احذروا الخوف
“لنَدَع هذا الموضوع الآن. المهم… هل تم قتل الكل؟”
ــــ
“أنا أسأل وليس أنت.” قال يوسافير مبتسمًا.
فجأة:
“وهااااااااا…”
“هاااااا…”
كان الرجل مُسلسَلًا وهو ممدد على الأرض، وفمه مفتوح عن آخره. دوّى صراخ مرتفع بينما كان يمسك قدمه المقطوعة محاولًا إعادتها إلى مكانها ظنًا منه أنها ستعود.
نهاية الفصل
أصدر الوحش قرقرة من فمه كصوت ضفدع. ثم خرجت بعض الكلمات من فمه:
حدق يوسافير بينما انحنى قليلًا واضعًا مرفقه على ركبته:
كان في وسط المصنع العديد من الآلات التي يستخدمها العمال، وكل آلة مختلفة عن الأخرى، وكان هناك ثلاثة صفوف على طول المصنع، لكن كان هناك جدار يمنع رؤية ما في الجهة المقابلة؛ لأن الصفوف لم تتوقف عند الجدار، كانت هناك غرفة وراء الجدار… هذا ما لم يكتشفه أهل القرية.
“هل تظن أنها سترجع؟ يبدو أنك فقدت عقلك.” ثم ضغط على السلسلة.
قطعة سولار نحاسية تساوي عشرة سولار معدني، وقطعة سولار فضية تساوي عشر قطع سولار نحاسي ومئة قطعة سولار معدنية، وقطعة سولار ذهبية تساوي عشر قطع سولار فضي ومئة قطعة سولار نحاسي وألف قطعة سولار معدني.
رفع الأول ثم فتحه وأخرج الوثائق وأعطاها ليوسافير الذي بدأ يقرأ كل شيء وهو جالس على الكرسي واضعًا قدمًا على الأخرى.
احمرّ وجه الرجل وهو ساقط في مكانه مغمورًا بالدم الذي اختلط بالماء، فأصبح كل شيء بجواره أحمر.
“عندما كنت أقاتله، كان يكرر نفس الكلمة.”
أجاب يوراي بعد صمت: “لقد قتلته.”
“هاااااا…”
رد يوسافير: “هل نسيت شيئًا… أو لم تنتبه له؟ عن ماذا حذّرنا العجوز قبل سبع سنوات من الآن؟”
اشتد بكاء الشخص وصراخه. نظر إلى يوسافير القريب منه بخوف كبير، ثم لاحظ السلسلة التي تخرج من تحت ردائه.
“قررر…” أصدر الوحش خريرًا.
توجه الرجل نحو الكرسي الذي كان يجلس عليه، دفعه قليلًا ثم انحنى وجلس، لأنه لم يقدر على البحث وهو واقف.
“ما هذا؟” فجأة لاحظ العيون التي تحدق به من السلسلة.
قُذف الوحش بسرعة وارتطم بالحائط.
تغير تعبيره وهو ينظر إلى عين يوسافير ثم إلى العيون في السلسلة. تسلل برد إلى أسفل عموده الفقري، لقد شعر بقلبه ينخطف. كان يدق بسرعة أكبر من قبل، عندما كان يصعد في الدرجات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب الرجل:
دوم.. دوم.. دوم.. دوم..
ابتسم يوراي: “الوحش قام بالمهمة، أنا فقط قمت بقتله.”
“بوم…!”
شحب وجه الرجل، بدأ لون وجهه يتغير إلى الأصفر لأن الدم لم يتوقف عن التسرب من قدمه المقطوعة.
تغير تعبيره وهو ينظر إلى عين يوسافير ثم إلى العيون في السلسلة. تسلل برد إلى أسفل عموده الفقري، لقد شعر بقلبه ينخطف. كان يدق بسرعة أكبر من قبل، عندما كان يصعد في الدرجات.
“من هذا الشخص؟ ولماذا هو قوي جدًا؟ هل… هل هو في المستوى الثاني؟ لا، ربما الثالث… ماذا يفعل أحد مثله هنا؟” كان يتمتم وهو يحدق في يوسافير.
بعد أن انتهى من القراءة، نظر إلى الرجل:
عندما رأى الرجل السلسلة خفّت ولم تبقَ في عنقه، ابتهج داخليًا ظنًا منه أنه نجا، ثم قال: “شكرًا لك…” وأحنى رأسه قليلًا.
قال يوسافير:
“بوم…!”
“هل تتساءل عن المستوى الذي أنا فيه؟ لابد أنك تظن أني في المستوى الثاني أو الثالث.” وقف يوسافير ثم نظر بعيدًا مع الأسف: “فتخمينك غير صحيح.” أرجع بصره نحو الرجل: “أنا فقط مثلك… في المستوى الأول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سولار النحاسي نُقِش عليه هلالٌ بجانبه نجمةٌ صغيرة.
“خوف!”
“إذًا، هل ستخبرني من هو مالك هذه المصانع؟ فليس لدي الوقت لكي ألعب معك، وليس لدي الوقت للبحث في هذه المصانع.
سولار الفضي احتوى على نقش تاجٍ تحته ثلاثة أرقامٍ منفصلة: 3، 9، 6.
فإن لم تخبرني، فقتلك سهل. رغم أن البحث سيؤخرني قليلًا، لكن في النهاية سأجد ما أبحث عنه.”
“قرررررر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه اللحظة عرف الرجل أنه إن لم يخبر الشخص أمامه، فسيقتله دون رحمة، أما إن أخبره، فقد تكون له فرصة للبقاء على قيد الحياة.
ما إن خرجت هذه الكلمات من فم الوحش، شعر يوراي بشيء خاطئ داخله، شعور غريب أحس به، لكن سرعان ما اختفى، لم يفهم ما الذي حدث. لم يهتم يوراي بذلك لأن الوحش كان أمامه مباشرة. توجه وجه يوراي إليه بعينين مغلقتين، ثم قال:
تردد الرجل قليلًا ثم قال وهو يرتعب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خوف…” رفع يوسافير حاجبه محدقًا في يوراي، ثم تجعدت حواجبه وكأنه تذكر شيئًا.
“لا أريد الموت… أرجوك فقط لا تقتلني. سأخبرك… مالك هذه المصانع هو ليونهار الثائر ذو النجمتين.”
“براق!” ” تشششش…”
شبك يوسافير يديه أمام صدره:
وانطلقت العظمة تجاه يوراي الذي وضع سيفه أمامه، لكن مرة أخرى قُذف نحو الجدار وسقط ممدودًا على الأرض. وقف مرة أخرى وبدأ يجري.
“وكيف لي أن أثق بك؟” ازدادت السلسلة على رقبته تعصره.
رفع الأول ثم فتحه وأخرج الوثائق وأعطاها ليوسافير الذي بدأ يقرأ كل شيء وهو جالس على الكرسي واضعًا قدمًا على الأخرى.
“هاااا…”
رد يوسافير: “هل نسيت شيئًا… أو لم تنتبه له؟ عن ماذا حذّرنا العجوز قبل سبع سنوات من الآن؟”
خرج تأوه من فمه مع كلمات متقطعة: “الـ… وثائق… إنها في غرفة المراقبة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا؟” فجأة لاحظ العيون التي تحدق به من السلسلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا، قف، فلنَنزِل.”
فور ما وصل، بدأ يحدق يمينًا وشمالًا، ثم نظر إلى يوراي:
“بوم…!”
بدأ الرجل بالوقوف بعد أن خفّت عليه سلسلة يوسافير. سمع صوت السلسلة تتراجع من جسمه، لكن الألم لم يخف من رقبته. مسندًا يده على شعر كثيف، تحول الشعر إلى عصا تكأ عليها الرجل وبدأ يتمشى وهو يعرج، ثم نظر خلفه: “هل تعدني ألّا تقتلني؟”
رد يوسافير:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خوف…” رفع يوسافير حاجبه محدقًا في يوراي، ثم تجعدت حواجبه وكأنه تذكر شيئًا.
“أظن أنني أخبرتك… أنا من يسأل هنا، أليس كذلك؟”
ثم توجهت عينا يوسافير إلى الشاشات حيث أبقى عينيه على شاشة واحدة، ثم ضيق عينيه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدار الرجل رأسه وصمت في الحال.
في المصنع المقابل.
في المصنع المقابل.
بعد مدة قصيرة من النزول من الدرجات، دخلوا إلى الغرفة الممتلئة بالشاشات.
اخترق العمود رأس الوحش وتوغل داخله.
توجه الرجل نحو الكرسي الذي كان يجلس عليه، دفعه قليلًا ثم انحنى وجلس، لأنه لم يقدر على البحث وهو واقف.
أزاح غطاءً عن الأرض حيث كان الكرسي، فظهرت فتحة، وفي الفتحة كان هناك صندوقان متوسطا الحجم.
تراجع يوراي، لكن الوحش جمع قبضته ثم…
رفع الأول ثم فتحه وأخرج الوثائق وأعطاها ليوسافير الذي بدأ يقرأ كل شيء وهو جالس على الكرسي واضعًا قدمًا على الأخرى.
أصدر الوحش قرقرة من فمه كصوت ضفدع. ثم خرجت بعض الكلمات من فمه:
بعد أن انتهى من القراءة، نظر إلى الرجل:
ــــ
“وماذا عن الصندوق الآخر؟”
بعد أن وقف يوراي ومسح الدم من فمه، انطلق مرة أخرى.
ضيق الرجل عينيه ونظر للأسفل وكأنه لا يريد الجواب.
“وماذا عن الصندوق الآخر؟”
“يبدو أن عليّ الاستحمام في هذه الدماء مرات عديدة لإرجاع هذه الأرض كما كانت عليه أو أفضل.”
“ماذا هناك؟ هل تخبئ شيئًا؟”
لم يقل الرجل شيئًا، ثم انحنى مرة أخرى وأخرج الصندوق الثاني. فتحه، فإذا بالصندوق مملوء بالمال: قطع معدنية وفضية ونحاسية وبعض القطع الذهبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السولار هو العملة الموحدة في هذا العالم، ويختلف إلى أربعة أنواع: سولار معدني، وسولار نحاسي، وسولار فضي، وسولار ذهبي.
فتح يوسافير عينيه موسعًا إياهما مع فتح فمه بشكل دائري:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه… هناك الكثير من المال… هذه السولارات التي سرقتها… هذه السنين كلها التي قضيتها هنا.”
“هل تظن أنها سترجع؟ يبدو أنك فقدت عقلك.” ثم ضغط على السلسلة.
“كم يحتوي هذا الصندوق من سولار؟”
رد يوراي: “إنه هناك.” وأشار نحو الوحش بيده.
أجاب الرجل:
“خمسة ملايين سولار معدني.”
كان الوحش جالسًا على أحد الصفوف. عندما رفع رأسه إلى الأعلى، بدأت عيناه تدوران مثل عيني سحلية. هناك وقف وابتسم في وجه يوراي الذي كان يراقبه منذ مدة.
كان السولار هو العملة الموحدة في هذا العالم، ويختلف إلى أربعة أنواع: سولار معدني، وسولار نحاسي، وسولار فضي، وسولار ذهبي.
تغير تعبير الوحش بعد رؤية ابتسامة يوراي، وأطلق صراخًا مروعًا، ثم تحرك متوجهًا إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قطعة سولار نحاسية تساوي عشرة سولار معدني، وقطعة سولار فضية تساوي عشر قطع سولار نحاسي ومئة قطعة سولار معدنية، وقطعة سولار ذهبية تساوي عشر قطع سولار فضي ومئة قطعة سولار نحاسي وألف قطعة سولار معدني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج تأوه من فمه مع كلمات متقطعة: “الـ… وثائق… إنها في غرفة المراقبة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكي يتجنب المخالب، قفز يوراي عاليًا بحركة لولبية، مع رأسه للأسفل وقدماه للأعلى. أشار بيده إلى رأس الوحش أسفله:
سولار المعدني كان عليه نقش نجمةٍ خماسيةٍ في وسطها حوتٌ صغير.
سولار النحاسي نُقِش عليه هلالٌ بجانبه نجمةٌ صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل مُسلسَلًا وهو ممدد على الأرض، وفمه مفتوح عن آخره. دوّى صراخ مرتفع بينما كان يمسك قدمه المقطوعة محاولًا إعادتها إلى مكانها ظنًا منه أنها ستعود.
سولار الفضي احتوى على نقش تاجٍ تحته ثلاثة أرقامٍ منفصلة: 3، 9، 6.
أجاب يوراي بعد صمت: “لقد قتلته.”
سولار الذهبي عليه نقش شمسٍ ولا شيء آخر.
في هذه اللحظة عرف الرجل أنه إن لم يخبر الشخص أمامه، فسيقتله دون رحمة، أما إن أخبره، فقد تكون له فرصة للبقاء على قيد الحياة.
يد يوراي تحركت، وانزلق سيف عظمي مع يده. “من أنت بالضبط…؟” تساءل يوراي في نفسه.
ألقى يوسافير نظرة على الرجل من أسفله حتى رأسه، ثم خفّت السلسلة من عنق الرجل.
“هل تتساءل عن المستوى الذي أنا فيه؟ لابد أنك تظن أني في المستوى الثاني أو الثالث.” وقف يوسافير ثم نظر بعيدًا مع الأسف: “فتخمينك غير صحيح.” أرجع بصره نحو الرجل: “أنا فقط مثلك… في المستوى الأول.”
عندما رأى الرجل السلسلة خفّت ولم تبقَ في عنقه، ابتهج داخليًا ظنًا منه أنه نجا، ثم قال: “شكرًا لك…” وأحنى رأسه قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن في تلك اللحظة سمع يوسافير يتحدث. كانت هذه آخر كلمات سيسمعها في حياته:
“السن بالسن، والعين بالعين، والنفس بالنفس، والجروح قصاص.”
“هاااا…”
” صليل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” تشششش…”
طار رأس الرجل محلقًا في الهواء مع صوت السلسلة، ذلك الصوت يبهج ويريح القلب.
فتح يوسافير عينيه موسعًا إياهما مع فتح فمه بشكل دائري:
سقط الرجل ككتلة واحدة، رأسه ارتطم بالشاشات وسقط أرضًا، تناثرت الدماء، وقعت بعض القطرات على يوسافير.
نظر يوسافير إلى بقع الدماء التي حطت على ملابسه، تنهد وقال:
سولار المعدني كان عليه نقش نجمةٍ خماسيةٍ في وسطها حوتٌ صغير.
“يبدو أن عليّ الاستحمام في هذه الدماء مرات عديدة لإرجاع هذه الأرض كما كانت عليه أو أفضل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكي يتجنب المخالب، قفز يوراي عاليًا بحركة لولبية، مع رأسه للأسفل وقدماه للأعلى. أشار بيده إلى رأس الوحش أسفله:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احمرّ وجه الرجل وهو ساقط في مكانه مغمورًا بالدم الذي اختلط بالماء، فأصبح كل شيء بجواره أحمر.
ثم توجهت عينا يوسافير إلى الشاشات حيث أبقى عينيه على شاشة واحدة، ثم ضيق عينيه:
“ما هذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ــــ
“جرثومة العظام… عمود العظام!”
في المصنع المقابل.
“حسنًا، قف، فلنَنزِل.”
أجاب يوراي بعد صمت: “لقد قتلته.”
في المصنع الآخر حيث كان يوراي، غمرت الدماء معظم الأرضية، والجثث المقطعة منتشرة في كل مكان. اختلطت رائحة الدماء الطازجة بالرائحة الغريبة للمصنع، فنتجت عنهما رائحة كريهة.
كان يوراي في تلك اللحظة واقفًا قرب سقف المصنع على عمود أفقي يربط الجانبين، ووجهه موجه نحو الوحش الذي يأكل أدمغة الجثث وقلوبهم.
“هيا بنا نبحث عنهم، بعد ذلك لندمر هذه المصانع لعينة ونرحل.”
«خوف…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان في وسط المصنع العديد من الآلات التي يستخدمها العمال، وكل آلة مختلفة عن الأخرى، وكان هناك ثلاثة صفوف على طول المصنع، لكن كان هناك جدار يمنع رؤية ما في الجهة المقابلة؛ لأن الصفوف لم تتوقف عند الجدار، كانت هناك غرفة وراء الجدار… هذا ما لم يكتشفه أهل القرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الوحش جالسًا على أحد الصفوف. عندما رفع رأسه إلى الأعلى، بدأت عيناه تدوران مثل عيني سحلية. هناك وقف وابتسم في وجه يوراي الذي كان يراقبه منذ مدة.
رد يوسافير: “هل نسيت شيئًا… أو لم تنتبه له؟ عن ماذا حذّرنا العجوز قبل سبع سنوات من الآن؟”
“قرررررر…”
في تلك اللحظة، قفز يوراي نحو الأسفل، ومع وصوله إلى الأرض لم يصدر أي صوت وكأنه لم يقفز من ذلك الارتفاع.
” تشششش…”
“قرررررر…”
“حسنًا، قف، فلنَنزِل.”
أصدر الوحش قرقرة من فمه كصوت ضفدع. ثم خرجت بعض الكلمات من فمه:
شحب وجه الرجل، بدأ لون وجهه يتغير إلى الأصفر لأن الدم لم يتوقف عن التسرب من قدمه المقطوعة.
“خوف… خوف… خوف… عليك أن تخافني…”
رد يوراي: “إنه هناك.” وأشار نحو الوحش بيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أين جاء ذلك الوحش؟”
ما إن خرجت هذه الكلمات من فم الوحش، شعر يوراي بشيء خاطئ داخله، شعور غريب أحس به، لكن سرعان ما اختفى، لم يفهم ما الذي حدث. لم يهتم يوراي بذلك لأن الوحش كان أمامه مباشرة. توجه وجه يوراي إليه بعينين مغلقتين، ثم قال:
ضيق يوراي حاجبيه، فمع كل كلمة خوف يصدرها الوحش يتأثر داخليًا: “ألا تعرف نطق كلمة غيرها؟”
“أيها الوحش القبيح… لقد وفرت علي الكثير من الوقت بعد قتلك هؤلاء الأوغاد.”
“من هذا الشخص؟ ولماذا هو قوي جدًا؟ هل… هل هو في المستوى الثاني؟ لا، ربما الثالث… ماذا يفعل أحد مثله هنا؟” كان يتمتم وهو يحدق في يوسافير.
أدار الرجل رأسه وصمت في الحال.
أدار الوحش رأسه للجانبين وهو يبتسم في وجه يوراي، ثم صاح بصوت مرتفع:
“خوف!”
شعر يوراي بشيء خاطئ مرة أخرى لكنه ابتسم:
شعر يوراي بشيء خاطئ مرة أخرى لكنه ابتسم:
“من هذا الشخص؟ ولماذا هو قوي جدًا؟ هل… هل هو في المستوى الثاني؟ لا، ربما الثالث… ماذا يفعل أحد مثله هنا؟” كان يتمتم وهو يحدق في يوسافير.
“ما الذي تفعله أيها الوغد؟”
“ما هي؟” سأل يوسافير بفضول.
تغير تعبير الوحش بعد رؤية ابتسامة يوراي، وأطلق صراخًا مروعًا، ثم تحرك متوجهًا إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رراااااا…”
“خوف!!”
ــــ
تراجع يوراي قليلًا. مع وصول الوحش ضرب بمخالب يده العظميتين. استدار يوراي بجسمه قليلًا مع مرور المخالب قرب وجهه، وأمسك يد الوحش ووجه قبضة إلى وجهه.
“بوم…!”
ما فاجأ الوحش أن السيف العظمي تقدم بسرعة نحو بطن الوحش أسفل عنقه. وضع الوحش يده أمامه، لكن يوراي بخفة حول الضربة من بطنه إلى قدمه العظمية.
قُذف الوحش بسرعة وارتطم بالحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خوف…” رفع يوسافير حاجبه محدقًا في يوراي، ثم تجعدت حواجبه وكأنه تذكر شيئًا.
انكسر الحائط. دخل شاب ذو شعر أسود… كان يوسافير.
وقف الوحش بسرعة ثم صرخ:
“خوف!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سولار الذهبي عليه نقش شمسٍ ولا شيء آخر.
ضيق يوراي حاجبيه، فمع كل كلمة خوف يصدرها الوحش يتأثر داخليًا: “ألا تعرف نطق كلمة غيرها؟”
طار رأس الرجل محلقًا في الهواء مع صوت السلسلة، ذلك الصوت يبهج ويريح القلب.
يد يوراي تحركت، وانزلق سيف عظمي مع يده. “من أنت بالضبط…؟” تساءل يوراي في نفسه.
خرج عمود من يد يوراي بسرعة، نزل على رأس الوحش الذي كان يحدق فيه.
ضيق يوراي حاجبيه، فمع كل كلمة خوف يصدرها الوحش يتأثر داخليًا: “ألا تعرف نطق كلمة غيرها؟”
تحرك يوراي نحو الوحش القادم باتجاهه مرة أخرى، لوّح الوحش بيده.
رد يوراي: “لا… ليس بعد.”
يوراي انحنى قليلًا مع تلويحة بسيفه نحو رقبة الوحش. لكن الوحش بسرعة صد سيف يوراي بالعظمة الطويلة خلف ظهره.
“قررر…” أصدر الوحش خريرًا.
“بوم…!” “بوم…!”
“خوف…!”
شعر يوراي بشيء خاطئ مرة أخرى لكنه ابتسم:
تراجع يوراي، لكن الوحش جمع قبضته ثم…
“رراااااا…”
“بوم…!”
“خمسة ملايين سولار معدني.”
نزلت القبضة على يوراي الذي قُذف مثل ورقة نحو الجدار. “براق…” سقط يوراي أرضًا.
“لنَدَع هذا الموضوع الآن. المهم… هل تم قتل الكل؟”
قطعة سولار نحاسية تساوي عشرة سولار معدني، وقطعة سولار فضية تساوي عشر قطع سولار نحاسي ومئة قطعة سولار معدنية، وقطعة سولار ذهبية تساوي عشر قطع سولار فضي ومئة قطعة سولار نحاسي وألف قطعة سولار معدني.
وفي نفس الوقت، صرخ الوحش بصوت مرتفع: “خوفففف!!!”
توجه الرجل نحو الكرسي الذي كان يجلس عليه، دفعه قليلًا ثم انحنى وجلس، لأنه لم يقدر على البحث وهو واقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار الوحش رأسه للجانبين وهو يبتسم في وجه يوراي، ثم صاح بصوت مرتفع:
بعد أن وقف يوراي ومسح الدم من فمه، انطلق مرة أخرى.
رد يوسافير: “هل نسيت شيئًا… أو لم تنتبه له؟ عن ماذا حذّرنا العجوز قبل سبع سنوات من الآن؟”
يد يوراي تحركت، وانزلق سيف عظمي مع يده. “من أنت بالضبط…؟” تساءل يوراي في نفسه.
ما فاجأ الوحش أن السيف العظمي تقدم بسرعة نحو بطن الوحش أسفل عنقه. وضع الوحش يده أمامه، لكن يوراي بخفة حول الضربة من بطنه إلى قدمه العظمية.
فجأة:
ما فاجأ الوحش أن السيف العظمي تقدم بسرعة نحو بطن الوحش أسفل عنقه. وضع الوحش يده أمامه، لكن يوراي بخفة حول الضربة من بطنه إلى قدمه العظمية.
“براق!” ” تشششش…”
لكن في تلك اللحظة سمع يوسافير يتحدث. كانت هذه آخر كلمات سيسمعها في حياته:
سقطت قدم الوحش العظمية على الأرض. تدفقت دماء خضراء مختلطة بسائل أسود، مع انتشار رائحة كريهة أكثر مما كانت عليه.
“خوف!”
كان يوراي في تلك اللحظة واقفًا قرب سقف المصنع على عمود أفقي يربط الجانبين، ووجهه موجه نحو الوحش الذي يأكل أدمغة الجثث وقلوبهم.
نظر الوحش إلى قدمه المقطوعة، ثم نظر إلى وجه يوراي المبتسم. شعر الوحش بالخوف من ابتسامة الفتى أمامه، ثم فتح فمه حيث طويت أربع قطع للوراء مظهرة صفوف أسنان مثل المنشار، وأطلق صريرًا مروعًا مرة أخرى.
أزاح غطاءً عن الأرض حيث كان الكرسي، فظهرت فتحة، وفي الفتحة كان هناك صندوقان متوسطا الحجم.
“قررررر….”
كان يوراي في تلك اللحظة واقفًا قرب سقف المصنع على عمود أفقي يربط الجانبين، ووجهه موجه نحو الوحش الذي يأكل أدمغة الجثث وقلوبهم.
وانطلقت العظمة تجاه يوراي الذي وضع سيفه أمامه، لكن مرة أخرى قُذف نحو الجدار وسقط ممدودًا على الأرض. وقف مرة أخرى وبدأ يجري.
“بوم…!”
تسارعت خطوات يوراي الصامتة نحو الوحش. تجمد المخلوق الغريب في مكانه، لم يجد قدمًا ليتحرك، لكن ضرب بمخالبه الحادة نحو يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكي يتجنب المخالب، قفز يوراي عاليًا بحركة لولبية، مع رأسه للأسفل وقدماه للأعلى. أشار بيده إلى رأس الوحش أسفله:
ضيق يوراي حاجبيه، فمع كل كلمة خوف يصدرها الوحش يتأثر داخليًا: “ألا تعرف نطق كلمة غيرها؟”
“جرثومة العظام… عمود العظام!”
في المصنع الآخر حيث كان يوراي، غمرت الدماء معظم الأرضية، والجثث المقطعة منتشرة في كل مكان. اختلطت رائحة الدماء الطازجة بالرائحة الغريبة للمصنع، فنتجت عنهما رائحة كريهة.
خرج عمود من يد يوراي بسرعة، نزل على رأس الوحش الذي كان يحدق فيه.
اخترق العمود رأس الوحش وتوغل داخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احمرّ وجه الرجل وهو ساقط في مكانه مغمورًا بالدم الذي اختلط بالماء، فأصبح كل شيء بجواره أحمر.
داخل الوحش كانت هناك غصة صغيرة مثل الجوهر داخل رأسه. ارتطم بها العمود، تشققت ثم انكسرت. أكمل العمود نزوله حتى ارتطم بالأرض.
“هل تتساءل عن المستوى الذي أنا فيه؟ لابد أنك تظن أني في المستوى الثاني أو الثالث.” وقف يوسافير ثم نظر بعيدًا مع الأسف: “فتخمينك غير صحيح.” أرجع بصره نحو الرجل: “أنا فقط مثلك… في المستوى الأول.”
سقط يوراي على قدميه، ثم وجه وجهه إلى الوحش الذي بدا مثل تمثال وسطه عمود من العظام. تدفقت الدماء الخضراء والسائل الأسود من جسمه. لم يصدر الوحش أي حركة. كانت ضربة يوراي الأخيرة حاسمة، مات على الفور.
فإن لم تخبرني، فقتلك سهل. رغم أن البحث سيؤخرني قليلًا، لكن في النهاية سأجد ما أبحث عنه.”
سولار الذهبي عليه نقش شمسٍ ولا شيء آخر.
قتل يوراي الوحش بسرعة، لكن في الحقيقة كانت الأمور لتكون صعبة ومغايرة لو أن الوحش اكتمل عقله.
كان يوراي في تلك اللحظة واقفًا قرب سقف المصنع على عمود أفقي يربط الجانبين، ووجهه موجه نحو الوحش الذي يأكل أدمغة الجثث وقلوبهم.
“ما هذا المخلوق…؟ ومن أين أتى؟” تساءل يوراي بصمت، ثم رفع رداءه قليلًا وبدأ يتمشى في المصنع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سولار النحاسي نُقِش عليه هلالٌ بجانبه نجمةٌ صغيرة.
فجأة:
أجاب يوراي بعد صمت: “لقد قتلته.”
“بوم…!” “بوم…!”
تشقق الحائط أمام يوراي، ثم:
“خوف…!”
“بوم…!”
فإن لم تخبرني، فقتلك سهل. رغم أن البحث سيؤخرني قليلًا، لكن في النهاية سأجد ما أبحث عنه.”
انكسر الحائط. دخل شاب ذو شعر أسود… كان يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «خوف…»
سولار الفضي احتوى على نقش تاجٍ تحته ثلاثة أرقامٍ منفصلة: 3، 9، 6.
فور ما وصل، بدأ يحدق يمينًا وشمالًا، ثم نظر إلى يوراي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أين الوحش؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا…؟”
أدار الرجل رأسه وصمت في الحال.
أجاب يوراي بعد صمت: “لقد قتلته.”
رد يوراي: “لا… ليس بعد.”
“أين جثته؟” سأل يوسافير مرة أخرى.
يوراي انحنى قليلًا مع تلويحة بسيفه نحو رقبة الوحش. لكن الوحش بسرعة صد سيف يوراي بالعظمة الطويلة خلف ظهره.
رد يوراي: “إنه هناك.” وأشار نحو الوحش بيده.
وقف الوحش بسرعة ثم صرخ:
“قررر…” أصدر الوحش خريرًا.
تغير تعبير يوسافير، واختفى حماسه، ثم تنهد: “يا للخيبة… كنت أرغب في قتاله.”
“ألهذا أتيت بسرعة؟”
“خمسة ملايين سولار معدني.”
تعليقاتكم مهمة لي
“من أين جاء ذلك الوحش؟”
ثم توجهت عينا يوسافير إلى الشاشات حيث أبقى عينيه على شاشة واحدة، ثم ضيق عينيه:
“ماذا هناك؟” سأل يوراي.
رد يوراي: “لا أعلم. عندما دخلت وجدته يقتل بضعة أشخاص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك يوراي نحو الوحش القادم باتجاهه مرة أخرى، لوّح الوحش بيده.
فكر يوسافير قليلًا ثم قال وهو ينظر خلف ظهر الوحش: “تلك العظمة تشبه سوط العظام الخاص بك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الوحش كانت هناك غصة صغيرة مثل الجوهر داخل رأسه. ارتطم بها العمود، تشققت ثم انكسرت. أكمل العمود نزوله حتى ارتطم بالأرض.
“نعم… حتى أنا لا أعرف ما الذي يجري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خوف…” رفع يوسافير حاجبه محدقًا في يوراي، ثم تجعدت حواجبه وكأنه تذكر شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اقترب يوسافير من الوحش وبدأ يلتف حوله، ظهرت ملامح مقززة على وجهه بعد أن شمّ الرائحة الكريهة. “هذا الوحش غريب حقًا… هل هي مصادفة أنه لم يظهر حتى جئنا لهنا؟”
” تشششش…”
“عندما كنت أقاتله، كان يكرر نفس الكلمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن وقف يوراي ومسح الدم من فمه، انطلق مرة أخرى.
“ما هي؟” سأل يوسافير بفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب يوراي بعد أن صمت قليلًا: “خوف…”
“السن بالسن، والعين بالعين، والنفس بالنفس، والجروح قصاص.”
“خوف…” رفع يوسافير حاجبه محدقًا في يوراي، ثم تجعدت حواجبه وكأنه تذكر شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“براق!” ” تشششش…”
“ماذا هناك؟” سأل يوراي.
رد يوسافير: “هل نسيت شيئًا… أو لم تنتبه له؟ عن ماذا حذّرنا العجوز قبل سبع سنوات من الآن؟”
“براق!” ” تشششش…”
في هذه اللحظة عرف الرجل أنه إن لم يخبر الشخص أمامه، فسيقتله دون رحمة، أما إن أخبره، فقد تكون له فرصة للبقاء على قيد الحياة.
دخل يوراي في تفكير، ثم تغير تعبيره: “احذروا الخوف… هل هذا ما كان يحذرنا منه؟”
تراجع يوراي قليلًا. مع وصول الوحش ضرب بمخالب يده العظميتين. استدار يوراي بجسمه قليلًا مع مرور المخالب قرب وجهه، وأمسك يد الوحش ووجه قبضة إلى وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب يوسافير: “ربما.”
حل صمت بين الاثنين. بعد مدة قصيرة قال يوسافير:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قررررر….”
“لنَدَع هذا الموضوع الآن. المهم… هل تم قتل الكل؟”
توجه الرجل نحو الكرسي الذي كان يجلس عليه، دفعه قليلًا ثم انحنى وجلس، لأنه لم يقدر على البحث وهو واقف.
ابتسم يوراي: “الوحش قام بالمهمة، أنا فقط قمت بقتله.”
“هل بحثت عن سكان القرية المسجونين؟”
ما فاجأ الوحش أن السيف العظمي تقدم بسرعة نحو بطن الوحش أسفل عنقه. وضع الوحش يده أمامه، لكن يوراي بخفة حول الضربة من بطنه إلى قدمه العظمية.
رد يوراي: “لا… ليس بعد.”
بعد مدة قصيرة من النزول من الدرجات، دخلوا إلى الغرفة الممتلئة بالشاشات.
ــــ
“هيا بنا نبحث عنهم، بعد ذلك لندمر هذه المصانع لعينة ونرحل.”
فور ما وصل، بدأ يحدق يمينًا وشمالًا، ثم نظر إلى يوراي:
نهاية الفصل
“هل تتساءل عن المستوى الذي أنا فيه؟ لابد أنك تظن أني في المستوى الثاني أو الثالث.” وقف يوسافير ثم نظر بعيدًا مع الأسف: “فتخمينك غير صحيح.” أرجع بصره نحو الرجل: “أنا فقط مثلك… في المستوى الأول.”
تسارعت خطوات يوراي الصامتة نحو الوحش. تجمد المخلوق الغريب في مكانه، لم يجد قدمًا ليتحرك، لكن ضرب بمخالبه الحادة نحو يوراي.
تعليقاتكم مهمة لي
كان الوحش جالسًا على أحد الصفوف. عندما رفع رأسه إلى الأعلى، بدأت عيناه تدوران مثل عيني سحلية. هناك وقف وابتسم في وجه يوراي الذي كان يراقبه منذ مدة.
فجأة:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات