احذروا الخوف
“من هذا الشخص؟ ولماذا هو قوي جدًا؟ هل… هل هو في المستوى الثاني؟ لا، ربما الثالث… ماذا يفعل أحد مثله هنا؟” كان يتمتم وهو يحدق في يوسافير.
“ما هي؟” سأل يوسافير بفضول.
“أنا أسأل وليس أنت.” قال يوسافير مبتسمًا.
فور ما وصل، بدأ يحدق يمينًا وشمالًا، ثم نظر إلى يوراي:
أجاب الرجل:
“وهااااااااا…”
كان الرجل مُسلسَلًا وهو ممدد على الأرض، وفمه مفتوح عن آخره. دوّى صراخ مرتفع بينما كان يمسك قدمه المقطوعة محاولًا إعادتها إلى مكانها ظنًا منه أنها ستعود.
“هاااااا…”
بعد أن انتهى من القراءة، نظر إلى الرجل:
حدق يوسافير بينما انحنى قليلًا واضعًا مرفقه على ركبته:
“قررر…” أصدر الوحش خريرًا.
“هل تظن أنها سترجع؟ يبدو أنك فقدت عقلك.” ثم ضغط على السلسلة.
بعد أن وقف يوراي ومسح الدم من فمه، انطلق مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الوحش كانت هناك غصة صغيرة مثل الجوهر داخل رأسه. ارتطم بها العمود، تشققت ثم انكسرت. أكمل العمود نزوله حتى ارتطم بالأرض.
احمرّ وجه الرجل وهو ساقط في مكانه مغمورًا بالدم الذي اختلط بالماء، فأصبح كل شيء بجواره أحمر.
“هاااااا…”
“وكيف لي أن أثق بك؟” ازدادت السلسلة على رقبته تعصره.
اشتد بكاء الشخص وصراخه. نظر إلى يوسافير القريب منه بخوف كبير، ثم لاحظ السلسلة التي تخرج من تحت ردائه.
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يوسافير:
“ما هذا؟” فجأة لاحظ العيون التي تحدق به من السلسلة.
تراجع يوراي قليلًا. مع وصول الوحش ضرب بمخالب يده العظميتين. استدار يوراي بجسمه قليلًا مع مرور المخالب قرب وجهه، وأمسك يد الوحش ووجه قبضة إلى وجهه.
اشتد بكاء الشخص وصراخه. نظر إلى يوسافير القريب منه بخوف كبير، ثم لاحظ السلسلة التي تخرج من تحت ردائه.
تغير تعبيره وهو ينظر إلى عين يوسافير ثم إلى العيون في السلسلة. تسلل برد إلى أسفل عموده الفقري، لقد شعر بقلبه ينخطف. كان يدق بسرعة أكبر من قبل، عندما كان يصعد في الدرجات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دوم.. دوم.. دوم.. دوم..
أجاب يوراي بعد صمت: “لقد قتلته.”
شحب وجه الرجل، بدأ لون وجهه يتغير إلى الأصفر لأن الدم لم يتوقف عن التسرب من قدمه المقطوعة.
كان الوحش جالسًا على أحد الصفوف. عندما رفع رأسه إلى الأعلى، بدأت عيناه تدوران مثل عيني سحلية. هناك وقف وابتسم في وجه يوراي الذي كان يراقبه منذ مدة.
“من هذا الشخص؟ ولماذا هو قوي جدًا؟ هل… هل هو في المستوى الثاني؟ لا، ربما الثالث… ماذا يفعل أحد مثله هنا؟” كان يتمتم وهو يحدق في يوسافير.
تسارعت خطوات يوراي الصامتة نحو الوحش. تجمد المخلوق الغريب في مكانه، لم يجد قدمًا ليتحرك، لكن ضرب بمخالبه الحادة نحو يوراي.
قال يوسافير:
“أين جثته؟” سأل يوسافير مرة أخرى.
“هل تتساءل عن المستوى الذي أنا فيه؟ لابد أنك تظن أني في المستوى الثاني أو الثالث.” وقف يوسافير ثم نظر بعيدًا مع الأسف: “فتخمينك غير صحيح.” أرجع بصره نحو الرجل: “أنا فقط مثلك… في المستوى الأول.”
في المصنع الآخر حيث كان يوراي، غمرت الدماء معظم الأرضية، والجثث المقطعة منتشرة في كل مكان. اختلطت رائحة الدماء الطازجة بالرائحة الغريبة للمصنع، فنتجت عنهما رائحة كريهة.
“إذًا، هل ستخبرني من هو مالك هذه المصانع؟ فليس لدي الوقت لكي ألعب معك، وليس لدي الوقت للبحث في هذه المصانع.
فإن لم تخبرني، فقتلك سهل. رغم أن البحث سيؤخرني قليلًا، لكن في النهاية سأجد ما أبحث عنه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وماذا عن الصندوق الآخر؟”
في هذه اللحظة عرف الرجل أنه إن لم يخبر الشخص أمامه، فسيقتله دون رحمة، أما إن أخبره، فقد تكون له فرصة للبقاء على قيد الحياة.
“عندما كنت أقاتله، كان يكرر نفس الكلمة.”
تردد الرجل قليلًا ثم قال وهو يرتعب:
“خوف!!”
“لا أريد الموت… أرجوك فقط لا تقتلني. سأخبرك… مالك هذه المصانع هو ليونهار الثائر ذو النجمتين.”
قتل يوراي الوحش بسرعة، لكن في الحقيقة كانت الأمور لتكون صعبة ومغايرة لو أن الوحش اكتمل عقله.
شبك يوسافير يديه أمام صدره:
“قرررررر…”
“وكيف لي أن أثق بك؟” ازدادت السلسلة على رقبته تعصره.
وقف الوحش بسرعة ثم صرخ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاااا…”
” تشششش…”
خرج تأوه من فمه مع كلمات متقطعة: “الـ… وثائق… إنها في غرفة المراقبة…”
“أوه… هناك الكثير من المال… هذه السولارات التي سرقتها… هذه السنين كلها التي قضيتها هنا.”
“حسنًا، قف، فلنَنزِل.”
بدأ الرجل بالوقوف بعد أن خفّت عليه سلسلة يوسافير. سمع صوت السلسلة تتراجع من جسمه، لكن الألم لم يخف من رقبته. مسندًا يده على شعر كثيف، تحول الشعر إلى عصا تكأ عليها الرجل وبدأ يتمشى وهو يعرج، ثم نظر خلفه: “هل تعدني ألّا تقتلني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين الوحش؟”
ما إن خرجت هذه الكلمات من فم الوحش، شعر يوراي بشيء خاطئ داخله، شعور غريب أحس به، لكن سرعان ما اختفى، لم يفهم ما الذي حدث. لم يهتم يوراي بذلك لأن الوحش كان أمامه مباشرة. توجه وجه يوراي إليه بعينين مغلقتين، ثم قال:
رد يوسافير:
“أظن أنني أخبرتك… أنا من يسأل هنا، أليس كذلك؟”
فجأة:
أدار الرجل رأسه وصمت في الحال.
بعد مدة قصيرة من النزول من الدرجات، دخلوا إلى الغرفة الممتلئة بالشاشات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك يوراي نحو الوحش القادم باتجاهه مرة أخرى، لوّح الوحش بيده.
“ماذا هناك؟” سأل يوراي.
توجه الرجل نحو الكرسي الذي كان يجلس عليه، دفعه قليلًا ثم انحنى وجلس، لأنه لم يقدر على البحث وهو واقف.
أجاب الرجل:
أزاح غطاءً عن الأرض حيث كان الكرسي، فظهرت فتحة، وفي الفتحة كان هناك صندوقان متوسطا الحجم.
“ما هي؟” سأل يوسافير بفضول.
أجاب يوراي بعد أن صمت قليلًا: “خوف…”
رفع الأول ثم فتحه وأخرج الوثائق وأعطاها ليوسافير الذي بدأ يقرأ كل شيء وهو جالس على الكرسي واضعًا قدمًا على الأخرى.
تغير تعبير يوسافير، واختفى حماسه، ثم تنهد: “يا للخيبة… كنت أرغب في قتاله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أين جاء ذلك الوحش؟”
بعد أن انتهى من القراءة، نظر إلى الرجل:
يد يوراي تحركت، وانزلق سيف عظمي مع يده. “من أنت بالضبط…؟” تساءل يوراي في نفسه.
“وماذا عن الصندوق الآخر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل بحثت عن سكان القرية المسجونين؟”
ضيق الرجل عينيه ونظر للأسفل وكأنه لا يريد الجواب.
“ماذا هناك؟ هل تخبئ شيئًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يقل الرجل شيئًا، ثم انحنى مرة أخرى وأخرج الصندوق الثاني. فتحه، فإذا بالصندوق مملوء بالمال: قطع معدنية وفضية ونحاسية وبعض القطع الذهبية.
تسارعت خطوات يوراي الصامتة نحو الوحش. تجمد المخلوق الغريب في مكانه، لم يجد قدمًا ليتحرك، لكن ضرب بمخالبه الحادة نحو يوراي.
فتح يوسافير عينيه موسعًا إياهما مع فتح فمه بشكل دائري:
أجاب يوسافير: “ربما.”
“أوه… هناك الكثير من المال… هذه السولارات التي سرقتها… هذه السنين كلها التي قضيتها هنا.”
رد يوسافير: “هل نسيت شيئًا… أو لم تنتبه له؟ عن ماذا حذّرنا العجوز قبل سبع سنوات من الآن؟”
“كم يحتوي هذا الصندوق من سولار؟”
بعد أن وقف يوراي ومسح الدم من فمه، انطلق مرة أخرى.
أجاب الرجل:
“خمسة ملايين سولار معدني.”
رد يوراي: “لا أعلم. عندما دخلت وجدته يقتل بضعة أشخاص.”
كان السولار هو العملة الموحدة في هذا العالم، ويختلف إلى أربعة أنواع: سولار معدني، وسولار نحاسي، وسولار فضي، وسولار ذهبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا…؟”
قطعة سولار نحاسية تساوي عشرة سولار معدني، وقطعة سولار فضية تساوي عشر قطع سولار نحاسي ومئة قطعة سولار معدنية، وقطعة سولار ذهبية تساوي عشر قطع سولار فضي ومئة قطعة سولار نحاسي وألف قطعة سولار معدني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قررررر….”
سولار المعدني كان عليه نقش نجمةٍ خماسيةٍ في وسطها حوتٌ صغير.
يد يوراي تحركت، وانزلق سيف عظمي مع يده. “من أنت بالضبط…؟” تساءل يوراي في نفسه.
سولار النحاسي نُقِش عليه هلالٌ بجانبه نجمةٌ صغيرة.
دخل يوراي في تفكير، ثم تغير تعبيره: “احذروا الخوف… هل هذا ما كان يحذرنا منه؟”
سولار الفضي احتوى على نقش تاجٍ تحته ثلاثة أرقامٍ منفصلة: 3، 9، 6.
سولار الذهبي عليه نقش شمسٍ ولا شيء آخر.
اشتد بكاء الشخص وصراخه. نظر إلى يوسافير القريب منه بخوف كبير، ثم لاحظ السلسلة التي تخرج من تحت ردائه.
ألقى يوسافير نظرة على الرجل من أسفله حتى رأسه، ثم خفّت السلسلة من عنق الرجل.
“حسنًا، قف، فلنَنزِل.”
عندما رأى الرجل السلسلة خفّت ولم تبقَ في عنقه، ابتهج داخليًا ظنًا منه أنه نجا، ثم قال: “شكرًا لك…” وأحنى رأسه قليلًا.
“أنا أسأل وليس أنت.” قال يوسافير مبتسمًا.
لكن في تلك اللحظة سمع يوسافير يتحدث. كانت هذه آخر كلمات سيسمعها في حياته:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“السن بالسن، والعين بالعين، والنفس بالنفس، والجروح قصاص.”
توجه الرجل نحو الكرسي الذي كان يجلس عليه، دفعه قليلًا ثم انحنى وجلس، لأنه لم يقدر على البحث وهو واقف.
” صليل…”
انكسر الحائط. دخل شاب ذو شعر أسود… كان يوسافير.
” تشششش…”
ما إن خرجت هذه الكلمات من فم الوحش، شعر يوراي بشيء خاطئ داخله، شعور غريب أحس به، لكن سرعان ما اختفى، لم يفهم ما الذي حدث. لم يهتم يوراي بذلك لأن الوحش كان أمامه مباشرة. توجه وجه يوراي إليه بعينين مغلقتين، ثم قال:
طار رأس الرجل محلقًا في الهواء مع صوت السلسلة، ذلك الصوت يبهج ويريح القلب.
ضيق يوراي حاجبيه، فمع كل كلمة خوف يصدرها الوحش يتأثر داخليًا: “ألا تعرف نطق كلمة غيرها؟”
ــــ
سقط الرجل ككتلة واحدة، رأسه ارتطم بالشاشات وسقط أرضًا، تناثرت الدماء، وقعت بعض القطرات على يوسافير.
نظر يوسافير إلى بقع الدماء التي حطت على ملابسه، تنهد وقال:
“يبدو أن عليّ الاستحمام في هذه الدماء مرات عديدة لإرجاع هذه الأرض كما كانت عليه أو أفضل.”
رفع الأول ثم فتحه وأخرج الوثائق وأعطاها ليوسافير الذي بدأ يقرأ كل شيء وهو جالس على الكرسي واضعًا قدمًا على الأخرى.
ثم توجهت عينا يوسافير إلى الشاشات حيث أبقى عينيه على شاشة واحدة، ثم ضيق عينيه:
رد يوسافير:
“ما هذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خوف…” رفع يوسافير حاجبه محدقًا في يوراي، ثم تجعدت حواجبه وكأنه تذكر شيئًا.
ــــ
“ماذا هناك؟” سأل يوراي.
في المصنع المقابل.
سقط الرجل ككتلة واحدة، رأسه ارتطم بالشاشات وسقط أرضًا، تناثرت الدماء، وقعت بعض القطرات على يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في المصنع الآخر حيث كان يوراي، غمرت الدماء معظم الأرضية، والجثث المقطعة منتشرة في كل مكان. اختلطت رائحة الدماء الطازجة بالرائحة الغريبة للمصنع، فنتجت عنهما رائحة كريهة.
في المصنع المقابل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يوراي في تلك اللحظة واقفًا قرب سقف المصنع على عمود أفقي يربط الجانبين، ووجهه موجه نحو الوحش الذي يأكل أدمغة الجثث وقلوبهم.
قطعة سولار نحاسية تساوي عشرة سولار معدني، وقطعة سولار فضية تساوي عشر قطع سولار نحاسي ومئة قطعة سولار معدنية، وقطعة سولار ذهبية تساوي عشر قطع سولار فضي ومئة قطعة سولار نحاسي وألف قطعة سولار معدني.
ألقى يوسافير نظرة على الرجل من أسفله حتى رأسه، ثم خفّت السلسلة من عنق الرجل.
«خوف…»
“خوف…!”
كان في وسط المصنع العديد من الآلات التي يستخدمها العمال، وكل آلة مختلفة عن الأخرى، وكان هناك ثلاثة صفوف على طول المصنع، لكن كان هناك جدار يمنع رؤية ما في الجهة المقابلة؛ لأن الصفوف لم تتوقف عند الجدار، كانت هناك غرفة وراء الجدار… هذا ما لم يكتشفه أهل القرية.
“حسنًا، قف، فلنَنزِل.”
“هاااااا…”
كان الوحش جالسًا على أحد الصفوف. عندما رفع رأسه إلى الأعلى، بدأت عيناه تدوران مثل عيني سحلية. هناك وقف وابتسم في وجه يوراي الذي كان يراقبه منذ مدة.
شعر يوراي بشيء خاطئ مرة أخرى لكنه ابتسم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار الوحش رأسه للجانبين وهو يبتسم في وجه يوراي، ثم صاح بصوت مرتفع:
في تلك اللحظة، قفز يوراي نحو الأسفل، ومع وصوله إلى الأرض لم يصدر أي صوت وكأنه لم يقفز من ذلك الارتفاع.
رد يوسافير: “هل نسيت شيئًا… أو لم تنتبه له؟ عن ماذا حذّرنا العجوز قبل سبع سنوات من الآن؟”
“قرررررر…”
“خوف!!”
أصدر الوحش قرقرة من فمه كصوت ضفدع. ثم خرجت بعض الكلمات من فمه:
“أيها الوحش القبيح… لقد وفرت علي الكثير من الوقت بعد قتلك هؤلاء الأوغاد.”
“خوف… خوف… خوف… عليك أن تخافني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «خوف…»
“وكيف لي أن أثق بك؟” ازدادت السلسلة على رقبته تعصره.
ما إن خرجت هذه الكلمات من فم الوحش، شعر يوراي بشيء خاطئ داخله، شعور غريب أحس به، لكن سرعان ما اختفى، لم يفهم ما الذي حدث. لم يهتم يوراي بذلك لأن الوحش كان أمامه مباشرة. توجه وجه يوراي إليه بعينين مغلقتين، ثم قال:
أدار الرجل رأسه وصمت في الحال.
“أيها الوحش القبيح… لقد وفرت علي الكثير من الوقت بعد قتلك هؤلاء الأوغاد.”
“براق!” ” تشششش…”
طار رأس الرجل محلقًا في الهواء مع صوت السلسلة، ذلك الصوت يبهج ويريح القلب.
أدار الوحش رأسه للجانبين وهو يبتسم في وجه يوراي، ثم صاح بصوت مرتفع:
تردد الرجل قليلًا ثم قال وهو يرتعب:
“خوف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوم…!”
شعر يوراي بشيء خاطئ مرة أخرى لكنه ابتسم:
“أنا أسأل وليس أنت.” قال يوسافير مبتسمًا.
“ما الذي تفعله أيها الوغد؟”
سقط يوراي على قدميه، ثم وجه وجهه إلى الوحش الذي بدا مثل تمثال وسطه عمود من العظام. تدفقت الدماء الخضراء والسائل الأسود من جسمه. لم يصدر الوحش أي حركة. كانت ضربة يوراي الأخيرة حاسمة، مات على الفور.
تغير تعبير الوحش بعد رؤية ابتسامة يوراي، وأطلق صراخًا مروعًا، ثم تحرك متوجهًا إليه.
“رراااااا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تراجع يوراي قليلًا. مع وصول الوحش ضرب بمخالب يده العظميتين. استدار يوراي بجسمه قليلًا مع مرور المخالب قرب وجهه، وأمسك يد الوحش ووجه قبضة إلى وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي نفس الوقت، صرخ الوحش بصوت مرتفع: “خوفففف!!!”
“بوم…!”
قُذف الوحش بسرعة وارتطم بالحائط.
“خوف!”
“خمسة ملايين سولار معدني.”
وقف الوحش بسرعة ثم صرخ:
انكسر الحائط. دخل شاب ذو شعر أسود… كان يوسافير.
“خوف!!”
ضيق يوراي حاجبيه، فمع كل كلمة خوف يصدرها الوحش يتأثر داخليًا: “ألا تعرف نطق كلمة غيرها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشقق الحائط أمام يوراي، ثم:
ما إن خرجت هذه الكلمات من فم الوحش، شعر يوراي بشيء خاطئ داخله، شعور غريب أحس به، لكن سرعان ما اختفى، لم يفهم ما الذي حدث. لم يهتم يوراي بذلك لأن الوحش كان أمامه مباشرة. توجه وجه يوراي إليه بعينين مغلقتين، ثم قال:
يد يوراي تحركت، وانزلق سيف عظمي مع يده. “من أنت بالضبط…؟” تساءل يوراي في نفسه.
“خوف!”
سولار الفضي احتوى على نقش تاجٍ تحته ثلاثة أرقامٍ منفصلة: 3، 9، 6.
تحرك يوراي نحو الوحش القادم باتجاهه مرة أخرى، لوّح الوحش بيده.
يوراي انحنى قليلًا مع تلويحة بسيفه نحو رقبة الوحش. لكن الوحش بسرعة صد سيف يوراي بالعظمة الطويلة خلف ظهره.
طار رأس الرجل محلقًا في الهواء مع صوت السلسلة، ذلك الصوت يبهج ويريح القلب.
“قررر…” أصدر الوحش خريرًا.
“خوف…!”
ما فاجأ الوحش أن السيف العظمي تقدم بسرعة نحو بطن الوحش أسفل عنقه. وضع الوحش يده أمامه، لكن يوراي بخفة حول الضربة من بطنه إلى قدمه العظمية.
“جرثومة العظام… عمود العظام!”
تراجع يوراي، لكن الوحش جمع قبضته ثم…
قطعة سولار نحاسية تساوي عشرة سولار معدني، وقطعة سولار فضية تساوي عشر قطع سولار نحاسي ومئة قطعة سولار معدنية، وقطعة سولار ذهبية تساوي عشر قطع سولار فضي ومئة قطعة سولار نحاسي وألف قطعة سولار معدني.
“بوم…!”
نزلت القبضة على يوراي الذي قُذف مثل ورقة نحو الجدار. “براق…” سقط يوراي أرضًا.
أجاب الرجل:
“بوم…!”
وفي نفس الوقت، صرخ الوحش بصوت مرتفع: “خوفففف!!!”
“ماذا هناك؟” سأل يوراي.
وقف الوحش بسرعة ثم صرخ:
بعد أن وقف يوراي ومسح الدم من فمه، انطلق مرة أخرى.
اخترق العمود رأس الوحش وتوغل داخله.
ضيق الرجل عينيه ونظر للأسفل وكأنه لا يريد الجواب.
ما فاجأ الوحش أن السيف العظمي تقدم بسرعة نحو بطن الوحش أسفل عنقه. وضع الوحش يده أمامه، لكن يوراي بخفة حول الضربة من بطنه إلى قدمه العظمية.
تردد الرجل قليلًا ثم قال وهو يرتعب:
ما فاجأ الوحش أن السيف العظمي تقدم بسرعة نحو بطن الوحش أسفل عنقه. وضع الوحش يده أمامه، لكن يوراي بخفة حول الضربة من بطنه إلى قدمه العظمية.
“براق!” ” تشششش…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل مُسلسَلًا وهو ممدد على الأرض، وفمه مفتوح عن آخره. دوّى صراخ مرتفع بينما كان يمسك قدمه المقطوعة محاولًا إعادتها إلى مكانها ظنًا منه أنها ستعود.
سقطت قدم الوحش العظمية على الأرض. تدفقت دماء خضراء مختلطة بسائل أسود، مع انتشار رائحة كريهة أكثر مما كانت عليه.
نظر الوحش إلى قدمه المقطوعة، ثم نظر إلى وجه يوراي المبتسم. شعر الوحش بالخوف من ابتسامة الفتى أمامه، ثم فتح فمه حيث طويت أربع قطع للوراء مظهرة صفوف أسنان مثل المنشار، وأطلق صريرًا مروعًا مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل بحثت عن سكان القرية المسجونين؟”
نظر الوحش إلى قدمه المقطوعة، ثم نظر إلى وجه يوراي المبتسم. شعر الوحش بالخوف من ابتسامة الفتى أمامه، ثم فتح فمه حيث طويت أربع قطع للوراء مظهرة صفوف أسنان مثل المنشار، وأطلق صريرًا مروعًا مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قررررر….”
“من هذا الشخص؟ ولماذا هو قوي جدًا؟ هل… هل هو في المستوى الثاني؟ لا، ربما الثالث… ماذا يفعل أحد مثله هنا؟” كان يتمتم وهو يحدق في يوسافير.
وانطلقت العظمة تجاه يوراي الذي وضع سيفه أمامه، لكن مرة أخرى قُذف نحو الجدار وسقط ممدودًا على الأرض. وقف مرة أخرى وبدأ يجري.
“بوم…!” “بوم…!”
تسارعت خطوات يوراي الصامتة نحو الوحش. تجمد المخلوق الغريب في مكانه، لم يجد قدمًا ليتحرك، لكن ضرب بمخالبه الحادة نحو يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكي يتجنب المخالب، قفز يوراي عاليًا بحركة لولبية، مع رأسه للأسفل وقدماه للأعلى. أشار بيده إلى رأس الوحش أسفله:
“جرثومة العظام… عمود العظام!”
نظر الوحش إلى قدمه المقطوعة، ثم نظر إلى وجه يوراي المبتسم. شعر الوحش بالخوف من ابتسامة الفتى أمامه، ثم فتح فمه حيث طويت أربع قطع للوراء مظهرة صفوف أسنان مثل المنشار، وأطلق صريرًا مروعًا مرة أخرى.
“ما الذي تفعله أيها الوغد؟”
خرج عمود من يد يوراي بسرعة، نزل على رأس الوحش الذي كان يحدق فيه.
“إذًا، هل ستخبرني من هو مالك هذه المصانع؟ فليس لدي الوقت لكي ألعب معك، وليس لدي الوقت للبحث في هذه المصانع.
اخترق العمود رأس الوحش وتوغل داخله.
داخل الوحش كانت هناك غصة صغيرة مثل الجوهر داخل رأسه. ارتطم بها العمود، تشققت ثم انكسرت. أكمل العمود نزوله حتى ارتطم بالأرض.
“خمسة ملايين سولار معدني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوم…!”
سقط يوراي على قدميه، ثم وجه وجهه إلى الوحش الذي بدا مثل تمثال وسطه عمود من العظام. تدفقت الدماء الخضراء والسائل الأسود من جسمه. لم يصدر الوحش أي حركة. كانت ضربة يوراي الأخيرة حاسمة، مات على الفور.
“رراااااا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” صليل…”
قتل يوراي الوحش بسرعة، لكن في الحقيقة كانت الأمور لتكون صعبة ومغايرة لو أن الوحش اكتمل عقله.
أجاب يوراي بعد صمت: “لقد قتلته.”
” تشششش…”
“ما هذا المخلوق…؟ ومن أين أتى؟” تساءل يوراي بصمت، ثم رفع رداءه قليلًا وبدأ يتمشى في المصنع.
فجأة:
“بوم…!” “بوم…!”
طار رأس الرجل محلقًا في الهواء مع صوت السلسلة، ذلك الصوت يبهج ويريح القلب.
تشقق الحائط أمام يوراي، ثم:
“بوم…!”
سقط يوراي على قدميه، ثم وجه وجهه إلى الوحش الذي بدا مثل تمثال وسطه عمود من العظام. تدفقت الدماء الخضراء والسائل الأسود من جسمه. لم يصدر الوحش أي حركة. كانت ضربة يوراي الأخيرة حاسمة، مات على الفور.
انكسر الحائط. دخل شاب ذو شعر أسود… كان يوسافير.
رد يوسافير:
فور ما وصل، بدأ يحدق يمينًا وشمالًا، ثم نظر إلى يوراي:
“ماذا هناك؟ هل تخبئ شيئًا؟”
“أين الوحش؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل بحثت عن سكان القرية المسجونين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السولار هو العملة الموحدة في هذا العالم، ويختلف إلى أربعة أنواع: سولار معدني، وسولار نحاسي، وسولار فضي، وسولار ذهبي.
أجاب يوراي بعد صمت: “لقد قتلته.”
تسارعت خطوات يوراي الصامتة نحو الوحش. تجمد المخلوق الغريب في مكانه، لم يجد قدمًا ليتحرك، لكن ضرب بمخالبه الحادة نحو يوراي.
“أين جثته؟” سأل يوسافير مرة أخرى.
نزلت القبضة على يوراي الذي قُذف مثل ورقة نحو الجدار. “براق…” سقط يوراي أرضًا.
رد يوراي: “إنه هناك.” وأشار نحو الوحش بيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الوحش كانت هناك غصة صغيرة مثل الجوهر داخل رأسه. ارتطم بها العمود، تشققت ثم انكسرت. أكمل العمود نزوله حتى ارتطم بالأرض.
كان يوراي في تلك اللحظة واقفًا قرب سقف المصنع على عمود أفقي يربط الجانبين، ووجهه موجه نحو الوحش الذي يأكل أدمغة الجثث وقلوبهم.
تغير تعبير يوسافير، واختفى حماسه، ثم تنهد: “يا للخيبة… كنت أرغب في قتاله.”
يوراي انحنى قليلًا مع تلويحة بسيفه نحو رقبة الوحش. لكن الوحش بسرعة صد سيف يوراي بالعظمة الطويلة خلف ظهره.
تغير تعبيره وهو ينظر إلى عين يوسافير ثم إلى العيون في السلسلة. تسلل برد إلى أسفل عموده الفقري، لقد شعر بقلبه ينخطف. كان يدق بسرعة أكبر من قبل، عندما كان يصعد في الدرجات.
“ألهذا أتيت بسرعة؟”
بعد أن انتهى من القراءة، نظر إلى الرجل:
ألقى يوسافير نظرة على الرجل من أسفله حتى رأسه، ثم خفّت السلسلة من عنق الرجل.
“من أين جاء ذلك الوحش؟”
رد يوراي: “لا أعلم. عندما دخلت وجدته يقتل بضعة أشخاص.”
سولار المعدني كان عليه نقش نجمةٍ خماسيةٍ في وسطها حوتٌ صغير.
فجأة:
فكر يوسافير قليلًا ثم قال وهو ينظر خلف ظهر الوحش: “تلك العظمة تشبه سوط العظام الخاص بك.”
سقطت قدم الوحش العظمية على الأرض. تدفقت دماء خضراء مختلطة بسائل أسود، مع انتشار رائحة كريهة أكثر مما كانت عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي نفس الوقت، صرخ الوحش بصوت مرتفع: “خوفففف!!!”
“نعم… حتى أنا لا أعرف ما الذي يجري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “خوف… خوف… خوف… عليك أن تخافني…”
اقترب يوسافير من الوحش وبدأ يلتف حوله، ظهرت ملامح مقززة على وجهه بعد أن شمّ الرائحة الكريهة. “هذا الوحش غريب حقًا… هل هي مصادفة أنه لم يظهر حتى جئنا لهنا؟”
فتح يوسافير عينيه موسعًا إياهما مع فتح فمه بشكل دائري:
“عندما كنت أقاتله، كان يكرر نفس الكلمة.”
ضيق الرجل عينيه ونظر للأسفل وكأنه لا يريد الجواب.
“ما هي؟” سأل يوسافير بفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سولار النحاسي نُقِش عليه هلالٌ بجانبه نجمةٌ صغيرة.
بعد أن وقف يوراي ومسح الدم من فمه، انطلق مرة أخرى.
أجاب يوراي بعد أن صمت قليلًا: “خوف…”
“جرثومة العظام… عمود العظام!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حل صمت بين الاثنين. بعد مدة قصيرة قال يوسافير:
“خوف…” رفع يوسافير حاجبه محدقًا في يوراي، ثم تجعدت حواجبه وكأنه تذكر شيئًا.
أدار الرجل رأسه وصمت في الحال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا هناك؟” سأل يوراي.
في هذه اللحظة عرف الرجل أنه إن لم يخبر الشخص أمامه، فسيقتله دون رحمة، أما إن أخبره، فقد تكون له فرصة للبقاء على قيد الحياة.
“يبدو أن عليّ الاستحمام في هذه الدماء مرات عديدة لإرجاع هذه الأرض كما كانت عليه أو أفضل.”
رد يوسافير: “هل نسيت شيئًا… أو لم تنتبه له؟ عن ماذا حذّرنا العجوز قبل سبع سنوات من الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر يوراي بشيء خاطئ مرة أخرى لكنه ابتسم:
دخل يوراي في تفكير، ثم تغير تعبيره: “احذروا الخوف… هل هذا ما كان يحذرنا منه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حل صمت بين الاثنين. بعد مدة قصيرة قال يوسافير:
أجاب يوسافير: “ربما.”
سقط الرجل ككتلة واحدة، رأسه ارتطم بالشاشات وسقط أرضًا، تناثرت الدماء، وقعت بعض القطرات على يوسافير.
تغير تعبير يوسافير، واختفى حماسه، ثم تنهد: “يا للخيبة… كنت أرغب في قتاله.”
حل صمت بين الاثنين. بعد مدة قصيرة قال يوسافير:
فكر يوسافير قليلًا ثم قال وهو ينظر خلف ظهر الوحش: “تلك العظمة تشبه سوط العظام الخاص بك.”
“لنَدَع هذا الموضوع الآن. المهم… هل تم قتل الكل؟”
ابتسم يوراي: “الوحش قام بالمهمة، أنا فقط قمت بقتله.”
يوراي انحنى قليلًا مع تلويحة بسيفه نحو رقبة الوحش. لكن الوحش بسرعة صد سيف يوراي بالعظمة الطويلة خلف ظهره.
“هل بحثت عن سكان القرية المسجونين؟”
يوراي انحنى قليلًا مع تلويحة بسيفه نحو رقبة الوحش. لكن الوحش بسرعة صد سيف يوراي بالعظمة الطويلة خلف ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد يوراي: “لا… ليس بعد.”
وانطلقت العظمة تجاه يوراي الذي وضع سيفه أمامه، لكن مرة أخرى قُذف نحو الجدار وسقط ممدودًا على الأرض. وقف مرة أخرى وبدأ يجري.
اخترق العمود رأس الوحش وتوغل داخله.
“هيا بنا نبحث عنهم، بعد ذلك لندمر هذه المصانع لعينة ونرحل.”
تسارعت خطوات يوراي الصامتة نحو الوحش. تجمد المخلوق الغريب في مكانه، لم يجد قدمًا ليتحرك، لكن ضرب بمخالبه الحادة نحو يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل
“لنَدَع هذا الموضوع الآن. المهم… هل تم قتل الكل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تعليقاتكم مهمة لي
“لا أريد الموت… أرجوك فقط لا تقتلني. سأخبرك… مالك هذه المصانع هو ليونهار الثائر ذو النجمتين.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات