خوف
“سنكون بخير، لا تقلق. فقط افعل ما أخبرتك به.”
خرج يوسافير من المنزل، فإذا بخمسة أحصنة سوداء واقفة أمامه. توقّف يوسافير بجانب يوراي وتبعه العجوز الذي بدا شارد الذهن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت ذراع في الهواء ثم سقطت على الأرض، والأصابع لا تزال تتحرك.
على ظهور الأحصنة كان هناك سبعة أشخاص، ستة منهم ينظرون إلى كل من يوراي ويوسافير، أمّا السابع فكان فاقدًا للوعي أمام أحدهم.
«هل عليّ أن أثق بهذا الصبي؟ لكن ماذا لو كان مخطئًا، ماذا نفعل؟» فكر العجوز منكسرًا.
«أكح.. أكح..»
على ظهور الأحصنة كان هناك سبعة أشخاص، ستة منهم ينظرون إلى كل من يوراي ويوسافير، أمّا السابع فكان فاقدًا للوعي أمام أحدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي لتسمعوا المزيد.”
كانت للأحصنة حوافر كبيرة وسروج بيضاء مخططة بالأسود، مشابهة للملابس التي يرتديها السبعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب يوسافير، لكن ملامح وجهه كانت تتغير. لم تكن ملامح غضب ولا تغير نفسي، بل ملامح ازدراء جراء كلام هؤلاء الحمقى. لم يرَ أحد هذه الملامح بسبب الظلام.
كانت القرية في هذه اللحظة ممتلئة بأناس ينظرون من كل الاتجاهات.
تدفق دم من العنق مثل صنبور المياه، لأن الرأس لم يعد في مكانه.
خرج صوت أجش من رجل ضخم البنية ذي شارب أسود طويل، وهو يتباهى بنبرة مستبدة:
“م… من أنتم؟” من أنتم؟ كررها مرتين.
“أنتم هناك!” وأشار بإصبعه نحو يوسافير ويوراي: «ستذهبان معنا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك شخص آخر بصوت عالٍ:
“هناك المزيد في الداخل. يمكنك أن تقتل كما تريد.”
في تلك اللحظة انتفض العجوز من شروده بعد أن بللته بعض قطرات المطر الباردة، ثم قال: “هؤلاء ضيوفي، ما شأنكم بهم؟”
هاهاهاهاها “هذه أول مرة أرى شخصًا في مأزق لكنه يبتسم! حقًا، أنت لا تعرف ما ينتظرك.”
نظر الرجل ذو الشارب الطويل إلى العجوز بنظرة تهديد، ثم غلّف صوته بالبرود:
“التزم الصمت أيها العجوز القذر. أتظن أننا نطلب إذنك لأخذهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الرجل بصوت عالٍ، ومع هبوب الرياح المفاجئة دخلت ورقة شجر إلى حلقه.
“ماذا يفعل ممسوس في هذه الغابة…؟”
حدّق يوسافير فيهم بابتسامة ماكرة، ثم تمتم بصوت خافت نحو زعيم القرية:
يا ترى من هذا الشخص؟
“سنكون بخير، لا تقلق. فقط افعل ما أخبرتك به.”
لم يهدأ قلبه من التسارع.
“هناك رائحة غريبة في هذا المكان.”
تردد العجوز للحظة، ثم قال: «هل أنت متأكد؟»
“أنا لا أمزح في هذه الأمور، أيها العجوز.” أجاب يوسافير بكل جرأة.
فكّ الصمت الذي دام مدة طويلة، وقال يوراي:
شحب وجه الجميع، تسلّل برد إلى أسفل ظهورهم.
انحنى أحد الرجال الذي كان في الأمام وقال بصوت مرتفع: “ما الذي تتمتمان به أنتما الاثنان؟ هيا تقدما، وإلا سنجركما حتى المصانع. كونا مطيعين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خوف…”
التوى وجه يوسافير لبرهة وهو يحدّق بعينين ناعستين وفم مقوّس للأسفل في الرجل الذي تكلم. حمل وجهه ازدراءً خفيًا لكلام الرجل لكن سرعان ما عدّله.
أكمل البقية طريقهم، حيث كانت المصانع قريبة، يمكن رؤيتها من مكانهم ذاك.
لاحظ الرجل تغيّر وجه يوسافير فرفع حاجبه قليلًا، مندهشًا:
“ماذا تفعل أيها الوغد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيه، توقف.” نادى صاحب الشارب الطويل: “الزعيم ينتظرنا. هيا بنا.”
لم يجب يوسافير على سؤاله، بينما سأل سؤالًا آخر:
“واعععععععع.”
“أين هو الطريق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي لتسمعوا المزيد.”
لاحظ الرجل تغيّر وجه يوسافير فرفع حاجبه قليلًا، مندهشًا:
تبادل الرجال النظرات فيما بينهم بتعجّب، ثم انفجروا ضاحكين:
“ما بالك أيها العجوز؟” سخر يوسافير. “هل أنت في مأزق؟”
“ههههه! الصبي المسكين يظن أننا سنذهب في نزهة!”
هاهاهاهاها “هذه أول مرة أرى شخصًا في مأزق لكنه يبتسم! حقًا، أنت لا تعرف ما ينتظرك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تعالت ضحكات بينهم.
“هؤلاء هم الأشخاص الذين ذهبتم لإحضارهم؟ يبدون صغارًا في السن. يا للأسف، سيضيع شبابهم في هذه المصانع.”
“لا أعلم أي حيلة استخدمتم للقبض على ذلك الغبي، لكن كل شيء ستدفعون ثمنه عندما نصل.”
كانت للأحصنة حوافر كبيرة وسروج بيضاء مخططة بالأسود، مشابهة للملابس التي يرتديها السبعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ازدادت ضحكات الرجال، مع وجوه عبوسة من طرف أهالي القرية وكذلك هيلمو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت ذراع في الهواء ثم سقطت على الأرض، والأصابع لا تزال تتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعالت ضحكات بينهم.
قبض هيلمو على يده:
لكن قبل أن يكمل كلامه، مرت العظمة بشكل أفقي بسرعة فائقة، وانتزعت ما بقي من الرؤوس.
“لعنة… لعنة! أنا سببهم. آسف… آسف لأني جلبتكم إلى هنا.”
“لماذا لا تتحدثون؟ هل أكل القط لسانكم؟”
على الرغم من أن هيلمو شاهد يوسافير وهو يطيح بذلك الرجل بكل سهولة، إلا أن الخوف الذي تربّى في أهل هذه القرية منذ صغرهم فاق كل شيء.
ظهرت ابتسامة على وجه يوراي:
“دوم… دوم… دوم…”
يوسافير ولا يوراي لم ينطقا بكلمة، فقط مشيا للأمام وسط ثلاثة أحصنة في الأمام واثنين في الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعليقاتكم
بعد مرور بعض الوقت اختفوا من القرية بين الأشجار المنحنية تحت وطأة الرياح القوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمّا الشخص الآخر فلم يهتم بمن يطرق؛ أكمل استلقاءه وأدار وجهه نحو الجدار.
كانت الغابة في هذه الساعة مظلمة جدًا، فقط إضاءة خافتة لشعلتين يحملهما رجلان: واحد في الأمام وواحد في الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين هو الطريق؟”
“يا للمساكين، من أين أتوا؟ حظهم عاثر بدخولهم للغابة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ البواب برأسه موافقًا، لكن نظراته كانت متركزة على يوسافير.
دارت مناقشات وتساؤلات بين الأهالي، لكن صوتًا جعلهم جميعًا يصمتون.
نادى العجوز على كل الأهالي وطلب من الجميع التجمع أمام بيته.
في الغابة، ساد قليل من الصمت بعد أن بدأ الاستهزاء على الشابين وسط المجموعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل يوسافير بارتباك زائف:
سمع يوسافير ويوراي جميع الكلمات الرديئة والبذيئة، لكنهما لم يهتما لأنهما يعرفان مصير هؤلاء الأشخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد يوسافير بهدوء بينما قطرات المطر تتسرب بين عينيه: “حسنًا. أنا سأتوجه نحو المصنع في اليمين، وأنت الذي في الشمال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق يوسافير فيهم بابتسامة ماكرة، ثم تمتم بصوت خافت نحو زعيم القرية:
أدار الرجل من الثلاثة في الأمام رأسه، ثم بدأ بالاستهزاء:
“ألم تسمعوا من قبل أن هناك قطاع طرق وثوارًا في هذه الغابة؟ ما الذي أتى بكم هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف الرجال وهم يحدّقون في الاثنين يتكلمان:
لم يجب يوسافير، لكن ملامح وجهه كانت تتغير. لم تكن ملامح غضب ولا تغير نفسي، بل ملامح ازدراء جراء كلام هؤلاء الحمقى. لم يرَ أحد هذه الملامح بسبب الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا لا تتحدثون؟ هل أكل القط لسانكم؟”
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاهاها…”
ضحك شخص آخر بصوت عالٍ:
“لا بد أنهم يرتجفون خوفًا، حتى الكلام لم يستطع الخروج من فمهم!”
ازدادت ضحكات الرجال، مع وجوه عبوسة من طرف أهالي القرية وكذلك هيلمو.
“يا لحظكم العاثر… لن تخرجوا من هذه الغابة أبدًا. لن تروا العالم الخارجي مرة أخرى. ستعملون مثل الحيوانات كل يوم، لا حيلة لكم!”
“من الذ….—”
“هيهي.” قال آخر ساخرًا: «لا تقلقوا، سنعاملكم بطريقة جيدة.»
بعد ما يقارب ساعة من الاستهزاء المتواصل، وصلوا أمام سور خشبي مرتفع مترين ونصف، وكان هناك باب كبير فتحه أحدهم ثم دخلوا إلى الداخل. هناك كان رجل في الخمسينيات من عمره واقفًا أمام بيت من الخشب، يرتدي نفس الملابس التي يرتديها البقية، ويحمل شعلة في يده من زجاج وهو يبتسم.
حتى التنفس أصبح صعبًا.
“هؤلاء هم الأشخاص الذين ذهبتم لإحضارهم؟ يبدون صغارًا في السن. يا للأسف، سيضيع شبابهم في هذه المصانع.”
“هل تشفق علينا أيها العجوز؟” قال يوسافير وفمه مقوّس للأعلى بابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نزعت يده من الكتف. كاد الرجل أن يسقط أرضًا وهو يصرخ، عندما تناثرت دماء مرة أخرى؛ هذه المرة غمرت الدماء وجوه الجميع.
هاهاهاهاها “هذه أول مرة أرى شخصًا في مأزق لكنه يبتسم! حقًا، أنت لا تعرف ما ينتظرك.”
اختنق الرجل وبدأ يسعل بحدة.
ضحك الرجل بصوت عالٍ، ومع هبوب الرياح المفاجئة دخلت ورقة شجر إلى حلقه.
كان الرواق الذي يتمشى فيه في كلتا جانبيه العديد من الغرف، وعلى كل باب لتلك الغرف كان نقش لشجرة باهتة غير ظاهرة بشكل كامل.
“اكح… اكح…”
هاهاهاهاها “هذه أول مرة أرى شخصًا في مأزق لكنه يبتسم! حقًا، أنت لا تعرف ما ينتظرك.”
اختنق الرجل وبدأ يسعل بحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع الشخص الآخر تمتمته:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن يوراي غمغم بكلمات بالكاد تُسمع:
«أكح.. أكح..»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعالت ضحكات بينهم.
هاهاهاهاها “هذه أول مرة أرى شخصًا في مأزق لكنه يبتسم! حقًا، أنت لا تعرف ما ينتظرك.”
“ما بالك أيها العجوز؟” سخر يوسافير. “هل أنت في مأزق؟”
بعد مدة قصيرة من السعال الحاد خرجت الورقة أخيرًا وسقطت مبللة بالبصاق.
عينان تشبهان عيني ضفدع تحدقان في الرجل. وجه مملوء بالبثور التي تفرز منها مادة سوداء لزجة. فم بأسنان مثل المنشار مملوءة بالدماء، وبين تلك الأسنان عين شخص آخر الذي تم قتله من قبل الوحش. كان أنف الوحش غير موجود، وفي يده نصف رأس يبرز منه مخ الضحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الرجل بأعين قاتلة إلى يوسافير:
“هل أنت من فعل ذلك؟”
حمل وجه الرجل بعض العبوس:
تساءل يوسافير بارتباك زائف:
“هل تظنني أنا من أمرت ذلك الشيء بدخول حلقك؟ هل تظنني أستطيع التحكم بالأشياء؟” سخر، ثم قال:
“تششش!”
“يا للأسف… أتمنى لو كانت لدي هذه القدرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هذا…؟
“ماذا تقول أيها الوغد؟!” ظهر الغضب على وجه الرجل وهو يمسك بحلقه ويلهث.
“أيها الأحمق… لم تترك لي أحدًا.”
أدار يوسافير رأسه كأنه لا يهتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت!” صرّ الرجل على أسنانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد الآخر وهو يرتب غطاء سريره:
“هيه، توقف.” نادى صاحب الشارب الطويل: “الزعيم ينتظرنا. هيا بنا.”
“هل تظنني أنا من أمرت ذلك الشيء بدخول حلقك؟ هل تظنني أستطيع التحكم بالأشياء؟” سخر، ثم قال:
نزل الجميع من على الأحصنة. حمل اثنان الشخص الفاقد للوعي وقالا للبواب:
“اعتنِ بهذا الوغد ريثما يستيقظ.”
خرج يوسافير من المنزل، فإذا بخمسة أحصنة سوداء واقفة أمامه. توقّف يوسافير بجانب يوراي وتبعه العجوز الذي بدا شارد الذهن.
أومأ البواب برأسه موافقًا، لكن نظراته كانت متركزة على يوسافير.
«خوف…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خوف…”
أكمل البقية طريقهم، حيث كانت المصانع قريبة، يمكن رؤيتها من مكانهم ذاك.
في غرفة مليئة بالشاشات كان الرجل لا يزال ينتظر مجموعة الرجال الذين أرسلهم خلف يوسافير ويوراي.
بعد أن مشوا لبعض الوقت توقّف يوسافير، وضع يده على ذقنه وبدأ يفكر.
“يا لحظكم العاثر… لن تخرجوا من هذه الغابة أبدًا. لن تروا العالم الخارجي مرة أخرى. ستعملون مثل الحيوانات كل يوم، لا حيلة لكم!”
“هناك رائحة غريبة في هذا المكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعليقاتكم
فكّ الصمت الذي دام مدة طويلة، وقال يوراي:
“يا للمساكين، من أين أتوا؟ حظهم عاثر بدخولهم للغابة.”
“هذه ليست رائحة عادية.”
أدار يوسافير رأسه كأنه لا يهتم.
نهاية الفصل
توقف الرجال وهم يحدّقون في الاثنين يتكلمان:
“ألم تسمعوا من قبل أن هناك قطاع طرق وثوارًا في هذه الغابة؟ ما الذي أتى بكم هنا؟”
“ماذا هناك؟ لمَ توقفتم؟”
سمعت أربع دقات على باب الغرفة.
ثم مدّ أحدهم يده لدفع يوسافير من ظهره، لكن قبل أن تصل يد الرجل إلى يوسافير
التوى وجه يوسافير لبرهة وهو يحدّق بعينين ناعستين وفم مقوّس للأسفل في الرجل الذي تكلم. حمل وجهه ازدراءً خفيًا لكلام الرجل لكن سرعان ما عدّله.
“تششش!”
“واعععععععع.”
“ماذا تفعل أيها الوغد؟”
تدفقت دماء في الهواء من شدة الرياح، وتم طلاء الجميع ببقع دم.
وبجانب وجهه عظمة بيضاء تتلوى مثل أفعى قادمة من أسفل عموده الفقري عظمة رأسها حاد للغاية.
ارتفعت ذراع في الهواء ثم سقطت على الأرض، والأصابع لا تزال تتحرك.
بعد أن مشوا لبعض الوقت توقّف يوسافير، وضع يده على ذقنه وبدأ يفكر.
لكن قبل أن يكمل كلامه، مرت العظمة بشكل أفقي بسرعة فائقة، وانتزعت ما بقي من الرؤوس.
نظر الرجل إلى ذراعه المقطوعة، لم يفهم شيئًا، لكن صرخة مروعة انطلقت منه.
“لماذا لا تتحدثون؟ هل أكل القط لسانكم؟”
“واعععععععع.”
خرج صوت أجش من رجل ضخم البنية ذي شارب أسود طويل، وهو يتباهى بنبرة مستبدة:
نزعت يده من الكتف. كاد الرجل أن يسقط أرضًا وهو يصرخ، عندما تناثرت دماء مرة أخرى؛ هذه المرة غمرت الدماء وجوه الجميع.
“دوم… دوم… دوم…”
تدفق دم من العنق مثل صنبور المياه، لأن الرأس لم يعد في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حلق عاليًا ثم سقط وبدأ يتدحرج حتى اصطدم بقدم أحد الرجال.
يوسافير ولا يوراي لم ينطقا بكلمة، فقط مشيا للأمام وسط ثلاثة أحصنة في الأمام واثنين في الوراء.
اندهش الرجال الخمسة الواقفون، والرعب في عيونهم. ما رأوه أرعبهم وجمّد الدماء في عروقهم.
تحدث أحدهم وهو ينظر نحو نافذة صغيرة كانت في أعلى الغرفة بينما هو مستلقٍ على سريره:
تراجعوا قليلًا إلى الوراء.
“هناك رائحة غريبة في هذا المكان.”
بعد أن مشوا لبعض الوقت توقّف يوسافير، وضع يده على ذقنه وبدأ يفكر.
عظمة بيضاء طويلة تتلوى مثل الأفعى تخرج من معصم يوراي. رأس العظمة حاد للغاية.
تساؤل طرحه أحدهم، لكن جوابه أن العظمة اخترقت صدره من جهة قلبه. خرجت كمية كبيرة من الدم من فمه. رمق بعينيه وجه يوراي الذي كان لا يحمل ذرة من المشاعر بعينين مغلقتين، ثم سقط ميتًا.
شحب وجه الجميع، تسلّل برد إلى أسفل ظهورهم.
“بويق بويق…”
ما هذا…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خوف…”
أحدهم خانته قدمه وسقط أرضًا يرتجف.
طوال حياتهم في هذه الغابة لم يشاهدوا رعبًا مثل هذا.
“ما الذي يحدث…؟ لماذا دقات قلبي تتسارع…؟”
ساد صمت أعقبه هبوب الرياح القوية، والأمطار التي أبت أن تنزل قبل مدة بدأت أخيرًا في الهطول، لتشهد على ما سيحدث في هذا المكان.
حمل وجه الرجل بعض العبوس:
خرج صوت مرتجف من الرجل ذي الشارب:
“م… من أنتم؟” من أنتم؟ كررها مرتين.
“هل تظنني أنا من أمرت ذلك الشيء بدخول حلقك؟ هل تظنني أستطيع التحكم بالأشياء؟” سخر، ثم قال:
الرجل الذي خانته قدمه فقد عقله وهو ينظر إلى الرأس أمامه. حدقت عينان ميتتان في الرجل، فتح فمه ليصرخ، لكن عظمة اخترقت فمه وخرجت من وراء رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شحب وجه الجميع. دقات قلبهم بدأت تتسارع. الدماء داخل أوعيتهم الدموية شلال متدفق.
“هؤلاء هم الأشخاص الذين ذهبتم لإحضارهم؟ يبدون صغارًا في السن. يا للأسف، سيضيع شبابهم في هذه المصانع.”
“أيها الأحمق… لم تترك لي أحدًا.”
“بويق بويق…”
«خوف..»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل سمعت صراخًا قبل لحظة؟”
سقط البقية على ركبهم. لقد علموا أن لا مجال للهرب. لقد همس اسم واحد في عقولهم جميعًا، هذا الاسم له ثقل في هذا العالم:
“ممسوس…”
نظر يوسافير باتجاهه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد صمت أعقبه هبوب الرياح القوية، والأمطار التي أبت أن تنزل قبل مدة بدأت أخيرًا في الهطول، لتشهد على ما سيحدث في هذا المكان.
“خوف…”
“تششش!”
شحب وجه الجميع، تسلّل برد إلى أسفل ظهورهم.
“ماذا يفعل ممسوس في هذه الغابة…؟”
في الغابة، ساد قليل من الصمت بعد أن بدأ الاستهزاء على الشابين وسط المجموعة.
“ما بالك أيها العجوز؟” سخر يوسافير. “هل أنت في مأزق؟”
تساؤل طرحه أحدهم، لكن جوابه أن العظمة اخترقت صدره من جهة قلبه. خرجت كمية كبيرة من الدم من فمه. رمق بعينيه وجه يوراي الذي كان لا يحمل ذرة من المشاعر بعينين مغلقتين، ثم سقط ميتًا.
في غرفة مليئة بالشاشات كان الرجل لا يزال ينتظر مجموعة الرجال الذين أرسلهم خلف يوسافير ويوراي.
«خوف..»
«خوف..»
“لماذا لا تتحدثون؟ هل أكل القط لسانكم؟”
ازداد خوف البقية وبدأوا بالاعتذار عن الاستهزاء الذي خرج منهم في الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنتم هناك!” وأشار بإصبعه نحو يوسافير ويوراي: «ستذهبان معنا.»
لكن يوراي غمغم بكلمات بالكاد تُسمع:
“هل تظن أني سأهتم بسخريات حشرات مثلكم؟ يمكنك أن تسخر مني متى ما أردت، هل سأهتم؟”
“هذه ليست رائحة عادية.”
هاهاهاهاها “هذه أول مرة أرى شخصًا في مأزق لكنه يبتسم! حقًا، أنت لا تعرف ما ينتظرك.”
لكن قبل أن يكمل كلامه، مرت العظمة بشكل أفقي بسرعة فائقة، وانتزعت ما بقي من الرؤوس.
تدفقت دماء في الهواء من شدة الرياح، وتم طلاء الجميع ببقع دم.
“لعنة… لعنة! أنا سببهم. آسف… آسف لأني جلبتكم إلى هنا.”
“لا داعي لتسمعوا المزيد.”
بعد مرور بعض الوقت اختفوا من القرية بين الأشجار المنحنية تحت وطأة الرياح القوية.
“ماذا هناك؟ لمَ توقفتم؟”
نظر يوسافير باتجاهه:
“دوم… دوم… دوم…”
“أيها الأحمق… لم تترك لي أحدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«خوف…»
ظهرت ابتسامة على وجه يوراي:
“ألم تسمعوا من قبل أن هناك قطاع طرق وثوارًا في هذه الغابة؟ ما الذي أتى بكم هنا؟”
“هناك المزيد في الداخل. يمكنك أن تقتل كما تريد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد صمت أعقبه هبوب الرياح القوية، والأمطار التي أبت أن تنزل قبل مدة بدأت أخيرًا في الهطول، لتشهد على ما سيحدث في هذا المكان.
تنهد يوسافير بهدوء بينما قطرات المطر تتسرب بين عينيه: “حسنًا. أنا سأتوجه نحو المصنع في اليمين، وأنت الذي في الشمال.”
“هل تشفق علينا أيها العجوز؟” قال يوسافير وفمه مقوّس للأعلى بابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أمزح في هذه الأمور، أيها العجوز.” أجاب يوسافير بكل جرأة.
كانت المصانع تبدو من الخارج صغيرة بعض الشيء، بألوان فضية ورمادية، بطابقين والعديد من النوافذ المشبّكة، تعلوها مدخنتان كبيرتان.
كانت المصانع تبدو من الخارج صغيرة بعض الشيء، بألوان فضية ورمادية، بطابقين والعديد من النوافذ المشبّكة، تعلوها مدخنتان كبيرتان.
في غرفة مليئة بالشاشات كان الرجل لا يزال ينتظر مجموعة الرجال الذين أرسلهم خلف يوسافير ويوراي.
في الليل كانت المصانع هادئة، لم يسمع أحد ما حدث في الخارج لأن صوت الرياح أبى أن يوصل الصرخات إلى المصانع. كان أغلب المشرفين في هذا الوقت يستعدّون للنوم.
تدفقت دماء في الهواء من شدة الرياح، وتم طلاء الجميع ببقع دم.
في غرفة مليئة بالشاشات كان الرجل لا يزال ينتظر مجموعة الرجال الذين أرسلهم خلف يوسافير ويوراي.
حمل وجه الرجل بعض العبوس:
نادى العجوز على كل الأهالي وطلب من الجميع التجمع أمام بيته.
“هؤلاء الأوغاد… لماذا تأخروا؟ ليس وكأن هناك شيئًا يفعلونه في هذا الليل… لقد جعلوني أنتظر هنا مثل الأبله. سيدفعون الثمن… دعهم يأتون أولًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«خوف…»
نزعت يده من الكتف. كاد الرجل أن يسقط أرضًا وهو يصرخ، عندما تناثرت دماء مرة أخرى؛ هذه المرة غمرت الدماء وجوه الجميع.
كان الرجل فاقدًا لشيء يسمى الصبر. فجأة بدأ يمسك قلبه وهو يلهث.
“ما الذي يحدث…؟ لماذا دقات قلبي تتسارع…؟”
أحو… أحو… أحو…
“تششش!”
حتى التنفس أصبح صعبًا.
وبجانب وجهه عظمة بيضاء تتلوى مثل أفعى قادمة من أسفل عموده الفقري عظمة رأسها حاد للغاية.
وقف الرجل وهو يمسك بصدره، ثم همّ بالخروج من الغرفة.
أكمل البقية طريقهم، حيث كانت المصانع قريبة، يمكن رؤيتها من مكانهم ذاك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الذي خانته قدمه فقد عقله وهو ينظر إلى الرأس أمامه. حدقت عينان ميتتان في الرجل، فتح فمه ليصرخ، لكن عظمة اخترقت فمه وخرجت من وراء رأسه.
خرج الرجل من غرفته وبدأ يتمشى بخطوات متثاقلة وهو يمسك بصدره.
«هل عليّ أن أثق بهذا الصبي؟ لكن ماذا لو كان مخطئًا، ماذا نفعل؟» فكر العجوز منكسرًا.
في غرفة مليئة بالشاشات كان الرجل لا يزال ينتظر مجموعة الرجال الذين أرسلهم خلف يوسافير ويوراي.
“دوم… دوم… دوم…”
على ظهور الأحصنة كان هناك سبعة أشخاص، ستة منهم ينظرون إلى كل من يوراي ويوسافير، أمّا السابع فكان فاقدًا للوعي أمام أحدهم.
تبادل الرجال النظرات فيما بينهم بتعجّب، ثم انفجروا ضاحكين:
لم يهدأ قلبه من التسارع.
ظهرت ابتسامة على وجه يوراي:
كان الرواق الذي يتمشى فيه في كلتا جانبيه العديد من الغرف، وعلى كل باب لتلك الغرف كان نقش لشجرة باهتة غير ظاهرة بشكل كامل.
“أيها الأحمق… لم تترك لي أحدًا.”
التفت الرجل قليلًا، فإذا بدرج يقود إلى الأعلى. بدأ يتسلقه.
أدار الرجل من الثلاثة في الأمام رأسه، ثم بدأ بالاستهزاء:
ــــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيه، توقف.” نادى صاحب الشارب الطويل: “الزعيم ينتظرنا. هيا بنا.”
اختنق الرجل وبدأ يسعل بحدة.
في هذه الأثناء كان شخصان في غرفة بسريرين بلون أصفر عليه بقع سوداء كنجوم، وكانا يستعدان للنوم.
“التزم الصمت أيها العجوز القذر. أتظن أننا نطلب إذنك لأخذهم؟”
تحدث أحدهم وهو ينظر نحو نافذة صغيرة كانت في أعلى الغرفة بينما هو مستلقٍ على سريره:
“هل سمعت صراخًا قبل لحظة؟”
“هذه ليست رائحة عادية.”
ازدادت ضحكات الرجال، مع وجوه عبوسة من طرف أهالي القرية وكذلك هيلمو.
رد الآخر وهو يرتب غطاء سريره:
“ماذا تفعل أيها الوغد؟”
“عن أي صراخ تتحدث؟ ألم ترَ الرياح القوية في الخارج؟ والمطر بدأ يهطل… لابد أنك سمعت صوت الرياح.”
انحنى أحد الرجال الذي كان في الأمام وقال بصوت مرتفع: “ما الذي تتمتمان به أنتما الاثنان؟ هيا تقدما، وإلا سنجركما حتى المصانع. كونا مطيعين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رست عين الرجل على النافذة وهو يتمتم في نفسه:
“أنا متأكد أني سمعت صراخًا…”
«خوف…»
قبض هيلمو على يده:
سمع الشخص الآخر تمتمته:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن تم إطفاء الضوء حتى:
“يبدو أن النوم بدأ يؤثر عليك. هيا هيا، اصمت ودعنا ننام… غدًا لدينا الكثير من العمل.”
“م… من أنتم؟” من أنتم؟ كررها مرتين.
استلقى الرجل على سريره وسحب الغطاء فوق رأسه بعد أن قام بإطفاء الضوء.
“هل تظنني أنا من أمرت ذلك الشيء بدخول حلقك؟ هل تظنني أستطيع التحكم بالأشياء؟” سخر، ثم قال:
هاهاهاهاها “هذه أول مرة أرى شخصًا في مأزق لكنه يبتسم! حقًا، أنت لا تعرف ما ينتظرك.”
ما إن تم إطفاء الضوء حتى:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تشفق علينا أيها العجوز؟” قال يوسافير وفمه مقوّس للأعلى بابتسامة.
“بام! بام! بام! بام!”
“لماذا لا تتحدثون؟ هل أكل القط لسانكم؟”
سمعت أربع دقات على باب الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعالت ضحكات بينهم.
“لعنة… لعنة! أنا سببهم. آسف… آسف لأني جلبتكم إلى هنا.”
“من هذا الوغد الذي يطرق الباب في هذه اللحظة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هذا…؟
أزال الغطاء عنه وأشعل الضوء، بينما علت نظرات الغضب على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ــــ
“هناك المزيد في الداخل. يمكنك أن تقتل كما تريد.”
أمّا الشخص الآخر فلم يهتم بمن يطرق؛ أكمل استلقاءه وأدار وجهه نحو الجدار.
في الغابة، ساد قليل من الصمت بعد أن بدأ الاستهزاء على الشابين وسط المجموعة.
فتح الرجل الباب، ثم بغضب قال:
“من الذ….—”
أزال الغطاء عنه وأشعل الضوء، بينما علت نظرات الغضب على وجهه.
لم يكمل الرجل جملته، لأن ما وجده أمام الباب يقشعر له البدن. بدأ الدم يتسرب حتى وصل إلى قدم الشخص الذي فتح الباب. كان ذلك دمًا مختلطًا بمادة سوداء.
عينان تشبهان عيني ضفدع تحدقان في الرجل. وجه مملوء بالبثور التي تفرز منها مادة سوداء لزجة. فم بأسنان مثل المنشار مملوءة بالدماء، وبين تلك الأسنان عين شخص آخر الذي تم قتله من قبل الوحش. كان أنف الوحش غير موجود، وفي يده نصف رأس يبرز منه مخ الضحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من كان واقفًا أمام الرجل أرعبه:
قبض هيلمو على يده:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع الشخص الآخر تمتمته:
عينان تشبهان عيني ضفدع تحدقان في الرجل. وجه مملوء بالبثور التي تفرز منها مادة سوداء لزجة. فم بأسنان مثل المنشار مملوءة بالدماء، وبين تلك الأسنان عين شخص آخر الذي تم قتله من قبل الوحش. كان أنف الوحش غير موجود، وفي يده نصف رأس يبرز منه مخ الضحية.
“ما بالك أيها العجوز؟” سخر يوسافير. “هل أنت في مأزق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك شخص آخر بصوت عالٍ:
كان جسم الوحش بطنه في الأعلى وصدره في الأسفل قرب جذعه، ببشرة بيضاء مائلة للأخضر. يدان عظميتان، أعلى كتفه الأيسر برزت عظمة غريبة. أمّا شعره فكان عبارة عن أغصان أشجار بيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبجانب وجهه عظمة بيضاء تتلوى مثل أفعى قادمة من أسفل عموده الفقري عظمة رأسها حاد للغاية.
«خوف…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك شخص آخر بصوت عالٍ:
«خوف..»
نهاية الفصل
يا ترى من هذا الشخص؟
يا ترى من هذا الشخص؟
تعليقاتكم
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات