لا يمكن أن يكون هناك قائدٌ سوى واحد
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يستطع شاو شوان رؤية سوى هيكله العظمي، الذي كان شديد الشبه بهيكل خفّاش. لم يكن كبير الحجم، لكن الضغط الذي بثّه كان أقوى بمئات المرّات من ضغط الخفافيش الكبيرة الأخرى.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بدت وكأنّها تطفو في الهواء ضمن رؤية شاو شوان.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
لكن، وعلى نحوٍ غريب، كان يتجنّب أفراد فريق الصيد.
Arisu-san
في السابق، عندما دخلوا الضباب، كان شاو شوان قد أولى السقف بعض الانتباه، لكنه لم يرَ شيئًا، ولم يكن قادرًا حتى على رؤية القمّة. أمّا الآن، وبما أنّهم كانوا يسيرون فوق أكوامٍ ضخمة من الخفافيش الميتة، فقد اقتربوا من الأعلى. والآن، استطاع شاو شوان أخيرًا أن يراه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
راح خفّاش الألفا يتجوّل في ساحة المعركة، وكلّما مرّ بمكانٍ ما، كان يعضّ الخفافيش التي قتلها سابقًا، وكذلك المواشي الأخرى التي جلبتها الخفافيش.
الفصل 120 – لا يمكن أن يكون هناك قائدٌ سوى واحد
كان تشينغ وبعض المحاربين الآخرين يتفقّدون حالة الرجال الثلاثة المفقودين، لكنهم اندفعوا الآن واتّخذوا وضعية الاستعداد. ومع ذلك، وباستثناء الأصوات التي سمعوها من الأعلى، لم يتمكّنوا من رؤية أو سماع أي شيء آخر.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكائن الذي فقس أولًا كان يذبح أبناء جنسه.
كانت الطاقة الكامنة داخل بلّورة النار في يد شاو شوان لا يمكن امتصاصها إلا من قِبل شاو شوان نفسه، وكان من المفترض أن الآخرين لا يستطيعون امتصاص أيٍّ منها. في وقتٍ سابق، عند موقع التحصّن، كان شاو شوان قد جرّب ذلك مراتٍ عديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الآن، وفي رؤية شاو شوان الخاصة، رأى أنّ بعض الآثار الحمراء للطاقة المنبعثة من بلّورة النار «المشتعلة» كانت تطفو خلفه، بدلًا من أن تُمتصّ عبر يده.
وكان الأمر واحدًا لدى الجميع، سواء كانوا محاربين مبتدئين أو محاربين من المستوى المتوسط.
وبعد أن فقس من البيضة، ألقى نظرة إلى الأسفل وحدّق في شاو شوان.
لذلك، كان شاو شوان يؤمن دائمًا بأنّه، باستثنائه، لا يوجد أي شخص أو أي شيء آخر قادر على امتصاص طاقة بلّورة النار، بما في ذلك قادة مجموعات الصيد الخمس وسيزر. إلى جانب ذلك، لم يُبدِ أيٌّ منهم أي ردّة فعل تدلّ على أنّه قد امتصّ تلك الطاقة.
من كان يقف خلفه؟
لكن الآن، وفي رؤية شاو شوان الخاصة، رأى أنّ بعض الآثار الحمراء للطاقة المنبعثة من بلّورة النار «المشتعلة» كانت تطفو خلفه، بدلًا من أن تُمتصّ عبر يده.
عندما كان محاربو مجموعات الصيد يسيرون داخل الضباب، كانوا يرون الخفافيش الكبيرة تحلّق في الداخل، ثم تغادر بعد أن تُسقط فرائسها. غير أنّه لا يُعرَف منذ متى توقّفت الخفافيش عن القدوم.
من كان يقف خلفه؟
وجد شاو شوان صعوبة حتى في النطق.
العمّ ماي؟ أم لعلّ قائدًا آخر من مجموعة صيدٍ مختلفة؟
بعد ذلك، ومن خلال انتقاءٍ قائم على قتالٍ دموي، يكون الفائز المنفرد هو الأقوى. مثل ذلك الذي كان منشغلًا بذبح أبناء جنسه.
لم يكن هناك محارب واحد فقط. في الواقع، كان هناك عدد غير قليل منهم يحرسون خلف شاو شوان، ليتمكّن من التركيز على البحث. ومع ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت له الأجنحة الأمامية المطوية نفسها والأطراف الخلفية القوية. غير أنّه، عندما كان يمشي، بدا أخفّ بكثير من الآخرين. حتى وهو أمام شاو شوان مباشرة، لم يسمع شاو شوان أي صوتٍ لخطواته.
استدار شاو شوان ونظر نحو الاتجاه الذي انجرفت إليه الآثار الحمراء للطاقة.
نعم، كانوا مستعدّين للمخاطرة بحياتهم من أجل بلّورة النار، لكن ذلك لم يكن يعني أنّهم لا يهتمّون إن هلكت مجموعات الصيد الخمس كلّها في الوقت نفسه!
رأى جسمًا على هيئة مُعيَّن يطفو في الهواء. كان ارتفاعه نحو ثلاثة أمتار، ولم يستطع شاو شوان رؤية هيكله، وكلّ ما رآه كان مُعيَّنًا كبيرًا متلألئًا.
العمّ ماي؟ أم لعلّ قائدًا آخر من مجموعة صيدٍ مختلفة؟
كان ماي والآخرون يراقبون ما حولهم عن كثب، ولم يشعروا بأي شيء غير طبيعي. بل إنهم تساءلوا عمّا إذا كان قائد جيش الخفافيش موجودًا داخل الكهف أم لا. أو لعلّه كان يمرّ بمرحلة ضعف لا يستطيع معها الخروج؟ كان من حسن الحظ حقًا أنّ شاو شوان وجد الرجال الثلاثة المفقودين، وأنهم ما زالوا على قيد الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت له الأجنحة الأمامية المطوية نفسها والأطراف الخلفية القوية. غير أنّه، عندما كان يمشي، بدا أخفّ بكثير من الآخرين. حتى وهو أمام شاو شوان مباشرة، لم يسمع شاو شوان أي صوتٍ لخطواته.
لكن ماي والآخرين شعروا فجأة بقشعريرة تسري في أجسادهم عندما رأوا التعبير على وجه شاو شوان وهو يستدير.
لم يكن هناك واحد فقط. لم يكن هناك شيء واحد فقط من ذلك النوع الغريب!
تحرّك ماي بسرعة واستدار فجأة. وقبل أن يرى أي شيء، قذف رمحه الطويل بكل قوّته، فانطلق مباشرة نحو الاتجاه الذي كان شاو شوان ينظر إليه.
بعد ذلك، ومن خلال انتقاءٍ قائم على قتالٍ دموي، يكون الفائز المنفرد هو الأقوى. مثل ذلك الذي كان منشغلًا بذبح أبناء جنسه.
لم يصب الرمح الطويل شيئًا. واصل الطيران في الهواء، وبعد فترة اصطدم بجدارٍ حجري وسقط على الأرض.
وهو ينظر إلى الخطوط الحمراء الصاعدة، أراد شاو شوان إيقاف احتراق بلّورة النار ووضعها جانبًا. غير أنّه إن فعل ذلك، فلن يتمكّن أحد من تحديد موقع الأشياء الموجودة في الأعلى. حتى ماي وقادة مجموعات الصيد الآخرين لم يشعروا بوجودها، فضلًا عن الآخرين.
لم يكن هناك شيء. تلك كانت النتيجة التي توصّل إليها ماي والآخرون بعد أن استداروا.
سقط لانغ غا والآخرون مباشرة على الأرض من دون أن ينطقوا بكلمة.
أنزل شاو شوان بصره مجددًا إلى يده التي تحمل بلّورة النار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 120 – لا يمكن أن يكون هناك قائدٌ سوى واحد
غيّرت خطوط الطاقة الحمراء اتجاهها. وفي اللحظة نفسها تقريبًا التي فعل فيها ماي ما فعل، تغيّر اتجاهها تبعًا لذلك.
وبما أنّ الوقوف كان بالغ الصعوبة، اختار شاو شوان أن يجلس فوق أكوام الخفافيش الميتة، وراح يشاهد الفاقس الأوّل وهو يذبح أبناء جنسه بطريقة وحشية للغاية. قُطع رأس أحدهم وسقط أمام شاو شوان.
الآن، بدأت الخطوط الحمراء المنبعثة من بلّورة النار بالانجراف إلى الأعلى.
وبعد أن فقس من البيضة، ألقى نظرة إلى الأسفل وحدّق في شاو شوان.
نظر ماي والآخرون إلى شاو شوان. وعندما رأوه يرفع رأسه، رفعوا رؤوسهم بدورهم. هذه المرّة، لم يندفع أيٌّ منهم إلى الهجوم. كانوا ينوون أن ينظروا أولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا عجب أنّ الخفافيش في الكهوف لم تعد تأتي إلى هذا المكان. الآن، ومع اقتتال تلك الأشياء في الأعلى، لم يجرؤ أي خفّاش آخر على الاقتراب للمشاهدة. كان الموت مصيرهم الوحيد إن دخلوا.
لم يرَ ماي والآخرون شيئًا بعد. على الأقل، لم يكن هناك أي جسم ضمن المجال الذي يستطيعون رؤيته.
وجد شاو شوان صعوبة حتى في النطق.
لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة إلى شاو شوان.
الوحيد الذي ظلّ صامدًا كان شاو شوان. في الحقيقة، كان شاو شوان يشعر بالدوار هو الآخر. حتى مع رؤيته الخاصة، كانت كلّ الأشياء التي يراها ملتوية. الشيء الوحيد الذي أبقاه متماسكًا هو بلّورة النار في يده.
عندما رفع رأسه، انكمشت حدقتا شاو شوان فورًا لما رآه.
لم تكن سوى نظرة خاطفة، ثم استدار لينظر إلى «المُعيَّنات» الأخرى المعلّقة هناك.
في السابق، عندما دخلوا الضباب، كان شاو شوان قد أولى السقف بعض الانتباه، لكنه لم يرَ شيئًا، ولم يكن قادرًا حتى على رؤية القمّة. أمّا الآن، وبما أنّهم كانوا يسيرون فوق أكوامٍ ضخمة من الخفافيش الميتة، فقد اقتربوا من الأعلى. والآن، استطاع شاو شوان أخيرًا أن يراه.
لذلك، كان شاو شوان يؤمن دائمًا بأنّه، باستثنائه، لا يوجد أي شخص أو أي شيء آخر قادر على امتصاص طاقة بلّورة النار، بما في ذلك قادة مجموعات الصيد الخمس وسيزر. إلى جانب ذلك، لم يُبدِ أيٌّ منهم أي ردّة فعل تدلّ على أنّه قد امتصّ تلك الطاقة.
كانت هناك أعداد كبيرة من المُعيَّنات المتلألئة معلّقة فوق رؤوسهم.
وجد شاو شوان صعوبة حتى في النطق.
وكان الذي رآه في وقتٍ سابق هو الأقرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عددها يزيد على المئة…
بدت وكأنّها تطفو في الهواء ضمن رؤية شاو شوان.
لكن، وعلى نحوٍ غريب، كان يتجنّب أفراد فريق الصيد.
هل كان هذا هو سبب السلوك غير الطبيعي لتلك الخفافيش؟
لو أنّهم نجحوا في البقاء أحياء، لكان هذا القطيع قد أصبح السيّد الأعلى للغابة. غير أنّه لم يكن هناك سوى قائد واحد، وكان الآخرون محكومين بالمأساة. كانوا مقدَّرين ليكونوا أحجار الدوس للقائد.
إن كان الأمر كذلك، فعددها كان هائلًا للغاية!
كان الناس في الأصل يقفون فوق أكوام الخفافيش الميتة، لكنهم شعروا الآن وكأنّ رؤوسهم على وشك الانفجار. تلاشت جميع حواسهم، بما في ذلك البصر والسمع، في لحظة واحدة.
لم يكن هناك واحد فقط. لم يكن هناك شيء واحد فقط من ذلك النوع الغريب!
وبينما كان شاو شوان على وشك الإجابة، صدر صوت خافت من الأعلى: “طَقّ”.
كان هناك ما لا يقلّ عن مئةٍ منها!!
لم تكن سوى نظرة خاطفة، ثم استدار لينظر إلى «المُعيَّنات» الأخرى المعلّقة هناك.
كان لا يزال هناك بعض البعد عن السقف. وعلى الرغم من أنّه كان أقلّ من خمسين مترًا، إلا أنّه كان ما يزال خارج نطاق رؤية ماي والآخرين داخل الضباب.
الآن، بدأت الخطوط الحمراء المنبعثة من بلّورة النار بالانجراف إلى الأعلى.
في حين أنّ الرمح الذي قذفه ماي لم يلمس حتى حافة ذلك الشيء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تدفّق طاقة بلّورة النار ينجرف إلى الأعلى.
وعلاوة على ذلك، لم يكن قادة مجموعات الصيد الخمس يشعرون بوجوده أصلًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عددها يزيد على المئة…
كان الفارق بين الطرفين واضحًا إلى هذا الحد. لو قرّرت تلك الأشياء مهاجمتهم، لما وجد شاو شوان كلمة يصف بها وضعهم سوى كلمة واحدة إن اضطرّ إلى تلخيصه — الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 120 – لا يمكن أن يكون هناك قائدٌ سوى واحد
كان تدفّق طاقة بلّورة النار ينجرف إلى الأعلى.
هل كان هذا هو سبب السلوك غير الطبيعي لتلك الخفافيش؟
وهو ينظر إلى الخطوط الحمراء الصاعدة، أراد شاو شوان إيقاف احتراق بلّورة النار ووضعها جانبًا. غير أنّه إن فعل ذلك، فلن يتمكّن أحد من تحديد موقع الأشياء الموجودة في الأعلى. حتى ماي وقادة مجموعات الصيد الآخرين لم يشعروا بوجودها، فضلًا عن الآخرين.
وهو يشاهده يلتهم طعامه، راود شاو شوان إحساسٌ بأنّ هذا البطل الوحيد الخارج من جبال الجثث كان يزدري أولئك المحاربين كغذاء.
“العمّ ماي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دامت المذبحة نحو نصف ساعة. ظلّ شاو شوان جالسًا هناك يراقب، قرابة نصف ساعة كاملة. كان عاجزًا الآن عن الوقوف على قدميه، ولم يكن قادرًا حتى على الحفاظ على توازنه. كلّ ما استطاع فعله هو البقاء جالسًا على الأرض.
وجد شاو شوان صعوبة حتى في النطق.
عندما كان محاربو مجموعات الصيد يسيرون داخل الضباب، كانوا يرون الخفافيش الكبيرة تحلّق في الداخل، ثم تغادر بعد أن تُسقط فرائسها. غير أنّه لا يُعرَف منذ متى توقّفت الخفافيش عن القدوم.
“ماذا رأيت بالضبط، آه-شوان؟”
كان التفكير الوحيد الذي دار في أذهانهم جميعًا هو نفسه: لماذا لم يعودوا إلى القبيلة لطلب المساعدة؟
لم يكن ماي يشعر بالاطمئنان.
تحرّك ماي بسرعة واستدار فجأة. وقبل أن يرى أي شيء، قذف رمحه الطويل بكل قوّته، فانطلق مباشرة نحو الاتجاه الذي كان شاو شوان ينظر إليه.
وبينما كان شاو شوان على وشك الإجابة، صدر صوت خافت من الأعلى: “طَقّ”.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
تمكّن ماي والآخرون من سماع الصوت كذلك. تبدّلت ملامحهم على الفور. ومن دون أن يهتمّوا بأي شيء آخر، صرخ: “احذروا!”
“ماذا رأيت بالضبط، آه-شوان؟”
كان تشينغ وبعض المحاربين الآخرين يتفقّدون حالة الرجال الثلاثة المفقودين، لكنهم اندفعوا الآن واتّخذوا وضعية الاستعداد. ومع ذلك، وباستثناء الأصوات التي سمعوها من الأعلى، لم يتمكّنوا من رؤية أو سماع أي شيء آخر.
لكن، وعلى نحوٍ غريب، كان يتجنّب أفراد فريق الصيد.
طَقّ، طَقّ، طَقّ…
من كان يقف خلفه؟
كان الأمر أشبه بتكسّر قشورٍ رقيقة، واستمرّ الصوت في التردّد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكائن الذي فقس أولًا كان يذبح أبناء جنسه.
رأى شاو شوان أنّ المُعيَّن المتلألئ قد انشطر من المنتصف.
لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة إلى شاو شوان.
سقطت القشرة المتكسّرة، كاشفةً عن الكائن الذي في الداخل.
هل كان هذا هو سبب السلوك غير الطبيعي لتلك الخفافيش؟
لم يستطع شاو شوان رؤية سوى هيكله العظمي، الذي كان شديد الشبه بهيكل خفّاش. لم يكن كبير الحجم، لكن الضغط الذي بثّه كان أقوى بمئات المرّات من ضغط الخفافيش الكبيرة الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت له الأجنحة الأمامية المطوية نفسها والأطراف الخلفية القوية. غير أنّه، عندما كان يمشي، بدا أخفّ بكثير من الآخرين. حتى وهو أمام شاو شوان مباشرة، لم يسمع شاو شوان أي صوتٍ لخطواته.
عندما كان محاربو مجموعات الصيد يسيرون داخل الضباب، كانوا يرون الخفافيش الكبيرة تحلّق في الداخل، ثم تغادر بعد أن تُسقط فرائسها. غير أنّه لا يُعرَف منذ متى توقّفت الخفافيش عن القدوم.
من كان يقف خلفه؟
كان الكائن في الأعلى ما يزال يكسّر قشرته، وقد بسط جناحيه في صمت. كان يطفو هناك من دون أي خفقانٍ للأجنحة!
لو أنّهم نجحوا في البقاء أحياء، لكان هذا القطيع قد أصبح السيّد الأعلى للغابة. غير أنّه لم يكن هناك سوى قائد واحد، وكان الآخرون محكومين بالمأساة. كانوا مقدَّرين ليكونوا أحجار الدوس للقائد.
وبعد أن فقس من البيضة، ألقى نظرة إلى الأسفل وحدّق في شاو شوان.
لذلك، كان شاو شوان يؤمن دائمًا بأنّه، باستثنائه، لا يوجد أي شخص أو أي شيء آخر قادر على امتصاص طاقة بلّورة النار، بما في ذلك قادة مجموعات الصيد الخمس وسيزر. إلى جانب ذلك، لم يُبدِ أيٌّ منهم أي ردّة فعل تدلّ على أنّه قد امتصّ تلك الطاقة.
شعر شاو شوان بقشعريرة تسري في ظهره، وكأنّ كل شعرة في جسده ترتجف. لم يكن يرى سوى الهيكل العظمي والأسنان الحادّة في فمه. وكان يشعر بأنّ زوجًا من العيون الدموية يحدّق فيه، رغم أنّه لم يكن يرى العيون نفسها.
بُصاق!
لم تكن سوى نظرة خاطفة، ثم استدار لينظر إلى «المُعيَّنات» الأخرى المعلّقة هناك.
نعم، كانوا مستعدّين للمخاطرة بحياتهم من أجل بلّورة النار، لكن ذلك لم يكن يعني أنّهم لا يهتمّون إن هلكت مجموعات الصيد الخمس كلّها في الوقت نفسه!
كانت من جنسه نفسه.
كان ماي والآخرون يراقبون ما حولهم عن كثب، ولم يشعروا بأي شيء غير طبيعي. بل إنهم تساءلوا عمّا إذا كان قائد جيش الخفافيش موجودًا داخل الكهف أم لا. أو لعلّه كان يمرّ بمرحلة ضعف لا يستطيع معها الخروج؟ كان من حسن الحظ حقًا أنّ شاو شوان وجد الرجال الثلاثة المفقودين، وأنهم ما زالوا على قيد الحياة.
في اللحظة التالية، رأى شاو شوان أنّه فتح فمه، وتحركت بعض العظام في أنفه وحلقه بطريقة غريبة. كانت الحركة سريعة، لكنها منتظمة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الذي كان سيعيد بلّورات النار إلى القبيلة حينها؟
كان الناس في الأصل يقفون فوق أكوام الخفافيش الميتة، لكنهم شعروا الآن وكأنّ رؤوسهم على وشك الانفجار. تلاشت جميع حواسهم، بما في ذلك البصر والسمع، في لحظة واحدة.
عندما فقس ذلك الكائن في الأعلى وخرج، توقّف عن امتصاص طاقة بلّورة النار. وهكذا، استُخدمت طاقة البلّورة كلّها لدعم شاو شوان.
سقط لانغ غا والآخرون مباشرة على الأرض من دون أن ينطقوا بكلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تدفّق طاقة بلّورة النار ينجرف إلى الأعلى.
اندفع الدم من أفواه وأنوف وآذان المحاربين من المستوى المتوسط.
دويّ!
بُصاق!
…
بعد أن بصقوا فمًا ممتلئًا بالدم، سقط ماي والآخرون على الأرض واحدًا تلو الآخر.
لم يكن هناك واحد فقط. لم يكن هناك شيء واحد فقط من ذلك النوع الغريب!
انطفأت النيران في المشاعل جميعها، ولم يبقَ أي ضوء داخل الكهف.
عندما رفع رأسه، انكمشت حدقتا شاو شوان فورًا لما رآه.
وقبل أن يفقدوا الوعي، كان كل ما رأوه هو انطفاء المشاعل، ثم ظلامًا لا نهاية له.
كان لا يزال هناك بعض البعد عن السقف. وعلى الرغم من أنّه كان أقلّ من خمسين مترًا، إلا أنّه كان ما يزال خارج نطاق رؤية ماي والآخرين داخل الضباب.
كان التفكير الوحيد الذي دار في أذهانهم جميعًا هو نفسه: لماذا لم يعودوا إلى القبيلة لطلب المساعدة؟
كان الفارق بين الطرفين واضحًا إلى هذا الحد. لو قرّرت تلك الأشياء مهاجمتهم، لما وجد شاو شوان كلمة يصف بها وضعهم سوى كلمة واحدة إن اضطرّ إلى تلخيصه — الموت.
نعم، كانوا مستعدّين للمخاطرة بحياتهم من أجل بلّورة النار، لكن ذلك لم يكن يعني أنّهم لا يهتمّون إن هلكت مجموعات الصيد الخمس كلّها في الوقت نفسه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الآن، وفي رؤية شاو شوان الخاصة، رأى أنّ بعض الآثار الحمراء للطاقة المنبعثة من بلّورة النار «المشتعلة» كانت تطفو خلفه، بدلًا من أن تُمتصّ عبر يده.
من الذي كان سيعيد بلّورات النار إلى القبيلة حينها؟
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
في ذلك السيناريو، كانوا سيصبحون خطاة القبيلة بدلًا من أن يحقّقوا أي إنجاز!
كانت هناك أعداد كبيرة من المُعيَّنات المتلألئة معلّقة فوق رؤوسهم.
الوحيد الذي ظلّ صامدًا كان شاو شوان. في الحقيقة، كان شاو شوان يشعر بالدوار هو الآخر. حتى مع رؤيته الخاصة، كانت كلّ الأشياء التي يراها ملتوية. الشيء الوحيد الذي أبقاه متماسكًا هو بلّورة النار في يده.
بُصاق!
عندما فقس ذلك الكائن في الأعلى وخرج، توقّف عن امتصاص طاقة بلّورة النار. وهكذا، استُخدمت طاقة البلّورة كلّها لدعم شاو شوان.
كانت بعض «المُعيَّنات» قد ظهرت فيها تشقّقات من قبل، وبعضها بدأ يتشقّق قبل لحظات. ومع ذلك، ذُبحت جميعها في لحظة واحدة. انفجرت المُعيَّنات مباشرة بفعل الموجات الصوتية، أمّا تلك التي كانت قد بدأت بالفقس، فقد مُزّقت مباشرة.
كان شاو شوان يشعر بالندم كذلك. هل كان سيحدث أيٌّ من هذا لو لم يستخرج بلّورة النار؟ أم لعلّه كان ينبغي عليه أن يمنع الجميع من الاندفاع إلى هذه المهمة؟ هل كان عليهم أن يعودوا إلى القبيلة لطلب المساعدة؟ لا، حتى مع جهود القبيلة بأكملها، ربما لم يكونوا ليتمكّنوا من هزيمة تلك الأشياء.
وهو ينظر إلى الخطوط الحمراء الصاعدة، أراد شاو شوان إيقاف احتراق بلّورة النار ووضعها جانبًا. غير أنّه إن فعل ذلك، فلن يتمكّن أحد من تحديد موقع الأشياء الموجودة في الأعلى. حتى ماي وقادة مجموعات الصيد الآخرين لم يشعروا بوجودها، فضلًا عن الآخرين.
كان عددها يزيد على المئة…
لم يصب الرمح الطويل شيئًا. واصل الطيران في الهواء، وبعد فترة اصطدم بجدارٍ حجري وسقط على الأرض.
دويّ!
وبما أنّ الوقوف كان بالغ الصعوبة، اختار شاو شوان أن يجلس فوق أكوام الخفافيش الميتة، وراح يشاهد الفاقس الأوّل وهو يذبح أبناء جنسه بطريقة وحشية للغاية. قُطع رأس أحدهم وسقط أمام شاو شوان.
دويّ، دويّ!
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
توالت أصوات انفجاراتٍ مدوّية. تماسك شاو شوان ونظر إلى الأعلى.
تحرّك ماي بسرعة واستدار فجأة. وقبل أن يرى أي شيء، قذف رمحه الطويل بكل قوّته، فانطلق مباشرة نحو الاتجاه الذي كان شاو شوان ينظر إليه.
ما هذا بحقّ الجحيم؟!
اندفع الدم من أفواه وأنوف وآذان المحاربين من المستوى المتوسط.
الكائن الذي فقس أولًا كان يذبح أبناء جنسه.
تكدّست أعداد هائلة من الخفافيش الميتة، وكان كلّ واحدٍ منها الأقوى في قطيعه. ومع ذلك، وبعد قتالٍ وحشي، لم ينجُ سوى بضع مئات منها. ثم، وبعد نوعٍ من التحوّل الخاص الذي لم يستطع شاو شوان فهمه، تحوّلت من حيوانات قوية إلى وحوشٍ ضارية من الطراز الأعلى.
بدأت جميع «المُعيَّنات» المعلّقة في الأعلى بالانفجار واحدًا تلو الآخر. لم تكن تفقس، بل كانت تنفجر!
لذلك، كان شاو شوان يؤمن دائمًا بأنّه، باستثنائه، لا يوجد أي شخص أو أي شيء آخر قادر على امتصاص طاقة بلّورة النار، بما في ذلك قادة مجموعات الصيد الخمس وسيزر. إلى جانب ذلك، لم يُبدِ أيٌّ منهم أي ردّة فعل تدلّ على أنّه قد امتصّ تلك الطاقة.
كانت بعض «المُعيَّنات» قد ظهرت فيها تشقّقات من قبل، وبعضها بدأ يتشقّق قبل لحظات. ومع ذلك، ذُبحت جميعها في لحظة واحدة. انفجرت المُعيَّنات مباشرة بفعل الموجات الصوتية، أمّا تلك التي كانت قد بدأت بالفقس، فقد مُزّقت مباشرة.
لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة إلى شاو شوان.
كان السبب في تسمية القائد قائدًا هو أنّه يحتلّ الموقع القيادي داخل الجماعة.
وعلى الرغم من أنّ عددًا كبيرًا من المُعيَّنات لم يتشقّق بعد، فإنّها كانت قادرة على الحركة بطريقة ما. لم يكن ممكنًا لذلك الكائن أن يذبحها جميعًا دفعة واحدة.
وقائد واحد يكفي لقطيعٍ كامل.
كان الفارق بين الطرفين واضحًا إلى هذا الحد. لو قرّرت تلك الأشياء مهاجمتهم، لما وجد شاو شوان كلمة يصف بها وضعهم سوى كلمة واحدة إن اضطرّ إلى تلخيصه — الموت.
كافح شاو شوان ليتّجه نحو ماي والآخرين، غير مكترثٍ بالجثث والأشلاء المتساقطة. مدّ يده ليتحقّق من أنفاسهم، فتنفّس الصعداء فجأة عندما وجد أنّهم ما زالوا يتنفّسون. كان من الجيّد أنّهم ما زالوا أحياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر أشبه بتكسّر قشورٍ رقيقة، واستمرّ الصوت في التردّد.
وبما أنّ الوقوف كان بالغ الصعوبة، اختار شاو شوان أن يجلس فوق أكوام الخفافيش الميتة، وراح يشاهد الفاقس الأوّل وهو يذبح أبناء جنسه بطريقة وحشية للغاية. قُطع رأس أحدهم وسقط أمام شاو شوان.
كان التفكير الوحيد الذي دار في أذهانهم جميعًا هو نفسه: لماذا لم يعودوا إلى القبيلة لطلب المساعدة؟
وبسبب غياب المشاعل، لم يكن شاو شوان قادرًا على استخدام بصره العادي لرؤية العالم. كلّ ما كان يراه هو الهيكل العظمي الذي سقط أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 120 – لا يمكن أن يكون هناك قائدٌ سوى واحد
لمسه، فشعر بالفرو الذي يغطي جسده. كانت العضلات مشدودة للغاية، وكانت أجنحته كالدروع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكائن الذي فقس أولًا كان يذبح أبناء جنسه.
لو أنّهم نجحوا في البقاء أحياء، لكان هذا القطيع قد أصبح السيّد الأعلى للغابة. غير أنّه لم يكن هناك سوى قائد واحد، وكان الآخرون محكومين بالمأساة. كانوا مقدَّرين ليكونوا أحجار الدوس للقائد.
في ذلك السيناريو، كانوا سيصبحون خطاة القبيلة بدلًا من أن يحقّقوا أي إنجاز!
لا عجب أنّ الخفافيش في الكهوف لم تعد تأتي إلى هذا المكان. الآن، ومع اقتتال تلك الأشياء في الأعلى، لم يجرؤ أي خفّاش آخر على الاقتراب للمشاهدة. كان الموت مصيرهم الوحيد إن دخلوا.
لمسه، فشعر بالفرو الذي يغطي جسده. كانت العضلات مشدودة للغاية، وكانت أجنحته كالدروع.
تكدّست أعداد هائلة من الخفافيش الميتة، وكان كلّ واحدٍ منها الأقوى في قطيعه. ومع ذلك، وبعد قتالٍ وحشي، لم ينجُ سوى بضع مئات منها. ثم، وبعد نوعٍ من التحوّل الخاص الذي لم يستطع شاو شوان فهمه، تحوّلت من حيوانات قوية إلى وحوشٍ ضارية من الطراز الأعلى.
دويّ، دويّ!
بعد ذلك، ومن خلال انتقاءٍ قائم على قتالٍ دموي، يكون الفائز المنفرد هو الأقوى. مثل ذلك الذي كان منشغلًا بذبح أبناء جنسه.
خطوة واحدة سبقت غيرها، فكانت كلّ الخطوات بعدها سبْقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دامت المذبحة نحو نصف ساعة. ظلّ شاو شوان جالسًا هناك يراقب، قرابة نصف ساعة كاملة. كان عاجزًا الآن عن الوقوف على قدميه، ولم يكن قادرًا حتى على الحفاظ على توازنه. كلّ ما استطاع فعله هو البقاء جالسًا على الأرض.
وعلى الرغم من أنّ عددًا كبيرًا من المُعيَّنات لم يتشقّق بعد، فإنّها كانت قادرة على الحركة بطريقة ما. لم يكن ممكنًا لذلك الكائن أن يذبحها جميعًا دفعة واحدة.
لم يستطع شاو شوان رؤية سوى هيكله العظمي، الذي كان شديد الشبه بهيكل خفّاش. لم يكن كبير الحجم، لكن الضغط الذي بثّه كان أقوى بمئات المرّات من ضغط الخفافيش الكبيرة الأخرى.
دامت المذبحة نحو نصف ساعة. ظلّ شاو شوان جالسًا هناك يراقب، قرابة نصف ساعة كاملة. كان عاجزًا الآن عن الوقوف على قدميه، ولم يكن قادرًا حتى على الحفاظ على توازنه. كلّ ما استطاع فعله هو البقاء جالسًا على الأرض.
كان ماي والآخرون يراقبون ما حولهم عن كثب، ولم يشعروا بأي شيء غير طبيعي. بل إنهم تساءلوا عمّا إذا كان قائد جيش الخفافيش موجودًا داخل الكهف أم لا. أو لعلّه كان يمرّ بمرحلة ضعف لا يستطيع معها الخروج؟ كان من حسن الحظ حقًا أنّ شاو شوان وجد الرجال الثلاثة المفقودين، وأنهم ما زالوا على قيد الحياة.
عندما توقّفت المذبحة، انتهت الموجات الصوتية أخيرًا. شعر شاو شوان بأنّ رأسه لم يعد متورّمًا كما قبل، ولم تعد رؤيته مشوّهة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبإحساسه بشيء غير طبيعي، رفع شاو شوان رأسه.
وجد شاو شوان صعوبة حتى في النطق.
على بعد نصف متر فقط منه، كان هناك هيكل عظمي كامل يقف أمامه. كان شاو شوان قادرًا حتى على شمّ رائحة دمه بوضوح.
عندما توقّفت المذبحة، انتهت الموجات الصوتية أخيرًا. شعر شاو شوان بأنّ رأسه لم يعد متورّمًا كما قبل، ولم تعد رؤيته مشوّهة.
حدّق شاو شوان فيه مباشرة لبضع ثوانٍ. وبينما كان يتساءل عمّا إذا كان سيقتل البشر بعد أن فرغ من ذبح أبناء جنسه، رآه يعضّ الجثة المقطوعة الرأس إلى جانبه. سرعان ما أفلت عضّته، وسار نحو اتجاهٍ آخر وهو يدير نظره بعيدًا.
لذلك، كان شاو شوان يؤمن دائمًا بأنّه، باستثنائه، لا يوجد أي شخص أو أي شيء آخر قادر على امتصاص طاقة بلّورة النار، بما في ذلك قادة مجموعات الصيد الخمس وسيزر. إلى جانب ذلك، لم يُبدِ أيٌّ منهم أي ردّة فعل تدلّ على أنّه قد امتصّ تلك الطاقة.
كانت له الأجنحة الأمامية المطوية نفسها والأطراف الخلفية القوية. غير أنّه، عندما كان يمشي، بدا أخفّ بكثير من الآخرين. حتى وهو أمام شاو شوان مباشرة، لم يسمع شاو شوان أي صوتٍ لخطواته.
Arisu-san
راح خفّاش الألفا يتجوّل في ساحة المعركة، وكلّما مرّ بمكانٍ ما، كان يعضّ الخفافيش التي قتلها سابقًا، وكذلك المواشي الأخرى التي جلبتها الخفافيش.
أنزل شاو شوان بصره مجددًا إلى يده التي تحمل بلّورة النار.
لكن، وعلى نحوٍ غريب، كان يتجنّب أفراد فريق الصيد.
وبما أنّ الوقوف كان بالغ الصعوبة، اختار شاو شوان أن يجلس فوق أكوام الخفافيش الميتة، وراح يشاهد الفاقس الأوّل وهو يذبح أبناء جنسه بطريقة وحشية للغاية. قُطع رأس أحدهم وسقط أمام شاو شوان.
وعندما ابتعد خفّاش الألفا، مدّ شاو شوان يده ولمس ذلك الجسد بلا رأس، ليدرك أنّه قد مُصَّ حتى الجفاف.
كان ماي والآخرون يراقبون ما حولهم عن كثب، ولم يشعروا بأي شيء غير طبيعي. بل إنهم تساءلوا عمّا إذا كان قائد جيش الخفافيش موجودًا داخل الكهف أم لا. أو لعلّه كان يمرّ بمرحلة ضعف لا يستطيع معها الخروج؟ كان من حسن الحظ حقًا أنّ شاو شوان وجد الرجال الثلاثة المفقودين، وأنهم ما زالوا على قيد الحياة.
لم يكن يبدو كبير الحجم، لكن شهيّته كانت مدهشة على نحوٍ واضح. وكان سريع الأكل كذلك. كانت الخفافيش الأخرى تكتفي في الغالب بلعق الدم، أمّا خفّاش الألفا فكان يعضّ عضّة عابرة ويمتصّ كلّ الدم في جسد الفريسة. كانت الفريسة المسكينة تتحوّل من فاقدة للوعي إلى ميّتة في غمضة عين.
وعلاوة على ذلك، لم يكن قادة مجموعات الصيد الخمس يشعرون بوجوده أصلًا!
كادت جميع الفرائس التي جلبتها الخفافيش من الكهوف والشقوق الصخرية أن تُعضّ من قِبل خفّاش الألفا، باستثناء البشر من فريق الصيد.
الوحيد الذي ظلّ صامدًا كان شاو شوان. في الحقيقة، كان شاو شوان يشعر بالدوار هو الآخر. حتى مع رؤيته الخاصة، كانت كلّ الأشياء التي يراها ملتوية. الشيء الوحيد الذي أبقاه متماسكًا هو بلّورة النار في يده.
وهو يشاهده يلتهم طعامه، راود شاو شوان إحساسٌ بأنّ هذا البطل الوحيد الخارج من جبال الجثث كان يزدري أولئك المحاربين كغذاء.
لذلك، كان شاو شوان يؤمن دائمًا بأنّه، باستثنائه، لا يوجد أي شخص أو أي شيء آخر قادر على امتصاص طاقة بلّورة النار، بما في ذلك قادة مجموعات الصيد الخمس وسيزر. إلى جانب ذلك، لم يُبدِ أيٌّ منهم أي ردّة فعل تدلّ على أنّه قد امتصّ تلك الطاقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وعندما ابتعد خفّاش الألفا، مدّ شاو شوان يده ولمس ذلك الجسد بلا رأس، ليدرك أنّه قد مُصَّ حتى الجفاف.
حدّق شاو شوان فيه مباشرة لبضع ثوانٍ. وبينما كان يتساءل عمّا إذا كان سيقتل البشر بعد أن فرغ من ذبح أبناء جنسه، رآه يعضّ الجثة المقطوعة الرأس إلى جانبه. سرعان ما أفلت عضّته، وسار نحو اتجاهٍ آخر وهو يدير نظره بعيدًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات