خوف
“من الذ….—”
خرج يوسافير من المنزل، فإذا بخمسة أحصنة سوداء واقفة أمامه. توقّف يوسافير بجانب يوراي وتبعه العجوز الذي بدا شارد الذهن.
في غرفة مليئة بالشاشات كان الرجل لا يزال ينتظر مجموعة الرجال الذين أرسلهم خلف يوسافير ويوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«هل عليّ أن أثق بهذا الصبي؟ لكن ماذا لو كان مخطئًا، ماذا نفعل؟» فكر العجوز منكسرًا.
نادى العجوز على كل الأهالي وطلب من الجميع التجمع أمام بيته.
من كان واقفًا أمام الرجل أرعبه:
على ظهور الأحصنة كان هناك سبعة أشخاص، ستة منهم ينظرون إلى كل من يوراي ويوسافير، أمّا السابع فكان فاقدًا للوعي أمام أحدهم.
طوال حياتهم في هذه الغابة لم يشاهدوا رعبًا مثل هذا.
كانت للأحصنة حوافر كبيرة وسروج بيضاء مخططة بالأسود، مشابهة للملابس التي يرتديها السبعة.
كانت للأحصنة حوافر كبيرة وسروج بيضاء مخططة بالأسود، مشابهة للملابس التي يرتديها السبعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعليقاتكم
“أنتم هناك!” وأشار بإصبعه نحو يوسافير ويوراي: «ستذهبان معنا.»
كانت القرية في هذه اللحظة ممتلئة بأناس ينظرون من كل الاتجاهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل يوسافير بارتباك زائف:
خرج صوت أجش من رجل ضخم البنية ذي شارب أسود طويل، وهو يتباهى بنبرة مستبدة:
“أنتم هناك!” وأشار بإصبعه نحو يوسافير ويوراي: «ستذهبان معنا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «خوف…»
في تلك اللحظة انتفض العجوز من شروده بعد أن بللته بعض قطرات المطر الباردة، ثم قال: “هؤلاء ضيوفي، ما شأنكم بهم؟”
“هذه ليست رائحة عادية.”
نظر الرجل ذو الشارب الطويل إلى العجوز بنظرة تهديد، ثم غلّف صوته بالبرود:
حتى التنفس أصبح صعبًا.
“التزم الصمت أيها العجوز القذر. أتظن أننا نطلب إذنك لأخذهم؟”
“عن أي صراخ تتحدث؟ ألم ترَ الرياح القوية في الخارج؟ والمطر بدأ يهطل… لابد أنك سمعت صوت الرياح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج الرجل من غرفته وبدأ يتمشى بخطوات متثاقلة وهو يمسك بصدره.
حدّق يوسافير فيهم بابتسامة ماكرة، ثم تمتم بصوت خافت نحو زعيم القرية:
“ماذا هناك؟ لمَ توقفتم؟”
“سنكون بخير، لا تقلق. فقط افعل ما أخبرتك به.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن يوراي غمغم بكلمات بالكاد تُسمع:
“هؤلاء الأوغاد… لماذا تأخروا؟ ليس وكأن هناك شيئًا يفعلونه في هذا الليل… لقد جعلوني أنتظر هنا مثل الأبله. سيدفعون الثمن… دعهم يأتون أولًا.”
تردد العجوز للحظة، ثم قال: «هل أنت متأكد؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هذا…؟
«خوف…»
“أنا لا أمزح في هذه الأمور، أيها العجوز.” أجاب يوسافير بكل جرأة.
انحنى أحد الرجال الذي كان في الأمام وقال بصوت مرتفع: “ما الذي تتمتمان به أنتما الاثنان؟ هيا تقدما، وإلا سنجركما حتى المصانع. كونا مطيعين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الغابة في هذه الساعة مظلمة جدًا، فقط إضاءة خافتة لشعلتين يحملهما رجلان: واحد في الأمام وواحد في الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التوى وجه يوسافير لبرهة وهو يحدّق بعينين ناعستين وفم مقوّس للأسفل في الرجل الذي تكلم. حمل وجهه ازدراءً خفيًا لكلام الرجل لكن سرعان ما عدّله.
لاحظ الرجل تغيّر وجه يوسافير فرفع حاجبه قليلًا، مندهشًا:
“هناك المزيد في الداخل. يمكنك أن تقتل كما تريد.”
“ماذا تفعل أيها الوغد؟”
حمل وجه الرجل بعض العبوس:
لم يجب يوسافير على سؤاله، بينما سأل سؤالًا آخر:
“أين هو الطريق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمّا الشخص الآخر فلم يهتم بمن يطرق؛ أكمل استلقاءه وأدار وجهه نحو الجدار.
تبادل الرجال النظرات فيما بينهم بتعجّب، ثم انفجروا ضاحكين:
“ههههه! الصبي المسكين يظن أننا سنذهب في نزهة!”
“أيها الأحمق… لم تترك لي أحدًا.”
تعالت ضحكات بينهم.
“يا لحظكم العاثر… لن تخرجوا من هذه الغابة أبدًا. لن تروا العالم الخارجي مرة أخرى. ستعملون مثل الحيوانات كل يوم، لا حيلة لكم!”
كان الرجل فاقدًا لشيء يسمى الصبر. فجأة بدأ يمسك قلبه وهو يلهث.
“لا أعلم أي حيلة استخدمتم للقبض على ذلك الغبي، لكن كل شيء ستدفعون ثمنه عندما نصل.”
“يا لحظكم العاثر… لن تخرجوا من هذه الغابة أبدًا. لن تروا العالم الخارجي مرة أخرى. ستعملون مثل الحيوانات كل يوم، لا حيلة لكم!”
لكن قبل أن يكمل كلامه، مرت العظمة بشكل أفقي بسرعة فائقة، وانتزعت ما بقي من الرؤوس.
ازدادت ضحكات الرجال، مع وجوه عبوسة من طرف أهالي القرية وكذلك هيلمو.
“هؤلاء هم الأشخاص الذين ذهبتم لإحضارهم؟ يبدون صغارًا في السن. يا للأسف، سيضيع شبابهم في هذه المصانع.”
قبض هيلمو على يده:
“يا للمساكين، من أين أتوا؟ حظهم عاثر بدخولهم للغابة.”
“لعنة… لعنة! أنا سببهم. آسف… آسف لأني جلبتكم إلى هنا.”
سمعت أربع دقات على باب الغرفة.
نزعت يده من الكتف. كاد الرجل أن يسقط أرضًا وهو يصرخ، عندما تناثرت دماء مرة أخرى؛ هذه المرة غمرت الدماء وجوه الجميع.
على الرغم من أن هيلمو شاهد يوسافير وهو يطيح بذلك الرجل بكل سهولة، إلا أن الخوف الذي تربّى في أهل هذه القرية منذ صغرهم فاق كل شيء.
“ممسوس…”
يوسافير ولا يوراي لم ينطقا بكلمة، فقط مشيا للأمام وسط ثلاثة أحصنة في الأمام واثنين في الوراء.
نظر يوسافير باتجاهه:
بعد مرور بعض الوقت اختفوا من القرية بين الأشجار المنحنية تحت وطأة الرياح القوية.
“بام! بام! بام! بام!”
“هاهاها…”
كانت الغابة في هذه الساعة مظلمة جدًا، فقط إضاءة خافتة لشعلتين يحملهما رجلان: واحد في الأمام وواحد في الخلف.
كانت المصانع تبدو من الخارج صغيرة بعض الشيء، بألوان فضية ورمادية، بطابقين والعديد من النوافذ المشبّكة، تعلوها مدخنتان كبيرتان.
“أنت!” صرّ الرجل على أسنانه.
“يا للمساكين، من أين أتوا؟ حظهم عاثر بدخولهم للغابة.”
“هل تظن أني سأهتم بسخريات حشرات مثلكم؟ يمكنك أن تسخر مني متى ما أردت، هل سأهتم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الذي خانته قدمه فقد عقله وهو ينظر إلى الرأس أمامه. حدقت عينان ميتتان في الرجل، فتح فمه ليصرخ، لكن عظمة اخترقت فمه وخرجت من وراء رأسه.
دارت مناقشات وتساؤلات بين الأهالي، لكن صوتًا جعلهم جميعًا يصمتون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك شخص آخر بصوت عالٍ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجعوا قليلًا إلى الوراء.
نادى العجوز على كل الأهالي وطلب من الجميع التجمع أمام بيته.
لم يجب يوسافير على سؤاله، بينما سأل سؤالًا آخر:
في الغابة، ساد قليل من الصمت بعد أن بدأ الاستهزاء على الشابين وسط المجموعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مدة قصيرة من السعال الحاد خرجت الورقة أخيرًا وسقطت مبللة بالبصاق.
سمع يوسافير ويوراي جميع الكلمات الرديئة والبذيئة، لكنهما لم يهتما لأنهما يعرفان مصير هؤلاء الأشخاص.
“هؤلاء هم الأشخاص الذين ذهبتم لإحضارهم؟ يبدون صغارًا في السن. يا للأسف، سيضيع شبابهم في هذه المصانع.”
أدار الرجل من الثلاثة في الأمام رأسه، ثم بدأ بالاستهزاء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الذي خانته قدمه فقد عقله وهو ينظر إلى الرأس أمامه. حدقت عينان ميتتان في الرجل، فتح فمه ليصرخ، لكن عظمة اخترقت فمه وخرجت من وراء رأسه.
“ألم تسمعوا من قبل أن هناك قطاع طرق وثوارًا في هذه الغابة؟ ما الذي أتى بكم هنا؟”
على ظهور الأحصنة كان هناك سبعة أشخاص، ستة منهم ينظرون إلى كل من يوراي ويوسافير، أمّا السابع فكان فاقدًا للوعي أمام أحدهم.
لم يجب يوسافير، لكن ملامح وجهه كانت تتغير. لم تكن ملامح غضب ولا تغير نفسي، بل ملامح ازدراء جراء كلام هؤلاء الحمقى. لم يرَ أحد هذه الملامح بسبب الظلام.
حتى التنفس أصبح صعبًا.
“لماذا لا تتحدثون؟ هل أكل القط لسانكم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين هو الطريق؟”
“هاهاها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رست عين الرجل على النافذة وهو يتمتم في نفسه:
ضحك شخص آخر بصوت عالٍ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن تم إطفاء الضوء حتى:
“لا بد أنهم يرتجفون خوفًا، حتى الكلام لم يستطع الخروج من فمهم!”
“يا لحظكم العاثر… لن تخرجوا من هذه الغابة أبدًا. لن تروا العالم الخارجي مرة أخرى. ستعملون مثل الحيوانات كل يوم، لا حيلة لكم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين هو الطريق؟”
“هيهي.” قال آخر ساخرًا: «لا تقلقوا، سنعاملكم بطريقة جيدة.»
“هل أنت من فعل ذلك؟”
لكن قبل أن يكمل كلامه، مرت العظمة بشكل أفقي بسرعة فائقة، وانتزعت ما بقي من الرؤوس.
بعد ما يقارب ساعة من الاستهزاء المتواصل، وصلوا أمام سور خشبي مرتفع مترين ونصف، وكان هناك باب كبير فتحه أحدهم ثم دخلوا إلى الداخل. هناك كان رجل في الخمسينيات من عمره واقفًا أمام بيت من الخشب، يرتدي نفس الملابس التي يرتديها البقية، ويحمل شعلة في يده من زجاج وهو يبتسم.
“هؤلاء هم الأشخاص الذين ذهبتم لإحضارهم؟ يبدون صغارًا في السن. يا للأسف، سيضيع شبابهم في هذه المصانع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تشفق علينا أيها العجوز؟” قال يوسافير وفمه مقوّس للأعلى بابتسامة.
ظهرت ابتسامة على وجه يوراي:
التوى وجه يوسافير لبرهة وهو يحدّق بعينين ناعستين وفم مقوّس للأسفل في الرجل الذي تكلم. حمل وجهه ازدراءً خفيًا لكلام الرجل لكن سرعان ما عدّله.
هاهاهاهاها “هذه أول مرة أرى شخصًا في مأزق لكنه يبتسم! حقًا، أنت لا تعرف ما ينتظرك.”
“ماذا تفعل أيها الوغد؟”
ضحك الرجل بصوت عالٍ، ومع هبوب الرياح المفاجئة دخلت ورقة شجر إلى حلقه.
أدار الرجل من الثلاثة في الأمام رأسه، ثم بدأ بالاستهزاء:
“اكح… اكح…”
“ما بالك أيها العجوز؟” سخر يوسافير. “هل أنت في مأزق؟”
نادى العجوز على كل الأهالي وطلب من الجميع التجمع أمام بيته.
اختنق الرجل وبدأ يسعل بحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك شخص آخر بصوت عالٍ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«أكح.. أكح..»
تدفق دم من العنق مثل صنبور المياه، لأن الرأس لم يعد في مكانه.
“ما بالك أيها العجوز؟” سخر يوسافير. “هل أنت في مأزق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رست عين الرجل على النافذة وهو يتمتم في نفسه:
“ممسوس…”
بعد مدة قصيرة من السعال الحاد خرجت الورقة أخيرًا وسقطت مبللة بالبصاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة انتفض العجوز من شروده بعد أن بللته بعض قطرات المطر الباردة، ثم قال: “هؤلاء ضيوفي، ما شأنكم بهم؟”
“هناك رائحة غريبة في هذا المكان.”
نظر الرجل بأعين قاتلة إلى يوسافير:
خرج صوت مرتجف من الرجل ذي الشارب:
“هل أنت من فعل ذلك؟”
“تششش!”
تساءل يوسافير بارتباك زائف:
“هل تظنني أنا من أمرت ذلك الشيء بدخول حلقك؟ هل تظنني أستطيع التحكم بالأشياء؟” سخر، ثم قال:
“يا للأسف… أتمنى لو كانت لدي هذه القدرة.”
“يا للمساكين، من أين أتوا؟ حظهم عاثر بدخولهم للغابة.”
كان الرواق الذي يتمشى فيه في كلتا جانبيه العديد من الغرف، وعلى كل باب لتلك الغرف كان نقش لشجرة باهتة غير ظاهرة بشكل كامل.
“ماذا تقول أيها الوغد؟!” ظهر الغضب على وجه الرجل وهو يمسك بحلقه ويلهث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت ذراع في الهواء ثم سقطت على الأرض، والأصابع لا تزال تتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجعوا قليلًا إلى الوراء.
أدار يوسافير رأسه كأنه لا يهتم.
“أنت!” صرّ الرجل على أسنانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكمل الرجل جملته، لأن ما وجده أمام الباب يقشعر له البدن. بدأ الدم يتسرب حتى وصل إلى قدم الشخص الذي فتح الباب. كان ذلك دمًا مختلطًا بمادة سوداء.
“هيه، توقف.” نادى صاحب الشارب الطويل: “الزعيم ينتظرنا. هيا بنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل يوسافير بارتباك زائف:
نزل الجميع من على الأحصنة. حمل اثنان الشخص الفاقد للوعي وقالا للبواب:
سقط البقية على ركبهم. لقد علموا أن لا مجال للهرب. لقد همس اسم واحد في عقولهم جميعًا، هذا الاسم له ثقل في هذا العالم:
“اعتنِ بهذا الوغد ريثما يستيقظ.”
تردد العجوز للحظة، ثم قال: «هل أنت متأكد؟»
أومأ البواب برأسه موافقًا، لكن نظراته كانت متركزة على يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «خوف…»
أكمل البقية طريقهم، حيث كانت المصانع قريبة، يمكن رؤيتها من مكانهم ذاك.
أحدهم خانته قدمه وسقط أرضًا يرتجف.
«خوف..»
بعد أن مشوا لبعض الوقت توقّف يوسافير، وضع يده على ذقنه وبدأ يفكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «خوف…»
“هناك رائحة غريبة في هذا المكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت ذراع في الهواء ثم سقطت على الأرض، والأصابع لا تزال تتحرك.
فكّ الصمت الذي دام مدة طويلة، وقال يوراي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعليقاتكم
“هذه ليست رائحة عادية.”
على الرغم من أن هيلمو شاهد يوسافير وهو يطيح بذلك الرجل بكل سهولة، إلا أن الخوف الذي تربّى في أهل هذه القرية منذ صغرهم فاق كل شيء.
توقف الرجال وهم يحدّقون في الاثنين يتكلمان:
“ماذا هناك؟ لمَ توقفتم؟”
“بويق بويق…”
ثم مدّ أحدهم يده لدفع يوسافير من ظهره، لكن قبل أن تصل يد الرجل إلى يوسافير
عظمة بيضاء طويلة تتلوى مثل الأفعى تخرج من معصم يوراي. رأس العظمة حاد للغاية.
التفت الرجل قليلًا، فإذا بدرج يقود إلى الأعلى. بدأ يتسلقه.
“تششش!”
«خوف…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تدفقت دماء في الهواء من شدة الرياح، وتم طلاء الجميع ببقع دم.
تبادل الرجال النظرات فيما بينهم بتعجّب، ثم انفجروا ضاحكين:
فكّ الصمت الذي دام مدة طويلة، وقال يوراي:
ارتفعت ذراع في الهواء ثم سقطت على الأرض، والأصابع لا تزال تتحرك.
نظر الرجل إلى ذراعه المقطوعة، لم يفهم شيئًا، لكن صرخة مروعة انطلقت منه.
“واعععععععع.”
نزعت يده من الكتف. كاد الرجل أن يسقط أرضًا وهو يصرخ، عندما تناثرت دماء مرة أخرى؛ هذه المرة غمرت الدماء وجوه الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ــــ
تدفق دم من العنق مثل صنبور المياه، لأن الرأس لم يعد في مكانه.
حلق عاليًا ثم سقط وبدأ يتدحرج حتى اصطدم بقدم أحد الرجال.
نظر الرجل ذو الشارب الطويل إلى العجوز بنظرة تهديد، ثم غلّف صوته بالبرود:
اندهش الرجال الخمسة الواقفون، والرعب في عيونهم. ما رأوه أرعبهم وجمّد الدماء في عروقهم.
تراجعوا قليلًا إلى الوراء.
نهاية الفصل
في هذه الأثناء كان شخصان في غرفة بسريرين بلون أصفر عليه بقع سوداء كنجوم، وكانا يستعدان للنوم.
عظمة بيضاء طويلة تتلوى مثل الأفعى تخرج من معصم يوراي. رأس العظمة حاد للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج الرجل من غرفته وبدأ يتمشى بخطوات متثاقلة وهو يمسك بصدره.
شحب وجه الجميع، تسلّل برد إلى أسفل ظهورهم.
ما هذا…؟
أحدهم خانته قدمه وسقط أرضًا يرتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طوال حياتهم في هذه الغابة لم يشاهدوا رعبًا مثل هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ساد صمت أعقبه هبوب الرياح القوية، والأمطار التي أبت أن تنزل قبل مدة بدأت أخيرًا في الهطول، لتشهد على ما سيحدث في هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهي.” قال آخر ساخرًا: «لا تقلقوا، سنعاملكم بطريقة جيدة.»
خرج صوت مرتجف من الرجل ذي الشارب:
نظر الرجل ذو الشارب الطويل إلى العجوز بنظرة تهديد، ثم غلّف صوته بالبرود:
“م… من أنتم؟” من أنتم؟ كررها مرتين.
الرجل الذي خانته قدمه فقد عقله وهو ينظر إلى الرأس أمامه. حدقت عينان ميتتان في الرجل، فتح فمه ليصرخ، لكن عظمة اخترقت فمه وخرجت من وراء رأسه.
شحب وجه الجميع. دقات قلبهم بدأت تتسارع. الدماء داخل أوعيتهم الدموية شلال متدفق.
“ماذا هناك؟ لمَ توقفتم؟”
“بويق بويق…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع الشخص الآخر تمتمته:
سقط البقية على ركبهم. لقد علموا أن لا مجال للهرب. لقد همس اسم واحد في عقولهم جميعًا، هذا الاسم له ثقل في هذا العالم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت ذراع في الهواء ثم سقطت على الأرض، والأصابع لا تزال تتحرك.
“ممسوس…”
“خوف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ البواب برأسه موافقًا، لكن نظراته كانت متركزة على يوسافير.
لم يجب يوسافير على سؤاله، بينما سأل سؤالًا آخر:
“ماذا يفعل ممسوس في هذه الغابة…؟”
شحب وجه الجميع، تسلّل برد إلى أسفل ظهورهم.
سمعت أربع دقات على باب الغرفة.
تساؤل طرحه أحدهم، لكن جوابه أن العظمة اخترقت صدره من جهة قلبه. خرجت كمية كبيرة من الدم من فمه. رمق بعينيه وجه يوراي الذي كان لا يحمل ذرة من المشاعر بعينين مغلقتين، ثم سقط ميتًا.
“ما الذي يحدث…؟ لماذا دقات قلبي تتسارع…؟”
«خوف..»
“عن أي صراخ تتحدث؟ ألم ترَ الرياح القوية في الخارج؟ والمطر بدأ يهطل… لابد أنك سمعت صوت الرياح.”
في هذه الأثناء كان شخصان في غرفة بسريرين بلون أصفر عليه بقع سوداء كنجوم، وكانا يستعدان للنوم.
ازداد خوف البقية وبدأوا بالاعتذار عن الاستهزاء الذي خرج منهم في الطريق.
“ماذا تفعل أيها الوغد؟”
لكن يوراي غمغم بكلمات بالكاد تُسمع:
“هل تظن أني سأهتم بسخريات حشرات مثلكم؟ يمكنك أن تسخر مني متى ما أردت، هل سأهتم؟”
وقف الرجل وهو يمسك بصدره، ثم همّ بالخروج من الغرفة.
لكن قبل أن يكمل كلامه، مرت العظمة بشكل أفقي بسرعة فائقة، وانتزعت ما بقي من الرؤوس.
بعد أن مشوا لبعض الوقت توقّف يوسافير، وضع يده على ذقنه وبدأ يفكر.
نزل الجميع من على الأحصنة. حمل اثنان الشخص الفاقد للوعي وقالا للبواب:
“لا داعي لتسمعوا المزيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك شخص آخر بصوت عالٍ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر يوسافير باتجاهه:
“لا بد أنهم يرتجفون خوفًا، حتى الكلام لم يستطع الخروج من فمهم!”
“أيها الأحمق… لم تترك لي أحدًا.”
التوى وجه يوسافير لبرهة وهو يحدّق بعينين ناعستين وفم مقوّس للأسفل في الرجل الذي تكلم. حمل وجهه ازدراءً خفيًا لكلام الرجل لكن سرعان ما عدّله.
«خوف…»
ظهرت ابتسامة على وجه يوراي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خوف…”
“هناك المزيد في الداخل. يمكنك أن تقتل كما تريد.”
ازدادت ضحكات الرجال، مع وجوه عبوسة من طرف أهالي القرية وكذلك هيلمو.
“لا بد أنهم يرتجفون خوفًا، حتى الكلام لم يستطع الخروج من فمهم!”
تنهد يوسافير بهدوء بينما قطرات المطر تتسرب بين عينيه: “حسنًا. أنا سأتوجه نحو المصنع في اليمين، وأنت الذي في الشمال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «خوف…»
كانت المصانع تبدو من الخارج صغيرة بعض الشيء، بألوان فضية ورمادية، بطابقين والعديد من النوافذ المشبّكة، تعلوها مدخنتان كبيرتان.
“لا أعلم أي حيلة استخدمتم للقبض على ذلك الغبي، لكن كل شيء ستدفعون ثمنه عندما نصل.”
في الليل كانت المصانع هادئة، لم يسمع أحد ما حدث في الخارج لأن صوت الرياح أبى أن يوصل الصرخات إلى المصانع. كان أغلب المشرفين في هذا الوقت يستعدّون للنوم.
«أكح.. أكح..»
“بويق بويق…”
في غرفة مليئة بالشاشات كان الرجل لا يزال ينتظر مجموعة الرجال الذين أرسلهم خلف يوسافير ويوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين هو الطريق؟”
حمل وجه الرجل بعض العبوس:
“هؤلاء الأوغاد… لماذا تأخروا؟ ليس وكأن هناك شيئًا يفعلونه في هذا الليل… لقد جعلوني أنتظر هنا مثل الأبله. سيدفعون الثمن… دعهم يأتون أولًا.”
كان الرجل فاقدًا لشيء يسمى الصبر. فجأة بدأ يمسك قلبه وهو يلهث.
خرج صوت أجش من رجل ضخم البنية ذي شارب أسود طويل، وهو يتباهى بنبرة مستبدة:
«خوف…»
فتح الرجل الباب، ثم بغضب قال:
سمعت أربع دقات على باب الغرفة.
كان الرجل فاقدًا لشيء يسمى الصبر. فجأة بدأ يمسك قلبه وهو يلهث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع يوسافير ويوراي جميع الكلمات الرديئة والبذيئة، لكنهما لم يهتما لأنهما يعرفان مصير هؤلاء الأشخاص.
“ما الذي يحدث…؟ لماذا دقات قلبي تتسارع…؟”
«أكح.. أكح..»
أحو… أحو… أحو…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خوف…”
حتى التنفس أصبح صعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف الرجل وهو يمسك بصدره، ثم همّ بالخروج من الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خرج الرجل من غرفته وبدأ يتمشى بخطوات متثاقلة وهو يمسك بصدره.
“م… من أنتم؟” من أنتم؟ كررها مرتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين هو الطريق؟”
“دوم… دوم… دوم…”
“ألم تسمعوا من قبل أن هناك قطاع طرق وثوارًا في هذه الغابة؟ ما الذي أتى بكم هنا؟”
لم يهدأ قلبه من التسارع.
سقط البقية على ركبهم. لقد علموا أن لا مجال للهرب. لقد همس اسم واحد في عقولهم جميعًا، هذا الاسم له ثقل في هذا العالم:
نزعت يده من الكتف. كاد الرجل أن يسقط أرضًا وهو يصرخ، عندما تناثرت دماء مرة أخرى؛ هذه المرة غمرت الدماء وجوه الجميع.
كان الرواق الذي يتمشى فيه في كلتا جانبيه العديد من الغرف، وعلى كل باب لتلك الغرف كان نقش لشجرة باهتة غير ظاهرة بشكل كامل.
“ماذا تقول أيها الوغد؟!” ظهر الغضب على وجه الرجل وهو يمسك بحلقه ويلهث.
التفت الرجل قليلًا، فإذا بدرج يقود إلى الأعلى. بدأ يتسلقه.
في الليل كانت المصانع هادئة، لم يسمع أحد ما حدث في الخارج لأن صوت الرياح أبى أن يوصل الصرخات إلى المصانع. كان أغلب المشرفين في هذا الوقت يستعدّون للنوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الذي خانته قدمه فقد عقله وهو ينظر إلى الرأس أمامه. حدقت عينان ميتتان في الرجل، فتح فمه ليصرخ، لكن عظمة اخترقت فمه وخرجت من وراء رأسه.
ــــ
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“دوم… دوم… دوم…”
في هذه الأثناء كان شخصان في غرفة بسريرين بلون أصفر عليه بقع سوداء كنجوم، وكانا يستعدان للنوم.
تحدث أحدهم وهو ينظر نحو نافذة صغيرة كانت في أعلى الغرفة بينما هو مستلقٍ على سريره:
خرج صوت أجش من رجل ضخم البنية ذي شارب أسود طويل، وهو يتباهى بنبرة مستبدة:
“هل سمعت صراخًا قبل لحظة؟”
“من هذا الوغد الذي يطرق الباب في هذه اللحظة؟”
حتى التنفس أصبح صعبًا.
رد الآخر وهو يرتب غطاء سريره:
لم يجب يوسافير على سؤاله، بينما سأل سؤالًا آخر:
“عن أي صراخ تتحدث؟ ألم ترَ الرياح القوية في الخارج؟ والمطر بدأ يهطل… لابد أنك سمعت صوت الرياح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «خوف…»
رست عين الرجل على النافذة وهو يتمتم في نفسه:
تبادل الرجال النظرات فيما بينهم بتعجّب، ثم انفجروا ضاحكين:
“أنا متأكد أني سمعت صراخًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحو… أحو… أحو…
تحدث أحدهم وهو ينظر نحو نافذة صغيرة كانت في أعلى الغرفة بينما هو مستلقٍ على سريره:
«خوف…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ــــ
على ظهور الأحصنة كان هناك سبعة أشخاص، ستة منهم ينظرون إلى كل من يوراي ويوسافير، أمّا السابع فكان فاقدًا للوعي أمام أحدهم.
سمع الشخص الآخر تمتمته:
“يبدو أن النوم بدأ يؤثر عليك. هيا هيا، اصمت ودعنا ننام… غدًا لدينا الكثير من العمل.”
عينان تشبهان عيني ضفدع تحدقان في الرجل. وجه مملوء بالبثور التي تفرز منها مادة سوداء لزجة. فم بأسنان مثل المنشار مملوءة بالدماء، وبين تلك الأسنان عين شخص آخر الذي تم قتله من قبل الوحش. كان أنف الوحش غير موجود، وفي يده نصف رأس يبرز منه مخ الضحية.
استلقى الرجل على سريره وسحب الغطاء فوق رأسه بعد أن قام بإطفاء الضوء.
«خوف..»
ما إن تم إطفاء الضوء حتى:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن يوراي غمغم بكلمات بالكاد تُسمع:
تدفق دم من العنق مثل صنبور المياه، لأن الرأس لم يعد في مكانه.
“بام! بام! بام! بام!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «خوف…»
سمعت أربع دقات على باب الغرفة.
كانت المصانع تبدو من الخارج صغيرة بعض الشيء، بألوان فضية ورمادية، بطابقين والعديد من النوافذ المشبّكة، تعلوها مدخنتان كبيرتان.
“من هذا الوغد الذي يطرق الباب في هذه اللحظة؟”
أزال الغطاء عنه وأشعل الضوء، بينما علت نظرات الغضب على وجهه.
التوى وجه يوسافير لبرهة وهو يحدّق بعينين ناعستين وفم مقوّس للأسفل في الرجل الذي تكلم. حمل وجهه ازدراءً خفيًا لكلام الرجل لكن سرعان ما عدّله.
أمّا الشخص الآخر فلم يهتم بمن يطرق؛ أكمل استلقاءه وأدار وجهه نحو الجدار.
“هؤلاء هم الأشخاص الذين ذهبتم لإحضارهم؟ يبدون صغارًا في السن. يا للأسف، سيضيع شبابهم في هذه المصانع.”
“لا بد أنهم يرتجفون خوفًا، حتى الكلام لم يستطع الخروج من فمهم!”
فتح الرجل الباب، ثم بغضب قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجعوا قليلًا إلى الوراء.
“من الذ….—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمّا الشخص الآخر فلم يهتم بمن يطرق؛ أكمل استلقاءه وأدار وجهه نحو الجدار.
لم يكمل الرجل جملته، لأن ما وجده أمام الباب يقشعر له البدن. بدأ الدم يتسرب حتى وصل إلى قدم الشخص الذي فتح الباب. كان ذلك دمًا مختلطًا بمادة سوداء.
“ماذا تفعل أيها الوغد؟”
من كان واقفًا أمام الرجل أرعبه:
عينان تشبهان عيني ضفدع تحدقان في الرجل. وجه مملوء بالبثور التي تفرز منها مادة سوداء لزجة. فم بأسنان مثل المنشار مملوءة بالدماء، وبين تلك الأسنان عين شخص آخر الذي تم قتله من قبل الوحش. كان أنف الوحش غير موجود، وفي يده نصف رأس يبرز منه مخ الضحية.
“ماذا هناك؟ لمَ توقفتم؟”
خرج يوسافير من المنزل، فإذا بخمسة أحصنة سوداء واقفة أمامه. توقّف يوسافير بجانب يوراي وتبعه العجوز الذي بدا شارد الذهن.
كان جسم الوحش بطنه في الأعلى وصدره في الأسفل قرب جذعه، ببشرة بيضاء مائلة للأخضر. يدان عظميتان، أعلى كتفه الأيسر برزت عظمة غريبة. أمّا شعره فكان عبارة عن أغصان أشجار بيضاء.
“ماذا هناك؟ لمَ توقفتم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ــــ
وبجانب وجهه عظمة بيضاء تتلوى مثل أفعى قادمة من أسفل عموده الفقري عظمة رأسها حاد للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل سمعت صراخًا قبل لحظة؟”
اندهش الرجال الخمسة الواقفون، والرعب في عيونهم. ما رأوه أرعبهم وجمّد الدماء في عروقهم.
«خوف…»
«خوف..»
نهاية الفصل
أكمل البقية طريقهم، حيث كانت المصانع قريبة، يمكن رؤيتها من مكانهم ذاك.
يا ترى من هذا الشخص؟
“هذه ليست رائحة عادية.”
تعليقاتكم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الذي خانته قدمه فقد عقله وهو ينظر إلى الرأس أمامه. حدقت عينان ميتتان في الرجل، فتح فمه ليصرخ، لكن عظمة اخترقت فمه وخرجت من وراء رأسه.
من كان واقفًا أمام الرجل أرعبه:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات