قليلاً من السفر، فلا يزال هناك وقت للتحرك»، تحدث يوسافير مخاطباً يوراي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ستذهبان معنا»، قال رامبر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رد يوراي: «معك حق، فالغروب قريب.» ثم أكمل: «هذه المدينة تبدو آمنة نوعاً ما.»

 

 

«لا مشكلة سيدي الفارس.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد يوسافير ساخراً: «ألم ترَ راية كنيسة اتحاد الأمم معلقة في كل مكان؟ فلا عجب أن تكون آمنة، فهم يستحوذون عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«ومن لا يعرفه، ميمون حاصد الأرواح.»

222222222

زد على ذلك، فهي صغيرة للغاية في هذه القارة، لن تجد مملكة أصغر منها، هذا ما قرأته وما رأيت في الخريطة.»

الفصل الثاني والعشرون: قتال في ساحة

 

 

تمتم يوراي: «أظن أن مهمتنا لن تكون سهلة أبداً.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

جسم الرجل لم يتوقف عن الارتعاد، اشتد بكاؤه وهو يفكر في كلمات ميمون، ثم بدأ يقول كلمات غير مفهومة: «أ..نا..أو..س..ن.»

«لا مشكلة، فصعود الجبل بأشق الأنفس والمرور بالعديد من العثرات يجعل النظرة من قمته تستحق، ومختلفة عن نظرة إن كان الطريق ميسراً.»

صمت قليلاً ثم أكمل: «لكن لا أظن أن هناك طريقاً سهلاً في هذا العالم.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«لكن يوسافير، عليك ألا تتهور، فهذه بداية رحلتنا.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أجاب ميمون: «ماذا كنت ستفعل أنت؟»

تغير تعبير يوسافير وهو ينظر إلى يوراي بسخرية: «انظر من يتكلم عن التهور.»

تقدم ميمون مع وضع يده خلف ظهره رافعاً المنجل الطويل، كان طول المنجل أطول من ميمون نفسه. أراد رامبر إمساك ميمون، لكن الأخير قد تحرك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ابتسم يوراي لملاحظة ملامح يوسافير، ثم صمت.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع يوسافير ويوراي كلام الناس وهم يحدقون بميمون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضع يوسافير يده على ذقنه وهو يفكر، ثم قال: «كيف سنأخذ ذلك الشيء؟ وهل هو فعلاً في هذه المملكة؟»

بعد قول ميمون هذه الكلمات بدا شارد الذهن.

 

 

سعل يوراي بخفة وقال: «لدينا مشكلتان: الأولى هل يوجد، والثانية كيف سنأخذه.»

 

 

أجاب فليكس: «جلالتك، يبدو أنها لم تصل بعد.»

همس يوسافير وهو ينظر حوله: «إن وجدناه سنسرقه ونختفي، هذا واضح»، ثم أطلق ضحكة مكتومة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان الملك يبدو في أواخر الخمسينيات من عمره، بلحية سوداء، يرتدي تاجاً فضياً ممتداً بخط أفقي مزخرف من الجواهر البراقة المحفورة داخله. رداء أحمر مطرز بقلوب ذهبية وزرقاء، وبنطال أبيض منكمش وحذاء طويل.

ضحك يوراي أيضاً بعد رؤية يوسافير يضحك.

 

 

تقدم ميمون مع وضع يده خلف ظهره رافعاً المنجل الطويل، كان طول المنجل أطول من ميمون نفسه. أراد رامبر إمساك ميمون، لكن الأخير قد تحرك.

وصل الاثنان إلى وسط ساحة كبيرة، في وسطها كانت هناك نافورة، يتوسطها تمثال لغزال بقرون متشابكة يخرج الماء منها بألوان مختلفة، مشكلاً قوس قزح صغيراً، وعلى ظهر الغزال طائر أسود يخرج الماء من منقاره.

«لكن يوسافير، عليك ألا تتهور، فهذه بداية رحلتنا.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقرب النافورة كان هناك تجمع للعديد من الناس يشاهدون مشادة بين رجلين، والتي وصلت من مشادة كلامية إلى عراك بالسيوف.

 

 

 

بعد العديد من المحاولات من الناس للتفرقة بينهما، إلا أن الرجلين أبيا أن يفترقا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «قف! أين غطرستك السابقة؟ عندما بدأت بالقتال، ألم تفكر في هذه اللحظة؟ إن تجاوزنا هذا الحادث، فلن تعم الفوضى في المملكة، الكل سيفعل ما يقوله له رأسه.»

 

«ما الذي تفعلانه هنا؟ ألا تعلمان أن في هذا الوقت من السنة يُحظر القتال في المملكة؟» تحدث رامبر.

اقترب يوسافير ويوراي من الحدث، فجأة سمعوا صوت صافرة قادمة من بعيد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

توجهت أنظار الجميع نحو الصوت، وإذا بشخصين بملابس زرقاء داكنة بأصداف سوداء ينزلان من على الجانبين.

 

 

زد على ذلك، رفضتم طلبنا بالذهاب دون إزعاج، وهذا ما أردته.»

«إنهم فرسان المملكة، لقد أتوا حقاً.»

العاصمة راندور.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحدث شخص آخر: «لقد انتهى الرجلان، ففي المهرجان يُحظر القتال، والكل معني بهذا الأمر، أي خطأ قد يكلف الشخص حياته.»

صرّ رامبر على أسنانه، كاد أن يتحدث عندما أوقفه ميمون وهو يحدق في الرجلين. ثم قال بصوت تغمره البرودة: «لا داعي لأخذهما، سيبقيان هنا، أليس هذا ما تريدانه؟ أنا لا يهمني من بدأ فيكما القتال، أو الأشياء التافهة التي تقولونها، أنتم تعرفون جيداً أنه يُحظر القتال، ومع ذلك لم تهتموا بهذا، وضعتم أنفسكم فوق قواعد المملكة.

 

 

ابتلع الرجلان في منتصف العمر ريقهما وهما ينظران نحو الشابين القادمين نحوهما.

وقف شخص أمام الملك والملكة ويداه خلف ظهره، بدا في الأربعينيات من عمره، بنيته الجسدية رهيبة، واللحية بنية مثل شعره القصير. ببدلة سوداء بالكامل، وسترة داخلية بيضاء، وربطة عنق لا يختلف لونها عن البدلة.

 

داخل قصر المملكة، في قاعة كبيرة وواسعة، امتدت أرضية رخامية فوقها سجاد أحمر يصل أمام عرشين فوق منصة مرتفعة قليلاً.

«ما الذي تفعلانه هنا؟ ألا تعلمان أن في هذا الوقت من السنة يُحظر القتال في المملكة؟» تحدث رامبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبب سماح البائع لميمون بأخذ الكوب هو معرفته بأنه من فرسان المملكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا تقلق جلالتك، نحن نعمل ما في وسعنا لإنجاح هذا المهرجان والحفاظ على أمن هذه المدينة.»

تكلم أحد الرجلين: «هو من بدأ، لقد اصطدم بي ورفض الاعتذار.»

ابتسم ميمون: «إذًا أنا مثلك، سأرحل.»

 

 

رد رامبر: «يا له من عذر تافه! إلى هذا الحد أنتم تتعاركون.»

«ماذا هناك؟» أخرج ميمون زهرة صغيرة الحجم، زهرة دوار الشمس، وفتح الخط بعد الضغط على ورقة مختلفة للزهرة، فجأة جاء صوت من الجهاز:

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ستذهبان معنا»، قال رامبر.

 

 

 

«نذهب معك؟ لماذا؟ أنا لن أذهب لأي مكان»، قال أحدهم بكل غطرسة.

 

 

 

ثم تحدث الآخر: «وأنا أيضاً لن أذهب لأي مكان.»

وسط ضجيج المدينة وصخبها، تمشّى شخصان بين الحشود وصياح الباعة، أحدهما بشعر أسود داكن وعينان زرقاوان وحواجب حادة، ومنجل طويل خلف ظهره، لم يكن سوى ميمون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق رامبر في المنازل التي تستقبل أشعة الشمس البرتقالية، ثم أجاب بهدوء: «كنت سأرحل.»

صرّ رامبر على أسنانه، كاد أن يتحدث عندما أوقفه ميمون وهو يحدق في الرجلين. ثم قال بصوت تغمره البرودة: «لا داعي لأخذهما، سيبقيان هنا، أليس هذا ما تريدانه؟ أنا لا يهمني من بدأ فيكما القتال، أو الأشياء التافهة التي تقولونها، أنتم تعرفون جيداً أنه يُحظر القتال، ومع ذلك لم تهتموا بهذا، وضعتم أنفسكم فوق قواعد المملكة.

 

زد على ذلك، رفضتم طلبنا بالذهاب دون إزعاج، وهذا ما أردته.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث شخص آخر: «لقد انتهى الرجلان، ففي المهرجان يُحظر القتال، والكل معني بهذا الأمر، أي خطأ قد يكلف الشخص حياته.»

تغير تعبير رامبر: «أيها الوغد ميمون، ماذا ستفعل؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تقدم ميمون مع وضع يده خلف ظهره رافعاً المنجل الطويل، كان طول المنجل أطول من ميمون نفسه. أراد رامبر إمساك ميمون، لكن الأخير قد تحرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق رامبر في المنازل التي تستقبل أشعة الشمس البرتقالية، ثم أجاب بهدوء: «كنت سأرحل.»

 

رد ميمون: «حسناً»، وقطع الخط.

تراجع أحد الاثنين وأراد الفرار، لكن ميمون وبسرعة كان خلفه، وبتحريك خفيف للمنجل، طار رأس الرجل وتناثرت قطرات الدماء مع الرأس المحلق في الهواء الذي ثم بقره بالمنجل الحاد.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل هذا هو حاصد الأرواح من فرسان المملكة؟ اسمه ميمون، أليس كذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يفهم الناس ما الذي حدث، لكن رأوا الرأس يتدحرج حتى توقف أمام امرأة، التي أمسكت برأسها وأطلقت صرخة مدوية: «آهاااااااااا..!!»

ثم تحدث الآخر: «وأنا أيضاً لن أذهب لأي مكان.»

 

 

تراجع الناس قليلاً بعد رؤية الرأس أمامهم. «لقد قتله حقاً!»

«حسناً، بعد أن أنتهي سأحضر لك الكوب.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تفاجأ الناس وشعروا بخوف رهيب، وهم يحدقون في المنجل الذي يقطر بالدماء، وميمون الذي ينظر نحو الرجل الأخير بكل برودة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «طلبك أيها الشاب؟» قال صاحب العربة.

جعلت عينا ميمون الزرقاوان دماء الرجل تتجمد من كثرة الخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«ألا تعرفون هذا الشخص؟»

 

«ومن لا يعرفه، ميمون حاصد الأرواح.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق رامبر في المنازل التي تستقبل أشعة الشمس البرتقالية، ثم أجاب بهدوء: «كنت سأرحل.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هل هذا هو حاصد الأرواح من فرسان المملكة؟ اسمه ميمون، أليس كذلك؟»

«حسناً، إن وصلت فلتهتموا بها بشكل خاص، فهي أهم شخص قد يحضر إلى هذا المهرجان.»

أجاب شخص: «نعم، هو بعينه.»

زد على ذلك، رفضتم طلبنا بالذهاب دون إزعاج، وهذا ما أردته.»

استنشق الرجل بعض الهواء البارد وقال: «يا له من مرعب!»

 

 

 

«سمعت باسمه، لكن لماذا سُمّي بحاصد الأرواح؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«ألا تعرف الحادث الذي وقع قبل سنتين؟ كان ذلك الحادث سبب تسميته بهذا الاسم.»

«برن، برن، برن، برن، برن.»

 

وسط ضجيج المدينة وصخبها، تمشّى شخصان بين الحشود وصياح الباعة، أحدهما بشعر أسود داكن وعينان زرقاوان وحواجب حادة، ومنجل طويل خلف ظهره، لم يكن سوى ميمون.

«ماذا وقع؟» قال شخص آخر.

ابتسم يوراي لملاحظة ملامح يوسافير، ثم صمت.

«هييي، أنت لا تعرف؟ حسناً، اسمع جيداً، دخل ذلك الشخص في معركة مع مئة شخص من قطاع الطرق في مهمة بالجبال، لا أعرف القصة كاملة، لكن تم تأكيد أنه سمح لزملائه بالهروب ووقف وحده معترضاً مئة شخص.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا تقلق جلالتك، نحن نعمل ما في وسعنا لإنجاح هذا المهرجان والحفاظ على أمن هذه المدينة.»

«مئة شخص!» شهق أحدهم.

«وهاااااااا.»

 

 

«مئة ضد واحد، لم ينجُ إلا هو، عندما وجدوه كان مغمى عليه وسط العديد من الجثث، كان مليئاً بالدماء وملابسه مقطعة، ومنجله بجانبه. منذ ذلك الحادث، الناس يلقبونه بحاصد الأرواح.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمع يوسافير ويوراي كلام الناس وهم يحدقون بميمون.

في شوارع العاصمة، التي كانت تغادرها الشمس ببطء، ظهر شعاع خافت في الفوانيس الزيتية المعلقة عند أبواب البيوت والمتاجر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ــــــ

«ما الذي أوقعت نفسي فيه!»

تكلم أحد الرجلين: «هو من بدأ، لقد اصطدم بي ورفض الاعتذار.»

الرجل الآخر بعد رؤية موت الشخص الأول شحب وجهه وركع وبدأ بالبكاء، وهو يقول: «سأذهب معكم، سأذهب معكم.»

توجهت أنظار الجميع نحو الصوت، وإذا بشخصين بملابس زرقاء داكنة بأصداف سوداء ينزلان من على الجانبين.

 

«ألا تعرفون هذا الشخص؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«قف! أين غطرستك السابقة؟ عندما بدأت بالقتال، ألم تفكر في هذه اللحظة؟ إن تجاوزنا هذا الحادث، فلن تعم الفوضى في المملكة، الكل سيفعل ما يقوله له رأسه.»

 

 

 

جسم الرجل لم يتوقف عن الارتعاد، اشتد بكاؤه وهو يفكر في كلمات ميمون، ثم بدأ يقول كلمات غير مفهومة: «أ..نا..أو..س..ن.»

ـــــ

 

«وهاااااااا.»

لكن فجأة شعر الرجل بشعور بارد قادم من جهة قلبه. انحنى رأسه، عيناه وقعتا على المنجل مغروساً في قلبه، أفرغ الرجل كمية كبيرة من الدماء من فمه بينما حدق في عيني ميمون، سقط إلى الجانب ميتاً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اقترب يوسافير ويوراي من الحدث، فجأة سمعوا صوت صافرة قادمة من بعيد.

نهاية الفصل.

ابتلع الرجلان في منتصف العمر ريقهما وهما ينظران نحو الشابين القادمين نحوهما.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط