صوت سلسلة فوق سطح المصنع
الفصل الثاني عشر: صوت سلسلة فوق سطح المصنع
بعد مدة قصيرة وصل إلى السطح، حيث وجد المطر يهطل بغزارة والرياح تحرك قطرات الماء شرقًا بشدتها.
“من هو الطارق؟” قال الشخص المستلقي دون أن ينظر نحو الباب، حيث كان وجهه تجاه الحائط.
“هناك رائحة غريبة في هذا المكان.”
لمح يوسافير فجوة بينها ومر من خلالها، بينما مرت الأشواك من جانبيه. وبسرعة وصل إلى الرجل الذي تفاجأ من سرعته.
رفع الوحش نصف الرأس الذي في يده وفتح فمه، فتوسّع فمه مثل زهرة تتفتح، وبرزت العديد من الأسنان الأخرى.
ضيّق يوسافير عينيه: “يبدو أنك تريد الموت مبكراً…”
جرثومة الشعر… أشواك شعر. بعد أن اقترب يوسافير كثيرًا، انفصل الشعر من جسم الرجل وتشكل على هيئة أشواك متجهة نحو بطن خصمه.
“براق… براق…”
تكسر باقي الرأس، وتطايرت الدماء على وجه الرجل الذي يحدق في الوحش.
ضيّق يوسافير عينيه: “يبدو أنك تريد الموت مبكراً…”
لم يكن قادرًا على الصراخ ولا على الحركة، لأن الدماء في جسمه تجمّدت؛ فخلف الوحش رأى بحيرة من الدماء والعديد من الجثث المقطعة.
نظر يوسافير إلى الأعلى نحو الغيوم السوداء، ثم همس بصوت حملته الرياح إلى أذن الرجل: “التأمل في الغيوم بينما تتساقط عليك قطرات المطر ورائحة التراب الزكية التي تعطر المكان… لهو شيء رائع.”
ولم يكن هذا الشخص سوى يوسافير.
برعب مطلق… تكسرت روح رجل.
تملّك الرجل نوع من الاستفزاز… كيف يسأله هذا الشاب أمامه عن مالك المصانع بينما هو أمامه؟ غلّف صوته بالبرود وقال: “ولماذا تريد حشرة مثلك أن تعرف مالك هذه المصانع؟”
أمسك الوحش رأس الرجل الواقف أمامه بيديه العظميتين، ثم “براق”… نزع رأسه.
لمح يوسافير فجوة بينها ومر من خلالها، بينما مرت الأشواك من جانبيه. وبسرعة وصل إلى الرجل الذي تفاجأ من سرعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوم”
تناثرت الدماء على الحائط ونزلت على وجه الرجل المستلقي.
جرثومة الشعر… أشواك شعر. بعد أن اقترب يوسافير كثيرًا، انفصل الشعر من جسم الرجل وتشكل على هيئة أشواك متجهة نحو بطن خصمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت عدة خصلات شعر حادة نحو يوسافير الذي ابتسم وقفز متشقلباً في الهواء إلى الجانب، متجنبًا الأشواك.
“ما الذي تفعله أيها الغبي؟”
“من أنا؟ وما الذي أفعله هنا؟ لا تهتم بمن أنا… أما ما الذي أفعله هنا، فخطيئتك هي ما قادتني إلى هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لمس الرجل وجهه ومسح الدماء منه. ما إن نظر إلى الدماء في يده حتى تغيّر تعبيره. في تلك اللحظة سمع شخيرًا يخرج من عنق الرجل مقطوع الرأس.
التفت الرجل، فصُدم من هول المنظر. ها……!! “ما هذا…؟”
“من أنا؟ وما الذي أفعله هنا؟ لا تهتم بمن أنا… أما ما الذي أفعله هنا، فخطيئتك هي ما قادتني إلى هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ يتمتم في صمت: “هل ذلك السائل هو السبب؟ هل بدأ يؤثر علي؟”
تقدم الوحش بعد أن لوّح بيده، ثم “بوم…” اختفى الرجل مقطوع الرأس من أمامه لأنه ارتطم بالحائط وسقط أرضًا، وقدماه للأعلى والدماء لا تزال تتسرب من عنقه المقطوع.
تغيّر وجه يوسافير. ارتفع حاجب ونزل الآخر، وارتفعت شفته السفلية قليلاً، بينما توسعت عيناه وهو ينظر إلى الرجل. “لقد جعلتم أهل القرية يعملون في مصانعكم لمدة طويلة، وأخذتم حرياتهم وشغفهم في الحياة… شردتم أبناءهم، وتركتوهم جياعًا. كيف تريد أن ترد هذا الدين؟”
تقدّم الوحش ببطء وهو يأكل رأس الضحية، مما زاد من خوف الرجل.
لم يكمل، فقد سمع صوت سلسلة تضرب أذنه. لا صوت يعلو فوق صوت السلسلة… حتى صوت المطر والرياح اختفيا.
“أنت واثق من نفسك أيها الغر؟”
«خوف…»
بدأ الرجل يتراجع، والعرق يتصبب منه.
رفع يده نحو يوسافير… أشواك شعر.
بدأ الرجل يتراجع، والعرق يتصبب منه.
خرج صوته مرتجفًا: “ما الذي تريده…؟”
استقام الرجل، لفّ جسده بالشعر، وتقدم بسرعة نحو يوسافير.
ابتسم الوحش بطريقة عجيبة وكأنه استحلى خوف الشخص أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعجب الرجل: “أهل القرية؟ آه… إذًا هكذا هو الأمر. أنت أحد الشخصين الذين دخلوا الغابة مؤخرًا. ماذا حدث لرجالي؟ وأين هم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وما دخلك أنت بحياتهم؟”
رفع الوحش قدمه العظمية للأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد يوسافير: “أخ… أخ… وهل أنت قادر على رد تلك السنوات؟” حرّك رأسه للجانبين بينما تتطاير قطرات المطر. “لا يمكنك ردها.”
حدق الرجل بخوف أكبر بعد رؤية الابتسامة الغريبة على وجه الوحش، وبعد رؤيته يرفع قدمه. وضع يديه أمامه، لكن…
“براق”
انكسرت يدا الرجل، ونزلت القدم على وجهه الذي ارتطم بالحائط، وتحطم مثل البطيخة.
“وماذا في ذلك؟ هل أنت شخص يحقق الأمنيات؟ هاه!؟” ضحك الرجل. “أنت تلعب بالنار يا صغيري. إذا أخبرتك لمن هذه المصانع… ستبلل سروالك وستركع لي لنجاة حياتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوم”
تحولت قدماه العظميتان من اللون الأبيض إلى اللون الأحمر بسبب الدماء التي تراكمت من القتل.
رد يوراي: “هذه ليست رائحة عادية.”
قبل لحظات…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“هناك رائحة غريبة في هذا المكان.”
ولم يكن هذا الشخص سوى يوسافير.
رد يوراي: “هذه ليست رائحة عادية.”
أمسك الوحش رأس الرجل الواقف أمامه بيديه العظميتين، ثم “براق”… نزع رأسه.
… … تطايرت يد في السماء… … عظمة بيضاء تتلوى مثل الأفعى… …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اخترقت عظمة بيضاء فم شخص وخرجت من خلف رأسه… … …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خلف نافذة بعيدة في المصانع، ظهرت عيون رأت كل ما حصل بينما قتل يوراي ثلاثة أشخاص.
“جرر… جرر…” مع كل تمزّق تظهر خصلات شعر بني اللون.
كان الرجل في منتصف العمر، برأس أصلع مملوء بالعرق، وبملابس بيضاء مخططة بالأسود.
“لن أخبرك أيها الوقح!” صرخ بصوت عالٍ.
انحنى الرجل ولم يقدر على رؤية المزيد بسبب خوفه.
“براق”
“لقد هلكنا… من هؤلاء؟ ما تلك العظمة البيضاء التي تخرج من ذلك الشخص…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غمر الخوف الرجل، أراد الوقوف والهرب لكنه لم يقدر. امتلأ عقله خوفًا وغطّى على مشاعره.
جرثومة الشعر… أشواك شعر. بعد أن اقترب يوسافير كثيرًا، انفصل الشعر من جسم الرجل وتشكل على هيئة أشواك متجهة نحو بطن خصمه.
كان في غرفة تشبه الغرفة التي كان فيها الرجلان اللذان يستعدان للنوم، لكنه كان وحده الآن. والغرفة مظلمة لأن الشخص الذي كان يقطن معه رأى قبل لحظة العظمة تخترق رأسه.
لمح يوسافير فجوة بينها ومر من خلالها، بينما مرت الأشواك من جانبيه. وبسرعة وصل إلى الرجل الذي تفاجأ من سرعته.
كيف لا يخاف، وكيف لا يسيطر عليه الرعب وقد رأى شيئًا فاق استيعاب عقله؟ ربما هذا شخص لم يسمع قط عن الممسوسين، ولا يعرف ما يجري في العالم. هذا النوع من الناس لا يتحملون ما يحدث، فما بالك بهذا الرجل الذي يبدو أن الخوف خُلق معه.
بالرجوع إلى الرجل الذي يصعد الدرج متوجهًا نحو السطح، حيث كانت الغرفة الممتلئة بالشاشات في الطابق الثاني.
“تو… حر…. ش… زا…”
تحولت قدماه العظميتان من اللون الأبيض إلى اللون الأحمر بسبب الدماء التي تراكمت من القتل.
جلس وضمّ رأسه إلى صدره، ورفع قدميه أيضًا. اهتز جسمه وارتعد وهو يتمتم، حتى ما كان يقوله غير مفهوم.
“لقد أخبرتك… ستدفع ثمن تلك السنوات الضائعة من حياة أهل القرية.”
تعليقاتكم مهمة يا اخوان
فجأة ظهرت ظلال سوداء تحته… بدأت تلك الظلال تتوسع ببطء حتى غلفت الغرفة بأكملها بالظلام والخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبين الظلام والخوف تشكلت شخصية: يدان عظيمتان، ورجلان لا تختلفان عن اليدين، جسم مقلوب، عينان تشبهان عيني ضفدع، عظمة بيضاء خرجت من أسفل ظهره، وأغصان بيضاء تخرج من رأسه.
بدأت ملابس الرجل الخضراء تتحرك… أو بالأحرى شيء تحت ملابسه يتحرك.
“جرر… جرر…” مع كل تمزّق تظهر خصلات شعر بني اللون.
رفع الرجل رأسه وهو ينظر إلى الوحش أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الوحش إليه أيضًا، ثم ابتسم ولوّح بالعظمة التي اخترقت فمه وخرجت من خلف رأسه.
“لقد هلكنا… من هؤلاء؟ ما تلك العظمة البيضاء التي تخرج من ذلك الشخص…؟”
وضع الرجل يده أمام وجهه، فاصطدمت قبضة يوسافير بها. ابتسم الرجل وكأنه لم يُصب بأذى.
في الخارج:
استقام الرجل، لفّ جسده بالشعر، وتقدم بسرعة نحو يوسافير.
“هل تظن أني سأهتم بسخريات حشرات مثلكم…؟”
انحنى الرجل ولم يقدر على رؤية المزيد بسبب خوفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وما دخلك أنت بحياتهم؟”
…
“إن أردت رؤية رجالك… يمكنك الذهاب لرؤيتهم. إنهم عند المدخل. لكن عليك أن تجيب على سؤالي أولاً.”
الوقت الحالي:
بالرجوع إلى الرجل الذي يصعد الدرج متوجهًا نحو السطح، حيث كانت الغرفة الممتلئة بالشاشات في الطابق الثاني.
اخترقت عظمة بيضاء فم شخص وخرجت من خلف رأسه… … …
سبب توجهه نحو السطح هو أنه يريد استنشاق بعض الهواء ليخفف ضيق صدره.
“لقد أخبرتك… ستدفع ثمن تلك السنوات الضائعة من حياة أهل القرية.”
نظر يوسافير إلى الأعلى نحو الغيوم السوداء، ثم همس بصوت حملته الرياح إلى أذن الرجل: “التأمل في الغيوم بينما تتساقط عليك قطرات المطر ورائحة التراب الزكية التي تعطر المكان… لهو شيء رائع.”
لكن في أعماق قلبه كان يشعر بأن هناك شيئًا غير صحيح… كان التوتر ظاهرًا عليه.
بدأ يتمتم في صمت: “هل ذلك السائل هو السبب؟ هل بدأ يؤثر علي؟”
صليل… صليل…
“هل يجب عليّ طلب الانتقال من هنا…؟” كان يصعد الدرج، وكل درجة يخطوها يثقل فيها قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما هذا؟ هل الموت أتاني…؟” بدأ يتعرق ويتنفس بصعوبة.
يوسافير من الأشياء التي يكرهها: افتخار شخص بغيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
بعد مدة قصيرة وصل إلى السطح، حيث وجد المطر يهطل بغزارة والرياح تحرك قطرات الماء شرقًا بشدتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع الرجل رأسه نحو السماء وأغمض عينيه، يستمتع بالمطر ورائحة التراب الجميلة التي تدخل أنفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الوحش قدمه العظمية للأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تماسك الرجل بعد صدمته وسأل: “من أنت؟ وما الذي تفعله هنا؟”
تعافت دقات قلبه ورجعت كما كانت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد بقوة: “لقد خف الأمر أخيرًا.” ثم عدّل رأسه الذي كان ينظر نحو الغيوم السوداء الممطرة. تبللت ملابسه وشعره البني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعجب الرجل: “أهل القرية؟ آه… إذًا هكذا هو الأمر. أنت أحد الشخصين الذين دخلوا الغابة مؤخرًا. ماذا حدث لرجالي؟ وأين هم؟”
نزع نظارته السوداء، ثم استدار ليغادر السطح، لكن فجأة… على يمينه فوق سور المصنع وجد شخصًا يحدق به.
شاب بشعر أسود مبلل، وملابس سوداء مخططة بالبنفسجي. حركت الرياح ملابسه بينما تطايرت قطرات الماء منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الوحش قدمه العظمية للأعلى.
ضاقت عينا الرجل وشحب وجهه… لم يلاحظ الشاب الذي بدا وكأنه جالس، شابكًا يديه بجانبه، إلا عندما استدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل لحظات…
ولم يكن هذا الشخص سوى يوسافير.
“نعم… وبكثير.”
نظر يوسافير إلى الأعلى نحو الغيوم السوداء، ثم همس بصوت حملته الرياح إلى أذن الرجل: “التأمل في الغيوم بينما تتساقط عليك قطرات المطر ورائحة التراب الزكية التي تعطر المكان… لهو شيء رائع.”
من هذا الشخص؟ كيف لي أن لا ألاحظه؟ تمتم الرجل داخليًا.
كان لديه قاعدة: إن لم تفتخر بذاتك ونفسك… فأنت عار على نفسك.
تماسك الرجل بعد صدمته وسأل: “من أنت؟ وما الذي تفعله هنا؟”
مسك الرجل بطنه بيده، وباليد الأخرى يتكئ ليقف، ونظرته متوقفة على يوسافير الذي يضم يديه بشكل متقاطع نحو صدره. لقد شعر بقوة الضربة، وعرف أن من أمامه شخص غير عادي.
“من أنا؟ وما الذي أفعله هنا؟ لا تهتم بمن أنا… أما ما الذي أفعله هنا، فخطيئتك هي ما قادتني إلى هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل لحظات…
“تو… حر…. ش… زا…”
شدّ الرجل على أسنانه وقال: “ما هذا الهراء الذي تقوله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تماسك الرجل بعد صدمته وسأل: “من أنت؟ وما الذي تفعله هنا؟”
أومأ يوسافير وهو يحدق فيه: “يا لك من وغد… سلبتَ حرية عشرات الأشخاص، وتسألني ماذا أفعل هنا؟ عليك ألا تتندم إن تم انتزاعها منك أيضًا.”
“ماذا تتفوه به؟ هل أنت مجنون؟” صرخ الرجل.
سبب عدم مهاجمة الرجل ليوسافير حتى الآن هو الحذر… كان مترددًا قليلًا، وسبب ذلك ضيق صدره قبل قليل.
تكسر باقي الرأس، وتطايرت الدماء على وجه الرجل الذي يحدق في الوحش.
لم يكمل، فقد سمع صوت سلسلة تضرب أذنه. لا صوت يعلو فوق صوت السلسلة… حتى صوت المطر والرياح اختفيا.
“من هو مالك هذه المصانع؟” سأل يوسافير.
أمسك الوحش رأس الرجل الواقف أمامه بيديه العظميتين، ثم “براق”… نزع رأسه.
تملّك الرجل نوع من الاستفزاز… كيف يسأله هذا الشاب أمامه عن مالك المصانع بينما هو أمامه؟ غلّف صوته بالبرود وقال: “ولماذا تريد حشرة مثلك أن تعرف مالك هذه المصانع؟”
تغيّر وجه يوسافير. ارتفع حاجب ونزل الآخر، وارتفعت شفته السفلية قليلاً، بينما توسعت عيناه وهو ينظر إلى الرجل. “لقد جعلتم أهل القرية يعملون في مصانعكم لمدة طويلة، وأخذتم حرياتهم وشغفهم في الحياة… شردتم أبناءهم، وتركتوهم جياعًا. كيف تريد أن ترد هذا الدين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد يوسافير: “أخ… أخ… وهل أنت قادر على رد تلك السنوات؟” حرّك رأسه للجانبين بينما تتطاير قطرات المطر. “لا يمكنك ردها.”
“هل تظن أني سأهتم بسخريات حشرات مثلكم…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تعجب الرجل: “أهل القرية؟ آه… إذًا هكذا هو الأمر. أنت أحد الشخصين الذين دخلوا الغابة مؤخرًا. ماذا حدث لرجالي؟ وأين هم؟”
نزلت القبضة على وجه الرجل. حدث كل شيء بسرعة كبيرة… لم يفهم الرجل شيئاً.
“إن أردت رؤية رجالك… يمكنك الذهاب لرؤيتهم. إنهم عند المدخل. لكن عليك أن تجيب على سؤالي أولاً.”
فتحت عينا الرجل، مشبعة بالرعب من هول نظرة الشاب أمامه. تراجع خطوة دون أن يدري.
رفع الوحش نصف الرأس الذي في يده وفتح فمه، فتوسّع فمه مثل زهرة تتفتح، وبرزت العديد من الأسنان الأخرى.
“فلتذهب أنت وسؤالك إلى الجحيم أيها الوغد!”
“فلتستعد لموتك إذن.” وقف يوسافير، وتحركت ملابسه بسبب الرياح مبتسمًا. ظهرت ملامح مرعبة على وجهه؛ ابتسامة مقوسة للأعلى، لسان أحمر يبرز من بين شفتيه، عيون ناعسة متلألئة، كأنه مفترس يحدق بفريسته.
انحنى الرجل ولم يقدر على رؤية المزيد بسبب خوفه.
برعب مطلق… تكسرت روح رجل.
فتحت عينا الرجل، مشبعة بالرعب من هول نظرة الشاب أمامه. تراجع خطوة دون أن يدري.
“إن أردت رؤية رجالك… يمكنك الذهاب لرؤيتهم. إنهم عند المدخل. لكن عليك أن تجيب على سؤالي أولاً.”
لكن سرعان ما عاد وعيه إليه… ما هذه التعابير الغريبة؟ امتلأ الرجل حقدًا عندما أدرك أن قدمه اليمنى تراجعت خطوة للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت واثق من نفسك أيها الغر؟”
لم يكمل، فقد سمع صوت سلسلة تضرب أذنه. لا صوت يعلو فوق صوت السلسلة… حتى صوت المطر والرياح اختفيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا تزال تعابير يوسافير كما هي وهو يقول: “لا علاقة للثقة بما أقول… عندما تكون لديك القوة لدعم ما تقول، يمكنك أن تقول ما تشاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الوحش قدمه العظمية للأعلى.
بدأ الرجل يضحك بعد أن عدل وقفته: “هل تقول إنك أقوى مني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم… وبكثير.”
بدأت الملابس تتمزق ببطء وهو يركض نحو يوسافير.
زفر الرجل بقوة بعد أن رأى الاستهزاء على وجه يوسافير، أسقط نظارته وهاجم فورًا دون إدراكٍ للمخاطر. لم يدرك الأمر لأن الغضب فاق مشاعره الأخرى.
صليل… صليل…
تحت المطر الغزير، ارتطم الرجل بالحائط وانزلق نحو تجمع الماء، وكأن سطح المصنع مائل لجهة معينة. انسدل شعر جسده البني في كل اتجاه.
بدأت ملابس الرجل الخضراء تتحرك… أو بالأحرى شيء تحت ملابسه يتحرك.
بدأت الملابس تتمزق ببطء وهو يركض نحو يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جرر… جرر…” مع كل تمزّق تظهر خصلات شعر بني اللون.
“وماذا في ذلك؟ هل أنت شخص يحقق الأمنيات؟ هاه!؟” ضحك الرجل. “أنت تلعب بالنار يا صغيري. إذا أخبرتك لمن هذه المصانع… ستبلل سروالك وستركع لي لنجاة حياتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع يده نحو يوسافير… أشواك شعر.
انطلقت عدة خصلات شعر حادة نحو يوسافير الذي ابتسم وقفز متشقلباً في الهواء إلى الجانب، متجنبًا الأشواك.
“لن أخبرك أيها الوقح!” صرخ بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاب بشعر أسود مبلل، وملابس سوداء مخططة بالبنفسجي. حركت الرياح ملابسه بينما تطايرت قطرات الماء منها.
نظر الرجل إلى المكان الذي سقط فيه يوسافير، ثم حرّك يده، وانطلقت أشواك من الشعر نحوه.
نظر الوحش إليه أيضًا، ثم ابتسم ولوّح بالعظمة التي اخترقت فمه وخرجت من خلف رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اقتربت الأشواك بثلاث دفعات، رؤوسها حادة.
استدار يوسافير جانبًا ووجه ضربة أخرى.
فتحت عينا الرجل، مشبعة بالرعب من هول نظرة الشاب أمامه. تراجع خطوة دون أن يدري.
لمح يوسافير فجوة بينها ومر من خلالها، بينما مرت الأشواك من جانبيه. وبسرعة وصل إلى الرجل الذي تفاجأ من سرعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر الرجل بقوة بعد أن رأى الاستهزاء على وجه يوسافير، أسقط نظارته وهاجم فورًا دون إدراكٍ للمخاطر. لم يدرك الأمر لأن الغضب فاق مشاعره الأخرى.
“بوم…”
“ما الذي تفعله أيها الغبي؟”
سبب توجهه نحو السطح هو أنه يريد استنشاق بعض الهواء ليخفف ضيق صدره.
قبضة يوسافير حطت في بطن الرجل، فارتفع من مكانه والماء يخرج من فمه.
“تو… حر…. ش… زا…”
برعب مطلق… تكسرت روح رجل.
تحت المطر الغزير، ارتطم الرجل بالحائط وانزلق نحو تجمع الماء، وكأن سطح المصنع مائل لجهة معينة. انسدل شعر جسده البني في كل اتجاه.
ولم يكن هذا الشخص سوى يوسافير.
“براق”
مسك الرجل بطنه بيده، وباليد الأخرى يتكئ ليقف، ونظرته متوقفة على يوسافير الذي يضم يديه بشكل متقاطع نحو صدره. لقد شعر بقوة الضربة، وعرف أن من أمامه شخص غير عادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استقام الرجل، لفّ جسده بالشعر، وتقدم بسرعة نحو يوسافير.
سخر يوسافير وهو يتقدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وااااععععع!!” أطلق الرجل صرخة مروعة وهو يشاهد قدمه بجانبه، بينما سلسلة سوداء رقيقة بهالة بنفسجية خافتة تطوق رقبته وجسمه بالكامل.
لوّح الرجل بقبضة مغطاة بالشعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني أولاً باسم…”
استدار يوسافير جانبًا ووجه ضربة أخرى.
“براق… براق…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع الرجل يده أمام وجهه، فاصطدمت قبضة يوسافير بها. ابتسم الرجل وكأنه لم يُصب بأذى.
بدأ الرجل يضحك بعد أن عدل وقفته: “هل تقول إنك أقوى مني؟”
جرثومة الشعر… أشواك شعر. بعد أن اقترب يوسافير كثيرًا، انفصل الشعر من جسم الرجل وتشكل على هيئة أشواك متجهة نحو بطن خصمه.
لكن بسخرية على وجهه، لوّح يوسافير بقدمه اليمنى بسرعة نحو ركبة الرجل الذي فقد توازنه فجأة، وبدأ يسقط للأمام نحو يوسافير الذي أرجح يده.
“بوم”
نظر يوسافير إلى الأعلى نحو الغيوم السوداء، ثم همس بصوت حملته الرياح إلى أذن الرجل: “التأمل في الغيوم بينما تتساقط عليك قطرات المطر ورائحة التراب الزكية التي تعطر المكان… لهو شيء رائع.”
ضيّق يوسافير عينيه: “يبدو أنك تريد الموت مبكراً…”
نزلت القبضة على وجه الرجل. حدث كل شيء بسرعة كبيرة… لم يفهم الرجل شيئاً.
“هل يجب عليّ طلب الانتقال من هنا…؟” كان يصعد الدرج، وكل درجة يخطوها يثقل فيها قلبه.
تراجع الرجل مرة أخرى، ومعه الأشواك، منزلقين على السطح حتى اصطدموا بالحائط.
تراجع الرجل مرة أخرى، ومعه الأشواك، منزلقين على السطح حتى اصطدموا بالحائط.
“لديك جرثومة الشعر… لكنك تستخدمها بطريقة مهينة. يا لها من قدرة… جزّة يأكلها أرنب بلا أسنان. فقط أجب على سؤالي وسننهي الأمر بسرعة.”
تراجع الرجل مرة أخرى، ومعه الأشواك، منزلقين على السطح حتى اصطدموا بالحائط.
سبب قول يوسافير هذه الكلمات هو أنه رأى مستخدم هذه الجرثومة من قبل… في كوابيسه.
الفصل الثاني عشر: صوت سلسلة فوق سطح المصنع
سبب توجهه نحو السطح هو أنه يريد استنشاق بعض الهواء ليخفف ضيق صدره.
مسح الرجل الدم من أنفه وهو لا يزال مستلقياً. بدأ يقف مرة أخرى، لكنه لم يهاجم هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لن أخبرك أيها الوقح!” صرخ بصوت عالٍ.
جرثومة الشعر… أشواك شعر. بعد أن اقترب يوسافير كثيرًا، انفصل الشعر من جسم الرجل وتشكل على هيئة أشواك متجهة نحو بطن خصمه.
ضيّق يوسافير عينيه: “يبدو أنك تريد الموت مبكراً…”
شعر الرجل بالرعب وهو يحدق في عيني يوسافير السوداوين. “ما الذي تريده مني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وما دخلك أنت بحياتهم؟”
“لقد أخبرتك… ستدفع ثمن تلك السنوات الضائعة من حياة أهل القرية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وما دخلك أنت بحياتهم؟”
“أنت واثق من نفسك أيها الغر؟”
“لا دخل لي… أشخاص تمنوا أن يعيشوا حياة بسيطة، وفي حاجة القليل من الحرية… ألا يستطيعون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وماذا في ذلك؟ هل أنت شخص يحقق الأمنيات؟ هاه!؟” ضحك الرجل. “أنت تلعب بالنار يا صغيري. إذا أخبرتك لمن هذه المصانع… ستبلل سروالك وستركع لي لنجاة حياتك.”
حدّق يوسافير باحتقار، ثم بصق عليه. “بفووو…”
يوسافير من الأشياء التي يكرهها: افتخار شخص بغيره.
فجأة سقط الرجل مرة أخرى… لكن هذه المرة قدمه ليست في مكانها.
كان لديه قاعدة: إن لم تفتخر بذاتك ونفسك… فأنت عار على نفسك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لن أخبرك أيها الوقح!” صرخ بصوت عالٍ.
“أنا متشوق لمعرفة من هذا الشخص الذي سأبلل سروالي عند سماع اسمه…”
بدأ الرجل يقف وهو يحدق في يوسافير، والغضب واضح على وجهه بعد أن بصق عليه.
صليل… صليل…
شعر الرجل بالرعب وهو يحدق في عيني يوسافير السوداوين. “ما الذي تريده مني؟”
“أخبرني أولاً باسم…”
ضيّق يوسافير عينيه: “يبدو أنك تريد الموت مبكراً…”
صليل…صليل…
بدأ الرجل يضحك بعد أن عدل وقفته: “هل تقول إنك أقوى مني؟”
لم يكمل، فقد سمع صوت سلسلة تضرب أذنه. لا صوت يعلو فوق صوت السلسلة… حتى صوت المطر والرياح اختفيا.
انكسرت يدا الرجل، ونزلت القدم على وجهه الذي ارتطم بالحائط، وتحطم مثل البطيخة.
تنهد بقوة: “لقد خف الأمر أخيرًا.” ثم عدّل رأسه الذي كان ينظر نحو الغيوم السوداء الممطرة. تبللت ملابسه وشعره البني.
صليل… صليل…
نزع نظارته السوداء، ثم استدار ليغادر السطح، لكن فجأة… على يمينه فوق سور المصنع وجد شخصًا يحدق به.
فجأة سقط الرجل مرة أخرى… لكن هذه المرة قدمه ليست في مكانها.
وضع الرجل يده أمام وجهه، فاصطدمت قبضة يوسافير بها. ابتسم الرجل وكأنه لم يُصب بأذى.
“وااااععععع!!” أطلق الرجل صرخة مروعة وهو يشاهد قدمه بجانبه، بينما سلسلة سوداء رقيقة بهالة بنفسجية خافتة تطوق رقبته وجسمه بالكامل.
في الخارج:
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضة يوسافير حطت في بطن الرجل، فارتفع من مكانه والماء يخرج من فمه.
تعليقاتكم مهمة يا اخوان
“ما الذي تفعله أيها الغبي؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات